Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 222

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

222

[الروح] = العالم الروحي (29.1/100)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ألقى نظرة فاحصة على لوحة سماته ليرى حصيلة غنائمه؛ فقد حاز حتى تلك اللحظة على 93 نقطة من سَطْوَة الظَلام، لتصبح النتيجة:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في مستهل المعركة، استغلوا رشاشاتهم الثقيلة لفتح وابل من النار على «الأشباح العملاقة» من مسافة آمنة، ظناً منهم أن الرصاص سيحسم الأمر، بيد أن تلك الأشباح كانت تمتلك جلوداً سميكة للغاية تقاوم الاختراق، فدفع المُغَامِرون ضريبة قاسية لقاء تهورهم في الاندفاع نحوها.

*******

وحدث نفسه قائلاً إنه مدين بالشكر لليو هوايشين ورجاله الذين حصروا ذلك الكائن في الزاوية، فلولا تضحياتهم لما تسنى له تعلم هذه التقنية العظيمة، وعلق بساخرية: «يا لهم من أناس طيبين!».

الفصل 222: أسلوب القتال «الجنوني» للشبح العملاق

ولو علم ليو هوايشين أن (وَانغ تِنغ) كان يتربص خلفهم، يقتنص الثمار والسمات دون عناء وهم يبذلون أرواحهم في المقدمة، لمات غيظاً وكمداً.

اندفع (وَانغ تِنغ) نحو الداخل بخطى حثيثة، وفي طريقه ذاك، تراءت له أكثر من عشر جثث لفئران سوداء عملاقة تناثرت في أرجاء الكهف كالحطام. لم يضع (وَانغ تِنغ) الفرصة، بل انغمس بمتعة غامرة في حصد فقاعات السـِّـمَـات المتناثرة هنا وهناك.

«تراجعوا.. تراجعوا! سحقاً لكم، إياكم والاقتراب من ذلك الشبح العملاق!»؛ هكذا كان صراخ ليو هوايشين يدوي باستمرار محذراً جنوده من الهلكة.

ألقى نظرة فاحصة على لوحة سماته ليرى حصيلة غنائمه؛ فقد حاز حتى تلك اللحظة على 93 نقطة من سَطْوَة الظَلام، لتصبح النتيجة:

في تلك الأثناء، تناهى إلى مسامعه صدى قتالٍ يدور في الأمام، فتوقف (وَانغ تِنغ) في مكانه برهةً قبل أن يشرع في التقدم ببطء وحذر. تملكه العجب لأن الأصوات كانت خافتة بشكل غير معتاد؛ إذ من المفترض ألا يتسم قتالٌ ضارٍ بين المُغَامِرين بمثل هذه السكينة والهدوء.

[سَطْوَة الظَلام] = 94/500 (نجمتان)

*******

كما استطاع جمع 45 نقطة من [الروح] و142 [سمة فارغة]، لتكون المحصلة:

ولو علم ليو هوايشين أن (وَانغ تِنغ) كان يتربص خلفهم، يقتنص الثمار والسمات دون عناء وهم يبذلون أرواحهم في المقدمة، لمات غيظاً وكمداً.

[الروح] = العالم الروحي (29.1/100)

[سَطْوَة الظَلام] = 94/500 (نجمتان)

[السمة الفارغة] = 166

أمسك ليو هوايشين بسيفه الحربي، وبمساعدة ثلاثة من المُغَامِرين العسكريين الأقوياء، تمكنوا من محاصرة الشبح العملاق وتقييد حركته، حيث أطلقوا تقنيات قتالية متوالية لمنعه من الاقتراب أكثر.

حدث نفسه بزهو وهو يومئ برأسه موافقاً، كأنه يثني على حصافة رأيه: “كما هو متوقع، فإن النهج الأمثل لإنجاز الأمور هو البقاء في ظلال الآخرين واقتناص ما يتركونه وراءهم من سمات ثمينة”. وبدا مقتنعاً تماماً بهذا المنطق الذي وجده غاية في المعقولية.

ألقى نظرة فاحصة على لوحة سماته ليرى حصيلة غنائمه؛ فقد حاز حتى تلك اللحظة على 93 نقطة من سَطْوَة الظَلام، لتصبح النتيجة:

في تلك الأثناء، تناهى إلى مسامعه صدى قتالٍ يدور في الأمام، فتوقف (وَانغ تِنغ) في مكانه برهةً قبل أن يشرع في التقدم ببطء وحذر. تملكه العجب لأن الأصوات كانت خافتة بشكل غير معتاد؛ إذ من المفترض ألا يتسم قتالٌ ضارٍ بين المُغَامِرين بمثل هذه السكينة والهدوء.

ورغم انتصارهم، كانت ملامح ليو هوايشين كئيبة للغاية؛ فقد فُقد نحو نصف رجاله، وأصيب الباقون بجراح بليغة، مما جعل قدرتهم القتالية تتراجع بشكل مخيف، وهو ما سيجعل مواجهة شبح الظلام ذي المستوى العالي أمراً في غاية الصعوبة.

وعندما استطلع الموقف في الداخل، رأى ليو هوايشين وهو يقود رجاله في حصارٍ محكم لثلاثة رجالٍ طوال القامة، مفتولي العضلات بشكلٍ يثير الرهبة. كان هناك شعاع من الضوء يمتد عمودياً في منتصف الممر، بينما كانت نُقُوش السَطْوَة المحفورة على الجدران تبعث بريقاً خفيفاً ومنتظماً.

ورغم أن الممر لم يكن ضيقاً بالمعنى الدقيق، إلا أن كثرة المقاتلين جعلته يغصُّ بالأجساد، مما أعاق الحركة وحال دون قدرتهم على المناورة أو بسط أجسادهم بالكامل في القتال.

هنا زال عنه العجب؛ فقد نصبت مصفوفة نُقُوش السَطْوَة حاجزاً حجب الأصوات عن الخارج. لكن تساؤلاً ظل يراوده: “لماذا اضطروا إلى اتخاذ هذه الخطوة التي تبدو غير ضرورية؟”. شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول والحيرة معاً؛ فإذا كانت رشاشاتهم الثقيلة مزودة أصلاً بكواتم صوت عسكرية، فلماذا عمدوا إلى إقامة هذا الحاجز الصوتي قبل خوض المعركة؟

كانت حصيلة (وَانغ تِنغ) من هذا الصيد هي 40 نقطة من سَطْوَة الظَلام، و32 نقطة من الروح، و56 سمة فارغة. ولكن، عندما التقط فقاعة السـِّـمَة الأخيرة، تملكه الذهول!

تجاوزت نظراته المتفحصة مجموعة نُقُوش السَطْوَة لتنفذ إلى عمق الكهف، حيث بدت الشخصيات الثلاث التي يحاصرها ليو هوايشين كأنهم عمالقة من أساطير غابرة. ورغم ضخامة أجسادهم الفائقة، إلا أن وجوههم كانت تنطق بالبشاعة والترويع؛ وكانوا يرتدون ملابس رثة، بدت كأنها جلودٌ لحيوانات ضارية سُلخت حديثاً وخِيطت على عجل.

كما استطاع جمع 45 نقطة من [الروح] و142 [سمة فارغة]، لتكون المحصلة:

كان لون بشرتهم المكشوفة أخضر داكناً يزدان بنقوش سوداء غريبة، وعظامهم ناتئة وضخمة، مما جعل أجسادهم الهائلة تبدو بشكل أحدب قليلاً. أما رؤوسهم فقد كانت تضاعف حجم رأس الإنسان العادي، بوجوه قبيحة تبرز منها أنياب حادة بوضوح، وعيون واسعة كالأجراس النحاسية، تملأ بؤبؤاتها البنية المصفرة مشاعر الوحشية والقسوة المطلقة.

اندفع (وَانغ تِنغ) نحو الداخل بخطى حثيثة، وفي طريقه ذاك، تراءت له أكثر من عشر جثث لفئران سوداء عملاقة تناثرت في أرجاء الكهف كالحطام. لم يضع (وَانغ تِنغ) الفرصة، بل انغمس بمتعة غامرة في حصد فقاعات السـِّـمَـات المتناثرة هنا وهناك.

“هل هذا المخلوق… هو نوع من أشباح الظلام أيضاً؟” صُدم (وَانغ تِنغ) بهذا الاكتشاف، وشعر أن مداركه ومعرفته بهذا العالم قد اتسعت؛ فبإضافة هذا العملاق المظلم، يكون قد عاين بالفعل ثلاثة أشكال متباينة من أشباح الظلام!

حدث نفسه بزهو وهو يومئ برأسه موافقاً، كأنه يثني على حصافة رأيه: “كما هو متوقع، فإن النهج الأمثل لإنجاز الأمور هو البقاء في ظلال الآخرين واقتناص ما يتركونه وراءهم من سمات ثمينة”. وبدا مقتنعاً تماماً بهذا المنطق الذي وجده غاية في المعقولية.

وفي ساحة القتال، وإلى جانب العمالقة الثلاثة الذين لا يزالون يقاومون، كان هناك أربعة آخرون ملقون على الثرى هامدين كأنهم جثث بلا حراك. ويبدو أن بعض المُغَامِرين العسكريين قد بذلوا أرواحهم ثمناً لهذا النصر، فدفعوا ثمناً باهظاً للقضاء على تلك الأشباح الأربعة المظلمة.

انقض الشبح على أحد المُغَامِرين العسكريين وأمسك بذراعه، وبصوت تمزقٍ يقشعر له البدن، انتزع الذراع من جسد صاحبها بالكامل، ثم أتبع ذلك بصفعة هائلة أطاحت بالرجل بعيداً، ليرتطم بجدار صخري صلب ويفارق الحياة في حينه.

رأى (وَانغ تِنغ) حوالي عشرين فقاعة سمات تطفو حول الجثث، فاستحضر قوته الروحية لسحبها نحوه والتقاطها جميعاً، فكانت الحصيلة:

[سَطْوَة الأرْض] = 6

[سَطْوَة النَّار] = 10

«هذا سيء للغاية! إنه يبدي مقاومة مستميتة.. تفادوا ضرباته!»؛ صرخ ليو هوايشين وقد تبدلت ملامحه من أثر المفاجأة. ولكن، واأسفاه، فقد فات أوان الحذر!

[سَطْوَة الأرْض] = 6

[سَطْوَة الظَلام] = 10

[سمة فارغة] = 14

تجاوزت نظراته المتفحصة مجموعة نُقُوش السَطْوَة لتنفذ إلى عمق الكهف، حيث بدت الشخصيات الثلاث التي يحاصرها ليو هوايشين كأنهم عمالقة من أساطير غابرة. ورغم ضخامة أجسادهم الفائقة، إلا أن وجوههم كانت تنطق بالبشاعة والترويع؛ وكانوا يرتدون ملابس رثة، بدت كأنها جلودٌ لحيوانات ضارية سُلخت حديثاً وخِيطت على عجل.

[سَطْوَة الظَلام] = 8

وفي ساحة القتال، وإلى جانب العمالقة الثلاثة الذين لا يزالون يقاومون، كان هناك أربعة آخرون ملقون على الثرى هامدين كأنهم جثث بلا حراك. ويبدو أن بعض المُغَامِرين العسكريين قد بذلوا أرواحهم ثمناً لهذا النصر، فدفعوا ثمناً باهظاً للقضاء على تلك الأشباح الأربعة المظلمة.

[الروح] = 12

[سَطْوَة الأرْض] = 6

…

[سَطْوَة الظَلام] = 94/500 (نجمتان)

وبعد الجرد النهائي، وجد أنه حصل على 42 نقطة من سَطْوَة النَّار، و36 نقطة من سَطْوَة المَعدَن، و28 نقطة من سَطْوَة المَاء، و56 نقطة من سَطْوَة الأرْض، و33 نقطة من سَطْوَة الخَشَب، و48 نقطة من سطوة الظلام، بالإضافة إلى 70 سمة فارغة و30 نقطة من الروح. لقد كانت حقاً مكاسب رائعة!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولمّا لم يلحظ تغييراً فورياً في عالمه الخاص، لم يطل (وَانغ تِنغ) النظر في تفاصيل سماته، بل حوّل تركيزه كاملاً نحو المعركة الدائرة. ومع تصاعد حدة هجمات ليو هوايشين ورجاله، بدأت جراح الأشباح الثلاثة تزداد عمقاً، ولطخت الدماء السوداء أجسادهم بالكامل. ورغم ذلك، لم يبدُ عليهم أي أثر للوهن أو الألم، بل صرخوا بغضبٍ عارم وهم يلوّحون بهراواتهم المسننة يمنةً ويسرة، مما أجبر المُغَامِرين العسكريين على التراجع للوراء خوفاً من بطشهم.

…

«تراجعوا.. تراجعوا! سحقاً لكم، إياكم والاقتراب من ذلك الشبح العملاق!»؛ هكذا كان صراخ ليو هوايشين يدوي باستمرار محذراً جنوده من الهلكة.

ولو علم ليو هوايشين أن (وَانغ تِنغ) كان يتربص خلفهم، يقتنص الثمار والسمات دون عناء وهم يبذلون أرواحهم في المقدمة، لمات غيظاً وكمداً.

تملك العجزُ قلوب المُغَامِرين العسكريين وهم يعاينون بأعينهم تلك القوة الوحشية التي تتمتع بها «الأشباح العملاقة»؛ فلو قُدّر لتلك الهراوات الثقيلة أن تهوي على أجسادهم، لتحطمت عظامهم وتلاشت مقاومتهم، حتى وإن كانوا مُغَامِرين من رتبة (نجمتين)، فبأس تلك الكائنات كان فوق الاحتمال، لذا لم يجرؤ أحدٌ منهم على الدنو منها كثيراً.

هنا زال عنه العجب؛ فقد نصبت مصفوفة نُقُوش السَطْوَة حاجزاً حجب الأصوات عن الخارج. لكن تساؤلاً ظل يراوده: “لماذا اضطروا إلى اتخاذ هذه الخطوة التي تبدو غير ضرورية؟”. شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول والحيرة معاً؛ فإذا كانت رشاشاتهم الثقيلة مزودة أصلاً بكواتم صوت عسكرية، فلماذا عمدوا إلى إقامة هذا الحاجز الصوتي قبل خوض المعركة؟

ورغم أن الممر لم يكن ضيقاً بالمعنى الدقيق، إلا أن كثرة المقاتلين جعلته يغصُّ بالأجساد، مما أعاق الحركة وحال دون قدرتهم على المناورة أو بسط أجسادهم بالكامل في القتال.

كانت حصيلة (وَانغ تِنغ) من هذا الصيد هي 40 نقطة من سَطْوَة الظَلام، و32 نقطة من الروح، و56 سمة فارغة. ولكن، عندما التقط فقاعة السـِّـمَة الأخيرة، تملكه الذهول!

في مستهل المعركة، استغلوا رشاشاتهم الثقيلة لفتح وابل من النار على «الأشباح العملاقة» من مسافة آمنة، ظناً منهم أن الرصاص سيحسم الأمر، بيد أن تلك الأشباح كانت تمتلك جلوداً سميكة للغاية تقاوم الاختراق، فدفع المُغَامِرون ضريبة قاسية لقاء تهورهم في الاندفاع نحوها.

وبعد عشر دقائق من القتال المستميت، سقط الشبح العملاق أخيراً جثة هامدة، محدثاً بدويّ سقوطه انفجاراً في السكون، بينما ارتفعت بضع فقاعات من السمات نحو الأعلى. ومع انجلاء غبار المعركة، شعر (وَانغ تِنغ) بنوع من الارتياح والشفقة تجاه هؤلاء المُغَامِرين وما عانوه.

“إذن، فهم بالفعل أشباح عملاقة؟!”؛ لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يراقب الموقف من مكمنه.

[السمة الفارغة] = 166

وبعد مرور دقائق معدودات من الصراع الدامي، سقط اثنان آخران من الأشباح العملاقة صرعى، وبدا الشبح العملاق الأخير منهك القوى تماماً، وظن (وَانغ تِنغ) أن نهايته باتت وشيكة. لكن، ولشدة دهشته، أطلق الشبح العملاق فجأة صرخة مدوية ملأت أرجاء الكهف غضباً، وتصاعدت هالته بشكل مرعب، لينقضَّ على ليو هوايشين ومرؤوسيه بروحٍ انتحارية لا تعرف الخوف.

هنا، فقد المُغَامِرون العسكريون صوابهم من لوعة الحزن على رفيقهم، فأطلقوا وابلاً لا ينقطع من الرصاص من رشاشاتهم الثقيلة والدموع تنهمر من مآقيهم، لتنصبَّ القذائف كالمطر على ذلك الكائن العملاق الثائر.

«هذا سيء للغاية! إنه يبدي مقاومة مستميتة.. تفادوا ضرباته!»؛ صرخ ليو هوايشين وقد تبدلت ملامحه من أثر المفاجأة. ولكن، واأسفاه، فقد فات أوان الحذر!

[سَطْوَة الظَلام] = 94/500 (نجمتان)

انقض الشبح على أحد المُغَامِرين العسكريين وأمسك بذراعه، وبصوت تمزقٍ يقشعر له البدن، انتزع الذراع من جسد صاحبها بالكامل، ثم أتبع ذلك بصفعة هائلة أطاحت بالرجل بعيداً، ليرتطم بجدار صخري صلب ويفارق الحياة في حينه.

في مستهل المعركة، استغلوا رشاشاتهم الثقيلة لفتح وابل من النار على «الأشباح العملاقة» من مسافة آمنة، ظناً منهم أن الرصاص سيحسم الأمر، بيد أن تلك الأشباح كانت تمتلك جلوداً سميكة للغاية تقاوم الاختراق، فدفع المُغَامِرون ضريبة قاسية لقاء تهورهم في الاندفاع نحوها.

هنا، فقد المُغَامِرون العسكريون صوابهم من لوعة الحزن على رفيقهم، فأطلقوا وابلاً لا ينقطع من الرصاص من رشاشاتهم الثقيلة والدموع تنهمر من مآقيهم، لتنصبَّ القذائف كالمطر على ذلك الكائن العملاق الثائر.

[السمة الفارغة] = 166

أمسك ليو هوايشين بسيفه الحربي، وبمساعدة ثلاثة من المُغَامِرين العسكريين الأقوياء، تمكنوا من محاصرة الشبح العملاق وتقييد حركته، حيث أطلقوا تقنيات قتالية متوالية لمنعه من الاقتراب أكثر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بوم!

وبمجرد أن اندمجت تلك الفقاعة في جسده، سرت المعرفة في عقله وتعلم كيف يستخدمها؛ فقد كانت هذه الفقاعة تحمل سمة تقنية قتالية فريدة، وكما يوحي اسمها، فإنها تُدخل المستخدم في حالة من الهياج العارم، مما يتيح له إطلاق طاقة تعادل ضعفين أو ثلاثة أضعاف قدرته المعتادة في زمن يسير.

وبعد عشر دقائق من القتال المستميت، سقط الشبح العملاق أخيراً جثة هامدة، محدثاً بدويّ سقوطه انفجاراً في السكون، بينما ارتفعت بضع فقاعات من السمات نحو الأعلى. ومع انجلاء غبار المعركة، شعر (وَانغ تِنغ) بنوع من الارتياح والشفقة تجاه هؤلاء المُغَامِرين وما عانوه.

وحدث نفسه قائلاً إنه مدين بالشكر لليو هوايشين ورجاله الذين حصروا ذلك الكائن في الزاوية، فلولا تضحياتهم لما تسنى له تعلم هذه التقنية العظيمة، وعلق بساخرية: «يا لهم من أناس طيبين!».

ثم حوّل بصره فوراً نحو فقاعات السـِّـمَـات، وشرع في التقاطها دون إبطاء:

وعندما استطلع الموقف في الداخل، رأى ليو هوايشين وهو يقود رجاله في حصارٍ محكم لثلاثة رجالٍ طوال القامة، مفتولي العضلات بشكلٍ يثير الرهبة. كان هناك شعاع من الضوء يمتد عمودياً في منتصف الممر، بينما كانت نُقُوش السَطْوَة المحفورة على الجدران تبعث بريقاً خفيفاً ومنتظماً.

[سَطْوَة الظَلام] = 8

اندفع (وَانغ تِنغ) نحو الداخل بخطى حثيثة، وفي طريقه ذاك، تراءت له أكثر من عشر جثث لفئران سوداء عملاقة تناثرت في أرجاء الكهف كالحطام. لم يضع (وَانغ تِنغ) الفرصة، بل انغمس بمتعة غامرة في حصد فقاعات السـِّـمَـات المتناثرة هنا وهناك.

[الروح] = 6

[الروح] = 7

[سَطْوَة الظَلام] = 10

222

[سمة فارغة] = 12

…

[الروح] = 7

انقض الشبح على أحد المُغَامِرين العسكريين وأمسك بذراعه، وبصوت تمزقٍ يقشعر له البدن، انتزع الذراع من جسد صاحبها بالكامل، ثم أتبع ذلك بصفعة هائلة أطاحت بالرجل بعيداً، ليرتطم بجدار صخري صلب ويفارق الحياة في حينه.

…

أمسك ليو هوايشين بسيفه الحربي، وبمساعدة ثلاثة من المُغَامِرين العسكريين الأقوياء، تمكنوا من محاصرة الشبح العملاق وتقييد حركته، حيث أطلقوا تقنيات قتالية متوالية لمنعه من الاقتراب أكثر.

كانت حصيلة (وَانغ تِنغ) من هذا الصيد هي 40 نقطة من سَطْوَة الظَلام، و32 نقطة من الروح، و56 سمة فارغة. ولكن، عندما التقط فقاعة السـِّـمَة الأخيرة، تملكه الذهول!

تملك العجزُ قلوب المُغَامِرين العسكريين وهم يعاينون بأعينهم تلك القوة الوحشية التي تتمتع بها «الأشباح العملاقة»؛ فلو قُدّر لتلك الهراوات الثقيلة أن تهوي على أجسادهم، لتحطمت عظامهم وتلاشت مقاومتهم، حتى وإن كانوا مُغَامِرين من رتبة (نجمتين)، فبأس تلك الكائنات كان فوق الاحتمال، لذا لم يجرؤ أحدٌ منهم على الدنو منها كثيراً.

[الجنون] = 3

وفي ساحة القتال، وإلى جانب العمالقة الثلاثة الذين لا يزالون يقاومون، كان هناك أربعة آخرون ملقون على الثرى هامدين كأنهم جثث بلا حراك. ويبدو أن بعض المُغَامِرين العسكريين قد بذلوا أرواحهم ثمناً لهذا النصر، فدفعوا ثمناً باهظاً للقضاء على تلك الأشباح الأربعة المظلمة.

وبمجرد أن اندمجت تلك الفقاعة في جسده، سرت المعرفة في عقله وتعلم كيف يستخدمها؛ فقد كانت هذه الفقاعة تحمل سمة تقنية قتالية فريدة، وكما يوحي اسمها، فإنها تُدخل المستخدم في حالة من الهياج العارم، مما يتيح له إطلاق طاقة تعادل ضعفين أو ثلاثة أضعاف قدرته المعتادة في زمن يسير.

[الروح] = العالم الروحي (29.1/100)

لقد انبثقت هذه السمة من رمق الشبح العملاق الأخير، وخمّن (وَانغ تِنغ) أن هذه التقنية “الهائجة” هي السر وراء تلك القوة المفاجئة التي أطلقها الشبح في نزاعه الأخير.

ورغم أن الممر لم يكن ضيقاً بالمعنى الدقيق، إلا أن كثرة المقاتلين جعلته يغصُّ بالأجساد، مما أعاق الحركة وحال دون قدرتهم على المناورة أو بسط أجسادهم بالكامل في القتال.

وحدث نفسه قائلاً إنه مدين بالشكر لليو هوايشين ورجاله الذين حصروا ذلك الكائن في الزاوية، فلولا تضحياتهم لما تسنى له تعلم هذه التقنية العظيمة، وعلق بساخرية: «يا لهم من أناس طيبين!».

[الروح] = 6

ولو علم ليو هوايشين أن (وَانغ تِنغ) كان يتربص خلفهم، يقتنص الثمار والسمات دون عناء وهم يبذلون أرواحهم في المقدمة، لمات غيظاً وكمداً.

وحدث نفسه قائلاً إنه مدين بالشكر لليو هوايشين ورجاله الذين حصروا ذلك الكائن في الزاوية، فلولا تضحياتهم لما تسنى له تعلم هذه التقنية العظيمة، وعلق بساخرية: «يا لهم من أناس طيبين!».

ورغم انتصارهم، كانت ملامح ليو هوايشين كئيبة للغاية؛ فقد فُقد نحو نصف رجاله، وأصيب الباقون بجراح بليغة، مما جعل قدرتهم القتالية تتراجع بشكل مخيف، وهو ما سيجعل مواجهة شبح الظلام ذي المستوى العالي أمراً في غاية الصعوبة.

انقض الشبح على أحد المُغَامِرين العسكريين وأمسك بذراعه، وبصوت تمزقٍ يقشعر له البدن، انتزع الذراع من جسد صاحبها بالكامل، ثم أتبع ذلك بصفعة هائلة أطاحت بالرجل بعيداً، ليرتطم بجدار صخري صلب ويفارق الحياة في حينه.

وبنبرة ملؤها الأسى، قال ليو هوايشين: «لنأخذ قسطاً من الراحة هنا لنستعيد أنفاسنا.. وبعد نصف ساعة، سنتوجه صوب النفق الموجود على اليسار!». ثم صمت قليلاً وهو يفكر قبل إصدار أمره النهائي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وعلى الفور، جلس المُغَامِرون العسكريون لترميم قواهم، فلم يجرؤ أحد على إضاعة دقيقة واحدة. أما ليو هوايشين، فقد انشغل بمراقبة المكان، ومسح الجدار بيده حتى أسقط قطعة من الأحجار الكريمة السوداء، وحينها فقط، لاحت على وجهه بارقة من السعادة والرضا. 

ولو علم ليو هوايشين أن (وَانغ تِنغ) كان يتربص خلفهم، يقتنص الثمار والسمات دون عناء وهم يبذلون أرواحهم في المقدمة، لمات غيظاً وكمداً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 222: أسلوب القتال «الجنوني» للشبح العملاق

[سَطْوَة الظَلام] = 94/500 (نجمتان)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط