Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 274

PDF

274

مرت بضع دقائق أخرى قبل أن يُفتح باب الغرفة مرة أخرى. دخل رجل مسن ذو شعر أبيض فضي. كان متقدماً في السن، لكن كان من الواضح أنه كان وسيماً في شبابه. برزت أذنان حادتان من بين شعره الفضي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«بلا عيوب!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بعد مرور بعض الوقت، لم يعد أحد يهتم بـ (وَانغ تِنغ). وبدأوا يتحدثون عن السادة الشباب والسيدات الشابات من العائلات المرموقة.

*******

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لماذا الرئيس هنا؟»

الفصل 274: أيها الشاب، كن تلميذي

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي.

التفتوا نحو (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي عندما لاحظوا دخول شخص ما إلى الغرفة.

حتى رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ).

«شخص آخر! إنه صغير جداً!»

«يمكن مقارنته الأنسات والسادة من العائلات المرموقة.»

*******

«همم، أنت لا تعرف ما إذا كان سينجح في الإختبار. من السابق لأوانه مقارنته بهم.»

بعد مرور بعض الوقت، لم يعد أحد يهتم بـ (وَانغ تِنغ). وبدأوا يتحدثون عن السادة الشباب والسيدات الشابات من العائلات المرموقة.

***

لم يبدُ أن ليو شينغوي وسين لينغيون في حالة مزاجية جيدة.

ما إن دخل (وَانغ تِنغ) حتى بدأت النقاشات تدور حوله. صُدم الجميع من صغر سنه، لكنّ معظمهم ظلّوا متشككين. فمعظم الممتحنين الشباب كانوا يأتون إلى هنا لاكتساب الخبرة، ونادراً ما ينجحون في الاختبار.

مرّ الوقت سريعاً. وعندما أوشك الإختبار على البدء، دخل المُمْتَحُِون من جمعية نُقُوش السَطْوَة الغرفة واحداً تلو الآخر.

كان جميع من اجتازوا إختبار سيد النقوش في هذا العمر يتمتعون بمواهب استثنائية وعبقرية فذة. وفي الوقت نفسه، تطلب الأمر موارد هائلة لصقل مهاراتهم. كان مستوى التحدي عالياً جداً بالنسبة للأشخاص العاديين.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وفجأة، سمع الحشد يهتف مرة أخرى.

تجاهل (وَانغ تِنغ) ثرثرتهم وسار إلى زاوية، منتظراً بهدوء بدء الإختبار.

«لماذا الرئيس هنا؟»

بعد مرور بعض الوقت، لم يعد أحد يهتم بـ (وَانغ تِنغ). وبدأوا يتحدثون عن السادة الشباب والسيدات الشابات من العائلات المرموقة.

كان هذا ممتعاً!

من خلال مناقشاتهم، عرف (وَانغ تِنغ) أن النظيرين اللذين يرافقهما كبار السن ينتميان إلى عائلات النخبة في النقوش من {مدينة يانغ}.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي.

الشاب الذي كان يقف بجانبه رجل مسن ينتمي إلى عائلة ليو في {مدينة يانغ}، واسمه ليو شينغوي. أما الشابة التي كانت يقف بجانبها رجل في منتصف العمر، فكانت العبقرية من عشيرة (سين)، سين لينغيون.

274

أنا أعتمد على النظام. إذا تمكن هذان الشخصان من اجتياز الإختبار، فإلى جانب ميزة عائلتيهما، لا بد أنهما يتمتعان بموهبة استثنائية. قيّم (وَانغ تِنغ) الشابين.

في هذه اللحظة، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الغيرة على وجه سين لينغيون.

مرّ الوقت سريعاً. وعندما أوشك الإختبار على البدء، دخل المُمْتَحُِون من جمعية نُقُوش السَطْوَة الغرفة واحداً تلو الآخر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان هناك ثلاثة فاحصين، اثنان من البشر وعفريت واحد. كان العفريت صغيراً، وجلده مجعداً. كان فمه بارزاً، وكان له ذقن يشبه ذقن القرد.

أصيب الثلاثة بالصدمة. وانقضوا على طاولة إختبار (وَانغ تِنغ) في انسجام تام ودون تخطيط مسبق، وراقبوا مصفوفات النقُوش عليها بعناية.

هتف الشباب في الغرفة: «ثلاثة من أسياد نقوش السَطْوَة المتقدمين هم ممتحنوننا!»

كان الآخرون يشعرون بالحسد أيضاً. كان هذا رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. طوال هذه المدة، هل تعلم كم من الناس تمنوا أن يكونوا تلاميذه لكنهم فشلوا؟ لم يقبل الرئيس سوى (سين شُوَانيُو) تلميذة له، لكنه اليوم وقع نظره على هذا الشاب الذي عرفه للتو، بل وطلب منه أن يكون تلميذه.

توجه المُمْتَحِنون الثلاثة مباشرة إلى مقاعدهم وجلسوا. لم يعلنوا بدء الإختبار، بل بدا أنهم ينتظرون شيئاً ما. كان الجميع في حيرة من أمرهم.

أومأ المُمْتَحَنُون الثلاثة برؤوسهم. لم تكن هناك حاجة للنقاش. منحوا (وَانغ تِنغ) العلامة الكاملة. 

مرت بضع دقائق أخرى قبل أن يُفتح باب الغرفة مرة أخرى. دخل رجل مسن ذو شعر أبيض فضي. كان متقدماً في السن، لكن كان من الواضح أنه كان وسيماً في شبابه. برزت أذنان حادتان من بين شعره الفضي.

سين لينغيون، (سين شُوَانيُو). هل كلاهما من عشيرة (سين)؟

جني

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الأسماء دون أن يتغير تعبير وجهه. ثم بدأ بإنشاء المصفوفات على الفور.

كان هذا العجوز جني

***

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وفجأة، سمع الحشد يهتف مرة أخرى.

*******

«الرئيس!»

274

«رئيس؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لكي يُطلق عليه الناس هنا لقب الرئيس، فلا بد أنه رئيس جمعية {مدينة يانغ} لنُقُوش السَطْوَة.

«لماذا الرئيس هنا؟»

* * *

«انظروا من يقف خلف الرئيس؟ أعتقد أنها تلميذته، (سين شُوَانيُو)!»

«بلا عيوب!»

«هل يطلب الرئيس من (سين شُوَانيُو) أن تخضع للإختبار اليوم؟»

«مستحيل!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.

«مستحيل! (سين شُوَانيُو) تبلغ من العمر 16 عاماً فقط!»

حتى رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ).

«بما أن (سين شُوَانيُو) استطاعت أن تصبح تلميذة الرئيس، فهذا دليل على أنها أكثر موهبة من سين لينغيون. لو كانت هي، لكان ذلك ممكناً.»

«الرئيس!»

* * *

«بما أن (سين شُوَانيُو) استطاعت أن تصبح تلميذة الرئيس، فهذا دليل على أنها أكثر موهبة من سين لينغيون. لو كانت هي، لكان ذلك ممكناً.»

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. كان هذا الخبر مذهلاً بعض الشيء. لم يستطع إلا أن ينظر إلى السيدتين.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «نعم».

سين لينغيون، (سين شُوَانيُو). هل كلاهما من عشيرة (سين)؟

بعد مرور بعض الوقت، لم يعد أحد يهتم بـ (وَانغ تِنغ). وبدأوا يتحدثون عن السادة الشباب والسيدات الشابات من العائلات المرموقة.

شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. كانت أسماؤهم متشابهة، وكذلك مظهرهم.

«مستحيل!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.

كان هذا ممتعاً!

«لماذا الرئيس هنا؟»

إحداهما كانت سيدة موهوبة للغاية، وأصبحت تلميذة رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. أما الأخرى فكانت موهوبة أيضاً، لكنها لم تُقبل.

*******

كانت خلفيتهم متشابهة، لكن مصيرهم كان مختلفاً.

ازداد فضول الرئيس (لايكَر). كيف استطاع هذا الشاب أن يحظى بكل هذا الثناء من أساتذة النقُوش؟ تقدم بخطوات واسعة وتأمل المصفوفات ملياً. وفي النهاية، انبهر هو الآخر. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم، ثم سأله فجأة: «يا فتى، لم لا تصبح تلميذي؟»

قد يكون القدر مزعجاً للغاية في بعض الأحيان!

وقف أحد الممتحنين وقال: «الإختبار بسيط. لقد اخترنا عشرة مجموعات من نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). عليك إنشاء ثلاث مصفوفات على الأقل لاجتياز الإختبار. كلما زاد عدد المصفوفات التي تنشئها، زادت نقاطك.»

في هذه اللحظة، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الغيرة على وجه سين لينغيون.

وخاصةً العفريت الممتحن. كان قصير القامة، لذا لم يكن بوسعه سوى الصعود إلى الطاولة. أخرج عدسة مكبرة واستلقى على الطاولة ليفحص المصفوفات. بدت وضعيته غريبة بعض الشيء.

بعد وصول رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة، أومأ برأسه للممتحنين الثلاثة. ثم أعلنوا بدء الإختبار.

نظر الشبان الثلاثة الموهوبون، ليو شينغ هوي، و سين لينغيون، و(سين شُوَانيُو)، إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. لقد كان هذا الشاب، الذي يقارب أعمارهم، قد أكمل بالفعل اختباره.

وقف أحد الممتحنين وقال: «الإختبار بسيط. لقد اخترنا عشرة مجموعات من نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). عليك إنشاء ثلاث مصفوفات على الأقل لاجتياز الإختبار. كلما زاد عدد المصفوفات التي تنشئها، زادت نقاطك.»

«شخص آخر! إنه صغير جداً!»

بعد ظهور وظيفة سيد النقوش، علم (وَانغ تِنغ) بوجود مصفوفات نقوش تتراوح من (نجمة واحدة) إلى تسع نجوم. وكان صانع نُقُوش السَطْوَة المبتدئ قادراً على إنشاء ثلاث مصفوفات نقوش على الأقل من فئة (نجمة واحدة).

«رئيس؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لكي يُطلق عليه الناس هنا لقب الرئيس، فلا بد أنه رئيس جمعية {مدينة يانغ} لنُقُوش السَطْوَة.

وقف الجميع في أماكنهم ونظروا إلى مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) المعروضة على الشاشة المثبتة على الحائط. عبس بعضهم بينما ابتسم آخرون ابتسامة عريضة. ثم تناولوا قلم نُقُوش السَطْوَة من على الطاولة وبدأوا في إنشاء مصفوفاتهم.

كان هناك ثلاثة فاحصين، اثنان من البشر وعفريت واحد. كان العفريت صغيراً، وجلده مجعداً. كان فمه بارزاً، وكان له ذقن يشبه ذقن القرد.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الأسماء دون أن يتغير تعبير وجهه. ثم بدأ بإنشاء المصفوفات على الفور.

بعد مرور بعض الوقت، لم يعد أحد يهتم بـ (وَانغ تِنغ). وبدأوا يتحدثون عن السادة الشباب والسيدات الشابات من العائلات المرموقة.

لقد أصبح الآن خبيراً متوسطاً في فن النقوش. لم تعد مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة) تشكل أي تحدٍ بالنسبة له. في غضون نصف ساعة، أنشأ جميع مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) على اللوح المعدني الموجود على طاولة الإختبار.

وقف الجميع في أماكنهم ونظروا إلى مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) المعروضة على الشاشة المثبتة على الحائط. عبس بعضهم بينما ابتسم آخرون ابتسامة عريضة. ثم تناولوا قلم نُقُوش السَطْوَة من على الطاولة وبدأوا في إنشاء مصفوفاتهم.

ثم رفع يده.

انتاب الدهشة الممتحنين الثلاثة. رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ). وظلت الدهشة بادية على أعينهم لفترة طويلة.

كانت أنظار الجميع متجهة نحوه.

لقد أصبح الآن خبيراً متوسطاً في فن النقوش. لم تعد مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة) تشكل أي تحدٍ بالنسبة له. في غضون نصف ساعة، أنشأ جميع مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) على اللوح المعدني الموجود على طاولة الإختبار.

«هل انتهيت؟» عبس المُمْتَحَنُون الثلاثة.

إحداهما كانت سيدة موهوبة للغاية، وأصبحت تلميذة رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. أما الأخرى فكانت موهوبة أيضاً، لكنها لم تُقبل.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «نعم».

«رئيس؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لكي يُطلق عليه الناس هنا لقب الرئيس، فلا بد أنه رئيس جمعية {مدينة يانغ} لنُقُوش السَطْوَة.

حتى رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إنه سريع للغاية. هل هو هنا لإثارة المشاكل؟» كان الجميع في حيرة وعدم تصديق.

مرت بضع دقائق أخرى قبل أن يُفتح باب الغرفة مرة أخرى. دخل رجل مسن ذو شعر أبيض فضي. كان متقدماً في السن، لكن كان من الواضح أنه كان وسيماً في شبابه. برزت أذنان حادتان من بين شعره الفضي.

نظر الشبان الثلاثة الموهوبون، ليو شينغ هوي، و سين لينغيون، و(سين شُوَانيُو)، إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. لقد كان هذا الشاب، الذي يقارب أعمارهم، قد أكمل بالفعل اختباره.

ازداد فضول الرئيس (لايكَر). كيف استطاع هذا الشاب أن يحظى بكل هذا الثناء من أساتذة النقُوش؟ تقدم بخطوات واسعة وتأمل المصفوفات ملياً. وفي النهاية، انبهر هو الآخر. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم، ثم سأله فجأة: «يا فتى، لم لا تصبح تلميذي؟»

اسودّت وجوه الممتحنين الثلاثة، لكنهم لم ينبسوا ببنت شفة. تبادلوا النظرات فيما بينهم، ثم ساروا نحو مقعد (وَانغ تِنغ). ظهرت أمام أعينهم مجموعة من عشر مصفوفات نُقُوش سَطْوَة متقنة.

«همم، أنت لا تعرف ما إذا كان سينجح في الإختبار. من السابق لأوانه مقارنته بهم.»

«همم…»

«إنه سريع للغاية. هل هو هنا لإثارة المشاكل؟» كان الجميع في حيرة وعدم تصديق.

أصيب الثلاثة بالصدمة. وانقضوا على طاولة إختبار (وَانغ تِنغ) في انسجام تام ودون تخطيط مسبق، وراقبوا مصفوفات النقُوش عليها بعناية.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وفجأة، سمع الحشد يهتف مرة أخرى.

وخاصةً العفريت الممتحن. كان قصير القامة، لذا لم يكن بوسعه سوى الصعود إلى الطاولة. أخرج عدسة مكبرة واستلقى على الطاولة ليفحص المصفوفات. بدت وضعيته غريبة بعض الشيء.

وقف الجميع في أماكنهم ونظروا إلى مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) المعروضة على الشاشة المثبتة على الحائط. عبس بعضهم بينما ابتسم آخرون ابتسامة عريضة. ثم تناولوا قلم نُقُوش السَطْوَة من على الطاولة وبدأوا في إنشاء مصفوفاتهم.

«ممتاز!»

بعد وصول رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة، أومأ برأسه للممتحنين الثلاثة. ثم أعلنوا بدء الإختبار.

«بلا عيوب!»

كانت خلفيتهم متشابهة، لكن مصيرهم كان مختلفاً.

انتاب الدهشة الممتحنين الثلاثة. رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ). وظلت الدهشة بادية على أعينهم لفترة طويلة.

ما إن دخل (وَانغ تِنغ) حتى بدأت النقاشات تدور حوله. صُدم الجميع من صغر سنه، لكنّ معظمهم ظلّوا متشككين. فمعظم الممتحنين الشباب كانوا يأتون إلى هنا لاكتساب الخبرة، ونادراً ما ينجحون في الاختبار.

«مستحيل!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.

* * *

في هذه اللحظة، تقدم رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة.

سين لينغيون، (سين شُوَانيُو). هل كلاهما من عشيرة (سين)؟

قال الفاحصون الثلاثة على عجل: «سيدي الرئيس، ألق نظرة على هذا. إن مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) التي أنشأها هذا الشاب مثالية!»

«بلا عيوب!»

ازداد فضول الرئيس (لايكَر). كيف استطاع هذا الشاب أن يحظى بكل هذا الثناء من أساتذة النقُوش؟ تقدم بخطوات واسعة وتأمل المصفوفات ملياً. وفي النهاية، انبهر هو الآخر. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم، ثم سأله فجأة: «يا فتى، لم لا تصبح تلميذي؟»

هتف الشباب في الغرفة: «ثلاثة من أسياد نقوش السَطْوَة المتقدمين هم ممتحنوننا!»

انهار الجميع من الصدمة.

هتف الشباب في الغرفة: «ثلاثة من أسياد نقوش السَطْوَة المتقدمين هم ممتحنوننا!»

يا سيادة الرئيس، أنت لا تلتزم بالقواعد!

«مستحيل! (سين شُوَانيُو) تبلغ من العمر 16 عاماً فقط!»

نظرت (سين شُوَانيُو) إلى سيدها و (وَانغ تِنغ) في حيرة. هل سيكون لها أخ أكبر؟

«همم…»

لم يبدُ أن ليو شينغوي وسين لينغيون في حالة مزاجية جيدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الآخرون يشعرون بالحسد أيضاً. كان هذا رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. طوال هذه المدة، هل تعلم كم من الناس تمنوا أن يكونوا تلاميذه لكنهم فشلوا؟ لم يقبل الرئيس سوى (سين شُوَانيُو) تلميذة له، لكنه اليوم وقع نظره على هذا الشاب الذي عرفه للتو، بل وطلب منه أن يكون تلميذه.

«لماذا الرئيس هنا؟»

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي.

نظرت (سين شُوَانيُو) إلى سيدها و (وَانغ تِنغ) في حيرة. هل سيكون لها أخ أكبر؟

قال (لايكَر): «لقد تسرعتُ كثيراً. لا ترفضني الآن. يمكننا التحدث مجدداً بعد الإختبار». ثم قال للممتحنين الثلاثة: «يمكنكم إعطاؤه درجته أولاً».

سين لينغيون، (سين شُوَانيُو). هل كلاهما من عشيرة (سين)؟

أومأ المُمْتَحَنُون الثلاثة برؤوسهم. لم تكن هناك حاجة للنقاش. منحوا (وَانغ تِنغ) العلامة الكاملة. 

* * *

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. كان هذا الخبر مذهلاً بعض الشيء. لم يستطع إلا أن ينظر إلى السيدتين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وقف أحد الممتحنين وقال: «الإختبار بسيط. لقد اخترنا عشرة مجموعات من نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). عليك إنشاء ثلاث مصفوفات على الأقل لاجتياز الإختبار. كلما زاد عدد المصفوفات التي تنشئها، زادت نقاطك.»

بعد وصول رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة، أومأ برأسه للممتحنين الثلاثة. ثم أعلنوا بدء الإختبار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط