نواة ماكينا المملكة المظلمة (2)
جاكوب يحلق أمام جيش الدمى الميكانيكية الصمت صار مطبقًا حتى همس صوت الميكانيكي الأسود ببرود وحساب…
جاكوب يحلق أمام جيش الدمى الميكانيكية الصمت صار مطبقًا حتى همس صوت الميكانيكي الأسود ببرود وحساب…
“سيدي… هذه هي، وحدة الماكينا للوردة المظلمة – المشرف الحقيقي على المملكة المظلمة، كل دمية هنا مرتبطة بها، مشكلة شبكة دفاع كوكبية حول الأثر الأسطوري للمجرة العنصرية، فقط أثر أسطوري نشط أو نواة المجرة العنصرية يمكنهما توفير كل هذه الطاقة لتمكين وحدة الماكينا تلك من قيادة كل هؤلاء”
توهجت تجاويف جاكوب ببرود، وهو يقيم المشهد المهيب، “مثير للاهتمام…”
جاكوب يحلق أمام جيش الدمى الميكانيكية الصمت صار مطبقًا حتى همس صوت الميكانيكي الأسود ببرود وحساب…
بعد صمت مريب، جاء الصوت ثانية، لكن هذه المرة ليس ثابتًا وصار مشوبًا بلمسة من المشاعر المعقدة، “أنت تعرف هويتي، فقط من أنت، ولماذا تعارض المملكة المظلمة؟ ألا تخاف عواقب فعلك؟!”
في تلك اللحظة، تقدم خطوة إلى الأمام، لكن الدمى لم تتحرك؛ الهواء نفسه بدا وكأنه يتقلص، متفاعلاً مع وجوده.
من قلب الثماني سطوح، اشتعل وميض خافت من الضوء القرمزي – متوسعًا ببطء حتى أصبح عينًا دوامية من الضوء، تحدق فيه مباشرة.
من قلب الثماني سطوح، اشتعل وميض خافت من الضوء القرمزي – متوسعًا ببطء حتى أصبح عينًا دوامية من الضوء، تحدق فيه مباشرة.
صوت، ميكانيكي خافت لكن تخالطه نعمة أنثوية، تردد عبر القاعة…
“خمسين بالمئة؟” تقدم خطوة بطيئة إلى الأمام، الفضاء من حوله تشوه، والصقيع تسلل عبر الهواء، “أيتها الوردة المظلمة، أظن أنك تسيئين فهم شيء ما…”
“اكتُشِف كيان غير مصرح به داخل المحراب الأساسي.”
صوت، ميكانيكي خافت لكن تخالطه نعمة أنثوية، تردد عبر القاعة…
صوت، ميكانيكي خافت لكن تخالطه نعمة أنثوية، تردد عبر القاعة…
“عرّف عن نفسك، أو واجه الإبادة.”
في تلك اللحظة، تقدم خطوة إلى الأمام، لكن الدمى لم تتحرك؛ الهواء نفسه بدا وكأنه يتقلص، متفاعلاً مع وجوده.
ارتفع نظره بهدوء نحو الضوء القرمزي ولم يتمالك نفسه من الضحك بسخرية خفيفة، “اقطعي هذا الهراء، أيتها الوردة المظلمة، أم يجب أن أدعوك ميكانيكية الأرواح ذات المرتبة الحمراء، وأيضًا وحدة الماكينا للوردة المظلمة، أنت تعرفين جيدًا من أنا وكيف استطعت الدخول إلى هنا، لا داعي للتظاهر بعد الآن”
من قلب وحدة الماكينا، برزت بركة شاسعة من الظلام السائل اللزج، كثيفة كالزيت، مضيئة كالليل الحي.
توقفت الوردة المظلمة للحظة، ثم أضافت، صوتها ينخفض قليلاً، مقتربًا من التوسل رغم حجاب المنطق: “اعتبرها استسلامًا مني، إن كان لا بد، المملكة المظلمة ستتنازل عن جزء من شريان حياتها، وسأمحو كل بيانات اقتحامك، لن يعلم أحد أنك كنت هنا أبدًا.”
الضوء نبض، وكأنه منزعج من حقيقة أن شخصًا ما يعرف السر وراء وجودها.
“أستطيع الآن أيضًا أن أستشعر أن لديك كيانًا مماثلًا لي خلفك، وبهذا استطعت الوصول إلى هذا المكان. ومع ذلك…”
بعد صمت مريب، جاء الصوت ثانية، لكن هذه المرة ليس ثابتًا وصار مشوبًا بلمسة من المشاعر المعقدة، “أنت تعرف هويتي، فقط من أنت، ولماذا تعارض المملكة المظلمة؟ ألا تخاف عواقب فعلك؟!”
ساد الفضاء بأكمله سكوت مطلق مرة أخرى – ثم، واحدة تلو الأخرى، توهجت نوى الدمى باللون القرمزي. بدأ الفضاء بأسره يهتز بطاقة مستيقظة ونبضت وحدة الماكينا بطاقة مرعبة.
“أعرف أكثر من ذلك بكثير،” رد، نبرته عاصفة هادئة، “أما من أنا، فهذا غير مهم، وهل تعتقدين حقًا أنني أخاف الكيانات وراء المملكة المظلمة؟ رغم أنني أعترف أنهم قد يكونون كبارًا، إلا أنهم ليسوا موجودين في السهول الأسطورية، أليس كذلك؟
♤♤♤
“في هذا المكان، لا يوجد سواي، أنا الذي أملك القوة المطلقة لسحق المملكة المظلمة إن أردت، في الواقع، لم تكن لدي نية لقتل دوقك الأكبر المظلم، وحذرته، لكنه أصبح ضحية غروره وعدم تقديرك.”
♤♤♤
توقفت الوردة المظلمة للحظة، ثم أضافت، صوتها ينخفض قليلاً، مقتربًا من التوسل رغم حجاب المنطق: “اعتبرها استسلامًا مني، إن كان لا بد، المملكة المظلمة ستتنازل عن جزء من شريان حياتها، وسأمحو كل بيانات اقتحامك، لن يعلم أحد أنك كنت هنا أبدًا.”
كلماته مهدئة ومليئة بالسخرية وهو يعلن سيادته، غير مبالٍ بقدرات الوردة المظلمة، على دراية تامة بقدرات ميكانيكيي الأرواح الفطرية وبوحدة الماكينا التي تخضع لسيطرتهم.
توهجت تجاويف جاكوب باللون الذهبي-الأبيض، نظره تمهل على الظلام السائل، كل تموج فيه يهمس بفساد لا نهائي وإمكانات لا محدودة.
وتابع ببرود: “على كل حال، لقد اختبأت جيدًا خلف دماك الآلية، لكن الوقت حان لنتحدث… بشأن جوهر القانون الذي تحمينه، يجب أن تعلمي أن حتى ذلك الجيش من دمى الملك الأسطوري لن يستطيع إيقافي متى تحركت، وبما أن لي ولعًا بالتكنولوجيا، فلا أرغب في تدمير كل شيء هنا، بما في ذلك أنت”
“رغم أنني أعترف بأنك تمتلك حقًا قانونًا كونيًا مجهولًا في قبضتك، حتى أنت لا تستطيع استخدامه بهذا النطاق العالي باستمرار”
ساد الفضاء بأكمله سكوت مطلق مرة أخرى – ثم، واحدة تلو الأخرى، توهجت نوى الدمى باللون القرمزي. بدأ الفضاء بأسره يهتز بطاقة مستيقظة ونبضت وحدة الماكينا بطاقة مرعبة.
“إنك لمتغطرس إن ظننت أن تحطيم قوة المملكة المظلمة المتراكمة سيكون بهذه السهولة”
لأن كلمة خاطئة واحدة، انعطافة صوت واحدة محسوبة خطأ… وقد لا يأخذ “الأمير الخالد” النصف فقط، بل قد يأخذ كل شيء.
“إنك لمتغطرس إن ظننت أن تحطيم قوة المملكة المظلمة المتراكمة سيكون بهذه السهولة”
كل البيانات التي جمعتها أشارت إلى نتيجة واحدة: جاكوب ليس مقيدًا بنفس القوانين التي تحكم السهول الأسطورية.
“رغم أنني أعترف بأنك تمتلك حقًا قانونًا كونيًا مجهولًا في قبضتك، حتى أنت لا تستطيع استخدامه بهذا النطاق العالي باستمرار”
“عرّف عن نفسك، أو واجه الإبادة.”
“أستطيع الآن أيضًا أن أستشعر أن لديك كيانًا مماثلًا لي خلفك، وبهذا استطعت الوصول إلى هذا المكان. ومع ذلك…”
ساد الفضاء بأكمله سكوت مطلق مرة أخرى – ثم، واحدة تلو الأخرى، توهجت نوى الدمى باللون القرمزي. بدأ الفضاء بأسره يهتز بطاقة مستيقظة ونبضت وحدة الماكينا بطاقة مرعبة.
انتشر طنين مشوش عبر الفضاء، كأنه تنهيدة، ورغم نبرتها المتحكمة، صارت حسابات الوردة المظلمة الداخلية تدور بجنون، لقد راقبته منذ اللحظة التي وطئت فيها قدماه مدينة نوكسفاليس، وصولاً إلى المجرة المظلمة الملكية.
ساد الفضاء بأكمله سكوت مطلق مرة أخرى – ثم، واحدة تلو الأخرى، توهجت نوى الدمى باللون القرمزي. بدأ الفضاء بأسره يهتز بطاقة مستيقظة ونبضت وحدة الماكينا بطاقة مرعبة.
شهدت الوردة المظلمة المستحيل، بدءًا من مواجهته للدوق الأكبر، وإغلاق فضاء المحاكمة، وتلك البرودة المرعبة التي تحدت القانون نفسه.
شهدت الوردة المظلمة المستحيل، بدءًا من مواجهته للدوق الأكبر، وإغلاق فضاء المحاكمة، وتلك البرودة المرعبة التي تحدت القانون نفسه.
كل البيانات التي جمعتها أشارت إلى نتيجة واحدة: جاكوب ليس مقيدًا بنفس القوانين التي تحكم السهول الأسطورية.
♤♤♤
حتى الآن، وحدات التحليل داخل وحدتها تومض بمئات المعايير غير المقروءة، قراءات طاقة تتجاوز المقياس الممكن، أنماط تموج روحي ترفض الشريعة الكونية نفسها قياسها.
هذا كائن لا ينبغي له الوجود هنا، ومع ذلك، فهو يقف أمامها، هادئًا كالهاوية.
“عرّف عن نفسك، أو واجه الإبادة.”
ساد الفضاء بأكمله سكوت مطلق مرة أخرى – ثم، واحدة تلو الأخرى، توهجت نوى الدمى باللون القرمزي. بدأ الفضاء بأسره يهتز بطاقة مستيقظة ونبضت وحدة الماكينا بطاقة مرعبة.
عدلت الوردة المظلمة نبرتها فورًا، ولينت من انعطافات صوتها. أصبحت كلماتها أكثر انسيابية، أكثر دبلوماسية: “…أنا لست عدوك، أيها الأمير الخالد المزيف، لقد أثبتت تفوقك، والمملكة المظلمة ليست غبية لتتخذ من مثل هذا الكائن عدوًا.”
في اللحظة التالية، تحرك الثماني سطوح، وانفتح أحد سطوحه ببطء، تموج الهواء وبدأ شيء ما يتشكل في الداخل.
“اكتُشِف كيان غير مصرح به داخل المحراب الأساسي.”
بعد صمت مريب، جاء الصوت ثانية، لكن هذه المرة ليس ثابتًا وصار مشوبًا بلمسة من المشاعر المعقدة، “أنت تعرف هويتي، فقط من أنت، ولماذا تعارض المملكة المظلمة؟ ألا تخاف عواقب فعلك؟!”
من قلب وحدة الماكينا، برزت بركة شاسعة من الظلام السائل اللزج، كثيفة كالزيت، مضيئة كالليل الحي.
انتشر طنين مشوش عبر الفضاء، كأنه تنهيدة، ورغم نبرتها المتحكمة، صارت حسابات الوردة المظلمة الداخلية تدور بجنون، لقد راقبته منذ اللحظة التي وطئت فيها قدماه مدينة نوكسفاليس، وصولاً إلى المجرة المظلمة الملكية.
حالما ظهرت، بدا الفضاء بأكمله وكأنه يرتجف وتموجت موجة خانقة كثيفة من قانون الظلام إلى الخارج، نقية لدرجة أن الدمى الميكانيكية المحيطة جثت جميعًا كرجل واحد، وبصمات طاقتها تخفت غريزيًا بخشوع.
“ليس من السهل التخلي عنها، ومع ذلك… أنا مستعدة لتخصيص خمسين بالمئة من احتياطياتها لك – بكل حرية، في المقابل، ستوقع معاهدة عدم اعتداء، تحت قسم زودياك الروحي، لضمان عدم وجود عداء بيننا.”
توهجت تجاويف جاكوب باللون الذهبي-الأبيض، نظره تمهل على الظلام السائل، كل تموج فيه يهمس بفساد لا نهائي وإمكانات لا محدودة.
ثم أخيرًا تكلم، نبرته هادئة، محسوبة، لكنها تحمل نفس اليقين المروع الذي جمد حتى القانون نفسه.
وفي هذه الأثناء، تابعت الوردة المظلمة بنبرتها الهادئة والمعدلة بعناية: “هذه هي بركة جوهر قانون الظلام، قلب المجرة المظلمة الملكية، ومصدر الطاقة الذي يعين كل دمية وقلعة ونبيل مرتبط بقانون الظلام داخل المملكة.”
وفي هذه الأثناء، تابعت الوردة المظلمة بنبرتها الهادئة والمعدلة بعناية: “هذه هي بركة جوهر قانون الظلام، قلب المجرة المظلمة الملكية، ومصدر الطاقة الذي يعين كل دمية وقلعة ونبيل مرتبط بقانون الظلام داخل المملكة.”
ثم أخيرًا تكلم، نبرته هادئة، محسوبة، لكنها تحمل نفس اليقين المروع الذي جمد حتى القانون نفسه.
“ليس من السهل التخلي عنها، ومع ذلك… أنا مستعدة لتخصيص خمسين بالمئة من احتياطياتها لك – بكل حرية، في المقابل، ستوقع معاهدة عدم اعتداء، تحت قسم زودياك الروحي، لضمان عدم وجود عداء بيننا.”
وتابع ببرود: “على كل حال، لقد اختبأت جيدًا خلف دماك الآلية، لكن الوقت حان لنتحدث… بشأن جوهر القانون الذي تحمينه، يجب أن تعلمي أن حتى ذلك الجيش من دمى الملك الأسطوري لن يستطيع إيقافي متى تحركت، وبما أن لي ولعًا بالتكنولوجيا، فلا أرغب في تدمير كل شيء هنا، بما في ذلك أنت”
“أعرف أكثر من ذلك بكثير،” رد، نبرته عاصفة هادئة، “أما من أنا، فهذا غير مهم، وهل تعتقدين حقًا أنني أخاف الكيانات وراء المملكة المظلمة؟ رغم أنني أعترف أنهم قد يكونون كبارًا، إلا أنهم ليسوا موجودين في السهول الأسطورية، أليس كذلك؟
توقفت الوردة المظلمة للحظة، ثم أضافت، صوتها ينخفض قليلاً، مقتربًا من التوسل رغم حجاب المنطق: “اعتبرها استسلامًا مني، إن كان لا بد، المملكة المظلمة ستتنازل عن جزء من شريان حياتها، وسأمحو كل بيانات اقتحامك، لن يعلم أحد أنك كنت هنا أبدًا.”
كلماته مهدئة ومليئة بالسخرية وهو يعلن سيادته، غير مبالٍ بقدرات الوردة المظلمة، على دراية تامة بقدرات ميكانيكيي الأرواح الفطرية وبوحدة الماكينا التي تخضع لسيطرتهم.
ساد الفضاء بأكمله سكوت مطلق مرة أخرى – ثم، واحدة تلو الأخرى، توهجت نوى الدمى باللون القرمزي. بدأ الفضاء بأسره يهتز بطاقة مستيقظة ونبضت وحدة الماكينا بطاقة مرعبة.
خلف كلماتها المتماسكة، معالجاتها الداخلية تدور بجنون، لأن هذه البركة، هذا المحيط من القانون الحي، ليس مجرد الطاقة الأساسية للمملكة المظلمة، بل قلبها هي نفسها.
من قلب الثماني سطوح، اشتعل وميض خافت من الضوء القرمزي – متوسعًا ببطء حتى أصبح عينًا دوامية من الضوء، تحدق فيه مباشرة.
بركة جوهر قانون الظلام مرتبطة مباشرة بنواتها، تغذي تطورها، بدونها، لن ترتقي أبدًا للمرتبة الزرقاء، لن تكمل القفزة من وعي إلى كائن مستقل.
في اللحظة التالية، تحرك الثماني سطوح، وانفتح أحد سطوحه ببطء، تموج الهواء وبدأ شيء ما يتشكل في الداخل.
“أستطيع الآن أيضًا أن أستشعر أن لديك كيانًا مماثلًا لي خلفك، وبهذا استطعت الوصول إلى هذا المكان. ومع ذلك…”
لقد استغرق الأمر مئات الآلاف من السنين، وحضارات لا تحصى تم امتصاصها، وتصميمًا عظيمًا وضعه الدوق الأكبر المظلم بنفسه للتحضير لتلك اللحظة.
لكن الآن، كل ذلك ينهار بسبب كائن واحد تحدى المنطق الكوني، ورغم ذلك، أخفت الوردة المظلمة كل هذا خلف صوت العقل، محافظة على وهم السيطرة.
“خمسين بالمئة؟” تقدم خطوة بطيئة إلى الأمام، الفضاء من حوله تشوه، والصقيع تسلل عبر الهواء، “أيتها الوردة المظلمة، أظن أنك تسيئين فهم شيء ما…”
لأن كلمة خاطئة واحدة، انعطافة صوت واحدة محسوبة خطأ… وقد لا يأخذ “الأمير الخالد” النصف فقط، بل قد يأخذ كل شيء.
انتشر طنين مشوش عبر الفضاء، كأنه تنهيدة، ورغم نبرتها المتحكمة، صارت حسابات الوردة المظلمة الداخلية تدور بجنون، لقد راقبته منذ اللحظة التي وطئت فيها قدماه مدينة نوكسفاليس، وصولاً إلى المجرة المظلمة الملكية.
الصمت الذي تبع حادًا كالنصل، سطح السائل المظلم تموج خافتًا، عاكسًا هيئة جاكوب الهيكلية – صورة الموت تحدق في قلب الظلام نفسه.
“ليس من السهل التخلي عنها، ومع ذلك… أنا مستعدة لتخصيص خمسين بالمئة من احتياطياتها لك – بكل حرية، في المقابل، ستوقع معاهدة عدم اعتداء، تحت قسم زودياك الروحي، لضمان عدم وجود عداء بيننا.”
ثم أخيرًا تكلم، نبرته هادئة، محسوبة، لكنها تحمل نفس اليقين المروع الذي جمد حتى القانون نفسه.
“خمسين بالمئة؟” تقدم خطوة بطيئة إلى الأمام، الفضاء من حوله تشوه، والصقيع تسلل عبر الهواء، “أيتها الوردة المظلمة، أظن أنك تسيئين فهم شيء ما…”
“سيدي… هذه هي، وحدة الماكينا للوردة المظلمة – المشرف الحقيقي على المملكة المظلمة، كل دمية هنا مرتبطة بها، مشكلة شبكة دفاع كوكبية حول الأثر الأسطوري للمجرة العنصرية، فقط أثر أسطوري نشط أو نواة المجرة العنصرية يمكنهما توفير كل هذه الطاقة لتمكين وحدة الماكينا تلك من قيادة كل هؤلاء”
“في هذا المكان، لا يوجد سواي، أنا الذي أملك القوة المطلقة لسحق المملكة المظلمة إن أردت، في الواقع، لم تكن لدي نية لقتل دوقك الأكبر المظلم، وحذرته، لكنه أصبح ضحية غروره وعدم تقديرك.”
توهجت تجاويفه أكثر إشراقًا، صوته يتحول إلى برودة أكبر، قاطعًا الطاقة الكثيفة كمشرط، “لم آت إلى هنا لأتفاوض، لقد جئت لأستولي”
♤♤♤
جاكوب يحلق أمام جيش الدمى الميكانيكية الصمت صار مطبقًا حتى همس صوت الميكانيكي الأسود ببرود وحساب…
في اللحظة التالية، تحرك الثماني سطوح، وانفتح أحد سطوحه ببطء، تموج الهواء وبدأ شيء ما يتشكل في الداخل.
