Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 75

جريمة مسرح الأوبرا (2)

جريمة مسرح الأوبرا (2)

“لكن يا فران، لتنفيذ خطتك سنحتاج إلى المزيد من الأفراد. حتى لو كان باب المسرح يكفيه شخص واحد، فإن المدخلين الشرقي والغربي، حيث الحركة كثيفة، يجب مراقبتهما بفرق من شخصين لضمان الدقة. ألا يوجد المزيد من الأشخاص القادرين على استشعار الأثير؟”

– جريمة مسرح الأوبرا (2) –

“لا أظن أن لدي الثقة لفعل ذلك. لو استطعتُ فهم بنيته واستنساخه، لكان بإمكاني طلب مبلغ ضخم. يؤسفني أن قدراتي لا تكفي.”

دفع كليو جانب آرثر بخفة.

وبينما كان كليو ينظر إلى الخريطة بإعجاب، أدرك أنه هو أيضًا قادر على القيام بالأمر نفسه، فشعر ببعض الحرج.

“لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أسمع فيه منك محاضرة عن أخلاقيات الفارس….”

‘يبدو أنه حقًا عبقري.’

وبفضله بدا أن نظرة فران تجاه آرثر قد تحسنت قليلًا، لكن التعود على ذلك ظل صعبًا.

أخرج فران مخطط دار الأوبرا من أنبوب الخرائط، ونشره بجانب خريطة لونداين.

“راي، كيف تراني عادةً؟”

نظرت إيسييل إلى نيبو المتحمس بوجه خالٍ من التعبير، ثم طرحت سؤالًا مهمًا.

“هل أخبرك؟”

‘شيء مهم… نعم، إذا كان إنسانًا، فأغلى ما يملك هو حياته. إذًا كان يحاول تجنب سقوط ضحايا بلا داعٍ.’

“همم، لا. أظن أني لست بحاجة لسماعها.”

وبفضله بدا أن نظرة فران تجاه آرثر قد تحسنت قليلًا، لكن التعود على ذلك ظل صعبًا.

في وسط غرفة الاستقبال، جلس فران وإيسييل يتبادلان الآراء بجدية. وبجوار إيسييل مباشرة جلست سيل.

“هاه؟ لماذا أنتم جميعًا مجتمعون هنا؟”

أما آرثر فوقف خلفهما، وكليو الذي لن يكون ذا فائدة كبيرة في الأعمال البدنية، استند إلى الجدار بجانبه.

هزّت إيسييل رأسها موافقة.

وضع فران خريطة لونداين على الطاولة، وبدأ يضع عليها نقاطًا حمراء دون تردد.

“لدينا شخص إضافي هنا.”

كانت تلك أماكن العثور على الجثث.

أدارت ليبي وليتيشيا رأسيهما في آن واحد.

كان مدهشًا أنه تمكن من جمع كل تلك المعلومات بمفرده. كما أن تذكره الدقيق لتلك المواقع كان أمرًا لافتًا أيضًا.

“لم تكن ترتدي معطف الكيب حينها. أسرع!”

‘يبدو أنه حقًا عبقري.’

“أتفق معك، كيسيون.”

وبينما كان كليو ينظر إلى الخريطة بإعجاب، أدرك أنه هو أيضًا قادر على القيام بالأمر نفسه، فشعر ببعض الحرج.

وبعد أن سمع الشرح، بدا نيبو أكثر حماسًا من الجميع، ولوّح بقبضته بقوة.

كان هناك فرق واضح بين عبقرية فطرية، وشخص عادي يعتمد على مزايا ‘الوعد’.

بسبب تتابع الأمور، لم يتمكن من الاهتمام حتى بشعره. وقد طال شعره حتى بلغ كتفيه.

“تم العثور على جميع الجثث حول دار الأوبرا في المركز. وبالنظر إلى درجة التحلل، يبدو أن فترات القتل تتطابق تقريبًا مع مواعيد العروض. ومنذ انتهاء العرض الأخير، لم يتم العثور على ضحايا جدد. الضحايا الذين تم التحقق منهم حتى الآن هم بائعة زهور، ومرشد مقاعد، ومساعد تركيب المسرح، وعاملة تنظيف غرف الانتظار.”

دفع كليو جانب آرثر بخفة.

وأشار فران إلى النقاط الحمراء المنتشرة حول الأوبرا الملكية واحدة تلو الأخرى، وسجل توقيت اختفاء كل ضحية.

سيل، إيسييل، آرثر، كليو، ليبي، ليتيشيا، وفران. سبعة أشخاص جلسوا معًا، مما جعل غرفة الاستقبال تبدو مزدحمة.

“حتى مرشد المقاعد، لا يمكن تفسير موته إلا بأنه حدث بين فصول العرض. هناك شهادة تقول إنه أرشد الجمهور قبل بداية العرض، لكنه لم يظهر خلال الاستراحة.”

“راي، كيف تراني عادةً؟”

أجابت إيسييل ببرود.

“لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أسمع فيه منك محاضرة عن أخلاقيات الفارس….”

“إذًا من المرجح أن الجاني أحد العاملين في المسرح أو من الجمهور.”

ابتسمت سيل بسخرية.

“أتفق معك، كيسيون.”

كانت إيسييل طوال ذلك الوقت تدرس الخريطة ومخطط الأوبرا بعناية.

ابتسمت سيل بسخرية.

تأملت عملها بإعجاب ورضا.

“يبدو أنه شخص يعشق الأوبرا بجنون. كل عرض وتحدث جريمة؟”

“آه، هل يجب أن أقولها صراحة لتفهموا؟”

“وربما لهذا السبب، في هذه الأيام التي لا تُقام فيها عروض بسبب التحضير للعمل التالي، لم تُسجل حالات اختفاء أو جثث مشبوهة.”

“إذا كان بالإمكان إعادته كما كان، يمكنكِ تفكيكه.”

“خبر مطمئن نوعًا ما، لكن هذا يعني….”

في اليوم التالي، يوم الإثنين.

“يعني أن القتل سيستأنف مع بداية العروض.”

“لا توجد تذاكر. هذا العمل هو العرض الأول الذي تنتظره لونداين كلها. حتى قائمة الانتظار ممتلئة. حتى والدتي لم تستطع الحصول إلا على تذاكر لعملاء VIP، وحتى تلك محجوزة لليلة الختام. فران، هل لديك تذاكر؟”

أخرج فران مخطط دار الأوبرا من أنبوب الخرائط، ونشره بجانب خريطة لونداين.

“كيف؟”

“لدار الأوبرا مدخلان شرقي وغربي. المدخل الشرقي يؤدي إلى مقاعد الطابق السفلي، والغربي إلى الطابق الثاني. أما الممثلون والموظفون فيدخلون من باب المسرح في الجنوب.”

كان المقاس مناسبًا له تمامًا وكأنه صُنع خصيصًا له، وكان معطف يمتد إلى ما دون خصره ويتمايل بنعومة مع كل حركة.

“هل يكفي مراقبة الأبواب؟ ماذا لو تسلل الجاني من النوافذ؟”

“أليس هناك موظف يأتي للتنظيف؟ كيف وصلت إلى هذه الحالة؟”

“بُنيت دار الأوبرا في عهد أبسالوم الثاني، وجدرانها سميكة ونوافذها ضيقة. لذا، لا بد لأي شخص من المرور عبر أحد الأبواب الثلاثة. سنراقبها قبل العروض وبعدها، ونتتبع تفاعلات الأثير.”

دون استعجال، نزل كليو إلى مكتب المشرفة وأجرى اتصالًا بشركة غراير.

أطلقت سيل صفير إعجاب.

“همم، لأن الموظف قد يفقد شيئًا مهمًا جدًا إذا دخل، لذلك أمنعه من الدخول.”

“فكرة جيدة. على أي حال، الشرطة التي لا تستطيع استشعار الأثير لن تكون ذات فائدة حتى لو استدعيت.”

“في الأثير؟”

كانت إيسييل طوال ذلك الوقت تدرس الخريطة ومخطط الأوبرا بعناية.

مرّ أسبوعان منذ خروجهم من باب منيموسين.

“أرى أنه يجب تفتيش المقاعد وخلف المسرح أيضًا، وليس الأبواب فقط.”

“هناك من يعتقد أن الأوبرا التي لا تُغنّى بلغة برونن، سواء كانت بلغة فيدر أو ألبيون، ليست سوى أوبرا من الدرجة الثالثة. ولحسن الحظ، كان ذلك الشذوذ اليوم في صالحك، يا سيدي الشاب!”

“كلام إيسييل صحيح. يجب الدخول إلى داخل المسرح لفحص غرف الانتظار والممرات.”

“على أي حال، لا يمكن غناء نصوص الرواية كما هي. السيدة مورغان العظيمة أعادت كتابة النص شعريًا، فلا أعلم ما الذي يشتكون منه. حسنًا، بفضله يمكنني مشاهدة العرض عدة مرات، وهذا أمر جيد. هاها.”

“يمكننا الدخول إلى خلف المسرح أو الممرات الخاصة بالموظفين بمساعدة العاملين في الأوبرا. زملائي سيساعدوننا.”

“حتى لو كان المشتبه به يملك حساسية للأثير، فلن يُظهره في الأماكن العامة. وحتى باستخدام [استشعار الأثير]، من الصعب تمييز من هم دون المستوى الخامس.”

“لكن يا فران، لتنفيذ خطتك سنحتاج إلى المزيد من الأفراد. حتى لو كان باب المسرح يكفيه شخص واحد، فإن المدخلين الشرقي والغربي، حيث الحركة كثيفة، يجب مراقبتهما بفرق من شخصين لضمان الدقة. ألا يوجد المزيد من الأشخاص القادرين على استشعار الأثير؟”

“لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أسمع فيه منك محاضرة عن أخلاقيات الفارس….”

للمرة الأولى، ظهر الارتباك على وجه فران.

حتى من يملك أدنى مستوى من التوافق، فإن من يمتلكون قدرة استشعار الأثير لا يتجاوزون 0.025% من السكان.

كان الفتى قد عاد لتوه من التدريب المسائي، وبدنه مبلل بالعرق. بدا متفاجئًا من امتلاء غرفة الاستقبال، فتردد وهو يحمل منشفة وسيفًا خشبيًا للتدريب.

ومن حولهم، إن أرادوا العثور على من يستطيع استخدام [استشعار الأثير]، فلن يجدوه إلا في مدرسة قوات دفاع العاصمة.

بانغ!

أدرك كليو خطأه في عدم إيقاف كلام إيسييل.

كان مدهشًا أنه تمكن من جمع كل تلك المعلومات بمفرده. كما أن تذكره الدقيق لتلك المواقع كان أمرًا لافتًا أيضًا.

‘آه، إيسييل. هذا ليس لديه أصدقاء في المدرسة….’

“إنها ساحرة عظيمة، أعظم مني بكثير. خارج الدوائر، تمارس سحرًا أقوى بكثير مما تفعله داخلها.”

***

ومن حولهم، إن أرادوا العثور على من يستطيع استخدام [استشعار الأثير]، فلن يجدوه إلا في مدرسة قوات دفاع العاصمة.

في اليوم التالي، يوم الإثنين.

“يمكننا الدخول إلى خلف المسرح أو الممرات الخاصة بالموظفين بمساعدة العاملين في الأوبرا. زملائي سيساعدوننا.”

مرّ أسبوعان منذ خروجهم من باب منيموسين.

نادراً ما بدت سيل جادة.

بعد أن حضر كليو حصة أساسيات المبارزة في الصباح، أمضى بقية الوقت نائمًا. ثم سُحب بيد سيل ليأكل العشاء بصعوبة، وجلس في غرفة الاستقبال.

“هناك من يعتقد أن الأوبرا التي لا تُغنّى بلغة برونن، سواء كانت بلغة فيدر أو ألبيون، ليست سوى أوبرا من الدرجة الثالثة. ولحسن الحظ، كان ذلك الشذوذ اليوم في صالحك، يا سيدي الشاب!”

وبقيادة سيل، تمكّن الآخرون أيضًا من التجمع بسلاسة.

“هناك من يعتقد أن الأوبرا التي لا تُغنّى بلغة برونن، سواء كانت بلغة فيدر أو ألبيون، ليست سوى أوبرا من الدرجة الثالثة. ولحسن الحظ، كان ذلك الشذوذ اليوم في صالحك، يا سيدي الشاب!”

سيل، إيسييل، آرثر، كليو، ليبي، ليتيشيا، وفران. سبعة أشخاص جلسوا معًا، مما جعل غرفة الاستقبال تبدو مزدحمة.

كان المقاس مناسبًا له تمامًا وكأنه صُنع خصيصًا له، وكان معطف يمتد إلى ما دون خصره ويتمايل بنعومة مع كل حركة.

“هااام، التجمع جيد، لكن لماذا في سكني أنا؟”

ابتسمت سيل بسخرية.

“لا يُسمح للطلاب الذكور بدخول طابق سكن الطالبات.”

“حتى لو كان المشتبه به يملك حساسية للأثير، فلن يُظهره في الأماكن العامة. وحتى باستخدام [استشعار الأثير]، من الصعب تمييز من هم دون المستوى الخامس.”

“إذًا غرفة آرثر….”

نادراً ما بدت سيل جادة.

نادراً ما بدت سيل جادة.

“ما هي؟”

“هل سبق لك أن رأيت حالة غرفته؟”

“أرى أنه يجب تفتيش المقاعد وخلف المسرح أيضًا، وليس الأبواب فقط.”

عند التفكير، لم يسبق له أن زار غرفة آرثر. دائمًا كان ذلك الفتى هو من يأتي إليه.

– جريمة مسرح الأوبرا (2) –

“لا تذهب. راي سيمرض.”

عند التفكير، لم يسبق له أن زار غرفة آرثر. دائمًا كان ذلك الفتى هو من يأتي إليه.

“سيسقط مغشيًا عليه فور دخوله. حفرة غبار.”

‘بهذا القدر، حتى دون أن أكون شيرلوك هولمز، يمكنني معرفة الأمر. وكأن هناك لافتة تقول “أنا متورط في هذا”…؟’

يبدو أن ليبي وليتيشيا قد رأتاها من قبل، إذ هزّتا رأسيهما بعنف، حتى أن ذيول شعرهما المرفوعة تمايلت بقوة.

“خبر مطمئن نوعًا ما، لكن هذا يعني….”

“مهما يكن، هذا مكان يعيش فيه إنسان، لا يمكن أن يكون بهذا السوء….”

حتى لو لم يُرسل قتلة إلى داخل المدرسة، لا أحد يعلم إلى متى سيستمر آسلان في الالتزام بهذه القاعدة.

حاول آرثر التدارك متأخرًا، لكن دون جدوى.

تقرر أن يتولى كليو، الذي تربطه علاقة ودية بديون، مهمة مراقبة المقاعد في اليوم الأول. وكإجراء احترازي، وُضعت خطة لمرافقة إيسييل له كحارسة.

“أليس هناك موظف يأتي للتنظيف؟ كيف وصلت إلى هذه الحالة؟”

أجابت إيسييل ببرود.

“همم، لأن الموظف قد يفقد شيئًا مهمًا جدًا إذا دخل، لذلك أمنعه من الدخول.”

وبتعبير غير مرتاح، أبعد فران ذراع سيل، ثم أخرج رسمًا يبدو أنه رسمه بنفسه.

“شيء مهم؟ ما هو….”

وبتعبير غير مرتاح، أبعد فران ذراع سيل، ثم أخرج رسمًا يبدو أنه رسمه بنفسه.

“آه، هل يجب أن أقولها صراحة لتفهموا؟”

أطلقت سيل صفير إعجاب.

يبدو أن فران اعتبر كلام آرثر هراءً، فاكتفى بالنقر بلسانه، ثم عاد لتعديل خطة توزيع الأفراد مع إيسييل.

“فران وايت، يبدو أن المشكلة حُلّت. مسألة الأفراد انتهت.”

كان كليو ينظر إلى آرثر متسائلًا لماذا يتصرف هكذا دون إدراك للأجواء، لكنه سرعان ما تنهد في داخله.

للمرة الأولى، ظهر الارتباك على وجه فران.

حتى لو لم يُرسل قتلة إلى داخل المدرسة، لا أحد يعلم إلى متى سيستمر آسلان في الالتزام بهذه القاعدة.

‘شيء مهم… نعم، إذا كان إنسانًا، فأغلى ما يملك هو حياته. إذًا كان يحاول تجنب سقوط ضحايا بلا داعٍ.’

“راي، كيف تراني عادةً؟”

وبالطبع، كل هذا بسبب آرثر الذي يتصرف بخفة دائمة تجعل من السهل نسيان أنه في الحقيقة عميق التفكير.

***

وفي خضم ذلك، وضعت سيل ذراعها حول كتف فران وتحدثت إليه بخفة.

هزّ فران رأسه مرة أخرى بتعبير فارغ. رغم براعته في التحقيق، بدا واضحًا أنه يجهل تمامًا عالم الفنون المسرحية.

“بالمناسبة يا فران! هناك الكثير من الأشخاص في العاصمة ممن يملكون حساسية للأثير، فكيف سنميز أثير هذا القاتل؟”

‘نعم. ليس غريبًا أن يكون عشّاق الغناء الكلاسيكي المتشبعون به أشخاصًا غريبي الأطوار. بما أن الأوبرا في هذا العصر هي النوع الأكثر رواجًا، فلا بد أن يكون هناك المزيد من المتطلبين المتحذلقين.’

هزّت إيسييل رأسها موافقة.

وبينما كان كليو ينظر إلى الخريطة بإعجاب، أدرك أنه هو أيضًا قادر على القيام بالأمر نفسه، فشعر ببعض الحرج.

“حتى لو كان المشتبه به يملك حساسية للأثير، فلن يُظهره في الأماكن العامة. وحتى باستخدام [استشعار الأثير]، من الصعب تمييز من هم دون المستوى الخامس.”

كان مدهشًا أنه تمكن من جمع كل تلك المعلومات بمفرده. كما أن تذكره الدقيق لتلك المواقع كان أمرًا لافتًا أيضًا.

وبتعبير غير مرتاح، أبعد فران ذراع سيل، ثم أخرج رسمًا يبدو أنه رسمه بنفسه.

تأملت عملها بإعجاب ورضا.

“لا أظن أننا بحاجة للقلق بشأن ذلك، كيسيون. الأثير المتبقي على الجثث قوي للغاية. من المؤكد أن حساسية الأثير لدى المشتبه به من المستوى الخامس أو أعلى. كما أن لون الأثير غريب جدًا. إنه يتوهج بلون أحمر لزج وكثيف كما في هذا الرسم.”

بعد أن حضر كليو حصة أساسيات المبارزة في الصباح، أمضى بقية الوقت نائمًا. ثم سُحب بيد سيل ليأكل العشاء بصعوبة، وجلس في غرفة الاستقبال.

كان الرسم الملون بالطلاء الأحمر يصوّر الأثير المتبقي على جسد الضحية بشكل واقعي إلى حد كبير.

يبدو أن ليبي وليتيشيا قد رأتاها من قبل، إذ هزّتا رأسيهما بعنف، حتى أن ذيول شعرهما المرفوعة تمايلت بقوة.

“في الأثير؟”

“مهما يكن، هذا مكان يعيش فيه إنسان، لا يمكن أن يكون بهذا السوء….”

“كيف؟”

“لونه رمادي فاتح أنيق، ويلائمك كثيرًا يا سيدي الشاب. كما أنه مدهش حقًا. ما إن ترتديه حتى يتغير شكله تلقائيًا ليتناسب مع جسدك. ألا يمكنني تفكيكه لاحقًا؟”

ارتفعت أصوات ليبي وليتيشيا دهشة، وفوق رأسيهما تقاطعت نظرات آرثر وكليو، وإيسييل التي رفعت رأسها.

أدارت ليبي وليتيشيا رأسيهما في آن واحد.

أثير أحمر.

“إذا كان بالإمكان إعادته كما كان، يمكنكِ تفكيكه.”

حتى طاقة السيوف التي استخدمها القتلة الذين هاجموهم في العطلة الصيفية كانت حمراء.

دون استعجال، نزل كليو إلى مكتب المشرفة وأجرى اتصالًا بشركة غراير.

ومنذ ذلك الحين، كان القتلة الذين يتبعون آرثر يملكون عيونًا حمراء أيضًا.

“شيء مهم؟ ما هو….”

‘بهذا القدر، حتى دون أن أكون شيرلوك هولمز، يمكنني معرفة الأمر. وكأن هناك لافتة تقول “أنا متورط في هذا”…؟’

أدرك كليو خطأه في عدم إيقاف كلام إيسييل.

“عادةً، تبقى حركة الأثير في الأشياء أو في الهواء لبضع دقائق فقط بعد الاستخدام. لكن إذا بقي أثر واضح بهذا الشكل على جثث مضى على موتها أيام، فمن الصعب أن يخفي المشتبه به طاقته بالكامل.”

“أرى أنه يجب تفتيش المقاعد وخلف المسرح أيضًا، وليس الأبواب فقط.”

“أوه، أثير أحمر! أراه لأول مرة في حياتي!”

في تلك اللحظة.

“حتى مع ذلك، ما زلنا نعاني من نقص في الأفراد. لو استطعنا الحصول على شخص إضافي واحد فقط….”

‘يبدو أنه حقًا عبقري.’

في تلك اللحظة.

ابتسمت سيل بسخرية.

بانغ!

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

توقف نيبو ياربي، زميل كليو في السكن، عند الباب.

عاد كليو إلى المنزل الرئيسي بعد أن أنهى دروسه، وهو يحتضن بيهيموث.

كان الفتى قد عاد لتوه من التدريب المسائي، وبدنه مبلل بالعرق. بدا متفاجئًا من امتلاء غرفة الاستقبال، فتردد وهو يحمل منشفة وسيفًا خشبيًا للتدريب.

في اليوم التالي، يوم الإثنين.

“هاه؟ لماذا أنتم جميعًا مجتمعون هنا؟”

أطلقت سيل صفير إعجاب.

أدارت ليبي وليتيشيا رأسيهما في آن واحد.

‘بهذا القدر، حتى دون أن أكون شيرلوك هولمز، يمكنني معرفة الأمر. وكأن هناك لافتة تقول “أنا متورط في هذا”…؟’

ابتسم كليو بخفة، فقد بدتا كحيوان الميركات. لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اندفعتا نحوه كالمفترسات وسحبتاه إلى الداخل.

“عادةً، تبقى حركة الأثير في الأشياء أو في الهواء لبضع دقائق فقط بعد الاستخدام. لكن إذا بقي أثر واضح بهذا الشكل على جثث مضى على موتها أيام، فمن الصعب أن يخفي المشتبه به طاقته بالكامل.”

“فران وايت، يبدو أن المشكلة حُلّت. مسألة الأفراد انتهت.”

‘آه، يجب أن أذهب إلى الحلاق حقًا.’

“لدينا شخص إضافي هنا.”

“لدار الأوبرا مدخلان شرقي وغربي. المدخل الشرقي يؤدي إلى مقاعد الطابق السفلي، والغربي إلى الطابق الثاني. أما الممثلون والموظفون فيدخلون من باب المسرح في الجنوب.”

“عضو في وحدة الأمن الذاتي بمستوى أثير 3.”

أدرك كليو خطأه في عدم إيقاف كلام إيسييل.

ارتبك نيبو بعد أن أصبحت كل الأنظار عليه، ولوّح بذراعيه وساقيه.

‘نعم. ليس غريبًا أن يكون عشّاق الغناء الكلاسيكي المتشبعون به أشخاصًا غريبي الأطوار. بما أن الأوبرا في هذا العصر هي النوع الأكثر رواجًا، فلا بد أن يكون هناك المزيد من المتطلبين المتحذلقين.’

“ما-ما الأمر؟ اتركوني وتكلموا!”

“افتتاح <سيد المرتفعات> سيكون مساء هذا الجمعة. العروض ستكون مرة كل ثلاثة أيام، لمدة ثلاثة أسابيع.”

بعد بضع دقائق.

وضع فران خريطة لونداين على الطاولة، وبدأ يضع عليها نقاطًا حمراء دون تردد.

وبعد أن سمع الشرح، بدا نيبو أكثر حماسًا من الجميع، ولوّح بقبضته بقوة.

وفي خضم ذلك، وضعت سيل ذراعها حول كتف فران وتحدثت إليه بخفة.

“عائلتي تعيش في لونداين منذ أجيال. أكبر متجر قرطاسية في حي كاتو يخصنا. دار الأوبرا قريبة جدًا، لا يمكنني الوقوف مكتوف اليدين بينما يحدث هذا!”

كان المقاس مناسبًا له تمامًا وكأنه صُنع خصيصًا له، وكان معطف يمتد إلى ما دون خصره ويتمايل بنعومة مع كل حركة.

نظرت إيسييل إلى نيبو المتحمس بوجه خالٍ من التعبير، ثم طرحت سؤالًا مهمًا.

“فران وايت، يبدو أن المشكلة حُلّت. مسألة الأفراد انتهت.”

“تم حل مشكلة الأفراد. متى العرض القادم؟”

“حتى مع ذلك، ما زلنا نعاني من نقص في الأفراد. لو استطعنا الحصول على شخص إضافي واحد فقط….”

أجابت سيل بسرعة.

كما توقّع.

“افتتاح <سيد المرتفعات> سيكون مساء هذا الجمعة. العروض ستكون مرة كل ثلاثة أيام، لمدة ثلاثة أسابيع.”

كان مدهشًا أنه تمكن من جمع كل تلك المعلومات بمفرده. كما أن تذكره الدقيق لتلك المواقع كان أمرًا لافتًا أيضًا.

“لكن إذا كانت الأوبرا الملكية، فمن الصعب رؤية الطابق العلوي من خلف المسرح، أليس كذلك؟ لقد ذهبت إلى دار الأوبرا من قبل مع عمتي وليتيشيا! عمتي تكتب النصوص! قالت إنك تحتاج إلى الجلوس في مقصورة الطابق الثاني لترى المسرح بالكامل!”

***

“إذا كان الأمر كما تقول ليبي، فسنحتاج إلى الحصول على تذاكر العرض أيضًا.”

“عادةً، تبقى حركة الأثير في الأشياء أو في الهواء لبضع دقائق فقط بعد الاستخدام. لكن إذا بقي أثر واضح بهذا الشكل على جثث مضى على موتها أيام، فمن الصعب أن يخفي المشتبه به طاقته بالكامل.”

بدت سيل وكأنها أدركت شيئًا فجأة، فضربت راحة يدها بقبضتها.

“لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أسمع فيه منك محاضرة عن أخلاقيات الفارس….”

“آه، ماذا سنفعل يا إيسييل؟ هناك مشكلة.”

“في الأثير؟”

“ما هي؟”

“لا توجد تذاكر. هذا العمل هو العرض الأول الذي تنتظره لونداين كلها. حتى قائمة الانتظار ممتلئة. حتى والدتي لم تستطع الحصول إلا على تذاكر لعملاء VIP، وحتى تلك محجوزة لليلة الختام. فران، هل لديك تذاكر؟”

بانغ!

هزّ فران رأسه مرة أخرى بتعبير فارغ. رغم براعته في التحقيق، بدا واضحًا أنه يجهل تمامًا عالم الفنون المسرحية.

بعد أن حضر كليو حصة أساسيات المبارزة في الصباح، أمضى بقية الوقت نائمًا. ثم سُحب بيد سيل ليأكل العشاء بصعوبة، وجلس في غرفة الاستقبال.

تدخل كليو بينهم.

‘آه، يجب أن أذهب إلى الحلاق حقًا.’

“إذًا… سأحاول سؤال الليدي ديون، ربما.”

‘نعم. ليس غريبًا أن يكون عشّاق الغناء الكلاسيكي المتشبعون به أشخاصًا غريبي الأطوار. بما أن الأوبرا في هذا العصر هي النوع الأكثر رواجًا، فلا بد أن يكون هناك المزيد من المتطلبين المتحذلقين.’

“وماذا ستفعل ابنة غراير لتحصل على التذاكر؟”

كان الفتى قد عاد لتوه من التدريب المسائي، وبدنه مبلل بالعرق. بدا متفاجئًا من امتلاء غرفة الاستقبال، فتردد وهو يحمل منشفة وسيفًا خشبيًا للتدريب.

“إنها ساحرة عظيمة، أعظم مني بكثير. خارج الدوائر، تمارس سحرًا أقوى بكثير مما تفعله داخلها.”

مع تعمق برودة ليلة الخريف، شعر بالدفء فور ارتدائه، كما لو أنه لفّ على ظهره بساط ماء ساخن.

دون استعجال، نزل كليو إلى مكتب المشرفة وأجرى اتصالًا بشركة غراير.

“راي، كيف تراني عادةً؟”

***

وبفضله بدا أن نظرة فران تجاه آرثر قد تحسنت قليلًا، لكن التعود على ذلك ظل صعبًا.

بعد خمسة أيام، مساء الجمعة.

كان يطمئن لأن البدلة هي نفسها بدلة العشاء التي ارتداها من قبل، لكن “معطف الرأس للدفيئة الصيفية” بدا لافتًا للنظر بشكل غريب رغم خلوه من أي زينة عند ارتدائه فعليًا.

عاد كليو إلى المنزل الرئيسي بعد أن أنهى دروسه، وهو يحتضن بيهيموث.

حتى لو لم يُرسل قتلة إلى داخل المدرسة، لا أحد يعلم إلى متى سيستمر آسلان في الالتزام بهذه القاعدة.

وذلك لأن ديون أصدرت أمرًا صارمًا بأن يرتدي كليو ملابس أنيقة مقابل أن تؤمّن له تذاكر الأوبرا.

“لم تكن ترتدي معطف الكيب حينها. أسرع!”

“الموظفون في قسم العلاقات العامة الذين تعرّفت عليهم أثناء خدمتي البديلة سابقًا تفهّموا الوضع جيدًا. أتعلم، لولا أن زبائن رئيس آسيل ألغوا حضورهم بحجة أن أوبرا ألبيون ذات مستوى منخفض، لما حصلت هذه الفرصة!”

وبفضله بدا أن نظرة فران تجاه آرثر قد تحسنت قليلًا، لكن التعود على ذلك ظل صعبًا.

“الأوبرا هي الأوبرا، فما الفرق في ذلك….”

مرّ أسبوعان منذ خروجهم من باب منيموسين.

“هناك من يعتقد أن الأوبرا التي لا تُغنّى بلغة برونن، سواء كانت بلغة فيدر أو ألبيون، ليست سوى أوبرا من الدرجة الثالثة. ولحسن الحظ، كان ذلك الشذوذ اليوم في صالحك، يا سيدي الشاب!”

“هاه؟ لماذا أنتم جميعًا مجتمعون هنا؟”

في هذا الحي أيضًا، كان من المدهش وغير المدهش في آنٍ واحد وجود متشددين يعتقدون أن الأوبرا الإيطالية أدنى شأنًا، وأن الأوبرا الإنجليزية غير موجودة أصلًا في هذا العالم.

‘نعم. ليس غريبًا أن يكون عشّاق الغناء الكلاسيكي المتشبعون به أشخاصًا غريبي الأطوار. بما أن الأوبرا في هذا العصر هي النوع الأكثر رواجًا، فلا بد أن يكون هناك المزيد من المتطلبين المتحذلقين.’

‘نعم. ليس غريبًا أن يكون عشّاق الغناء الكلاسيكي المتشبعون به أشخاصًا غريبي الأطوار. بما أن الأوبرا في هذا العصر هي النوع الأكثر رواجًا، فلا بد أن يكون هناك المزيد من المتطلبين المتحذلقين.’

“لا توجد تذاكر. هذا العمل هو العرض الأول الذي تنتظره لونداين كلها. حتى قائمة الانتظار ممتلئة. حتى والدتي لم تستطع الحصول إلا على تذاكر لعملاء VIP، وحتى تلك محجوزة لليلة الختام. فران، هل لديك تذاكر؟”

وبفضل ذلك، تمكّن كليو من الحصول على تذاكر جميع عروض <سيد المرتفعات>، أليس هذا أمرًا يستحق الامتنان.

وبفضل ذلك، تمكّن كليو من الحصول على تذاكر جميع عروض <سيد المرتفعات>، أليس هذا أمرًا يستحق الامتنان.

تقرر أن يتولى كليو، الذي تربطه علاقة ودية بديون، مهمة مراقبة المقاعد في اليوم الأول. وكإجراء احترازي، وُضعت خطة لمرافقة إيسييل له كحارسة.

***

“على أي حال، لا يمكن غناء نصوص الرواية كما هي. السيدة مورغان العظيمة أعادت كتابة النص شعريًا، فلا أعلم ما الذي يشتكون منه. حسنًا، بفضله يمكنني مشاهدة العرض عدة مرات، وهذا أمر جيد. هاها.”

“أوه، أثير أحمر! أراه لأول مرة في حياتي!”

“…أليس من المفترض أن تشاهد العرض مرة واحدة فقط اليوم؟”

“هاه؟ لماذا أنتم جميعًا مجتمعون هنا؟”

“تذكرة اليوم حجزتها بنفسي، لكن بما أنني حصلت على تذاكر لأيام أخرى أيضًا، فلماذا لا أشاهدها؟ هيا، كفّ عن الثرثرة وانهض ودُرْ دورة.”

“لقد رتبت كل شيء قبل قليل، ماذا تريد أن ترى أيضًا.”

‘آه، يجب أن أذهب إلى الحلاق حقًا.’

“لم تكن ترتدي معطف الكيب حينها. أسرع!”

حاول آرثر التدارك متأخرًا، لكن دون جدوى.

لم يستطع كليو مخالفة كلام مُحسنته، فنهض ببطء ودور دورة واحدة بلا حماس. كان الشريط الذي يلامس مؤخرة عنقه يسبب له حكة وعدم راحة.

“همم، لأن الموظف قد يفقد شيئًا مهمًا جدًا إذا دخل، لذلك أمنعه من الدخول.”

‘آه، يجب أن أذهب إلى الحلاق حقًا.’

وبالطبع، كل هذا بسبب آرثر الذي يتصرف بخفة دائمة تجعل من السهل نسيان أنه في الحقيقة عميق التفكير.

بسبب تتابع الأمور، لم يتمكن من الاهتمام حتى بشعره. وقد طال شعره حتى بلغ كتفيه.

هزّت ديون رأسها، وعلى وجهها تعبير يدل على تردد شديد.

وبطبيعة الحال، أصبح شعره فريسة لديون، فشدّته بإحكام بشريط حريري لامع بلون اللؤلؤ بدا أكثر فخامة من المعتاد اليوم.

يبدو أن فران اعتبر كلام آرثر هراءً، فاكتفى بالنقر بلسانه، ثم عاد لتعديل خطة توزيع الأفراد مع إيسييل.

تأملت عملها بإعجاب ورضا.

تدخل كليو بينهم.

كان يطمئن لأن البدلة هي نفسها بدلة العشاء التي ارتداها من قبل، لكن “معطف الرأس للدفيئة الصيفية” بدا لافتًا للنظر بشكل غريب رغم خلوه من أي زينة عند ارتدائه فعليًا.

سيل، إيسييل، آرثر، كليو، ليبي، ليتيشيا، وفران. سبعة أشخاص جلسوا معًا، مما جعل غرفة الاستقبال تبدو مزدحمة.

كان المقاس مناسبًا له تمامًا وكأنه صُنع خصيصًا له، وكان معطف يمتد إلى ما دون خصره ويتمايل بنعومة مع كل حركة.

“أتفق معك، كيسيون.”

‘مع ذلك، لا بد أن الأدوات السحرية تبقى أدوات سحرية.’

لم يستطع كليو مخالفة كلام مُحسنته، فنهض ببطء ودور دورة واحدة بلا حماس. كان الشريط الذي يلامس مؤخرة عنقه يسبب له حكة وعدم راحة.

مع تعمق برودة ليلة الخريف، شعر بالدفء فور ارتدائه، كما لو أنه لفّ على ظهره بساط ماء ساخن.

لم يستطع كليو مخالفة كلام مُحسنته، فنهض ببطء ودور دورة واحدة بلا حماس. كان الشريط الذي يلامس مؤخرة عنقه يسبب له حكة وعدم راحة.

تراجع كليو في داخله عن رأيه الذي كان يسخر فيه من هذا المعطف ويعدّه مجرد سترة واقية من الرياح.

في وسط غرفة الاستقبال، جلس فران وإيسييل يتبادلان الآراء بجدية. وبجوار إيسييل مباشرة جلست سيل.

“لونه رمادي فاتح أنيق، ويلائمك كثيرًا يا سيدي الشاب. كما أنه مدهش حقًا. ما إن ترتديه حتى يتغير شكله تلقائيًا ليتناسب مع جسدك. ألا يمكنني تفكيكه لاحقًا؟”

“لا توجد تذاكر. هذا العمل هو العرض الأول الذي تنتظره لونداين كلها. حتى قائمة الانتظار ممتلئة. حتى والدتي لم تستطع الحصول إلا على تذاكر لعملاء VIP، وحتى تلك محجوزة لليلة الختام. فران، هل لديك تذاكر؟”

“إذا كان بالإمكان إعادته كما كان، يمكنكِ تفكيكه.”

بعد أن حضر كليو حصة أساسيات المبارزة في الصباح، أمضى بقية الوقت نائمًا. ثم سُحب بيد سيل ليأكل العشاء بصعوبة، وجلس في غرفة الاستقبال.

هزّت ديون رأسها، وعلى وجهها تعبير يدل على تردد شديد.

“تذكرة اليوم حجزتها بنفسي، لكن بما أنني حصلت على تذاكر لأيام أخرى أيضًا، فلماذا لا أشاهدها؟ هيا، كفّ عن الثرثرة وانهض ودُرْ دورة.”

“لا أظن أن لدي الثقة لفعل ذلك. لو استطعتُ فهم بنيته واستنساخه، لكان بإمكاني طلب مبلغ ضخم. يؤسفني أن قدراتي لا تكفي.”

‘مع ذلك، لا بد أن الأدوات السحرية تبقى أدوات سحرية.’

كما توقّع.

ارتبك نيبو بعد أن أصبحت كل الأنظار عليه، ولوّح بذراعيه وساقيه.

كانت عينا ديون، التي صففت شعرها وارتدت الفراء استعدادًا للذهاب إلى الأوبرا، تلمعان بشكل لافت، ويبدو أنها كانت تفكر في مثل هذه الأمور.

“أرى أنه يجب تفتيش المقاعد وخلف المسرح أيضًا، وليس الأبواب فقط.”

***

في هذا الحي أيضًا، كان من المدهش وغير المدهش في آنٍ واحد وجود متشددين يعتقدون أن الأوبرا الإيطالية أدنى شأنًا، وأن الأوبرا الإنجليزية غير موجودة أصلًا في هذا العالم.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

حتى من يملك أدنى مستوى من التوافق، فإن من يمتلكون قدرة استشعار الأثير لا يتجاوزون 0.025% من السكان.

أجابت سيل بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط