Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرار سيد الدمى الخالد 36

الهجوم المشترك على فناء الشمس الارجوانية.

الهجوم المشترك على فناء الشمس الارجوانية.

الفصل 36: الهجوم المشترك على فناء الشمس الارجوانية.

 

 

 

نظر صن لي إلى منغ تشونغ، وتحدث بانفعال، “أمرني جدك بمساعدتك في تفريق كل زراعتك بسرعة.”

بابتسامة، مازح منغ تشونغ، “أنت لا تعتقد حقًا أنني أحاول تحميصك، أليس كذلك؟”

 

 

“بطريقتي، ستفقد كل زراعتك في ليلة واحدة. ماذا؟ هل أنت خائف؟”

غيّرت اتجاهها بسرعة نحو المخزن.

 

“لا بد أنك سمعت عن القدرة الإلهية، العيون الخارقة للسماء.”

رفع منغ تشونغ حاجبيه، وصدره منتفخ. “خائف؟ لا على الإطلاق!”

“طهاة الروح والكيميائيون – ما الفرق؟”

 

رنين، رنين، رنين!

انفجر صن لي ضاحكًا، “جيد، لم أخطئ في الحكم عليك.”

 

 

على الرغم من أن تلطيخ نفسه بالعسل والكمون بدا غير موثوق به، إلا أن مكانة صن لي ككيميائي ماهر تشير إلى أنه يخدم غرضًا.

غيّر نبرته، وتابع، “في الواقع، الزراعة باستخدام فرن الخيمياء هي طريقة قديمة.”

 

 

 

“لا بد أنك سمعت عن القدرة الإلهية، العيون الخارقة للسماء.”

داخل الفرن المغلق، لم يكن هناك سوى ضوء خافت.

 

وكان أربعة من مزارعي مؤسسة الأساس وثمانية عشر من مزارعي تنقية تشي المتأخرة في حالة تأهب.

“لزراعة هذه القدرة، يجب أن يكون لدى المرء موهبة فطرية إما عيون النار أو العيون الذهبية، ثم يدخل فرن الخيمياء القديم.”

انطلقت أعداد لا تحصى من طيور الرعد الصامتة الميكانيكية إلى الأمام.

 

في منتصف الطريق، اعترضها وميض من ضوء سيف وسيف طائر.

“بمجرد فتح الفرن، يجب أن يتحمل المزارع لمدة تسعة وأربعين يومًا، غير قادر على إغلاق عينيه، وبالكاد يرمش، ويتحمل الأبخرة واللهب الشديد، ويقمع الألم.”

 

 

سرعان ما اندلعت أصوات قتال عنيف من الزقاق المظلم حيث كان يختبئ.

“يجب أن تكون مستعدًا ذهنيًا لدخول الفرن هذه المرة.”

 

 

 

أومأ منغ تشونغ بجدية.

رنين، رنين، رنين!

 

 

فتح صن لي حقيبة التخزين الخاصة به، وأخرج وعاءً كبيرًا وقارورة زجاجية صغيرة.

وبلمحة سريعة، كشفت المرآة عن الشكل المخفي لسيد الدمى الغامض.

 

 

كان داخل الوعاء مادة لزجة بلون الكهرمان، شفافة ومتوهجة باللون البرتقالي.

 

 

“يجب أن تكون مستعدًا ذهنيًا لدخول الفرن هذه المرة.”

تحتوي القارورة على أعشاب حمراء وصفراء مطحونة.

“بمجرد فتح الفرن، يجب أن يتحمل المزارع لمدة تسعة وأربعين يومًا، غير قادر على إغلاق عينيه، وبالكاد يرمش، ويتحمل الأبخرة واللهب الشديد، ويقمع الألم.”

 

 

أصدر صن لي تعليماته، “الآن، اخلع جميع ملابسك.”

رنين، رنين، رنين!

 

فتح صن لي حقيبة التخزين الخاصة به، وأخرج وعاءً كبيرًا وقارورة زجاجية صغيرة.

“أولاً، ضع محتويات هذا الوعاء على جسمك، ثم رش المسحوق من القارورة على نفسك بالكامل.”

أومأ صن لي، “في الواقع، الدواء والطعام لا ينفصلان.”

 

ظهر مزارع من مؤسسة الأساس ببطء.

أومأ منغ تشونغ، وخلع ملابسه، وأخذ الوعاء والقارورة.

ارتفعت الهياكل الميكانيكية مثل الأمواج، بينما صمد التشكيل بقوة مثل صخرة على الشاطئ، غير يهتزها المد المتلاطم.

 

“همف! آمل أن يكون ماهرًا كما ادعى صن لينغ تونغ،” تمتمت هان مينغ، وهي تنظر نحو اتجاه نينغ تشو قبل أن تتحرك.

وضع المادة من الوعاء، ثم رش الأعشاب المطحونة بالتساوي على نفسه.

 

 

اضرب حيث يجب أن يدافع العدو!

بدأ يلاحظ شيئًا غريبًا، وهو يشم، “يا صن العجوز، لماذا تفوح من هذه الرائحة رائحة العسل والكمون؟”

شعر نينغ تشو بضجة، وأعاد توجيه بعض هياكله على الفور نحو غرفة الكيمياء.

 

 

أخذ صن لي رشفة قوية من القرع، ضاحكًا، “ها، لقد لاحظت للتو؟ لم يكن جدك مخطئًا عندما قال إنك سيئ في كل شيء يتعلق بالزراعة!”

 

 

 

أظلم وجه منغ تشونغ، “قد لا أكون ماهرًا في الخيمياء، لكنني تناولت نصيبي من الأطعمة الروحية.”

 

 

 

أومأ صن لي، “في الواقع، الدواء والطعام لا ينفصلان.”

أومأ منغ تشونغ بجدية.

 

 

“أفضل غذاء غالبًا ما يأتي من الطعام نفسه.”

“أنا هنا فقط من أجل الحبوب؛ لا أرغب في إيذاء أحد.” ضيّقت هان مينغ عينيها، وتحدثت بهدوء.

 

وبلمحة سريعة، كشفت المرآة عن الشكل المخفي لسيد الدمى الغامض.

“طهاة الروح والكيميائيون – ما الفرق؟”

تم إبطال تشكيل فناء الشمس الأرجوانية!

 

“لا تقلل من شأني.” حدق منغ تشونغ في صن لي، ثم صعد إلى فرن الشمس الأرجواني.

بابتسامة، مازح منغ تشونغ، “أنت لا تعتقد حقًا أنني أحاول تحميصك، أليس كذلك؟”

 

 

ظهر مزارع من مؤسسة الأساس ببطء.

على الرغم من أنه لم ير منغ تشونغ كثيرًا، إلا أن صن لي فهم شخصيته جيدًا بوضوح. كان

 

 

فتح صن لي حقيبة التخزين الخاصة به، وأخرج وعاءً كبيرًا وقارورة زجاجية صغيرة.

منغ تشونغ، أصغر من نينغ تشو في الرابعة عشرة من عمره فقط ولكنه يبدو وكأنه شاب في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة، وكان تنافسيًا وفخورًا بنسب عائلة منغ.

في منتصف الطريق، اعترضها وميض من ضوء سيف وسيف طائر.

 

اضرب حيث يجب أن يدافع العدو!

“لا تقلل من شأني.” حدق منغ تشونغ في صن لي، ثم صعد إلى فرن الشمس الأرجواني.

 

 

 

أطلق صن لي تجشؤًا، وتبعه عن كثب وأغلق باب الفرن بإحكام.

 

 

 

جعل صوت الباب وهو يغلق قلب منغ تشونغ ينبض.

 

 

 

داخل الفرن المغلق، لم يكن هناك سوى ضوء خافت.

 

 

انزلقت كالشبح، واستهدفت في البداية غرفة الخيمياء، لكنها لمحت مزارعًا من مؤسسة الأساس يقف حارسًا عند المدخل.

وقف منغ تشونغ بجانب باب الفرن، ونظر حوله، ولاحظ أن قاع الفرن كان مغطى بالفعل بطبقات من الأعشاب الطبية المختلفة.

أصدر صن لي تعليماته، “الآن، اخلع جميع ملابسك.”

 

 

أعطاه هذا شعورًا طفيفًا بالاطمئنان؛ من الواضح أن صن لي قد استعد مسبقًا.

هذا يعني أن قدرة صن لي القتالية لإنشاء مؤسسة الذروة قد تم تحييدها بشكل فعال في الوقت الحالي!

 

ارتفعت درجة حرارة جسم منغ تشونغ بسرعة، مما أدى إلى ذوبان العسل على جلده، وإطلاق رائحة الكمون، بينما كانت موجات من القوة الروحية تتصاعد من مسامه مثل الدخان.

على الرغم من أن تلطيخ نفسه بالعسل والكمون بدا غير موثوق به، إلا أن مكانة صن لي ككيميائي ماهر تشير إلى أنه يخدم غرضًا.

أومأ منغ تشونغ بجدية.

 

“لزراعة هذه القدرة، يجب أن يكون لدى المرء موهبة فطرية إما عيون النار أو العيون الذهبية، ثم يدخل فرن الخيمياء القديم.”

انتقل منغ تشونغ إلى وسط الفرن، وجلس متربعًا.

 

 

 

في الخارج، أمال صن لي رأسه للخلف، وأخذ رشفة كبيرة من النبيذ، ثم زفر.

 

 

بوم.

بوم.

 

 

“همف! آمل أن يكون ماهرًا كما ادعى صن لينغ تونغ،” تمتمت هان مينغ، وهي تنظر نحو اتجاه نينغ تشو قبل أن تتحرك.

اندلعت شرارة، أشعلت فرن الشمس الأرجواني.

خارج فناء الشمس الأرجوانية، لمعت عينا صن لينغتونغ، وكانت عيناه الروحية الفطرية تتطلعان من خلال الجدران لمراقبة المشهد بشكل خافت.

 

 

في غضون أنفاس، ارتفعت درجة الحرارة، وانعكست النيران القرمزية على وجه صن لي المحمر.

اصطف عشرون آليًا نحاسيًا وأربعون وحشًا ميكانيكيًا برونزيًا في تشكيل، متقدمين نحو فناء الشمس الأرجوانية.

 

دون تردد، نشر صن لينغتونغ أقوى حركته.

“لقد ها هو ذا”، فكر منغ تشونغ وهو يشعر بالارتفاع الحاد في الحرارة.

انطلقت أعداد لا تحصى من طيور الرعد الصامتة الميكانيكية إلى الأمام.

 

 

فجأة، أضاء الجزء الداخلي الخافت من الفرن، وامتلأ بضوء أحمر متوهج.

غيّر نبرته، وتابع، “في الواقع، الزراعة باستخدام فرن الخيمياء هي طريقة قديمة.”

 

 

ارتفعت درجة حرارة جسم منغ تشونغ بسرعة، مما أدى إلى ذوبان العسل على جلده، وإطلاق رائحة الكمون، بينما كانت موجات من القوة الروحية تتصاعد من مسامه مثل الدخان.

ارتفعت درجة حرارة جسم منغ تشونغ بسرعة، مما أدى إلى ذوبان العسل على جلده، وإطلاق رائحة الكمون، بينما كانت موجات من القوة الروحية تتصاعد من مسامه مثل الدخان.

 

عند استشعار الهجوم، تم تنشيط تشكيل الفناء الوقائي على الفور، مما أدى إلى إنشاء حاجز ضوئي نصف كروي.

خارج فناء الشمس الأرجوانية، لمعت عينا صن لينغتونغ، وكانت عيناه الروحية الفطرية تتطلعان من خلال الجدران لمراقبة المشهد بشكل خافت.

 

 

 

“مثالي. حبوب صن لي مشغولة بتكرير الحبوب – هذا هو الوقت المثالي للهجوم.” فكر بحماس.

أطلق صن لي تجشؤًا، وتبعه عن كثب وأغلق باب الفرن بإحكام.

 

فجأة، ظهر مزارع من مؤسسة منتصف الأساس من الظلال، وهو يحمل قطعة أثرية من المرآة تنبعث منها ضوء، تغلف الهياكل المتقدمة.

بمجرد أن تبدأ جلسة تنقية الحبوب، لا يمكن للكيميائي عادةً مغادرة جانب الفرن.

داخل الفرن المغلق، لم يكن هناك سوى ضوء خافت.

 

 

هذا يعني أن قدرة صن لي القتالية لإنشاء مؤسسة الذروة قد تم تحييدها بشكل فعال في الوقت الحالي!

أطلق صن لي تجشؤًا، وتبعه عن كثب وأغلق باب الفرن بإحكام.

 

 

“تعويذة كسر التشكيل، انطلق!”

 

 

 

دون تردد، نشر صن لينغتونغ أقوى حركته.

في الخارج، أمال صن لي رأسه للخلف، وأخذ رشفة كبيرة من النبيذ، ثم زفر.

 

“بمجرد فتح الفرن، يجب أن يتحمل المزارع لمدة تسعة وأربعين يومًا، غير قادر على إغلاق عينيه، وبالكاد يرمش، ويتحمل الأبخرة واللهب الشديد، ويقمع الألم.”

عند استشعار الهجوم، تم تنشيط تشكيل الفناء الوقائي على الفور، مما أدى إلى إنشاء حاجز ضوئي نصف كروي.

“أخي القديم، صن لي في غرفة الكيمياء ينقي حبوب التكرير!” وصل صوت صن لينغ تونغ إليه سرًا.

 

 

تفككت التعويذة الصغيرة والتي تبدو غير مهمة عند ملامستها للحاجز، وتشتتت في ضوء خافت أذاب الحاجز على الفور.

 

 

 

تم إبطال تشكيل فناء الشمس الأرجوانية!

 

 

“أخي القديم، صن لي في غرفة الكيمياء ينقي حبوب التكرير!” وصل صوت صن لينغ تونغ إليه سرًا.

“انطلق”. فتح نينغ تشو، المستعد بالفعل، عباءته.

 

 

انطلقت أعداد لا تحصى من طيور الرعد الصامتة الميكانيكية إلى الأمام.

ارتفعت درجة حرارة جسم منغ تشونغ بسرعة، مما أدى إلى ذوبان العسل على جلده، وإطلاق رائحة الكمون، بينما كانت موجات من القوة الروحية تتصاعد من مسامه مثل الدخان.

 

 

في الجو، طقطقت بالكهرباء، مما أدى إلى غمر الفناء الأمامي.

خارج فناء الشمس الأرجوانية، لمعت عينا صن لينغتونغ، وكانت عيناه الروحية الفطرية تتطلعان من خلال الجدران لمراقبة المشهد بشكل خافت.

 

 

رنين، رنين، رنين!

“اللعنة!” لعن مزارعي مؤسسة الأساس الأربعة، لكنهم لم يتحركوا.

 

 

انطلق إنذار خارق داخل الفناء.

شعر نينغ تشو بضجة، وأعاد توجيه بعض هياكله على الفور نحو غرفة الكيمياء.

 

 

تسارع نبض نينغ تشو وهو يفك حقيبتي تخزين من خصره، ويقلبهما مفتوحين ويطلق كل ما بداخلهما.

 

 

أومأ منغ تشونغ، وخلع ملابسه، وأخذ الوعاء والقارورة.

توسعت مجموعة من الهياكل الميكانيكية، وعادت إلى حجمها الحقيقي عندما ارتطمت بالأرض.

 

 

“اللعنة!” لعن مزارعي مؤسسة الأساس الأربعة، لكنهم لم يتحركوا.

اصطف عشرون آليًا نحاسيًا وأربعون وحشًا ميكانيكيًا برونزيًا في تشكيل، متقدمين نحو فناء الشمس الأرجوانية.

 

 

 

وبطبيعة الحال، كانت الساحة مجهزة بالحراس.

خارج فناء الشمس الأرجوانية، لمعت عينا صن لينغتونغ، وكانت عيناه الروحية الفطرية تتطلعان من خلال الجدران لمراقبة المشهد بشكل خافت.

 

اندلعت شرارة، أشعلت فرن الشمس الأرجواني.

وكان أربعة من مزارعي مؤسسة الأساس وثمانية عشر من مزارعي تنقية تشي المتأخرة في حالة تأهب.

 

 

 

ألقى مزارعو مؤسسة الأساس تعويذات لإبعاد طيور الرعد الصامتة.

أومأ صن لي، “في الواقع، الدواء والطعام لا ينفصلان.”

 

 

شكل مزارعو تنقية تشي الثمانية عشر تشكيل معركة، وولدوا قوة تنافس مؤسسة الأساس الوسطى، وحافظوا على مواقعهم بقوة.

رنين، رنين، رنين!

 

 

ارتفعت الهياكل الميكانيكية مثل الأمواج، بينما صمد التشكيل بقوة مثل صخرة على الشاطئ، غير يهتزها المد المتلاطم.

“بطريقتي، ستفقد كل زراعتك في ليلة واحدة. ماذا؟ هل أنت خائف؟”

 

 

“أخي القديم، صن لي في غرفة الكيمياء ينقي حبوب التكرير!” وصل صوت صن لينغ تونغ إليه سرًا.

 

 

 

شعر نينغ تشو بضجة، وأعاد توجيه بعض هياكله على الفور نحو غرفة الكيمياء.

“بطريقتي، ستفقد كل زراعتك في ليلة واحدة. ماذا؟ هل أنت خائف؟”

 

بوم.

اضرب حيث يجب أن يدافع العدو!

داخل الفرن المغلق، لم يكن هناك سوى ضوء خافت.

 

 

“اللعنة!” لعن مزارعي مؤسسة الأساس الأربعة، لكنهم لم يتحركوا.

تم إبطال تشكيل فناء الشمس الأرجوانية!

 

انتقل منغ تشونغ إلى وسط الفرن، وجلس متربعًا.

فجأة، ظهر مزارع من مؤسسة منتصف الأساس من الظلال، وهو يحمل قطعة أثرية من المرآة تنبعث منها ضوء، تغلف الهياكل المتقدمة.

 

 

“يجب أن تكون مستعدًا ذهنيًا لدخول الفرن هذه المرة.”

وبلمحة سريعة، كشفت المرآة عن الشكل المخفي لسيد الدمى الغامض.

بدأ يلاحظ شيئًا غريبًا، وهو يشم، “يا صن العجوز، لماذا تفوح من هذه الرائحة رائحة العسل والكمون؟”

 

 

“ها هو!” نادى مزارع مؤسسة منتصف الأساس، مشيرًا إلى موقع نينغ تشو الدقيق.

انزلقت كالشبح، واستهدفت في البداية غرفة الخيمياء، لكنها لمحت مزارعًا من مؤسسة الأساس يقف حارسًا عند المدخل.

 

اضرب حيث يجب أن يدافع العدو!

في لحظة، انطلقت شخصية إلى الأمام.

في منتصف الطريق، اعترضها وميض من ضوء سيف وسيف طائر.

 

 

“مؤسسة أخرى من مؤسسة منتصف الأساس مخفية في الظلال!”

 

 

 

ضاقت حدقتا نينغ تشو وهو يجمع طيور الرعد الصامتة حوله، وسوط الموت المتدلي يرتفع مثل ثعبان أسود، مستعدًا للمعركة.

 

 

 

سرعان ما اندلعت أصوات قتال عنيف من الزقاق المظلم حيث كان يختبئ.

ارتفعت الهياكل الميكانيكية مثل الأمواج، بينما صمد التشكيل بقوة مثل صخرة على الشاطئ، غير يهتزها المد المتلاطم.

 

“أنا هنا فقط من أجل الحبوب؛ لا أرغب في إيذاء أحد.” ضيّقت هان مينغ عينيها، وتحدثت بهدوء.

“همف! آمل أن يكون ماهرًا كما ادعى صن لينغ تونغ،” تمتمت هان مينغ، وهي تنظر نحو اتجاه نينغ تشو قبل أن تتحرك.

 

 

على الرغم من أنه لم ير منغ تشونغ كثيرًا، إلا أن صن لي فهم شخصيته جيدًا بوضوح. كان

محاطة برياح باردة، كانت حركاتها سريعة وصامتة، مثل ظل شبحي.

“طهاة الروح والكيميائيون – ما الفرق؟”

 

شعر نينغ تشو بضجة، وأعاد توجيه بعض هياكله على الفور نحو غرفة الكيمياء.

انزلقت كالشبح، واستهدفت في البداية غرفة الخيمياء، لكنها لمحت مزارعًا من مؤسسة الأساس يقف حارسًا عند المدخل.

 

 

 

غيّرت اتجاهها بسرعة نحو المخزن.

 

 

محاطة برياح باردة، كانت حركاتها سريعة وصامتة، مثل ظل شبحي.

في منتصف الطريق، اعترضها وميض من ضوء سيف وسيف طائر.

“اللعنة!” لعن مزارعي مؤسسة الأساس الأربعة، لكنهم لم يتحركوا.

 

رفع منغ تشونغ حاجبيه، وصدره منتفخ. “خائف؟ لا على الإطلاق!”

ظهر مزارع من مؤسسة الأساس ببطء.

“مثالي. حبوب صن لي مشغولة بتكرير الحبوب – هذا هو الوقت المثالي للهجوم.” فكر بحماس.

 

 

“أنا هنا فقط من أجل الحبوب؛ لا أرغب في إيذاء أحد.” ضيّقت هان مينغ عينيها، وتحدثت بهدوء.

خارج فناء الشمس الأرجوانية، لمعت عينا صن لينغتونغ، وكانت عيناه الروحية الفطرية تتطلعان من خلال الجدران لمراقبة المشهد بشكل خافت.

 

 

قوبلت كلماتها بضوء سيف حاد.

ألقى مزارعو مؤسسة الأساس تعويذات لإبعاد طيور الرعد الصامتة.

 

 

نهاية الفصل

 

سرعان ما اندلعت أصوات قتال عنيف من الزقاق المظلم حيث كان يختبئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط