275
«أعطاه المُمْتَحَنُون الثلاثة علامات كاملة.» لاحظ (لايكَر) أنها لم تعد تشعر بالإحباط، فأخبرها بنتيجة (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانوا سيرضون بنتائجهم لو لم يكن (سين شُوَانيُو) و (وَانغ تِنغ) حاضرين. لكن الآن، كان الأمر لا يُضاهى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في هذه اللحظة، سار (لايكَر) برفقة (سين شُوَانيُو) وابتسم قائلاً: «يا فتى، هل نجد مكاناً لنتحدث فيه؟»
*******
«حصلت سين لينغيون على 83 درجة، بينما حصل ذلك الشخص المجهول على العلامة الكاملة!» أصيب ليو شينغ هوي وسين لينغيون بالذهول عندما سمعا نتيجة (وَانغ تِنغ) وسين لينغيون. وتحولت تعابير وجهيهما إلى شيء من الاستياء.
الفصل 275: معاملة سيد النقوش
«أعطاه المُمْتَحَنُون الثلاثة علامات كاملة.» لاحظ (لايكَر) أنها لم تعد تشعر بالإحباط، فأخبرها بنتيجة (وَانغ تِنغ).
بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) إختباره، مرّت نصف ساعة أخرى. أكملت (سين شُوَانيُو) عشرة صفوف من النقوش ذات (النجمة الواحدة).
استناداً إلى نتيجة ليو شينغ هوي وسين لينغيون، فقد أكملا ما لا يقل عن أربعة إلى خمسة صفوف من النقوش ذات (النجمة الواحدة). كان ذلك إنجازاً متميزاً بالفعل. فهما صغيران في السن.
مع ذلك، لم يكن معدل إنجازها مرتفعاً كنسبة (وَانغ تِنغ). كانت هناك بعض النواقص في أدائها، لكن وصول فتاة في السادسة عشر من عمرها إلى هذه المرحلة كان أمراً مثيراً للإعجاب.
«قال المُمْتَحَنُون الثلاثة والرئيس جميعاً إن مصفوفات النقُوش هذه مثالية. لقد منحوها درجة عالية جداً، لذا لا بد أنها خالية من العيوب!»
أبدى الرئيس (لايكَر) سعادته بأداء تلميذته.
في هذه اللحظة، سار (لايكَر) برفقة (سين شُوَانيُو) وابتسم قائلاً: «يا فتى، هل نجد مكاناً لنتحدث فيه؟»
منحها المُمْتَحَنُون الثلاثة درجة نهائية قدرها 83 نقطة.
مع ذلك، لم يكن معدل إنجازها مرتفعاً كنسبة (وَانغ تِنغ). كانت هناك بعض النواقص في أدائها، لكن وصول فتاة في السادسة عشر من عمرها إلى هذه المرحلة كان أمراً مثيراً للإعجاب.
كان من المفترض أن يكون الأمر سعيداً، لكن (سين شُوَانيُو) لم تستطع الابتسام على الإطلاق. اقتربت من (لايكَر) وسألته: «سيدي، كم سجل؟»
مع انتهاء الإختبار، دخل عدد قليل من موظفي جمعية نُقُوش السَطْوَة حاملين صواني على أكفهم. وُضعت أردية سوداء على الصواني.
عرف (لايكَر) من تقصد تلميذته، ولاحظ اكتئابها. ابتسم وقال: «في هذا العالم، سيظل هناك دائماً أشخاص موهوبون للغاية. يمكنكِ مقارنة نفسكِ به، لكن لا تفقدي رباطة جأشكِ. اجعلي هؤلاء المتميزين هدفكِ، وستحققين إنجازات عظيمة في المستقبل بلا شك.»
أجاب (وَانغ تِنغ): «همم… أريد أن أخوض إختبار (المرحلة المتوسطة) في علم نُقُوش السَطْوَة أولاً».
أُصيبت (سين شُوَانيُو) بالذهول للحظة. ثم بدت وكأنها استنارت وهي تُومئ برأسها بجدية وتقول: «أفهم يا سيدي».
«حسناً، لماذا يجب أن تكون جادة إلى هذا الحد؟» ضحك (لايكَر).
مبارك للجميع على وصولكم إلى (المرحلة الابتدائية) في فن النقوش. في المستقبل، ستصبحون أعضاءً في جمعية نُقُوش السَطْوَة، وستتمتعون بالامتيازات الخاصة التي تمنحها الجمعية. يمكنكم قبول المهام وتبادل العناصر عبر منصات المهام والتبادل الخاصة بنا.
«هاها، يا سيدي، لقد تحدثتَ بجدية شديدة، لذا عليّ أن أكون جادة أيضاً.» استأنفت (سين شُوَانيُو) أسلوبها المرح. ابتسمت وتابعت: «أوه صحيح، لم تخبرني بعد كم سجّل من النقاط.»
ومع ذلك، أمام (سين شُوَانيُو)، بدت نتائجهم باهتة بالمقارنة، ناهيك عن (وَانغ تِنغ).
«أعطاه المُمْتَحَنُون الثلاثة علامات كاملة.» لاحظ (لايكَر) أنها لم تعد تشعر بالإحباط، فأخبرها بنتيجة (وَانغ تِنغ).
«مقارنةً بهما، فإن ليو شينغ هوي و سين لينغيون لا شيء…»
«علامات كاملة!» على الرغم من أن (سين شُوَانيُو) قد هيأت نفسها ذهنياً، إلا أنها ما زالت مصدومة من الرقم.
أُصيبت (سين شُوَانيُو) بالذهول للحظة. ثم بدت وكأنها استنارت وهي تُومئ برأسها بجدية وتقول: «أفهم يا سيدي».
لقد حصل بعض الأشخاص بالفعل على علامات كاملة في الماضي، لكن عددهم كان قليلاً جداً. كان من الصعب للغاية إنشاء مصفوفو مثالية.
سمع ليو شينغوي وسين لينغيون هذه المناقشات. كانت وجوههما سوداء، ونظراتهما مليئة بالحسد.
لم يكن الأمر يتطلب العمل الجاد فحسب، بل كان يتطلب أيضاً موهبة فائقة. فلا عجب أن طلب منها معلمها الحفاظ على رباطة جأشها.
أبدى الرئيس (لايكَر) سعادته بأداء تلميذته.
قد تموت من الإحباط إذا قارنت نفسها به.
الفصل 275: معاملة سيد النقوش
هزت (سين شُوَانيُو) رأسها. ثم خطرت لها فكرة فجأة، فسألت: «يا سيدي، هل ستتخذه تلميذاً لك حقاً؟ هل سأصبح أختاً كبرى؟ سيكون شعوراً رائعاً أن يكون لي أخ أصغر بهذه القوة.»
«هاهاها، يا سيدي، إذن لديك أشخاص لا تستطيع التعامل معهم أيضاً.» ضحكت (سين شُوَانيُو) على محنة سيدها.
«بجدية؟ حتى لو ضممته، ستكونين أخته الصغرى. هو أكبر منكِ سناً.» انفجر (لايكَر) ضاحكاً. هز رأسه وقال: «أريد ضمه بالفعل. إنه موهوب، لذا سيكون من المؤسف أن أفوته. لكن يبدو أن لديه بعض المخاوف. سأحتاج إلى التحدث معه بعد الإختبار.»
استناداً إلى نتيجة ليو شينغ هوي وسين لينغيون، فقد أكملا ما لا يقل عن أربعة إلى خمسة صفوف من النقوش ذات (النجمة الواحدة). كان ذلك إنجازاً متميزاً بالفعل. فهما صغيران في السن.
«هاهاها، يا سيدي، إذن لديك أشخاص لا تستطيع التعامل معهم أيضاً.» ضحكت (سين شُوَانيُو) على محنة سيدها.
قد تموت من الإحباط إذا قارنت نفسها به.
«يا لك من فتاة صغيرة.» ضحك (لايكَر) بصوت عالٍ أيضاً.
كان من المفترض أن يكون الأمر سعيداً، لكن (سين شُوَانيُو) لم تستطع الابتسام على الإطلاق. اقتربت من (لايكَر) وسألته: «سيدي، كم سجل؟»
«كل التوفيق. يا سيدي، يمكنك فعلها.» لوّحت (سين شُوَانيُو) بقبضتها بمرح وهي تهتف لسيدها.
…كان (لايكَر) مصدوماً. أما الآخرون فقد كانوا مذهولين أيضاً.
لم يستطع (لايكَر) إلا أن يقلب عينيه.
تشبث الجميع بالأثواب بفرحٍ غامر. حتى أن بعضهم خلع معطفه وارتدى على الفور ثوب سيد نُقُوش السَطْوَة الأسود الرائع. قبل أن يصبحوا سادة نقوش، كانوا يعيشون في فقر مدقع. أما الآن، وبعد ارتدائهم الثوب الأسود، فقد بدوا وكأنهم تحولوا إلى شخص آخر. بدأوا يشعون بهالة نبيلة تليق بسادة النقوش. فالثوب يصنع الرجل؛ وهذا هو المعنى الحقيقي لذلك.
مرّ الوقت سريعاً. انتهى الإختبار الذي استغرق ساعتين بسرعة. كان بعض الطلاب يلهثون ويتنهدون، بينما عبس آخرون بشدة. وشعر البعض الآخر بالارتياح.
نزل المُمْتَحَنُون الثلاثة من مقاعدهم لتقييم جهود الممتحنين.
كانوا سيرضون بنتائجهم لو لم يكن (سين شُوَانيُو) و (وَانغ تِنغ) حاضرين. لكن الآن، كان الأمر لا يُضاهى.
لم يكن من الصعب على أسياد نقوش السَطْوَة المتقدمين تقييم مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). فقد كانوا قادرين على تحديد الأخطاء والعيوب بنظرة واحدة قبل إعطاء النتيجة النهائية.
«حصلت سين لينغيون على 83 درجة، بينما حصل ذلك الشخص المجهول على العلامة الكاملة!» أصيب ليو شينغ هوي وسين لينغيون بالذهول عندما سمعا نتيجة (وَانغ تِنغ) وسين لينغيون. وتحولت تعابير وجهيهما إلى شيء من الاستياء.
بعد وقت قصير، تم إعلان نتائج الجميع. كان هناك أكثر من 20 مشاركاً، لكن 6 أشخاص فقط نجحوا.
وبالتالي، ستحتاج فقط إلى 30 نقطة لاجتياز الإختبار.
لم يتمكن بعض الأشخاص حتى من إنشاء ثلاث مصفوفات نقوش ذات (النجمة الواحدة). وبطبيعة الحال، فشلوا. ونجح آخرون في نقش جميع مصفوفات النقوش العشر ذات (النجمة الواحدة)، ولكن كانت هناك عيوب قاتلة في عملهم. ففشلوا في إختبارهم أيضاً.
أُصيبت (سين شُوَانيُو) بالذهول للحظة. ثم بدت وكأنها استنارت وهي تُومئ برأسها بجدية وتقول: «أفهم يا سيدي».
كان ليو شينغ هوي و سين لينغيون من بين الستة الذين اجتازوا الإختبار. لم تكن نتائجهم منخفضة، فقد حصل أحدهما على 45 درجة بينما حصل الآخر على 50 درجة.
كان من المفترض أن يكون الأمر سعيداً، لكن (سين شُوَانيُو) لم تستطع الابتسام على الإطلاق. اقتربت من (لايكَر) وسألته: «سيدي، كم سجل؟»
في هذا الإختبار، لم تكن علامة النجاح 60.
«أعطاه المُمْتَحَنُون الثلاثة علامات كاملة.» لاحظ (لايكَر) أنها لم تعد تشعر بالإحباط، فأخبرها بنتيجة (وَانغ تِنغ).
كان هناك عشرة مصفوفات نقوش ذات (النجمة الواحدة) إجمالاً. إذا قمت بنقش مصفوفة نقوش واحدة صحيحة ذات (نجمة واحدة)، فستحصل على عشر نقاط.
«هاهاها، يا سيدي، إذن لديك أشخاص لا تستطيع التعامل معهم أيضاً.» ضحكت (سين شُوَانيُو) على محنة سيدها.
وبالتالي، ستحتاج فقط إلى 30 نقطة لاجتياز الإختبار.
لقد حصل بعض الأشخاص بالفعل على علامات كاملة في الماضي، لكن عددهم كان قليلاً جداً. كان من الصعب للغاية إنشاء مصفوفو مثالية.
استناداً إلى نتيجة ليو شينغ هوي وسين لينغيون، فقد أكملا ما لا يقل عن أربعة إلى خمسة صفوف من النقوش ذات (النجمة الواحدة). كان ذلك إنجازاً متميزاً بالفعل. فهما صغيران في السن.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، أمام (سين شُوَانيُو)، بدت نتائجهم باهتة بالمقارنة، ناهيك عن (وَانغ تِنغ).
كانوا مواهب مشهورة في {مدينة يانغ}، ومع ذلك تم تهميشهم. لم يعد لديهم ما يكفي من الوجاهة ليطلقوا على أنفسهم لقب عباقرة.
«حصلت سين لينغيون على 83 درجة، بينما حصل ذلك الشخص المجهول على العلامة الكاملة!» أصيب ليو شينغ هوي وسين لينغيون بالذهول عندما سمعا نتيجة (وَانغ تِنغ) وسين لينغيون. وتحولت تعابير وجهيهما إلى شيء من الاستياء.
نزل المُمْتَحَنُون الثلاثة من مقاعدهم لتقييم جهود الممتحنين.
كانوا سيرضون بنتائجهم لو لم يكن (سين شُوَانيُو) و (وَانغ تِنغ) حاضرين. لكن الآن، كان الأمر لا يُضاهى.
هزت (سين شُوَانيُو) رأسها. ثم خطرت لها فكرة فجأة، فسألت: «يا سيدي، هل ستتخذه تلميذاً لك حقاً؟ هل سأصبح أختاً كبرى؟ سيكون شعوراً رائعاً أن يكون لي أخ أصغر بهذه القوة.»
كانوا مواهب مشهورة في {مدينة يانغ}، ومع ذلك تم تهميشهم. لم يعد لديهم ما يكفي من الوجاهة ليطلقوا على أنفسهم لقب عباقرة.
بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) إختباره، مرّت نصف ساعة أخرى. أكملت (سين شُوَانيُو) عشرة صفوف من النقوش ذات (النجمة الواحدة).
كان المُمْتَحَنُونون الآخرون يتحدثون فيما بينهم بهدوء. لقد أصيبوا بالذهول.
كان هناك عشرة مصفوفات نقوش ذات (النجمة الواحدة) إجمالاً. إذا قمت بنقش مصفوفة نقوش واحدة صحيحة ذات (نجمة واحدة)، فستحصل على عشر نقاط.
«هل حصل ذلك الشاب على العلامة الكاملة؟»
«هاهاها، يا سيدي، إذن لديك أشخاص لا تستطيع التعامل معهم أيضاً.» ضحكت (سين شُوَانيُو) على محنة سيدها.
«أريد حقاً أن أرى مدى براعته في رسم مصفوفات النقوش.»
لم يكن الأمر يتطلب العمل الجاد فحسب، بل كان يتطلب أيضاً موهبة فائقة. فلا عجب أن طلب منها معلمها الحفاظ على رباطة جأشها.
«قال المُمْتَحَنُون الثلاثة والرئيس جميعاً إن مصفوفات النقُوش هذه مثالية. لقد منحوها درجة عالية جداً، لذا لا بد أنها خالية من العيوب!»
لم يكن من الصعب على أسياد نقوش السَطْوَة المتقدمين تقييم مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). فقد كانوا قادرين على تحديد الأخطاء والعيوب بنظرة واحدة قبل إعطاء النتيجة النهائية.
«لقد حققت (سين شُوَانيُو) نتائج جيدة للغاية أيضاً. إنها تبلغ من العمر 16 عاماً فقط. إنه لأمر مثير للإعجاب حقاً.»
نزل المُمْتَحَنُون الثلاثة من مقاعدهم لتقييم جهود الممتحنين.
«مقارنةً بهما، فإن ليو شينغ هوي و سين لينغيون لا شيء…»
«علامات كاملة!» على الرغم من أن (سين شُوَانيُو) قد هيأت نفسها ذهنياً، إلا أنها ما زالت مصدومة من الرقم.
سمع ليو شينغوي وسين لينغيون هذه المناقشات. كانت وجوههما سوداء، ونظراتهما مليئة بالحسد.
كان المُمْتَحَنُونون الآخرون يتحدثون فيما بينهم بهدوء. لقد أصيبوا بالذهول.
مع انتهاء الإختبار، دخل عدد قليل من موظفي جمعية نُقُوش السَطْوَة حاملين صواني على أكفهم. وُضعت أردية سوداء على الصواني.
«بجدية؟ حتى لو ضممته، ستكونين أخته الصغرى. هو أكبر منكِ سناً.» انفجر (لايكَر) ضاحكاً. هز رأسه وقال: «أريد ضمه بالفعل. إنه موهوب، لذا سيكون من المؤسف أن أفوته. لكن يبدو أن لديه بعض المخاوف. سأحتاج إلى التحدث معه بعد الإختبار.»
نهض أحد الممتحنين وابتسم.
*******
مبارك للجميع على وصولكم إلى (المرحلة الابتدائية) في فن النقوش. في المستقبل، ستصبحون أعضاءً في جمعية نُقُوش السَطْوَة، وستتمتعون بالامتيازات الخاصة التي تمنحها الجمعية. يمكنكم قبول المهام وتبادل العناصر عبر منصات المهام والتبادل الخاصة بنا.
قد تموت من الإحباط إذا قارنت نفسها به.
سنقدم لكم رداءنا الداخلي الطويل الخاص. نُقشت عليه نُقُوش السَطْوَة على يد أسياد نُقُوش السَطْوَة المتقدمين لدينا. يتميز هذا الرداء بقدرته على الحماية، فهو يصد الغبار، ومقاوم للماء، ويحميكم من السموم. سعر الرداء الواحد ألف حجر سطوة على الأقل. إنه ليس فقط لمكانتكم، بل هو للشرف. آمل أن تعتزوا به.
«هل حصل ذلك الشاب على العلامة الكاملة؟»
حدق الجميع بنظرات ثاقبة في العبائات الطويلة التي يحملها الموظفون.
أُصيبت (سين شُوَانيُو) بالذهول للحظة. ثم بدت وكأنها استنارت وهي تُومئ برأسها بجدية وتقول: «أفهم يا سيدي».
كان الأشخاص الذين لم ينجحوا في الإختبار يشعرون بالغيرة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «همم… أريد أن أخوض إختبار (المرحلة المتوسطة) في علم نُقُوش السَطْوَة أولاً».
تقدم الموظفون وسلموا الأثواب الطويلة للممتحنين الذين اجتازوا إختبار أسياد نُقُوش السَطْوة في (المرحلة الإبتدائية).
«أريد حقاً أن أرى مدى براعته في رسم مصفوفات النقوش.»
تشبث الجميع بالأثواب بفرحٍ غامر. حتى أن بعضهم خلع معطفه وارتدى على الفور ثوب سيد نُقُوش السَطْوَة الأسود الرائع. قبل أن يصبحوا سادة نقوش، كانوا يعيشون في فقر مدقع. أما الآن، وبعد ارتدائهم الثوب الأسود، فقد بدوا وكأنهم تحولوا إلى شخص آخر. بدأوا يشعون بهالة نبيلة تليق بسادة النقوش. فالثوب يصنع الرجل؛ وهذا هو المعنى الحقيقي لذلك.
…كان (لايكَر) مصدوماً. أما الآخرون فقد كانوا مذهولين أيضاً.
في هذه اللحظة، سار (لايكَر) برفقة (سين شُوَانيُو) وابتسم قائلاً: «يا فتى، هل نجد مكاناً لنتحدث فيه؟»
أجاب (وَانغ تِنغ): «همم… أريد أن أخوض إختبار (المرحلة المتوسطة) في علم نُقُوش السَطْوَة أولاً».
أجاب (وَانغ تِنغ): «همم… أريد أن أخوض إختبار (المرحلة المتوسطة) في علم نُقُوش السَطْوَة أولاً».
…كان (لايكَر) مصدوماً. أما الآخرون فقد كانوا مذهولين أيضاً.
«أريد حقاً أن أرى مدى براعته في رسم مصفوفات النقوش.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حصلت سين لينغيون على 83 درجة، بينما حصل ذلك الشخص المجهول على العلامة الكاملة!» أصيب ليو شينغ هوي وسين لينغيون بالذهول عندما سمعا نتيجة (وَانغ تِنغ) وسين لينغيون. وتحولت تعابير وجهيهما إلى شيء من الاستياء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
