الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (2)
– الرجل المخيف ، الرجل الشرير ، الرجل الأحمق (2) –
“بغض النظر عن الواقع السياسي، عائلة الفيكونت يمكنها المصاهرة مع العائلة الملكية.”
لم يكن ما ورد في الصحف سوى قمة جبل الجليد. وبالرجوع إلى ما قرأه في المخطوطة، فبحلول الوقت الذي رُفع فيه حظر النشر كانت دراسة احتياطي المنجم وتقييم قيمته قد اكتملت بالفعل.
ارتفع صوت ديون درجة أخرى.
‘إذا وصل الأمر إلى هنا فلا بد أن حديث محطة القطار يدور تحت السطح أيضًا. ممتاز، التوقيت مناسب.’
إذا لم ينحرف المستقبل عن توقعاته، فسوف يحظى قريبًا بدخل غير مكتسب هائل.
غير آبه بتجعد الصحيفة في يده، ابتسم كليو ابتسامة عريضة.
بانفجار الباب.
إذا لم ينحرف المستقبل عن توقعاته، فسوف يحظى قريبًا بدخل غير مكتسب هائل.
فقفز كليو من السرير واختبأ في الحمام بسرعة، إذ بدا أن ديون قد تلحق به لتشرف حتى على استحمامه إن تأخر.
‘لن أكون مجرد مالك أرض، بل سأحصل على إيجار أيضًا. عليّ أن أطلب من السيدة كانتون أن تنتبه إن وصل بريد أو برقية.’
رغم ضجيج الشارع وصوت العجلات، خفّض آرثر صوته أكثر.
فبهذا المعدل، لن يطول الوقت قبل أن تتواصل معه والدة سيل، إمبراطورة الفنادق كاتارينا تانبيت دي نيجو.
“أنا لن أدخل القاعة المركزية. جئت إلى العاصمة فقط لحراستك. يا رجل، أن تجعل أميرًا حارسًا لك… لقد ارتقيت حقًا.”
‘أتمنى أن ترتفع أسعار الأراضي بما يكفي قبل ذلك. حتى أفرض إيجارًا مرتفعًا.’
“بالطبع.”
قرأ بعناية أخبار منجم التيفلاوم المنشورة في الصحيفة، ثم ألقى نظرة سريعة على بقية المقالات.
‘نسيت الأمر لأنهم جميعًا سينالون نهايتهم المروعة.’
وبالنسبة له، الذي لا يعرف التفاصيل الدقيقة لهذا العالم، كانت قراءة الصحف مفيدة جدًا.
نقر آرثر على رأسه بإصبعه كأنه يوبخه.
وفي خبر مصور لعدد اليوم ظهرت صورة كبيرة لولي العهد ملكيور وهو يزور معسكر قوات مقاطعة كيسيون.
“أنت ترتدي ملابس عادية هكذا، فلماذا أثارت ديون كل تلك الضجة معي.”
كان يثني على الجنود الشجعان الذين يحمون الحدود، وعرض عليهم مكافأة إجازة خاصة… وما إلى ذلك.
لم يكن ذلك بسبب ضعفها، بل لأن الرحمة والإنسانية أبطأتا ضربتها.
‘يبدو أن ما يفعله أفراد العائلة المالكة لا يختلف كثيرًا عما يفعله السياسيون.’
“هل يقال ذلك عنكما؟”
كان ولي العهد، المبتسم بين الجنود، أطول من غيره. وشعره أفتح لونًا. لكن طباعة الصحيفة الخشنة لم تسمح بتمييز ملامحه بوضوح.
لم يكن ذلك بسبب ضعفها، بل لأن الرحمة والإنسانية أبطأتا ضربتها.
بل إن منظر المعسكر المنظم الذي ظهر خلف الناس كان أكثر لفتًا لانتباه كليو.
نقر آرثر على رأسه بإصبعه كأنه يوبخه.
‘كم عانى الجنود من اقتلاع الأعشاب والتنظيف لالتقاط هذه الصورة. يا للأسف.’
“كيف عرفت؟”
وفي تلك اللحظة.
“توقف عن الشعور بالحرج. بالعكس، إذا ذهبت بهذا الشكل فلن تبرز في قاعة الحفل.”
بانفجار الباب.
“بالطبع.”
فتحت ديون باب غرفة النوم على مصراعيه بعدما ركضت في الممر كأنها تطير.
“كما أقسمت إيسييل لي بالولاء، أقسمتُ أنا أيضًا أن أكرمها كفارسة عبر [العهد]. لا شيء سوى فارسة نبيلة خالصة. وأن أضمن لها أن تنال ما تستحقه.”
كانت ترتدي فستانًا مفصلًا بإحكام من الخصر حتى الركبة، تتدلى على أحد كتفيه فيونكة مخططة كبيرة بالأبيض والأسود، وبدت اليوم جميلة كزهرة متفتحة لتوها.
‘حفل ميلاد جلالة الملك اليوم، وأي حلاق ماهر قد استُدعي لخدمة أصحاب المقامات، هل تظن أن هناك صالونًا مفتوحًا؟’
ومع خطواتها السريعة، كانت تنورة الفستان الواسعة أسفل الركبة ترفرف بخفة.
“عندما كنا في الثانية عشرة، أُمر فيكونت شوليمان كيسيون من قبل مجلس النبلاء والملك بجلب ابن عم ذكر ليحل محل إيسييل. أراد الفيكونت جعلها وريثة، فقاوم طويلًا، لكن ماذا عساه يفعل أمام ضغط القوتين.”
“كليو، كليو، كليو!”
‘كم عانى الجنود من اقتلاع الأعشاب والتنظيف لالتقاط هذه الصورة. يا للأسف.’
وضع كليو الصحيفة جانبًا وأجاب بفتور.
‘كم عدد القطع التي يجب ارتداؤها في ملابس الرجال هذه.’
“يكفي أن تناديني مرة واحدة.”
“عندما كنا في الثانية عشرة، أُمر فيكونت شوليمان كيسيون من قبل مجلس النبلاء والملك بجلب ابن عم ذكر ليحل محل إيسييل. أراد الفيكونت جعلها وريثة، فقاوم طويلًا، لكن ماذا عساه يفعل أمام ضغط القوتين.”
“ظننت أنك ما زلت نائمًا حتى اليوم، فأردت أن أوقظك جيدًا!”
وفي خبر مصور لعدد اليوم ظهرت صورة كبيرة لولي العهد ملكيور وهو يزور معسكر قوات مقاطعة كيسيون.
“ما زال الصباح، أي نوم متأخر هذا.”
“كفى ثرثرة، انهض فورًا وادخل الحمام خلال عشر ثوانٍ. 10، 9، 8، 7….”
“الناس يتناولون الغداء الآن! وإذا أردنا التخلص من كل تلك الفظاظة المتراكمة خلال شهر فالأمر متأخر بالفعل! انهض بسرعة وابدأ بالاستحمام!”
.
“أوه… هل سنفعل ذلك مجددًا؟”
رغم قدومه بعربة تتسع لستة أشخاص تحمل شعار العائلة الملكية، كان مظهر آرثر بسيطًا إلى حد البؤس.
تذكر كليو ما حدث في حفلة نوفانتيس، فانكمش كتفاه في موقف دفاعي.
‘صحيح أن هذا الظلم هو ما جعلها وفية لآرثر. في المخطوطة السابقة لم يكن مسموحًا للابنة بوراثة العائلة العسكرية. ظننت أنه أمر طبيعي في عالم فانتازي ملكي… لم أتوقع هذه الخلفية.’
ارتفع صوت ديون درجة أخرى.
الأمير الذي نشأ محبوسًا في القصر الصيفي بمقاطعة كيسيون، لفت نظر معلم سيف فيكونت كيسيون بالصدفة، فبدأ يتعلم المبارزة مع إيسييل.
“ماذا تقصد بذلك! هل تنوي الذهاب إلى حفل ميلاد جلالة الملك بمظهر متسول؟ حتى شعرك تركته يطول بهذا الشكل الفوضوي!”
لم يكن ذلك بسبب ضعفها، بل لأن الرحمة والإنسانية أبطأتا ضربتها.
“كنت منشغلًا بالسحر فلم أجد وقتًا لقص شعري….”
نظر كليو إليه بنظرة جديدة.
“كفى ثرثرة، انهض فورًا وادخل الحمام خلال عشر ثوانٍ. 10، 9، 8، 7….”
‘كم عدد القطع التي يجب ارتداؤها في ملابس الرجال هذه.’
كانت معركة خاسرة.
اختار كليو كلماته بعناية، فالأمر يتعلق بقتل الأخ الذي ارتكبه والد آرثر.
فقفز كليو من السرير واختبأ في الحمام بسرعة، إذ بدا أن ديون قد تلحق به لتشرف حتى على استحمامه إن تأخر.
كان يرتدي سترته المجعدة المعتادة وحذاءه، وسيفه وغمده القديمين كما هما.
.
قبل اثنين وثلاثين عامًا، حين اعتلى الملك الراحل إدوارد العرش، كان يُتوقع أن يطول حكمه الحكيم والقوي.
.
“أنت من أصر على القدوم، فلا تخلط الأمور.”
.
.
“هاهاهاهاها، يبدو أن الليدي ديون شخصية عظيمة فعلًا.”
‘حفل ميلاد جلالة الملك اليوم، وأي حلاق ماهر قد استُدعي لخدمة أصحاب المقامات، هل تظن أن هناك صالونًا مفتوحًا؟’
“توقف عن الضحك. ما المضحك إلى هذا الحد؟”
قرأ بعناية أخبار منجم التيفلاوم المنشورة في الصحيفة، ثم ألقى نظرة سريعة على بقية المقالات.
“يا رجل، لقد صنعت معجزة كهذه، ويجب أن نغدق عليك المزيد والمزيد من المديح. من المؤكد أن معلمتك الخاصة تمتلك يدًا سماوية.”
“لا يعلم الناس بعد، لكن إيسييل أقسمت لي قسم الفروسية وهي في الثانية عشرة. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، رافقتني إلى كل مكان وتعرضت لشتى الإهانات. ولو أردت رد كل تلك الإهانات فسيستغرق الأمر عقودًا.”
كان آرثر، المتمدد في المقعد المقابل في العربة واضعًا قدمه فوق إحدى ركبتيه، لا يبدو أنه سيتوقف عن القهقهة.
“لا يعلم الناس بعد، لكن إيسييل أقسمت لي قسم الفروسية وهي في الثانية عشرة. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، رافقتني إلى كل مكان وتعرضت لشتى الإهانات. ولو أردت رد كل تلك الإهانات فسيستغرق الأمر عقودًا.”
“أي يد سماوية، أشعر بالاختناق من شدة الضيق.”
قبل اثنين وثلاثين عامًا، حين اعتلى الملك الراحل إدوارد العرش، كان يُتوقع أن يطول حكمه الحكيم والقوي.
“اعتبر أنك ترتدي درعًا وأنت ذاهب إلى ساحة المعركة. إذا ذهبت دون أن تكون بكامل أناقتك هكذا، فستلفت الانتباه بمعنى سيئ. وستسمع الأقاويل لثلاثين عامًا قادمة. عليك أن تنحني وتشكر الليدي ديون.”
كانت الأكمام الصلبة تحك معصميه وتسبب له الحكة، كما أن ياقة القميص القاسية خنقت عنقه. أما الأسوأ فكان الشريط الذي شدّ ذيل شعره بإحكام تحت القبعة العالية.
تنهد كليو مرارًا وهو يتمنى خلع القفازات الضيقة والسترة فورًا.
كان خلعًا بالاسم فقط، أما الحقيقة فكانت قتلًا.
ويبدو أن ديون لم تكتفِ ببدلة العشاء التي فُصلت له سابقًا، فقد أحضرت ملابس معقدة مليئة بالأزرار لم يرَ مثلها في حياته.
كان ولي العهد، المبتسم بين الجنود، أطول من غيره. وشعره أفتح لونًا. لكن طباعة الصحيفة الخشنة لم تسمح بتمييز ملامحه بوضوح.
‘كم عدد القطع التي يجب ارتداؤها في ملابس الرجال هذه.’
.
كانت الأكمام الصلبة تحك معصميه وتسبب له الحكة، كما أن ياقة القميص القاسية خنقت عنقه. أما الأسوأ فكان الشريط الذي شدّ ذيل شعره بإحكام تحت القبعة العالية.
“عندما كنا في الثانية عشرة، أُمر فيكونت شوليمان كيسيون من قبل مجلس النبلاء والملك بجلب ابن عم ذكر ليحل محل إيسييل. أراد الفيكونت جعلها وريثة، فقاوم طويلًا، لكن ماذا عساه يفعل أمام ضغط القوتين.”
كان هذا محرجًا حقًا.
‘أتمنى أن ترتفع أسعار الأراضي بما يكفي قبل ذلك. حتى أفرض إيجارًا مرتفعًا.’
كانت ديون أشد قسوة من الحفلة الراقصة السابقة، وفي النهاية أحضرت شريطًا يتناسق لونه مع ربطة العنق الحريرية الفضية.
“توقف عن الشعور بالحرج. بالعكس، إذا ذهبت بهذا الشكل فلن تبرز في قاعة الحفل.”
وحين أبدى اشمئزازه وحاول الهرب، انتهى بها الأمر إلى الصراخ.
“بغض النظر عن الواقع السياسي، عائلة الفيكونت يمكنها المصاهرة مع العائلة الملكية.”
‘لو كنت تكره هذا إلى هذا الحد، لكان عليك قص شعرك مسبقًا!!!’
قبل اثنين وثلاثين عامًا، حين اعتلى الملك الراحل إدوارد العرش، كان يُتوقع أن يطول حكمه الحكيم والقوي.
‘حتى الآن يمكنني الخروج إلى المدينة…’
“الناس يتناولون الغداء الآن! وإذا أردنا التخلص من كل تلك الفظاظة المتراكمة خلال شهر فالأمر متأخر بالفعل! انهض بسرعة وابدأ بالاستحمام!”
‘حفل ميلاد جلالة الملك اليوم، وأي حلاق ماهر قد استُدعي لخدمة أصحاب المقامات، هل تظن أن هناك صالونًا مفتوحًا؟’
لكن بعد سنوات قليلة أصيب إدوارد بالجنون. وبموافقة مجلس النبلاء كاملًا، خلع فيليب أخاه.
متذكرًا ذلك الحوار، أسند كليو جبهته إلى نافذة العربة المتمايلة، فتجهمت ملامحه تلقائيًا.
‘كم عانى الجنود من اقتلاع الأعشاب والتنظيف لالتقاط هذه الصورة. يا للأسف.’
“توقف عن الشعور بالحرج. بالعكس، إذا ذهبت بهذا الشكل فلن تبرز في قاعة الحفل.”
رغم ضجيج الشارع وصوت العجلات، خفّض آرثر صوته أكثر.
“أنت ترتدي ملابس عادية هكذا، فلماذا أثارت ديون كل تلك الضجة معي.”
“عندما كنا في الثانية عشرة، أُمر فيكونت شوليمان كيسيون من قبل مجلس النبلاء والملك بجلب ابن عم ذكر ليحل محل إيسييل. أراد الفيكونت جعلها وريثة، فقاوم طويلًا، لكن ماذا عساه يفعل أمام ضغط القوتين.”
رغم قدومه بعربة تتسع لستة أشخاص تحمل شعار العائلة الملكية، كان مظهر آرثر بسيطًا إلى حد البؤس.
“بما أن فيكونت كيسيون سيحضر، فعلى إيسييل أن تحضر.”
كان يرتدي سترته المجعدة المعتادة وحذاءه، وسيفه وغمده القديمين كما هما.
“أعرف حرب الورود نفسها. تتعلق باعتلاء والدك العرش… أليس كذلك.”
“أنا لن أدخل القاعة المركزية. جئت إلى العاصمة فقط لحراستك. يا رجل، أن تجعل أميرًا حارسًا لك… لقد ارتقيت حقًا.”
بانفجار الباب.
“أنت من أصر على القدوم، فلا تخلط الأمور.”
فقفز كليو من السرير واختبأ في الحمام بسرعة، إذ بدا أن ديون قد تلحق به لتشرف حتى على استحمامه إن تأخر.
نظر كليو إلى آرثر الذي كان يحك رأسه بنظرة باردة.
“أنت ترتدي ملابس عادية هكذا، فلماذا أثارت ديون كل تلك الضجة معي.”
‘لو بقي في مقاطعة كيسيون فسيصادف ملكيور حتمًا، لذا استخدم ذريعتي وفر إلى العاصمة.’
وعند البرج الذي عُزل فيه إدوارد، اضطرت روزا لمواجهة فرسانها الذين أصبحوا يتبعون فيليب.
كان شوليمان كيسيون، والد إيسييل كيسيون وحاكم مقاطعة كيسيون، أول من يدعم آرثر طوعًا.
“عندما كنا في الثانية عشرة، أُمر فيكونت شوليمان كيسيون من قبل مجلس النبلاء والملك بجلب ابن عم ذكر ليحل محل إيسييل. أراد الفيكونت جعلها وريثة، فقاوم طويلًا، لكن ماذا عساه يفعل أمام ضغط القوتين.”
ومقاطعة كيسيون، التي تضم القصر الصيفي للعائلة الملكية في ألبيون، كانت معقل آرثر وموطن نشأته.
“إنه إعلان بأنها طالبة في المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية، وأنها مبارزة. هناك حمقى يثرثرون بكلام تافه، لذا تحاول قطع ذلك من جذوره.”
تذكر كليو المقال الذي قرأه في الصباح.
أزاح كليو ستارة نافذة العربة قليلًا. كانت إيسييل، الممتطية جوادها وتراقب الأمام في هيئة مستقيمة، ترتدي زيها المدرسي كعادتها.
‘…إذاً زيارة ملكيور للمقاطعة في هذا التوقيت ليست بدافع التشجيع فقط. هل ذهب ليرى ما الذي يخطط له كيسيون وآرثر؟ يبدو أن ولي العهد يمتلك حدسًا مخيفًا.’
“هاهاهاهاها، يبدو أن الليدي ديون شخصية عظيمة فعلًا.”
“كيف عرفت؟”
شغّل كليو 「الذاكرة」 واسترجع المخطوطة سريعًا. كانت هناك بالفعل مجموعة من النبلاء ينشرون شائعات قذرة عن فتاة جميلة ترافق أميرًا مستهترًا.
“لأن نمطك واضح.”
كانت روزا فيهيت، قائدة فرسان الحرس آنذاك، تعارض قتل ملك حتى لو لم يكن سليم العقل.
“يبدو أنك أصبحت تعرفني جيدًا.”
بعد أن أنهى كلامه، صمت آرثر كأنه يترك الحكم لكليو.
“لا تقل كلامًا مقرفًا. ربما لأنك ببساطة إنسان ساذج. لكن هل إيسييل لن تحضر الحفل أيضًا؟”
في المخطوطة السابقة لم يُذكر عن طفولتهما سوى القليل، لذا لم يكن كليو يعرف هذه التفاصيل.
أزاح كليو ستارة نافذة العربة قليلًا. كانت إيسييل، الممتطية جوادها وتراقب الأمام في هيئة مستقيمة، ترتدي زيها المدرسي كعادتها.
قرأ بعناية أخبار منجم التيفلاوم المنشورة في الصحيفة، ثم ألقى نظرة سريعة على بقية المقالات.
“بما أن فيكونت كيسيون سيحضر، فعلى إيسييل أن تحضر.”
“كلام تافه…؟”
“هل كان مسموحًا بارتداء الزي المدرسي في الحفل؟”
“بما أن فيكونت كيسيون سيحضر، فعلى إيسييل أن تحضر.”
كان زي المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية موحدًا للذكور والإناث: قميص أبيض، ربطة عنق رمادية داكنة، سترة رمادية فاتحة، وسترة سوداء مع بنطال. كان هناك تنورة مخصصة للطالبات، لكن إيسييل لم ترتدِ سوى البنطال.
كان شوليمان كيسيون، والد إيسييل كيسيون وحاكم مقاطعة كيسيون، أول من يدعم آرثر طوعًا.
“يا رجل، وضع إيسييل يختلف عن وضعك. هي تعلن موقفها بزيها المدرسي. ستلفت انتباهًا هائلًا.”
نظر كليو إليه بنظرة جديدة.
“لماذا؟”
وحين أبدى اشمئزازه وحاول الهرب، انتهى بها الأمر إلى الصراخ.
“إنه إعلان بأنها طالبة في المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية، وأنها مبارزة. هناك حمقى يثرثرون بكلام تافه، لذا تحاول قطع ذلك من جذوره.”
“توقف عن الشعور بالحرج. بالعكس، إذا ذهبت بهذا الشكل فلن تبرز في قاعة الحفل.”
“كلام تافه…؟”
“أوه… هل سنفعل ذلك مجددًا؟”
نقر آرثر على رأسه بإصبعه كأنه يوبخه.
***
“فكر بعقلك الذكي. فتاة تحاول أن تصبح مبارزة ستواجه صعوبات كثيرة، وإذا التصقت بشخص مثلي، فستُقال عنها كل أنواع الكلام القذر.”
وحين أبدى اشمئزازه وحاول الهرب، انتهى بها الأمر إلى الصراخ.
“هل يقال ذلك عنكما؟”
“يا رجل، وضع إيسييل يختلف عن وضعك. هي تعلن موقفها بزيها المدرسي. ستلفت انتباهًا هائلًا.”
شغّل كليو 「الذاكرة」 واسترجع المخطوطة سريعًا. كانت هناك بالفعل مجموعة من النبلاء ينشرون شائعات قذرة عن فتاة جميلة ترافق أميرًا مستهترًا.
كان خلعًا بالاسم فقط، أما الحقيقة فكانت قتلًا.
‘نسيت الأمر لأنهم جميعًا سينالون نهايتهم المروعة.’
“إنه إعلان بأنها طالبة في المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية، وأنها مبارزة. هناك حمقى يثرثرون بكلام تافه، لذا تحاول قطع ذلك من جذوره.”
“بغض النظر عن الواقع السياسي، عائلة الفيكونت يمكنها المصاهرة مع العائلة الملكية.”
ومقاطعة كيسيون، التي تضم القصر الصيفي للعائلة الملكية في ألبيون، كانت معقل آرثر وموطن نشأته.
“مع ذلك، عندما ترى إيسييل تعرف أن علاقتها بك….”
‘لن أكون مجرد مالك أرض، بل سأحصل على إيجار أيضًا. عليّ أن أطلب من السيدة كانتون أن تنتبه إن وصل بريد أو برقية.’
“هذا ما أقصده. منذ كنا أطفالًا صغارًا نتدرب لدى المعلم نفسه، بكينا وتقيأنا وسقطنا معًا. هي بالنسبة لي كالأخت.”
“أنت من أصر على القدوم، فلا تخلط الأمور.”
رغم ضجيج الشارع وصوت العجلات، خفّض آرثر صوته أكثر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“لا يعلم الناس بعد، لكن إيسييل أقسمت لي قسم الفروسية وهي في الثانية عشرة. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، رافقتني إلى كل مكان وتعرضت لشتى الإهانات. ولو أردت رد كل تلك الإهانات فسيستغرق الأمر عقودًا.”
كان يثني على الجنود الشجعان الذين يحمون الحدود، وعرض عليهم مكافأة إجازة خاصة… وما إلى ذلك.
الأمير الذي نشأ محبوسًا في القصر الصيفي بمقاطعة كيسيون، لفت نظر معلم سيف فيكونت كيسيون بالصدفة، فبدأ يتعلم المبارزة مع إيسييل.
كان زي المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية موحدًا للذكور والإناث: قميص أبيض، ربطة عنق رمادية داكنة، سترة رمادية فاتحة، وسترة سوداء مع بنطال. كان هناك تنورة مخصصة للطالبات، لكن إيسييل لم ترتدِ سوى البنطال.
في المخطوطة السابقة لم يُذكر عن طفولتهما سوى القليل، لذا لم يكن كليو يعرف هذه التفاصيل.
الأمير الذي نشأ محبوسًا في القصر الصيفي بمقاطعة كيسيون، لفت نظر معلم سيف فيكونت كيسيون بالصدفة، فبدأ يتعلم المبارزة مع إيسييل.
وعندما استمع كليو بجدية، تحدث آرثر بلا مزاح.
“هل كان مسموحًا بارتداء الزي المدرسي في الحفل؟”
“كما أقسمت إيسييل لي بالولاء، أقسمتُ أنا أيضًا أن أكرمها كفارسة عبر [العهد]. لا شيء سوى فارسة نبيلة خالصة. وأن أضمن لها أن تنال ما تستحقه.”
.
فتح كليو فمه دهشة.
“توقف عن الشعور بالحرج. بالعكس، إذا ذهبت بهذا الشكل فلن تبرز في قاعة الحفل.”
“هل تعني أنك أقسمت [العهد] بكلمات محمّلة بالأثير؟”
“كلام تافه…؟”
“بالطبع.”
‘صحيح أن هذا الظلم هو ما جعلها وفية لآرثر. في المخطوطة السابقة لم يكن مسموحًا للابنة بوراثة العائلة العسكرية. ظننت أنه أمر طبيعي في عالم فانتازي ملكي… لم أتوقع هذه الخلفية.’
كان [العهد] هو القسم الذي يؤديه الفرسان للملك بعد انتهاء فترة التدريب ونيل التعيين الرسمي. ولم يُذكر في المخطوطة السابقة أن السيد قد أقسم بالمثل لفارسه.
“كليو، كليو، كليو!”
كانت قصة جعلت آرثر ريونيان يبدو مختلفًا من جديد.
“الناس يتناولون الغداء الآن! وإذا أردنا التخلص من كل تلك الفظاظة المتراكمة خلال شهر فالأمر متأخر بالفعل! انهض بسرعة وابدأ بالاستحمام!”
“بسبب قانون الوراثة الذي سنّه مجلس النبلاء وأبي متكاتفين لمصادرة إقطاعة السيدة روزا فيهيت، لم تعد إيسييل قادرة على وراثة أرضها. لذا يجب إعادة ذلك إلى نصابه.”
“لا يعلم الناس بعد، لكن إيسييل أقسمت لي قسم الفروسية وهي في الثانية عشرة. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، رافقتني إلى كل مكان وتعرضت لشتى الإهانات. ولو أردت رد كل تلك الإهانات فسيستغرق الأمر عقودًا.”
“روزا فيهيت… أستاذة المبارزة في المدرسة؟ ما علاقة ذلك بقانون وراثة العائلات العسكرية؟”
“توقف عن الشعور بالحرج. بالعكس، إذا ذهبت بهذا الشكل فلن تبرز في قاعة الحفل.”
“ماذا؟ ألا تعرف حرب الورود؟ حدث وقع قبل سبعة وعشرين عامًا فقط؟”
فبهذا المعدل، لن يطول الوقت قبل أن تتواصل معه والدة سيل، إمبراطورة الفنادق كاتارينا تانبيت دي نيجو.
“أعرف حرب الورود نفسها. تتعلق باعتلاء والدك العرش… أليس كذلك.”
كان آرثر، المتمدد في المقعد المقابل في العربة واضعًا قدمه فوق إحدى ركبتيه، لا يبدو أنه سيتوقف عن القهقهة.
اختار كليو كلماته بعناية، فالأمر يتعلق بقتل الأخ الذي ارتكبه والد آرثر.
‘…إذاً زيارة ملكيور للمقاطعة في هذا التوقيت ليست بدافع التشجيع فقط. هل ذهب ليرى ما الذي يخطط له كيسيون وآرثر؟ يبدو أن ولي العهد يمتلك حدسًا مخيفًا.’
‘كان ذلك حين طعن فيليب أخاه إدوارد وأصبح ملكًا؟ ورد الأمر بإيجاز في المخطوطة.’
“لا تقل كلامًا مقرفًا. ربما لأنك ببساطة إنسان ساذج. لكن هل إيسييل لن تحضر الحفل أيضًا؟”
“ألا تعرف التفاصيل؟”
“أعرف حرب الورود نفسها. تتعلق باعتلاء والدك العرش… أليس كذلك.”
“لا. كيف لي أن أعرف.”
كانت ديون أشد قسوة من الحفلة الراقصة السابقة، وفي النهاية أحضرت شريطًا يتناسق لونه مع ربطة العنق الحريرية الفضية.
“حسنًا، هذا طبيعي. إنه من أكثر فضائح عائلة ريونيان خزيًا. إذًا استمع جيدًا. بسبب ما حدث حينها، عليّ أنا أن أنظف فوضى أبي.”
ثم صدر قانون “التعديل على وراثة العائلات العسكرية” لمصادرة إقطاعها، وينص على أن النساء لا يرثن الجيش ولا الفروسية.
كان آرثر قد أزاح ستارة النافذة ليتفحص المسافة حتى القصر الملكي، ثم أعادها وتابع بسرعة.
.
الملك الحالي فيليب لم يكن الابن الأكبر. ولم يطمح إلى العرش أصلًا.
كانت ديون أشد قسوة من الحفلة الراقصة السابقة، وفي النهاية أحضرت شريطًا يتناسق لونه مع ربطة العنق الحريرية الفضية.
قبل اثنين وثلاثين عامًا، حين اعتلى الملك الراحل إدوارد العرش، كان يُتوقع أن يطول حكمه الحكيم والقوي.
***
لكن بعد سنوات قليلة أصيب إدوارد بالجنون. وبموافقة مجلس النبلاء كاملًا، خلع فيليب أخاه.
“يا رجل، وضع إيسييل يختلف عن وضعك. هي تعلن موقفها بزيها المدرسي. ستلفت انتباهًا هائلًا.”
كان خلعًا بالاسم فقط، أما الحقيقة فكانت قتلًا.
“لا تقل كلامًا مقرفًا. ربما لأنك ببساطة إنسان ساذج. لكن هل إيسييل لن تحضر الحفل أيضًا؟”
كانت روزا فيهيت، قائدة فرسان الحرس آنذاك، تعارض قتل ملك حتى لو لم يكن سليم العقل.
“لا يعلم الناس بعد، لكن إيسييل أقسمت لي قسم الفروسية وهي في الثانية عشرة. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، رافقتني إلى كل مكان وتعرضت لشتى الإهانات. ولو أردت رد كل تلك الإهانات فسيستغرق الأمر عقودًا.”
وعند البرج الذي عُزل فيه إدوارد، اضطرت روزا لمواجهة فرسانها الذين أصبحوا يتبعون فيليب.
‘لن أكون مجرد مالك أرض، بل سأحصل على إيجار أيضًا. عليّ أن أطلب من السيدة كانتون أن تنتبه إن وصل بريد أو برقية.’
لم تستطع قتل من ربّتهم بيديها، فهُزمت. وفقدت عينها اليسرى حينذاك على يد نائب القائد بيرس كلاجن.
نظر كليو إلى آرثر الذي كان يحك رأسه بنظرة باردة.
لم يكن ذلك بسبب ضعفها، بل لأن الرحمة والإنسانية أبطأتا ضربتها.
‘كم عدد القطع التي يجب ارتداؤها في ملابس الرجال هذه.’
بعد اعتلاء فيليب العرش، تقاعدت روزا ظاهريًا طوعًا، لكن الحقيقة أنها أُقصيت.
وفي تلك اللحظة.
ثم صدر قانون “التعديل على وراثة العائلات العسكرية” لمصادرة إقطاعها، وينص على أن النساء لا يرثن الجيش ولا الفروسية.
ثم صدر قانون “التعديل على وراثة العائلات العسكرية” لمصادرة إقطاعها، وينص على أن النساء لا يرثن الجيش ولا الفروسية.
انتقلت أراضي فيهيت إلى قريب بعيد، وبقيت هي أستاذة في المدرسة فحسب.
‘…إذاً زيارة ملكيور للمقاطعة في هذا التوقيت ليست بدافع التشجيع فقط. هل ذهب ليرى ما الذي يخطط له كيسيون وآرثر؟ يبدو أن ولي العهد يمتلك حدسًا مخيفًا.’
“عندما كنا في الثانية عشرة، أُمر فيكونت شوليمان كيسيون من قبل مجلس النبلاء والملك بجلب ابن عم ذكر ليحل محل إيسييل. أراد الفيكونت جعلها وريثة، فقاوم طويلًا، لكن ماذا عساه يفعل أمام ضغط القوتين.”
.
كان قانونًا بائسًا حقًا. وعند تذكر إنجازات إيسييل في المخطوطة السابقة… بدا من غير المنطقي أن تُحرم فارسة بمهارتها وولائها من وراثة الجيش والإقطاع بسبب مكيدة سياسية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
‘صحيح أن هذا الظلم هو ما جعلها وفية لآرثر. في المخطوطة السابقة لم يكن مسموحًا للابنة بوراثة العائلة العسكرية. ظننت أنه أمر طبيعي في عالم فانتازي ملكي… لم أتوقع هذه الخلفية.’
كان خلعًا بالاسم فقط، أما الحقيقة فكانت قتلًا.
أراد آرثر أن يصبح ملكًا، وأرادت إيسييل وراثة الفيكونتية والجيش الشرقي. لذلك تبادلا عهدًا يمتد مدى الحياة.
لم يكن ذلك بسبب ضعفها، بل لأن الرحمة والإنسانية أبطأتا ضربتها.
“أيعقل هذا؟ إيسييل أفضل مبارزة في جيلنا. قيل إنه لا نظير لها في الشرق بين أقرانها. إن أصبحت ملكًا فسأمزق ذلك القانون وأعدّله حتمًا.”
“لماذا؟”
بعد أن أنهى كلامه، صمت آرثر كأنه يترك الحكم لكليو.
بعد اعتلاء فيليب العرش، تقاعدت روزا ظاهريًا طوعًا، لكن الحقيقة أنها أُقصيت.
نظر كليو إليه بنظرة جديدة.
الأمير الذي نشأ محبوسًا في القصر الصيفي بمقاطعة كيسيون، لفت نظر معلم سيف فيكونت كيسيون بالصدفة، فبدأ يتعلم المبارزة مع إيسييل.
لم يكن آرثر يسعى إلى العرش بدافع التمرد على أخيه فحسب، بل أراده وسيلة لتصحيح الظلم.
“هاهاهاهاها، يبدو أن الليدي ديون شخصية عظيمة فعلًا.”
***
كان [العهد] هو القسم الذي يؤديه الفرسان للملك بعد انتهاء فترة التدريب ونيل التعيين الرسمي. ولم يُذكر في المخطوطة السابقة أن السيد قد أقسم بالمثل لفارسه.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
وفي تلك اللحظة.
“لا. كيف لي أن أعرف.”
