جريمة مسرح الأوبرا (3)
– جريمة مسرح الأوبرا (3) –
منذ الصيف الماضي، أصبح كليو مهتمًا بقراءة مختلف القوانين واللوائح المتعلقة بحرس العاصمة والمدرسة.
“على أي حال، فترة النمو جيدة. لقد ازداد طولك، لذا أصبحت ملابسك تبدو أفضل من قبل. أعلم أنك تعيش دون أن تفكر كثيرًا في شيء سوى المال، لكن يعجبني أيضًا أنك تبدو غارقًا في حزن بسبب عينيك. ومع مرور الوقت، أصبحت تشبه البارون آسيل أكثر فأكثر، وهذا يجعل تزيينك أمرًا مُرضيًا.”
لم يكن كليو قادرًا على الرد بعدما تلقى هذا التوبيخ، رغم أن معدل استهلاك جسده للطاقة يشبه فيراري وليس خطأه.
“أفهم أن السيدة تحمل اهتمامًا غير نقي إلى حد ما بوالدي، لكن هل يجب حقًا أن تقولي ذلك لي أنا، ابنه.”
“لا، أبدًا. لقد أتيحت لي فرصة مشاهدة العرض بفضل كرمكِ، فكيف يكون هذا مشقة.”
“غير نقي؟ ماذا تقصد بغير نقي؟ أنا فقط أُقدّر الوسامة بقلب نقي كزنبقة بيضاء. وأنت أيضًا، إذا اكتسبت قليلًا من الوزن، فستكون مقبولًا نوعًا ما، لكن لماذا تبدو دائمًا في حالة يُرثى لها!”
إذًا، لا تتطابق الفرضية.
لم يكن كليو قادرًا على الرد بعدما تلقى هذا التوبيخ، رغم أن معدل استهلاك جسده للطاقة يشبه فيراري وليس خطأه.
“يا موث، إذا انتهيت من تنظيف نفسك، هيا نذهب مع أختك لمشاهدة الأوبرا. إنها <سيد المرتفعات> التي انتظرتها نصف عام!”
يدها الناعمة المغطاة بقفاز حريري أمسكت بمعصم كليو وراحت تهزه بلا سبب.
“على أي حال، فترة النمو جيدة. لقد ازداد طولك، لذا أصبحت ملابسك تبدو أفضل من قبل. أعلم أنك تعيش دون أن تفكر كثيرًا في شيء سوى المال، لكن يعجبني أيضًا أنك تبدو غارقًا في حزن بسبب عينيك. ومع مرور الوقت، أصبحت تشبه البارون آسيل أكثر فأكثر، وهذا يجعل تزيينك أمرًا مُرضيًا.”
‘كنت أفكر دائمًا أن هذه السيدة، بقدر غرابة ذوقها الجمالي، فهي قوية أيضًا.’
“مياو، ميااو؟ (حسنًا، هل هناك شراب هناك؟)”
“كنت تفكر الآن أنني أقوى مما أبدو، أليس كذلك؟ انظر، أنت فقط ضعيف جدًا. من تقرير درجاتك، لا تستطيع حتى الإمساك بسيف بشكل صحيح!”
إذًا، لا تتطابق الفرضية.
“السيدة ديون التي تقول لي ذلك، هل تستطيع حمل السيف؟”
“شكرًا لانتظاركِ، آنسة كيسيون. أعتذر لإجباركِ على المجيء من مكان بعيد.”
“بالطبع. ماذا تعتقد أن الذي كان داخل مقبض مظلتي التي حطمتها سابقًا؟ الذي أحمله اليوم أيضًا هو سيف مظلة. حسنًا، لا أستطيع طعن الوحوش به مثل الرمح، لكن إذا كان الخصم إنسانًا، فأستطيع خلق ثغرة للحظات.”
“أعلم. كيف يمكنني أن أنتقد المعطف الأسود الطويل آنسة كيسيون؟ إن إضافة تعليق على خطابها يُعد تصرفًا متجاوزًا.”
لم يجنِ كليو شيئًا من تذمره تجاه ديون. حتى هي كانت قادرة على التلويح بالسيف بتلك الذراعين النحيلتين.
خرج الاثنان إلى الممر للنزول إلى الطابق السفلي.
“يبدو أنني لم أُدرك قدرات السيدة ديوني بالكامل.”
لم تستطع كل من إيسييل وديون إبعاد نظرهما عن بيهيموث الذي بدأ في تنظيف نفسه بهدوء.
“حاول أن تُدركها. إذا حدث شيء، سأحميك!”
همست ديون من خلف مروحتها وكأنها اكتشفت شيئًا ممتعًا.
“هذا مطمئن جدًا. رغم أنني آمل ألا نصل إلى موقف تضطر فيه السيدة للقتال.”
‘كنت أنوي الاستعانة بقط، لا التسلط على الآخرين… لكن ما حدث قد حدث. تنهد.’
“حسنًا بصراحة، مهما كان القاتل مجنونًا، فلن يرتكب فعلته وسط مسرح مليء بآلاف الأشخاص، أليس كذلك.”
تألقت عينا بيهيموث النصف مغمضتين فجأة كنجمتين خضراوين.
عند طلب التذاكر، شرح كليو لديون بإيجاز ملابسات الأمر.
“ميااااو (سمعت؟ احترمني).”
هي أيضًا تفاجأت ووعدت بالتعاون. حتى أنها عرضت أن ترتب له لقاءً مع مفوض الشرطة، لكن كليو رفض هذا الاقتراح.
ولإقناعه بالمجيء رغم كسله، فتح كليو فور عودته إلى المنزل زجاجة ماديرا معتقة لمدة عشرين عامًا.
لأنه اعتبر أن الحادثة، سواء كانت أثيرًا أحمر غريبًا أو جريمة سحرية، تتجاوز نطاق تعامل الشرطة.
“يبدو أنني لم أُدرك قدرات السيدة ديوني بالكامل.”
‘بل إذا حصلنا على دليل واضح، يمكن طلب التحقيق من فرسان حرس العاصمة. ليس لديهم صلاحية التحقيق مع الناس، لكن لديهم صلاحية التحقيق في القضايا السحرية.’
لم يجنِ كليو شيئًا من تذمره تجاه ديون. حتى هي كانت قادرة على التلويح بالسيف بتلك الذراعين النحيلتين.
منذ الصيف الماضي، أصبح كليو مهتمًا بقراءة مختلف القوانين واللوائح المتعلقة بحرس العاصمة والمدرسة.
“الأجر هو ما يُظهر الإخلاص.”
كانت هذه عادة اكتسبها بعد أن ارتكب حماقة كبيرة لجهله بأنظمة الخدمة البديلة.
رغم أنه أوصى ديون بشدة، شعر كليو، دون خجل، بقليل من الأسف.
“آه صحيح، الشيء الذي طلبته عبر الهاتف، قلتِ إنه اكتمل، صحيح؟”
“آه! نعم، هو هنا.”
“آه! نعم، هو هنا.”
رفعت ديون قفازها الحريري الذي انزلق قليلًا، وأخرجت من حقيبتها ذات المقبض اللؤلؤي ظرفًا وسلمته له.
شعرها الأحمر المتألق كالنار المشتعلة بالورود يزين جانبي وجهها، وعيناها اللامعتان أكثر من الزبرجد صافيتان بهذا الشكل، فماذا يمكن أن يُضاف أكثر من ذلك.
وبينما كان كليو يتفقد الفاتورة داخل الظرف، أحضرت صندوقًا خشبيًا كان موضوعًا بلا ضرر في زاوية رف الكتب.
“هيا، بشكل طبيعي، احمل سلة القط بيد واحدة وامنحني ذراعك. ادخل وأنت ترافقني بثقة وكأنك تستعيد حقك الطبيعي.”
“أسطوانة المسدس الدوّار صنعتها بنفسي من حديد حجر ضوء سحري، والرصاصات الفضية صنعها حرفيونا بالكامل لمواكبة الموعد. حتى أنهم عملوا ليلًا، لذا أرجو أن تُقدّر ذلك.”
ابتلع كليو ابتسامة مريرة في داخله، إذ لم يكن بإمكانه شرح ماضيه كموظف يتقاضى راتبًا.
داخل الصندوق كان هناك مسدس دوّار ذو سبطانة رفيعة وستون رصاصة مطلية بفضة حجر سحري مرتبة بعناية. بدت لامعة لأنها صُنعت حديثًا.
“قيل إنه عرض شائع، فلماذا هناك مقاعد فارغة؟”
“يا إلهي، لقد سببت إزعاجًا.”
“ولهذا يوجد بند بدل العمل الليلي في الفاتورة.”
قبل أن يتمكن كليو من الرد، فتحت ديون باب غرفة الاستقبال بخفة.
عند قراءة التفاصيل، تبين أن الحرفيين حصلوا على بدل إضافي مقابل العمل لأكثر من ثماني ساعات يوميًا.
“آه! نعم، هو هنا.”
من الواضح أن الآنسة غراير تدير عملًا أكثر نزاهة من غيرها، إذ لا تزال ألبيون تعتمد نظام العمل ستة أيام في الأسبوع واثنتي عشرة ساعة يوميًا.
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة؟ لا يوجد أي بند في لوائح تشغيل الأوبرا الملكية ينص على ذلك.”
“في هذه الحالة، سأدفع بند العمل الليلي مضاعفًا.”
لديون معركتها الخاصة، ولإيسييل ساحة قتالها. أليس كونها دائمًا في حالة استعداد هو فخرها.
أخرج كليو دفتر الشيكات من جيب معطفه، وحسب بند العمل الليلي مضاعفًا، ثم كتب المبلغ الإجمالي ووقّع.
إذًا، لا تتطابق الفرضية.
أخذت ديون الشيك وابتسمت بلطف.
جلس كليو في المقعد الذي حُفر عليه اسم عائلة آسيل على لوحة نحاسية، وفكر.
“كما توقعت، أنت تفهم طبيعة الأمور في هذا العالم. في المرة القادمة عندما تقول إنك تحتاج عملًا، سيتسابق الحرفيون لأخذه. هذه المرة أيضًا كانوا سعداء لأن العمل الإضافي سيمكنهم من شراء ملابس جديدة لأطفالهم.”
من الواضح أن الآنسة غراير تدير عملًا أكثر نزاهة من غيرها، إذ لا تزال ألبيون تعتمد نظام العمل ستة أيام في الأسبوع واثنتي عشرة ساعة يوميًا.
يبدو أن ديون تقيم علاقة وثيقة مع العمال لدرجة أنها تتبادل معهم أحاديث شخصية.
“ومن الذي لا يفهم مشاعر الناس حتى تقول لي هذا؟ هه، ما زال أمامك ألف عام.”
“الأجر هو ما يُظهر الإخلاص.”
“كنت تفكر الآن أنني أقوى مما أبدو، أليس كذلك؟ انظر، أنت فقط ضعيف جدًا. من تقرير درجاتك، لا تستطيع حتى الإمساك بسيف بشكل صحيح!”
“يا للعجب. شاب لم يكسب بيده حتى دينارًا واحدًا طوال حياته، ومع ذلك يفهم جيدًا طبيعة من يتقاضون أجرًا أسبوعيًا.”
همست ديون من خلف مروحتها وكأنها اكتشفت شيئًا ممتعًا.
ابتلع كليو ابتسامة مريرة في داخله، إذ لم يكن بإمكانه شرح ماضيه كموظف يتقاضى راتبًا.
“أقول هذا مسبقًا، من المحتمل أن تأتي إيسييل مرتدية الزي المدرسي. لا يجب عليكِ إطلاقًا التعليق على ملابسها.”
في تلك اللحظة، أعلن أحد الخدم وصول إيسييل.
“هيا، بشكل طبيعي، احمل سلة القط بيد واحدة وامنحني ذراعك. ادخل وأنت ترافقني بثقة وكأنك تستعيد حقك الطبيعي.”
نظرت ديون إلى نفسها في المرآة للمرة الأخيرة، وضبطت الكاميو الذي يثبت الفراء، ثم رتبت خصلات شعر كليو أيضًا.
كانت المقصورة شرفة مريحة، تحتوي على مقاعد فاخرة مغطاة بالمخمل الأحمر.
وضع كليو صندوق المسدس داخل سلة نزهة كبيرة التي أعدتها السيدة كانتون، ثم أغلق الغطاء وحملها. كانت ثقيلة نوعًا ما.
ابن الملكة الوحيد هو الأمير الثاني آسلان.
خرج الاثنان إلى الممر للنزول إلى الطابق السفلي.
‘بل إذا حصلنا على دليل واضح، يمكن طلب التحقيق من فرسان حرس العاصمة. ليس لديهم صلاحية التحقيق مع الناس، لكن لديهم صلاحية التحقيق في القضايا السحرية.’
كان لدى كليو أمر يقلقه في داخله حين يجتمع إيسييل وديون في مكان واحد.
“أقول هذا مسبقًا، من المحتمل أن تأتي إيسييل مرتدية الزي المدرسي. لا يجب عليكِ إطلاقًا التعليق على ملابسها.”
“أقول هذا مسبقًا، من المحتمل أن تأتي إيسييل مرتدية الزي المدرسي. لا يجب عليكِ إطلاقًا التعليق على ملابسها.”
“لا، أبدًا. لقد أتيحت لي فرصة مشاهدة العرض بفضل كرمكِ، فكيف يكون هذا مشقة.”
شعر بالقلق من أن ديون، التي تعتبر المظهر نوعًا من الخطاب، قد تعلق على إيسييل التي سترتدي زيها المدرسي حتى أثناء الذهاب إلى المسرح.
خرج الاثنان إلى الممر للنزول إلى الطابق السفلي.
“بالطبع أنتِ تفهمين الإتيكيت أفضل مني بكثير، لكن لدى إيسييل سبب لملابسها، لذا أرجو ألا تقولي شيئًا.”
“…لا، لماذا تحترمين إيسييل إلى هذا الحد بينما تعاملينني بهذه القسوة؟”
“أعلم. كيف يمكنني أن أنتقد المعطف الأسود الطويل آنسة كيسيون؟ إن إضافة تعليق على خطابها يُعد تصرفًا متجاوزًا.”
في هذه الحالة، كان بيهيموث الحساس للأثير أفضل مرتزق.
تفاجأ كليو من هذا الرد المختلف تمامًا عن المعتاد.
“حسنًا~ لأنها مخصصة لأفراد العائلة المالكة وضيوفهم. مرة واحدة من كل عشر مرات، يأتي ابن الملكة الوحيد لملء المقعد، لكنه الآن يشارك في تدريبات الشتاء للقوات الدفاعية في الجنوب الشرقي.”
“…لا، لماذا تحترمين إيسييل إلى هذا الحد بينما تعاملينني بهذه القسوة؟”
كانت إيسييل تقف أمام الطاولة المزينة في الوسط.
“ها، هل أنت مثل آنسة كيسيون؟ إنها تحمل ولاءً عميقًا وتسعى حتمًا لوراثة إقطاعيتها والدفاع عن الحدود، أما أنت فليس كذلك.”
بالطبع، كان هذا الخجل من نصيبه وحده، أما ديون فلم تهتم إطلاقًا.
“عفوًا، ليدي ديون. أعلم أنني مريح في التعامل، لكن ما رأيكِ أن تختاري كلماتك قليلًا مراعاةً لمشاعر الآخرين؟”
“ميااااو (سمعت؟ احترمني).”
“ومن الذي لا يفهم مشاعر الناس حتى تقول لي هذا؟ هه، ما زال أمامك ألف عام.”
شعرها الأحمر المتألق كالنار المشتعلة بالورود يزين جانبي وجهها، وعيناها اللامعتان أكثر من الزبرجد صافيتان بهذا الشكل، فماذا يمكن أن يُضاف أكثر من ذلك.
قبل أن يتمكن كليو من الرد، فتحت ديون باب غرفة الاستقبال بخفة.
تراجع الحارس قليلًا عند رؤية حزم السيدة وثقل الأسماء التي طرحتها. كان يعلم أن ما يفعلونه ليس صوابًا، لكنه لم يكن في وضع يسمح له بالاختيار الآن.
كانت إيسييل تقف أمام الطاولة المزينة في الوسط.
“السيدة ديون التي تقول لي ذلك، هل تستطيع حمل السيف؟”
كما المعتاد، كانت ترتدي زيها المدرسي المرتب، وتحمل سيفها بأناقة.
“السيدة ديون التي تقول لي ذلك، هل تستطيع حمل السيف؟”
رغم أنه أوصى ديون بشدة، شعر كليو، دون خجل، بقليل من الأسف.
.
هز رأسه سريعًا ليطرد هذه الفكرة السخيفة المتعلقة بالفستان.
“هنا، لدى السير كليو حق مرافقة حيوانه الأليف حتى داخل القصر الملكي بصفته حاصلًا على امتياز قائد حرس العاصمة، فكيف يُقال إنه غير مسموح؟ هل يعني هذا أن سلطة الأوبرا الملكية أعلى من سلطة العائلة المالكة؟”
حتى وهي مغطاة بالكامل بملابس رسمية بألوان باهتة، لم تكن إيسييل بحاجة إلى أي زينة إضافية.
تفحّص كل الحضور وحتى أعضاء الأوركسترا بدقة.
شعرها الأحمر المتألق كالنار المشتعلة بالورود يزين جانبي وجهها، وعيناها اللامعتان أكثر من الزبرجد صافيتان بهذا الشكل، فماذا يمكن أن يُضاف أكثر من ذلك.
“شكرًا لانتظاركِ، آنسة كيسيون. أعتذر لإجباركِ على المجيء من مكان بعيد.”
لديون معركتها الخاصة، ولإيسييل ساحة قتالها. أليس كونها دائمًا في حالة استعداد هو فخرها.
فعّل كليو 「الأدراك」. متحملًا الدوار المصاحب له، ركز بكل حواسه.
“شكرًا لانتظاركِ، آنسة كيسيون. أعتذر لإجباركِ على المجيء من مكان بعيد.”
“الأجر هو ما يُظهر الإخلاص.”
“لا، أبدًا. لقد أتيحت لي فرصة مشاهدة العرض بفضل كرمكِ، فكيف يكون هذا مشقة.”
“غير نقي؟ ماذا تقصد بغير نقي؟ أنا فقط أُقدّر الوسامة بقلب نقي كزنبقة بيضاء. وأنت أيضًا، إذا اكتسبت قليلًا من الوزن، فستكون مقبولًا نوعًا ما، لكن لماذا تبدو دائمًا في حالة يُرثى لها!”
“كم أنتِ متفهمة وطيبة! موث، أنت أيضًا انهض!”
حتى وهي مغطاة بالكامل بملابس رسمية بألوان باهتة، لم تكن إيسييل بحاجة إلى أي زينة إضافية.
“مياو….”
تفاجأ كليو من هذا الرد المختلف تمامًا عن المعتاد.
كان بيهيموث ممددًا على أرض غرفة الاستقبال كأنه بساط، فنهض بتثاقل عند نداء ديون، ثم هز جسده.
وبينما كان كليو يتفقد الفاتورة داخل الظرف، أحضرت صندوقًا خشبيًا كان موضوعًا بلا ضرر في زاوية رف الكتب.
لم تستطع كل من إيسييل وديون إبعاد نظرهما عن بيهيموث الذي بدأ في تنظيف نفسه بهدوء.
“هنا، لدى السير كليو حق مرافقة حيوانه الأليف حتى داخل القصر الملكي بصفته حاصلًا على امتياز قائد حرس العاصمة، فكيف يُقال إنه غير مسموح؟ هل يعني هذا أن سلطة الأوبرا الملكية أعلى من سلطة العائلة المالكة؟”
كان منظر شخصين في غاية الجمال يحدقان بحماس في قط بدين عجوز مشهدًا أشبه بلقطة من مسرح عبثي.
من الواضح أن الآنسة غراير تدير عملًا أكثر نزاهة من غيرها، إذ لا تزال ألبيون تعتمد نظام العمل ستة أيام في الأسبوع واثنتي عشرة ساعة يوميًا.
استمتع القط الضخم بنظرات الجميلتين وهو ينظف فروه بعناية. بدا راضيًا، ربما لأن الماديرا التي شربها عصرًا كانت على مزاجه.
لم يجنِ كليو شيئًا من تذمره تجاه ديون. حتى هي كانت قادرة على التلويح بالسيف بتلك الذراعين النحيلتين.
“ميااااو— مياو.”
“هنا، لدى السير كليو حق مرافقة حيوانه الأليف حتى داخل القصر الملكي بصفته حاصلًا على امتياز قائد حرس العاصمة، فكيف يُقال إنه غير مسموح؟ هل يعني هذا أن سلطة الأوبرا الملكية أعلى من سلطة العائلة المالكة؟”
‘ه-هذا ما زال مترنحًا لأن مفعول الكحول لم يزُل بعد. يا إلهي.’
“كما توقعت، أنت تفهم طبيعة الأمور في هذا العالم. في المرة القادمة عندما تقول إنك تحتاج عملًا، سيتسابق الحرفيون لأخذه. هذه المرة أيضًا كانوا سعداء لأن العمل الإضافي سيمكنهم من شراء ملابس جديدة لأطفالهم.”
“يا موث، إذا انتهيت من تنظيف نفسك، هيا نذهب مع أختك لمشاهدة الأوبرا. إنها <سيد المرتفعات> التي انتظرتها نصف عام!”
“…هل يعني ذلك أن الأمير الثاني ليس في العاصمة الآن؟”
“مياو، ميااو؟ (حسنًا، هل هناك شراب هناك؟)”
كان منظر شخصين في غاية الجمال يحدقان بحماس في قط بدين عجوز مشهدًا أشبه بلقطة من مسرح عبثي.
“أرسلت مسبقًا شامبانيا روزيه من إيكارلات إلى المسرح، لذا يمكنك الشرب أثناء العرض! سأعطيك بضع قطرات أيضًا!”
‘بالطبع لن تكون هناك لوائح. من الذي قد يفكر في إحضار حيوان أليف إلى دار الأوبرا… لا، هذا كله خطئي.’
تألقت عينا بيهيموث النصف مغمضتين فجأة كنجمتين خضراوين.
عند قراءة التفاصيل، تبين أن الحرفيين حصلوا على بدل إضافي مقابل العمل لأكثر من ثماني ساعات يوميًا.
‘آه، هل يمكن الوثوق بهذا القط المدمن على الكحول.’
‘لا. هل يمكن لأمير، والدته أميرة من الإمبراطورية، أن يقوم بأعمال قذرة بنفسه؟ سواء كان يعلم أم لا، لا بد أن من يتولى الأمر هم المنفذون. دعنا نراقب أكثر.’
كان آرثر وأصدقاؤه في وضع يحتاجون فيه حتى إلى شخص إضافي لتعقب الأثير الأحمر.
“لا، أبدًا. لقد أتيحت لي فرصة مشاهدة العرض بفضل كرمكِ، فكيف يكون هذا مشقة.”
في هذه الحالة، كان بيهيموث الحساس للأثير أفضل مرتزق.
بسبب ذلك الجو البارد والحاد الذي أحاط بها، لم يستطع الحارس أن يقول شيئًا آخر.
ولإقناعه بالمجيء رغم كسله، فتح كليو فور عودته إلى المنزل زجاجة ماديرا معتقة لمدة عشرين عامًا.
عند طلب التذاكر، شرح كليو لديون بإيجاز ملابسات الأمر.
لاحظ بيهيموث فورًا تعبير كليو المتجهم، فمد فمه بابتسامة ماكرة.
“تلك مقاعد مخصصة للعائلة المالكة. الملكة جولايكا من أشد المعجبين بالأوبرا، وكانت تحضر بانتظام كل موسم، لكن منذ أن أصبح غيهايم نجم المسرح، لم تعد تظهر. يبدو أنها لا ترغب في الاستماع إلى غناء شخص مجهول الأصل.”
“ميااااو (سمعت؟ احترمني).”
مدّ كليو ذراعه بتردد ورافق ديون.
فتح كليو سلة النزهة التي أحضرها معه. كان يقصد أنه فهم، فليدخل بسرعة.
“غير نقي؟ ماذا تقصد بغير نقي؟ أنا فقط أُقدّر الوسامة بقلب نقي كزنبقة بيضاء. وأنت أيضًا، إذا اكتسبت قليلًا من الوزن، فستكون مقبولًا نوعًا ما، لكن لماذا تبدو دائمًا في حالة يُرثى لها!”
.
“على أي حال، فترة النمو جيدة. لقد ازداد طولك، لذا أصبحت ملابسك تبدو أفضل من قبل. أعلم أنك تعيش دون أن تفكر كثيرًا في شيء سوى المال، لكن يعجبني أيضًا أنك تبدو غارقًا في حزن بسبب عينيك. ومع مرور الوقت، أصبحت تشبه البارون آسيل أكثر فأكثر، وهذا يجعل تزيينك أمرًا مُرضيًا.”
.
عند طلب التذاكر، شرح كليو لديون بإيجاز ملابسات الأمر.
.
جلس كليو، وقد التصق شعر القط الأسود بكثرة على معطفه الأبيض الذي يبدو أكثر وضوحًا في الظلام، وهو يغرق في خجله.
أوقف الحارس المجموعة أمام مدخل درج الطابق الثاني في دار الأوبرا.
كان يظن أن الأثير الأحمر مرتبط بالأمير الثاني…
“المعذرة، لكن هل ما في تلك السلة… حيوان؟”
كانت نبرة ديون لطيفة، لكن موقفها حازم. من المؤكد أنها قرأت لوائح المسرح بالفعل. وعند الاحتكام إلى القواعد، لم يكن لدى الحارس ما يقوله.
توقف كليو فجأة وهو يحمل سلة النزهة الكبيرة بصعوبة. كان ذيل أسود مدبب يخرج منها ويتحرك بخفة لأنه لم يتسع بالكامل داخلها.
جلس كليو، وقد التصق شعر القط الأسود بكثرة على معطفه الأبيض الذي يبدو أكثر وضوحًا في الظلام، وهو يغرق في خجله.
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة إلى مقاعد الجمهور. إذا كان لا بأس، هل يمكنكم تسليمه لنا؟ سنعتني به أثناء العرض.”
“حسنًا~ لأنها مخصصة لأفراد العائلة المالكة وضيوفهم. مرة واحدة من كل عشر مرات، يأتي ابن الملكة الوحيد لملء المقعد، لكنه الآن يشارك في تدريبات الشتاء للقوات الدفاعية في الجنوب الشرقي.”
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة؟ لا يوجد أي بند في لوائح تشغيل الأوبرا الملكية ينص على ذلك.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“حسنًا، هذا….”
أوقف الحارس المجموعة أمام مدخل درج الطابق الثاني في دار الأوبرا.
كانت نبرة ديون لطيفة، لكن موقفها حازم. من المؤكد أنها قرأت لوائح المسرح بالفعل. وعند الاحتكام إلى القواعد، لم يكن لدى الحارس ما يقوله.
منذ الصيف الماضي، أصبح كليو مهتمًا بقراءة مختلف القوانين واللوائح المتعلقة بحرس العاصمة والمدرسة.
‘بالطبع لن تكون هناك لوائح. من الذي قد يفكر في إحضار حيوان أليف إلى دار الأوبرا… لا، هذا كله خطئي.’
“بالتأكيد.”
“هنا، لدى السير كليو حق مرافقة حيوانه الأليف حتى داخل القصر الملكي بصفته حاصلًا على امتياز قائد حرس العاصمة، فكيف يُقال إنه غير مسموح؟ هل يعني هذا أن سلطة الأوبرا الملكية أعلى من سلطة العائلة المالكة؟”
“تلك مقاعد مخصصة للعائلة المالكة. الملكة جولايكا من أشد المعجبين بالأوبرا، وكانت تحضر بانتظام كل موسم، لكن منذ أن أصبح غيهايم نجم المسرح، لم تعد تظهر. يبدو أنها لا ترغب في الاستماع إلى غناء شخص مجهول الأصل.”
تراجع الحارس قليلًا عند رؤية حزم السيدة وثقل الأسماء التي طرحتها. كان يعلم أن ما يفعلونه ليس صوابًا، لكنه لم يكن في وضع يسمح له بالاختيار الآن.
قبل أن يتمكن كليو من الرد، فتحت ديون باب غرفة الاستقبال بخفة.
‘إذا لم أدخل بيهيموث معي وتركته يتسلل وحده، فمن المؤكد أنه سيختبئ في مكان ما لينام أو يسرق الشراب.’
“هذا مطمئن جدًا. رغم أنني آمل ألا نصل إلى موقف تضطر فيه السيدة للقتال.”
وعندما بدا أن الأمور ستسير على ما يرام، وخزت ديون خاصرة كليو بخفة.
في هذه الحالة، كان بيهيموث الحساس للأثير أفضل مرتزق.
“هيا، بشكل طبيعي، احمل سلة القط بيد واحدة وامنحني ذراعك. ادخل وأنت ترافقني بثقة وكأنك تستعيد حقك الطبيعي.”
تألقت عينا بيهيموث النصف مغمضتين فجأة كنجمتين خضراوين.
“ه… هذا مستحيل. لا أستطيع حمل بيهيموث بيد واحدة.”
وهكذا تمكن الثلاثة والقط من تجاوز الحارس والوصول إلى مقصورة الطابق الثاني.
“يا إلهي، حقًا! هذا يُفقدني صوابي.”
“قيل إنه عرض شائع، فلماذا هناك مقاعد فارغة؟”
التقطت إيسييل همسات الاثنين، فسحبت سلة القط بهدوء من يد كليو وحملتها.
كان بيهيموث ممددًا على أرض غرفة الاستقبال كأنه بساط، فنهض بتثاقل عند نداء ديون، ثم هز جسده.
ثم وقفت خلفهما كأنها تحرسهما.
وعندما بدا أن الأمور ستسير على ما يرام، وخزت ديون خاصرة كليو بخفة.
بسبب ذلك الجو البارد والحاد الذي أحاط بها، لم يستطع الحارس أن يقول شيئًا آخر.
“أفهم أن السيدة تحمل اهتمامًا غير نقي إلى حد ما بوالدي، لكن هل يجب حقًا أن تقولي ذلك لي أنا، ابنه.”
مدّ كليو ذراعه بتردد ورافق ديون.
بالطبع، كان هذا الخجل من نصيبه وحده، أما ديون فلم تهتم إطلاقًا.
كان يشعر بوخز في مؤخرة رأسه من نظرات الناس التي تجمعت بسبب المشادة.
نظرت ديون إلى نفسها في المرآة للمرة الأخيرة، وضبطت الكاميو الذي يثبت الفراء، ثم رتبت خصلات شعر كليو أيضًا.
وهكذا تمكن الثلاثة والقط من تجاوز الحارس والوصول إلى مقصورة الطابق الثاني.
بعد بضع دقائق.
كانت المقصورة شرفة مريحة، تحتوي على مقاعد فاخرة مغطاة بالمخمل الأحمر.
لديون معركتها الخاصة، ولإيسييل ساحة قتالها. أليس كونها دائمًا في حالة استعداد هو فخرها.
بعد بضع دقائق.
ابتلع كليو ابتسامة مريرة في داخله، إذ لم يكن بإمكانه شرح ماضيه كموظف يتقاضى راتبًا.
جلس كليو في المقعد الذي حُفر عليه اسم عائلة آسيل على لوحة نحاسية، وفكر.
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة إلى مقاعد الجمهور. إذا كان لا بأس، هل يمكنكم تسليمه لنا؟ سنعتني به أثناء العرض.”
‘كنت أنوي الاستعانة بقط، لا التسلط على الآخرين… لكن ما حدث قد حدث. تنهد.’
استمتع القط الضخم بنظرات الجميلتين وهو ينظف فروه بعناية. بدا راضيًا، ربما لأن الماديرا التي شربها عصرًا كانت على مزاجه.
قفز بيهيموث من السلة الضيقة بسرعة واستقر فوق ركبتي كليو ساحقًا إياهما.
‘لا. هل يمكن لأمير، والدته أميرة من الإمبراطورية، أن يقوم بأعمال قذرة بنفسه؟ سواء كان يعلم أم لا، لا بد أن من يتولى الأمر هم المنفذون. دعنا نراقب أكثر.’
جلس كليو، وقد التصق شعر القط الأسود بكثرة على معطفه الأبيض الذي يبدو أكثر وضوحًا في الظلام، وهو يغرق في خجله.
“في هذه الحالة، سأدفع بند العمل الليلي مضاعفًا.”
بالطبع، كان هذا الخجل من نصيبه وحده، أما ديون فلم تهتم إطلاقًا.
لم يكن كليو قادرًا على الرد بعدما تلقى هذا التوبيخ، رغم أن معدل استهلاك جسده للطاقة يشبه فيراري وليس خطأه.
“راي، راي. هل ترى تلك المقاعد الفارغة في الجهة المقابلة؟”
‘بالطبع لن تكون هناك لوائح. من الذي قد يفكر في إحضار حيوان أليف إلى دار الأوبرا… لا، هذا كله خطئي.’
همست ديون من خلف مروحتها وكأنها اكتشفت شيئًا ممتعًا.
يبدو أن ديون تقيم علاقة وثيقة مع العمال لدرجة أنها تتبادل معهم أحاديث شخصية.
من المقاعد الواقعة إلى يمين المسرح، كان من السهل رؤية المقصورة المقابلة على اليسار.
“بالطبع. ماذا تعتقد أن الذي كان داخل مقبض مظلتي التي حطمتها سابقًا؟ الذي أحمله اليوم أيضًا هو سيف مظلة. حسنًا، لا أستطيع طعن الوحوش به مثل الرمح، لكن إذا كان الخصم إنسانًا، فأستطيع خلق ثغرة للحظات.”
“قيل إنه عرض شائع، فلماذا هناك مقاعد فارغة؟”
امتدت حواسه المتوسعة لتلامس كل شخص داخل المسرح.
“تلك مقاعد مخصصة للعائلة المالكة. الملكة جولايكا من أشد المعجبين بالأوبرا، وكانت تحضر بانتظام كل موسم، لكن منذ أن أصبح غيهايم نجم المسرح، لم تعد تظهر. يبدو أنها لا ترغب في الاستماع إلى غناء شخص مجهول الأصل.”
لم يجنِ كليو شيئًا من تذمره تجاه ديون. حتى هي كانت قادرة على التلويح بالسيف بتلك الذراعين النحيلتين.
“هل يُترك هذا العدد من المقاعد فارغًا فقط لأن الملكة لن تحضر؟”
وعندما بدا أن الأمور ستسير على ما يرام، وخزت ديون خاصرة كليو بخفة.
“حسنًا~ لأنها مخصصة لأفراد العائلة المالكة وضيوفهم. مرة واحدة من كل عشر مرات، يأتي ابن الملكة الوحيد لملء المقعد، لكنه الآن يشارك في تدريبات الشتاء للقوات الدفاعية في الجنوب الشرقي.”
أوقف الحارس المجموعة أمام مدخل درج الطابق الثاني في دار الأوبرا.
ابن الملكة الوحيد هو الأمير الثاني آسلان.
قبل أن يتمكن كليو من الرد، فتحت ديون باب غرفة الاستقبال بخفة.
“…هل يعني ذلك أن الأمير الثاني ليس في العاصمة الآن؟”
لأنه اعتبر أن الحادثة، سواء كانت أثيرًا أحمر غريبًا أو جريمة سحرية، تتجاوز نطاق تعامل الشرطة.
“بالتأكيد.”
وعندما بدا أن الأمور ستسير على ما يرام، وخزت ديون خاصرة كليو بخفة.
إذًا، لا تتطابق الفرضية.
.
نظر كليو دون وعي إلى إيسييل الجالسة إلى يساره. ومن تعبيرها، بدا أنها تحمل نفس الشك.
قبل أن يتمكن كليو من الرد، فتحت ديون باب غرفة الاستقبال بخفة.
كان يظن أن الأثير الأحمر مرتبط بالأمير الثاني…
‘كنت أنوي الاستعانة بقط، لا التسلط على الآخرين… لكن ما حدث قد حدث. تنهد.’
‘لا. هل يمكن لأمير، والدته أميرة من الإمبراطورية، أن يقوم بأعمال قذرة بنفسه؟ سواء كان يعلم أم لا، لا بد أن من يتولى الأمر هم المنفذون. دعنا نراقب أكثر.’
.
فعّل كليو 「الأدراك」. متحملًا الدوار المصاحب له، ركز بكل حواسه.
التقطت إيسييل همسات الاثنين، فسحبت سلة القط بهدوء من يد كليو وحملتها.
امتدت حواسه المتوسعة لتلامس كل شخص داخل المسرح.
‘إذا لم أدخل بيهيموث معي وتركته يتسلل وحده، فمن المؤكد أنه سيختبئ في مكان ما لينام أو يسرق الشراب.’
تفحّص كل الحضور وحتى أعضاء الأوركسترا بدقة.
التقطت إيسييل همسات الاثنين، فسحبت سلة القط بهدوء من يد كليو وحملتها.
‘دعنا نرى. الأشخاص الذين يمتلكون حساسية للأثير بمستوى 5 أو أكثر… هناك؟ اثنان!’
“لا يُسمح بإدخال الحيوانات الأليفة إلى مقاعد الجمهور. إذا كان لا بأس، هل يمكنكم تسليمه لنا؟ سنعتني به أثناء العرض.”
***
“في هذه الحالة، سأدفع بند العمل الليلي مضاعفًا.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
من الواضح أن الآنسة غراير تدير عملًا أكثر نزاهة من غيرها، إذ لا تزال ألبيون تعتمد نظام العمل ستة أيام في الأسبوع واثنتي عشرة ساعة يوميًا.
“حسنًا، هذا….”
