448
تجاهلته (مينغ وو). حدقت في اللحم المشوي باهتمام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقفت طوال اليوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تساقطت قطرات من الدهون الذهبية في اللهب وتتبخر بفعل الحرارة. وسرعان ما قُدّمت دفعة أخرى من اللحم العطري طازجة من على اللهب. كانت القشرة مقرمشة، واللحم طرياً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت محق. يجب أن تمتلئ معدتي!» شعرت (مينغ وو) بالانتعاش عندما رأت اللحم يتحول إلى اللون الذهبي أمامها. فركت بطنها.
الفصل 448: اقتلهم جميعاً!
دوت انفجارات متتالية فجأة. أصابت المتفجرات عدداً كبيراً من أشباح الظلام، فتناثرت إلى أشلاء. وتناثر الدم الأسود في كل مكان.
لم يعترض أحد على قيام (وَانغ تِنغ) بإعطاء أول قطعة لحم لـ (دان تيتشيان). فهي في النهاية سيدته.
هدير≅
شعرت (مينغ وو) بالضيق. حدقت في (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تريد سلخه حياً.
هل كانوا مجانين؟
لم تكن أطول مسافة في العالم بين السماء والأرض، بل كانت عندما يكون لديك طعام شهي أمامك، لكنك لا تستطيع أكله!
على مسافة ما، حدقت (مينغ وو) والمُغَامِرون الآخرون فيهما في حالة ذهول.
كان هذا قاسياً للغاية بالنسبة لشخصٍ مُحبٍّ للطعام!
✦ ✦ ✦
لقد اختبرت (مينغ وو) ضيق أفق (وَانغ تِنغ). وشعرت بإحساس بالعجز يتصاعد في قلبها.
عندما أصبحت أشباح الظلام على بعد بضع مئات من الأمتار من مدينة القيقب النجمي، أخذ يين تونغ فانغ نفساً عميقاً ولوّح بيده. ثم أمر بصرامة: «فَعّلوا!»
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أنها من عشاق الطعام. كاد يضحك عندما رأى تعبيرها اليائس. هز رأسه وقال بيأس: «لا تقلقي، سأحضر المزيد من اللحم. ستحصلين على نصيبك.»
بل إن (وَانغ تِنغ) أخرج النبيذ اللذيذ الذي حصل عليه من الأقزام وتناول بعض المشروبات مع (مينغ وو) والآخرين.
«أنت محق. يجب أن تمتلئ معدتي!» شعرت (مينغ وو) بالانتعاش عندما رأت اللحم يتحول إلى اللون الذهبي أمامها. فركت بطنها.
لحظة… أي نوع من الفن كان ينهار!
«ألا يمكنكِ أن تتحلي ببعض الطموح؟» سخر منها (وَانغ تِنغ).
كانوا متناثرين فوق مدينة القيقب النجمي مثل خمسة عيون ظلامية ضخمة تطل من عالم آخر.
تجاهلته (مينغ وو). حدقت في اللحم المشوي باهتمام.
نظر الجميع إلى المدينة. وبالفعل، كانت أشباحٌ سوداء عديدة تندفع نحو المدينة من الخلف. ومن بعيد، لم يكن بالإمكان رؤية سوى بقعة سوداء ضخمة.
تساقطت قطرات من الدهون الذهبية في اللهب وتتبخر بفعل الحرارة. وسرعان ما قُدّمت دفعة أخرى من اللحم العطري طازجة من على اللهب. كانت القشرة مقرمشة، واللحم طرياً.
بوم⨳
طاخ⩖
أومأت (مينغ وو) برأسها موافقة. لم يكن لديها وقت للكلام إذ عادت لتملأ فمها باللحم مرة أخرى.
كانت (مينغ وو) سريعة. أمسكت بقطعة من اللحم و ألقتها في فمها مباشرة دون أن تقلق بشأن الحرارة.
بوم!
«يا إلهي! (وَانغ تِنغ)، مهاراتك في الطبخ مذهلة!» هتفت بإعجاب. دخلت قطعة اللحم الضخمة معدتها دون أن تمضغها كثيراً.
أومأت (مينغ وو) برأسها موافقة. لم يكن لديها وقت للكلام إذ عادت لتملأ فمها باللحم مرة أخرى.
قال (وَانغ تِنغ) بفخر: «الآن عرفتم».
عندما أصبحت أشباح الظلام على بعد بضع مئات من الأمتار من مدينة القيقب النجمي، أخذ يين تونغ فانغ نفساً عميقاً ولوّح بيده. ثم أمر بصرامة: «فَعّلوا!»
أومأت (مينغ وو) برأسها موافقة. لم يكن لديها وقت للكلام إذ عادت لتملأ فمها باللحم مرة أخرى.
لقد اختبرت (مينغ وو) ضيق أفق (وَانغ تِنغ). وشعرت بإحساس بالعجز يتصاعد في قلبها.
(وَانغ تِنغ): «…»
عادةً ما كانت هذه الأسلحة تُحفظ في المدينة العسكرية. أما اليوم، فقد أتيحت لها الفرصة أخيراً لإظهار قوتها.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه ووزع ما تبقى من اللحم المشوي.
شعرت (مينغ وو) بالضيق. حدقت في (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تريد سلخه حياً.
احتفظ (يوجين تيان) بحصته الغذائية المجففة بهدوء، ثم تناول قطعة اللحم التي أعطاها له (هُو جَان). وأكلها بهدوء.
في الأفق البعيد، ارتفعت أشكال سوداء لا حصر لها من الأرض. اندفعت نحو مدينة القيقب النجمي من جميع الاتجاهات مثل تسونامي.
كان هذا لذيذاً جداً!
تساقطت قطرات من الدهون الذهبية في اللهب وتتبخر بفعل الحرارة. وسرعان ما قُدّمت دفعة أخرى من اللحم العطري طازجة من على اللهب. كانت القشرة مقرمشة، واللحم طرياً.
كان هناك الكثير من الناس، لذلك قام (وَانغ تِنغ) بشواء ثلاث جولات من اللحم قبل أن تتاح للجميع فرصة تذوق طبق السطوة الذي أعده طاهي السطوة وانغ.
أجابت (مينغ وو): «أعلم ذلك. لكن هذا يعني أن استعداداتنا ليست بلا جدوى. سنعطي أشباح الظلام درساً قاسياً هذه المرة».
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تعابير الرضا وشعر أن جهوده كانت تستحق العناء.
أومأت (مينغ وو) برأسها موافقة. لم يكن لديها وقت للكلام إذ عادت لتملأ فمها باللحم مرة أخرى.
لم تتح الفرصة لمعظم الناس هنا لتناول طبق من اطباق السَطْوَة التي أعدها طاهي بارع من طهاة السَطْوَة. واليوم، أتيحت لهم الفرصة أخيراً، وكان ذلك مجاناً أيضاً. لقد كانوا في غاية السعادة.
دوّت في السماء أصوات عواءٍ تُشبه زئير الوحوش الضارية. بدت المدينة بأكملها وكأنها مُحاصرة. لم يكن هناك مفرّ.
بل إن (وَانغ تِنغ) أخرج النبيذ اللذيذ الذي حصل عليه من الأقزام وتناول بعض المشروبات مع (مينغ وو) والآخرين.
الفصل 448: اقتلهم جميعاً!
«لديك الكثير من الأشياء الجيدة. بعد انتهاء الحرب، يجب أن تخرجها وتشاركني بها. يمكن أن يكون ذلك بمثابة رد الجميل على كل الوجبات المجانية التي قدمتها لك.» تجشأت (مينغ وو) بارتياح.
دوت انفجارات متتالية فجأة. أصابت المتفجرات عدداً كبيراً من أشباح الظلام، فتناثرت إلى أشلاء. وتناثر الدم الأسود في كل مكان.
ابتسم (وَانغ تِنغ) دون أن يرد عليها.
كانوا متناثرين فوق مدينة القيقب النجمي مثل خمسة عيون ظلامية ضخمة تطل من عالم آخر.
إذا استطعت أن تأخذيها مني، فسأنحني لك.
هاتان الكلمتان خطرتا على الفور في أذهان الجميع، وتوتروا.
✦ ✦ ✦
لسبب ما، بدأ (وَانغ تِنغ) يضحك أيضاً.
شبعوا وأطفأوا النار. لم يكن حولهم سوى ظلام دامس، باستثناء ضوء القمر والنجوم.
«لقد حجبوهم.» شعرت (مينغ وو) ببعض الارتياح.
كان الجميع مسترخين قبل لحظات، لكنهم كانوا يعلمون أن حياتهم وموتهم بعد هذه الليلة سيُحددهما القدر. وقد لا يتمكنون من التمتع ببهجة الحياة غداً.
«أدركت فجأة أن القصف فن.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وانغمس في تفكير عميق.
كان الانتظار عذاباً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الأحداث القادمة تلقي بظلالها أمامهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
غطت الغيوم الداكنة السماء وكأنها تنذر بقدوم عاصفة وشيكة. كان الجو متوتراً وكئيباً.
قال (هُو جَان) فجأة: «الموجة الثانية قادمة!»
مدينة القيقب النجمي.
تجاهلته (مينغ وو). حدقت في اللحم المشوي باهتمام.
كانت المدينة بأكملها هادئة بشكل مخيف.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تعابير الرضا وشعر أن جهوده كانت تستحق العناء.
مرّ الوقت ببطء وهم ينتظرون. وقف يين تونغ فانغ و اللورد يانغ على سطح مبنى القيادة المركزية. كانوا هناك منذ الصباح. لم يغادروا قط.
لقد اختبرت (مينغ وو) ضيق أفق (وَانغ تِنغ). وشعرت بإحساس بالعجز يتصاعد في قلبها.
على حافة الغابة، وقفت (دان تيتشيان) على قمة شجرة ضخمة ويداها خلف ظهرها. راقبت مدينة القيقب النجمي من بعيد بهدوء.
«لقد حجبوهم.» شعرت (مينغ وو) ببعض الارتياح.
وقفت طوال اليوم.
أجاب (وَانغ تِنغ) بشكل غير متوقع: «سنقتلهم جميعاً إذن».
وفي الوقت نفسه، في العديد من الأماكن المنعزلة حول مدينة القيقب النجمي، كانت العديد من العيون تحدق في مدينة القيقب النجمي في صمت.
كانت عاصفة تلوح في الأفق.
✦ ✦ ✦
دوت انفجارات على الفور على أسوار مدينة القيقب النجمي. استُخدمت أسلحة نُقُوش السَطْوَة لتدمير أشباح الظلام على نطاق واسع.
بوم⨳
«خمسة صدوع مكانية!»
دوى انفجار فجأة.
بوم!
لقد وصلوا!
لسبب ما، بدأ (وَانغ تِنغ) يضحك أيضاً.
هاتان الكلمتان خطرتا على الفور في أذهان الجميع، وتوتروا.
كادت (مينغ وو) والآخرون أن يغمى عليهم. هل كان هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الفن؟
كانت عاصفة تلوح في الأفق.
كانت القوة الخفية تحرك وتقلب السحب الكثيفة والداكنة. وتشكلت دوامات عملاقة في الهواء.
كانت القوة الخفية تحرك وتقلب السحب الكثيفة والداكنة. وتشكلت دوامات عملاقة في الهواء.
كانت عاصفة تلوح في الأفق.
كان هناك ما يصل إلى خمس دوامات مائية.
أجابت (مينغ وو): «أعلم ذلك. لكن هذا يعني أن استعداداتنا ليست بلا جدوى. سنعطي أشباح الظلام درساً قاسياً هذه المرة».
كانوا متناثرين فوق مدينة القيقب النجمي مثل خمسة عيون ظلامية ضخمة تطل من عالم آخر.
عندما أصبحت أشباح الظلام على بعد بضع مئات من الأمتار من مدينة القيقب النجمي، أخذ يين تونغ فانغ نفساً عميقاً ولوّح بيده. ثم أمر بصرامة: «فَعّلوا!»
«خمسة صدوع مكانية!»
لم تكن أطول مسافة في العالم بين السماء والأرض، بل كانت عندما يكون لديك طعام شهي أمامك، لكنك لا تستطيع أكله!
ارتسمت على وجه يين تونغ فانغ وسكان مدينة القيقب النجمي ملامح الحزن وهم يحدقون في الشقوق المكانية الخمسة العملاقة في السماء. لقد أصابهم الذهول.
شعرت (مينغ وو) بالضيق. حدقت في (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تريد سلخه حياً.
(وَانغ تِنغ) شاهد هذا المشهد أيضاً. تمتم لنفسه بجدية قائلاً: «هذا هجوم واسع النطاق».
كان الجميع مسترخين قبل لحظات، لكنهم كانوا يعلمون أن حياتهم وموتهم بعد هذه الليلة سيُحددهما القدر. وقد لا يتمكنون من التمتع ببهجة الحياة غداً.
وإلى جانبه، ظلت (دان تيتشيان) بلا تعبير. وقالت ببرود: «لن ينعم الجنس البشري بالسلام ما دامت أشباح الظلام تلك موجودة».
كان هناك ما يصل إلى خمس دوامات مائية.
أجاب (وَانغ تِنغ) بشكل غير متوقع: «سنقتلهم جميعاً إذن».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صُدمت (دان تيتشيان) للحظة. ثم ضحكت كالمجنونة وقالت: «هذا صحيح، اقتلوهم جميعاً».
«يا إلهي! (وَانغ تِنغ)، مهاراتك في الطبخ مذهلة!» هتفت بإعجاب. دخلت قطعة اللحم الضخمة معدتها دون أن تمضغها كثيراً.
لسبب ما، بدأ (وَانغ تِنغ) يضحك أيضاً.
مرّ الوقت ببطء وهم ينتظرون. وقف يين تونغ فانغ و اللورد يانغ على سطح مبنى القيادة المركزية. كانوا هناك منذ الصباح. لم يغادروا قط.
ضحكا كمريضين نفسيين.
دوت انفجارات متتالية فجأة. أصابت المتفجرات عدداً كبيراً من أشباح الظلام، فتناثرت إلى أشلاء. وتناثر الدم الأسود في كل مكان.
على مسافة ما، حدقت (مينغ وو) والمُغَامِرون الآخرون فيهما في حالة ذهول.
استمرت الانفجارات، مما أدى إلى تبديد جزء كبير من أشباح الظلام في المقدمة. وظهر صدع في تشكيلها.
هل كانوا مجانين؟
دوى انفجار فجأة.
بعد لحظات من الضحك، توقف (وَانغ تِنغ). نظر إلى الثقوب السوداء الحالكة التي كانت تتسع باستمرار. كاد يرى الأجسام العديدة تتساقط من السماء.
دوّت في السماء أصوات عواءٍ تُشبه زئير الوحوش الضارية. بدت المدينة بأكملها وكأنها مُحاصرة. لم يكن هناك مفرّ.
لم يعد بإمكانه كبح جماح حماسه، وشعر بالقلق. وقبل أن تكتمل الشقوق المكانية في السماء، انبعث اهتزاز من الأرض.
على مسافة ما، حدقت (مينغ وو) والمُغَامِرون الآخرون فيهما في حالة ذهول.
في الأفق البعيد، ارتفعت أشكال سوداء لا حصر لها من الأرض. اندفعت نحو مدينة القيقب النجمي من جميع الاتجاهات مثل تسونامي.
وإلى جانبه، ظلت (دان تيتشيان) بلا تعبير. وقالت ببرود: «لن ينعم الجنس البشري بالسلام ما دامت أشباح الظلام تلك موجودة».
هدير≅
هل كانوا مجانين؟
دوّت في السماء أصوات عواءٍ تُشبه زئير الوحوش الضارية. بدت المدينة بأكملها وكأنها مُحاصرة. لم يكن هناك مفرّ.
ارتسمت على وجه يين تونغ فانغ وسكان مدينة القيقب النجمي ملامح الحزن وهم يحدقون في الشقوق المكانية الخمسة العملاقة في السماء. لقد أصابهم الذهول.
كانت هذه لوحة تصور نهاية العالم.
(وَانغ تِنغ): «…»
عندما أصبحت أشباح الظلام على بعد بضع مئات من الأمتار من مدينة القيقب النجمي، أخذ يين تونغ فانغ نفساً عميقاً ولوّح بيده. ثم أمر بصرامة: «فَعّلوا!»
أجابت (مينغ وو): «أعلم ذلك. لكن هذا يعني أن استعداداتنا ليست بلا جدوى. سنعطي أشباح الظلام درساً قاسياً هذه المرة».
بوم⨳
الفصل 448: اقتلهم جميعاً!
بوم!
كان الجميع مسترخين قبل لحظات، لكنهم كانوا يعلمون أن حياتهم وموتهم بعد هذه الليلة سيُحددهما القدر. وقد لا يتمكنون من التمتع ببهجة الحياة غداً.
بوم⨳
هل كانوا مجانين؟
دوت انفجارات متتالية فجأة. أصابت المتفجرات عدداً كبيراً من أشباح الظلام، فتناثرت إلى أشلاء. وتناثر الدم الأسود في كل مكان.
وإلى جانبه، ظلت (دان تيتشيان) بلا تعبير. وقالت ببرود: «لن ينعم الجنس البشري بالسلام ما دامت أشباح الظلام تلك موجودة».
لكن أشباح الظلام هذه ذات المستوى المنخفض لم تكن تخشى الموت. لقد واصلت التقدم بسرعة كجيش من النمل.
بعد لحظات من الضحك، توقف (وَانغ تِنغ). نظر إلى الثقوب السوداء الحالكة التي كانت تتسع باستمرار. كاد يرى الأجسام العديدة تتساقط من السماء.
استمرت الانفجارات، مما أدى إلى تبديد جزء كبير من أشباح الظلام في المقدمة. وظهر صدع في تشكيلها.
ارتسمت على وجه يين تونغ فانغ وسكان مدينة القيقب النجمي ملامح الحزن وهم يحدقون في الشقوق المكانية الخمسة العملاقة في السماء. لقد أصابهم الذهول.
«لقد حجبوهم.» شعرت (مينغ وو) ببعض الارتياح.
الأحداث القادمة تلقي بظلالها أمامهم.
«هذه مجرد الموجة الأولى.» هز (يوجين تيان) رأسه.
ارتسمت على وجه يين تونغ فانغ وسكان مدينة القيقب النجمي ملامح الحزن وهم يحدقون في الشقوق المكانية الخمسة العملاقة في السماء. لقد أصابهم الذهول.
أجابت (مينغ وو): «أعلم ذلك. لكن هذا يعني أن استعداداتنا ليست بلا جدوى. سنعطي أشباح الظلام درساً قاسياً هذه المرة».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من شأن البداية الجيدة أن تعزز معنويات الجنود بشكل كبير.
هدير≅
«أدركت فجأة أن القصف فن.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وانغمس في تفكير عميق.
كانت (مينغ وو) سريعة. أمسكت بقطعة من اللحم و ألقتها في فمها مباشرة دون أن تقلق بشأن الحرارة.
كادت (مينغ وو) والآخرون أن يغمى عليهم. هل كان هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الفن؟
لحظة… أي نوع من الفن كان ينهار!
دوت انفجارات على الفور على أسوار مدينة القيقب النجمي. استُخدمت أسلحة نُقُوش السَطْوَة لتدمير أشباح الظلام على نطاق واسع.
ما هي الأفكار الغريبة التي كانت تراود هذا الرجل طوال الوقت؟
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تعابير الرضا وشعر أن جهوده كانت تستحق العناء.
قال (هُو جَان) فجأة: «الموجة الثانية قادمة!»
هز (وَانغ تِنغ) رأسه ووزع ما تبقى من اللحم المشوي.
نظر الجميع إلى المدينة. وبالفعل، كانت أشباحٌ سوداء عديدة تندفع نحو المدينة من الخلف. ومن بعيد، لم يكن بالإمكان رؤية سوى بقعة سوداء ضخمة.
كانت المدينة بأكملها هادئة بشكل مخيف.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
على مسافة ما، حدقت (مينغ وو) والمُغَامِرون الآخرون فيهما في حالة ذهول.
دوت انفجارات على الفور على أسوار مدينة القيقب النجمي. استُخدمت أسلحة نُقُوش السَطْوَة لتدمير أشباح الظلام على نطاق واسع.
كان هناك ما يصل إلى خمس دوامات مائية.
عادةً ما كانت هذه الأسلحة تُحفظ في المدينة العسكرية. أما اليوم، فقد أتيحت لها الفرصة أخيراً لإظهار قوتها.
مدينة القيقب النجمي.
نُقلت بعض هذه الأسلحة سراً من مدن عسكرية أخرى خلال الأيام القليلة الماضية، ما وفر كمية كافية منها. فبعد كل جولة من الهجمات، كانت الدفعة التالية تتولى زمام الأمور بسلاسة. لم تُمنح أي فرصة لأشباح الظلام.
لم تتح الفرصة لمعظم الناس هنا لتناول طبق من اطباق السَطْوَة التي أعدها طاهي بارع من طهاة السَطْوَة. واليوم، أتيحت لهم الفرصة أخيراً، وكان ذلك مجاناً أيضاً. لقد كانوا في غاية السعادة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هاتان الكلمتان خطرتا على الفور في أذهان الجميع، وتوتروا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في الأفق البعيد، ارتفعت أشكال سوداء لا حصر لها من الأرض. اندفعت نحو مدينة القيقب النجمي من جميع الاتجاهات مثل تسونامي.
أجابت (مينغ وو): «أعلم ذلك. لكن هذا يعني أن استعداداتنا ليست بلا جدوى. سنعطي أشباح الظلام درساً قاسياً هذه المرة».
