548
علاوة على ذلك، لم يكن حاكم {دونغهاي}، لذا لم تكن مسؤوليته إعطاء المال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة وحيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل تقول إني لا أستطيع العودة؟» نظرت إليه (دان تيتشيان) بهدوء وسألته.
الفصل 548 هراء!
يبدو من مظهره أن هذا الرجل لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. كان تمثيله يضاهي تمثيل هؤلاء المحتالين المخضرمين الذين قضوا وقتاً طويلاً في عالم الأعمال.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يبدو من مظهره أن هذا الرجل لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. كان تمثيله يضاهي تمثيل هؤلاء المحتالين المخضرمين الذين قضوا وقتاً طويلاً في عالم الأعمال.
لم تتبادل (لـِين تشُو هـَان) سوى بضع كلمات مع (وَانغ تِنغ) قبل أن تأتي (لين تشوكسيا) بفارغ الصبر.
سمع (الجد وانغ) و (وانغ شنغ جو) حديثهما وفهما الموقف إلى حد ما. في البداية، كانا قلقين من أن (وَانغ تِنغ) لن يتحمل الشعور بالذنب وسيستسلم.
قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها لا إرادياً.
تنفست (دان تيتشيان) الصعداء. لقد أصبح (وَانغ تِنغ) أقوى منها الآن. سيكون من المحرج ألا تتمكن من السيطرة عليه.
لم تكن (لين تشوكسيا) تدرك أنها دخيلة على الثنائي. ضحكت وقالت: «أخي (وَانغ تِنغ)، أين كنت طوال هذه المدة؟»
«لا شيء، لا شيء. أي كنز؟ أيها الحاكم، لقد سمعت خطأً.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نافياً ذلك بشدة. ثم نظر ببراءة إلى (دان تيتشيان) وسألها : «سيدتي، لقد غادرت للتو. لماذا عدت الآن؟»
بمجرد أن تقدمت (لين تشوكسيا)، سار أصدقاء وانغ تنغ (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) من بعيد. وكان من بينهم (لو شو) و (هو بيانغ لو) وآخرون.
هل فعل هذا الشخص ذلك حقاً؟!
ابتسم (وَانغ تِنغ) لهم. كانوا جميعاً طلاب فنون قتالية، لذا لم يكن هناك داعٍ لإخفاء أي شيء. أجاب: «ذهبتُ بالخطأ إلى الأراضي المظلمة». «الأراضي المظلمة!» صُدموا. سأل (هو بيانغ لو) بفضول: «هل أنت متأكد من ذهابك إلى الأراضي المظلمة؟». «لماذا أكذب عليكم؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء.
تدارك (وَانغ تِنغ) الموقف في الوقت المناسب. اللعنة، كاد أن يفضح السر.
«هاها، ليس الأمر كذلك. نحن فقط نجد الأمر لا يُصدق.» ابتسم (هو بيانغ لو) ابتسامةً محرجة. ثم تابع قائلاً: «كيف هي الحياة هناك؟»
علاوة على ذلك، لم يكن حاكم {دونغهاي}، لذا لم تكن مسؤوليته إعطاء المال.
سأل (وَانغ تِنغ): «المكان بأكمله مليء بأشباح الظلام ذات المستوى العالي. ما رأيك؟»
فتح (الحاكم جيانغ) فمه بفارغ الصبر وسأل: «’وَانغ تِنغ’، هل أخذت كنوز أشباح الظلام؟»
شعر (هو بيانغ لو) والآخرون بخدر في رؤوسهم عندما سمعوا هذا. تخيلوا الأمر. وحيدين في الأراضي المظلمة، محاطون بأشباح مظلمة لا حصر لها…
الفصل 548 هراء!
يا إلهي، مجرد تخيل المشهد أصابهم بالقشعريرة. كان الأمر مرعباً للغاية!
«كيف يكون ذلك ممكناً؟ ليس لدي هذه القدرة. كنت أتباهى فقط!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه على عجل.
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة وحيرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كيف تمكن (وَانغ تِنغ) من الفرار في ذلك الموقف؟
كان المتحدث هو (الحاكم جيانغ). كانت عيناه تلمعان كذئب جائع رأى فريسته.
«كيف هربت وعدت؟» سأل شو وانتونغ السؤال الذي كان يدور في أذهان الجميع.
يبدو من مظهره أن هذا الرجل لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. كان تمثيله يضاهي تمثيل هؤلاء المحتالين المخضرمين الذين قضوا وقتاً طويلاً في عالم الأعمال.
«هروب؟» نظر (وَانغ تِنغ) بازدراء. «لقد شققت طريقي عائداً بالقتل. كان يجب أن ترى ذلك المشهد. رفعت سيفي مراراً وتكراراً، أشق طريقي من جنوب المدينة المقدسة لشبح الظلام إلى شمالها. لقد كانت لحظة رائعة. لذا، فإن كلمة «هروب» ليست الكلمة المناسبة لوصف ما حدث!»
«لا شيء، لا شيء. أي كنز؟ أيها الحاكم، لقد سمعت خطأً.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نافياً ذلك بشدة. ثم نظر ببراءة إلى (دان تيتشيان) وسألها : «سيدتي، لقد غادرت للتو. لماذا عدت الآن؟»
«انظر إليك وأنت تتباهى!» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. كان يبالغ كثيراً. إذا أراد خداعهم، فعليه أن يفعل ذلك ببراعة. هل يظن أنهم أغبياء؟
شعر (الحاكم جيانغ) بشيء من الحرج عندما سمع رد (وَانغ تِنغ). بدا الآن كشخص شرير يحاول سرقة كنوز الآخر. تجنب النظر إلى (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى الجد وانغ. «سيد وانغ، ما رأيك؟»
«لم أكن أعلم أنك بارعٌ في التباهي إلى هذا الحد!» صمتت شو وانتونغ. ثم التفتت إلى (لـِين تشُو هـَان) وقالت: «تشوهان، عليكِ أن تكونِ حذرةً في المستقبل. هذا الرجل مليء بالهراء. قد يكون وغداً!»
«لم أفعل حقاً. رأيتهم، لكن لم يكن لديّ الوقت لأخذهم!» قال (وَانغ تِنغ) بنبرة نادمة، متظاهراً بالاحترافية. لم يكترث (الحاكم جيانغ) إن كان قد أخذها أم لا. أشار حوله وقال: «انظر إلى {دونغهاي} الآن. إنها مدمرة. فقد الكثيرون منازلهم. لم يجد كبار السن طعاماً، ولا يستطيع الشباب الذهاب إلى المدرسة… ألا تشعر بأي شيء حيال هذا؟» عبس وجه (وَانغ تِنغ). كان يحاول استعطافه!
«تباً، أنتِ تُلفّقين لي تهمة.» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً. حدّق بها بغضب. «عليكِ أن تُصدّقيني. قبل أن أغادر، قصفتُ المدينة المقدسة لأشباح الظلام، بل واستوليتُ على كنوزهمــ…»
شعر (هو بيانغ لو) والآخرون بخدر في رؤوسهم عندما سمعوا هذا. تخيلوا الأمر. وحيدين في الأراضي المظلمة، محاطون بأشباح مظلمة لا حصر لها…
تدارك (وَانغ تِنغ) الموقف في الوقت المناسب. اللعنة، كاد أن يفضح السر.
«سيدي الحاكم، دعنا ندخل في صلب الموضوع مباشرةً. عائلة وانغ لدينا موجودة في {دونغهاي} أيضاً، وقد تكبدنا خسائر أيضاً. انظر إلى منزلنا. لم يعد لدينا منزل الآن. نحن مجموعة من المشردين.» لم يُجب (وَانغ تِنغ) على السؤال، بل اكتفى بالشكوى من محنته.
«أخذت ماذا؟» انطلقت موجة من الضحك من بعيد.
على أي حال، باستثناء بعض القطع المميزة، كانت معظم الكنوز عديمة الفائدة بالنسبة له. كان يفضل استخدامها لتطوير عائلة وانغ، إذ سيعود ذلك عليه بالنفع إذا ما ازدادت قوة عائلة وانغ.
رافق (الحاكم جيانغ)، و (يي جيكسين)، وآخرون (دان تيتشيان). لم يكونوا هنا قبل قليل، لذا جاؤوا لإلقاء نظرة بعد أن سمعوا أن (وَانغ تِنغ) قد استيقظ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان المتحدث هو (الحاكم جيانغ). كانت عيناه تلمعان كذئب جائع رأى فريسته.
فتح (الحاكم جيانغ) فمه بفارغ الصبر وسأل: «’وَانغ تِنغ’، هل أخذت كنوز أشباح الظلام؟»
«لا شيء، لا شيء. أي كنز؟ أيها الحاكم، لقد سمعت خطأً.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نافياً ذلك بشدة. ثم نظر ببراءة إلى (دان تيتشيان) وسألها : «سيدتي، لقد غادرت للتو. لماذا عدت الآن؟»
«تباً، أنتِ تُلفّقين لي تهمة.» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً. حدّق بها بغضب. «عليكِ أن تُصدّقيني. قبل أن أغادر، قصفتُ المدينة المقدسة لأشباح الظلام، بل واستوليتُ على كنوزهمــ…»
«هل تقول إني لا أستطيع العودة؟» نظرت إليه (دان تيتشيان) بهدوء وسألته.
«سيدي الحاكم، دعنا ندخل في صلب الموضوع مباشرةً. عائلة وانغ لدينا موجودة في {دونغهاي} أيضاً، وقد تكبدنا خسائر أيضاً. انظر إلى منزلنا. لم يعد لدينا منزل الآن. نحن مجموعة من المشردين.» لم يُجب (وَانغ تِنغ) على السؤال، بل اكتفى بالشكوى من محنته.
انقبض قلب (وَانغ تِنغ). ضحك على عجل وقال: «بالطبع لا. من يجرؤ على إيقافك؟»
لم تتبادل (لـِين تشُو هـَان) سوى بضع كلمات مع (وَانغ تِنغ) قبل أن تأتي (لين تشوكسيا) بفارغ الصبر.
تنفست (دان تيتشيان) الصعداء. لقد أصبح (وَانغ تِنغ) أقوى منها الآن. سيكون من المحرج ألا تتمكن من السيطرة عليه.
«انظر إليك وأنت تتباهى!» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. كان يبالغ كثيراً. إذا أراد خداعهم، فعليه أن يفعل ذلك ببراعة. هل يظن أنهم أغبياء؟
لحسن الحظ، كان هذا الرجل لا يزال يحترم سيدته.
كان المتحدث هو (الحاكم جيانغ). كانت عيناه تلمعان كذئب جائع رأى فريسته.
فتح (الحاكم جيانغ) فمه بفارغ الصبر وسأل: «’وَانغ تِنغ’، هل أخذت كنوز أشباح الظلام؟»
يبدو من مظهره أن هذا الرجل لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. كان تمثيله يضاهي تمثيل هؤلاء المحتالين المخضرمين الذين قضوا وقتاً طويلاً في عالم الأعمال.
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) باستغراب عندما سمعوا هذا.
«سيدي الحاكم، دعنا ندخل في صلب الموضوع مباشرةً. عائلة وانغ لدينا موجودة في {دونغهاي} أيضاً، وقد تكبدنا خسائر أيضاً. انظر إلى منزلنا. لم يعد لدينا منزل الآن. نحن مجموعة من المشردين.» لم يُجب (وَانغ تِنغ) على السؤال، بل اكتفى بالشكوى من محنته.
هل فعل هذا الشخص ذلك حقاً؟!
لم يكن ليدفع شيئاً. كان مجرد شخص عادي، وليس قديساً. لقد كان يضحي بمصالحه بالفعل عندما خاطر بحياته من أجل الفوز بالحرب. لم يكن هناك سبب يدفعه لإنفاق أمواله أيضاً، أليس كذلك؟
«كيف يكون ذلك ممكناً؟ ليس لدي هذه القدرة. كنت أتباهى فقط!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه على عجل.
“همم، لماذا سأصدقك!” سخر (وَانغ تِنغ) في نفسه. كان رد فعله مماثلاً لرد فعل (دان تيتشيان)، لكنه كان موجهاً لشخص آخر.
“همم، لا أصدقك”. سخرت (دان تيتشيان) في سرها، لكنها لم تنطق بكلمة.
«تباً، أنتِ تُلفّقين لي تهمة.» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً. حدّق بها بغضب. «عليكِ أن تُصدّقيني. قبل أن أغادر، قصفتُ المدينة المقدسة لأشباح الظلام، بل واستوليتُ على كنوزهمــ…»
كان (وَانغ تِنغ) تلميذها. لم يكن بوسعها مساعدة الغرباء!
كان المتحدث هو (الحاكم جيانغ). كانت عيناه تلمعان كذئب جائع رأى فريسته.
وتابع (الحاكم جيانغ) قائلاً: «بناءً على شخصيتك، فالأمر ليس مستبعداً. لقد حصلت على الكنوز بفضل قدراتك. لن ينتزعها منك أحد. لا داعي لإخفاء أي شيء.»
انقبض قلب (وَانغ تِنغ). ضحك على عجل وقال: «بالطبع لا. من يجرؤ على إيقافك؟»
“همم، لماذا سأصدقك!” سخر (وَانغ تِنغ) في نفسه. كان رد فعله مماثلاً لرد فعل (دان تيتشيان)، لكنه كان موجهاً لشخص آخر.
يا إلهي، مجرد تخيل المشهد أصابهم بالقشعريرة. كان الأمر مرعباً للغاية!
هل ظن (الحاكم جيانغ) أنه سهل الانقياد كطفل في الثالثة من عمره؟ لو أنه عرض عليهم كنوزه، لكان من غير اللائق ألا يتبرع بها.
فتح (الحاكم جيانغ) فمه بفارغ الصبر وسأل: «’وَانغ تِنغ’، هل أخذت كنوز أشباح الظلام؟»
«لم أفعل حقاً. رأيتهم، لكن لم يكن لديّ الوقت لأخذهم!» قال (وَانغ تِنغ) بنبرة نادمة، متظاهراً بالاحترافية. لم يكترث (الحاكم جيانغ) إن كان قد أخذها أم لا. أشار حوله وقال: «انظر إلى {دونغهاي} الآن. إنها مدمرة. فقد الكثيرون منازلهم. لم يجد كبار السن طعاماً، ولا يستطيع الشباب الذهاب إلى المدرسة… ألا تشعر بأي شيء حيال هذا؟» عبس وجه (وَانغ تِنغ). كان يحاول استعطافه!
«لا شيء، لا شيء. أي كنز؟ أيها الحاكم، لقد سمعت خطأً.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نافياً ذلك بشدة. ثم نظر ببراءة إلى (دان تيتشيان) وسألها : «سيدتي، لقد غادرت للتو. لماذا عدت الآن؟»
وكما كان متوقعاً، فُرضت عليه شروط قانونية صارمة. فهل عليه أن يساعد أم لا؟
بمجرد أن تقدمت (لين تشوكسيا)، سار أصدقاء وانغ تنغ (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) من بعيد. وكان من بينهم (لو شو) و (هو بيانغ لو) وآخرون.
«سيدي الحاكم، دعنا ندخل في صلب الموضوع مباشرةً. عائلة وانغ لدينا موجودة في {دونغهاي} أيضاً، وقد تكبدنا خسائر أيضاً. انظر إلى منزلنا. لم يعد لدينا منزل الآن. نحن مجموعة من المشردين.» لم يُجب (وَانغ تِنغ) على السؤال، بل اكتفى بالشكوى من محنته.
كان (وَانغ تِنغ) تلميذها. لم يكن بوسعها مساعدة الغرباء!
لم يكن ليدفع شيئاً. كان مجرد شخص عادي، وليس قديساً. لقد كان يضحي بمصالحه بالفعل عندما خاطر بحياته من أجل الفوز بالحرب. لم يكن هناك سبب يدفعه لإنفاق أمواله أيضاً، أليس كذلك؟
«مرحبا سيدي» كان الجد وانغ مهذباً، فانحنى قبل أن يتكلم. «بصراحة، لقد تكبدت عائلة وانغ خسائر فادحة هذه المرة. دُمّر معظم أعمالنا، ولا ندري إن كنا سنستطيع النهوض مجدداً. لا نستطيع تقديم أي مساعدة. كما أن العاصمة شيا ستتخذ إجراءً حيال أزمة {دونغهاي}. ستصل التعزيزات قريباً، فلا داعي للعجلة.»
علاوة على ذلك، لم يكن حاكم {دونغهاي}، لذا لم تكن مسؤوليته إعطاء المال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في ظل هذه الظروف، كان عليه أن يفكر في عائلة وانغ. كيف سيكون مستقبلهم؟ كيف يمكنهم إعادة بناء أعمالهم؟ كان المال ضرورة ملحة، لذا يمكن استثمار ثروته في هذا الأمر.
في ظل هذه الظروف، كان عليه أن يفكر في عائلة وانغ. كيف سيكون مستقبلهم؟ كيف يمكنهم إعادة بناء أعمالهم؟ كان المال ضرورة ملحة، لذا يمكن استثمار ثروته في هذا الأمر.
على أي حال، باستثناء بعض القطع المميزة، كانت معظم الكنوز عديمة الفائدة بالنسبة له. كان يفضل استخدامها لتطوير عائلة وانغ، إذ سيعود ذلك عليه بالنفع إذا ما ازدادت قوة عائلة وانغ.
لم تكن (لين تشوكسيا) تدرك أنها دخيلة على الثنائي. ضحكت وقالت: «أخي (وَانغ تِنغ)، أين كنت طوال هذه المدة؟»
سمع (الجد وانغ) و (وانغ شنغ جو) حديثهما وفهما الموقف إلى حد ما. في البداية، كانا قلقين من أن (وَانغ تِنغ) لن يتحمل الشعور بالذنب وسيستسلم.
لحسن الحظ، كان هذا الرجل لا يزال يحترم سيدته.
يبدو من مظهره أن هذا الرجل لم يكن ساذجاً إلى هذا الحد. كان تمثيله يضاهي تمثيل هؤلاء المحتالين المخضرمين الذين قضوا وقتاً طويلاً في عالم الأعمال.
«مرحبا سيدي» كان الجد وانغ مهذباً، فانحنى قبل أن يتكلم. «بصراحة، لقد تكبدت عائلة وانغ خسائر فادحة هذه المرة. دُمّر معظم أعمالنا، ولا ندري إن كنا سنستطيع النهوض مجدداً. لا نستطيع تقديم أي مساعدة. كما أن العاصمة شيا ستتخذ إجراءً حيال أزمة {دونغهاي}. ستصل التعزيزات قريباً، فلا داعي للعجلة.»
شعر (الحاكم جيانغ) بشيء من الحرج عندما سمع رد (وَانغ تِنغ). بدا الآن كشخص شرير يحاول سرقة كنوز الآخر. تجنب النظر إلى (وَانغ تِنغ)، ونظر إلى الجد وانغ. «سيد وانغ، ما رأيك؟»
«هروب؟» نظر (وَانغ تِنغ) بازدراء. «لقد شققت طريقي عائداً بالقتل. كان يجب أن ترى ذلك المشهد. رفعت سيفي مراراً وتكراراً، أشق طريقي من جنوب المدينة المقدسة لشبح الظلام إلى شمالها. لقد كانت لحظة رائعة. لذا، فإن كلمة «هروب» ليست الكلمة المناسبة لوصف ما حدث!»
«مرحبا سيدي» كان الجد وانغ مهذباً، فانحنى قبل أن يتكلم. «بصراحة، لقد تكبدت عائلة وانغ خسائر فادحة هذه المرة. دُمّر معظم أعمالنا، ولا ندري إن كنا سنستطيع النهوض مجدداً. لا نستطيع تقديم أي مساعدة. كما أن العاصمة شيا ستتخذ إجراءً حيال أزمة {دونغهاي}. ستصل التعزيزات قريباً، فلا داعي للعجلة.»
هل ظن (الحاكم جيانغ) أنه سهل الانقياد كطفل في الثالثة من عمره؟ لو أنه عرض عليهم كنوزه، لكان من غير اللائق ألا يتبرع بها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“همم، لماذا سأصدقك!” سخر (وَانغ تِنغ) في نفسه. كان رد فعله مماثلاً لرد فعل (دان تيتشيان)، لكنه كان موجهاً لشخص آخر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“همم، لا أصدقك”. سخرت (دان تيتشيان) في سرها، لكنها لم تنطق بكلمة.
«لم أكن أعلم أنك بارعٌ في التباهي إلى هذا الحد!» صمتت شو وانتونغ. ثم التفتت إلى (لـِين تشُو هـَان) وقالت: «تشوهان، عليكِ أن تكونِ حذرةً في المستقبل. هذا الرجل مليء بالهراء. قد يكون وغداً!»
