Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1098

مغادرة نوكسافليس

مغادرة نوكسافليس

انزعج جاكوب عندما فكر في طقس استعباد حشرة الدم الذي اهتز فجأة، لكنه كان مفاجئا وسريعا جدا.

♤♤♤​

 

 

وبعد فحصه مرة أخرى، لم يجد شيئا غير عادي، مما جعله يشعر بالقلق بدل الارتياح.

 

 

لم يتزعزع تعبير جاكوب، مع أن أفكاره تخض ببرود، ‘لا أملك أي ذكريات عما يتحدث عنه هذا الرجل… لكنني أعرف من هو تماما…’

“هل حدث شيء لأوتارخ؟” فكر لكنه سرعان ما رفض الفكرة لأن طقس استعباد حشرة الدم لا يزال موجودا، ولو مات أوتارخ لاختفى هذا الطقس أيضا.

جاكوب، مرتديا ملامح الأمير الخالد، نزل الدرجات الأخيرة في صمت، عيناه الهاويتان اجتاحت التشكيلة المتسعة.

 

 

ومع ذلك، أصبح الآن مضطربا قليلا لاستعادته لأنه مهم جدا.

لكن، في اللحظة التي محي فيها وجوده من المحراب، تكلم صوت الوردة المظلمة مرة أخرى، مسطحا وباردا، مترددا في الحجرة الجوفاء:

 

 

حتى الإثارة الطفيفة بالحصول على خزينة مدينة نوكسفاليس كلها تبخرت كالدخان ونظر ببرود نحو الباب الضخام أمامه.

“إشعار: الأمير الخالد غادر مدينة نوكسفاليس، السلطة الإدارية المؤقتة نقلت إلى الوردة المظلمة.”

 

الهبوط صامتا، أعمدة من السبج امتدت إلى ما لا نهاية، منحوتة برونات الروح التي تومضت ببريق خافت بارد.

أمر: “الوردة المظلمة، افتحيه”

♤♤

 

 

بعد التأكد من هوية الأمير الخالد، لم تثر الوردة المظلمة ضجيجا فتحت الوردة المظلمة باب الخزينة، إذ لا يستطيع أحد دخول هذا المكان سوى الأمير الخالد دون حاجة إلى اذن من أحد.

في قلب الحجرة، تكمن دائرة نقل هائلة، منحوتة في أرضية الحجر الأسود بأنماط تلتف كعروق مخلوق قديم وجودها نفسه شوه الهواء، وكل رونة تنبض كنبضات القلب.

 

♤♤♤​

دخل الخزينة في صمت، ودون أن ينظر إلى أي شيء، أفرغها قبل أن يغادر، مصدرا أمرا باردا: “أريد تلك القناة الانتقالية أن تنشط بسرعة”

 

 

 

لم ينتظر رد الوردة المظلمة لأنه يعلم أن وحدة ماشينا ترصده باستمرار، لكنها لا تستطيع فعل شيء ضد الأمير الخالد ما لم يبدأ في إيذاء المملكة المظلمة.

حتى الإثارة الطفيفة بالحصول على خزينة مدينة نوكسفاليس كلها تبخرت كالدخان ونظر ببرود نحو الباب الضخام أمامه.

 

 

تفريغ الخزينة ليس إيذاء للمملكة المظلمة، ليس ما لم يستخدم تلك الكنوز ضدها، ناهيك عن أنه كأمير، فهو في الأساس جامع لجميع الموارد، ويستطيع استخدامها كيفما يشاء

 

 

لكنه لم يتكلم، بدون تردد، خطا إلى مركز المصفوفة.

بالنسبة لشخص مثل جاكوب، مرت ثلاثة أيام كنسمة، لكنه لم يزل عاجزا عن إيجاد أي أثر لأوتارخ، وفقا لتقرير نيكس.

في اللحظة التي وقعت فيها عيناه عليه، انطلقت العداوة كبرق قبل أن تتلوى إلى ابتسامة ساخرة ورن صوته العميق بتسل قاس: “أوه… منذ فترة لم نرك، أيها الخالد، لم أكن أتوقع أن تزحف عائدا إلى مجرة الظلام الملكية، لا سيما بعد ما حدث في المرة السابقة.”

 

انفجرت الرونات على الدائرة حية، متدفقة إلى الخارج بأمواج من ضوء السبج، ارتجفت الحجرة بينما انبثق عمود من الإشعاع الأسود، يلف شكله في شرنقة من الأثير المتحول.

ومع ذلك، فإن ذلك يوضح جيدا أن أوتارخ لم يكن يائسا بدرجة إعلان اسمه علنا للبحث عنه، لذا شعر ببعض الارتياح.

“التفويض مقبول، بدء تسلسل النقل.” أطلقت الوردة المظلمة صوتها.

 

 

علاوة على ذلك، اليوم هو يوم مغادرته هذه المدينة، آملا أن يجد ما يحتاجه بسرعة.

علاوة على ذلك، اليوم هو يوم مغادرته هذه المدينة، آملا أن يجد ما يحتاجه بسرعة.

 

 

♤♤

انزعج جاكوب عندما فكر في طقس استعباد حشرة الدم الذي اهتز فجأة، لكنه كان مفاجئا وسريعا جدا.

 

 

أسفل قلعة نوكسفاليس الشاهقة، حيث تجتمع الظلال كأنهار، هناك محراب أرضي مغلق—مكان لا يطأه إلا الأمير المظلم نفسه أو من تفوضهم الوردة المظلمة مباشرة.

 

 

انفجرت الرونات على الدائرة حية، متدفقة إلى الخارج بأمواج من ضوء السبج، ارتجفت الحجرة بينما انبثق عمود من الإشعاع الأسود، يلف شكله في شرنقة من الأثير المتحول.

الهبوط صامتا، أعمدة من السبج امتدت إلى ما لا نهاية، منحوتة برونات الروح التي تومضت ببريق خافت بارد.

لكنه لم يتكلم، بدون تردد، خطا إلى مركز المصفوفة.

 

 

في قلب الحجرة، تكمن دائرة نقل هائلة، منحوتة في أرضية الحجر الأسود بأنماط تلتف كعروق مخلوق قديم وجودها نفسه شوه الهواء، وكل رونة تنبض كنبضات القلب.

عيناه لمعتا بلامبالاة قاسية ورد، صوته حاد كالجليد:

 

تفريغ الخزينة ليس إيذاء للمملكة المظلمة، ليس ما لم يستخدم تلك الكنوز ضدها، ناهيك عن أنه كأمير، فهو في الأساس جامع لجميع الموارد، ويستطيع استخدامها كيفما يشاء

جاكوب، مرتديا ملامح الأمير الخالد، نزل الدرجات الأخيرة في صمت، عيناه الهاويتان اجتاحت التشكيلة المتسعة.

“أيها الأمير المشعوذ، أجل، لقد مضى زمن طويل، الآن، إذا تكرمت وأوقفت ثرثرتك المتواصلة وقدتني إلى البوابة الكونية، ساكون ممتنا، ليس لدي وقت لإضاعته بالتسكع معك.”

 

 

للحظة، تمهل، ملاحظا تماثل الدائرة الدقيق، وتدفق الأثير المظلم الهادر كعاصفة ملفوفة.

 

 

في قلب الحجرة، تكمن دائرة نقل هائلة، منحوتة في أرضية الحجر الأسود بأنماط تلتف كعروق مخلوق قديم وجودها نفسه شوه الهواء، وكل رونة تنبض كنبضات القلب.

لكنه لم يتكلم، بدون تردد، خطا إلى مركز المصفوفة.

“أيها الأمير المشعوذ، أجل، لقد مضى زمن طويل، الآن، إذا تكرمت وأوقفت ثرثرتك المتواصلة وقدتني إلى البوابة الكونية، ساكون ممتنا، ليس لدي وقت لإضاعته بالتسكع معك.”

 

♤♤

التشكيلة اضطربت بحضوره، معترفة برمز طوطم الروح المرتبط بالأمير الخالد.

علاوة على ذلك، علاقاته بالأمير الخالد مرة بشكل نادر بين أمراء الظلام، مشحونة بالتنافس والازدراء لسبب غير معروف.

 

عيناه لمعتا بلامبالاة قاسية ورد، صوته حاد كالجليد:

ثم، في تلك الحجرة الهادئة، تردد صوت الوردة المظلمة الآلي…

 

 

تفريغ الخزينة ليس إيذاء للمملكة المظلمة، ليس ما لم يستخدم تلك الكنوز ضدها، ناهيك عن أنه كأمير، فهو في الأساس جامع لجميع الموارد، ويستطيع استخدامها كيفما يشاء

“تأكيد نهائي مطلوب، أيها الأمير المظلم—هل تفوض تفعيل بوابة النقل إلى مجرة الظلام الملكية؟”

لكنه لم يتكلم، بدون تردد، خطا إلى مركز المصفوفة.

 

 

كان رده همسة باردة، خالية تماما من التردد: “مفوض.”

 

 

 

الصمت تحطم.

التشكيلة اضطربت بحضوره، معترفة برمز طوطم الروح المرتبط بالأمير الخالد.

 

 

“التفويض مقبول، بدء تسلسل النقل.” أطلقت الوردة المظلمة صوتها.

لكن، في اللحظة التي محي فيها وجوده من المحراب، تكلم صوت الوردة المظلمة مرة أخرى، مسطحا وباردا، مترددا في الحجرة الجوفاء:

 

عيناه لمعتا بلامبالاة قاسية ورد، صوته حاد كالجليد:

انفجرت الرونات على الدائرة حية، متدفقة إلى الخارج بأمواج من ضوء السبج، ارتجفت الحجرة بينما انبثق عمود من الإشعاع الأسود، يلف شكله في شرنقة من الأثير المتحول.

 

 

 

للحظة، بدا جسده كأنه يتفتت إلى شظايا من ظل، ممدودا بين العوالم، ثم…اختفى.

 

 

 

لكن، في اللحظة التي محي فيها وجوده من المحراب، تكلم صوت الوردة المظلمة مرة أخرى، مسطحا وباردا، مترددا في الحجرة الجوفاء:

 

 

دوره دائما، ممليا عليه ملازمة هذا المكان المخفي كحارس وناطور.

“إشعار: الأمير الخالد غادر مدينة نوكسفاليس، السلطة الإدارية المؤقتة نقلت إلى الوردة المظلمة.”

في قلب الحجرة، تكمن دائرة نقل هائلة، منحوتة في أرضية الحجر الأسود بأنماط تلتف كعروق مخلوق قديم وجودها نفسه شوه الهواء، وكل رونة تنبض كنبضات القلب.

 

 

“وفقا لبروتوكول التوجيه، ستحال الأنشطة المشبوهة للأمير الخالد إلى… الدوق الأكبر المظلم.”

 

 

 

صوتها علق كتشويش في الحجر قبل أن تخمد الرونات، ويسترد الصمت الحجرة، كأن شيئا لم يحدث قط.

 

 

 

♤♤

الصمت تحطم.

 

في قلب الحجرة، تكمن دائرة نقل هائلة، منحوتة في أرضية الحجر الأسود بأنماط تلتف كعروق مخلوق قديم وجودها نفسه شوه الهواء، وكل رونة تنبض كنبضات القلب.

انطوى الفضاء — برز جاكوب في مكان آخر.

أمر: “الوردة المظلمة، افتحيه”

 

♤♤

حجرة أخرى، مشابهة بشكل غريب في تصميمها، لكنها أوسع، الهواء فيها أكثر كثافة، مملوء بضغط السلطة القديمة، وفي المركز وقف شخص واحد، ينتظر.

“التفويض مقبول، بدء تسلسل النقل.” أطلقت الوردة المظلمة صوتها.

 

للحظة، بدا جسده كأنه يتفتت إلى شظايا من ظل، ممدودا بين العوالم، ثم…اختفى.

عملاق شامخ، يكاد يبلغ عشرة أمتار، مرتديا أثوابا ملكية سوداء تتلألأ بتطريز روني، وجوده خانقا، كل حركة مدروسة، وفي اللحظة التي رأى فيها الأمير الخالد، صار نظره حادا بثقل الضغائن القديمة.

“وفقا لبروتوكول التوجيه، ستحال الأنشطة المشبوهة للأمير الخالد إلى… الدوق الأكبر المظلم.”

 

أمر: “الوردة المظلمة، افتحيه”

في اللحظة التي وقعت فيها عيناه عليه، انطلقت العداوة كبرق قبل أن تتلوى إلى ابتسامة ساخرة ورن صوته العميق بتسل قاس: “أوه… منذ فترة لم نرك، أيها الخالد، لم أكن أتوقع أن تزحف عائدا إلى مجرة الظلام الملكية، لا سيما بعد ما حدث في المرة السابقة.”

في اللحظة التي وقعت فيها عيناه عليه، انطلقت العداوة كبرق قبل أن تتلوى إلى ابتسامة ساخرة ورن صوته العميق بتسل قاس: “أوه… منذ فترة لم نرك، أيها الخالد، لم أكن أتوقع أن تزحف عائدا إلى مجرة الظلام الملكية، لا سيما بعد ما حدث في المرة السابقة.”

 

 

الكلمات مغموسة بالسم، والسخرية، ولمعة شماتة لا تخطئها العين—كأنه كان ينتظر هذه اللحظة، متلذذا بفرصة لسع الأمير الخالد.

علاوة على ذلك، اليوم هو يوم مغادرته هذه المدينة، آملا أن يجد ما يحتاجه بسرعة.

 

ابتسامة الأمير المشعوذ الساخرة لم تتسع فقط، هواؤه يضغط خفيفا كعاصفة تختبر فريستها.

لم يتزعزع تعبير جاكوب، مع أن أفكاره تخض ببرود، ‘لا أملك أي ذكريات عما يتحدث عنه هذا الرجل… لكنني أعرف من هو تماما…’

 

 

 

عيناه لمعتا بلامبالاة قاسية ورد، صوته حاد كالجليد:

“هل حدث شيء لأوتارخ؟” فكر لكنه سرعان ما رفض الفكرة لأن طقس استعباد حشرة الدم لا يزال موجودا، ولو مات أوتارخ لاختفى هذا الطقس أيضا.

 

التشكيلة اضطربت بحضوره، معترفة برمز طوطم الروح المرتبط بالأمير الخالد.

“أيها الأمير المشعوذ، أجل، لقد مضى زمن طويل، الآن، إذا تكرمت وأوقفت ثرثرتك المتواصلة وقدتني إلى البوابة الكونية، ساكون ممتنا، ليس لدي وقت لإضاعته بالتسكع معك.”

“أيها الأمير المشعوذ، أجل، لقد مضى زمن طويل، الآن، إذا تكرمت وأوقفت ثرثرتك المتواصلة وقدتني إلى البوابة الكونية، ساكون ممتنا، ليس لدي وقت لإضاعته بالتسكع معك.”

 

 

هذا هو الأمير المشعوذ—آخر أمراء الظلام، حارس البوابة الكونية التي تربط مجرة الظلام الملكية بعوالم أخرى، وعلى خلاف الآخرين،

 

 

 

دوره دائما، ممليا عليه ملازمة هذا المكان المخفي كحارس وناطور.

التشكيلة اضطربت بحضوره، معترفة برمز طوطم الروح المرتبط بالأمير الخالد.

 

 

علاوة على ذلك، علاقاته بالأمير الخالد مرة بشكل نادر بين أمراء الظلام، مشحونة بالتنافس والازدراء لسبب غير معروف.

في اللحظة التي وقعت فيها عيناه عليه، انطلقت العداوة كبرق قبل أن تتلوى إلى ابتسامة ساخرة ورن صوته العميق بتسل قاس: “أوه… منذ فترة لم نرك، أيها الخالد، لم أكن أتوقع أن تزحف عائدا إلى مجرة الظلام الملكية، لا سيما بعد ما حدث في المرة السابقة.”

 

 

لكن الواجب أمر بخلاف ذلك.

لكنه في النهاية ضحك ضحكة خفيفة واستدار، صدى صوته باق كالسم: “حسنا جدا، أيها الخالد، اتبعني، لنر كم ستصمد هذه المرة”

 

 

ابتسامة الأمير المشعوذ الساخرة لم تتسع فقط، هواؤه يضغط خفيفا كعاصفة تختبر فريستها.

 

 

لكن الواجب أمر بخلاف ذلك.

لكنه في النهاية ضحك ضحكة خفيفة واستدار، صدى صوته باق كالسم: “حسنا جدا، أيها الخالد، اتبعني، لنر كم ستصمد هذه المرة”

بعد التأكد من هوية الأمير الخالد، لم تثر الوردة المظلمة ضجيجا فتحت الوردة المظلمة باب الخزينة، إذ لا يستطيع أحد دخول هذا المكان سوى الأمير الخالد دون حاجة إلى اذن من أحد.

 

الكلمات مغموسة بالسم، والسخرية، ولمعة شماتة لا تخطئها العين—كأنه كان ينتظر هذه اللحظة، متلذذا بفرصة لسع الأمير الخالد.

 

 

 

 

♤♤♤​

عيناه لمعتا بلامبالاة قاسية ورد، صوته حاد كالجليد:

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط