221
ومنذ أن فعّل مهارة «التخفي الموجي»، تملكه شعور فريد؛ فعندما كان يستخدم مهارة «خطوات العاصفة»، كان يشعر وكأنه تحول بالفعل إلى خيط رقيق من الريح ينساب في الفضاء بلا أثر. ولو رآه الغرباء في تلك الحالة، لما صدقوا أبداً أن هناك من البشر من يسير على هذا الدرب المذهل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولكنه كان يدرك تماماً أنه إن أراد إنجاز مهمته على أكمل وجه، فلا بد له أولاً من تقوية مهاراته وتحسين قدراته؛ فالمهمات العظيمة تتطلب استعداداً استثنائياً. وعزّى نفسه بفكرةٍ بعثت في روحه الأمل، وهي أنه سيستعيد نقاط السمات الـ 500 الفارغة عبر جمع المزيد من فقاعات السـِّـمَـات التي سيجدها في طريقه!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ولأجل بلوغ هذا المدى من الإتقان، كان يحتاج إلى استهلاك 500 سمة فارغة، ليَنقل هذه المهارة من مجرد إنجاز صغير إلى مقام (إنجاز كبير).
*******
كانت هناك ثلاث فقاعات سمات تطفو بسلام فوق تلك الجثة الهائلة، فالتقطها (وَانغ تِنغ) على الفور، وتابع مسيره دون أن يتوقف لدراستها. وكلما توغل أكثر، كانت جثث الجرذان تزداد كثافة على الأرض، وقد أُزهقت أرواح معظمها بنيران المدافع الرشاشة الثقيلة.
الفصل 221: خفاش ضخم!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عقب أن فرغ الجميع من تدارس تلك الخطة التي وُصفت بالشريرة… هه، بل لنقل إنها تلك الخطة البارعة التي صيغت بدهاء ومكر، انبرى (وَانغ تِنغ) مغادراً جمعهم ليمضي في دربه وحيداً كعادته، مفضلاً التحرك بمفرده في مواجهة الصعاب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وفي مكمنهم، لزم (باو دينغ) والآخرون أماكنهم يترقبون؛ إذ لم يكن في مقدورهم التوغل أكثر في مجاهل ذلك المكان، فلا أحد يملك عِلماً يقيناً بمقدار المسافة التي تفصلهم عن الاصطدام بـأشباح الظلام ذات المستوى العالي. وبناءً على ذلك، استقر رأيهم على أن البقاء في مكانه وانتظار ما ستحمله الأنباء من (وَانغ تِنغ) هو الخيار الأسلم والقرار الأمثل الذي يمليه عليهم المنطق.
أعاد مسح الكهف بنظره مرة أخرى؛ فقبل أن يكتشف أثر ذلك الشبح المظلم ذي المستوى العالي، لن يجرؤ على التحرك بتهور.
ولم يكن سكونهم مجرد انتظار عابر، بل كان عليهم التكاتف والتعاون لإتقان “العرض” الذي سيؤدونه لاحقاً؛ فاستلزم الأمر الحفاظ على كامل قوتهم وطاقتهم البدنية، مع شحذ مهاراتهم التمثيلية لتبدوَ خديعتهم واقعية تماماً ولا تشوبها شائبة.
كرر (وَانغ تِنغ) مسح الكهف بنظره خمس مرات متتالية حتى بدأت عيناه تؤلمانه من شدة التركيز، ولم يجد بداً من أخذ قسط يسير من الراحة. وفجأة، خطرت له فكرة خاطفة، فرفع رأسه فجأة وسدد نظره نحو الأعلى.
أما (وَانغ تِنغ)، فقد كان ينساب بحذر شديد فوق ذلك الطريق المتعرج، حيث استخدم قدرة سَطْوَة الظَلام لتغلف جسده بالكامل وتجعله يتوارى عن الأنظار، كما فعّل مهارة التخفي الموجي ليخمد بها أي أثر أو حركة قد تنجم عن سَطْوَة الظَلام المحيطة به، طامساً بذلك كل أثر لوجوده.
وفي مكمنهم، لزم (باو دينغ) والآخرون أماكنهم يترقبون؛ إذ لم يكن في مقدورهم التوغل أكثر في مجاهل ذلك المكان، فلا أحد يملك عِلماً يقيناً بمقدار المسافة التي تفصلهم عن الاصطدام بـأشباح الظلام ذات المستوى العالي. وبناءً على ذلك، استقر رأيهم على أن البقاء في مكانه وانتظار ما ستحمله الأنباء من (وَانغ تِنغ) هو الخيار الأسلم والقرار الأمثل الذي يمليه عليهم المنطق.
وبهذا الأسلوب المتقن في التمويه، بات من العسير حتى على أشباح الظلام اكتشاف وجوده أو الشعور بكيانه بالقرب منها.
*******
وبصراحة تامة، لولا حيازته لقدرة سَطْوَة الظَلام، لما تجرأت نفسه على الإقدام على تنفيذ هذه الخطة الجريئة أو المخاطرة بنفسه في مثل هذه الظروف المحفوفة بالمخاطر.
ففي نهاية المطاف، لم يكن الخصم الذي يواجهه هيناً، بل هم أشباحٌ مظلمة ذات مستوى عالٍ من القوة. وتحسباً لكل طارئ قد يطرأ، قرر (وَانغ تِنغ) رفع مستوى قدرته على التخفي الموجي ليجعلها ترتقي إلى مرتبة (الإنجاز الكبير).
ففي نهاية المطاف، لم يكن الخصم الذي يواجهه هيناً، بل هم أشباحٌ مظلمة ذات مستوى عالٍ من القوة. وتحسباً لكل طارئ قد يطرأ، قرر (وَانغ تِنغ) رفع مستوى قدرته على التخفي الموجي ليجعلها ترتقي إلى مرتبة (الإنجاز الكبير).
لقد كانت حقاً سياسة “استعارة سكين لقتل رجل!” ببراعةٍ لا تترك وراءها أي أثر يدل على الجاني؛ فخطة ليو هوايشين و (ياو جون) كانت محكمة البناء وجيدة للغاية بالفعل.
التخفي الموجي: 1/1000 (إنجاز كبير)
استخدم (وَانغ تِنغ) خطواته السريعة ليقطع مسافة تزيد عن مئتي متر في زمن خاطف، حتى استوقفه مشهد جثة جرذ ضخم ملقاة على الثرى.
ولأجل بلوغ هذا المدى من الإتقان، كان يحتاج إلى استهلاك 500 سمة فارغة، ليَنقل هذه المهارة من مجرد إنجاز صغير إلى مقام (إنجاز كبير).
شعر (وَانغ تِنغ) بالتغيرات القوية التي سرت في جسده، فارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة تعبر عن الرضا؛ فقد كانت ثقته بنفسه وبقدراته في تلك اللحظة في أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وهكذا، وبكل بساطة، تبددت تلك السمات الفارغة التي عكف (وَانغ تِنغ) على جمعها طويلاً؛ تلاشت في لحظة واحدة، وسيكون (وَانغ تِنغ) كاذباً لو زعم أن قلبه لم يتألم أو أن نفسه لم تحزن على ضياع ذلك التعب والجهد بهذه السهولة.
التخفي الموجي: 1/1000 (إنجاز كبير)
ولكنه كان يدرك تماماً أنه إن أراد إنجاز مهمته على أكمل وجه، فلا بد له أولاً من تقوية مهاراته وتحسين قدراته؛ فالمهمات العظيمة تتطلب استعداداً استثنائياً. وعزّى نفسه بفكرةٍ بعثت في روحه الأمل، وهي أنه سيستعيد نقاط السمات الـ 500 الفارغة عبر جمع المزيد من فقاعات السـِّـمَـات التي سيجدها في طريقه!
وفي مكمنهم، لزم (باو دينغ) والآخرون أماكنهم يترقبون؛ إذ لم يكن في مقدورهم التوغل أكثر في مجاهل ذلك المكان، فلا أحد يملك عِلماً يقيناً بمقدار المسافة التي تفصلهم عن الاصطدام بـأشباح الظلام ذات المستوى العالي. وبناءً على ذلك، استقر رأيهم على أن البقاء في مكانه وانتظار ما ستحمله الأنباء من (وَانغ تِنغ) هو الخيار الأسلم والقرار الأمثل الذي يمليه عليهم المنطق.
وإلى جانب ذلك، قام بإضافة 74 سمة فارغة إلى سَطوَة الظلام الخاصة به. وعلى الفور، حدث التغيير المنشود؛ حيث ارتفعت سَطوَة الظلام لديه من مرتبة (نجمة واحدة) لتصبح في مستوى (نجمتين).
لقد أحرز (وَانغ تِنغ) تقدماً مذهلاً ومفاجئاً في إحدى تقنيات القتال، حيث رفع مستوى إحدى قدراته من مستوى متواضع إلى مستوى عالٍ ورفيع، كما ارتقى بقدرة أخرى من مرتبة (نجمة واحدة) إلى مستوى (نجمتين)، وكل ذلك حدث في وقت قياسي. كانت سرعة هذا التقدم مدهشة بحق، ولم يكن ليخطر ببال أحد غيره أن يحلم حتى بمثل هذه الإمكانية الخارقة.
[سَطْوَة الظَلام] = 1/500 (نجمتان)
221
ومع هذا التطور، كان يعلم أنه لن يتمكن إلا بصعوبة بالغة من إتمام ما يجب عليه فعله باستخدام سَطْوَة الظَلام وهي لا تزال في فئة (نجمتين) فقط. فلو لم تكن تلك السطوة كافية، فقد يجد نفسه في موقف عصيب حيث ينكشف ستره وتظهر هيئته الحقيقية أمام أنظار شبح الظلام ذي المستوى العالي… وحينها، ربما يكون المشهد محرجاً للغاية… أليس كذلك؟
وهناك، رأى كرة سميكة وكثيفة من الضوء الأسود، كانت تختبئ ببراعة في زاوية قصية من سقف الكهف.
ولحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع رصيداً وافراً من السمات الفارغة بعد أن أجهز على جميع قطاع الطرق من عصابة الرياح السوداء قبيل قليل. وبإضافة السمات الفارغة التي غنمها من جَرَاد العاصفة، تمكن من حشد ما يكفي من الزاد لاستخداماته وتطويراته.
221
شعر (وَانغ تِنغ) بالتغيرات القوية التي سرت في جسده، فارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة تعبر عن الرضا؛ فقد كانت ثقته بنفسه وبقدراته في تلك اللحظة في أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وفي مكمنهم، لزم (باو دينغ) والآخرون أماكنهم يترقبون؛ إذ لم يكن في مقدورهم التوغل أكثر في مجاهل ذلك المكان، فلا أحد يملك عِلماً يقيناً بمقدار المسافة التي تفصلهم عن الاصطدام بـأشباح الظلام ذات المستوى العالي. وبناءً على ذلك، استقر رأيهم على أن البقاء في مكانه وانتظار ما ستحمله الأنباء من (وَانغ تِنغ) هو الخيار الأسلم والقرار الأمثل الذي يمليه عليهم المنطق.
لقد أحرز (وَانغ تِنغ) تقدماً مذهلاً ومفاجئاً في إحدى تقنيات القتال، حيث رفع مستوى إحدى قدراته من مستوى متواضع إلى مستوى عالٍ ورفيع، كما ارتقى بقدرة أخرى من مرتبة (نجمة واحدة) إلى مستوى (نجمتين)، وكل ذلك حدث في وقت قياسي. كانت سرعة هذا التقدم مدهشة بحق، ولم يكن ليخطر ببال أحد غيره أن يحلم حتى بمثل هذه الإمكانية الخارقة.
ومنذ أن فعّل مهارة «التخفي الموجي»، تملكه شعور فريد؛ فعندما كان يستخدم مهارة «خطوات العاصفة»، كان يشعر وكأنه تحول بالفعل إلى خيط رقيق من الريح ينساب في الفضاء بلا أثر. ولو رآه الغرباء في تلك الحالة، لما صدقوا أبداً أن هناك من البشر من يسير على هذا الدرب المذهل.
ومنذ أن فعّل مهارة «التخفي الموجي»، تملكه شعور فريد؛ فعندما كان يستخدم مهارة «خطوات العاصفة»، كان يشعر وكأنه تحول بالفعل إلى خيط رقيق من الريح ينساب في الفضاء بلا أثر. ولو رآه الغرباء في تلك الحالة، لما صدقوا أبداً أن هناك من البشر من يسير على هذا الدرب المذهل.
ومنذ أن فعّل مهارة «التخفي الموجي»، تملكه شعور فريد؛ فعندما كان يستخدم مهارة «خطوات العاصفة»، كان يشعر وكأنه تحول بالفعل إلى خيط رقيق من الريح ينساب في الفضاء بلا أثر. ولو رآه الغرباء في تلك الحالة، لما صدقوا أبداً أن هناك من البشر من يسير على هذا الدرب المذهل.
وفجأة، توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه كأنما صدمه جدار غير مرئي، حيث انفسح المدى واتسع المشهد أمامه ليكشف عما وراءه.
[سَطْوَة الظَلام] = 1/500 (نجمتان)
لقد كان هذا المكان كهفاً أملساً ضخماً، احتضن في جنباته أنواعاً شتى من الأحجار الجيرية الغريبة والموحشة، وكان يُسمع بين الحين والآخر رنين صوت قطرات الماء وهي تتساقط، فيتردد صداها في أرجاء الكهف الواسع، مما جعله يبدو فسيحاً بشكل استثنائي. وفي الوقت نفسه، هبت موجة باردة ورطبة لفحت وجهه وزادت من رهبة المكان.
أعاد مسح الكهف بنظره مرة أخرى؛ فقبل أن يكتشف أثر ذلك الشبح المظلم ذي المستوى العالي، لن يجرؤ على التحرك بتهور.
لزم (وَانغ تِنغ) جانب جدار الكهف وجلس القرفصاء في سكون تام دون أن يبدي أي حركة. فعّل بصيرته الروحية وأخذ يمسح أرجاء الكهف بنظره بحثاً عن أي تهديد.
تسلل تساؤلٌ إلى ذهنه: “لماذا يبدو شبح الظلام هذا وكأنه… مصاص دماء؟”. لقد رسم في مخيلته صوراً كثيرة لما قد يكون عليه شكل الشبح عالي المستوى، لكنه لم يتخيل أبداً أن يكون بهذا المظهر. وامتلاكه للأجنحة يعني قدرته على التحليق، وهو ما يجعل مواجهته أصعب بمراحل.
بيد أنه، ولدهشته، لم يكتشف وجود أي أشباح مظلمة في المكان.
لم يكن هذا الكائن يشبه أشباح الظلام ذات المستوى المنخفض التي عاينها سابقاً؛ فبينما كانت تلك تبدو كأطياف هلامية، كان هذا الشبح يبدو في هيئته قريباً من البشر، ولا يفرقه عنهم سوى شحوب وجهه الكالح بياضاً، وجناحاه العظيمان اللذان يمتدان بجانب جسده.
“هل يعقل أن مهارة البصيرة الروحية عاجزة عن رؤية أشباح الظلام عالية المستوى؟” تملك (وَانغ تِنغ) شعور بالحيرة، وتحولت تعابير وجهه فوراً إلى الجدية التامة.
وما إن تجلت ملامح شبح الظلام ذي المستوى العالي أمام عينيه، حتى اتسعت حدقتاه من فرط الذهول؛ فقد صُدم مما رأى.. يا له من خفاش ضخم ومهيب!
أعاد مسح الكهف بنظره مرة أخرى؛ فقبل أن يكتشف أثر ذلك الشبح المظلم ذي المستوى العالي، لن يجرؤ على التحرك بتهور.
«حسناً.» أجابه (باو دينغ) بملامح صارمة وهو يهز رأسه موافقاً. لقد تلقى (باو دينغ) ضربة موجعة لكبريائه هذه المرة؛ فبعد أن ارتقى لتوه لرتبة جندي من فئة (4 نجوم) وكان يتوق للنزال، وجد نفسه يشعر وكأنه صار عبئاً على الفريق، عاجزاً عن تقديم أي عون، مما ملأ قلبه بإحباط عميق.
كرر (وَانغ تِنغ) مسح الكهف بنظره خمس مرات متتالية حتى بدأت عيناه تؤلمانه من شدة التركيز، ولم يجد بداً من أخذ قسط يسير من الراحة. وفجأة، خطرت له فكرة خاطفة، فرفع رأسه فجأة وسدد نظره نحو الأعلى.
لقد كان هذا المكان كهفاً أملساً ضخماً، احتضن في جنباته أنواعاً شتى من الأحجار الجيرية الغريبة والموحشة، وكان يُسمع بين الحين والآخر رنين صوت قطرات الماء وهي تتساقط، فيتردد صداها في أرجاء الكهف الواسع، مما جعله يبدو فسيحاً بشكل استثنائي. وفي الوقت نفسه، هبت موجة باردة ورطبة لفحت وجهه وزادت من رهبة المكان.
وهناك، رأى كرة سميكة وكثيفة من الضوء الأسود، كانت تختبئ ببراعة في زاوية قصية من سقف الكهف.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حبس (وَانغ تِنغ) أنفاسه وشهق من أثر المباغتة والخوف؛ فبالنظر إلى تلك الكثافة الطاغية للضوء الأسود، أيقن أن هذا الشبح المظلم لا يمكن أن يقل شأناً عن فئة (5 نجوم) على أدنى تقدير. ولو أن (فريق مُغَامِري النمر) اقتحموا هذا المكان بغير عِلمٍ أو استعداد، وبقدراتهم المحدودة تلك، لكانوا كمن يسوقون أنفسهم طواعيةً إلى حتفهم المحتوم!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد كانت حقاً سياسة “استعارة سكين لقتل رجل!” ببراعةٍ لا تترك وراءها أي أثر يدل على الجاني؛ فخطة ليو هوايشين و (ياو جون) كانت محكمة البناء وجيدة للغاية بالفعل.
وهكذا، وبكل بساطة، تبددت تلك السمات الفارغة التي عكف (وَانغ تِنغ) على جمعها طويلاً؛ تلاشت في لحظة واحدة، وسيكون (وَانغ تِنغ) كاذباً لو زعم أن قلبه لم يتألم أو أن نفسه لم تحزن على ضياع ذلك التعب والجهد بهذه السهولة.
في تلك اللحظة الحرجة، ورغم بلوغه الذروة في استخدام مهارة التخفي الموجي، إلا أن جسد (وَانغ تِنغ) توتر بالكامل في حركة لا إرادية، فلم يجرؤ على التحرك ولو قيد أنملة، فمواجهة شبح من فئة (5 نجوم) هو أمرٌ يتجاوز حدود التعامل المعتاد، ولم يكن لديه أدنى ذرة من الثقة في القدرة على صده!
مع مرور الوقت، كانت كآبة الموقف تزداد وضوحاً على ملامح (وَانغ تِنغ)، لكنه سرعان ما تذكر الخطة التي تدارسها مع صحبه، فافترّ ثغره عن ابتسامة باردة، وقال في نفسه: «مهما يكن أمره، سندع ليو هوايشين والآخرين يتقدمون الصفوف. فإذا قدر لنا قتل هذا الشبح، فسيكون ذلك نصراً مبيناً، وإن عجزنا، فليس لنا إلا الفرار».
بيد أنه أدرك بعد تفكير عميق أن شبح الظلام لم يلحظ وجوده بعد. حاول (وَانغ تِنغ) أن ينسحب ويبتعد قليلاً، ولما رأى أن الشبح لم يره، سكن روعه واطمأن قليلاً. عاد ليدخل الكهف بحذر شديد، متخذاً من إحدى الصخور مكاناً للاختباء، ومن هناك أخذ يراقب تحركات الشبح.
ولأجل بلوغ هذا المدى من الإتقان، كان يحتاج إلى استهلاك 500 سمة فارغة، ليَنقل هذه المهارة من مجرد إنجاز صغير إلى مقام (إنجاز كبير).
وما إن تجلت ملامح شبح الظلام ذي المستوى العالي أمام عينيه، حتى اتسعت حدقتاه من فرط الذهول؛ فقد صُدم مما رأى.. يا له من خفاش ضخم ومهيب!
لقد أحرز (وَانغ تِنغ) تقدماً مذهلاً ومفاجئاً في إحدى تقنيات القتال، حيث رفع مستوى إحدى قدراته من مستوى متواضع إلى مستوى عالٍ ورفيع، كما ارتقى بقدرة أخرى من مرتبة (نجمة واحدة) إلى مستوى (نجمتين)، وكل ذلك حدث في وقت قياسي. كانت سرعة هذا التقدم مدهشة بحق، ولم يكن ليخطر ببال أحد غيره أن يحلم حتى بمثل هذه الإمكانية الخارقة.
لم يكن هذا الكائن يشبه أشباح الظلام ذات المستوى المنخفض التي عاينها سابقاً؛ فبينما كانت تلك تبدو كأطياف هلامية، كان هذا الشبح يبدو في هيئته قريباً من البشر، ولا يفرقه عنهم سوى شحوب وجهه الكالح بياضاً، وجناحاه العظيمان اللذان يمتدان بجانب جسده.
لقد أحرز (وَانغ تِنغ) تقدماً مذهلاً ومفاجئاً في إحدى تقنيات القتال، حيث رفع مستوى إحدى قدراته من مستوى متواضع إلى مستوى عالٍ ورفيع، كما ارتقى بقدرة أخرى من مرتبة (نجمة واحدة) إلى مستوى (نجمتين)، وكل ذلك حدث في وقت قياسي. كانت سرعة هذا التقدم مدهشة بحق، ولم يكن ليخطر ببال أحد غيره أن يحلم حتى بمثل هذه الإمكانية الخارقة.
تسلل تساؤلٌ إلى ذهنه: “لماذا يبدو شبح الظلام هذا وكأنه… مصاص دماء؟”. لقد رسم في مخيلته صوراً كثيرة لما قد يكون عليه شكل الشبح عالي المستوى، لكنه لم يتخيل أبداً أن يكون بهذا المظهر. وامتلاكه للأجنحة يعني قدرته على التحليق، وهو ما يجعل مواجهته أصعب بمراحل.
وبما أن ليو هوايشين ورفاقه هم من بدأوا بالعداء أولاً، فإنه حين يوقع بهم الآن لن يشعر بأي ضيق أو وخز ضمير. ومع ذلك، كان يعلم يقيناً أن أشباح الظلام هي العدو اللدود للجنس البشري، كما أخبره الجنرال شين من مدينة يونغ؛ فإذا التقى المرء بأحدها، وجب عليه بذل كل جهد لقتله، وإلا فالفرار هو الخيار الأوحد.
مع مرور الوقت، كانت كآبة الموقف تزداد وضوحاً على ملامح (وَانغ تِنغ)، لكنه سرعان ما تذكر الخطة التي تدارسها مع صحبه، فافترّ ثغره عن ابتسامة باردة، وقال في نفسه: «مهما يكن أمره، سندع ليو هوايشين والآخرين يتقدمون الصفوف. فإذا قدر لنا قتل هذا الشبح، فسيكون ذلك نصراً مبيناً، وإن عجزنا، فليس لنا إلا الفرار».
وبهذا الأسلوب المتقن في التمويه، بات من العسير حتى على أشباح الظلام اكتشاف وجوده أو الشعور بكيانه بالقرب منها.
وبما أن ليو هوايشين ورفاقه هم من بدأوا بالعداء أولاً، فإنه حين يوقع بهم الآن لن يشعر بأي ضيق أو وخز ضمير. ومع ذلك، كان يعلم يقيناً أن أشباح الظلام هي العدو اللدود للجنس البشري، كما أخبره الجنرال شين من مدينة يونغ؛ فإذا التقى المرء بأحدها، وجب عليه بذل كل جهد لقتله، وإلا فالفرار هو الخيار الأوحد.
انسحب (وَانغ تِنغ) عائداً من نفس الطريق حتى وافى زملاءه، ونقل إليهم حقيقة ما عاينه قائلاً: «إن التعامل مع ذلك الشبح أمر في غاية الصعوبة. بوسعنا التقدم لمسافة 300 متر أخرى، لكن يمنع علينا التوغل أبعد من ذلك. سأنطلق الآن لجهة ليو هوايشين لاستطلاع أحوالهم».
وإذا واتته الفرصة، لم يكن (وَانغ تِنغ) يمانع في الاستمرار بتمثيل دوره، لكنه لن يكلف نفسه شططاً؛ فمحاولة فعل المستحيل ليست بطولة، بل هي محض حماقة!
التخفي الموجي: 1/1000 (إنجاز كبير)
وبعد أن استقر قراره، أمعن (وَانغ تِنغ) النظر في أرجاء المكان للتأكد من خلوه من أي أشباح أخرى عالية المستوى؛ فظهور شبح واحد كان كفيلاً بإصابتهم بصداع شديد، فكيف لو ظهر آخر؟ حينها لن تكون هناك أي جدوى من محاولة القتال.
[سَطْوَة الظَلام] = 1/500 (نجمتان)
انسحب (وَانغ تِنغ) عائداً من نفس الطريق حتى وافى زملاءه، ونقل إليهم حقيقة ما عاينه قائلاً: «إن التعامل مع ذلك الشبح أمر في غاية الصعوبة. بوسعنا التقدم لمسافة 300 متر أخرى، لكن يمنع علينا التوغل أبعد من ذلك. سأنطلق الآن لجهة ليو هوايشين لاستطلاع أحوالهم».
وإذا واتته الفرصة، لم يكن (وَانغ تِنغ) يمانع في الاستمرار بتمثيل دوره، لكنه لن يكلف نفسه شططاً؛ فمحاولة فعل المستحيل ليست بطولة، بل هي محض حماقة!
«حسناً.» أجابه (باو دينغ) بملامح صارمة وهو يهز رأسه موافقاً. لقد تلقى (باو دينغ) ضربة موجعة لكبريائه هذه المرة؛ فبعد أن ارتقى لتوه لرتبة جندي من فئة (4 نجوم) وكان يتوق للنزال، وجد نفسه يشعر وكأنه صار عبئاً على الفريق، عاجزاً عن تقديم أي عون، مما ملأ قلبه بإحباط عميق.
لقد كان هذا المكان كهفاً أملساً ضخماً، احتضن في جنباته أنواعاً شتى من الأحجار الجيرية الغريبة والموحشة، وكان يُسمع بين الحين والآخر رنين صوت قطرات الماء وهي تتساقط، فيتردد صداها في أرجاء الكهف الواسع، مما جعله يبدو فسيحاً بشكل استثنائي. وفي الوقت نفسه، هبت موجة باردة ورطبة لفحت وجهه وزادت من رهبة المكان.
قفل (وَانغ تِنغ) راجعاً إلى مفرق الطرق، وتناوب بنظره بين الطريق الأوسط والمنفذ الأيمن لبرهة، ثم انطلق بخطى وئيدة نحو الطريق الأوسط؛ ففي نظره، كان ليو هوايشين أجدر بالمراقبة والاهتمام من (ياو جون).
الفصل 221: خفاش ضخم!
استخدم (وَانغ تِنغ) خطواته السريعة ليقطع مسافة تزيد عن مئتي متر في زمن خاطف، حتى استوقفه مشهد جثة جرذ ضخم ملقاة على الثرى.
[سَطْوَة الظَلام] = 4
[سَطْوَة الظَلام] = 4
[سَطْوَة الظَلام] = 4
[الروح] = 5
221
[سمة فارغة] = 8
في تلك اللحظة الحرجة، ورغم بلوغه الذروة في استخدام مهارة التخفي الموجي، إلا أن جسد (وَانغ تِنغ) توتر بالكامل في حركة لا إرادية، فلم يجرؤ على التحرك ولو قيد أنملة، فمواجهة شبح من فئة (5 نجوم) هو أمرٌ يتجاوز حدود التعامل المعتاد، ولم يكن لديه أدنى ذرة من الثقة في القدرة على صده!
كانت هناك ثلاث فقاعات سمات تطفو بسلام فوق تلك الجثة الهائلة، فالتقطها (وَانغ تِنغ) على الفور، وتابع مسيره دون أن يتوقف لدراستها. وكلما توغل أكثر، كانت جثث الجرذان تزداد كثافة على الأرض، وقد أُزهقت أرواح معظمها بنيران المدافع الرشاشة الثقيلة.
[سَطْوَة الظَلام] = 1/500 (نجمتان)
ومن المرجح أن تلك المدافع كانت مزودة بكواتم صوت متطورة، وإلا لضج الكهف بأصوات الانفجارات المدوية. ولم تكن تلك الكواتم مجرد أدوات ميكانيكية عادية، بل كانت تقنية تعتمد على نُقُوش سَطْوَة سحرية، مما يجعل رصدها أمراً في غاية العسر مقارنة بالوسائل التقليدية.
وما إن تجلت ملامح شبح الظلام ذي المستوى العالي أمام عينيه، حتى اتسعت حدقتاه من فرط الذهول؛ فقد صُدم مما رأى.. يا له من خفاش ضخم ومهيب!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبعد أن استقر قراره، أمعن (وَانغ تِنغ) النظر في أرجاء المكان للتأكد من خلوه من أي أشباح أخرى عالية المستوى؛ فظهور شبح واحد كان كفيلاً بإصابتهم بصداع شديد، فكيف لو ظهر آخر؟ حينها لن تكون هناك أي جدوى من محاولة القتال.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تسلل تساؤلٌ إلى ذهنه: “لماذا يبدو شبح الظلام هذا وكأنه… مصاص دماء؟”. لقد رسم في مخيلته صوراً كثيرة لما قد يكون عليه شكل الشبح عالي المستوى، لكنه لم يتخيل أبداً أن يكون بهذا المظهر. وامتلاكه للأجنحة يعني قدرته على التحليق، وهو ما يجعل مواجهته أصعب بمراحل.
لقد كان هذا المكان كهفاً أملساً ضخماً، احتضن في جنباته أنواعاً شتى من الأحجار الجيرية الغريبة والموحشة، وكان يُسمع بين الحين والآخر رنين صوت قطرات الماء وهي تتساقط، فيتردد صداها في أرجاء الكهف الواسع، مما جعله يبدو فسيحاً بشكل استثنائي. وفي الوقت نفسه، هبت موجة باردة ورطبة لفحت وجهه وزادت من رهبة المكان.
