الفصل 76: الطائفة رقم واحد في غو تشو
ألقى لي تشينغ تشيو لعنة تقييد الروح على روح الثعلب الأسود تحت لين تشوان، محكمًا إغلاقها تمامًا.
دفعه مفتوحًا، ودخل ممرًا مخفيًا، لين تشوان يطوف أمامه ليقود الطريق.
بعد ذلك، بدأ لين تشوان فعليًا في ابتلاع روحه.
تحدث تشنغ تسهانغهاي بصوت عالٍ، غير خائف من إنذار من بداخل.
رغم أن الأمر بدا غريبًا، إلا أن لي تشينغ تشيو شعر بالرغبة الشديدة داخل قلبه، فلم يوقفه.
رأى صفوفًا من براميل ماء كبيرة.
كان إمبراطور الشياطين قد ارتكب جرائم لا تُحصى، لذا كانت الروح الشيطانية داخله بعيدة كل البعد عن النقاء — مليئة بالكراهية والظلام الذي يجعل ابتلاعها أمرًا طبيعيًا للين تشوان.
لم تكن الطائفة الشيطانية مكونة بالكامل من خبراء من الطراز الأعلى أو الدرجة الأولى — معظمهم كانوا مجرد أقوى من الفنانين القتاليين العاديين، مجرد أدوات في يد قادتهم.
عندما فقدت روح الثعلب الأسود وعيها تمامًا، التفت لي تشينغ تشيو أخيرًا لينظر.
عندما تبعت طائفة السماء الصافية إلى المعركة، اعتقدت أن والدها سيوقفها — لكن بشكل غير متوقع، دعمها.
لم تكن الطائفة الشيطانية مكونة بالكامل من خبراء من الطراز الأعلى أو الدرجة الأولى — معظمهم كانوا مجرد أقوى من الفنانين القتاليين العاديين، مجرد أدوات في يد قادتهم.
طار لين تشوان فورًا وغاص في الأرض، مختفيًا.
حتى لو هاجموا جميعًا معًا، لم يتمكنوا من اختراق الدائرة الخارجية لطائفة السماء الصافية.
الطوائف الخمس الكبرى المزعومة؟
باستثناء باي نينغ آر والباقين الذين يحرسون المنجم الروحي، كان الأربعة والأربعون تلميذًا حقيقيًا الذين دخلوا الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية يظهرون قوتهم الآن بكل وضوح.
تمامًا كالآن — بعد تطهير التهديد المحتمل للطائفة، كان لي تشينغ تشيو لا يزال مستعدًا لإنقاذ الأرواح.
في مواجهة واحد لواحد، لم يكن محاربو الطائفة الشيطانية يضاهونهم على الإطلاق — كانت ضرباتهم أضعف، طاقتهم أقل، وردود أفعالهم أبطأ.
إن استمروا في الزراعة، هل يمكنهم يومًا، مثل رئيس طائفتهم، قتل ذلك الإمبراطور الشيطاني المرعب بكف واحدة؟
كان جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ووو مان آر ولي سي فينغ ولي سي جين وأشباح السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة وتشين يي وتشنغ تسهانغهاي وسو شيلينغ ولي يانغ وتشاو لينغ لونغ منتشرين بين التلاميذ الحقيقيين، مما قلل الضغط عليهم بشكل كبير، وجعل كل مجموعة صغيرة تبدو كجيش صغير لا يُقهر.
مع حقن لي تشينغ تشيو طاقة حيوية فيه، انتشر الدفء في جسد الولد.
بدت محاربو الطائفة الشيطانية بلا خوف ومجنونين، لكن موت إمبراطور الشياطين وجه ضربة قاسية لمعنوياتهم.
……
كانوا يتظاهرون فقط بعدم الخوف — كل سقوط يزيد من الشكوك في قلوبهم.
كان القصر واسعًا، به العديد من الأفنية.
مع سقوط المزيد منهم، فقد الذين خلفهم شجاعتهم؛ تراجع زخمهم، وتباطأت خطواتهم، وبدأت أعدادهم تتناقص بسرعة.
علقت مصابيح زيت على الجدران، تضيء كل شيء.
في الوقت نفسه، قاتل تلاميذ طائفة السماء الصافية بشجاعة متزايدة، كأن كل ضربة تزيد من قوتهم.
ما مدى اتساع الفجوة بينهما؟
تفاجأوا باكتشاف أن طاقتهم الداخلية أصبحت قوية بشكل استثنائي — لم يستطع محاربو الطائفة الشيطانية تحملها على الإطلاق، كأن ضرباتهم تُرسل موجات صدمة داخلية تدمر أعضاءهم.
غريزيًا، انكمش في أحضان لي تشينغ تشيو، متشبثًا بردائه.
فهل هذه قوة الفنون العليا لطائفة السماء الصافية؟
كان إمبراطور الشياطين قد ارتكب جرائم لا تُحصى، لذا كانت الروح الشيطانية داخله بعيدة كل البعد عن النقاء — مليئة بالكراهية والظلام الذي يجعل ابتلاعها أمرًا طبيعيًا للين تشوان.
إن استمروا في الزراعة، هل يمكنهم يومًا، مثل رئيس طائفتهم، قتل ذلك الإمبراطور الشيطاني المرعب بكف واحدة؟
بعد ذلك، بدأ لين تشوان فعليًا في ابتلاع روحه.
بدأت الفكرة تشتعل في قلوبهم كالنار.
“هم أيضًا… قُتلوا بالضرب…”
عندما انتهى لين تشوان من ابتلاع روح الثعلب الأسود، كان محاربو الطائفة الشيطانية قد بدأوا بالفعل في الفرار بذعر.
ببطء، فتح عينيه، نظرته مشوشة وغير مركزة.
كان الشارع الطويل مليئًا بالجثث — رائحة الدم والموت تملأ الهواء.
لم يأتِ الخوف والرعب الذي تخيلته؛ بدلاً من ذلك، شعرت بحماس غريب يسري في عروقها.
راقب لي تشينغ تشيو من بعيد فقط.
بأفكار مختلفة في قلوبهم، ضغط تلاميذ طائفة السماء الصافية إلى الأمام.
حتى عندما أصيب تلاميذ، لم يتدخل.
في الطريق، بدأوا في مواجهة تلاميذ معبد التأمل تشان وقاعة القلب العميق — بعضهم مقتول في الشوارع، آخرون معلقون من الأفاريز، وبعضهم بالكاد يتشبث بالحياة.
كان على تلاميذ طائفة السماء الصافية النزول الجبل يومًا للخبرة الدنيوية؛ لا يمكنهم تجنب الإصابة في رحلاتهم عبر عالم الفنون.
عندما انتهى لين تشوان من ابتلاع روح الثعلب الأسود، كان محاربو الطائفة الشيطانية قد بدأوا بالفعل في الفرار بذعر.
أفضل أن يتدربوا الآن — تحت إشرافه — من أن يموتوا في يد آخرين.
من زاوية عينه، نظر لي تشينغ تشيو إلى لين تشوان.
الزراعة في الفنون القتالية والقتال في المعركة الحقيقية ليسا الشيء نفسه — الدم والألم هما أفضل معلمين.
كان جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ووو مان آر ولي سي فينغ ولي سي جين وأشباح السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة وتشين يي وتشنغ تسهانغهاي وسو شيلينغ ولي يانغ وتشاو لينغ لونغ منتشرين بين التلاميذ الحقيقيين، مما قلل الضغط عليهم بشكل كبير، وجعل كل مجموعة صغيرة تبدو كجيش صغير لا يُقهر.
انتشر فرار محاربو الطائفة الشيطانية بسرعة، كأن الرعب يعدي.
كان جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ووو مان آر ولي سي فينغ ولي سي جين وأشباح السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة وتشين يي وتشنغ تسهانغهاي وسو شيلينغ ولي يانغ وتشاو لينغ لونغ منتشرين بين التلاميذ الحقيقيين، مما قلل الضغط عليهم بشكل كبير، وجعل كل مجموعة صغيرة تبدو كجيش صغير لا يُقهر.
بدا لي تشينغ تشيو وكأنه سمع شيئًا واستدار، نظره يقع على الراهب الإلهي تاي شينغ البعيد.
علقت مصابيح زيت على الجدران، تضيء كل شيء.
كان ذلك الرجل قد سقط من ارتفاع كهذا وتعرض لجروح خطيرة — ومع ذلك نجا، ربما بفضل قوة إرادته أو بركة معبده.
عندما تبعت طائفة السماء الصافية إلى المعركة، اعتقدت أن والدها سيوقفها — لكن بشكل غير متوقع، دعمها.
سار لي تشينغ تشيو نحوه فورًا بخطوات هادئة.
بعد الكلام، دفن الولد وجهه في صدر لي تشينغ تشيو.
……
كان الولد يبدو في الحادية عشرة أو الثانية عشرة فقط.
كلانغ!
سارع لي تشينغ تشيو خطواته ووصل إلى برميل آخر.
عندما ضربت شفرتها الأفقية الأرض بقوة، انهار المحارب من الطائفة الشيطانية أمام ليو يان.
أحيانًا، كان محاربو الطائفة الشيطانية يشنون كمائن على الطريق، لكن التلاميذ ردّوا في الوقت المناسب، مانعين أي خسائر.
انشق قناعه إلى نصفين، وانفتح جبهته وعظم أنفه، والجرح يمتد إلى صدره — منظر مرعب يجعل الدم يتجمد.
طالما لم يتمكنوا من إقامة موطئ قدم، فلن يغزوا طائفة السماء الصافية مرة أخرى دون إعلان أو على نطاق واسع.
عند رؤية أنه لا أحد خلفه، تنفست ليو يان الصعداء أخيرًا.
لم يأتِ الخوف والرعب الذي تخيلته؛ بدلاً من ذلك، شعرت بحماس غريب يسري في عروقها.
من الطفولة حتى الآن، تحت حماية ليو فان تشو، لم تفعل أي عمل شاق، ناهيك عن القتل.
راقب الراهب نسرًا عملاقًا يحلق فوق رأسه — مشهد لن ينساه طوال حياته.
عندما تبعت طائفة السماء الصافية إلى المعركة، اعتقدت أن والدها سيوقفها — لكن بشكل غير متوقع، دعمها.
سار إلى بوابات القصر وركلها بضربة واحدة، فانفتحت بعنف.
كانت أول مرة تقتل فيها، وقد قتلت الكثير دفعة واحدة.
كان على تلاميذ طائفة السماء الصافية النزول الجبل يومًا للخبرة الدنيوية؛ لا يمكنهم تجنب الإصابة في رحلاتهم عبر عالم الفنون.
لم يأتِ الخوف والرعب الذي تخيلته؛ بدلاً من ذلك، شعرت بحماس غريب يسري في عروقها.
حقًا، تربية شبح أمر مريح جدًا.
التفتت ورأت أن التلاميذ الآخرين متحمسون أيضًا — حتى المصابون لم يصيحوا.
أفضل أن يتدربوا الآن — تحت إشرافه — من أن يموتوا في يد آخرين.
في هذه اللحظة، امتلأ قلبها بالفخر — ليس لنفسها فقط، بل لزملائها، لطائفة السماء الصافية.
ببطء، فتح عينيه، نظرته مشوشة وغير مركزة.
كانت الطائفة الشيطانية قوية، نعم — لكن ماذا في ذلك؟
بأفكار مختلفة في قلوبهم، ضغط تلاميذ طائفة السماء الصافية إلى الأمام.
رغم تفوقهم العددي، هُزموا على يد طائفة السماء الصافية.
في هذه اللحظة، كانت أمنية لي تشينغ تشيو الوحيدة هي إنقاذ أكبر عدد ممكن.
كان الشارع الطويل مغطى بالجثث — منظر يجب أن يكون مرعبًا — لكن التلاميذ لم يشعروا بالخوف.
حتى لو هاجموا جميعًا معًا، لم يتمكنوا من اختراق الدائرة الخارجية لطائفة السماء الصافية.
تحولت أعينهم نحو لي تشينغ تشيو.
فرق الولد شفتيه المتشققتين وقال: “هم… قُتلوا بالضرب…”
تذكروا اللحظة التي قتل فيها لي تشينغ تشيو إمبراطور الشياطين بكف واحدة، واندفع في قلوبهم حماس لا حدود له.
في هذه اللحظة، امتلأ قلبها بالفخر — ليس لنفسها فقط، بل لزملائها، لطائفة السماء الصافية.
بعد أن عولج الراهب الإلهي تاي شينغ بإبرة الخالد الشبحي للتجديد من لي تشينغ تشيو، فتح عينيه بصعوبة.
كانت شو نينغ تحمل الفكرة نفسها.
نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل بضعف: “أنت… من أنت؟”
رغم أن لي تشينغ تشيو لم يعرف أي نوع من الجرعة ملأ هذه البراميل، إلا أن حقيقة أن الكثير مات بينما نجا هذا الطفل تعني أن جسده غير عادي — أو ربما حصل على لقاء مصادفة.
نظر لي تشينغ تشيو إليه وقال: “رئيس طائفة السماء الصافية، لي تشينغ تشيو. إصاباتك مستقرة الآن، لكن لا يمكننا أخذك معنا. يجب أن نستمر أعمق في الولاية.”
كان جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ووو مان آر ولي سي فينغ ولي سي جين وأشباح السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة وتشين يي وتشنغ تسهانغهاي وسو شيلينغ ولي يانغ وتشاو لينغ لونغ منتشرين بين التلاميذ الحقيقيين، مما قلل الضغط عليهم بشكل كبير، وجعل كل مجموعة صغيرة تبدو كجيش صغير لا يُقهر.
بعد الكلام، غادر لي تشينغ تشيو.
خفض لي تشينغ تشيو رأسه قليلاً، سائلاً بلطف.
سكت الراهب الإلهي تاي شينغ.
كان القصر واسعًا، به العديد من الأفنية.
مع صرخة نسر عظيم فوق، قفز لي تشينغ تشيو على ظهر الصغير الثامن.
كانوا قد قتلوا الكثير، نعم، لكن الكثير هرب أيضًا — ثم، بشكل غامض، اختفوا.
راقب الراهب نسرًا عملاقًا يحلق فوق رأسه — مشهد لن ينساه طوال حياته.
كان على تلاميذ طائفة السماء الصافية النزول الجبل يومًا للخبرة الدنيوية؛ لا يمكنهم تجنب الإصابة في رحلاتهم عبر عالم الفنون.
“الآن ليس وقت الراحة، ولا جمع الغنائم. لا تنسوا مهمتنا — إبادة الطائفة الشيطانية! ليس فقط من أجل الشعب العادي، بل من أجل مستقبل طائفة السماء الصافية!”
كانت الطائفة الشيطانية قوية، نعم — لكن ماذا في ذلك؟
“الجميع، تحركوا!”
ومع ذلك، عندما تحرك أخوه الأكبر، بدا ذلك الإمبراطور الشيطاني تافهًا تمامًا.
وقف تشانغ يو تشون فوق جدار أفنية، صائحًا بصوت عالٍ حتى يسمعه جميع التلاميذ.
عند رؤية ذلك، مد لي تشينغ تشيو يديه، موجهاً طاقة حيوية ليرفع الولد من برميل السائل الطبي.
استمر تشنغ تسهانغهاي في قيادة الطريق، مليئًا بروح القتال.
كانوا قد قتلوا الكثير، نعم، لكن الكثير هرب أيضًا — ثم، بشكل غامض، اختفوا.
سواء كانت قوة لي تشينغ تشيو الساحقة أو إرادة التلاميذ الثابتة، كلاهما ملأه بالفخر.
بدت محاربو الطائفة الشيطانية بلا خوف ومجنونين، لكن موت إمبراطور الشياطين وجه ضربة قاسية لمعنوياتهم.
إن سحقت طائفة السماء الصافية الطائفة الشيطانية وأنقذت الولاية، فإن شهرتها ستكون لا تُتصور.
إن استمروا في الزراعة، هل يمكنهم يومًا، مثل رئيس طائفتهم، قتل ذلك الإمبراطور الشيطاني المرعب بكف واحدة؟
الطوائف الخمس الكبرى المزعومة؟
إبادتهم تمامًا مستحيل.
ستحصل غو تشو على طائفة رقم واحد جديدة!
طار لين تشوان فورًا وغاص في الأرض، مختفيًا.
كان يتخيل بالفعل جبل السماء الصافية مزينًا بالأبراج والقصور، مزدحمًا بتلاميذ لا يُحصون — مشهد ازدهار لا مثيل له.
لو لم يلتقوا بتلاميذ قاعة القلب العميق ومعبد التأمل تشان المصابين في الطريق، لربما اعتقدوا أنهم دخلوا مدينة فارغة.
سار جيانغ تشاو شيا في المقدمة، تعبيره جاد، يتذكر اللحظة التي تبادل فيها لي تشينغ تشيو وإمبراطور الشياطين الكفوف.
“الآن ليس وقت الراحة، ولا جمع الغنائم. لا تنسوا مهمتنا — إبادة الطائفة الشيطانية! ليس فقط من أجل الشعب العادي، بل من أجل مستقبل طائفة السماء الصافية!”
كان يعتقد يومًا أنه بوصوله إلى الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، يمكنه السيطرة على عالم الفنون.
أحيانًا، كان محاربو الطائفة الشيطانية يشنون كمائن على الطريق، لكن التلاميذ ردّوا في الوقت المناسب، مانعين أي خسائر.
لكن قوة إمبراطور الشياطين حطمت ذلك الوهم — لم يكن حتى متأكدًا من النصر.
كان يعتقد يومًا أنه بوصوله إلى الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، يمكنه السيطرة على عالم الفنون.
ومع ذلك، عندما تحرك أخوه الأكبر، بدا ذلك الإمبراطور الشيطاني تافهًا تمامًا.
“تلك الليلة، رأيت الطائفة الشيطانية تسوق العديد من أطفال الشعب العادي إلى هذا المكان. من المحتمل وجود حراس أقوياء داخل. الجميع، كنوا حذرين.”
ما مدى اتساع الفجوة بينهما؟
بدا لي تشينغ تشيو وكأنه سمع شيئًا واستدار، نظره يقع على الراهب الإلهي تاي شينغ البعيد.
كانت شو نينغ تحمل الفكرة نفسها.
نظر لي تشينغ تشيو إليه وقال: “رئيس طائفة السماء الصافية، لي تشينغ تشيو. إصاباتك مستقرة الآن، لكن لا يمكننا أخذك معنا. يجب أن نستمر أعمق في الولاية.”
شيو جين، أبرز أشباح السيف الثلاثة عشر، أعاد أيضًا تمثيل شخصية لي تشينغ تشيو القائدة في ذهنه، ونمت رغبة حارقة داخله.
كان الشارع الطويل مليئًا بالجثث — رائحة الدم والموت تملأ الهواء.
هو أيضًا يريد أن يصبح مثل رئيس الطائفة!
فهل هذه قوة الفنون العليا لطائفة السماء الصافية؟
بأفكار مختلفة في قلوبهم، ضغط تلاميذ طائفة السماء الصافية إلى الأمام.
بدت محاربو الطائفة الشيطانية بلا خوف ومجنونين، لكن موت إمبراطور الشياطين وجه ضربة قاسية لمعنوياتهم.
في الطريق، بدأوا في مواجهة تلاميذ معبد التأمل تشان وقاعة القلب العميق — بعضهم مقتول في الشوارع، آخرون معلقون من الأفاريز، وبعضهم بالكاد يتشبث بالحياة.
كان ذلك أحد أسباب إحضاره الكثير من التلاميذ: دائمًا تحتاج إلى أيدٍ لإنقاذ الناس.
تصرفت لي دونغ يوي وتلاميذها بسرعة — ينقذون من يمكن إنقاذه، ولا يتوقفون حيث لا يمكن.
راقب الراهب نسرًا عملاقًا يحلق فوق رأسه — مشهد لن ينساه طوال حياته.
أحيانًا، كان محاربو الطائفة الشيطانية يشنون كمائن على الطريق، لكن التلاميذ ردّوا في الوقت المناسب، مانعين أي خسائر.
راقب لي تشينغ تشيو من بعيد فقط.
تحت إرشاد تشنغ تسهانغهاي، وصلوا أمام مجمع قصر كبير.
الفصل 76: الطائفة رقم واحد في غو تشو ألقى لي تشينغ تشيو لعنة تقييد الروح على روح الثعلب الأسود تحت لين تشوان، محكمًا إغلاقها تمامًا.
“تلك الليلة، رأيت الطائفة الشيطانية تسوق العديد من أطفال الشعب العادي إلى هذا المكان. من المحتمل وجود حراس أقوياء داخل. الجميع، كنوا حذرين.”
تمامًا كالآن — بعد تطهير التهديد المحتمل للطائفة، كان لي تشينغ تشيو لا يزال مستعدًا لإنقاذ الأرواح.
تحدث تشنغ تسهانغهاي بصوت عالٍ، غير خائف من إنذار من بداخل.
تذكروا اللحظة التي قتل فيها لي تشينغ تشيو إمبراطور الشياطين بكف واحدة، واندفع في قلوبهم حماس لا حدود له.
في الواقع، كان يأمل في ذلك — لإجبارهم على الذعر وكشف نقاط ضعفهم.
خرج لين تشوان من الأرض وطاف أمام لي تشينغ تشيو، يشير بكلتا يديه وهو يروي ما رآه.
في تلك اللحظة، هبط لي تشينغ تشيو من السماء، هابطًا أمام جيانغ تشاو شيا.
كان جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ووو مان آر ولي سي فينغ ولي سي جين وأشباح السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة وتشين يي وتشنغ تسهانغهاي وسو شيلينغ ولي يانغ وتشاو لينغ لونغ منتشرين بين التلاميذ الحقيقيين، مما قلل الضغط عليهم بشكل كبير، وجعل كل مجموعة صغيرة تبدو كجيش صغير لا يُقهر.
سار إلى بوابات القصر وركلها بضربة واحدة، فانفتحت بعنف.
الزراعة في الفنون القتالية والقتال في المعركة الحقيقية ليسا الشيء نفسه — الدم والألم هما أفضل معلمين.
عند رؤيته يظهر، شعر التلاميذ بثقة متزايدة وتبعوه بسرعة.
مع ذبحهم للكثير من محاربي الطائفة الشيطانية، كانت قوة الطائفة الشيطانية تنهار.
كان القصر واسعًا، به العديد من الأفنية.
“تلك الليلة، رأيت الطائفة الشيطانية تسوق العديد من أطفال الشعب العادي إلى هذا المكان. من المحتمل وجود حراس أقوياء داخل. الجميع، كنوا حذرين.”
من زاوية عينه، نظر لي تشينغ تشيو إلى لين تشوان.
تفاجأوا باكتشاف أن طاقتهم الداخلية أصبحت قوية بشكل استثنائي — لم يستطع محاربو الطائفة الشيطانية تحملها على الإطلاق، كأن ضرباتهم تُرسل موجات صدمة داخلية تدمر أعضاءهم.
طار لين تشوان فورًا وغاص في الأرض، مختفيًا.
سارع لي تشينغ تشيو خطواته ووصل إلى برميل آخر.
انتظر لي تشينغ تشيو في مكانه بينما دخل التلاميذ، يزدحمون في الأفنية.
توقف أمام جدار معلق عليه لوحة كبيرة.
تقدم تشانغ يو تشون بجانبه وقال: “الأخ الأكبر، هناك مبانٍ كثيرة هنا. لا يجب أن نترك التلاميذ يتفرقون — قد يكون خطيرًا.”
مع صرخة نسر عظيم فوق، قفز لي تشينغ تشيو على ظهر الصغير الثامن.
نظر لي تشينغ تشيو إلى الأمام وقال: “دع الجميع يستريح هنا أولاً وينتظر أمري.”
كان الشارع الطويل مغطى بالجثث — منظر يجب أن يكون مرعبًا — لكن التلاميذ لم يشعروا بالخوف.
أومأ تشانغ يو تشون واستدار ليعطي الأوامر.
أحيانًا، كان محاربو الطائفة الشيطانية يشنون كمائن على الطريق، لكن التلاميذ ردّوا في الوقت المناسب، مانعين أي خسائر.
جاء جيانغ تشاو شيا وقال: “لماذا يبدو أن أهل الطائفة الشيطانية اختفوا؟”
في الطريق، بدأوا في مواجهة تلاميذ معبد التأمل تشان وقاعة القلب العميق — بعضهم مقتول في الشوارع، آخرون معلقون من الأفاريز، وبعضهم بالكاد يتشبث بالحياة.
كانوا قد قتلوا الكثير، نعم، لكن الكثير هرب أيضًا — ثم، بشكل غامض، اختفوا.
الزراعة في الفنون القتالية والقتال في المعركة الحقيقية ليسا الشيء نفسه — الدم والألم هما أفضل معلمين.
لو لم يلتقوا بتلاميذ قاعة القلب العميق ومعبد التأمل تشان المصابين في الطريق، لربما اعتقدوا أنهم دخلوا مدينة فارغة.
“هم أيضًا… قُتلوا بالضرب…”
“راقب الوضع. قبل حلول الليل، سنغادر المدينة. راقب التلاميذ.”
رأى صفوفًا من براميل ماء كبيرة.
كان صوت لي تشينغ تشيو هادئًا، لكن رضاه عن أداء التلاميذ واضح.
من السماء سابقًا، رأى ساحة المعركة خارج المدينة — جيشان يتصارعان، والتعزيزات تكسب اليد العليا.
بدأت هذه العملية فقط بعد تحقيق تشنغ تسهانغهاي السابق الذي أكد أن الداوي الشيطاني هنا ليس قويًا بشكل مفرط.
مع ذبحهم للكثير من محاربي الطائفة الشيطانية، كانت قوة الطائفة الشيطانية تنهار.
منذ أن أُحضر إلى هنا، كان لي تشينغ تشيو الشخص الوحيد الذي رآه بدون قناع شيطاني.
إبادتهم تمامًا مستحيل.
مع سقوط المزيد منهم، فقد الذين خلفهم شجاعتهم؛ تراجع زخمهم، وتباطأت خطواتهم، وبدأت أعدادهم تتناقص بسرعة.
يمكن للإمبراطور دائمًا خلق طائفة أخرى.
رأى صفوفًا من براميل ماء كبيرة.
ما يريده لي تشينغ تشيو هو التأكد من أن الطائفة الشيطانية لن تستطيع الجذور في غو تشو مرة أخرى.
ومع ذلك، عندما تحرك أخوه الأكبر، بدا ذلك الإمبراطور الشيطاني تافهًا تمامًا.
طالما لم يتمكنوا من إقامة موطئ قدم، فلن يغزوا طائفة السماء الصافية مرة أخرى دون إعلان أو على نطاق واسع.
توقف أمام جدار معلق عليه لوحة كبيرة.
في هذه اللحظة، كانت أمنية لي تشينغ تشيو الوحيدة هي إنقاذ أكبر عدد ممكن.
استمر تشنغ تسهانغهاي في قيادة الطريق، مليئًا بروح القتال.
لم يسعَ يومًا لحمل عبء العالم على كتفيه.
لن يعرض تلاميذه للخطر بتهور من أجل بطولة عمياء.
بدأت هذه العملية فقط بعد تحقيق تشنغ تسهانغهاي السابق الذي أكد أن الداوي الشيطاني هنا ليس قويًا بشكل مفرط.
عندما ضربت شفرتها الأفقية الأرض بقوة، انهار المحارب من الطائفة الشيطانية أمام ليو يان.
لن يعرض تلاميذه للخطر بتهور من أجل بطولة عمياء.
إن استمروا في الزراعة، هل يمكنهم يومًا، مثل رئيس طائفتهم، قتل ذلك الإمبراطور الشيطاني المرعب بكف واحدة؟
في قلبه، تأتي طائفة السماء الصافية دائمًا أولاً.
كان يعتقد يومًا أنه بوصوله إلى الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، يمكنه السيطرة على عالم الفنون.
فقط بعد ضمان سلامتها، يمد يد الرحمة لإنقاذ الآخرين — ويفعل ذلك دون تردد.
كان يتخيل بالفعل جبل السماء الصافية مزينًا بالأبراج والقصور، مزدحمًا بتلاميذ لا يُحصون — مشهد ازدهار لا مثيل له.
تمامًا كالآن — بعد تطهير التهديد المحتمل للطائفة، كان لي تشينغ تشيو لا يزال مستعدًا لإنقاذ الأرواح.
نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل بضعف: “أنت… من أنت؟”
كان ذلك أحد أسباب إحضاره الكثير من التلاميذ: دائمًا تحتاج إلى أيدٍ لإنقاذ الناس.
توقف أمام جدار معلق عليه لوحة كبيرة.
بعد فترة —
غريزيًا، انكمش في أحضان لي تشينغ تشيو، متشبثًا بردائه.
خرج لين تشوان من الأرض وطاف أمام لي تشينغ تشيو، يشير بكلتا يديه وهو يروي ما رآه.
مع ذبحهم للكثير من محاربي الطائفة الشيطانية، كانت قوة الطائفة الشيطانية تنهار.
بعد الاستماع، أصبح تعبير لي تشينغ تشيو قاتمًا.
في الطريق، بدأوا في مواجهة تلاميذ معبد التأمل تشان وقاعة القلب العميق — بعضهم مقتول في الشوارع، آخرون معلقون من الأفاريز، وبعضهم بالكاد يتشبث بالحياة.
التفت إلى تشانغ يو تشون وقال: “ابقَ هنا واحرس ضد محاصرة الطائفة الشيطانية. سأذهب لأرى بنفسي.”
في مواجهة واحد لواحد، لم يكن محاربو الطائفة الشيطانية يضاهونهم على الإطلاق — كانت ضرباتهم أضعف، طاقتهم أقل، وردود أفعالهم أبطأ.
ثم، تحت إرشاد لين تشوان، استدار في عدة ممرات ضيقة حتى وصلوا إلى قاعة كبيرة.
“أنا… مستعد…”
توقف أمام جدار معلق عليه لوحة كبيرة.
عند رؤية أنه لا أحد خلفه، تنفست ليو يان الصعداء أخيرًا.
بموجة من يده، طارت اللوحة جانبًا، كاشفة بابًا سريًا.
بدأت الفكرة تشتعل في قلوبهم كالنار.
دفعه مفتوحًا، ودخل ممرًا مخفيًا، لين تشوان يطوف أمامه ليقود الطريق.
في الطريق، بدأوا في مواجهة تلاميذ معبد التأمل تشان وقاعة القلب العميق — بعضهم مقتول في الشوارع، آخرون معلقون من الأفاريز، وبعضهم بالكاد يتشبث بالحياة.
حقًا، تربية شبح أمر مريح جدًا.
كان جيانغ تشاو شيا وشو نينغ وتشانغ يو تشون ولي دونغ يوي ووو مان آر ولي سي فينغ ولي سي جين وأشباح السيف الثلاثة عشر وأبناء السماء الصافية السبعة وتشين يي وتشنغ تسهانغهاي وسو شيلينغ ولي يانغ وتشاو لينغ لونغ منتشرين بين التلاميذ الحقيقيين، مما قلل الضغط عليهم بشكل كبير، وجعل كل مجموعة صغيرة تبدو كجيش صغير لا يُقهر.
تنهد لي تشينغ تشيو داخليًا — لكن وهو يستمع إلى شرح لين تشوان، أصبح مزاجه أثقل.
باستثناء باي نينغ آر والباقين الذين يحرسون المنجم الروحي، كان الأربعة والأربعون تلميذًا حقيقيًا الذين دخلوا الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية يظهرون قوتهم الآن بكل وضوح.
تبع الممر إلى أسفل، بعد عدة منعطفات، دخل غرفة تحت أرضية واسعة.
ثم، تحت إرشاد لين تشوان، استدار في عدة ممرات ضيقة حتى وصلوا إلى قاعة كبيرة.
علقت مصابيح زيت على الجدران، تضيء كل شيء.
خفض لي تشينغ تشيو رأسه قليلاً، سائلاً بلطف.
رأى صفوفًا من براميل ماء كبيرة.
عندما فقدت روح الثعلب الأسود وعيها تمامًا، التفت لي تشينغ تشيو أخيرًا لينظر.
أظلمت وجهه وهو يقترب — وداخل كل برميل طفل، أولاد وبنات، جميعهم مغمضو العيون، أجسادهم منتفخة وباهتة.
كانت أول مرة تقتل فيها، وقد قتلت الكثير دفعة واحدة.
طاف لين تشوان في الهواء وأشار نحو اتجاه، يحث لي تشينغ تشيو على النظر.
خفض لي تشينغ تشيو رأسه قليلاً، سائلاً بلطف.
سارع لي تشينغ تشيو خطواته ووصل إلى برميل آخر.
إبادتهم تمامًا مستحيل.
داخله، ولد صغير، رغم أن عينيه مغمضتان، يرتجف وهو يعانق ذراعيه.
يمكن للإمبراطور دائمًا خلق طائفة أخرى.
عند رؤية ذلك، مد لي تشينغ تشيو يديه، موجهاً طاقة حيوية ليرفع الولد من برميل السائل الطبي.
إبادتهم تمامًا مستحيل.
كان الولد يبدو في الحادية عشرة أو الثانية عشرة فقط.
الطوائف الخمس الكبرى المزعومة؟
غريزيًا، انكمش في أحضان لي تشينغ تشيو، متشبثًا بردائه.
خرج لين تشوان من الأرض وطاف أمام لي تشينغ تشيو، يشير بكلتا يديه وهو يروي ما رآه.
مع حقن لي تشينغ تشيو طاقة حيوية فيه، انتشر الدفء في جسد الولد.
كان يعتقد يومًا أنه بوصوله إلى الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، يمكنه السيطرة على عالم الفنون.
ببطء، فتح عينيه، نظرته مشوشة وغير مركزة.
في هذه اللحظة، كانت أمنية لي تشينغ تشيو الوحيدة هي إنقاذ أكبر عدد ممكن.
رغم أن لي تشينغ تشيو لم يعرف أي نوع من الجرعة ملأ هذه البراميل، إلا أن حقيقة أن الكثير مات بينما نجا هذا الطفل تعني أن جسده غير عادي — أو ربما حصل على لقاء مصادفة.
طاف لين تشوان في الهواء وأشار نحو اتجاه، يحث لي تشينغ تشيو على النظر.
“هل والداك لا يزالان على قيد الحياة؟”
مع ذبحهم للكثير من محاربي الطائفة الشيطانية، كانت قوة الطائفة الشيطانية تنهار.
خفض لي تشينغ تشيو رأسه قليلاً، سائلاً بلطف.
غريزيًا، أراد الثقة به.
فرق الولد شفتيه المتشققتين وقال: “هم… قُتلوا بالضرب…”
تذكروا اللحظة التي قتل فيها لي تشينغ تشيو إمبراطور الشياطين بكف واحدة، واندفع في قلوبهم حماس لا حدود له.
منذ أن أُحضر إلى هنا، كان لي تشينغ تشيو الشخص الوحيد الذي رآه بدون قناع شيطاني.
في قلبه، تأتي طائفة السماء الصافية دائمًا أولاً.
غريزيًا، أراد الثقة به.
كان إمبراطور الشياطين قد ارتكب جرائم لا تُحصى، لذا كانت الروح الشيطانية داخله بعيدة كل البعد عن النقاء — مليئة بالكراهية والظلام الذي يجعل ابتلاعها أمرًا طبيعيًا للين تشوان.
“هل لديك عائلة أخرى؟”
……
“هم أيضًا… قُتلوا بالضرب…”
تفاجأوا باكتشاف أن طاقتهم الداخلية أصبحت قوية بشكل استثنائي — لم يستطع محاربو الطائفة الشيطانية تحملها على الإطلاق، كأن ضرباتهم تُرسل موجات صدمة داخلية تدمر أعضاءهم.
“في المستقبل، انضم إلى طائفتي. سأعطيك منزلًا. هل أنت مستعد؟”
شيو جين، أبرز أشباح السيف الثلاثة عشر، أعاد أيضًا تمثيل شخصية لي تشينغ تشيو القائدة في ذهنه، ونمت رغبة حارقة داخله.
“أنا… مستعد…”
تمامًا كالآن — بعد تطهير التهديد المحتمل للطائفة، كان لي تشينغ تشيو لا يزال مستعدًا لإنقاذ الأرواح.
بعد الكلام، دفن الولد وجهه في صدر لي تشينغ تشيو.
من زاوية عينه، نظر لي تشينغ تشيو إلى لين تشوان.
لم يخشَ لي تشينغ تشيو هجومًا مفاجئًا — كان قد ختم مرايد الولد أثناء علاجه.
تنهد لي تشينغ تشيو داخليًا — لكن وهو يستمع إلى شرح لين تشوان، أصبح مزاجه أثقل.
عند رؤية موافقة الولد، استدعى لي تشينغ تشيو لوحة نسب الطاو وبدأ في البحث عن صورة الطفل.
نظر إلى لي تشينغ تشيو وسأل بضعف: “أنت… من أنت؟”
وجدها!
“في المستقبل، انضم إلى طائفتي. سأعطيك منزلًا. هل أنت مستعد؟”
(نهاية الفصل)
طاف لين تشوان في الهواء وأشار نحو اتجاه، يحث لي تشينغ تشيو على النظر.
بموجة من يده، طارت اللوحة جانبًا، كاشفة بابًا سريًا.
