Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 68

المتراجع يقبل مصيره (4)

المتراجع يقبل مصيره (4)

الفصل 68: المتراجع يقبل مصيره (4)

“واه…”

كنت أستطيع أن أدرك ذلك بنظرة واحدة.

وللتأكيد مرة أخرى، أهم شيء بالنسبة لمتراجع هو إدارة الذهن.

كانت غرفة على شكل ممر طويل. لم أخطُ سوى خطوة واحدة عندما انهمر عليّ مطر من الأسهم من كل اتجاه.

“في هذه الحالة…”

كانت الأسهم تطير من البداية بالذات، لذا لم أستطع حتى تخيل ما قد يظهر إذا تقدمت أعمق.

عندما هز كانغ تشان قبضته بخفة، أطللت رأسي ونظرت إلى ما ‘كان ممر الفخاخ’.

سم؟ أشواك؟ لهيب؟

كان تشان هيونغ-نيم يستطيع الاعتناء بنفسه تماماً، لكن غيونغ-جون، في حالته بدون هبوط الروح، كان هشاً للغاية أمام هجوم مفاجئ من الخارج.

مهما كان، من وجهة نظري حيث يؤدي حتى الجرح الطفيف إلى التراجع، كان فخاً شبه مستحيل التطهير. مهما نظرت إليه، لم تُصمم هذه الغرفة للتفادي. صُنعت لتحمل الضربات الخفيفة.

عند سماع الكلمات التي تلت، لم أستطع إلا إغلاق فمي. أخيراً فهمت غرض الإبرة الملقاة أمام عينيّ.

لكن لا بأس.

“نعتمد عليك، هيونغ-نيم…!”

“…تشان هيونغ-نيم.”

“…مفترق طرق؟”

“ما الأمر؟”

“أنا حقاً… حقاً بخير.”

“هذا المسار أمامنا، هل يمكنك تدميره؟”

بعبارة أخرى، لن أسير عبر الباب الأيمن بإرادتي أبداً. سأفضل التراجع بضع مرات وتطهير الباب الأيسر بدلاً من أي سبب للإصرار على المرور عبر الأيمن.

لأن لدي مفتاح غش.

لكن هذه المرة، كنت واثقاً أنه سيكون بخير. السبب بسيط.

“…قوتي من النوع الذي لا ينبغي استخدامه بلا مبالاة.”

“هناك باب، لكن…”

لكن تشان هيونغ-نيم أظهر لمحة من التردد.

[ما هو المحارب؟ جوهره يكمن في قتل العدو، لكن غرضه يكمن في الحماية. المحارب الذي لا يملك شيئاً يحميه ليس سوى قاتل.]

“آه.”

عندما لا يكون هناك خيار آخر…

يبدو أنه قلق بشأن جدران الكهف الهشة هذه. بعد كل شيء، كان هناك سابقة حيث استخدم قوته بشكل خاطئ ضد الذئب العملاق وانهار السقف.

عند سماع ذلك، كان منطقياً.

“أفهم ما تقلق بشأنه. لكن في رأيي، أعتقد أنه سيكون بخير.”

“هنا، انتهيت.”

“…”

مع هدوء الاهتزازات.

لكن هذه المرة، كنت واثقاً أنه سيكون بخير. السبب بسيط.

أكد غيونغ-جون، وهو يتلعثم، أنه سيمر عبر الباب الأيمن مع تشان.

“هذا المسار أمامنا، من الواضح أن هناك فخاخاً، صحيح؟ يعني ذلك أن هناك أجهزة ميكانيكية معقدة مثبتة.”

في الواقع، ألم يكن الطواغيت الذين هبطوا على الأرض يستخدمون قواهم كما يشاؤون؟

لم يكن عريناً طبيعياً نسبياً مثل التجويف الذي كان يختبئ فيه الذئب سابقاً. كانت الجدران والأرضية منحوتة بسلاسة وكانت هناك آثار اصطناعية.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه صوت الاهتزاز الذي دفن صوت آن غيونغ-جون.

علاوة على ذلك، بما أن الجهاز الذي يطلق الأسهم يبدو مخفياً خلف الجدران…

“آه.”

“يعني ذلك أن تدميره ببساطة لن يؤدي إلى انهيار الكهف بأكمله. بما أنهم أخفوا أجهزة معقدة، فمن الواضح أن هناك درجة من التصميم المقاوم للصدمات.”

في الواقع، ألم يكن الطواغيت الذين هبطوا على الأرض يستخدمون قواهم كما يشاؤون؟

تركت ‘ربما’ في النهاية. لأنه إذا تبين أنني مخطئ، يمكنني فقط التراجع.

“…”

بعد المرور عبر ممر الفخاخ المحطم والمشي مباشرة لمدة خمس دقائق تقريباً.

رغم ذلك، استمر تشان هيونغ-نيم في التأمل مراراً وتكراراً.

كانت الأسهم تطير من البداية بالذات، لذا لم أستطع حتى تخيل ما قد يظهر إذا تقدمت أعمق.

على الرغم من أن جميع توقعاتي كانت صحيحة حتى الآن واكتسبت ثقته، يبدو أنه كان لا يزال قلقاً من أننا قد نُصاب.

أغمضت عينيّ بلطف، ووخزت طرف إصبعي بالإبرة.

“آم…”

رسمت دوك سو-هي قطرة دم في كأسها بلا مبالاة، ثم سكبت خمر الحبوب فوقها بشكل طبيعي.

كانت سو-هي التي تقدمت لتقديم الدعم.

“هاء…”

“لقد وضعت معظم إحصائياتي في المانا… لذا أنا ضعيفة للغاية ضد هذه الأنواع من الفخاخ… إذا تقدمنا حسب الكتاب، سأنتهي وكأنني قنفذ…”

صحيح، كنت أعرف أن عادة كهذه موجودة. كنت أعرف أيضاً أن هناك تعبيراً مثل ‘إخوة الدم’.

نظرت سو-هي إلى تشان بعيون دامعة لا تتناسب مع ملامحها الحادة على الإطلاق.

عندما هز كانغ تشان قبضته بخفة، أطللت رأسي ونظرت إلى ما ‘كان ممر الفخاخ’.

“ألا يمكنك من فضلك…؟”

تركت ‘ربما’ في النهاية. لأنه إذا تبين أنني مخطئ، يمكنني فقط التراجع.

“نعتمد عليك، هيونغ-نيم…!”

“هل نرتاح قليلاً قبل أن نذهب؟”

وهكذا، تشبث الشخصان اللذان يريدان تجنب الأسهم بأي ثمن بكانغ تشان.

“هناك باب، لكن…”

“…فهمت. تراجعوا.”

صوت يعظ بأن المحارب موجود ليس للقتل، بل للحماية.

غير قادر على تحمل نظراتهما، اتخذ تشان وضعية.

“سأذهب إلى اليسار.”

اهتزاز.

هبطت الأرضية ببطء. لم تكن تغرق فجأة كفخ، بل تنزل ببطء كمصعد.

بدأت قبضة تشان تتوهج ببطء.

مهما كان، من وجهة نظري حيث يؤدي حتى الجرح الطفيف إلى التراجع، كان فخاً شبه مستحيل التطهير. مهما نظرت إليه، لم تُصمم هذه الغرفة للتفادي. صُنعت لتحمل الضربات الخفيفة.

اجتاحت ريح الممر الضيق، وفي اللحظة التي أصبحت فيها قبضة تشان، التي كانت تتألق تدريجياً، مشعة بالكامل.

أكد غيونغ-جون، وهو يتلعثم، أنه سيمر عبر الباب الأيمن مع تشان.

كراش!

“في هذه الحالة…”

انفجرت قبضة تشان في الممر المغطى بالفخاخ.

على اليسار، كان هناك رسم بدائي لرجل يقاتل وحشاً، وعلى اليمين، رسم لرجل يمسك رأسه في ألم.

“واه…”

بحلول الوقت الذي انتهى فيه صوت الاهتزاز الذي دفن صوت آن غيونغ-جون.

كنت واقفاً بعيداً، قلقاً من أن أتراجع من الصدمة اللاحقة، لذا لم أستطع مشاهدة اللكمة بأكملها.

“واه…”

اهتزاز.

كانت الأسهم تطير من البداية بالذات، لذا لم أستطع حتى تخيل ما قد يظهر إذا تقدمت أعمق.

من خلال الأرضية والجدران المهتزة بعنف، استطعت الشعور غير المباشر بمدى قوة تشان.

على الرغم من أن جميع توقعاتي كانت صحيحة حتى الآن واكتسبت ثقته، يبدو أنه كان لا يزال قلقاً من أننا قد نُصاب.

مع هدوء الاهتزازات.

من خلال الأرضية والجدران المهتزة بعنف، استطعت الشعور غير المباشر بمدى قوة تشان.

“…يبدو أنه لم ينهار.”

وهكذا، تشبث الشخصان اللذان يريدان تجنب الأسهم بأي ثمن بكانغ تشان.

عندما هز كانغ تشان قبضته بخفة، أطللت رأسي ونظرت إلى ما ‘كان ممر الفخاخ’.

عند سماع ذلك، كان منطقياً.

“ها، هاها…”

أكد غيونغ-جون، وهو يتلعثم، أنه سيمر عبر الباب الأيمن مع تشان.

ما لفت نظري قبل الأسلحة المخفية المتناثرة بشكل عشوائي في كل مكان كما لو أن الآليات تعطلت، وقبل الجدران الحجرية المشوهة والمنهارة هنا وهناك، كان…

“سأذهب إلى اليمين.”

…ثقباً هائلاً مثقوباً مباشرة.

لم يكن عريناً طبيعياً نسبياً مثل التجويف الذي كان يختبئ فيه الذئب سابقاً. كانت الجدران والأرضية منحوتة بسلاسة وكانت هناك آثار اصطناعية.

“…الشكل ثقب على شكل قبضة.”

وهكذا، تشبث الشخصان اللذان يريدان تجنب الأسهم بأي ثمن بكانغ تشان.

كيف تمرر أسوأ الفخاخ بسهولة؟

بعبارة أخرى، لن أسير عبر الباب الأيمن بإرادتي أبداً. سأفضل التراجع بضع مرات وتطهير الباب الأيسر بدلاً من أي سبب للإصرار على المرور عبر الأيمن.

استعر قوة شخصية مفرطة القوة.

“هنا، انتهيت.”

بعد المرور عبر ممر الفخاخ المحطم والمشي مباشرة لمدة خمس دقائق تقريباً.

“…”

“…مفترق طرق؟”

بدا وكأن تشان هيونغ-نيم قد استهلك كمية كبيرة من القوة بتلك اللكمة، إذ أصبح وجهه شاحباً قليلاً.

“…قوتي من النوع الذي لا ينبغي استخدامه بلا مبالاة.”

مع ذلك، إذا كان بإمكان المرء استخدام تلك القوة بلا ضابط، سيكون من الصحيح تسميته طاغوتاً، لا مونشكين.

لكن تشان هيونغ-نيم أظهر لمحة من التردد.

في الواقع، ألم يكن الطواغيت الذين هبطوا على الأرض يستخدمون قواهم كما يشاؤون؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

“هل نرتاح قليلاً قبل أن نذهب؟”

كمتراجع يُعتبر إدارة الذهن مهمة بشكل خاص بالنسبة له، لم تكن هناك طريقة لأرحب بمسار يجلب ضرراً ذهنياً.

“…أنا بخير.”

“…”

بعد المرور عبر ممر الفخاخ المحطم والمشي مباشرة لمدة خمس دقائق تقريباً.

كانت هناك تجاويف على شكل راحة يد محفورة في كل باب حجري. بدا القصد تقسيمنا إلى أزواج للمضي قدمًا.

“…مفترق طرق؟”

بحلول الوقت الذي انتهى فيه صوت الاهتزاز الذي دفن صوت آن غيونغ-جون.

كان المسار أمام أعيننا منقسماً إلى اثنين.

“ما الأمر؟”

“همم…”

“بالطبع، أنا بخير.”

على اليسار، كان هناك رسم بدائي لرجل يقاتل وحشاً، وعلى اليمين، رسم لرجل يمسك رأسه في ألم.

علاوة على ذلك، بما أن الجهاز الذي يطلق الأسهم يبدو مخفياً خلف الجدران…

كانت هناك تجاويف على شكل راحة يد محفورة في كل باب حجري. بدا القصد تقسيمنا إلى أزواج للمضي قدمًا.

هل كان اختباراً لقلبهم لحماية بعضهم البعض؟ السبب في تقسيمنا إلى أزواج لا بد أنه لأن اختباراً يتطلب تعاون شخصين قد أُعد.

“سأذهب إلى اليسار.”

“لدى تشان-نيم نية قتل… في حالة طوارئ، يمكنك إجباري على هبوط الروح، صحيح؟”

كان واضحاً أن اختباراً ذهنياً ينتظر على اليمين.

“…مفترق طرق؟”

وللتأكيد مرة أخرى، أهم شيء بالنسبة لمتراجع هو إدارة الذهن.

“سأذهب إلى اليسار.”

يمكن التغلب على الألم الجسدي، لكن حياة المتراجع هي حياة لا يمكن فيها الألم الذهني. لأن العقل ينتقل حتى بعد التراجع.

كانت هناك تجاويف على شكل راحة يد محفورة في كل باب حجري. بدا القصد تقسيمنا إلى أزواج للمضي قدمًا.

بعبارة أخرى، لن أسير عبر الباب الأيمن بإرادتي أبداً. سأفضل التراجع بضع مرات وتطهير الباب الأيسر بدلاً من أي سبب للإصرار على المرور عبر الأيمن.

رغم ذلك، استمر تشان هيونغ-نيم في التأمل مراراً وتكراراً.

“إ-إذن سأمر عبر الباب الأيمن مع تشان-نيم!”

علاوة على ذلك، بما أن الجهاز الذي يطلق الأسهم يبدو مخفياً خلف الجدران…

أكد غيونغ-جون، وهو يتلعثم، أنه سيمر عبر الباب الأيمن مع تشان.

“يعني ذلك أن تدميره ببساطة لن يؤدي إلى انهيار الكهف بأكمله. بما أنهم أخفوا أجهزة معقدة، فمن الواضح أن هناك درجة من التصميم المقاوم للصدمات.”

“لكن لماذا مع تشان هيونغ-نيم…”

على الرغم من أن جميع توقعاتي كانت صحيحة حتى الآن واكتسبت ثقته، يبدو أنه كان لا يزال قلقاً من أننا قد نُصاب.

“لدى تشان-نيم نية قتل… في حالة طوارئ، يمكنك إجباري على هبوط الروح، صحيح؟”

“ما الأمر؟”

عند سماع ذلك، كان منطقياً.

“…تشان هيونغ-نيم.”

كان تشان هيونغ-نيم يستطيع الاعتناء بنفسه تماماً، لكن غيونغ-جون، في حالته بدون هبوط الروح، كان هشاً للغاية أمام هجوم مفاجئ من الخارج.

في الواقع، ألم يكن الطواغيت الذين هبطوا على الأرض يستخدمون قواهم كما يشاؤون؟

كان منطقياً أن يُقرن تشان هيونغ-نيم، الذي يمكنه وضع غيونغ-جون في حالة قتالية في حالة طوارئ، معه.

“…”

“في هذه الحالة…”

[على نطاق واسع، يقاتلون لحماية أمة، وعلى نطاق صغير، يقاتلون لحماية عائلة، وبشكل أساسي، يقاتلون لحماية أنفسهم. لذلك، يجب على المحارب الحقيقي أن يعرف كيف يحمي نفسه.]

“نحن الاثنان إذن؟”

اهتزاز.

أومأت سو-هي برأسها قليلاً ووضعت راحة يدها على الباب الأيسر. نظرت في عيون سو-هي للحظة، ثم وضعت راحة يدي على الباب الحجري بنفس الطريقة.

تدفق صوت غامض من مكان ما.

اهتزاز.

سم؟ أشواك؟ لهيب؟

هبطت الأرضية ببطء. لم تكن تغرق فجأة كفخ، بل تنزل ببطء كمصعد.

نظرت سو-هي إلى تشان بعيون دامعة لا تتناسب مع ملامحها الحادة على الإطلاق.

“لـ-لنلتقي بعد الانتهاء!”

“…قوتي من النوع الذي لا ينبغي استخدامه بلا مبالاة.”

بحلول الوقت الذي انتهى فيه صوت الاهتزاز الذي دفن صوت آن غيونغ-جون.

“…مفترق طرق؟”

“…”

كان القصد وخز أطراف أصابعنا لسحب الدم، ثم خلطه في كأس بعضنا البعض وشربه.

كان المشهد أمام عينيّ قد تغير تماماً.

عندما لا يكون هناك خيار آخر…

ما رأيته كان غرفة صغيرة. غرفة مصممة لتبدو وكأنها منحوتة من جدار كهف.

حسنًا، إذن أحتاج فقط إلى القتال مع حماية دوك سو-هي. بينما كنت على وشك الإيماء بصغر، غائباً.

“هناك باب، لكن…”

اهتزاز.

كان هناك باب حجري مباشرة أمامنا، لكنني لم أرَ أي جهاز بديهي لفتحه. بعبارة أخرى، كان علينا فعل شيء داخل هذه الغرفة ليفتح ذلك الباب.

[لقد تلقيت ضررًا.]

“هم.”

لأن لدي مفتاح غش.

في وسط الغرفة بالضبط كانت منصة مصنوعة من الحجر. على المنصة كان هناك صندوق صغير وزجاجة خمر تفوح منها رائحة الحبوب العطرة.

“أنا حقاً… حقاً بخير.”

“…”

عندما فتحت الصندوق بصمت، ظهرت أولاً كأسان منحوتان من الحجر، وفي وسط الصندوق، أبرزت إبرة حادة طرفها.

[اشربا من كأس الدم المشترك، وانظرا رفيقكما مباشرة في العين. افهما تماماً الرفيق الذي يقف كتفاً إلى كتف معكما. افعلا ذلك، وسيبدأ الاختبار الحقيقي.]

إبرة؟ فجأة؟

تركت ‘ربما’ في النهاية. لأنه إذا تبين أنني مخطئ، يمكنني فقط التراجع.

“ما هذا…”

عندما لا يكون هناك خيار آخر…

في اللحظة التي انزلقت فيها أفكاري دون وعي، مذعوراً.

“…”

[ما هو المحارب؟ جوهره يكمن في قتل العدو، لكن غرضه يكمن في الحماية. المحارب الذي لا يملك شيئاً يحميه ليس سوى قاتل.]

“…الشكل ثقب على شكل قبضة.”

تدفق صوت غامض من مكان ما.

في الواقع، ألم يكن الطواغيت الذين هبطوا على الأرض يستخدمون قواهم كما يشاؤون؟

كان صوتاً غريباً لا يبدو أنه يُسمع بالأذنين، بل كما لو كان يُدخل مباشرة في رأسي.

“هذا المسار أمامنا، هل يمكنك تدميره؟”

[على نطاق واسع، يقاتلون لحماية أمة، وعلى نطاق صغير، يقاتلون لحماية عائلة، وبشكل أساسي، يقاتلون لحماية أنفسهم. لذلك، يجب على المحارب الحقيقي أن يعرف كيف يحمي نفسه.]

“…تشان هيونغ-نيم.”

“…”

“همم…”

صوت يعظ بأن المحارب موجود ليس للقتل، بل للحماية.

“…قوتي من النوع الذي لا ينبغي استخدامه بلا مبالاة.”

[لنأخذ هذا خطوة أبعد، يجب على المحارب أن يتمكن من حماية الرفاق الذين يقاتل إلى جانبهم. لأنه عندما يسعون لحماية بعضهم البعض، تُطلق القوة الحقيقية للمحارب.]

ما لفت نظري قبل الأسلحة المخفية المتناثرة بشكل عشوائي في كل مكان كما لو أن الآليات تعطلت، وقبل الجدران الحجرية المشوهة والمنهارة هنا وهناك، كان…

“هم…”

عندما فتحت الصندوق بصمت، ظهرت أولاً كأسان منحوتان من الحجر، وفي وسط الصندوق، أبرزت إبرة حادة طرفها.

كانت قصة معقولة. والآن فهمت مفهوم هذه الغرفة.

كان واضحاً أن اختباراً ذهنياً ينتظر على اليمين.

هل كان اختباراً لقلبهم لحماية بعضهم البعض؟ السبب في تقسيمنا إلى أزواج لا بد أنه لأن اختباراً يتطلب تعاون شخصين قد أُعد.

لكن هذه المرة، كنت واثقاً أنه سيكون بخير. السبب بسيط.

حسنًا، إذن أحتاج فقط إلى القتال مع حماية دوك سو-هي. بينما كنت على وشك الإيماء بصغر، غائباً.

بدأت قبضة تشان تتوهج ببطء.

[اشربا من كأس الدم المشترك، وانظرا رفيقكما مباشرة في العين. افهما تماماً الرفيق الذي يقف كتفاً إلى كتف معكما. افعلا ذلك، وسيبدأ الاختبار الحقيقي.]

“ما الأمر؟”

“…”

يمكن التغلب على الألم الجسدي، لكن حياة المتراجع هي حياة لا يمكن فيها الألم الذهني. لأن العقل ينتقل حتى بعد التراجع.

عند سماع الكلمات التي تلت، لم أستطع إلا إغلاق فمي. أخيراً فهمت غرض الإبرة الملقاة أمام عينيّ.

“أنا حقاً… حقاً بخير.”

كان القصد وخز أطراف أصابعنا لسحب الدم، ثم خلطه في كأس بعضنا البعض وشربه.

كمتراجع يُعتبر إدارة الذهن مهمة بشكل خاص بالنسبة له، لم تكن هناك طريقة لأرحب بمسار يجلب ضرراً ذهنياً.

صحيح، كنت أعرف أن عادة كهذه موجودة. كنت أعرف أيضاً أن هناك تعبيراً مثل ‘إخوة الدم’.

نعم، كنت ‘أعرف’ عنها. لم أحلم فقط أن تأتي حالة أضطر فيها إلى فعلها بنفسي.

نعم، كنت ‘أعرف’ عنها. لم أحلم فقط أن تأتي حالة أضطر فيها إلى فعلها بنفسي.

استعر قوة شخصية مفرطة القوة.

“هنا، انتهيت.”

“نعتمد عليك، هيونغ-نيم…!”

رسمت دوك سو-هي قطرة دم في كأسها بلا مبالاة، ثم سكبت خمر الحبوب فوقها بشكل طبيعي.

“هناك باب، لكن…”

“تفضل.”

الفصل 68: المتراجع يقبل مصيره (4)

شعرت الإبرة التي وضعتها بخفة على راحة يدي ثقيلة كجذع شجرة.

بدا وكأن تشان هيونغ-نيم قد استهلك كمية كبيرة من القوة بتلك اللكمة، إذ أصبح وجهه شاحباً قليلاً.

“…”

انفجرت قبضة تشان في الممر المغطى بالفخاخ.

حقاً، هل هذا البرج لا ينوي أن يمنحني وقتاً سهلاً؟

عندما هز كانغ تشان قبضته بخفة، أطللت رأسي ونظرت إلى ما ‘كان ممر الفخاخ’.

“هاء…”

“…”

أغمضت عينيّ بلطف، ووخزت طرف إصبعي بالإبرة.

صوت يعظ بأن المحارب موجود ليس للقتل، بل للحماية.

[لقد تلقيت ضررًا.]

بدا وكأن تشان هيونغ-نيم قد استهلك كمية كبيرة من القوة بتلك اللكمة، إذ أصبح وجهه شاحباً قليلاً.

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

عندما فتحت الصندوق بصمت، ظهرت أولاً كأسان منحوتان من الحجر، وفي وسط الصندوق، أبرزت إبرة حادة طرفها.

“سأذهب إلى اليمين.”

…ثقباً هائلاً مثقوباً مباشرة.

“…هل أنت متأكد أنك ستكون بخير؟ الشكل الذي يمسك رأسه يبدو في ألم كبير…”

أكد غيونغ-جون، وهو يتلعثم، أنه سيمر عبر الباب الأيمن مع تشان.

“بالطبع، أنا بخير.”

في اللحظة التي انزلقت فيها أفكاري دون وعي، مذعوراً.

من الواضح أنني لم أكن بخير.

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

كمتراجع يُعتبر إدارة الذهن مهمة بشكل خاص بالنسبة له، لم تكن هناك طريقة لأرحب بمسار يجلب ضرراً ذهنياً.

غير قادر على تحمل نظراتهما، اتخذ تشان وضعية.

لكن ماذا أفعل؟

حسنًا، إذن أحتاج فقط إلى القتال مع حماية دوك سو-هي. بينما كنت على وشك الإيماء بصغر، غائباً.

“أنا حقاً… حقاً بخير.”

كانت الأسهم تطير من البداية بالذات، لذا لم أستطع حتى تخيل ما قد يظهر إذا تقدمت أعمق.

عندما لا يكون هناك خيار آخر…

“آه.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,010 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500
5لنلن مرمب🔥 10

“سأذهب إلى اليسار.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط