Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1104

نواة ماكينا المملكة المظلمة

نواة ماكينا المملكة المظلمة

ارتعش الفضاء بينما الفضاء المتهشم خلف جاكوب ذاب في صمت لم يبق سوى غبار الصقيع حيث الدوق الأكبر المظلم يعقد محاكماته التي لا تعد.

بينما تحرك عبر الفضاء المظلم الشاسع واقترب من النواة، علقت مجموعات ضخمة من القلاع العائمة كحصون صامتة في الظلام، كل منها منحوتة من حجر أسود يتلألأ بلهيب سحري خافت.

 

عرف أنهم على الأرجح يعتقدون أنه يحمل إذن الدوق الأكبر المظلم، غير مدركين أن حاكمهم قد تحول بالفعل إلى مجرد عينة ميتة في مختبره الخاص.

حلق بلا حراك للحظة، تجاويف عينيه الفارغة تتوهج وسط الضباب المظلم المتلاشي.

في مركزها، طاف ثماني سطوح ميكانيكي هائل، يدور ببطء، سطوحه محفورة برونية معقدة تتلألأ بألوان متناوبة من القرمزي والبنفسجي.

 

 

“جوهر القانون لا بد أنه لا يزال داخل هذه المجرة،” تمتم. “شيء بهذه الأهمية لن يُبقى بعيداً عن النواة وحيث يكمن جوهر القانون… وكذلك الوردة المظلمة.”

بينما تحرك عبر الفضاء المظلم الشاسع واقترب من النواة، علقت مجموعات ضخمة من القلاع العائمة كحصون صامتة في الظلام، كل منها منحوتة من حجر أسود يتلألأ بلهيب سحري خافت.

 

في كل مكان مر به، تحركت هالات قوية – نبلاء مظلمون، ماركيز، وحتى بعض الملوك الأسطوريين الذين لامس حسهم الروحي جاكوب، متحسسين بحذر مع لمسة دهشة، شعر بانتباههم، بحذرهم، لكن لم يجرؤ أحد على التدخل.

حوّل نظره نحو مركز المجرة المظلمة الملكية… قلب فجر الليل.

في تلك اللحظة بالذات، باب هائل ينتظره، مطموراً داخل جبل من المادة المظلمة المكثفة، سطحه تموج برونية النظام المطلق، محفورة بالقانون نفسه.

 

بدون تردد، تقدم خطوة للأمام دون توقف، وفي اللحظة التي عبر فيها الدوامة، انطوى الواقع.

وضع تخميناً منطقياً حول مكان جوهر قانون الظلام وكذلك وحدة الماكينا للمملكة المظلمة، والمكان الوحيد داخل المجرة المظلمة الملكية بأكملها الذي يلبي كل المتطلبات هي نواة المجرة، حيث يقع الأثر الأسطوري أيضاً.

“ممتاز، وجّه الطريق.”

 

 

تعبيره لم يتغير، لكن هالته تموجت، “أيها الميكانيكي الأسود، بما أن الوردة المظلمة من نوعك، ينبغي أن تتمكن من تحديد موقعها، أليس كذلك؟”

تألقت تجاويف جاكوب وهو يعلم أن مهمته أصبحت أسهل بكثير بفضل الميكانيكي الأسود، وأمر بلا مبالاة:

 

 

رن طنين ميكانيكي خافت في ذهنه، تبعه صوت الميكانيكي الأسود المليء بالتشويش، “إيجابي، سيدي، الوردة المظلمة هي ميكانيكي أرواح – مثلي تماماً، وإن كانت مبنية بشكل مختلف، إن كانت أضعف، يمكنني تتبع ترددها المتبقي مهما أخفت نفسها، الإذن ببدء مسح طيفي، ونشر وحدة الاستطلاع”

“وحدة الماكينا… للوردة المظلمة”

 

وضع تخميناً منطقياً حول مكان جوهر قانون الظلام وكذلك وحدة الماكينا للمملكة المظلمة، والمكان الوحيد داخل المجرة المظلمة الملكية بأكملها الذي يلبي كل المتطلبات هي نواة المجرة، حيث يقع الأثر الأسطوري أيضاً.

أومأ جاكوب، وبدون تردد، رفع يده، في اللحظة التالية، انفصلت كرة معدنية صغيرة من كمه، وتفككت إلى آلة شبيهة بالحشرات بأجنحة بلورية، أطلقت طنيناً خافتاً قبل أن تختفي في خط من الضوء.

 

 

أومأ جاكوب، وبدون تردد، رفع يده، في اللحظة التالية، انفصلت كرة معدنية صغيرة من كمه، وتفككت إلى آلة شبيهة بالحشرات بأجنحة بلورية، أطلقت طنيناً خافتاً قبل أن تختفي في خط من الضوء.

بعد ثوان، جاء صوت الميكانيكي الأسود، نبرته حادة بدقة.

“على الأرجح هي الوردة المظلمة الموقع… أعمق قطاع في فجر الليل، تقترب من المركز الجذبوي للمجرة المظلمة الملكية.”

 

تحت إرشاد الميكانيكي الأسود الدقيق، نزل أعمق، متجاوزاً طبقات النبلاء، متجاوزاً مقدسات الملوك، حتى بدا أن الضوء نفسه لا يرغب في الدخول.

“تم اكتشاف الأثر، نمط الرنين يؤكد ميكانيكي أرواح، بصمة الطاقة تطابق احتمال 98.7%”

بينما تحرك عبر الفضاء المظلم الشاسع واقترب من النواة، علقت مجموعات ضخمة من القلاع العائمة كحصون صامتة في الظلام، كل منها منحوتة من حجر أسود يتلألأ بلهيب سحري خافت.

 

أومأ جاكوب، وبدون تردد، رفع يده، في اللحظة التالية، انفصلت كرة معدنية صغيرة من كمه، وتفككت إلى آلة شبيهة بالحشرات بأجنحة بلورية، أطلقت طنيناً خافتاً قبل أن تختفي في خط من الضوء.

“على الأرجح هي الوردة المظلمة الموقع… أعمق قطاع في فجر الليل، تقترب من المركز الجذبوي للمجرة المظلمة الملكية.”

تلك الدمى تماماً كالتي واجهها في مدخل فجر الليل، ولدهشته، جميعهم ملوكاً أسطوريين، وتساءل كم من الموارد وضعتها المملكة المظلمة عليهم لصنع هذا العدد من الدمى الميكانيكية.

 

 

تألقت تجاويف جاكوب وهو يعلم أن مهمته أصبحت أسهل بكثير بفضل الميكانيكي الأسود، وأمر بلا مبالاة:

“على الأرجح هي الوردة المظلمة الموقع… أعمق قطاع في فجر الليل، تقترب من المركز الجذبوي للمجرة المظلمة الملكية.”

 

في تلك اللحظة بالذات، باب هائل ينتظره، مطموراً داخل جبل من المادة المظلمة المكثفة، سطحه تموج برونية النظام المطلق، محفورة بالقانون نفسه.

“ممتاز، وجّه الطريق.”

“جوهر القانون لا بد أنه لا يزال داخل هذه المجرة،” تمتم. “شيء بهذه الأهمية لن يُبقى بعيداً عن النواة وحيث يكمن جوهر القانون… وكذلك الوردة المظلمة.”

 

تلك الدمى تماماً كالتي واجهها في مدخل فجر الليل، ولدهشته، جميعهم ملوكاً أسطوريين، وتساءل كم من الموارد وضعتها المملكة المظلمة عليهم لصنع هذا العدد من الدمى الميكانيكية.

بفكرة، اختفى في ضباب من الظلال، منطلقاً خلال بقايا الفضاء المتجمد المتهشم وإلى الهاوية المجرية.

مع ذلك، الآن ستصبح جزءاً من مجموعته.

 

توهجت تجاويف جاكوب، عاكسة ضوء الثماني سطوح إذ انه على دراية كبيرة بهذا الهيكل…

الرحلة عبر المجرة المظلمة الملكية مهيبة ومشؤومة في آن.

 

 

تحت إرشاد الميكانيكي الأسود الدقيق، نزل أعمق، متجاوزاً طبقات النبلاء، متجاوزاً مقدسات الملوك، حتى بدا أن الضوء نفسه لا يرغب في الدخول.

بينما تحرك عبر الفضاء المظلم الشاسع واقترب من النواة، علقت مجموعات ضخمة من القلاع العائمة كحصون صامتة في الظلام، كل منها منحوتة من حجر أسود يتلألأ بلهيب سحري خافت.

تحت إرشاد الميكانيكي الأسود الدقيق، نزل أعمق، متجاوزاً طبقات النبلاء، متجاوزاً مقدسات الملوك، حتى بدا أن الضوء نفسه لا يرغب في الدخول.

 

“إذاً دعنا نرى إن كان للوردة المظلمة المزيد من الأماكن للاختباء.”

في كل مكان مر به، تحركت هالات قوية – نبلاء مظلمون، ماركيز، وحتى بعض الملوك الأسطوريين الذين لامس حسهم الروحي جاكوب، متحسسين بحذر مع لمسة دهشة، شعر بانتباههم، بحذرهم، لكن لم يجرؤ أحد على التدخل.

توهجت تجاويف جاكوب، عاكسة ضوء الثماني سطوح إذ انه على دراية كبيرة بهذا الهيكل…

 

في تلك اللحظة بالذات، باب هائل ينتظره، مطموراً داخل جبل من المادة المظلمة المكثفة، سطحه تموج برونية النظام المطلق، محفورة بالقانون نفسه.

عرف أنهم على الأرجح يعتقدون أنه يحمل إذن الدوق الأكبر المظلم، غير مدركين أن حاكمهم قد تحول بالفعل إلى مجرد عينة ميتة في مختبره الخاص.

بدون تردد، تقدم خطوة للأمام دون توقف، وفي اللحظة التي عبر فيها الدوامة، انطوى الواقع.

 

 

أما الآخرون الذين عرفوا أو الذين ربما حذرتهم الوردة المظلمة، فقد فروا بالفعل – مختفين من مواقعهم في صمت، خائفين من التغييرات التي تموج عبر المملكة المظلمة.

ارتعش الفضاء بينما الفضاء المتهشم خلف جاكوب ذاب في صمت لم يبق سوى غبار الصقيع حيث الدوق الأكبر المظلم يعقد محاكماته التي لا تعد.

 

خلفه، دوامة من السواد الخالص دارت، تطن بإيقاع ميكانيكي، خيوط حمراء وفضية تلتف داخلها، مشكلة بوابة مستقرة لكنها فوضوية.

ففي النهاية، قد يكونون جميعاً مخلصين للمملكة المظلمة، لكن حتى الدوق الأكبر المظلم هلك، فسيفرون دون تردد لأن حياتهم أهم من الولاء.

 

 

تعبيره لم يتغير، لكن هالته تموجت، “أيها الميكانيكي الأسود، بما أن الوردة المظلمة من نوعك، ينبغي أن تتمكن من تحديد موقعها، أليس كذلك؟”

مع ذلك، لم يهتم، ولم يعرهم أي انتباه، ما داموا لا يعترضون طريقه، فليعيشوا أو ليموتوا، لا يهمه، كل ما يريده هو جوهر الظلام ووحدة الماكينا قبل مغادرة هذا المكان.

 

 

بينما تحرك عبر الفضاء المظلم الشاسع واقترب من النواة، علقت مجموعات ضخمة من القلاع العائمة كحصون صامتة في الظلام، كل منها منحوتة من حجر أسود يتلألأ بلهيب سحري خافت.

تحت إرشاد الميكانيكي الأسود الدقيق، نزل أعمق، متجاوزاً طبقات النبلاء، متجاوزاً مقدسات الملوك، حتى بدا أن الضوء نفسه لا يرغب في الدخول.

 

 

 

في تلك اللحظة بالذات، باب هائل ينتظره، مطموراً داخل جبل من المادة المظلمة المكثفة، سطحه تموج برونية النظام المطلق، محفورة بالقانون نفسه.

في مركزها، طاف ثماني سطوح ميكانيكي هائل، يدور ببطء، سطوحه محفورة برونية معقدة تتلألأ بألوان متناوبة من القرمزي والبنفسجي.

 

 

كل رمز ينبض خافتاً، كنبض قلب شيء عميق وقديم.

 

 

 

في تلك اللحظة، اشتدت نبرة الميكانيكي الأسود، “سيدي، الرنين أقوى هنا، وحدة ماكينا الوردة المظلمة على الأرجح خلف هذا الحاجز”

 

 

 

في تلك اللحظة بالذات، اشتعلت تجاويف جاكوب أكثر إشراقاً إذ قد اشتبه بهذا القدر بالفعل.

 

 

العالم وراءه صار محراباً لا يشبه أي آخر، برز إلى غرفة كروية شاسعة، معلقة في الظلام الكوني كقلب داخل جسد.

بدون تردد، رفع يده اليمنى، عظامه تحولت من الرمادي إلى الأبيض اليشمي النقي، مشعة سلطة هادئة لكنها مرعبة.

 

 

“إذاً دعنا نرى إن كان للوردة المظلمة المزيد من الأماكن للاختباء.”

تحت إرشاد الميكانيكي الأسود الدقيق، نزل أعمق، متجاوزاً طبقات النبلاء، متجاوزاً مقدسات الملوك، حتى بدا أن الضوء نفسه لا يرغب في الدخول.

 

أومأ جاكوب، وبدون تردد، رفع يده، في اللحظة التالية، انفصلت كرة معدنية صغيرة من كمه، وتفككت إلى آلة شبيهة بالحشرات بأجنحة بلورية، أطلقت طنيناً خافتاً قبل أن تختفي في خط من الضوء.

عاد الجليد يين ودار الضباب البارد إلى الخارج، وانهارت درجة الحرارة حتى تجمد الضوء نفسه.

 

 

“إذاً دعنا نرى إن كان للوردة المظلمة المزيد من الأماكن للاختباء.”

بدأ الباب الهائل يتصدع، رونيته ترمش بعنف بينما التهم الصقيع قوتها، ثم، مع رنين بلوري منخفض، تحطم الهيكل بأكمله إلى عاصفة من الشظايا المتجمدة.

 

 

 

خلفه، دوامة من السواد الخالص دارت، تطن بإيقاع ميكانيكي، خيوط حمراء وفضية تلتف داخلها، مشكلة بوابة مستقرة لكنها فوضوية.

 

 

“تم اكتشاف الأثر، نمط الرنين يؤكد ميكانيكي أرواح، بصمة الطاقة تطابق احتمال 98.7%”

ارتعش صوت الميكانيكي الأسود بحماس مشوش، “تأكيد! احتمال تسعة وتسعون بالمئة، الوردة المظلمة خلف تلك البوابة، و… أستشعر آثار طاقة قانون الظلام نقية للغاية – لا بد أن هذه هي المنطقة الأساسية للمجرة المظلمة الملكية”

في مركزها، طاف ثماني سطوح ميكانيكي هائل، يدور ببطء، سطوحه محفورة برونية معقدة تتلألأ بألوان متناوبة من القرمزي والبنفسجي.

 

تألقت تجاويف جاكوب وهو يعلم أن مهمته أصبحت أسهل بكثير بفضل الميكانيكي الأسود، وأمر بلا مبالاة:

ليس بحاجة لتأكيد الميكانيكي الأسود لأنه يستشعر أيضاً قانون الظلام الكثيف، الشعور ذاته عندما واجه جوهر قانون الموت.

 

 

 

بدون تردد، تقدم خطوة للأمام دون توقف، وفي اللحظة التي عبر فيها الدوامة، انطوى الواقع.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، اشتعلت تجاويف جاكوب أكثر إشراقاً إذ قد اشتبه بهذا القدر بالفعل.

العالم وراءه صار محراباً لا يشبه أي آخر، برز إلى غرفة كروية شاسعة، معلقة في الظلام الكوني كقلب داخل جسد.

أومأ جاكوب، وبدون تردد، رفع يده، في اللحظة التالية، انفصلت كرة معدنية صغيرة من كمه، وتفككت إلى آلة شبيهة بالحشرات بأجنحة بلورية، أطلقت طنيناً خافتاً قبل أن تختفي في خط من الضوء.

 

 

في مركزها، طاف ثماني سطوح ميكانيكي هائل، يدور ببطء، سطوحه محفورة برونية معقدة تتلألأ بألوان متناوبة من القرمزي والبنفسجي.

 

 

كل دورة تطلق نبضة من طاقة قانون نقية لدرجة أنها جعلت نسيج الفضاء يرتجف.

كل دورة تطلق نبضة من طاقة قانون نقية لدرجة أنها جعلت نسيج الفضاء يرتجف.

 

 

 

توهجت تجاويف جاكوب، عاكسة ضوء الثماني سطوح إذ انه على دراية كبيرة بهذا الهيكل…

 

 

 

“وحدة الماكينا… للوردة المظلمة”

 

 

 

لكن الأمر أنها ليست وحدها، إذ تحيط بذلك البناء الضخم آلاف، بل عشرات الآلاف، من الدمى الميكانيكية، مرتبة في دوائر متحدة المركز مثالية.

 

 

 

كل منها بلا وجه ومكسوة بدرع أسود أنيق، تطن بقوة مكبوتة، نواها تنبض بتناغم، مشكلة نبض قلب متزامن ملأ الفضاء بأكمله بنظام قمعي.

 

 

 

تلك الدمى تماماً كالتي واجهها في مدخل فجر الليل، ولدهشته، جميعهم ملوكاً أسطوريين، وتساءل كم من الموارد وضعتها المملكة المظلمة عليهم لصنع هذا العدد من الدمى الميكانيكية.

 

 

بعد ثوان، جاء صوت الميكانيكي الأسود، نبرته حادة بدقة.

مع ذلك، الآن ستصبح جزءاً من مجموعته.

كل دورة تطلق نبضة من طاقة قانون نقية لدرجة أنها جعلت نسيج الفضاء يرتجف.

 

 

 

♤♤♤​

“جوهر القانون لا بد أنه لا يزال داخل هذه المجرة،” تمتم. “شيء بهذه الأهمية لن يُبقى بعيداً عن النواة وحيث يكمن جوهر القانون… وكذلك الوردة المظلمة.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط