المتراجع يقبل مصيره (5)
الفصل 69: المتراجع يقبل مصيره (5)
“…كانت تلك الروح قوية جداً.”
“أبي!”
نعم، الصورة الأولى التي تبادرت إلى ذهني كانت منجماً. تبدو الأنفاق تحت الأرض التي رأيتها في الكتب مشابهة لهذا.
كان عقلي مشوشاً.
“أبي!”
“أبي!”
الفصل 69: المتراجع يقبل مصيره (5)
كان تشوشاً ثقيلاً، من النوع الذي يشبه الاستيقاظ من نوم طويل وينتشر من أعماق الدماغ.
“…رأيت أسوأ نهاية يمكنني تخيلها.”
“أبي!”
لكن على الرغم من أنني كنت أسير بحواسي في أقصى درجات اليقظة، لم أشعر بشيء.
“أه، نعم؟”
هذه المرة، تقدمت أنا مرة أخرى، وتولى تشان هيونغ-نيم المؤخرة.
“أبي! هل أنت بخير؟”
كنت خائفاً مما قد أفعله بعقل غير سليم. لا يمكنني السماح لرجل عجوز مختل العقل باستخدام القوة الطاغوتية الكامنة في جسدي.
كانت زوجة ابني الكبرى تربت على كتفي بلطف.
في البرج الذي سعى لتدمير البشرية، كان كفاحي الخاص جديراً بالاهتمام.
“آه، الشكر للسماء… يا عسل!”
طرقت الكتلة المعدنية بحذر بقبضتي.
تنهدت زوجة ابني الكبرى براحة، ثم أدخلت ابني الأكبر إلى غرفة المستشفى، وبعد قليل تتابع أبنائي الآخرون واحداً تلو الآخر كسلسلة من النقانق، يملؤون المكان الفارغ.
مجرد القلق لن يحل شيئاً. في النهاية، يجب أن تضع رأسك في فم النمر لتعرف ما المشكلة.
“أبي…”
“طهرتموه أسرع مما توقعت.”
أحاط أبنائي السرير بوجوه قلقة.
أتساءل إن كنا قد مشينا حوالي 10 دقائق.
“لماذا الوجوه الحزينة؟ ليس وكأنني مريض منذ يوم أو يومين فقط.”
“…شكراً لكل شيء، أبي.”
برؤية وجوه أبنائي، شعرت أن عقلي أصبح أوضح قليلاً. كانت ذكرياتي، التي كانت مشوشة كالحبر المسكوب، تعود ببطء.
شكري لسو-هي لم يكن كلاماً فارغاً على الإطلاق. توقيت استيقاظي كان جيداً. كنت خائفاً مما قد أفعله، نسخة مني عقلها قد تحطم بعد إدراك أن الراحة لن تُمنح.
صحيح، هذه كانت غرفة VVVIP في المستشفى حيث أُدخلت منذ عامين. كانت صحتي تتدهور بثبات، لكنني لم أدرك أنها وصلت إلى حد اختلاط الذكريات هكذا.
أحاط أبنائي السرير بوجوه قلقة.
“أبي، لكنهم قالوا إن تعبيرك كان مضطرباً وأنت نائم…”
“أبي…”
“كان لدي حلم. حلم بوقت كنت أكافح فيه في الطابق 3. لماذا؟ تريدون أن أرويه لكم؟”
صحيح، هذه كانت غرفة VVVIP في المستشفى حيث أُدخلت منذ عامين. كانت صحتي تتدهور بثبات، لكنني لم أدرك أنها وصلت إلى حد اختلاط الذكريات هكذا.
“آه، أبي! لقد سمعناه كفاية ليُحفر في آذاننا!”
إلى درجة أنه لو ضربت أقوى قليلاً، ربما كنت سأتراجع.
ضحك ابني الأكبر ضحكة خفيفة. أشرق الجو الكئيب قليلاً.
لكن على الرغم من أنني كنت أسير بحواسي في أقصى درجات اليقظة، لم أشعر بشيء.
“نعم، حتى تلك الأوقات الصعبة للغاية أصبحت الآن ذكريات عندما أنظر إليها…”
شكري لسو-هي لم يكن كلاماً فارغاً على الإطلاق. توقيت استيقاظي كان جيداً. كنت خائفاً مما قد أفعله، نسخة مني عقلها قد تحطم بعد إدراك أن الراحة لن تُمنح.
70 عاماً بعد تطهير البرج. استعادت البشرية سلامها.
أومأ تشان هيونغ-نيم على كلمات غيونغ-جون.
الطاغوت الذي دعا إلى تدمير البشرية تراجع بعد هزيمة ساحقة على يدي، متعهداً بالعودة يوماً آخر، وأصبحت أنا البطل الذي أنقذ البشرية.
كان تشوشاً ثقيلاً، من النوع الذي يشبه الاستيقاظ من نوم طويل وينتشر من أعماق الدماغ.
عشت نحو 70 عاماً كأشهر شخصية في العالم، ممسكاً بالثروة والشرف معاً. كان جسدي أصح بكثير مقارنة بغيره من الشيوخ، لكن المشكلة كانت في عقلي.
“بالمناسبة، سو-هي-سي، أي نوع من الوهم رأيتِ؟”
“أعتقد أن الوقت قد حان لأرحل.”
“نعم، أبي.”
هل كان ذلك بسبب تكرار التراجع في البرج كثيراً؟ خلال السنوات القليلة الماضية، كانت ذكرياتي تتشوش كثيراً، وكنت أفقد الوعي فجأة دون سابق إنذار.
لا بد أن المسار الأيمن كان كله عن التغلب على الخوف، إذ لم تكن هناك أوهام إضافية أو ممرات متفرعة.
“أبنائي.”
آخر ما أتذكره كان أنني كنت هناك عندما قال صوت غامض فجأة: ‘الشجاعة مهمة للمحارب، واجه خوفك’، قبل أن أفقد الوعي.
“نعم، أبي.”
“ما هذا…”
“أنا… أستعد للرحيل الآن.”
كان تشوشاً ثقيلاً، من النوع الذي يشبه الاستيقاظ من نوم طويل وينتشر من أعماق الدماغ.
كان جسدي سليماً.
نعم، الصورة الأولى التي تبادرت إلى ذهني كانت منجماً. تبدو الأنفاق تحت الأرض التي رأيتها في الكتب مشابهة لهذا.
هذه هي المشكلة. كان جسدي فقط سليماً.
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 66.]
كنت خائفاً مما قد أفعله بعقل غير سليم. لا يمكنني السماح لرجل عجوز مختل العقل باستخدام القوة الطاغوتية الكامنة في جسدي.
لم أضغط أكثر ونهضت من مكاني.
“…أبي.”
“احذروا…!”
أطرق ابني الأكبر رأسه. كان هو الذي تمسك بي باستمرار خلال السنوات الماضية كلما تحدثت عن الموت، لكنه يبدو أنه شعر أن عزمي هذه المرة ثابت.
“رأيت القوة الدافعة التي تجعلني أتقدم.”
“طوال هذا الوقت… كنت سعيداً حقاً، سعيداً جداً. اعتبرت ذلك حظي العظيم أن تكون أبي.”
صحيح، هذه كانت غرفة VVVIP في المستشفى حيث أُدخلت منذ عامين. كانت صحتي تتدهور بثبات، لكنني لم أدرك أنها وصلت إلى حد اختلاط الذكريات هكذا.
“أبي، أنا أيضاً!”
الكتل المعدنية الكبيرة المتدحرجة على الأرض كانت إضافة.
“أبي…!”
صحيح، هذه كانت غرفة VVVIP في المستشفى حيث أُدخلت منذ عامين. كانت صحتي تتدهور بثبات، لكنني لم أدرك أنها وصلت إلى حد اختلاط الذكريات هكذا.
أفراد عائلتي يتنافسون ليكونوا الأول في إراقة الدموع.
“…هم.”
أعطيت ضحكة جوفاء، متقبلاً شكاواهم كلها، ثم أصدرت سعالاً خفيفاً لأصفي حلقي.
“علاوة على ذلك، هذا المعدن. ليس معدناً عادياً.”
“الآن، الآن، الجميع، تراجعوا من فضلكم. أعتقد أنني بحاجة إلى بعض الوقت وحدي.”
الفصل 69: المتراجع يقبل مصيره (5)
“…شكراً لكل شيء، أبي.”
هل كان ذلك بسبب تكرار التراجع في البرج كثيراً؟ خلال السنوات القليلة الماضية، كانت ذكرياتي تتشوش كثيراً، وكنت أفقد الوعي فجأة دون سابق إنذار.
مسحوا دموعهم، وغادر أفراد عائلتي غرفة المستشفى واحداً تلو الآخر.
كانت زوجة ابني الكبرى تربت على كتفي بلطف.
راقبتهم وهم يغادرون للحظة، ثم سحبت الستارة بجانب السرير ونظرت من النافذة إلى الأسفل.
أتساءل إن كنا قد مشينا حوالي 10 دقائق.
[جد جون-هو! يجب أن تُولد!]
برؤية وجوه أبنائي، شعرت أن عقلي أصبح أوضح قليلاً. كانت ذكرياتي، التي كانت مشوشة كالحبر المسكوب، تعود ببطء.
[أنت فخر جمهوريتنا الكورية.]
“…تريدني أن أضربه؟”
[الأمة بأكملها تهتف لك لترتجف وتعود إلى الوقوف!]
هل جعلني البرج أرى ‘المشهد الذي أخافه أكثر’؟ كان الخوف الذي شعرت به قبل لحظات حياً جداً.
كانت باقات الزهور واللافتات تملأ جداراً واحداً من المستشفى. حتى بنظرة سريعة، كان هناك أكثر من مئة منها.
مسحوا دموعهم، وغادر أفراد عائلتي غرفة المستشفى واحداً تلو الآخر.
“ليس ‘تُولد’، بل ‘تشفى’، يا وغد…”
أحاط أبنائي السرير بوجوه قلقة.
برؤية ذلك، أصبحت متأكداً.
كلانك. كلانك. كلانك.
في البرج الذي سعى لتدمير البشرية، كان كفاحي الخاص جديراً بالاهتمام.
كانت باقات الزهور واللافتات تملأ جداراً واحداً من المستشفى. حتى بنظرة سريعة، كان هناك أكثر من مئة منها.
ما فعلته لم يكن خطأ.
“ليس ‘تُولد’، بل ‘تشفى’، يا وغد…”
“…لقد أحسنت، جون-هو.”
بينما كنا نسير مباشرة على المسار، وجدنا تشان وغيونغ-جون ينتظران متكئين على جدار.
بعد أن مدحت نفسي، بدأت أبدد المانا المتداولة حول قلبي ببطء.
صحيح، كنت في منتصف التقدم عبر الطابق 3. كنت قد فتحت الباب الحجري الأيمن ووصلت إلى غرفة بنفس التصميم الذي في اليسار.
تدريجياً، انسحبت الحياة من جسدي.
إذا لم أجد طريقة للتخلص من مهارة التراجع هذه يوماً ما… قد أقع في دورة أبدية بعد تطهير البرج فعلياً. إذا حدث ذلك، سيتفتت عقلي ببطء إلى قطع.
كان موتاً هادئاً وساكناً.
“أبي، أنا أيضاً!”
[لقد تلقيت ضررًا.]
“هل تود تجربة ضربه؟”
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 66.]
“أغ…!”
“أووآآآه!!!”
إذا كان حتى تشان هيونغ-نيم يقر بذلك، فلا بد أن ذلك المحارب الأصلي قوي حقاً.
لهثت بحثاً عن الهواء، متلمساً جسدي.
حول الوقت الذي مررنا فيه تماماً الكتل المعدنية الغامضة.
ليس الجسد الخالد الذي تنام فيه قوة لا مثيل لها، بل جسد هش في العشرينيات هو ما شعرت به.
“أبي، أنا أيضاً!”
أين أنا؟ هذه ليست غرفة المستشفى. ماذا أفعل؟
“…يرد الصدمة؟”
“…استيقظت؟”
“احذروا…!”
نظرت سو-هي إليّ من الجانب كما لو كنت مثيراً للشفقة.
“آه، الشكر للسماء… يا عسل!”
برؤية وجهها، عادت ذكرياتي ببطء.
“طوال هذا الوقت… كنت سعيداً حقاً، سعيداً جداً. اعتبرت ذلك حظي العظيم أن تكون أبي.”
صحيح، كنت في منتصف التقدم عبر الطابق 3. كنت قد فتحت الباب الحجري الأيمن ووصلت إلى غرفة بنفس التصميم الذي في اليسار.
“نعم. اضربه بلطف.”
آخر ما أتذكره كان أنني كنت هناك عندما قال صوت غامض فجأة: ‘الشجاعة مهمة للمحارب، واجه خوفك’، قبل أن أفقد الوعي.
آخر ما أتذكره كان أنني كنت هناك عندما قال صوت غامض فجأة: ‘الشجاعة مهمة للمحارب، واجه خوفك’، قبل أن أفقد الوعي.
هل جعلني البرج أرى ‘المشهد الذي أخافه أكثر’؟ كان الخوف الذي شعرت به قبل لحظات حياً جداً.
[جد جون-هو! يجب أن تُولد!]
“يبدو أن الإعداد هو أن الذي يتغلب على ‘خوفه’ أولاً يوقظ الآخر. شكراً لك، صحيح؟ لإيقاظك.”
“…شكراً.”
الكتل المعدنية الكبيرة المتدحرجة على الأرض كانت إضافة.
مسحت عنقي المبلل، وشكرت سو-هي.
مجرد القلق لن يحل شيئاً. في النهاية، يجب أن تضع رأسك في فم النمر لتعرف ما المشكلة.
“لكن أي نوع من الوهم رأيت حتى تتصبب عرقاً هكذا؟”
صحيح، هذه كانت غرفة VVVIP في المستشفى حيث أُدخلت منذ عامين. كانت صحتي تتدهور بثبات، لكنني لم أدرك أنها وصلت إلى حد اختلاط الذكريات هكذا.
“…رأيت أسوأ نهاية يمكنني تخيلها.”
الأشياء التي يمكن لمجنون يمتلك قوة هائلة فعلها لا حدود لها حرفياً. من المشكوك فيه حتى ما إذا كان حالي الذهني سليماً بعد العودة إلى الواقع من مشاهدة وهم لنفسي يرتكب أفعالاً مجنونة.
هدفي ليس مجرد تطهير البرج.
إلى درجة أنه لو ضربت أقوى قليلاً، ربما كنت سأتراجع.
إذا لم أجد طريقة للتخلص من مهارة التراجع هذه يوماً ما… قد أقع في دورة أبدية بعد تطهير البرج فعلياً. إذا حدث ذلك، سيتفتت عقلي ببطء إلى قطع.
مجرد القلق لن يحل شيئاً. في النهاية، يجب أن تضع رأسك في فم النمر لتعرف ما المشكلة.
شكري لسو-هي لم يكن كلاماً فارغاً على الإطلاق. توقيت استيقاظي كان جيداً. كنت خائفاً مما قد أفعله، نسخة مني عقلها قد تحطم بعد إدراك أن الراحة لن تُمنح.
نعم، الصورة الأولى التي تبادرت إلى ذهني كانت منجماً. تبدو الأنفاق تحت الأرض التي رأيتها في الكتب مشابهة لهذا.
الأشياء التي يمكن لمجنون يمتلك قوة هائلة فعلها لا حدود لها حرفياً. من المشكوك فيه حتى ما إذا كان حالي الذهني سليماً بعد العودة إلى الواقع من مشاهدة وهم لنفسي يرتكب أفعالاً مجنونة.
“أبنائي.”
“بالمناسبة، سو-هي-سي، أي نوع من الوهم رأيتِ؟”
كانت سو-هي تبتسم بخفة، لكن دمعة واحدة كانت تتساقط على خدها.
كانت سو-هي تبتسم بخفة، لكن دمعة واحدة كانت تتساقط على خدها.
إلى درجة أنه لو ضربت أقوى قليلاً، ربما كنت سأتراجع.
“…أنا؟”
“الآن، الآن، الجميع، تراجعوا من فضلكم. أعتقد أنني بحاجة إلى بعض الوقت وحدي.”
مسحت سو-هي الدمعة بابتسامة.
بعد أن مدحت نفسي، بدأت أبدد المانا المتداولة حول قلبي ببطء.
“رأيت القوة الدافعة التي تجعلني أتقدم.”
تم القبض علينا من الخلف في لمح البصر.
“…”
بعد أن مدحت نفسي، بدأت أبدد المانا المتداولة حول قلبي ببطء.
“حسنًا، لقد طهرناه، وهذا ما يهم. صحيح؟ يبدو أن حوالي ساعتين قد مرتا، هل نمسح عرقنا ونستمر؟”
“…شكراً.”
كانت شفتاها تبتسمان، لكنني شعرت بعاطفة حزن خفيفة.
تدريجياً، انسحبت الحياة من جسدي.
“…لقد مسحت كل عرقي. لنذهب بسرعة.”
“…لقد مسحت كل عرقي. لنذهب بسرعة.”
لم أضغط أكثر ونهضت من مكاني.
“طهرتموه أسرع مما توقعت.”
—
“هل تود تجربة ضربه؟”
لا بد أن المسار الأيمن كان كله عن التغلب على الخوف، إذ لم تكن هناك أوهام إضافية أو ممرات متفرعة.
كان عقلي مشوشاً.
“آه، وصلتم؟”
الكتل المعدنية الكبيرة المتدحرجة على الأرض كانت إضافة.
بينما كنا نسير مباشرة على المسار، وجدنا تشان وغيونغ-جون ينتظران متكئين على جدار.
“نعم. دمى مصنوعة من التراب؟ آلات؟ هاجمت من كل الجهات… لكن الروح من هبوط الروح قضت عليها جميعاً.”
“طهرتموه أسرع مما توقعت.”
“…استيقظت؟”
“نعم. دمى مصنوعة من التراب؟ آلات؟ هاجمت من كل الجهات… لكن الروح من هبوط الروح قضت عليها جميعاً.”
أعطيت ضحكة جوفاء، متقبلاً شكاواهم كلها، ثم أصدرت سعالاً خفيفاً لأصفي حلقي.
“…كانت تلك الروح قوية جداً.”
“نعم. دمى مصنوعة من التراب؟ آلات؟ هاجمت من كل الجهات… لكن الروح من هبوط الروح قضت عليها جميعاً.”
أومأ تشان هيونغ-نيم على كلمات غيونغ-جون.
بينما كنا نسير مباشرة على المسار، وجدنا تشان وغيونغ-جون ينتظران متكئين على جدار.
إذا كان حتى تشان هيونغ-نيم يقر بذلك، فلا بد أن ذلك المحارب الأصلي قوي حقاً.
إذا لم أجد طريقة للتخلص من مهارة التراجع هذه يوماً ما… قد أقع في دورة أبدية بعد تطهير البرج فعلياً. إذا حدث ذلك، سيتفتت عقلي ببطء إلى قطع.
“الأهم… كنا نبحث في هذا المكان لأنه مشبوه للغاية.”
ما فعلته لم يكن خطأ.
بالتفكير في الأمر، كان تشان وغيونغ-جون ينتظران عند مدخل غرفة ما دون الدخول.
كانت خاصية تجعل أي متخصص في العلوم يقفز من المفاجأة. إرجاع الصدمة.
“…ما هذا المكان؟”
“…أبي.”
بالنظر من بعيد تقريباً، استطعت رؤية فضاء يشبه نوعاً من العرين.
في لحظة حرفياً، اندمجت الكتل المعدنية في شكل عملاق له ساقان وذراعان.
تذبذبت المشاعل على الجدران بشكل غير مستقر كما لو كانت على وشك الانطفاء، وكانت هياكل تشبه الدعامات الخشبية مدمجة في الجدران.
كان الصمت يشبه الهدوء قبل العاصفة، وابتلعت دون أن أدرك.
الكتل المعدنية الكبيرة المتدحرجة على الأرض كانت إضافة.
“نعم. اضربه بلطف.”
“منجم… ربما؟”
“لكن أي نوع من الوهم رأيت حتى تتصبب عرقاً هكذا؟”
نعم، الصورة الأولى التي تبادرت إلى ذهني كانت منجماً. تبدو الأنفاق تحت الأرض التي رأيتها في الكتب مشابهة لهذا.
كانت شفتاها تبتسمان، لكنني شعرت بعاطفة حزن خفيفة.
“لـ-لكن السقف مرتفع جداً لذلك…”
لا بد أن هناك شيئاً هنا. كانت بيئة لا غريب فيها ظهور شيء، مثل الذئب الذي كان يختبئ على السقف.
كان نقد غيونغ-جون صائباً. سمعت أن المناجم عادة ما تكون ذات سقوف منخفضة تجبرك على الانحناء، لكن سقف هذا الفضاء كان مرتفعاً. على الأقل أكثر من 20 متراً.
“طوال هذا الوقت… كنت سعيداً حقاً، سعيداً جداً. اعتبرت ذلك حظي العظيم أن تكون أبي.”
“علاوة على ذلك، هذا المعدن. ليس معدناً عادياً.”
“…كانت تلك الروح قوية جداً.”
مد غيونغ-جون كتلة معدنية لامعة فضية إليّ.
“أغ…!”
“هل تود تجربة ضربه؟”
—
“…تريدني أن أضربه؟”
الفصل 69: المتراجع يقبل مصيره (5)
“نعم. اضربه بلطف.”
كانت زوجة ابني الكبرى تربت على كتفي بلطف.
“…”
“أبي، أنا أيضاً!”
طرقت الكتلة المعدنية بحذر بقبضتي.
“ليس ‘تُولد’، بل ‘تشفى’، يا وغد…”
“أغ…!”
“طوال هذا الوقت… كنت سعيداً حقاً، سعيداً جداً. اعتبرت ذلك حظي العظيم أن تكون أبي.”
لم أضرب سوى بخفة جداً، لكنني شعرت بصدمة ثقيلة على قبضتي. شعرت وكأن المعدن قد رد عليّ.
“لماذا الوجوه الحزينة؟ ليس وكأنني مريض منذ يوم أو يومين فقط.”
إلى درجة أنه لو ضربت أقوى قليلاً، ربما كنت سأتراجع.
كنت خائفاً مما قد أفعله بعقل غير سليم. لا يمكنني السماح لرجل عجوز مختل العقل باستخدام القوة الطاغوتية الكامنة في جسدي.
“ما هذا…”
كان جسدي سليماً.
“أجريت بعض التجارب، ولا أعتقد أن هذا معدن عادي.”
70 عاماً بعد تطهير البرج. استعادت البشرية سلامها.
غيونغ-جون، الذي اخترق الغرفة اليسرى في لحظة بفضل الروح من هبوط الروح، أجرى تجارب متنوعة أثناء انتظارنا. نتيجة لذلك، تمكن من فهم خصائص هذا المعدن بتفصيل كبير.
[الأمة بأكملها تهتف لك لترتجف وتعود إلى الوقوف!]
“هذا المعدن… له خاصية إرجاع الصدمة عند ضربه بقوة فوق مستوى معين.”
“أبي…!”
“…يرد الصدمة؟”
بالتفكير في الأمر، كان تشان وغيونغ-جون ينتظران عند مدخل غرفة ما دون الدخول.
كانت خاصية تجعل أي متخصص في العلوم يقفز من المفاجأة. إرجاع الصدمة.
كان الصمت يشبه الهدوء قبل العاصفة، وابتلعت دون أن أدرك.
“نعم، رغم أننا بحاجة إلى تحقيق أكثر تفصيلاً…”
مسحت عنقي المبلل، وشكرت سو-هي.
منجم يتدحرج فيه معدن نادر. أتساءل إن كان يلمح إلى شيء. لا أعرف كيف يفترض بي أن أتعامل مع هذا.
“…رأيت أسوأ نهاية يمكنني تخيلها.”
“الآن… هل ندخل؟”
كان نقد غيونغ-جون صائباً. سمعت أن المناجم عادة ما تكون ذات سقوف منخفضة تجبرك على الانحناء، لكن سقف هذا الفضاء كان مرتفعاً. على الأقل أكثر من 20 متراً.
مجرد القلق لن يحل شيئاً. في النهاية، يجب أن تضع رأسك في فم النمر لتعرف ما المشكلة.
لهثت بحثاً عن الهواء، متلمساً جسدي.
هذه المرة، تقدمت أنا مرة أخرى، وتولى تشان هيونغ-نيم المؤخرة.
“…تريدني أن أضربه؟”
“…هم.”
كان جسدي سليماً.
لا بد أن هناك شيئاً هنا. كانت بيئة لا غريب فيها ظهور شيء، مثل الذئب الذي كان يختبئ على السقف.
مد غيونغ-جون كتلة معدنية لامعة فضية إليّ.
لكن على الرغم من أنني كنت أسير بحواسي في أقصى درجات اليقظة، لم أشعر بشيء.
أطرق ابني الأكبر رأسه. كان هو الذي تمسك بي باستمرار خلال السنوات الماضية كلما تحدثت عن الموت، لكنه يبدو أنه شعر أن عزمي هذه المرة ثابت.
غلپ.
كانت شفتاها تبتسمان، لكنني شعرت بعاطفة حزن خفيفة.
كان الصمت يشبه الهدوء قبل العاصفة، وابتلعت دون أن أدرك.
“حسنًا، لقد طهرناه، وهذا ما يهم. صحيح؟ يبدو أن حوالي ساعتين قد مرتا، هل نمسح عرقنا ونستمر؟”
—
“أبي! هل أنت بخير؟”
أتساءل إن كنا قد مشينا حوالي 10 دقائق.
كان جسدي سليماً.
“…الكتل أكبر بشكل خاص هنا.”
“حسنًا، لقد طهرناه، وهذا ما يهم. صحيح؟ يبدو أن حوالي ساعتين قد مرتا، هل نمسح عرقنا ونستمر؟”
استطعت رؤية عدة كتل معدنية أكبر بكثير من غيرها. هل كانت علامة على شيء؟ تقدمت دون خفض حذري.
أومأ تشان هيونغ-نيم على كلمات غيونغ-جون.
حول الوقت الذي مررنا فيه تماماً الكتل المعدنية الغامضة.
“…شكراً.”
“؟!”
“لكن أي نوع من الوهم رأيت حتى تتصبب عرقاً هكذا؟”
بما أن حواسي كانت في حالة تأهب قصوى، تمكنت من ملاحظتها فوراً.
[أنت فخر جمهوريتنا الكورية.]
خلف الفريق. شعرت بظاهرة غريبة.
[جد جون-هو! يجب أن تُولد!]
“احذروا…!”
غيونغ-جون، الذي اخترق الغرفة اليسرى في لحظة بفضل الروح من هبوط الروح، أجرى تجارب متنوعة أثناء انتظارنا. نتيجة لذلك، تمكن من فهم خصائص هذا المعدن بتفصيل كبير.
حاولت تحذيرهم، لكن كان قد فات الأوان.
“حسنًا، لقد طهرناه، وهذا ما يهم. صحيح؟ يبدو أن حوالي ساعتين قد مرتا، هل نمسح عرقنا ونستمر؟”
بدأت الكتل المعدنية الكبيرة التي مررنا بها للتو تطفو في الهواء. تجمعت الكتل غير المنتظمة الشكل معاً، متخذة شكلاً.
أتساءل إن كنا قد مشينا حوالي 10 دقائق.
كانت السرعة سريعة لدرجة أنني بالكاد استطعت رؤية عملية التجميع.
شكري لسو-هي لم يكن كلاماً فارغاً على الإطلاق. توقيت استيقاظي كان جيداً. كنت خائفاً مما قد أفعله، نسخة مني عقلها قد تحطم بعد إدراك أن الراحة لن تُمنح.
كلانك. كلانك. كلانك.
أومأ تشان هيونغ-نيم على كلمات غيونغ-جون.
في لحظة حرفياً، اندمجت الكتل المعدنية في شكل عملاق له ساقان وذراعان.
“رأيت القوة الدافعة التي تجعلني أتقدم.”
“ابن—!”
تذبذبت المشاعل على الجدران بشكل غير مستقر كما لو كانت على وشك الانطفاء، وكانت هياكل تشبه الدعامات الخشبية مدمجة في الجدران.
تم القبض علينا من الخلف في لمح البصر.
صحيح، كنت في منتصف التقدم عبر الطابق 3. كنت قد فتحت الباب الحجري الأيمن ووصلت إلى غرفة بنفس التصميم الذي في اليسار.
“…لقد أحسنت، جون-هو.”
