الصيدلي الغامض
الفصل 55: الصيدلي الغامض
لم يكن لدى سوين أي نية في أن يكون شخصًا جيدًا، ولم يكن ينوي أن يدين بالامتنان لأي شخص.
قبل أن تتمكن سوين من السؤال أكثر، ركضت بعيدًا مثل أرنب خائف.
غادر المخبز، لكنه لم يتوقع أن الفتاة الصبيانية ستلاحقه بالخبز بين ذراعيها.
وبعد يومين، وصل أخيرًا فريق الاختبار من “أكاديمية البرج الأسود للخيمياء” من وسط المدينة.
“سيدي، من فضلك انتظر…”
يبدو الأمر كما لو أنهم أرادوا التغلب على سوين، العضو الحقيقي في العالم السفلي، بطريقتهم المهيبة؟
لم ينو سوين البقاء لفترة أطول في البداية، ولكن في تلك اللحظة، تكلمت الفتاة. وبسبب ذعرها، كانت كلماتها غير مترابطة بعض الشيء. “همم، سيدي… لم نتبعك عمدًا. رأيناك تستأجر منزلًا سابقًا…”
سمع سوين شخصًا يناديه من الخلف فتوقف.
ربما كان ذلك لأن الأشخاص الذين اختلطوا بالعالم السفلي لديهم هالة مهيمنة، تراجعت الفتاة الصبيانية بشكل غريزي عندما رأت وجه سوين الخالي من التعبير.
فكر الشخص المتنكر للحظة ثم قال، “هذه الجرعات غالية الثمن في السوق، لكنني سأطلب منك 250 ألف لي فقط. لكن عليك أن تعدني بشرط واحد، ألا تخبر أحدًا بصفقتنا.”
قالت، “سيدي، أشكرك على كرمك. نحن… نحن بحاجة ماسة إلى هذا الطعام.”
لم يكن مُستغربًا أن يموت شخصٌ ما في المنزل. لو كان شخصًا عاديًا، لكان سيواجه صعوبةً في العيش في بيئةٍ متحورة كهذه.
“مم.”
ربما كان ذلك لأن الأشخاص الذين اختلطوا بالعالم السفلي لديهم هالة مهيمنة، تراجعت الفتاة الصبيانية بشكل غريزي عندما رأت وجه سوين الخالي من التعبير.
ولم يقل الكثير أيضًا.
نظر إليها سوين، وأومأ برأسه، وقبل امتنانها اللفظي.
بإمكانه أن يعرف بشكل طبيعي أن هذه الفتاة النحيفة تحتاج إلى الطعام، أو بالأحرى، كل شخص في الأحياء الفقيرة يحتاج إلى الطعام.
ذهب سوين إلى الفندق وبدّل ملابسه إلى معطف على طراز السوق السوداء.
لم ينو سوين البقاء لفترة أطول في البداية، ولكن في تلك اللحظة، تكلمت الفتاة. وبسبب ذعرها، كانت كلماتها غير مترابطة بعض الشيء. “همم، سيدي… لم نتبعك عمدًا. رأيناك تستأجر منزلًا سابقًا…”
عبس سوين وهو يستمع.
بدت الفتاة مندهشة، وشرحت بسرعة، “لقد خدعكِ ذلك غولانغتاي! لم يخبرك بالتأكيد أن هناك من مات في ذلك المبنى. إنه منزل مسكون ولا يُؤجر. قبل شهرين، دخل رجل أعمى ولم يخرج، وكان هناك أيضًا…”
فهل طاردته فقط لتخبره بهذا الخبر؟
قبل أن تتمكن سوين من السؤال أكثر، ركضت بعيدًا مثل أرنب خائف.
صفقة لمرة واحدة؟
فهل طاردته فقط لتخبره بهذا الخبر؟
قطعة خبز مقابل قطعة خبر.
على الرغم من أنه يبدو أنه لا يوجد أي خطر في هذه المهمة، إلا أنه يؤمن بضرورة الاستعداد.
استمع سوين بتعبير متأمل.
لقد أخفى صاحب المنزل بالفعل جزءًا من الحقيقة عمدًا، ولكن بالنسبة لسوين، إذا كان ذلك فقط بسبب القوة الروحية المظلمة الكثيفة، فلن يكون الأمر مزعجًا للغاية.
لم يكن مُستغربًا أن يموت شخصٌ ما في المنزل. لو كان شخصًا عاديًا، لكان سيواجه صعوبةً في العيش في بيئةٍ متحورة كهذه.
وإلا فإن الإيجار لن يكون رخيصًا إلى هذا الحد.
في الساعة الحادية عشرة وخمس وخمسين دقيقة، وصل سوين إلى المستودع في الموعد المحدد.
لكن مع تعبيراتهم الباردة، وهالتهم الصامتة، والطريقة التي يلمسون بها بنادقهم، شابه الأمر بمشهد من فيلم عصابات.
لكن بحسب تلميح الفتاة الصغيرة، هل مات أكثر من شخص في هذا المبنى؟
بإمكانه أن يعرف بشكل طبيعي أن هذه الفتاة النحيفة تحتاج إلى الطعام، أو بالأحرى، كل شخص في الأحياء الفقيرة يحتاج إلى الطعام.
في هذه الحالة، كان المالك رجل أعمال عديم الضمير بالفعل.
بالإضافة إلى صاحب كشك الجرعات الذي لا يزال يرتدي عباءة سوداء، فهناك خمسة بلطجية يبدو أنهم يحرسون المكان. ملابسهم، التي يرتدونها، بدت وكأنها مسروقة من مكان ما، ومقاسها أكبر من مقاسهم بكثير.
لقد أخفى صاحب المنزل بالفعل جزءًا من الحقيقة عمدًا، ولكن بالنسبة لسوين، إذا كان ذلك فقط بسبب القوة الروحية المظلمة الكثيفة، فلن يكون الأمر مزعجًا للغاية.
تمكن بصر سوين بسهولة من التقاط الأشخاص الستة الذين جاءوا إلى المصنع المهجور.
ولكن ربما كان المتوفون ليسوا أشخاصًا عاديين، بل متخصصين؟
سأل سوين مباشرة، “كم تكلفة كل هذه الجرعات؟”
بعد كل شيء، كان من النادر العثور على مثل هذه الخاصية المناسبة، وسوين لن يستسلم لمجرد أن شخصًا ما قد مات.
اعتقد سوين أن الطرف الآخر سوف يقدم له الجرعات، لكنه لم يتوقع سماع هذا.
كما فكر أنه قبل الانتقال إلى المنزل في المرة القادمة، يجب عليه استخدام العين العليمة لفحص كل ما هو غريب في المنزل بعناية.
…….
“نعم، مع هذه الأموال، يمكن للأخ الأكبر داني شراء تلك المواد الباهظة الثمن وصنع جرعة قمع الطفرة…”
وكان الوقت المتفق عليه لإجراء المعاملة هو الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
أخذ الشخص ذو الرداء الأسود كيس النقود وظهرت ابتسامة على وجهه.
أخذ الشخص ذو الرداء الأسود كيس النقود وظهرت ابتسامة على وجهه.
ذهب سوين إلى الفندق وبدّل ملابسه إلى معطف على طراز السوق السوداء.
وبعد يومين، وصل أخيرًا فريق الاختبار من “أكاديمية البرج الأسود للخيمياء” من وسط المدينة.
كان مكان اللقاء مستودعًا مهجورًا في شارع جينكو. كان قد استكشف المنطقة أثناء تجواله سابقًا. كانت المنطقة قليلة السكان، ومناسبة بالفعل لبعض المعاملات المشبوهة.
يوم أبكر من المخطط له.
كان صاحب الكشك الغامض حذرًا أيضًا. إذ ضم الموقع المختار مجموعة مبانٍ معقدة، مما يُسهّل الهروب في حالات الطوارئ.
أجاب بسرعة، “إذا كنت ترغب بالذهاب حقًا، فأقترح عليك إحضار جرعات ترياق متوسطة المستوى على الأقل. لديّ نوعان من الجرعات المتقدمة هنا، واحدة للسموم العصبية وأخرى للسموم الملوثة. المجاري مليئة بمختلف السموم، وهاتان الجرعتان كافيتان للتعامل مع معظم حالات التسمم. بالطبع، ستحتاج أيضًا إلى جرعات شفاء أساسية، وجرعات لتخفيف الشلل… جرعات الأدرينالين ومنشطات الدم ضرورية أيضًا للمعارك… إذا كانت لديك ميزانية إضافية، فأقترح عليك شراء بعض رطارد الوحوش المتحورة’. هذا المسحوق باهظ الثمن، يكلف 100,000 لي، لكنه قد ينقذ حياتك عند مواجهة الخطر…”
في الساعة الحادية عشرة وخمس وخمسين دقيقة، وصل سوين إلى المستودع في الموعد المحدد.
وكان الوقت المتفق عليه لإجراء المعاملة هو الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
بصفته عضوًا في العالم السفلي، لم يشعر بضغط كبير عند مجيئه إلى هذه الأماكن النائية. على العكس، عندما رأى هؤلاء الرجال الصغار متنكرين بزي أعضاء العالم السفلي، شعر ببعض الدهشة.
يوم أبكر من المخطط له.
كان هؤلاء الرجال يرتدون معاطف قديمة لا تناسبهم، وقبعات سوداء على رؤوسهم وأيديهم على صدورهم، كما لو كانوا على وشك سحب بنادقهم. كادوا أن يكتبوا على جباههم عبارة “نحن العالم السفلي”.
لقد أخفى صاحب المنزل بالفعل جزءًا من الحقيقة عمدًا، ولكن بالنسبة لسوين، إذا كان ذلك فقط بسبب القوة الروحية المظلمة الكثيفة، فلن يكون الأمر مزعجًا للغاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
يبدو الأمر كما لو أنهم أرادوا التغلب على سوين، العضو الحقيقي في العالم السفلي، بطريقتهم المهيبة؟
فجأة، تذكر أنه سيذهب إلى الزنزانة تحت الأرض في غضون ثلاثة أيام وأضاف، “أخطط لمطاردة وقتل الوحوش المتحورة في دهليز المدينة. هل لديك أي مجموعات جرعات موصى بها؟”
‘أنا في الواقع أتاجر مع مجموعة من الرجال نصف الحجم؟’
تمكن بصر سوين بسهولة من التقاط الأشخاص الستة الذين جاءوا إلى المصنع المهجور.
لقد التقط العديد من الكلمات الرئيسية بمهارة.
بالإضافة إلى صاحب كشك الجرعات الذي لا يزال يرتدي عباءة سوداء، فهناك خمسة بلطجية يبدو أنهم يحرسون المكان. ملابسهم، التي يرتدونها، بدت وكأنها مسروقة من مكان ما، ومقاسها أكبر من مقاسهم بكثير.
من الطبيعي أن يكون المجرمون مطلوبين، ولكن إذا كان الخيميائي مطلوبًا، فسيكون الأمر مثيرًا للاهتمام.
وبطبيعة الحال، حتى لو أن لديهم أسلحة، فإنهم لن يشكلوا أي تهديد لخبير الأسلحة النارية.
لكن مع تعبيراتهم الباردة، وهالتهم الصامتة، والطريقة التي يلمسون بها بنادقهم، شابه الأمر بمشهد من فيلم عصابات.
هل يعرف هذا الرجل بالفعل عن الطفرات في وحوش المجاري وحتى أنه يعرف أن الطفرات ناجمة عن عوامل بيئية؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بالطبع، إذا لم تكن هناك أقدام مرتعشة، لاعتقد سوين أن هؤلاء الأشخاص حقيقيين حقًا.
لكنه شعر أن استخدامهم للسلاح ربما مجرد استعراض. ربما لم يتمكنوا من سحب سلاح ناري من معاطفهم.
على الرغم من أن الأسلحة النارية في كل مكان في لينغدون القديمة، إلا أنه بالنسبة لسكان الأحياء الفقيرة، كان من الأفضل تبادل قطعة من الخبز بدلًا من حمل كتلة من الحديد.
قطعة خبز مقابل قطعة خبر.
بعد تخمين هوية الطرف الآخر، أراد سوين أن يأخذ الأمر على محمل الجد، لكنه لم يستطع أن يجبر نفسه على القيام بذلك.
وبطبيعة الحال، حتى لو أن لديهم أسلحة، فإنهم لن يشكلوا أي تهديد لخبير الأسلحة النارية.
كان صاحب الكشك الغامض حذرًا أيضًا. إذ ضم الموقع المختار مجموعة مبانٍ معقدة، مما يُسهّل الهروب في حالات الطوارئ.
وبعد مراقبة لبعض الوقت، فوجئ سوين عندما اكتشف أن العالم كان صغيرًا حقًا.
وبعد الفحص الدقيق، تبين أن اثنين من الأفراد الذين يرتدون المعاطف الواقية هما اللصان اللذان سرقا المخبز هذا الصباح.
هل هو حقًا مجرم مطلوب؟
في الغرفة الخافتة، أشعلوا الشموع، وعدّوا كيس ممتلئ بالنقود، وكان الجميع في غاية السعادة.
“…”
“مم.”
فجأة شعر سوين أن الأجواء الغامضة التي كانت تحيط بالصفقة قد اختفت في لحظة.
قبل أن تتمكن سوين من السؤال أكثر، ركضت بعيدًا مثل أرنب خائف.
لو لم يكن يعلم أن صاحب الكشك لديه بالفعل جرعات من الدرجة الأولى، لكان قد اعتقد أن هذه مزحة.
وسيكون هناك الكثير من الفرص لمزيد من الاتصال في المستقبل.
…….
كما رأى سوين بوضوح إدراك الطرف الآخر أنه جاء بمفرده، وحركاتهم المريحة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
قال الشخص ذو الرداء الأسود بصوت عميق، “هل أحضرت المال؟”
قال سوين مباشرة، إنه لا يريد فقط عددًا قليلًا من الجرعات، بل فرصة لكسب المال من خلال التعاون الطويل الأمد.
بعد تخمين هوية الطرف الآخر، أراد سوين أن يأخذ الأمر على محمل الجد، لكنه لم يستطع أن يجبر نفسه على القيام بذلك.
بعد استلام المال، قال الشخص المُتخفّي مُجدّدًا، “لم أحضر معي سوى جزء من الجرعات. إن وثقت بي، فسأُرسل الباقي إلى حانة ‘البنادق الثلاثة’ لاحقًا. وإن لم تثق بي…”
رغم أن وجهه مغطى، إلا أنه عندما نظر بعينيه، كان بالفعل “الإنسان نصف المتحور” من السوق السوداء.
سأل، “ما نوع الجرعة التي تحتاجها؟”
“لقد أحضرته.”
“أوه؟”
…….
ولم يرَ سوين البضاعة، لكنه أخرج كيس النقود الذي يحتوي على مائتي ألف نقدًا وسلّمه له مباشرة.
بعد كل شيء، كان من النادر العثور على مثل هذه الخاصية المناسبة، وسوين لن يستسلم لمجرد أن شخصًا ما قد مات.
بالإضافة إلى صاحب كشك الجرعات الذي لا يزال يرتدي عباءة سوداء، فهناك خمسة بلطجية يبدو أنهم يحرسون المكان. ملابسهم، التي يرتدونها، بدت وكأنها مسروقة من مكان ما، ومقاسها أكبر من مقاسهم بكثير.
كان واثقًا من أن الطرف الآخر لن يخدعه. وبالطبع، كان واثقًا أيضًا بأنه قبل أن يتمكن من خداعه، سيطلق النار على رؤوسهم جميعًا ويسترد أمواله.
أخذ الشخص ذو الرداء الأسود كيس النقود وظهرت ابتسامة على وجهه.
ومع ذلك، شعر سوين أيضًا أن هذا الرجل لديه قلب طيب من كلماته.
سأل، “ما نوع الجرعة التي تحتاجها؟”
……
“أنا مهتم جدًا بجرعاتك. لقد رأيتَ صدقي، ونعتقد أنه يمكننا بناء شراكة طويلة الأمد. لديّ قنوات لبيع المنتجات…”
لم تنتشر حقيقة تحور الوحوش في المجاري بين عامة الناس. حتى كبار أعضاء جمعية الوتد يعلمون فقط بوجود المزيد من الوحوش الجديدة في المجاري، لكنهم لم يكونوا على دراية بسبب هذا الوضع الغريب.
قال سوين مباشرة، إنه لا يريد فقط عددًا قليلًا من الجرعات، بل فرصة لكسب المال من خلال التعاون الطويل الأمد.
بعد الاستماع إلى سلسلة المصطلحات المهنية، أكد سوين مرة أخرى أن هذا الرجل كان على دراية كبيرة بالخيمياء.
……
ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، قاطعه الشخص المقنع بشكل حاسم قائلًا،”لا، ما لم تكن هناك مشكلة، فلن أبيع جرعاتي. معاملتنا محدودة بهذه المرة فقط.”
علاوة على ذلك، بدا وكأنه على دراية كبيرة بحالة الوحوش تحت الأرض.
“…”
‘أنا في الواقع أتاجر مع مجموعة من الرجال نصف الحجم؟’
عبس سوين قليلاً عند سماعه هذا.
صفقة لمرة واحدة؟
“…”
سأل سوين مباشرة، “كم تكلفة كل هذه الجرعات؟”
لقد تغيرت أفكاره على الفور.
تمكن بصر سوين بسهولة من التقاط الأشخاص الستة الذين جاءوا إلى المصنع المهجور.
فهل طاردته فقط لتخبره بهذا الخبر؟
أصبح الآن أكثر يقينًا من أن هذه الجرعات من صنع هذا الشخص المُتخفّي. هذا يعني أن هذا الشخص يتمتع بمستوى “خيميائي متقدم” على الأقل. وهذه المواهب التقنية، حتى في قلب المدينة، كانت من نصيب النخبة التي لا تفتقر إلى المال.
لو كان تاجرًا ماهرًا، لعلم أن سوين ذاهب للصيد، لأوصى بجرعاته الخاصة. لكنه حذّر سوين أولًا من خطر الدهليز.
ربما سبب عدم الرغبة في التنافس بالجرعات ليس الخوف من جذب الانتباه فحسب؟
هل هو حقًا مجرم مطلوب؟
“سيدي، من فضلك انتظر…”
من الطبيعي أن يكون المجرمون مطلوبين، ولكن إذا كان الخيميائي مطلوبًا، فسيكون الأمر مثيرًا للاهتمام.
ومع ذلك، شعر سوين أيضًا أن هذا الرجل لديه قلب طيب من كلماته.
قال الشخص ذو الرداء الأسود بصوت عميق، “هل أحضرت المال؟”
ما هي الرسوم؟
ولم يقل الكثير أيضًا.
الإنتاج غير القانوني للجرعات الخاضعة للرقابة، مما يتسبب في وقوع حوادث طبية، أو شيء آخر؟
ربما يمتلك هذا الرجل المُتخفّي ورشة جرعات صغيرة وبسيطة، ولم يتوقع الحصول على كمية كبيرة منها. لكن طالما لم يُقطع هذا الطريق، يُمكنه التفكير في خيارات أخرى مستقبلًا.
خمّن سوين أن الطرف الآخر قد يكون لديه خلفية مشبوهة مثله.
ولم يقل الكثير أيضًا.
يبدو الأمر كما لو أنهم أرادوا التغلب على سوين، العضو الحقيقي في العالم السفلي، بطريقتهم المهيبة؟
وبعد كل هذا، بما أنه تعرف على اثنين من الأطفال باعتبارهما لصوصًا في هذا الحي، فلم تكن هناك حاجة للتسرع.
هل هو حقًا مجرم مطلوب؟
بعد كل شيء، كان من النادر العثور على مثل هذه الخاصية المناسبة، وسوين لن يستسلم لمجرد أن شخصًا ما قد مات.
وسيكون هناك الكثير من الفرص لمزيد من الاتصال في المستقبل.
ولم يتردد سوين في إخراج 50 ألف لي نقدًا.
قال سوين، “حسنًا! إذًا أحتاج إلى كمية مماثلة من الجرعات…”
فجأة، تذكر أنه سيذهب إلى الزنزانة تحت الأرض في غضون ثلاثة أيام وأضاف، “أخطط لمطاردة وقتل الوحوش المتحورة في دهليز المدينة. هل لديك أي مجموعات جرعات موصى بها؟”
من الأفضل شراء الجرعات مباشرة من الخيميائي بدلًا من تحضيرها بشكل أعمى بمفرده.
هل هو حقًا مجرم مطلوب؟
بالإضافة إلى صاحب كشك الجرعات الذي لا يزال يرتدي عباءة سوداء، فهناك خمسة بلطجية يبدو أنهم يحرسون المكان. ملابسهم، التي يرتدونها، بدت وكأنها مسروقة من مكان ما، ومقاسها أكبر من مقاسهم بكثير.
“دهليز؟”
وبعد الفحص الدقيق، تبين أن اثنين من الأفراد الذين يرتدون المعاطف الواقية هما اللصان اللذان سرقا المخبز هذا الصباح.
لكن عند سماع هذا، أصبحت نبرة الشخص المتنكر جدية فجأة، وقال عرضًا، “لقد خضعت الوحوش المتحورة في المجاري لتحولات عنيفة لا يمكن السيطرة عليها بسبب التأثيرات البيئية. أصبحت مجاري المدينة خطيرة للغاية الآن. أنصحك بعدم الذهاب. إذا كنت تريد الذهاب حقًا… فعليك على الأقل أن يكون لديك فريق من المتخصصين من الدرجة الثانية لضمان السلامة الأساسية.”
عبس سوين قليلاً عند سماعه هذا.
بصفته عضوًا في العالم السفلي، لم يشعر بضغط كبير عند مجيئه إلى هذه الأماكن النائية. على العكس، عندما رأى هؤلاء الرجال الصغار متنكرين بزي أعضاء العالم السفلي، شعر ببعض الدهشة.
“هاه…”
يبدو الأمر كما لو أنهم أرادوا التغلب على سوين، العضو الحقيقي في العالم السفلي، بطريقتهم المهيبة؟
اعتقد سوين أن الطرف الآخر سوف يقدم له الجرعات، لكنه لم يتوقع سماع هذا.
على الرغم من أن الأسلحة النارية في كل مكان في لينغدون القديمة، إلا أنه بالنسبة لسكان الأحياء الفقيرة، كان من الأفضل تبادل قطعة من الخبز بدلًا من حمل كتلة من الحديد.
لقد التقط العديد من الكلمات الرئيسية بمهارة.
يبدو الأمر كما لو أنهم أرادوا التغلب على سوين، العضو الحقيقي في العالم السفلي، بطريقتهم المهيبة؟
لم تنتشر حقيقة تحور الوحوش في المجاري بين عامة الناس. حتى كبار أعضاء جمعية الوتد يعلمون فقط بوجود المزيد من الوحوش الجديدة في المجاري، لكنهم لم يكونوا على دراية بسبب هذا الوضع الغريب.
يجب أن تعلم أن الجرعات الرديئة التي يستخدمها الصيادون عادةً لا تتجاوز تكلفتها ثلاثمائة إلى خمسمائة لي. أما هذه الدفعة من الجرعات، فكانت تكلف أكثر من مئتي ألف لي، وهو أمرٌ لا يجرؤ عامة الناس على التفكير فيه.
هل يعرف هذا الرجل بالفعل عن الطفرات في وحوش المجاري وحتى أنه يعرف أن الطفرات ناجمة عن عوامل بيئية؟
وافق سوين دون تردد، “هذا جيد!”
“بالطبع، هذا مجرد تكهناتي.”
لم يكن مُستغربًا أن يموت شخصٌ ما في المنزل. لو كان شخصًا عاديًا، لكان سيواجه صعوبةً في العيش في بيئةٍ متحورة كهذه.
من الواضح أنه بمجرد أن تحدث الشخص المقنع، بدا وكأنه أدرك أنه قد قال شيئًا لا ينبغي له أن يقوله، وأصبحت نبرته مذعورة قليلًا.
اعتقد سوين أن الطرف الآخر سوف يقدم له الجرعات، لكنه لم يتوقع سماع هذا.
قالت، “سيدي، أشكرك على كرمك. نحن… نحن بحاجة ماسة إلى هذا الطعام.”
أجاب بسرعة، “إذا كنت ترغب بالذهاب حقًا، فأقترح عليك إحضار جرعات ترياق متوسطة المستوى على الأقل. لديّ نوعان من الجرعات المتقدمة هنا، واحدة للسموم العصبية وأخرى للسموم الملوثة. المجاري مليئة بمختلف السموم، وهاتان الجرعتان كافيتان للتعامل مع معظم حالات التسمم. بالطبع، ستحتاج أيضًا إلى جرعات شفاء أساسية، وجرعات لتخفيف الشلل… جرعات الأدرينالين ومنشطات الدم ضرورية أيضًا للمعارك… إذا كانت لديك ميزانية إضافية، فأقترح عليك شراء بعض رطارد الوحوش المتحورة’. هذا المسحوق باهظ الثمن، يكلف 100,000 لي، لكنه قد ينقذ حياتك عند مواجهة الخطر…”
هل هو حقًا مجرم مطلوب؟
“أوه؟”
وبعد مراقبة لبعض الوقت، فوجئ سوين عندما اكتشف أن العالم كان صغيرًا حقًا.
بعد الاستماع إلى سلسلة المصطلحات المهنية، أكد سوين مرة أخرى أن هذا الرجل كان على دراية كبيرة بالخيمياء.
نظر إليها سوين، وأومأ برأسه، وقبل امتنانها اللفظي.
ما هي الرسوم؟
علاوة على ذلك، بدا وكأنه على دراية كبيرة بحالة الوحوش تحت الأرض.
في الغرفة الخافتة، أشعلوا الشموع، وعدّوا كيس ممتلئ بالنقود، وكان الجميع في غاية السعادة.
يبدو الأمر كما لو أنهم أرادوا التغلب على سوين، العضو الحقيقي في العالم السفلي، بطريقتهم المهيبة؟
ومع ذلك، شعر سوين أيضًا أن هذا الرجل لديه قلب طيب من كلماته.
كان مكان اللقاء مستودعًا مهجورًا في شارع جينكو. كان قد استكشف المنطقة أثناء تجواله سابقًا. كانت المنطقة قليلة السكان، ومناسبة بالفعل لبعض المعاملات المشبوهة.
لو كان تاجرًا ماهرًا، لعلم أن سوين ذاهب للصيد، لأوصى بجرعاته الخاصة. لكنه حذّر سوين أولًا من خطر الدهليز.
وإلا فإن الإيجار لن يكون رخيصًا إلى هذا الحد.
سأل سوين مباشرة، “كم تكلفة كل هذه الجرعات؟”
فكر الشخص المتنكر للحظة ثم قال، “هذه الجرعات غالية الثمن في السوق، لكنني سأطلب منك 250 ألف لي فقط. لكن عليك أن تعدني بشرط واحد، ألا تخبر أحدًا بصفقتنا.”
ربما يمتلك هذا الرجل المُتخفّي ورشة جرعات صغيرة وبسيطة، ولم يتوقع الحصول على كمية كبيرة منها. لكن طالما لم يُقطع هذا الطريق، يُمكنه التفكير في خيارات أخرى مستقبلًا.
كما فكر أنه قبل الانتقال إلى المنزل في المرة القادمة، يجب عليه استخدام العين العليمة لفحص كل ما هو غريب في المنزل بعناية.
لم يتفاجأ سوين على الإطلاق من كلماته ووافق على الفور، “حسنًا!”
هل يعرف هذا الرجل بالفعل عن الطفرات في وحوش المجاري وحتى أنه يعرف أن الطفرات ناجمة عن عوامل بيئية؟
أولئك الأطفال نصف البالغين الذين حصلوا على المال عبروا أيضًا أنقاض المبنى بعناية، وبعد الكثير من التقلبات والمنعطفات، زحفوا أخيرًا إلى منزل مكسور تحت الأرض.
يجب أن تعلم أن الجرعات الرديئة التي يستخدمها الصيادون عادةً لا تتجاوز تكلفتها ثلاثمائة إلى خمسمائة لي. أما هذه الدفعة من الجرعات، فكانت تكلف أكثر من مئتي ألف لي، وهو أمرٌ لا يجرؤ عامة الناس على التفكير فيه.
“أوه؟”
ولم يتردد سوين في إخراج 50 ألف لي نقدًا.
بدت الفتاة مندهشة، وشرحت بسرعة، “لقد خدعكِ ذلك غولانغتاي! لم يخبرك بالتأكيد أن هناك من مات في ذلك المبنى. إنه منزل مسكون ولا يُؤجر. قبل شهرين، دخل رجل أعمى ولم يخرج، وكان هناك أيضًا…”
……
على الرغم من أنه يبدو أنه لا يوجد أي خطر في هذه المهمة، إلا أنه يؤمن بضرورة الاستعداد.
أجاب بسرعة، “إذا كنت ترغب بالذهاب حقًا، فأقترح عليك إحضار جرعات ترياق متوسطة المستوى على الأقل. لديّ نوعان من الجرعات المتقدمة هنا، واحدة للسموم العصبية وأخرى للسموم الملوثة. المجاري مليئة بمختلف السموم، وهاتان الجرعتان كافيتان للتعامل مع معظم حالات التسمم. بالطبع، ستحتاج أيضًا إلى جرعات شفاء أساسية، وجرعات لتخفيف الشلل… جرعات الأدرينالين ومنشطات الدم ضرورية أيضًا للمعارك… إذا كانت لديك ميزانية إضافية، فأقترح عليك شراء بعض رطارد الوحوش المتحورة’. هذا المسحوق باهظ الثمن، يكلف 100,000 لي، لكنه قد ينقذ حياتك عند مواجهة الخطر…”
بعد استلام المال، قال الشخص المُتخفّي مُجدّدًا، “لم أحضر معي سوى جزء من الجرعات. إن وثقت بي، فسأُرسل الباقي إلى حانة ‘البنادق الثلاثة’ لاحقًا. وإن لم تثق بي…”
يبدو الأمر كما لو أنهم أرادوا التغلب على سوين، العضو الحقيقي في العالم السفلي، بطريقتهم المهيبة؟
ربما كان ذلك لأن الأشخاص الذين اختلطوا بالعالم السفلي لديهم هالة مهيمنة، تراجعت الفتاة الصبيانية بشكل غريزي عندما رأت وجه سوين الخالي من التعبير.
قبل أن يتمكن من الانتهاء، قاطعه سوين، “لا مشكلة، أنا أثق بك.”
قبل أن تتمكن سوين من السؤال أكثر، ركضت بعيدًا مثل أرنب خائف.
توقف للحظة، ثم تابع، “إذا احتجتُ إلى المزيد من الجرعات لاحقًا، فكيف يُمكنني التواصل معك؟” كان الرجل المُتخفّي ينوي في البداية أن يقول إنه لن يُتاجر مُستقبلًا. لكن بالنظر إلى الزبون الذي أمامه والذي منحه ثقةً كافية، وجد صعوبةً في الرفض.
غادر المخبز، لكنه لم يتوقع أن الفتاة الصبيانية ستلاحقه بالخبز بين ذراعيها.
بعد لحظة تردد، قال أخيرًا، “يمكنك ترك رسالة، فقط ضعها في صندوق البريد عند مدخل مخبز بيلمان رقم 14 في شارع جينكو. بعد أن أتلقى الرسالة، سأتواصل معك بالطريقة المعتادة. لكن عليك أن تعلم، لديّ جرعات قليلة جدًا، ومن المستحيل توفيرها بكميات كبيرة…”
وافق سوين دون تردد، “هذا جيد!”
على الرغم من أن الأسلحة النارية في كل مكان في لينغدون القديمة، إلا أنه بالنسبة لسكان الأحياء الفقيرة، كان من الأفضل تبادل قطعة من الخبز بدلًا من حمل كتلة من الحديد.
خمّن سوين أن الطرف الآخر قد يكون لديه خلفية مشبوهة مثله.
ربما يمتلك هذا الرجل المُتخفّي ورشة جرعات صغيرة وبسيطة، ولم يتوقع الحصول على كمية كبيرة منها. لكن طالما لم يُقطع هذا الطريق، يُمكنه التفكير في خيارات أخرى مستقبلًا.
قطعة خبز مقابل قطعة خبر.
……
خمّن سوين أن الطرف الآخر قد يكون لديه خلفية مشبوهة مثله.
تمت الصفقة بنجاح، وغادر سوين المستودع المهجور.
استمع سوين بتعبير متأمل.
لم يكن مُستغربًا أن يموت شخصٌ ما في المنزل. لو كان شخصًا عاديًا، لكان سيواجه صعوبةً في العيش في بيئةٍ متحورة كهذه.
أولئك الأطفال نصف البالغين الذين حصلوا على المال عبروا أيضًا أنقاض المبنى بعناية، وبعد الكثير من التقلبات والمنعطفات، زحفوا أخيرًا إلى منزل مكسور تحت الأرض.
صفقة لمرة واحدة؟
توقف للحظة، ثم تابع، “إذا احتجتُ إلى المزيد من الجرعات لاحقًا، فكيف يُمكنني التواصل معك؟” كان الرجل المُتخفّي ينوي في البداية أن يقول إنه لن يُتاجر مُستقبلًا. لكن بالنظر إلى الزبون الذي أمامه والذي منحه ثقةً كافية، وجد صعوبةً في الرفض.
في الغرفة الخافتة، أشعلوا الشموع، وعدّوا كيس ممتلئ بالنقود، وكان الجميع في غاية السعادة.
وبعد الفحص الدقيق، تبين أن اثنين من الأفراد الذين يرتدون المعاطف الواقية هما اللصان اللذان سرقا المخبز هذا الصباح.
“أه، أخيرًا يمكننا إنقاذ والدة سوزان!”
وافق سوين دون تردد، “هذا جيد!”
“نعم، مع هذه الأموال، يمكن للأخ الأكبر داني شراء تلك المواد الباهظة الثمن وصنع جرعة قمع الطفرة…”
بإمكانه أن يعرف بشكل طبيعي أن هذه الفتاة النحيفة تحتاج إلى الطعام، أو بالأحرى، كل شخص في الأحياء الفقيرة يحتاج إلى الطعام.
“…”
بعد الاستماع إلى سلسلة المصطلحات المهنية، أكد سوين مرة أخرى أن هذا الرجل كان على دراية كبيرة بالخيمياء.
……
فهل طاردته فقط لتخبره بهذا الخبر؟
في فترة ما بعد الظهر، حصل سوين على الجرعة في الحانة.
وبعد يومين، وصل أخيرًا فريق الاختبار من “أكاديمية البرج الأسود للخيمياء” من وسط المدينة.
نظر إليها سوين، وأومأ برأسه، وقبل امتنانها اللفظي.
يوم أبكر من المخطط له.
أخذ الشخص ذو الرداء الأسود كيس النقود وظهرت ابتسامة على وجهه.
————————
ربما كان ذلك لأن الأشخاص الذين اختلطوا بالعالم السفلي لديهم هالة مهيمنة، تراجعت الفتاة الصبيانية بشكل غريزي عندما رأت وجه سوين الخالي من التعبير.
من الواضح أنه بمجرد أن تحدث الشخص المقنع، بدا وكأنه أدرك أنه قد قال شيئًا لا ينبغي له أن يقوله، وأصبحت نبرته مذعورة قليلًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تمت الصفقة بنجاح، وغادر سوين المستودع المهجور.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هل يعرف هذا الرجل بالفعل عن الطفرات في وحوش المجاري وحتى أنه يعرف أن الطفرات ناجمة عن عوامل بيئية؟
