Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 922

PDF

الفصل 922: جزيرة ضفدع البحر

بعد الاستفسار، علم تشين سانغ أن مصفوفات النقل بين جزيرة تيان شينغ وجزيرة الخراب مفتوحة الآن مرة أخرى للسفر الحر. ومع ذلك، كانت تكلفة حجارة الروح أعلى بنصف تقريبًا مما كانت عليه سابقًا، والشكاوى لا تنتهي.

“يبدو أنك لا ترفض ممارسي الخلود، فلماذا ترفض قبول شروطي؟ بين ممارسي الخلود، أنا لست ضعيفًا، أليس كذلك؟ أنت تعرف أفضل من أي أحد قوتي الآن. لا أجرؤ على الادعاء بأنني متأكد من تشكيل رضيع روحي، لكن مقارنة بالآخرين، فرصي أعلى بكثير. باتباعي، كيف يمكن أن تشعر بالظلم؟” بينما كان يندفع في الهواء، نظر تشين سانغ للأسفل إلى الهو ذو الرأسين.

أُعيد فتح الطرق السابقة المقطوعة بسرعة، وازداد الاتصال بين الجانبين أكثر فأكثر. بدا أن الأمر مسألة وقت فقط قبل عودة الازدهار إلى مستواه السابق.

كان يفهم بالتأكيد أن الوحش لم يكن قريبًا بشكل خاص من الفتاة الصغيرة. ترك ذلك الظل الأزرق كان طريقته في رد الجميل للسنوات التي قضتها تمشيط فرائه.

“هذه السنوات لم أهتم كثيرًا بأمور النقابة، وركزت على جمع المعلومات”، رد الشيخ تشو وهو يهز رأسه: “وجدت بعض القطع التي قد تفيدني، لكن من الصعب تمييز الحقيقة من الكذب…”

لف الهو ذو الرأسين عينيه لتشين سانغ، ثم ومض شخصيته واندفع داخل خاتم الوحدة الأولية للراحة.

جزيرة ضفدع البحر. كانت ذات سمعة سيئة في بحر الشياطين سابقًا، سيدتها، السلف العظيم ضفدع البحر، كان ممارس رضيع روحي في المرحلة الوسطى ذا سمعة سيئة.

مسح تشين سانغ ذقنه، استدعى تجسيده، وركبا معًا شريطًا من ضوء الهروب اختفى في البحر اللامحدود.

بعد شهرين، التقى بالشيخ تشو على جزيرة في بحر الشياطين. لقاؤهما بعد سنوات عديدة أسعد الشيخ تشو كثيرًا.

بعد أشهر…

بما أن تابوت جثة السماء كان أداة بالفعل، إعادة تهذيبه لم تكن صعبة جدًا. سارت العملية بسلاسة، وفي ليلة واحدة فقط، أكمل تشين سانغ المهمة.

قام تشين سانغ برحلة إلى جزيرة تشو هينغ، لكنه بقي بضعة أيام فقط قبل المغادرة مرة أخرى. هذه المرة، توجه مباشرة إلى جزيرة تيان شينغ دون توقف تقريبًا في الطريق.

بعد ذلك، لم يتأخر تشين سانغ طويلاً في مدينة تيان شينغ. استخدم مصفوفة النقل فورًا للسفر إلى بحر الشياطين، محافظًا على الحذر من طائفة لاندو. لحسن الحظ، مرت رحلته دون حوادث.

بعد رحلة طويلة، عاد مرة أخرى إلى جزيرة تيان شينغ. مرت لمحة من العاطفة على وجهه. من الحذر، ترك تجسيده يختبئ داخل تابوت جثة السماء، بينما بقي هو منخفض المظهر وتسلل إلى المدينة.

قام تشين سانغ برحلة إلى جزيرة تشو هينغ، لكنه بقي بضعة أيام فقط قبل المغادرة مرة أخرى. هذه المرة، توجه مباشرة إلى جزيرة تيان شينغ دون توقف تقريبًا في الطريق.

بعد الاستفسار، علم تشين سانغ أن مصفوفات النقل بين جزيرة تيان شينغ وجزيرة الخراب مفتوحة الآن مرة أخرى للسفر الحر. ومع ذلك، كانت تكلفة حجارة الروح أعلى بنصف تقريبًا مما كانت عليه سابقًا، والشكاوى لا تنتهي.

عندما علم أن الشيخ تشو يخطط، كما سابقًا، لاستعارة مؤهل تحالف دونغ جي للدخول إلى قاعة القتل السبعة، لم يعترض تشين سانغ علنًا، لكنه قدم تلميحات خفية.

كان بحر الشياطين يعود تدريجيًا إلى النظام. طبعًا، كان ما زال أخطر مما كان عليه قبل فوضى الشياطين.

قام تشين سانغ برحلة إلى جزيرة تشو هينغ، لكنه بقي بضعة أيام فقط قبل المغادرة مرة أخرى. هذه المرة، توجه مباشرة إلى جزيرة تيان شينغ دون توقف تقريبًا في الطريق.

متخفيًا بهوية الداوي تشينغ فينغ، تواصل تشين سانغ مع أعضاء نقابة تجار تشيونغ يو. منهم علم أن الشيخ تشو ما زال في بحر الشياطين، وقرر زيارته بعد فترة.

أُعيد فتح الطرق السابقة المقطوعة بسرعة، وازداد الاتصال بين الجانبين أكثر فأكثر. بدا أن الأمر مسألة وقت فقط قبل عودة الازدهار إلى مستواه السابق.

سابقًا، أرسل تشين سانغ رسالة للشيخ تشو، موضحًا أنه سيدخل العزلة لفترة. بما أن كليهما سيتوجهان إلى قاعة القتل السبعة، رغم أهدافهما المختلفة، كانت هناك فرصة للقاء داخلها وتقديم الدعم المتبادل. كما وعد سابقًا بمساعدة الشيخ تشو في تخطيط رحلته إلى قاعة القتل السبعة.

“الداوي، انعزلت لعقود دون أي أخبار. كنت قلقًا عليك طوال هذا الوقت.” تنهد الشيخ تشو. لاحظ أن زراعة تشين سانغ بدت لم تتقدم كثيرًا، ومع أنه حير، امتنع عن السؤال بحذر.

لكن قبل المغادرة، كان عليه إعادة تهذيب تابوت جثة السماء. دخل تشين سانغ السوق واستأجر غرفة تهذيب أدوات بتكلفة باهظة.

فحص تشين سانغ حواجز الغرفة أولاً، ثم أضاف عدة طبقات إضافية بنفسه. وضع تجسيده قريبًا لحراسته. جلس متربعًا أمام القدر، أخرج تابوت جثة السماء، ذهب الأصل الأسود، ومواد أخرى.

كانت الغرفة الحجرية تزيد قليلاً عن جانغ واحد في العرض. في الوسط وقف قدر برونزي، وتحته فتحة مغلقة محجوبة بحاجز. من الأعلى، يمكن رؤية بريق قرمزي خافت فقط.

جزيرة ضفدع البحر. كانت ذات سمعة سيئة في بحر الشياطين سابقًا، سيدتها، السلف العظيم ضفدع البحر، كان ممارس رضيع روحي في المرحلة الوسطى ذا سمعة سيئة.

حتى مع وجود الحاجز، ما زالت موجات الحرارة تتصاعد من الأسفل. عند الفتحة، كانت مصفوفة روحية معقدة ومتشابكة محفورة.

بعد ذلك، لم يتأخر تشين سانغ طويلاً في مدينة تيان شينغ. استخدم مصفوفة النقل فورًا للسفر إلى بحر الشياطين، محافظًا على الحذر من طائفة لاندو. لحسن الحظ، مرت رحلته دون حوادث.

فحص تشين سانغ حواجز الغرفة أولاً، ثم أضاف عدة طبقات إضافية بنفسه. وضع تجسيده قريبًا لحراسته. جلس متربعًا أمام القدر، أخرج تابوت جثة السماء، ذهب الأصل الأسود، ومواد أخرى.

لف الهو ذو الرأسين عينيه لتشين سانغ، ثم ومض شخصيته واندفع داخل خاتم الوحدة الأولية للراحة.

كان قد تدرب على خطة التهذيب لا تُحصى مرات في قلبه. بعد تعديل حالته إلى ذروتها، ضغط تشين سانغ يده على القدر. في اللحظة التي فعّل فيها الحاجز، أضاء القدر، همهم بصوت منخفض.

بما أن تابوت جثة السماء كان أداة بالفعل، إعادة تهذيبه لم تكن صعبة جدًا. سارت العملية بسلاسة، وفي ليلة واحدة فقط، أكمل تشين سانغ المهمة.

فجأة، انفجر نار قرمزية ساطعة للأعلى من الكهف أسفل، موجات حرارة تندفع كأن تنين نار انطلق مباشرة من أعماق الأرض.

حتى مع وجود الحاجز، ما زالت موجات الحرارة تتصاعد من الأسفل. عند الفتحة، كانت مصفوفة روحية معقدة ومتشابكة محفورة.

بوم! ارتجفت حواجز الغرفة بعنف. أضاء وجه تشين سانغ تحت ضوء النار، ضاقت عيناه قليلاً وهو يرى اللهب المتقلب يحترق تحت القدر.

كان يأمل أن ينضم تشين سانغ إليه، فمن بين كل من يعرفه، كان تشين سانغ الأكثر ثقة.

بالنظر عن كثب، لم تكن اللهب نارًا ملموسة. كانت المصفوفة عند فتحة الكهف مفعلة أيضًا، تطلق أنقى هالات نارية. كانت هذه القوة مستقرة وثابتة، مثالية لتهذيب الأدوات والحبوب.

سمع تشين سانغ أن أفضل مثل هذه أوردة النار تحت الأرض تقع في جبل الجبال التابع لطائفة شولينغ في المجال البارد الصغير. بسبب التضاريس، تم تهذيب ذلك الجبل لسنوات لا تُحصى، منتجًا لهبًا نقيًا ينافس النيران الروحية دون تحضير معقد.

وهكذا، مرت ثلاث سنوات أخرى في هدوء نسبي.

ألقى ذهب الأصل الأسود في القدر، فعّل المصفوفة، وبدأ التهذيب بصبر.

فحص تشين سانغ حواجز الغرفة أولاً، ثم أضاف عدة طبقات إضافية بنفسه. وضع تجسيده قريبًا لحراسته. جلس متربعًا أمام القدر، أخرج تابوت جثة السماء، ذهب الأصل الأسود، ومواد أخرى.

بما أن تابوت جثة السماء كان أداة بالفعل، إعادة تهذيبه لم تكن صعبة جدًا. سارت العملية بسلاسة، وفي ليلة واحدة فقط، أكمل تشين سانغ المهمة.

وهكذا، مرت ثلاث سنوات أخرى في هدوء نسبي.

انتشرت أنماط داكنة عبر سطح التابوت، تعزز قوته الدفاعية بشكل كبير.

فجأة، انفجر نار قرمزية ساطعة للأعلى من الكهف أسفل، موجات حرارة تندفع كأن تنين نار انطلق مباشرة من أعماق الأرض.

بعد ذلك، لم يتأخر تشين سانغ طويلاً في مدينة تيان شينغ. استخدم مصفوفة النقل فورًا للسفر إلى بحر الشياطين، محافظًا على الحذر من طائفة لاندو. لحسن الحظ، مرت رحلته دون حوادث.

“الداوي، كنت أنوي أصلاً مساعدتك في الحصول على مكان، لكن يبدو أنك حصلت على تعويذة يشم من مكان آخر. إذن يبدو أننا لن نتمكن من الدخول معًا.” بدا الشيخ تشو مفاجأً.

بعد شهرين، التقى بالشيخ تشو على جزيرة في بحر الشياطين. لقاؤهما بعد سنوات عديدة أسعد الشيخ تشو كثيرًا.

سابقًا، أرسل تشين سانغ رسالة للشيخ تشو، موضحًا أنه سيدخل العزلة لفترة. بما أن كليهما سيتوجهان إلى قاعة القتل السبعة، رغم أهدافهما المختلفة، كانت هناك فرصة للقاء داخلها وتقديم الدعم المتبادل. كما وعد سابقًا بمساعدة الشيخ تشو في تخطيط رحلته إلى قاعة القتل السبعة.

“الداوي، انعزلت لعقود دون أي أخبار. كنت قلقًا عليك طوال هذا الوقت.” تنهد الشيخ تشو. لاحظ أن زراعة تشين سانغ بدت لم تتقدم كثيرًا، ومع أنه حير، امتنع عن السؤال بحذر.

“هذه السنوات لم أهتم كثيرًا بأمور النقابة، وركزت على جمع المعلومات”، رد الشيخ تشو وهو يهز رأسه: “وجدت بعض القطع التي قد تفيدني، لكن من الصعب تمييز الحقيقة من الكذب…”

رد تشين سانغ بانحناءة وقال: “الشيخ تشو، قاعة القتل السبعة على وشك الفتح. لم أنسَ اتفاقنا آنذاك أبدًا. هل اكتشفت أي أخبار؟”

أومأ تشين سانغ قليلاً: “سأتذكر ذلك.”

“هذه السنوات لم أهتم كثيرًا بأمور النقابة، وركزت على جمع المعلومات”، رد الشيخ تشو وهو يهز رأسه: “وجدت بعض القطع التي قد تفيدني، لكن من الصعب تمييز الحقيقة من الكذب…”

كان يفهم بالتأكيد أن الوحش لم يكن قريبًا بشكل خاص من الفتاة الصغيرة. ترك ذلك الظل الأزرق كان طريقته في رد الجميل للسنوات التي قضتها تمشيط فرائه.

دعا تشين سانغ للجلوس، وفرزا المعلومات معًا، يناقشان ما هو موثوق.

بعد رحلة طويلة، عاد مرة أخرى إلى جزيرة تيان شينغ. مرت لمحة من العاطفة على وجهه. من الحذر، ترك تجسيده يختبئ داخل تابوت جثة السماء، بينما بقي هو منخفض المظهر وتسلل إلى المدينة.

كان تشين سانغ قد دخل قاعة القتل السبعة مرة واحدة فقط سابقًا، لذا كان نصيحه محدودًا. القرار النهائي يجب أن يبقى مع الشيخ تشو نفسه.

أُعيد فتح الطرق السابقة المقطوعة بسرعة، وازداد الاتصال بين الجانبين أكثر فأكثر. بدا أن الأمر مسألة وقت فقط قبل عودة الازدهار إلى مستواه السابق.

عندما علم أن الشيخ تشو يخطط، كما سابقًا، لاستعارة مؤهل تحالف دونغ جي للدخول إلى قاعة القتل السبعة، لم يعترض تشين سانغ علنًا، لكنه قدم تلميحات خفية.

فجأة، انفجر نار قرمزية ساطعة للأعلى من الكهف أسفل، موجات حرارة تندفع كأن تنين نار انطلق مباشرة من أعماق الأرض.

بذهن الشيخ تشو الحاد، سيفهم المعنى بالتأكيد. سواء غير خططه أم لا، ليس شيئًا يمكن لتشين سانغ السيطرة عليه.

كانت الغرفة الحجرية تزيد قليلاً عن جانغ واحد في العرض. في الوسط وقف قدر برونزي، وتحته فتحة مغلقة محجوبة بحاجز. من الأعلى، يمكن رؤية بريق قرمزي خافت فقط.

“الداوي، كنت أنوي أصلاً مساعدتك في الحصول على مكان، لكن يبدو أنك حصلت على تعويذة يشم من مكان آخر. إذن يبدو أننا لن نتمكن من الدخول معًا.” بدا الشيخ تشو مفاجأً.

(نهاية الفصل)

كان يأمل أن ينضم تشين سانغ إليه، فمن بين كل من يعرفه، كان تشين سانغ الأكثر ثقة.

ألقى ذهب الأصل الأسود في القدر، فعّل المصفوفة، وبدأ التهذيب بصبر.

أومأ تشين سانغ وتنهد: “الشيخ تشو، يجب أن تكون قد لاحظت مشكلتي. كل هذه السنوات لم أحرز تقدمًا. هناك أماكن يجب أن أذهب إليها. قاعة القتل السبعة فرصتي الوحيدة. حتى أحل مشاكلي، لن أتمكن من التفكير في أمور أخرى.”

كان قد تدرب على خطة التهذيب لا تُحصى مرات في قلبه. بعد تعديل حالته إلى ذروتها، ضغط تشين سانغ يده على القدر. في اللحظة التي فعّل فيها الحاجز، أضاء القدر، همهم بصوت منخفض.

أومأ الشيخ تشو: “إذن لا أستطيع إلا أن أتمنى للداوي النجاح والعودة الآمنة. بمجرد الدخول إلى قاعة القتل السبعة، سأستكشف عدة أماكن. إذا تمكنت من حل مشكلتك، أو إذا واجهت صعوبات، تعال وابحث عني. عملنا معًا أفضل من مواجهة المخاطر وحيدين. لدي بعض المدخرات أيضًا؛ إذا ساعدتني في العثور على تلك الأعشاب الروحية القليلة، أعدك أنك لن تُخيب أملك بالمكافأة.”

أومأ تشين سانغ وتنهد: “الشيخ تشو، يجب أن تكون قد لاحظت مشكلتي. كل هذه السنوات لم أحرز تقدمًا. هناك أماكن يجب أن أذهب إليها. قاعة القتل السبعة فرصتي الوحيدة. حتى أحل مشاكلي، لن أتمكن من التفكير في أمور أخرى.”

أومأ تشين سانغ قليلاً: “سأتذكر ذلك.”

(نهاية الفصل)

بقي مع الشيخ تشو لبضعة أيام إضافية، يتعلم أحدث أخبار بحر الشياطين، واتفقا على اللقاء مرة أخرى في جزيرة تيان شينغ قبل فتح قاعة القتل السبعة. ثم غادر وحده، تاركًا لا أثر.

ألقى ذهب الأصل الأسود في القدر، فعّل المصفوفة، وبدأ التهذيب بصبر.

حافظ عرق الشياطين على مظهر منخفض. بعد هدوء قصير، استأنف كلا عرق البشر والسحرة توسعاتهم.

“الداوي، انعزلت لعقود دون أي أخبار. كنت قلقًا عليك طوال هذا الوقت.” تنهد الشيخ تشو. لاحظ أن زراعة تشين سانغ بدت لم تتقدم كثيرًا، ومع أنه حير، امتنع عن السؤال بحذر.

أُعيد فتح الطرق السابقة المقطوعة بسرعة، وازداد الاتصال بين الجانبين أكثر فأكثر. بدا أن الأمر مسألة وقت فقط قبل عودة الازدهار إلى مستواه السابق.

كان تشين سانغ قد دخل قاعة القتل السبعة مرة واحدة فقط سابقًا، لذا كان نصيحه محدودًا. القرار النهائي يجب أن يبقى مع الشيخ تشو نفسه.

وهكذا، مرت ثلاث سنوات أخرى في هدوء نسبي.

كان تشين سانغ قد دخل قاعة القتل السبعة مرة واحدة فقط سابقًا، لذا كان نصيحه محدودًا. القرار النهائي يجب أن يبقى مع الشيخ تشو نفسه.

جزيرة ضفدع البحر. كانت ذات سمعة سيئة في بحر الشياطين سابقًا، سيدتها، السلف العظيم ضفدع البحر، كان ممارس رضيع روحي في المرحلة الوسطى ذا سمعة سيئة.

رد تشين سانغ بانحناءة وقال: “الشيخ تشو، قاعة القتل السبعة على وشك الفتح. لم أنسَ اتفاقنا آنذاك أبدًا. هل اكتشفت أي أخبار؟”

خلال فوضى الشياطين، اضطر السلف العظيم للتخلي عن الجزيرة. بمجرد انتهاء الفوضى، عاد فورًا مع تابعيه، وازدهرت جزيرة ضفدع البحر مرة أخرى بسرعة.

بعد الاستفسار، علم تشين سانغ أن مصفوفات النقل بين جزيرة تيان شينغ وجزيرة الخراب مفتوحة الآن مرة أخرى للسفر الحر. ومع ذلك، كانت تكلفة حجارة الروح أعلى بنصف تقريبًا مما كانت عليه سابقًا، والشكاوى لا تنتهي.

في الظهيرة، رست سفينة تجارية في جزيرة ضفدع البحر، ونزل عدة ممارسين من عرق السحرة.

مسح تشين سانغ ذقنه، استدعى تجسيده، وركبا معًا شريطًا من ضوء الهروب اختفى في البحر اللامحدود.

(نهاية الفصل)

كانت الغرفة الحجرية تزيد قليلاً عن جانغ واحد في العرض. في الوسط وقف قدر برونزي، وتحته فتحة مغلقة محجوبة بحاجز. من الأعلى، يمكن رؤية بريق قرمزي خافت فقط.

وهكذا، مرت ثلاث سنوات أخرى في هدوء نسبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط