559
شهقت عائلة وانغ. لقد ذُهلوا من كلمات (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«اهتم بهذا الأمر بنفسك. أريد فقط أن أرى المال في أسرع وقت ممكن.» توقف (الحاكم جيانغ) للحظة قبل أن يضيف: «وصلتنا مؤخراً أنباء تفيد بأن المسؤول من العاصمة شيا يريد مقابلتك. استعد.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم التزم الصمت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لاحظ (الحاكم جيانغ) ذلك أيضاً، وشعر بصدمة طفيفة. تخلى عن فكرة التظاهر بالغباء. لم يكن من السهل خداع هذا الرجل. خشي أن يخرج خالي الوفاض إذا استمر في حيله. لن يكون الأمر مجدياً.
الفصل 559: ذلك الشخص يريد رؤيتك
بعد تقديم الشاي، طلب (وَانغ تِنغ) من (الحاكم جيانغ) أن يتناول بعضاً منه أولاً. ثم ابتسم وقال: «الحاكم جيانغ، لو أتيت بعد بضعة أيام، لربما ذهبت إلى {قارة شينغوو}. كيف كان الأمر؟ هل لديك إجابة؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لماذا لا تفهم؟» كان (تسوي هنغ) منفعلاً.
بعد مغادرة عائلة لين، عاد (وَانغ تِنغ) إلى مقر عائلة وانغ.
قالت (دان تيتشيان) مباشرة: «يا كوي العجوز، جهز غرفة الفرن. (وَانغ تِنغ) سيصنع دواء العجوز هان».
لم تغضب (لي شيومي) لعدم تناوله الغداء في المنزل، بل على العكس، شعرت بسعادة غامرة. لم يخفِ مكانه، لذا عرفت أنه كان عند (لـِين تشُو هـَان).
«لكن…» مسح (الحاكم جيانغ) تعابير وجوه الجميع، ولاحظ هدوء وجه (وَانغ تِنغ). فرفع حاجبيه لا إرادياً. كان هذا الرجل بارعاً في ضبط أعصابه. «لكن ماذا؟ أيها (الحاكم جيانغ)، يمكنك أن تكون صريحاً. التعاون مبني على الثقة. لا جدوى من المراوغة لمعرفة ما نريده بالضبط،» أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.
«يا بني، أتمنى لك كل التوفيق!» ألقت (لي شيومي) نظرة ذات مغزى عليه وانصرفت.
هل ظنوا أنه من هذا النوع من الأشخاص؟
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. منذ العام الماضي، كانت (لي شيومي) تحثّه على الزواج مبكراً. عندما لم تكن لديه حبيبة، كانت تُسرع به للعثور على واحدة. والآن بعد أن وجد واحدة، قد تُعجّل به للزواج وإنجاب الأطفال.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونفخ صدره. دخل المنزل وبدأ بالزراعة.
كان يتظاهر بالاستماع والموافقة فحسب. لم يكن يخطط للزواج مبكراً أو أن يصبح والداً للأطفال بلا مشاعر.
أخذ (وَانغ تِنغ) العقد. وبعد إلقاء نظرة سريعة عليه، وقّع اسمه دون أي تردد.
هؤلاء الكبار كانوا فظيعين!
كان من المقبول أن يعالج العجوز هان، فبذلك يستطيع إسكات الناس. أما إذا فشل، فسيستغل الحاسدون ذلك ضده ويقولون إنه مغرور.
همم، سينتظر حتى يصل إلى أعلى مستوى قبل أن ينجب طفلاً.
استعاد الجد وانغ والآخرون رباطة جأشهم وتحولوا إلى الجدية. لاموا أنفسهم على انبهارهم بهذه المفاجأة الكبيرة.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونفخ صدره. دخل المنزل وبدأ بالزراعة.
«لكن…» مسح (الحاكم جيانغ) تعابير وجوه الجميع، ولاحظ هدوء وجه (وَانغ تِنغ). فرفع حاجبيه لا إرادياً. كان هذا الرجل بارعاً في ضبط أعصابه. «لكن ماذا؟ أيها (الحاكم جيانغ)، يمكنك أن تكون صريحاً. التعاون مبني على الثقة. لا جدوى من المراوغة لمعرفة ما نريده بالضبط،» أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.
عاد (الحاكم جيانغ) إليه أخيراً. وبالطبع، كان الأمر يتعلق بالموضوع نفسه. وعندما التقوا، كان باقي أفراد عائلة وانغ حاضرين أيضاً.
لم يكن (وَانغ تِنغ) متأكداً مما إذا كان هذا الخبر حقيقياً، ولكن عندما أحضرت له (دان تيتشيان) نفس الخبر مرة أخرى، لم يكن أمامه إلا أن يصدقه.
بعد تقديم الشاي، طلب (وَانغ تِنغ) من (الحاكم جيانغ) أن يتناول بعضاً منه أولاً. ثم ابتسم وقال: «الحاكم جيانغ، لو أتيت بعد بضعة أيام، لربما ذهبت إلى {قارة شينغوو}. كيف كان الأمر؟ هل لديك إجابة؟»
الفصل 559: ذلك الشخص يريد رؤيتك
“حقاً؟”
أُثيرت مشاعر الهدوء من جديد في عائلة وانغ. كانت مساحة {دونغهاي} بأكملها تتجاوز 600 كيلومتر مربع. في الماضي، كانت مساحة 50 كيلومتراً مربعاً تُعادل مساحة منطقة إدارية صغيرة. يا له من كرم من السلطات العليا! لكن في النهاية، كان القرار بيد (وَانغ تِنغ). اتجهت أنظار الجميع نحوه، وقد أصابهم الذهول.
توتر (الحاكم جيانغ). لعن (وَانغ تِنغ) لمكره الشديد. لم يكن متأكداً من صدق كلامه، لكنه لم يستطع تجاهله لأنه كان بحاجة لمساعدته. لو هرب (وَانغ تِنغ) حقاً، فلن يجد سوى البكاء.
قالت (دان تيتشيان) وهي تلقي نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ): «لقد وصل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى مستوى السيد الخبير».
نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال بهدوء: «يمكنني تمثيل السلطات العليا لقبول معايير الملكية المطلقة الخاصة بك».
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. منذ العام الماضي، كانت (لي شيومي) تحثّه على الزواج مبكراً. عندما لم تكن لديه حبيبة، كانت تُسرع به للعثور على واحدة. والآن بعد أن وجد واحدة، قد تُعجّل به للزواج وإنجاب الأطفال.
كان باقي أفراد عائلة وانغ في غاية السعادة. فإذا وافقت السلطات العليا على منحهم أرضاً بملكية مطلقة، فهذا بمثابة هبة لهم. وبهذا الأساس، كان من الصعب ألا تزدهر عائلة وانغ.
طلب ثلاثين كيلومتراً مربعاً إضافياً! كان (وَانغ تِنغ) جريئاً حقاً. لو كانوا مكانه، لما تجرأوا على فعل ذلك.
«لكن…» مسح (الحاكم جيانغ) تعابير وجوه الجميع، ولاحظ هدوء وجه (وَانغ تِنغ). فرفع حاجبيه لا إرادياً. كان هذا الرجل بارعاً في ضبط أعصابه. «لكن ماذا؟ أيها (الحاكم جيانغ)، يمكنك أن تكون صريحاً. التعاون مبني على الثقة. لا جدوى من المراوغة لمعرفة ما نريده بالضبط،» أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.
لم تغضب (لي شيومي) لعدم تناوله الغداء في المنزل، بل على العكس، شعرت بسعادة غامرة. لم يخفِ مكانه، لذا عرفت أنه كان عند (لـِين تشُو هـَان).
استعاد الجد وانغ والآخرون رباطة جأشهم وتحولوا إلى الجدية. لاموا أنفسهم على انبهارهم بهذه المفاجأة الكبيرة.
كانت كلية الخيمياء تابعة لـ (تسوي هنغ). لذا، عندما وصلوا، تم تنبيهه. «سيدتي المديرة، وَانغ تِنغ، لماذا أنت هنا؟» سأل (تسوي هنغ) على عجل.
قال (الحاكم جيانغ) ببطء: «استناداً إلى التخطيط الحضري الحالي لمدينة {دونغهاي} الجديدة، سنبسط التقسيم الإقليمي ونقسم المدينة إلى تسعة أقسام، ثلاثة في قلب المدينة، وثلاثة في الدائرة الداخلية، وثلاثة في الدائرة الخارجية. ووفقاً للسلطات العليا، يمكن لعائلتكم امتلاك ما يصل إلى 50 كيلومتراً مربعاً من الأراضي المملوكة ملكية مطلقة، ولكن لا يمكن أن تكون جميعها في المركز. يمكنكم امتلاك ما مجموعه 10 كيلومترات مربع فقط في قلب المدينة. بالطبع، سيعتمد هذا على مقدار الأموال التي لديكم».
كان (وَانغ تِنغ) شاباً مشهوراً. أعجب به الكثيرون، لكن الكثيرين شعروا بالغيرة منه أيضاً.
أُثيرت مشاعر الهدوء من جديد في عائلة وانغ. كانت مساحة {دونغهاي} بأكملها تتجاوز 600 كيلومتر مربع. في الماضي، كانت مساحة 50 كيلومتراً مربعاً تُعادل مساحة منطقة إدارية صغيرة. يا له من كرم من السلطات العليا! لكن في النهاية، كان القرار بيد (وَانغ تِنغ). اتجهت أنظار الجميع نحوه، وقد أصابهم الذهول.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال هادئاً. لم تكن هناك أي مشاعر في عينيه.
أُثيرت مشاعر الهدوء من جديد في عائلة وانغ. كانت مساحة {دونغهاي} بأكملها تتجاوز 600 كيلومتر مربع. في الماضي، كانت مساحة 50 كيلومتراً مربعاً تُعادل مساحة منطقة إدارية صغيرة. يا له من كرم من السلطات العليا! لكن في النهاية، كان القرار بيد (وَانغ تِنغ). اتجهت أنظار الجميع نحوه، وقد أصابهم الذهول.
ابتسمت عائلة وانغ بمرارة. القوة تحدد الأفق. وبمكانة (وَانغ تِنغ)، لم يعد ينظر إلى {دونغهاي} الصغيرة. فلا عجب أنه تعامل معها بكل هدوء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لاحظ (الحاكم جيانغ) ذلك أيضاً، وشعر بصدمة طفيفة. تخلى عن فكرة التظاهر بالغباء. لم يكن من السهل خداع هذا الرجل. خشي أن يخرج خالي الوفاض إذا استمر في حيله. لن يكون الأمر مجدياً.
لم يكن (وَانغ تِنغ) متأكداً مما إذا كان هذا الخبر حقيقياً، ولكن عندما أحضرت له (دان تيتشيان) نفس الخبر مرة أخرى، لم يكن أمامه إلا أن يصدقه.
ارتشف (وَانغ تِنغ) رشفة من الشاي وابتسم ببطء. «هذا لا يكفي. أريد 80 كيلومتراً مربعاً من الأرض، منها 20 كيلومتراً في قلب المدينة .»
ابتسمت عائلة وانغ بمرارة. القوة تحدد الأفق. وبمكانة (وَانغ تِنغ)، لم يعد ينظر إلى {دونغهاي} الصغيرة. فلا عجب أنه تعامل معها بكل هدوء.
شهقت عائلة وانغ. لقد ذُهلوا من كلمات (وَانغ تِنغ).
«مستوى السيد الخبير؟!» تمتم (تسوي هينغ) وهو يضحك ضحكة محرجة في حالة من عدم التصديق. «سيدني المديرو، هل تمزحين معي؟»
طلب ثلاثين كيلومتراً مربعاً إضافياً! كان (وَانغ تِنغ) جريئاً حقاً. لو كانوا مكانه، لما تجرأوا على فعل ذلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذا مستحيل!» تغيرت ملامح وجه (الحاكم جيانغ). هز رأسه بشدة وقال: «هذه سرقة علنية. من حقنا أن نمنحكم أرضاً مطلقة التملك، ومع ذلك ما زلتم تريدون المساومة على المزيد!»
دُمرت معظم المباني في {دونغهاي}، لكن بعض المباني في جامعات الفنون القتالية ظلت قائمة لأن قدرتها الدفاعية كانت أفضل قليلاً.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هذا ليس صحيحاً. أنت من يطلب مني الشراء. لستُ مُلزماً بشراء أي شيء». لم يكن لدى (الحاكم جيانغ) ما يقوله، فقد شعر بإحباط شديد. دائماً ما يكون من يطلب المساعدة في موقف ضعف. هو حاكم مدينة، ومع ذلك لا يستطيع فعل أي شيء لهذا الشاب. إلى من يشكو؟ «حسناً!» نظر إلى تعابير وجه (وَانغ تِنغ)، وأدرك أنه عليه التراجع. تنهد في نفسه وتابع: «ثمانون أمر مستحيل. خمسة وستون هو الحد الأقصى، وخمسة عشر في المدينة. لا شيء أكثر من ذلك».
«لماذا لا تفهم؟» كان (تسوي هنغ) منفعلاً.
«موافق!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ)، ومد يده مبتسماً.
لاحظ (الحاكم جيانغ) ذلك أيضاً، وشعر بصدمة طفيفة. تخلى عن فكرة التظاهر بالغباء. لم يكن من السهل خداع هذا الرجل. خشي أن يخرج خالي الوفاض إذا استمر في حيله. لن يكون الأمر مجدياً.
شعر (الحاكم جيانغ) بأنه خُدع. هل كان هدوؤه مُصطنعاً؟ لماذا وافق بهذه السهولة؟ كان هذا الشاب ماكراً. كان عليه أن يُقلل الأرقام أكثر، لكن فات الأوان الآن. لم يعد بإمكانه التراجع عن كلامه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل لديك ما يكفي من المال؟» رد (الحاكم جيانغ) دون أن يرفع يده.
قال (الحاكم جيانغ) ببطء: «استناداً إلى التخطيط الحضري الحالي لمدينة {دونغهاي} الجديدة، سنبسط التقسيم الإقليمي ونقسم المدينة إلى تسعة أقسام، ثلاثة في قلب المدينة، وثلاثة في الدائرة الداخلية، وثلاثة في الدائرة الخارجية. ووفقاً للسلطات العليا، يمكن لعائلتكم امتلاك ما يصل إلى 50 كيلومتراً مربعاً من الأراضي المملوكة ملكية مطلقة، ولكن لا يمكن أن تكون جميعها في المركز. يمكنكم امتلاك ما مجموعه 10 كيلومترات مربع فقط في قلب المدينة. بالطبع، سيعتمد هذا على مقدار الأموال التي لديكم».
قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي للقلق بشأن ذلك. فقط امنحني حق استخدام الأرض بناءً على ما أملكه. كما يجب أن نوقع العقد في أسرع وقت ممكن. سأترك إدارة هذا الأمر لعائلة وانغ في المستقبل.»
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونفخ صدره. دخل المنزل وبدأ بالزراعة.
استشاط (الحاكم جيانغ) غضباً. لم يعد يرغب في التحدث إلى (وَانغ تِنغ)، فأخرج العقد. كانت مساحة الأرض التي وعد بها مكتوبة عليه. دفعه أمام (وَانغ تِنغ) وقال: «وقّع عليه».
«شخص قادم من العاصمة شيا يريد رؤيتي؟!» صُعق (وَانغ تِنغ). كان هذا الخبر بمثابة قنبلة مدوية. حتى هو لم يصدقه. سأل: «لماذا يريد رؤيتي؟»
أخذ (وَانغ تِنغ) العقد. وبعد إلقاء نظرة سريعة عليه، وقّع اسمه دون أي تردد.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.
كان هناك نسختان من العقد، واحدة لكل طرف. احتفظ (الحاكم جيانغ) بالنسخة الخاصة به وقال: «جهزوا المال بسرعة. أنا في عجلة من أمري لاستخدامه».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم سأل: «هل ستشتري الحكومة الأحجار الكريمة وأحجار السطوة؟»
كانت كلية الخيمياء تابعة لـ (تسوي هنغ). لذا، عندما وصلوا، تم تنبيهه. «سيدتي المديرة، وَانغ تِنغ، لماذا أنت هنا؟» سأل (تسوي هنغ) على عجل.
قال (الحاكم جيانغ) وهو ينظر إليه بثقة: «بقدر ما لديك». قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. أحتاج إلى تحويل ما لدي إلى نقود. وإلا فلن أملك المال». قال (الحاكم جيانغ): «إلى أين نذهب؟ هل تعتقد أن {دونغهاي} لديها نقود لتعطيك إياها الآن؟ إذا كنت تريد الحصول على نقود، فاذهب إلى مدن أخرى. إذا كنت بحاجة إلى مبلغ كبير، فأقترح عليك التوجه إلى العاصمة شيا. يمكنهم أن يعطوك كل شيء دفعة واحدة».
همم، سينتظر حتى يصل إلى أعلى مستوى قبل أن ينجب طفلاً.
«أنت محق. سأذهب إلى العاصمة شيا إذن،» فكر (وَانغ تِنغ) ثم أجاب.
«شخص قادم من العاصمة شيا يريد رؤيتي؟!» صُعق (وَانغ تِنغ). كان هذا الخبر بمثابة قنبلة مدوية. حتى هو لم يصدقه. سأل: «لماذا يريد رؤيتي؟»
«اهتم بهذا الأمر بنفسك. أريد فقط أن أرى المال في أسرع وقت ممكن.» توقف (الحاكم جيانغ) للحظة قبل أن يضيف: «وصلتنا مؤخراً أنباء تفيد بأن المسؤول من العاصمة شيا يريد مقابلتك. استعد.»
بعد تقديم الشاي، طلب (وَانغ تِنغ) من (الحاكم جيانغ) أن يتناول بعضاً منه أولاً. ثم ابتسم وقال: «الحاكم جيانغ، لو أتيت بعد بضعة أيام، لربما ذهبت إلى {قارة شينغوو}. كيف كان الأمر؟ هل لديك إجابة؟»
«شخص قادم من العاصمة شيا يريد رؤيتي؟!» صُعق (وَانغ تِنغ). كان هذا الخبر بمثابة قنبلة مدوية. حتى هو لم يصدقه. سأل: «لماذا يريد رؤيتي؟»
استعاد الجد وانغ والآخرون رباطة جأشهم وتحولوا إلى الجدية. لاموا أنفسهم على انبهارهم بهذه المفاجأة الكبيرة.
«كيف لي أن أعرف؟» غادر (الحاكم جيانغ) بعد أن ألقى بهذه الكلمات. اهتزت عائلة وانغ وهم يحدقون في (وَانغ تِنغ) في صمت. لقد أذهلهم هذا الخبر أيضاً.
لم تغضب (لي شيومي) لعدم تناوله الغداء في المنزل، بل على العكس، شعرت بسعادة غامرة. لم يخفِ مكانه، لذا عرفت أنه كان عند (لـِين تشُو هـَان).
لم يكن من الصعب تخمين من كان ذلك الشخص.
ومع ذلك، كان هناك عدد محدود من غرف الأفران، وكان الخيميائيون من جميع أنحاء البلاد يحتلونها.
لقد وصل (وَانغ تِنغ) إلى ذلك المستوى بالفعل. كان هذا أمراً لا يُصدق.
لم تغضب (لي شيومي) لعدم تناوله الغداء في المنزل، بل على العكس، شعرت بسعادة غامرة. لم يخفِ مكانه، لذا عرفت أنه كان عند (لـِين تشُو هـَان).
«إذا اتصل بك ذلك الشخص حقاً، فعليك أن تكون متيقظاً. لا تقل أشياء خاطئة»، ذكّره الجد وانغ بابتسامة مصطنعة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي فكرة عما يقوله.
«لا أعرف.» هزت (دان تيتشيان) رأسها. «ليس الأمر سيئاً. هل تعتقد أن شخصاً في هذا المنصب سيؤذيكِ؟»
هل ظنوا أنه من هذا النوع من الأشخاص؟
«لست كذلك. قال إنه في مستوى السيد الخبير إلا إذا كان يكذب عليّ.» ألقى (دان تيتشيان) نظرة غير مبالية.
نظر حوله. كان الجميع يحملون نفس التعبير. شعر أن صورته الناضجة والحكيمة قد انهارت.
كان باقي أفراد عائلة وانغ في غاية السعادة. فإذا وافقت السلطات العليا على منحهم أرضاً بملكية مطلقة، فهذا بمثابة هبة لهم. وبهذا الأساس، كان من الصعب ألا تزدهر عائلة وانغ.
لم يكن (وَانغ تِنغ) متأكداً مما إذا كان هذا الخبر حقيقياً، ولكن عندما أحضرت له (دان تيتشيان) نفس الخبر مرة أخرى، لم يكن أمامه إلا أن يصدقه.
«لقد أحضرت جميع الأعشاب الروحية التي تحتاجها. لنصنع الدواء للشيخ العجوز هان أولاً.» غيّرت (دان تيتشيان) الموضوع.
قالت (دان تيتشيان): «اتبعني إلى العاصمة شيا غداً. قائد الفنون القتالية يريد رؤيتك».
كان (وَانغ تِنغ) شاباً مشهوراً. أعجب به الكثيرون، لكن الكثيرين شعروا بالغيرة منه أيضاً.
«هل يريد حقاً رؤيتي؟ لماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ): «لا داعي للقلق بشأن ذلك. فقط امنحني حق استخدام الأرض بناءً على ما أملكه. كما يجب أن نوقع العقد في أسرع وقت ممكن. سأترك إدارة هذا الأمر لعائلة وانغ في المستقبل.»
«لا أعرف.» هزت (دان تيتشيان) رأسها. «ليس الأمر سيئاً. هل تعتقد أن شخصاً في هذا المنصب سيؤذيكِ؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هذا ليس صحيحاً. أنت من يطلب مني الشراء. لستُ مُلزماً بشراء أي شيء». لم يكن لدى (الحاكم جيانغ) ما يقوله، فقد شعر بإحباط شديد. دائماً ما يكون من يطلب المساعدة في موقف ضعف. هو حاكم مدينة، ومع ذلك لا يستطيع فعل أي شيء لهذا الشاب. إلى من يشكو؟ «حسناً!» نظر إلى تعابير وجه (وَانغ تِنغ)، وأدرك أنه عليه التراجع. تنهد في نفسه وتابع: «ثمانون أمر مستحيل. خمسة وستون هو الحد الأقصى، وخمسة عشر في المدينة. لا شيء أكثر من ذلك».
«ربما لفتّ انتباهه بسبب أدائك المتميز هذه المرة. ليس من الغريب أنه أراد مقابلتك.»
توجه الاثنان مباشرة إلى غرفة الأفران في أكاديمية هيوم جيوك العسكرية.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم التزم الصمت.
لا يمكن لأي إنسان أن يكون بهذه الموهبة!
«لقد أحضرت جميع الأعشاب الروحية التي تحتاجها. لنصنع الدواء للشيخ العجوز هان أولاً.» غيّرت (دان تيتشيان) الموضوع.
قال (الحاكم جيانغ) وهو ينظر إليه بثقة: «بقدر ما لديك». قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. أحتاج إلى تحويل ما لدي إلى نقود. وإلا فلن أملك المال». قال (الحاكم جيانغ): «إلى أين نذهب؟ هل تعتقد أن {دونغهاي} لديها نقود لتعطيك إياها الآن؟ إذا كنت تريد الحصول على نقود، فاذهب إلى مدن أخرى. إذا كنت بحاجة إلى مبلغ كبير، فأقترح عليك التوجه إلى العاصمة شيا. يمكنهم أن يعطوك كل شيء دفعة واحدة».
«جيد.»
«اهتم بهذا الأمر بنفسك. أريد فقط أن أرى المال في أسرع وقت ممكن.» توقف (الحاكم جيانغ) للحظة قبل أن يضيف: «وصلتنا مؤخراً أنباء تفيد بأن المسؤول من العاصمة شيا يريد مقابلتك. استعد.»
توجه الاثنان مباشرة إلى غرفة الأفران في أكاديمية هيوم جيوك العسكرية.
«أنت محق. سأذهب إلى العاصمة شيا إذن،» فكر (وَانغ تِنغ) ثم أجاب.
كانت كلية الخيمياء تابعة لـ (تسوي هنغ). لذا، عندما وصلوا، تم تنبيهه. «سيدتي المديرة، وَانغ تِنغ، لماذا أنت هنا؟» سأل (تسوي هنغ) على عجل.
أُثيرت مشاعر الهدوء من جديد في عائلة وانغ. كانت مساحة {دونغهاي} بأكملها تتجاوز 600 كيلومتر مربع. في الماضي، كانت مساحة 50 كيلومتراً مربعاً تُعادل مساحة منطقة إدارية صغيرة. يا له من كرم من السلطات العليا! لكن في النهاية، كان القرار بيد (وَانغ تِنغ). اتجهت أنظار الجميع نحوه، وقد أصابهم الذهول.
قالت (دان تيتشيان) مباشرة: «يا كوي العجوز، جهز غرفة الفرن. (وَانغ تِنغ) سيصنع دواء العجوز هان».
ارتشف (وَانغ تِنغ) رشفة من الشاي وابتسم ببطء. «هذا لا يكفي. أريد 80 كيلومتراً مربعاً من الأرض، منها 20 كيلومتراً في قلب المدينة .»
في الآونة الأخيرة، تجمع العديد من الخيميائيين في {دونغهاي} لصنع الحبوب الطبية للمـُغـامـِرين الذين أصيبوا بجروح خلال أعمال الشغب التي قامت بها وحوش البحر.
«’وَانغ تِنغ’، هذا ليس مزاحاً. أعلم أن موهبتك في الخيمياء ليست سيئة، لكن…» على الرغم من أن (تسوي هنغ) لم يقل ذلك صراحة، إلا أنه من الواضح أنه لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) كان خبيراً في الخيمياء.
دُمرت معظم المباني في {دونغهاي}، لكن بعض المباني في جامعات الفنون القتالية ظلت قائمة لأن قدرتها الدفاعية كانت أفضل قليلاً.
في الماضي، رأى العديد من كبار الخيميائيين إصابة العجوز هان، ورأوا أنها لا تُشفى. فإذا خرج (وَانغ تِنغ) وقال إنه يستطيع علاجها، فإنه بذلك يُلمّح إلى أنهم جميعاً عاجزون.
ومع ذلك، كان هناك عدد محدود من غرف الأفران، وكان الخيميائيون من جميع أنحاء البلاد يحتلونها.
قالت (دان تيتشيان): «اتبعني إلى العاصمة شيا غداً. قائد الفنون القتالية يريد رؤيتك».
«ألم يقل كل من رأى العجوز هان أنه لا سبيل لعلاجه؟» صُدم (تسوي هنغ). ثم صاح: «لحظة، هل قلتَ إن (وَانغ تِنغ) سيصنع الدواء؟»
كان هذا الأمر يصعب تصديقه!
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.
«ألم يقل كل من رأى العجوز هان أنه لا سبيل لعلاجه؟» صُدم (تسوي هنغ). ثم صاح: «لحظة، هل قلتَ إن (وَانغ تِنغ) سيصنع الدواء؟»
قالت (دان تيتشيان) وهي تلقي نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ): «لقد وصل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى مستوى السيد الخبير».
«شخص قادم من العاصمة شيا يريد رؤيتي؟!» صُعق (وَانغ تِنغ). كان هذا الخبر بمثابة قنبلة مدوية. حتى هو لم يصدقه. سأل: «لماذا يريد رؤيتي؟»
«مستوى السيد الخبير؟!» تمتم (تسوي هينغ) وهو يضحك ضحكة محرجة في حالة من عدم التصديق. «سيدني المديرو، هل تمزحين معي؟»
ارتشف (وَانغ تِنغ) رشفة من الشاي وابتسم ببطء. «هذا لا يكفي. أريد 80 كيلومتراً مربعاً من الأرض، منها 20 كيلومتراً في قلب المدينة .»
«لست كذلك. قال إنه في مستوى السيد الخبير إلا إذا كان يكذب عليّ.» ألقى (دان تيتشيان) نظرة غير مبالية.
«الرئيس تسوي، عليك أن تدعني أجرب قبل أن تعرف»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً وبلا مبالاة.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام، يحدق بها في إحباط.
«أوه، هل قلت إنك واثق من قدرتك على علاج العجوز هان؟» سُمع صوت فجأة.
«’وَانغ تِنغ’، هذا ليس مزاحاً. أعلم أن موهبتك في الخيمياء ليست سيئة، لكن…» على الرغم من أن (تسوي هنغ) لم يقل ذلك صراحة، إلا أنه من الواضح أنه لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) كان خبيراً في الخيمياء.
أخذ (وَانغ تِنغ) العقد. وبعد إلقاء نظرة سريعة عليه، وقّع اسمه دون أي تردد.
كان هذا الأمر يصعب تصديقه!
عاد (الحاكم جيانغ) إليه أخيراً. وبالطبع، كان الأمر يتعلق بالموضوع نفسه. وعندما التقوا، كان باقي أفراد عائلة وانغ حاضرين أيضاً.
كان يعلم من (سيتو يون) أن إتقان (وَانغ تِنغ) لنُقُوش السَطْوَة كان عالياً جداً، لدرجة أنه وصل إلى مستوى السيد الخبير. لكن هذا جعل من الصعب عليه تصديق أن إتقان (وَانغ تِنغ) للخيمياء قد وصل إلى مستوى مماثل.
طلب ثلاثين كيلومتراً مربعاً إضافياً! كان (وَانغ تِنغ) جريئاً حقاً. لو كانوا مكانه، لما تجرأوا على فعل ذلك.
لا يمكن لأي إنسان أن يكون بهذه الموهبة!
«الرئيس تسوي، عليك أن تدعني أجرب قبل أن تعرف»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً وبلا مبالاة.
لا يمكن لأي إنسان أن يكون بهذه الموهبة!
«لماذا لا تفهم؟» كان (تسوي هنغ) منفعلاً.
“حقاً؟”
كان (وَانغ تِنغ) شاباً مشهوراً. أعجب به الكثيرون، لكن الكثيرين شعروا بالغيرة منه أيضاً.
أُثيرت مشاعر الهدوء من جديد في عائلة وانغ. كانت مساحة {دونغهاي} بأكملها تتجاوز 600 كيلومتر مربع. في الماضي، كانت مساحة 50 كيلومتراً مربعاً تُعادل مساحة منطقة إدارية صغيرة. يا له من كرم من السلطات العليا! لكن في النهاية، كان القرار بيد (وَانغ تِنغ). اتجهت أنظار الجميع نحوه، وقد أصابهم الذهول.
في الماضي، رأى العديد من كبار الخيميائيين إصابة العجوز هان، ورأوا أنها لا تُشفى. فإذا خرج (وَانغ تِنغ) وقال إنه يستطيع علاجها، فإنه بذلك يُلمّح إلى أنهم جميعاً عاجزون.
«’وَانغ تِنغ’، هذا ليس مزاحاً. أعلم أن موهبتك في الخيمياء ليست سيئة، لكن…» على الرغم من أن (تسوي هنغ) لم يقل ذلك صراحة، إلا أنه من الواضح أنه لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) كان خبيراً في الخيمياء.
كان من المقبول أن يعالج العجوز هان، فبذلك يستطيع إسكات الناس. أما إذا فشل، فسيستغل الحاسدون ذلك ضده ويقولون إنه مغرور.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هذا ليس صحيحاً. أنت من يطلب مني الشراء. لستُ مُلزماً بشراء أي شيء». لم يكن لدى (الحاكم جيانغ) ما يقوله، فقد شعر بإحباط شديد. دائماً ما يكون من يطلب المساعدة في موقف ضعف. هو حاكم مدينة، ومع ذلك لا يستطيع فعل أي شيء لهذا الشاب. إلى من يشكو؟ «حسناً!» نظر إلى تعابير وجه (وَانغ تِنغ)، وأدرك أنه عليه التراجع. تنهد في نفسه وتابع: «ثمانون أمر مستحيل. خمسة وستون هو الحد الأقصى، وخمسة عشر في المدينة. لا شيء أكثر من ذلك».
أدرك (وَانغ تِنغ) ما يدور في ذهنه وقال: «الرئيس تسوي، لا تقلق. أنا واثق من ذلك.»
كان من المقبول أن يعالج العجوز هان، فبذلك يستطيع إسكات الناس. أما إذا فشل، فسيستغل الحاسدون ذلك ضده ويقولون إنه مغرور.
«أوه، هل قلت إنك واثق من قدرتك على علاج العجوز هان؟» سُمع صوت فجأة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«’وَانغ تِنغ’، هذا ليس مزاحاً. أعلم أن موهبتك في الخيمياء ليست سيئة، لكن…» على الرغم من أن (تسوي هنغ) لم يقل ذلك صراحة، إلا أنه من الواضح أنه لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) كان خبيراً في الخيمياء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قالت (دان تيتشيان) وهي تلقي نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ): «لقد وصل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى مستوى السيد الخبير».
كان هناك نسختان من العقد، واحدة لكل طرف. احتفظ (الحاكم جيانغ) بالنسخة الخاصة به وقال: «جهزوا المال بسرعة. أنا في عجلة من أمري لاستخدامه».
