Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 12

واجب الطالب (2)
PDF

واجب الطالب (2)

– واجب الطالب (2) –

‘كانت تلك تعويذة؟!’

“بعد شهر تبدأ العطلة، أليس كذلك؟ إذن في هذا الأسبوع أو الذي يليه سيجري زيبيدي اختبارًا مفاجئًا قصيرًا في كتابة الصيغ السحرية.”

وأمام كليو المنكمش، امتدت فجأة يد آرثر اليمنى. اليد التي سال منها الدم بعد فشل تنفيذ ‘صلاحية المحرر’ الأسبوع الماضي.

“حقًا؟”

“إذًا كيف أستعد؟”

“زيبيدي يكره المذاكرة في اللحظة الأخيرة، لذلك يجري دائمًا تقييمات مباغتة. وغدٌ سيئ الطبع.”

حتى في المخطوطة السابقة، كان آرثر في السابعة عشرة بمستوى الأثير 4، يمتلك شجاعة مبارزٍ متوسط. وفي هذا الصف النهائي كان قد بدأ يستخدم هالة السيف. إن تلقى ضربة فلن ينجو بعظامه.

“إذًا كيف أستعد؟”

“أحسنت. لديك أهلية لأن تكون تلميذي. بما أنك حفظتَ المجلد الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』 في يومٍ واحد، لم يبقَ إلا رفع مستوى الأثير. سأجعلك تتجاوز المستوى الثالث خلال الأسابيع الأربعة القادمة. وبعدها….”

“فخه أنه يُدخل في الاختبار صيغًا سحرية غير موجودة في الكتاب المدرسي. إن حفظتَ المجلد الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』، فمهما كان السؤال الذي يضعه زيبيدي في منهج السنة الأولى ستحصل على الدرجة الكاملة.”

كلما داهمه النعاس، انهالت كفُّ القط على ظاهر يده.

“『الكتاب الشامل للسحر』؟ هل أستعيره من المكتبة؟”

– واجب الطالب (2) –

“أي مكتبة؟! ألا تزال لم تشترِ الكتاب المساعد الإلزامي؟ استدعِ خادمًا فورًا. واشترِ المجلدات الثلاثة كاملةً بالطبعة الجديدة.”

.

“بما أنك تعرف التفاصيل هكذا، ألا يمكنك أن تطلع على ورقة الأسئلة فحسب وتعود؟”

“لكن مجرد حفظ هذا لا يعني أنك تعرف كيف تستخدم السحر.”

فنال لكمة قط مباشرة.

“هيييه، ألن ترد فعلًا؟”

“أتبحث عن طريقٍ آثم؟! ثم إنك، حتى لو رأيتَ الأسئلة، أكنت ستفهمها؟ لنبدأ من الأساسيات. هل تعرف أصلًا ما الصيغة السحرية والتعويذة؟”

“بالضبط. اسم تلك الصيغة في الأصل [إيقاف النزيف]، اسم بلا ذوق. وبالطبع تعمل الصيغة حتى لو هتفتَ باسمها هكذا.”

“رأيتُ العميد زيبيدي يستخدم السحر. نشر دائرة، وأظهر صيغة سحرية، وقال [أوقف تسرب الحياة] فتوقف النزيف فورًا.”

كلما داهمه النعاس، انهالت كفُّ القط على ظاهر يده.

“راقبتَ جيدًا. تلك إحدى تخصصاته. وهل أدركتَ كيف تعمل؟”

‘يقولون إن الحياة حلوة ومالحة. لكن هذا سينتهي قريبًا. ما إن تبدأ العطلة… سأغادر المدرسة ولن أعود أبدًا.’

“لا. إطلاقًا. لا شيء.”

“بعد شهر تبدأ العطلة، أليس كذلك؟ إذن في هذا الأسبوع أو الذي يليه سيجري زيبيدي اختبارًا مفاجئًا قصيرًا في كتابة الصيغ السحرية.”

“تحاول الحفظ وأنت لا تعرف حتى لماذا يجب حفظ الصيغ السحرية!؟”

ظل يبتسم، لكن عيني آرثر صارتا مخيفتين على نحوٍ غريب، واقترب بخطواتٍ واسعة وهو يخلع قفازيه.

نظر بيهيموث إلى السقف مرة، ثم إلى الأرض مرة، ثم إلى زجاجة النبيذ الفارغة، واستعاد هدوءه. كان لقوة الرشوة أثرٌ عظيم.

‘استثمار 600 دينار كان ناجحًا.’

“حسنًا، سأشرح. ‘الصيغة السحرية تُحدد مضمون السحر. إنها شكلٌ مقدس يمسك بالإيثر ويجعله يخدم أوامر الساحر، ولا يستطيع البشر استحداثه من جديد. أما التعويذة فتُفعّل الأثير المرتَّب وفق الصيغة السحرية. هذه هي آلية عمل السحر.’”

“راقبتَ جيدًا. تلك إحدى تخصصاته. وهل أدركتَ كيف تعمل؟”

بفضل وظيفة 「الذاكرة」، كان كليو يتلو نص الكتاب المدرسي حرفًا بحرف دون خطأ، وبيهيموث يراقبه بدهشة واضحة.

“لكن مجرد حفظ هذا لا يعني أنك تعرف كيف تستخدم السحر.”

“راقبتَ جيدًا. تلك إحدى تخصصاته. وهل أدركتَ كيف تعمل؟”

حتى في المخطوطة، لم يُذكر سحرة كثيرون سوى زيبيدي الذي يستخدم سحر الشفاء.

“إذًا مثلًا، في سحر الدفاع، بدل [أنقذني] ينبغي أن أقول [يا جدار الحماية احمني]، شيء متكلف كهذا ليكون التأثير أفضل؟”

السحر قدرة هائلة، لكن صعوبة اكتسابه كانت المشكلة.

ثانيًا نهض نيبو، وقد بدا كأنه تخلّى عن الاختبار.

وفوق ذلك، يحتاج إلى وقتٍ للتفعيل ولا يعمل إلا داخل نطاق الدائرة، لذا ففائدته كبيرة للأبحاث، لكنها محدودة في القتال.

“هاااه، لا أدري هل أنت غبي أم ذكي. سأشرح أبسط. لِنُشبّه الأمر ببندقية. تحميل الصيغة السحرية كالتعمير، والتعويذة كإطلاق النار. لا تطلق بندقية بلا رصاص. حتى أنت تفهم هذا، أليس كذلك؟”

“هاااه، لا أدري هل أنت غبي أم ذكي. سأشرح أبسط. لِنُشبّه الأمر ببندقية. تحميل الصيغة السحرية كالتعمير، والتعويذة كإطلاق النار. لا تطلق بندقية بلا رصاص. حتى أنت تفهم هذا، أليس كذلك؟”

كان بيهيموث، الذي لم يكن يعلّق حتى ذرة أمل على تلميذه، قد غيّر موقفه تمامًا عندما حفظ كليو الفصل الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』 خلال ساعات قليلة بعد أن أحضره الخادم.

“نعم!”

“على مهل، أيها الأستاذ موث، روح العلم السامية.”

“إذًا كيف تصنع الرصاصة؟ حين تحفظ شكل الصيغة السحرية حفظًا كاملًا بحيث تستطيع كتابتها على ورقةٍ بيضاء من الذاكرة، عندها تصبح تلك رصاصتك.”

لوّح آرثر بيده عند مدخل المكتبة، لكنه تجاهله. لم تكن لديه أي رغبة في تبادل الحديث.

“ألا توجد طريقة أخرى؟”

“لكن لو استُخدم الاسم الحرفي فقط، فلن يستطيع حتى زيبيدي معالجة شخصين في آنٍ واحد. بفضل تعبير ‘تسرب الحياة’ ازدادت القوة.”

“لا. لا بد من الحفظ. حتى وإن كان طلاب السنة الأولى لا يستطيعون فتح دائرة، فإنهم يُجبرون على حفظ الصيغ مسبقًا ليستخدموها فور فتح الدائرة.”

‘استثمار 600 دينار كان ناجحًا.’

“فهمت!”

“…….”

“إن حاولتَ الحفظ لاحقًا فسيكون الأوان قد فات. عليك حفظ المئة صيغة الواردة في المجلد الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』 كي يُقال إنك تقلّد السحرة. وتمضي السنة الأولى كلها وأنت تحفظها.”

وفوق ذلك، يحتاج إلى وقتٍ للتفعيل ولا يعمل إلا داخل نطاق الدائرة، لذا ففائدته كبيرة للأبحاث، لكنها محدودة في القتال.

“مئة… حسنًا.”

“!!!”

ارتفعت زاوية فم كليو قليلًا.

‘كانت تلك تعويذة؟!’

هذا المقدار يمكنه فعله.

‘استثمار 600 دينار كان ناجحًا.’

كان قد جرّب أثناء قراءة الكتاب المدرسي.

“أوه، لست واثقًا من قدرتي على كتابة النصوص….”

الأشياء ذات الطابع الفني كلوحات الرسامين لم يستطع تقليدها، لكن مجموعات الأشكال والحروف كالصيغ السحرية، ما إن ينسخها بيده مرة حتى تُخزَّن في رأسه كما هي.

تكدست حروفٌ ذهبية حول يد آرثر اليمنى.

ما دام يُدخلها، فإن 「الذاكرة」 كانت متعددة القدرات.

“بعد شهر تبدأ العطلة، أليس كذلك؟ إذن في هذا الأسبوع أو الذي يليه سيجري زيبيدي اختبارًا مفاجئًا قصيرًا في كتابة الصيغ السحرية.”

‘عملٌ شاق، لكنه ليس صعبًا. المشكلة أنني لم أكن أعرف من أين أبدأ وكيف أحفظ.’

.

“إذًا سؤال آخر. التعويذات غير موجودة في الكتاب المدرسي، أليس كذلك؟ هل عليّ الرجوع إلى 『الكتاب الشامل للسحر』 أيضًا؟”

.

“الصيغ السحرية جاءت من خارج هذا العالم، وما ورد في الكتاب الشامل هو كل ما يوجد منها. أما التعويذات فيصوغها كل ساحر بطريقته.”

“لكن لو استُخدم الاسم الحرفي فقط، فلن يستطيع حتى زيبيدي معالجة شخصين في آنٍ واحد. بفضل تعبير ‘تسرب الحياة’ ازدادت القوة.”

“أوه، لست واثقًا من قدرتي على كتابة النصوص….”

الأشياء ذات الطابع الفني كلوحات الرسامين لم يستطع تقليدها، لكن مجموعات الأشكال والحروف كالصيغ السحرية، ما إن ينسخها بيده مرة حتى تُخزَّن في رأسه كما هي.

“ولهذا! توجد مادة الكلاسيكيات! الساحر البارع لا بد أن يكون متمكنًا من اللغة. فالكلمات ذات البناء الجميل تسكنها قوة أكبر. إن صغتَ التعويذة بإتقان، فحتى لو استخدم ساحران بالمستوى نفسه الصيغة ذاتها، قد يختلف التأثير إلى الضعف! قوة الإطلاق تختلف.”

‘هذا اللعين بيهيموث، قطٌّ مبارك حقًا. قطٌّ رائع تمامًا.’

“لهذا لا يهتف الأستاذ زيبيدي بـ [إيقاف النزيف] بل يقول [أوقف تسرب الحياة]؟”

حتى بعد تناول الغداء والنوم بعمق، كانت أربع ساعات قليلة. نحو الرابعة عصرًا، أيقظته المشرفة ريوبا قائلة إن عليه الذهاب لأداء خدمة المدرسة.

“بالضبط. اسم تلك الصيغة في الأصل [إيقاف النزيف]، اسم بلا ذوق. وبالطبع تعمل الصيغة حتى لو هتفتَ باسمها هكذا.”

“الصيغ السحرية جاءت من خارج هذا العالم، وما ورد في الكتاب الشامل هو كل ما يوجد منها. أما التعويذات فيصوغها كل ساحر بطريقته.”

“!!!”

“ألا يمكن نسخ تعويذة شخصٍ آخر؟”

تذكر كليو اللحظتين اللتين انطلق فيهما سحر الدفاع منه. في المرتين كان قد صرخ قبلها مباشرةً ‘أنقذني’ و‘النجدة’.

عدد الداخلين الممكن: 4 أشخاص بما فيهم المستخدم]

‘كانت تلك تعويذة؟!’

أما الثالث فكان كليو، الذي سلّم ورقته الممتلئة تمامًا وعاد إلى السكن بقلبٍ خفيف.

“لكن لو استُخدم الاسم الحرفي فقط، فلن يستطيع حتى زيبيدي معالجة شخصين في آنٍ واحد. بفضل تعبير ‘تسرب الحياة’ ازدادت القوة.”

‘هل يخلع القفازات الآن كي يضربني دون أن يتلطخ بالدم؟’

“إذًا مثلًا، في سحر الدفاع، بدل [أنقذني] ينبغي أن أقول [يا جدار الحماية احمني]، شيء متكلف كهذا ليكون التأثير أفضل؟”

كانت العقوبة المقررة للصبيين هي نقل الكتب والوثائق المتراكمة منذ عقود إلى الخارج ثم تنظيف المخزن.

“طبعًا.”

“الاستفادة من النصوص الكلاسيكية كسندٍ أمرٌ مُستحسن. لكن عليك تغيير حرفٍ واحد على الأقل في الترتيب أو الصياغة لتصبح تعويذتك. أبناء الحكام التي منحت البشر السحر صارمون في الأناشيد والشعر. تكرار التعويذة ذاتها يخفّض قوة السحر إلى النصف.”

“ألا يمكن نسخ تعويذة شخصٍ آخر؟”

دائرةٌ صغيرة في الوسط، يحيط بها من الخارج ثلثاها بطبقاتٍ من أشكالٍ مروحية، ومستطيلٌ طويل أسفل الدائرة.

“الاستفادة من النصوص الكلاسيكية كسندٍ أمرٌ مُستحسن. لكن عليك تغيير حرفٍ واحد على الأقل في الترتيب أو الصياغة لتصبح تعويذتك. أبناء الحكام التي منحت البشر السحر صارمون في الأناشيد والشعر. تكرار التعويذة ذاتها يخفّض قوة السحر إلى النصف.”

“أحسنت. لديك أهلية لأن تكون تلميذي. بما أنك حفظتَ المجلد الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』 في يومٍ واحد، لم يبقَ إلا رفع مستوى الأثير. سأجعلك تتجاوز المستوى الثالث خلال الأسابيع الأربعة القادمة. وبعدها….”

“يا إلهي.”

“لكن مجرد حفظ هذا لا يعني أنك تعرف كيف تستخدم السحر.”

‘أليست هذه إعدادات متحيزة للكاتب أكثر مما ينبغي؟ آه، ليس كل دارسٍ للآداب سواء. كان ينبغي أن أدرس الأدب لا التاريخ، لكان ذلك أنفع هنا.’

[-يمكن 「فهم」 عناصر السرد بعمق.]

***

المستخدم: آرثر ريونيان

في النهاية لم ينم ولو لحظة.

المساعد تمتم بنقرة لسانٍ مسموعة، كأنه يظن أن كليو أيضًا استسلم للاختبار، لكنه لم يبالِ.

كلما داهمه النعاس، انهالت كفُّ القط على ظاهر يده.

“مئة… حسنًا.”

كان بيهيموث، الذي لم يكن يعلّق حتى ذرة أمل على تلميذه، قد غيّر موقفه تمامًا عندما حفظ كليو الفصل الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』 خلال ساعات قليلة بعد أن أحضره الخادم.

‘هل أستطيع الصمود بسحر الدفاع؟ لا أستطيع فتح الدائرة بإرادتي بعد.’

وهكذا سهر كليو الليل كله وهو يتلقى الضربات من كفّي القط الأمامية والخلفية.

‘هل يخلع القفازات الآن كي يضربني دون أن يتلطخ بالدم؟’

لكن كانت هناك نتيجة.

ضجّت القاعة بالهمهمة. أغلب الطلاب ارتبكوا. باستثناء آرثر من الشعبة الأولى الذي ما زال ينوي تسليم ورقةٍ بيضاء، وكليو من الشعبة الثانية الذي يملك ما يعتمد عليه.

“أحسنت. لديك أهلية لأن تكون تلميذي. بما أنك حفظتَ المجلد الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』 في يومٍ واحد، لم يبقَ إلا رفع مستوى الأثير. سأجعلك تتجاوز المستوى الثالث خلال الأسابيع الأربعة القادمة. وبعدها….”

“مئة… حسنًا.”

“على مهل، أيها الأستاذ موث، روح العلم السامية.”

حتى بعد تناول الغداء والنوم بعمق، كانت أربع ساعات قليلة. نحو الرابعة عصرًا، أيقظته المشرفة ريوبا قائلة إن عليه الذهاب لأداء خدمة المدرسة.

أشرق ضوء الفجر.

كان بيهيموث، الذي لم يكن يعلّق حتى ذرة أمل على تلميذه، قد غيّر موقفه تمامًا عندما حفظ كليو الفصل الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』 خلال ساعات قليلة بعد أن أحضره الخادم.

القط الذي خفتت همهمته من الإرهاق، والإنسان الذي لم يعد قادرًا حتى على تحريك جفنيه من التعب، تبادلا نظراتٍ وابتسما بضعف.

“إذًا كيف أستعد؟”

ثم خرجا كما هما، فمشى كليو وركض حول المدرسة دورةً واحدة، وبدّل زيه بزيٍّ احتياطي، ودخل الصف.

‘هذا اللعين بيهيموث، قطٌّ مبارك حقًا. قطٌّ رائع تمامًا.’

لما جرّب أن يبقى مستيقظًا للمرة الأولى، سمع همساتٍ في مكانٍ ما من القاعة عن طالب قبولٍ فاسد ومحاولة انتحار، لكنه تجاهلها ما دامت لا تُوجَّه إليه مباشرة.

الورود على السياج، التي كانت براعم الأسبوع الماضي، قد تفتحت، والطقس لا يزال جميلًا. ومع ذلك، بدا له الأسبوع الذي قضاه مستلقيًا ينام ويلهو ويشرب نهارًا، كأنه زمنٌ يعود إلى العام الماضي.

ركّز كليو في الدرس بحرارةٍ تفوق أيام سنته الأخيرة في الثانوية. كان قد حضّر مسبقًا ما دُرس أمس، ومع عرض الأستاذ العملي المباشر صار الفهم يتسلل بسلاسة.

كانت العقوبة المقررة للصبيين هي نقل الكتب والوثائق المتراكمة منذ عقود إلى الخارج ثم تنظيف المخزن.

وفي الحصة الثالثة، وبعد أن أنهى زيبيدي محاضرتي أساسيات السحر السابقتين، ألقى إعلانًا مدويًا.

– واجب الطالب (2) –

“إذًا، بعد استراحة عشر دقائق سنجري اختبارًا في الصيغ السحرية في الحصة التالية. الأسئلة عشرة. الشعبة الثانية، طلاب السحر، الدرجة الكاملة لمن يجيب عن العشرة. الشعبة الأولى، طلاب السيف، الدرجة الكاملة لمن يكتب ثلاثة. يُحتسب هذا الاختبار القصير بنسبة 30% من الدرجة النهائية. انتهى.”

“إذًا كيف أستعد؟”

ضجّت القاعة بالهمهمة. أغلب الطلاب ارتبكوا. باستثناء آرثر من الشعبة الأولى الذي ما زال ينوي تسليم ورقةٍ بيضاء، وكليو من الشعبة الثانية الذي يملك ما يعتمد عليه.

‘كانت تلك تعويذة؟!’

‘هذا اللعين بيهيموث، قطٌّ مبارك حقًا. قطٌّ رائع تمامًا.’

‘استثمار 600 دينار كان ناجحًا.’

كان كليو يغطي فمه وهو يتثاءب مرارًا، ويخفي ابتسامته في كفّه.

‘لماذا ظهرت هذه الآن لدى آرثر؟!’

‘استثمار 600 دينار كان ناجحًا.’

كان بيهيموث، الذي لم يكن يعلّق حتى ذرة أمل على تلميذه، قد غيّر موقفه تمامًا عندما حفظ كليو الفصل الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』 خلال ساعات قليلة بعد أن أحضره الخادم.

لم يكن فقط يفهم محتوى الدرس بسهولة، بل إن حلّ الأسئلة العشرة في الاختبار القصير لم يكن بالأمر الصعب.

سواء بدا كليو مكتئبًا أم لا، كان ذاك الثرثار يتكلم وحده بصوت عالٍ.

استمع بارتياح إلى زفرات الضيق المتصاعدة من أنحاء القاعة، وهو يملأ ورقة الأسئلة بخطٍّ متتابع.

“لهذا لا يهتف الأستاذ زيبيدي بـ [إيقاف النزيف] بل يقول [أوقف تسرب الحياة]؟”

‘حتى التكوين جاء كما توقع بيهيموث. أربعة أسئلة مأخوذة من 『الكتاب الشامل للسحر』.’

نظر بيهيموث إلى السقف مرة، ثم إلى الأرض مرة، ثم إلى زجاجة النبيذ الفارغة، واستعاد هدوءه. كان لقوة الرشوة أثرٌ عظيم.

كان آرثر، الذي لا شك أنه كتب اسمه فقط وسلّم ورقةً بيضاء، أول من غادر القاعة.

“بما أنك تعرف التفاصيل هكذا، ألا يمكنك أن تطلع على ورقة الأسئلة فحسب وتعود؟”

ثانيًا نهض نيبو، وقد بدا كأنه تخلّى عن الاختبار.

“الصيغ السحرية جاءت من خارج هذا العالم، وما ورد في الكتاب الشامل هو كل ما يوجد منها. أما التعويذات فيصوغها كل ساحر بطريقته.”

أما الثالث فكان كليو، الذي سلّم ورقته الممتلئة تمامًا وعاد إلى السكن بقلبٍ خفيف.

كان كليو يغطي فمه وهو يتثاءب مرارًا، ويخفي ابتسامته في كفّه.

المساعد تمتم بنقرة لسانٍ مسموعة، كأنه يظن أن كليو أيضًا استسلم للاختبار، لكنه لم يبالِ.

لم يكن فقط يفهم محتوى الدرس بسهولة، بل إن حلّ الأسئلة العشرة في الاختبار القصير لم يكن بالأمر الصعب.

‘دعهم يصححون أولًا ثم نتكلم.’

“رأيتُ العميد زيبيدي يستخدم السحر. نشر دائرة، وأظهر صيغة سحرية، وقال [أوقف تسرب الحياة] فتوقف النزيف فورًا.”

.

لما جرّب أن يبقى مستيقظًا للمرة الأولى، سمع همساتٍ في مكانٍ ما من القاعة عن طالب قبولٍ فاسد ومحاولة انتحار، لكنه تجاهلها ما دامت لا تُوجَّه إليه مباشرة.

.

حتى في المخطوطة السابقة، كان آرثر في السابعة عشرة بمستوى الأثير 4، يمتلك شجاعة مبارزٍ متوسط. وفي هذا الصف النهائي كان قد بدأ يستخدم هالة السيف. إن تلقى ضربة فلن ينجو بعظامه.

.

ارتفعت زاوية فم كليو قليلًا.

كانت فرحة أداء الاختبار جيدًا قصيرة الأمد.

– واجب الطالب (2) –

حتى بعد تناول الغداء والنوم بعمق، كانت أربع ساعات قليلة. نحو الرابعة عصرًا، أيقظته المشرفة ريوبا قائلة إن عليه الذهاب لأداء خدمة المدرسة.

“هل سأضربك؟ لماذا هذا الدفاع المفرط؟ الذي نزف بغزارة كنتُ أنا. انظر جيدًا، ظهر شيء هنا.”

في مرآة المغسلة، كانت الهالات السوداء قد هبطت حتى وجنتيه.

ركّز كليو في الدرس بحرارةٍ تفوق أيام سنته الأخيرة في الثانوية. كان قد حضّر مسبقًا ما دُرس أمس، ومع عرض الأستاذ العملي المباشر صار الفهم يتسلل بسلاسة.

‘يقولون إن الحياة حلوة ومالحة. لكن هذا سينتهي قريبًا. ما إن تبدأ العطلة… سأغادر المدرسة ولن أعود أبدًا.’

“فخه أنه يُدخل في الاختبار صيغًا سحرية غير موجودة في الكتاب المدرسي. إن حفظتَ المجلد الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』، فمهما كان السؤال الذي يضعه زيبيدي في منهج السنة الأولى ستحصل على الدرجة الكاملة.”

توجه كليو إلى المكتبة.

“رأيتُ العميد زيبيدي يستخدم السحر. نشر دائرة، وأظهر صيغة سحرية، وقال [أوقف تسرب الحياة] فتوقف النزيف فورًا.”

الورود على السياج، التي كانت براعم الأسبوع الماضي، قد تفتحت، والطقس لا يزال جميلًا. ومع ذلك، بدا له الأسبوع الذي قضاه مستلقيًا ينام ويلهو ويشرب نهارًا، كأنه زمنٌ يعود إلى العام الماضي.

“ولهذا! توجد مادة الكلاسيكيات! الساحر البارع لا بد أن يكون متمكنًا من اللغة. فالكلمات ذات البناء الجميل تسكنها قوة أكبر. إن صغتَ التعويذة بإتقان، فحتى لو استخدم ساحران بالمستوى نفسه الصيغة ذاتها، قد يختلف التأثير إلى الضعف! قوة الإطلاق تختلف.”

لوّح آرثر بيده عند مدخل المكتبة، لكنه تجاهله. لم تكن لديه أي رغبة في تبادل الحديث.

‘هل أستطيع الصمود بسحر الدفاع؟ لا أستطيع فتح الدائرة بإرادتي بعد.’

اصطحب أمين المكتبة كليو وآرثر إلى مخزنٍ خلف الملحق.

“بعد شهر تبدأ العطلة، أليس كذلك؟ إذن في هذا الأسبوع أو الذي يليه سيجري زيبيدي اختبارًا مفاجئًا قصيرًا في كتابة الصيغ السحرية.”

كانت العقوبة المقررة للصبيين هي نقل الكتب والوثائق المتراكمة منذ عقود إلى الخارج ثم تنظيف المخزن.

***

أظلم وجه كليو أكثر وهو ينظر إلى أكوام الكتب والغبار ورزم الأوراق المكدسة أعلى من قامته.

لوّح آرثر بيده عند مدخل المكتبة، لكنه تجاهله. لم تكن لديه أي رغبة في تبادل الحديث.

‘إن نقلتُ هذا كله بجسدي فسأسقط طريحًا. ربما يمكنني استخدام صيغة [تفكيك]. عليّ أن أتعلم تفعيل السحر بأسرع ما يمكن.’

“لا. إطلاقًا. لا شيء.”

سواء بدا كليو مكتئبًا أم لا، كان ذاك الثرثار يتكلم وحده بصوت عالٍ.

الوقت المحدد: 00:00:40

“هيييه، ألن ترد فعلًا؟”

“هيييه، ألن ترد فعلًا؟”

“…….”

بفضل وظيفة 「الذاكرة」، كان كليو يتلو نص الكتاب المدرسي حرفًا بحرف دون خطأ، وبيهيموث يراقبه بدهشة واضحة.

بدلًا من الإجابة، ارتدى كليو القفازات التي أعطاها له أمين المكتبة ورفع أقرب رزمة وثائق.

خطوطٌ معدنية فريدة، تبدو كصدفةٍ للوهلة الأولى.

لكن آرثر انتزعها فورًا وألقاها إلى الخلف. طارت بقوسٍ في الهواء كأنها كرة بيسبول، من شدة قوته.

اشتغلت العبارة كمفتاح تشغيل. انبعث من ‘الوعد’ الملبوس في يد كليو اليسرى ضوءٌ لامع حتى ظهر خارج القفاز.

“ألن تجيبني؟”

‘دعهم يصححون أولًا ثم نتكلم.’

ظل يبتسم، لكن عيني آرثر صارتا مخيفتين على نحوٍ غريب، واقترب بخطواتٍ واسعة وهو يخلع قفازيه.

ضجّت القاعة بالهمهمة. أغلب الطلاب ارتبكوا. باستثناء آرثر من الشعبة الأولى الذي ما زال ينوي تسليم ورقةٍ بيضاء، وكليو من الشعبة الثانية الذي يملك ما يعتمد عليه.

تراجع كليو بضع خطوات بدافع غريزة الخطر.

المستخدم: آرثر ريونيان

‘هل يخلع القفازات الآن كي يضربني دون أن يتلطخ بالدم؟’

-تنقل المستخدم ومن يحدده من الأشخاص إلى الفضاء الفرعي، معزولين عن الحدث والخلفية. ? يزداد زمن بقاء الفضاء وعدد الداخلين الممكنين بنسبة مستوى الأثير المستخدم.

حتى في المخطوطة السابقة، كان آرثر في السابعة عشرة بمستوى الأثير 4، يمتلك شجاعة مبارزٍ متوسط. وفي هذا الصف النهائي كان قد بدأ يستخدم هالة السيف. إن تلقى ضربة فلن ينجو بعظامه.

‘لماذا ظهرت هذه الآن لدى آرثر؟!’

‘هل أستطيع الصمود بسحر الدفاع؟ لا أستطيع فتح الدائرة بإرادتي بعد.’

حتى في المخطوطة السابقة، كان آرثر في السابعة عشرة بمستوى الأثير 4، يمتلك شجاعة مبارزٍ متوسط. وفي هذا الصف النهائي كان قد بدأ يستخدم هالة السيف. إن تلقى ضربة فلن ينجو بعظامه.

وأمام كليو المنكمش، امتدت فجأة يد آرثر اليمنى. اليد التي سال منها الدم بعد فشل تنفيذ ‘صلاحية المحرر’ الأسبوع الماضي.

[مقتنى شخصي: وعد □□□]

“هل سأضربك؟ لماذا هذا الدفاع المفرط؟ الذي نزف بغزارة كنتُ أنا. انظر جيدًا، ظهر شيء هنا.”

حتى في المخطوطة، لم يُذكر سحرة كثيرون سوى زيبيدي الذي يستخدم سحر الشفاء.

“ماذا ظهر؟ لقد التأم كل شيء بلا جرح….”

ضجّت القاعة بالهمهمة. أغلب الطلاب ارتبكوا. باستثناء آرثر من الشعبة الأولى الذي ما زال ينوي تسليم ورقةٍ بيضاء، وكليو من الشعبة الثانية الذي يملك ما يعتمد عليه.

“ألا ترى هذا؟ ها، سأُجنّ. رغم أنه باهت، هناك أثر. أنت من صنعه، أليس من المفترض أن تراه.”

بدلًا من الإجابة، ارتدى كليو القفازات التي أعطاها له أمين المكتبة ورفع أقرب رزمة وثائق.

“لم أفعل شيئًا.”

ضجّت القاعة بالهمهمة. أغلب الطلاب ارتبكوا. باستثناء آرثر من الشعبة الأولى الذي ما زال ينوي تسليم ورقةٍ بيضاء، وكليو من الشعبة الثانية الذي يملك ما يعتمد عليه.

“لا، فعلت شيئًا. لا أعلم بالضبط ماذا، لكن هذا دليلٌ قاطع على ما فعلته ذلك اليوم.”

‘هذا اللعين بيهيموث، قطٌّ مبارك حقًا. قطٌّ رائع تمامًا.’

‘دليل-على-ما-فعلته.’

في النهاية لم ينم ولو لحظة.

اشتغلت العبارة كمفتاح تشغيل. انبعث من ‘الوعد’ الملبوس في يد كليو اليسرى ضوءٌ لامع حتى ظهر خارج القفاز.

“فهمت!”

شعر كليو بقلبه يخفق فجأة بعنف.

“لا. لا بد من الحفظ. حتى وإن كان طلاب السنة الأولى لا يستطيعون فتح دائرة، فإنهم يُجبرون على حفظ الصيغ مسبقًا ليستخدموها فور فتح الدائرة.”

[مقتنى شخصي: وعد □□□]

لوّح آرثر بيده عند مدخل المكتبة، لكنه تجاهله. لم تكن لديه أي رغبة في تبادل الحديث.

[-بارتفاع درجة تدخّل المستخدم في السرد، يُفتح المستوى الثاني من وظيفة ‘الوعد’.]

القط الذي خفتت همهمته من الإرهاق، والإنسان الذي لم يعد قادرًا حتى على تحريك جفنيه من التعب، تبادلا نظراتٍ وابتسما بضعف.

[-يمكن 「فهم」 عناصر السرد بعمق.]

وهكذا سهر كليو الليل كله وهو يتلقى الضربات من كفّي القط الأمامية والخلفية.

تكدست حروفٌ ذهبية حول يد آرثر اليمنى.

“هاااه، لا أدري هل أنت غبي أم ذكي. سأشرح أبسط. لِنُشبّه الأمر ببندقية. تحميل الصيغة السحرية كالتعمير، والتعويذة كإطلاق النار. لا تطلق بندقية بلا رصاص. حتى أنت تفهم هذا، أليس كذلك؟”

لم يستطع كليو تحمّل سيل المعلومات المفاجئ فترنح.

لم يستطع كليو تحمّل سيل المعلومات المفاجئ فترنح.

على ظهر يد آرثر برز نقشٌ بحجم نصف شبر.

الورود على السياج، التي كانت براعم الأسبوع الماضي، قد تفتحت، والطقس لا يزال جميلًا. ومع ذلك، بدا له الأسبوع الذي قضاه مستلقيًا ينام ويلهو ويشرب نهارًا، كأنه زمنٌ يعود إلى العام الماضي.

الآن أصبح واضحًا في عيني كليو أيضًا.

توجه كليو إلى المكتبة.

دائرةٌ صغيرة في الوسط، يحيط بها من الخارج ثلثاها بطبقاتٍ من أشكالٍ مروحية، ومستطيلٌ طويل أسفل الدائرة.

حتى في المخطوطة السابقة، كان آرثر في السابعة عشرة بمستوى الأثير 4، يمتلك شجاعة مبارزٍ متوسط. وفي هذا الصف النهائي كان قد بدأ يستخدم هالة السيف. إن تلقى ضربة فلن ينجو بعظامه.

خطوطٌ معدنية فريدة، تبدو كصدفةٍ للوهلة الأولى.

“إن حاولتَ الحفظ لاحقًا فسيكون الأوان قد فات. عليك حفظ المئة صيغة الواردة في المجلد الأول من 『الكتاب الشامل للسحر』 كي يُقال إنك تقلّد السحرة. وتمضي السنة الأولى كلها وأنت تحفظها.”

كانت وصمةً واضحة ترسم مخطط ‘المسرح الدائري’ من الأعلى.

شعر كليو بقلبه يخفق فجأة بعنف.

[مهارة فريدة: ‘تجسيد المشهد’

أما الثالث فكان كليو، الذي سلّم ورقته الممتلئة تمامًا وعاد إلى السكن بقلبٍ خفيف.

-تُنشئ فضاءً فرعيًا لا يمكن انتهاكه بأي قوةٍ جسدية أو سحرية.

“رأيتُ العميد زيبيدي يستخدم السحر. نشر دائرة، وأظهر صيغة سحرية، وقال [أوقف تسرب الحياة] فتوقف النزيف فورًا.”

-تنقل المستخدم ومن يحدده من الأشخاص إلى الفضاء الفرعي، معزولين عن الحدث والخلفية. ? يزداد زمن بقاء الفضاء وعدد الداخلين الممكنين بنسبة مستوى الأثير المستخدم.

“ولهذا! توجد مادة الكلاسيكيات! الساحر البارع لا بد أن يكون متمكنًا من اللغة. فالكلمات ذات البناء الجميل تسكنها قوة أكبر. إن صغتَ التعويذة بإتقان، فحتى لو استخدم ساحران بالمستوى نفسه الصيغة ذاتها، قد يختلف التأثير إلى الضعف! قوة الإطلاق تختلف.”

المستخدم: آرثر ريونيان

“يا إلهي.”

الوقت المحدد: 00:00:40

– واجب الطالب (2) –

عدد الداخلين الممكن: 4 أشخاص بما فيهم المستخدم]

أشرق ضوء الفجر.

كانت تلك الوصمة، وفق المخطوطة السابقة، مهارةً فريدة مُنحت لآرثر كمكافأة بعد اجتيازه زنزانة ‘المسرح الدائري’.

وأمام كليو المنكمش، امتدت فجأة يد آرثر اليمنى. اليد التي سال منها الدم بعد فشل تنفيذ ‘صلاحية المحرر’ الأسبوع الماضي.

‘لماذا ظهرت هذه الآن لدى آرثر؟!’

“لكن لو استُخدم الاسم الحرفي فقط، فلن يستطيع حتى زيبيدي معالجة شخصين في آنٍ واحد. بفضل تعبير ‘تسرب الحياة’ ازدادت القوة.”

***

[مقتنى شخصي: وعد □□□]

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

حتى بعد تناول الغداء والنوم بعمق، كانت أربع ساعات قليلة. نحو الرابعة عصرًا، أيقظته المشرفة ريوبا قائلة إن عليه الذهاب لأداء خدمة المدرسة.

“هيييه، ألن ترد فعلًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط