الذي كان شريكًا
الذي كان شريكًا
الرجل لم يقدم أي تحية. سحب ببساطة مئزر باريستا من خلف مقعد العداد، وارتداه، وبدأ في تحضير القهوة.
كان هناك رجل اسمه إيميت شوبنهاور.
لم يفكر قط أن حبه غير كافٍ.
“لا، أنت لست إيميت، أليس كذلك؟ رجل لم ينطق بمثل هذه الكلمات في حياته كلها يتصرف فجأة هكذا؟ هل حصلت على عشيقة فرنسية أو شيء من هذا القبيل؟”
فتح شوبنهاور عينيه.
الرجل كان يبتسم أيضًا.
لم يكلف نفسه بشيء تافه مثل “سقف غير مألوف” أو أي شيء من هذا القبيل.
لأكون صادقًا تمامًا، كان هذا الرجل العجوز الألماني بعيدًا كل البعد عن ذلك التقليد الجليل المنقول من أيام إيفانجيليون بقدر ما يمكن للمرء أن يكون.
‘هل كنت لا أزال على قيد الحياة، حتى الآن؟’
هل يجب عليه الرد؟ أم لا؟
“لقد عدت بالزمن. مجددًا.”
أغلق شوبنهاور عينيه. بحزم، ضغط على زر إنهاء المكالمة. يده اليسرى التي تمسك الهاتف الذكي ارتجفت قليلًا.
الحانوتي. إذا لم يكن زميله العائد بالزمن قد استسلم بعد، فيمكنه إنهاء دهليز البرنامج التعليمي في عشر دقائق والوصول إلى هنا.
تمتمته، المألوفة جدًا لدرجة أنه يستطيع عمليًا تلاوة الأنماط الخرسانية على السقف عن ظهر قلب الآن، تصاعدت كدخان قديم إلى ذلك الفضاء المعروف أعلاه.
‘حوالي عشر ثوانٍ متبقية.’
حبيبته كانت لها آذان تسمع الصرخات الصامتة.
الوقت المعروض على ساعة الحائط كان 13:58:33.
عندها كان سيبكي ويعانق زوجته. الحمد لله، أديل. الحمد لله. الحمد لله أنك لم تذهبي إلى هناك..
ما بقي في قلبه، الحرارة المتبقية من الحياة التي لم يعتقد حتى أنه ستبقى بهذا القدر.
مبنى مستشفى بايكجي القديم.
بدا صوت الرجل العجوز تمامًا مثل طفل حاول الصفير وفشل.
بينما كانت زوجته من المفترض أن تحضر مؤتمرًا أكاديميًا في سيول لعدة أيام، وجد شوبنهاور نفسه قلقًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الجلوس محبوسًا في غرفة فندق.
هذا ما أعجبها.
بشكل غريب، استولى عليه شعور غريب بأنه فقد شيئًا ما في هذا الحي الكوري، وأنه يجب عليه العثور على ذلك الشيء المفقود في مكان ما.
“اسمع، أنت لا تحاول قتل نفسك الآن، أليس كذلك؟”
الحانوتي. إذا لم يكن زميله العائد بالزمن قد استسلم بعد، فيمكنه إنهاء دهليز البرنامج التعليمي في عشر دقائق والوصول إلى هنا.
كان شوبنهاور رجلًا يعيش على الدافع.
بعد كل شيء، لقد مات. يموت. سيموت.
على الرغم من أن التقدم في السن قلل من إفراز هرمون التستوستيرون لديه، إلا أن تدريب القوة الذي لا ينتهي وطاقة شوبنهاور المميزة قادته بطريقة ما إلى الحافة البعيدة لشبه الجزيرة الكورية.
لأنه هو كعائد بالزمن مات، يمكن لزوجته أن تعود إلى الحياة. يمكنهما التحدث مجددًا.
الحياة المتكررة الأبدية التي مدتها عشر دقائق لعائد بالزمن. الزمن الذي تحول من خط مستقيم إلى عجلة عربة، أو بالأحرى عجلة هامستر صغيرة للغاية.
“آه، تبا، كان يجب أن أبقى في سيول.”
“أديل، لماذا أنت هنا؟ ألم تذهبي إلى كوريا؟” كان سيسأل.
تمتم شوبنهاور وهو يسحب هاتفه الذكي. دون حتى النظر إلى لوحة الأرقام، أجرى مكالمة بمهارة بيده اليسرى.
الصوت الذي تدفق من شفتي شوبنهاور كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه فاجأ حتى نفسه.
لم تكن هناك حاجة للنظر.
لإضافة القليل من الدفء البشري إلى ذلك اللولب المتكرر بلا نهاية كان القهوة بالحليب على الطاولة أمامه.
“إيميت؟ ما الأمر؟”
كان سؤالًا قد تجاوزه بالفعل.
قد تكون خطة للعب بقلب شخص انفصل للتو عن حبيبته.
لم يكلف نفسه عناء حفظ الأرقام أبدًا، لكن الحركة أصبحت مألوفة بعد آلاف التكرارات.
لإضافة القليل من الدفء البشري إلى ذلك اللولب المتكرر بلا نهاية كان القهوة بالحليب على الطاولة أمامه.
أداء الهواتف الذكية هذه الأيام لا يصدق حقًا. كان يسمع تعبير زوجته وهو يفسد في الوقت الفعلي عبر خط الهاتف.
‘تسع مرات من أصل عشرة، لا بد أنه أصيب بأودومبارا وتخلى عن سلطة العودة بالزمن من يديه.’
وجد شوبنهاور نفسه يضحك.
الحياة المتكررة الأبدية التي مدتها عشر دقائق لعائد بالزمن. الزمن الذي تحول من خط مستقيم إلى عجلة عربة، أو بالأحرى عجلة هامستر صغيرة للغاية.
لا الفكاهة التي تظاهر بها من أجل محادثة ممتعة ولا شجاعته الراسخة كان يمكن الشعور بها على الإطلاق.
في هذا الجحيم، كانت هذه هي اللحظة الوحيدة التي يمكنه فيها السماح للضحك بالتسرب إلى أنفاسه.
“أين أنت الآن؟”
“ماذا؟ ألا يمكنني أن أقول إنني أحبك؟”
جروح العمر، الخبرات، الأحكام، كلها تُمتص بنهم كمواد مغذية، تتفتح بتواضع نحو الشمس التي ألقت الضوء في واديه، زهرة واحدة.
“لا، أنت لست إيميت، أليس كذلك؟ رجل لم ينطق بمثل هذه الكلمات في حياته كلها يتصرف فجأة هكذا؟ هل حصلت على عشيقة فرنسية أو شيء من هذا القبيل؟”
“القهوة هنا سيئة بشكل مقرف. شربها جعلني أرغب فجأة في تحضير بعض القهوة الجيدة لك.”
“إذا كنت ستتفوه بأشياء لم تقلها في حياتك كلها ثم تقفل الخط فجأة هكذا، ألا يجب أن أقلق؟”
“أنا أحب قهوتك، لكني أفضل الشاي، كما تعلم.”
“الشاي أكثر صحة من القهوة، سأعترف لك بذلك. مع ذلك، لا يمكنني الإقلاع عن الكافيين. بحق الجحيم لا. إنه يصنع كل الفرق عند ممارسة الرياضة.”
‘هل كنت لا أزال على قيد الحياة، حتى الآن؟’
محادثة لا معنى لها تمامًا.
لأكون صادقًا تمامًا، كان هذا الرجل العجوز الألماني بعيدًا كل البعد عن ذلك التقليد الجليل المنقول من أيام إيفانجيليون بقدر ما يمكن للمرء أن يكون.
لا سردية عظيمة حول كيف سينتهي العالم، كيف ستنتشر الوحوش، كيف سيلاقيان حتفهما قريبًا.
أدار شوبنهاور رأسه لينظر إلى يده اليسرى. ثم بتعبير من عدم التصديق، بعيون رمادية، نظر إلى شاشة هاتفه الذكي.
“اسمع، أنا أفهم أنك تحب التمرين، لكن خفف عليك. لقد أصبت بالتهاب في معصمك مؤخرًا.”
الحياة المتكررة الأبدية التي مدتها عشر دقائق لعائد بالزمن. الزمن الذي تحول من خط مستقيم إلى عجلة عربة، أو بالأحرى عجلة هامستر صغيرة للغاية.
“الإصابات هي شارات شرف.”
هو وزوجته لم يأتيا إلى كوريا في الواقع أبدًا. كانا في منزلهما الألماني.
“يا للعجب. إذا كسبت المزيد من الشارات، ستنتهي بك الأمر أحمقًا تمامًا، أيها العجوز.”
أغلق شوبنهاور عينيه. بحزم، ضغط على زر إنهاء المكالمة. يده اليسرى التي تمسك الهاتف الذكي ارتجفت قليلًا.
كان عليه أن يقرر المستقبل.
هذا ما أعجبها.
‘هل أحاول حقًا الانتحار…؟’
لم يكن لديه خيار سوى الرد.
نظر شوبنهاور بانعكاسية إلى ساعة الحائط في المقهى. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت بعض الجماليات الشبابية الحديثة أو ما شابه، لكنها كانت ساعة إلكترونية بها مصابيح فلورسنت حمراء زاهية خام مدمجة فيها.
لقد ظن أن مثل هذا اليوم قد يأتي يومًا ما، لكن الآن بعد أن واجه هذا اليوم، لم ينفتح فمه تمامًا.
‘حوالي عشر ثوانٍ متبقية.’
“لماذا تتصل فجأة ثم تقفل الخط من تلقاء نفسك؟ هاه؟”
الأرقام الحمراء تعد تنازليًا للوقت المتبقي حتى يموت الكائن الوحيد على هذه الأرض الذي أحبه.
‘حوالي عشر ثوانٍ متبقية.’
لإحياء زوجته، للهروب من مأساة تأكيد مصير شريكه، حبس إيميت شوبنهاور نفسه في عالمه الخاص المتكرر أبديًا الذي مدته عشر دقائق.
“المرة القادمة، سأجرك بالتأكيد إلى استوديو اللياقة البدنية. أنت دائمًا محبوسة في غرفة الدراسة تقرأين الكتب، لهذا لديك رقبة سلحفاة.”
هذا ما أعجبها.
هذه الأفكار. أوهام متأصلة في العظم.
أغلق شوبنهاور عينيه. بحزم، ضغط على زر إنهاء المكالمة. يده اليسرى التي تمسك الهاتف الذكي ارتجفت قليلًا.
تناول العجوز شو رشفة من القهوة بالحليب المحتوي على الزمن.
كان هذا الارتعاش على الأرجح آخر حرارة متبقية في قلب زوج يدفن زوجته.
لقد فكر في الأمر كثيرًا لفترة طويلة.
كل من إيميت وأديل، عندما كانا أصغر سنًا بكثير مما هما عليه الآن، في ماضٍ لم يكن الاثنان يعرفان فيه بعضهما، حاول كل منهما الانتحار بشكل منفصل.
‘ما الموضوع الذي يجب أن أتحدث عنه في المرة القادمة؟’
“أديل، لماذا أنت هنا؟ ألم تذهبي إلى كوريا؟” كان سيسأل.
لقد ناقش بالفعل أشياء كثيرة جدًا. لكن كان هناك شخص ما لا يهمه موضوع المحادثة.
بعد أن اعتاد لفترة طويلة على إجراء المكالمات فقط، شعر الرجل العجوز الذي لم يتلق واحدة أبدًا بشعر رأسه يقف للحظة.
شيء يبطل كل وجود آخر.
قدمت رائحة القهوة للموت.
جروح العمر، الخبرات، الأحكام، كلها تُمتص بنهم كمواد مغذية، تتفتح بتواضع نحو الشمس التي ألقت الضوء في واديه، زهرة واحدة.
زنبق العنكبوت القرمزي.
تناول العجوز شو رشفة من القهوة بالحليب المحتوي على الزمن.
‘لماذا أنزلت هذه المحنة على مجرد إنسان؟’
تحت الوادي العاري لصحراء لم يبق فيها شيء سوى مجموعة واحدة من الأمارلس.
لا يزال ممسكًا بالهاتف الذكي الذي انتهت منه المكالمة بالفعل في يده اليسرى، بحث شوبنهاور عن مفكرة.
تحت الوادي العاري لصحراء لم يبق فيها شيء سوى مجموعة واحدة من الأمارلس.
مبنى مستشفى بايكجي القديم.
الرجل العجوز كان يجف.
يجب أن يخبرها أنها وحش، يقفل الهاتف ببرود.
كان إيميت شوبنهاور خائفًا.
‘هل سيأتي اليوم الذي أتعب فيه من هذا الحب؟’
على الرغم من أن التقدم في السن قلل من إفراز هرمون التستوستيرون لديه، إلا أن تدريب القوة الذي لا ينتهي وطاقة شوبنهاور المميزة قادته بطريقة ما إلى الحافة البعيدة لشبه الجزيرة الكورية.
ما بقي في قلبه، الحرارة المتبقية من الحياة التي لم يعتقد حتى أنه ستبقى بهذا القدر.
لم يفكر قط أن حبه غير كافٍ.
كان شوبنهاور خائفًا.
بعد كل شيء، لقد مات. يموت. سيموت.
شيء يبطل كل وجود آخر.
من أجل تلك اللحظة التي تبلغ ستين ثانية فقط من التحدث معها، يستطيع إيميت شوبنهاور التخلي عن كل شيء.
‘هل يمكنني الاستمرار هكذا إلى الأبد…؟’
لكن الرجل العجوز رأى أكثر من اللازم ليتحدث بإهمال عن الأبدية.
بدا صوت الرجل العجوز تمامًا مثل طفل حاول الصفير وفشل.
بالنسبة له، كانت المكالمة الهاتفية مع زوجته لا تقل عن طقوس قيامة.
“لا، لقد فاتتني الرحلة. سأذهب بعد بضعة أيام فقط،” كانت ستقول.
لأنه هو كعائد بالزمن مات، يمكن لزوجته أن تعود إلى الحياة. يمكنهما التحدث مجددًا.
ما بقي في قلبه، الحرارة المتبقية من الحياة التي لم يعتقد حتى أنه ستبقى بهذا القدر.
في هذا العالم المليء بقدرات إيقاظ لا تُحصى، وبشكل سخيف، كانت القيامة وآلات الزمن هي الأشياء الوحيدة التي لم تكن موجودة.
الممر الوحيد كان الموت.
‘تسع مرات من أصل عشرة، لا بد أنه أصيب بأودومبارا وتخلى عن سلطة العودة بالزمن من يديه.’
بالنسبة لعائد بالزمن، كان الموت هو القدرة الوحيدة التي يمكنها اختراق عالم مُعلَم بأنه لا يُقهر.
لم يفكر قط أن حبه غير كافٍ.
‘هل ما زال ذلك اللعين الحانوتي لم يستسلم؟’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لا يزال ممسكًا بالهاتف الذكي الذي انتهت منه المكالمة بالفعل في يده اليسرى، بحث شوبنهاور عن مفكرة.
الذي كان شريكًا
بينما يفكر في رفيقه.
بدأ شوبنهاور في تحضير قهوة بالحليب.
‘هل هي الدورة الألف؟ الدورة الألفين؟ ربما تجاوزت الثلاثة آلاف. المنطق السليم يوحي بأنه استسلم منذ زمن.’
لقد مات. يموت. سيموت.
مجددًا، سؤال قد تجاوزه بالفعل.
كان إيميت شوبنهاور خائفًا.
‘تسع مرات من أصل عشرة، لا بد أنه أصيب بأودومبارا وتخلى عن سلطة العودة بالزمن من يديه.’
‘هل هي الدورة الألف؟ الدورة الألفين؟ ربما تجاوزت الثلاثة آلاف. المنطق السليم يوحي بأنه استسلم منذ زمن.’
‘إذن هل هذا العالم فقط يعيد 17 يونيو بلا نهاية بعد فقدان كل عائديه بالزمن…؟’
لإحياء زوجته، للهروب من مأساة تأكيد مصير شريكه، حبس إيميت شوبنهاور نفسه في عالمه الخاص المتكرر أبديًا الذي مدته عشر دقائق.
‘إذا كانت هذه هي خاتمة البشرية، إذن تبًا، لماذا خلقت هذا العالم في المقام الأول؟’
كان خائفًا من التأكيد.
الذي كان شريكًا
‘حتى في عالم كان فيه ذلك اللعين، لم نتمكن في النهاية من إيجاد طريقة لإنقاذ العالم.’
“كوني حذرة على الطريق، وسيحدث الكثير من الأشياء الغريبة. لا تساعدي أشخاصًا آخرين، فقط تعالي إليّ مباشرة. فهمت؟”
كان خائفًا من المواجهة.
“لا، لقد فاتتني الرحلة. سأذهب بعد بضعة أيام فقط،” كانت ستقول.
‘كيف يمكنني أن أفعل أي شيء وحدي في هذا العالم الملعون المليء بالوحوش؟’
‘ما الموضوع الذي يجب أن أتحدث عنه في المرة القادمة؟’
كان هذا كل ما استطاع قوله.
لذلك أدار ظهره للعالم.
هل يجب عليه الرد؟ أم لا؟
لإحياء زوجته، للهروب من مأساة تأكيد مصير شريكه، حبس إيميت شوبنهاور نفسه في عالمه الخاص المتكرر أبديًا الذي مدته عشر دقائق.
————————
أدار شوبنهاور رأسه لينظر إلى يده اليسرى. ثم بتعبير من عدم التصديق، بعيون رمادية، نظر إلى شاشة هاتفه الذكي.
‘إذا كانت هذه هي خاتمة البشرية، إذن تبًا، لماذا خلقت هذا العالم في المقام الأول؟’
كان سؤالًا قد تجاوزه بالفعل.
بدأ شوبنهاور في تحضير قهوة بالحليب.
لا يزال يؤمن بالاحتمال الضئيل أن شريكه ربما لم يستسلم بعد، راغبًا في الاعتقاد أنه لا يزال هناك أمل للخلاص في العالم.
بدأ شوبنهاور في تحضير قهوة بالحليب.
قدمت رائحة القهوة للموت.
‘إذن هل هذا العالم فقط يعيد 17 يونيو بلا نهاية بعد فقدان كل عائديه بالزمن…؟’
“لا. لا، ليس هذا.”
كانت تلك هي اللحظة التي حدث فيها ذلك.
الرجل كان يبتسم أيضًا.
“اسمع، أنا أفهم أنك تحب التمرين، لكن خفف عليك. لقد أصبت بالتهاب في معصمك مؤخرًا.”
أدار شوبنهاور رأسه لينظر إلى يده اليسرى. ثم بتعبير من عدم التصديق، بعيون رمادية، نظر إلى شاشة هاتفه الذكي.
لكنه لم يستطع أن ينتهي به الأمر إلى إنهاء المكالمة.
الهاتف الذكي. مع اهتزاز.
‘هل كنت لا أزال على قيد الحياة، حتى الآن؟’
يعرض صورة ملف شخصي لها تبتسم ببراعة.
في هذا الجحيم، كانت هذه هي اللحظة الوحيدة التي يمكنه فيها السماح للضحك بالتسرب إلى أنفاسه.
اهتزاز الهاتف الذكي لم يتوقف.
وجد شوبنهاور نفسه يضحك.
“لماذا تتصل فجأة ثم تقفل الخط من تلقاء نفسك؟ هاه؟”
بعد أن اعتاد لفترة طويلة على إجراء المكالمات فقط، شعر الرجل العجوز الذي لم يتلق واحدة أبدًا بشعر رأسه يقف للحظة.
ومن زوجته التي كان من المفترض أنها ماتت بالفعل، التهمها الفراغ.
إذن هل هذه مكالمة من الآخرة؟
“المرة القادمة، سأجرك بالتأكيد إلى استوديو اللياقة البدنية. أنت دائمًا محبوسة في غرفة الدراسة تقرأين الكتب، لهذا لديك رقبة سلحفاة.”
هل يجب عليه الرد؟ أم لا؟
كان شوبنهاور يدرك جيدًا أن الشذوذات تلعب أحيانًا مثل هذه الحيل.
كان خائفًا من المواجهة.
على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الحادث خلال آلاف العودات، ألم تكن طبيعة تلك الوحوش هي السخرية من البشر بمزحات غير متوقعة؟
ومن زوجته التي كان من المفترض أنها ماتت بالفعل، التهمها الفراغ.
قد تكون خطة للعب بقلب شخص انفصل للتو عن حبيبته.
“الشاي أكثر صحة من القهوة، سأعترف لك بذلك. مع ذلك، لا يمكنني الإقلاع عن الكافيين. بحق الجحيم لا. إنه يصنع كل الفرق عند ممارسة الرياضة.”
لا، إنها خطة بالتأكيد.
بدأ شوبنهاور في تحضير قهوة بالحليب.
الشخص الأقرب لتلك القصة يجب أن تكون هي، لكن بطريقة ما شعر أنه من المستحيل بشكل لا يُصدق إخبارها بهذه القصة.
لم يكن لديه خيار سوى الرد.
الصوت الذي تدفق من شفتي شوبنهاور كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه فاجأ حتى نفسه.
“القهوة هنا سيئة بشكل مقرف. شربها جعلني أرغب فجأة في تحضير بعض القهوة الجيدة لك.”
لا الفكاهة التي تظاهر بها من أجل محادثة ممتعة ولا شجاعته الراسخة كان يمكن الشعور بها على الإطلاق.
بدا صوت الرجل العجوز تمامًا مثل طفل حاول الصفير وفشل.
“ماذا تعني يا عزيزي؟”
‘لماذا أنزلت هذه المحنة على مجرد إنسان؟’
‘ما الموضوع الذي يجب أن أتحدث عنه في المرة القادمة؟’
حتى ذلك الصوت توقف للحظة.
كانت تلك هي اللحظة التي حدث فيها ذلك.
“لماذا تتصل فجأة ثم تقفل الخط من تلقاء نفسك؟ هاه؟”
الأرقام الحمراء تعد تنازليًا للوقت المتبقي حتى يموت الكائن الوحيد على هذه الأرض الذي أحبه.
لم يستطع التنفس بشكل صحيح.
“تبًا، إنه لذيذ بحق الجحيم.”
“إذا كنت ستتفوه بأشياء لم تقلها في حياتك كلها ثم تقفل الخط فجأة هكذا، ألا يجب أن أقلق؟”
في هذا العالم المليء بقدرات إيقاظ لا تُحصى، وبشكل سخيف، كانت القيامة وآلات الزمن هي الأشياء الوحيدة التي لم تكن موجودة.
“اسمع، أنت لا تحاول قتل نفسك الآن، أليس كذلك؟”
————————
عند هذا السؤال، استعاد صوت شوبنهاور أنفاسه بالكاد.
كان قد استيقظ متأخرًا قليلًا وخرج إلى غرفة المعيشة، وماذا تعلم، زوجته التي كان من المفترض أن تكون في رحلة عمل إلى كوريا كانت جالسة هناك في غرفة المعيشة تتناول الإفطار.
“لا. لا، ليس هذا.”
لا يزال ممسكًا بالهاتف الذكي الذي انتهت منه المكالمة بالفعل في يده اليسرى، بحث شوبنهاور عن مفكرة.
“إذن لماذا فعلتها؟”
‘هل كنت لا أزال على قيد الحياة، حتى الآن؟’
لا، إنها خطة بالتأكيد.
كل من إيميت وأديل، عندما كانا أصغر سنًا بكثير مما هما عليه الآن، في ماضٍ لم يكن الاثنان يعرفان فيه بعضهما، حاول كل منهما الانتحار بشكل منفصل.
لقد أصبح أكثر اعتمادًا قليلًا مما كان في ذكريات شوبنهاور، أكثر صلابة قليلًا. لأسباب غير معروفة، بدا أيضًا أكثر استرخاءً قليلًا.
لم يكن ذلك غير معتاد بشكل خاص. في رأيه، اللغة العالمية لجميع الأمم لم تكن الموسيقى بل الانتحار، أي الصرخة الصامتة.
كان سؤالًا قد تجاوزه بالفعل.
لذا عندما تعرض شوبنهاور لبديهة زوجته، لم يكن لديه خيار سوى النظر إلى نفسه.
‘هل كنت لا أزال على قيد الحياة، حتى الآن؟’
‘هل أحاول حقًا الانتحار…؟’
هو وزوجته لم يأتيا إلى كوريا في الواقع أبدًا. كانا في منزلهما الألماني.
لقد مات. يموت. سيموت.
وجد شوبنهاور نفسه يضحك.
الشخص الأقرب لتلك القصة يجب أن تكون هي، لكن بطريقة ما شعر أنه من المستحيل بشكل لا يُصدق إخبارها بهذه القصة.
الزمن ليس له شكل، لكنه تدفق بينما يحتضن كل الملابس، الأصوات، والروائح.
شيء ما غلى في منتصف حلقه.
————————
ما بقي في قلبه، الحرارة المتبقية من الحياة التي لم يعتقد حتى أنه ستبقى بهذا القدر.
“لا، لقد فاتتني الرحلة. سأذهب بعد بضعة أيام فقط،” كانت ستقول.
عندها كان سيبكي ويعانق زوجته. الحمد لله، أديل. الحمد لله. الحمد لله أنك لم تذهبي إلى هناك..
“أين أنت الآن؟”
“كوني حذرة على الطريق، وسيحدث الكثير من الأشياء الغريبة. لا تساعدي أشخاصًا آخرين، فقط تعالي إليّ مباشرة. فهمت؟”
‘حتى في عالم كان فيه ذلك اللعين، لم نتمكن في النهاية من إيجاد طريقة لإنقاذ العالم.’
حبيبته كانت لها آذان تسمع الصرخات الصامتة.
كانت قادمة، وستأتي.
“الآن، أنا في بوسان.”
“بوسان؟ انتظر. هذا بعيد حقًا. انتظر.”
كان ظل رجل مألوف.
“لا، لديك ذلك المؤتمر الأكاديمي، قلت إنه يجب عليك حضوره. هل سيول على ما يرام الآن؟”
الزمن ليس له شكل. لكن الزمن كان مئزر باريستا لشخص ما، نطقًا ألمانيًا، ورائحة فنجان كافيه أو لييه.
“لا أعرف. يبدو أن شيئًا كبيرًا قد حدث، لكن ما الذي يهمني؟ هل أحتاج إلى تذكرة قطار للوصول إلى هناك؟ أم يجب أن أحصل على تذكرة طائرة؟ أين بالضبط في بوسان أنت؟”
لقد ظن أن مثل هذا اليوم قد يأتي يومًا ما، لكن الآن بعد أن واجه هذا اليوم، لم ينفتح فمه تمامًا.
كان هناك رجل اسمه إيميت شوبنهاور.
كان شوبنهاور خائفًا.
تمتم شوبنهاور وهو يسحب هاتفه الذكي. دون حتى النظر إلى لوحة الأرقام، أجرى مكالمة بمهارة بيده اليسرى.
لقد فكر في الأمر كثيرًا لفترة طويلة.
كان شوبنهاور رجلًا يعيش على الدافع.
هو وزوجته لم يأتيا إلى كوريا في الواقع أبدًا. كانا في منزلهما الألماني.
مستمعًا إلى الضحك المتدفق كموسيقى خلفية في المحل، تذوق شوبنهاور الزمن مرة أخرى.
كان قد استيقظ متأخرًا قليلًا وخرج إلى غرفة المعيشة، وماذا تعلم، زوجته التي كان من المفترض أن تكون في رحلة عمل إلى كوريا كانت جالسة هناك في غرفة المعيشة تتناول الإفطار.
هذه الأفكار. أوهام متأصلة في العظم.
“أديل، لماذا أنت هنا؟ ألم تذهبي إلى كوريا؟” كان سيسأل.
جروح العمر، الخبرات، الأحكام، كلها تُمتص بنهم كمواد مغذية، تتفتح بتواضع نحو الشمس التي ألقت الضوء في واديه، زهرة واحدة.
“لا، لقد فاتتني الرحلة. سأذهب بعد بضعة أيام فقط،” كانت ستقول.
عندها كان سيبكي ويعانق زوجته. الحمد لله، أديل. الحمد لله. الحمد لله أنك لم تذهبي إلى هناك..
“المرة القادمة، سأجرك بالتأكيد إلى استوديو اللياقة البدنية. أنت دائمًا محبوسة في غرفة الدراسة تقرأين الكتب، لهذا لديك رقبة سلحفاة.”
هذه الأفكار. أوهام متأصلة في العظم.
عندما عاد ذلك الخيال إلى الواقع، استطاع شوبنهاور بالكاد مواصلة الكلام.
يجب أن يخبرها أنها وحش، يقفل الهاتف ببرود.
قد تكون خطة للعب بقلب شخص انفصل للتو عن حبيبته.
لكنه لم يستطع أن ينتهي به الأمر إلى إنهاء المكالمة.
كان هذا كل ما استطاع قوله.
من أجل تلك اللحظة التي تبلغ ستين ثانية فقط من التحدث معها، يستطيع إيميت شوبنهاور التخلي عن كل شيء.
“كوني حذرة على الطريق، وسيحدث الكثير من الأشياء الغريبة. لا تساعدي أشخاصًا آخرين، فقط تعالي إليّ مباشرة. فهمت؟”
لم يكلف نفسه عناء حفظ الأرقام أبدًا، لكن الحركة أصبحت مألوفة بعد آلاف التكرارات.
“حسنًا. أراك بعد قليل.”
‘لماذا أنزلت هذه المحنة على مجرد إنسان؟’
الأرقام الحمراء تعد تنازليًا للوقت المتبقي حتى يموت الكائن الوحيد على هذه الأرض الذي أحبه.
الآن حانت لحظة الموت.
ساعة تكرر الماضي فقط. اللولب الباروكي الذي همس بخاتمة شخص ما إلى الأبد كان يقترب ببطء من خط ماجينو.
‘حوالي عشر ثوانٍ متبقية.’
لإضافة القليل من الدفء البشري إلى ذلك اللولب المتكرر بلا نهاية كان القهوة بالحليب على الطاولة أمامه.
لم يكن لديه خيار سوى الرد.
لقد حان وقت الموت قريبًا.
فتح شوبنهاور عينيه.
الحانوتي. إذا لم يكن زميله العائد بالزمن قد استسلم بعد، فيمكنه إنهاء دهليز البرنامج التعليمي في عشر دقائق والوصول إلى هنا.
اللحظة التي ستحدد ما إذا كان هناك عائد بالزمن واحد متبقي في هذا العالم أم لا يزال اثنان كانت تقترب.
الزمن ليس له شكل، لكنه تدفق بينما يحتضن كل الملابس، الأصوات، والروائح.
بهاتين اليدين العجوزتين اللتين لا تحملان سوى هذا الهاتف المحمول.
الرجل العجوز كان يجف.
كان عليه أن يقرر المستقبل.
‘هل لدي الحق في فعل ذلك؟’
لقد حان وقت الموت قريبًا.
كان سؤالًا قد تجاوزه بالفعل.
‘هل لدي القوة لفعل ذلك؟’
مجددًا، سؤال قد تجاوزه بالفعل.
من أراد أن ينتظر؟
“لا أعرف. يبدو أن شيئًا كبيرًا قد حدث، لكن ما الذي يهمني؟ هل أحتاج إلى تذكرة قطار للوصول إلى هناك؟ أم يجب أن أحصل على تذكرة طائرة؟ أين بالضبط في بوسان أنت؟”
تمتمته، المألوفة جدًا لدرجة أنه يستطيع عمليًا تلاوة الأنماط الخرسانية على السقف عن ظهر قلب الآن، تصاعدت كدخان قديم إلى ذلك الفضاء المعروف أعلاه.
انتظر شوبنهاور أديل.
عند هذا السؤال، استعاد صوت شوبنهاور أنفاسه بالكاد.
قالت إنها ستأتي.
الشخص الذي كان عليه دائمًا بدء المحادثات الكورية كان يتحدث إليه الآن بالألمانية بنطق لا يمكن تمييزه عن الناطق الأصلي.
كانت قادمة، وستأتي.
لأنه يستطيع انتظار شخص واحد، استطاع شوبنهاور أخيرًا قبول الزمن.
الصوت الذي تدفق من شفتي شوبنهاور كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه فاجأ حتى نفسه.
“كوني حذرة على الطريق، وسيحدث الكثير من الأشياء الغريبة. لا تساعدي أشخاصًا آخرين، فقط تعالي إليّ مباشرة. فهمت؟”
‘هل كنت لا أزال على قيد الحياة، حتى الآن؟’
فتح باب المقهى.
لا يزال ممسكًا بالهاتف الذكي الذي انتهت منه المكالمة بالفعل في يده اليسرى، بحث شوبنهاور عن مفكرة.
كان ظل رجل مألوف.
كان هذا الارتعاش على الأرجح آخر حرارة متبقية في قلب زوج يدفن زوجته.
لقد أصبح أكثر اعتمادًا قليلًا مما كان في ذكريات شوبنهاور، أكثر صلابة قليلًا. لأسباب غير معروفة، بدا أيضًا أكثر استرخاءً قليلًا.
لقد ظن أن مثل هذا اليوم قد يأتي يومًا ما، لكن الآن بعد أن واجه هذا اليوم، لم ينفتح فمه تمامًا.
ربما كان نفس الشيء بالنسبة للرجل.
كان عليه أن يقرر المستقبل.
“إيميت؟ ما الأمر؟”
الرجل لم يقدم أي تحية. سحب ببساطة مئزر باريستا من خلف مقعد العداد، وارتداه، وبدأ في تحضير القهوة.
ومن زوجته التي كان من المفترض أنها ماتت بالفعل، التهمها الفراغ.
حركات يد ماهرة.
محادثة لا معنى لها تمامًا.
الطريقة التي سخن بها الحليب بشكل منفصل، مهارته في التعامل مع الأدوات كانت استثنائية. على الأقل، لم يكن هو الذي يتذكره شوبنهاور بهذه المهارة كباريستا.
لم يكلف نفسه عناء حفظ الأرقام أبدًا، لكن الحركة أصبحت مألوفة بعد آلاف التكرارات.
“إيميت؟ ما الأمر؟”
وضع الرجل فنجان قهوة على طاولته.
“الإصابات هي شارات شرف.”
“من فضلك اشرب، أيها العجوز.”
‘هل لدي القوة لفعل ذلك؟’
الشخص الذي كان عليه دائمًا بدء المحادثات الكورية كان يتحدث إليه الآن بالألمانية بنطق لا يمكن تمييزه عن الناطق الأصلي.
لم يستطع التنفس بشكل صحيح.
الزمن ليس له شكل. لكن الزمن كان مئزر باريستا لشخص ما، نطقًا ألمانيًا، ورائحة فنجان كافيه أو لييه.
الزمن ليس له شكل، لكنه تدفق بينما يحتضن كل الملابس، الأصوات، والروائح.
تناول العجوز شو رشفة من القهوة بالحليب المحتوي على الزمن.
حبيبته كانت لها آذان تسمع الصرخات الصامتة.
الرجل كان يبتسم أيضًا.
“تبًا، إنه لذيذ بحق الجحيم.”
قدمت رائحة القهوة للموت.
الشخص الذي كان عليه دائمًا بدء المحادثات الكورية كان يتحدث إليه الآن بالألمانية بنطق لا يمكن تمييزه عن الناطق الأصلي.
مستمعًا إلى الضحك المتدفق كموسيقى خلفية في المحل، تذوق شوبنهاور الزمن مرة أخرى.
من أجل تلك اللحظة التي تبلغ ستين ثانية فقط من التحدث معها، يستطيع إيميت شوبنهاور التخلي عن كل شيء.
كانت قهوة لذيذة.
قد تكون خطة للعب بقلب شخص انفصل للتو عن حبيبته.
————————
كان خائفًا من التأكيد.
يارجل.. لقد نزلت مني عدة دمعات! ويقولون الرجال لا يبكون؟!
في هذا الجحيم، كانت هذه هي اللحظة الوحيدة التي يمكنه فيها السماح للضحك بالتسرب إلى أنفاسه.
“اسمع، أنا أفهم أنك تحب التمرين، لكن خفف عليك. لقد أصبت بالتهاب في معصمك مؤخرًا.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اهتزاز الهاتف الذكي لم يتوقف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لكن الرجل العجوز رأى أكثر من اللازم ليتحدث بإهمال عن الأبدية.
اهتزاز الهاتف الذكي لم يتوقف.
