Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 44

التلصّص من الغامض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التلصّص من الغامض

الفصل 44: التلصّص من الغامض

وبعد مراقبة المكان والتأكد من عدم وجود حركات مريبة، شق طريقه نحو “زقاق الظل”.

 

وسوين ازداد اقتناعًا بأن “تقنية تنفّس هايغم” التي تعلمها صاحب الجسد الأصلي كانت ذات جودة عالية للغاية، ولا ينبغي أن يبوح بها لأي أحد.

بعد حادثة الكمين في المبنى الأنبوب، توقّفت حرب النفوذ في شارع غرين مؤقتًا.

 

 

كان متأكدًا أن الرجل قد نظر إليه بطرف عينه.

فلم تكتفِ “أخوية البخار” بالاعتراف بالهزيمة وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بل إنّ “الشيطان الأحمر” غورون أصبح أحد كوادر “جمعية الوتد”، وتولى مسؤولية حماية عدة فرق صغيرة قرب شارع غرين. وبوجود متخصص من الطبقة الثانية بهذه القوة، أصبحت كلفة شن هجوم آخر باهظة جدًا.

كان متأكدًا أن الرجل قد نظر إليه بطرف عينه.

 

لكن قبل أن يستعيد قدرته على الدفاع عن نفسه، لم يكن غبيًا بما يكفي ليغامر بالنزول ثانية.

أما عن “المنجل”، فإن المعلومات التي تركتها شظايا ذاكرة الوحش تختلف عن ذاكرة البشر؛ كانت مبهمة ومبسطة، ولا تحمل تصورًا مكانيًا دقيقًا للأعلى والأسفل واليمين واليسار، بل مجرد فكرة الانعطاف عند التقاطعات. ولهذا، عرف سوين كيف يصل إليه من خلال المدخل الأرضي، لكنه لم يعرف موقعه الدقيق.

————————

 

ونظرًا للتجربة التي جمعتهما في مبنى الأنبوب، فقد باتت علاقته بكاي مميزة، لذا لم تواجهه صعوبة في الحصول على الإذن.

وهذا يعني أنه إن أراد العثور عليه، فلا مفر من النزول مجددًا إلى باطن المبنى الأنبوب.

 

 

 

لكن قبل أن يستعيد قدرته على الدفاع عن نفسه، لم يكن غبيًا بما يكفي ليغامر بالنزول ثانية.

ومن هنا جاءت مقولة “كتاب يفتح كتابًا”، التي تكرّرت كثيرًا على لسان السير إسحاق، الملقّب بـ”نصف ملك الخيمياء”، حتى أصبحت شعارًا تتوارثه أجيال الخيميائيّين من بعده.

 

وسوين ازداد اقتناعًا بأن “تقنية تنفّس هايغم” التي تعلمها صاحب الجسد الأصلي كانت ذات جودة عالية للغاية، ولا ينبغي أن يبوح بها لأي أحد.

ولهذا، أصبح هدفه الآن العثور سريعًا على تسلّح خيميائيّ مناسب.

 

 

 

وكان ينوي تجربة حظه في السوق السوداء، لعلّه يجد مخطوطة متقدّمة للبيع.

جميع الناس يعرفون أن القيمة العالية للاحتواء تعني—إلا في حالات خاصة—جودة أعلى لتقنية التنفّس.

 

 

فما لم يضطر إلى ذلك، لم يرغب في استبدال المخطوطة الفضية لـ”جناح الألف قتل” بمخطوطة من مقر النقابة.

وتقنيات التنفس عالية الجودة تكون في الغالب بحوزة كبار المموّلين في المدينة الداخلية، أو حتى حكرًا على بعض العائلات البارزة.

 

 

فإن فعل ذلك، سيفضح أن جسده يملك قدرة احتواء مرتفعة، مما قد يلفت أنظار ذوي النوايا السيئة.

 

 

…….

جميع الناس يعرفون أن القيمة العالية للاحتواء تعني—إلا في حالات خاصة—جودة أعلى لتقنية التنفّس.

“تقديم معلومة، والحصول على مكافأة قدرها مليون لي؟”

 

وفي أحد الأيام، تلقّى سوين نسخة جديدة من صحيفة “أخبار لينغدون القديمة” في النُزل.

وتقنيات التنفس عالية الجودة تكون في الغالب بحوزة كبار المموّلين في المدينة الداخلية، أو حتى حكرًا على بعض العائلات البارزة.

 

 

وفي أحد الأيام، تلقّى سوين نسخة جديدة من صحيفة “أخبار لينغدون القديمة” في النُزل.

وسوين ازداد اقتناعًا بأن “تقنية تنفّس هايغم” التي تعلمها صاحب الجسد الأصلي كانت ذات جودة عالية للغاية، ولا ينبغي أن يبوح بها لأي أحد.

 

 

يبدو أنه مجرد فضول عابر.

لذا، قرر أن يظل بعيدًا عن الأنظار في الوقت الحالي.

أثار الأمر فضوله، فتوقف لحظة يتفحص التفاصيل.

 

ومن خلال هيئتهما، بدا أنهما رجل وامرأة.

…….

وقد ساعدته قدرته الذهنية العالية على تمييز الأمور الدقيقة، مثل نظرات الآخرين.

 

 

يقام مزاد “زقاق الظل” في السوق السوداء مرة كل شهر، في موعد غير منتظم.

 

 

 

وأثناء المزاد، يتجمّع الصيادون والمرتزقة واللصوص المتخصصون لبيع بضائعهم، كما يعرض أصحاب المتاجر في السوق السوداء ما لديهم من مقتنيات ثمينة حصلوا عليها من مصادر متنوعة، ولهذا تتوفّر في المزاد الكثير من الكنوز النفيسة.

فلم تكتفِ “أخوية البخار” بالاعتراف بالهزيمة وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بل إنّ “الشيطان الأحمر” غورون أصبح أحد كوادر “جمعية الوتد”، وتولى مسؤولية حماية عدة فرق صغيرة قرب شارع غرين. وبوجود متخصص من الطبقة الثانية بهذه القوة، أصبحت كلفة شن هجوم آخر باهظة جدًا.

 

 

وفي أحد الأيام، تلقّى سوين نسخة جديدة من صحيفة “أخبار لينغدون القديمة” في النُزل.

 

 

وبما أن الوقت لا يزال مبكرًا، بدأ سوين يتجول في الشوارع الضيقة المبنية من هياكل فولاذية. لاحظ أن إعلان “المفقود” الخاص بصاحب الجسد لا يزال معلقًا على لوحة الإعلانات.

وفي ركن غير لافت للنظر، لمح خبرًا صغيرًا:

“لا بد أنه تعرّف على شيء باستخدام قدرة كشف خاصة، أو ربما فقط شعر بالريبة…”

> [إعلان توظيف: مصنع غرينهام للطباعة يطلب 12 عاملًا، راتب شهري 2180 لي، ورديات نهارية وليلية…]

استنفر داخليًا، لكنه بعد لحظات شعر بأن الإحساس بالمراقبة قد اختفى، فتنفّس الصعداء.

 

وأثناء المزاد، يتجمّع الصيادون والمرتزقة واللصوص المتخصصون لبيع بضائعهم، كما يعرض أصحاب المتاجر في السوق السوداء ما لديهم من مقتنيات ثمينة حصلوا عليها من مصادر متنوعة، ولهذا تتوفّر في المزاد الكثير من الكنوز النفيسة.

يُقال إن مصادر الشفرات السرّية التي تحصل عليها كل جهة مختلفة، وليست مجرد نفس الرسالة في الجريدة. وإذا وقعت أي مشكلة، يمكن للمنظمين خلف السوق السوداء تتبّع مصدر الشيفرة لمعرفة الجهة التي تسرّبت منها.

يُقال إن مصادر الشفرات السرّية التي تحصل عليها كل جهة مختلفة، وليست مجرد نفس الرسالة في الجريدة. وإذا وقعت أي مشكلة، يمكن للمنظمين خلف السوق السوداء تتبّع مصدر الشيفرة لمعرفة الجهة التي تسرّبت منها.

 

وبمجرد أن مرّ سوين، التفت الرجل قليلاً نحو رفيقته وتمتم، “همم… أشعر أنني رأيت هذا الرجل من قبل. رغم أن وجهه مغطّى، إلا أنني متأكد أنني رأيته.”

ويجدر بالذكر أنّ “علم التشفير” يُعد مهارة أساسية للمبتدئين في الخيمياء.

 

 

والشيفرات في الصحف ليست سوى أبسط تطبيقاتها.

 

 

 

في العصر السابق (قبل ألف عام) حين كانت الخيمياء في أوج ازدهارها، ومنعًا من سرقة نتائج أبحاثهم أو كشف أسرار اكتشافاتهم المذهلة، اعتاد الخيميائيّون تقسيم معارفهم إلى أجزاء صغيرة، وتوزيعها في أماكن متفرقة.

 

 

الصورة بالأبيض والأسود تظهر امرأة ذات ملامح دقيقة وهيئة احترافية، تشبه الموظفات في المكاتب. وكان واضحًا من مظهرها أنها ليست من عامة سكان المدينة الخارجية، بل تنتمي إلى المدينة الداخلية.

ولهذا، تحتوي معظم المخطوطات الخيميائية القديمة التي وصلت إلى يومنا هذا على رسائل خفية لا بد من فكّ شيفرتها لفهم مضمونها. وكان الهدف من ذلك أن لا يصل إلى المعرفة إلا من يستحقّها حقًا.

كان يخطط لتجربة حظه في المزاد، علّه يعثر على مخطط مناسب لتسلّح خيميائي، أو يتمكن من استبدال بندقية الرون القديمة بأخرى.

 

 

ومن هنا جاءت مقولة “كتاب يفتح كتابًا”، التي تكرّرت كثيرًا على لسان السير إسحاق، الملقّب بـ”نصف ملك الخيمياء”، حتى أصبحت شعارًا تتوارثه أجيال الخيميائيّين من بعده.

فلم تكتفِ “أخوية البخار” بالاعتراف بالهزيمة وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بل إنّ “الشيطان الأحمر” غورون أصبح أحد كوادر “جمعية الوتد”، وتولى مسؤولية حماية عدة فرق صغيرة قرب شارع غرين. وبوجود متخصص من الطبقة الثانية بهذه القوة، أصبحت كلفة شن هجوم آخر باهظة جدًا.

 

 

لذا، قرر أن يظل بعيدًا عن الأنظار في الوقت الحالي.

 

 

طلب سوين إجازة ليوم واحد من كاي، قائلًا إنه ينوي زيارة السوق السوداء.

جميع الناس يعرفون أن القيمة العالية للاحتواء تعني—إلا في حالات خاصة—جودة أعلى لتقنية التنفّس.

 

أما عن “المنجل”، فإن المعلومات التي تركتها شظايا ذاكرة الوحش تختلف عن ذاكرة البشر؛ كانت مبهمة ومبسطة، ولا تحمل تصورًا مكانيًا دقيقًا للأعلى والأسفل واليمين واليسار، بل مجرد فكرة الانعطاف عند التقاطعات. ولهذا، عرف سوين كيف يصل إليه من خلال المدخل الأرضي، لكنه لم يعرف موقعه الدقيق.

ونظرًا للتجربة التي جمعتهما في مبنى الأنبوب، فقد باتت علاقته بكاي مميزة، لذا لم تواجهه صعوبة في الحصول على الإذن.

لكن قبل أن يستعيد قدرته على الدفاع عن نفسه، لم يكن غبيًا بما يكفي ليغامر بالنزول ثانية.

 

 

كان يخطط لتجربة حظه في المزاد، علّه يعثر على مخطط مناسب لتسلّح خيميائي، أو يتمكن من استبدال بندقية الرون القديمة بأخرى.

 

 

استنفر داخليًا، لكنه بعد لحظات شعر بأن الإحساس بالمراقبة قد اختفى، فتنفّس الصعداء.

ففي النهاية، صارت شهرة “الشبح الثلاثي” مرتفعة جدًا، وكل من في العصابة بات يعلم أنها السلاح المميز للمغتال “الرأس الحديدي” إيفان.

 

 

 

استقلّ الترام إلى تقاطع شارع بيرد في المدينة الشمالية، ووصل إلى هناك قبل الموعد بساعتين.

“هذه مكافأة تعادل مكافأة مجرم من الفئة S… ما الذي فعلته هذه المرأة لتُلاحق بهذا الشكل؟”

 

 

وبعد مراقبة المكان والتأكد من عدم وجود حركات مريبة، شق طريقه نحو “زقاق الظل”.

 

 

 

وُضعت هناك بوابة حديدية بسبب المزاد المقام تلك الليلة.

ونظرًا للتجربة التي جمعتهما في مبنى الأنبوب، فقد باتت علاقته بكاي مميزة، لذا لم تواجهه صعوبة في الحصول على الإذن.

 

لم يتوقف على الطريق، بل لمح لافتة “متجر روزن للخيمياء” على جانب الشارع، ثم دخل مباشرة.

خلف البوابة نافذة صغيرة، وكان الجابي رجلًا مفتول العضلات ومغطّى بالوشوم.

فإن فعل ذلك، سيفضح أن جسده يملك قدرة احتواء مرتفعة، مما قد يلفت أنظار ذوي النوايا السيئة.

 

ردّت المرأة بلا مبالاة، “نصف الموجودين في السوق السوداء إما مطلوبون أو لهم سوابق مع منظمات. من الطبيعي أن يبدو مألوفًا. لكن هذه ليست منطقتنا، ومن الأفضل ألّا نتدخل.”

على كل من يرغب بالدخول أن يقدّم رمز الدعوة ويدفع رسوم دخول قدرها ٥٠٠٠ لي.

 

 

على كل من يرغب بالدخول أن يقدّم رمز الدعوة ويدفع رسوم دخول قدرها ٥٠٠٠ لي.

شعر سوين بوخز في قلبه لإنفاقه هذا المبلغ من غير ضمان أن يشتري شيئًا، لكنه يعلم أن الهدف من ذلك هو منع الفضوليين الذين يأتون لمجرد الفرجة.

 

 

يبدو أنه مجرد فضول عابر.

لم تكن هذه الزيارة الأولى لسوين إلى السوق السوداء، وكان يعرف الطريق جيدًا.

 

 

 

لكن بالفعل، كان هناك عدد أكبر من المعتاد، معظمهم يرتدي معاطف طويلة وقبعات من نوع “منقار البط” أو أقنعة مقنعة لإخفاء ملامحهم، يبدون جميعًا غامضين.

 

 

رغم أن المليون مغرية، فإن المكافآت الكبيرة تعني دائمًا مخاطر أكبر. ومع مكافأة تعادل فئة S، لم يكن يرغب أبدًا في أن يتحول إلى صائد جوائز، حتى لو صادف الهدف بالصدفة.

كان سوين يرتدي قبعة “دييرستوكر”، واندمج مع الحشد من دون أن يلفت الأنظار.

كان يخطط لتجربة حظه في المزاد، علّه يعثر على مخطط مناسب لتسلّح خيميائي، أو يتمكن من استبدال بندقية الرون القديمة بأخرى.

 

 

لم يكن للمزاد مكان مخصص، بل يشبه “سوق الجمعة” في الأزمنة السابقة، حيث يجلس كل شخص في مكان ما منتظرًا انطلاق المزاد.

 

 

 

وبما أن الوقت لا يزال مبكرًا، بدأ سوين يتجول في الشوارع الضيقة المبنية من هياكل فولاذية. لاحظ أن إعلان “المفقود” الخاص بصاحب الجسد لا يزال معلقًا على لوحة الإعلانات.

 

 

 

لكن اليوم، عُلّقت بجانبه ورقة حمراء جديدة في أكثر موقع بارز.

يُقال إن مصادر الشفرات السرّية التي تحصل عليها كل جهة مختلفة، وليست مجرد نفس الرسالة في الجريدة. وإذا وقعت أي مشكلة، يمكن للمنظمين خلف السوق السوداء تتبّع مصدر الشيفرة لمعرفة الجهة التي تسرّبت منها.

 

لكن قبل أن يستعيد قدرته على الدفاع عن نفسه، لم يكن غبيًا بما يكفي ليغامر بالنزول ثانية.

“تقديم معلومة، والحصول على مكافأة قدرها مليون لي؟”

 

 

أثار الأمر فضوله، فتوقف لحظة يتفحص التفاصيل.

 

 

ويجدر بالذكر أنّ “علم التشفير” يُعد مهارة أساسية للمبتدئين في الخيمياء.

الصورة بالأبيض والأسود تظهر امرأة ذات ملامح دقيقة وهيئة احترافية، تشبه الموظفات في المكاتب. وكان واضحًا من مظهرها أنها ليست من عامة سكان المدينة الخارجية، بل تنتمي إلى المدينة الداخلية.

“هذه مكافأة تعادل مكافأة مجرم من الفئة S… ما الذي فعلته هذه المرأة لتُلاحق بهذا الشكل؟”

 

ولهذا، أصبح هدفه الآن العثور سريعًا على تسلّح خيميائيّ مناسب.

“هذه مكافأة تعادل مكافأة مجرم من الفئة S… ما الذي فعلته هذه المرأة لتُلاحق بهذا الشكل؟”

 

 

ففي النهاية، صارت شهرة “الشبح الثلاثي” مرتفعة جدًا، وكل من في العصابة بات يعلم أنها السلاح المميز للمغتال “الرأس الحديدي” إيفان.

تساءل سوين في نفسه، لكنه لم يطل الوقوف.

 

 

“لا بد أنه تعرّف على شيء باستخدام قدرة كشف خاصة، أو ربما فقط شعر بالريبة…”

رغم أن المليون مغرية، فإن المكافآت الكبيرة تعني دائمًا مخاطر أكبر. ومع مكافأة تعادل فئة S، لم يكن يرغب أبدًا في أن يتحول إلى صائد جوائز، حتى لو صادف الهدف بالصدفة.

 

 

 

ترك لوحة الإعلانات، وفي تلك اللحظة، مرّ بجانب شخصين يرتديان معاطف سوداء طويلة.

أما عن “المنجل”، فإن المعلومات التي تركتها شظايا ذاكرة الوحش تختلف عن ذاكرة البشر؛ كانت مبهمة ومبسطة، ولا تحمل تصورًا مكانيًا دقيقًا للأعلى والأسفل واليمين واليسار، بل مجرد فكرة الانعطاف عند التقاطعات. ولهذا، عرف سوين كيف يصل إليه من خلال المدخل الأرضي، لكنه لم يعرف موقعه الدقيق.

 

جميع الناس يعرفون أن القيمة العالية للاحتواء تعني—إلا في حالات خاصة—جودة أعلى لتقنية التنفّس.

ومن خلال هيئتهما، بدا أنهما رجل وامرأة.

 

 

 

وبمجرد أن مرّ سوين، التفت الرجل قليلاً نحو رفيقته وتمتم، “همم… أشعر أنني رأيت هذا الرجل من قبل. رغم أن وجهه مغطّى، إلا أنني متأكد أنني رأيته.”

فلم تكتفِ “أخوية البخار” بالاعتراف بالهزيمة وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بل إنّ “الشيطان الأحمر” غورون أصبح أحد كوادر “جمعية الوتد”، وتولى مسؤولية حماية عدة فرق صغيرة قرب شارع غرين. وبوجود متخصص من الطبقة الثانية بهذه القوة، أصبحت كلفة شن هجوم آخر باهظة جدًا.

 

في العصر السابق (قبل ألف عام) حين كانت الخيمياء في أوج ازدهارها، ومنعًا من سرقة نتائج أبحاثهم أو كشف أسرار اكتشافاتهم المذهلة، اعتاد الخيميائيّون تقسيم معارفهم إلى أجزاء صغيرة، وتوزيعها في أماكن متفرقة.

ردّت المرأة بلا مبالاة، “نصف الموجودين في السوق السوداء إما مطلوبون أو لهم سوابق مع منظمات. من الطبيعي أن يبدو مألوفًا. لكن هذه ليست منطقتنا، ومن الأفضل ألّا نتدخل.”

 

 

لم تكن هذه الزيارة الأولى لسوين إلى السوق السوداء، وكان يعرف الطريق جيدًا.

أبعد الرجل نظره، ولم يفكّر بالأمر كثيرًا، “همم!”

كان متأكدًا أن الرجل قد نظر إليه بطرف عينه.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

في هذه الأثناء، واصل سوين سيره متظاهرًا بعدم سماع شيء، بينما انعكس على وجهه تعبير جدي، وتمتم في نفسه، “هل لاحظاني…؟”

لكن قبل أن يستعيد قدرته على الدفاع عن نفسه، لم يكن غبيًا بما يكفي ليغامر بالنزول ثانية.

 

“لا بد أنه تعرّف على شيء باستخدام قدرة كشف خاصة، أو ربما فقط شعر بالريبة…”

حين مرّ بجانبهما، شعر بضغوط خفية لا يخطئها الإحساس، وكانت أشبه بضغوط طبقية لا يشعر بها إلا من وقف أمام متخصصين رفيعي الرتبة.

في العصر السابق (قبل ألف عام) حين كانت الخيمياء في أوج ازدهارها، ومنعًا من سرقة نتائج أبحاثهم أو كشف أسرار اكتشافاتهم المذهلة، اعتاد الخيميائيّون تقسيم معارفهم إلى أجزاء صغيرة، وتوزيعها في أماكن متفرقة.

 

لم يظن أن مظهره الأصلع الخالي من الحاجبين ما زال يشبه صاحب الجسد كثيرًا، لكن في عالم تملؤه القدرات الخارقة، من الطبيعي أن الناس لا يعتمدون فقط على أبصارهم.

وقد ساعدته قدرته الذهنية العالية على تمييز الأمور الدقيقة، مثل نظرات الآخرين.

فما لم يضطر إلى ذلك، لم يرغب في استبدال المخطوطة الفضية لـ”جناح الألف قتل” بمخطوطة من مقر النقابة.

 

وكان ينوي تجربة حظه في السوق السوداء، لعلّه يجد مخطوطة متقدّمة للبيع.

كان متأكدًا أن الرجل قد نظر إليه بطرف عينه.

ولهذا، تحتوي معظم المخطوطات الخيميائية القديمة التي وصلت إلى يومنا هذا على رسائل خفية لا بد من فكّ شيفرتها لفهم مضمونها. وكان الهدف من ذلك أن لا يصل إلى المعرفة إلا من يستحقّها حقًا.

 

 

“لا بد أنه تعرّف على شيء باستخدام قدرة كشف خاصة، أو ربما فقط شعر بالريبة…”

وأثناء المزاد، يتجمّع الصيادون والمرتزقة واللصوص المتخصصون لبيع بضائعهم، كما يعرض أصحاب المتاجر في السوق السوداء ما لديهم من مقتنيات ثمينة حصلوا عليها من مصادر متنوعة، ولهذا تتوفّر في المزاد الكثير من الكنوز النفيسة.

 

 

لم يظن أن مظهره الأصلع الخالي من الحاجبين ما زال يشبه صاحب الجسد كثيرًا، لكن في عالم تملؤه القدرات الخارقة، من الطبيعي أن الناس لا يعتمدون فقط على أبصارهم.

لم يتوقف على الطريق، بل لمح لافتة “متجر روزن للخيمياء” على جانب الشارع، ثم دخل مباشرة.

 

 

استنفر داخليًا، لكنه بعد لحظات شعر بأن الإحساس بالمراقبة قد اختفى، فتنفّس الصعداء.

لم يظن أن مظهره الأصلع الخالي من الحاجبين ما زال يشبه صاحب الجسد كثيرًا، لكن في عالم تملؤه القدرات الخارقة، من الطبيعي أن الناس لا يعتمدون فقط على أبصارهم.

 

وتقنيات التنفس عالية الجودة تكون في الغالب بحوزة كبار المموّلين في المدينة الداخلية، أو حتى حكرًا على بعض العائلات البارزة.

يبدو أنه مجرد فضول عابر.

 

 

لم تكن هذه الزيارة الأولى لسوين إلى السوق السوداء، وكان يعرف الطريق جيدًا.

لم يتوقف على الطريق، بل لمح لافتة “متجر روزن للخيمياء” على جانب الشارع، ثم دخل مباشرة.

“لا بد أنه تعرّف على شيء باستخدام قدرة كشف خاصة، أو ربما فقط شعر بالريبة…”

 

 

————————

 

 

ويجدر بالذكر أنّ “علم التشفير” يُعد مهارة أساسية للمبتدئين في الخيمياء.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

فما لم يضطر إلى ذلك، لم يرغب في استبدال المخطوطة الفضية لـ”جناح الألف قتل” بمخطوطة من مقر النقابة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في العصر السابق (قبل ألف عام) حين كانت الخيمياء في أوج ازدهارها، ومنعًا من سرقة نتائج أبحاثهم أو كشف أسرار اكتشافاتهم المذهلة، اعتاد الخيميائيّون تقسيم معارفهم إلى أجزاء صغيرة، وتوزيعها في أماكن متفرقة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط