560
ماذا كان يفعل هؤلاء الناس؟ هل كانوا يتجمعون خارج السوق؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سخر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «السيد تشين، يبدو أنك تقول إنني لا أستطيع شفاء العجوز هان.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سأل شو هيو: «هل لي أن أعرف ما هو مستوى خيمياءك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
الفصل 560 هو… شفاه!
في عمق سكن المدربين، في منزل خشبي صغير.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان وجه تشين رويفان شاحباً بعض الشيء، وشعر بشعور سيء في قلبه. لذا، عندما سمع سؤال السيد شو، لم يُجبه إجابة شافية. «لا أعرف.»
التفت الجميع فرأوا مجموعة من الناس يسيرون نحوهم. كان من بينهم رجل مسن خرج لتوه من غرفة الفرن وسمع حديثهم. وقع نظره على (وَانغ تِنغ). قال له (تسوي هنغ): «سيد تشن، الشباب دائماً أكثر ثقة بأنفسهم. (وَانغ تِنغ) لديه نوايا حسنة.»
التفت الجميع فرأوا مجموعة من الناس يسيرون نحوهم. كان من بينهم رجل مسن خرج لتوه من غرفة الفرن وسمع حديثهم. وقع نظره على (وَانغ تِنغ). قال له (تسوي هنغ): «سيد تشن، الشباب دائماً أكثر ثقة بأنفسهم. (وَانغ تِنغ) لديه نوايا حسنة.»
قال المعلم تشن: «النوايا نوايا، لكن لا تستهينوا بها. حالة العجوز هان ليست مُبشّرة. قليل من الإهمال سيزيد إصابته سوءاً، بل قد يُقصّر من عمره المتبقي. إضافةً إلى ذلك، لم نيأس. لقد بحثنا في الكتب والسجلات، محاولين إيجاد طريقة لعلاجه. إنه يُثير المشاكل بتدخله الآن!»
«هذا صحيح. أنا أيضاً. ما الذي يحدث؟»
بدا (تسوي هنغ) منزعجاً بعض الشيء. كانت كلمات تشين رويفان قاسية للغاية. مشاكل؟ لم يكن يعلم حتى ما إذا كان (وَانغ تِنغ) سيتمكن من علاجه، فقرر أن يتجاهل الأمر برمته ويوبخه بشدة.
«لم أشم رائحة خاطئة. رائحة الطب التي انبعثت للتو جاءت من حبة خيميائية عالية الجودة. فقط الخيميائيون ذوو المستوى العالي يمكنهم صنع حبة عالية الجودة»، قال شو هيو.
سخر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «السيد تشين، يبدو أنك تقول إنني لا أستطيع شفاء العجوز هان.»
لو سنحت لهم الفرصة، لسألوه إن كان مستعداً للمبادلة. كانوا يريدون الحصول على حبة خيميائية للحفاظ على شبابهم أيضاً.
«أنت شاب. هل حفظت آلاف الأعشاب الطبية؟ إلى أي مدى وصلت في علم الخيمياء؟ أتجرؤ على القول إنك تستطيع شفاء العجوز هان؟ ألم يخبرك معلمك أن الخيمياء تتطلب أقصى درجات الحذر؟» عبس المعلم تشين ووبخه.
نجح (وَانغ تِنغ) في صنع حبة استعادة الدم الأساسي وكريم عظام روح اليشم الأرجواني من المحاولة الأولى. ارتسمت ابتسامة رضا على شفتيه. استعاد فرن النيزك الأسود وفتح باب غرفة الفرن.
«منذ متى أصبحت الخيمياء مرتبطة بالعمر؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وأجاب ببرود.
قال المعلم تشن: «النوايا نوايا، لكن لا تستهينوا بها. حالة العجوز هان ليست مُبشّرة. قليل من الإهمال سيزيد إصابته سوءاً، بل قد يُقصّر من عمره المتبقي. إضافةً إلى ذلك، لم نيأس. لقد بحثنا في الكتب والسجلات، محاولين إيجاد طريقة لعلاجه. إنه يُثير المشاكل بتدخله الآن!»
«دعك من أن تصبح خبيراً في الخيمياء، فمن بين جميع الخيميائيين في البلاد، لم يتمكن أحد من الوصول إلى (المرحلة المتقدمة) دون عشر أو عشرين عاماً من الخبرة. أنت تتحدث كثيراً بالنسبة لشخص في سنك.» وبخه المعلم تشن مرة أخرى.
«أنت شاب. هل حفظت آلاف الأعشاب الطبية؟ إلى أي مدى وصلت في علم الخيمياء؟ أتجرؤ على القول إنك تستطيع شفاء العجوز هان؟ ألم يخبرك معلمك أن الخيمياء تتطلب أقصى درجات الحذر؟» عبس المعلم تشين ووبخه.
«أمثالك لم يتعلموا ما يكفي، ومع ذلك تلوم الآخرين على تفوقهم. أعتقد أنك أهدرت سنوات دراستك للخيمياء. إن لم تستطيع شفاءه، فهذا كل ما في الأمر. ما دافعك لاختلاق الأعذار ومحاولة عرقلة شخص يقول إنه قادر على فعل ذلك؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) ليتراجع أيضاً.
لم يكن تشين رويفان محبوباً بينهم. أرادوا أن يروا ما إذا كان السيد وانغ قادراً على إسكاته.
لم يكن الأمر أنه كان يستخف بالخيميائيين على الأرض. لم يكن هناك ما يُقال عن التفاوت في القدرات، لكن هذا السيد تشين كان يتباهى بأقدميته، ويتصرف وكأنه قد يتعرض للتنمر والظلم إن لم يتكلم.
فكر تشن رويفان في هذا الاحتمال بطبيعة الحال، وظهرت على وجهه تعابير واضحة. هل حقاً حصل (وَانغ تِنغ) على مثل هذه الشعلة؟
«أنت!» غضب تشين رويفان لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الأخضر.
خارج غرفة الفرن، شعر كل من تسوي هنغ، وتشن رويفان، والآخرون فجأة بحرارة شديدة منبعثة من غرفة فرن (وَانغ تِنغ). بدت على وجوههم علامات الدهشة.
رأى شابٌ يقف بجانبه أن معلمه يتعرض للإهانة، فدافع عنه بعد ترددٍ قصير. قال: «’وَانغ تِنغ’، أعلم أن قوتك قد بلغت رتبة ⟨الجنرال⟩، وأنه لا أحد من الجيل الشاب يضاهيك. لكن من ناحية الخيمياء، فقد أمضى معلمي سنواتٍ طويلةً في بلوغ مستوى السيد الخبير، وهو بالفعل من بين الأفضل على وجه الأرض. ولا يزال يُعتبر أقدم منك. لقد تجاوزتَ الحد بإهانته بهذه الطريقة.»
قال المعلم تشن: «النوايا نوايا، لكن لا تستهينوا بها. حالة العجوز هان ليست مُبشّرة. قليل من الإهمال سيزيد إصابته سوءاً، بل قد يُقصّر من عمره المتبقي. إضافةً إلى ذلك، لم نيأس. لقد بحثنا في الكتب والسجلات، محاولين إيجاد طريقة لعلاجه. إنه يُثير المشاكل بتدخله الآن!»
«لقد ركض معلمك ليوبخني بلا سبب. هل هذا ما يجب أن يفعله طالب في السنة الأخيرة؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وسأله بازدراء.
سخر (وَانغ تِنغ)، ثم تقدم خطوة إلى الأمام، والتقط الفرن، وألقاه جانباً. ثم أخرج فرن النيزك الأسود الخاص به، واستعد لصنع الدواء.
«لا داعي للمزيد من الكلام. أريد فقط أن أرى أي نوع من الحبوب الطبية يمكنك ابتكاره.» بدا على وجه تشين رويفان عدم الارتياح وهو يسخر.
في النهاية، لم يستطع تشين رويفان كبح جماحه، ففتح فمه قائلاً: «قال الشخص الموجود بالداخل إنه يستطيع علاج العجوز هان».
«أنت لا تعرف ما تقول.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بهدوء وتوقف عن الاهتمام به. ثم نظر إلى (تسوي هنغ). «سيد تسوي، يمكنني استخدام غرفة الفرن، أليس كذلك؟»
«يا له من شاب واعد!» هتف جي شينشوي وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).
لم يكن لدى (تسوي هنغ) ما يقوله الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو. تنهد وأومأ برأسه.
وبينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، ظهرت العديد من الذكريات ذات الصلة في ذهنه، مما زاد من معرفته بالخيمياء وعوض عن خبرته… وتقدمت مهاراته في الخيمياء بسلاسة إلى المستوى التالي.
ثم دخل (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى غرفة الفرن.
【الخِيميَاء】 = 60
لم يغادر تشين رويفان والآخرون وبدأوا ينتظرون على جانب واحد.
كان ظهره لا يزال منحنياً، لكن اللون عاد إلى وجهه. لم يكن ضعيفاً كما كان من قبل، حيث بدا وكأنه على حافة الموت.
اقترب (تسوي هينغ) من (دان تيتشيان) وسألها بهدوء: «سيدتي المديرة، هل (وَانغ تِنغ) واثق حقاً؟»
«أوه، فهمت. أنا آسف لذلك. لم أكن مراعياً.» فهم (وَانغ تِنغ) الأمر ورفع قبضتيه نحو الجميع.
«هل تعتقد أنه من النوع الذي يتحدث دون تفكير؟» كانت (دان تيتشيان) هادئة وهي تنظر إليه وتجيب بسؤال.
نظر السيد شو إلى تشين رويفان، الذي كان بجانبه، وسأله: «سيد تشين، لقد خرجت أولاً. هل تعرف أي خبير خيميائي من {دونغهاي} يصنع الطب في الداخل؟»
«حسناً…» فهم (تسوي هنغ) ما قصدته (دان تيتشيان)، لكنه مع ذلك شعر بشعور لا يُصدق. لم يستطع إلا أن يظل ينظر إلى غرفة الفرن.
كان السيد شو مرتبكاً. عبس وتوقف عن السؤال.
داخل غرفة الفرن، لم يأخذ (وَانغ تِنغ) كلام السيد تشين على محمل الجد. تجولت نظراته في أرجاء الغرفة، وهمس بكلمات غير مفهومة.
أُصيب (تسوي هنغ) بالذهول أيضاً. لقد وصل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى مستوى السيد الخبير. كيف كان يتدرب؟
اجتاحت قوته الروحية الغرفة، وطارت نحوه بعض فقاعات السِمَات التي كانت متناثرة في غرفة الفرن.
«انتظر، لماذا أجد هذا السيد مألوفاً بعض الشيء؟» شعر السيد شو بالحيرة فجأة.
تم إسقاط فقاعات السِمَات هذه عندما كان المعلم تشين يصنع الدواء. كان ذلك سيساعده.
سخر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «السيد تشين، يبدو أنك تقول إنني لا أستطيع شفاء العجوز هان.»
【الخِيميَاء】 = 30
«أمثالك لم يتعلموا ما يكفي، ومع ذلك تلوم الآخرين على تفوقهم. أعتقد أنك أهدرت سنوات دراستك للخيمياء. إن لم تستطيع شفاءه، فهذا كل ما في الأمر. ما دافعك لاختلاق الأعذار ومحاولة عرقلة شخص يقول إنه قادر على فعل ذلك؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) ليتراجع أيضاً.
【الذكاء】 العالم الروحي = 10
سمعوا أن في {قارة شينغوو}، توجد طريقة للحفاظ على مظهر الشباب. بل توجد معابد روحية قادرة على تجديد الشباب. هل استخدم مثل هذه الطرق؟
【الخِيميَاء】 = 50
【الخِيميَاء】 = 20
رأى شابٌ يقف بجانبه أن معلمه يتعرض للإهانة، فدافع عنه بعد ترددٍ قصير. قال: «’وَانغ تِنغ’، أعلم أن قوتك قد بلغت رتبة ⟨الجنرال⟩، وأنه لا أحد من الجيل الشاب يضاهيك. لكن من ناحية الخيمياء، فقد أمضى معلمي سنواتٍ طويلةً في بلوغ مستوى السيد الخبير، وهو بالفعل من بين الأفضل على وجه الأرض. ولا يزال يُعتبر أقدم منك. لقد تجاوزتَ الحد بإهانته بهذه الطريقة.»
بعد أن جمع (وَانغ تِنغ) فقاعات السِمَات في غرفة الفرن، لمعت عيناه. اجتاحت قوته الروحية غرف الفرن المحيطة.
اجتاحت قوته الروحية الغرفة، وطارت نحوه بعض فقاعات السِمَات التي كانت متناثرة في غرفة الفرن.
وبالفعل، مرت مصفوفة من فقاعات السـِـمَـات عبر الجدران وتجمعت في غرفة الفرن حيث كان (وَانغ تِنغ).
«ماذا تفعلون؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله. ولما رأى (تسوي هنغ)، سأله السؤال.
【الخِيميَاء】 = 50
«إنه…» لم يكن (تسوي هنغ) متأكداً من كيفية تقديم (وَانغ تِنغ). ابتسم ابتسامة مصطنعة وقال: «لماذا لا تنتظرانه حتى يخرج وتلقيان نظرة بأنفسكما؟» زادت كلماته من فضول الخيميائيين الكبيرين. لكنهما لم يستفسرا أكثر. قررا الانتظار في الخارج.
【الخِيميَاء】 = 60
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【الروح】 = 85
كان السيد شو مرتبكاً. عبس وتوقف عن السؤال.
【الخِيميَاء】 = 45
أُصيب (تسوي هنغ) بالذهول أيضاً. لقد وصل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى مستوى السيد الخبير. كيف كان يتدرب؟
【الذكاء】 العالم الروحي = 10
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
【الخِيميَاء】 = 15
ثم دخل (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى غرفة الفرن.
【الروح】 العالم السيادي = 16
«همم، هذه الحرارة لا تشبه اللهب العادي»، لم يستطع السيد شو إلا أن يقول.
【الخِيميَاء】 = 60
أخرج المكونات التي أعدتها (دان تيتشيان)، والتي بدأت تطفو في الفرن تحت سيطرة قوته الروحية. تحول بعضها إلى سائل، بينما تحول البعض الآخر إلى مسحوق…
【الخِيميَاء】 = 45
«أوه!» قال السيد شو بحماس. وابتسم قائلاً: «أشم رائحة حبة . يبدو أن هذا السيد قد نجح!»
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة عريضة، فعدد فقاعات السِمَات في هذه الموجة لم يكن قليلاً. من حسن حظه أنه لم يكن في عجلة من أمره لاستخدام سماته الفارغة لزيادة قوته في الخيمياء.
لماذا كان هناك الكثير من الناس يحيطون بالغرفة؟
وبينما اندمجت فقاعات السِمَات في جسده، ظهرت العديد من الذكريات ذات الصلة في ذهنه، مما زاد من معرفته بالخيمياء وعوض عن خبرته… وتقدمت مهاراته في الخيمياء بسلاسة إلى المستوى التالي.
فكر تشن رويفان في هذا الاحتمال بطبيعة الحال، وظهرت على وجهه تعابير واضحة. هل حقاً حصل (وَانغ تِنغ) على مثل هذه الشعلة؟
【الخِيميَاء】 = 360/3000 (خبير)
كان ظهره لا يزال منحنياً، لكن اللون عاد إلى وجهه. لم يكن ضعيفاً كما كان من قبل، حيث بدا وكأنه على حافة الموت.
في هذه اللحظة، وصلت مهاراته في الخيمياء إلى مستوى الإتقان الحقيقي.
داخل غرفة الفرن، لم يأخذ (وَانغ تِنغ) كلام السيد تشين على محمل الجد. تجولت نظراته في أرجاء الغرفة، وهمس بكلمات غير مفهومة.
في غضون فترة وجيزة، تحوّل من خيميائي سيد متقدم إلى سيد خبير في الخيمياء. لو علم السيد تشين بذلك، لربما تقيأ دماً من شدة الغضب.
【الخِيميَاء】 = 30
ولهذا السبب أيضاً تجرأ (وَانغ تِنغ) على تحدي كبار الخيميائيين عندما كان مجرد خيميائي في مرحلة متقدمة.
【الخِيميَاء】 = 45
على الرغم من صغر سنه، إلا أنه كان محظوظاً!
【الخِيميَاء】 = 50
يمكنك ضربي إذا لم تكن راضياً!
التفت الجميع فرأوا مجموعة من الناس يسيرون نحوهم. كان من بينهم رجل مسن خرج لتوه من غرفة الفرن وسمع حديثهم. وقع نظره على (وَانغ تِنغ). قال له (تسوي هنغ): «سيد تشن، الشباب دائماً أكثر ثقة بأنفسهم. (وَانغ تِنغ) لديه نوايا حسنة.»
سخر (وَانغ تِنغ)، ثم تقدم خطوة إلى الأمام، والتقط الفرن، وألقاه جانباً. ثم أخرج فرن النيزك الأسود الخاص به، واستعد لصنع الدواء.
في ذلك الوقت، خرج العديد من الخيميائيين من غرفة أفرانهم وانتقدوا بشدة.
وبفكرة خطرت بباله، انفجر اللهيب الزمردي المتوهج، مغلفا فرن النيزك الأسود ورفع درجة الحرارة داخل غرفة الفرن…
قال السيد جي وهو يلمس لحيته: «إذا كنتُ على صواب، فلا بد أنها شعلة مميزة». لم يكن صغيراً في السن.
أخرج المكونات التي أعدتها (دان تيتشيان)، والتي بدأت تطفو في الفرن تحت سيطرة قوته الروحية. تحول بعضها إلى سائل، بينما تحول البعض الآخر إلى مسحوق…
«أوه!» قال السيد شو بحماس. وابتسم قائلاً: «أشم رائحة حبة . يبدو أن هذا السيد قد نجح!»
خارج غرفة الفرن، شعر كل من تسوي هنغ، وتشن رويفان، والآخرون فجأة بحرارة شديدة منبعثة من غرفة فرن (وَانغ تِنغ). بدت على وجوههم علامات الدهشة.
«أنت شاب. هل حفظت آلاف الأعشاب الطبية؟ إلى أي مدى وصلت في علم الخيمياء؟ أتجرؤ على القول إنك تستطيع شفاء العجوز هان؟ ألم يخبرك معلمك أن الخيمياء تتطلب أقصى درجات الحذر؟» عبس المعلم تشين ووبخه.
تمتم (تسوي هنغ) قائلاً: «لماذا هذه الحرارة المرتفعة؟ يجب أن تكون مواد غرفة الفرن ونقوشها قادرة على تحمل هذه الحرارة.» ثم ارتجف جسده فجأة وصاح: «هل هذا اللهب مصنوع من جوهر العالم؟»
انتظروا في الخارج لأكثر من ساعة قبل أن يُفتح الباب بصوت صرير. خرج العجوز هان ببطء.
فكر تشن رويفان في هذا الاحتمال بطبيعة الحال، وظهرت على وجهه تعابير واضحة. هل حقاً حصل (وَانغ تِنغ) على مثل هذه الشعلة؟
في ذلك الوقت، خرج العديد من الخيميائيين من غرفة أفرانهم وانتقدوا بشدة.
في ذلك الوقت، خرج العديد من الخيميائيين من غرفة أفرانهم وانتقدوا بشدة.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«يا إلهي، ما الذي يحدث؟ كنت في مرحلة حرجة من صنع الحبوب. والآن فسد كل شيء بسبب الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة!»
«هاهاها، أخيراً أستطيع أن أشعر بالارتياح»، قال العجوز هان ضاحكاً.
«ماذا؟ أنت أيضاً؟»
«أنت شاب. هل حفظت آلاف الأعشاب الطبية؟ إلى أي مدى وصلت في علم الخيمياء؟ أتجرؤ على القول إنك تستطيع شفاء العجوز هان؟ ألم يخبرك معلمك أن الخيمياء تتطلب أقصى درجات الحذر؟» عبس المعلم تشين ووبخه.
«هذا صحيح. أنا أيضاً. ما الذي يحدث؟»
«حبوبك الروحية هنا.» رفع (وَانغ تِنغ) زجاجتي اليشم في يده وابتسم للشيخ هان.
«لا أعرف!»
أُصيب السيد شو والسيد جي وكثيرون غيرهم بالذهول. حدقوا في وجه (وَانغ تِنغ) الشاب بشكل لا يُصدق لفترة طويلة كما لو كانوا يحاولون العثور على أي شيء غير طبيعي فيه.
«سيد شو، سيد جي!» وبصفته الرئيس، كان على (تسوي هنغ) أن يتقدم ويشرح قائلاً: «أيها السادة، أرجوكم تحلّوا بالصبر. ربما يكون هذا بسبب أحد الخيميائيين في {دونغهاي}. لم أتوقع منه أن يزعج الجميع. أرجوكم اعذروه!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أوه، من يستطيع أن يزعجنا وهو يصنع الحبوب؟» سأل الخيميائيان بفضول.
【الخِيميَاء】 = 50
«إنه…» لم يكن (تسوي هنغ) متأكداً من كيفية تقديم (وَانغ تِنغ). ابتسم ابتسامة مصطنعة وقال: «لماذا لا تنتظرانه حتى يخرج وتلقيان نظرة بأنفسكما؟» زادت كلماته من فضول الخيميائيين الكبيرين. لكنهما لم يستفسرا أكثر. قررا الانتظار في الخارج.
«أوه!» قال السيد شو بحماس. وابتسم قائلاً: «أشم رائحة حبة . يبدو أن هذا السيد قد نجح!»
«همم، هذه الحرارة لا تشبه اللهب العادي»، لم يستطع السيد شو إلا أن يقول.
«هل تعتقد أنه من النوع الذي يتحدث دون تفكير؟» كانت (دان تيتشيان) هادئة وهي تنظر إليه وتجيب بسؤال.
قال السيد جي وهو يلمس لحيته: «إذا كنتُ على صواب، فلا بد أنها شعلة مميزة». لم يكن صغيراً في السن.
أُصيب (تسوي هنغ) بالذهول أيضاً. لقد وصل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى مستوى السيد الخبير. كيف كان يتدرب؟
نظر السيد شو إلى تشين رويفان، الذي كان بجانبه، وسأله: «سيد تشين، لقد خرجت أولاً. هل تعرف أي خبير خيميائي من {دونغهاي} يصنع الطب في الداخل؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان وجه تشين رويفان شاحباً بعض الشيء، وشعر بشعور سيء في قلبه. لذا، عندما سمع سؤال السيد شو، لم يُجبه إجابة شافية. «لا أعرف.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان السيد شو مرتبكاً. عبس وتوقف عن السؤال.
«لقد… شفاه!» تمتم تشين رويفان لنفسه. لقد كان مذهولاً.
في النهاية، لم يستطع تشين رويفان كبح جماحه، ففتح فمه قائلاً: «قال الشخص الموجود بالداخل إنه يستطيع علاج العجوز هان».
على الرغم من صغر سنه، إلا أنه كان محظوظاً!
«أوه!» صُدم السيد شو والسيد جي. «هل أنت متأكد؟»
«لم أشم رائحة خاطئة. رائحة الطب التي انبعثت للتو جاءت من حبة خيميائية عالية الجودة. فقط الخيميائيون ذوو المستوى العالي يمكنهم صنع حبة عالية الجودة»، قال شو هيو.
«لقد قال ذلك. لا أعرف.» أبدى تشين رويفان نظرة عدم تصديق.
«ماذا؟ أنت أيضاً؟»
«لننتظر ونرى»، قال السيد جي مبتسماً وبنبرة غير مبالية.
كان السيد شو مرتبكاً. عبس وتوقف عن السؤال.
مرّ الوقت سريعاً. كانوا ينتظرون منذ نصف ساعة. ظهر مشهد غريب خارج غرفة الفرن. كانت مجموعة من الناس تقف خارج غرفة الفرن المغلقة كما لو كان هناك جمالٌ أخّاذٌ في الداخل.
لم يكن الأمر أنه كان يستخف بالخيميائيين على الأرض. لم يكن هناك ما يُقال عن التفاوت في القدرات، لكن هذا السيد تشين كان يتباهى بأقدميته، ويتصرف وكأنه قد يتعرض للتنمر والظلم إن لم يتكلم.
قال السيد جي فجأة: «لقد انتهى الأمر!»
في ذلك الوقت، خرج العديد من الخيميائيين من غرفة أفرانهم وانتقدوا بشدة.
«أوه!» قال السيد شو بحماس. وابتسم قائلاً: «أشم رائحة حبة . يبدو أن هذا السيد قد نجح!»
في هذه اللحظة، وصلت مهاراته في الخيمياء إلى مستوى الإتقان الحقيقي.
نجح (وَانغ تِنغ) في صنع حبة استعادة الدم الأساسي وكريم عظام روح اليشم الأرجواني من المحاولة الأولى. ارتسمت ابتسامة رضا على شفتيه. استعاد فرن النيزك الأسود وفتح باب غرفة الفرن.
«إنه…» لم يكن (تسوي هنغ) متأكداً من كيفية تقديم (وَانغ تِنغ). ابتسم ابتسامة مصطنعة وقال: «لماذا لا تنتظرانه حتى يخرج وتلقيان نظرة بأنفسكما؟» زادت كلماته من فضول الخيميائيين الكبيرين. لكنهما لم يستفسرا أكثر. قررا الانتظار في الخارج.
وفي اللحظة التالية، أصيب بالذهول.
التفت الجميع فرأوا مجموعة من الناس يسيرون نحوهم. كان من بينهم رجل مسن خرج لتوه من غرفة الفرن وسمع حديثهم. وقع نظره على (وَانغ تِنغ). قال له (تسوي هنغ): «سيد تشن، الشباب دائماً أكثر ثقة بأنفسهم. (وَانغ تِنغ) لديه نوايا حسنة.»
لماذا كان هناك الكثير من الناس يحيطون بالغرفة؟
وبالفعل، مرت مصفوفة من فقاعات السـِـمَـات عبر الجدران وتجمعت في غرفة الفرن حيث كان (وَانغ تِنغ).
ماذا كان يفعل هؤلاء الناس؟ هل كانوا يتجمعون خارج السوق؟
انتظروا في الخارج لأكثر من ساعة قبل أن يُفتح الباب بصوت صرير. خرج العجوز هان ببطء.
أُصيب السيد شو والسيد جي وكثيرون غيرهم بالذهول. حدقوا في وجه (وَانغ تِنغ) الشاب بشكل لا يُصدق لفترة طويلة كما لو كانوا يحاولون العثور على أي شيء غير طبيعي فيه.
بدا (تسوي هنغ) منزعجاً بعض الشيء. كانت كلمات تشين رويفان قاسية للغاية. مشاكل؟ لم يكن يعلم حتى ما إذا كان (وَانغ تِنغ) سيتمكن من علاجه، فقرر أن يتجاهل الأمر برمته ويوبخه بشدة.
لم يصدقوا ما رأوه. هل يعقل أن يكون هذا السيد رجلاً عجوزاً بارعاً في الحفاظ على مظهره الشاب؟
«لقد… شفاه!» تمتم تشين رويفان لنفسه. لقد كان مذهولاً.
سمعوا أن في {قارة شينغوو}، توجد طريقة للحفاظ على مظهر الشباب. بل توجد معابد روحية قادرة على تجديد الشباب. هل استخدم مثل هذه الطرق؟
وفي اللحظة التالية، أصيب بالذهول.
لو سنحت لهم الفرصة، لسألوه إن كان مستعداً للمبادلة. كانوا يريدون الحصول على حبة خيميائية للحفاظ على شبابهم أيضاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ماذا تفعلون؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله. ولما رأى (تسوي هنغ)، سأله السؤال.
طرق (وَانغ تِنغ) و (دان تيتشيان) الباب ودخلا.
«عندما كنت تصنع الحبوب، ارتفعت درجة الحرارة كثيراً وأثرت على الجميع،» أوضح (تسوي هنغ).
ولهذا السبب أيضاً تجرأ (وَانغ تِنغ) على تحدي كبار الخيميائيين عندما كان مجرد خيميائي في مرحلة متقدمة.
«أوه، فهمت. أنا آسف لذلك. لم أكن مراعياً.» فهم (وَانغ تِنغ) الأمر ورفع قبضتيه نحو الجميع.
【الخِيميَاء】 = 60
«لا بأس. لقد تأثرنا رغم بعد المسافة، وهذا يعني أن إتقاننا للخيمياء ليس جيداً بما فيه الكفاية. لا لوم عليك.» ضحك السيد جي.
«أنت لا تعرف ما تقول.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بهدوء وتوقف عن الاهتمام به. ثم نظر إلى (تسوي هنغ). «سيد تسوي، يمكنني استخدام غرفة الفرن، أليس كذلك؟»
«هذا صحيح، نحن لسنا ماهرين بما فيه الكفاية.» ضحك السيد شو أيضاً. لم يُبدِ أي نية لإلقاء اللوم على (وَانغ تِنغ).
«أريد أن أرى مدى قدرتكم.» سخر تشين رويفان وتبعهم.
عبس تشين رويفان. كان وجهه أسود اللون.
«لا داعي للمزيد من الكلام. أريد فقط أن أرى أي نوع من الحبوب الطبية يمكنك ابتكاره.» بدا على وجه تشين رويفان عدم الارتياح وهو يسخر.
كان من غير اللائق أن يعلق باقي كبار الخيميائيين على ما قاله السيد شو و السيد جي. لذا قرروا التغاضي عن الأمر، على أمل أن ينالوا رضا هذين السيدين.
توجه الاثنان إلى منزل العجوز هان. تبادل شو هيو وجي شينشوي النظرات قبل أن يسرعا خلفهما.
«انتظر، لماذا أجد هذا السيد مألوفاً بعض الشيء؟» شعر السيد شو بالحيرة فجأة.
وبالفعل، مرت مصفوفة من فقاعات السـِـمَـات عبر الجدران وتجمعت في غرفة الفرن حيث كان (وَانغ تِنغ).
«دعني أقدمه لكم.» ضحك (تسوي هنغ) سراً. ثم تقدم وقال: «هذا هو السيد شو هيو و السيد جي شينشوي.»
الفصل 560 هو… شفاه!
«وهذا هو (وَانغ تِنغ)، طالب من أكاديمية هيوم جيوك العسكرية. لكنه بالفعل مـُغـامـِر فنون قتالية برتبة ⟨جنرال⟩.»
【الذكاء】 العالم الروحي = 10
«مستوى ⟨الجنرال⟩!» صُدم كل من شو هيو وجي شينشوي. فكرا على الفور في شيء ما وصاحا في حالة من الذعر: «أنت ‘وَانغ تِنغ’!»
【الخِيميَاء】 = 50
كانوا يعرفون (وَانغ تِنغ)، لكنهم لم يروه قط في الحياة الواقعية، لذلك لم يتعرفوا عليه في البداية.
【الروح】 = 85
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: «إذا لم يكن هناك (وَانغ تِنغ) آخر، فأنا الشخص الذي تفكر فيه».
【الخِيميَاء】 = 45
«يا له من شاب واعد!» هتف جي شينشوي وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).
«لا داعي للمزيد من الكلام. أريد فقط أن أرى أي نوع من الحبوب الطبية يمكنك ابتكاره.» بدا على وجه تشين رويفان عدم الارتياح وهو يسخر.
سأل شو هيو: «هل لي أن أعرف ما هو مستوى خيمياءك؟»
أخرج المكونات التي أعدتها (دان تيتشيان)، والتي بدأت تطفو في الفرن تحت سيطرة قوته الروحية. تحول بعضها إلى سائل، بينما تحول البعض الآخر إلى مسحوق…
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «مستوى السيد الخبير». لم يخفِ ذلك.
«لا أعرف!»
شهق جي شينشوي وشو هيو بشكل لا إرادي.
لاحظ كل من شو هيو وجي شينشوي وجود شيء مريب. كان لدى السيد تشين بعض الضغائن ضد السيد الشاب وانغ.
«لم أشم رائحة خاطئة. رائحة الطب التي انبعثت للتو جاءت من حبة خيميائية عالية الجودة. فقط الخيميائيون ذوو المستوى العالي يمكنهم صنع حبة عالية الجودة»، قال شو هيو.
【الخِيميَاء】 = 50
أُصيب (تسوي هنغ) بالذهول أيضاً. لقد وصل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى مستوى السيد الخبير. كيف كان يتدرب؟
اجتاحت قوته الروحية الغرفة، وطارت نحوه بعض فقاعات السِمَات التي كانت متناثرة في غرفة الفرن.
هممم. صدر صوت استهزاء بارد من الجانب. ثم سُمع صوت ساخر: «مع أنه صنع الحبوب، لا نعلم إن كان بإمكانه شفاء العجوز هان. قد يبدو جيداً ظاهرياً فقط دون أي تأثير. لا تجعل نفسك أضحوكة لاحقاً.»
بعد أن جمع (وَانغ تِنغ) فقاعات السِمَات في غرفة الفرن، لمعت عيناه. اجتاحت قوته الروحية غرف الفرن المحيطة.
لاحظ كل من شو هيو وجي شينشوي وجود شيء مريب. كان لدى السيد تشين بعض الضغائن ضد السيد الشاب وانغ.
هممم. صدر صوت استهزاء بارد من الجانب. ثم سُمع صوت ساخر: «مع أنه صنع الحبوب، لا نعلم إن كان بإمكانه شفاء العجوز هان. قد يبدو جيداً ظاهرياً فقط دون أي تأثير. لا تجعل نفسك أضحوكة لاحقاً.»
تبادلا النظرات لكنهما لم ينطقا بكلمة. كانا يرغبان في مشاهدة عرض جيد.
يمكنك ضربي إذا لم تكن راضياً!
لم يكن تشين رويفان محبوباً بينهم. أرادوا أن يروا ما إذا كان السيد وانغ قادراً على إسكاته.
«أوه، من يستطيع أن يزعجنا وهو يصنع الحبوب؟» سأل الخيميائيان بفضول.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) بنباح الكلب في الجانب. وقال لـ (دان تيتشيان): «لنبحث عن العجوز هان الآن».
«عندما كنت تصنع الحبوب، ارتفعت درجة الحرارة كثيراً وأثرت على الجميع،» أوضح (تسوي هنغ).
سألت (دان تيتشيان): «هل نجحت؟»
«حسناً…» فهم (تسوي هنغ) ما قصدته (دان تيتشيان)، لكنه مع ذلك شعر بشعور لا يُصدق. لم يستطع إلا أن يظل ينظر إلى غرفة الفرن.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
توجه الاثنان إلى منزل العجوز هان. تبادل شو هيو وجي شينشوي النظرات قبل أن يسرعا خلفهما.
توجه الاثنان إلى منزل العجوز هان. تبادل شو هيو وجي شينشوي النظرات قبل أن يسرعا خلفهما.
كان السيد شو مرتبكاً. عبس وتوقف عن السؤال.
«أريد أن أرى مدى قدرتكم.» سخر تشين رويفان وتبعهم.
«لا أعرف!»
قال (تسوي هنغ) للخيميائيين الآخرين من حوله قبل أن يهرع إلى هناك: «راقبوا هذا المكان. سأذهب لألقي نظرة».
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة عريضة، فعدد فقاعات السِمَات في هذه الموجة لم يكن قليلاً. من حسن حظه أنه لم يكن في عجلة من أمره لاستخدام سماته الفارغة لزيادة قوته في الخيمياء.
بعد مغادرتهم، بدأ الخيميائيون بالدردشة فيما بينهم.
هممم. صدر صوت استهزاء بارد من الجانب. ثم سُمع صوت ساخر: «مع أنه صنع الحبوب، لا نعلم إن كان بإمكانه شفاء العجوز هان. قد يبدو جيداً ظاهرياً فقط دون أي تأثير. لا تجعل نفسك أضحوكة لاحقاً.»
في عمق سكن المدربين، في منزل خشبي صغير.
تم إسقاط فقاعات السِمَات هذه عندما كان المعلم تشين يصنع الدواء. كان ذلك سيساعده.
طرق (وَانغ تِنغ) و (دان تيتشيان) الباب ودخلا.
اقترب (تسوي هينغ) من (دان تيتشيان) وسألها بهدوء: «سيدتي المديرة، هل (وَانغ تِنغ) واثق حقاً؟»
«أنت هنا!» أضاءت عينا العجوز هان.
سأل شو هيو: «هل لي أن أعرف ما هو مستوى خيمياءك؟»
«حبوبك الروحية هنا.» رفع (وَانغ تِنغ) زجاجتي اليشم في يده وابتسم للشيخ هان.
【الخِيميَاء】 = 20
«أسرع، ما زلت أريد أن أعيش. هذا الجسد يُحبطني»، هكذا حثّ العجوز هان.
تم إسقاط فقاعات السِمَات هذه عندما كان المعلم تشين يصنع الدواء. كان ذلك سيساعده.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وناولَه زجاجتي اليشم. «واحدة للاستهلاك الداخلي وواحدة للاستخدام الخارجي. جرّبها بنفسك.»
【الخِيميَاء】 = 50
ثم خرج من المنزل برفقة (دان تيتشيان).
«سيد شو، سيد جي!» وبصفته الرئيس، كان على (تسوي هنغ) أن يتقدم ويشرح قائلاً: «أيها السادة، أرجوكم تحلّوا بالصبر. ربما يكون هذا بسبب أحد الخيميائيين في {دونغهاي}. لم أتوقع منه أن يزعج الجميع. أرجوكم اعذروه!»
انتظروا في الخارج لأكثر من ساعة قبل أن يُفتح الباب بصوت صرير. خرج العجوز هان ببطء.
كان من غير اللائق أن يعلق باقي كبار الخيميائيين على ما قاله السيد شو و السيد جي. لذا قرروا التغاضي عن الأمر، على أمل أن ينالوا رضا هذين السيدين.
كان ظهره لا يزال منحنياً، لكن اللون عاد إلى وجهه. لم يكن ضعيفاً كما كان من قبل، حيث بدا وكأنه على حافة الموت.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«الكبير هان، كيف حالك؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هاهاها، أخيراً أستطيع أن أشعر بالارتياح»، قال العجوز هان ضاحكاً.
«ماذا؟ أنت أيضاً؟»
«لقد… شفاه!» تمتم تشين رويفان لنفسه. لقد كان مذهولاً.
«لننتظر ونرى»، قال السيد جي مبتسماً وبنبرة غير مبالية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنت لا تعرف ما تقول.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بهدوء وتوقف عن الاهتمام به. ثم نظر إلى (تسوي هنغ). «سيد تسوي، يمكنني استخدام غرفة الفرن، أليس كذلك؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
【الخِيميَاء】 = 30
شهق جي شينشوي وشو هيو بشكل لا إرادي.
