Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 290

290

طار (ياو يو) إلى الوراء. شعر بقوة هائلة تُحيط بجسده. أصابه الذهول. «كيف يُعقل هذا؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«يجب أن تكون قوتك قد استُنفدت تقريباً!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لسوء الحظ، استخدمت موهبتك في المجالات الخاطئة. لقد سلكت الطريق الملتوي وجلبت الدمار على نفسك،» قالت (لـِـي رونغشين) ببرود.

*******

تحول وجه (ياو يو) إلى اللون الأخضر والأبيض من شدة الغضب.

الفصل 290: معذرةً، آسف للإزعاج

«يجب أن تكون قوتك قد استُنفدت تقريباً!»

✪ ω ✪

طار (ياو يو) إلى الوراء. شعر بقوة هائلة تُحيط بجسده. أصابه الذهول. «كيف يُعقل هذا؟»

شعر (يو جين فو) بالحرج. لكنه لم يجرؤ على مواجهة غضب (لـِـي رونغشين). « ستكونان عائلة واحدة في المستقبل. لماذا تغضبين عليّ هكذا؟»

ضرب رأس أول شخص وصل أمامه بالطوبة. كان هذا الشخص هو الذي صرخ بأعلى صوته قبل قليل.

ضحك (ياو يو) . ربت على كتف (يو جين فو) وقال: «لا تقلق. أنا رجلها. سأتخذ القرار.»

قلبت (لـِـي رونغشين) عينيها والتزمت الصمت.

ابتسم (يو جين فو) في حرج ولم يجرؤ على قول الكثير. بما أن (ياو يو) قد وعده، فسيحصل على مستحقاته بالتأكيد.

«بما أنك متلهف جداً للموت، فسأحقق رغبتك.» هز (ياو يو) رأسه كما لو كان يشعر بالشفقة.

كانت (لـِـي رونغشين) غاضبة لدرجة أنها شعرت بألم في صدرها. كان (ياو يو) وقحاً وعديم الحياء. لقد ادعى بالفعل أنه رجلها. يا له من وهم!

رفع (ياو يو) يده ليوقفهم. وسأله دون أي تعبير: «هل تريد حقاً أن تصبح عدواً لي؟»

«هيا بنا. لا يجب أن نبقى هنا أكثر من ذلك. لنبحث عن مكان مناسب لي وللأميرة لنقضي فيه ليلة رائعة»، قال (ياو يو) وهو يلوّح بيده بفخر. وبينما كان ينظر إلى وجه (لـِـي رونغشين) الجميل وقوامها الرشيق، بدأ يشعر بالضيق.

انبعث وهج أزرق جليدي ساطع من كف (ياو يو) .

«تهانينا أيها السيد الشاب، على تحقيق حلمك.» هنأه مرؤوسوه بصوت واحد.

«لسوء الحظ، استخدمت موهبتك في المجالات الخاطئة. لقد سلكت الطريق الملتوي وجلبت الدمار على نفسك،» قالت (لـِـي رونغشين) ببرود.

ابتسم (يو جين فو) أيضاً وقال: «تهانينا، أيها السيد الشاب ياو!»

اصطدم حضور السيف و حضور الصابر بقوة.

«هاهاها، لقد ساعدتموني جميعاً اليوم. سأكافئكم بسخاء عندما نعود.» ضحك (ياو يو) بصوت عالٍ. كان راضياً تماماً.

ضرب رأس أول شخص وصل أمامه بالطوبة. كان هذا الشخص هو الذي صرخ بأعلى صوته قبل قليل.

تحول وجه (لـِـي رونغشين) إلى اللون الأخضر.

«يمكنني أن أعطيك إياها . لماذا عليك أن تسألها؟» سأل (ياو يو) دون أن يتغير تعبير وجهه.

في هذه اللحظة، قطع صوتٌ فجأةً جو المرح.

ضحك (ياو يو) . ربت على كتف (يو جين فو) وقال: «لا تقلق. أنا رجلها. سأتخذ القرار.»

«أمم، معذرةً، آسف على الإزعاج!»

«احذر. لقد دخل (ياو يو) مستوى (4 نجوم) منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من أن شخصيته سيئة، إلا أنه موهبة مشهورة في {مدينة يانغ}،» صاحت (لـِـي رونغشين).

«ها هـ…..» انحبست ضحكة (ياو يو) في حلقه فجأةً بسبب الصوت المفاجئ. قفز من الصدمة وكاد يختنق. شعر وكأن أحدهم أمسك بحلقه.

بدأت المعركة فعلياً الآن. وفي غضون لحظات قليلة، تبادلوا العديد من الضربات.

«من؟»

بوم!

«من هناك؟ اخرج!»

تحول وجه (لـِـي رونغشين) إلى اللون الأخضر.

استدار (ياو يو) ومرؤوسوه نحو مصدر الصوت وصاحوا.

في تلك اللحظة، هاجم (وَانغ تِنغ) شعاع سيف من الخلف. أمال جسده وتفاداه في اللحظة المناسبة. ثم، بخطوة واحدة، ظهر خلف المهاجم وأسقطه أرضاً.

رأوا شاباً يقف على مقربة منهم. كان ينظر إليهم ببراءة.

تداخل بريق السيف وبريق الصابر, فكان المشهد أشبه بقصف من الذهب والحديد، يتناثران في كل اتجاه، دون أن يمتنع أحدهما عن العطاء للآخر.

سأل (ياو يو) ببرود بعد أن استعاد رباطة جأشه: «من أنت؟» كانت نظرة خبيثة في عينيه. لم يكن لديه انطباع جيد عن هذا الشاب الذي قفز فجأة وأخافه.

في تلك اللحظة، كان يرتدي قفاز ملاكمة في إحدى يديه ويمسك بالطوبة الذهبية في الأخرى. بدا وكأنه لا ينوي المقاومة.

«لا يهم من أكون. أريد فقط أن أسأل الأميرة سؤالاً واحداً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يشير إلى (لـِـي رونغشين).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لقد تنصتت علينا للتو.» تحول وجه (ياو يو) إلى اللون الأسود. كانت هناك نية قتل في عينيه.

كان النصف السفلي من جسد الشخص مدفوناً في الأرض، وكانت عظامه محطمة بالكامل. أما النصف العلوي فكان لا يزال فوق سطح الأرض، وكان هناك ورم ضخم على رأسه.

من ناحية أخرى، كانت نظرة (لـِـي رونغشين) متألقة.

«مهلاً، لا تتعجل. إنها لم ترد عليّ بعد. لا جدوى من القتال الآن،» صرخ (وَانغ تِنغ) على عجل.

«ليس حقاً. لم أسمع الكثير، فقط القليل»، أجاب (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

تداخل بريق السيف وبريق الصابر, فكان المشهد أشبه بقصف من الذهب والحديد، يتناثران في كل اتجاه، دون أن يمتنع أحدهما عن العطاء للآخر.

كان وجه (ياو يو) أسود كقاع القدر، لكنه لم يكن غبياً. بما أن (وَانغ تِنغ) تجرأ على الخروج، فلا بد أنه كان يتمتع ببعض الثقة. لم يستطع أن يقرر ماذا يفعل. «ماذا تريد أن تسأل؟»

«ما الذي يضحكك؟» سأل (ياو يو) وهو يعبس.

ابتسم (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه يعلم ما يفكر فيه (ياو يو) , لكنه لم يكترث. بدلاً من ذلك، سأل (لـِـي رونغشين): «هل تجمع عائلتك مخطوطات عنصر السم؟»

«مستوى جندي من فئة (4 نجوم). إذا كانت هذه هي ثقتك بنفسك، فيمكنك أن تموت الآن.» أمسك (ياو يو) الصابر الطويل في يده وسار ببطء نحو (وَانغ تِنغ).

«ماذا لو لم نفعل؟ ماذا لو فعلنا؟» ردت (لـِـي رونغشين). خطرت لها فكرة فجأة.

شعر (ياو يو) بالاستياء والغضب لتجاهله. فأمر مرؤوسيه بصوت بارد: «اقتلوه!»

أجاب (وَانغ تِنغ) بصراحة: «إذا فعلت ذلك، فسأنقذك، ويمكنك أن تردِ لي الجميل بمخطوطة السـُـم. وإذا لم تفعلِ، سأرحل».

تحول وجه (لـِـي رونغشين) إلى اللون الأخضر.

«يمكنني أن أعطيك إياها . لماذا عليك أن تسألها؟» سأل (ياو يو) دون أن يتغير تعبير وجهه.

أجاب (وَانغ تِنغ) بصراحة: «إذا فعلت ذلك، فسأنقذك، ويمكنك أن تردِ لي الجميل بمخطوطة السـُـم. وإذا لم تفعلِ، سأرحل».

«لا شيء. لا أريد عقد صفقة مع مغتصب. أشعر بالخجل من أن أكون في نفس مستواك،» أجاب (وَانغ تِنغ) مباشرة.

«من؟»

تحول وجه (ياو يو) إلى اللون الأخضر والأبيض من شدة الغضب.

«تهانينا أيها السيد الشاب، على تحقيق حلمك.» هنأه مرؤوسوه بصوت واحد.

أشرقت عينا (لـِـي رونغشين). ربما تكون هذه فرصتها الوحيدة. لكن الرجل المقابل لها كان صغير السن، وكان وحيداً أيضاً. هل يستطيع فعلها حقاً؟

شعر (ياو يو) بالاستياء والغضب لتجاهله. فأمر مرؤوسيه بصوت بارد: «اقتلوه!»

«كيف تجرؤ!»، استشاط مرؤوسو (ياو يو) غضباً عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يهين (ياو يو) .

كان النصف السفلي من جسد الشخص مدفوناً في الأرض، وكانت عظامه محطمة بالكامل. أما النصف العلوي فكان لا يزال فوق سطح الأرض، وكان هناك ورم ضخم على رأسه.

«هل تريدون أن تقاتلوني؟» ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه.

«من هناك؟ اخرج!»

رفع (ياو يو) يده ليوقفهم. وسأله دون أي تعبير: «هل تريد حقاً أن تصبح عدواً لي؟»

رأوا شاباً يقف على مقربة منهم. كان ينظر إليهم ببراءة.

«ليس حقاً. إذا لم تبدأ أنت القتال، فأنا كسول جداً لأقاتلك»، أجاب (وَانغ تِنغ).

عائلة ياو! تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه: ما هذه الصدفة؟ قال: «أنا آسف، يبدو أن القدر قد جمعني بعائلة ياو.»

«هل أنت أحمق؟» ارتعشت زوايا فم (ياو يو) . أدرك أنه من الصعب للغاية التواصل مع الشاب الجالس أمامه. فرغم أنه بدا ودوداً، إلا أنه كان في الواقع مثيراً للغضب.

في تلك اللحظة، هاجم (وَانغ تِنغ) شعاع سيف من الخلف. أمال جسده وتفاداه في اللحظة المناسبة. ثم، بخطوة واحدة، ظهر خلف المهاجم وأسقطه أرضاً.

قال (وَانغ تِنغ) بمكر: «أنا لست أحمق، لكنني أبيع السيوف[*]. هل تستخدم سيفاً؟ هل تستخدم السيف العلوي أم السيف السفلي؟ أم أنك تمارس مهارة السيف المطلقة، وحدة الإنسان والسيف؟»

ت.م: [في اللغة الصينية (أبيع السيوف) تكتب أيضاً (أنا وقح)]

ت.م: [في اللغة الصينية (أبيع السيوف) تكتب أيضاً (أنا وقح)]

ضحك (ياو يو) . ربت على كتف (يو جين فو) وقال: «لا تقلق. أنا رجلها. سأتخذ القرار.»

أجاب (ياو يو) بشكل غريزي: «أنا لا أستخدم السيوف. أنا أستخدم الصابر».

في تلك اللحظة، هاجم (وَانغ تِنغ) شعاع سيف من الخلف. أمال جسده وتفاداه في اللحظة المناسبة. ثم، بخطوة واحدة، ظهر خلف المهاجم وأسقطه أرضاً.

«بفف!» بدت على (لـِـي رونغشين) علامات الاستغراب، ولم تستطع كتم ضحكتها. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وشعرت أن هذا الرجل وقح بعض الشيء.

في هذه اللحظة، قطع صوتٌ فجأةً جو المرح.

«ما الذي يضحكك؟» سأل (ياو يو) وهو يعبس.

ابتسم (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه يعلم ما يفكر فيه (ياو يو) , لكنه لم يكترث. بدلاً من ذلك، سأل (لـِـي رونغشين): «هل تجمع عائلتك مخطوطات عنصر السم؟»

«السيد الشاب ياو، ربما يناديك… بالعاهرة»، ذكّره (يو جين فو) بلطف بينما كان يكبح ضحكته.

«لا يهم من أكون. أريد فقط أن أسأل الأميرة سؤالاً واحداً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يشير إلى (لـِـي رونغشين).

أدرك (ياو يو) الأمر على الفور. تحولت ملامحه إلى برود وكآبة، كما لو أن عاصفة تتشكل في داخله. صرّ على أسنانه وقال: «أنت تبحث عن الموت!»

«ليس حقاً. إذا لم تبدأ أنت القتال، فأنا كسول جداً لأقاتلك»، أجاب (وَانغ تِنغ).

«مهلاً، أيتها أميرة هناك. هل لديكِ مخطوطات سامة أم لا؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) (ياو يو) وصرخ في وجه (لـِـي رونغشين) مرة أخرى.

«حضور السيف!» صُدمت (لـِـي رونغشين). لقد اكتسب هذا الرجل حضور السيف أيضاً.

شعر (ياو يو) بالاستياء والغضب لتجاهله. فأمر مرؤوسيه بصوت بارد: «اقتلوه!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«مهلاً، لا تتعجل. إنها لم ترد عليّ بعد. لا جدوى من القتال الآن،» صرخ (وَانغ تِنغ) على عجل.

أمال (ياو يو) جسده متفادياً وهج السيف الذي مرّ أمامه بسرعة خاطفة. إلا أن طرف قميصه احتكّ بالنار، فانبعثت منه رائحة احتراق.

كانت (لـِـي رونغشين) عاجزة عن الكلام. شعرت أنه إن لم ترد عليه، فقد يرحل حقاً. لذا، صرخت على الفور: «بالطبع لدي. طالما أنك أنقذتني، سأعطيك مخطوطة السم كمكافأة.»

«لا يهم. سأساعدك فقط في طريقك إلى العالم السفلي.»

«هذا ما كنت أنتظره.» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم انطلق على الفور نحو المُغَامِرين الذين كانوا يندفعون نحوه.

في تلك اللحظة، هاجم (وَانغ تِنغ) شعاع سيف من الخلف. أمال جسده وتفاداه في اللحظة المناسبة. ثم، بخطوة واحدة، ظهر خلف المهاجم وأسقطه أرضاً.

في تلك اللحظة، كان يرتدي قفاز ملاكمة في إحدى يديه ويمسك بالطوبة الذهبية في الأخرى. بدا وكأنه لا ينوي المقاومة.

قلبت (لـِـي رونغشين) عينيها والتزمت الصمت.

ضرب رأس أول شخص وصل أمامه بالطوبة. كان هذا الشخص هو الذي صرخ بأعلى صوته قبل قليل.

«ها هـ…..» انحبست ضحكة (ياو يو) في حلقه فجأةً بسبب الصوت المفاجئ. قفز من الصدمة وكاد يختنق. شعر وكأن أحدهم أمسك بحلقه.

لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة في أفعاله. لقد ضخّ قوةً هائلةً في الطوبة، فأصبحت ثقيلةً للغاية. ودفعت تلك القوة الشخص أرضاً بقوةٍ جبارة.

ضحك (ياو يو) . ربت على كتف (يو جين فو) وقال: «لا تقلق. أنا رجلها. سأتخذ القرار.»

كان النصف السفلي من جسد الشخص مدفوناً في الأرض، وكانت عظامه محطمة بالكامل. أما النصف العلوي فكان لا يزال فوق سطح الأرض، وكان هناك ورم ضخم على رأسه.

«شكراً لك على إطرائك. يبدو أن انطباعك عني ليس سيئاً للغاية.» ابتسم (ياو يو) ابتسامة خفيفة.

استخدم (وَانغ تِنغ) براعته ليضرب الشخص أرضاً دون أن يشق رأسه. وإلا، فبناءً على وزن هذه الطوبة، حتى المُغَامِر الماهر سيموت بضربة واحدة.

أجاب (وَانغ تِنغ) بصراحة: «إذا فعلت ذلك، فسأنقذك، ويمكنك أن تردِ لي الجميل بمخطوطة السـُـم. وإذا لم تفعلِ، سأرحل».

أصيب المُغَامِرون الآخرون بالرعب عندما رأوا المظهر البائس لرفيقهم.

هزّ انفجارٌ مدوٍّ المنطقة المحيطة. تراجع الاثنان وهما يلهثان قليلاً.

كان هذا الرجل قاسياً للغاية.

أمال (ياو يو) جسده متفادياً وهج السيف الذي مرّ أمامه بسرعة خاطفة. إلا أن طرف قميصه احتكّ بالنار، فانبعثت منه رائحة احتراق.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم الوقت للرد. اندفع نحو أقرب شخص وأراد تكرار فعله السابق.

«سَطْوَة الجليد. ياو يو مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين.» بدت (لـِـي رونغشين) وكأنها اكتشفت شيئاً مذهلاً، وشحب وجهها قليلاً. هل ستتبدد آمالها؟

تغيرت ملامح الرجل تماماً وهو يوجه ضربة سيفه نحو (وَانغ تِنغ). أضاء وهج السيف الهواء من حوله. ورغم سرعة حركاته وقسوتها، إلا أنه لم يتمكن من إصابة (وَانغ تِنغ).

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه.

انفجار!

عائلة ياو! تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه: ما هذه الصدفة؟ قال: «أنا آسف، يبدو أن القدر قد جمعني بعائلة ياو.»

تم دفع الشخص إلى الأرض مصحوباً بصوت انفجار عالٍ.

«لقد تنصتت علينا للتو.» تحول وجه (ياو يو) إلى اللون الأسود. كانت هناك نية قتل في عينيه.

في تلك اللحظة، هاجم (وَانغ تِنغ) شعاع سيف من الخلف. أمال جسده وتفاداه في اللحظة المناسبة. ثم، بخطوة واحدة، ظهر خلف المهاجم وأسقطه أرضاً.

«من يهتم إن كان الطريق مستنيراً أم ملتوياً؟ فكلها تؤدي إلى نفس النهاية.» لم يكن (ياو يو) يكترث للأخلاق على الإطلاق.

لم يكن أتباع (ياو يو) نداً له على الإطلاق. فقد دُفعوا جميعاً إلى الأرض بعد بضع هجمات. كانت رؤوسهم المكشوفة مليئة بنتوءات ضخمة، تشبه النباتات التي تنمو في الحقل.

أصيب المُغَامِرون الآخرون بالرعب عندما رأوا المظهر البائس لرفيقهم.

توقف (وَانغ تِنغ). نفض الغبار عن جسده ورفع رأسه لينظر إلى (ياو يو) . «ماذا تقول الآن؟»

«حضور قوي!»

«مستوى جندي من فئة (4 نجوم). إذا كانت هذه هي ثقتك بنفسك، فيمكنك أن تموت الآن.» أمسك (ياو يو) الصابر الطويل في يده وسار ببطء نحو (وَانغ تِنغ).

«يمكنني أن أعطيك إياها . لماذا عليك أن تسألها؟» سأل (ياو يو) دون أن يتغير تعبير وجهه.

«احذر. لقد دخل (ياو يو) مستوى (4 نجوم) منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من أن شخصيته سيئة، إلا أنه موهبة مشهورة في {مدينة يانغ}،» صاحت (لـِـي رونغشين).

الفصل 290: معذرةً، آسف للإزعاج

«شكراً لك على إطرائك. يبدو أن انطباعك عني ليس سيئاً للغاية.» ابتسم (ياو يو) ابتسامة خفيفة.

كان وجه (ياو يو) أسود كقاع القدر، لكنه لم يكن غبياً. بما أن (وَانغ تِنغ) تجرأ على الخروج، فلا بد أنه كان يتمتع ببعض الثقة. لم يستطع أن يقرر ماذا يفعل. «ماذا تريد أن تسأل؟»

«لسوء الحظ، استخدمت موهبتك في المجالات الخاطئة. لقد سلكت الطريق الملتوي وجلبت الدمار على نفسك،» قالت (لـِـي رونغشين) ببرود.

«حضور قوي!»

«من يهتم إن كان الطريق مستنيراً أم ملتوياً؟ فكلها تؤدي إلى نفس النهاية.» لم يكن (ياو يو) يكترث للأخلاق على الإطلاق.

بوم!

«أنتِ مُكَابِر»، قالت (لـِـي رونغشين) بازدراء.

انفجار!

«حسناً، كفّوا عن الشجار. أنتم تجعلونني أبدو غريباً. لننهِ هذا بسرعة. ما زال عليّ العودة للنوم.» تثاءب (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي وهو يقول ذلك بنبرة يائسة.

ابتسم (يو جين فو) أيضاً وقال: «تهانينا، أيها السيد الشاب ياو!»

قلبت (لـِـي رونغشين) عينيها والتزمت الصمت.

«ماذا لو لم نفعل؟ ماذا لو فعلنا؟» ردت (لـِـي رونغشين). خطرت لها فكرة فجأة.

«بما أنك متلهف جداً للموت، فسأحقق رغبتك.» هز (ياو يو) رأسه كما لو كان يشعر بالشفقة.

ابتسم (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه يعلم ما يفكر فيه (ياو يو) , لكنه لم يكترث. بدلاً من ذلك، سأل (لـِـي رونغشين): «هل تجمع عائلتك مخطوطات عنصر السم؟»

وفي اللحظة التالية، تحول إلى ظلال متلاشية وانطلق نحو (وَانغ تِنغ).

«ها هـ…..» انحبست ضحكة (ياو يو) في حلقه فجأةً بسبب الصوت المفاجئ. قفز من الصدمة وكاد يختنق. شعر وكأن أحدهم أمسك بحلقه.

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة. في اللحظة التي أخرج فيها سيفه من صندوق أسلحته ، كان (ياو يو) قد وصل أمامه بالفعل. لوّح بنصل السيف فوق رأسه.

كانت (لـِـي رونغشين) غاضبة لدرجة أنها شعرت بألم في صدرها. كان (ياو يو) وقحاً وعديم الحياء. لقد ادعى بالفعل أنه رجلها. يا له من وهم!

رفع (وَانغ تِنغ) يده ليصدها.

«لا يهم من أكون. أريد فقط أن أسأل الأميرة سؤالاً واحداً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يشير إلى (لـِـي رونغشين).

كلانغ!

*******

عندما اصطدم الصابر والسيف في الهواء، تطاير الشرر في كل مكان وأضاءت الليل المظلم. تسبب اصطدام القوة في حدوث ثوران. وتطاير شعرهم بسبب الرياح العاتية.

«هل تريدون أن تقاتلوني؟» ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه.

«لديك بعض المهارات.»

خفض!

تجمّدت نظرة (ياو يو) للحظة. وجّه ضربة خاطفة بساقه اليسرى، لكن (وَانغ تِنغ) رفع ساقه ليصدّها. ثم استلّ سيفه الحربي وأشعل فيه وهجاً نارياً.

رأوا شاباً يقف على مقربة منهم. كان ينظر إليهم ببراءة.

خفض!

قلبت (لـِـي رونغشين) عينيها والتزمت الصمت.

أمال (ياو يو) جسده متفادياً وهج السيف الذي مرّ أمامه بسرعة خاطفة. إلا أن طرف قميصه احتكّ بالنار، فانبعثت منه رائحة احتراق.

«لقد تنصتت علينا للتو.» تحول وجه (ياو يو) إلى اللون الأسود. كانت هناك نية قتل في عينيه.

لم يستخدم أي منهما كامل قوته حتى الآن. لقد كانا يختبران بعضهما البعض فقط.

«ليس حقاً. لم أسمع الكثير، فقط القليل»، أجاب (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

بدأت المعركة فعلياً الآن. وفي غضون لحظات قليلة، تبادلوا العديد من الضربات.

كانت (لـِـي رونغشين) غاضبة لدرجة أنها شعرت بألم في صدرها. كان (ياو يو) وقحاً وعديم الحياء. لقد ادعى بالفعل أنه رجلها. يا له من وهم!

بوم!

خفض!

هزّ انفجارٌ مدوٍّ المنطقة المحيطة. تراجع الاثنان وهما يلهثان قليلاً.

توقف (وَانغ تِنغ). نفض الغبار عن جسده ورفع رأسه لينظر إلى (ياو يو) . «ماذا تقول الآن؟»

«من أنت بحق الخالق القدير؟» ازداد (ياو يو) جديةً وهو يحدق في (وَانغ تِنغ). كان عقله يعمل بجنون، لكنه لم يستطع تذكر من أين أتى (وَانغ تِنغ).

«لسوء الحظ، استخدمت موهبتك في المجالات الخاطئة. لقد سلكت الطريق الملتوي وجلبت الدمار على نفسك،» قالت (لـِـي رونغشين) ببرود.

كان يمتلك هذه الموهبة في سن مبكرة. لم يكن شخصاً عادياً بالتأكيد. لذا، لا بد أنه غريب عن المكان.

«من؟»

قال (ياو يو) بنظرة متلألئة: «عائلتي ياو تتمتع بنفوذ كبير في {مدينة يانغ}. لا يزال لديك فرصة للتوقف الآن».

ت.م: [في اللغة الصينية (أبيع السيوف) تكتب أيضاً (أنا وقح)]

عائلة ياو! تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه: ما هذه الصدفة؟ قال: «أنا آسف، يبدو أن القدر قد جمعني بعائلة ياو.»

تغيرت ملامح الرجل تماماً وهو يوجه ضربة سيفه نحو (وَانغ تِنغ). أضاء وهج السيف الهواء من حوله. ورغم سرعة حركاته وقسوتها، إلا أنه لم يتمكن من إصابة (وَانغ تِنغ).

تغيّر تعبير وجه (ياو يو) إلى الكآبة. ما هذا العذر؟ كان يقول فقط إنه لا مجال للنقاش.

ضحك (ياو يو) . ربت على كتف (يو جين فو) وقال: «لا تقلق. أنا رجلها. سأتخذ القرار.»

«لا يهم. سأساعدك فقط في طريقك إلى العالم السفلي.»

«حضور السيف!» صُدمت (لـِـي رونغشين). لقد اكتسب هذا الرجل حضور السيف أيضاً.

أمسك الصابر الطويل بيده وركز، فأطلق هالة حادة من النصل. غمرت قوة ذهبية جسد (ياو يو) , فتحولت إلى وهجات صابرٍ عديدة.

«لسوء الحظ، استخدمت موهبتك في المجالات الخاطئة. لقد سلكت الطريق الملتوي وجلبت الدمار على نفسك،» قالت (لـِـي رونغشين) ببرود.

«حضور قوي!»

رفع (وَانغ تِنغ) يده ليصدها.

«احذر. لقد أدرك (ياو يو) بالفعل حضور الصابر!» صرخت (لـِـي رونغشين) في خوف.

من ناحية أخرى، كانت نظرة (لـِـي رونغشين) متألقة.

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه.

«لقد تنصتت علينا للتو.» تحول وجه (ياو يو) إلى اللون الأسود. كانت هناك نية قتل في عينيه.

«حضور السيف!» صُدمت (لـِـي رونغشين). لقد اكتسب هذا الرجل حضور السيف أيضاً.

«هل أنت أحمق؟» ارتعشت زوايا فم (ياو يو) . أدرك أنه من الصعب للغاية التواصل مع الشاب الجالس أمامه. فرغم أنه بدا ودوداً، إلا أنه كان في الواقع مثيراً للغضب.

بوم!

«تهانينا أيها السيد الشاب، على تحقيق حلمك.» هنأه مرؤوسوه بصوت واحد.

اصطدم حضور السيف و حضور الصابر بقوة.

أمسك الصابر الطويل بيده وركز، فأطلق هالة حادة من النصل. غمرت قوة ذهبية جسد (ياو يو) , فتحولت إلى وهجات صابرٍ عديدة.

تداخل بريق السيف وبريق الصابر, فكان المشهد أشبه بقصف من الذهب والحديد، يتناثران في كل اتجاه، دون أن يمتنع أحدهما عن العطاء للآخر.

«حسناً، كفّوا عن الشجار. أنتم تجعلونني أبدو غريباً. لننهِ هذا بسرعة. ما زال عليّ العودة للنوم.» تثاءب (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي وهو يقول ذلك بنبرة يائسة.

في النهاية، لم يتمكن أحد من تحقيق النصر. واختفوا جميعاً في اللحظة نفسها مصحوبين بانفجار مدوٍ.

في تلك اللحظة، هاجم (وَانغ تِنغ) شعاع سيف من الخلف. أمال جسده وتفاداه في اللحظة المناسبة. ثم، بخطوة واحدة، ظهر خلف المهاجم وأسقطه أرضاً.

اندفعت شخصية سوداء من بين الغبار.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«يجب أن تكون قوتك قد استُنفدت تقريباً!»

«ليس حقاً. إذا لم تبدأ أنت القتال، فأنا كسول جداً لأقاتلك»، أجاب (وَانغ تِنغ).

انبعث وهج أزرق جليدي ساطع من كف (ياو يو) .

«هذا ما كنت أنتظره.» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم انطلق على الفور نحو المُغَامِرين الذين كانوا يندفعون نحوه.

«سَطْوَة الجليد. ياو يو مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين.» بدت (لـِـي رونغشين) وكأنها اكتشفت شيئاً مذهلاً، وشحب وجهها قليلاً. هل ستتبدد آمالها؟

أمسك الصابر الطويل بيده وركز، فأطلق هالة حادة من النصل. غمرت قوة ذهبية جسد (ياو يو) , فتحولت إلى وهجات صابرٍ عديدة.

«اذهب ومت!» لمعت نية القتل في عيني (ياو يو) . ثم ضغط بكفه على صدر (وَانغ تِنغ).

أدرك (ياو يو) الأمر على الفور. تحولت ملامحه إلى برود وكآبة، كما لو أن عاصفة تتشكل في داخله. صرّ على أسنانه وقال: «أنت تبحث عن الموت!»

ارتسمت ابتسامة غريبة على شفتي (وَانغ تِنغ) بينما تجمعت هالة زرقاء جليدية مماثلة على كفه. ثم صفق بكف خصمه.

«احذر. لقد أدرك (ياو يو) بالفعل حضور الصابر!» صرخت (لـِـي رونغشين) في خوف.

انفجار!

أشرقت عينا (لـِـي رونغشين). ربما تكون هذه فرصتها الوحيدة. لكن الرجل المقابل لها كان صغير السن، وكان وحيداً أيضاً. هل يستطيع فعلها حقاً؟

طار (ياو يو) إلى الوراء. شعر بقوة هائلة تُحيط بجسده. أصابه الذهول. «كيف يُعقل هذا؟»

«احذر. لقد دخل (ياو يو) مستوى (4 نجوم) منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من أن شخصيته سيئة، إلا أنه موهبة مشهورة في {مدينة يانغ}،» صاحت (لـِـي رونغشين).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تم دفع الشخص إلى الأرض مصحوباً بصوت انفجار عالٍ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رحمة في أفعاله. لقد ضخّ قوةً هائلةً في الطوبة، فأصبحت ثقيلةً للغاية. ودفعت تلك القوة الشخص أرضاً بقوةٍ جبارة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

في تلك اللحظة، هاجم (وَانغ تِنغ) شعاع سيف من الخلف. أمال جسده وتفاداه في اللحظة المناسبة. ثم، بخطوة واحدة، ظهر خلف المهاجم وأسقطه أرضاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط