Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 921

الفصل 921: العلامة

عندما انتهى، ضعفت هالة الهو ذو الرأسين بشكل كبير. عاد إلى جانب تشين سانغ، نعسانًا وكسولاً.

استمر في استخدام التقنية السرية، مذيبًا شياطين القلب داخل تجسيده الخارجي.

نقر شريحة يشم بإصبعه، تأمل للحظة، ثم نهض. ألقى نظرة حول مسكن الكهف. هذا المكان الذي انعزل فيه لأكثر من ثلاثين عامًا شعر به مألوفًا جدًا.

بعد فترة، فتح تشين سانغ كفه. اندفعت خيوط من الإشراق تلف شرائح اليشم واحدة تلو الأخرى، وضعها أمامه.

لا أحد يعرف أصل البلورات الأرجوانية الحقيقي. ابتلعتها الدودة بلا هوادة، وارتفعت زراعتها أسرع مما توقع تشين سانغ. ومع ذلك، بجانب ربما قدرات خارقة أقوى، لم يتغير الاثنان الصغيران كثيرًا عن السابق.

كانت هذه تقنيات تهذيب الجثث التي جمعها خلال هذه الفترة. كان قد مسحها فقط سابقًا. الآن ينوي دراستها بعناية.

كانت هذه تقنيات تهذيب الجثث التي جمعها خلال هذه الفترة. كان قد مسحها فقط سابقًا. الآن ينوي دراستها بعناية.

بعد شهر، فتح تشين سانغ عينيه ببطء. حدق في صف شرائح اليشم أمامه، تعبيره يحمل حيرة خفيفة.

بعد شهر، فتح تشين سانغ عينيه ببطء. حدق في صف شرائح اليشم أمامه، تعبيره يحمل حيرة خفيفة.

“في كل هذه السنوات، جمعت عددًا لا بأس به من تقنيات تهذيب الجثث، تمتد عبر طوائف عديدة. ومع ذلك لم تتشارك أي واحدة ارتباطًا مع فن جثث اليين السماوي. هل فن جثث اليين السماوي فريد حقًا، يشق طريقًا بلا سابقين ولا لاحقين؟ أم أنني كنت أبحث في الاتجاه الخاطئ طوال الوقت؟ هل يمكن أن يكون فن جثث اليين السماوي ليس مجرد تراث لطريق الجثث…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

نقر شريحة يشم بإصبعه، تأمل للحظة، ثم نهض. ألقى نظرة حول مسكن الكهف. هذا المكان الذي انعزل فيه لأكثر من ثلاثين عامًا شعر به مألوفًا جدًا.

لا أحد يعرف أصل البلورات الأرجوانية الحقيقي. ابتلعتها الدودة بلا هوادة، وارتفعت زراعتها أسرع مما توقع تشين سانغ. ومع ذلك، بجانب ربما قدرات خارقة أقوى، لم يتغير الاثنان الصغيران كثيرًا عن السابق.

في هذه السنوات، لم تتقدم قوته بشكل مرئي فحسب، بل أصبحت هذه الفترة غير المضطربة من الزراعة المركزة ذكرى نادرة وثمينة. الآن، حان وقت المغادرة.

في الوقت نفسه، تموج الضباب السام خارجًا. عادت باي ينغ إر مع الهو ذو الرأسين بجانبها. بدت وكأنها استشعرت شيئًا. متشبثة بالوحش، عقدت حاجبيها وضغطت شفتيها وهي تحدق بتوتر في تشين سانغ.

بموجة يده، اجتاح تشين سانغ كل الأغراض في مسكن الكهف إلى خاتم ألف جن.

أمسكتها بقوة، امتلأت عيناها بالدموع. ركعت وقالت: “السيد، رغم أنك لا تعترف بي كتلميذة، تلقيت إرشادك لا يُحصى مرات. في قلبي، اعتبرتك دائمًا معلمي…”

استيقظ تجسيده الخارجي أيضًا من التأمل. بعد جهود تشين سانغ المستمرة لحل شياطين قلبه، استقرت روحه الشيطانية مؤقتًا وعادت إلى طبيعتها.

برفسة كمه، طفت الشريحة في يدي باي ينغ إر.

رفع التجسد إصبعًا وأشار إلى التابوت الأسود. تبعت سلسلة من أصوات التصدع. انشق التابوت إلى عدة قطع، ثم تحرك وأعاد تجميع نفسه في الهواء إلى مجموعة درع أسود مثالية بدون فواصل، التي لاءمت نفسها على التجسد.

برفسة كمه، طفت الشريحة في يدي باي ينغ إر.

ومض ضوء واقٍ خفي الدرع تحت ردائه. دارت عيناه نحو جسد تشين سانغ.

“هذا الرفيق هضم بلورة أرجوانية أخرى. منذ اختراقه إلى منتصف المرحلة الثالثة من التحول، أصبح شهيته سريعة جدًا. مخزوني من البلورات الأرجوانية على وشك النفاد. عندما أذهب إلى قاعة القتل السبعة، سأحتاج إلى جمع المزيد. أتساءل إن كان ذلك المكان قد تغير مالكه الآن…” تمتم لنفسه.

انحنت شفتا تشين سانغ في ابتسامة خفيفة، لكن قبل أن يتكلم، تموج مفاجئ داخله. نظر للأسفل نحو كيس الوحش الروحي على خصره. استيقظت الدودة السمينة.

بعد فترة، فتح تشين سانغ كفه. اندفعت خيوط من الإشراق تلف شرائح اليشم واحدة تلو الأخرى، وضعها أمامه.

“هذا الرفيق هضم بلورة أرجوانية أخرى. منذ اختراقه إلى منتصف المرحلة الثالثة من التحول، أصبح شهيته سريعة جدًا. مخزوني من البلورات الأرجوانية على وشك النفاد. عندما أذهب إلى قاعة القتل السبعة، سأحتاج إلى جمع المزيد. أتساءل إن كان ذلك المكان قد تغير مالكه الآن…” تمتم لنفسه.

(نهاية الفصل)

كانت كل من الدودة السمينة وفراشة العين السماوية قد تقدمتا إلى منتصف المرحلة الثالثة من التحول. ومع ذلك، مقارنة بالدودة، كانت سرعة زراعة الفراشة أبطأ بكثير.

“شكرًا جزيلًا على كرمك. نحن ممتنون إلى الأبد!” انحنى باي تشونغ تشيو وزوجته بعمق، فرحين.

لا أحد يعرف أصل البلورات الأرجوانية الحقيقي. ابتلعتها الدودة بلا هوادة، وارتفعت زراعتها أسرع مما توقع تشين سانغ. ومع ذلك، بجانب ربما قدرات خارقة أقوى، لم يتغير الاثنان الصغيران كثيرًا عن السابق.

بعد فترة، فتح تشين سانغ كفه. اندفعت خيوط من الإشراق تلف شرائح اليشم واحدة تلو الأخرى، وضعها أمامه.

بعد إطعام الدودة شظية صغيرة من بلورة أرجوانية، خرج تشين سانغ من مسكن الكهف. بلمسة من الفكر الروحي، حرك الحواجز واستدعى باي تشونغ تشيو وعائلته.

أومأ تشين سانغ قليلاً: “بما أنكما تعرفان بالفعل أنني حصلت على تعويذة يشم قاعة القتل السبعة، يجب أن تكونا قد خمنتما. كانت جزيرة السم مجرد مسكن مؤقت. ستفتح قاعة القتل السبعة بعد بضع سنوات. حان وقت المغادرة والتحضير. أدارت ينغ إر هذا المكان لي طوال هذه السنوات. رغم أنني لا أنوي قبول تلاميذ، إلا أن هناك رابطًا بيننا. سأترك هذا المكان لها. من الآن فصاعدًا، تصرفا بحذر، ولن يكتشف أحد أسرار الجزيرة. تحتوي هذه الشريحة على طرق التحكم في مصفوفة الوهم والحواجز في الجزيرة.”

“السيد، ما تعليماتك لنا؟” هرع باي تشونغ تشيو وزوجته خارج مسكنهما.

في هذه السنوات، لم تتقدم قوته بشكل مرئي فحسب، بل أصبحت هذه الفترة غير المضطربة من الزراعة المركزة ذكرى نادرة وثمينة. الآن، حان وقت المغادرة.

في الوقت نفسه، تموج الضباب السام خارجًا. عادت باي ينغ إر مع الهو ذو الرأسين بجانبها. بدت وكأنها استشعرت شيئًا. متشبثة بالوحش، عقدت حاجبيها وضغطت شفتيها وهي تحدق بتوتر في تشين سانغ.

“شكرًا جزيلًا على كرمك. نحن ممتنون إلى الأبد!” انحنى باي تشونغ تشيو وزوجته بعمق، فرحين.

قلب تشين سانغ كفه، أخرج زجاجة يشم، ورماها لباي تشونغ تشيو. داخلها كانتا حبتين بلون غريب. في اللحظة التي رآهما، لم تستطع عينا باي تشونغ تشيو الابتعاد، فرح يومض على وجهه بلا سيطرة.

رفع التجسد إصبعًا وأشار إلى التابوت الأسود. تبعت سلسلة من أصوات التصدع. انشق التابوت إلى عدة قطع، ثم تحرك وأعاد تجميع نفسه في الهواء إلى مجموعة درع أسود مثالية بدون فواصل، التي لاءمت نفسها على التجسد.

“هذه السنوات الماضية، كنتما مجتهدين فعلاً. وعدت مرة بمنحكما زوجًا من حبوب الشيطان الشريرة. لن أتراجع عن كلمتي. حصلت عليهما بالصدفة. تشي الشيطان الشرير داخليهما قد هذب بعناية. يمكن اعتبارهما من الدرجة العليا بين مثل هذه الحبوب”، قال تشين سانغ بهدوء.

أومأ تشين سانغ مرة واحدة لباي تشونغ تشيو وزوجته، ثم استدار للمغادرة. لكن في تلك اللحظة، قفز الهو ذو الرأسين أمام باي ينغ إر. انفجر جسده بضوء أزرق مذهل، واندفع شبح أزرق من شكله.

“شكرًا جزيلًا على كرمك. نحن ممتنون إلى الأبد!” انحنى باي تشونغ تشيو وزوجته بعمق، فرحين.

ومض ضوء واقٍ خفي الدرع تحت ردائه. دارت عيناه نحو جسد تشين سانغ.

رغم أن لديهما مدخراتهما الخاصة، كان الحصول على حبوب عليا كهذه شبه مستحيل. مع طاقتها الدوائية الأنقى وبقايا تشي الشيطان الشرير أقل بكثير، ارتفعت فرص تشكيل نواتهما بشكل ملحوظ.

في هذه السنوات، لم تتقدم قوته بشكل مرئي فحسب، بل أصبحت هذه الفترة غير المضطربة من الزراعة المركزة ذكرى نادرة وثمينة. الآن، حان وقت المغادرة.

عندما هدأ فرحهما، أدرك باي تشونغ تشيو فجأة شيئًا وسأل بهدوء: “السيد، هل أنت الآن ذاهب إلى…”

عند سماع ذلك، فرح باي تشونغ تشيو وزوجته. حثا: “ينغ إر، اشكري سيد الوحش الإلهي بسرعة!”

أومأ تشين سانغ قليلاً: “بما أنكما تعرفان بالفعل أنني حصلت على تعويذة يشم قاعة القتل السبعة، يجب أن تكونا قد خمنتما. كانت جزيرة السم مجرد مسكن مؤقت. ستفتح قاعة القتل السبعة بعد بضع سنوات. حان وقت المغادرة والتحضير. أدارت ينغ إر هذا المكان لي طوال هذه السنوات. رغم أنني لا أنوي قبول تلاميذ، إلا أن هناك رابطًا بيننا. سأترك هذا المكان لها. من الآن فصاعدًا، تصرفا بحذر، ولن يكتشف أحد أسرار الجزيرة. تحتوي هذه الشريحة على طرق التحكم في مصفوفة الوهم والحواجز في الجزيرة.”

عندما هدأ فرحهما، أدرك باي تشونغ تشيو فجأة شيئًا وسأل بهدوء: “السيد، هل أنت الآن ذاهب إلى…”

برفسة كمه، طفت الشريحة في يدي باي ينغ إر.

بعد شهر، فتح تشين سانغ عينيه ببطء. حدق في صف شرائح اليشم أمامه، تعبيره يحمل حيرة خفيفة.

أمسكتها بقوة، امتلأت عيناها بالدموع. ركعت وقالت: “السيد، رغم أنك لا تعترف بي كتلميذة، تلقيت إرشادك لا يُحصى مرات. في قلبي، اعتبرتك دائمًا معلمي…”

قبل أن تفعل، تموج محيطهما. تدحرج الضباب السام، واختفى تشين سانغ والهو ذو الرأسين.

نظر والداها إليها، عواطفهما متشابكة. في الماضي، كان مواجهة تشين سانغ تملأهما بالخوف. بعد كل هذه السنوات، فهموا منذ زمن أن لقاء هذا الرجل قد يكون أعظم حظ عائلتهم في حياتهم.

(نهاية الفصل)

“السيد، هل ستعود إلى هنا مرة أخرى؟ اسمح لي بحراسة مسكن كهفك حتى ذلك الحين…” كان في صوت باي تشونغ تشيو صدق حقيقي.

رغم أن لديهما مدخراتهما الخاصة، كان الحصول على حبوب عليا كهذه شبه مستحيل. مع طاقتها الدوائية الأنقى وبقايا تشي الشيطان الشرير أقل بكثير، ارتفعت فرص تشكيل نواتهما بشكل ملحوظ.

ضحك تشين سانغ وهز رأسه ببطء: “يجب أن تكونا قد سمعتم بسمعة قاعة القتل السبعة. طريقي أمامي غير مؤكد. سواء عدت حيًا أم لا، غير معروف. الحديث عن المستقبل مبكر جدًا. بالإضافة إلى ذلك، روح الوريد في هذه الجزيرة بالكاد تكفيني، وهي نائية جدًا.”

ركض الوحش إلى جانبه، لكنه التفت رأسه نحو باي ينغ إر. امتلأ وجهها بالتردد، تسيل الدموع بحرية وهي تبكي.

كان معناه واضحًا: من غير المحتمل أن يلتقوا مرة أخرى. معتادًا على الوداع كما هو، بقي تعبير تشين سانغ ثابتًا. أشار للهو ذو الرأسين، مستعدًا للمغادرة.

رفع التجسد إصبعًا وأشار إلى التابوت الأسود. تبعت سلسلة من أصوات التصدع. انشق التابوت إلى عدة قطع، ثم تحرك وأعاد تجميع نفسه في الهواء إلى مجموعة درع أسود مثالية بدون فواصل، التي لاءمت نفسها على التجسد.

ركض الوحش إلى جانبه، لكنه التفت رأسه نحو باي ينغ إر. امتلأ وجهها بالتردد، تسيل الدموع بحرية وهي تبكي.

لا أحد يعرف أصل البلورات الأرجوانية الحقيقي. ابتلعتها الدودة بلا هوادة، وارتفعت زراعتها أسرع مما توقع تشين سانغ. ومع ذلك، بجانب ربما قدرات خارقة أقوى، لم يتغير الاثنان الصغيران كثيرًا عن السابق.

محصورة في جزيرة السم، لم ترَ غرباء في كل هذه السنوات. كان الهو ذو الرأسين صديقها الوحيد. الآن يغادر، ومن يدري متى قد يلتقيان مرة أخرى.

عندما انتهى، ضعفت هالة الهو ذو الرأسين بشكل كبير. عاد إلى جانب تشين سانغ، نعسانًا وكسولاً.

أومأ تشين سانغ مرة واحدة لباي تشونغ تشيو وزوجته، ثم استدار للمغادرة. لكن في تلك اللحظة، قفز الهو ذو الرأسين أمام باي ينغ إر. انفجر جسده بضوء أزرق مذهل، واندفع شبح أزرق من شكله.

أومأ تشين سانغ مرة واحدة لباي تشونغ تشيو وزوجته، ثم استدار للمغادرة. لكن في تلك اللحظة، قفز الهو ذو الرأسين أمام باي ينغ إر. انفجر جسده بضوء أزرق مذهل، واندفع شبح أزرق من شكله.

تقلص الشبح بسرعة حتى لم يعد أكبر من حجم ظفر. هبط على ظهر يدها. تلاشى الضوء، واختفى الظل الأزرق، تاركًا علامة تشبه الوشم على جلدها.

قلب تشين سانغ كفه، أخرج زجاجة يشم، ورماها لباي تشونغ تشيو. داخلها كانتا حبتين بلون غريب. في اللحظة التي رآهما، لم تستطع عينا باي تشونغ تشيو الابتعاد، فرح يومض على وجهه بلا سيطرة.

عندما انتهى، ضعفت هالة الهو ذو الرأسين بشكل كبير. عاد إلى جانب تشين سانغ، نعسانًا وكسولاً.

“هذا الرفيق هضم بلورة أرجوانية أخرى. منذ اختراقه إلى منتصف المرحلة الثالثة من التحول، أصبح شهيته سريعة جدًا. مخزوني من البلورات الأرجوانية على وشك النفاد. عندما أذهب إلى قاعة القتل السبعة، سأحتاج إلى جمع المزيد. أتساءل إن كان ذلك المكان قد تغير مالكه الآن…” تمتم لنفسه.

لمع في عيني تشين سانغ المفاجأة. نظر إلى الوحش، ثم شرح لباي ينغ إر وعائلتها المذهولين: “لقد أضعف نفسه ليترك لك علامة واقية. إذا واجهت عدوًا قويًا، وجهي وعيك الروحي إلى العلامة. ستحميك مرة واحدة. حتى ممارس في منتصف تشكيل النواة، إذا أُمسك على حين غرة، سيتعرض لضربة ثقيلة.”

ومض ضوء واقٍ خفي الدرع تحت ردائه. دارت عيناه نحو جسد تشين سانغ.

عند سماع ذلك، فرح باي تشونغ تشيو وزوجته. حثا: “ينغ إر، اشكري سيد الوحش الإلهي بسرعة!”

ضحك تشين سانغ وهز رأسه ببطء: “يجب أن تكونا قد سمعتم بسمعة قاعة القتل السبعة. طريقي أمامي غير مؤكد. سواء عدت حيًا أم لا، غير معروف. الحديث عن المستقبل مبكر جدًا. بالإضافة إلى ذلك، روح الوريد في هذه الجزيرة بالكاد تكفيني، وهي نائية جدًا.”

قبل أن تفعل، تموج محيطهما. تدحرج الضباب السام، واختفى تشين سانغ والهو ذو الرأسين.

بعد شهر، فتح تشين سانغ عينيه ببطء. حدق في صف شرائح اليشم أمامه، تعبيره يحمل حيرة خفيفة.

(نهاية الفصل)

“في كل هذه السنوات، جمعت عددًا لا بأس به من تقنيات تهذيب الجثث، تمتد عبر طوائف عديدة. ومع ذلك لم تتشارك أي واحدة ارتباطًا مع فن جثث اليين السماوي. هل فن جثث اليين السماوي فريد حقًا، يشق طريقًا بلا سابقين ولا لاحقين؟ أم أنني كنت أبحث في الاتجاه الخاطئ طوال الوقت؟ هل يمكن أن يكون فن جثث اليين السماوي ليس مجرد تراث لطريق الجثث…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عندما هدأ فرحهما، أدرك باي تشونغ تشيو فجأة شيئًا وسأل بهدوء: “السيد، هل أنت الآن ذاهب إلى…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط