الإنقاذ العاجل
الفصل 43: الإنقاذ العاجل
أومأ سوين برأسه.
ليدع كاي يخطف الأضواء. كان راضيًا بكونه شخصًا هادئًا وشفافًا.
“استعد للمعركة.”
ليدع كاي يخطف الأضواء. كان راضيًا بكونه شخصًا هادئًا وشفافًا.
“مم.”
لقد ترك هذان الشخصان وحدهما وراءهما وراءهما دربًا من الجثث.
لم يكن سوين وكاي من النوع الذي يقبل مصيره بسهولة، حتى في مثل هذه الظروف الصعبة.
لم يعد هناك مجالٌ للانسحاب في الزقاق. خططا للانتظار حتى تُزيل الوحوش الأنقاض التي تسد الباب، ثم يشنان هجومًا أخيرًا.
ولم يكن هذا الكمين مجرد صراع إقليمي بسيط.
وبعد الفحص الدقيق، لم يكن هناك أي وحش حي واحد في النفق، باستثناء الجثث التي قتلوها في وقت سابق.
من المحتمل أن تحدد هذه الإندفاعة حياتهما أو موتهما.
ولكن ما لم يتوقعاه هو أنه عندما كان الوحوش على وشك إزالة الأنقاض، سُمعت طلقات الرصاص التي كانت قد توقفت بالفعل فجأة مرة أخرى من الخارج.
“التعزيزات؟”
تبادل سوين وكاي النظرات، وكلاهما رأى عدم التصديق في عيني الآخر.
نظرت سينجو إلى سوين وكاي، وظهر تعبير مريح في عينيها.
الوحيدون الذين استطاعوا إنقاذهم هم قدامى المحاربين من شارع غرين.
إنه أخوية البخار على خطأ، والآن عندما يذهب كاي والآخرون للرد، لم يكن لدى الجانب الآخر حتى القليل من الغضب.
وبعد الفحص الدقيق، لم يكن هناك أي وحش حي واحد في النفق، باستثناء الجثث التي قتلوها في وقت سابق.
لكن مع كل هذا العدد من الوحوش، ولم يكن بينهم أي متخصص. كيف تمكنوا من التسلل؟
فكر كاي في شيء وقال، “لا بد أن هناك متخصصين هنا! آمل ألا يكونوا أعداءً…”
لقد خاض أخوية البخار وجمعية الوتد معارك لا تحصى من أجل شارع غرين.
شد سوين قبضته على السلاح الناري في يده وقال بحدة، “مهما كان، فإن الوحوش في الخارج قد انجذبت بالفعل إلى طلقات الرصاص. هذه هي أفضل فرصة لنا للهجوم.”
كانت جمعية الوتد وأخوية البخار أكبر عصابتين في ضواحي مدينة لينغدون القديمة. لم يقتصر نشاطهما على عدد لا يُحصى من أعضاء العصابات وقطاعات متنوعة، بل امتد ليشمل أيضًا مصالح الداعمين الخفيين في قلب المدينة.
“مم.”
من المحتمل أن تحدد هذه الإندفاعة حياتهما أو موتهما.
لم يعد هناك مجالٌ للانسحاب في الزقاق. خططا للانتظار حتى تُزيل الوحوش الأنقاض التي تسد الباب، ثم يشنان هجومًا أخيرًا.
أومأ كاي برأسه. “هل أذهب أولًا؟”
ولكن ما لم يتوقعاه هو أنه عندما كان الوحوش على وشك إزالة الأنقاض، سُمعت طلقات الرصاص التي كانت قد توقفت بالفعل فجأة مرة أخرى من الخارج.
أومأ سوين برأسه.
كانت سينجو مُلِمًّة بهذا النوع من الصراعات، فقالت بثقة، “لا تقلقوا، أعضاء أخوية البخار هؤلاء لا يخجلون. سيتحملون العواقب هذه المرة. مع أن قادتهم سيظهرون حتمًا، إلا أن هناك قواعد في العالم السفلي. لن يبدأوا أي قتال بالتأكيد.”
أخذ كاي نفسًا عميقًا، وأضاء ضوء شفرات السرعوف الباردة على ذراعيه، مما أدى إلى إنشاء العديد من الشقوق في الجدار الحجري.
لم يكن سوين ينوي أن يقول الكثير وابتسم بأدب لسينجو.
“انطلق!”
يمكن أن يُعزى موت جثة أو جثتين إلى الحظ، ولكن إذا كان كل واحد منهم مصابًا بهذا النوع من الجروح، فإن هذا النوع من الإطلاق كان نادرًا جدًا.
استنشق سوين الهواء الخارجي، فشعر بالاسترخاء. فقد أتعبته المعركة العنيفة.
بعد صيحة حادة، حطم كاي الأنقاض وانطلق للخارج أولًا.
ولم يتردد سوين أيضًا وتبعه عن كثب.
كان الاثنان قد استعدا لمعركة شرسة ضد سيل الوحوش بعد انطلاقهما. لكنهما لم يتوقعا أنهما عندما انطلقا، وجدا نفسيهما أمام مساحة فارغة!
في هذا الوقت، قتل بالفعل وتشتت الوحوش المتحورة في النفق.
حتى رئيسي العصابتين!
وبعد الفحص الدقيق، لم يكن هناك أي وحش حي واحد في النفق، باستثناء الجثث التي قتلوها في وقت سابق.
لم تسأل سينجو أكثر، بل قالت، “من الجيد أنك بخير. لنغادر من هنا أولًا. هناك شيء غريب تحت الأرض، ربما مادة متحورة خاصة. من الأفضل ألا نبقَ هنا طويلًا…” لاحظت بطبيعة الحال وجود عدد غير عادي من وحوش الكهوف هنا، وجميعها تقريبًا من أنواع لم ترها من قبل.
وعندما نظروا مرة أخرى، لم يكن بعيدًا، إذ كانت مجموعة من الناس والخيول منخرطة في معركة ضارية مع الوحوش.
أخذ كاي نفسًا عميقًا، وأضاء ضوء شفرات السرعوف الباردة على ذراعيه، مما أدى إلى إنشاء العديد من الشقوق في الجدار الحجري.
وأخيرًا، بعد عدة أيام، افتتح المزاد الشهري في السوق السوداء.
وكان قائدا المجموعة عبارة عن راكشاسا خضراء الشعر، وأربعة أذرع تحمل أربعة سكاكين طويلة، وتنضح بهالة مخيفة، والآخر شخص ببنية ضخمة مثل الدب، مع عضلات صلبة مثل الصخور، وبشرة حمراء عميقة.
***
لوّح أحدهما بأذرعه الأربعة، قاطعًا حشد الوحوش كما يقطع البطيخ والخضراوات، متطايرًا أطرافه وأذرعه في كل مكان. أما الآخر، فاندفع كثور جامح، بلكمة واحدة كافية لتمزيق أجساد الوحوش، وتناثر الدم واللحم بوحشية.
وقُتل كي، القائد السابق لشارع غرين، في تبادل إطلاق النار.
لقد ترك هذان الشخصان وحدهما وراءهما وراءهما دربًا من الجثث.
كانت سينجو مُلِمًّة بهذا النوع من الصراعات، فقالت بثقة، “لا تقلقوا، أعضاء أخوية البخار هؤلاء لا يخجلون. سيتحملون العواقب هذه المرة. مع أن قادتهم سيظهرون حتمًا، إلا أن هناك قواعد في العالم السفلي. لن يبدأوا أي قتال بالتأكيد.”
كان هذا هو الإجراء القياسي القديم.
‘إنهما… قويان جدًا!’
اتسعت عينا سوين دهشةً. فرغم أنه لم يرَ قط ألف تحوّل للهياكل الخيميائية، إلا أنه تعرّف على السكاكين الأربعة الطويلة المألوفة، وتعرّف على المرأة مدمنة القمار.
ناهيك عن أي شيء آخر، فليس من الآمن بالضرورة البقاء هنا لفترة طويلة.
أما العملاق أحمر البشرة الآخر، فقد ترك انطباعًا عميقًا في سوسن. لم يكن سوى غورون، المتخصص من الدرجة الثانية “الشيطان الأحمر”، الذي ظهر في الساحة آنذاك!
لكن مع كل هذا العدد من الوحوش، ولم يكن بينهم أي متخصص. كيف تمكنوا من التسلل؟
***
لم يفهم سوين. ألم تعد سينجو إلى المقر؟
ولماذا هبّ غورون لإنقاذهم؟ هل انضمّ إلى جمعية الوتد؟
“لقد مات الكثير من الإخوة هذه المرة، يجب أن يقدموا لنا تفسيرًا!”
لم يتوقع سوين وكاي أبدًا أن هذين الشخصين سيكونان من سيأتي لإنقاذهما.
وكان هناك الكثير من المصالح وصراعات القوة بين القوى الدولية المعنية.
لقد رأى المحاربون القدامى في شارع غرين الذين كانوا يتبعون الرجلين الكبيرين سوين وكاي وهتفوا، “قائد كاي!”
وبعد سماع كلمات سينجو، اكتسب أعضاء جمعية الوتد الثقة.
مع أن الجميع كان يعلم من يقف وراء الجريمة، إلا أنه في حرب العصابات، إن لم يكن هناك دليل على الجرم، لا يستطيع أحد فعل شيء. يمكنك إرسال شخص لاغتياله ردًا على ذلك، طالما لم يُقبض عليك.
هرع المحاربون القدامى، وقد شعروا بالارتياح عندما رأوا أن قائدهم لم يتعرض لأذى.
لا بد من القول إن أخوية البخار، التي تتبع “المدرسة الجديدة”، تضم أعضاء عصابة يتمتعون بمهارات ميكانيكية تفوق مهارات الشخص العادي. كان كل عضو في العصابة، إلى حد ما، بارعًا في بعض المعارف الميكانيكية. بعد اختيار بعض المواقع، اكتسب سوين الكثير من المعرفة الميكانيكية، وانتقل مباشرةً من مستوى مبتدئ ميكانيكي إلى مستوى “مبتدئ ميكانيكي متوسط”.
وعندما نظروا مرة أخرى، لم يكن بعيدًا، إذ كانت مجموعة من الناس والخيول منخرطة في معركة ضارية مع الوحوش.
“يا للعجب، يا قائد، أنت رائعٌ جدًا. لقد قتلتَ الكثير من الوحوش.”
“لقد مات الكثير من الإخوة هذه المرة، يجب أن يقدموا لنا تفسيرًا!”
“هاها، كنت أعلم ذلك، يجب أن يكون القائد بخير.”
“القائد عظيم~”
“نعم، لنعلمهم درسًا!”
“…”
لم يعد هناك مجالٌ للانسحاب في الزقاق. خططا للانتظار حتى تُزيل الوحوش الأنقاض التي تسد الباب، ثم يشنان هجومًا أخيرًا.
هتف المحاربون القدامى، طالما أن القائد لا يزال على قيد الحياة، وكان ذلك بمثابة ارتياح كبير.
في هذا الوقت، قتل بالفعل وتشتت الوحوش المتحورة في النفق.
فكر كاي في شيء وقال، “لا بد أن هناك متخصصين هنا! آمل ألا يكونوا أعداءً…”
ناهيك عن أي شيء آخر، فليس من الآمن بالضرورة البقاء هنا لفترة طويلة.
وقد فرّ الباقون المتفرقون أيضًا إلى أعماق النفق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نظرت سينجو إلى سوين وكاي، وظهر تعبير مريح في عينيها.
بعد صيحة حادة، حطم كاي الأنقاض وانطلق للخارج أولًا.
كان هذا هو الوضع الطبيعي في معارك العصابات.
غمدت سكاكينها الطويلة واندمج الهيكل مرة أخرى في وشومها.
ولم يتردد سوين أيضًا وتبعه عن كثب.
وعندما نظروا مرة أخرى، لم يكن بعيدًا، إذ كانت مجموعة من الناس والخيول منخرطة في معركة ضارية مع الوحوش.
توجهت نحوه وقالت له مازح، ” أوه، يا كاي الصغير، أنت محظوظ حقًا…”
كان كاي يتمتع بموقفٍ طيب. ما إن نجا من الخطر حتى ارتسمت ابتسامة على وجهه. “شكرًا لك على وصولك في الوقت المناسب. لو تأخرت قليلًا، لأخشى أننا كنا سنصبح جثثًا لتلتقطها بنفسك.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعد وقفة قصيرة، سأل، “هاه… الأخت سينجو، ألم تعدي إلى المقر الرئيسي؟ كيف انتهى بك الأمر هنا؟”
***
أوضحت سينجو، “كنتُ أنا والسيد غورون نتناقش حول أمرٍ ما، وصادف وجودنا في شارع ريدباين القريب. عندما سمعنا أن أخوية البخار نصبوا لكم كمينًا، هرعنا…”
أوضحت سينجو، “كنتُ أنا والسيد غورون نتناقش حول أمرٍ ما، وصادف وجودنا في شارع ريدباين القريب. عندما سمعنا أن أخوية البخار نصبوا لكم كمينًا، هرعنا…”
“تجرؤ أخوية البخار على المجيء وإثارة المشاكل في منطقتنا. هذه المرة، يجب أن نكسر أرجلهم!”
أوضحت سينجو، “كنتُ أنا والسيد غورون نتناقش حول أمرٍ ما، وصادف وجودنا في شارع ريدباين القريب. عندما سمعنا أن أخوية البخار نصبوا لكم كمينًا، هرعنا…”
وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى جثث الوحوش العديدة على الأرض، وعبرت مفاجأة خفيفة عن وجهها.
وكان عدد هذه الجثث مذهلًا للغاية.
وعند الفحص الدقيق، كان هناك نوعان من الجروح على جثث الوحش على الأرض: جروح ناجمة عن طلقات نارية وجروح ناجمة عن سكاكين.
كانت جروح السكين ناجمة بشكل طبيعي عن قدرات كاي، ولكن ماذا عن جروح الطلقات النارية؟
بفضل خبرتها، تمكنت سينجو من رؤية على الفور أن معظم الجروح الناجمة عن طلقات نارية على جثث الوحش المشوهة كانت طلقات قاتلة.
اتسعت عينا سوين دهشةً. فرغم أنه لم يرَ قط ألف تحوّل للهياكل الخيميائية، إلا أنه تعرّف على السكاكين الأربعة الطويلة المألوفة، وتعرّف على المرأة مدمنة القمار.
يمكن أن يُعزى موت جثة أو جثتين إلى الحظ، ولكن إذا كان كل واحد منهم مصابًا بهذا النوع من الجروح، فإن هذا النوع من الإطلاق كان نادرًا جدًا.
“…”
لوّح أحدهما بأذرعه الأربعة، قاطعًا حشد الوحوش كما يقطع البطيخ والخضراوات، متطايرًا أطرافه وأذرعه في كل مكان. أما الآخر، فاندفع كثور جامح، بلكمة واحدة كافية لتمزيق أجساد الوحوش، وتناثر الدم واللحم بوحشية.
عند التفكير في هذا، بدت أن سينجو قد خمنت شيئًا ما ونظرت إلى سوين، وكان هناك لمحة من الفضول في عينيها.
فكر كاي في شيء وقال، “لا بد أن هناك متخصصين هنا! آمل ألا يكونوا أعداءً…”
لأنهما تعرفا على بعضهما في الكازينو، لم تشعر بأي حرج عندما تحدثت إلى سوين. لكنها لم تذكر الجثث على الأرض، وسألت فقط، “سوين، هل أنت بخير؟”
كان القتال من أجل السيطرة على الأراضي بين الرتب الدنيا أمرًا طبيعيًا وطريقة للمنافسة وُفق عليها ضمنيًا من قبل كبار المسؤولين في كلا الجانبين.
“أنا بخير. شكرًا لك، الأخت سينجو.”
أما العملاق أحمر البشرة الآخر، فقد ترك انطباعًا عميقًا في سوسن. لم يكن سوى غورون، المتخصص من الدرجة الثانية “الشيطان الأحمر”، الذي ظهر في الساحة آنذاك!
لم يكن سوين ينوي أن يقول الكثير وابتسم بأدب لسينجو.
وقد فرّ الباقون المتفرقون أيضًا إلى أعماق النفق.
ليدع كاي يخطف الأضواء. كان راضيًا بكونه شخصًا هادئًا وشفافًا.
لم تسأل سينجو أكثر، بل قالت، “من الجيد أنك بخير. لنغادر من هنا أولًا. هناك شيء غريب تحت الأرض، ربما مادة متحورة خاصة. من الأفضل ألا نبقَ هنا طويلًا…” لاحظت بطبيعة الحال وجود عدد غير عادي من وحوش الكهوف هنا، وجميعها تقريبًا من أنواع لم ترها من قبل.
بفضل خبرتها، تمكنت سينجو من رؤية على الفور أن معظم الجروح الناجمة عن طلقات نارية على جثث الوحش المشوهة كانت طلقات قاتلة.
لا بد أن تكون هناك عوامل تشويه قوية في البيئة.
لم يتوقع سوين وكاي أبدًا أن هذين الشخصين سيكونان من سيأتي لإنقاذهما.
ناهيك عن أي شيء آخر، فليس من الآمن بالضرورة البقاء هنا لفترة طويلة.
كانت سينجو مُلِمًّة بهذا النوع من الصراعات، فقالت بثقة، “لا تقلقوا، أعضاء أخوية البخار هؤلاء لا يخجلون. سيتحملون العواقب هذه المرة. مع أن قادتهم سيظهرون حتمًا، إلا أن هناك قواعد في العالم السفلي. لن يبدأوا أي قتال بالتأكيد.”
بعد سماع هذا، لم يجرؤ الجميع على التأخير وقاموا بسرعة بتنظيف ساحة المعركة قبل مغادرة المبنى معًا.
***
لكن مع كل هذا العدد من الوحوش، ولم يكن بينهم أي متخصص. كيف تمكنوا من التسلل؟
استنشق سوين الهواء الخارجي، فشعر بالاسترخاء. فقد أتعبته المعركة العنيفة.
“انطلق!”
لكن ما إن وصلوا إلى السطح، حتى ارتسمت على وجه كاي، الذي أُنقذ، تعبير بارد. نادى على الفور زملائه، “يا إخوتي، هيا بنا. حان وقت إثارة المشاكل لأخوية البخار!”
“…”
“تجرؤ أخوية البخار على المجيء وإثارة المشاكل في منطقتنا. هذه المرة، يجب أن نكسر أرجلهم!”
أما العملاق أحمر البشرة الآخر، فقد ترك انطباعًا عميقًا في سوسن. لم يكن سوى غورون، المتخصص من الدرجة الثانية “الشيطان الأحمر”، الذي ظهر في الساحة آنذاك!
“لقد مات الكثير من الإخوة هذه المرة، يجب أن يقدموا لنا تفسيرًا!”
لكن ما إن وصلوا إلى السطح، حتى ارتسمت على وجه كاي، الذي أُنقذ، تعبير بارد. نادى على الفور زملائه، “يا إخوتي، هيا بنا. حان وقت إثارة المشاكل لأخوية البخار!”
بعد الاستماع إلى كل هذا، فهم سوين بسرعة المعنى وراء كلمات سينجو.
“نعم، لنعلمهم درسًا!”
“…”
أما العملاق أحمر البشرة الآخر، فقد ترك انطباعًا عميقًا في سوسن. لم يكن سوى غورون، المتخصص من الدرجة الثانية “الشيطان الأحمر”، الذي ظهر في الساحة آنذاك!
كان المحاربون القدامى متحمسين لسماع أنهم سيقاتلون أخوية البخار.
“القائد عظيم~”
توجهت نحوه وقالت له مازح، ” أوه، يا كاي الصغير، أنت محظوظ حقًا…”
لم تُبدِ تشيانتايو أي دهشة من قرار كاي، ولم تُحاول ثنيه. بل بدت عليها علامات اللامبالاة وقالت، “إذا كنا سنقاتل، فعلينا أن نُبادر بذلك عاجلًا غير آجل. وإلا، سينتهي الأمر بقادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات. لن نتكبد الخسائر فحسب، بل سندفع الثمن أيضًا. أرواح إخوتنا لا تستحق العناء.”
ولكن ما لم يتوقعاه هو أنه عندما كان الوحوش على وشك إزالة الأنقاض، سُمعت طلقات الرصاص التي كانت قد توقفت بالفعل فجأة مرة أخرى من الخارج.
لوّح أحدهما بأذرعه الأربعة، قاطعًا حشد الوحوش كما يقطع البطيخ والخضراوات، متطايرًا أطرافه وأذرعه في كل مكان. أما الآخر، فاندفع كثور جامح، بلكمة واحدة كافية لتمزيق أجساد الوحوش، وتناثر الدم واللحم بوحشية.
وبينما كانوا على أهبة الاستعداد للقتال، سأل أحدهم، “الأخت سينجو، إذا ذهبنا إلى هناك علانيةً، ألن ينتظروا ليحاصرونا ويهاجمونا؟ ماذا لو ظهر قادتهم…”
لقد تغيرت طبيعة الوضع.
كانت سينجو مُلِمًّة بهذا النوع من الصراعات، فقالت بثقة، “لا تقلقوا، أعضاء أخوية البخار هؤلاء لا يخجلون. سيتحملون العواقب هذه المرة. مع أن قادتهم سيظهرون حتمًا، إلا أن هناك قواعد في العالم السفلي. لن يبدأوا أي قتال بالتأكيد.”
بعد وقفة قصيرة، أضافت بتكاسل: “إلى جانب ذلك، أنا والسيد غورون موجودان. إذا حدث أمر غير متوقع، فلن يقف مسؤولو جمعية الوتد مكتوفي الأيدي.”
وبعد سماع كلمات سينجو، اكتسب أعضاء جمعية الوتد الثقة.
نظرت تشيانتايو إلى الجميع المستعدين للانتقام، ثم نظرت إلى سوين التي التزمت الصمت. أوضحت للناجين، “إن اقتحام أخوية البخار هذه المرة مرتبط مباشرةً بالصراع الداخلي بين الفصائل المالية في وسط المدينة. لكن العديد من هذه الأمور سيُناقشها القادة، بما في ذلك صراعات على السلطة على مستويات عالية. لا أستطيع الخوض في التفاصيل…”
هرع المحاربون القدامى، وقد شعروا بالارتياح عندما رأوا أن قائدهم لم يتعرض لأذى.
وبعبارة أخرى، كانت الصراعات والصدامات متوقعة ولا مفر منها في صراعات القوة على المستويات العليا.
“يا للعجب، يا قائد، أنت رائعٌ جدًا. لقد قتلتَ الكثير من الوحوش.”
كان كاي يتمتع بموقفٍ طيب. ما إن نجا من الخطر حتى ارتسمت ابتسامة على وجهه. “شكرًا لك على وصولك في الوقت المناسب. لو تأخرت قليلًا، لأخشى أننا كنا سنصبح جثثًا لتلتقطها بنفسك.”
كان شارع غرين مكانًا مربحًا في ضواحي المدينة، بموقعه المميز على الحدود بين منطقتي عصابتين. بصفتهم الجهة المدافعة، لم يكن بإمكانهم المبادرة بالهجوم، ولكن إذا تعرضوا لهجوم، كان عليهم الرد.
لم يكن سوين ينوي أن يقول الكثير وابتسم بأدب لسينجو.
بعد الاستماع إلى كل هذا، فهم سوين بسرعة المعنى وراء كلمات سينجو.
بعد وقفة قصيرة، أضافت بتكاسل: “إلى جانب ذلك، أنا والسيد غورون موجودان. إذا حدث أمر غير متوقع، فلن يقف مسؤولو جمعية الوتد مكتوفي الأيدي.”
وعند الفحص الدقيق، كان هناك نوعان من الجروح على جثث الوحش على الأرض: جروح ناجمة عن طلقات نارية وجروح ناجمة عن سكاكين.
ولم يكن هذا الكمين مجرد صراع إقليمي بسيط.
بعد صيحة حادة، حطم كاي الأنقاض وانطلق للخارج أولًا.
كان الأمر أشبه بمشاكل الحدود بين الدول الكبرى في حياته السابقة. كانت الصراعات متوقعة، لكن مجرد توقعها لا يعني إمكانية شنّ ضربة استباقية بقنابل ذرية.
بعد الاستماع إلى كل هذا، فهم سوين بسرعة المعنى وراء كلمات سينجو.
لم يكن سوين مهتمًا بالمفاوضات رفيعة المستوى، لكنه استمر في ذلك وحصد العديد من الشظايا.
وكان هناك الكثير من المصالح وصراعات القوة بين القوى الدولية المعنية.
كانت جمعية الوتد وأخوية البخار أكبر عصابتين في ضواحي مدينة لينغدون القديمة. لم يقتصر نشاطهما على عدد لا يُحصى من أعضاء العصابات وقطاعات متنوعة، بل امتد ليشمل أيضًا مصالح الداعمين الخفيين في قلب المدينة.
كان القتال من أجل السيطرة على الأراضي بين الرتب الدنيا أمرًا طبيعيًا وطريقة للمنافسة وُفق عليها ضمنيًا من قبل كبار المسؤولين في كلا الجانبين.
كانت الاشتباكات الصغيرة تؤدي إلى خسائر صغيرة، ولكنها لا تزال قادرة على تحديد من هو المتفوق.
كان هذا هو الإجراء القياسي القديم.
هكذا كانت تجري حروب العصابات. إما أن تُهزم أو لا تستطيع التراجع فتضطر للتخلي عن أرضك.
لقد خاض أخوية البخار وجمعية الوتد معارك لا تحصى من أجل شارع غرين.
لم يفهم سوين. ألم تعد سينجو إلى المقر؟
كان الأمر أشبه بمشاكل الحدود بين الدول الكبرى في حياته السابقة. كانت الصراعات متوقعة، لكن مجرد توقعها لا يعني إمكانية شنّ ضربة استباقية بقنابل ذرية.
وقُتل كي، القائد السابق لشارع غرين، في تبادل إطلاق النار.
وبينما كانت تتحدث، نظرت إلى جثث الوحوش العديدة على الأرض، وعبرت مفاجأة خفيفة عن وجهها.
كان الجميع يريدون الحصول على قطعة من الفطيرة، لكن لم يكن من الممكن للقادة التدخل في كل مرة كان الأطفال يتقاتلون فيها.
استنشق سوين الهواء الخارجي، فشعر بالاسترخاء. فقد أتعبته المعركة العنيفة.
ولكن ما لم يتوقعاه هو أنه عندما كان الوحوش على وشك إزالة الأنقاض، سُمعت طلقات الرصاص التي كانت قد توقفت بالفعل فجأة مرة أخرى من الخارج.
إذا تطورت حادثة بسيطة، فسوف يتدخل كبار المسؤولين التنفيذيين، وقد يتطور الأمر في النهاية إلى حرب واسعة النطاق بين العصابتين.
بعد وقفة قصيرة، سأل، “هاه… الأخت سينجو، ألم تعدي إلى المقر الرئيسي؟ كيف انتهى بك الأمر هنا؟”
لم يكن أحد يستطيع أن يتحمل عواقب حرب واسعة النطاق كهذه.
ناهيك عن أي شيء آخر، فليس من الآمن بالضرورة البقاء هنا لفترة طويلة.
حتى رئيسي العصابتين!
لأنهما تعرفا على بعضهما في الكازينو، لم تشعر بأي حرج عندما تحدثت إلى سوين. لكنها لم تذكر الجثث على الأرض، وسألت فقط، “سوين، هل أنت بخير؟”
بعد وقفة قصيرة، سأل، “هاه… الأخت سينجو، ألم تعدي إلى المقر الرئيسي؟ كيف انتهى بك الأمر هنا؟”
بدون أخوية بخار مطيعة، يمكن لأنصار المناطق الداخلية من المدينة أن يدعموا على الفور “أخوية بخار” جديدة… كانت المصالح أبدية، وليس الصراع على التفوق.
أومأ كاي برأسه. “هل أذهب أولًا؟”
كانت جروح السكين ناجمة بشكل طبيعي عن قدرات كاي، ولكن ماذا عن جروح الطلقات النارية؟
على الرغم من أن الأمر قد يبدو قاسيًا، إلا أنه في لينغدون القديمة، وفي المدينة الخارجية، وفي العالم السفلي، كانت حياة الطبقة الدنيا بلا قيمة.
لكن الآن، نجا كاي وسوين، بينما كانت جثث أعضاء أخوية البخار لا تزال ملقاة في أراضي شارع غرين.
لقد كان أعضاء العصابة مستعدين لهذا منذ فترة طويلة.
‘إنهما… قويان جدًا!’
***
في الأصل، إذا نفذت أخوية البخار الكمين بشكل نظيف وقتلت فريق كاي، فلن تكون هناك أي مشكلة على الإطلاق.
بعد أن تعامل مع إصاباته الخاصة، جمع مئات الأشخاص من الأحياء المجاورة وتوجه مباشرة إلى منطقة أخوية البخار.
كان هذا هو الوضع الطبيعي في معارك العصابات.
بعد أن تعامل مع إصاباته الخاصة، جمع مئات الأشخاص من الأحياء المجاورة وتوجه مباشرة إلى منطقة أخوية البخار.
مع أن الجميع كان يعلم من يقف وراء الجريمة، إلا أنه في حرب العصابات، إن لم يكن هناك دليل على الجرم، لا يستطيع أحد فعل شيء. يمكنك إرسال شخص لاغتياله ردًا على ذلك، طالما لم يُقبض عليك.
كانت سينجو مُلِمًّة بهذا النوع من الصراعات، فقالت بثقة، “لا تقلقوا، أعضاء أخوية البخار هؤلاء لا يخجلون. سيتحملون العواقب هذه المرة. مع أن قادتهم سيظهرون حتمًا، إلا أن هناك قواعد في العالم السفلي. لن يبدأوا أي قتال بالتأكيد.”
لكن الآن، نجا كاي وسوين، بينما كانت جثث أعضاء أخوية البخار لا تزال ملقاة في أراضي شارع غرين.
لقد تغيرت طبيعة الوضع.
كان كاي يتمتع بموقفٍ طيب. ما إن نجا من الخطر حتى ارتسمت ابتسامة على وجهه. “شكرًا لك على وصولك في الوقت المناسب. لو تأخرت قليلًا، لأخشى أننا كنا سنصبح جثثًا لتلتقطها بنفسك.”
هذا كان الدليل.
بفضل خبرتها، تمكنت سينجو من رؤية على الفور أن معظم الجروح الناجمة عن طلقات نارية على جثث الوحش المشوهة كانت طلقات قاتلة.
إنه أخوية البخار على خطأ، والآن عندما يذهب كاي والآخرون للرد، لم يكن لدى الجانب الآخر حتى القليل من الغضب.
لكن الآن، نجا كاي وسوين، بينما كانت جثث أعضاء أخوية البخار لا تزال ملقاة في أراضي شارع غرين.
وبعد الفحص الدقيق، لم يكن هناك أي وحش حي واحد في النفق، باستثناء الجثث التي قتلوها في وقت سابق.
***
لا بد من القول إن أخوية البخار، التي تتبع “المدرسة الجديدة”، تضم أعضاء عصابة يتمتعون بمهارات ميكانيكية تفوق مهارات الشخص العادي. كان كل عضو في العصابة، إلى حد ما، بارعًا في بعض المعارف الميكانيكية. بعد اختيار بعض المواقع، اكتسب سوين الكثير من المعرفة الميكانيكية، وانتقل مباشرةً من مستوى مبتدئ ميكانيكي إلى مستوى “مبتدئ ميكانيكي متوسط”.
لقد تصرف كاي بحزم كما هو الحال دائمًا.
ولماذا هبّ غورون لإنقاذهم؟ هل انضمّ إلى جمعية الوتد؟
بعد أن تعامل مع إصاباته الخاصة، جمع مئات الأشخاص من الأحياء المجاورة وتوجه مباشرة إلى منطقة أخوية البخار.
كان هذا هو الوضع الطبيعي في معارك العصابات.
لقد استولوا بشكل مباشر على أراضي كونتو، وعندما كانوا على وشك الذهاب والاستيلاء على أراضي سيس أيضًا، اعترضهم المسؤولون التنفيذيون في أخوية البخار، كما كان متوقعًا.
مع أن الجميع كان يعلم من يقف وراء الجريمة، إلا أنه في حرب العصابات، إن لم يكن هناك دليل على الجرم، لا يستطيع أحد فعل شيء. يمكنك إرسال شخص لاغتياله ردًا على ذلك، طالما لم يُقبض عليك.
ولكن ما لم يتوقعاه هو أنه عندما كان الوحوش على وشك إزالة الأنقاض، سُمعت طلقات الرصاص التي كانت قد توقفت بالفعل فجأة مرة أخرى من الخارج.
وبعد ذلك، ظهر المسؤولون من الجانبين، وجلسوا على طاولة المفاوضات، وتوقف القتال. خسارة الأموال، والتنازل عن الأراضي، والمصالحة المؤقتة.
وعند الفحص الدقيق، كان هناك نوعان من الجروح على جثث الوحش على الأرض: جروح ناجمة عن طلقات نارية وجروح ناجمة عن سكاكين.
كان هذا هو الإجراء القياسي القديم.
لم يكن سوين مهتمًا بالمفاوضات رفيعة المستوى، لكنه استمر في ذلك وحصد العديد من الشظايا.
وكان عدد هذه الجثث مذهلًا للغاية.
وكان لدى سوين أيضًا الوقت الكافي لتحسين نفسه بشكل مطرد.
لا بد من القول إن أخوية البخار، التي تتبع “المدرسة الجديدة”، تضم أعضاء عصابة يتمتعون بمهارات ميكانيكية تفوق مهارات الشخص العادي. كان كل عضو في العصابة، إلى حد ما، بارعًا في بعض المعارف الميكانيكية. بعد اختيار بعض المواقع، اكتسب سوين الكثير من المعرفة الميكانيكية، وانتقل مباشرةً من مستوى مبتدئ ميكانيكي إلى مستوى “مبتدئ ميكانيكي متوسط”.
بعد هذه المعركة، من المحتمل أن تظل أخوية البخار هادئة لفترة طويلة.
كانت سينجو مُلِمًّة بهذا النوع من الصراعات، فقالت بثقة، “لا تقلقوا، أعضاء أخوية البخار هؤلاء لا يخجلون. سيتحملون العواقب هذه المرة. مع أن قادتهم سيظهرون حتمًا، إلا أن هناك قواعد في العالم السفلي. لن يبدأوا أي قتال بالتأكيد.”
وكان لدى سوين أيضًا الوقت الكافي لتحسين نفسه بشكل مطرد.
أومأ كاي برأسه. “هل أذهب أولًا؟”
ومع ذلك، بعد المعركة الشرسة في مبنى المجاري، ازدادت حاجته إلى هيكل خيميائي بسكل مُلحّ. كان المتخصصون الذين لا يملكون هياكل أقل قوة بكثير من غيرهم. لم يكن الاعتماد على مهارات استخدام الأسلحة وحدها كافيًا للبقاء على قيد الحياة في المدينة الخارجية القاسية.
أومأ سوين برأسه.
مع أن الجميع كان يعلم من يقف وراء الجريمة، إلا أنه في حرب العصابات، إن لم يكن هناك دليل على الجرم، لا يستطيع أحد فعل شيء. يمكنك إرسال شخص لاغتياله ردًا على ذلك، طالما لم يُقبض عليك.
وأخيرًا، بعد عدة أيام، افتتح المزاد الشهري في السوق السوداء.
وكان هناك الكثير من المصالح وصراعات القوة بين القوى الدولية المعنية.
هرع المحاربون القدامى، وقد شعروا بالارتياح عندما رأوا أن قائدهم لم يتعرض لأذى.
————————
وهذا ما سنعرفه في دفعة غدًا!
إذا تطورت حادثة بسيطة، فسوف يتدخل كبار المسؤولين التنفيذيين، وقد يتطور الأمر في النهاية إلى حرب واسعة النطاق بين العصابتين.
لم تُبدِ تشيانتايو أي دهشة من قرار كاي، ولم تُحاول ثنيه. بل بدت عليها علامات اللامبالاة وقالت، “إذا كنا سنقاتل، فعلينا أن نُبادر بذلك عاجلًا غير آجل. وإلا، سينتهي الأمر بقادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات. لن نتكبد الخسائر فحسب، بل سندفع الثمن أيضًا. أرواح إخوتنا لا تستحق العناء.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وكان قائدا المجموعة عبارة عن راكشاسا خضراء الشعر، وأربعة أذرع تحمل أربعة سكاكين طويلة، وتنضح بهالة مخيفة، والآخر شخص ببنية ضخمة مثل الدب، مع عضلات صلبة مثل الصخور، وبشرة حمراء عميقة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
استنشق سوين الهواء الخارجي، فشعر بالاسترخاء. فقد أتعبته المعركة العنيفة.
يمكن أن يُعزى موت جثة أو جثتين إلى الحظ، ولكن إذا كان كل واحد منهم مصابًا بهذا النوع من الجروح، فإن هذا النوع من الإطلاق كان نادرًا جدًا.
