المخطط الذهبي
الفصل 45: المخطط الذهبي
…
وكان مزاد السوق السوداء مثيرًا للاهتمام، يشبه إلى حد ما عروض الأفلام في الهواء الطلق التي اعتادتها سوين في حياته السابقة.
لم يمضِ وقت طويل حتى انطلق المزاد.
وحين ظهرت هذه السلعة، كان في متجر غير لافتٍ للأنظار، شخصان يرتديان معاطف سوداء—وهما ذات الشخصين الذين صادفهما سوين سابقًا.
في المرة الأخيرة التي زار فيها مبنى تونغزي، حصل سوين على أكثر من مائتي ألف لي كتعويض، ومع مدخراته الخاصة، كان لديه ما يقرب من أربعمائة ألف لي نقدًا.
وكان مزاد السوق السوداء مثيرًا للاهتمام، يشبه إلى حد ما عروض الأفلام في الهواء الطلق التي اعتادتها سوين في حياته السابقة.
…….
ومن الناحية المنطقية، فإن مثل هذه المخططات “الفريدة” التي تظهر في مزاد علني سوف تحظى بإقبال كبير بالتأكيد.
فنظرًا إلى أن سوق “زقاق الظل” الأسود بُني فوق الأنابيب المثبّتة على جدارٍ صخريّ، فقد كان مقابل السوق جدار صخري داكن شديد السواد.
وبطبيعة الحال، الأمر لا يتعلق بالتوافق فقط، بل بالسعر أيضًا.
“…”
وكان منظمو السوق السوداء قد نجحوا بطريقة ما في تحويل ذلك الجدار إلى ما يشبه شاشة عرض، حيث عُرضت معلومات السلع المطروحة للمزاد على الجدار في هيئة “شرائح”، مما أتاح للجميع على كل طابق وفي كل متجر أن يروا التفاصيل بوضوح تام.
“…”
لم يكن هناك مزايدون علنيون، بل مجرد عرض للسلع وتغير مستمر في الأسعار.
لكن في التعريف المكتوب بجانبها، ذُكر أنها “صفحة أصلية من مخطوطة الخيمياء للسير إسحاق”.
كان هذا الهيكل مناسبًا لسوين تمامًا!
أسلحة نارية مشهورة، سيوف عريقة، آثار قديمة، أشياء ملعونة، أسرار خيميائية… كل سلعة كانت ثمينة ومميزة.
أما سبب اشتراط المهارة العالية وصعوبة التحكم بأذرعه الثمانية، فقد أوضحه المخطط أيضًا.
أكره ترجمة الفصول الطويلة.. متعبة! كمية أخطاء واختلافات في الترجمة! لما نوصل لفوق ال ٢٥٠ اتمنى الترجمة الإنجليزية تتحسن..
راقب سوين ما يُعرض من داخل متجر، يشعر بالحسد أحيانًا وبالعجز أحيانًا أخرى.
وحين ظهرت هذه السلعة، كان في متجر غير لافتٍ للأنظار، شخصان يرتديان معاطف سوداء—وهما ذات الشخصين الذين صادفهما سوين سابقًا.
“هيه، من المؤسف أنه على الرغم من أن الجودة عالية، فمن المحتمل ألا يقدم أحد عرضًا للحصول عليه.”
رغبات الشراء كانت كثيرة، لكن معظم المعروضات كانت بأسعار تصل إلى مئات الآلاف أو حتى ملايين، في حين أن مدخراته الحالية بالكاد تكفي لشراء واحدة فقط، مما يعني استنزاف كل ما يملكه.
…….
“هل هو في الواقع مخطط ذهبي؟”
فليس فقط سكان المدينة الداخلية هم الأثرياء، بل حتى كبار المتخصصين في المدينة الخارجية يملكون ثروات ضخمة.
وكان منظمو السوق السوداء قد نجحوا بطريقة ما في تحويل ذلك الجدار إلى ما يشبه شاشة عرض، حيث عُرضت معلومات السلع المطروحة للمزاد على الجدار في هيئة “شرائح”، مما أتاح للجميع على كل طابق وفي كل متجر أن يروا التفاصيل بوضوح تام.
…
لقد أنفق ثروته بالكامل على تصميم مخطط لهيكل خيميائي.
“لا بأس… سأنتظر المخططات فقط.”
هكذا واسى سوين نفسه، يقاوم إغراء المزايدة على بندقية شهيرة أثارت إعجابه.
‘إن متطلبات السمات الجسدية لهذا الهيكل مرتفعة للغاية، ومعظم التخصصات غير مناسبة له، وهو عديم الفائدة للأشخاص العاديين!’
وفي تلك اللحظة، ظهر غرض على شاشة العرض، فقفز سعره فورًا إلى الأعلى.
…….
كان هذا الهيكل مناسبًا لسوين تمامًا!
كان شيئًا أشبه بدفتر ملاحظات، ورقة رقيقة مطموسة المعالم، بالكاد تُقرأ الكلمات عليها.
ويُذكر أن هيكل خيميائية عادي من الحديد الأسود لا يتجاوز سعره مئة ألف لي.
لكن في التعريف المكتوب بجانبها، ذُكر أنها “صفحة أصلية من مخطوطة الخيمياء للسير إسحاق”.
ويُذكر أن هيكل خيميائية عادي من الحديد الأسود لا يتجاوز سعره مئة ألف لي.
أما هذه الصفحة، فما إن ظهرت حتى تخطّى سعرها حاجز المليونَين، مما جعل جفن سوين يرتجف، ولم يسعه إلا أن يتمتم بدهشة: ، “حقًا… في المدينة الخارجية هذا الكم من الأثرياء؟”
لكن، رغم رضاه، لم يَسلم جفنه من رفةٍ خفيفةٍ حين وقعت عيناه على سعر افتتاح المزاد، “السعر الافتتاحي ثلاثمائة ألف…”
وفي النهاية، ابتاع المخطوطة مشترٍ غامض بأكثر من ثلاثة ملايين.
كان هذا هو المبلغ الإجمالي النقدي الذي كان لدى سوين.
‘إن متطلبات السمات الجسدية لهذا الهيكل مرتفعة للغاية، ومعظم التخصصات غير مناسبة له، وهو عديم الفائدة للأشخاص العاديين!’
وكان ذلك يُعدّ “سعرًا رخيصًا” بالمقارنة، ففي مزاد داخل المدينة، قد تُباع المخطوطة ذاتها بأربعة أو خمسة ملايين.
كان هذا هو المبلغ الإجمالي النقدي الذي كان لدى سوين.
وحين ظهرت هذه السلعة، كان في متجر غير لافتٍ للأنظار، شخصان يرتديان معاطف سوداء—وهما ذات الشخصين الذين صادفهما سوين سابقًا.
وفي تلك اللحظة، ظهر في المزاد شيءٌ بعنوان “مادة لعنة التشوّه الشاذ”، فبدا أن الشاب تذكّر شيئًا وسأل.
نظر الرجل المغطى بالرداء الأسود إلى المخطوطة، وكأن شيئًا مألوفًا ظهر أمامه، فتمتم بدهشة، “رئيستي، أليست هذه هي نفسها التي سُرقت من قبو عائلة دنكان القديم؟”
قالت المرأة بردائها الأسود، “الأرجح أن الشائعة صحيحة. وإلا لما تحرّك أولئك الحمقى من اتحاد أوليفر بهذا الشكل السري ليخطفوها. لكن في النهاية، لم ينجحوا في سرقتها، بل خسروا ‘غرضًا محظورًا’ بالغ القوة…”
ردّت المرأة برداءها الأسود ببرود، وقالت بصوت هادئ، “ربما.”
أما سبب اشتراط المهارة العالية وصعوبة التحكم بأذرعه الثمانية، فقد أوضحه المخطط أيضًا.
عبست ملامح الرجل قليلاً عند سماعه ذلك. فقد كانت تلك إحدى القضايا التي سببت صداعًا كبيرًا للمنظمة التي ينتميان إليها، ولم يُقبض على الفاعل حتى الآن. فتمتم غاضبًا، “اللعنة… ذلك اللص المتغطرس تجرأ على إحضار المسروقات إلى هنا!”
فكر سوين للحظة وفهم.
لكن المرأة ردّت بنبرة هادئة، وعيناها تحدقان بعمق في العرض أمامها، “وما الجديد؟ إن لم تكن سلعًا مسروقة أو مجهولة المصدر، فماذا تظن أنهم يبيعون في السوق السوداء؟ راقب بصمت، ولا تُثرثر كثيرًا. لم نأتِ إلى هنا للقبض على لص تافه، بل للعثور على من هرب من ذلك المختبر…”
“حسنًا.”
حدق سوين بعينيه وتمتم بشيء ما بينما كان ينظر إلى الصورة على العرض.
عند سماعه ذلك، هزّ الشاب كتفيه بلا مبالاة.
لقد ظهرت بالفعل المخططات الفضية، لذا فإن العناصر التالية ستكون أفضل وأكثر تكلفة.
ثم نظر إلى المخطوطة من جديد، وكأن فكرة طرأت على ذهنه، فسأل،
تبادل الشخصان الغامضان اللذان يرتديان عباءات سوداء الهمسات في المتجر.
“رئيستي، سمعت أن تشاك من جمعية الوتد عثر مؤخرًا خارج المدينة على نسخة من ‘مخطوطة خيمياء إسحاق’. ويُشاع أنها واحدة من الكتب الخمسة التي تحوي أسرار الخيمياء ذات المستوى المحظور؟”
حدق سوين بعينيه وتمتم بشيء ما بينما كان ينظر إلى الصورة على العرض.
قالت المرأة بردائها الأسود، “الأرجح أن الشائعة صحيحة. وإلا لما تحرّك أولئك الحمقى من اتحاد أوليفر بهذا الشكل السري ليخطفوها. لكن في النهاية، لم ينجحوا في سرقتها، بل خسروا ‘غرضًا محظورًا’ بالغ القوة…”
ومنذ وصوله إلى هذا العالم، شعر سوين بالفقر للمرة الأولى في حياته.
سأل الشاب من جديد، “هل تظنين… أن هذه المخطوطة عادت إلى يد تشاك؟”
كان هذا هو المبلغ الإجمالي النقدي الذي كان لدى سوين.
هزّت المرأة رأسها وقالت، “مستبعد جدًا. بما أن الخبر انتشر، فالأرجح أن تشاك علم أنه لن يتمكن من الاحتفاظ بذلك الدفتر. هو ذكي، ولا يمكن أن يُبقي ورقة خطيرة مثله قريبة منه. المعلومات صحيحة على الأغلب، المخطوطة ضاعت بالفعل…”
سأل الشاب من جديد، “هل تظنين… أن هذه المخطوطة عادت إلى يد تشاك؟”
“همم.”
بمجرد ظهور هذا العنصر، تسبب على الفور في ضجة في السوق السوداء بأكملها.
“يا للعجب… هذه آخر نسخة من الأذرع التعويضية العسكرية التابعة لقوات دفاع المدينة الداخليّة! تبًا، من الذي سمح بتهريب هذا النوع من المعدّات المحظورة إلى السوق؟”
نظر سوين إلى العرض أمامه وتنهد من وقت لآخر.
عبست ملامح الرجل قليلاً عند سماعه ذلك. فقد كانت تلك إحدى القضايا التي سببت صداعًا كبيرًا للمنظمة التي ينتميان إليها، ولم يُقبض على الفاعل حتى الآن. فتمتم غاضبًا، “اللعنة… ذلك اللص المتغطرس تجرأ على إحضار المسروقات إلى هنا!”
“هيس… تأثير ذاك ‘الغرض الملعون’ أقوى مما توقعت. حتى في المدينة الداخلية قد يُباع بسعر أعلى. لا بد أنه مسروق!”
“أوه، يا للعجب، إنها دفعة ‘جرعات الاستشفاء الفائقة’ المسروقة من غرفة تجارة ناثان…”
‘لكن المخططات شيء لا يُطلب، خاصةً تلك التي تناسب الشخص نفسه. إذا فاتتني هذه الفرصة، فلا أعلم متى ستأتي التالية.’
قبل قليل، عرض مزايدة على هيكل فضي جاهز، وكذلك على مخطط تصميم، لكنّ كليهما كانا للقتال القريب، ولم يتوافقا مع نمطه التخصصي.
“…”
رغبات الشراء كانت كثيرة، لكن معظم المعروضات كانت بأسعار تصل إلى مئات الآلاف أو حتى ملايين، في حين أن مدخراته الحالية بالكاد تكفي لشراء واحدة فقط، مما يعني استنزاف كل ما يملكه.
بدا الأمر وكأنها المرة الأولى التي يحضر فيها الشاب مزاد السوق السوداء، وقد صدم مرارًا وتكرارًا بالمعروضات عالية الجودة.
أما سبب اشتراط المهارة العالية وصعوبة التحكم بأذرعه الثمانية، فقد أوضحه المخطط أيضًا.
“حسنًا.”
أما المرأة ذات العباءة السوداء، فمن ناحية أخرى، بدت معتادة على ذلك، وكانت تراقب بهدوء.
————————
وفي تلك اللحظة، ظهر في المزاد شيءٌ بعنوان “مادة لعنة التشوّه الشاذ”، فبدا أن الشاب تذكّر شيئًا وسأل.
وفي تلك اللحظة، ظهر في المزاد شيءٌ بعنوان “مادة لعنة التشوّه الشاذ”، فبدا أن الشاب تذكّر شيئًا وسأل.
ومن الناحية المنطقية، فإن مثل هذه المخططات “الفريدة” التي تظهر في مزاد علني سوف تحظى بإقبال كبير بالتأكيد.
“يا رئيسة، أفادت إدارة أمن المدينة مؤخرًا بوقوع عدة حوادث خطيرة تتعلق بـ’وحوش المجاري’. بالنظر إلى عينات تلك الوحوش، يبدو أنها أنواع مطفرة لم تظهر من قبل. هل يمكن أن يكون هذا مؤشرًا على أمر سيء؟”
…….
“رئيستي، سمعت أن تشاك من جمعية الوتد عثر مؤخرًا خارج المدينة على نسخة من ‘مخطوطة خيمياء إسحاق’. ويُشاع أنها واحدة من الكتب الخمسة التي تحوي أسرار الخيمياء ذات المستوى المحظور؟”
“وحوش المجاري؟ هيه… على الأرجح تسرب في المختبر، وبعض البقايا تتدفق إلى المجاري. هؤلاء الرجال في البرج الأسود يُحبّون دائمًا إجراء تجارب جنونية، وحوادث كهذه ليست نادرة. لم تبق في المنظمة طويلًا، ولكن مع بقائك لفترة أطول واكتسابك صلاحيات كافية للوصول إلى بعض الملفات السرية عالية المستوى، لن تجد الأمر غريبًا…”
في تلك اللحظة، ظهر على الشاشة مخططٌ بدون وصفٍ مُفصّل. كان النموذج ثماني أرجل عنكبوت، والاسم المُدون هو [رمح ملك العناكب ثماني الأذرع (ذهبي)].
فكر سوين للحظة وفهم.
“آه… إذن، هل تعتقدين أن الشخص الذي أُمرنا بالعثور عليه هذه المرة من قبل كبار المسؤولين مرتبط ببعض التجارب السرية في البرج؟”
لم يُعجب معظم العاملين في السوق السوداء بهذا المخطط الذهبي، ولم يُعروها اهتمامًا يُذكر. لكن في متجر روزن للخيمياء، هناك من لم يسعه رفع عينيه عنه.
“هل نسيت اتفاقية السرية؟”
ولكن… سعر المزاد سرعان ما تجاوز الأربعمائة ألف.
“…”
تبادل الشخصان الغامضان اللذان يرتديان عباءات سوداء الهمسات في المتجر.
“نعم.”
واستمر المزاد.
“إن الوصول إلى هيكل ذي جودة عالية ليس بالأمر السهل. فبمجرد أن يصبح منتجًا نهائيًا، ستتفوق قوته بالتأكيد على الهياكل من نفس الدرجة بهامش كبير. ومع ذلك…”
…….
…….
نظر سوين إلى العرض أمامه وتنهد من وقت لآخر.
كان يعتقد في البداية أن شراء مخطط هيكل سيكون في الجيب، لكن الآن، عندما نظر إلى الأسعار المتزايدة للعناصر المعروضة في المزاد، أصبح أقل أملًا.
قبل قليل، عرض مزايدة على هيكل فضي جاهز، وكذلك على مخطط تصميم، لكنّ كليهما كانا للقتال القريب، ولم يتوافقا مع نمطه التخصصي.
لكن بعد قراءة مقدمة هذا المخطط، لم يعتقد الجميع تقريبًا أنه سيباع بسعر جيد.
وبطبيعة الحال، الأمر لا يتعلق بالتوافق فقط، بل بالسعر أيضًا.
كان هذا هو المبلغ الإجمالي النقدي الذي كان لدى سوين.
في المرة الأخيرة التي زار فيها مبنى تونغزي، حصل سوين على أكثر من مائتي ألف لي كتعويض، ومع مدخراته الخاصة، كان لديه ما يقرب من أربعمائة ألف لي نقدًا.
‘إن متطلبات السمات الجسدية لهذا الهيكل مرتفعة للغاية، ومعظم التخصصات غير مناسبة له، وهو عديم الفائدة للأشخاص العاديين!’
بمجرد ظهور هذا العنصر، تسبب على الفور في ضجة في السوق السوداء بأكملها.
كان يعتقد في البداية أن شراء مخطط هيكل سيكون في الجيب، لكن الآن، عندما نظر إلى الأسعار المتزايدة للعناصر المعروضة في المزاد، أصبح أقل أملًا.
لقد ظهرت بالفعل المخططات الفضية، لذا فإن العناصر التالية ستكون أفضل وأكثر تكلفة.
لكن، رغم رضاه، لم يَسلم جفنه من رفةٍ خفيفةٍ حين وقعت عيناه على سعر افتتاح المزاد، “السعر الافتتاحي ثلاثمائة ألف…”
هل من الممكن أن يظهر “المخطط الذهبي” الأسطوري؟
اعتقد سوين أنه سيعود خالي الوفاض هذه المرة، ولكن بشكل غير متوقع، ظهرت مخططات نادرة للغاية.
“يتطلب مهارات عالية، وصعوبة عالية في التحكم… وسرعة إزاحة عالية، وقدرة على التسلق، وآلية إبرة السم…”
‘إن متطلبات السمات الجسدية لهذا الهيكل مرتفعة للغاية، ومعظم التخصصات غير مناسبة له، وهو عديم الفائدة للأشخاص العاديين!’
في تلك اللحظة، ظهر على الشاشة مخططٌ بدون وصفٍ مُفصّل. كان النموذج ثماني أرجل عنكبوت، والاسم المُدون هو [رمح ملك العناكب ثماني الأذرع (ذهبي)].
لكن المرأة ردّت بنبرة هادئة، وعيناها تحدقان بعمق في العرض أمامها، “وما الجديد؟ إن لم تكن سلعًا مسروقة أو مجهولة المصدر، فماذا تظن أنهم يبيعون في السوق السوداء؟ راقب بصمت، ولا تُثرثر كثيرًا. لم نأتِ إلى هنا للقبض على لص تافه، بل للعثور على من هرب من ذلك المختبر…”
علاوةً على ذلك، فقد ورد في المخطط أنّ هذا الهيكل يتمتع بسرعة تنقل عالية وقدرة تسلق مذهلة، ويصلح للقتال والفرار على حدٍّ سواء. وهذا هو المزيج المثالي.
كان أصل هذا العنصر عبارة عن “مخطط قديم” اكتشفه فريق صيد في الآثار خارج المدينة، ويمكن اعتباره عنصرًا فريدًا من نوعه.
“هذا أمر نادر. حتى في دار مزادات المدينة الداخلية، قد لا تظهر أي قطعة ذهبية مرة واحدة في السنة…”
السعر الابتدائي: ثلاثمائة ألف لي.
لم يمضِ وقت طويل حتى انطلق المزاد.
بمجرد ظهور هذا العنصر، تسبب على الفور في ضجة في السوق السوداء بأكملها.
“…”
“هل هو في الواقع مخطط ذهبي؟”
“هذا أمر نادر. حتى في دار مزادات المدينة الداخلية، قد لا تظهر أي قطعة ذهبية مرة واحدة في السنة…”
وحين ظهرت هذه السلعة، كان في متجر غير لافتٍ للأنظار، شخصان يرتديان معاطف سوداء—وهما ذات الشخصين الذين صادفهما سوين سابقًا.
“هيه، من المؤسف أنه على الرغم من أن الجودة عالية، فمن المحتمل ألا يقدم أحد عرضًا للحصول عليه.”
لكن، رغم رضاه، لم يَسلم جفنه من رفةٍ خفيفةٍ حين وقعت عيناه على سعر افتتاح المزاد، “السعر الافتتاحي ثلاثمائة ألف…”
“…”
مع هذا الهيكل، إلى جانب تخصصه كمحرك للدمى، سيكون وحده جيشًا!
لا بد أن المخطط الذي أخرجته السوق السوداء قد تم التحقق منه، ولم يشك أحد في صحته.
ومن الناحية المنطقية، فإن مثل هذه المخططات “الفريدة” التي تظهر في مزاد علني سوف تحظى بإقبال كبير بالتأكيد.
لكن بعد قراءة مقدمة هذا المخطط، لم يعتقد الجميع تقريبًا أنه سيباع بسعر جيد.
…….
أما المرأة ذات العباءة السوداء، فمن ناحية أخرى، بدت معتادة على ذلك، وكانت تراقب بهدوء.
وكان مزاد السوق السوداء مثيرًا للاهتمام، يشبه إلى حد ما عروض الأفلام في الهواء الطلق التي اعتادتها سوين في حياته السابقة.
وفي الوقت نفسه، في متجر صغير في الزاوية، رأى شخصان يرتديان عباءة “منظمة المظلة” هذا العنصر أيضًا.
‘إن متطلبات السمات الجسدية لهذا الهيكل مرتفعة للغاية، ومعظم التخصصات غير مناسبة له، وهو عديم الفائدة للأشخاص العاديين!’
‘لكن المخططات شيء لا يُطلب، خاصةً تلك التي تناسب الشخص نفسه. إذا فاتتني هذه الفرصة، فلا أعلم متى ستأتي التالية.’
نظر الرجل المقنع إلى العرض بدهشة وقال، “إنه في الواقع ‘مخطط ذهبي’. كيف يمكن رؤية شيء جيد كهذا في المدينة الخارجية؟”
إنه غير عملي، مجرد قطعة قابلة للجمع تجمع الغبار في متناول اليد.
ألقت المرأة الباردة نظرة خاطفة، ثم هزت رأسها، معلقةً، “مع أن جودة هذا المخطط عالية، إلا أن فائدته العملية ليست كبيرة. فالهياكل الخيميائية على شكل عنكبوت معقدة للغاية، وتتطلب مهارات عالية جدًا وقدرة على تنفيذ مهام متعددة. يصعب على معظم المتخصصين التكيف معهم.”
إنه غير عملي، مجرد قطعة قابلة للجمع تجمع الغبار في متناول اليد.
ولكن عندما ظهر هذا المخطط الذهبي، لم يكن حتى مشهورًا مثل المخطط الفضي السابق.
توقفت للحظة، ثم تابعت بحسم، “علاوة على ذلك، كلما زاد تعقيد الهيكل، زادت صرامة متطلبات المواد، وارتفعت متطلبات الخيمياء. إذا لم يُعالَج بشكل صحيح، فمن السهل أن تظهر عليه عيوب ومعدلات فشل عالية. سبق أن عُرضت أشياء مماثلة في مزاد بوسط المدينة، لكنها لا تُباع إلا كمقتنيات، وقيمتها العملية منخفضة.”
كانت التكلفة أنه باع كل غنائم الحرب من قتل “الرأس الحديدي” إيفان، و”اليد الفضية” ديك ومجموعته، وكل شيء تقريبًا من مبنى الأنبوب.
طُرح هذا العنصر في المزاد، ولم يتقدم أحد بعطاء لفترة طويلة.
عند سماع هذا، شعر الرجل المقنع بالندم قليلاً وتردد، “لكن… هذا شيء من أطلال قديمة، لذلك لا ينبغي أن يكون الأمر بسيطًا، أليس كذلك؟”
هكذا واسى سوين نفسه، يقاوم إغراء المزايدة على بندقية شهيرة أثارت إعجابه.
“إن الوصول إلى هيكل ذي جودة عالية ليس بالأمر السهل. فبمجرد أن يصبح منتجًا نهائيًا، ستتفوق قوته بالتأكيد على الهياكل من نفس الدرجة بهامش كبير. ومع ذلك…”
وافقت المرأة الملثمة على هذا القول.
اعتقد سوين أنه سيعود خالي الوفاض هذه المرة، ولكن بشكل غير متوقع، ظهرت مخططات نادرة للغاية.
غيّرت الموضوع وقالت، “ربما يستطيع بعض المتخصصين القدماء النادرين استغلال إمكانياتها كاملة. أما الآن… فلا أعتقد أن في ‘لينغدون القديمة’ متخصصًا من الدرجة الأولى يستطيع تنفيذ مهام متعددة بثماني أذرع في وقت واحد.”
بمجرد ظهور هذا العنصر، تسبب على الفور في ضجة في السوق السوداء بأكملها.
عند سماع ذلك، أدرك الرجل المقنع فجأةً وفقد اهتمامه، “لا عجب… هذه المخططات رديئة للغاية. ربما يعلم المزاد أنها لن تُباع بسعر جيد حتى في قلب المدينة، لذلك أحضروها إلى مزاد السوق السوداء لتجربتها.”
…….
قبل قليل، عرض مزايدة على هيكل فضي جاهز، وكذلك على مخطط تصميم، لكنّ كليهما كانا للقتال القريب، ولم يتوافقا مع نمطه التخصصي.
لم يُعجب معظم العاملين في السوق السوداء بهذا المخطط الذهبي، ولم يُعروها اهتمامًا يُذكر. لكن في متجر روزن للخيمياء، هناك من لم يسعه رفع عينيه عنه.
“هيه، من المؤسف أنه على الرغم من أن الجودة عالية، فمن المحتمل ألا يقدم أحد عرضًا للحصول عليه.”
“يتطلب مهارات عالية، وصعوبة عالية في التحكم… وسرعة إزاحة عالية، وقدرة على التسلق، وآلية إبرة السم…”
ألقت المرأة الباردة نظرة خاطفة، ثم هزت رأسها، معلقةً، “مع أن جودة هذا المخطط عالية، إلا أن فائدته العملية ليست كبيرة. فالهياكل الخيميائية على شكل عنكبوت معقدة للغاية، وتتطلب مهارات عالية جدًا وقدرة على تنفيذ مهام متعددة. يصعب على معظم المتخصصين التكيف معهم.”
حدق سوين بعينيه وتمتم بشيء ما بينما كان ينظر إلى الصورة على العرض.
لم يُعجب معظم العاملين في السوق السوداء بهذا المخطط الذهبي، ولم يُعروها اهتمامًا يُذكر. لكن في متجر روزن للخيمياء، هناك من لم يسعه رفع عينيه عنه.
مع هذا الهيكل، إلى جانب تخصصه كمحرك للدمى، سيكون وحده جيشًا!
لم يكن يعلم أن هذا المخطط الخيميائي يعتبر متوسطًا من قبل الآخرين، ولكن في اللحظة التي نظر إليها، أدرك على الفور أنه كان الهيكل الخيميائي المثالي لتخصصه “محرك الدمى”.
بمجرد ظهور هذا العنصر، تسبب على الفور في ضجة في السوق السوداء بأكملها.
…….
بعد قراءة بعض التأثيرات الموصوفة في المخطط، شعر سوين أن هذا كان بالتأكيد شيئًا مصممًا خصيصًا له في الوقت الحالي.
ثم أربعمائة وخمسين ألفًا، وخمسمائة ألفًا…
قد يكون التحكم في ثمانية أذرع عنكبوتية أمرًا صعبًا بالنسبة للآخرين، ولكن بالنسبة لسوؤن، الذي أيقظ قدرة [تعدد المهام]، لم يكن الأمر مستحيلًا طالما تدرب بجد!
لم يُعجب معظم العاملين في السوق السوداء بهذا المخطط الذهبي، ولم يُعروها اهتمامًا يُذكر. لكن في متجر روزن للخيمياء، هناك من لم يسعه رفع عينيه عنه.
حسب سوين، “مع هذا الهيكل ذي الثمانية أذرع، سيكون لديّ عشرة أذرع إجمالاً. في المستقبل، لن أقتصر على يدين فقط للتحكم بالدمى…”
مع هذا الهيكل، إلى جانب تخصصه كمحرك للدمى، سيكون وحده جيشًا!
“أوه، يا للعجب، إنها دفعة ‘جرعات الاستشفاء الفائقة’ المسروقة من غرفة تجارة ناثان…”
عند النظر إلى هذا المخطط، كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل نفسه وهو يتحكم في عشرة أو حتى أكثر من الدمى في المعركة في نفس الوقت.
وفي الوقت نفسه، في متجر صغير في الزاوية، رأى شخصان يرتديان عباءة “منظمة المظلة” هذا العنصر أيضًا.
مع هذا الهيكل، إلى جانب تخصصه كمحرك للدمى، سيكون وحده جيشًا!
فنظرًا إلى أن سوق “زقاق الظل” الأسود بُني فوق الأنابيب المثبّتة على جدارٍ صخريّ، فقد كان مقابل السوق جدار صخري داكن شديد السواد.
في المرة الأخيرة التي زار فيها مبنى تونغزي، حصل سوين على أكثر من مائتي ألف لي كتعويض، ومع مدخراته الخاصة، كان لديه ما يقرب من أربعمائة ألف لي نقدًا.
علاوةً على ذلك، فقد ورد في المخطط أنّ هذا الهيكل يتمتع بسرعة تنقل عالية وقدرة تسلق مذهلة، ويصلح للقتال والفرار على حدٍّ سواء. وهذا هو المزيج المثالي.
ألقت المرأة الباردة نظرة خاطفة، ثم هزت رأسها، معلقةً، “مع أن جودة هذا المخطط عالية، إلا أن فائدته العملية ليست كبيرة. فالهياكل الخيميائية على شكل عنكبوت معقدة للغاية، وتتطلب مهارات عالية جدًا وقدرة على تنفيذ مهام متعددة. يصعب على معظم المتخصصين التكيف معهم.”
لكن، رغم رضاه، لم يَسلم جفنه من رفةٍ خفيفةٍ حين وقعت عيناه على سعر افتتاح المزاد، “السعر الافتتاحي ثلاثمائة ألف…”
أما سبب اشتراط المهارة العالية وصعوبة التحكم بأذرعه الثمانية، فقد أوضحه المخطط أيضًا.
أما المرأة ذات العباءة السوداء، فمن ناحية أخرى، بدت معتادة على ذلك، وكانت تراقب بهدوء.
كان هذا الهيكل مناسبًا لسوين تمامًا!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن، رغم رضاه، لم يَسلم جفنه من رفةٍ خفيفةٍ حين وقعت عيناه على سعر افتتاح المزاد، “السعر الافتتاحي ثلاثمائة ألف…”
عند النظر إلى هذا المخطط، كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل نفسه وهو يتحكم في عشرة أو حتى أكثر من الدمى في المعركة في نفس الوقت.
لم يسبق له أن شهد مزادًا لمخطط ذهبيّ، لكنه قدّر أن يصل سعر الإغلاق إلى مليون على الأقل، وربما أكثر.
علاوةً على ذلك، فقد ورد في المخطط أنّ هذا الهيكل يتمتع بسرعة تنقل عالية وقدرة تسلق مذهلة، ويصلح للقتال والفرار على حدٍّ سواء. وهذا هو المزيج المثالي.
ومنذ وصوله إلى هذا العالم، شعر سوين بالفقر للمرة الأولى في حياته.
“أوه، يا للعجب، إنها دفعة ‘جرعات الاستشفاء الفائقة’ المسروقة من غرفة تجارة ناثان…”
لكن في التعريف المكتوب بجانبها، ذُكر أنها “صفحة أصلية من مخطوطة الخيمياء للسير إسحاق”.
فمخططٌ واحد كهذا يبدأ بثلاثمائة ألف، في حين لا يتجاوز سعر الهيكل الحديدي عادةً مئة ألف. ناهيكم عن كلفة المواد. ولو أراد تصنيع هذه النسخة من ملك العناكب ثماني الأذرع، فالمبلغ المطلوب سيكون كفيلًا بإحباط أيّ طامع.
‘لكن المخططات شيء لا يُطلب، خاصةً تلك التي تناسب الشخص نفسه. إذا فاتتني هذه الفرصة، فلا أعلم متى ستأتي التالية.’
طُرح هذا العنصر في المزاد، ولم يتقدم أحد بعطاء لفترة طويلة.
نظر الرجل العجوز إلى سوين وأومأ برأسه.
فكر سوين للحظة وفهم.
جمع سوين أفكاره المتجولة ورفع لافتته للمرة الأولى، “ثلاثمائة ألف!”
…….
السعر الابتدائي: ثلاثمائة ألف لي.
لم يمضِ وقت طويل حتى انطلق المزاد.
تعتبر المخططات الخاصة بالهياكل مواد استراتيجية، كما أنها من المقتنيات المفضلة لدى القوى الكبرى وأباطرة المال.
“يا رئيسة، أفادت إدارة أمن المدينة مؤخرًا بوقوع عدة حوادث خطيرة تتعلق بـ’وحوش المجاري’. بالنظر إلى عينات تلك الوحوش، يبدو أنها أنواع مطفرة لم تظهر من قبل. هل يمكن أن يكون هذا مؤشرًا على أمر سيء؟”
ومن الناحية المنطقية، فإن مثل هذه المخططات “الفريدة” التي تظهر في مزاد علني سوف تحظى بإقبال كبير بالتأكيد.
ولكن… سعر المزاد سرعان ما تجاوز الأربعمائة ألف.
ولكن عندما ظهر هذا المخطط الذهبي، لم يكن حتى مشهورًا مثل المخطط الفضي السابق.
أما سبب اشتراط المهارة العالية وصعوبة التحكم بأذرعه الثمانية، فقد أوضحه المخطط أيضًا.
فكر سوين للحظة وفهم.
…….
‘لكن المخططات شيء لا يُطلب، خاصةً تلك التي تناسب الشخص نفسه. إذا فاتتني هذه الفرصة، فلا أعلم متى ستأتي التالية.’
‘إن متطلبات السمات الجسدية لهذا الهيكل مرتفعة للغاية، ومعظم التخصصات غير مناسبة له، وهو عديم الفائدة للأشخاص العاديين!’
عند سماع ذلك، أدرك الرجل المقنع فجأةً وفقد اهتمامه، “لا عجب… هذه المخططات رديئة للغاية. ربما يعلم المزاد أنها لن تُباع بسعر جيد حتى في قلب المدينة، لذلك أحضروها إلى مزاد السوق السوداء لتجربتها.”
لكن المرأة ردّت بنبرة هادئة، وعيناها تحدقان بعمق في العرض أمامها، “وما الجديد؟ إن لم تكن سلعًا مسروقة أو مجهولة المصدر، فماذا تظن أنهم يبيعون في السوق السوداء؟ راقب بصمت، ولا تُثرثر كثيرًا. لم نأتِ إلى هنا للقبض على لص تافه، بل للعثور على من هرب من ذلك المختبر…”
إنه غير عملي، مجرد قطعة قابلة للجمع تجمع الغبار في متناول اليد.
فنظرًا إلى أن سوق “زقاق الظل” الأسود بُني فوق الأنابيب المثبّتة على جدارٍ صخريّ، فقد كان مقابل السوق جدار صخري داكن شديد السواد.
قد ينفق الأشخاص في وسط المدينة مئات الآلاف من الليات على مقتنيات ثمينة، ولكن لا يوجد بالتأكيد مثل هؤلاء الأشخاص المسرفين في المدينة الخارجية.
أما هذه الصفحة، فما إن ظهرت حتى تخطّى سعرها حاجز المليونَين، مما جعل جفن سوين يرتجف، ولم يسعه إلا أن يتمتم بدهشة: ، “حقًا… في المدينة الخارجية هذا الكم من الأثرياء؟”
عندما رأى أن السعر لم يرتفع بسرعة كبيرة، تنفس سوين الصعداء.
ولكن… سعر المزاد سرعان ما تجاوز الأربعمائة ألف.
قد ينفق الأشخاص في وسط المدينة مئات الآلاف من الليات على مقتنيات ثمينة، ولكن لا يوجد بالتأكيد مثل هؤلاء الأشخاص المسرفين في المدينة الخارجية.
كان هذا هو المبلغ الإجمالي النقدي الذي كان لدى سوين.
ثم أربعمائة وخمسين ألفًا، وخمسمائة ألفًا…
بعد قراءة بعض التأثيرات الموصوفة في المخطط، شعر سوين أن هذا كان بالتأكيد شيئًا مصممًا خصيصًا له في الوقت الحالي.
ثم أربعمائة وخمسين ألفًا، وخمسمائة ألفًا…
نظر سوين إلى المخطط، وكان هناك لمسة من العزم في عينيه.
“هل نسيت اتفاقية السرية؟”
وبطبيعة الحال، الأمر لا يتعلق بالتوافق فقط، بل بالسعر أيضًا.
ثم وجه نظره إلى الرجل العجوز الذي يرتدي النظارات والذي كان منغمسًا في القراءة في متجر روزن للخيمياء وسأله، “يا رئيس، هل تشتري مواد ملعونة وهياكل جاهزة هنا؟”
وفي النهاية، ابتاع المخطوطة مشترٍ غامض بأكثر من ثلاثة ملايين.
“نعم.”
…….
نظر الرجل العجوز إلى سوين وأومأ برأسه.
كان هذا الهيكل مناسبًا لسوين تمامًا!
…….
ألقت المرأة الباردة نظرة خاطفة، ثم هزت رأسها، معلقةً، “مع أن جودة هذا المخطط عالية، إلا أن فائدته العملية ليست كبيرة. فالهياكل الخيميائية على شكل عنكبوت معقدة للغاية، وتتطلب مهارات عالية جدًا وقدرة على تنفيذ مهام متعددة. يصعب على معظم المتخصصين التكيف معهم.”
وأخيرًا، وبعد عدة جولات من المزايدة، صرَّ سوين على أسنانه وصاح بالسعر المرتفع “ثمانمائة ألف”، وحصل أخيرًا على المخطط.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت التكلفة أنه باع كل غنائم الحرب من قتل “الرأس الحديدي” إيفان، و”اليد الفضية” ديك ومجموعته، وكل شيء تقريبًا من مبنى الأنبوب.
وبطبيعة الحال، الأمر لا يتعلق بالتوافق فقط، بل بالسعر أيضًا.
لقد أنفق ثروته بالكامل على تصميم مخطط لهيكل خيميائي.
لا بد أن المخطط الذي أخرجته السوق السوداء قد تم التحقق منه، ولم يشك أحد في صحته.
————————
إنه غير عملي، مجرد قطعة قابلة للجمع تجمع الغبار في متناول اليد.
أكره ترجمة الفصول الطويلة.. متعبة! كمية أخطاء واختلافات في الترجمة! لما نوصل لفوق ال ٢٥٠ اتمنى الترجمة الإنجليزية تتحسن..
تبادل الشخصان الغامضان اللذان يرتديان عباءات سوداء الهمسات في المتجر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
