Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 44

التلصّص من الغامض

التلصّص من الغامض

الفصل 44: التلصّص من الغامض

لم يظن أن مظهره الأصلع الخالي من الحاجبين ما زال يشبه صاحب الجسد كثيرًا، لكن في عالم تملؤه القدرات الخارقة، من الطبيعي أن الناس لا يعتمدون فقط على أبصارهم.

 

 

بعد حادثة الكمين في المبنى الأنبوب، توقّفت حرب النفوذ في شارع غرين مؤقتًا.

لكن قبل أن يستعيد قدرته على الدفاع عن نفسه، لم يكن غبيًا بما يكفي ليغامر بالنزول ثانية.

 

ردّت المرأة بلا مبالاة، “نصف الموجودين في السوق السوداء إما مطلوبون أو لهم سوابق مع منظمات. من الطبيعي أن يبدو مألوفًا. لكن هذه ليست منطقتنا، ومن الأفضل ألّا نتدخل.”

فلم تكتفِ “أخوية البخار” بالاعتراف بالهزيمة وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بل إنّ “الشيطان الأحمر” غورون أصبح أحد كوادر “جمعية الوتد”، وتولى مسؤولية حماية عدة فرق صغيرة قرب شارع غرين. وبوجود متخصص من الطبقة الثانية بهذه القوة، أصبحت كلفة شن هجوم آخر باهظة جدًا.

 

 

 

أما عن “المنجل”، فإن المعلومات التي تركتها شظايا ذاكرة الوحش تختلف عن ذاكرة البشر؛ كانت مبهمة ومبسطة، ولا تحمل تصورًا مكانيًا دقيقًا للأعلى والأسفل واليمين واليسار، بل مجرد فكرة الانعطاف عند التقاطعات. ولهذا، عرف سوين كيف يصل إليه من خلال المدخل الأرضي، لكنه لم يعرف موقعه الدقيق.

 

 

لذا، قرر أن يظل بعيدًا عن الأنظار في الوقت الحالي.

وهذا يعني أنه إن أراد العثور عليه، فلا مفر من النزول مجددًا إلى باطن المبنى الأنبوب.

 

 

كان متأكدًا أن الرجل قد نظر إليه بطرف عينه.

لكن قبل أن يستعيد قدرته على الدفاع عن نفسه، لم يكن غبيًا بما يكفي ليغامر بالنزول ثانية.

حين مرّ بجانبهما، شعر بضغوط خفية لا يخطئها الإحساس، وكانت أشبه بضغوط طبقية لا يشعر بها إلا من وقف أمام متخصصين رفيعي الرتبة.

 

 

ولهذا، أصبح هدفه الآن العثور سريعًا على تسلّح خيميائيّ مناسب.

ويجدر بالذكر أنّ “علم التشفير” يُعد مهارة أساسية للمبتدئين في الخيمياء.

 

 

وكان ينوي تجربة حظه في السوق السوداء، لعلّه يجد مخطوطة متقدّمة للبيع.

 

 

وهذا يعني أنه إن أراد العثور عليه، فلا مفر من النزول مجددًا إلى باطن المبنى الأنبوب.

فما لم يضطر إلى ذلك، لم يرغب في استبدال المخطوطة الفضية لـ”جناح الألف قتل” بمخطوطة من مقر النقابة.

 

وتقنيات التنفس عالية الجودة تكون في الغالب بحوزة كبار المموّلين في المدينة الداخلية، أو حتى حكرًا على بعض العائلات البارزة.

فإن فعل ذلك، سيفضح أن جسده يملك قدرة احتواء مرتفعة، مما قد يلفت أنظار ذوي النوايا السيئة.

وبمجرد أن مرّ سوين، التفت الرجل قليلاً نحو رفيقته وتمتم، “همم… أشعر أنني رأيت هذا الرجل من قبل. رغم أن وجهه مغطّى، إلا أنني متأكد أنني رأيته.”

 

وتقنيات التنفس عالية الجودة تكون في الغالب بحوزة كبار المموّلين في المدينة الداخلية، أو حتى حكرًا على بعض العائلات البارزة.

جميع الناس يعرفون أن القيمة العالية للاحتواء تعني—إلا في حالات خاصة—جودة أعلى لتقنية التنفّس.

 

 

 

وتقنيات التنفس عالية الجودة تكون في الغالب بحوزة كبار المموّلين في المدينة الداخلية، أو حتى حكرًا على بعض العائلات البارزة.

————————

 

 

وسوين ازداد اقتناعًا بأن “تقنية تنفّس هايغم” التي تعلمها صاحب الجسد الأصلي كانت ذات جودة عالية للغاية، ولا ينبغي أن يبوح بها لأي أحد.

 

 

 

لذا، قرر أن يظل بعيدًا عن الأنظار في الوقت الحالي.

والشيفرات في الصحف ليست سوى أبسط تطبيقاتها.

 

 

…….

وكان ينوي تجربة حظه في السوق السوداء، لعلّه يجد مخطوطة متقدّمة للبيع.

 

وقد ساعدته قدرته الذهنية العالية على تمييز الأمور الدقيقة، مثل نظرات الآخرين.

يقام مزاد “زقاق الظل” في السوق السوداء مرة كل شهر، في موعد غير منتظم.

خلف البوابة نافذة صغيرة، وكان الجابي رجلًا مفتول العضلات ومغطّى بالوشوم.

 

 

وأثناء المزاد، يتجمّع الصيادون والمرتزقة واللصوص المتخصصون لبيع بضائعهم، كما يعرض أصحاب المتاجر في السوق السوداء ما لديهم من مقتنيات ثمينة حصلوا عليها من مصادر متنوعة، ولهذا تتوفّر في المزاد الكثير من الكنوز النفيسة.

 

 

لم تكن هذه الزيارة الأولى لسوين إلى السوق السوداء، وكان يعرف الطريق جيدًا.

وفي أحد الأيام، تلقّى سوين نسخة جديدة من صحيفة “أخبار لينغدون القديمة” في النُزل.

…….

 

 

وفي ركن غير لافت للنظر، لمح خبرًا صغيرًا:

 

> [إعلان توظيف: مصنع غرينهام للطباعة يطلب 12 عاملًا، راتب شهري 2180 لي، ورديات نهارية وليلية…]

 

 

 

يُقال إن مصادر الشفرات السرّية التي تحصل عليها كل جهة مختلفة، وليست مجرد نفس الرسالة في الجريدة. وإذا وقعت أي مشكلة، يمكن للمنظمين خلف السوق السوداء تتبّع مصدر الشيفرة لمعرفة الجهة التي تسرّبت منها.

 

 

 

ويجدر بالذكر أنّ “علم التشفير” يُعد مهارة أساسية للمبتدئين في الخيمياء.

الفصل 44: التلصّص من الغامض

 

وكان ينوي تجربة حظه في السوق السوداء، لعلّه يجد مخطوطة متقدّمة للبيع.

والشيفرات في الصحف ليست سوى أبسط تطبيقاتها.

 

 

والشيفرات في الصحف ليست سوى أبسط تطبيقاتها.

في العصر السابق (قبل ألف عام) حين كانت الخيمياء في أوج ازدهارها، ومنعًا من سرقة نتائج أبحاثهم أو كشف أسرار اكتشافاتهم المذهلة، اعتاد الخيميائيّون تقسيم معارفهم إلى أجزاء صغيرة، وتوزيعها في أماكن متفرقة.

ويجدر بالذكر أنّ “علم التشفير” يُعد مهارة أساسية للمبتدئين في الخيمياء.

 

 

ولهذا، تحتوي معظم المخطوطات الخيميائية القديمة التي وصلت إلى يومنا هذا على رسائل خفية لا بد من فكّ شيفرتها لفهم مضمونها. وكان الهدف من ذلك أن لا يصل إلى المعرفة إلا من يستحقّها حقًا.

ونظرًا للتجربة التي جمعتهما في مبنى الأنبوب، فقد باتت علاقته بكاي مميزة، لذا لم تواجهه صعوبة في الحصول على الإذن.

 

 

ومن هنا جاءت مقولة “كتاب يفتح كتابًا”، التي تكرّرت كثيرًا على لسان السير إسحاق، الملقّب بـ”نصف ملك الخيمياء”، حتى أصبحت شعارًا تتوارثه أجيال الخيميائيّين من بعده.

 

 

 

لم يكن للمزاد مكان مخصص، بل يشبه “سوق الجمعة” في الأزمنة السابقة، حيث يجلس كل شخص في مكان ما منتظرًا انطلاق المزاد.

 

ترك لوحة الإعلانات، وفي تلك اللحظة، مرّ بجانب شخصين يرتديان معاطف سوداء طويلة.

طلب سوين إجازة ليوم واحد من كاي، قائلًا إنه ينوي زيارة السوق السوداء.

 

 

حين مرّ بجانبهما، شعر بضغوط خفية لا يخطئها الإحساس، وكانت أشبه بضغوط طبقية لا يشعر بها إلا من وقف أمام متخصصين رفيعي الرتبة.

ونظرًا للتجربة التي جمعتهما في مبنى الأنبوب، فقد باتت علاقته بكاي مميزة، لذا لم تواجهه صعوبة في الحصول على الإذن.

 

 

على كل من يرغب بالدخول أن يقدّم رمز الدعوة ويدفع رسوم دخول قدرها ٥٠٠٠ لي.

كان يخطط لتجربة حظه في المزاد، علّه يعثر على مخطط مناسب لتسلّح خيميائي، أو يتمكن من استبدال بندقية الرون القديمة بأخرى.

 

 

 

ففي النهاية، صارت شهرة “الشبح الثلاثي” مرتفعة جدًا، وكل من في العصابة بات يعلم أنها السلاح المميز للمغتال “الرأس الحديدي” إيفان.

 

 

 

استقلّ الترام إلى تقاطع شارع بيرد في المدينة الشمالية، ووصل إلى هناك قبل الموعد بساعتين.

 

 

وبعد مراقبة المكان والتأكد من عدم وجود حركات مريبة، شق طريقه نحو “زقاق الظل”.

 

 

أثار الأمر فضوله، فتوقف لحظة يتفحص التفاصيل.

وُضعت هناك بوابة حديدية بسبب المزاد المقام تلك الليلة.

 

 

 

خلف البوابة نافذة صغيرة، وكان الجابي رجلًا مفتول العضلات ومغطّى بالوشوم.

 

 

 

على كل من يرغب بالدخول أن يقدّم رمز الدعوة ويدفع رسوم دخول قدرها ٥٠٠٠ لي.

 

 

فما لم يضطر إلى ذلك، لم يرغب في استبدال المخطوطة الفضية لـ”جناح الألف قتل” بمخطوطة من مقر النقابة.

شعر سوين بوخز في قلبه لإنفاقه هذا المبلغ من غير ضمان أن يشتري شيئًا، لكنه يعلم أن الهدف من ذلك هو منع الفضوليين الذين يأتون لمجرد الفرجة.

 

 

ففي النهاية، صارت شهرة “الشبح الثلاثي” مرتفعة جدًا، وكل من في العصابة بات يعلم أنها السلاح المميز للمغتال “الرأس الحديدي” إيفان.

لم تكن هذه الزيارة الأولى لسوين إلى السوق السوداء، وكان يعرف الطريق جيدًا.

 

 

 

لكن بالفعل، كان هناك عدد أكبر من المعتاد، معظمهم يرتدي معاطف طويلة وقبعات من نوع “منقار البط” أو أقنعة مقنعة لإخفاء ملامحهم، يبدون جميعًا غامضين.

 

 

 

كان سوين يرتدي قبعة “دييرستوكر”، واندمج مع الحشد من دون أن يلفت الأنظار.

 

 

 

لم يكن للمزاد مكان مخصص، بل يشبه “سوق الجمعة” في الأزمنة السابقة، حيث يجلس كل شخص في مكان ما منتظرًا انطلاق المزاد.

 

 

ومن خلال هيئتهما، بدا أنهما رجل وامرأة.

وبما أن الوقت لا يزال مبكرًا، بدأ سوين يتجول في الشوارع الضيقة المبنية من هياكل فولاذية. لاحظ أن إعلان “المفقود” الخاص بصاحب الجسد لا يزال معلقًا على لوحة الإعلانات.

 

 

 

لكن اليوم، عُلّقت بجانبه ورقة حمراء جديدة في أكثر موقع بارز.

بعد حادثة الكمين في المبنى الأنبوب، توقّفت حرب النفوذ في شارع غرين مؤقتًا.

 

في العصر السابق (قبل ألف عام) حين كانت الخيمياء في أوج ازدهارها، ومنعًا من سرقة نتائج أبحاثهم أو كشف أسرار اكتشافاتهم المذهلة، اعتاد الخيميائيّون تقسيم معارفهم إلى أجزاء صغيرة، وتوزيعها في أماكن متفرقة.

“تقديم معلومة، والحصول على مكافأة قدرها مليون لي؟”

 

 

 

أثار الأمر فضوله، فتوقف لحظة يتفحص التفاصيل.

في العصر السابق (قبل ألف عام) حين كانت الخيمياء في أوج ازدهارها، ومنعًا من سرقة نتائج أبحاثهم أو كشف أسرار اكتشافاتهم المذهلة، اعتاد الخيميائيّون تقسيم معارفهم إلى أجزاء صغيرة، وتوزيعها في أماكن متفرقة.

 

وأثناء المزاد، يتجمّع الصيادون والمرتزقة واللصوص المتخصصون لبيع بضائعهم، كما يعرض أصحاب المتاجر في السوق السوداء ما لديهم من مقتنيات ثمينة حصلوا عليها من مصادر متنوعة، ولهذا تتوفّر في المزاد الكثير من الكنوز النفيسة.

الصورة بالأبيض والأسود تظهر امرأة ذات ملامح دقيقة وهيئة احترافية، تشبه الموظفات في المكاتب. وكان واضحًا من مظهرها أنها ليست من عامة سكان المدينة الخارجية، بل تنتمي إلى المدينة الداخلية.

 

 

أثار الأمر فضوله، فتوقف لحظة يتفحص التفاصيل.

“هذه مكافأة تعادل مكافأة مجرم من الفئة S… ما الذي فعلته هذه المرأة لتُلاحق بهذا الشكل؟”

 

 

تساءل سوين في نفسه، لكنه لم يطل الوقوف.

تساءل سوين في نفسه، لكنه لم يطل الوقوف.

وقد ساعدته قدرته الذهنية العالية على تمييز الأمور الدقيقة، مثل نظرات الآخرين.

 

 

رغم أن المليون مغرية، فإن المكافآت الكبيرة تعني دائمًا مخاطر أكبر. ومع مكافأة تعادل فئة S، لم يكن يرغب أبدًا في أن يتحول إلى صائد جوائز، حتى لو صادف الهدف بالصدفة.

 

 

 

ترك لوحة الإعلانات، وفي تلك اللحظة، مرّ بجانب شخصين يرتديان معاطف سوداء طويلة.

فلم تكتفِ “أخوية البخار” بالاعتراف بالهزيمة وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بل إنّ “الشيطان الأحمر” غورون أصبح أحد كوادر “جمعية الوتد”، وتولى مسؤولية حماية عدة فرق صغيرة قرب شارع غرين. وبوجود متخصص من الطبقة الثانية بهذه القوة، أصبحت كلفة شن هجوم آخر باهظة جدًا.

 

ومن خلال هيئتهما، بدا أنهما رجل وامرأة.

ومن خلال هيئتهما، بدا أنهما رجل وامرأة.

 

 

كان يخطط لتجربة حظه في المزاد، علّه يعثر على مخطط مناسب لتسلّح خيميائي، أو يتمكن من استبدال بندقية الرون القديمة بأخرى.

وبمجرد أن مرّ سوين، التفت الرجل قليلاً نحو رفيقته وتمتم، “همم… أشعر أنني رأيت هذا الرجل من قبل. رغم أن وجهه مغطّى، إلا أنني متأكد أنني رأيته.”

 

 

 

ردّت المرأة بلا مبالاة، “نصف الموجودين في السوق السوداء إما مطلوبون أو لهم سوابق مع منظمات. من الطبيعي أن يبدو مألوفًا. لكن هذه ليست منطقتنا، ومن الأفضل ألّا نتدخل.”

 

 

 

أبعد الرجل نظره، ولم يفكّر بالأمر كثيرًا، “همم!”

 

 

في هذه الأثناء، واصل سوين سيره متظاهرًا بعدم سماع شيء، بينما انعكس على وجهه تعبير جدي، وتمتم في نفسه، “هل لاحظاني…؟”

استقلّ الترام إلى تقاطع شارع بيرد في المدينة الشمالية، ووصل إلى هناك قبل الموعد بساعتين.

 

 

في هذه الأثناء، واصل سوين سيره متظاهرًا بعدم سماع شيء، بينما انعكس على وجهه تعبير جدي، وتمتم في نفسه، “هل لاحظاني…؟”

في هذه الأثناء، واصل سوين سيره متظاهرًا بعدم سماع شيء، بينما انعكس على وجهه تعبير جدي، وتمتم في نفسه، “هل لاحظاني…؟”

 

 

حين مرّ بجانبهما، شعر بضغوط خفية لا يخطئها الإحساس، وكانت أشبه بضغوط طبقية لا يشعر بها إلا من وقف أمام متخصصين رفيعي الرتبة.

لكن قبل أن يستعيد قدرته على الدفاع عن نفسه، لم يكن غبيًا بما يكفي ليغامر بالنزول ثانية.

 

 

وقد ساعدته قدرته الذهنية العالية على تمييز الأمور الدقيقة، مثل نظرات الآخرين.

 

 

 

كان متأكدًا أن الرجل قد نظر إليه بطرف عينه.

 

 

ترك لوحة الإعلانات، وفي تلك اللحظة، مرّ بجانب شخصين يرتديان معاطف سوداء طويلة.

“لا بد أنه تعرّف على شيء باستخدام قدرة كشف خاصة، أو ربما فقط شعر بالريبة…”

وهذا يعني أنه إن أراد العثور عليه، فلا مفر من النزول مجددًا إلى باطن المبنى الأنبوب.

 

ويجدر بالذكر أنّ “علم التشفير” يُعد مهارة أساسية للمبتدئين في الخيمياء.

لم يظن أن مظهره الأصلع الخالي من الحاجبين ما زال يشبه صاحب الجسد كثيرًا، لكن في عالم تملؤه القدرات الخارقة، من الطبيعي أن الناس لا يعتمدون فقط على أبصارهم.

طلب سوين إجازة ليوم واحد من كاي، قائلًا إنه ينوي زيارة السوق السوداء.

 

 

استنفر داخليًا، لكنه بعد لحظات شعر بأن الإحساس بالمراقبة قد اختفى، فتنفّس الصعداء.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

ومن هنا جاءت مقولة “كتاب يفتح كتابًا”، التي تكرّرت كثيرًا على لسان السير إسحاق، الملقّب بـ”نصف ملك الخيمياء”، حتى أصبحت شعارًا تتوارثه أجيال الخيميائيّين من بعده.

يبدو أنه مجرد فضول عابر.

ففي النهاية، صارت شهرة “الشبح الثلاثي” مرتفعة جدًا، وكل من في العصابة بات يعلم أنها السلاح المميز للمغتال “الرأس الحديدي” إيفان.

 

 

لم يتوقف على الطريق، بل لمح لافتة “متجر روزن للخيمياء” على جانب الشارع، ثم دخل مباشرة.

يُقال إن مصادر الشفرات السرّية التي تحصل عليها كل جهة مختلفة، وليست مجرد نفس الرسالة في الجريدة. وإذا وقعت أي مشكلة، يمكن للمنظمين خلف السوق السوداء تتبّع مصدر الشيفرة لمعرفة الجهة التي تسرّبت منها.

 

رغم أن المليون مغرية، فإن المكافآت الكبيرة تعني دائمًا مخاطر أكبر. ومع مكافأة تعادل فئة S، لم يكن يرغب أبدًا في أن يتحول إلى صائد جوائز، حتى لو صادف الهدف بالصدفة.

————————

فما لم يضطر إلى ذلك، لم يرغب في استبدال المخطوطة الفضية لـ”جناح الألف قتل” بمخطوطة من مقر النقابة.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يظن أن مظهره الأصلع الخالي من الحاجبين ما زال يشبه صاحب الجسد كثيرًا، لكن في عالم تملؤه القدرات الخارقة، من الطبيعي أن الناس لا يعتمدون فقط على أبصارهم.

 

وفي أحد الأيام، تلقّى سوين نسخة جديدة من صحيفة “أخبار لينغدون القديمة” في النُزل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وهذا يعني أنه إن أراد العثور عليه، فلا مفر من النزول مجددًا إلى باطن المبنى الأنبوب.

وبمجرد أن مرّ سوين، التفت الرجل قليلاً نحو رفيقته وتمتم، “همم… أشعر أنني رأيت هذا الرجل من قبل. رغم أن وجهه مغطّى، إلا أنني متأكد أنني رأيته.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط