Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 116

أستطيع أن أتخيل أفضل مصير

أستطيع أن أتخيل أفضل مصير

الفصل 116: أستطيع أن أتخيل أفضل مصير

اقتربت القافلة أكثر فأكثر من المدينة الداخلية، وأصبح سور المدينة أكثر واقعية في مرآهم.

 

 

بعد فترة قصيرة، وصل سوين وكاي بدراجتيهما إلى شارع نورتون.

لدى جميعة الوتد فريق رحلات خاص بها، لذا كان مستودع النقابة يخزن الكثير من المواد الملعونة المتقدمة والآثار التي جُمعت من خارج المدينة.

 

 

كان مختلفًا تمامًا عن المرة الأخيرة التي أتيا فيها إلى هنا. متحف العادات، وأكشاك المقامرة، والحانات، والحمامات الفريدة… أضواء نيون مبهرة تزين الشارع بأكمله.

ثم رأوا امرأة باردة جميلة ترتدي فستانًا أسود منسدلًا تخرج من السيارة.

 

كان مختلفًا تمامًا عن المرة الأخيرة التي أتيا فيها إلى هنا. متحف العادات، وأكشاك المقامرة، والحانات، والحمامات الفريدة… أضواء نيون مبهرة تزين الشارع بأكمله.

شعر سوين وكاي بإحساس مألوف تجاه هذا المشهد.

“قلعة قرمزي”، “حانة الفيل”، “حمام الإمبراطور”، “نزل الفرسان”… اللافتات المألوفة لم تختلف عن شارع جرين في أيام ازدهاره.

 

 

“قلعة قرمزي”، “حانة الفيل”، “حمام الإمبراطور”، “نزل الفرسان”… اللافتات المألوفة لم تختلف عن شارع جرين في أيام ازدهاره.

“…”

 

عند هذه النقطة، لم يكن هناك أثر للحزن على وجه كاي، وعادت ابتسامته الخالية من الهم.

بدا كاي محبطًا بعض الشيء، شعر بالحنين. كقائد لشارع جرين، لديه مشاعر عميقة تجاه هذا المكان.

الحلبة افتتحت حديثًا، ومدمنة المقامرة هذه كانت متشوقة لتجربة حظها.

 

“هل يمكن أن تكون ابنة السيدة فيلوف؟”

أما سوين، فلم يهتم إطلاقًا. إذا اضطر لبدء الدوريات الليلية في السابعة مجددًا، فلن يكلفه ذلك جهدًا كبيرًا. يمكنه فقط الانتقال إلى هنا مجددًا. ومع افتتاح الحلبة، يمكنه حصاد الأرواح كل ليلة، وهذا أمر جيد.

 

 

 

……..

 

 

على الرغم من أن وجهها غطى بحجاب أسود، إلا أن سوين تعرف على شعرها الأسود الطويل الجميل من نظرة واحدة. أليست تلك الفتاة رينا؟

اليوم هو حفل الافتتاح، وعج شارع نورتون بالحركة.

عندما اقتربا من وجهتهما، تذكر كاي فجأة شيئًا وقال لسوين، “لدي سر لأخبرك به، لكن يجب ألا تخبر به أحدًا.”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رئيس جميعة الوتد، “الحَكَم” تشاك، وغيره من المسؤولين، حضروا جميعًا.

…….

 

…….

ارتدوا جميعًا البدلات، وبدوا رسميين جدًا. بصرف النظر عن هالة نية القتل العابرة بين حواجبهم، كان من الصعب معرفة أنهم مجموعة من زعماء العصابات الذين يقتلون الناس كقطع العشب. لقد بدوا أشبه برجال أعمال ناجحين.

 

 

نبرته المازحة، المقترنة بتعبيره المتباهي، كانت تستحق الضرب حقًا.

معظم كبار المساهمين في صناعة الترفيه كانوا من الأثرياء من المدينة الداخلية. اليوم، جاء العديد من كبار الشخصيات من المدينة الداخلية إلى حفل الافتتاح، واصطفت مختلف السيارات الفاخرة على جانبي الشارع. السادة البدينون الأثرياء، السيدات الأنيقات، فتيات المجتمع الرشيقات الساحرات… بدا الأمر وكأنهم يسيرون على سجادة حمراء، مما أتاح لسوين وآخرين من المدينة الخارجية رؤية شكل الأثرياء من المدينة الداخلية.

 

 

 

سوين وكاي، كونهما شخصين عاديين، لم تكن لديهما بالطبع المؤهلات للظهور على المنصة.

 

 

استرجع سوين بعض الذكريات الغامضة وكان لديه بعض الانطباعات عن هيكل المدينة الداخلية.

أولئك ذوو المظهر الجيد ذهبوا إلى المنطقة الداخلية للاستعراض، بينما أولئك الذين يرتدون السترات الجلدية، عليهم الوشوم، ذوو المظهر القبيح والشرس، وقفوا على الأطراف لضمان الأمن.

 

 

“تس~”

سوين، بصلعه ومكياجه الدخاني، بقي بالطبع في الخارج.

“قلعة قرمزي”، “حانة الفيل”، “حمام الإمبراطور”، “نزل الفرسان”… اللافتات المألوفة لم تختلف عن شارع جرين في أيام ازدهاره.

 

 

كان مرتاحًا إلى حد ما.

“عجباه، إنها جميلة جدًا بحق الجحيم…”

 

 

قرفص كاي وقادة آخرون من جميعة الوتد على الجانب، يثرثرون ويمازحون. في هذه اللحظة، وصلت فجأة سيارة بيضاء فاخرة طويلة مزينة بأجنحة ملاك إلى السجادة الحمراء.

شعر سوين بالملل بعض الشيء، فاتكأ على عمود إنارة وبدأ بلعب بعملة معدنية يقلبها بمهارة بين أصابعه العشرة، من راحة يده إلى ظهر يده، ثم العودة إلى راحة يده…

 

قائد العصابة الشاب، الذي لا يزال من الممكن وصفه بالمراهق، تألقت عيناه فجأة، مشرقتين.

صاح أحدهم: “انظروا، هناك… جميلة!”

بدا سوين مندهشًا قليلًا، شعر أن هناك خطب ما، وسأل، “تقصد… الرئيس شبح الدخان طلب منك أن تكتم الأمر؟”

 

 

عند سماع كلمة “جميلة”، رفع الطيور العجائز ذوو الخبرة آذانهم ومدوا أعناقهم لينظروا في اتجاه السجادة الحمراء.

بدا أن الاثنين الوحيدين المتاحين كانا من شارع جرين، وبما أن المسؤولين رأوهما متاحين، رتبوا لهما أن يحرسا.

 

أولئك ذوو المظهر الجيد ذهبوا إلى المنطقة الداخلية للاستعراض، بينما أولئك الذين يرتدون السترات الجلدية، عليهم الوشوم، ذوو المظهر القبيح والشرس، وقفوا على الأطراف لضمان الأمن.

ثم رأوا امرأة باردة جميلة ترتدي فستانًا أسود منسدلًا تخرج من السيارة.

 

 

 

نظر إليها سوين وعرفها على الفور، إنها راعية جميعة الوتد، السيدة فيلوف.

بحثت تشاك في الحشد لكنها لم تجد كاي. أمسكت كتف سوين وقادته إلى الخارج، قائلة: “هيا بنا، دعنا نذهب لنغمر في الينابيع الساخنة. سأعرفك على بعض الناس.”

 

 

معظم قادة جميعة الوتد لم يكونوا برتب عالية كافية لمعرفة من هو الراعي وراء جميعة الوتد. حتى لو سمعوا الاسم، لم يروها من قبل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

كاي، بجانب سوين، نظر إليها وتوقف نظره على الفور. كتم الاضطراب في قلبه وشرح بهدوء: “لا تتفاجأوا. إذا أزعجتم السيدة فيلوف، فسيرفس الرئيس مؤخراتكم بالتأكيد.”

عندما أدار رأسه، رأى أن تشاك ترتدي ملابس رسمية إلى حد ما، على الأرجح بسبب حفل قص الشريط. ارتدت كيمونو أزرق وأبيض ملتصقًا بالجسم، وشعرها مربوط لأعلى، وذراعاها الكبيرتان غير مكشوفتين. بدت لطيفة إلى حد ما.

 

 

تعجب أحدهم: “هل هذه السيدة فيلوف الأسطورية؟ كاي، هل رأيتها من قبل؟”

 

 

 

قال كاي: “حسنًا، لقد تشرفت بالفعل بلقاء تلك السيدة شخصيًا من قبل. لكن لا يستحق الذكر…”

“أجل.” كانت عينا سوين حادتين وقد رآها بالفعل.

 

[[⌐☐=☐: تشاك هي سينجو.. لا تسألوني.. الترجمة الإنجليزية خرا.. هذا رابع اسم لها الان. وأنا اللي كنت مستغرب من تشاك هذا من الفصل السابق..]

نبرته المازحة، المقترنة بتعبيره المتباهي، كانت تستحق الضرب حقًا.

شعر سوين وكاي بإحساس مألوف تجاه هذا المشهد.

 

ثرثرة حول حياة الحب لكبار الشخصيات في المدينة الداخلية كانت أفضل موضوع للنقاش في المدينة الخارجية بعد الوجبة.

“تس~”

 

 

 

هسهس القادة جميعًا في انسجام، لكن ذلك لم يؤثر على حماسهم للنظر إلى النساء الجميلات.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“عجباه، إنها جميلة جدًا بحق الجحيم…”

المخضرمون في جميعة الوتد جميعهم أحبوا هذه المهمة.

 

الفصل 116: أستطيع أن أتخيل أفضل مصير

“أوه… خرج شخص آخر من السيارة. كاي، هل تعرف من هي الجميلة الصغيرة بجانب السيدة فيلوف؟”

بالتفكير في الأمر، تابع ببطء، “أخي، هل تعلم… كنت أتخيل أن أفضل حياة يمكنني أن أقاتل من أجلها لنفسي هي أن أكون محظوظًا بما يكفي للترقية إلى المستوى الثاني، ثم أصبح حارس شخصي لبعض كبار الشخصيات في المدينة الداخلية… هاها، أليس هذا مثيرًا للشفقة؟”

 

 

“لا أعرف، لكن أعتقد أنها يجب أن تكون ابنة بعض العائلات الكبيرة.”

 

 

 

“هل يمكن أن تكون ابنة السيدة فيلوف؟”

لكن السيدة فيلوف كانت متحفظة جدًا. بصرف النظر عن ظهورها عندما خرجت من السيارة، لم يرها أحد مجددًا.

 

[[⌐☐=☐: تشاك هي سينجو.. لا تسألوني.. الترجمة الإنجليزية خرا.. هذا رابع اسم لها الان. وأنا اللي كنت مستغرب من تشاك هذا من الفصل السابق..]

“هراء! من أين لتلك السيدة ابنة بهذا العمر؟”

 

 

 

“…”

لماذا كل هذا الكتمان؟

 

 

بدأ الطيور العجائز في التكهن بشأن ثرثرة مختلفة.

بعد فترة قصيرة، وصل سوين وكاي بدراجتيهما إلى شارع نورتون.

 

 

ثرثرة حول حياة الحب لكبار الشخصيات في المدينة الداخلية كانت أفضل موضوع للنقاش في المدينة الخارجية بعد الوجبة.

…….

 

 

استمع سوين بصمت على الجانب لأنه كان قد عرف بالفعل الشخص الذي يتبع السيدة فيلوف، إنها رينا.

ارتدوا جميعًا البدلات، وبدوا رسميين جدًا. بصرف النظر عن هالة نية القتل العابرة بين حواجبهم، كان من الصعب معرفة أنهم مجموعة من زعماء العصابات الذين يقتلون الناس كقطع العشب. لقد بدوا أشبه برجال أعمال ناجحين.

 

 

على الرغم من أن وجهها غطى بحجاب أسود، إلا أن سوين تعرف على شعرها الأسود الطويل الجميل من نظرة واحدة. أليست تلك الفتاة رينا؟

مكث في شارع نورتون طوال الليل وكان يخطط في الأصل للعودة مبكرًا في اليوم التالي.

 

 

لماذا تأتي ابنة عائلة من الدرجة الأولى إلى مناسبة كهذه؟

تقديم راعٍ لم يكن شيئًا يجب إخفاؤه.

 

 

لكن عند رؤية السيدة فيلوف ورينا تخرجان من المدينة لحضور حفل قص الشريط، فكر سوين أن الاضطرابات الداخلية لعائلة ريس قد هدأت على الأرجح.

 

 

“…”

لم يفكر كثيرًا في الأمر.

 

 

 

……..

تقديم راعٍ لم يكن شيئًا يجب إخفاؤه.

 

 

وصلت الشخصية الرئيسية، والآن حان وقت مراسم قص الشريط المملة.

 

 

 

كبار الشخصيات من المدينة الداخلية قصوا الشريط معًا وألقوا الخطب.

 

 

كان مختلفًا تمامًا عن المرة الأخيرة التي أتيا فيها إلى هنا. متحف العادات، وأكشاك المقامرة، والحانات، والحمامات الفريدة… أضواء نيون مبهرة تزين الشارع بأكمله.

لكن السيدة فيلوف كانت متحفظة جدًا. بصرف النظر عن ظهورها عندما خرجت من السيارة، لم يرها أحد مجددًا.

 

 

انطلقا من المدينة الجنوبية وقادا لمدة نصف ساعة قبل الاقتراب من سور المدينة الداخلية، الأكثر روعة بعدة مرات من سور المدينة الخارجية.

شعر سوين بالملل بعض الشيء، فاتكأ على عمود إنارة وبدأ بلعب بعملة معدنية يقلبها بمهارة بين أصابعه العشرة، من راحة يده إلى ظهر يده، ثم العودة إلى راحة يده…

 

 

أصبح كاي حزينًا فجأة، “أنا يتيم من مبنى الأنبوب، بلا أبوين. بصرف النظر عن القتال والقتل، لا أعرف كيف أفعل أي شيء آخر. سمعت أن أطفال المدينة الداخلية يتعلمون العزف على الآلات وممارسة الأعمال منذ سن مبكرة، يذهبون إلى المدرسة لتعلم المعرفة… عندما يكبرون، يمكنهم أن يصبحوا محامين، أطباء أسنان، مدرسين…”

فجأة، شعر بنظرة شخص ما عليه من الخلف، فتوقفت العملة في يده للحظة.

 

 

كان مختلفًا تمامًا عن المرة الأخيرة التي أتيا فيها إلى هنا. متحف العادات، وأكشاك المقامرة، والحانات، والحمامات الفريدة… أضواء نيون مبهرة تزين الشارع بأكمله.

لكن بعد أن تعرف على الخطوات المألوفة، لم يهتم كثيرًا.

هذه الأشياء ليست ذات فائدة في المدينة الخارجية ولا يمكن بيعها بسعر جيد. لذا بين الحين والآخر، كانت تُرسل إلى المدينة الداخلية وتُسلم إلى نقابة الأعمال تحت رعاية الراعي الرئيسي للمعالجة.

 

 

في اللحظة التالية، شعر سوين بذراعه تُغلف بنعومة، وجسد دافئ احتضن كتفه بجرأة. حتى دون رؤية الشخص، كان قد سمع بالفعل نبرة الأخت الكبرى المألوفة: “مرحبًا، سوين، أين كنت طوال هذه الفترة؟ لم أرك في الكازينو. أردت دعوتك للمراهنة، لكنك لم تظهر.”

الأمر كأنه إضافة طبقة من فلتر الضوء الساطع على تلك المباني، نظيفة وشفافة.

 

استمع سوين وألقى نظرة عليه.

عرف سوين من الخطوات أنها تشاك، وحيّاها بابتسامة: “الأخت الكبرى تشاك.”

 

 

لأنهما درسا بالتفصيل كيفية سرقة فريق نقل من قبل، شعر سوين وكاي بغرابة بعض الشيء ولم يجلسا في السيارة الأمامية والخلفية.

[[⌐☐=☐: تشاك هي سينجو.. لا تسألوني.. الترجمة الإنجليزية خرا.. هذا رابع اسم لها الان. وأنا اللي كنت مستغرب من تشاك هذا من الفصل السابق..]

 

 

ارتدوا جميعًا البدلات، وبدوا رسميين جدًا. بصرف النظر عن هالة نية القتل العابرة بين حواجبهم، كان من الصعب معرفة أنهم مجموعة من زعماء العصابات الذين يقتلون الناس كقطع العشب. لقد بدوا أشبه برجال أعمال ناجحين.

عندما أدار رأسه، رأى أن تشاك ترتدي ملابس رسمية إلى حد ما، على الأرجح بسبب حفل قص الشريط. ارتدت كيمونو أزرق وأبيض ملتصقًا بالجسم، وشعرها مربوط لأعلى، وذراعاها الكبيرتان غير مكشوفتين. بدت لطيفة إلى حد ما.

كانا خائفين من احتمال وجود بعض التعاملات السرية بين جميعة الوتد والمدينة الداخلية، والتي قد تجذب بعض الاعتراضات غير المفسرة. قبل الصعود إلى السيارة، لاحظ سوين عمدًا أن شاحنة نقل البضائع هذه المرة ليست مركبة مدرعة خاصة، والبضائع كانت بضائع عادية.

 

الأمر كأنه إضافة طبقة من فلتر الضوء الساطع على تلك المباني، نظيفة وشفافة.

سألت تشاك مجددًا: “أين كاي؟”

كاي، غير مدرك لأي مشكلة، رد، “لا أعرف. لكن الرئيس شبح الدخان قال إن ذلك الشخص سيجد طريقة للاتصال بي…”

 

بحثت تشاك في الحشد لكنها لم تجد كاي. أمسكت كتف سوين وقادته إلى الخارج، قائلة: “هيا بنا، دعنا نذهب لنغمر في الينابيع الساخنة. سأعرفك على بعض الناس.”

هز سوين كتفيه: “لا أعرف. يبدو أنه ذهب لمشاهدة الإثارة مع القادة.”

……..

 

بحثت تشاك في الحشد لكنها لم تجد كاي. أمسكت كتف سوين وقادته إلى الخارج، قائلة: “هيا بنا، دعنا نذهب لنغمر في الينابيع الساخنة. سأعرفك على بعض الناس.”

ربتت تشاك على كتف سوين وقالت: “لقد تحدثت بالفعل مع الرئيس. أنت وكاي ستأتيان إلى شارع نورتون من الآن فصاعدًا. أنتما من رجالي الآن!”

 

 

معظم قادة جميعة الوتد لم يكونوا برتب عالية كافية لمعرفة من هو الراعي وراء جميعة الوتد. حتى لو سمعوا الاسم، لم يروها من قبل.

لم يهتم سوين حقًا: “أوه…”

 

 

رفع سوين حاجبه، “أوه؟”

بحثت تشاك في الحشد لكنها لم تجد كاي. أمسكت كتف سوين وقادته إلى الخارج، قائلة: “هيا بنا، دعنا نذهب لنغمر في الينابيع الساخنة. سأعرفك على بعض الناس.”

 

 

تقديم راعٍ لم يكن شيئًا يجب إخفاؤه.

“هاه؟ اليوم هو حفل الافتتاح. ألن تشاهديه؟” شعر سوين أن هناك خطب ما.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رئيسة شارع نورتون تبدأ عملها للتو. أتريدين حقًا الذهاب للاغتماس في الينابيع الساخنة؟

 

 

 

على وجه تشاك نظرة انزعاج: “هناك الكثير من الأشياء للقيام بها في المكان اليوم. تركتها للقادة.”

“تس~”

 

 

“…”

 

 

 

فكر سوين أن تشاك كانت غير مسؤولة.

 

 

قال كاي بغموض، “قبل أن ننطلق، أخبرني الرئيس شبح الدخان أنه سيعرفني على شخصية كبيرة من المدينة الداخلية، وقد تتاح لي فرصة دخول المدينة الداخلية مبكرًا.”

بالضبط لأنه هناك الكثير للقيام به للافتتاح، هم بحاجة لشخص مثلها لإدارة المكان.

 

 

ثرثرة حول حياة الحب لكبار الشخصيات في المدينة الداخلية كانت أفضل موضوع للنقاش في المدينة الخارجية بعد الوجبة.

في هذه اللحظة، ظهر كاي من العدم وحيّاهم من بعيد: “تشاك!”

كان مرتاحًا إلى حد ما.

 

 

“ها أنت ذا.” حيّت تشاك كاي وقالت: “لنذهب إلى حمام أكون! سأدعوكما إلى ينبوع ساخن!”

 

 

الحلبة افتتحت حديثًا، ومدمنة المقامرة هذه كانت متشوقة لتجربة حظها.

لمعت عينا كاي عند سماع ذلك: “هذا رائع!”

فريق حراسة قياسي، ثلاث مركبات.

 

كاي، غير مدرك لأي مشكلة، رد، “لا أعرف. لكن الرئيس شبح الدخان قال إن ذلك الشخص سيجد طريقة للاتصال بي…”

من الصعب الرفض عندما تكون تشاك هي من تدعو. على الرغم من أن سوين أراد العودة لدراسة الجثث الحية، لم يكن لديه خيار سوى الذهاب معهم.

 

 

في وقت لاحق، علم سوين أنه بسبب افتتاح الحلبة الجديدة، انشغل جميع قادة جميعة الوتد.

…….

 

 

“…”

بعد الاغتماس في الينابيع الساخنة، شعروا بالانتعاش.

 

 

 

في وقت متأخر من الليل، رافق سوين تشاك إلى حلبة مصارعة افتتحت حديثًا.

 

 

كان سور المدينة الداخلية بارتفاع حوالي مئتي متر، لكن المباني داخله أطول.

الحلبة افتتحت حديثًا، ومدمنة المقامرة هذه كانت متشوقة لتجربة حظها.

……..

 

 

لأنه اليوم الأول للافتتاح، كان هناك مصارعون متخصصون ماهرون يشاركون في معارك الحلبة، واكتسب سوين بعض الخبرة القيمة.

في وقت متأخر من الليل، رافق سوين تشاك إلى حلبة مصارعة افتتحت حديثًا.

 

“هاه؟ اليوم هو حفل الافتتاح. ألن تشاهديه؟” شعر سوين أن هناك خطب ما.

مكث في شارع نورتون طوال الليل وكان يخطط في الأصل للعودة مبكرًا في اليوم التالي.

معظم قادة جميعة الوتد لم يكونوا برتب عالية كافية لمعرفة من هو الراعي وراء جميعة الوتد. حتى لو سمعوا الاسم، لم يروها من قبل.

 

 

لكن بمجرد خروجه من وكر القمار في الصباح الباكر، وجده كاي وأخبره أن المسؤولين رتبوا لهما لحراسة دفعة بضائع إلى المدينة الداخلية.

 

 

 

في وقت لاحق، علم سوين أنه بسبب افتتاح الحلبة الجديدة، انشغل جميع قادة جميعة الوتد.

قائد العصابة الشاب، الذي لا يزال من الممكن وصفه بالمراهق، تألقت عيناه فجأة، مشرقتين.

 

رفع سوين حاجبه، “أوه؟”

بدا أن الاثنين الوحيدين المتاحين كانا من شارع جرين، وبما أن المسؤولين رأوهما متاحين، رتبوا لهما أن يحرسا.

لماذا كل هذا الكتمان؟

 

كان سور المدينة الداخلية بارتفاع حوالي مئتي متر، لكن المباني داخله أطول.

ليست مهمة خاصة جدًا، فقط اتباع القافلة لتسليم دفعة بضائع ثمينة إلى المدينة الداخلية.

 

 

 

لدى جميعة الوتد فريق رحلات خاص بها، لذا كان مستودع النقابة يخزن الكثير من المواد الملعونة المتقدمة والآثار التي جُمعت من خارج المدينة.

 

 

الفصل 116: أستطيع أن أتخيل أفضل مصير

هذه الأشياء ليست ذات فائدة في المدينة الخارجية ولا يمكن بيعها بسعر جيد. لذا بين الحين والآخر، كانت تُرسل إلى المدينة الداخلية وتُسلم إلى نقابة الأعمال تحت رعاية الراعي الرئيسي للمعالجة.

أشعر أن فصلين يوميًا قليل.. لذا ستكون 3 يوميًا.

 

عندما اقتربا من وجهتهما، تذكر كاي فجأة شيئًا وقال لسوين، “لدي سر لأخبرك به، لكن يجب ألا تخبر به أحدًا.”

بموجب تصريح الراعي، لم يكونوا بحاجة لفحص هوياتهم عند دخول المدينة. كانت هذه فرصة نادرة لأفراد العصابة لدخول المدينة الداخلية.

 

 

 

المخضرمون في جميعة الوتد جميعهم أحبوا هذه المهمة.

لكنهما اعتقدا أنهما كانا حذرين أكثر من اللازم. ففي النهاية، لديهم عدة مهام حراسة كل عام، ومن غير المحتمل أن يواجهوا اعتراضات.

 

 

كانت فرصة نادرة لتوسيع آفاقهم.

شعر سوين بالملل بعض الشيء، فاتكأ على عمود إنارة وبدأ بلعب بعملة معدنية يقلبها بمهارة بين أصابعه العشرة، من راحة يده إلى ظهر يده، ثم العودة إلى راحة يده…

 

 

بدا كاي متحمسًا أيضًا.

لمعت عينا كاي عند سماع ذلك: “هذا رائع!”

 

 

……..

 

 

عند سماع ذلك، تجعد جبين سوين، وكأن فكرة ما مرت بذهنه.

بعد الظهر، وصل سوين وكاي إلى مستودع مقر جميعة الوتد، مبنى الغابة السوداء.

لكن عند رؤية السيدة فيلوف ورينا تخرجان من المدينة لحضور حفل قص الشريط، فكر سوين أن الاضطرابات الداخلية لعائلة ريس قد هدأت على الأرجح.

 

تنفس كل من سوين وكاي الصعداء.

تفقد كاي الأشياء المحملة على الشاحنة، ووقع على قائمة الجرد، واستعدا للانطلاق.

 

 

 

فريق حراسة قياسي، ثلاث مركبات.

عندما اقتربا من وجهتهما، تذكر كاي فجأة شيئًا وقال لسوين، “لدي سر لأخبرك به، لكن يجب ألا تخبر به أحدًا.”

 

 

قائد واحد مع تسعة أفراد، وسائقا شاحنتين.

 

 

“عجباه، إنها جميلة جدًا بحق الجحيم…”

تمامًا مثل فريق حراسة أخوية البخار الذي اعترضاه قبل بضعة أيام.

 

 

بالضبط لأنه هناك الكثير للقيام به للافتتاح، هم بحاجة لشخص مثلها لإدارة المكان.

لأنهما درسا بالتفصيل كيفية سرقة فريق نقل من قبل، شعر سوين وكاي بغرابة بعض الشيء ولم يجلسا في السيارة الأمامية والخلفية.

 

 

 

أرسل كاي السائق إلى السيارة الصغيرة وقاد الشاحنة بنفسه، وسارا في منتصف القافلة مع سوين.

هسهس القادة جميعًا في انسجام، لكن ذلك لم يؤثر على حماسهم للنظر إلى النساء الجميلات.

 

 

كانا خائفين من احتمال وجود بعض التعاملات السرية بين جميعة الوتد والمدينة الداخلية، والتي قد تجذب بعض الاعتراضات غير المفسرة. قبل الصعود إلى السيارة، لاحظ سوين عمدًا أن شاحنة نقل البضائع هذه المرة ليست مركبة مدرعة خاصة، والبضائع كانت بضائع عادية.

 

 

 

بعد الصعود إلى السيارة، تبادل الاثنان الابتسامات.

 

 

————————

لكنهما اعتقدا أنهما كانا حذرين أكثر من اللازم. ففي النهاية، لديهم عدة مهام حراسة كل عام، ومن غير المحتمل أن يواجهوا اعتراضات.

“هاها، هذه المرة يمكننا الذهاب وتوسيع آفاقنا.”

 

 

…….

 

 

“…”

انطلقا من المدينة الجنوبية وقادا لمدة نصف ساعة قبل الاقتراب من سور المدينة الداخلية، الأكثر روعة بعدة مرات من سور المدينة الخارجية.

 

 

تعجب أحدهم: “هل هذه السيدة فيلوف الأسطورية؟ كاي، هل رأيتها من قبل؟”

استرجع سوين بعض الذكريات الغامضة وكان لديه بعض الانطباعات عن هيكل المدينة الداخلية.

الحلبة افتتحت حديثًا، ومدمنة المقامرة هذه كانت متشوقة لتجربة حظها.

 

 

عند رؤية سور المدينة الشاهق في المسافة، تداخلت بعض الصور من ذكرياته.

“هراء! من أين لتلك السيدة ابنة بهذا العمر؟”

 

 

تخطيط المدينة الداخلية كان كقطعة كعكة مقسمة إلى ثمانية أجزاء متساوية، وهي مناطق المدينة من الأولى إلى الثامنة. في وسط المدينة الداخلية هناك برج أسود لا يُرى قمته، كشمعة مغروسة في الكعكة.

 

 

الرحلة كانت هادئة.

على سفح سور المدينة، مداخن عملاقة فائقة الارتفاع تتصاعد منها الأدخنة البيضاء باستمرار، وهذا هو المرجل البخاري الفائق الذي يزود المدينة بأكملها بالطاقة.

 

 

فكر سوين أن تشاك كانت غير مسؤولة.

كان سور المدينة الداخلية بارتفاع حوالي مئتي متر، لكن المباني داخله أطول.

 

 

تحمس كاي وأشار إلى ناطحات السحاب الأعلى من سور المدينة من بعيد، مقدّمًا ومتعجبًا: “مرحبًا، أخي، انظر! هذه هي ‘الحديقة السماوية’ الشهيرة في المدينة الداخلية! هل ترى الشرائط الملونة في السماء؟ هيه… هذا هو قوس قزح الأسطوري، لا يمكنك رؤية مثل هذا المشهد في أي مكان آخر.”

اقتربت القافلة أكثر فأكثر من المدينة الداخلية، وأصبح سور المدينة أكثر واقعية في مرآهم.

 

 

بعد الظهر، وصل سوين وكاي إلى مستودع مقر جميعة الوتد، مبنى الغابة السوداء.

هناك طلاء رش أبيض على الجدار الأمامي، وعليه رقم ضخم “5”.

تقديم راعٍ لم يكن شيئًا يجب إخفاؤه.

 

نبرته المازحة، المقترنة بتعبيره المتباهي، كانت تستحق الضرب حقًا.

أسفل سور المدينة بوابة المدينة الخامسة، وخلفها منطقة المدينة الخامسة في المدينة الداخلية.

 

 

“قلعة قرمزي”، “حانة الفيل”، “حمام الإمبراطور”، “نزل الفرسان”… اللافتات المألوفة لم تختلف عن شارع جرين في أيام ازدهاره.

تحمس كاي وأشار إلى ناطحات السحاب الأعلى من سور المدينة من بعيد، مقدّمًا ومتعجبًا: “مرحبًا، أخي، انظر! هذه هي ‘الحديقة السماوية’ الشهيرة في المدينة الداخلية! هل ترى الشرائط الملونة في السماء؟ هيه… هذا هو قوس قزح الأسطوري، لا يمكنك رؤية مثل هذا المشهد في أي مكان آخر.”

كان سور المدينة الداخلية بارتفاع حوالي مئتي متر، لكن المباني داخله أطول.

 

 

“أجل.” كانت عينا سوين حادتين وقد رآها بالفعل.

أومأ كاي برأسه وضحك ضحكة مشرقة، “أقول لك، إذا نجحت، سأغطي لك! هاهاها….”

 

هذه الأشياء ليست ذات فائدة في المدينة الخارجية ولا يمكن بيعها بسعر جيد. لذا بين الحين والآخر، كانت تُرسل إلى المدينة الداخلية وتُسلم إلى نقابة الأعمال تحت رعاية الراعي الرئيسي للمعالجة.

أضواء المدينة الداخلية كانت ساطعة كالنهار، معطية إحساسًا مشرقًا جدًا.

 

 

وصلت الشخصية الرئيسية، والآن حان وقت مراسم قص الشريط المملة.

الأمر كأنه إضافة طبقة من فلتر الضوء الساطع على تلك المباني، نظيفة وشفافة.

————————

 

 

حتى من مسافة بعيدة، استطاع رؤية المستويات العليا لمباني المدينة الداخلية مغطاة بالخضرة، وشلالات بيضاء تتدفق من قمم تلك المباني، مع أقواس قزح معلقة بين المباني…

ارتدوا جميعًا البدلات، وبدوا رسميين جدًا. بصرف النظر عن هالة نية القتل العابرة بين حواجبهم، كان من الصعب معرفة أنهم مجموعة من زعماء العصابات الذين يقتلون الناس كقطع العشب. لقد بدوا أشبه برجال أعمال ناجحين.

 

 

في حديقة السطح ذات الثمار الصفراء البرتقالية، استطاع حتى رؤية سيدة ترتدي الأبيض تتكئ على الدرابزين، تستمتع بالمنظر بينما رفرفت تنورتها في مهب الريح…

 

 

 

مسبح عالي الارتفاع، وخضرة كثيفة على الأسطح، ومباني زجاجية زرقاء كالبحر… من الممر الزجاجي، استطاع رؤية أشكال ضبابية لأناس يمشون، يثرثرون ويضحكون في أزواج…

اليوم هو حفل الافتتاح، وعج شارع نورتون بالحركة.

 

شعر سوين باليقظة غريزيًا وسأل مجددًا، “كيف سيتصل بك ذلك الشخص؟”

هندسة المدينة الداخلية جميلة ومليئة بإحساس التكنولوجيا؛ المدينة الخارجية كأرض قاحلة بعد نهاية العالم، مليئة بالكآبة والقذارة.

 

 

هندسة المدينة الداخلية جميلة ومليئة بإحساس التكنولوجيا؛ المدينة الخارجية كأرض قاحلة بعد نهاية العالم، مليئة بالكآبة والقذارة.

يفصل بينهما جدار، وكأنهما عالمين مختلفين.

 

 

“…”

بعد حماسه الأولي، أصبحت نبرة كاي حزينة فجأة، “مرحبًا، أخي. لن أكذب عليك، لم أدخل المدينة الداخلية في حياتي…”

 

 

 

ابتسم سوين: “وأنا أيضًا.”

 

 

 

“هاها، هذه المرة يمكننا الذهاب وتوسيع آفاقنا.”

 

 

 

بينما يتحدث، انعكس انعكاس المدينة الضخمة في عيني كاي الصافيتين، كاشفًا عن شوقه لحياة أفضل.

أومأ كاي برأسه وضحك ضحكة مشرقة، “أقول لك، إذا نجحت، سأغطي لك! هاهاها….”

 

 

مجرد القدرة على زيارة المدينة الداخلية كان حلمًا لا يستطيع العديد من سكان المدينة الخارجية تحقيقه في حياتهم.

 

 

تحمس كاي وأشار إلى ناطحات السحاب الأعلى من سور المدينة من بعيد، مقدّمًا ومتعجبًا: “مرحبًا، أخي، انظر! هذه هي ‘الحديقة السماوية’ الشهيرة في المدينة الداخلية! هل ترى الشرائط الملونة في السماء؟ هيه… هذا هو قوس قزح الأسطوري، لا يمكنك رؤية مثل هذا المشهد في أي مكان آخر.”

أصبح كاي حزينًا فجأة، “أنا يتيم من مبنى الأنبوب، بلا أبوين. بصرف النظر عن القتال والقتل، لا أعرف كيف أفعل أي شيء آخر. سمعت أن أطفال المدينة الداخلية يتعلمون العزف على الآلات وممارسة الأعمال منذ سن مبكرة، يذهبون إلى المدرسة لتعلم المعرفة… عندما يكبرون، يمكنهم أن يصبحوا محامين، أطباء أسنان، مدرسين…”

“تس~”

 

أما سوين، فلم يهتم إطلاقًا. إذا اضطر لبدء الدوريات الليلية في السابعة مجددًا، فلن يكلفه ذلك جهدًا كبيرًا. يمكنه فقط الانتقال إلى هنا مجددًا. ومع افتتاح الحلبة، يمكنه حصاد الأرواح كل ليلة، وهذا أمر جيد.

عند هذه النقطة، ضحك كاي ساخرًا من نفسه، “هيه…”

 

 

بعد فترة قصيرة، وصل سوين وكاي بدراجتيهما إلى شارع نورتون.

بالتفكير في الأمر، تابع ببطء، “أخي، هل تعلم… كنت أتخيل أن أفضل حياة يمكنني أن أقاتل من أجلها لنفسي هي أن أكون محظوظًا بما يكفي للترقية إلى المستوى الثاني، ثم أصبح حارس شخصي لبعض كبار الشخصيات في المدينة الداخلية… هاها، أليس هذا مثيرًا للشفقة؟”

“الرئيس شبح الدخان؟”

 

نظره كان مثبتًا على المدينة، التي تتعمق تدريجيًا.

استمع سوين وألقى نظرة عليه.

 

 

قال كاي: “حسنًا، لقد تشرفت بالفعل بلقاء تلك السيدة شخصيًا من قبل. لكن لا يستحق الذكر…”

قائد العصابة الشاب، الذي لا يزال من الممكن وصفه بالمراهق، تألقت عيناه فجأة، مشرقتين.

كان مختلفًا تمامًا عن المرة الأخيرة التي أتيا فيها إلى هنا. متحف العادات، وأكشاك المقامرة، والحانات، والحمامات الفريدة… أضواء نيون مبهرة تزين الشارع بأكمله.

 

 

“الجميع في العصابة يقولون إني شجاع، وإني سأصنع لنفسي اسمًا بالتأكيد…”

عندما أدار رأسه، رأى أن تشاك ترتدي ملابس رسمية إلى حد ما، على الأرجح بسبب حفل قص الشريط. ارتدت كيمونو أزرق وأبيض ملتصقًا بالجسم، وشعرها مربوط لأعلى، وذراعاها الكبيرتان غير مكشوفتين. بدت لطيفة إلى حد ما.

 

وصلت الشاحنة إلى سفح سور المدينة، كفأر تحت قدم فيل.

على وجه كاي ابتسامة، لكنه بينما كان يتحدث، لم يستطع الضحك أكثر، “في الواقع، لن أخاف من إخبارك، أحيانًا أكون خائفًا جدًا. ليالٍ لا تُحصى، أستيقظ من كوابيس القتال والذبح، مغطى بالعرق البارد. ألمس قلبي الذي لا يزال ينبض، ويستغرق وقتًا طويلًا لأدرك أنني لا أزال على قيد الحياة…”

 

 

لأنهما درسا بالتفصيل كيفية سرقة فريق نقل من قبل، شعر سوين وكاي بغرابة بعض الشيء ولم يجلسا في السيارة الأمامية والخلفية.

استمع سوين بهدوء، يلعب دور الجمهور الصامت.

 

 

في وقت متأخر من الليل، رافق سوين تشاك إلى حلبة مصارعة افتتحت حديثًا.

نظره كان مثبتًا على المدينة، التي تتعمق تدريجيًا.

هندسة المدينة الداخلية جميلة ومليئة بإحساس التكنولوجيا؛ المدينة الخارجية كأرض قاحلة بعد نهاية العالم، مليئة بالكآبة والقذارة.

 

 

…….

 

 

بدأ الطيور العجائز في التكهن بشأن ثرثرة مختلفة.

الرحلة كانت هادئة.

“…”

 

 

تنفس كل من سوين وكاي الصعداء.

 

 

مسبح عالي الارتفاع، وخضرة كثيفة على الأسطح، ومباني زجاجية زرقاء كالبحر… من الممر الزجاجي، استطاع رؤية أشكال ضبابية لأناس يمشون، يثرثرون ويضحكون في أزواج…

وصلت الشاحنة إلى سفح سور المدينة، كفأر تحت قدم فيل.

معظم قادة جميعة الوتد لم يكونوا برتب عالية كافية لمعرفة من هو الراعي وراء جميعة الوتد. حتى لو سمعوا الاسم، لم يروها من قبل.

 

 

بسبب حصولهم على تصريح خاص، لم يُفتشوا وقادوا بسلاسة داخل بوابة المدينة الفولاذية الضخمة.

 

 

أولئك ذوو المظهر الجيد ذهبوا إلى المنطقة الداخلية للاستعراض، بينما أولئك الذين يرتدون السترات الجلدية، عليهم الوشوم، ذوو المظهر القبيح والشرس، وقفوا على الأطراف لضمان الأمن.

عند هذه النقطة، لم يكن هناك أثر للحزن على وجه كاي، وعادت ابتسامته الخالية من الهم.

 

 

 

عندما اقتربا من وجهتهما، تذكر كاي فجأة شيئًا وقال لسوين، “لدي سر لأخبرك به، لكن يجب ألا تخبر به أحدًا.”

أرسل كاي السائق إلى السيارة الصغيرة وقاد الشاحنة بنفسه، وسارا في منتصف القافلة مع سوين.

 

 

رفع سوين حاجبه، “أوه؟”

 

 

“أوه… خرج شخص آخر من السيارة. كاي، هل تعرف من هي الجميلة الصغيرة بجانب السيدة فيلوف؟”

قال كاي بغموض، “قبل أن ننطلق، أخبرني الرئيس شبح الدخان أنه سيعرفني على شخصية كبيرة من المدينة الداخلية، وقد تتاح لي فرصة دخول المدينة الداخلية مبكرًا.”

من الصعب الرفض عندما تكون تشاك هي من تدعو. على الرغم من أن سوين أراد العودة لدراسة الجثث الحية، لم يكن لديه خيار سوى الذهاب معهم.

 

 

“الرئيس شبح الدخان؟”

تخطيط المدينة الداخلية كان كقطعة كعكة مقسمة إلى ثمانية أجزاء متساوية، وهي مناطق المدينة من الأولى إلى الثامنة. في وسط المدينة الداخلية هناك برج أسود لا يُرى قمته، كشمعة مغروسة في الكعكة.

 

 

عند سماع ذلك، تجعد جبين سوين، وكأن فكرة ما مرت بذهنه.

سوين، بصلعه ومكياجه الدخاني، بقي بالطبع في الخارج.

 

نظر إليها سوين وعرفها على الفور، إنها راعية جميعة الوتد، السيدة فيلوف.

“أجل! قال الرئيس شبح الدخان إنه بمجرد دخولي المدينة، سترسل تلك الشخصية الكبيرة شخصًا للاتصال بي.”

الحلبة افتتحت حديثًا، ومدمنة المقامرة هذه كانت متشوقة لتجربة حظها.

 

 

أومأ كاي برأسه وضحك ضحكة مشرقة، “أقول لك، إذا نجحت، سأغطي لك! هاهاها….”

 

 

 

بدا سوين مندهشًا قليلًا، شعر أن هناك خطب ما، وسأل، “تقصد… الرئيس شبح الدخان طلب منك أن تكتم الأمر؟”

 

 

شعر سوين باليقظة غريزيًا وسأل مجددًا، “كيف سيتصل بك ذلك الشخص؟”

“أجل.”

…….

 

بعد الظهر، وصل سوين وكاي إلى مستودع مقر جميعة الوتد، مبنى الغابة السوداء.

قال كاي، “في الأصل طلب مني ألا أخبر أحدًا، لكني أعتقد أننا إخوة، وستكتم السر بالتأكيد.”

 

 

الفصل 116: أستطيع أن أتخيل أفضل مصير

لماذا كل هذا الكتمان؟

 

 

 

تقديم راعٍ لم يكن شيئًا يجب إخفاؤه.

في حديقة السطح ذات الثمار الصفراء البرتقالية، استطاع حتى رؤية سيدة ترتدي الأبيض تتكئ على الدرابزين، تستمتع بالمنظر بينما رفرفت تنورتها في مهب الريح…

 

 

شعر سوين باليقظة غريزيًا وسأل مجددًا، “كيف سيتصل بك ذلك الشخص؟”

من الصعب الرفض عندما تكون تشاك هي من تدعو. على الرغم من أن سوين أراد العودة لدراسة الجثث الحية، لم يكن لديه خيار سوى الذهاب معهم.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كاي، غير مدرك لأي مشكلة، رد، “لا أعرف. لكن الرئيس شبح الدخان قال إن ذلك الشخص سيجد طريقة للاتصال بي…”

كان سور المدينة الداخلية بارتفاع حوالي مئتي متر، لكن المباني داخله أطول.

 

استمع سوين وألقى نظرة عليه.

————————

بسبب حصولهم على تصريح خاص، لم يُفتشوا وقادوا بسلاسة داخل بوابة المدينة الفولاذية الضخمة.

أشعر أن فصلين يوميًا قليل.. لذا ستكون 3 يوميًا.

على وجه كاي ابتسامة، لكنه بينما كان يتحدث، لم يستطع الضحك أكثر، “في الواقع، لن أخاف من إخبارك، أحيانًا أكون خائفًا جدًا. ليالٍ لا تُحصى، أستيقظ من كوابيس القتال والذبح، مغطى بالعرق البارد. ألمس قلبي الذي لا يزال ينبض، ويستغرق وقتًا طويلًا لأدرك أنني لا أزال على قيد الحياة…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“عجباه، إنها جميلة جدًا بحق الجحيم…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لدى جميعة الوتد فريق رحلات خاص بها، لذا كان مستودع النقابة يخزن الكثير من المواد الملعونة المتقدمة والآثار التي جُمعت من خارج المدينة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أصبح كاي حزينًا فجأة، “أنا يتيم من مبنى الأنبوب، بلا أبوين. بصرف النظر عن القتال والقتل، لا أعرف كيف أفعل أي شيء آخر. سمعت أن أطفال المدينة الداخلية يتعلمون العزف على الآلات وممارسة الأعمال منذ سن مبكرة، يذهبون إلى المدرسة لتعلم المعرفة… عندما يكبرون، يمكنهم أن يصبحوا محامين، أطباء أسنان، مدرسين…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط