التي كانت متشككة
التي كانت متشككة
كان هناك شخص اسمه يو يونغهي.
كان هناك الكثير من الحزن، لكن الكثير من الحب أيضًا.
كانت أستاذة فلسفة، أو بالأحرى، عملت بجد لتحصل على أستاذية متفرغة في قسم الفلسفة، لكنها انتهت كشخص عادي لم يرتقِ إلى ذلك العرش حتى مع تقدمها في السن لتصبح امرأة عجوز.
أمالت جيوون رأسها.
ذلك الشخص العادي كان يُدعى محاضرًا متعاقدًا بنظام الساعات.
أصبح تعبير يونغهي فجأة صارمًا وهي تحدق في الرجل.
فشل هذه الرحلة الشاقة أثبت حقيقة أن الواقع والألعاب مختلفان.
“طفلة جميلة كهذه. طفلة جميلة… ما الحق الذي لديهم لجعل حياتك صعبة هكذا؟ لماذا تعذيب طفلة، تعذيبها. أناس أشرار.”
بالنظر إلى خلفيتها، فقد اتبعت شجرة التقنية لجامعة في سيول، وكلية الدراسات العليا في جامعة سيول الوطنية للحصول على الماجستير، وتخرجت الأولى على دفعتها بدرجة دكتوراه من جامعة ألمانية مرموقة.
لو كانت هذه لعبة، لكانت عوملت كعالمة عظيمة رفعت مستواها بثبات، لكن لسبب ما، في أرض الألعاب التي هي كوريا الجنوبية، كان عليها مواجهة التقييم البارد “يا للعجب، شجرة تقنيتك مبعثرة؟ تبدين كشخصية مدمرة؟”
أثناء انتظار الحافلة الخضراء في الحي على التلة، نظرت يونغهي فجأة إلى السماء الزرقاء.
البروفيسورة يو يونغهي، الفيلسوفة التي كانت أوراقها البحثية في الواقع تُستشهد بها أكثر في الخارج منها محليًا، لم يكن لديها خيار سوى الإحباط مرارًا وتكرارًا في المنافسة على الأستاذيات المتفرغة، خاسرة أمام شخصيات اتخذت شجرة التقنية النظيفة لجامعة سيول الوطنية، جامعة سيول الوطنية، جامعة سيول الوطنية.
عانقت المرأة يونغهي بحذر.
“أنا أدخن السجائر، كما ترى. لكنني تعمدت عدم حمل ولاعة.”
“إذن هذه الورقة البحثية ستكون ضربة ناجحة حقًا، أنا أقول لك!”
‘في الأشهر القليلة الماضية، لم يكن ينفق المال على المواعيد. ذلك الرجل. لديه شيء ما في جعبته. لماذا يدخر المال؟’
حتى بعد تجاوز الستين من عمرها، لم تخفف شغف يو يونغهي بالأكاديميا، وكانت إحدى ملذات حياتها هي لقاء الأصدقاء أحيانًا للدردشة حول الفلسفة.
هيهي، ضحكت يونغهي. على الرغم من أن ركبتها المتألمة كانت تؤلمها بشدة، كانت سعيدة.
“هل كان حجم قاعة المحاضرات مهمًا يومًا للتعلم، جدتي؟ أليس الفلاسفة في الأصل أناسًا لم يستطيعوا تحمل تكلفة استئجار مساحة ودرّسوا وهم يتجولون في ممرات المباني؟”
“نيتشه أراد في الأصل الكتابة عن كانط لأطروحة الدكتوراه الخاصة به. في النهاية، سلسلة التدفقات من كانط إلى شوبنهاور، ومن شوبنهاور إلى نيتشه، أكملت ميتافيزيقيا مميزة.”
لا أحد، أي حوالي 99.99 بالمائة من البشرية، كان لديه أي اهتمام بأي نوع من الحياة عاشه هذا الشخص العادي المسمى يو يونغهي أو أي نوع من الأكاديمية كرست نفسها له.
“العودة الأبدية ليست فكرة ظهرت من العدم، إنها نتيجة ميتافيزيقية تستنتج ضرورة من قبول مقدمات كانط. هذه الورقة ستكون تحفة توضح بوضوح هذا التدفق الذي أهمل كثيرًا حتى الآن. أتعلم؟ العالم يعيد نفسه.”
ثم أجابت جيوون بهدوء.
“نيتشه أراد في الأصل الكتابة عن كانط لأطروحة الدكتوراه الخاصة به. في النهاية، سلسلة التدفقات من كانط إلى شوبنهاور، ومن شوبنهاور إلى نيتشه، أكملت ميتافيزيقيا مميزة.”
صديقة يو يونغهي المقربة، زميلة أكاديمية قضت حياتها بالمثل في التدوير عبر وظائف المحاضرين المتعاقدين، صمتت.
أعجبت يونغهي أيضًا بالرجل الذي أمامها.
ووضعت تحفة صديقتها، أي الورقة البحثية الفاصلة التي كان من المفترض أن تقلب عالم الفلسفة رأسًا على عقب.
أخذت يونغهي يد حفيدتها وذهبت بمرح إلى العمل. الحفيدة التي اعتقدت أنها لن تراها مرة أخرى كبرت لتصبح جميلة جدًا!
ذهبت جيوون إلى الرجل وهمست.
“هذه هي الورقة التي كتبتها عندما حصلت على الدكتوراه.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان ذلك السبب الآن يسير في زقاق الحي، طريق الأسفلت الرمادي المتآكل بآثار الزمن.
ثلاثة وستون عامًا.
“يا للعجب. طالما أنكِ على قيد الحياة! طالما أنكِ على قيد الحياة، هذا يكفي، يا طفلتي. سوون خاصتنا. كيف كبرتِ لتصبحي جميلة هكذا؟ همم؟”
يو يونغهي أصيبت بالخرف.
لو كانت هذه لعبة، لكانت عوملت كعالمة عظيمة رفعت مستواها بثبات، لكن لسبب ما، في أرض الألعاب التي هي كوريا الجنوبية، كان عليها مواجهة التقييم البارد “يا للعجب، شجرة تقنيتك مبعثرة؟ تبدين كشخصية مدمرة؟”
في المقابل، لم يكن لديها مال.
الغريب، فقط وقت المحاضرة المتعاقدة يو يونغهي هو الذي ركد تدريجيًا.
“لعدم زيارتك كثيرًا.”
لا أحد، أي حوالي 99.99 بالمائة من البشرية، كان لديه أي اهتمام بأي نوع من الحياة عاشه هذا الشخص العادي المسمى يو يونغهي أو أي نوع من الأكاديمية كرست نفسها له.
طالبة جامعية فقيرة. مع ذلك، من منظور يونغهي، بعد أن استثمرت رومانسيتها في علبة سجائر، شعرت بالقلق قليلًا.
“هي أيها اللعين! افعلها أنت!”
“يا للعجب. لكن يجب أن يخبراني على الأقل قبل أن يذهبا. لا انتظري، عندما تكون صغيرًا، من المفترض أن تسافر إلى الخارج وما شابه. هذا جيد. هذا جيد حقًا.”
لذلك، كان إحصائيًا طبيعيًا أن ابنها وزوجة ابنها ينتميان أيضًا إلى تلك النسبة 99.99 بالمائة.
طالبة جامعية فقيرة. مع ذلك، من منظور يونغهي، بعد أن استثمرت رومانسيتها في علبة سجائر، شعرت بالقلق قليلًا.
أشعر بالشفقة.. هل هذا ما يفكر به المصابون بالخرف؟
‘الطفلان يتشاجران مجددًا.’
“حتى يشعلها زوجي لي دون أن يطلب مني. كنت أتظاهر بعدم الملاحظة، مثل أوه؟ لم أحضر ولاعتي؟ ثم يأتي يونغسو-سي ويشعلها لي بهدوء. أحببت ذلك بشكل غريب.”
مع تفاقم خرفها، توقفت يونغهي عن تلقي حتى عمل المحاضر المتعاقد.
في الأصل من عائلة بلا شيء، بلا اسم، ومع ذلك بفضل موهبتها اللامعة ودعم الدولة، ولدت من جديد كعالمة.
كانت أستاذة فلسفة، أو بالأحرى، عملت بجد لتحصل على أستاذية متفرغة في قسم الفلسفة، لكنها انتهت كشخص عادي لم يرتقِ إلى ذلك العرش حتى مع تقدمها في السن لتصبح امرأة عجوز.
كان إنجازًا بالكاد يمكن تحقيقه حتى لو راهن الشخص بحياته كلها وكل ثروته. لذلك، كرست يونغهي كل شيء للأكاديمية.
في المقابل، لم يكن لديها مال.
كانت يونغهي مرتبكة قليلًا. كان يجب أن تكون الدراجة متوقفة في فناء المنزل، لكن بغض النظر عن مقدار ما بحثت، لم تستطع رؤيتها.
“ماذا يفترض بي أن أفعل! هاه؟! ماذا تريدينني أن أفعللله!”
“يا للعجب؟ انظري إلي. لا بد أنني أطلت المحاضرة كثيرًا! لكن كما تعلمين، المحاضرات التي تستمر ثلاث ساعات بالضبط ليس فيها دفء. إذا كان لديك شيء لتقوله، يجب أن تستمر لمدة خمس أو ست ساعات. هذه هي روح الأكاديمية.”
ما القليل من المال الذي ادخرته استنفد بسرعة.
“نعم، أنا في الأصل ذكية جدًا.”
الابن الذي كان من المفترض أن يعتني بها لم يكن حتى قريبًا لها بالدم. كان يتيمًا تبنته قبل طلاقها من رجل ما عندما كانت أصغر سنًا مما هي عليه الآن.
هيهي، ضحكت يونغهي. على الرغم من أن ركبتها المتألمة كانت تؤلمها بشدة، كانت سعيدة.
شعرت يونغهي بالضيق لدرجة أنها أرادت توبيخ ابنها، لكن الغريب أنها لم تجد الطاقة لذلك. تنهدت فقط وغادرت بسرعة إلى العمل.
‘ضجيج. أذناي تؤلماني.’
أشعر بالشفقة.. هل هذا ما يفكر به المصابون بالخرف؟
“من فضلك تعالي مجددًا، أستاذة.”
حدقت يونغهي بفراغ في ابنها هناك، يصرخ ويصيح في زوجته، يضرب ويتلقى الضرب.
“نعم، من فضلك تعالي… هاه؟ أستاذة؟”
في ذلك الوجه، حاولت أيضًا تتبع ملامح الشخص الذي كان زوجها يومًا ما، جو يونغسو، الذي قد يكون في أي مكان الآن.
“ماذا تفعلين هناك؟”
الملامح لم تترابط تمامًا. لم يكونوا متشابهين في المقام الأول.
“نعم. المدرسة هي مكان يوجد فيه أناس يطلبون العلم وأناس يعلمون العلم. لذلك، هذا المكان هو مدرسة أفضل من أي مكان آخر.”
كان مجرد تبادل سريع للنظرات، لكن يونغهي، التي جسدت الكنوز المقدسة الثلاثة لخبرة المواعدة، وخبرة الزواج، وخبرة الطلاق، استطاعت أن تشعر بذلك في تلك اللحظة.
‘سيكون جميلًا لو لم يتشاجرا. إنه صاخب جدًا، لا أستطيع قراءة كتبي.’
بغض النظر عن مدى فقرها، كانت مثقفة. ألن يكون رفضه مرة واحدة لعب الأدوار المناسب؟
‘لا، لكن مرة أخرى، من المفترض أن يكبر الأطفال وهم يتشاجرون. كلما فعلوا ذلك أكثر، كلما احتجت إلى تثبيت مركز الأسرة بشكل صحيح.’
المرأة التي كانت تسير بأدب في الزقاق توقفت.
“هل كان حجم قاعة المحاضرات مهمًا يومًا للتعلم، جدتي؟ أليس الفلاسفة في الأصل أناسًا لم يستطيعوا تحمل تكلفة استئجار مساحة ودرّسوا وهم يتجولون في ممرات المباني؟”
همة-هوب، وقفت يونغهي. ثم سحبت بدلة من خزانة الملابس وارتدتها بأناقة.
اليوم. كان يجب أن يكون اليوم. كان هناك سبب يجعلها يجب أن تخرج اليوم.
عندما خرجت إلى غرفة المعيشة، نظر إليها ابنها، المنهك بالفعل من الشجار الزوجي.
“ماذا؟ أمي، ما بك مجددًا؟”
“نعم، أنا في الأصل ذكية جدًا.”
“لماذا ترتدين ملابس غريبة مجددًا؟”
“الحتمية ونظرية الإرادة الحرة في الواقع تعايشتا طوال الوقت. عرف نيتشه هذا. ثم هناك مشكلة واحدة متبقية. إذا كنت تحدد حياتك كلها بنفسك، إذا كان الحاضر، المستقبل، وحتى الماضي كلها تُحدد وتُحدد في هذه اللحظة بالذات… هل ستقبل مثل هذه الحياة، أم لا؟”
“هذه هي الورقة التي كتبتها عندما حصلت على الدكتوراه.”
رمشت يونغهي. كانت مرتبكة قليلًا.
لذلك، كان إحصائيًا طبيعيًا أن ابنها وزوجة ابنها ينتميان أيضًا إلى تلك النسبة 99.99 بالمائة.
“يجب أن أذهب إلى العمل. لدي محاضرة اليوم.”
استدارت المرأة لتنظر إلى يونغهي. انتشرت المفاجأة عبر وجهها الجميل.
“لا، أي محاضرة؟! أمي، لقد طُرِدتِ! منذ أربع سنوات بالفعل!”
“طردت؟ من طُرد؟ لدي محاضرة عن كانط اليوم. إنها قبل الامتحانات النصفية مباشرة، لذا أحتاج أن أعطي الأطفال بعض التلميحات عن أسئلة الامتحان.”
“آآآآآآآه! اخرجي! اخرجيييي!”
أختان منجذبتان لنفس الرجل. كانت هذه عمليًا دراما قديمة سمعت عنها فقط في الشائعات.
“أنا أدخن السجائر، كما ترى. لكنني تعمدت عدم حمل ولاعة.”
حسنًا، أعني، إذا طلب منك المغادرة، يجب أن تغادري، يا له من منظر.
فحصت يونغهي بعيون خالية من المشاعر.
شعرت يونغهي بالضيق لدرجة أنها أرادت توبيخ ابنها، لكن الغريب أنها لم تجد الطاقة لذلك. تنهدت فقط وغادرت بسرعة إلى العمل.
أختان منجذبتان لنفس الرجل. كانت هذه عمليًا دراما قديمة سمعت عنها فقط في الشائعات.
“آآآآآآآه! اخرجي! اخرجيييي!”
أثناء انتظار الحافلة الخضراء في الحي على التلة، نظرت يونغهي فجأة إلى السماء الزرقاء.
‘ماذا أفعل؟! سوون خاصتنا معجبة بمساعد التدريس ذلك!’
‘أين كنت أحاول الذهاب؟ آه، المدرسة.’
“لماذا كل حياة الإنسان محددة ماديًا؟ ومع ذلك لماذا لا يزال البشر يشعرون أن أفعالهم حرة؟ هذا التناقض الذي بدا غير قابل للتوفيق تمامًا يُحل بشكل نظيف جدًا بمجرد افتراض تكرار الزمن!”
عادت يونغهي إلى المنزل بسرعة. لأنه للذهاب إلى المدرسة الابتدائية، كان عليها ركوب دراجتها الهوائية.
طرقت جيوون على باب قاعة المحاضرات. بعد قليل، فُتح باب رث.
‘يمكنني المشي لكن ذلك سيستغرق ساعتين كاملتين!’
لأول مرة، أحبت يونغهي مهنتها، أي لقب محاضرة متعاقدة.
المرأة، يو سوون، حفيدة يونغهي الثانية، داعبت ظهر جدتها بأيدي نحيلة أكثر نحولًا من الجدة نفسها.
أحبت يونغهي جدها. شعرت أن جدها أحبها أيضًا. هذا على الأرجح لماذا أعطاها دراجة، دراجة حمراء جميلة، لم يشترِها أبدًا لأي من أشقائها الآخرين.
يونغهي كانت محاضرة متعاقدة. كان لديها عمل لتفعله، وكان عليها المضي قدمًا في المحاضرة بسرعة.
“هاه؟ أين دراجتي؟”
“يا للعجب. لقد تأخر الوقت كثيرًا. بهذا المعدل، ستتأخرين. سأرافقك، لذا من فضلك اتبعيني.”
كانت يونغهي مرتبكة قليلًا. كان يجب أن تكون الدراجة متوقفة في فناء المنزل، لكن بغض النظر عن مقدار ما بحثت، لم تستطع رؤيتها.
“إذن، من منظور شوبنهاور، هذا الشيء المسمى بالزمن ليس له بداية. لا نقطة بداية. إنه مثل قراءة كتاب، كما تعلم؟ يمكنك قراءة كتاب من البداية أو مجرد فتحه بشكل عشوائي في المنتصف، أليس كذلك؟ بالنسبة لشوبنهاور، الزمن هكذا.”
حتى أنها شعرت بشعور غامض بالخيانة. لقد ظنت أنه مجرد مساعد تدريس لطيف، شخص شاب بشغف أكاديمي على عكس شباب اليوم.
أحبت يونغهي بشدة الرائحة العشبية التي تأتي فجأة مع الريح عندما كانت تركب دراجتها عبر طرق الصيف الترابية، تلك الرائحة العشبية الرطبة.
“حان وقت مغادرة العمل الآن.”
“لماذا ليست هنا؟ هل أخذها جدي؟ لماذا ليست ههنا…”
طالبة جامعية فقيرة. مع ذلك، من منظور يونغهي، بعد أن استثمرت رومانسيتها في علبة سجائر، شعرت بالقلق قليلًا.
قاعة المحاضرات بالتأكيد بها طاولة وكراسي. حتى بها سبورة بلاستيكية بيضاء.
في تلك اللحظة، سمعت صوتًا من الخلف.
نظر الرجل إلى يو سوون.
“ماذا تفعلين هناك؟”
عندما استدارت، كانت حفيدتها تحدق بها من حدود البوابة الأمامية.
حفيدتها الجميلة. أجمل طفلة في العالم. الشخص الذي شعرت بأنه الأكثر شبهًا بالعائلة على الرغم من أنهما لا يشتركان في الدم.
حدقت يونغهي بفراغ في ابنها هناك، يصرخ ويصيح في زوجته، يضرب ويتلقى الضرب.
حفيدتها، يو جيوون، حنت رأسها بأدب.
وداعبت كتف جدتها بخدها.
“الجو حار في الخارج. ماذا تفعلين خارجًا بدلًا من البقاء في الداخل؟”
رمشت يونغهي. كانت مرتبكة قليلًا.
“كنت أبحث عن أختك الصغيرة!”
“إذن، من منظور شوبنهاور، هذا الشيء المسمى بالزمن ليس له بداية. لا نقطة بداية. إنه مثل قراءة كتاب، كما تعلم؟ يمكنك قراءة كتاب من البداية أو مجرد فتحه بشكل عشوائي في المنتصف، أليس كذلك؟ بالنسبة لشوبنهاور، الزمن هكذا.”
أمالت جيوون رأسها.
اسمه، لسبب ما، لم تستطع تذكره. لكن بعد ذلك، لم تكن جيدة في تذكر أسماء الناس منذ صغرها.
“تقصدين أختي الصغيرة؟”
“لا، ما الذي هناك لتأسفي عليه؟ أنا أحب الدراسة مع الجدة أيضًا. بصراحة، إنها ذكية بشكل لا يصدق.”
“المعذرة، لكن جدتي، ليس لدي أخت صغرى. والداي لديهما طفل واحد فقط، وهو أنا.”
بالنظر إلى خلفيتها، فقد اتبعت شجرة التقنية لجامعة في سيول، وكلية الدراسات العليا في جامعة سيول الوطنية للحصول على الماجستير، وتخرجت الأولى على دفعتها بدرجة دكتوراه من جامعة ألمانية مرموقة.
ارتفع صوت يونغهي دون تفكير. يا للعجب. لا أخت صغرى. حفيدتها كانت لطيفة حقًا حقًا، لكنها أحيانًا تقول أشياء مخيفة.
أصبح تعبير يونغهي فجأة صارمًا وهي تحدق في الرجل.
“هناك سوون. سوون. يو سوون. أختك الصغرى. إنها لا تستطيع حتى المشي بشكل صحيح بعد!”
“سوون خاصتنا لم تكن موجودة مؤخرًا. تبًا، لا بد أن والدك تخلى عنها. أليس كذلك؟ ماذا يجب أن نفعل؟ لا بد أن والدك وأمك تخليا عن سوون. ماذا يجب أن نفعل، جيوون…”
كانت أستاذة فلسفة، أو بالأحرى، عملت بجد لتحصل على أستاذية متفرغة في قسم الفلسفة، لكنها انتهت كشخص عادي لم يرتقِ إلى ذلك العرش حتى مع تقدمها في السن لتصبح امرأة عجوز.
وجه يو جيوون وهي تنظر إلى جدتها كان بلا تعبير. دائمًا.
كان هناك شخص اسمه يو يونغهي.
فحصت يونغهي بعيون خالية من المشاعر.
اليوم كان اليوم الذي لديها موعد مع يونغسو-سي، لذا اهتمت بملابسها بشكل خاص.
“تلك بدلة جميلة.”
بالطبع، لم يستطيعوا التحدث لفترة طويلة.
“جدتي أنيقة جدًا. هل أنت ذاهبة لإلقاء محاضرة في الجامعة؟”
“لأنه إذا قمت ببعض الأفعال الآن، والعالم يعيد نفسه، فإن ما اعتقدنا أنه أفق الماضي هو في الواقع أيضًا المستقبل. حاضرنا يحدد المستقبل، وعلاوة على ذلك، حتى الماضي!”
“آه، محاضرة! هذا صحيح! لدي محاضرة اليوم!”
“يا للعجب. لقد تأخر الوقت كثيرًا. بهذا المعدل، ستتأخرين. سأرافقك، لذا من فضلك اتبعيني.”
‘آه، لكنني سأتأخر عن الموعد! سأشتري السجائر لاحقًا. يجب أن أغادر بسرعة!’
“الجو حار في الخارج. ماذا تفعلين خارجًا بدلًا من البقاء في الداخل؟”
أخذت يونغهي يد حفيدتها وعبرت البوابة الأمامية، وهي تدندن بمرح. أرادت القفز قليلًا، لكن جسدها لم يتعاون اليوم، لذا دندنت بفمها فقط.
كان هناك الكثير من الحزن، لكن الكثير من الحب أيضًا.
المدرسة كانت قريبة جدًا. حقًا في غمضة عين، بعد عبور زقاق واحد فقط، وصلت إلى قاعة المحاضرات.
ومع ذلك، ألم يكن هذا سريعًا جدًا؟ أمالت يونغهي رأسها قليلًا في حيرة.
“أوه، جيوون. و، أمم.”
“هل هذه هي المدرسة، جيوون؟”
“همم؟ آسفة لماذا؟”
“نعم. المدرسة هي مكان يوجد فيه أناس يطلبون العلم وأناس يعلمون العلم. لذلك، هذا المكان هو مدرسة أفضل من أي مكان آخر.”
عندما نظرت في المرآة، بدلًا من الوزن الذي اكتسبته، انعكس فقط جسد هزيل. بدا أنه لا حاجة لحمية.
“أنا آسفة. سأطلب هذا منك مجددًا اليوم.”
يا للعجب! كيف يمكن أن تكون حفيدتنا ذكية جدًا!
الحكايات القادمة عن أناس عشوائيين كهذه. لذا لنجعلها فصل واحد يوميًا حتى نصل لحكاية مترابطة.
من تشبه؟ كان والدها ذكيًا عندما كان صغيرًا، لكنه يشرب كثيرًا. والدتها مدمنة قمار أيضًا. همم، لا بد أنها تشبهني.
ماذا كان اسم ذلك مجددًا؟ آه، الارتداد.
أشعر بالشفقة.. هل هذا ما يفكر به المصابون بالخرف؟
عادت يونغهي إلى المنزل بسرعة. لأنه للذهاب إلى المدرسة الابتدائية، كان عليها ركوب دراجتها الهوائية.
[[⌐☐=☐: الارتداد (Atavism) هو إعادة ظهور سمة أسلاف مفقودة في كائن حي، كطفل بشري يولد بذيل أو حصان بأصابع إضافية، نتيجة إعادة تنشيط جينات خاملة من أسلاف بعيدين، مما يقدم دليلاً على التطور. ملناش دعوة إحنا بالكلام دا.. أنا بس بوضح ماذا تقصد.]
أشعر بالشفقة.. هل هذا ما يفكر به المصابون بالخرف؟
“طردت؟ من طُرد؟ لدي محاضرة عن كانط اليوم. إنها قبل الامتحانات النصفية مباشرة، لذا أحتاج أن أعطي الأطفال بعض التلميحات عن أسئلة الامتحان.”
“نعم، أنا في الأصل ذكية جدًا.”
‘أين كنت أحاول الذهاب؟ آه، المدرسة.’
“نعم. قالا إنهما حصلا أخيرًا على عمل من الكنيسة وغادرا بسرعة. ذهبت والدتي معه أيضًا. يتواصلان أحيانًا عبر الهاتف، لذا لا تقلقي، جدتي.”
“السيد ماتيز، هل أنت هناك؟”
طرقت جيوون على باب قاعة المحاضرات. بعد قليل، فُتح باب رث.
“لماذا ليست هنا؟ هل أخذها جدي؟ لماذا ليست ههنا…”
“أوه، جيوون. و، أمم.”
“أود أن أحضر اليوم أيضًا.”
داخل قاعة المحاضرات وقف رجل ذو مظهر صلب. هل كان طالبًا؟ مساعد تدريس؟
حفيدتها الجميلة. أجمل طفلة في العالم. الشخص الذي شعرت بأنه الأكثر شبهًا بالعائلة على الرغم من أنهما لا يشتركان في الدم.
هذه الأيام في الجامعات، يتغير مساعدو التدريس بسرعة كبيرة لدرجة يصعب معها تذكر الوجوه. في الأيام الخوالي، كان هناك العديد من الشباب الذين تعمقوا في دراستهم لمدة خمس أو ست سنوات.
بغض النظر، تخلصت يونغهي من الغبار عن ركبتها وركضت بسرعة لتعانق حفيدتها الثانية بإحكام.
“الجو حار في الخارج. ماذا تفعلين خارجًا بدلًا من البقاء في الداخل؟”
ذهبت جيوون إلى الرجل وهمست.
“يا للعجب. هذا صحيح. جدتي، كنتِ عالمة مشهورة جدًا. إذا لم يكن ذلك وقاحة، هل يمكنني الحضور أيضًا؟”
“أنا آسفة. سأطلب هذا منك مجددًا اليوم.”
“يا للعجب؟ انظري إلي. لا بد أنني أطلت المحاضرة كثيرًا! لكن كما تعلمين، المحاضرات التي تستمر ثلاث ساعات بالضبط ليس فيها دفء. إذا كان لديك شيء لتقوله، يجب أن تستمر لمدة خمس أو ست ساعات. هذه هي روح الأكاديمية.”
“لا، ما الذي هناك لتأسفي عليه؟ أنا أحب الدراسة مع الجدة أيضًا. بصراحة، إنها ذكية بشكل لا يصدق.”
الأب والأم لم يكونا في أي مكان ليراهما.
“نعم، على الرغم من أن الآخرين لا يبدو أنهم يعترفون بتلك الحقيقة للأسف.”
“أنا أتعلم الكثير منك، أستاذة.”
المرأة التي كانت تسير بأدب في الزقاق توقفت.
يونغهي، الواقفة على بعد خطوة من همسات حفيدتها والرجل، أمالت رأسها فقط ذهابًا وإيابًا.
لأول مرة، أحبت يونغهي مهنتها، أي لقب محاضرة متعاقدة.
كانت على وشك الشعور بالإقصاء لأنه بدا أنها مستبعدة، عندما تحدث معها الرجل بأدب شديد.
ثم أجابت جيوون بهدوء.
“من فضلك انتظري لحظة. تجهيز قاعة المحاضرات لم ينته تمامًا بعد. أنا آسف للحر، لكن إذا انتظرت دقيقتين فقط، أنا مساعد التدريس الخاص بك، سأنظفه بشكل جيد.”
طالبة جامعية فقيرة. مع ذلك، من منظور يونغهي، بعد أن استثمرت رومانسيتها في علبة سجائر، شعرت بالقلق قليلًا.
“همم؟ آه، نعم. حسنًا، من فضلك افعل.”
“نعم. المدرسة هي مكان يوجد فيه أناس يطلبون العلم وأناس يعلمون العلم. لذلك، هذا المكان هو مدرسة أفضل من أي مكان آخر.”
“من فضلك ادخلي، أستاذة.”
أختان منجذبتان لنفس الرجل. كانت هذه عمليًا دراما قديمة سمعت عنها فقط في الشائعات.
قاعة المحاضرات بالتأكيد بها طاولة وكراسي. حتى بها سبورة بلاستيكية بيضاء.
حتى بعد تجاوز الستين من عمرها، لم تخفف شغف يو يونغهي بالأكاديميا، وكانت إحدى ملذات حياتها هي لقاء الأصدقاء أحيانًا للدردشة حول الفلسفة.
‘هاه، لكن أليست صغيرة قليلًا؟’
“هل كان حجم قاعة المحاضرات مهمًا يومًا للتعلم، جدتي؟ أليس الفلاسفة في الأصل أناسًا لم يستطيعوا تحمل تكلفة استئجار مساحة ودرّسوا وهم يتجولون في ممرات المباني؟”
“هذا أيضًا نوقش في فلسفة كانط. العقل البشري لا يمكنه تحديد ما إذا كان للزمن بداية أم لا. لكن نيتشه مختلف! من منظور نيتشه، ضمن حدود العقل البشري، الرسم البياني الوحيد للزمن الذي يمكننا تخيله هو دائري! إنه دوري. تكرار. لهذا هي العودة الأبدية.”
بالتفكير في الأمر هكذا، تحمست يونغهي في الواقع. شعرت تمامًا بالعودة إلى تلك الأيام عندما، حتى بدون مال، كانوا يجتمعون في زاوية واحدة من الحرم الجامعي ويناقشون الأكاديمية بلا نهاية لأربع أو خمس ساعات.
‘لا، كانت تلك الأيام.’
‘ماذا أفعل؟! سوون خاصتنا معجبة بمساعد التدريس ذلك!’
قاعة المحاضرات بالتأكيد بها طاولة وكراسي. حتى بها سبورة بلاستيكية بيضاء.
“إذن، من منظور شوبنهاور، هذا الشيء المسمى بالزمن ليس له بداية. لا نقطة بداية. إنه مثل قراءة كتاب، كما تعلم؟ يمكنك قراءة كتاب من البداية أو مجرد فتحه بشكل عشوائي في المنتصف، أليس كذلك؟ بالنسبة لشوبنهاور، الزمن هكذا.”
أثناء انتظار الحافلة الخضراء في الحي على التلة، نظرت يونغهي فجأة إلى السماء الزرقاء.
“هذا أيضًا نوقش في فلسفة كانط. العقل البشري لا يمكنه تحديد ما إذا كان للزمن بداية أم لا. لكن نيتشه مختلف! من منظور نيتشه، ضمن حدود العقل البشري، الرسم البياني الوحيد للزمن الذي يمكننا تخيله هو دائري! إنه دوري. تكرار. لهذا هي العودة الأبدية.”
“لماذا كل حياة الإنسان محددة ماديًا؟ ومع ذلك لماذا لا يزال البشر يشعرون أن أفعالهم حرة؟ هذا التناقض الذي بدا غير قابل للتوفيق تمامًا يُحل بشكل نظيف جدًا بمجرد افتراض تكرار الزمن!”
لو كانت هذه لعبة، لكانت عوملت كعالمة عظيمة رفعت مستواها بثبات، لكن لسبب ما، في أرض الألعاب التي هي كوريا الجنوبية، كان عليها مواجهة التقييم البارد “يا للعجب، شجرة تقنيتك مبعثرة؟ تبدين كشخصية مدمرة؟”
حفيدتها جيوون ومساعد التدريس الذكر استمعا باجتهاد شديد إلى محاضرتها.
“تقصدين أختي الصغيرة؟”
أحيانًا ناقشا. أحيانًا تجادلا بحماسة.
‘هذا صحيح، هذا أنا!’
أحيانًا كانت يونغهي تشعر بالارتباك حول مكانها، لكن الغريب، عند مناقشة الأكاديمية، أصبح عقلها مشرقًا وواضحًا.
كانت على وشك الشعور بالإقصاء لأنه بدا أنها مستبعدة، عندما تحدث معها الرجل بأدب شديد.
‘سيكون جميلًا لو لم يتشاجرا. إنه صاخب جدًا، لا أستطيع قراءة كتبي.’
“أنا أتعلم الكثير منك، أستاذة.”
“إذن، من منظور شوبنهاور، هذا الشيء المسمى بالزمن ليس له بداية. لا نقطة بداية. إنه مثل قراءة كتاب، كما تعلم؟ يمكنك قراءة كتاب من البداية أو مجرد فتحه بشكل عشوائي في المنتصف، أليس كذلك؟ بالنسبة لشوبنهاور، الزمن هكذا.”
أعجبت يونغهي أيضًا بالرجل الذي أمامها.
كان هناك شخص اسمه يو يونغهي.
اسمه، لسبب ما، لم تستطع تذكره. لكن بعد ذلك، لم تكن جيدة في تذكر أسماء الناس منذ صغرها.
فحصت يونغهي بعيون خالية من المشاعر.
“أنت رائع مثل يونغسو خاصتنا.”
“نعم، يونغسو. زوجي.”
“إنها جدتي أيضًا، كما ترى.”
ابتسمت طالبة الجامعة يو يونغهي بلطف، منتشية بالسعادة.
حدقت يونغهي بفراغ في ابنها هناك، يصرخ ويصيح في زوجته، يضرب ويتلقى الضرب.
“أنا أدخن السجائر، كما ترى. لكنني تعمدت عدم حمل ولاعة.”
حفيدتها جيوون ومساعد التدريس الذكر استمعا باجتهاد شديد إلى محاضرتها.
“حتى يشعلها زوجي لي دون أن يطلب مني. كنت أتظاهر بعدم الملاحظة، مثل أوه؟ لم أحضر ولاعتي؟ ثم يأتي يونغسو-سي ويشعلها لي بهدوء. أحببت ذلك بشكل غريب.”
“كنت أبحث عن أختك الصغيرة!”
“لكني أقلعت عن التدخين بعد أن تبنينا طفلًا. أنت لا تدخن، أليس كذلك؟”
“أنا آسفة. سأطلب هذا منك مجددًا اليوم.”
“هذا جيد! السجائر ضارة حقًا بك. كنت مدخنة شرهة بنفسي، لكن التدخين يجعل رأسك ضبابيًا، كما تعلم.”
————————
“السيد يونغسو لا بد أنه مشغول هذه الأيام، لم يعد إلى المنزل على الإطلاق. أنا قلقة. ذلك الشخص لديه مثابرة لكن لا حس تجاري لديه، لذا إذا تركته وشأنه، فهو مقدر له أن يموت جوعًا…”
أمالت يونغهي رأسها ذهابًا وإيابًا وسألت حفيدتها إذا كانت تعرف أين ذهب والدها وأمها.
أخذت جيوون يد جدتها.
اليوم كان اليوم الذي لديها موعد مع يونغسو-سي، لذا اهتمت بملابسها بشكل خاص.
“حان وقت مغادرة العمل الآن.”
“تلك بدلة جميلة.”
“يا للعجب؟ انظري إلي. لا بد أنني أطلت المحاضرة كثيرًا! لكن كما تعلمين، المحاضرات التي تستمر ثلاث ساعات بالضبط ليس فيها دفء. إذا كان لديك شيء لتقوله، يجب أن تستمر لمدة خمس أو ست ساعات. هذه هي روح الأكاديمية.”
ثم أجابت جيوون بهدوء.
“من فضلك تعالي مجددًا، أستاذة.”
عندما خرجت إلى غرفة المعيشة، نظر إليها ابنها، المنهك بالفعل من الشجار الزوجي.
“نعم! أراك المرة القادمة!”
“سوون خاصتنا لم تكن موجودة مؤخرًا. تبًا، لا بد أن والدك تخلى عنها. أليس كذلك؟ ماذا يجب أن نفعل؟ لا بد أن والدك وأمك تخليا عن سوون. ماذا يجب أن نفعل، جيوون…”
ثم أجابت جيوون بهدوء.
ابنها وزوجة ابنها.
أثناء انتظار الحافلة الخضراء في الحي على التلة، نظرت يونغهي فجأة إلى السماء الزرقاء.
الأب والأم لم يكونا في أي مكان ليراهما.
أمالت يونغهي رأسها ذهابًا وإيابًا وسألت حفيدتها إذا كانت تعرف أين ذهب والدها وأمها.
‘لا، لكن مرة أخرى، من المفترض أن يكبر الأطفال وهم يتشاجرون. كلما فعلوا ذلك أكثر، كلما احتجت إلى تثبيت مركز الأسرة بشكل صحيح.’
ثم أجابت جيوون بهدوء.
عندما خرجت إلى غرفة المعيشة، نظر إليها ابنها، المنهك بالفعل من الشجار الزوجي.
“لقد ذهبا إلى اليابان في مهمة تبشيرية.”
“نعم. قالا إنهما حصلا أخيرًا على عمل من الكنيسة وغادرا بسرعة. ذهبت والدتي معه أيضًا. يتواصلان أحيانًا عبر الهاتف، لذا لا تقلقي، جدتي.”
في ذلك الوجه، حاولت أيضًا تتبع ملامح الشخص الذي كان زوجها يومًا ما، جو يونغسو، الذي قد يكون في أي مكان الآن.
“يا للعجب. لكن يجب أن يخبراني على الأقل قبل أن يذهبا. لا انتظري، عندما تكون صغيرًا، من المفترض أن تسافر إلى الخارج وما شابه. هذا جيد. هذا جيد حقًا.”
“جدتي أنيقة جدًا. هل أنت ذاهبة لإلقاء محاضرة في الجامعة؟”
أخذت يونغهي يد حفيدتها وعبرت البوابة الأمامية، وهي تدندن بمرح. أرادت القفز قليلًا، لكن جسدها لم يتعاون اليوم، لذا دندنت بفمها فقط.
كان ذلك جيدًا حقًا!
“نيتشه أراد في الأصل الكتابة عن كانط لأطروحة الدكتوراه الخاصة به. في النهاية، سلسلة التدفقات من كانط إلى شوبنهاور، ومن شوبنهاور إلى نيتشه، أكملت ميتافيزيقيا مميزة.”
لقد كانت قلقة جدًا مؤخرًا لأن ابنها وزوجة ابنها كانا يتشاجران كثيرًا داخل المنزل. كانت تخشى أن ينتهي بهما الأمر بالطلاق كما فعلت هي.
“سوون خاصتنا لم تكن موجودة مؤخرًا. تبًا، لا بد أن والدك تخلى عنها. أليس كذلك؟ ماذا يجب أن نفعل؟ لا بد أن والدك وأمك تخليا عن سوون. ماذا يجب أن نفعل، جيوون…”
الدخل المستقر يؤدي إلى عقل مستقر. إذا حصلا على عمل وامتلأت محافظهما، ستقل المشاجرات أيضًا.
بالنظر إلى خلفيتها، فقد اتبعت شجرة التقنية لجامعة في سيول، وكلية الدراسات العليا في جامعة سيول الوطنية للحصول على الماجستير، وتخرجت الأولى على دفعتها بدرجة دكتوراه من جامعة ألمانية مرموقة.
ماذا كان اسم ذلك مجددًا؟ آه، الارتداد.
شعورًا جيدًا جدًا، ارتدت يونغهي الجينز لأول مرة منذ فترة.
“أنا أدخن السجائر، كما ترى. لكنني تعمدت عدم حمل ولاعة.”
حتى وقت قريب، لم يكن الجينز مناسبًا جيدًا لأنها اكتسبت بعض الوزن. لكن ليس هذه المرة. نجحت في ارتداء البنطال بشكل نظيف.
‘هذا صحيح، هذا أنا!’
“لماذا كل حياة الإنسان محددة ماديًا؟ ومع ذلك لماذا لا يزال البشر يشعرون أن أفعالهم حرة؟ هذا التناقض الذي بدا غير قابل للتوفيق تمامًا يُحل بشكل نظيف جدًا بمجرد افتراض تكرار الزمن!”
‘في الأشهر القليلة الماضية، لم يكن ينفق المال على المواعيد. ذلك الرجل. لديه شيء ما في جعبته. لماذا يدخر المال؟’
اليوم كان اليوم الذي لديها موعد مع يونغسو-سي، لذا اهتمت بملابسها بشكل خاص.
كانت الفتاة سعيدة حقًا.
عندما نظرت في المرآة، بدلًا من الوزن الذي اكتسبته، انعكس فقط جسد هزيل. بدا أنه لا حاجة لحمية.
ابتسمت طالبة الجامعة يو يونغهي بلطف، منتشية بالسعادة.
‘سجائر… هاه، أين السجائر؟’
“جدتي أنيقة جدًا. هل أنت ذاهبة لإلقاء محاضرة في الجامعة؟”
بحثت لفترة طويلة وقلبت خزانة الملابس رأسًا على عقب، لكنها لم تجد علبة سجائر واحدة.
“حتى يشعلها زوجي لي دون أن يطلب مني. كنت أتظاهر بعدم الملاحظة، مثل أوه؟ لم أحضر ولاعتي؟ ثم يأتي يونغسو-سي ويشعلها لي بهدوء. أحببت ذلك بشكل غريب.”
طالبة جامعية فقيرة. مع ذلك، من منظور يونغهي، بعد أن استثمرت رومانسيتها في علبة سجائر، شعرت بالقلق قليلًا.
يا للعجب! كيف يمكن أن تكون حفيدتنا ذكية جدًا!
‘آه، لكنني سأتأخر عن الموعد! سأشتري السجائر لاحقًا. يجب أن أغادر بسرعة!’
“هي أيها اللعين! افعلها أنت!”
‘جيوون معجبة به أيضًا! يونغسو! ماذا يجب أن نفعل حيال هذا؟!’
أسرعت للمغادرة، لكن يونغهي تعثرت في الخردة من خزانة الملابس التي قلبتها رأسًا على عقب وسقطت.
مع ذلك، وقفت يونغهي بثبات. في الواقع، اليوم كان لديها شعور، أو بالأحرى قناعة معينة، بأن السيد يونغسو سيطلب الزواج منها.
“هاه؟ أين دراجتي؟”
‘في الأشهر القليلة الماضية، لم يكن ينفق المال على المواعيد. ذلك الرجل. لديه شيء ما في جعبته. لماذا يدخر المال؟’
‘ضجيج. أذناي تؤلماني.’
“يا للعجب. لقد تأخر الوقت كثيرًا. بهذا المعدل، ستتأخرين. سأرافقك، لذا من فضلك اتبعيني.”
هيهي، ضحكت يونغهي. على الرغم من أن ركبتها المتألمة كانت تؤلمها بشدة، كانت سعيدة.
صديقة يو يونغهي المقربة، زميلة أكاديمية قضت حياتها بالمثل في التدوير عبر وظائف المحاضرين المتعاقدين، صمتت.
‘هل يجب أن أتغنج؟’
بغض النظر عن مدى فقرها، كانت مثقفة. ألن يكون رفضه مرة واحدة لعب الأدوار المناسب؟
عادت يونغهي إلى المنزل بسرعة. لأنه للذهاب إلى المدرسة الابتدائية، كان عليها ركوب دراجتها الهوائية.
‘لكن ماذا أفعل! إذا تقدم حقًا، أعتقد أنني سأبكي.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
الدموع خرجت في الواقع. واجهت يونغهي صعوبة في التمييز ما إذا كانت الدموع من ألم ركبتها أم من السعادة.
صديقة يو يونغهي المقربة، زميلة أكاديمية قضت حياتها بالمثل في التدوير عبر وظائف المحاضرين المتعاقدين، صمتت.
تأوهت، زحفت على أربع، وأخيرًا خرجت يونغهي من المنزل.
المدرسة كانت قريبة جدًا. حقًا في غمضة عين، بعد عبور زقاق واحد فقط، وصلت إلى قاعة المحاضرات.
اليوم. كان يجب أن يكون اليوم. كان هناك سبب يجعلها يجب أن تخرج اليوم.
“لا، أي محاضرة؟! أمي، لقد طُرِدتِ! منذ أربع سنوات بالفعل!”
كان ذلك السبب الآن يسير في زقاق الحي، طريق الأسفلت الرمادي المتآكل بآثار الزمن.
“لكني أقلعت عن التدخين بعد أن تبنينا طفلًا. أنت لا تدخن، أليس كذلك؟”
المرأة التي كانت تسير بأدب في الزقاق توقفت.
“أنت. سأراقب.”
استدارت المرأة لتنظر إلى يونغهي. انتشرت المفاجأة عبر وجهها الجميل.
بغض النظر، تخلصت يونغهي من الغبار عن ركبتها وركضت بسرعة لتعانق حفيدتها الثانية بإحكام.
“يا للعجب، سوون! كنتِ على قيد الحياة! صحيح؟ كنتِ على قيد الحياة!”
“إذن، إذا كان العالم يعيد نفسه، ذلك النقاش القديم، أي مسألة ما إذا كان البشر يملكون إرادة حرة أم محددون آليًا، تُحل فورًا!”
“أنا، صحيح؟ ظننت أن أباكِ وأمكِ تخلوا عنكِ! صحيح؟ كنتِ طفلة مطيعة. كنتِ لطيفة جدًا… لقد اختفيتِ فجأة، كما تعلمين؟ كم كنت قلقة.”
كانت يونغهي مرتبكة قليلًا. كان يجب أن تكون الدراجة متوقفة في فناء المنزل، لكن بغض النظر عن مقدار ما بحثت، لم تستطع رؤيتها.
عانقت المرأة يونغهي بحذر.
“لماذا ترتدين ملابس غريبة مجددًا؟”
وداعبت كتف جدتها بخدها.
“أنا آسفة، جدتي.”
كان ذلك جيدًا حقًا!
“همم؟ آسفة لماذا؟”
“ماذا يفترض بي أن أفعل! هاه؟! ماذا تريدينني أن أفعللله!”
“لعدم زيارتك كثيرًا.”
“لا، أي محاضرة؟! أمي، لقد طُرِدتِ! منذ أربع سنوات بالفعل!”
“يا للعجب. طالما أنكِ على قيد الحياة! طالما أنكِ على قيد الحياة، هذا يكفي، يا طفلتي. سوون خاصتنا. كيف كبرتِ لتصبحي جميلة هكذا؟ همم؟”
وجه يو جيوون وهي تنظر إلى جدتها كان بلا تعبير. دائمًا.
“طفلة جميلة كهذه. طفلة جميلة… ما الحق الذي لديهم لجعل حياتك صعبة هكذا؟ لماذا تعذيب طفلة، تعذيبها. أناس أشرار.”
“نعم، يونغسو. زوجي.”
“لا، ما الذي هناك لتأسفي عليه؟ أنا أحب الدراسة مع الجدة أيضًا. بصراحة، إنها ذكية بشكل لا يصدق.”
المرأة، يو سوون، حفيدة يونغهي الثانية، داعبت ظهر جدتها بأيدي نحيلة أكثر نحولًا من الجدة نفسها.
‘هذا صحيح، هذا أنا!’
كانت تلك اللمسة جيدة. كانت لطيفة. ابتسمت يونغهي ابتسامة عريضة. أمها وأبوها كانا دائمًا يوبخانها على البكاء ثم الضحك، لكنها بدت تفعل ذلك كل يوم هذه الأيام.
هذه الأيام في الجامعات، يتغير مساعدو التدريس بسرعة كبيرة لدرجة يصعب معها تذكر الوجوه. في الأيام الخوالي، كان هناك العديد من الشباب الذين تعمقوا في دراستهم لمدة خمس أو ست سنوات.
“آه، محاضرة! هذا صحيح! لدي محاضرة اليوم!”
“جدتي، أين كنتِ ذاهبة؟”
“نعم، يونغسو. زوجي.”
“همم؟ أنا؟ العمل! الذهاب إلى المدرسة لإلقاء محاضرة!”
في الأصل من عائلة بلا شيء، بلا اسم، ومع ذلك بفضل موهبتها اللامعة ودعم الدولة، ولدت من جديد كعالمة.
“يا للعجب. هذا صحيح. جدتي، كنتِ عالمة مشهورة جدًا. إذا لم يكن ذلك وقاحة، هل يمكنني الحضور أيضًا؟”
“من فضلك تعالي مجددًا، أستاذة.”
أخذت يونغهي يد حفيدتها وذهبت بمرح إلى العمل. الحفيدة التي اعتقدت أنها لن تراها مرة أخرى كبرت لتصبح جميلة جدًا!
“يا للعجب. طالما أنكِ على قيد الحياة! طالما أنكِ على قيد الحياة، هذا يكفي، يا طفلتي. سوون خاصتنا. كيف كبرتِ لتصبحي جميلة هكذا؟ همم؟”
“نعم، من فضلك تعالي… هاه؟ أستاذة؟”
أحبت يونغهي يونغسو.
“أود أن أحضر اليوم أيضًا.”
“إنها جدتي أيضًا، كما ترى.”
“جدتي، أين كنتِ ذاهبة؟”
نظر الرجل إلى يو سوون.
كانت على وشك الشعور بالإقصاء لأنه بدا أنها مستبعدة، عندما تحدث معها الرجل بأدب شديد.
كان مجرد تبادل سريع للنظرات، لكن يونغهي، التي جسدت الكنوز المقدسة الثلاثة لخبرة المواعدة، وخبرة الزواج، وخبرة الطلاق، استطاعت أن تشعر بذلك في تلك اللحظة.
‘لا، لكن مرة أخرى، من المفترض أن يكبر الأطفال وهم يتشاجرون. كلما فعلوا ذلك أكثر، كلما احتجت إلى تثبيت مركز الأسرة بشكل صحيح.’
‘ماذا أفعل؟! سوون خاصتنا معجبة بمساعد التدريس ذلك!’
“آآآآآآآه! اخرجي! اخرجيييي!”
عادت يونغهي إلى المنزل بسرعة. لأنه للذهاب إلى المدرسة الابتدائية، كان عليها ركوب دراجتها الهوائية.
كان الأمر مزعجًا جدًا.
لسبب ما، إلقاء محاضرة عن الزمن مع رجل واحد وحفيدة واحدة أمامها جعلها تشعر بذلك.
‘جيوون معجبة به أيضًا! يونغسو! ماذا يجب أن نفعل حيال هذا؟!’
“ماذا؟ أمي، ما بك مجددًا؟”
أختان منجذبتان لنفس الرجل. كانت هذه عمليًا دراما قديمة سمعت عنها فقط في الشائعات.
شعورًا جيدًا جدًا، ارتدت يونغهي الجينز لأول مرة منذ فترة.
حتى أنها شعرت بشعور غامض بالخيانة. لقد ظنت أنه مجرد مساعد تدريس لطيف، شخص شاب بشغف أكاديمي على عكس شباب اليوم.
أصبح تعبير يونغهي فجأة صارمًا وهي تحدق في الرجل.
ابتسمت طالبة الجامعة يو يونغهي بلطف، منتشية بالسعادة.
“أنت. سأراقب.”
لكن بشكل غامض، عند النظر إلى ذلك الرجل، ومنذ اللحظة التي التقت فيها بحفيدتها اليوم، شعرت بالزمن يتدفق.
“نيتشه أراد في الأصل الكتابة عن كانط لأطروحة الدكتوراه الخاصة به. في النهاية، سلسلة التدفقات من كانط إلى شوبنهاور، ومن شوبنهاور إلى نيتشه، أكملت ميتافيزيقيا مميزة.”
بالطبع، لم يستطيعوا التحدث لفترة طويلة.
“طردت؟ من طُرد؟ لدي محاضرة عن كانط اليوم. إنها قبل الامتحانات النصفية مباشرة، لذا أحتاج أن أعطي الأطفال بعض التلميحات عن أسئلة الامتحان.”
يونغهي كانت محاضرة متعاقدة. كان لديها عمل لتفعله، وكان عليها المضي قدمًا في المحاضرة بسرعة.
بدا الأمر سخيفًا حقًا، لكن…
بالتفكير في الأمر هكذا، تحمست يونغهي في الواقع. شعرت تمامًا بالعودة إلى تلك الأيام عندما، حتى بدون مال، كانوا يجتمعون في زاوية واحدة من الحرم الجامعي ويناقشون الأكاديمية بلا نهاية لأربع أو خمس ساعات.
“آه، محاضرة! هذا صحيح! لدي محاضرة اليوم!”
“إذن، إذا كان العالم يعيد نفسه، ذلك النقاش القديم، أي مسألة ما إذا كان البشر يملكون إرادة حرة أم محددون آليًا، تُحل فورًا!”
“لأنه إذا قمت ببعض الأفعال الآن، والعالم يعيد نفسه، فإن ما اعتقدنا أنه أفق الماضي هو في الواقع أيضًا المستقبل. حاضرنا يحدد المستقبل، وعلاوة على ذلك، حتى الماضي!”
“لماذا كل حياة الإنسان محددة ماديًا؟ ومع ذلك لماذا لا يزال البشر يشعرون أن أفعالهم حرة؟ هذا التناقض الذي بدا غير قابل للتوفيق تمامًا يُحل بشكل نظيف جدًا بمجرد افتراض تكرار الزمن!”
عندما نظرت في المرآة، بدلًا من الوزن الذي اكتسبته، انعكس فقط جسد هزيل. بدا أنه لا حاجة لحمية.
لا أحد، أي حوالي 99.99 بالمائة من البشرية، كان لديه أي اهتمام بأي نوع من الحياة عاشه هذا الشخص العادي المسمى يو يونغهي أو أي نوع من الأكاديمية كرست نفسها له.
لأول مرة، أحبت يونغهي مهنتها، أي لقب محاضرة متعاقدة.
أخذت يونغهي يد حفيدتها وعبرت البوابة الأمامية، وهي تدندن بمرح. أرادت القفز قليلًا، لكن جسدها لم يتعاون اليوم، لذا دندنت بفمها فقط.
لسبب ما، إلقاء محاضرة عن الزمن مع رجل واحد وحفيدة واحدة أمامها جعلها تشعر بذلك.
اليوم كان اليوم الذي لديها موعد مع يونغسو-سي، لذا اهتمت بملابسها بشكل خاص.
“أنا أتعلم الكثير منك، أستاذة.”
“الحتمية ونظرية الإرادة الحرة في الواقع تعايشتا طوال الوقت. عرف نيتشه هذا. ثم هناك مشكلة واحدة متبقية. إذا كنت تحدد حياتك كلها بنفسك، إذا كان الحاضر، المستقبل، وحتى الماضي كلها تُحدد وتُحدد في هذه اللحظة بالذات… هل ستقبل مثل هذه الحياة، أم لا؟”
“آآآآآآآه! اخرجي! اخرجيييي!”
من مرحلة ما، كان وقت يو يونغهي راكدًا.
“ماذا؟ أمي، ما بك مجددًا؟”
لكن بشكل غامض، عند النظر إلى ذلك الرجل، ومنذ اللحظة التي التقت فيها بحفيدتها اليوم، شعرت بالزمن يتدفق.
حتى أنها شعرت بشعور غامض بالخيانة. لقد ظنت أنه مجرد مساعد تدريس لطيف، شخص شاب بشغف أكاديمي على عكس شباب اليوم.
أحبت يونغهي يونغسو.
“المعذرة، لكن جدتي، ليس لدي أخت صغرى. والداي لديهما طفل واحد فقط، وهو أنا.”
أحبت جيوون وسوون.
“هذا جيد! السجائر ضارة حقًا بك. كنت مدخنة شرهة بنفسي، لكن التدخين يجعل رأسك ضبابيًا، كما تعلم.”
كان هناك الكثير من الحزن، لكن الكثير من الحب أيضًا.
ومع ذلك، ألم يكن هذا سريعًا جدًا؟ أمالت يونغهي رأسها قليلًا في حيرة.
كانت الفتاة سعيدة حقًا.
كان مجرد تبادل سريع للنظرات، لكن يونغهي، التي جسدت الكنوز المقدسة الثلاثة لخبرة المواعدة، وخبرة الزواج، وخبرة الطلاق، استطاعت أن تشعر بذلك في تلك اللحظة.
‘أين كنت أحاول الذهاب؟ آه، المدرسة.’
————————
‘أين كنت أحاول الذهاب؟ آه، المدرسة.’
أشعر بالشفقة.. هل هذا ما يفكر به المصابون بالخرف؟
أحيانًا ناقشا. أحيانًا تجادلا بحماسة.
الحكايات القادمة عن أناس عشوائيين كهذه. لذا لنجعلها فصل واحد يوميًا حتى نصل لحكاية مترابطة.
المرأة التي كانت تسير بأدب في الزقاق توقفت.
استدارت المرأة لتنظر إلى يونغهي. انتشرت المفاجأة عبر وجهها الجميل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أنا آسفة، جدتي.”
التي كانت متشككة
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الملامح لم تترابط تمامًا. لم يكونوا متشابهين في المقام الأول.
عندما نظرت في المرآة، بدلًا من الوزن الذي اكتسبته، انعكس فقط جسد هزيل. بدا أنه لا حاجة لحمية.
