Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1097

ورطة الزنديق
PDF

ورطة الزنديق

في اللحظة التي تطور فيها طوطم روح اوتارخ إلى مرتبة الملك الأسطوري، في مكان ما بعيدًا جدا وراء أفق هاوية الأفاعي، صوت كان راقدًا في يقظة أبدية انتفض فجأة.

بعد لحظة من الارتباك، حالما رأى البذرة، تعبيراته تحولت من الدهشة إلى الخشوع المطلق، سجد بسرعة حتى أن الفضاء تحته تصدع.

 

في تلك اللحظة بالضبط، كقرع ناقوس طاغوتي– بذرة فضية واحدة، منسوجة من قانون عميق مع لمسة هالة محرمة، قُذفت إلى اللا-فضاء بين الزمن والواقع.

الفراغ المحيط تصدع كالزجاج، انهار إلى الداخل كما لو أنه لا يستطيع احتواء غضبها، النجوم في جوارها تحولت إلى مستعرات عظمى، المجرات انطوت كورق، ووزن زئيرها مزق أبعادًا لا تحصى.

 

 

في تلك اللحظة بالضبط، كقرع ناقوس طاغوتي– بذرة فضية واحدة، منسوجة من قانون عميق مع لمسة هالة محرمة، قُذفت إلى اللا-فضاء بين الزمن والواقع.

“لا يُصدق!”

 

 

أمر الصوت النهائي تدحرج كالدينونة: “البياض! خادمي المخلص… أحضر لي ذلك الزنديق، مهما كلف الأمر.”

الصوت تصدع عبر الكون، مزيج من الغضب وعدم التصديق.

موجة طاقة اندفعت حتى الملوك الأسطوريون سينهارون أمامها، عالم البياض النقي ارتجف كما لو كان على وشك الذوبان في فوضى.

 

حتى لو عنى ذلك موتًا محققًا، أو انتهى به الأمر بإهانة وجود مرعب، البياض لن يتراجع أبدًا بسهولة ما لم يكن ذلك أمر لورده

“انّا لهذا ان يحصل!؟ كيف استطاعت حشرة حقيرة أن تفلت من سيطرتي وترتقي إلى هذا المستوى!؟ لماذا– لماذا لا أستطيع التدخل؟! أليست القوانين الكونية تقيدني بعد الآن؟!”

استغرق لحظة ليدرك شيئًا، وصار مذهولًا، ‘هل كان ذلك… طقس استعباد حشرة الدم؟’

 

“خادمي المخلص، لم تكن سوى مخلص، لهذا، أوكل لك هذه المهمة وأوجهك نحو شيء قد لا تكون على دراية به، لكن ليس بعد الآن… اعلم الآن– ما أطلبه منك يضعك في خطر عظيم.”

الفضاء المحيط صرخ، منطويًا إلى فناء، عنقود نجمي بأكمله اختزل إلى شرارات من رماد.

 

 

 

“لا… لا يمكنني ترك هذا يستمر! هذا الزنديق يسلك طريقًا محظورًا! إن تُرك دون ردع، سيمزق التوازن ذاته! أحتاج يدًا– نعم… البياض. وحده يستطيع عبور ذلك الحجاب الملعون، حتى لو تدخل ‘هو’، حتى لو تحرك الحراس، لا يمكن ترك هذا الأمر يتفاقم!”

 

 

♤♤

غضبها تحول إلى عزم مجنون، إرادتها جرت الواقع إلى العدم.

هذا اليوم، العديد من الكائنات المرعبة شعرت بذلك الغضب الجنوني وأرسلت أتباعها المخلصين للتحقيق سريعًا.

 

لكن، في ذلك الوقت، كان محكم الأبراج الأسد لا يزال تحت حماية القوانين، والبياض تم قمعه بالكامل، متكبدًا إذلالًا لن ينساه ما دام حيًا.

في تلك اللحظة بالضبط، كقرع ناقوس طاغوتي– بذرة فضية واحدة، منسوجة من قانون عميق مع لمسة هالة محرمة، قُذفت إلى اللا-فضاء بين الزمن والواقع.

 

 

 

أمر الصوت النهائي تدحرج كالدينونة: “البياض! خادمي المخلص… أحضر لي ذلك الزنديق، مهما كلف الأمر.”

 

 

 

الزئير خفت، الفراغ خاط نفسه إلى هشاشة مجددًا، لكن الجرح الذي تركه خلفه صار عميقًا جدًا، تلك الندبة الفوضوية ستتفاقم إلى منطقة محرمة، تلِد أهوالًا لا ينبغي لها أن تكون.

الصوت أجاب، عميق وجاد، بثقل تقدير قديم: “انهض إذن، يا خادمي، احمل هذه البذرة، ودعها تعيد كتابة مصيرك.”

 

 

♤♤

بصوت طفولي مرتجف، همس: “هذا التابع لا يستحق نعمة السيادة…”

 

 

هذا اليوم، العديد من الكائنات المرعبة شعرت بذلك الغضب الجنوني وأرسلت أتباعها المخلصين للتحقيق سريعًا.

 

 

داخل مدينة نوكسفاليس، وقف جاكوب أمام خزانة قلعة نوكسفاليس، على وشك فتحها عندما، فجأة، رغم ارتدائه قناع الشراهة، شيء ما في أعماق روحه تحرك.

بالمثل، بعض الوجودات المحرمة أصبحت فضولية وفتحت أعينها بصمت في الظلال… تراقب بتسلية عظيمة، كما تفعل دائمًا…

الصوت أجاب، عميق وجاد، بثقل تقدير قديم: “انهض إذن، يا خادمي، احمل هذه البذرة، ودعها تعيد كتابة مصيرك.”

 

 

♤♤

 

 

 

بعيدًا، مختبئًا في طيات الفضاء، في بُعد أبيض نقي، ساد الصمت.

 

 

 

طفل طاف متربعًا في سبات– البياض، شعره انتشر كالثلج الذائب، ووجهه الخزفي الجميل ساكنًا جدًا، كما لو كان نائمًا لقرون.

البُعد الأبيض زُلزِل بينما القوة المحرمة التي لا ينبغي لها أن توجد في السهول الوسطى انتشرت للخارج، جسد البياض الصغير تشوه، متوهجًا برموز عميقة بينما جوهر البذرة تعيد تشكيله.

 

 

بعد لقاء البياض الأخير مع محكم الأبراج الأسد، اضطر الأول للفرار رغم محاولته قتال الأخير.

“حتى القوانين الكونية ستسمك، إن قبلت رغم ذلك، خذ هذه البذرة، سأمنحك قوة لاختراق قوانين السهول الوسطى، مانحًا إياك دخولًا مؤقتًا إليها.”

 

 

لكن، في ذلك الوقت، كان محكم الأبراج الأسد لا يزال تحت حماية القوانين، والبياض تم قمعه بالكامل، متكبدًا إذلالًا لن ينساه ما دام حيًا.

 

 

 

مع ذلك، لم يتراجع البياض ويعُد إلى دياره لأنه لم يتلق أوامر التراجع، وكخادم مخلص، كيف يمكنه التخلي عن مهمته؟

غضبها تحول إلى عزم مجنون، إرادتها جرت الواقع إلى العدم.

 

عينا البياض، المتسعتان المتوهجتان، همستا في نشوة خشوع: “زنديق… أينما تختبئ، سأجدك، وعندما أفعل… حتى النجوم ستبكي!”

حتى لو عنى ذلك موتًا محققًا، أو انتهى به الأمر بإهانة وجود مرعب، البياض لن يتراجع أبدًا بسهولة ما لم يكن ذلك أمر لورده

الفراغ المحيط تصدع كالزجاج، انهار إلى الداخل كما لو أنه لا يستطيع احتواء غضبها، النجوم في جوارها تحولت إلى مستعرات عظمى، المجرات انطوت كورق، ووزن زئيرها مزق أبعادًا لا تحصى.

 

بعد لقاء البياض الأخير مع محكم الأبراج الأسد، اضطر الأول للفرار رغم محاولته قتال الأخير.

لذا، للبقاء مختبئًا، قرر البياض الاختباء في أعماق الفضاء بين السهول الوسطى والفراغ الكوني مستخدمًا قوته الفريدة، دخل في حالة السبات هذه منتظرًا بصمت فرصة للعودة.

 

 

عينا البياض، المتسعتان المتوهجتان، همستا في نشوة خشوع: “زنديق… أينما تختبئ، سأجدك، وعندما أفعل… حتى النجوم ستبكي!”

لكن، في هذه اللحظة بالذات، البُعد نفسه ارتجف، جدرانه تشوهت إلى عدم بينما تكتل شعاع فضي، البذرة الفضية ظهرت، مشتعلة بثقل طاغوتي.

 

 

♤♤

بعدها، عينا البياض انفتحتا فجأة– تلك الحدقتان الغريبتان، البياض الخالص دون قزحية أو بؤبؤ، المليئتان بأسرار لا ينبغي لبشر أن يحملها.

 

 

 

بعد لحظة من الارتباك، حالما رأى البذرة، تعبيراته تحولت من الدهشة إلى الخشوع المطلق، سجد بسرعة حتى أن الفضاء تحته تصدع.

“لا يُصدق!”

 

بعدها، عينا البياض انفتحتا فجأة– تلك الحدقتان الغريبتان، البياض الخالص دون قزحية أو بؤبؤ، المليئتان بأسرار لا ينبغي لبشر أن يحملها.

بصوت طفولي مرتجف، همس: “هذا التابع لا يستحق نعمة السيادة…”

 

 

 

البذرة الفضية نبضت، وصوت أثيري– نفس ذلك الذي هز المجرات– نزل بجلال مهيب.

بعدها، عينا البياض انفتحتا فجأة– تلك الحدقتان الغريبتان، البياض الخالص دون قزحية أو بؤبؤ، المليئتان بأسرار لا ينبغي لبشر أن يحملها.

 

♤♤

“خادمي المخلص، لم تكن سوى مخلص، لهذا، أوكل لك هذه المهمة وأوجهك نحو شيء قد لا تكون على دراية به، لكن ليس بعد الآن… اعلم الآن– ما أطلبه منك يضعك في خطر عظيم.”

 

 

“انّا لهذا ان يحصل!؟ كيف استطاعت حشرة حقيرة أن تفلت من سيطرتي وترتقي إلى هذا المستوى!؟ لماذا– لماذا لا أستطيع التدخل؟! أليست القوانين الكونية تقيدني بعد الآن؟!”

“حتى القوانين الكونية ستسمك، إن قبلت رغم ذلك، خذ هذه البذرة، سأمنحك قوة لاختراق قوانين السهول الوسطى، مانحًا إياك دخولًا مؤقتًا إليها.”

أمر الصوت النهائي تدحرج كالدينونة: “البياض! خادمي المخلص… أحضر لي ذلك الزنديق، مهما كلف الأمر.”

 

طفل طاف متربعًا في سبات– البياض، شعره انتشر كالثلج الذائب، ووجهه الخزفي الجميل ساكنًا جدًا، كما لو كان نائمًا لقرون.

“هناك، يجب أن تتعقب الزنديق، أينما اختبأ، ومهما كانت الحجب التي تخفيه– استخدم كل الوسائل، كل البوصلات، كل الأيمان، حتى تجده.”

الزئير خفت، الفراغ خاط نفسه إلى هشاشة مجددًا، لكن الجرح الذي تركه خلفه صار عميقًا جدًا، تلك الندبة الفوضوية ستتفاقم إلى منطقة محرمة، تلِد أهوالًا لا ينبغي لها أن تكون.

 

لكن، في ذلك الوقت، كان محكم الأبراج الأسد لا يزال تحت حماية القوانين، والبياض تم قمعه بالكامل، متكبدًا إذلالًا لن ينساه ما دام حيًا.

“لأنه إن ارتقى أكثر… حتى الطواغيت سترتعد، أحضره لي، أيها البياض… وسأمنحك– الرُقي.”

 

 

مع ذلك، لم يتراجع البياض ويعُد إلى دياره لأنه لم يتلق أوامر التراجع، وكخادم مخلص، كيف يمكنه التخلي عن مهمته؟

قناع البياض الطفولي تصدع للحظة، ابتسامته التوت، مرح وحشي لمعت في عينيه البيضاوين، قبل أن يجبر وجهه مجددًا على تعبير البراءة.

 

 

 

يداه الصغيرتان انبسطتا على الفراغ البارد وهو يقسم، صوته منخفض، يرتجف بتفان متعصب: “سيادة، لا تنطقي بهذه الكلمات الرفيعة، أنا لا أستحق. لكن… لن أخلف ثقتك، حتى لو عصيت القوانين الكونية، حتى لو اصطدمت بالحراس الساقطين أنفسهم، حتى لو كلفني ذلك وجودي كله– سأعيد الزنديق.”

البذرة الفضية نبضت، وصوت أثيري– نفس ذلك الذي هز المجرات– نزل بجلال مهيب.

 

 

الصوت أجاب، عميق وجاد، بثقل تقدير قديم: “انهض إذن، يا خادمي، احمل هذه البذرة، ودعها تعيد كتابة مصيرك.”

حتى لو عنى ذلك موتًا محققًا، أو انتهى به الأمر بإهانة وجود مرعب، البياض لن يتراجع أبدًا بسهولة ما لم يكن ذلك أمر لورده

 

 

البذرة الفضية توهجت، مخترقة جبين البياض– دافنة نفسها عميقًا في ما بين حاجبيه.

“لا يُصدق!”

 

 

البُعد الأبيض زُلزِل بينما القوة المحرمة التي لا ينبغي لها أن توجد في السهول الوسطى انتشرت للخارج، جسد البياض الصغير تشوه، متوهجًا برموز عميقة بينما جوهر البذرة تعيد تشكيله.

 

 

موجة طاقة اندفعت حتى الملوك الأسطوريون سينهارون أمامها، عالم البياض النقي ارتجف كما لو كان على وشك الذوبان في فوضى.

حتى لو عنى ذلك موتًا محققًا، أو انتهى به الأمر بإهانة وجود مرعب، البياض لن يتراجع أبدًا بسهولة ما لم يكن ذلك أمر لورده

 

 

عينا البياض، المتسعتان المتوهجتان، همستا في نشوة خشوع: “زنديق… أينما تختبئ، سأجدك، وعندما أفعل… حتى النجوم ستبكي!”

 

 

 

♤♤

 

 

 

داخل مدينة نوكسفاليس، وقف جاكوب أمام خزانة قلعة نوكسفاليس، على وشك فتحها عندما، فجأة، رغم ارتدائه قناع الشراهة، شيء ما في أعماق روحه تحرك.

أمر الصوت النهائي تدحرج كالدينونة: “البياض! خادمي المخلص… أحضر لي ذلك الزنديق، مهما كلف الأمر.”

 

بعد لحظة من الارتباك، حالما رأى البذرة، تعبيراته تحولت من الدهشة إلى الخشوع المطلق، سجد بسرعة حتى أن الفضاء تحته تصدع.

لكن، كان ذلك للحظة فقط، ومع ذلك الشدة المنبعثة منه كانت كافية لتحييد تأثير قناع الشراهة للحظة.

لكن، كان ذلك للحظة فقط، ومع ذلك الشدة المنبعثة منه كانت كافية لتحييد تأثير قناع الشراهة للحظة.

 

“خادمي المخلص، لم تكن سوى مخلص، لهذا، أوكل لك هذه المهمة وأوجهك نحو شيء قد لا تكون على دراية به، لكن ليس بعد الآن… اعلم الآن– ما أطلبه منك يضعك في خطر عظيم.”

استغرق لحظة ليدرك شيئًا، وصار مذهولًا، ‘هل كان ذلك… طقس استعباد حشرة الدم؟’

 

 

 

 

 

 

“خادمي المخلص، لم تكن سوى مخلص، لهذا، أوكل لك هذه المهمة وأوجهك نحو شيء قد لا تكون على دراية به، لكن ليس بعد الآن… اعلم الآن– ما أطلبه منك يضعك في خطر عظيم.”

♤♤♤​

 

بالمثل، بعض الوجودات المحرمة أصبحت فضولية وفتحت أعينها بصمت في الظلال… تراقب بتسلية عظيمة، كما تفعل دائمًا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط