الحائزة III
الحائزة III
“إنه سيناريو مروع.”
الانتظار كان صوت خطى لم تُسمع بعد.
“لكن العالم الذي أفكر فيه عن نفسي، الذات التي أفكر فيها عن نفسي… ربما فرضتها دون قصد على الأطفال.”
فقعت دوكسيو علكة رخيصة. لطالما فشلت عندما حاولت تكوين فقاعة، لكن بطريقة ما هذه المرة تشكلت فقاعة مناسبة.
“الأثر ينتهي هنا.”
[سأنقذ دانغ سيورين. سأنقذ أميرة الليل.]
“مقر طائفة يوهوا، على ما أرى.”
[نتيجة لذلك، انتهى الأمر بسيورين لتصبح شخصًا عاديًا بلا أي قدرات. لا أعرف إذا كنت ستحب سيورين التي ليست هيكاتي.]
“بالنظر إلى آثار الأقدام… همم. ثلاثة أشخاص. الآنسة يو جيوون، الآنسة جونغ ييجي، والآنسة أوه دوكسيو.”
“العكازات ستكون هايول.”
“بالنظر إلى آثار الأقدام… همم. ثلاثة أشخاص. الآنسة يو جيوون، الآنسة جونغ ييجي، والآنسة أوه دوكسيو.”
“لو كنت أنا، لجعلت الآنسة ييجي مركز القيادة وأبقيتها في المؤخرة. مم، هل اعتقدوا أن القوة القتالية لم تكن كافية لذلك؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…في هذه النقطة الزمنية، [إيقاف الوقت] للقديسة ضعيف بقدر ما يمكن. لكنهم سيحتاجون لتعبئة حتى ذلك المستوى من القوة لإبادة طائفة مع طاغوت خارجي.”
“آهاها. يا لها من تهور سخيف. آه، هل لهذا السبب استمتع المحاربون القدامى بمشاهدة الجدد؟ كم هذا مثير.”
يكون المرء هو المؤلف والقارئ لحياته.
الانتظار كان استمرارًا.
الانتظار كان رسالة تُكتب.
“لا تبدي ذلك الوجه الحزين. هذه أول مرة عبر مئات الدورات تصل إلى ‘موت ترك جثة على الأقل’. محاربة طاغوت خارجي وترك جثة سليمة، أليس هذا إنجازًا كبيرًا؟”
أتنصت على أمواج تلك الخطى، رفعت رأسي فجأة إلى السماء.
“إنها جثة الآنسة دوكسيو، سيد حانوتي.”
“أنا في النهاية فهمت حكايتي بطريقتي الخاصة، وما زلت أؤمن دون شك أنها صحيحة، لكن…”
“لا تبدي ذلك الوجه الحزين. هذه أول مرة عبر مئات الدورات تصل إلى ‘موت ترك جثة على الأقل’. محاربة طاغوت خارجي وترك جثة سليمة، أليس هذا إنجازًا كبيرًا؟”
“جثة سليمة؟ نصفها فقط متبقي.”
[كانت الشروط صارمة بشكل لا يصدق. لكنها ليست مستحيلة جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تنفيذها على الإطلاق. آهريون أوني أصبحت غريبة قليلًا، لكن حسنًا. ذلك الشخص دائمًا غريب.]
“نعم. ما إذا كانت الجثة سليمة أم لا يُحدد فقط من خلال ما إذا كانت إرادة المتوفى قد تركت وراءها أم لا، وها-دا.”
“كم هو غير متوقع. إنها رسالة انتحار مخبأة في جثة الآنسة دوكسيو♪”
“مقر طائفة يوهوا، على ما أرى.”
[إذا كنت تقرأ هذه الرسالة، فهذا يعني أنني ميتة بالفعل.]
[آه، لطالما أردت كتابة رسالة انتحار كهذه—]
“إذن أنتِ أيضًا يجب أن تفتحي فهمك لنفسك للآخرين.”
[حياة مرهونة لعبادة شخص ما هي حياة مدمرة جدًا، أليس كذلك؟]
“هذا كل ما هناك. باقي الرسالة قُطع واختفى في مكان ما!”
“لذا سأختار أوه دوكسيو.”
[آه، لطالما أردت كتابة رسالة انتحار كهذه. كتابتها بنفسي أكثر متعة بمراحل مما كنت أعتقد. يجب أن تجربها أيضًا، أيها السيد.]
“آهاها. يا لها من تهور سخيف. آه، هل لهذا السبب استمتع المحاربون القدامى بمشاهدة الجدد؟ كم هذا مثير.”
[آه، لطالما أردت كتابة رسالة انتحار كهذه. كتابتها بنفسي أكثر متعة بمراحل مما كنت أعتقد. يجب أن تجربها أيضًا، أيها السيد.]
كصوت جرس لم يرن.
بعد مسح العلكة التي انفجرت بشكل صحيح لأول مرة بسلاسة.
اللون كان مختلفًا أيضًا. لقد تركت شعرًا أسود طويلًا.
[في الواقع، إذا مت على أي حال، ستؤجل النهاية إلى الدورة التالية، لذا لا أفكر كثيرًا في الأمر.]
“حتى مع ذلك، إنه أمر مذهل. إنه إنجاز عظيم.”
[تساءلت للحظة ما إذا كان يجب أن أشعر بالأسف تجاه موتي.]
ضحك على صفحة فارغة بلا ضحك.
[لكني قررت ألا أشعر بالأسف.]
[إذا كنت تقرأ هذه الرسالة، فهذا يعني أنني ميتة بالفعل.]
[أنت لا تحاول حقًا التفكير في العالم الذي يبقى بعد موتك أيضًا، أليس كذلك؟ أنت لا تضغط بلا هدف على مناطق لا يمكنك التحكم بها.]
[اعتقدت أن هذا كان موقفك.]
[تساءلت للحظة ما إذا كان يجب أن أشعر بالأسف تجاه موتي.]
[لذا، إذا كان جيدًا، سأحاول—]
ليل لم يكن ليلًا.
على الرغم من عدم ظهوره أمام عينيّ بعد، إلا أنه كان يرتفع أمامهما، صوت قلم حبر يخربش تحت مصباح ما.
[إذا كان جيدًا، سأحاول تعلمه أيضًا.]
[آه، لطالما أردت كتابة رسالة انتحار كهذه. كتابتها بنفسي أكثر متعة بمراحل مما كنت أعتقد. يجب أن تجربها أيضًا، أيها السيد.]
“لا أريد أن تعيش دوكسيو حياة تندم فيها دائمًا بسببي. تشعر بالأسف تجاهي، تتجمع فقط مع أشخاص يشعرون بالأسف تجاهي ويمتدحون بعضهم البعض كبشر حقيقيين.”
الفراغ الموجود في هذا العالم. الخواء.
لعبت الإضاءة دورًا رئيسيًا في هذا الهدوء. كل النوافذ، المداخل، والفجوات التي يمكن للضوء أن يخترقها كانت مغطاة بستائر سميكة.
الطريق المقطوع أمامي. المسار.
[لذا، إذا كان جيدًا، سأحاول—]
[بالنسبة لي، أنت إنسان، لست طاغوتًا أبدًا. آسفة، لكن ليس لدي أدنى رغبة في عبادتك.]
“بالنظر إلى آثار الأقدام… همم. ثلاثة أشخاص. الآنسة يو جيوون، الآنسة جونغ ييجي، والآنسة أوه دوكسيو.”
[حياة مرهونة لعبادة شخص ما هي حياة مدمرة جدًا، أليس كذلك؟]
“بالنظر إلى آثار الأقدام… همم. ثلاثة أشخاص. الآنسة يو جيوون، الآنسة جونغ ييجي، والآنسة أوه دوكسيو.”
[لديك حياتك الخاصة.]
“لكن حتى هناك، دليل الاستراتيجيات الذي تركه متناسخة وعائد بالزمن سيبقى كآثار، وأطفال أطفال أوه دوكسيو سيكونون موجودين.”
[إذا كانت الإجابة التي وصلت إليها في نهاية تلك الحياة هي هذه اللحظة، إذا كانت لختم غو يوري وعزل حتى نفسك في سطور نصية.]
لأول مرة، نطقت اسم الإله. ليس ذكر يسوع وبوذا ومو غوانغسيو المزيفين كمزحة، ولكن بمعنى حقيقي، بينما أنظر إلى المتناسخة.
[سأعترف بذلك.]
“لا يهم. نحن جميعًا متشابهون.”
[لكن لا يوجد سبب في أي مكان لأن تكون هذه نهاية حياتي أنا أيضًا.]
نفس في رسالة بلا نفس.
نفس في رسالة بلا نفس.
‘شخص ما عزل كل الناس الذين كان يجب استدعاؤهم إلى دهليز البرنامج التعليمي في مكان آخر، وأخاف حتى جنية البرنامج التعليمي بالنوم بطريقة ما.’
[أخبرت جيوون أوني وييجي أوني أيضًا. عن سيناريوك.]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[لا تعليق على كيفية ردة فعلهما. هذا شيء يمكنك اكتشافه بالتنقيب في جثث الأونيات وزراعة وصاياهن.]
“لكن العالم الذي أفكر فيه عن نفسي، الذات التي أفكر فيها عن نفسي… ربما فرضتها دون قصد على الأطفال.”
[لكن بيننا فقط، شخصيات هؤلاء الأونيات سيئة حقًا بحق. لماذا بحق خالق الجحيم شكلت فريق أبطال بأشخاص كهؤلاء؟؟]
[همم. أتساءل كم هو لذيذ قهوتك لكي تستمر الرواية في الحديث عن القهوة مرارًا وتكرارًا.]
[لهذا السبب ذهبت حياتك إلى الجحيم. أيها الغبي.]
“لقد حدث أن أصبحنا متناسخ وحدث أن أصبحنا عائد بالزمن. بيننا نحن الاثنين فقط الذين حدث أن وُجدوا هكذا… لا يمكن أن يتأسس أجمل شيء في العالم.”
آثار الأقدام اختفت دائمًا في منتصف الطريق. لكن الاتجاه الذي استمرت فيه آثار الأقدام كان واضحًا تمامًا.
ضحك على صفحة فارغة بلا ضحك.
[كانت الشروط صارمة بشكل لا يصدق. لكنها ليست مستحيلة جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تنفيذها على الإطلاق. آهريون أوني أصبحت غريبة قليلًا، لكن حسنًا. ذلك الشخص دائمًا غريب.]
“لقد فات الأوان لأصبح إنسانة.”
[أقنعت تشيون يوهوا.]
“…إنها طفلة بدأت مع كل من دليل استراتيجيات المتناسخة ودليل استراتيجيات العائد بالزمن. ظروفها كانت أفضل بكثير من ظروفنا.”
الرسالة تطول تدريجيًا.
أتنصت على أمواج تلك الخطى، رفعت رأسي فجأة إلى السماء.
“إذا كان أجمل شيء نبيل، بالتأكيد حتى لو لم تكن متناسخ أو عائد بالزمن، يجب أن يتمكن أي شخص من فهمه.”
[أقنعت سيم آهريون.]
“تمريرها صفحات فارغة حيث يمكنها كتابة الحكاية عني بنفسها ربما كان أفضل خيار في حياتي.”
“أرجوك اجعلي الحظ يرافق مستقبل تلك الطفلة.”
المواقع حيث عُثر على جثة دوكسيو، الأماكن التي ظهرت فيها جثث رفيقاتها، بدأت تتغير شيئًا فشيئًا في كل مرة.
شعر دوكسيو كان طويلًا، على عكس التي عرفتها حتى الآن.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[اعتقدت غو يوري أن الحل الوحيد هو جعل هيكاتي ‘إنسانة’ تدعى دانغ سيورين.]
[أحترم هذا الحكم.]
[لكنه ليس حكمي.]
[بالنسبة لي، أنت إنسان، لست طاغوتًا أبدًا. آسفة، لكن ليس لدي أدنى رغبة في عبادتك.]
[لم أعش بتلك الدرجة بعد.]
السماء كانت كملجئي الوحيد كحانوتي.
الانتظار كان استمرارًا.
كانت هناك حالات استمر فيها العثور على جثث في نقاط محددة لمئات الدورات.
“أعتقد أنني عشت حياة صالحة.”
هذا المكان لم يعد الفراغ المحدد تحت اسم دهليز تعليمية. كان مجرد مبنى خرساني عادي اختفى منه الناس.
[لا أستطيع عيش نفس حياة غو يوري. لست متناسخة. لست عائدة بالزمن أيضًا.]
“قراراتي التي لا مفر منها ربما بدت كتضحية غير مقبولة مطلقًا لدوكسيو.”
[كعائد بالزمن، ربما فهمت طريقة المتناسخة غو يوري، قبلتها تمامًا، ثم وافقت.]
اعتقدت أنه لا يوجد.
[حتى أثناء التخلي عن حبك أنت.]
[إذن جيوون أوني هي وكيلة الدولة. في عالم الشذوذات، ستُعامل حتى أكثر كذلك.]
[لا أستطيع العيش بتلك الدرجة. حتى لو أردت، لا أستطيع.]
[سأختبر حياتي الخاصة.]
شعر دوكسيو كان طويلًا، على عكس التي عرفتها حتى الآن.
[حياتك بدون دانغ سيورين غير مكتملة. إذا اعتبرت أن عدم الاكتمال نفسه جميل، سأخبرك أن ذوقي الجمالي مختلف.]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
استمرت طلقات نارية بدون طلقات نارية.
لقد فكرت لفترة طويلة.
“بحلول ذلك الوقت، غو يوري، لن تكوني في العالم، ولن أكون كذلك. بدون المعجزة التي هي أنتِ. بدون المعجزة التي هي أنا، سيضطر الناس للقتال ضد الدمار مرة أخرى.”
[سأنقذ دانغ سيورين. سأنقذ أميرة الليل.]
“…هل ستتمكن الآنسة أوه دوكسيو. تلك الحائزة المزعومة التي بدأت للتو في الحبو، من إيجاد حل أفضل مني؟”
أخرجت دوكسيو مقصًا من داخل ملابسها. مقص قص الشعر لمع بالفضة وهو يشرب الضوء المتسرب من شق الباب ذلك.
كانت هيكاتي شذوذًا لم يستطع حتى متناسخة وعائد بالزمن أن يجرؤا على ضمان النصر ضده في مواجهة مباشرة.
[لكني قررت ألا أشعر بالأسف.]
المجال الذي سكنته كان السماء بأكملها، وكل الكواكب وضوء النجوم الذي يتحرك عبر سماء الليل لم يكن مختلفًا عن أطراف الساحرة.
“سيد حانوتي. لقد وصلتَ إلى نفس الاستنتاج مثلي.”
مئات وآلاف الجثث تناثرت.
“بحلول ذلك الوقت، غو يوري، لن تكوني في العالم، ولن أكون كذلك. بدون المعجزة التي هي أنتِ. بدون المعجزة التي هي أنا، سيضطر الناس للقتال ضد الدمار مرة أخرى.”
[سأختبر حياتي الخاصة.]
[أنقذت دانغ سيورين.]
[إذن جيوون أوني هي وكيلة الدولة. في عالم الشذوذات، ستُعامل حتى أكثر كذلك.]
وهكذا، الكائن الذي سيربط كل الإجابات الخاطئة في إجابة صحيحة واحدة.
وُلد الاتجاه في صوت الخطى.
[حياتك بدون دانغ سيورين غير مكتملة. إذا اعتبرت أن عدم الاكتمال نفسه جميل، سأخبرك أن ذوقي الجمالي مختلف.]
وبينما يرفرف، أصبح الشعر مصبوغًا تدريجيًا بالأحمر من طرف المقص.
[نتيجة لذلك، انتهى الأمر بسيورين لتصبح شخصًا عاديًا بلا أي قدرات. لا أعرف إذا كنت ستحب سيورين التي ليست هيكاتي.]
بعد مسح العلكة التي انفجرت بشكل صحيح لأول مرة بسلاسة.
[ذلك سيكون حياتك.]
[لقد أنقذت الشخص الذي أردت إنقاذه، ولا أعتقد أن موافقتك ضرورية.]
الانتظار كان استمرارًا.
[بالنسبة لي، أنت إنسان، لست طاغوتًا أبدًا. آسفة، لكن ليس لدي أدنى رغبة في عبادتك.]
آثار الأقدام اختفت دائمًا في منتصف الطريق. لكن الاتجاه الذي استمرت فيه آثار الأقدام كان واضحًا تمامًا.
[ذلك القافية كان رائعًا.]
نحو محطة بوسان.
“لا يهم. نحن جميعًا متشابهون.”
نحو دهليز البرنامج التعليمي.
إلى محطة التناسخ حيث وصلت المتناسخة أخيرًا، إلى نقطة بداية العودة بالزمن حيث بدأ العائد بالزمن أولًا.
الحائزة III
“هي. كم هذا مثير للفضول. كيف أخضعت هيكاتي؟ أنا فضولية جدًا.”
“…إنها طفلة بدأت مع كل من دليل استراتيجيات المتناسخة ودليل استراتيجيات العائد بالزمن. ظروفها كانت أفضل بكثير من ظروفنا.”
“حتى مع ذلك، إنه أمر مذهل. إنه إنجاز عظيم.”
أتنصت على أمواج تلك الخطى، رفعت رأسي فجأة إلى السماء.
‘هل أصبحت متعجرفًا ربما؟’
شعر دوكسيو كان طويلًا، على عكس التي عرفتها حتى الآن.
الرسالة تطول تدريجيًا.
السماء كانت كملجئي الوحيد كحانوتي.
على الأقل عند النظر إلى السماء، استطعت تحويل بصري بعيدًا، ولو قليلًا، عن الجثث التي لا تُحصى المحفوظة في [ذاكرتي الكاملة].
كزخات الشهب، جثث أعضاء الغارات المتساقطة، فقط ضوء النجوم المصنوع من أفكار البشر الباقية، آمالهم اليائسة، وإرادتهم زين سمائي.
كانت هناك حالات استمر فيها العثور على جثث في نقاط محددة لمئات الدورات.
[الأرجل العشرة هي نوع من المجوفين، وموجة الوحوش هي تجمع للمجوفين. لقد فهمت حقيقة نفسها أنه إذا أقمتم مراسم تأبين وجنازات لكل واحد، يمكن إزالتها.]
“أعتقد أنني عشت حياة صالحة.”
[في رأيي، هذه طريقة متخصصة جدًا.]
“نعم. أعتقد ذلك أيضًا.”
[أحترم هذا الحكم.]
“لكن العالم الذي أفكر فيه عن نفسي، الذات التي أفكر فيها عن نفسي… ربما فرضتها دون قصد على الأطفال.”
“أرجوك اجعلي الحظ يرافق مستقبل تلك الطفلة.”
“لأنك آمنت.”
ليل لم يكن ليلًا.
“أنه في النهاية إذا جُرحوا مثلي، سيصلون إلى نفس النتيجة مثلي.”
“إنه سيناريو مروع.”
“نعم. سيد حانوتي. أليس هذا الإيمان نفسه جميلًا؟”
“نعم. ما إذا كانت الجثة سليمة أم لا يُحدد فقط من خلال ما إذا كانت إرادة المتوفى قد تركت وراءها أم لا، وها-دا.”
وهكذا، الكائن الذي سيربط كل الإجابات الخاطئة في إجابة صحيحة واحدة.
الانتظار كان استمرارًا.
[كعائد بالزمن، ربما فهمت طريقة المتناسخة غو يوري، قبلتها تمامًا، ثم وافقت.]
نفس في رسالة بلا نفس.
“العالم والذات اللذان أفكر فيهما. العالم والذات اللذان يفكر فيهما الآخرون. مساران يتداخلان ليشكلا طريقًا واحدًا. أعتقد أن هذا هو الشيء الجميل الوحيد في هذا العالم الملطخ بالفراغ.”
“إذا قاموا بتأليه شخص مثلي، فإن الشيء الوحيد المتبقي في حياة هؤلاء الأطفال سيكون الندم والحزن، أيام يلومون فيها أنفسهم.”
“نحن الاثنان جميلان.”
فقعت دوكسيو علكة رخيصة. لطالما فشلت عندما حاولت تكوين فقاعة، لكن بطريقة ما هذه المرة تشكلت فقاعة مناسبة.
الانتظار كان إظهار نفسك.
“فقط نحن الاثنان في هذا الكون جميلان.”
“عشت بجد من أجل ذلك.”
“أعتقد أنني عشت حياة صالحة.”
الانتظار كان قبول حتى سوء فهمك كفهم.
الطفلة التي انتظرتها دائمًا.
“أنت وأنا نفهم بعضنا البعض تمامًا. نسعى لنفس الهدف بالضبط. لقد تداخلت خطانا. هل هناك أي نقاء أكثر سموًا، أي معجزة، موجودة في العالم؟”
وبينما يرفرف، أصبح الشعر مصبوغًا تدريجيًا بالأحمر من طرف المقص.
[كعائد بالزمن، ربما فهمت طريقة المتناسخة غو يوري، قبلتها تمامًا، ثم وافقت.]
اعتقدت أنه لا يوجد.
الأشخاص الذين استدعوا إلى البرنامج التعليمي معي لم يكونوا مرئيين. الجنية رقم 264 لم تظهر أيضًا.
“ربما كنا مخطئين.”
“نعم. ما إذا كانت الجثة سليمة أم لا يُحدد فقط من خلال ما إذا كانت إرادة المتوفى قد تركت وراءها أم لا، وها-دا.”
“لماذا تقول ذلك؟”
“لقد حدث أن أصبحنا متناسخ وحدث أن أصبحنا عائد بالزمن. بيننا نحن الاثنين فقط الذين حدث أن وُجدوا هكذا… لا يمكن أن يتأسس أجمل شيء في العالم.”
[حياة مرهونة لعبادة شخص ما هي حياة مدمرة جدًا، أليس كذلك؟]
“إذا كان أجمل شيء نبيل، بالتأكيد حتى لو لم تكن متناسخ أو عائد بالزمن، يجب أن يتمكن أي شخص من فهمه.”
اعتقدت أنه لا يوجد.
استمرت الرسالة.
[سأخضع موجة الوحوش.]
استمرت الخطى.
————————
“أنا في النهاية فهمت حكايتي بطريقتي الخاصة، وما زلت أؤمن دون شك أنها صحيحة، لكن…”
أخرجت دوكسيو قبعة وغطت رأسها. ثم أدارتها لتصبح في الخلف.
“دوكسيو لديها الحق في الحكم على حكايتي. لقد شاهدت حكايتي عن كثب أكثر من أي شخص.”
[تساءلت للحظة ما إذا كان يجب أن أشعر بالأسف تجاه موتي.]
“لا يهم. نحن جميعًا متشابهون.”
إذا قارنت الحياة بعمل فني.
في اتجاه لم يلتوه أبدًا أثناء عيشه بلايين الأرواح. إلى وجه لم يُذكر في ذاكرتي أبدًا.
يكون المرء هو المؤلف والقارئ لحياته.
“بحلول ذلك الوقت، غو يوري، لن تكوني في العالم، ولن أكون كذلك. بدون المعجزة التي هي أنتِ. بدون المعجزة التي هي أنا، سيضطر الناس للقتال ضد الدمار مرة أخرى.”
لكن، بمعنى حقيقي، ‘القارئ الأول’ لا يمكن أن يكون إلا طفل المرء.
“لكن العالم الذي أفكر فيه عن نفسي، الذات التي أفكر فيها عن نفسي… ربما فرضتها دون قصد على الأطفال.”
سرعان ما أصبح لدوكسيو شعر مختلف. لقد عادت لتكون الفتاة ذات الشعر الأحمر التي أعرفها.
“قراراتي التي لا مفر منها ربما بدت كتضحية غير مقبولة مطلقًا لدوكسيو.”
الانتظار كان إظهار نفسك.
“الاستنتاج الذي توصلت إليه، أنها قد سقطت بالفعل في شذوذ مع عدم وجود طريقة لمساعدته ولا يمكن إلا ختم نفسها، قد يكون إجابة خاطئة يجب على أوه دوكسيو تصحيحها.”
[لكن تبًا، أليست هذه الطريقة صعبة جدًا؟؟ إنها استراتيجية تنجح فقط مع شخص مثلك يمكنه ‘استحضار’ الموتى كما لو كانوا بشرًا أحياء أمام عينيك مباشرة.]
“تلك الطفلة تفتقر إلى نقاط الخبرة.”
“لا يهم. نحن جميعًا متشابهون.”
أخيرًا.
“أنا أنوي تقديم نفسي لكي تتمكن دوكسيو من الحكم على حياتي.”
“هي. كم هذا مثير للفضول. كيف أخضعت هيكاتي؟ أنا فضولية جدًا.”
نظرت إلى غو يوري.
نظرت إلى غو يوري.
[سأخضع موجة الوحوش.]
تحت سماء الليل، ألقيت بصري على المُنهية التي ‘فهمت’ كل البشرية بعيشها بلايين الأرواف بالكامل.
يكون المرء هو المؤلف والقارئ لحياته.
“ألم تفكري بهذا أحيانًا؟”
[آه، لطالما أردت كتابة رسالة انتحار كهذه. كتابتها بنفسي أكثر متعة بمراحل مما كنت أعتقد. يجب أن تجربها أيضًا، أيها السيد.]
“أي فكرة ستكون؟”
[لكني قررت ألا أشعر بالأسف.]
“حتى لو وصلنا إلى نهاية، هل ستكون هذه حقًا نهاية هذا العالم؟ ربما سيظهر الفراغ مرة أخرى في أي وقت، بعد مائة سنة، بعد ألف سنة، و’الدمار’ سيتكرر وكأنه لا شيء. ألن يُدفع العالم إلى الفراغ مرة أخرى؟”
نظرت إلى غو يوري.
“بحلول ذلك الوقت، غو يوري، لن تكوني في العالم، ولن أكون كذلك. بدون المعجزة التي هي أنتِ. بدون المعجزة التي هي أنا، سيضطر الناس للقتال ضد الدمار مرة أخرى.”
“جثة سليمة؟ نصفها فقط متبقي.”
“إنه سيناريو مروع.”
“لكن حتى هناك، دليل الاستراتيجيات الذي تركه متناسخة وعائد بالزمن سيبقى كآثار، وأطفال أطفال أوه دوكسيو سيكونون موجودين.”
“أعتقد أنني على صواب. مع ذلك. لكن أوه دوكسيو يمكنها أن تعتقد أنني لست على صواب. بالتفكير في الأمر الآن… لإعطاء دوكسيو تلك المساحة الاحتياطية في الحياة.”
“تمريرها صفحات فارغة حيث يمكنها كتابة الحكاية عني بنفسها ربما كان أفضل خيار في حياتي.”
[سأختبر حياتي الخاصة.]
لأول مرة، نطقت اسم الإله. ليس ذكر يسوع وبوذا ومو غوانغسيو المزيفين كمزحة، ولكن بمعنى حقيقي، بينما أنظر إلى المتناسخة.
“أنا أنوي تقديم نفسي لكي تتمكن دوكسيو من الحكم على حياتي.”
على الأقل عند النظر إلى السماء، استطعت تحويل بصري بعيدًا، ولو قليلًا، عن الجثث التي لا تُحصى المحفوظة في [ذاكرتي الكاملة].
“أرجوك اجعلي الحظ يرافق مستقبل تلك الطفلة.”
الطفلة التي انتظرتها دائمًا.
“لتقبل تلك الطفلة يومًا ما أنني ببساطة بذلت قصارى جهدي في حياتي.”
[بطبيعة الحال، الجنازة حيث تخدم جيوون أوني كالحانوتي سيكون لها طابع ‘جنازة تقيمها الدولة بشكل مشترك’، على ما أعتقد.]
“ليست حياة دائمًا في ألم ومعوجة بسبب حقيقة أن شخصًا ما ليس في هذا العالم.”
ما هو العالم؟ ما هي الحياة؟
“لتكن حياة تبتسم بسعادة مع كل خطوة تخطوها في طريقها الخاص.”
“لتتمكن تلك الطفلة أيضًا يومًا ما من تسليم إجابتها الصحيحة لطفل آخر كإجابة خاطئة.”
[لكن بيننا فقط، شخصيات هؤلاء الأونيات سيئة حقًا بحق. لماذا بحق خالق الجحيم شكلت فريق أبطال بأشخاص كهؤلاء؟؟]
الانتظار كان إظهار نفسك.
ذلك التعبير التوى لأول مرة.
“لتتمكن تلك الطفلة أيضًا يومًا ما من تسليم إجابتها الصحيحة لطفل آخر كإجابة خاطئة.”
في اتجاه لم يلتوه أبدًا أثناء عيشه بلايين الأرواح. إلى وجه لم يُذكر في ذاكرتي أبدًا.
[آه، لطالما أردت كتابة رسالة انتحار كهذه—]
[لقد اكتشفت كيفية إزهار أودومبارا.]
“لأنك آمنت.”
المجال الذي سكنته كان السماء بأكملها، وكل الكواكب وضوء النجوم الذي يتحرك عبر سماء الليل لم يكن مختلفًا عن أطراف الساحرة.
“لقد فات الأوان لأصبح إنسانة.”
“إنها جثة الآنسة دوكسيو، سيد حانوتي.”
[كانت الشروط صارمة بشكل لا يصدق. لكنها ليست مستحيلة جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تنفيذها على الإطلاق. آهريون أوني أصبحت غريبة قليلًا، لكن حسنًا. ذلك الشخص دائمًا غريب.]
“…هل ستتمكن الآنسة أوه دوكسيو. تلك الحائزة المزعومة التي بدأت للتو في الحبو، من إيجاد حل أفضل مني؟”
[لكن بيننا فقط، شخصيات هؤلاء الأونيات سيئة حقًا بحق. لماذا بحق خالق الجحيم شكلت فريق أبطال بأشخاص كهؤلاء؟؟]
“لقد جئت إلى هذا الحد. تخليت عن كل قدراتي فقط لأبقى إنسانة بالنسبة لك. لكن، هل تضحيتي خاطئة؟”
[سأخضع موجة الوحوش.]
[التوقعات غائبة. التوقعات موجودة. التناقض غائب وموجود. الوجود غائب. الغياب موجود.]
[سأخضع موجة الوحوش.]
“بالنظر إلى آثار الأقدام… همم. ثلاثة أشخاص. الآنسة يو جيوون، الآنسة جونغ ييجي، والآنسة أوه دوكسيو.”
“كما قلت بالفعل، غو يوري. ليس كل البشر يمكنهم أن يكونوا مثلي.”
“ليس الأمر أنها خاطئة.”
“ليس الأمر أنها خاطئة.”
“بشكل مدهش، لم تتوقع على الإطلاق.”
“…هل ستتمكن الآنسة أوه دوكسيو. تلك الحائزة المزعومة التي بدأت للتو في الحبو، من إيجاد حل أفضل مني؟”
[لكنه ليس حكمي.]
“أخبرتك. حياتك ليست دليل إجابات. إجابات خاطئة لا تُحصى تُسجل في البحث عن الإجابة الصحيحة. بالنظر إلى نفس الإجابات الصحيحة والخاطئة، يمكن لأوه دوكسيو الوصول إلى استنتاج مختلف.”
“…في هذه النقطة الزمنية، [إيقاف الوقت] للقديسة ضعيف بقدر ما يمكن. لكنهم سيحتاجون لتعبئة حتى ذلك المستوى من القوة لإبادة طائفة مع طاغوت خارجي.”
“سيد حانوتي. لقد وصلتَ إلى نفس الاستنتاج مثلي.”
[التوقعات غائبة. التوقعات موجودة. التناقض غائب وموجود. الوجود غائب. الغياب موجود.]
“كما قلت بالفعل، غو يوري. ليس كل البشر يمكنهم أن يكونوا مثلي.”
“أنا أنوي تقديم نفسي لكي تتمكن دوكسيو من الحكم على حياتي.”
“لذا سأختار أوه دوكسيو.”
“لقد جئت إلى هذا الحد. تخليت عن كل قدراتي فقط لأبقى إنسانة بالنسبة لك. لكن، هل تضحيتي خاطئة؟”
[أيها السيد. لكن لماذا هناك القليل بحق الجحيم من معلومات استراتيجية خاصة بموجة الوحوش؟؟]
تدفق صوت أبيض.
[الأرجل العشرة هي نوع من المجوفين، وموجة الوحوش هي تجمع للمجوفين. لقد فهمت حقيقة نفسها أنه إذا أقمتم مراسم تأبين وجنازات لكل واحد، يمكن إزالتها.]
[لكن تبًا، أليست هذه الطريقة صعبة جدًا؟؟ إنها استراتيجية تنجح فقط مع شخص مثلك يمكنه ‘استحضار’ الموتى كما لو كانوا بشرًا أحياء أمام عينيك مباشرة.]
[سأعترف بذلك.]
[في رأيي، هذه طريقة متخصصة جدًا.]
فقعت دوكسيو علكة رخيصة. لطالما فشلت عندما حاولت تكوين فقاعة، لكن بطريقة ما هذه المرة تشكلت فقاعة مناسبة.
“لكن العالم الذي أفكر فيه عن نفسي، الذات التي أفكر فيها عن نفسي… ربما فرضتها دون قصد على الأطفال.”
“إذا قاموا بتأليه شخص مثلي، فإن الشيء الوحيد المتبقي في حياة هؤلاء الأطفال سيكون الندم والحزن، أيام يلومون فيها أنفسهم.”
سرعان ما أصبح لدوكسيو شعر مختلف. لقد عادت لتكون الفتاة ذات الشعر الأحمر التي أعرفها.
“نفس الشيء ينطبق عليكِ.”
كانت حياتي في الأصل من أجل الآخرين، لكنها الآن من أجلك أيضًا.
[بالتفكير في الأمر، كل المجوفون المحتجزين في موجة الوحوش هم أشخاص مفقودون، صحيح؟ مجوفون فقدوا حتى الثكالى الذين يجب أن يقيموا جنازاتهم.]
“الاستنتاج الذي توصلت إليه، أنها قد سقطت بالفعل في شذوذ مع عدم وجود طريقة لمساعدته ولا يمكن إلا ختم نفسها، قد يكون إجابة خاطئة يجب على أوه دوكسيو تصحيحها.”
[لكن ألا يمكن لـ ‘الدولة’ أيضًا إقامة جنازات مشتركة لهذا النوع من الموتى؟ في الأصل؟]
“قراراتي التي لا مفر منها ربما بدت كتضحية غير مقبولة مطلقًا لدوكسيو.”
“لا أريد أن تعيش دوكسيو حياة تندم فيها دائمًا بسببي. تشعر بالأسف تجاهي، تتجمع فقط مع أشخاص يشعرون بالأسف تجاهي ويمتدحون بعضهم البعض كبشر حقيقيين.”
‘تقدمي، دوكسيو.’
“أنا أسأل ما تأملين أن يصبح أطفالك. غو يوري.”
اعتقدت أنه لا يوجد.
[لكن بيننا فقط، شخصيات هؤلاء الأونيات سيئة حقًا بحق. لماذا بحق خالق الجحيم شكلت فريق أبطال بأشخاص كهؤلاء؟؟]
[أخطط لجعل جيوون أوني الحانوتي.]
المجال الذي سكنته كان السماء بأكملها، وكل الكواكب وضوء النجوم الذي يتحرك عبر سماء الليل لم يكن مختلفًا عن أطراف الساحرة.
[جيوون أوني هي كاهنة ليفياثان، وليفياثان هي في الأصل مفهوم ‘الدولة’ فسد إلى شذوذ، صحيح؟]
“بالطبع، أريدهم أن يكونوا سعداء.”
“مقر طائفة يوهوا، على ما أرى.”
[إذن جيوون أوني هي وكيلة الدولة. في عالم الشذوذات، ستُعامل حتى أكثر كذلك.]
الطفلة التي انتظرتها دائمًا.
[بطبيعة الحال، الجنازة حيث تخدم جيوون أوني كالحانوتي سيكون لها طابع ‘جنازة تقيمها الدولة بشكل مشترك’، على ما أعتقد.]
“ألم تفكري بهذا أحيانًا؟”
[أحترم هذا الحكم.]
“عشت بجد من أجل ذلك.”
“عشت بجد من أجل ذلك.”
[أليس مثيرًا للاهتمام؟ أن يو جيوون، شخص لا يمكن أن يكون ثكلى لأي شخص ولا يمكنه الحداد على موت أي شخص واحد، هي بشكل متناقض الإنسانة الوحيدة التي يمكنها إقامة جنازات لجميع الناس.]
[سيكون صعبًا، لكنني سأحاول.]
“مقر طائفة يوهوا، على ما أرى.”
[أليس مثيرًا للاهتمام؟ أن يو جيوون، شخص لا يمكن أن يكون ثكلى لأي شخص ولا يمكنه الحداد على موت أي شخص واحد، هي بشكل متناقض الإنسانة الوحيدة التي يمكنها إقامة جنازات لجميع الناس.]
“كانت حياة عاشت فقط من أجل ذلك.”
“العالم والذات اللذان أفكر فيهما. العالم والذات اللذان يفكر فيهما الآخرون. مساران يتداخلان ليشكلا طريقًا واحدًا. أعتقد أن هذا هو الشيء الجميل الوحيد في هذا العالم الملطخ بالفراغ.”
“إذن أنتِ أيضًا يجب أن تفتحي فهمك لنفسك للآخرين.”
“لقد جئت إلى هذا الحد. تخليت عن كل قدراتي فقط لأبقى إنسانة بالنسبة لك. لكن، هل تضحيتي خاطئة؟”
“تلك هي الطريقة الوحيدة لنصبح بشرًا سعداء.”
استمرت الخطى.
لقد فكرت لفترة طويلة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[ذلك سيكون حياتك.]
[همم. أتساءل كم هو لذيذ قهوتك لكي تستمر الرواية في الحديث عن القهوة مرارًا وتكرارًا.]
[لكنها كوب خاص من باريستا عاش آلاف الدورات، ألا يجب أن أتطلع إليها كثيرًا؟ إذا كان هناك شيء موجود في هذا العالم بطعم يتجاوز اعتباري، قلبي الطيب، ألن يكون ذلك أنت، أيها السيد…؟]
ما هو العالم؟ ما هي الحياة؟
نحو دهليز البرنامج التعليمي.
كزخات الشهب، جثث أعضاء الغارات المتساقطة، فقط ضوء النجوم المصنوع من أفكار البشر الباقية، آمالهم اليائسة، وإرادتهم زين سمائي.
[أريد أن أتطلع إليها، لكن ماذا لو توقعت كثيرًا ثم لم تكن رائعة في الواقع عندما أشربها؟ أشعر أنني سأصاب بخيبة أمل، لذا أحاول عمدًا خفض توقعاتي.]
“أعتقد أنني على صواب. مع ذلك. لكن أوه دوكسيو يمكنها أن تعتقد أنني لست على صواب. بالتفكير في الأمر الآن… لإعطاء دوكسيو تلك المساحة الاحتياطية في الحياة.”
[لكنها كوب خاص من باريستا عاش آلاف الدورات، ألا يجب أن أتطلع إليها كثيرًا؟ إذا كان هناك شيء موجود في هذا العالم بطعم يتجاوز اعتباري، قلبي الطيب، ألن يكون ذلك أنت، أيها السيد…؟]
يكون المرء هو المؤلف والقارئ لحياته.
[التوقعات غائبة. التوقعات موجودة. التناقض غائب وموجود. الوجود غائب. الغياب موجود.]
[ذلك القافية كان رائعًا.]
“لو كنت أنا، لجعلت الآنسة ييجي مركز القيادة وأبقيتها في المؤخرة. مم، هل اعتقدوا أن القوة القتالية لم تكن كافية لذلك؟”
في مرحلة ما، اعتقدت أنني، الذي عشت أرواحًا أكثر وتلقيت جروحًا أعمق من أي شخص، كنت مؤهلًا لتحديد العالم والحياة.
[سأنقذ دانغ سيورين. سأنقذ أميرة الليل.]
لكنني أدركت بعد أن أوكلت كتابة سيرتي الذاتية إلى الطفلة المسماة أوه دوكسيو أنني أيضًا كنت عالمًا واحدًا وحياة واحدة لشخص ما.
[لا تعليق على كيفية ردة فعلهما. هذا شيء يمكنك اكتشافه بالتنقيب في جثث الأونيات وزراعة وصاياهن.]
غرفة انتظار دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان.
استمر العالم والحياة هكذا.
نفس في رسالة بلا نفس.
الرسالة تطول تدريجيًا.
‘الحقي بي، دوكسيو.’
“دوكسيو لديها الحق في الحكم على حكايتي. لقد شاهدت حكايتي عن كثب أكثر من أي شخص.”
‘تقدمي، دوكسيو.’
على الرغم من أنك وُلدت أبطأ مني، إلا أن خطواتك أسرع من أي شخص.
“دوكسيو لديها الحق في الحكم على حكايتي. لقد شاهدت حكايتي عن كثب أكثر من أي شخص.”
امشي وطئي على الإخفاقات التي عانيتها، دليل الاستراتيجيات الذي خلقته، حكاية حياتي.
غرفة انتظار محطة بوسان كانت واسعة وهادئة.
كانت حياتي في الأصل من أجل الآخرين، لكنها الآن من أجلك أيضًا.
على الرغم من أنك وُلدت أبطأ مني، إلا أن خطواتك أسرع من أي شخص.
[أقنعت سيم آهريون.]
غرفة انتظار دهليز البرنامج التعليمي لمحطة بوسان.
“ليس الأمر أنها خاطئة.”
الأشخاص الذين استدعوا إلى البرنامج التعليمي معي لم يكونوا مرئيين. الجنية رقم 264 لم تظهر أيضًا.
الطفلة التي انتظرتها دائمًا.
أدركت ذلك بمجرد أن عدت بالزمن.
هذا المكان لم يعد الفراغ المحدد تحت اسم دهليز تعليمية. كان مجرد مبنى خرساني عادي اختفى منه الناس.
نفس في رسالة بلا نفس.
‘شخص ما عزل كل الناس الذين كان يجب استدعاؤهم إلى دهليز البرنامج التعليمي في مكان آخر، وأخاف حتى جنية البرنامج التعليمي بالنوم بطريقة ما.’
“تلك هي الطريقة الوحيدة لنصبح بشرًا سعداء.”
غرفة انتظار محطة بوسان كانت واسعة وهادئة.
[أليس مثيرًا للاهتمام؟ أن يو جيوون، شخص لا يمكن أن يكون ثكلى لأي شخص ولا يمكنه الحداد على موت أي شخص واحد، هي بشكل متناقض الإنسانة الوحيدة التي يمكنها إقامة جنازات لجميع الناس.]
لعبت الإضاءة دورًا رئيسيًا في هذا الهدوء. كل النوافذ، المداخل، والفجوات التي يمكن للضوء أن يخترقها كانت مغطاة بستائر سميكة.
يكون المرء هو المؤلف والقارئ لحياته.
ما هو العالم؟ ما هي الحياة؟
في مثل هذه المقبرة عديمة اللون.
[لا أستطيع عيش نفس حياة غو يوري. لست متناسخة. لست عائدة بالزمن أيضًا.]
ببطء، فُتح باب.
[جيوون أوني هي كاهنة ليفياثان، وليفياثان هي في الأصل مفهوم ‘الدولة’ فسد إلى شذوذ، صحيح؟]
مع سحب الستارة للخلف، بدأ ضوء خافت يتسرب. أصبح الضوء بساطًا.
“ليست حياة دائمًا في ألم ومعوجة بسبب حقيقة أن شخصًا ما ليس في هذا العالم.”
[تساءلت للحظة ما إذا كان يجب أن أشعر بالأسف تجاه موتي.]
“من ظننت أنها ستنقذك، أيها السيد؟”
[إذن جيوون أوني هي وكيلة الدولة. في عالم الشذوذات، ستُعامل حتى أكثر كذلك.]
مع صوت خطى.
تدفق صوت أبيض.
الانتظار كان صوت خطى لم تُسمع بعد.
“دانغ سيورين؟ تشيون هوا؟ يو هوا؟ سيم آهريون؟ لي هايول؟ نوه دوهوا؟ يو جيوون؟ سيو غيو؟”
هناك، كان تنفس أوه دوكسيو موجودًا.
استدرت نحو الخطى والصوت.
بالمناسبة الحكاية القادمة وعدة حكايات أخرى كلها ستكون من فصل واحد.. لذا بكرا حكاية ستحبونها للغاية. عودة شخص معين..
هناك، كان تنفس أوه دوكسيو موجودًا.
شعر دوكسيو كان طويلًا، على عكس التي عرفتها حتى الآن.
[لكني قررت ألا أشعر بالأسف.]
اللون كان مختلفًا أيضًا. لقد تركت شعرًا أسود طويلًا.
على الرغم من أنك وُلدت أبطأ مني، إلا أن خطواتك أسرع من أي شخص.
“بشكل مدهش، لم تتوقع على الإطلاق.”
[لم أعش بتلك الدرجة بعد.]
فقعت دوكسيو علكة رخيصة. لطالما فشلت عندما حاولت تكوين فقاعة، لكن بطريقة ما هذه المرة تشكلت فقاعة مناسبة.
[ذلك القافية كان رائعًا.]
بعد مسح العلكة التي انفجرت بشكل صحيح لأول مرة بسلاسة.
“نحن الاثنان جميلان.”
أخرجت دوكسيو مقصًا من داخل ملابسها. مقص قص الشعر لمع بالفضة وهو يشرب الضوء المتسرب من شق الباب ذلك.
[أقنعت سيم آهريون.]
تطاير الشعر في قطع.
“لتتمكن تلك الطفلة أيضًا يومًا ما من تسليم إجابتها الصحيحة لطفل آخر كإجابة خاطئة.”
وبينما يرفرف، أصبح الشعر مصبوغًا تدريجيًا بالأحمر من طرف المقص.
“العالم والذات اللذان أفكر فيهما. العالم والذات اللذان يفكر فيهما الآخرون. مساران يتداخلان ليشكلا طريقًا واحدًا. أعتقد أن هذا هو الشيء الجميل الوحيد في هذا العالم الملطخ بالفراغ.”
سرعان ما أصبح لدوكسيو شعر مختلف. لقد عادت لتكون الفتاة ذات الشعر الأحمر التي أعرفها.
“بالطبع، أريدهم أن يكونوا سعداء.”
إلى محطة التناسخ حيث وصلت المتناسخة أخيرًا، إلى نقطة بداية العودة بالزمن حيث بدأ العائد بالزمن أولًا.
أخرجت دوكسيو قبعة وغطت رأسها. ثم أدارتها لتصبح في الخلف.
“—أنا خلاصك، أيها السيد.”
سرعان ما أصبح لدوكسيو شعر مختلف. لقد عادت لتكون الفتاة ذات الشعر الأحمر التي أعرفها.
“نعم. سيد حانوتي. أليس هذا الإيمان نفسه جميلًا؟”
الكاتبة التي ستسجل الإجابة الصحيحة نادتني كإجابة خاطئة.
“العالم والذات اللذان أفكر فيهما. العالم والذات اللذان يفكر فيهما الآخرون. مساران يتداخلان ليشكلا طريقًا واحدًا. أعتقد أن هذا هو الشيء الجميل الوحيد في هذا العالم الملطخ بالفراغ.”
وهكذا، الكائن الذي سيربط كل الإجابات الخاطئة في إجابة صحيحة واحدة.
الطفلة التي انتظرتها دائمًا.
الانتظار كان رسالة تُكتب.
“العكازات ستكون هايول.”
————————
“أعتقد أنني على صواب. مع ذلك. لكن أوه دوكسيو يمكنها أن تعتقد أنني لست على صواب. بالتفكير في الأمر الآن… لإعطاء دوكسيو تلك المساحة الاحتياطية في الحياة.”
أخيرًا.
بالمناسبة الحكاية القادمة وعدة حكايات أخرى كلها ستكون من فصل واحد.. لذا بكرا حكاية ستحبونها للغاية. عودة شخص معين..
“أنا في النهاية فهمت حكايتي بطريقتي الخاصة، وما زلت أؤمن دون شك أنها صحيحة، لكن…”
[آه، لطالما أردت كتابة رسالة انتحار كهذه. كتابتها بنفسي أكثر متعة بمراحل مما كنت أعتقد. يجب أن تجربها أيضًا، أيها السيد.]
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أخرجت دوكسيو مقصًا من داخل ملابسها. مقص قص الشعر لمع بالفضة وهو يشرب الضوء المتسرب من شق الباب ذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لكن حتى هناك، دليل الاستراتيجيات الذي تركه متناسخة وعائد بالزمن سيبقى كآثار، وأطفال أطفال أوه دوكسيو سيكونون موجودين.”
“—أنا خلاصك، أيها السيد.”
