447
447
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الوقت نفسه، كانت (مينغ وو) قد نسيت ما قالته. حدّقت في قطعة اللحم المشوي الذهبية في يد (وَانغ تِنغ) وانقضّت عليها. أرادت أن تنتزعها منه. كان لعابها يسيل بالفعل على شفتيها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استشاطت (مينغ وو) غضباً. «هل ستعطيني إياه؟ إن لم تفعل، فسأفعل أنا—»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد فترة، ارتعش أنفها. شمّت رائحة عطر قوية. نظرت إلى أسفل في دهشة.
الفصل 447: لم يوافق والدي
في الليل.
كانت فرقة العصفور الأسود متمركزة على حافة الغابة.
«هاهاها!» لم يستطع (هُو جَان) والآخرون كتم ضحكاتهم أكثر من ذلك.
على مدى الأيام القليلة الماضية، انتظر (مينغ وو)، و (يوجين تيان)، والمُغَامِرون الآخرون بدء المعركة، وعملوا على توطيد علاقاتهم مع ذئاب العاصفة.
كانت في حيرة من أمرها. على الرغم من امتلاكها خبرة واسعة، إلا أنها ما زالت لا تعرف السبب وراء ذلك.
كان ثلث الفرق الثلاثة فقط يمتلك ذئاب العاصفة. وكان فريق (وَانغ تِنغ) هو الفريق الوحيد الذي يمتلك فيه كل عضو ذئب عاصفة.
«سأبكي.» بعد أن أنهت (مينغ وو) جملتها، عبست. بدت وكأنها على وشك البكاء.
كانت (مينغ وو) والآخرون يشعرون بالحسد لكنهم عاجزون. لم يكن هناك ما يمكنهم فعله.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «والدي لن يوافق».
عندما لم يكن (وَانغ تِنغ) موجوداً، اتبع كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء أوامره وقاموا بالتدريب، مما سمح لأعضاء الفريق الآخرين بتكوين علاقة وثيقة مع ذئاب العاصفة خاصتهم بسرعة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بجدية: «بالتأكيد. لقد بذلت جهداً كبيراً لإعداد وجبة جيدة لك».
كانت ذئاب العاصفة هذه متوحشة ويصعب ترويضها، لكنها لم تجرؤ على إثارة أي مشكلة لأن (وَانغ تِنغ) ترك وراءه بعضاً من بقايا ملك الذئاب. لم يكن أمامها سوى التعاون بطاعة مع الجنود.
صرخت (مينغ وو) غاضبة. ثم بدأت بمطاردة (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
زارت (دان تيتشيان) المخيم اليوم. وقد فوجئت بأداء ذئاب عاصفة.
447
كيف فعل ذلك؟
كان هناك العديد من الأشياء المثيرة للاهتمام في عصر الفنون القتالية. كان لكل شخص أسراره الصغيرة.
كانت في حيرة من أمرها. على الرغم من امتلاكها خبرة واسعة، إلا أنها ما زالت لا تعرف السبب وراء ذلك.
«كنتُ أُجاملُك فقط، لكنك بدأتَ تُثني على نفسك.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها نحوه.
قال (وَانغ تِنغ) إنه قتل ملك الذئاب، فاستمعت إليه ذئاب العاصفة. لكنها لم تصدق شيئاً مما قاله.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «والدي لن يوافق».
ذلك الشاب لديه الكثير من الأسرار! ابتسمت (دان تيتشيان) في سرها. كانت تشعر بالفضول، لكنها لم تكن تنوي الخوض في الأمر أكثر.
جلس الجميع في دائرة مع وجود نار مشتعلة في المنتصف.
كان هناك العديد من الأشياء المثيرة للاهتمام في عصر الفنون القتالية. كان لكل شخص أسراره الصغيرة.
قامت (دان تيتشيان) بإغلاق هذه المنطقة بأكملها. أي أصوات يصدرونها في هذه المنطقة لن تنتشر إلى الأجزاء الأخرى.
وبينما كانت تفكر، رفعت رأسها فجأة ونظرت إلى السماء. «هاه، لقد عاد؟»
سألته (مينغ وو) بفضول: «أين كنت خلال الأيام القليلة الماضية؟»
وبالفعل، بعد لحظات قليلة، هبطت شخصية ما أمامها.
ابتسمت (دان تيتشيان) ابتسامة غامضة وأخذت قضمة من اللحم. أضاءت عيناها على الفور. صرخت في صدمة: «ليس سيئاً، لقد تفوقت على ذلك (السَمِين) في الجامعة.»
«سيدتي!» هكذا استقبلها (وَانغ تِنغ).
«لا تتظاهري بالبكاء أمامي. إذا بكيتِ، فسأناديكِ أمي.» سخر (وَانغ تِنغ).
«أنت شخص مشغول!» مازحته (دان تيتشيان).
قامت (دان تيتشيان) بإغلاق هذه المنطقة بأكملها. أي أصوات يصدرونها في هذه المنطقة لن تنتشر إلى الأجزاء الأخرى.
«آه، تلميذك متميز للغاية. لولا وجودي، لما اكتملت المصفوفة في الوقت المناسب.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً.
كانت النجوم والقمر معلقة في السماء، وتتردد أصداء زقزقة الحشرات بين الحين والآخر في الغابة المحيطة. عدا ذلك، لم يكن هناك أي صوت آخر. كان الهدوء مطبقاً بشكل استثنائي.
«كنتُ أُجاملُك فقط، لكنك بدأتَ تُثني على نفسك.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها نحوه.
«كنتُ أُجاملُك فقط، لكنك بدأتَ تُثني على نفسك.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها نحوه.
ضحك (وَانغ تِنغ).
استشاطت (مينغ وو) غضباً. «هل ستعطيني إياه؟ إن لم تفعل، فسأفعل أنا—»
«من تعبيرك، لا يوجد خطأ في المصفوفة، أليس كذلك؟»
«نعم. تم الانتهاء من كلا المصفوفين.»
«نعم. تم الانتهاء من كلا المصفوفين.»
كان رياح الصقيع وبقية أعضاء الفريق في غاية السعادة. لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يُعدّ طبقاً من اطباق السَطْوَة من قبل. كانت تلك الرائحة جذابة بشكل قاتل.
«لديك بعض المهارات في فن النقوش.» رفعت (دان تيتشيان) حاجبيها وتنهدت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تبادلا بضع كلمات قبل أن يتوجه (وَانغ تِنغ) إلى (مينغ وو) ويحييها.
لكن بما أن (وَانغ تِنغ) لم يدخل في التفاصيل، فإنهم لم يسألوا أيضاً.
سألته (مينغ وو) بفضول: «أين كنت خلال الأيام القليلة الماضية؟»
«هاهاها!» لم يستطع (هُو جَان) والآخرون كتم ضحكاتهم أكثر من ذلك.
«مدينة القيقب النجمي».
جلس الجميع في دائرة مع وجود نار مشتعلة في المنتصف.
كما هو متوقع؟ تبادل الآخرون نفس الأفكار عندما نظروا إلى بعضهم البعض. لقد سمعوا المحادثة بين (وَانغ تِنغ) و (دان تيتشيان) للتو، لذا فقد خمنوا فحواها.
«نعم. تم الانتهاء من كلا المصفوفين.»
لكن بما أن (وَانغ تِنغ) لم يدخل في التفاصيل، فإنهم لم يسألوا أيضاً.
أنتِ امرأة قوية كالحديد. لماذا تتصرفين بهذه الرقة؟
بعد تبادل التحيات، وصل (وَانغ تِنغ) أخيراً أمام فريقه.
«لا تتظاهري بالبكاء أمامي. إذا بكيتِ، فسأناديكِ أمي.» سخر (وَانغ تِنغ).
«قائد!» أدى كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء التحية.
استشاطت (مينغ وو) غضباً. «هل ستعطيني إياه؟ إن لم تفعل، فسأفعل أنا—»
«لقد أحسنتم الأداء أثناء غيابي.» أثنى (وَانغ تِنغ) على أداء مرؤوسيه ومجموعة ذئاب العاصفة عندما رأى حالتهم.
كانت ذئاب العاصفة هذه متوحشة ويصعب ترويضها، لكنها لم تجرؤ على إثارة أي مشكلة لأن (وَانغ تِنغ) ترك وراءه بعضاً من بقايا ملك الذئاب. لم يكن أمامها سوى التعاون بطاعة مع الجنود.
«كل ذلك بفضل سيطرتك عليهم. بدونها، سيكون من الصعب قمع هذه الذئاب»، قال رياح الصقيع رافضاً أن ينسب الفضل لنفسه.
جلس الجميع في دائرة مع وجود نار مشتعلة في المنتصف.
عوت ذئاب العاصفة بنبرة منخفضة كما لو كانت توافق على ما قاله رياح الصقيع.
«أنت شخص مشغول!» مازحته (دان تيتشيان).
بشر أشرار. لكانوا هربوا لولا خوفهم من انتقامه.
سألته (مينغ وو) بفضول: «أين كنت خلال الأيام القليلة الماضية؟»
ابتسم (وَانغ تِنغ)، ناظراً إلى ذئاب العاصفة بلطف.
استشاطت (مينغ وو) غضباً. «هل ستعطيني إياه؟ إن لم تفعل، فسأفعل أنا—»
تنهد…
قال (وَانغ تِنغ): «يجب أن يتذوق سيدي أولاً، فليس لكِ مكان». وصل إلى الشجرة التي كانت تقف عندها (دان تيتشيان)، فقفز وهبط أمامها. وبينما كان يناولها اللحم المشوي، أثنى عليها قائلاً: «سيدتي، لقد أعددتُ هذا لكِ».
ارتجفت جميع ذئاب العاصفة على الفور. وأطلقت أنيناً مثيراً للشفقة واستلقت على الأرض، متظاهرة بالموت.
تبادلا بضع كلمات قبل أن يتوجه (وَانغ تِنغ) إلى (مينغ وو) ويحييها.
✦ ✦ ✦
كانت فرقة العصفور الأسود متمركزة على حافة الغابة.
في الليل.
ضحك (وَانغ تِنغ).
كانت النجوم والقمر معلقة في السماء، وتتردد أصداء زقزقة الحشرات بين الحين والآخر في الغابة المحيطة. عدا ذلك، لم يكن هناك أي صوت آخر. كان الهدوء مطبقاً بشكل استثنائي.
ابتسم (وَانغ تِنغ)، ناظراً إلى ذئاب العاصفة بلطف.
قامت (دان تيتشيان) بإغلاق هذه المنطقة بأكملها. أي أصوات يصدرونها في هذه المنطقة لن تنتشر إلى الأجزاء الأخرى.
قامت (دان تيتشيان) بإغلاق هذه المنطقة بأكملها. أي أصوات يصدرونها في هذه المنطقة لن تنتشر إلى الأجزاء الأخرى.
جلس الجميع في دائرة مع وجود نار مشتعلة في المنتصف.
«نعم. تم الانتهاء من كلا المصفوفين.»
أخرج (وَانغ تِنغ) بعض لحم (وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) وشواه على النار. ابتسم وقال: «أشباح الظلام قادمة قريباً. قد تبدأ الحرب غداً، لذا دعوني أُعدّ لكم العشاء. أتمنى أن تستمتعوا جميعاً بوجبة شهية.»
في الليل.
كان رياح الصقيع وبقية أعضاء الفريق في غاية السعادة. لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يُعدّ طبقاً من اطباق السَطْوَة من قبل. كانت تلك الرائحة جذابة بشكل قاتل.
في الوقت نفسه، كانت (مينغ وو) قد نسيت ما قالته. حدّقت في قطعة اللحم المشوي الذهبية في يد (وَانغ تِنغ) وانقضّت عليها. أرادت أن تنتزعها منه. كان لعابها يسيل بالفعل على شفتيها.
لقد فوجئوا عندما قال (وَانغ تِنغ) إنه سيطبخ لهم، لكنهم كانوا يتوقعون ذلك سراً أيضاً.
بعد فترة، ارتعش أنفها. شمّت رائحة عطر قوية. نظرت إلى أسفل في دهشة.
«هل طعامك صالح للأكل؟ لا تحاول خداعنا ببعض الأطباق الغريبة.» نظرت إليه (مينغ وو) بشك من زاوية عينيها.
لم يصدقه (هُو جَان) و (يوجين تيان) أيضاً. بل إن (يوجين تيان) أخرج طعامه المجفف وبدأ يأكله. لقد استهزأ بطبخ (وَانغ تِنغ).
لم يصدقه (هُو جَان) و (يوجين تيان) أيضاً. بل إن (يوجين تيان) أخرج طعامه المجفف وبدأ يأكله. لقد استهزأ بطبخ (وَانغ تِنغ).
في الوقت نفسه، كانت (مينغ وو) قد نسيت ما قالته. حدّقت في قطعة اللحم المشوي الذهبية في يد (وَانغ تِنغ) وانقضّت عليها. أرادت أن تنتزعها منه. كان لعابها يسيل بالفعل على شفتيها.
نظر رياح الصقيع وزملاؤه إلى (يوجين تيان) بنظرات غريبة. وتساءلوا عما إذا كان الرائد يوجين سيندم على أفعاله بعد أن ينتهي قائدهم من الطبخ.
أنتِ امرأة قوية كالحديد. لماذا تتصرفين بهذه الرقة؟
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لست مضطراً لتناول الطعام إذا لم تصدقني. أنا لا أطهو الطعام إلا لمن يثق بي.»
الجميع يعرف شخصيتك. ما الهدف من فعل هذا؟
«همم، يا له من غرور!» أجابت (مينغ وو) بازدراء.
عوت ذئاب العاصفة بنبرة منخفضة كما لو كانت توافق على ما قاله رياح الصقيع.
جلست (دان تيتشيان) متربعة على قمة الشجرة الكبيرة فوقهم. لم تشارك في حديثهم. كانت تنظر إلى القمر وتستمع إلى الضحكات في الأسفل، وبدا نظرها حزيناً وكئيباً.
«هاهاها!» لم يستطع (هُو جَان) والآخرون كتم ضحكاتهم أكثر من ذلك.
بعد فترة، ارتعش أنفها. شمّت رائحة عطر قوية. نظرت إلى أسفل في دهشة.
«كل ذلك بفضل سيطرتك عليهم. بدونها، سيكون من الصعب قمع هذه الذئاب»، قال رياح الصقيع رافضاً أن ينسب الفضل لنفسه.
في الوقت نفسه، كانت (مينغ وو) قد نسيت ما قالته. حدّقت في قطعة اللحم المشوي الذهبية في يد (وَانغ تِنغ) وانقضّت عليها. أرادت أن تنتزعها منه. كان لعابها يسيل بالفعل على شفتيها.
ضحك (وَانغ تِنغ).
«آه، ألم تقولي إنك لن تأكلي أطباقي الغريبة؟» تهرب (وَانغ تِنغ) وسخر منها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أعطني إياه!» غضبت (مينغ وو) بشدة. لاحقته بلا هوادة.
ابتسمت (دان تيتشيان) ابتسامة غامضة وأخذت قضمة من اللحم. أضاءت عيناها على الفور. صرخت في صدمة: «ليس سيئاً، لقد تفوقت على ذلك (السَمِين) في الجامعة.»
«هذا طبق غريب. ستموتون من أكله.» ركض (وَانغ تِنغ) بين الحشد. انتشرت الرائحة في الأرجاء، جاذبةً أنظار الجميع. وبينما كان يركض، أخذ قضمة كبيرة من اللحم ومضغها بشهية. بدا وكأنه يستمتع بالطبق.
«مذهل. الآن تسخر مني؟»
استشاطت (مينغ وو) غضباً. «هل ستعطيني إياه؟ إن لم تفعل، فسأفعل أنا—»
في الليل.
«ماذا ستفعلين؟» توقف (وَانغ تِنغ) وابتسم لها.
«آه، ألم تقولي إنك لن تأكلي أطباقي الغريبة؟» تهرب (وَانغ تِنغ) وسخر منها.
«سأبكي.» بعد أن أنهت (مينغ وو) جملتها، عبست. بدت وكأنها على وشك البكاء.
كما هو متوقع؟ تبادل الآخرون نفس الأفكار عندما نظروا إلى بعضهم البعض. لقد سمعوا المحادثة بين (وَانغ تِنغ) و (دان تيتشيان) للتو، لذا فقد خمنوا فحواها.
(وَانغ تِنغ): «…»
كان رياح الصقيع وبقية أعضاء الفريق في غاية السعادة. لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يُعدّ طبقاً من اطباق السَطْوَة من قبل. كانت تلك الرائحة جذابة بشكل قاتل.
أنت مزيفة للغاية!
سألته (مينغ وو) بفضول: «أين كنت خلال الأيام القليلة الماضية؟»
أنتِ امرأة قوية كالحديد. لماذا تتصرفين بهذه الرقة؟
نظر رياح الصقيع وزملاؤه إلى (يوجين تيان) بنظرات غريبة. وتساءلوا عما إذا كان الرائد يوجين سيندم على أفعاله بعد أن ينتهي قائدهم من الطبخ.
الجميع يعرف شخصيتك. ما الهدف من فعل هذا؟
«مذهل. الآن تسخر مني؟»
«لا تتظاهري بالبكاء أمامي. إذا بكيتِ، فسأناديكِ أمي.» سخر (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هه، لماذا أرغب في أن أكون والدتك؟ أنا صغيرة جداً. كيف يمكنني أن أرزق بطفل كبير في السن مثلك؟» قلبت (مينغ وو) عينيها بغضب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «والدي لن يوافق».
قال (وَانغ تِنغ): «يجب أن يتذوق سيدي أولاً، فليس لكِ مكان». وصل إلى الشجرة التي كانت تقف عندها (دان تيتشيان)، فقفز وهبط أمامها. وبينما كان يناولها اللحم المشوي، أثنى عليها قائلاً: «سيدتي، لقد أعددتُ هذا لكِ».
«هاهاها!» لم يستطع (هُو جَان) والآخرون كتم ضحكاتهم أكثر من ذلك.
بعد تبادل التحيات، وصل (وَانغ تِنغ) أخيراً أمام فريقه.
«مذهل. الآن تسخر مني؟»
«قائد!» أدى كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء التحية.
صرخت (مينغ وو) غاضبة. ثم بدأت بمطاردة (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لست مضطراً لتناول الطعام إذا لم تصدقني. أنا لا أطهو الطعام إلا لمن يثق بي.»
قال (وَانغ تِنغ): «يجب أن يتذوق سيدي أولاً، فليس لكِ مكان». وصل إلى الشجرة التي كانت تقف عندها (دان تيتشيان)، فقفز وهبط أمامها. وبينما كان يناولها اللحم المشوي، أثنى عليها قائلاً: «سيدتي، لقد أعددتُ هذا لكِ».
«هاهاها!» لم يستطع (هُو جَان) والآخرون كتم ضحكاتهم أكثر من ذلك.
ابتسمت (دان تيتشيان) ابتسامة غامضة وأخذت قضمة من اللحم. أضاءت عيناها على الفور. صرخت في صدمة: «ليس سيئاً، لقد تفوقت على ذلك (السَمِين) في الجامعة.»
لم يصدقه (هُو جَان) و (يوجين تيان) أيضاً. بل إن (يوجين تيان) أخرج طعامه المجفف وبدأ يأكله. لقد استهزأ بطبخ (وَانغ تِنغ).
أجاب (وَانغ تِنغ) بجدية: «بالتأكيد. لقد بذلت جهداً كبيراً لإعداد وجبة جيدة لك».
نظر رياح الصقيع وزملاؤه إلى (يوجين تيان) بنظرات غريبة. وتساءلوا عما إذا كان الرائد يوجين سيندم على أفعاله بعد أن ينتهي قائدهم من الطبخ.
«همم، لا يمكنني تصديقك بأي حال من الأحوال..» قلبت (دان تيتشيان) عينيها.
كانت ذئاب العاصفة هذه متوحشة ويصعب ترويضها، لكنها لم تجرؤ على إثارة أي مشكلة لأن (وَانغ تِنغ) ترك وراءه بعضاً من بقايا ملك الذئاب. لم يكن أمامها سوى التعاون بطاعة مع الجنود.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هاهاها!» لم يستطع (هُو جَان) والآخرون كتم ضحكاتهم أكثر من ذلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الجميع يعرف شخصيتك. ما الهدف من فعل هذا؟
أنت مزيفة للغاية!
