Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 558

PDF

558

خطرت هذه الأفكار ببال (لـِين تشُو هـَان) في لحظة. لكنها لم تعد تلك الفتاة العاجزة. أصبحت حركاتها أسرع وأكثر رشاقة. لم يكن هذا الحادث البسيط مشكلة على الإطلاق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنا بالفعل في مستوى الـ (3 نجوم). أنا أقوى من أختي الكبرى، هاها.» ابتسمت (لين تشوكسيا) بفخر. «أيضاً، مهاراتي في كونغ فو الرصاص الطائر أفضل من ذي قبل. سمعت مدربة أختي تقول إنني وصلتُ إلى مرحلة الإنجاز الصغير.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في الماضي، كاد (وَانغ تِنغ) أن يتسبب في تعثرها في الممر عندما كانت في المدرسة الثانوية. لحظة، لقد سقطت بالفعل في ذلك الوقت. ها هو الشيء نفسه يتكرر الآن.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سألت (لـِين تشُو هـَان): «لماذا يوجد رجل مشغول مثلك هنا؟»

الفصل 558: هدية عظيمة!

نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان يمازحها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حسناً، سأسلم حياتي إليك إذاً.» كان العجوز هان حاسماً ولم يشكك في قدرة (وَانغ تِنغ). طالما كان لديه ما يفعله، فسيسمح لـ (وَانغ تِنغ) بتجربته. كان في مثل هذه الحالة بالفعل؛ كان عليه أن يبذل قصارى جهده.

سيد خبير في الخيمياء!

أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً أيضاً وأومأ برأسه. «كل ما قلته صحيح!»

يمكن القول إنها كانت أعلى رتبة في علم الخيمياء على وجه الأرض، تعادل رتبة القديس في عالم الطب. كان هؤلاء القديسون يدرسون الطب طوال حياتهم قبل أن يبلغوا الكمال تدريجياً ويتبوؤوا قمة عالم الطب. وعندها، يكونون قد بلغوا الخمسين من العمر على الأقل.

كان الخيميائيين في {الأرض} لا يزالون أدنى بكثير من الخيميائيين في {قارة شينغوو}. وينطبق الأمر نفسه على سيد النقوش. هذا هو الفرق الشاسع بين العالمين!

كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.

«القوة هي الأهم. نحن نمر بأوقات عصيبة. عليك أن ترفعِ مستوى مهاراتك القتالية بسرعة. لا أستطيع البقاء معك طوال الوقت،» تذمر (وَانغ تِنغ).

كان الخيميائيين في {الأرض} لا يزالون أدنى بكثير من الخيميائيين في {قارة شينغوو}. وينطبق الأمر نفسه على سيد النقوش. هذا هو الفرق الشاسع بين العالمين!

أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها. كان أساتذة كلية الخيمياء يقولون هذا كثيراً أيضاً. لكن عندما قاله (وَانغ تِنغ)، وجدته غريباً بعض الشيء. علّم (وَانغ تِنغ) (لـِين تشُو هـَان) أيضاً بعض طرق دراسة الخيمياء. كانت لا تزال في مرحلة اكتساب المعرفة، لذلك لم يكن هناك الكثير ليقوله.

والآن يدّعي (وَانغ تِنغ) أنه خبير في الخيمياء. هل يُعقل أن يصدق أحد أنه خبير في الخيمياء يبلغ من العمر عشرين عاماً؟

عاد (وَانغ تِنغ) إلى مقر إقامة عائلة وانغ المؤقت، وفكر في الأمر وخطط للعثور على (لـِين تشُو هـَان).

لكن (دان تيتشيان) كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) لن يتهاون. قد يكون وقحاً، لكنه كان يعرف أولوياته.

بالطبع، كان الوضع مختلفاً بالنسبة للآخرين. فلكي يحصلوا على معاملة أفضل، قد لا يحصلوا عليها حتى لو توسلوا طلباً للمساعدة.

كانت أفكارٌ معقدةٌ كثيرةٌ تتدفق في ذهن (دان تيتشيان). ألم يكن خبيراً في النقوش؟ لماذا أصبح الآن خبيراً في الخيمياء؟ من علّمه ذلك؟

«تشوكسيا، كيف حال تدريبك مؤخراً؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يمسح على شعرها الأسود.

لم تستطع إلا أن تسأل: «هل استعنت بخبير كبير في الخيمياء من {قارة شينغوو} ليعلمك؟»

ضعيف جداً؟

«لماذا تعتقدين ذلك؟» سألها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.

أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً أيضاً وأومأ برأسه. «كل ما قلته صحيح!»

«وإلا، كيف وصلت إلى مرحلة الخبير؟ لا تقل لي إنك تعلمت ذلك بنفسك.» لم تكن (دان تيتشيان) تعتقد أنه موهوب إلى هذا الحد.

كانت الأم لين سعيدة برؤيتهم الثلاثة يلهون مع بعضهم البعض. ابتسمت وقالت: «يمكنكم يا صغاري الدردشة فيما بينكم. سأبدأ الطبخ.»

أجاب (وَانغ تِنغ): «بصراحة، لقد تعلمت ذلك بنفسي».

كان الخيميائيين في {الأرض} لا يزالون أدنى بكثير من الخيميائيين في {قارة شينغوو}. وينطبق الأمر نفسه على سيد النقوش. هذا هو الفرق الشاسع بين العالمين!

نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان يمازحها.

والآن يدّعي (وَانغ تِنغ) أنه خبير في الخيمياء. هل يُعقل أن يصدق أحد أنه خبير في الخيمياء يبلغ من العمر عشرين عاماً؟

سمع العجوز هان حديثهما وشعر بالقلق. هل يستطيع هذان الشابان مراعاة مشاعر هذا الرجل العجوز؟

«ركّزي واستقبلي!» أمر (وَانغ تِنغ) بهدوء.

هل حان الوقت لمناقشة كيف أصبح (وَانغ تِنغ) خبيراً في الخيمياء؟

«القوة هي الأهم. نحن نمر بأوقات عصيبة. عليك أن ترفعِ مستوى مهاراتك القتالية بسرعة. لا أستطيع البقاء معك طوال الوقت،» تذمر (وَانغ تِنغ).

كانت حياته وموته أهم شيء الآن.

لكنها فهمت أنه كان يقول هذا ليجعلها تشعر بالراحة حيال أخذه.

قام بتنظيف حلقه وسأل بصوت ضعيف: «’وَانغ تِنغ’، هل يمكنك علاج الإصابات الداخلية؟»

«مارسي هذه المخطوطة وسترفع من قدراتك بسرعة.» ثمّ تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدّية. «وأيضاً، لا تُخبر الآخرين. سيُعرّضك ذلك للخطر. عليك أن تُدرك أن الثروة قد تُسبّب الكوارث.»

«الكبير هان، ألم تكن تسترجع الذكريات وتستعد للموت قبل قليل؟» كان (وَانغ تِنغ) مستمتعاً.

ردّ (لـِين تشُو هـَان) بغضب: «تجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية. الرتبة السوداء! رتبة الأرض! قد لا أتمكن من جمع ما يكفي من النقاط الدراسية لشراء تلك المخطوطات خلال سنوات دراستي الأربع في الجامعة».

«ماذا تعرفون أيها الشباب؟ لا أحد يرغب في الموت إذا كان لديه الخيار. لم أعش طويلاً بما فيه الكفاية!» احمر وجه العجوز هان الشاحب وهو يتمتم غاضباً.

كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. كان العجوز هان شخصاً مثيراً للاهتمام. لم يكن يتمتع بشخصية المـُغـامـِر المهيب، بل كان ودوداً للغاية. أرادت (دان تيتشيان) أن تضحك هي الأخرى، لكنها كتمت ضحكتها. كان لا يزال عليها أن تحترمه. ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً عنها.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «إذن لديك عمل جانبي؟» وفي الوقت نفسه، كان متفاجئاً بعض الشيء. كانت (لـِين تشُو هـَان) موهوبة في الخيمياء، وهذا لم يكن شيئاً يتوقعه.

أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً أيضاً وأومأ برأسه. «كل ما قلته صحيح!»

«إنها ثمينة للغاية!» أخذت (لـِين تشُو هـَان) نفساً عميقاً. لم تتوقع أبداً أن يمنحها (وَانغ تِنغ) مثل هذه المخطوطة من رتبة السماء التي لا تقدر بثمن.

«حسناً، سأسلم حياتي إليك إذاً.» كان العجوز هان حاسماً ولم يشكك في قدرة (وَانغ تِنغ). طالما كان لديه ما يفعله، فسيسمح لـ (وَانغ تِنغ) بتجربته. كان في مثل هذه الحالة بالفعل؛ كان عليه أن يبذل قصارى جهده.

«لماذا تعتقدين ذلك؟» سألها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته بوجه هادئ.

قالت (لـِين تشُو هـَان): «لستُ غبيةً. الحصول على النقاط الدراسية أسهل. إنها ميزة تُمنح لطلاب الفنون القتالية من قِبل الدولة. بمجرد أن نتخرج من المدرسة، لن تتاح لنا فرصة أخرى كهذه. عليّ اغتنامها».

【الخِيميَاء】 = 888/1000 (المرحلة المتقدمة)

كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.

بلا شك، كان على بُعد خطوة واحدة فقط من بلوغ مرحلة السيد الخبير. لكنه لم يتراجع، بل عزز عزيمته!

وما إن وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزل عائلة لين، حتى رأى (لـِين تشُو هـَان) تودع امرأة. فظهرت على وجهه علامات الدهشة.

كان يعلم بوجود دواء نادر ذي فعالية علاجية عظيمة عند استخدامه مع أدوية أخرى. سيكون ذلك كافياً لتثبيت إصابة العجوز هان.

«أجل، أجل، لستم سيئين.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

أما بالنسبة لحل مشكلة العجوز هان من جذورها، فسيتعين تأجيل ذلك حتى يصل إلى مرحلة السيد العظيم. عندها فقط سيتمكن من تطوير طب علاجي أفضل ومهارات روحية تعزز حيويته.

كانت الأم لين سعيدة برؤيتهم الثلاثة يلهون مع بعضهم البعض. ابتسمت وقالت: «يمكنكم يا صغاري الدردشة فيما بينكم. سأبدأ الطبخ.»

حتى في {قارة شينغوو}، لم يكن الكثيرون على دراية بمثل هذا الدواء الروحي، وكان حكراً على قلة من الناس. لم يكن بإمكان الخيميائيين على الأرض الحصول على هذه الأدوية الشافية، لكنه استطاع الحصول عليها من خلال جمع فقاعات السِمَات.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان عليه أن ينتظر حتى يصل إلى مرتبة السيد العظيم، ثم يتوجه إلى {قارة شينغوو} ليتعلم من كبار أساتذة الخيمياء، بينما في الحقيقة كان سيستغلهم. لهذا السبب لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً.

كانت تعلم أنه إذا اكتشف الآخرون أنها تمتلك مخطوطةً من رتبة السماء، فسوف يسبب لها ذلك مشاكل لا داعي لها.

وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، قال بهدوء: «أحتاج إلى بعض المكونات».

«حسناً. لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت طعامك»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

قالت (دان تيتشيان) بنبرة جادة: «قلها. سأطلب من أحدهم تحضيرها».

«إنها ثمينة للغاية!» أخذت (لـِين تشُو هـَان) نفساً عميقاً. لم تتوقع أبداً أن يمنحها (وَانغ تِنغ) مثل هذه المخطوطة من رتبة السماء التي لا تقدر بثمن.

«نبات التين الأرجواني، عشبة الأوراق الفضية، أجنة الديدان ذات التسعة أقسام، جاستروديا السوداء…» لم يتردد (وَانغ تِنغ) في سرد جميع مكونات «حبة استعادة الدم الأساسي» و«كريم عظام روح اليشم الأرجواني».

«حسناً، سأسلم حياتي إليك إذاً.» كان العجوز هان حاسماً ولم يشكك في قدرة (وَانغ تِنغ). طالما كان لديه ما يفعله، فسيسمح لـ (وَانغ تِنغ) بتجربته. كان في مثل هذه الحالة بالفعل؛ كان عليه أن يبذل قصارى جهده.

أحدهما للإصابات الداخلية، والآخر للإصابات الخارجية. وباستخدامهما معاً، ورغم أن النتائج لن تكون فورية، إلا أنها ستكون كافية على الأقل للسيطرة على حالة العجوز هان.

كانت حياته وموته أهم شيء الآن.

دوّنت (دان تيتشيان) ملاحظاتها بهدوء. لم تكن تعرف شيئاً عن هذه الأعشاب، لكن هذا لم يكن مهماً، إذ كان بإمكانها ببساطة أن تطلب من شخص آخر شراءها. لم يمكث أي منهما أكثر من ذلك وغادرا.

سألت (لين تشوكسيا) بسعادة: «هل أنا أفضل من أختي؟»

قبل مغادرته، ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على مسكن العجوز هان وشعر ببعض التأثر… لقد كان حقاً سيداً خفياً!

لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك. لو كانت رجلاً، لكان اهتم بها أكثر بكثير.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى مقر إقامة عائلة وانغ المؤقت، وفكر في الأمر وخطط للعثور على (لـِين تشُو هـَان).

هذا الوغد!

دُمّر منزل (لـِين تشُو هـَان) أيضاً على يد وحوش البحر، وكانوا يعيشون في مساكن مؤقتة. علاوة على ذلك، كانوا يسكنون بجوار عائلة وانغ مباشرةً. عاملت (لي شيومي) (لـِين تشُو هـَان) كإبنة لها، وكانت تعلم أن وضعها العائلي ليس على ما يرام، فاعتنت بها عناية فائقة.

والآن يدّعي (وَانغ تِنغ) أنه خبير في الخيمياء. هل يُعقل أن يصدق أحد أنه خبير في الخيمياء يبلغ من العمر عشرين عاماً؟

كان الكثيرون يعلمون أن (وَانغ تِنغ) ينتمي إلى عائلة وانغ، وكانوا يكنّون لهم احتراماً بالغاً حتى في أبسط الأمور. وكان الجميع يحرصون على استقبال عائلة وانغ حتى في غيابه. ولذلك، لم يكن وجود عائلة (لـِين تشُو هـَان) بجوار عائلة وانغ سوى أمرٍ بسيط.

لم يكن المسكن المؤقت واسعاً، لذا سمعت (لين تشوكسيا) الضجة أيضاً. هرعت خارج غرفتها. «أخي (وَانغ تِنغ).»

بالطبع، كان الوضع مختلفاً بالنسبة للآخرين. فلكي يحصلوا على معاملة أفضل، قد لا يحصلوا عليها حتى لو توسلوا طلباً للمساعدة.

قالت (دان تيتشيان) بنبرة جادة: «قلها. سأطلب من أحدهم تحضيرها».

وما إن وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزل عائلة لين، حتى رأى (لـِين تشُو هـَان) تودع امرأة. فظهرت على وجهه علامات الدهشة.

«مخطوطة من المستوى العالي من الرتبة الصفراء!» تعجب (وَانغ تِنغ). ‘الطالب العادي بالكاد يستطيع الحصول على مخطوطة متوسط المستوى من الرتبة الصفراء. كيف استطعتَ استبداله بمخطوطة من المستوى العالي؟’

لماذا بدت مألوفة؟

لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) تحمل وقاحته. دفعته بعيداً ونظرت إليه بغضب وخجل. «هل يمكنك أن تكون أكثر تهذيباً؟»

رأت المرأة (وَانغ تِنغ) والتفتت إليه. ثم انصرفت بعد أن قالت شيئاً لـ (لـِين تشُو هـَان). لم يستطع (وَانغ تِنغ) تذكر هويتها. لم يكن يهتم بتذكر الأشخاص الذين لا يكنّ لهم مشاعر خاصة.

«نبات التين الأرجواني، عشبة الأوراق الفضية، أجنة الديدان ذات التسعة أقسام، جاستروديا السوداء…» لم يتردد (وَانغ تِنغ) في سرد جميع مكونات «حبة استعادة الدم الأساسي» و«كريم عظام روح اليشم الأرجواني».

لكن فجأة ظهر شخص لم يكن يعرفه جيداً بجانب (لـِين تشُو هـَان). فاقترب منها وسألها: «من هذه؟»

كانت هاتان السيدتان موهوبتين، لذا فهمتا ما كان يقوله (وَانغ تِنغ) على الفور. لم يكن هناك حاجة إلى وقت طويل لشرح التفاصيل لهما.

«صديقة جديدة. لقد ساعدتني كثيراً»، أوضحت (لـِين تشُو هـَان).

فهمت (لـِين تشُو هـَان) الأمر ونفذت تعليماته على عجل.

لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك. لو كانت رجلاً، لكان اهتم بها أكثر بكثير.

والآن يدّعي (وَانغ تِنغ) أنه خبير في الخيمياء. هل يُعقل أن يصدق أحد أنه خبير في الخيمياء يبلغ من العمر عشرين عاماً؟

سألت (لـِين تشُو هـَان): «لماذا يوجد رجل مشغول مثلك هنا؟»

قالت (لـِين تشُو هـَان): «لستُ غبيةً. الحصول على النقاط الدراسية أسهل. إنها ميزة تُمنح لطلاب الفنون القتالية من قِبل الدولة. بمجرد أن نتخرج من المدرسة، لن تتاح لنا فرصة أخرى كهذه. عليّ اغتنامها».

«أعتقد أنني أسمع بعض الاستياء منك.» ضحك (وَانغ تِنغ).

«حسناً، لديّ الكثير من الأسئلة أيضاً.» أمسكت (لين تشوكسيا) بذراع (وَانغ تِنغ) بسعادة وسحبته إلى غرفتها. «تعال إلى غرفتي، تعال إلى غرفتي.»

«أي استياء؟ لا، ليس مني.» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. لا يزال وجهها الجميل يحمل تعبيراً بارداً وهي تستدير وتدخل المنزل.

الفصل 558: هدية عظيمة!

ابتسم (وَانغ تِنغ). «في الحقيقة، لم آتِ إلى هنا لرؤيتك. لقد أتيت لأرى مدى تقدم أحدهم في التدريب وأقدم له بعض النصائح. ففي النهاية، هناك من هو ضعيف للغاية!»

«أعتقد أنني أسمع بعض الاستياء منك.» ضحك (وَانغ تِنغ).

تحول وجه (لـِين تشُو هـَان) إلى اللون الأسود على الفور.

سألت (لين تشوكسيا): «أخي (وَانغ تِنغ)، أختي الكبرى لديها هدية، فأين هديتي؟» لقد رفضت أن تُستبعد.

ضعيف جداً؟

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «إذن لديك عمل جانبي؟» وفي الوقت نفسه، كان متفاجئاً بعض الشيء. كانت (لـِين تشُو هـَان) موهوبة في الخيمياء، وهذا لم يكن شيئاً يتوقعه.

أنت الوحش. عليك أن تلوم نفسك على تركك الجميع خلفك.

توقفت فجأة والتفتت لتحدق في (وَانغ تِنغ). ولكن في لحظة، كان وجهه أمام وجهها مباشرة، ونفخ أنفاسه على وجهها. سخن الهواء الدافئ وجهها بسرعة، واحمرت وجنتاها.

توقفت فجأة والتفتت لتحدق في (وَانغ تِنغ). ولكن في لحظة، كان وجهه أمام وجهها مباشرة، ونفخ أنفاسه على وجهها. سخن الهواء الدافئ وجهها بسرعة، واحمرت وجنتاها.

استجابت بسرعة ونقرت بقدميها على الأرض لتثبيت نفسها.

تراجعت (لـِين تشُو هـَان) فجأة كأرنب صغير مذعور. لكنها كانت متسرعة للغاية فتعثرت وسقطت على ظهرها.

لم يكن لدى (لين تشوكسيا) أي اعتراض. كل ما أرادته هو هدية ولم تهتم بما هي. أومأت برأسها بسعادة وقالت: «حسناً!». ثم أشار (وَانغ تِنغ) إلى المشاكل في أساليب قتالهم وتدريبهم.

مشهد مألوف للغاية!

وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، قال بهدوء: «أحتاج إلى بعض المكونات».

في الماضي، كاد (وَانغ تِنغ) أن يتسبب في تعثرها في الممر عندما كانت في المدرسة الثانوية. لحظة، لقد سقطت بالفعل في ذلك الوقت. ها هو الشيء نفسه يتكرر الآن.

«صديقة جديدة. لقد ساعدتني كثيراً»، أوضحت (لـِين تشُو هـَان).

هذا الوغد!

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة، ولوّح بيده قائلاً: «هذا ما أردت إخبارك به. اقتربِ».

خطرت هذه الأفكار ببال (لـِين تشُو هـَان) في لحظة. لكنها لم تعد تلك الفتاة العاجزة. أصبحت حركاتها أسرع وأكثر رشاقة. لم يكن هذا الحادث البسيط مشكلة على الإطلاق.

«حسناً. لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت طعامك»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

استجابت بسرعة ونقرت بقدميها على الأرض لتثبيت نفسها.

«هذا؟» صُدمت (لـِين تشُو هـَان).

لكن كان هناك من هو أسرع منها…

أحدهما للإصابات الداخلية، والآخر للإصابات الخارجية. وباستخدامهما معاً، ورغم أن النتائج لن تكون فورية، إلا أنها ستكون كافية على الأقل للسيطرة على حالة العجوز هان.

كيف يُمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يُضيّع هذه الفرصة العظيمة؟ في اللحظة التالية، تقدّم خطوةً إلى الأمام وعانق خصر (لـِين تشُو هـَان). انحنى نحوها وابتسم قائلاً: «لماذا أنتِ خرقاء هكذا؟ لحسن الحظ، أنا معكِ، وإلا لكنتِ سقطتِ أرضاً.»

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة، ولوّح بيده قائلاً: «هذا ما أردت إخبارك به. اقتربِ».

«بالطبع، في ظل علاقتنا، لا داعي لشكرني.»

«القوة هي الأهم. نحن نمر بأوقات عصيبة. عليك أن ترفعِ مستوى مهاراتك القتالية بسرعة. لا أستطيع البقاء معك طوال الوقت،» تذمر (وَانغ تِنغ).

لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) تحمل وقاحته. دفعته بعيداً ونظرت إليه بغضب وخجل. «هل يمكنك أن تكون أكثر تهذيباً؟»

«لماذا تعتقدين ذلك؟» سألها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.

ضحك (وَانغ تِنغ) وتوقف عن مضايقتها. ثم استدار بجدية وقال: «هيا بنا إلى غرفتك».

بلا شك، كان على بُعد خطوة واحدة فقط من بلوغ مرحلة السيد الخبير. لكنه لم يتراجع، بل عزز عزيمته!

«ماذا تريد أن تفعل؟» حدقت (لـِين تشُو هـَان) فيه بحذر.

أجاب (وَانغ تِنغ): «صحيح، أنتِ أقوى من أختكِ. كفى حديثاً بينكما. لماذا تتحدثان وكأنني غير موجود؟»

(وَانغ تِنغ): «….»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أقسم أنه لم يكن يفكر في أي شيء.

عاد (وَانغ تِنغ) إلى مقر إقامة عائلة وانغ المؤقت، وفكر في الأمر وخطط للعثور على (لـِين تشُو هـَان).

قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «لأرشدكِ في رحلتكِ الروحية». ثم تجاوزها ودخل الغرفة.

وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، قال بهدوء: «أحتاج إلى بعض المكونات».

شعرت (لـِين تشُو هـَان) ببعض الحيرة، لكنها مع ذلك تبعته.

أدارت (لـِين تشُو هـَان) عينيها تجاهه وانحنت نحوه.

استقبلته الأم لين بحفاوة بالغة عندما رأته. «’وَانغ تِنغ’ هنا. تناول غداءك . سأحضر لك بعض الطعام اللذيذ.»

قال (وَانغ تِنغ): «الطلاب الذين لديهم مخطوطة في المستوى العالي من الرتبة الصفراء أفضل من معظم الطلاب العاديين، لكن لا يزال هناك من يمارسون مخطوطات من الرتبة السوداء و رتبة الأرض».

«حسناً. لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت طعامك»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته بوجه هادئ.

لم يكن المسكن المؤقت واسعاً، لذا سمعت (لين تشوكسيا) الضجة أيضاً. هرعت خارج غرفتها. «أخي (وَانغ تِنغ).»

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. كان العجوز هان شخصاً مثيراً للاهتمام. لم يكن يتمتع بشخصية المـُغـامـِر المهيب، بل كان ودوداً للغاية. أرادت (دان تيتشيان) أن تضحك هي الأخرى، لكنها كتمت ضحكتها. كان لا يزال عليها أن تحترمه. ففي النهاية، كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً عنها.

«تشوكسيا، كيف حال تدريبك مؤخراً؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يمسح على شعرها الأسود.

ضحك (وَانغ تِنغ) وتوقف عن مضايقتها. ثم استدار بجدية وقال: «هيا بنا إلى غرفتك».

«أنا بالفعل في مستوى الـ (3 نجوم). أنا أقوى من أختي الكبرى، هاها.» ابتسمت (لين تشوكسيا) بفخر. «أيضاً، مهاراتي في كونغ فو الرصاص الطائر أفضل من ذي قبل. سمعت مدربة أختي تقول إنني وصلتُ إلى مرحلة الإنجاز الصغير.»

فهمت (لـِين تشُو هـَان) الأمر ونفذت تعليماته على عجل.

«لقد لاحظت ذلك من أدائك خلال الحرب. إن مهاراتك في فنون القتال بالسلاح لا تزال في مراحلها الأولى.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، ثم ابتسم وتابع قائلاً: «يبدو أن موهبتك ليست سيئة.»

تحول وجه (لـِين تشُو هـَان) إلى اللون الأسود على الفور.

سألت (لين تشوكسيا) بسعادة: «هل أنا أفضل من أختي؟»

«نبات التين الأرجواني، عشبة الأوراق الفضية، أجنة الديدان ذات التسعة أقسام، جاستروديا السوداء…» لم يتردد (وَانغ تِنغ) في سرد جميع مكونات «حبة استعادة الدم الأساسي» و«كريم عظام روح اليشم الأرجواني».

أجاب (وَانغ تِنغ): «صحيح، أنتِ أقوى من أختكِ. كفى حديثاً بينكما. لماذا تتحدثان وكأنني غير موجود؟»

مشهد مألوف للغاية!

كانت (لـِين تشُو هـَان) عاجزة عن الكلام. لم تكن تمانع مزاح (وَانغ تِنغ) معها، لكن حتى أختها الصغرى انضمت إليه الآن. من يستطيع تحمل هذا الإحباط؟

ضغطت (لـِين تشُو هـَان) على أسنانها. لم تعد ترفضه.

كانت الأم لين سعيدة برؤيتهم الثلاثة يلهون مع بعضهم البعض. ابتسمت وقالت: «يمكنكم يا صغاري الدردشة فيما بينكم. سأبدأ الطبخ.»

«لا تعاملنا كالأطفال.» نظرت إليه (لـِين تشُو هـَان). «قد لا نكون بمثل براعتك، لكننا لسنا سيئين أيضاً.»

دخلت المطبخ وتركت المكان لهؤلاء الأطفال الثلاثة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا. سأتحدث إليكم عن الزراعة. تشوكسيا، يمكنكِ المجيء معي».

فجأةً، شعرت (لـِين تشُو هـَان) بتأثرٍ طفيف. لقد أهداها شيئاً ثميناً كهذا. من غيره سيفعل ذلك؟

«حسناً، لديّ الكثير من الأسئلة أيضاً.» أمسكت (لين تشوكسيا) بذراع (وَانغ تِنغ) بسعادة وسحبته إلى غرفتها. «تعال إلى غرفتي، تعال إلى غرفتي.»

لكن كان هناك من هو أسرع منها…

لم تتوقع (لـِين تشُو هـَان) أن تكون (لين تشوكسيا) بهذه الصراحة. لكن عندما رأتهما يدخلان الغرفة، لم يسعها إلا أن تعض على أسنانها وتتبعهما.

قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «لأرشدكِ في رحلتكِ الروحية». ثم تجاوزها ودخل الغرفة.

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرض، وجلست الأختان مقابله. تأمل للحظة قبل أن يتكلم قائلاً: «ظروفكما مختلفة، لذا سأشرح لكما كل حالة على حدة. تشو هان، أنتِ مـُغـامـِرة فنون قتالية من عنصر الخشب، و تزرعين سَطْوَة الخَشَب. ما هي المخطوطة الذي تتعلمينها الآن؟»

بعض الطلاب لم يعرفوا سوى كيفية الاجتهاد في الجامعة، ونادراً ما فكروا في كيفية الحصول على المزيد من النقاط الدراسية. وعندما تذكروا ضرورة ذلك، كانوا في وضع غير مواتٍ. فمقارنةً بالطلاب الذين كانوا يحصلون بالفعل على ساعات معتمدة، كان عليهم بذل جهد مضاعف. وربما لم يدرك بعضهم ذلك أصلاً.

«استخدمتُ رصيدي الدراسي لاستبداله بمخطوطة من المستوى العالي من الرتبة الصفراء، وهو الكتاب الروحي الأخضر.» لم تُخفِ (لـِين تشُو هـَان) الأمر.

«حسناً. لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت طعامك»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

«مخطوطة من المستوى العالي من الرتبة الصفراء!» تعجب (وَانغ تِنغ). ‘الطالب العادي بالكاد يستطيع الحصول على مخطوطة متوسط المستوى من الرتبة الصفراء. كيف استطعتَ استبداله بمخطوطة من المستوى العالي؟’

558

مدّت (لـِين تشُو هـَان) رقبتها الناعمة وضحكت بسخرية. «لديّ بعض الموهبة في الخيمياء، وذاكرتي ليست سيئة. عندما أذهب في مهمات، أساعد معلمي كلية الخيمياء في الحصول على بعض الأعشاب، وأكسب بذلك الكثير من النقاط الدراسية. هؤلاء المدرّسون أثرياء، لذا فهم أكثر سخاءً.»

استقبلته الأم لين بحفاوة بالغة عندما رأته. «’وَانغ تِنغ’ هنا. تناول غداءك . سأحضر لك بعض الطعام اللذيذ.»

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «إذن لديك عمل جانبي؟» وفي الوقت نفسه، كان متفاجئاً بعض الشيء. كانت (لـِين تشُو هـَان) موهوبة في الخيمياء، وهذا لم يكن شيئاً يتوقعه.

رفع (وَانغ تِنغ) سبابته ونقر على منتصف جبهتها.

كان امتلاك الموهبة أمراً جيداً. كان سيُقيّم مدى قوة موهبتها قبل أن يقرر كيفية تنميتها.

أجاب (وَانغ تِنغ): «بصراحة، لقد تعلمت ذلك بنفسي».

قالت (لـِين تشُو هـَان): «لستُ غبيةً. الحصول على النقاط الدراسية أسهل. إنها ميزة تُمنح لطلاب الفنون القتالية من قِبل الدولة. بمجرد أن نتخرج من المدرسة، لن تتاح لنا فرصة أخرى كهذه. عليّ اغتنامها».

«أجل، أجل، لستم سيئين.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

وافقها (وَانغ تِنغ) تماماً. كانت محقة. مع ذلك، لم يكن لدى الكثير من الناس هذا الإدراك.

هل كان الحصول على مخطوطة من رتبة السماء أمراً سهلاً؟ لا بد أن (وَانغ تِنغ) يتباهى مجدداً!

بعض الطلاب لم يعرفوا سوى كيفية الاجتهاد في الجامعة، ونادراً ما فكروا في كيفية الحصول على المزيد من النقاط الدراسية. وعندما تذكروا ضرورة ذلك، كانوا في وضع غير مواتٍ. فمقارنةً بالطلاب الذين كانوا يحصلون بالفعل على ساعات معتمدة، كان عليهم بذل جهد مضاعف. وربما لم يدرك بعضهم ذلك أصلاً.

لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) تحمل وقاحته. دفعته بعيداً ونظرت إليه بغضب وخجل. «هل يمكنك أن تكون أكثر تهذيباً؟»

قال (وَانغ تِنغ): «الطلاب الذين لديهم مخطوطة في المستوى العالي من الرتبة الصفراء أفضل من معظم الطلاب العاديين، لكن لا يزال هناك من يمارسون مخطوطات من الرتبة السوداء و رتبة الأرض».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ردّ (لـِين تشُو هـَان) بغضب: «تجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية. الرتبة السوداء! رتبة الأرض! قد لا أتمكن من جمع ما يكفي من النقاط الدراسية لشراء تلك المخطوطات خلال سنوات دراستي الأربع في الجامعة».

قال (وَانغ تِنغ): «الطلاب الذين لديهم مخطوطة في المستوى العالي من الرتبة الصفراء أفضل من معظم الطلاب العاديين، لكن لا يزال هناك من يمارسون مخطوطات من الرتبة السوداء و رتبة الأرض».

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة، ولوّح بيده قائلاً: «هذا ما أردت إخبارك به. اقتربِ».

لماذا بدت مألوفة؟

نظرت إليه (لـِين تشُو هـَان) بإحباط: «ماذا؟».

كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.

قال (وَانغ تِنغ): «تعال.ِ وستعرفين».

لم تستطع إلا أن تسأل: «هل استعنت بخبير كبير في الخيمياء من {قارة شينغوو} ليعلمك؟»

أدارت (لـِين تشُو هـَان) عينيها تجاهه وانحنت نحوه.

«أما بالنسبة لموهبتك في الخيمياء، فأعتقد أنه لا داعي للعجلة. سنتعامل مع الأمر خطوة بخطوة. بمجرد أن نضع الأسس بشكل صحيح، ستكون الأمور سهلة بعد ذلك»، هكذا قال (وَانغ تِنغ) لـ (لـِين تشُو هـَان) في النهاية.

رفع (وَانغ تِنغ) سبابته ونقر على منتصف جبهتها.

لم تستطع (لـِين تشُو هـَان) تحمل وقاحته. دفعته بعيداً ونظرت إليه بغضب وخجل. «هل يمكنك أن تكون أكثر تهذيباً؟»

«هذا؟» صُدمت (لـِين تشُو هـَان).

كانت تعلم أنه إذا اكتشف الآخرون أنها تمتلك مخطوطةً من رتبة السماء، فسوف يسبب لها ذلك مشاكل لا داعي لها.

«ركّزي واستقبلي!» أمر (وَانغ تِنغ) بهدوء.

لكن فجأة ظهر شخص لم يكن يعرفه جيداً بجانب (لـِين تشُو هـَان). فاقترب منها وسألها: «من هذه؟»

فهمت (لـِين تشُو هـَان) الأمر ونفذت تعليماته على عجل.

قالت (دان تيتشيان) بنبرة جادة: «قلها. سأطلب من أحدهم تحضيرها».

شعرت بذكرى تتدفق إلى ذهنها.

«الكبير هان، ألم تكن تسترجع الذكريات وتستعد للموت قبل قليل؟» كان (وَانغ تِنغ) مستمتعاً.

بعد فترة، سحب (وَانغ تِنغ) إصبعه، وفتحت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. «مخطوطة من رتبة السماء؟!» حدقت في (وَانغ تِنغ) في حيرة.

«لماذا تعتقدين ذلك؟» سألها (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هذا صحيح، لقد مررت إليك للتو مخطوطة عنصر الخشب من رتبة السماء».

فهمت (لـِين تشُو هـَان) الأمر ونفذت تعليماته على عجل.

«إنها ثمينة للغاية!» أخذت (لـِين تشُو هـَان) نفساً عميقاً. لم تتوقع أبداً أن يمنحها (وَانغ تِنغ) مثل هذه المخطوطة من رتبة السماء التي لا تقدر بثمن.

تراجعت (لـِين تشُو هـَان) فجأة كأرنب صغير مذعور. لكنها كانت متسرعة للغاية فتعثرت وسقطت على ظهرها.

«قد يكون الأمر ذا قيمة بالنسبة لك، لكنه شيء يمكنني الحصول عليه بسهولة. لا داعي للقلق بشأن أخذه،» قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً بلطف.

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة، ولوّح بيده قائلاً: «هذا ما أردت إخبارك به. اقتربِ».

لم تصدقه (لـِين تشُو هـَان) على الإطلاق.

«أجل، أجل، لستم سيئين.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

هل كان الحصول على مخطوطة من رتبة السماء أمراً سهلاً؟ لا بد أن (وَانغ تِنغ) يتباهى مجدداً!

«صديقة جديدة. لقد ساعدتني كثيراً»، أوضحت (لـِين تشُو هـَان).

لكنها فهمت أنه كان يقول هذا ليجعلها تشعر بالراحة حيال أخذه.

أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها. كان أساتذة كلية الخيمياء يقولون هذا كثيراً أيضاً. لكن عندما قاله (وَانغ تِنغ)، وجدته غريباً بعض الشيء. علّم (وَانغ تِنغ) (لـِين تشُو هـَان) أيضاً بعض طرق دراسة الخيمياء. كانت لا تزال في مرحلة اكتساب المعرفة، لذلك لم يكن هناك الكثير ليقوله.

فجأةً، شعرت (لـِين تشُو هـَان) بتأثرٍ طفيف. لقد أهداها شيئاً ثميناً كهذا. من غيره سيفعل ذلك؟

كانت تعلم أنه إذا اكتشف الآخرون أنها تمتلك مخطوطةً من رتبة السماء، فسوف يسبب لها ذلك مشاكل لا داعي لها.

تحولت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) إلى نظرة لطيفة للغاية.

«كح، لا تنظري إليّ هكذا. إنه أمر مخيف.» شعر (وَانغ تِنغ) بشعره ينتصب بسبب نظرتها. لماذا نظرت إليه فجأة بهذه الرقة دون سبب؟

قالت (دان تيتشيان) بنبرة جادة: «قلها. سأطلب من أحدهم تحضيرها».

اختفت الرقة من عيني (لـِين تشُو هـَان) فجأة. أخذت نفساً عميقاً، وشعرت وكأنها تحدق في رجل أعمى.

كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.

لا… لم تكن تحدق.

يمكن القول إنها كانت أعلى رتبة في علم الخيمياء على وجه الأرض، تعادل رتبة القديس في عالم الطب. كان هؤلاء القديسون يدرسون الطب طوال حياتهم قبل أن يبلغوا الكمال تدريجياً ويتبوؤوا قمة عالم الطب. وعندها، يكونون قد بلغوا الخمسين من العمر على الأقل.

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما استعادت هالتها الباردة. أومأ برأسه وقال: «هذا هو الطريق الصحيح».

كانت حياته وموته أهم شيء الآن.

قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها.

خطرت هذه الأفكار ببال (لـِين تشُو هـَان) في لحظة. لكنها لم تعد تلك الفتاة العاجزة. أصبحت حركاتها أسرع وأكثر رشاقة. لم يكن هذا الحادث البسيط مشكلة على الإطلاق.

«لا تفكري كثيراً. اعتبريها هدية. هذه أول هدية أقدمها لك، لذا لا يمكن أن تكون سيئة للغاية، أليس كذلك؟» ابتسم (وَانغ تِنغ).

كان يعلم بوجود دواء نادر ذي فعالية علاجية عظيمة عند استخدامه مع أدوية أخرى. سيكون ذلك كافياً لتثبيت إصابة العجوز هان.

ضغطت (لـِين تشُو هـَان) على أسنانها. لم تعد ترفضه.

«نبات التين الأرجواني، عشبة الأوراق الفضية، أجنة الديدان ذات التسعة أقسام، جاستروديا السوداء…» لم يتردد (وَانغ تِنغ) في سرد جميع مكونات «حبة استعادة الدم الأساسي» و«كريم عظام روح اليشم الأرجواني».

«مارسي هذه المخطوطة وسترفع من قدراتك بسرعة.» ثمّ تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدّية. «وأيضاً، لا تُخبر الآخرين. سيُعرّضك ذلك للخطر. عليك أن تُدرك أن الثروة قد تُسبّب الكوارث.»

استجابت بسرعة ونقرت بقدميها على الأرض لتثبيت نفسها.

أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها بحزم.

والآن يدّعي (وَانغ تِنغ) أنه خبير في الخيمياء. هل يُعقل أن يصدق أحد أنه خبير في الخيمياء يبلغ من العمر عشرين عاماً؟

كانت تعلم أنه إذا اكتشف الآخرون أنها تمتلك مخطوطةً من رتبة السماء، فسوف يسبب لها ذلك مشاكل لا داعي لها.

كان الخيميائيين في {الأرض} لا يزالون أدنى بكثير من الخيميائيين في {قارة شينغوو}. وينطبق الأمر نفسه على سيد النقوش. هذا هو الفرق الشاسع بين العالمين!

سألت (لين تشوكسيا): «أخي (وَانغ تِنغ)، أختي الكبرى لديها هدية، فأين هديتي؟» لقد رفضت أن تُستبعد.

كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.

«حسناً، حسناً، خذي واحدة أيضاً.» تردد (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أخرج شيئاً من خاتمه الفضائي. «هذا جينيسينغ الأفعى السوداء السام، عشبة روحية نادرة من عنصر السم. بعد صقله، سيساعدك في تدريبك وسطوة السم لديك. مع ذلك، من الأفضل استخدامه لصنع الحبوب. سأعطيك إياها بعد أن أنتهي منها، حسناً؟»

أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها. كان أساتذة كلية الخيمياء يقولون هذا كثيراً أيضاً. لكن عندما قاله (وَانغ تِنغ)، وجدته غريباً بعض الشيء. علّم (وَانغ تِنغ) (لـِين تشُو هـَان) أيضاً بعض طرق دراسة الخيمياء. كانت لا تزال في مرحلة اكتساب المعرفة، لذلك لم يكن هناك الكثير ليقوله.

لم يكن لدى (لين تشوكسيا) أي اعتراض. كل ما أرادته هو هدية ولم تهتم بما هي. أومأت برأسها بسعادة وقالت: «حسناً!». ثم أشار (وَانغ تِنغ) إلى المشاكل في أساليب قتالهم وتدريبهم.

ردّ (لـِين تشُو هـَان) بغضب: «تجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية. الرتبة السوداء! رتبة الأرض! قد لا أتمكن من جمع ما يكفي من النقاط الدراسية لشراء تلك المخطوطات خلال سنوات دراستي الأربع في الجامعة».

كانت هاتان السيدتان موهوبتين، لذا فهمتا ما كان يقوله (وَانغ تِنغ) على الفور. لم يكن هناك حاجة إلى وقت طويل لشرح التفاصيل لهما.

«مارسي هذه المخطوطة وسترفع من قدراتك بسرعة.» ثمّ تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدّية. «وأيضاً، لا تُخبر الآخرين. سيُعرّضك ذلك للخطر. عليك أن تُدرك أن الثروة قد تُسبّب الكوارث.»

«أما بالنسبة لموهبتك في الخيمياء، فأعتقد أنه لا داعي للعجلة. سنتعامل مع الأمر خطوة بخطوة. بمجرد أن نضع الأسس بشكل صحيح، ستكون الأمور سهلة بعد ذلك»، هكذا قال (وَانغ تِنغ) لـ (لـِين تشُو هـَان) في النهاية.

قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «لأرشدكِ في رحلتكِ الروحية». ثم تجاوزها ودخل الغرفة.

أومأت (لـِين تشُو هـَان) برأسها. كان أساتذة كلية الخيمياء يقولون هذا كثيراً أيضاً. لكن عندما قاله (وَانغ تِنغ)، وجدته غريباً بعض الشيء. علّم (وَانغ تِنغ) (لـِين تشُو هـَان) أيضاً بعض طرق دراسة الخيمياء. كانت لا تزال في مرحلة اكتساب المعرفة، لذلك لم يكن هناك الكثير ليقوله.

«أجل، أجل، لستم سيئين.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

«القوة هي الأهم. نحن نمر بأوقات عصيبة. عليك أن ترفعِ مستوى مهاراتك القتالية بسرعة. لا أستطيع البقاء معك طوال الوقت،» تذمر (وَانغ تِنغ).

في فترة ما بعد الظهر، دعتهم الأم لين لتناول الغداء. غادر (وَانغ تِنغ) منزل عائلة لين بعد ذلك.

«لا تعاملنا كالأطفال.» نظرت إليه (لـِين تشُو هـَان). «قد لا نكون بمثل براعتك، لكننا لسنا سيئين أيضاً.»

لم يكن لدى (لين تشوكسيا) أي اعتراض. كل ما أرادته هو هدية ولم تهتم بما هي. أومأت برأسها بسعادة وقالت: «حسناً!». ثم أشار (وَانغ تِنغ) إلى المشاكل في أساليب قتالهم وتدريبهم.

«أجل، أجل، لستم سيئين.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

كان الأمر نفسه ينطبق على الخيميائيين. فرغم أن السطوة دخلت الأرض منذ ثلاثين عاماً، لم يظهر سوى نحو اثني عشر خيميائياً بارعاً، ولم يكونوا صغاراً في السن. لاحقاً، لم يصل أي خيميائي آخر إلى مرتبة الخبير. حتى العباقرة المشهورون في جميع أنحاء البلاد لم يتمكنوا إلا من بلوغ سيد خيميائي من (المرحلة المتقدمة). فإذا أرادوا أن يصبحوا خبراء، سيحتاجون إلى خبرة أكبر بكثير.

في فترة ما بعد الظهر، دعتهم الأم لين لتناول الغداء. غادر (وَانغ تِنغ) منزل عائلة لين بعد ذلك.

ضغطت (لـِين تشُو هـَان) على أسنانها. لم تعد ترفضه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أي استياء؟ لا، ليس مني.» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها. لا يزال وجهها الجميل يحمل تعبيراً بارداً وهي تستدير وتدخل المنزل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

خطرت هذه الأفكار ببال (لـِين تشُو هـَان) في لحظة. لكنها لم تعد تلك الفتاة العاجزة. أصبحت حركاتها أسرع وأكثر رشاقة. لم يكن هذا الحادث البسيط مشكلة على الإطلاق.

قال (وَانغ تِنغ): «تعال.ِ وستعرفين».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط