Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اريد ان اكل بنكرياسك 8

الفصل 8

الفصل 8

الفصل 8

شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.

 

 

هطلَ المطر. شارفت العطلة الصيفية على الانتهاء، ولكن مع ما حدث، لم يبدُ أن أحدًا في مزاج يسمح له بإنهاء واجباته المدرسية.

 

 

وكل بضعة أيام، توثق أحداث حياتها اليومية. استمرَّ هذا لبضع سنوات. ولكن رغم ذلك، بدت رواياتها خلال هذه الفترة قصيرة نوعًا ما. وبما أنني ظننت أنها لا تتعلق حقًا بما أردت معرفته، قررت تصفحها بسرعة في الوقت الحالي. وبالطبع، تواجدَت روايات هنا وهناك لفتت انتباهي.

راودتني هذه الأفكار فور استيقاظي. حلَّ الصباح العاشر بالفعل في عالم يخلو منها.

والدتها، والدة ساكورا ياماوتشي – ويداها ما زالتا تغطيان فمها، بدأت الدموع تنهمر على خديها. بهدوء، بهدوء، ومحاولةً كتم صوتها، بكَت.

 

 

بالمناسبة، وبما أنني من النوع الذي ينجز واجبات العطلة الصيفية بسرعة، لم أضطر يومًا للإسراع في حلها بذعر قبل نهاية العطلة مباشرة.

هطلَ المطر. شارفت العطلة الصيفية على الانتهاء، ولكن مع ما حدث، لم يبدُ أن أحدًا في مزاج يسمح له بإنهاء واجباته المدرسية.

 

ربما لأنني فهمتُ ذلك، اخترتُ “مذكرات التعايش مع المرض” هذه كطريقة للتسجيل على الرغم من أنني لم أقرأ الكتب.

نزلتُ إلى الطابق الأول لأغسل وجهي؛ وصادفني والدي أثناء دخوله الحمام ليتفقد مظهره قبل ذهابه إلى العمل. تبادلنا بعض المجاملات، وفي اللحظة التي هممتُ فيها بالخروج من الحمام، ربّت والدي على ظهري. خمنتُ وجود دلالةً ما لذلك، لكن التفكير في الأمر سيبدو مزعجًا.

هذا هو، “ما يعنيه العيش بالنسبة لي”.

 

 

ألقيتُ التحية على والدتي الواقفة في المطبخ، وجلستُ على طاولة الطعام. أُعِدَّ الفطور المعتاد بالفعل. أمسكتُ وعائي بكلتا يداي، واحتسيتُ حساء الميسو. بدا حساء الميسو الذي تعدّه والدتي لذيذًا كالعادة. وأثناء تناولي لوجبتي، اقتربَت والدتي من طاولة الطعام، تحمل كوبًا تفوح منه رائحة القهوة الساخنة.

يُقال غالبًا إن مشاهدة تناثر أزهار الساكورا تجعل المرء يشعر بألم في قلبه، لكن مشاهدتها تتفتح تؤلم قلبي أيضًا. لأنني في النهاية سأقدّر عدد المرات المتبقية التي سأرى فيها الساكورا. ومع ذلك، هناك جانب إيجابي لذلك أيضًا. بالتأكيد، الساكورا التي أراها أجمل من الساكورا التي يراها أي شخص آخر في جيلي. ……”

 

 

حين لمحتُها، بادلتني النظرات.

 

 

كيوكو.

“أنت، ستخرج اليوم إذن.”

 

 

أنا، لم أستطع فعل أي شيء…………

“أجل، بعد الظهر.”

لقد عشتُ من أجل مقابلتها.

 

للتفكير، في أن هذا النوع مني-

“تفضل، خذ هذا.”

 

 

على الرغم من أنني تلقيتُ كل هذه الأشياء منها.

مدَّت لي ظرفًا أبيض بنحو عابر. أخذتُه ونظرتُ داخله. دُسَّت فيه ورقة نقدية واحدة بقيمة عشرة آلاف ين. نظرتُ إلى والدتي مصدومًا.

 

 

 

“هذا……”

لم يعد بإمكاني إخبارها بأي شيء.

 

بالتأكيد، للمرة الأولى كشخص.

“اذهب وودعها كما يجب.”

“همم، ما هو؟”

 

 

اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.

“24 يوليو 20XX

 

 

أمضيتُ الوقت في غرفتي حتى حلول الظهر، وحينها ارتديتُ زيي المدرسي. صادف أنني سمعتُ أن الذهاب بالزي الرسمي أفضل من الملابس العادية، إضافةً إلى رغبتي في تجنب إثارة شكوك عائلتها.

 

 

 

رتبتُ شعر رأسي الفوضوي في حمام الطابق الأول. غادرَت والدتي إلى العمل بالفعل.

 

 

 

عدتُ إلى غرفتي لأحزم حقيبتي بالأشياء التي توجّب علي إحضارها – النقود التي استلمتها من والدتي، وهاتفي المحمول، ورواية “الأمير الصغير”. لم أتمكن حتى الآن من إعادة مبلغ المال الذي اقترضته.

لقول الحقيقة، أردتُ رؤيته كما تعلمين. منزل كيوكو. ○ (←لن أبكي عندما أكتب الشيء الحقيقي)

 

 

خرجتُ من الباب الأمامي لمنزلي. بدأ هطول المطر الغزير بجدية الآن – ارتدّت قطرات المطر عن الأرض، لتترك بنطالي ملطخًا ببقع مبللة. وبما أن عدم فتح المظلة سيبدو تصرفًا غير صائب، قررت التخلي عن ركوب الدراجة، وبدأتُ عوضًا ذلك في السير نحو منزل الفتاة.

الفرضية الأساسية لحياتي تعتمد على وجود شخصٍ ما دائمًا في الجوار.

 

 

انتصف النهار، وتساقطَت قطرات المطر الكبيرة، لذا قلَّ عدد المشاة على الطرق العامة. مشيتُ بهدوء في الطريق المؤدي إلى المدرسة.

فتحتُ ذلك الجهاز الذي امتلك آلية صدفيّة، وشغلتُ الطاقة. بعد انتظار قصير، قمتُ بتشغيل مجلد الرسائل وفتحتُ صندوق الوارد.

 

نهضَت والدتها، وعادت على الفور، حاملة هاتفًا خلويًا واحدًا.

مررتُ بمتجر صغير بالقرب من المدرسة، واشتريتُ ظرفًا مناسبًا لمال التعزية. لحسن الحظ، احتوى المتجر على طاولة للزبائن الذين ينوون تناول الطعام هناك، لذا اغتنمتُ الفرصة للجلوس ونقل المال إلى الظرف.

كذبت. أظن أن هذه ليست المرة الأولى. كذبتُ بصراحة. سُئلت عمّا إذا حدث شيءٌ ما، وكدت أنتهي بالبكاء. كدتُ أنتهي بالحديث عن كل شيء. لكني ظننتُ أن هذا ليس جيدًا، لذا لم أقل شيئًا. لم أرد التخلي عن حياتي اليومية الممنوحة لي. أنا ضعيفة. سأكشف الحقيقة، يومًا ما.”

 

 

دخلتُ منطقة سكنية بعد المشي لفترة وجيزة متجاوزًا المدرسة.

هطلَ المطر. شارفت العطلة الصيفية على الانتهاء، ولكن مع ما حدث، لم يبدُ أن أحدًا في مزاج يسمح له بإنهاء واجباته المدرسية.

 

للمرة الأولى، تعلمتُ أنني، كما أنا شخصيًا، صرتُ مطلوبة.

آه، لقد فهمت.

الكلمات الأخيرة التي أرسلتُها.

 

ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.

في إحدى زوايا المنطقة السكنية. فكرتُ في الأمر، رغم وقاحته.

أصبحتُ جزءًا من لجنة المكتبة. لن يتغير شيء حتى لو قلت ذلك هنا، ولكن أي نوع من الأنظمة المدرسية يسمح للأشخاص باختيار لجانهم بحرية؟ ناديت على ●● كن فرسم تعبيرًا منزعجًا على وجهه. لكن يبدو أنه علمني بشكل صحيح أدوار وظيفتي وما شابه. أظن أنني سأسأله عن أشياء مختلفة.”

 

 

قُتلت في مكانٍ ما هنا. خلَت المنطقة تقريبًا من المشاة اليوم. وربما حدثَ الأمر ذاته في ذلك اليوم أيضًا. طُعنت. ليس على يد شخص أثارَت حقده، أو شخص تعاطف مع مصيرها، بل على يد شخص من مكانٍ ما لا تعرف حتى ملامح وجهه.

في هذه المرحلة الزمنية تقريبًا، يبدو أن مذكراتها أصبحت شيئًا يوميًا.

 

 

من الغريب أنني لم أشعر بذرة ذنب. لو لم أضع خططًا معها في ذلك اليوم، فربما لم تكن لتموت – لا معنى لندم كهذا، وأدركتُ مسبقًا أن المشكلة لا تكمن هنا.

 

 

 

ربما يظن البعض أن هدوئي هذا تجرُّد من المشاعر. أليس كذلك؟

“……ليس بعد.”

 

 

شعرتُ بالحزن.

ذهبنا في اتجاهين مختلفين، هكذا قالت غالبًا.

 

“29 نوفمبر 20XX

ورغم حزني، لن يحطمني ذلك أو يفعل بي أي شيء آخر. فقدانها أحزنني بالطبع. لكن لابد من وجود كثيرين أشد حزنًا مني. عائلتها التي أوشكتُ على مقابلتها من ضمنهم، والصديقة المقربة كذلك، والفتى الذي يمثل صفنا ربما ينتمي إليهم أيضًا. وحين فكرتُ في الأمر على هذا النحو، ومهما حدث، عجزتُ عن تقبل حزني بصدق.

ربما لأنني فهمتُ ذلك، اخترتُ “مذكرات التعايش مع المرض” هذه كطريقة للتسجيل على الرغم من أنني لم أقرأ الكتب.

 

 

علاوة على ذلك، حتى لو أصابني الذهول والجزع، لن يعيدها ذلك. تمثّلت النتيجة الطبيعية في التماسك بقوة.

شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.

 

 

مشيتُ تحت المطر. ومررتُ بالمكان الذي ضُربت فيه.

 

 

بالإيماء، بالإيماء، أومأت برأسها بصمت مرات لا تحصى. وفي كل مرة، تتساقط الدموع على التاتامي وتنورتها ذات اللون الفاتح.

لم أشعر بتوتر كبير بشأن الذهاب إلى منزلها. ولم أفكر في أي شيء سوى ما يجب فعله إن لم أجد أحدًا في المنزل.

 

 

توقفَت يداي الممتدتان نحو الكتاب. ورغم عدم تعمدي لذلك، توقفَت ذراعاي كرد فعل لا إرادي، ونظرتُ إلى وجه والدتها.

وبمجرد وصولي أمام منزلها للمرة الثانية، ضغطتُ على جرس الاتصال الداخلي دون أي تردد، وبعد مرور وقت قصير، أتت الاستجابة. شعرت بالارتياح.

 

 

 

“……من الطارق؟”

 

 

تمامًا كما تنتظر أزهار الساكورا قدوم الربيع.

انبعث صوت مكتوم لامرأة.

 

 

 

ذكرتُ اسمي، وقلتُ إنني زميل ساكورا في الصف. وبعد أن قالت “آه……”، صمتَت قليلًا قبل أن تقول أخيرًا: “أرجو أن تنتظر لحظة واحدة”، وانقطع الاتصال.

 

 

 

انتظرتُ تحت المطر، حتى فتحت امرأة نحيلة الباب الأمامي. بدا بطريقةٍ ما أنها والدة الفتاة. ورغم شحوب بشرتها، بدت شديدة الشبه بالفتاة. وبعد أن تبادلنا التحيات، رسمَت ابتسامة متكلفة للغاية، ودعتني للدخول. طويتُ مظلتي، ودخلتُ المنزل بعد أن طُلب مني ذلك.

 

 

أخرجتُ “الأمير الصغير” من داخل حقيبتي، وناولتُه لوالدتها. وبنظرة توحي بتعرفها على الرواية، استلمَته والدتها وعانقَته، ثم شرعَت في وضعه بجوار صورة الفتاة كقربان.

أغلقتُ الباب الأمامي خلفي، وأحنيتُ رأسي.

تمامًا كما توقف اسمي عن الظهور، اختفَت ما فكرَت فيه عني دفعة واحدة أيضًا. إنه فشل من جانبي.

 

 

“أعتذر عن مجيئي فجأة دون دعوة. اضطررتُ للتعامل مع مسألة منفصلة، ولم أتمكن من الحضور في العزاء والجنازة، لذا أود على الأقل أن أقدم بعض البخور.”

 

 

أنتَ خائف من إرفاق معنًى به عندما تنادي باسمي.

تلقَّت كلماتي التي مزجتُها بالأكاذيب، ورسمَت ابتسامة متكلفة أخرى.

أرجوك استخدم “مذكرات التعايش مع المرض” هذه بحرية. لقد أخبرتُ عائلتي عنها بالفعل. لتسليمها إليك عندما تأتي لاستعادتها.

 

الحقيقة أنه منذ دخولي المستشفى، وبقدر ما أستطيع، أحاول جعل شخصين معينين يصادفان بعضهما البعض، على أمل أن يبدآن في التوافق، ولكن يبدو أن ذلك صعب للغاية (هههه). سأستمر في التمني حتى أموت أن يتوافق الاثنان. مؤخرًا أمارس خدعة سحرية كبرى! لا أطيق الانتظار لعرضها. ……”

“لا بأس، فلا يوجد أحد غيرنا هنا الآن. وأنا واثقة من سعادة ساكورا بذلك أيضًا.”

ذلك المتعلق بما اعتقدتُه عنك. ألا تريد المعرفة بشكل خاص؟ (هههه) إذن لا بأس حتى لو تخطيتَ قراءة هذا الجزء.

 

ولكن رغم ذلك، اعتقدتُ أن الأمر يقتصر علي وحدي. أحتاجها، أو أفكر أنني أريد أن أصبح مثلها.

تساءلتُ في نفسي عن مكان تلك الفتاة السعيدة، لكنني بالطبع لم أنطق بذلك.

 

 

 

خلعتُ حذائي وتوغلتُ داخل المنزل كما طُلب مني. ربما تخيلتُ ذلك فحسب، لكن التصميم الداخلي للمنزل بدا أوسع مقارنة بزيارتي الماضية، مما جعله يبدو أبرد قليلًا.

توقفَت يداي الممتدتان نحو الكتاب. ورغم عدم تعمدي لذلك، توقفَت ذراعاي كرد فعل لا إرادي، ونظرتُ إلى وجه والدتها.

 

لا مجال للشك.

قادتني إلى غرفة المعيشة التي لم أدخلها في المرة السابقة.

 

 

ابتسامتها في الصورة؛ حتى الآن، أكاد أسمع ضحكتها، تمامًا كما في أيام حياتها.

“أعتقد أنه يجب علينا البدء بتقديم الصلاة.”

مدَّت لي ظرفًا أبيض بنحو عابر. أخذتُه ونظرتُ داخله. دُسَّت فيه ورقة نقدية واحدة بقيمة عشرة آلاف ين. نظرتُ إلى والدتي مصدومًا.

 

“7 أغسطس 20XX

أومأتُ برأسي، وأرشدتني والدتها إلى غرفة التاتامي المتصلة بغرفة المعيشة. ورغم شعوري بارتجاف قلبي وجسدي وأنا أنظر إلى الغرفة، تمكنتُ بطريقةٍ ما من الوقوف بثبات، وبخطوات لم أظن أنها بدت غير طبيعية، مشيتُ لأقف أمام رف خشبي كبير تصطف عليه أشياء مختلفة.

 

 

“إنه هذا، أليس كذلك……”

جثَت والدتها على ركبتيها، وأخرجَت عود ثقاب من أسفل الرف، وأشعلَت شعلة على الشمعة الموجودة أعلى قاعدة بجوار ذلك الشيء المخصص لغرس أعواد البخور.

 

 

 

“ساكورا، صديقكِ هنا.”

 

 

“28 يوليو 20XX

لم ينتقل صوتها الخافت الموجه إلى الصورة على الرف إلى أي مكان – بل وصل فقط إلى الغشاء الفارغ المتمثل في أذني.

اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.

 

دخلتُ منطقة سكنية بعد المشي لفترة وجيزة متجاوزًا المدرسة.

وبناءً على طلبها، جلستُ بوضعية السيزا على وسادة الأرضية الموضوعة هناك.

ظننتُ أن قلبي سيتوقف.

 

“أعتذر عن مجيئي فجأة دون دعوة. اضطررتُ للتعامل مع مسألة منفصلة، ولم أتمكن من الحضور في العزاء والجنازة، لذا أود على الأقل أن أقدم بعض البخور.”

وسواء استعددتُ لذلك أم لا، انتهى بي المطاف وجهًا لوجه أمام صورة الفتاة.

 

 

 

ابتسامتها في الصورة؛ حتى الآن، أكاد أسمع ضحكتها، تمامًا كما في أيام حياتها.

من الضفتين المتقابلتين، لطالما نظرنا إلى الضفة الأخرى.

 

هذا لئيم قليلًا تجاه أصدقائي الآخرين، لكن كيوكو ستكون دائمًا الرقم واحد. ربما وقعتُ في حب كيوكو حتى. حسنًا، إذن، في حياتنا القادمة، يجب أن تذهب كيوكو وتصبح صبيًا (هههه).

هذا سيء……

حسنًا، لذا سأكتب ما أريد إخبارك به الآن حسنًا. هذه مشاعري الحقيقية، على ما أعتقد. إذا تغيرت مشاعري، سأعيد كتابة هذا. لكن إذا بدأتُ في كراهيتك، فلن أكتب أي شيء على الإطلاق (هههه). إذا جاء ذلك الوقت، ألن يغدو من الأفضل لو ذهبتَ وقُتلت على يد كيوكو فحسب؟ (هههه)

 

 

أشحتُ بنظري عن الصورة، وأصدرتُ صوتًا عالي الطبقة من أداة لم أتمكن من تسميتها، وضممتُ يدي معًا.

بجدية كما تعلم، لكونكَ قادرًا على جعل شخص سعيدًا إلى هذا الحد، فأنت حقًا إنسان مذهل. لو أن الجميع يلاحظون جاذبيتكَ أيضًا.

 

 

لكن لسببٍ ما، لم يخطر ببالي أي شيء لأقوله في صلواتي.

 

 

“3 أغسطس 20XX

بعد انتهاء تقديم الصلاة، استدرتُ لأواجه والدتها الجالسة بوضعية السيزا بجواري. وفي الوقت الحالي، نهضتُ عن وسادة الأرضية. رسمت لي ابتسامة متعبة حين جئتُ لأجلس أمامها.

 

 

 

“هذا شيء استعرتُه من ساكورا. هل تسمحين لي بتسليمه لكِ يا خالتي؟”

“15 يونيو 20XX

 

“31 يوليو 20XX

“شيء من تلك الفتاة…… همم، أتساءل عمّا قد يكون.”

حظيتُ بحبيب جديد. ينتابني شعور غريب. إن استمرت علاقتي به لفترة أطول، فربما سأضطر لإخباره عن مرضي. على الرغم من أنني لا أريد ذلك حقًا.”

 

 

أخرجتُ “الأمير الصغير” من داخل حقيبتي، وناولتُه لوالدتها. وبنظرة توحي بتعرفها على الرواية، استلمَته والدتها وعانقَته، ثم شرعَت في وضعه بجوار صورة الفتاة كقربان.

يمكنكَ تمزيقه، يمكنكَ إخفاؤه، ويمكنكَ إعطاؤه لأي شخص.

 

 

“……شكرًا جزيلًا لكَ على توافقكَ مع ساكورا.”

 

 

شكرًا لكِ، شكرًا لكِ، شكرًا لكِ.

خفضَت رأسها باحترام، تاركةً إياي في حيرة من أمري.

 

 

انخفض متوسط العمر المتبقي لي إلى النصف.”

“لا، أنا من يجب أن يشعر بالامتنان، فقد ساعدَتني حقًا أثناء حياتها. تمتعَت دائمًا بالحيوية، والتواجد معها جعلني أبتهج أيضًا.”

 

 

 

“……هذا صحيح، امتلأت بالحيوية.”

 

 

“أنا آسف حقًا…… أتفهم، أنه قد يغدو من غير اللائق، أن أطلب هذا منكِ………… لكن…… أنا آسف حقًا……”

حين لاحظت التردد في صوتها، أدركتُ أن لا أحد خارج عائلتها، سواي، يعلم بأمر بنكرياسها.

“21 يوليو 20XX

 

 

ورغم اعتقادي بوجوب إبقاء الأمر سرًا، أدركتُ عجزي عن طرح هدفي الأصلي إن استمريتُ في ذلك.

 

 

 

في الحقيقة، أخبرني ضميري بألا أطرح هذا الموضوع على عائلتها بعد مضي هذه الفترة الطويلة، لكنني تجاهلتُه ومضيتُ قدمًا.

 

 

كما اعتقدتُ، أنا-

“عفوًا…… ولكن لدي أمر أود التحدث عنه.”

• أريد فعل شيء لا ينبغي فعله مع فتى ليس حبيبي (هههه)

 

لأنني صدقتُ ذلك، اعتقدتُ أنني لا أستطيع السؤال دون الاعتماد على الحقيقة أو التحدي، لكن مؤخرًا، أدركتُ أنني أخطأت.

“همم، ما هو؟”

 

 

 

اكتسى وجه والدتها بملامح لطيفة وحزينة. ومرة أخرى، قمعتُ ضميري.

 

 

 

“الحقيقة هي…… أنني علمتُ بمرضها.”

 

 

 

“هاه……”

شعرت بالقلق. وكذبتُ مجددًا. في النهاية، إذا رسم شخصٌ ما مثل هذا الوجه المرتاح، فلا يمكنكَ إخباره بالحقيقة. لكن، أسعدني ذلك. بما يكفي لجعلي أتساءل عمّا إذا وُجد شيء في الحياة يجعلني سعيدة بهذا القدر. لأنني لم أعرف أنني مطلوبة بهذا الشكل. غمرتني السعادة، سعيدة جدًا، لدرجة أنني انتهيت بالبكاء بمجرد بقائي بمفردي. على الرغم من أنني أكتب عن الأمر هكذا، أريد ترك مشاعري الحقيقية لتُكتشف بعد موتي أيضًا – كما اعتقدت، أنا ضعيفة. لم يُكشف أمري، أظن ذلك. أنا، وبشكل غير متوقع، جيدة في رسم وجه خالي من التعابير.”

 

“10 أغسطس 20XX

بدت علامات المفاجأة على وجه والدتها تمامًا كما توقعت.

دائمًا. بصيغة المضارع المستمر، أنا أحبه. حتى عندما أذهب إلى السماء، وحتى عندما أُبعث للحياة، سأستمر في حبه دائمًا.

 

 

“سمعتُ بالأمر منها. ولهذا السبب، لم أتمكن قط من تخيل حدوث شيء كهذا.”

 

 

وبشكل عرضي أكثر، سأجيب حتى على ذلك السؤال الذي طرحته من قبل. يا لها من خدمة ضخمة، هاه!

وما زالت المفاجأة تعتريها، وضعَت والدتها كلتا يديها على فمها بصمت. تمامًا كما ظننت، لم تخبر عائلتها بأنها كشفت لشخص آخر عن مرضها. خمنتُ أن هذا هو الواقع على الأرجح. وإذا لزم الأمر لتوضيح السبب، فيعود ذلك إلى أنني رغم التقائي بالصديقة المقربة في جناحها ذلك مرات لا تحصى، لم أصادف عائلتها على الإطلاق. ورغم ذلك، لو حدث هذا، لكنتُ أنا من سيقع في المتاعب.

 

 

حسنًا، أخيرًا، أنتَ.

“في الحقيقة، صادف أن التقيتُ بها في المستشفى فحسب. وفي ذلك الوقت سمعت بالأمر منها. رغم أنني ما زلت لا أفهم سبب قرارها بإخباري.”

خرجتُ من الباب الأمامي لمنزلي. بدأ هطول المطر الغزير بجدية الآن – ارتدّت قطرات المطر عن الأرض، لتترك بنطالي ملطخًا ببقع مبللة. وبما أن عدم فتح المظلة سيبدو تصرفًا غير صائب، قررت التخلي عن ركوب الدراجة، وبدأتُ عوضًا ذلك في السير نحو منزل الفتاة.

 

 

استغللتُ صمتها أثناء استماعها لكلماتي، وواصلتُ الحديث.

 

 

 

“أبقَت الأمر سرًا عن زملائها في الصف باستثنائي. ولهذا السبب، أعتذر لفتح هذا الموضوع الآن ومفاجأتكِ يا خالتي.”

بطرق مختلفة، زاد عدد الأشياء التي أريد قولها بشكل خاص مؤخرًا. (صيف السنة الثانية)

 

 

تطرقتُ إلى الدافع الحقيقي وراء زيارتي.

 

 

 

“في الواقع، ومجيئي إلى هنا اليوم، بخلاف تقديم صلواتي، يتضمن طلبًا آخر. أود إلقاء نظرة على الكتاب الذي حملته معها كدفتر يوميات.”

 

 

وضعتُ الهاتف الخلوي و”مذكرات التعايش مع المرض” على حصيرة التاتامي، وحركتُ شفتيّ المرتجفتين بطريقةٍ ما، لأنطق بكلماتي الأخيرة قبل أن أنهار بالكامل.

“…………”

“29 نوفمبر 20XX

 

“12 أكتوبر 20XX

“مذكرات التعايش مع المرض.”

 

 

“شكرًا جزيلًا لكِ……”

شكلّت تلك الكلمات، شرارة الانطلاق.

 

 

“7 يونيو 20XX

والدتها، والدة ساكورا ياماوتشي – ويداها ما زالتا تغطيان فمها، بدأت الدموع تنهمر على خديها. بهدوء، بهدوء، ومحاولةً كتم صوتها، بكَت.

 

 

 

لم أفهم المعنى الكامن وراء دموعها. أمكنني تمييز نبعها من الحزن على الأرجح، أما بالنسبة لأي جزء من الحقيقة التي عرفتها عن مرض الفتاة ترك أثرًا في إثارة المزيد من الحزن – فلم أعلم. ولذا، وعاجزًا عن تقديم أي كلمات مواساة، انتظرتُ بصمت.

 

 

 

أخيرًا، وقبل أن تجف دموعها، نظرَت إليّ والدتها بتمعن، وشرعَت ببطء في التحدث عن سبب بكائها.

 

 

 

“إذن أنت هو……”

بالطبع، أنا في غاية السعادة بحياتي الآن. لكن، أنا معجبة بك. أنتَ، الذي ستعيش ببساطة كإنسان بمفردكَ تمامًا، حتى بدون أي شخص في الجوار.

 

 

ماذا تقصد؟

“أجل، بعد الظهر.”

 

 

“أنا سعيدة…… أنا سعيدة…… بقدومك…… أنا سعيدة حقًا.”

ليس شخصًا آخر. أنا، من تم اختياري.

 

تضاءلَ فهمي لما تعنيه شيئًا فشيئًا. وبعجزي عن إيجاد الكلمات، اكتفيتُ بالمراقبة بينما تنهمر دموعها.

تضاءلَ فهمي لما تعنيه شيئًا فشيئًا. وبعجزي عن إيجاد الكلمات، اكتفيتُ بالمراقبة بينما تنهمر دموعها.

هو، “لماذا، لا تناديني باسمي؟”

 

 

“انتظر لحظة واحدة فقط……”

 

 

 

نهضَت والدتها، وغادرَت إلى جزء آخر من المنزل. وبعد بقائي وحدي، فكرتُ في المعنى الكامن وراء دموع والدتها وكلماتها، لكن لم يخطر ببالي شيء.

 

 

“…………”

وهكذا، وقبل أن أتمكن من استنتاج أي شيء، عادَت والدتها إلى الغرفة. تحمل رواية تعرفتُ عليها من النظرة الأولى.

 

 

 

“إنه هذا، أليس كذلك……”

 

 

“هذا……”

وبينما تبكي، وضعَت والدتها الرواية برفق على الأرض، وأدارَتها بحيث يواجهني غلافها الأمامي. شكّل هذا بالتأكيد الكتاب الذي حملَته أينما ذهبت. إنه الكتاب الذي حرصَت على إخفاء محتوياته بجد، باستثناء مناسبة واحدة فقط.

 

 

ربما لأنني فهمتُ ذلك، اخترتُ “مذكرات التعايش مع المرض” هذه كطريقة للتسجيل على الرغم من أنني لم أقرأ الكتب.

“أجل، هذا هو “مذكرات التعايش مع المرض”. سمعتُ أنه يشبه مذكرات بدأت بكتابتها بعد مرضها. لم أرَ محتوياته قط في أيام حياتها، لكنني سمعتُ منها شخصيًا بضرورة الكشف عنه للجميع بعد وفاتها. وبخصوص هذا الشأن، هل سمعتِ أي شيء عنه؟”

اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.

 

نعم، إنه الفتى الذي تحدقين فيه دائمًا بحدة (هههه).

بالإيماء، بالإيماء، أومأت برأسها بصمت مرات لا تحصى. وفي كل مرة، تتساقط الدموع على التاتامي وتنورتها ذات اللون الفاتح.

إنه يوم سيئ للغاية، وجيد للغاية. بكيتُ بمفردي، قليلًا فقط. اليوم مليء بالبكاء.”

 

أنني أردتُ البقاء معها أكثر.

خفضتُ رأسي باحترام وقدمتُ طلبي.

 

 

اليوم، تلقيتُ نصيحة بوجوب استغلال وقتي للقيام بما أريد القيام به. عندما فكرت: “همم ماذا أريد أن أفعل…”، قررت أنني أريد الخروج والاستمتاع مع الشخص الذي قدم لي النصيحة، وأنني أريد أكل بعض الياكينيكو، لذا تعاهدنا على فعل ذلك يوم الأحد. ……”

“هل يمكنني من فضلكِ، إلقاء نظرة عليه؟”

بعد أن سالت دمعة واحدة على وجهها، أومأت برأسها، مرة واحدة، ومنحتني إذنها.

 

 

“…… أجل………… بالطبع، بالطبع……”

منذ ذلك الوقت، ذلك الوقت الذي التقينا فيه في المستشفى، لم يمر أكثر من أربعة أشهر هاه. هذا غريب. أشعر وكأنني قضيتُ وقتًا أطول بكثير، بكثير معك. بالتأكيد، ذلك لأنكَ علمتني الكثير من الأشياء لدرجة أن الأمر بدا مرضيًا للغاية.

 

بالتأكيد، للمرة الأولى كشخص.

“……شكرًا جزيلًا لكِ.”

 

 

في هذه المرحلة الزمنية تقريبًا، يبدو أن مذكراتها أصبحت شيئًا يوميًا.

“هذا شيء تركَته ساكورا، مفكرةً فيك.”

على الرغم من أنني تلقيتُ كل هذه الأشياء منها.

 

“أبقَت الأمر سرًا عن زملائها في الصف باستثنائي. ولهذا السبب، أعتذر لفتح هذا الموضوع الآن ومفاجأتكِ يا خالتي.”

توقفَت يداي الممتدتان نحو الكتاب. ورغم عدم تعمدي لذلك، توقفَت ذراعاي كرد فعل لا إرادي، ونظرتُ إلى وجه والدتها.

 

 

لمستها.

“…………هاه؟”

لقد…… وصلَت…………

 

لأنني أعتقد أنكَ إنسان مذهل، كما تعلم.

وبدموع تلطخ وجهها بسرعة، بدأت في التحدث.

 

 

تفكيرًا في إبعاد قلقي، رقصت، لكنني ضُبطت متلبسة. شعرتُ بالإحراج، ولكن شعرت بالارتياح أيضًا لزيارتي. نزلت الدموع، وأخفيتها بشدة. بعد ذلك، مر الوقت بشكل ممتع. أصبح قلبي أخف. ……”

“سمعت بالأمر…… من ساكورا………… أرادَت تلك الفتاة تمرير هذه المذكرات…… إلى شخص معين بعد وفاتها…… إلى الشخص الوحيد والأوحد…… الذي علم بمرض تلك الفتاة………… قالت ذلك لأن…… ذلك الشخص علم بأمر “مذكرات التعايش مع المرض”……”

 

 

 

تلاشَت الدموع التي لطخَت وجهها في الهواء. ولم أستطع فعل أي شيء سوى الاستماع. ومن الجانب، راقبتنا الفتاة المبتسمة.

حدثَ تمامًا كما اعتقدت. واصلتُ القراءة، ولم يظهر اسمي حقًا بعد هذا اليوم. توصلت أيضًا إلى فهم شيء آخر. ربما لم تستطع والدتها تحديد هوية من يعرف بمرضها بسبب أن المحتويات أصبحت هكذا. مفكرًا في مخاوف عائلتها، ظننتُ أنني ربما قلتُ شيئًا غير ضروري. مع مواصلة القراءة، ازدادَت أفكاري تلك قوة فحسب.

 

كما لو أنها تقبع هناك تمامًا، كما لو تواجدَت هي هناك تمامًا – تذكرت.

“ورغم أن ذلك الشخص………… ذلك الشخص…… جبان…… وربما لا يحضر الجنازة، فسيأتي ذلك الشخص بالتأكيد لاسترداد هذا…… وحتى ذلك الحين…… طلبَت ألا نسمح لأي شخص من خارج عائلتنا برؤيته…… أتذكر، كلمات تلك الفتاة، بوضوح…… بدا ذلك حقًا، كشيء من الماضي……”

هو، “لماذا، لا تناديني باسمي؟”

 

 

وربما بعد أن غمرتها المشاعر أخيرًا، بدأت والدتها بالبكاء، مغطية وجهها بكلتا يديها. لم يسعني سوى الجلوس هناك، مذهولًا. اختلفَ هذا عمّا سمعته. أهذا شيء تركَته الفتاة، من أجلي؟

 

 

“أعتذر عن مجيئي فجأة دون دعوة. اضطررتُ للتعامل مع مسألة منفصلة، ولم أتمكن من الحضور في العزاء والجنازة، لذا أود على الأقل أن أقدم بعض البخور.”

اجتاحت ذكرياتي عن الفتاة عقلي.

 

 

 

ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.

ربما، قد نقوم بعمل جيد كعشاق. لكن وقت التحقق من ذلك يُعد شيئًا لا نملكه، أليس كذلك؟

 

 

“شكرًا لك…… شكرًا جزيلًا………… بفضلك……… تلك الفتاة…… تلك الفتاة بقيت…… ……معك……”

للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.

 

بدت علامات المفاجأة على وجه والدتها تمامًا كما توقعت.

وبعجزي عن التحمل أكثر من ذلك، التقطت الرواية الموضوعة أمامي. ولم يمنعني أحد من فعل ذلك.

لاحظتُ ذلك ذات يوم.

 

كيف يجب أن أصيغها؟

بدأتُ من الصفحات القليلة الأولى – مناجاة فردية من أيام دراستها في المرحلة المتوسطة.

“12 يوليو 20XX

 

“الحقيقة هي…… أنني علمتُ بمرضها.”

“29 نوفمبر 20XX

 

 

 

لا أرغب حقًا في الكتابة عن أشياء مظلمة، لكن عدم تدوين شيء كهذا سيبدو خاطئًا، هاه. حدث ذلك حين علمت بإصابتي بمرضي. فرغ عقلي تمامًا، وبعجزي عن معرفة ما يجب فعله، شعرت بالقلق وبكيت، وغضبت وصببت غضبي على عائلتي، وفعلتُ أشياء أخرى مختلفة. بادئ ذي بدء، أود الاعتذار لعائلتي. أنا آسفة. على رعايتي منذ ذلك الحين حتى هدأت – شكرًا لكم. …………”

شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.

 

 

“4 ديسمبر 20XX

على الرغم من أن ذلك أنانية مني، أردتُ العيش بشكل طبيعي، والاستمتاع كثيرًا، والضحك كثيرًا مع الجميع. لهذا السبب مت، وبقيتُ صامتة حيال الأمر.

 

 

أصبح الجو باردًا مؤخرًا. ولكن بعد معرفتي بمرضي، بدأتُ بالتفكير في أشياء مختلفة. أحدها، قراري بعدم الاستياء من قدري في الإصابة بالمرض. ولهذا السبب، لم أسمِّ هذه مذكرات محاربة المرض، بل مذكرات التعايش مع المرض. …………”

ومع ذلك، التقينا، لأنها جاءت قافزة فوق القناة.

 

“الهاتف الخلوي……؟”

وكل بضعة أيام، توثق أحداث حياتها اليومية. استمرَّ هذا لبضع سنوات. ولكن رغم ذلك، بدت رواياتها خلال هذه الفترة قصيرة نوعًا ما. وبما أنني ظننت أنها لا تتعلق حقًا بما أردت معرفته، قررت تصفحها بسرعة في الوقت الحالي. وبالطبع، تواجدَت روايات هنا وهناك لفتت انتباهي.

كما اعتقدتُ، أنا-

 

 

“12 أكتوبر 20XX

 

 

 

حظيتُ بحبيب جديد. ينتابني شعور غريب. إن استمرت علاقتي به لفترة أطول، فربما سأضطر لإخباره عن مرضي. على الرغم من أنني لا أريد ذلك حقًا.”

أردتُ أن أمتلك جاذبية تخصني وحدي أيضًا.

 

“28 يوليو 20XX

“3 يناير 20XX

 

 

أنا، لم أستطع فعل أي شيء…………

انفصلنا. شيء كالانفصال في الأيام الثلاثة الأولى من العام – أظن أنه نذير شؤم. واستمددتُ المواساة من كيوكو.”

 

 

قُتلت في مكانٍ ما هنا. خلَت المنطقة تقريبًا من المشاة اليوم. وربما حدثَ الأمر ذاته في ذلك اليوم أيضًا. طُعنت. ليس على يد شخص أثارَت حقده، أو شخص تعاطف مع مصيرها، بل على يد شخص من مكانٍ ما لا تعرف حتى ملامح وجهه.

“20 يناير 20XX

 

 

لم يتوقف صوتها عن التردد.

يومًا ما سأضطر لإخبار كيوكو عن مرضي أيضًا. لكن ذلك يحتمل التأجيل حتى اللحظة الأخيرة تمامًا. لأنني أريد الاستمرار في الاستمتاع بوقتي مع كيوكو. تحسبًا لقراءة كيوكو لهذا، سأعتذر هنا مباشرة عن تكتمي. آسفة لعدم إخباركِ بأنني أحتضر.”

 

 

اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.

بعد تخرجها من المدرسة المتوسطة، دخلت المدرسة الثانوية، واستمتعَت مع صديقتها المفضلة بمباهج الشباب إلى أقصى حد. مر عام، وأصبحَت في السنة الثانية؛ أسلوب حياتها اليومية الذي قرَّرَت أن تعيشه بإشراق حتى مع شعورها باقتراب الموت أكثر فأكثر، سطرًا تلو الآخر، غاص عميقًا في أحشائي.

 

 

“أعتقد أنه يجب علينا البدء بتقديم الصلاة.”

“15 يونيو 20XX

لأن الآن، في هذه اللحظة التي تنظر فيها إلى هذا، أصبحت “مذكرات التعايش مع المرض” هذه ملكك. إذا لم تكن تريدها، فلا تتردد في رميها بعيدًا (غاضبة).

 

تساءلتُ في نفسي عن مكان تلك الفتاة السعيدة، لكنني بالطبع لم أنطق بذلك.

يبدو أنني أصبحتُ أشبه بطالبة ثانوية ببطء. انقسم رأيي تمامًا حول الانضمام إلى نادٍ أم لا، لكني قررت عدم الالتحاق بأي منها في النهاية. حتى أنني فكرتُ في الانضمام إلى بعض الأندية الثقافية، ولكن من أجل تقدير الوقت الذي أمتلكه مع عائلتي وأصدقائي، اخترتُ نادي العودة إلى المنزل. كيوكو كما هي، تتصبب عرقًا كل يوم وهي تلعب الكرة الطائرة. ابذلي قصارى جهدكِ، كيوكو!”

لم أفهم المعنى الكامن وراء دموعها. أمكنني تمييز نبعها من الحزن على الأرجح، أما بالنسبة لأي جزء من الحقيقة التي عرفتها عن مرض الفتاة ترك أثرًا في إثارة المزيد من الحزن – فلم أعلم. ولذا، وعاجزًا عن تقديم أي كلمات مواساة، انتظرتُ بصمت.

 

 

“12 مارس 20XX

“الهاتف الخلوي……؟”

 

 

يُقال غالبًا إن مشاهدة تناثر أزهار الساكورا تجعل المرء يشعر بألم في قلبه، لكن مشاهدتها تتفتح تؤلم قلبي أيضًا. لأنني في النهاية سأقدّر عدد المرات المتبقية التي سأرى فيها الساكورا. ومع ذلك، هناك جانب إيجابي لذلك أيضًا. بالتأكيد، الساكورا التي أراها أجمل من الساكورا التي يراها أي شخص آخر في جيلي. ……”

 

 

 

“5 أبريل 20XX

 

 

 

أصبحتُ في السنة الثانية! حظيتُ بالتواجد في نفس الفصل مع كيوكو!! أنا سعيدة جدًا!!

“27 يوليو 20XX

 

لم تسترد والدتها “مذكرات التعايش مع المرض”. عيناها اللتان تشبهان عيني الفتاة تمامًا حمراوان ومشرقتان. ونظرتا بحزم إلى عينيّ.

تتواجد أيضًا أخريات مثل هينا ورينا، وبالنسبة للأولاد، أنا أيضًا مع تاكاهيرو كن. حظي جيد هاه. حسنًا، إذا فكرتُ في الأمر على أن كل حظ بنكرياسي قد نُقل إلى هذا، فأظن أنه أمر مناسب فحسب. بالحديث عن ذلك……”

“الحقيقة هي…… أنني علمتُ بمرضها.”

 

 

ثم، في يوم معين في منتصف الربيع، التقت بي. عرفنا بعضنا البعض من قبل ذلك بكثير، لكن ذلك هو اليوم الذي التقينا فيه.

“أجل، هذا هو “مذكرات التعايش مع المرض”. سمعتُ أنه يشبه مذكرات بدأت بكتابتها بعد مرضها. لم أرَ محتوياته قط في أيام حياتها، لكنني سمعتُ منها شخصيًا بضرورة الكشف عنه للجميع بعد وفاتها. وبخصوص هذا الشأن، هل سمعتِ أي شيء عنه؟”

 

 

“22 أبريل 20XX

يومًا ما سأضطر لإخبار كيوكو عن مرضي أيضًا. لكن ذلك يحتمل التأجيل حتى اللحظة الأخيرة تمامًا. لأنني أريد الاستمرار في الاستمتاع بوقتي مع كيوكو. تحسبًا لقراءة كيوكو لهذا، سأعتذر هنا مباشرة عن تكتمي. آسفة لعدم إخباركِ بأنني أحتضر.”

 

 

اليوم تحدثتُ لأول مرة مع شخصٍ ما عن مرضي. الطرف الآخر هو زميلي في الفصل، ●● كن. يبدو أنه بالصدفة التقط هذا الكتاب الورقي في المستشفى، حتى أنه قرأه، لذا فكرتُ: “لم يعد الأمر مهمًا!” فتحدثتُ معه. ربما أردتُ شخصًا يستمع إليّ أيضًا. ناهيك عن أن ●● كن لا يبدو أنه يمتلك أصدقاء كثر، لذا أظن أن هذا هو سبب تركه انطباعًا داخل قلبي. الحقيقة أنني مهتمة بـ ●● كن منذ وقت سابق. تواجدنا بالفعل في نفس الفصل في السنة الأولى، لكن أتساءل عمّا إذا يتذكر ذلك؟ دائمًا ما يقرأ الكتب في النهاية – كما لو أنه يقاتل بصمت ضد نفسه. إلى جانب ذلك، تجربة التحدث معه اليوم مسلية، واهتممتُ به على الفور. ببساطة. يعطي ●● كن طابعًا مختلفًا قليلًا عن الأشخاص الآخرين. أريدُ التوافق معه بشكل أفضل. حتى أنه يعرف سري في النهاية.”

لم أفهم المعنى الكامن وراء دموعها. أمكنني تمييز نبعها من الحزن على الأرجح، أما بالنسبة لأي جزء من الحقيقة التي عرفتها عن مرض الفتاة ترك أثرًا في إثارة المزيد من الحزن – فلم أعلم. ولذا، وعاجزًا عن تقديم أي كلمات مواساة، انتظرتُ بصمت.

 

 

طُمِس اسمي بقلم حبر جاف. ربما طُمِس من أجلي بعدما قلت إنني لا أريد ظهور اسمي.

“أنت، ستخرج اليوم إذن.”

 

 

من هذه النقطة فصاعدًا بدأ وقتنا يتداخل. تُكتب المذكرات بشكل عام كل ثلاثة أيام. معظم المحتوى تافه.

 

 

 

“23 أبريل 20XX

بالإيماء، بالإيماء، أومأت برأسها بصمت مرات لا تحصى. وفي كل مرة، تتساقط الدموع على التاتامي وتنورتها ذات اللون الفاتح.

 

 

أصبحتُ جزءًا من لجنة المكتبة. لن يتغير شيء حتى لو قلت ذلك هنا، ولكن أي نوع من الأنظمة المدرسية يسمح للأشخاص باختيار لجانهم بحرية؟ ناديت على ●● كن فرسم تعبيرًا منزعجًا على وجهه. لكن يبدو أنه علمني بشكل صحيح أدوار وظيفتي وما شابه. أظن أنني سأسأله عن أشياء مختلفة.”

يومًا ما سأضطر لإخبار كيوكو عن مرضي أيضًا. لكن ذلك يحتمل التأجيل حتى اللحظة الأخيرة تمامًا. لأنني أريد الاستمرار في الاستمتاع بوقتي مع كيوكو. تحسبًا لقراءة كيوكو لهذا، سأعتذر هنا مباشرة عن تكتمي. آسفة لعدم إخباركِ بأنني أحتضر.”

 

 

“7 يونيو 20XX

لا أرغب حقًا في الكتابة عن أشياء مظلمة، لكن عدم تدوين شيء كهذا سيبدو خاطئًا، هاه. حدث ذلك حين علمت بإصابتي بمرضي. فرغ عقلي تمامًا، وبعجزي عن معرفة ما يجب فعله، شعرت بالقلق وبكيت، وغضبت وصببت غضبي على عائلتي، وفعلتُ أشياء أخرى مختلفة. بادئ ذي بدء، أود الاعتذار لعائلتي. أنا آسفة. على رعايتي منذ ذلك الحين حتى هدأت – شكرًا لكم. …………”

 

“11 يوليو 20XX

حصلتُ على العلامة الكاملة في اختبار صغير. كما هو متوقع مني! في الواقع، ألا تبدو عبارة “متوقعمني” كاسم زهرة نوعًا ما؟ يشعر قلبي بالخفة مؤخرًا. في بعض الأحيان، عندما ألقي نكاتًا عن موتي، يعبس ●● كن، ويقول أشياء مثيرة للاهتمام! قليلًا فقط، لكنني بدأتُ في فهم شخصيته. كما اعتقدتُ، هو حقًا يقاتل ضد نفسه.”

 

 

 

“30 يونيو 20XX

 

 

حصلتُ على العلامة الكاملة في اختبار صغير. كما هو متوقع مني! في الواقع، ألا تبدو عبارة “متوقعمني” كاسم زهرة نوعًا ما؟ يشعر قلبي بالخفة مؤخرًا. في بعض الأحيان، عندما ألقي نكاتًا عن موتي، يعبس ●● كن، ويقول أشياء مثيرة للاهتمام! قليلًا فقط، لكنني بدأتُ في فهم شخصيته. كما اعتقدتُ، هو حقًا يقاتل ضد نفسه.”

الجو حار. لكن ليس وكأنني أكره الحرارة. التعرق يجعلني أشعر وكأنني على قيد الحياة. نلعب كرة السلة في حصة الرياضة. بصرف النظر عن ذلك، قال ●● كن ألا أدرج اسمه في مذكرات التعايش مع المرض. على الرغم من أنني قلدتُه ورددتُ بكلمات غير لطيفة، على عكسه، أنا مطيعة بالأساس، لذا سأجاري طلباته من وقت لآخر. من الآن فصاعدًا، سأمتنع عن ذكر اسمه.”

 

 

 

حدثَ تمامًا كما اعتقدت. واصلتُ القراءة، ولم يظهر اسمي حقًا بعد هذا اليوم. توصلت أيضًا إلى فهم شيء آخر. ربما لم تستطع والدتها تحديد هوية من يعرف بمرضها بسبب أن المحتويات أصبحت هكذا. مفكرًا في مخاوف عائلتها، ظننتُ أنني ربما قلتُ شيئًا غير ضروري. مع مواصلة القراءة، ازدادَت أفكاري تلك قوة فحسب.

 

 

 

“8 يوليو 20XX

 

 

كذبت. أظن أن هذه ليست المرة الأولى. كذبتُ بصراحة. سُئلت عمّا إذا حدث شيءٌ ما، وكدت أنتهي بالبكاء. كدتُ أنتهي بالحديث عن كل شيء. لكني ظننتُ أن هذا ليس جيدًا، لذا لم أقل شيئًا. لم أرد التخلي عن حياتي اليومية الممنوحة لي. أنا ضعيفة. سأكشف الحقيقة، يومًا ما.”

اليوم، تلقيتُ نصيحة بوجوب استغلال وقتي للقيام بما أريد القيام به. عندما فكرت: “همم ماذا أريد أن أفعل…”، قررت أنني أريد الخروج والاستمتاع مع الشخص الذي قدم لي النصيحة، وأنني أريد أكل بعض الياكينيكو، لذا تعاهدنا على فعل ذلك يوم الأحد. ……”

 

 

“أبقَت الأمر سرًا عن زملائها في الصف باستثنائي. ولهذا السبب، أعتذر لفتح هذا الموضوع الآن ومفاجأتكِ يا خالتي.”

“11 يوليو 20XX

أتحطم. آه، أخذتُ أتحطم.

 

 

الياكينيكو لذيذ! واستمتعتُ باليوم أيضًا. من المؤسف عدم قدرتي على الكتابة عنه بالتفصيل. الشيء الوحيد الذي سأقوله هو، أفكر في ترسيخ لذة الهورومون في عقول الآخرين حتى أموت. بعد ذلك……”

اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.

 

 

“12 يوليو 20XX

“ساكورا، صديقكِ هنا.”

 

 

اليوم، وضعت خططًا على عجل للذهاب لتناول الحلوى، وذهبت بالفعل. لم يخطر ببالي ذلك إلا بعد فصولي الصباحية، لذا اضطررتُ للتوصل إلى طريقة لجر شخصٍ ما إلى تلك الخطط، وتنفيذها. نظرًا لاستمراري في التفكير في الأمر، فربما لم أبلِ بلاءً حسنًا في اختباراتي.”

“…………”

 

“أنا سعيدة…… أنا سعيدة…… بقدومك…… أنا سعيدة حقًا.”

تمامًا كما توقف اسمي عن الظهور، اختفَت ما فكرَت فيه عني دفعة واحدة أيضًا. إنه فشل من جانبي.

بعد تخرجها من المدرسة المتوسطة، دخلت المدرسة الثانوية، واستمتعَت مع صديقتها المفضلة بمباهج الشباب إلى أقصى حد. مر عام، وأصبحَت في السنة الثانية؛ أسلوب حياتها اليومية الذي قرَّرَت أن تعيشه بإشراق حتى مع شعورها باقتراب الموت أكثر فأكثر، سطرًا تلو الآخر، غاص عميقًا في أحشائي.

 

(أحتاج إلى إيصال الأشياء التي أريد إخبار كيوكو بها بشكل أفضل)

في هذه المرحلة الزمنية تقريبًا، يبدو أن مذكراتها أصبحت شيئًا يوميًا.

لم يعد بإمكاني فعل أي شيء من أجلها.

 

 

“13 يوليو 20XX

بكيت. بلا خجل، بكيتُ كرضيع. بينما تناوبتُ بين فرك جبهتي بحصيرة التاتامي والنظر إلى السقف، بصوت عالٍ، بكيت. تُعد تلك المرة الأولى. البكاء بصوت عالٍ، والبكاء أمام شخص آخر أيضًا. لأنني لم أرغب في فعل هذا النوع من الأشياء. لأنني لم أرغب في فعل شيء من شأنه أن يفرض حزني على شخص آخر. لم يسبق لي فعل ذلك قبل هذا. لكن في هذه اللحظة، لم يستطع تدفق المشاعر العديدة السماح لي بالبقاء منغمسًا في ذاتي.

 

لقول الحقيقة، أردتُ رؤيته كما تعلمين. منزل كيوكو. ○ (←لن أبكي عندما أكتب الشيء الحقيقي)

من اليوم فصاعدًا، إذا فكرتُ في أي شيء أريد القيام به، فسأكتبه هنا.

 

 

أغلقتُ الكتاب، ونظرتُ مرة أخرى إلى والدتها التي تنتظرني بصبر. وضعتُ الكتاب بهدوء على الأرض، ودفعتُه للأمام.

• أريد الذهاب في رحلة (مع فتى)

حين لمحتُها، بادلتني النظرات.

 

 

• أريد أكل هورومون لذيذ

أشحتُ بنظري عن الصورة، وأصدرتُ صوتًا عالي الطبقة من أداة لم أتمكن من تسميتها، وضممتُ يدي معًا.

 

 

• أريد أكل رامين لذيذ

 

 

 

فكرتُ في بعض الأشياء الجيدة.”

 

 

أومأتُ برأسي، وأرشدتني والدتها إلى غرفة التاتامي المتصلة بغرفة المعيشة. ورغم شعوري بارتجاف قلبي وجسدي وأنا أنظر إلى الغرفة، تمكنتُ بطريقةٍ ما من الوقوف بثبات، وبخطوات لم أظن أنها بدت غير طبيعية، مشيتُ لأقف أمام رف خشبي كبير تصطف عليه أشياء مختلفة.

“15 يوليو 20XX

مررتُ بمتجر صغير بالقرب من المدرسة، واشتريتُ ظرفًا مناسبًا لمال التعزية. لحسن الحظ، احتوى المتجر على طاولة للزبائن الذين ينوون تناول الطعام هناك، لذا اغتنمتُ الفرصة للجلوس ونقل المال إلى الظرف.

 

“مذكرات التعايش مع المرض.”

• أريد فعل شيء لا ينبغي فعله مع فتى ليس حبيبي (هههه)

شكرًا لكِ، شكرًا لكِ، شكرًا لكِ.

 

الفرضية الأساسية لحياتي تعتمد على وجود شخصٍ ما دائمًا في الجوار.

سأكتب عن رحلتي بعد وصولي إلى المنزل.”

مع ذلك، إنه

 

أنا، لم أستطع فعل أي شيء…………

“20 يوليو 20XX

أصبح الجو باردًا مؤخرًا. ولكن بعد معرفتي بمرضي، بدأتُ بالتفكير في أشياء مختلفة. أحدها، قراري بعدم الاستياء من قدري في الإصابة بالمرض. ولهذا السبب، لم أسمِّ هذه مذكرات محاربة المرض، بل مذكرات التعايش مع المرض. …………”

 

هذا هو، “ما يعنيه العيش بالنسبة لي”.

نتائج اختباراتي أفضل مما ظننت! استمتعتُ برحلتي، وسامحتني كيوكو أيضًا – يبدو أنني سأبدأ الإجازة الصيفية بشعور جيد جدًا. أو هكذا ظننت، لكن ستظل هناك دروس إضافية. تبًا.”

لم يعد بإمكاني إخبارها بأي شيء.

 

اجتاحت ذكرياتي عن الفتاة عقلي.

“21 يوليو 20XX

دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.

 

ورغم حزني، لن يحطمني ذلك أو يفعل بي أي شيء آخر. فقدانها أحزنني بالطبع. لكن لابد من وجود كثيرين أشد حزنًا مني. عائلتها التي أوشكتُ على مقابلتها من ضمنهم، والصديقة المقربة كذلك، والفتى الذي يمثل صفنا ربما ينتمي إليهم أيضًا. وحين فكرتُ في الأمر على هذا النحو، ومهما حدث، عجزتُ عن تقبل حزني بصدق.

إنه يوم سيئ للغاية، وجيد للغاية. بكيتُ بمفردي، قليلًا فقط. اليوم مليء بالبكاء.”

 

 

 

……لا بد أن الأمر يتعلق بذلك اليوم. ذلك اليوم الذي ارتكبنا فيه كلانا أخطاء. الجزء المتعلق ببكائها بمفردها جلبَ ألمًا غير متوقع إلى المنطقة المحيطة برئتي.

هذا صحيح هاه، قد لا يعجبك الأمر، لكن كما تعلم.

 

 

“22 يوليو 20XX

 

 

 

أنا في المستشفى. سأبقى في المستشفى لمدة أسبوعين تقريبًا. شيء يتعلق بكون الأرقام غريبة. فقط قليلًا – لا، سأتوقف عن الكذب هنا. أنا قلقة جدًا. ولكن مع ذلك، أتصنع أمام من حولي. لا أكذب رغم ذلك. أنا فقط أتصنع.”

ورائحتها.

 

 

“24 يوليو 20XX

“شكرًا جزيلًا لكِ……”

 

 

تفكيرًا في إبعاد قلقي، رقصت، لكنني ضُبطت متلبسة. شعرتُ بالإحراج، ولكن شعرت بالارتياح أيضًا لزيارتي. نزلت الدموع، وأخفيتها بشدة. بعد ذلك، مر الوقت بشكل ممتع. أصبح قلبي أخف. ……”

اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.

 

 

“27 يوليو 20XX

هكذا كتبت، لكن بعد القيام بذلك فقط أدركتُ الأمر.

 

بدأت المذكرات مرة أخرى في نهاية الكتاب الورقي.

حدث شيء مثير للاهتمام، لكن لا يسعني الكتابة عنه بسبب قاعدةٍ ما. لذا أظن أنني سأكتب عن الخدع السحرية. ……”

 

 

أصبحتُ في السنة الثانية! حظيتُ بالتواجد في نفس الفصل مع كيوكو!! أنا سعيدة جدًا!!

“28 يوليو 20XX

 

 

 

انخفض متوسط العمر المتبقي لي إلى النصف.”

دون الحاجة إلى علاقة كتلك التي بين الأصدقاء أو العشاق، وقع اختياركَ علي.

 

أنا في المستشفى. سأبقى في المستشفى لمدة أسبوعين تقريبًا. شيء يتعلق بكون الأرقام غريبة. فقط قليلًا – لا، سأتوقف عن الكذب هنا. أنا قلقة جدًا. ولكن مع ذلك، أتصنع أمام من حولي. لا أكذب رغم ذلك. أنا فقط أتصنع.”

بقراءة الحروف المصطفة، عجزتُ عن الكلام.

 

 

بصمت، مدَّت والدتها الهاتف الخلوي إلي.

“31 يوليو 20XX

 

 

 

كذبت. أظن أن هذه ليست المرة الأولى. كذبتُ بصراحة. سُئلت عمّا إذا حدث شيءٌ ما، وكدت أنتهي بالبكاء. كدتُ أنتهي بالحديث عن كل شيء. لكني ظننتُ أن هذا ليس جيدًا، لذا لم أقل شيئًا. لم أرد التخلي عن حياتي اليومية الممنوحة لي. أنا ضعيفة. سأكشف الحقيقة، يومًا ما.”

 

 

من اليوم فصاعدًا، إذا فكرتُ في أي شيء أريد القيام به، فسأكتبه هنا.

“3 أغسطس 20XX

 

 

 

شعرت بالقلق. وكذبتُ مجددًا. في النهاية، إذا رسم شخصٌ ما مثل هذا الوجه المرتاح، فلا يمكنكَ إخباره بالحقيقة. لكن، أسعدني ذلك. بما يكفي لجعلي أتساءل عمّا إذا وُجد شيء في الحياة يجعلني سعيدة بهذا القدر. لأنني لم أعرف أنني مطلوبة بهذا الشكل. غمرتني السعادة، سعيدة جدًا، لدرجة أنني انتهيت بالبكاء بمجرد بقائي بمفردي. على الرغم من أنني أكتب عن الأمر هكذا، أريد ترك مشاعري الحقيقية لتُكتشف بعد موتي أيضًا – كما اعتقدت، أنا ضعيفة. لم يُكشف أمري، أظن ذلك. أنا، وبشكل غير متوقع، جيدة في رسم وجه خالي من التعابير.”

 

 

 

“4 أغسطس 20XX

“خالـ، ـتي……”

 

أصبحتُ جزءًا من لجنة المكتبة. لن يتغير شيء حتى لو قلت ذلك هنا، ولكن أي نوع من الأنظمة المدرسية يسمح للأشخاص باختيار لجانهم بحرية؟ ناديت على ●● كن فرسم تعبيرًا منزعجًا على وجهه. لكن يبدو أنه علمني بشكل صحيح أدوار وظيفتي وما شابه. أظن أنني سأسأله عن أشياء مختلفة.”

يبدو أنني منذ فترة قريبة ضعيفة للغاية! سأتوقف عن كتابة أشياء مظلمة الآن! نسيتُ كيف قررتُ الاستمرار في التطلع للأمام دائمًا! ربما سأمسح حتى سجلات الأيام القليلة الماضية لاحقًا.”

 

 

أحببتُ البقاء مع كيوكو. الضحك، الغضب، قول الأشياء السخيفة، البكاء – لقد أحببتُ كل ذلك.

“7 أغسطس 20XX

بعد أن سالت دمعة واحدة على وجهها، أومأت برأسها، مرة واحدة، ومنحتني إذنها.

 

انخفض متوسط العمر المتبقي لي إلى النصف.”

الحقيقة أنه منذ دخولي المستشفى، وبقدر ما أستطيع، أحاول جعل شخصين معينين يصادفان بعضهما البعض، على أمل أن يبدآن في التوافق، ولكن يبدو أن ذلك صعب للغاية (هههه). سأستمر في التمني حتى أموت أن يتوافق الاثنان. مؤخرًا أمارس خدعة سحرية كبرى! لا أطيق الانتظار لعرضها. ……”

حدث شيء مثير للاهتمام، لكن لا يسعني الكتابة عنه بسبب قاعدةٍ ما. لذا أظن أنني سأكتب عن الخدع السحرية. ……”

 

بعد إخباري بذلك، قلبتُ الصفحات التي لا تزال فارغة في ارتباك.

“10 أغسطس 20XX

“8 يوليو 20XX

 

 

تقررَت خططي بعد الخروج من المستشفى. سأذهب إلى الشاطئ. البدء بشيء كهذا يبدو مناسبًا تمامًا، أظن ذلك. يبدو أننا في الآونة الأخيرة، دون إبطاء وتيرتنا، نمضي إلى أبعد مدى ممكن (هههه). هذا جيد أيضًا، لكن سيكون من الرائع أن نأخذ الأمور بروية، أتعلم. الخدعة السحرية صعبة. ……”

 

 

أمضيتُ الوقت في غرفتي حتى حلول الظهر، وحينها ارتديتُ زيي المدرسي. صادف أنني سمعتُ أن الذهاب بالزي الرسمي أفضل من الملابس العادية، إضافةً إلى رغبتي في تجنب إثارة شكوك عائلتها.

“13 أغسطس 20XX

 

 

 

حظيتُ بزيارة، وأكلتُ أول بطيخة لي هذا الصيف. أحب البطيخ أكثر من الشمام. أظن أن إعجابات الشخص لا تتغير حقًا منذ طفولته، هاه. ولكن حتى مع قول ذلك، ليس وكأنني سأحب الهورومون دائمًا. حقًا لا أطيق عندما يمضغ الأطفال المينو بصخب (هههه). شرحتُ قواعد هذا الكتاب لأمي. لذا سأكتبها مرة أخرى. حتى يأتي شخص معين لاسترداد هذا الكتاب، لا يُسمح بإظهاره لأي شخص خارج عائلتنا مطلقًا. لا تذهبوا لسؤال كيوكو أو أي شخص آخر للحصول على تلميح أيضًا. ……”

 

 

 

“16 أغسطس 20XX

ومع ذلك، التقينا، لأنها جاءت قافزة فوق القناة.

 

الياكينيكو لذيذ! واستمتعتُ باليوم أيضًا. من المؤسف عدم قدرتي على الكتابة عنه بالتفصيل. الشيء الوحيد الذي سأقوله هو، أفكر في ترسيخ لذة الهورومون في عقول الآخرين حتى أموت. بعد ذلك……”

سأخرج من المستشفى قريبًا! جاء شخصان للقيام بزيارة أخيرة لي في المستشفى. نظرًا لتلقيي إشعارًا من كلا الجانبين بالتوقف عن ذلك، قررتُ تباعد أوقات زيارتهم (هههه)، لكن حتى لمرة واحدة فلا بأس، لذا أود أن نتوافق نحن الثلاثة ونتناول وجبة معًا!”

لكن لسببٍ ما، لم يخطر ببالي أي شيء لأقوله في صلواتي.

 

مع ذلك، إنه

“18 أغسطس 20XX

إنه يوم سيئ للغاية، وجيد للغاية. بكيتُ بمفردي، قليلًا فقط. اليوم مليء بالبكاء.”

 

تقررَت خططي بعد الخروج من المستشفى. سأذهب إلى الشاطئ. البدء بشيء كهذا يبدو مناسبًا تمامًا، أظن ذلك. يبدو أننا في الآونة الأخيرة، دون إبطاء وتيرتنا، نمضي إلى أبعد مدى ممكن (هههه). هذا جيد أيضًا، لكن سيكون من الرائع أن نأخذ الأمور بروية، أتعلم. الخدعة السحرية صعبة. ……”

سأخرج من المستشفى غدًااااااااا! سأستمتع بوقتي المتبقي إلى أقصى حد! يياااااااااااااي!”

رتبتُ شعر رأسي الفوضوي في حمام الطابق الأول. غادرَت والدتي إلى العمل بالفعل.

 

 

وصلت إدخالاتها إلى النهاية هناك.

 

 

 

كيف يجب أن أصيغها؟

حظيتُ بزيارة، وأكلتُ أول بطيخة لي هذا الصيف. أحب البطيخ أكثر من الشمام. أظن أن إعجابات الشخص لا تتغير حقًا منذ طفولته، هاه. ولكن حتى مع قول ذلك، ليس وكأنني سأحب الهورومون دائمًا. حقًا لا أطيق عندما يمضغ الأطفال المينو بصخب (هههه). شرحتُ قواعد هذا الكتاب لأمي. لذا سأكتبها مرة أخرى. حتى يأتي شخص معين لاسترداد هذا الكتاب، لا يُسمح بإظهاره لأي شخص خارج عائلتنا مطلقًا. لا تذهبوا لسؤال كيوكو أو أي شخص آخر للحصول على تلميح أيضًا. ……”

 

شعرت بالقلق. وكذبتُ مجددًا. في النهاية، إذا رسم شخصٌ ما مثل هذا الوجه المرتاح، فلا يمكنكَ إخباره بالحقيقة. لكن، أسعدني ذلك. بما يكفي لجعلي أتساءل عمّا إذا وُجد شيء في الحياة يجعلني سعيدة بهذا القدر. لأنني لم أعرف أنني مطلوبة بهذا الشكل. غمرتني السعادة، سعيدة جدًا، لدرجة أنني انتهيت بالبكاء بمجرد بقائي بمفردي. على الرغم من أنني أكتب عن الأمر هكذا، أريد ترك مشاعري الحقيقية لتُكتشف بعد موتي أيضًا – كما اعتقدت، أنا ضعيفة. لم يُكشف أمري، أظن ذلك. أنا، وبشكل غير متوقع، جيدة في رسم وجه خالي من التعابير.”

مخاوفي مبررة.

أصبحتُ في السنة الثانية! حظيتُ بالتواجد في نفس الفصل مع كيوكو!! أنا سعيدة جدًا!!

 

همم، حسنًا هذا لا بأس به أيضًا مع ذلك. هل تعتقد أن هذه ملاحظة مفاجئة؟ لكن حقًا، هذا لا بأس به أيضًا. حتى لو لم نصبح عشاقًا، ما زلتُ سعيدة.

على الرغم من حدوث شيءٍ ما، تكتمتُ عليه.

 

 

 

تمامًا كما حدث منذ وقت سابق، شيءٌ ما يرتفع من داخل أحشائي. اهدأ، هدأتُ نفسي. لا أستطيع فعل أي شيء، ولا حيلة حيال الأمر الآن – اختلقتُ الأعذار، محاولًا يائسًا الحفاظ على تماسكي.

 

 

 

بينما أتنفس بعمق، فكرتُ فيما انبغى علي التفكير فيه الآن.

 

 

 

لم أجد ما تمنيتُ العثور عليه داخل “مذكرات التعايش مع المرض”. لا توجد إجابة واضحة عما فكرَّت فيه عني داخل هذا الكتاب. فهمتُ أنني أُعتبر شخصًا مهمًا، ولكن هذا شيء أعرفه بالفعل. لا تزال الطريقة التي نادتني بها تراوغني.

 

 

 

شعرتُ بخيبة أمل أكثر من مجرد القليل.

 

 

 

أغمضتُ عيني وسويتُ أنفاسي. في الوقت الحالي، أصبحتُ صامتًا كما لو كنتُ في حالة خشوع.

 

 

ما يعنيه “بحرية”، هو أنه يمكنك فعل ما تريده بهذا الشيء الذي استلمتَه.

أغلقتُ الكتاب، ونظرتُ مرة أخرى إلى والدتها التي تنتظرني بصبر. وضعتُ الكتاب بهدوء على الأرض، ودفعتُه للأمام.

 

 

دعيني أقول هذا أولًا. أنا أحبكِ.

“شكرًا جزيلًا لكِ……”

مع ذلك، إنه

 

 

“……ليس بعد.”

تقررَت خططي بعد الخروج من المستشفى. سأذهب إلى الشاطئ. البدء بشيء كهذا يبدو مناسبًا تمامًا، أظن ذلك. يبدو أننا في الآونة الأخيرة، دون إبطاء وتيرتنا، نمضي إلى أبعد مدى ممكن (هههه). هذا جيد أيضًا، لكن سيكون من الرائع أن نأخذ الأمور بروية، أتعلم. الخدعة السحرية صعبة. ……”

 

الإجابة الصحيحة هي، لأنني فكرتُ في الأمر أيضًا.

لم تسترد والدتها “مذكرات التعايش مع المرض”. عيناها اللتان تشبهان عيني الفتاة تمامًا حمراوان ومشرقتان. ونظرتا بحزم إلى عينيّ.

 

 

 

“ما أرادَت ساكورا حقًا أن تقرأه بالتأكيد، لا يزال متواجدًا في الصفحات التالية.”

من الضفتين المتقابلتين، لطالما نظرنا إلى الضفة الأخرى.

 

هذا أقل ما يمكنني فعله من أجلك، يا من أعطيتني أشياء مختلفة.

بعد إخباري بذلك، قلبتُ الصفحات التي لا تزال فارغة في ارتباك.

طلبي هو أن لدي شخصًا أريدكِ أن تنسجمي معه.

 

 

بدأت المذكرات مرة أخرى في نهاية الكتاب الورقي.

 

 

 

تواجدت كلماتها، تتفجر بالشخصية، وبروح معنوية عالية.

 

 

“أجل، بعد الظهر.”

ظننتُ أن قلبي سيتوقف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

“وصية (مسودة) (لإعادة كتابتها عدة مرات)

لقد فُتحت الرسالة.

 

 

تحياتي للجميع.

على الرغم من أن ذلك أنانية مني، أردتُ العيش بشكل طبيعي، والاستمتاع كثيرًا، والضحك كثيرًا مع الجميع. لهذا السبب مت، وبقيتُ صامتة حيال الأمر.

 

 

هذه وصيتي.

هذا مجرد تفسير مريح وأناني مني لكن، من المحتمل أنك لا تعتقد أنني لا أهم.

 

“…………هل من المقبول، أن أبكي، الآن؟”

إذا وقع هذا تحت أنظار أي شخص، فربما لن أكون في هذا العالم بعد الآن هاه. (ربما هذا تقليدي للغاية؟)

• أريد أكل هورومون لذيذ

 

حتى لو يُعد ذلك مجرد إرضاء للذات، وجب علي فقط جعلها تستمع إلي.

أولاً، لالتزامي الصمت بشأن مرضي عن الجميع تقريبًا، أرجو منكم مسامحتي. أنا آسفة حقًا.

من الغريب أنني لم أشعر بذرة ذنب. لو لم أضع خططًا معها في ذلك اليوم، فربما لم تكن لتموت – لا معنى لندم كهذا، وأدركتُ مسبقًا أن المشكلة لا تكمن هنا.

 

الترجمة: Nobody

على الرغم من أن ذلك أنانية مني، أردتُ العيش بشكل طبيعي، والاستمتاع كثيرًا، والضحك كثيرًا مع الجميع. لهذا السبب مت، وبقيتُ صامتة حيال الأمر.

شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.

 

من هذه النقطة فصاعدًا بدأ وقتنا يتداخل. تُكتب المذكرات بشكل عام كل ثلاثة أيام. معظم المحتوى تافه.

ربما يوجد حتى بعض الأشخاص الذين يفكرون في إخباري بشيءٍ ما. إذا كنت أحدهم. يرجى إخبار الجميع بكل ما تريد إخبارهم به. سواء كنت تحبهم أو تكرههم، كل شيء من هذا القبيل – أريدكَ أن تخبرهم. خلاف ذلك، قد يموتون قبل أن تدرك ذلك، تمامًا كما فعلت. على الرغم من أنك قد لا تتمكن من اللحاق بي في الوقت المناسب، إلا أنك لا تزال تستطيع اللحاق بالآخرين في الوقت المناسب، لذا يرجى إخبارهم بما تريد.

ثم، في يوم معين في منتصف الربيع، التقت بي. عرفنا بعضنا البعض من قبل ذلك بكثير، لكن ذلك هو اليوم الذي التقينا فيه.

 

“أنت، ستخرج اليوم إذن.”

للجميع في المدرسة (ربما ينبغي علي الكتابة لبعض الأشخاص بشكل فردي؟)، استمتعتُ حقًا بالدراسة مع الجميع. بينما استمتعت بجدية بالمهرجان الثقافي والمهرجان الرياضي أيضًا، ما استمتعتُ به بشكل خاص هو عيش حياة يومية مع الجميع. من المحبط عدم قدرتي على رؤية الجميع يستمتعون بأنفسهم بفعل أشياء مختلفة في الأماكن المختلفة التي ستذهبون إليها من الآن فصاعدًا. لذا أرجوكم، اصنعوا المزيد من الذكريات لتتذكروها، وأخبروني عنها في الجنة. لهذا السبب، من الأفضل ألا يفعل الجميع أي أشياء سيئة (هههه). للأشخاص الذين أحبوني، للأشخاص الذين كرهوني – شكرًا لكم.

 

 

 

أبي، أمي، أخي الأكبر (هل سيُحسب هذا ككتابة فردية؟)، على كل شيء حتى الآن، شكرًا جزيلًا لكم. أحببتُ عائلتنا حقًا. أبي، أمي، وأخي الأكبر أيضًا، أحببتُكم جميعًا حقًا، حقًا. عندما كنتُ لا أزال صغيرة، ذهبنا نحن الأربعة في رحلات كثيرًا، أليس كذلك؟ حتى الآن، ما زلتُ أتذكرها جيدًا. على الرغم من أنني مشاغبة للغاية ولم أتسبب إلا في المشاكل منذ صغري، أتساءل عمّا إذا أصبحتُ ابنة تُفخر بها. حتى في الآخرة، أريد أن أكون طفلة أبي وأمي. وحتى عندما نُبعث من جديد، أريد أن أكون ابنة لكليكما. لهذا السبب، لنتوافق إلى الأبد. وعندما نُبعث في الآخرة، سأتربى على يديكما مجددًا. مع أخي الأكبر، أريد أن أعيش كـ ياماوتشي مجددًا. همم، يوجد الكثير مما أريد كتابته، ولا يسعني تدوينها كلها هاه.

 

 

الفرضية الأساسية لحياتي تعتمد على وجود شخصٍ ما دائمًا في الجوار.

(كما اعتقدتُ، سأكتب بشكل فردي لشريكي الثمين. سأعيد كتابة الجزء الخاص بعائلتي مجددًا.)”

نزلتُ إلى الطابق الأول لأغسل وجهي؛ وصادفني والدي أثناء دخوله الحمام ليتفقد مظهره قبل ذهابه إلى العمل. تبادلنا بعض المجاملات، وفي اللحظة التي هممتُ فيها بالخروج من الحمام، ربّت والدي على ظهري. خمنتُ وجود دلالةً ما لذلك، لكن التفكير في الأمر سيبدو مزعجًا.

 

للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.

كيوكو.

“وصية (مسودة) (لإعادة كتابتها عدة مرات)

 

“7 يونيو 20XX

دعيني أقول هذا أولًا. أنا أحبكِ.

نتائج اختباراتي أفضل مما ظننت! استمتعتُ برحلتي، وسامحتني كيوكو أيضًا – يبدو أنني سأبدأ الإجازة الصيفية بشعور جيد جدًا. أو هكذا ظننت، لكن ستظل هناك دروس إضافية. تبًا.”

 

 

أنا أحب كيوكو. بلا شك واحد، أنا أحبكِ. ولهذا السبب، أنا آسفة حقًا.

 

 

 

لإخباركِ في اللحظة الأخيرة تمامًا، أنا آسفة. (يجب علي التفكير في هذا بشكل صحيح أيضًا)

“أنت، ستخرج اليوم إذن.”

 

“22 أبريل 20XX

سامحيني – لن أقول شيئًا كهذا.

 

 

قادتني إلى غرفة المعيشة التي لم أدخلها في المرة السابقة.

لكن، صدقّي هذا فقط. لقد أحببتكِ.

 

 

 

ولأنني أحببتكِ، لم أستطع إخباركِ.

بالتفكير هكذا، أصبحتُ مهتمة، لكنني لم أحصل أبدًا على فرصة للبدء في التوافق معك، وحدثَ ذلك عندما وقعَت تلك الصدفة، كما تعلم؟ لذا انتهى بي الأمر بالتفكير: “أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق معه الآن هاه”. لبدء التوافق في النهاية، أنا سعيدة، سعيدة حقًا.

 

“27 يوليو 20XX

أحببتُ البقاء مع كيوكو. الضحك، الغضب، قول الأشياء السخيفة، البكاء – لقد أحببتُ كل ذلك.

 

 

 

أنا آسفة، هذا خاطئ.

 

 

 

حتى الآن، أنا أحبه.

وربما بعد أن غمرتها المشاعر أخيرًا، بدأت والدتها بالبكاء، مغطية وجهها بكلتا يديها. لم يسعني سوى الجلوس هناك، مذهولًا. اختلفَ هذا عمّا سمعته. أهذا شيء تركَته الفتاة، من أجلي؟

 

“15 يونيو 20XX

دائمًا. بصيغة المضارع المستمر، أنا أحبه. حتى عندما أذهب إلى السماء، وحتى عندما أُبعث للحياة، سأستمر في حبه دائمًا.

 

 

لقد ابتكرتَ جاذبيتكَ الخاصة، ليس من خلال الانخراط مع الناس، بل من خلال التحديق في نفسك.

أحب الوقت الذي قضيته معكِ يا من أحب، ولا أملك الشجاعة لتدميره.

 

 

 

هذا لئيم قليلًا تجاه أصدقائي الآخرين، لكن كيوكو ستكون دائمًا الرقم واحد. ربما وقعتُ في حب كيوكو حتى. حسنًا، إذن، في حياتنا القادمة، يجب أن تذهب كيوكو وتصبح صبيًا (هههه).

 

 

 

كوني سعيدة حسنًا. كيوكو.

إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

 

 

بغض النظر عما يحدث، فسيكون الأمر على ما يرام ما دمتِ أنتِ، كيوكو. بعد كل شيء، كيوكو التي أحبها لن تخسر، أليس كذلك؟

 

 

 

جِدي زوجًا رائعًا، وأنجبي طفلًا لطيفًا. اصنعي عائلة أسعد من عائلة أي شخص آخر.

 

 

 

لقول الحقيقة، أردتُ رؤيته كما تعلمين. منزل كيوكو. ○ (←لن أبكي عندما أكتب الشيء الحقيقي)

بفضلها، عشتُ هذه الأشهر الأربعة الماضية.

 

“سمعتُ بالأمر منها. ولهذا السبب، لم أتمكن قط من تخيل حدوث شيء كهذا.”

سأراقب كيوكو دائمًا من السماء.

من اليوم فصاعدًا، إذا فكرتُ في أي شيء أريد القيام به، فسأكتبه هنا.

 

بعد انتهاء تقديم الصلاة، استدرتُ لأواجه والدتها الجالسة بوضعية السيزا بجواري. وفي الوقت الحالي، نهضتُ عن وسادة الأرضية. رسمت لي ابتسامة متعبة حين جئتُ لأجلس أمامها.

هذا صحيح، لدي طلب واحد فقط. سأشعر بالسعادة إذا اعتبرتِه طلبي الأخير واستمعتِ إلي.

خلعتُ حذائي وتوغلتُ داخل المنزل كما طُلب مني. ربما تخيلتُ ذلك فحسب، لكن التصميم الداخلي للمنزل بدا أوسع مقارنة بزيارتي الماضية، مما جعله يبدو أبرد قليلًا.

 

 

طلبي هو أن لدي شخصًا أريدكِ أن تنسجمي معه.

سامحيني – لن أقول شيئًا كهذا.

 

اليوم، تلقيتُ نصيحة بوجوب استغلال وقتي للقيام بما أريد القيام به. عندما فكرت: “همم ماذا أريد أن أفعل…”، قررت أنني أريد الخروج والاستمتاع مع الشخص الذي قدم لي النصيحة، وأنني أريد أكل بعض الياكينيكو، لذا تعاهدنا على فعل ذلك يوم الأحد. ……”

نعم، إنه الفتى الذي تحدقين فيه دائمًا بحدة (هههه).

ما يعنيه “بحرية”، هو أنه يمكنك فعل ما تريده بهذا الشيء الذي استلمتَه.

 

وسواء استعددتُ لذلك أم لا، انتهى بي المطاف وجهًا لوجه أمام صورة الفتاة.

ذلك الفتى شخص جيد كما تعلمين. حقًا. على الرغم من أنه يغدو لئيمًا معي أحيانًا (هههه).

 

 

لكن، صدقّي هذا فقط. لقد أحببتكِ.

مع ذلك، إنه

دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.

 

 

(أعتقد أنه لا بأس بترك التفسير حوله لوقت لاحق)

 

 

 

(أحتاج إلى إيصال الأشياء التي أريد إخبار كيوكو بها بشكل أفضل)

أصبحتُ جزءًا من لجنة المكتبة. لن يتغير شيء حتى لو قلت ذلك هنا، ولكن أي نوع من الأنظمة المدرسية يسمح للأشخاص باختيار لجانهم بحرية؟ ناديت على ●● كن فرسم تعبيرًا منزعجًا على وجهه. لكن يبدو أنه علمني بشكل صحيح أدوار وظيفتي وما شابه. أظن أنني سأسأله عن أشياء مختلفة.”

 

 

حسنًا، أخيرًا، أنتَ.

 

 

أمضيتُ الوقت في غرفتي حتى حلول الظهر، وحينها ارتديتُ زيي المدرسي. صادف أنني سمعتُ أن الذهاب بالزي الرسمي أفضل من الملابس العادية، إضافةً إلى رغبتي في تجنب إثارة شكوك عائلتها.

لن أكتب اسمك (هههه).

لكن، كما تعلم، لم أشعر بالرغبة في أن أصبح حبيبتك، وحتى في المستقبل، لن أبدأ في الشعور بذلك. هذا ما أعتقده، ربما (هههه).

 

 

أنتَ، أنا أشير إليك. بما أنك طلبتَ ألا أكتبه كما تعلم.

 

 

 

حسنًا، هل تبلي بلاءً حسنًا؟ (هههه)

“…………هاه؟”

 

 

بطرق مختلفة، زاد عدد الأشياء التي أريد قولها بشكل خاص مؤخرًا. (صيف السنة الثانية)

 

 

إذا وقع هذا تحت أنظار أي شخص، فربما لن أكون في هذا العالم بعد الآن هاه. (ربما هذا تقليدي للغاية؟)

لكن أولًا، المسائل الإدارية.

 

 

“هذا شيء تركَته ساكورا، مفكرةً فيك.”

أرجوك استخدم “مذكرات التعايش مع المرض” هذه بحرية. لقد أخبرتُ عائلتي عنها بالفعل. لتسليمها إليك عندما تأتي لاستعادتها.

 

 

 

ما يعنيه “بحرية”، هو أنه يمكنك فعل ما تريده بهذا الشيء الذي استلمتَه.

وربما بعد أن غمرتها المشاعر أخيرًا، بدأت والدتها بالبكاء، مغطية وجهها بكلتا يديها. لم يسعني سوى الجلوس هناك، مذهولًا. اختلفَ هذا عمّا سمعته. أهذا شيء تركَته الفتاة، من أجلي؟

 

“هذا……”

يمكنكَ تمزيقه، يمكنكَ إخفاؤه، ويمكنكَ إعطاؤه لأي شخص.

“انتظر لحظة واحدة فقط……”

 

 

بعبارة أخرى، على الرغم من أنني كتبت رسائل لأشخاص مختلفين، فإن مسألة عرضها للجميع تعود إليك بالكامل.

 

 

سأخرج من المستشفى غدًااااااااا! سأستمتع بوقتي المتبقي إلى أقصى حد! يياااااااااااااي!”

لأن الآن، في هذه اللحظة التي تنظر فيها إلى هذا، أصبحت “مذكرات التعايش مع المرض” هذه ملكك. إذا لم تكن تريدها، فلا تتردد في رميها بعيدًا (غاضبة).

 

 

“سمعت بالأمر…… من ساكورا………… أرادَت تلك الفتاة تمرير هذه المذكرات…… إلى شخص معين بعد وفاتها…… إلى الشخص الوحيد والأوحد…… الذي علم بمرض تلك الفتاة………… قالت ذلك لأن…… ذلك الشخص علم بأمر “مذكرات التعايش مع المرض”……”

هذا أقل ما يمكنني فعله من أجلك، يا من أعطيتني أشياء مختلفة.

 

 

هو، “لماذا، لا تناديني باسمي؟”

البطيخ من ذلك اليوم بدا لذيذًا (هههه). (تحول المنظور بطريقة ما إلى الحاضر – ربما يجب علي فقط إعادة كتابته)

 

 

 

حسنًا، لذا سأكتب ما أريد إخبارك به الآن حسنًا. هذه مشاعري الحقيقية، على ما أعتقد. إذا تغيرت مشاعري، سأعيد كتابة هذا. لكن إذا بدأتُ في كراهيتك، فلن أكتب أي شيء على الإطلاق (هههه). إذا جاء ذلك الوقت، ألن يغدو من الأفضل لو ذهبتَ وقُتلت على يد كيوكو فحسب؟ (هههه)

“أعتذر عن مجيئي فجأة دون دعوة. اضطررتُ للتعامل مع مسألة منفصلة، ولم أتمكن من الحضور في العزاء والجنازة، لذا أود على الأقل أن أقدم بعض البخور.”

 

“…………”

منذ ذلك الوقت، ذلك الوقت الذي التقينا فيه في المستشفى، لم يمر أكثر من أربعة أشهر هاه. هذا غريب. أشعر وكأنني قضيتُ وقتًا أطول بكثير، بكثير معك. بالتأكيد، ذلك لأنكَ علمتني الكثير من الأشياء لدرجة أن الأمر بدا مرضيًا للغاية.

 

 

 

على الرغم من أنني كتبتُه في مدونة أيضًا، الحقيقة هي أنني أصبحتُ مهتمة بكَ منذ وقت أبكر بكثير من ذلك. هل تعلم لماذا؟ إنه شيء تقوله في كثير من الأحيان كما تعلم.

 

 

 

الإجابة الصحيحة هي، لأنني فكرتُ في الأمر أيضًا.

 

 

 

أنكَ وأنا بالتأكيد نوعان متعاكسان من البشر.

لم أفهم المعنى الكامن وراء دموعها. أمكنني تمييز نبعها من الحزن على الأرجح، أما بالنسبة لأي جزء من الحقيقة التي عرفتها عن مرض الفتاة ترك أثرًا في إثارة المزيد من الحزن – فلم أعلم. ولذا، وعاجزًا عن تقديم أي كلمات مواساة، انتظرتُ بصمت.

 

“أرجوكِ…… دعيني ألقي نظرة عليه.”

فكرتُ في الأمر أيضًا.

 

 

حين لاحظت التردد في صوتها، أدركتُ أن لا أحد خارج عائلتها، سواي، يعلم بأمر بنكرياسها.

بالتفكير هكذا، أصبحتُ مهتمة، لكنني لم أحصل أبدًا على فرصة للبدء في التوافق معك، وحدثَ ذلك عندما وقعَت تلك الصدفة، كما تعلم؟ لذا انتهى بي الأمر بالتفكير: “أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق معه الآن هاه”. لبدء التوافق في النهاية، أنا سعيدة، سعيدة حقًا.

قبل أن أموت، أريد حقًا غلي التراب الموجود تحت أظافرك أو شيء من هذا القبيل وشربه.

 

 

على الرغم من أنني مؤخرًا، صرتُ أسمع أصواتًا هنا وهناك، مثل، ألا يتوافقان جيدًا أكثر من اللازم؟ (هههه) هل هذا، لعب دور العشاق؟ لذا أعطيته اسمًا كهذا بمفردي، لكن هذا يجعل قلبي ينبض حقًا. على الرغم من أننا في مرحلة العناق فقط الآن كما تعلم. يبدو الأمر وكأنه، بهذا المعدل، ألن ننتهي بالتقبيل من أجل المتعة؟ ويبدأ قلبي بالنبض (هههه).

 

 

“سمعت بالأمر…… من ساكورا………… أرادَت تلك الفتاة تمرير هذه المذكرات…… إلى شخص معين بعد وفاتها…… إلى الشخص الوحيد والأوحد…… الذي علم بمرض تلك الفتاة………… قالت ذلك لأن…… ذلك الشخص علم بأمر “مذكرات التعايش مع المرض”……”

همم، حسنًا هذا لا بأس به أيضًا مع ذلك. هل تعتقد أن هذه ملاحظة مفاجئة؟ لكن حقًا، هذا لا بأس به أيضًا. حتى لو لم نصبح عشاقًا، ما زلتُ سعيدة.

 

 

 

شعرتُ بالاضطراب قليلًا، لكن في يوم من الأيام، عندما تقرأ هذا، سأكون ميتة بعد كل شيء (هههه). لذا سأكون صريحة.

 

 

 

لأقولها بصراحة، لقد فكرت مرات لا تحصى، مرات لا تحصى حقًا، أنني واقعة في حبك. على سبيل المثال، في ذلك الوقت، عندما تحدثتَ عن حبك الأول. حصل ترفرف في صدري كما تعلم. ذلك الوقت عندما شربنا المسكرات في غرفة الفندق بدا هو نفسه. المرة الأولى التي عانقتكَ فيها حدث الأمر نفسه.

 

 

 

لكن، كما تعلم، لم أشعر بالرغبة في أن أصبح حبيبتك، وحتى في المستقبل، لن أبدأ في الشعور بذلك. هذا ما أعتقده، ربما (هههه).

 

 

انفصلنا. شيء كالانفصال في الأيام الثلاثة الأولى من العام – أظن أنه نذير شؤم. واستمددتُ المواساة من كيوكو.”

ربما، قد نقوم بعمل جيد كعشاق. لكن وقت التحقق من ذلك يُعد شيئًا لا نملكه، أليس كذلك؟

“هاه……”

 

شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.

ناهيك عن ذلك، سأكره تسمية علاقتنا بأسماء شائعة كهذه.

بالإيماء، بالإيماء، أومأت برأسها بصمت مرات لا تحصى. وفي كل مرة، تتساقط الدموع على التاتامي وتنورتها ذات اللون الفاتح.

 

“منذ أن رحلَت…… تلك الفتاة، حاولتُ تلقي المكالمات الهاتفية فقط، لكن مؤخرًا قطعتُ الطاقة أيضًا.”

شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.

 

 

 

آه، بالمناسبة، بما أن هذا متعلق بهذا الأمر، سأخبركَ بالسؤال الذي فكرتُ في طرحه ذلك الوقت في المستشفى، عندما قلتُ إنني أريد لعب الحقيقة أو التحدي. بما أنني لن أعرف الإجابة، فأنا لا أنتهك القواعد حسنًا. ما أردت سؤاله، كما ترى-

 

 

لاحظتُ ذلك ذات يوم.

هو، “لماذا، لا تناديني باسمي؟”

اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.

 

 

أتذكر ذلك. عندما نمت في الشينكانسن، أيقظتَني بإطلاق شريط مطاطي علي، أليس كذلك؟ على الرغم من أنه أمكنكَ فقط مناداتي لأستيقظ، إلا أنك لم تنادِ باسمي. لقد ظلَّ الأمر في ذهني منذ ذلك الحين. وأنتَ حقًا لم تنادِ باسمي ولا حتى مرة واحدة. إنه دائمًا، “أنتِ”. أنتِ، أنتِ، أنتِ.

أنني أردتُ البقاء معها دائمًا.

 

“إنه هذا، أليس كذلك……”

في ذلك الوقت، السبب في أنني وقفتُ في حيرة من أمري بشأن ما إذا وجَب علي سؤالكَ عن ذلك، يعود لاعتقادي أنه، ربما فقط، لم تنادِ باسمي لأنك تكرهني. فكرتُ بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، لم أستطع التفكير في أن شيئًا كهذا لا يهم. لأنني إلى حد كبير لا أمتلك أي ثقة. بما أنني، على عكسك، عشتُ كإنسانة لا يمكن لمفهوم “الذات” الخاص بها أن يوجد إلا بالنسبة للأشخاص من حولي.

كل شيء من هنا فصاعدًا يمثّل خيالي الخاص. سامحني إذا أخطأت حسنًا.

 

للجميع في المدرسة (ربما ينبغي علي الكتابة لبعض الأشخاص بشكل فردي؟)، استمتعتُ حقًا بالدراسة مع الجميع. بينما استمتعت بجدية بالمهرجان الثقافي والمهرجان الرياضي أيضًا، ما استمتعتُ به بشكل خاص هو عيش حياة يومية مع الجميع. من المحبط عدم قدرتي على رؤية الجميع يستمتعون بأنفسهم بفعل أشياء مختلفة في الأماكن المختلفة التي ستذهبون إليها من الآن فصاعدًا. لذا أرجوكم، اصنعوا المزيد من الذكريات لتتذكروها، وأخبروني عنها في الجنة. لهذا السبب، من الأفضل ألا يفعل الجميع أي أشياء سيئة (هههه). للأشخاص الذين أحبوني، للأشخاص الذين كرهوني – شكرًا لكم.

لأنني صدقتُ ذلك، اعتقدتُ أنني لا أستطيع السؤال دون الاعتماد على الحقيقة أو التحدي، لكن مؤخرًا، أدركتُ أنني أخطأت.

لقد قلتَها من قبل، أليس كذلك؟ إن من اهتماماتكَ تخيّل ما يعتقده البشر من حولك عنك عندما ينادون باسمك. وأنه بعد تخيل ذلك، لم يهم ما إذا بدوتَ محقًا أو مخطئًا.

 

 

كل شيء من هنا فصاعدًا يمثّل خيالي الخاص. سامحني إذا أخطأت حسنًا.

 

 

“15 يونيو 20XX

ألستَ خائفًا فقط من جعلي شخصًا ذا أهمية بالنسبة لك؟

مع ذلك، إنه

 

على الرغم من أنني كتبتُه في مدونة أيضًا، الحقيقة هي أنني أصبحتُ مهتمة بكَ منذ وقت أبكر بكثير من ذلك. هل تعلم لماذا؟ إنه شيء تقوله في كثير من الأحيان كما تعلم.

لقد قلتَها من قبل، أليس كذلك؟ إن من اهتماماتكَ تخيّل ما يعتقده البشر من حولك عنك عندما ينادون باسمك. وأنه بعد تخيل ذلك، لم يهم ما إذا بدوتَ محقًا أو مخطئًا.

 

 

“28 يوليو 20XX

هذا مجرد تفسير مريح وأناني مني لكن، من المحتمل أنك لا تعتقد أنني لا أهم.

وضعتُ الهاتف الخلوي و”مذكرات التعايش مع المرض” على حصيرة التاتامي، وحركتُ شفتيّ المرتجفتين بطريقةٍ ما، لأنطق بكلماتي الأخيرة قبل أن أنهار بالكامل.

 

 

وهكذا، أتخيل أنكَ خائف من فعل ذلك.

طُمِس اسمي بقلم حبر جاف. ربما طُمِس من أجلي بعدما قلت إنني لا أريد ظهور اسمي.

 

 

أنتَ خائف من إرفاق معنًى به عندما تنادي باسمي.

آه، بالمناسبة، بما أن هذا متعلق بهذا الأمر، سأخبركَ بالسؤال الذي فكرتُ في طرحه ذلك الوقت في المستشفى، عندما قلتُ إنني أريد لعب الحقيقة أو التحدي. بما أنني لن أعرف الإجابة، فأنا لا أنتهك القواعد حسنًا. ما أردت سؤاله، كما ترى-

 

• أريد الذهاب في رحلة (مع فتى)

أنت خائف من جعلي، أنا التي ستفقدها عاجلًا أم آجلًا، “صديقة” أو “حبيبة”.

اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.

 

دون الحاجة إلى علاقة كتلك التي بين الأصدقاء أو العشاق، وقع اختياركَ علي.

إذن ما رأيكَ؟ إذا أصبت الهدف، فاترك بعض مسكرات الخوخ أو شيء من هذا القبيل أمام قبري (هههه).

شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.

 

 

لا بأس بألّا تكون خائفًا مع ذلك. بغض النظر عما يحدث، يجب أن يغدو الناس قادرين على التوافق جيدًا مع الأشخاص الآخرين كما تعلم. مثلي ومثلك حتى الآن.

 

 

 

آه، أستمر في الكتابة عن كيف أنك خائف، وكأنني ألومك لكونك جبانًا، لكن الأمر ليس كذلك.

لقد عشتُ من أجل مقابلتها.

 

 

لأنني أعتقد أنكَ إنسان مذهل، كما تعلم.

لقد ابتكرتَ جاذبيتكَ الخاصة، ليس من خلال الانخراط مع الناس، بل من خلال التحديق في نفسك.

 

“إذن أنت هو……”

شخص مذهل يمثّل النقيض التام لي.

للمرة الأولى، اعتقدتُ أنني، وأنا فقط، بقيتُ أنا نفسي.

 

على الرغم من أنني لم أستطع قول ما يكفي من شكري، فإن الفتاة التي ينبغي عليّ قول ذلك لها لم تعد هنا.

وبشكل عرضي أكثر، سأجيب حتى على ذلك السؤال الذي طرحته من قبل. يا لها من خدمة ضخمة، هاه!

 

 

بصمت، مدَّت والدتها الهاتف الخلوي إلي.

ذلك المتعلق بما اعتقدتُه عنك. ألا تريد المعرفة بشكل خاص؟ (هههه) إذن لا بأس حتى لو تخطيتَ قراءة هذا الجزء.

“8 يوليو 20XX

 

 

كما ترى، أنا-

الحقيقة أنه منذ دخولي المستشفى، وبقدر ما أستطيع، أحاول جعل شخصين معينين يصادفان بعضهما البعض، على أمل أن يبدآن في التوافق، ولكن يبدو أن ذلك صعب للغاية (هههه). سأستمر في التمني حتى أموت أن يتوافق الاثنان. مؤخرًا أمارس خدعة سحرية كبرى! لا أطيق الانتظار لعرضها. ……”

 

“5 أبريل 20XX

أنا معجبة بك.

 

 

 

لفترة من الوقت الآن، برز شيء استمريتُ في التفكير فيه.

مررتُ بمتجر صغير بالقرب من المدرسة، واشتريتُ ظرفًا مناسبًا لمال التعزية. لحسن الحظ، احتوى المتجر على طاولة للزبائن الذين ينوون تناول الطعام هناك، لذا اغتنمتُ الفرصة للجلوس ونقل المال إلى الظرف.

 

كما ترى، أنا-

أنه لو صرتُ مثلك، سأغدو قادرة على العيش من أجل نفسي فقط، بجاذبية تخصني وحدي، مسؤولة عن نفسي، دون إزعاج أي شخص آخر، دون نشر الحزن لك أو لعائلتي.

“أنا آسف حقًا…… أتفهم، أنه قد يغدو من غير اللائق، أن أطلب هذا منكِ………… لكن…… أنا آسف حقًا……”

 

أتذكر ذلك. عندما نمت في الشينكانسن، أيقظتَني بإطلاق شريط مطاطي علي، أليس كذلك؟ على الرغم من أنه أمكنكَ فقط مناداتي لأستيقظ، إلا أنك لم تنادِ باسمي. لقد ظلَّ الأمر في ذهني منذ ذلك الحين. وأنتَ حقًا لم تنادِ باسمي ولا حتى مرة واحدة. إنه دائمًا، “أنتِ”. أنتِ، أنتِ، أنتِ.

بالطبع، أنا في غاية السعادة بحياتي الآن. لكن، أنا معجبة بك. أنتَ، الذي ستعيش ببساطة كإنسان بمفردكَ تمامًا، حتى بدون أي شخص في الجوار.

 

 

شعرتُ بالاضطراب قليلًا، لكن في يوم من الأيام، عندما تقرأ هذا، سأكون ميتة بعد كل شيء (هههه). لذا سأكون صريحة.

الفرضية الأساسية لحياتي تعتمد على وجود شخصٍ ما دائمًا في الجوار.

“أنا سعيدة…… أنا سعيدة…… بقدومك…… أنا سعيدة حقًا.”

 

 

لاحظتُ ذلك ذات يوم.

 

 

أتذكر ذلك. عندما نمت في الشينكانسن، أيقظتَني بإطلاق شريط مطاطي علي، أليس كذلك؟ على الرغم من أنه أمكنكَ فقط مناداتي لأستيقظ، إلا أنك لم تنادِ باسمي. لقد ظلَّ الأمر في ذهني منذ ذلك الحين. وأنتَ حقًا لم تنادِ باسمي ولا حتى مرة واحدة. إنه دائمًا، “أنتِ”. أنتِ، أنتِ، أنتِ.

أن جاذبيتي لا يمكن تأسيسها دون وجود أي شخص حولي.

 

 

شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.

على الرغم من أنني لا أعتقد أن هذا شيء سيء أيضًا. أعني، أليس الجميع هكذا؟ يُعرف الناس من خلال انخراطهم مع الآخرين بعد كل شيء. حتى زملاء صفنا لن يستطيعوا الحفاظ على ذواتهم دون بقائهم معًا مع أصدقائهم أو عشاقهم.

 

 

 

المقارنة مع شخصٍ ما، ومقارنة أنفسنا، والعثور على ذواتنا للمرة الأولى.

“10 أغسطس 20XX

 

 

هذا هو، “ما يعنيه العيش بالنسبة لي”.

 

 

المسودة الأولى”

لكنكَ، أنتَ فقط، تبقى دائمًا أنتَ نفسك.

 

 

 

لقد ابتكرتَ جاذبيتكَ الخاصة، ليس من خلال الانخراط مع الناس، بل من خلال التحديق في نفسك.

لقد فُتحت الرسالة.

 

ألقيتُ التحية على والدتي الواقفة في المطبخ، وجلستُ على طاولة الطعام. أُعِدَّ الفطور المعتاد بالفعل. أمسكتُ وعائي بكلتا يداي، واحتسيتُ حساء الميسو. بدا حساء الميسو الذي تعدّه والدتي لذيذًا كالعادة. وأثناء تناولي لوجبتي، اقتربَت والدتي من طاولة الطعام، تحمل كوبًا تفوح منه رائحة القهوة الساخنة.

أردتُ أن أمتلك جاذبية تخصني وحدي أيضًا.

 

 

شعرت بالقلق. وكذبتُ مجددًا. في النهاية، إذا رسم شخصٌ ما مثل هذا الوجه المرتاح، فلا يمكنكَ إخباره بالحقيقة. لكن، أسعدني ذلك. بما يكفي لجعلي أتساءل عمّا إذا وُجد شيء في الحياة يجعلني سعيدة بهذا القدر. لأنني لم أعرف أنني مطلوبة بهذا الشكل. غمرتني السعادة، سعيدة جدًا، لدرجة أنني انتهيت بالبكاء بمجرد بقائي بمفردي. على الرغم من أنني أكتب عن الأمر هكذا، أريد ترك مشاعري الحقيقية لتُكتشف بعد موتي أيضًا – كما اعتقدت، أنا ضعيفة. لم يُكشف أمري، أظن ذلك. أنا، وبشكل غير متوقع، جيدة في رسم وجه خالي من التعابير.”

لهذا السبب، في ذلك اليوم، بعد أن ذهبتَ إلى المنزل، بكيتُ.

 

 

أخيرًا، وقبل أن تجف دموعها، نظرَت إليّ والدتها بتمعن، وشرعَت ببطء في التحدث عن سبب بكائها.

صادف ذلك اليوم إظهاركَ قلقًا جديًا علي. شكّل ذلك اليوم اللحظة التي أخبرتَني فيها أنكَ تريدني أن أعيش.

حتى لو بدا الأمر مستحيلًا، انبغى علي فقط إخبارها.

 

أحب الوقت الذي قضيته معكِ يا من أحب، ولا أملك الشجاعة لتدميره.

دون الحاجة إلى علاقة كتلك التي بين الأصدقاء أو العشاق، وقع اختياركَ علي.

اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.

 

 

ليس شخصًا آخر. أنا، من تم اختياري.

 

 

 

للمرة الأولى، تعلمتُ أنني، كما أنا شخصيًا، صرتُ مطلوبة.

الفصل 8

 

 

للمرة الأولى، اعتقدتُ أنني، وأنا فقط، بقيتُ أنا نفسي.

 

 

(أعتقد أنه لا بأس بترك التفسير حوله لوقت لاحق)

شكرًا لك.

“…………هاه؟”

 

 

ربما، طوال 17 عامًا، انتظرتُ أن أغدو مطلوبة من قبلكَ.

 

 

بدت علامات المفاجأة على وجه والدتها تمامًا كما توقعت.

تمامًا كما تنتظر أزهار الساكورا قدوم الربيع.

 

 

ذلك الفتى شخص جيد كما تعلمين. حقًا. على الرغم من أنه يغدو لئيمًا معي أحيانًا (هههه).

ربما لأنني فهمتُ ذلك، اخترتُ “مذكرات التعايش مع المرض” هذه كطريقة للتسجيل على الرغم من أنني لم أقرأ الكتب.

“أنا آسف حقًا…… أتفهم، أنه قد يغدو من غير اللائق، أن أطلب هذا منكِ………… لكن…… أنا آسف حقًا……”

 

 

من خلال اختياراتي الخاصة، التقيتُ بكَ.

 

 

لكن، كما تعلم، لم أشعر بالرغبة في أن أصبح حبيبتك، وحتى في المستقبل، لن أبدأ في الشعور بذلك. هذا ما أعتقده، ربما (هههه).

بجدية كما تعلم، لكونكَ قادرًا على جعل شخص سعيدًا إلى هذا الحد، فأنت حقًا إنسان مذهل. لو أن الجميع يلاحظون جاذبيتكَ أيضًا.

 

 

 

بما أنني لاحظتُ جاذبيتكَ بالفعل منذ عصور كما تعلم.

 

 

 

قبل أن أموت، أريد حقًا غلي التراب الموجود تحت أظافرك أو شيء من هذا القبيل وشربه.

أرجوك استخدم “مذكرات التعايش مع المرض” هذه بحرية. لقد أخبرتُ عائلتي عنها بالفعل. لتسليمها إليك عندما تأتي لاستعادتها.

 

 

هكذا كتبت، لكن بعد القيام بذلك فقط أدركتُ الأمر.

 

 

 

مثل هذه الكلمات الشائعة غير جيدة، هاه. العلاقة بيني وبينك – سيعد من الضياع التعبير عنها بكلمات كهذه يمكن العثور عليها في أي مكان.

“ورغم أن ذلك الشخص………… ذلك الشخص…… جبان…… وربما لا يحضر الجنازة، فسيأتي ذلك الشخص بالتأكيد لاسترداد هذا…… وحتى ذلك الحين…… طلبَت ألا نسمح لأي شخص من خارج عائلتنا برؤيته…… أتذكر، كلمات تلك الفتاة، بوضوح…… بدا ذلك حقًا، كشيء من الماضي……”

 

وسط الكثير من الرسائل غير المقروءة، وجدتُها.

هذا صحيح هاه، قد لا يعجبك الأمر، لكن كما تعلم.

 

 

“عفوًا…… ولكن لدي أمر أود التحدث عنه.”

كما اعتقدتُ، أنا-

 

 

وبشكل عرضي أكثر، سأجيب حتى على ذلك السؤال الذي طرحته من قبل. يا لها من خدمة ضخمة، هاه!

أُريدُ أَن آكلَ بنكرياسكَ.

حسنًا، أخيرًا، أنتَ.

 

 

(انتهى المطاف بجزئكَ ليكون الأطول – يبدو أن هذا سيغضب كيوكو لذا سأقوم بمراجعته)

 

 

هطلَ المطر. شارفت العطلة الصيفية على الانتهاء، ولكن مع ما حدث، لم يبدُ أن أحدًا في مزاج يسمح له بإنهاء واجباته المدرسية.

المسودة الأولى”

 

 

سأكتب عن رحلتي بعد وصولي إلى المنزل.”

“…………”

 

 

شكلّت تلك الكلمات، شرارة الانطلاق.

بعد الانتهاء من القراءة، لاحظتُ أنها لم تتواجد في هذا العالم الذي عدتُ إليه، وفهمت.

لقد فُتحت الرسالة.

 

البطيخ من ذلك اليوم بدا لذيذًا (هههه). (تحول المنظور بطريقة ما إلى الحاضر – ربما يجب علي فقط إعادة كتابته)

أتحطم. آه، أخذتُ أتحطم.

 

 

 

أصبحتُ واعيًا بذلك. أدركتُ أن إيقافه غدا مستحيل.

 

 

 

قبل حدوث ذلك، برز شيء وجب علي السؤال عنه.

أنا في المستشفى. سأبقى في المستشفى لمدة أسبوعين تقريبًا. شيء يتعلق بكون الأرقام غريبة. فقط قليلًا – لا، سأتوقف عن الكذب هنا. أنا قلقة جدًا. ولكن مع ذلك، أتصنع أمام من حولي. لا أكذب رغم ذلك. أنا فقط أتصنع.”

 

 

“هاتفها………… هاتف ساكورا-سان الخلوي.”

 

 

 

“الهاتف الخلوي……؟”

“……شكرًا جزيلًا لكِ.”

 

“3 يناير 20XX

نهضَت والدتها، وعادت على الفور، حاملة هاتفًا خلويًا واحدًا.

 

 

قادتني إلى غرفة المعيشة التي لم أدخلها في المرة السابقة.

“منذ أن رحلَت…… تلك الفتاة، حاولتُ تلقي المكالمات الهاتفية فقط، لكن مؤخرًا قطعتُ الطاقة أيضًا.”

تواجدت كلماتها، تتفجر بالشخصية، وبروح معنوية عالية.

 

أنا، انهَرت. لا، الحقيقة تمثّلت في أنني انهرتُ منذ وقت طويل.

“أرجوكِ…… دعيني ألقي نظرة عليه.”

 

 

 

بصمت، مدَّت والدتها الهاتف الخلوي إلي.

أن جاذبيتي لا يمكن تأسيسها دون وجود أي شخص حولي.

 

اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.

فتحتُ ذلك الجهاز الذي امتلك آلية صدفيّة، وشغلتُ الطاقة. بعد انتظار قصير، قمتُ بتشغيل مجلد الرسائل وفتحتُ صندوق الوارد.

بعد انتهاء تقديم الصلاة، استدرتُ لأواجه والدتها الجالسة بوضعية السيزا بجواري. وفي الوقت الحالي، نهضتُ عن وسادة الأرضية. رسمت لي ابتسامة متعبة حين جئتُ لأجلس أمامها.

 

لا مجال للشك.

وسط الكثير من الرسائل غير المقروءة، وجدتُها.

 

 

 

الكلمات الأخيرة التي أرسلتُها.

 

 

كيوكو.

الرسالة الأخيرة التي أعددتُها لها.

 

 

تواجدت كلماتها، تتفجر بالشخصية، وبروح معنوية عالية.

لقد فُتحت الرسالة.

“هاتفها………… هاتف ساكورا-سان الخلوي.”

 

 

لقد…… وصلَت…………

أنا، لم أستطع فعل أي شيء…………

 

قبل أن أموت، أريد حقًا غلي التراب الموجود تحت أظافرك أو شيء من هذا القبيل وشربه.

وضعتُ الهاتف الخلوي و”مذكرات التعايش مع المرض” على حصيرة التاتامي، وحركتُ شفتيّ المرتجفتين بطريقةٍ ما، لأنطق بكلماتي الأخيرة قبل أن أنهار بالكامل.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

 

 

“خالـ، ـتي……”

 

 

نتائج اختباراتي أفضل مما ظننت! استمتعتُ برحلتي، وسامحتني كيوكو أيضًا – يبدو أنني سأبدأ الإجازة الصيفية بشعور جيد جدًا. أو هكذا ظننت، لكن ستظل هناك دروس إضافية. تبًا.”

“…………نعم؟”

استغللتُ صمتها أثناء استماعها لكلماتي، وواصلتُ الحديث.

 

 

“أنا آسف حقًا…… أتفهم، أنه قد يغدو من غير اللائق، أن أطلب هذا منكِ………… لكن…… أنا آسف حقًا……”

 

 

 

“…………”

 

 

وبشكل عرضي أكثر، سأجيب حتى على ذلك السؤال الذي طرحته من قبل. يا لها من خدمة ضخمة، هاه!

“…………هل من المقبول، أن أبكي، الآن؟”

شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.

 

لقد قلتَها من قبل، أليس كذلك؟ إن من اهتماماتكَ تخيّل ما يعتقده البشر من حولك عنك عندما ينادون باسمك. وأنه بعد تخيل ذلك، لم يهم ما إذا بدوتَ محقًا أو مخطئًا.

بعد أن سالت دمعة واحدة على وجهها، أومأت برأسها، مرة واحدة، ومنحتني إذنها.

 

 

قادتني إلى غرفة المعيشة التي لم أدخلها في المرة السابقة.

أنا، انهَرت. لا، الحقيقة تمثّلت في أنني انهرتُ منذ وقت طويل.

 

 

ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.

“آآآآآآآآآآه! وااا-آآآآآآآآآآه! آآآآآآه، نغ، آآآآآ-آآآآآآآآآآه-آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه! هك، غه، آآآآآآآآآ-آآآ-”

 

 

 

بكيت. بلا خجل، بكيتُ كرضيع. بينما تناوبتُ بين فرك جبهتي بحصيرة التاتامي والنظر إلى السقف، بصوت عالٍ، بكيت. تُعد تلك المرة الأولى. البكاء بصوت عالٍ، والبكاء أمام شخص آخر أيضًا. لأنني لم أرغب في فعل هذا النوع من الأشياء. لأنني لم أرغب في فعل شيء من شأنه أن يفرض حزني على شخص آخر. لم يسبق لي فعل ذلك قبل هذا. لكن في هذه اللحظة، لم يستطع تدفق المشاعر العديدة السماح لي بالبقاء منغمسًا في ذاتي.

“أعتقد أنه يجب علينا البدء بتقديم الصلاة.”

 

 

لأنني شعرتُ بالسعادة.

بقراءة الحروف المصطفة، عجزتُ عن الكلام.

 

هكذا كتبت، لكن بعد القيام بذلك فقط أدركتُ الأمر.

أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.

أغلقتُ الباب الأمامي خلفي، وأحنيتُ رأسي.

 

 

أنها، احتاجَت إليّ.

نزلتُ إلى الطابق الأول لأغسل وجهي؛ وصادفني والدي أثناء دخوله الحمام ليتفقد مظهره قبل ذهابه إلى العمل. تبادلنا بعض المجاملات، وفي اللحظة التي هممتُ فيها بالخروج من الحمام، ربّت والدي على ظهري. خمنتُ وجود دلالةً ما لذلك، لكن التفكير في الأمر سيبدو مزعجًا.

 

 

أنني، قدمتُ لها المساعدة.

لم يعد بإمكاني فعل أي شيء من أجلها.

 

 

غمرَتني السعادة.

 

 

 

لكن في الوقت ذاته، تألمتُ بشكل يفوق الخيال.

 

 

 

لم يتوقف صوتها عن التردد.

“منذ أن رحلَت…… تلك الفتاة، حاولتُ تلقي المكالمات الهاتفية فقط، لكن مؤخرًا قطعتُ الطاقة أيضًا.”

 

 

طفَت وجوهها على السطح واحدًا تلو الآخر.

“24 يوليو 20XX

 

 

باكية، ثم عابسة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة.

بعد إخباري بذلك، قلبتُ الصفحات التي لا تزال فارغة في ارتباك.

 

 

لمستها.

إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

 

“13 يوليو 20XX

ورائحتها.

 

 

اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.

تلك الرائحة الحلوة المريضة.

 

 

 

كما لو أنها تقبع هناك تمامًا، كما لو تواجدَت هي هناك تمامًا – تذكرت.

 

 

ألستَ خائفًا فقط من جعلي شخصًا ذا أهمية بالنسبة لك؟

لكن، لم تعد هي هنا. لم تعد الفتاة هنا. أو في أي مكان. الفتاة التي لطالما نظرتُ إليها، لم تعد هنا.

تتواجد أيضًا أخريات مثل هينا ورينا، وبالنسبة للأولاد، أنا أيضًا مع تاكاهيرو كن. حظي جيد هاه. حسنًا، إذا فكرتُ في الأمر على أن كل حظ بنكرياسي قد نُقل إلى هذا، فأظن أنه أمر مناسب فحسب. بالحديث عن ذلك……”

 

“أعتذر عن مجيئي فجأة دون دعوة. اضطررتُ للتعامل مع مسألة منفصلة، ولم أتمكن من الحضور في العزاء والجنازة، لذا أود على الأقل أن أقدم بعض البخور.”

ذهبنا في اتجاهين مختلفين، هكذا قالت غالبًا.

“12 أكتوبر 20XX

 

“آآآآآآآآآآه! وااا-آآآآآآآآآآه! آآآآآآه، نغ، آآآآآ-آآآآآآآآآآه-آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه! هك، غه، آآآآآآآآآ-آآآ-”

بدا الأمر طبيعيًا تمامًا.

 

 

 

نحن، لم ننظر في الاتجاه ذاته.

إذن ما رأيكَ؟ إذا أصبت الهدف، فاترك بعض مسكرات الخوخ أو شيء من هذا القبيل أمام قبري (هههه).

 

 

دائمًا، استمر نظرنا لبعضنا البعض.

استغللتُ صمتها أثناء استماعها لكلماتي، وواصلتُ الحديث.

 

 

من الضفتين المتقابلتين، لطالما نظرنا إلى الضفة الأخرى.

 

 

ليس شخصًا آخر. أنا، من تم اختياري.

على الرغم من أنه لم ينبغِ حقًا اكتشاف ذلك أبدًا، وعلى الرغم من أنه لم ينبغِ حقًا ملاحظة ذلك أبدًا. واصلنا النظر إلى بعضنا البعض. من أماكن مختلفة، من أماكن غير مرتبطة، حيث توجّب علينا التواجد بشكل منفصل.

 

 

وسواء استعددتُ لذلك أم لا، انتهى بي المطاف وجهًا لوجه أمام صورة الفتاة.

ومع ذلك، التقينا، لأنها جاءت قافزة فوق القناة.

“10 أغسطس 20XX

 

 

ولكن رغم ذلك، اعتقدتُ أن الأمر يقتصر علي وحدي. أحتاجها، أو أفكر أنني أريد أن أصبح مثلها.

 

 

“8 يوليو 20XX

للتفكير، في أن هذا النوع مني-

 

 

 

في أن هذا النوع مني…… بواسطتها……

راودتني هذه الأفكار فور استيقاظي. حلَّ الصباح العاشر بالفعل في عالم يخلو منها.

 

أُريدُ أَن آكلَ بنكرياسكَ.

إنه أنا.

 

 

“في الحقيقة، صادف أن التقيتُ بها في المستشفى فحسب. وفي ذلك الوقت سمعت بالأمر منها. رغم أنني ما زلت لا أفهم سبب قرارها بإخباري.”

إنه أنا الذي، في هذه اللحظة بالذات، باتَ مقتنعًا.

 

 

 

لقد عشتُ من أجل مقابلتها.

كل شيء من هنا فصاعدًا يمثّل خيالي الخاص. سامحني إذا أخطأت حسنًا.

 

وهكذا، أتخيل أنكَ خائف من فعل ذلك.

لقد اتخذتُ الخيار. من أجل مقابلتها، ولأجل ذلك فقط، اتخذتُ الخيار، وعشت.

حتى الآن، أنا أحبه.

 

 

لا مجال للشك.

 

 

كما اعتقدتُ، أنا-

بعد كل شيء، حتى الآن، لم أعرف شيئًا واحدًا يحمل هذا القدر من السعادة، أو هذا القدر من الألم.

 

 

 

عشت.

وهكذا، وقبل أن أتمكن من استنتاج أي شيء، عادَت والدتها إلى الغرفة. تحمل رواية تعرفتُ عليها من النظرة الأولى.

 

سأكتب عن رحلتي بعد وصولي إلى المنزل.”

بفضلها، عشتُ هذه الأشهر الأربعة الماضية.

 

 

أومأتُ برأسي، وأرشدتني والدتها إلى غرفة التاتامي المتصلة بغرفة المعيشة. ورغم شعوري بارتجاف قلبي وجسدي وأنا أنظر إلى الغرفة، تمكنتُ بطريقةٍ ما من الوقوف بثبات، وبخطوات لم أظن أنها بدت غير طبيعية، مشيتُ لأقف أمام رف خشبي كبير تصطف عليه أشياء مختلفة.

بالتأكيد، للمرة الأولى كشخص.

 

 

لكن أولًا، المسائل الإدارية.

من خلال ربط قلبي بقلبها.

 

 

 

شكرًا لكِ، شكرًا لكِ، شكرًا لكِ.

الرسالة الأخيرة التي أعددتُها لها.

 

 

على الرغم من أنني لم أستطع قول ما يكفي من شكري، فإن الفتاة التي ينبغي عليّ قول ذلك لها لم تعد هنا.

“لا بأس، فلا يوجد أحد غيرنا هنا الآن. وأنا واثقة من سعادة ساكورا بذلك أيضًا.”

 

تمامًا كما تنتظر أزهار الساكورا قدوم الربيع.

بغض النظر عن مقدار بكائي، لم يعد بإمكاني الوصول إليها.

 

 

 

بغض النظر عن مقدار صراخي، لم يعد بإمكاني الوصول إليها.

 

 

أنا، انهَرت. لا، الحقيقة تمثّلت في أنني انهرتُ منذ وقت طويل.

على الرغم من أنني أردتُ إيصالها إليها بهذا المقدار – الأشياء السعيدة، والأشياء المؤلمة.

 

 

 

أن الأيام التي قضيتُها معها شكّلت أمتع الأوقات التي مررتُ بها على الإطلاق.

أردتُ أن أمتلك جاذبية تخصني وحدي أيضًا.

 

 

أنني أردتُ البقاء معها أكثر.

ورائحتها.

 

شكلّت تلك الكلمات، شرارة الانطلاق.

أنني أردتُ البقاء معها دائمًا.

على الرغم من أن ذلك أنانية مني، أردتُ العيش بشكل طبيعي، والاستمتاع كثيرًا، والضحك كثيرًا مع الجميع. لهذا السبب مت، وبقيتُ صامتة حيال الأمر.

 

دائمًا، استمر نظرنا لبعضنا البعض.

حتى لو بدا الأمر مستحيلًا، انبغى علي فقط إخبارها.

 

 

 

حتى لو يُعد ذلك مجرد إرضاء للذات، وجب علي فقط جعلها تستمع إلي.

“4 ديسمبر 20XX

 

لكنكَ، أنتَ فقط، تبقى دائمًا أنتَ نفسك.

بدا الأمر مؤسفًا.

على الرغم من أنني مؤخرًا، صرتُ أسمع أصواتًا هنا وهناك، مثل، ألا يتوافقان جيدًا أكثر من اللازم؟ (هههه) هل هذا، لعب دور العشاق؟ لذا أعطيته اسمًا كهذا بمفردي، لكن هذا يجعل قلبي ينبض حقًا. على الرغم من أننا في مرحلة العناق فقط الآن كما تعلم. يبدو الأمر وكأنه، بهذا المعدل، ألن ننتهي بالتقبيل من أجل المتعة؟ ويبدأ قلبي بالنبض (هههه).

 

 

لم يعد بإمكاني إخبارها بأي شيء.

شكرًا لك.

 

 

لم يعد بإمكاني فعل أي شيء من أجلها.

 

 

فكرتُ في بعض الأشياء الجيدة.”

على الرغم من أنني تلقيتُ كل هذه الأشياء منها.

بغض النظر عما يحدث، فسيكون الأمر على ما يرام ما دمتِ أنتِ، كيوكو. بعد كل شيء، كيوكو التي أحبها لن تخسر، أليس كذلك؟

 

شكرًا لك.

أنا، لم أستطع فعل أي شيء…………

نعم، إنه الفتى الذي تحدقين فيه دائمًا بحدة (هههه).

 

 

**********************************************************************

 

 

كل شيء من هنا فصاعدًا يمثّل خيالي الخاص. سامحني إذا أخطأت حسنًا.

الترجمة: Nobody

 

تاريخ الترجمة: 15 / 3 / 2026

“12 مارس 20XX

 

“أنا سعيدة…… أنا سعيدة…… بقدومك…… أنا سعيدة حقًا.”

 

أصبحتُ في السنة الثانية! حظيتُ بالتواجد في نفس الفصل مع كيوكو!! أنا سعيدة جدًا!!

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

 

 

“…………نعم؟”

 

همم، حسنًا هذا لا بأس به أيضًا مع ذلك. هل تعتقد أن هذه ملاحظة مفاجئة؟ لكن حقًا، هذا لا بأس به أيضًا. حتى لو لم نصبح عشاقًا، ما زلتُ سعيدة.

اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.

عدتُ إلى غرفتي لأحزم حقيبتي بالأشياء التي توجّب علي إحضارها – النقود التي استلمتها من والدتي، وهاتفي المحمول، ورواية “الأمير الصغير”. لم أتمكن حتى الآن من إعادة مبلغ المال الذي اقترضته.

 

نعم، إنه الفتى الذي تحدقين فيه دائمًا بحدة (هههه).

اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.

 

 

 

اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.

 

 

 

اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.

راودتني هذه الأفكار فور استيقاظي. حلَّ الصباح العاشر بالفعل في عالم يخلو منها.

 

هذا صحيح هاه، قد لا يعجبك الأمر، لكن كما تعلم.

__________________________________________

ما يعنيه “بحرية”، هو أنه يمكنك فعل ما تريده بهذا الشيء الذي استلمتَه.

 

بصمت، مدَّت والدتها الهاتف الخلوي إلي.

شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.

“تفضل، خذ هذا.”

 

على الرغم من أنني أردتُ إيصالها إليها بهذا المقدار – الأشياء السعيدة، والأشياء المؤلمة.

دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.

 

 

كما ترى، أنا-

للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.

الفصل 8

 

 

وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.

 

 

لم يتوقف صوتها عن التردد.

إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise

لكن، صدقّي هذا فقط. لقد أحببتكِ.

 

خفضتُ رأسي باحترام وقدمتُ طلبي.

لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل، ولا تنسوني من دعائكم بالتوفيق ~

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

استغللتُ صمتها أثناء استماعها لكلماتي، وواصلتُ الحديث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط