Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 424

الذي كان آيبًا

الذي كان آيبًا

الذي كان آيبًا

“ما رأيك، يا ولدي؟ ماذا عن تعلم السيف بشكل صحيح منه؟”

 

“البطل لا يبحث عن الفهم.”

[[⌐☐=☐: كما قلنا، آيب تعني عائد. لكن لا يحدث لبس مع حانوتي.]

شخر ماركيز السيف.

 

“في النهاية، الهالة أيضًا نوع من الشذوذ. لذلك، أنت لم تعتمد على الهالة من البداية.”

كان هناك رجل يدعى هونغ بيتشونغ.

“هاه! يا له من لقاء مصيري!”

 

 

وُلد هونغ بيتشونغ في جزيرة أولينغدو، وكان ابن جزيرة.

 

حتى في الجزيرة، كانت أسرته فقيرة بشكل خاص، لذا منذ الطفولة، غالبًا ما كانت معدة بيتشونغ فارغة.

 

الاعتياد على صبغ معدته الجائعة بزرقة السماء وزُرقة البحر بدا وكأنه قدر حتمي لبيتشونغ.

 

 

ثلاثة. غطت أزهار البرقوق أودومبارا بعبيرها.

‘هل هناك أي معنى لولادتي؟’

على الرغم من أنه كان يجب أن يكونوا هم الذين كرهوا وحسدوا الحياة الحية أكثر من أي شخص، إلا أنهم مروا كما لو أنهم لا يستطيعون إدراك ماركيز السيف على الإطلاق.

 

“لقد راقبته بعناية ليوم كامل آخر مرة. أتعرف حديقة الخضروات في فناء منزله؟ إنه يزرع أشياء هناك وبشكل غريب، تبدو الخضروات جيدة حقًا.”

رواية فنون قتالية صادفها بالصدق أعطت لبيتشونغ الصغير علامة طريق مؤقتة في الحياة.

ضحك التشيون ما بهدوء.

‘موريم! الفروسية! هذا صحيح! أليست هذه هي القيمة ذاتها التي يجب على الرجل أن يسعى إليها بعد ولادته في هذا العالم!’

لكن بالنسبة لطفل في المقام الأول، خاصة لشخص مثل بيتشونغ الذي عانى من الزرقة الناجمة عن الجوع كمرض مزمن، ما إذا كان المعنى صحيحًا أم خاطئًا لم يهم.

 

 

كان من الصعب اعتبارها المعنى الصحيح للحياة.

‘موريم! الفروسية! هذا صحيح! أليست هذه هي القيمة ذاتها التي يجب على الرجل أن يسعى إليها بعد ولادته في هذا العالم!’

لكن بالنسبة لطفل في المقام الأول، خاصة لشخص مثل بيتشونغ الذي عانى من الزرقة الناجمة عن الجوع كمرض مزمن، ما إذا كان المعنى صحيحًا أم خاطئًا لم يهم.

ستة عشر. تشكل مطر زهرة لا نهاية له.

 

 

‘سيف واحد! في هذا العصر من الفوضى، الشيء الوحيد الذي يمكن لرجل عظيم مثلي الاعتماد عليه هو السيف!’

“بما أنه يحب السيوف كثيرًا، ألا يجب أن نرسله إلى دوجو كيندو أو شيء من هذا القبيل؟”

 

على هذه الأرض حيث تأكد الدمار بالفعل، دون أي مراقب، واجه كائنان بعضهما البعض.

بين الحين والآخر، كان هناك من شعروا بالعالم من حولهم كمحيط شاسع منذ لحظة ولادتهم.

قفز بيتشونغ بصدمة. كان جسده كله مبتلًا وشعر رأسه يقف.

كان عليهم التمسك بأي شيء في متناول أيديهم، سواء كان عبارة أو قطعة خشب طافية. وإلا، كبشر لا يعرفون كيفية التنفس تحت الماء، كانوا سيغرقون فقط.

“ما رأيك، يا ولدي؟ ماذا عن تعلم السيف بشكل صحيح منه؟”

 

“عادةً ألعب وفقًا لذلك بشكل مناسب، لكن اليوم أنا أيضًا جاد قليلًا، لذا ليس لدي خيار سوى أن أسأل بجدية.”

“لحظة، تشيونغ-آه. ماذا تفعل ممسكًا بتلك العصا؟”

—هي هي هي هي هي هي.

“تدريب فنون القتال! سأصبح أعظم سيد تحت السماء، يا أمي!”

كانت سنته الثانية في المدرسة المتوسطة.

“هل جنّ…؟”

على الرغم من أن قديسة الشمال جعلت العالم كله حديقتها بالفعل، لوثته بحديقة شجرة أودومبارا العالمية، بطريقة ما في الأماكن التي لمستها خطوات ودم ماركيز السيف، تعفنت أودومبارا وماتت.

 

“هذه السماء. الشيطان الذي أفسد قلب الإنسان، كل ذلك نشأ منك، فكيف لا أناديك تشيون ما؟”

منذ ولادته، كان بيتشونغ غريقًا، وما كان يحمله في يديه كان سيفًا خشبيًا.

منذ ولادته، كان بيتشونغ غريقًا، وما كان يحمله في يديه كان سيفًا خشبيًا.

لا، كان عصا بدائية جدًا حتى لدرجة لا يمكن تسميتها سيفًا خشبيًا. لكن بيتشونغ الصغير جاب الجبال يوميًا، مدرّبًا عينيه على التعرف على أي قطعة خشب عشوائية كانت ‘أعظم سيف تحت السماء’.

 

 

وُلد هونغ بيتشونغ في جزيرة أولينغدو، وكان ابن جزيرة.

“تشيونغ-آه، هل أنهيت واجباتك المدرسية قبل الانشغال بهذا الهراء؟”

تسعة عشر. سكر العالم بسرور بذلك العبير.

“أنا على وشك دخول عالم القمة! يا أمي! فقط باختراق هذا الحاجز يمكنني أخيرًا الوقوف شامخًا كمبارز في موريم!”

 

“ويحي، لقد أصيبت عائلتنا بلعنة…”

الخطوات المستمرة من برج بابل في بوسان. عند كل واحدة من تلك الخطوات، سحق عشب فضي اللون لم يكن موجودًا على الأرض من قبل.

 

 

في الواقع، كانت كلمات أم بيتشونغ خاطئة. العائلة كانت فقيرة منذ البداية، ولم يكن هناك حتى مجال للمزيد من اللعنات لتتسلل.

في أحد الأيام، التقى بيتشونغ برجل عجوز يشبه الخالد في أحلامه.

“ظننت أنه سيفعل هذا لمدة أسبوعين ثم يتوقف، لكنه بالفعل ست سنوات. ست سنوات. إنه مجنون.”

في كل مرة يطأ فيها ماركيز السيف الأرض ويسفك دمًا، كانت الزهور تتفتح في تلك الأماكن.

“بما أنه يحب السيوف كثيرًا، ألا يجب أن نرسله إلى دوجو كيندو أو شيء من هذا القبيل؟”

 

“أتساءل إذا كان هناك حتى دوجو كيندو في البلدة…”

شخر ماركيز السيف.

 

“أتساءل إذا كان هناك حتى دوجو كيندو في البلدة…”

كافحت والدته وكافحت للعثور على شخص ما لإحضاره. لم يكن هناك مكان قريب يعلق لافتات لهايدونغ كيندو أو داي هان كيندو لمزاولة العمل، لكن كان هناك رجل عجوز يُزعم أنه تعلم الطريق على يد شخص ما في شبابه.

“سمكة صغيرة بالكاد لمست المستوى الأول، إذا جاز التعبير. إنه شخص يجب أن يتعلم السيف مني بدلًا من ذلك. همم، ليس على ذوقي بشكل خاص. لكن بما أن أمي عملت بجد لإحضاره، أعتقد أنني سأتخذه تلميذي.”

“ما رأيك، يا ولدي؟ ماذا عن تعلم السيف بشكل صحيح منه؟”

 

 

—اعتقدت أن هناك موهبة في الشرق قادرة على مواصلة نسب جبل هوا، والآن أرى أنها بالفعل أنت.

فحص بيتشونغ الصغير مرشح ‘السيد’ الذي أحضرته والدته. كانت نظراته متعجرفة للغاية.

“وأنا إنسان واحد وُلد كابن لأم.”

“حوالي هذا المستوى، على ما أعتقد…”

في نهاية الخاتمة. في زمن لا شكل له، كان يقاتل.

كان عمر بيتشونغ ثلاثة عشر عامًا.

“ليس لدي أي فكرة كيف يبقى ذلك الرجل على قيد الحياة دون عمل.”

كانت سنته الثانية في المدرسة المتوسطة.

ماركيز السيف، حاملًا سيفًا مزيفًا مصنوعًا من الألومنيوم، عبر ساحة المعركة وحدها.

“سمكة صغيرة بالكاد لمست المستوى الأول، إذا جاز التعبير. إنه شخص يجب أن يتعلم السيف مني بدلًا من ذلك. همم، ليس على ذوقي بشكل خاص. لكن بما أن أمي عملت بجد لإحضاره، أعتقد أنني سأتخذه تلميذي.”

—أنا زعيم الطائفة الـ 260 لطائفة جبل هوا.

 

“وأنا إنسان واحد وُلد كابن لأم.”

في ذلك اليوم، شتم المدرب الحاصل على شهادة في أولينغدو بغضب أي نوع من الأم والابن هذين وغادر.

حتى في الجزيرة، كانت أسرته فقيرة بشكل خاص، لذا منذ الطفولة، غالبًا ما كانت معدة بيتشونغ فارغة.

“أيها الوغد الصغير! العيش هكذا، ماذا ستأكل عندما تكبر؟! هاه؟!”

بالنسبة لأم تزوجت بالفعل في عائلة جزيرة فقيرة، وفقدت زوجها كغذاء للأسماك، وربت طفلها بمفردها، سيكون هذا محبطًا، لكن للأسف، الموتى ليس لهم أفواه.

“يا أمي. كسب العيش مهم.”

سبعة عشر. فقط الظلال التي تلقيها البتلات شكلت تيار نهر أخضر.

تحدث بيتشونغ بجدية.

بدلًا من ذلك، تفتحت أزهار البرقوق.

“لكن قريبًا سيحل عصر فوضى غير مسبوق على العالم! الآن هو الوقت الذي يجب فيه على أبطال القتال أن يبنوا قوتهم استعدادًا.”

“ويحي! تبا! يجب أن أموت! أوه! يا رب السماء! أرجوك فقط لا تدع ذلك الطفل يموت جوعًا!”

“ما الذي تبنيه في هذه الجزيرة الصغيرة؟”

“ما الذي تبنيه في هذه الجزيرة الصغيرة؟”

“التشيون ما (الملك الشيطاني) لهذا العصر الفوضوي يخاف الماء. مثل المغول قديمًا، أقوياء على اليابسة لكنهم غير مرتاحين لعبور مياه البحر. هذه أولينغدو هي حصن طبيعي. المعقل الأخير حيث يقيم ملك التنين لبحر الشرق، والذي لا يجرؤ حتى التشيون ما على طمعه.”

 

“ويحي! تبا! يجب أن أموت! أوه! يا رب السماء! أرجوك فقط لا تدع ذلك الطفل يموت جوعًا!”

“حوالي هذا المستوى، على ما أعتقد…”

 

 

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، فقد بيتشونغ والدته.

شتم قبطان القارب الرث. تعهد بمعاملة الزبون أمامه ليس كإنسان بل كبنك خنزير حي دفع ثلاثين مليون وون بالكامل لأجرة القارب.

كان من الصعب تحديد علميًا مقدار تأثير وجود بيتشونغ المجنون على عمر والدته.

“وماذا في ذلك. إنه يزرع فقط ما يكفيه لنفسه.”

لا بيتشونغ ولا والدته نفسها يمكنهما معرفة أن السبب العلمي لوفاتها كان سرطان الغدد الليمفاوية.

 

 

واحد وعشرون. أخيرًا، حتى رقصة الفراشة للبتلات التي شكلت الخندق أولًا هدأت.

تناثرت دموع بيتشونغ بشكل درامي.

“هل جنّ…؟”

“أنا آسف لكوني ابنًا عاقًا لم يستطع خدمتك بإخلاص! أرجوكِ راقبيني من وراء السماوات! البر الذي لم أستطع تقديمه لأمي، سأردّه يومًا ما للعالم من خلال الفروسية!”

 

 

ثلاثة عشر. انتشرت عبر الأرض.

بالنسبة لأم تزوجت بالفعل في عائلة جزيرة فقيرة، وفقدت زوجها كغذاء للأسماك، وربت طفلها بمفردها، سيكون هذا محبطًا، لكن للأسف، الموتى ليس لهم أفواه.

 

 

“أنا إنسان. كل البشر، في الواقع.”

كرس بيتشونغ نفسه للتدريب.

“أيها الوغد الصغير! العيش هكذا، ماذا ستأكل عندما تكبر؟! هاه؟!”

“أبي، ماذا يفعل ذلك الشخص هناك؟”

كان عليهم التمسك بأي شيء في متناول أيديهم، سواء كان عبارة أو قطعة خشب طافية. وإلا، كبشر لا يعرفون كيفية التنفس تحت الماء، كانوا سيغرقون فقط.

“ششش. هذا هو مجنون حينا المشهور. يجب ألا تعترف به أبدًا.”

ثلاثة. غطت أزهار البرقوق أودومبارا بعبيرها.

“لماذا يتدرب ذلك الرجل دائمًا مع أغاني صينية غريبة على الراديو؟”

أرض الدمار حيث لم يعد الزمن يتدفق.

“أنت لا تعرف حتى ‘الرجال يجب أن يقووا أنفسهم’ (男兒當自強)؟ ألم تشاهد أفلام وونغ فايهونغ؟”

 

“ما هذا، مهووس.”

بداية تلك المعركة، نهاية تلك المعركة، لم يكن لدى الجمهور الكثير طريقة لمعرفة ذلك.

“واو. هذا حقًا ليس خطأي.”

شخر ماركيز السيف.

“ليس لدي أي فكرة كيف يبقى ذلك الرجل على قيد الحياة دون عمل.”

الفريسة التي صوّب نحوها من البداية.

“لقد راقبته بعناية ليوم كامل آخر مرة. أتعرف حديقة الخضروات في فناء منزله؟ إنه يزرع أشياء هناك وبشكل غريب، تبدو الخضروات جيدة حقًا.”

“قد حان الوقت تقريبًا لمغادرة محواي.”

“هل لديه موهبة في الزراعة…؟”

منذ ذلك اليوم، كلما حلم بيتشونغ، واصل تدريبه داخل طائفة جبل هوا.

“وماذا في ذلك. إنه يزرع فقط ما يكفيه لنفسه.”

“اليوم، هنا، سيزول الشر.”

 

 

في أحد الأيام، التقى بيتشونغ برجل عجوز يشبه الخالد في أحلامه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

—أنا زعيم الطائفة الـ 260 لطائفة جبل هوا.

الخطوات المستمرة من برج بابل في بوسان. عند كل واحدة من تلك الخطوات، سحق عشب فضي اللون لم يكن موجودًا على الأرض من قبل.

—اعتقدت أن هناك موهبة في الشرق قادرة على مواصلة نسب جبل هوا، والآن أرى أنها بالفعل أنت.

“إيه؟ ماذا، أين تذهب؟”

—سأنقل إليك التعاليم الحقيقية لجبل هوا!

كان بيتشونغ فقيرًا. كان غريبًا. في شبه الجزيرة الكورية من الأساس، عقلية تكريس الحياة لـ’السيف’ كانت غريبة كرؤية كائن فضائي.

 

في الزمن المتفتت مع عبير البتلات، لأن الرجل العجوز كان يؤمن دائمًا بالنصر.

قفز بيتشونغ بصدمة. كان جسده كله مبتلًا وشعر رأسه يقف.

 

بعد فترة طويلة، ناح.

أربعة عشر. تجمعت في السماء.

“هاه! يا له من لقاء مصيري!”

“ما الذي تبنيه في هذه الجزيرة الصغيرة؟”

 

 

بكلمة واحدة، كان حلمًا بأنبوب.

 

بعد الانتهاء من طقوس التطهير (اضطر للمشي كثيرًا لأن الحمام العام كان في البلدة)، انحنى بيتشونغ تسع مرات باتجاه جبل هوا في الغرب.

 

 

“لماذا يتدرب ذلك الرجل دائمًا مع أغاني صينية غريبة على الراديو؟”

منذ ذلك اليوم، كلما حلم بيتشونغ، واصل تدريبه داخل طائفة جبل هوا.

بدلًا من ذلك، تفتحت أزهار البرقوق.

“كنت أعتقد فقط أنه يكفي أن أتقلد سيفًا كرجل عظيم. لكن الآن بعد أن ورثت نسب الطائفة، لا يسعني إلا أن أطلق على نفسي ‘هذا المقعد’!”

 

“هي، ماذا يقول ذلك العجوز مجددًا؟”

“وماذا في ذلك. إنه يزرع فقط ما يكفيه لنفسه.”

“لا أعرف. فقط مر بهدوء…”

 

 

 

مع مرور الوقت، أصبح رجلًا يشتري لقبًا نبيلًا من دوقية سيرلاند ويدعي النبالة.

رفع ماركيز السيف سيفه.

لم يحظى باحترام أي شخص آخر مرة واحدة. كان هذا طبيعيًا.

“هل لديه موهبة في الزراعة…؟”

كان بيتشونغ فقيرًا. كان غريبًا. في شبه الجزيرة الكورية من الأساس، عقلية تكريس الحياة لـ’السيف’ كانت غريبة كرؤية كائن فضائي.

“هل جنّ…؟”

 

“عجوز مجنون. يا له من حظ سيئ…”

ثم وصل الفراغ.

“أنا آسف لكوني ابنًا عاقًا لم يستطع خدمتك بإخلاص! أرجوكِ راقبيني من وراء السماوات! البر الذي لم أستطع تقديمه لأمي، سأردّه يومًا ما للعالم من خلال الفروسية!”

ارتجفت أولينغدو في خوف.

 

بفضل الحاجز المسمى بحر الشرق، كانت فوضى أولينغدو منظمة إلى حد ما. لم يبدو أن الفوضى التي تحدث في البر الرئيسي ستعبر البحر بسهولة.

“عجوز مجنون. يا له من حظ سيئ…”

بيتشونغ، الآن ماركيز السيف، بدا وكأنه على بعد ثلاث أو أربع خطوات من القلق الذي ابتلع الجزيرة.

خمسة. أزهار البرقوق التي غطت شجرة بوسان العالمية شربت ضوء الشمس المتساقط وتألقت بشكل متألق.

“قد حان الوقت تقريبًا لمغادرة محواي.”

 

تألقت عيناه بحدة.

 

“إيه؟ ماذا، أين تذهب؟”

شخر ماركيز السيف.

“أيها المجنون. هل تعرف أي نوع من الفوضى يحدث في البر الرئيسي الآن؟ إذا ذهبت، ستموت. الناس يموتون بأعداد كبيرة!”

 

“فقط أنهار وبحيرات موريم.”

—بالطبع. أنا أعرفك جيدًا! أنا أوه دوكسيو، وهناك زهرة تحتاج إلى زراعتها، يا جدي! إنها تسمى أودومبارا، وأنت الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه إنتاجها بكميات كبيرة! تعال بسرعة، بسرعة!

 

“لن يعترف أحد بكفاحك. لا يمكنهم رؤيته. لن يتذكروه.”

شتم قبطان القارب الرث. تعهد بمعاملة الزبون أمامه ليس كإنسان بل كبنك خنزير حي دفع ثلاثين مليون وون بالكامل لأجرة القارب.

عسى أن يتدفق عبير زهرة البرقوق لعشرة آلاف ميل.

“أنا آخذك فقط لأن لدي أقارب يجب أن ألتقطهم من بحر الشرق. فهمت؟ ليس لدي أي نية للرسو في أي مكان آخر، لذا انزل بنفسك.”

الأمواج التي تحمل الزهور الحمراء لم تعد وحيدة.

“عجوز مجنون. يا له من حظ سيئ…”

“نعم. لأنك تفعل دائمًا تقريبًا.”

 

 

صرير، تدحرجت الأمواج.

“البطل لا يبحث عن الفهم.”

 

 

دعنا نحكي حكاية مختلفة للحظة.

في الزمن المتفتت مع عبير البتلات، لأن الرجل العجوز كان يؤمن دائمًا بالنصر.

 

ستة عشر. تشكل مطر زهرة لا نهاية له.

المصير الذي ينتظر ماركيز السيف بعد مجيئه إلى البر الرئيسي سيكون عمومًا شيئًا كهذا.

كان عليهم التمسك بأي شيء في متناول أيديهم، سواء كان عبارة أو قطعة خشب طافية. وإلا، كبشر لا يعرفون كيفية التنفس تحت الماء، كانوا سيغرقون فقط.

—ويحي، أيها اللورد ماركيز السيف! لقد كنا ننتظر! أرجوك دعنا نخدمك، تعال من هنا!

الفريسة التي صوّب نحوها من البداية.

الحانوتي المنتظر في ميناء بحر الشرق كان لينحني أمام ماركيز السيف ويأخذه إلى بوسان في غمضة عين.

 

—همم. القدرة على زراعة المحاصيل؟ بعد رؤية لا شيء سوى الناس يثرثرون بالهراء طوال الوقت، رؤية شيء كهذا منعش في الواقع…

“في النهاية، الهالة أيضًا نوع من الشذوذ. لذلك، أنت لم تعتمد على الهالة من البداية.”

—أنا أتطلع للعمل معك في المستقبل، أيها الأكبر…

 

ديكتاتور على مستوى وطني كان سيخاطب هذا الرجل العجوز الرث باحترام كـ’أكبر’ ويعامله بلطف.

ثمانية. تساقطت البتلات كالمطر.

—آه. وجدتك، يا جدي!

 

—بالطبع. أنا أعرفك جيدًا! أنا أوه دوكسيو، وهناك زهرة تحتاج إلى زراعتها، يا جدي! إنها تسمى أودومبارا، وأنت الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه إنتاجها بكميات كبيرة! تعال بسرعة، بسرعة!

صرير، تدحرجت الأمواج.

—الآن انتظري. هذا الشخص لديه أشياء ليفعلها…

 

—آه، تبا! بدون جدي، سينتهي العالم!

على الرغم من أنها كانت دائمًا معركة تنتهي بالهزيمة.

بعض الفتاة التي ترتدي قبعة كانت ستتظاهر بالتقرب، تشبك ذراعها في جانب ماركيز السيف وتسحبه إلى مكان ما كاختطاف.

لا أحد حتى يعرف اسمه.

 

أربعة عشر. تجمعت في السماء.

بما يتناسب مع ماركيز السيف، الذي قُيّم طوال حياته على أنه غريب الأطوار من قبل العالم، كانت الحكاية المقررة له أيضًا غريبة جدًا.

واحد. أزهرت أزهار البرقوق في الخندق الذي أصيب بأودومبارا.

 

“لكن قريبًا سيحل عصر فوضى غير مسبوق على العالم! الآن هو الوقت الذي يجب فيه على أبطال القتال أن يبنوا قوتهم استعدادًا.”

لكن اليوم، نجا ماركيز السيف من ذلك المصير.

—بالطبع. أنا أعرفك جيدًا! أنا أوه دوكسيو، وهناك زهرة تحتاج إلى زراعتها، يا جدي! إنها تسمى أودومبارا، وأنت الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه إنتاجها بكميات كبيرة! تعال بسرعة، بسرعة!

لا، في الواقع، بغض النظر عن المصير الذي دُعي إليه، كانت الوجهة النهائية التي يستهدفها نصل ماركيز السيف موجودة بشكل منفصل.

عبير زهرة البرقوق لعشرة آلاف ميل.

 

لا أحد حتى يعرف اسمه.

عندما هلك العالم بعد مرور الوقت.

“ليس لدي أي فكرة كيف يبقى ذلك الرجل على قيد الحياة دون عمل.”

سواء كان ذلك الدمار هو المائة، أو الألف، أو الألفين، لم يكن له أي علاقة بماركيز السيف.

كان بيتشونغ فقيرًا. كان غريبًا. في شبه الجزيرة الكورية من الأساس، عقلية تكريس الحياة لـ’السيف’ كانت غريبة كرؤية كائن فضائي.

 

عبير زهرة البرقوق لعشرة آلاف ميل.

بوسان، حيث قضي على خط الدفاع الأخير.

 

جيش الدمى بقيادة هايول دُمّر دون بقاء جسد واحد. ساحرات عالم سامتشيون لم يعد بإمكانهن التحليق، ومحاربات بيكهوا للبنات لم يعد بإمكانهن التقدم.

 

هيئة القيادة بما في ذلك الحانوتي قُتلت أيضًا في المعركة.

في الواقع، كانت كلمات أم بيتشونغ خاطئة. العائلة كانت فقيرة منذ البداية، ولم يكن هناك حتى مجال للمزيد من اللعنات لتتسلل.

 

“عشب يختفي ليس فقط من الإدراك البشري بل أيضًا من اعتراف الشذوذات. نبات سام لا يستطيع حتى استبصار الآنسة ييجي اكتشافه.”

الآن على الأرض، بقيت فقط حديقة الزهور التي أزهرتها قديسة الشمال. أكبر حديقة في العالم.

“في النهاية، الهالة أيضًا نوع من الشذوذ. لذلك، أنت لم تعتمد على الهالة من البداية.”

كان هذا عالم الخاتمة.

 

أرض الدمار حيث لم يعد الزمن يتدفق.

جيش الدمى بقيادة هايول دُمّر دون بقاء جسد واحد. ساحرات عالم سامتشيون لم يعد بإمكانهن التحليق، ومحاربات بيكهوا للبنات لم يعد بإمكانهن التقدم.

 

 

“أخيرًا، حان الوقت.”

“حوالي هذا المستوى، على ما أعتقد…”

 

كانت سنته الثانية في المدرسة المتوسطة.

هناك بالضبط، مشى ماركيز السيف.

كان من الصعب اعتبارها المعنى الصحيح للحياة.

ماركيز السيف، حاملًا سيفًا مزيفًا مصنوعًا من الألومنيوم، عبر ساحة المعركة وحدها.

“البطل لا يبحث عن الفهم.”

—هي هي هي هي هي هي.

كان بيتشونغ فقيرًا. كان غريبًا. في شبه الجزيرة الكورية من الأساس، عقلية تكريس الحياة لـ’السيف’ كانت غريبة كرؤية كائن فضائي.

 

“لقد راقبته بعناية ليوم كامل آخر مرة. أتعرف حديقة الخضروات في فناء منزله؟ إنه يزرع أشياء هناك وبشكل غريب، تبدو الخضروات جيدة حقًا.”

في عالم الخاتمة، فقط الكائنات ذات الزمن المتجمد كانت تبكي وتقهقه بلا تحفظ.

الاعتياد على صبغ معدته الجائعة بزرقة السماء وزُرقة البحر بدا وكأنه قدر حتمي لبيتشونغ.

الغريب، أنها لم تندفع نحو ماركيز السيف عندما رأته.

الخطوات المستمرة من برج بابل في بوسان. عند كل واحدة من تلك الخطوات، سحق عشب فضي اللون لم يكن موجودًا على الأرض من قبل.

على الرغم من أنه كان يجب أن يكونوا هم الذين كرهوا وحسدوا الحياة الحية أكثر من أي شخص، إلا أنهم مروا كما لو أنهم لا يستطيعون إدراك ماركيز السيف على الإطلاق.

 

 

 

بعد أن داس على الأرض بوزن الرجل العجوز البالي، وصل ماركيز السيف أخيرًا إلى العدو العظيم الذي استهدفه.

“أتساءل إذا كان هناك حتى دوجو كيندو في البلدة…”

الفريسة التي صوّب نحوها من البداية.

“في السماء والأرض، أنا وحدي المكرم.”

لعقود، منذ أن أدرك أن هذا العالم هو عصر فوضى، كان الخصم الذي وسمه باستمرار بنصله هو واحد فقط.

بكلمة واحدة، كان حلمًا بأنبوب.

 

تحدث بيتشونغ بجدية.

الكائن الذي استدعاه صوت ماركيز السيف استدار. شعر وردي جميل رفرف.

“يشير بوذا إلى من ينير ويوجد بمفرده. يشير بوذا إلى من لا يقيد بعجلة الزمن بل يرفع الزمن نفسه. تشيون ما، ملك الشياطين. كانت مارا بابياساس في الأصل شبحًا من الزمن أغوى بوذا الذي كان يحاول الهروب من الزمن، لذا فهو الاسم الأكثر ملاءمة لمناداتك أنت وحدك في هذا العالم.”

“هذا الشخص كان ينتظرك.”

بفضل الحاجز المسمى بحر الشرق، كانت فوضى أولينغدو منظمة إلى حد ما. لم يبدو أن الفوضى التي تحدث في البر الرئيسي ستعبر البحر بسهولة.

 

“في السماء والأرض، أنا وحدي المكرم.”

المسمى تشيون ما نظر إلى أسفل قدمي الرجل العجوز.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الخطوات المستمرة من برج بابل في بوسان. عند كل واحدة من تلك الخطوات، سحق عشب فضي اللون لم يكن موجودًا على الأرض من قبل.

لعقود، منذ أن أدرك أن هذا العالم هو عصر فوضى، كان الخصم الذي وسمه باستمرار بنصله هو واحد فقط.

الكائن وردي الشعر تمتم.

“هل جنّ…؟”

“عشب يختفي ليس فقط من الإدراك البشري بل أيضًا من اعتراف الشذوذات. نبات سام لا يستطيع حتى استبصار الآنسة ييجي اكتشافه.”

 

“علمت أنني سآتي.”

 

“نعم. لأنك تفعل دائمًا تقريبًا.”

لا أحد حتى يعرف اسمه.

“كم أنت ماكر حقًا.”

كان من الصعب اعتبارها المعنى الصحيح للحياة.

 

“إذن يجب أن أقطع إنسانًا.”

في وسط ساحة المعركة.

“أنا آخذك فقط لأن لدي أقارب يجب أن ألتقطهم من بحر الشرق. فهمت؟ ليس لدي أي نية للرسو في أي مكان آخر، لذا انزل بنفسك.”

على هذه الأرض حيث تأكد الدمار بالفعل، دون أي مراقب، واجه كائنان بعضهما البعض.

 

“عادةً ألعب وفقًا لذلك بشكل مناسب، لكن اليوم أنا أيضًا جاد قليلًا، لذا ليس لدي خيار سوى أن أسأل بجدية.”

بوسان، حيث قضي على خط الدفاع الأخير.

“جيد. أسمح بسؤالك.”

“أيها الوغد الصغير! العيش هكذا، ماذا ستأكل عندما تكبر؟! هاه؟!”

“لماذا تناديني تشيون ما؟”

فحص بيتشونغ الصغير مرشح ‘السيد’ الذي أحضرته والدته. كانت نظراته متعجرفة للغاية.

 

تناثرت دموع بيتشونغ بشكل درامي.

شخر ماركيز السيف.

—الآن انتظري. هذا الشخص لديه أشياء ليفعلها…

“هذه السماء. الشيطان الذي أفسد قلب الإنسان، كل ذلك نشأ منك، فكيف لا أناديك تشيون ما؟”

“نعم. لأنك تفعل دائمًا تقريبًا.”

“يشير بوذا إلى من ينير ويوجد بمفرده. يشير بوذا إلى من لا يقيد بعجلة الزمن بل يرفع الزمن نفسه. تشيون ما، ملك الشياطين. كانت مارا بابياساس في الأصل شبحًا من الزمن أغوى بوذا الذي كان يحاول الهروب من الزمن، لذا فهو الاسم الأكثر ملاءمة لمناداتك أنت وحدك في هذا العالم.”

“البطل لا يبحث عن الفهم.”

 

كان من الصعب اعتبارها المعنى الصحيح للحياة.

ضحك التشيون ما بهدوء.

“ويحي، لقد أصيبت عائلتنا بلعنة…”

“كنت تعلم أنني أمتنع عن عبور البحر، لذا بقيت عمدًا في أولينغدو.”

كان هناك رجل يدعى هونغ بيتشونغ.

“على الرغم من ليس بقدر البنادق، السيوف أيضًا أسلحة تحب الشذوذات أن تسكنها. لذلك، سيف مزيف، وليس حقيقيًا. شيء لا يمكن لكل من البشر والشذوذات إلا أن ينظروا إليه بازدراء كسلاحك.”

“قد حان الوقت تقريبًا لمغادرة محواي.”

“في النهاية، الهالة أيضًا نوع من الشذوذ. لذلك، أنت لم تعتمد على الهالة من البداية.”

 

 

كانت سنته الثانية في المدرسة المتوسطة.

سحب ماركيز السيف سيفه.

 

تخلص من الغمد. لقد أدى غرضه.

“إذن سأقطع طفلي.”

“اليوم، هنا، سيزول الشر.”

دعنا نحكي حكاية مختلفة للحظة.

ضاقت عينا التشيون ما.

“هذا الشخص هو الأعظم تحت السماء، الأعظم على مر العصور، الماركيز حامي يولدوغوك، والتلميذ المباشر لزعيم الطائفة الـ 260 لطائفة جبل هوا.”

“أنا إنسان. كل البشر، في الواقع.”

في وسط ساحة المعركة.

“إذن يجب أن أقطع إنسانًا.”

 

“أنا المستنير. الآيب.”

“ليس لدي أي فكرة كيف يبقى ذلك الرجل على قيد الحياة دون عمل.”

“إذن سأقطع الآيب.”

منذ ذلك اليوم، كلما حلم بيتشونغ، واصل تدريبه داخل طائفة جبل هوا.

“كنت ابنتك.”

ثم وصل الفراغ.

“إذن سأقطع طفلي.”

 

“أنا قوية. وحتى لو قتلتني، لن تكون تلك نهايتي. أليست هذه هي المرة الأولى التي نجري فيها هذه المحادثة؟”

“أنا آسف لكوني ابنًا عاقًا لم يستطع خدمتك بإخلاص! أرجوكِ راقبيني من وراء السماوات! البر الذي لم أستطع تقديمه لأمي، سأردّه يومًا ما للعالم من خلال الفروسية!”

“لن يعترف أحد بكفاحك. لا يمكنهم رؤيته. لن يتذكروه.”

 

“البطل لا يبحث عن الفهم.”

 

 

الأمواج التي تحمل الزهور الحمراء لم تعد وحيدة.

رفع ماركيز السيف سيفه.

واحد. أزهرت أزهار البرقوق في الخندق الذي أصيب بأودومبارا.

“في السماء والأرض، أنا وحدي المكرم.”

قفز بيتشونغ بصدمة. كان جسده كله مبتلًا وشعر رأسه يقف.

“هذا الشخص هو الأعظم تحت السماء، الأعظم على مر العصور، الماركيز حامي يولدوغوك، والتلميذ المباشر لزعيم الطائفة الـ 260 لطائفة جبل هوا.”

 

 

“ويحي! تبا! يجب أن أموت! أوه! يا رب السماء! أرجوك فقط لا تدع ذلك الطفل يموت جوعًا!”

تقدم ماركيز السيف.

 

“وأنا إنسان واحد وُلد كابن لأم.”

 

 

—اعتقدت أن هناك موهبة في الشرق قادرة على مواصلة نسب جبل هوا، والآن أرى أنها بالفعل أنت.

كان التشيون ما جبارًا حقًا. لا إنسان ولا شيطان سيكون كافيًا لإيقاف التشيون ما.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، فقد بيتشونغ والدته.

لكن المعركة الدامية استمرت طوال اليوم.

الذي كان آيبًا

 

 

في كل مرة يطأ فيها ماركيز السيف الأرض ويسفك دمًا، كانت الزهور تتفتح في تلك الأماكن.

 

على الرغم من أن قديسة الشمال جعلت العالم كله حديقتها بالفعل، لوثته بحديقة شجرة أودومبارا العالمية، بطريقة ما في الأماكن التي لمستها خطوات ودم ماركيز السيف، تعفنت أودومبارا وماتت.

 

بدلًا من ذلك، تفتحت أزهار البرقوق.

بداية تلك المعركة، نهاية تلك المعركة، لم يكن لدى الجمهور الكثير طريقة لمعرفة ذلك.

 

 

تقنية سيف زهرة البرقوق الأربعة والعشرون.

الآن على الأرض، بقيت فقط حديقة الزهور التي أزهرتها قديسة الشمال. أكبر حديقة في العالم.

في النصل المكون من أربعة وعشرين شكلًا، غرس ماركيز السيف الزمن واحدًا تلو الآخر.

الاعتياد على صبغ معدته الجائعة بزرقة السماء وزُرقة البحر بدا وكأنه قدر حتمي لبيتشونغ.

 

سحب ماركيز السيف سيفه.

واحد. أزهرت أزهار البرقوق في الخندق الذي أصيب بأودومبارا.

“فقط أنهار وبحيرات موريم.”

اثنان. تناثرت بتلات البرقوق كالفراشات، رقصت وانتشرت تدريجيًا إلى المحيط.

“عجوز مجنون. يا له من حظ سيئ…”

ثلاثة. غطت أزهار البرقوق أودومبارا بعبيرها.

في الزمن المتفتت مع عبير البتلات، لأن الرجل العجوز كان يؤمن دائمًا بالنصر.

أربعة. ركبت البتلات الشجرة العالمية الملوثة من طرف الجذر إلى طرف الفرع، تدفعت للأمام كما لو كانت تشق لحمًا حيًا بنصل لسحب الدم.

 

خمسة. أزهار البرقوق التي غطت شجرة بوسان العالمية شربت ضوء الشمس المتساقط وتألقت بشكل متألق.

 

ستة. أزهار البرقوق الضخمة التي حلت الآن محل الشجرة العالمية تناثرت وتناثرت مجددًا من أغصان الشجرة العالمية الملقاة على الأرض.

“سمكة صغيرة بالكاد لمست المستوى الأول، إذا جاز التعبير. إنه شخص يجب أن يتعلم السيف مني بدلًا من ذلك. همم، ليس على ذوقي بشكل خاص. لكن بما أن أمي عملت بجد لإحضاره، أعتقد أنني سأتخذه تلميذي.”

سبعة. كانت البتلات المتساقطة عديدة ومذهلة، لكنها لم ترمز إلى ازدهار العصر الفوضوي بل إلى نهاية العصر الفوضوي.

في عالم الخاتمة، فقط الكائنات ذات الزمن المتجمد كانت تبكي وتقهقه بلا تحفظ.

ثمانية. تساقطت البتلات كالمطر.

تسعة. تمزقت البتلات إلى تسعة تيارات وتدفقت إلى العالم كله.

تسعة. تمزقت البتلات إلى تسعة تيارات وتدفقت إلى العالم كله.

 

عشرة. لأن حياة البتلة هي أن تزهر الحياة أثناء قتل نفسها.

 

أحد عشر. عبير لا يختفي حتى بعد مرور الشتاء.

وُلد هونغ بيتشونغ في جزيرة أولينغدو، وكان ابن جزيرة.

اثنا عشر. وهكذا، في كل مرة أرجح فيها ماركيز السيف سيفه، تفتحت أزهار البرقوق من خندق واحد.

“عادةً ألعب وفقًا لذلك بشكل مناسب، لكن اليوم أنا أيضًا جاد قليلًا، لذا ليس لدي خيار سوى أن أسأل بجدية.”

ثلاثة عشر. انتشرت عبر الأرض.

أسلوب الزرقة الطائرة.

أربعة عشر. تجمعت في السماء.

الغريب، أنها لم تندفع نحو ماركيز السيف عندما رأته.

خمسة عشر. أخيرًا تتناثر عبر العالم.

“عادةً ألعب وفقًا لذلك بشكل مناسب، لكن اليوم أنا أيضًا جاد قليلًا، لذا ليس لدي خيار سوى أن أسأل بجدية.”

ستة عشر. تشكل مطر زهرة لا نهاية له.

—أنا أتطلع للعمل معك في المستقبل، أيها الأكبر…

سبعة عشر. فقط الظلال التي تلقيها البتلات شكلت تيار نهر أخضر.

الفريسة التي صوّب نحوها من البداية.

ثمانية عشر. تحت التيار المتدفق، حتى أعمق جذور شجرة أودومبارا العالمية تعفنت ببرودة.

“هذا الشخص هو الأعظم تحت السماء، الأعظم على مر العصور، الماركيز حامي يولدوغوك، والتلميذ المباشر لزعيم الطائفة الـ 260 لطائفة جبل هوا.”

تسعة عشر. سكر العالم بسرور بذلك العبير.

كان عمر بيتشونغ ثلاثة عشر عامًا.

عشرون. شعر ماركيز السيف بالعبير الذي أزهر يتخلل عظامه القديمة.

لا بيتشونغ ولا والدته نفسها يمكنهما معرفة أن السبب العلمي لوفاتها كان سرطان الغدد الليمفاوية.

واحد وعشرون. أخيرًا، حتى رقصة الفراشة للبتلات التي شكلت الخندق أولًا هدأت.

على هذه الأرض حيث تأكد الدمار بالفعل، دون أي مراقب، واجه كائنان بعضهما البعض.

اثنان وعشرون. شعر ماركيز السيف أن زرقة الأمواج التي صبغت قلبه منذ الطفولة لم تعد باردة.

“هل لديه موهبة في الزراعة…؟”

ثلاثة وعشرون. الآن حملت الأمواج البتلات، تدحرجت بعيدًا، بعيدًا جدًا.

 

 

“سمكة صغيرة بالكاد لمست المستوى الأول، إذا جاز التعبير. إنه شخص يجب أن يتعلم السيف مني بدلًا من ذلك. همم، ليس على ذوقي بشكل خاص. لكن بما أن أمي عملت بجد لإحضاره، أعتقد أنني سأتخذه تلميذي.”

دع الزرقة تطير. دعها تحلق عاليًا.

فحص بيتشونغ الصغير مرشح ‘السيد’ الذي أحضرته والدته. كانت نظراته متعجرفة للغاية.

أسلوب الزرقة الطائرة.

أحد عشر. عبير لا يختفي حتى بعد مرور الشتاء.

عبير زهرة البرقوق لعشرة آلاف ميل.

“جيد. أسمح بسؤالك.”

عسى أن يتدفق عبير زهرة البرقوق لعشرة آلاف ميل.

 

 

شخر ماركيز السيف.

بداية تلك المعركة، نهاية تلك المعركة، لم يكن لدى الجمهور الكثير طريقة لمعرفة ذلك.

‘موريم! الفروسية! هذا صحيح! أليست هذه هي القيمة ذاتها التي يجب على الرجل أن يسعى إليها بعد ولادته في هذا العالم!’

لا أحد حتى يعرف اسمه.

ارتجفت أولينغدو في خوف.

في نهاية الخاتمة. في زمن لا شكل له، كان يقاتل.

بيتشونغ، الآن ماركيز السيف، بدا وكأنه على بعد ثلاث أو أربع خطوات من القلق الذي ابتلع الجزيرة.

على الرغم من أنها كانت دائمًا معركة تنتهي بالهزيمة.

تناثرت دموع بيتشونغ بشكل درامي.

في الزمن المتفتت مع عبير البتلات، لأن الرجل العجوز كان يؤمن دائمًا بالنصر.

“يشير بوذا إلى من ينير ويوجد بمفرده. يشير بوذا إلى من لا يقيد بعجلة الزمن بل يرفع الزمن نفسه. تشيون ما، ملك الشياطين. كانت مارا بابياساس في الأصل شبحًا من الزمن أغوى بوذا الذي كان يحاول الهروب من الزمن، لذا فهو الاسم الأكثر ملاءمة لمناداتك أنت وحدك في هذا العالم.”

الأمواج التي تحمل الزهور الحمراء لم تعد وحيدة.

أربعة. ركبت البتلات الشجرة العالمية الملوثة من طرف الجذر إلى طرف الفرع، تدفعت للأمام كما لو كانت تشق لحمًا حيًا بنصل لسحب الدم.

 

 

————————

في الزمن المتفتت مع عبير البتلات، لأن الرجل العجوز كان يؤمن دائمًا بالنصر.

 

 

الفصل ٤٢٧ هو بداية حكاية من ١٠ فصول.. سأنشرها كاملة يوم الخميس أو على يومين ( خميس وجمعة).. المهم يوم السبت سأنشر الحكاية الأخيرة “الذي كان عائدًا” من ٣ فصول، نهاية الرواية.

عبير زهرة البرقوق لعشرة آلاف ميل.

 

اثنان. تناثرت بتلات البرقوق كالفراشات، رقصت وانتشرت تدريجيًا إلى المحيط.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لن يعترف أحد بكفاحك. لا يمكنهم رؤيته. لن يتذكروه.”

 

في كل مرة يطأ فيها ماركيز السيف الأرض ويسفك دمًا، كانت الزهور تتفتح في تلك الأماكن.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أتساءل إذا كان هناك حتى دوجو كيندو في البلدة…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

على الرغم من أنه كان يجب أن يكونوا هم الذين كرهوا وحسدوا الحياة الحية أكثر من أي شخص، إلا أنهم مروا كما لو أنهم لا يستطيعون إدراك ماركيز السيف على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط