الفصل 8
الفصل 8
من الغريب أنني لم أشعر بذرة ذنب. لو لم أضع خططًا معها في ذلك اليوم، فربما لم تكن لتموت – لا معنى لندم كهذا، وأدركتُ مسبقًا أن المشكلة لا تكمن هنا.
هطلَ المطر. شارفت العطلة الصيفية على الانتهاء، ولكن مع ما حدث، لم يبدُ أن أحدًا في مزاج يسمح له بإنهاء واجباته المدرسية.
انخفض متوسط العمر المتبقي لي إلى النصف.”
راودتني هذه الأفكار فور استيقاظي. حلَّ الصباح العاشر بالفعل في عالم يخلو منها.
**********************************************************************
بالمناسبة، وبما أنني من النوع الذي ينجز واجبات العطلة الصيفية بسرعة، لم أضطر يومًا للإسراع في حلها بذعر قبل نهاية العطلة مباشرة.
لقول الحقيقة، أردتُ رؤيته كما تعلمين. منزل كيوكو. ○ (←لن أبكي عندما أكتب الشيء الحقيقي)
وربما بعد أن غمرتها المشاعر أخيرًا، بدأت والدتها بالبكاء، مغطية وجهها بكلتا يديها. لم يسعني سوى الجلوس هناك، مذهولًا. اختلفَ هذا عمّا سمعته. أهذا شيء تركَته الفتاة، من أجلي؟
نزلتُ إلى الطابق الأول لأغسل وجهي؛ وصادفني والدي أثناء دخوله الحمام ليتفقد مظهره قبل ذهابه إلى العمل. تبادلنا بعض المجاملات، وفي اللحظة التي هممتُ فيها بالخروج من الحمام، ربّت والدي على ظهري. خمنتُ وجود دلالةً ما لذلك، لكن التفكير في الأمر سيبدو مزعجًا.
ألقيتُ التحية على والدتي الواقفة في المطبخ، وجلستُ على طاولة الطعام. أُعِدَّ الفطور المعتاد بالفعل. أمسكتُ وعائي بكلتا يداي، واحتسيتُ حساء الميسو. بدا حساء الميسو الذي تعدّه والدتي لذيذًا كالعادة. وأثناء تناولي لوجبتي، اقتربَت والدتي من طاولة الطعام، تحمل كوبًا تفوح منه رائحة القهوة الساخنة.
فكرتُ في بعض الأشياء الجيدة.”
شعرتُ بالحزن.
حين لمحتُها، بادلتني النظرات.
“أنت، ستخرج اليوم إذن.”
“أجل، بعد الظهر.”
على الرغم من أنني تلقيتُ كل هذه الأشياء منها.
بعد كل شيء، حتى الآن، لم أعرف شيئًا واحدًا يحمل هذا القدر من السعادة، أو هذا القدر من الألم.
“تفضل، خذ هذا.”
مدَّت لي ظرفًا أبيض بنحو عابر. أخذتُه ونظرتُ داخله. دُسَّت فيه ورقة نقدية واحدة بقيمة عشرة آلاف ين. نظرتُ إلى والدتي مصدومًا.
تفكيرًا في إبعاد قلقي، رقصت، لكنني ضُبطت متلبسة. شعرتُ بالإحراج، ولكن شعرت بالارتياح أيضًا لزيارتي. نزلت الدموع، وأخفيتها بشدة. بعد ذلك، مر الوقت بشكل ممتع. أصبح قلبي أخف. ……”
أنكَ وأنا بالتأكيد نوعان متعاكسان من البشر.
“هذا……”
الفصل 8
“اذهب وودعها كما يجب.”
اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.
سأخرج من المستشفى غدًااااااااا! سأستمتع بوقتي المتبقي إلى أقصى حد! يياااااااااااااي!”
أمضيتُ الوقت في غرفتي حتى حلول الظهر، وحينها ارتديتُ زيي المدرسي. صادف أنني سمعتُ أن الذهاب بالزي الرسمي أفضل من الملابس العادية، إضافةً إلى رغبتي في تجنب إثارة شكوك عائلتها.
رتبتُ شعر رأسي الفوضوي في حمام الطابق الأول. غادرَت والدتي إلى العمل بالفعل.
ظننتُ أن قلبي سيتوقف.
على الرغم من أنني مؤخرًا، صرتُ أسمع أصواتًا هنا وهناك، مثل، ألا يتوافقان جيدًا أكثر من اللازم؟ (هههه) هل هذا، لعب دور العشاق؟ لذا أعطيته اسمًا كهذا بمفردي، لكن هذا يجعل قلبي ينبض حقًا. على الرغم من أننا في مرحلة العناق فقط الآن كما تعلم. يبدو الأمر وكأنه، بهذا المعدل، ألن ننتهي بالتقبيل من أجل المتعة؟ ويبدأ قلبي بالنبض (هههه).
عدتُ إلى غرفتي لأحزم حقيبتي بالأشياء التي توجّب علي إحضارها – النقود التي استلمتها من والدتي، وهاتفي المحمول، ورواية “الأمير الصغير”. لم أتمكن حتى الآن من إعادة مبلغ المال الذي اقترضته.
كيوكو.
خرجتُ من الباب الأمامي لمنزلي. بدأ هطول المطر الغزير بجدية الآن – ارتدّت قطرات المطر عن الأرض، لتترك بنطالي ملطخًا ببقع مبللة. وبما أن عدم فتح المظلة سيبدو تصرفًا غير صائب، قررت التخلي عن ركوب الدراجة، وبدأتُ عوضًا ذلك في السير نحو منزل الفتاة.
“15 يونيو 20XX
انتصف النهار، وتساقطَت قطرات المطر الكبيرة، لذا قلَّ عدد المشاة على الطرق العامة. مشيتُ بهدوء في الطريق المؤدي إلى المدرسة.
بعد الانتهاء من القراءة، لاحظتُ أنها لم تتواجد في هذا العالم الذي عدتُ إليه، وفهمت.
على الرغم من أنني مؤخرًا، صرتُ أسمع أصواتًا هنا وهناك، مثل، ألا يتوافقان جيدًا أكثر من اللازم؟ (هههه) هل هذا، لعب دور العشاق؟ لذا أعطيته اسمًا كهذا بمفردي، لكن هذا يجعل قلبي ينبض حقًا. على الرغم من أننا في مرحلة العناق فقط الآن كما تعلم. يبدو الأمر وكأنه، بهذا المعدل، ألن ننتهي بالتقبيل من أجل المتعة؟ ويبدأ قلبي بالنبض (هههه).
مررتُ بمتجر صغير بالقرب من المدرسة، واشتريتُ ظرفًا مناسبًا لمال التعزية. لحسن الحظ، احتوى المتجر على طاولة للزبائن الذين ينوون تناول الطعام هناك، لذا اغتنمتُ الفرصة للجلوس ونقل المال إلى الظرف.
عشت.
دخلتُ منطقة سكنية بعد المشي لفترة وجيزة متجاوزًا المدرسة.
أولاً، لالتزامي الصمت بشأن مرضي عن الجميع تقريبًا، أرجو منكم مسامحتي. أنا آسفة حقًا.
آه، لقد فهمت.
لم ينتقل صوتها الخافت الموجه إلى الصورة على الرف إلى أي مكان – بل وصل فقط إلى الغشاء الفارغ المتمثل في أذني.
صادف ذلك اليوم إظهاركَ قلقًا جديًا علي. شكّل ذلك اليوم اللحظة التي أخبرتَني فيها أنكَ تريدني أن أعيش.
في إحدى زوايا المنطقة السكنية. فكرتُ في الأمر، رغم وقاحته.
أنها، احتاجَت إليّ.
قُتلت في مكانٍ ما هنا. خلَت المنطقة تقريبًا من المشاة اليوم. وربما حدثَ الأمر ذاته في ذلك اليوم أيضًا. طُعنت. ليس على يد شخص أثارَت حقده، أو شخص تعاطف مع مصيرها، بل على يد شخص من مكانٍ ما لا تعرف حتى ملامح وجهه.
من الغريب أنني لم أشعر بذرة ذنب. لو لم أضع خططًا معها في ذلك اليوم، فربما لم تكن لتموت – لا معنى لندم كهذا، وأدركتُ مسبقًا أن المشكلة لا تكمن هنا.
ربما يظن البعض أن هدوئي هذا تجرُّد من المشاعر. أليس كذلك؟
شعرتُ بالحزن.
ورغم حزني، لن يحطمني ذلك أو يفعل بي أي شيء آخر. فقدانها أحزنني بالطبع. لكن لابد من وجود كثيرين أشد حزنًا مني. عائلتها التي أوشكتُ على مقابلتها من ضمنهم، والصديقة المقربة كذلك، والفتى الذي يمثل صفنا ربما ينتمي إليهم أيضًا. وحين فكرتُ في الأمر على هذا النحو، ومهما حدث، عجزتُ عن تقبل حزني بصدق.
على الرغم من أن ذلك أنانية مني، أردتُ العيش بشكل طبيعي، والاستمتاع كثيرًا، والضحك كثيرًا مع الجميع. لهذا السبب مت، وبقيتُ صامتة حيال الأمر.
“5 أبريل 20XX
علاوة على ذلك، حتى لو أصابني الذهول والجزع، لن يعيدها ذلك. تمثّلت النتيجة الطبيعية في التماسك بقوة.
مشيتُ تحت المطر. ومررتُ بالمكان الذي ضُربت فيه.
لم أشعر بتوتر كبير بشأن الذهاب إلى منزلها. ولم أفكر في أي شيء سوى ما يجب فعله إن لم أجد أحدًا في المنزل.
“أجل، هذا هو “مذكرات التعايش مع المرض”. سمعتُ أنه يشبه مذكرات بدأت بكتابتها بعد مرضها. لم أرَ محتوياته قط في أيام حياتها، لكنني سمعتُ منها شخصيًا بضرورة الكشف عنه للجميع بعد وفاتها. وبخصوص هذا الشأن، هل سمعتِ أي شيء عنه؟”
وبمجرد وصولي أمام منزلها للمرة الثانية، ضغطتُ على جرس الاتصال الداخلي دون أي تردد، وبعد مرور وقت قصير، أتت الاستجابة. شعرت بالارتياح.
تلاشَت الدموع التي لطخَت وجهها في الهواء. ولم أستطع فعل أي شيء سوى الاستماع. ومن الجانب، راقبتنا الفتاة المبتسمة.
هذا هو، “ما يعنيه العيش بالنسبة لي”.
“……من الطارق؟”
خلعتُ حذائي وتوغلتُ داخل المنزل كما طُلب مني. ربما تخيلتُ ذلك فحسب، لكن التصميم الداخلي للمنزل بدا أوسع مقارنة بزيارتي الماضية، مما جعله يبدو أبرد قليلًا.
انبعث صوت مكتوم لامرأة.
“ساكورا، صديقكِ هنا.”
ذكرتُ اسمي، وقلتُ إنني زميل ساكورا في الصف. وبعد أن قالت “آه……”، صمتَت قليلًا قبل أن تقول أخيرًا: “أرجو أن تنتظر لحظة واحدة”، وانقطع الاتصال.
أن جاذبيتي لا يمكن تأسيسها دون وجود أي شخص حولي.
انتظرتُ تحت المطر، حتى فتحت امرأة نحيلة الباب الأمامي. بدا بطريقةٍ ما أنها والدة الفتاة. ورغم شحوب بشرتها، بدت شديدة الشبه بالفتاة. وبعد أن تبادلنا التحيات، رسمَت ابتسامة متكلفة للغاية، ودعتني للدخول. طويتُ مظلتي، ودخلتُ المنزل بعد أن طُلب مني ذلك.
__________________________________________
أغلقتُ الباب الأمامي خلفي، وأحنيتُ رأسي.
“أعتذر عن مجيئي فجأة دون دعوة. اضطررتُ للتعامل مع مسألة منفصلة، ولم أتمكن من الحضور في العزاء والجنازة، لذا أود على الأقل أن أقدم بعض البخور.”
“سمعت بالأمر…… من ساكورا………… أرادَت تلك الفتاة تمرير هذه المذكرات…… إلى شخص معين بعد وفاتها…… إلى الشخص الوحيد والأوحد…… الذي علم بمرض تلك الفتاة………… قالت ذلك لأن…… ذلك الشخص علم بأمر “مذكرات التعايش مع المرض”……”
تلقَّت كلماتي التي مزجتُها بالأكاذيب، ورسمَت ابتسامة متكلفة أخرى.
أردتُ أن أمتلك جاذبية تخصني وحدي أيضًا.
“لا بأس، فلا يوجد أحد غيرنا هنا الآن. وأنا واثقة من سعادة ساكورا بذلك أيضًا.”
لهذا السبب، في ذلك اليوم، بعد أن ذهبتَ إلى المنزل، بكيتُ.
تساءلتُ في نفسي عن مكان تلك الفتاة السعيدة، لكنني بالطبع لم أنطق بذلك.
ذكرتُ اسمي، وقلتُ إنني زميل ساكورا في الصف. وبعد أن قالت “آه……”، صمتَت قليلًا قبل أن تقول أخيرًا: “أرجو أن تنتظر لحظة واحدة”، وانقطع الاتصال.
خلعتُ حذائي وتوغلتُ داخل المنزل كما طُلب مني. ربما تخيلتُ ذلك فحسب، لكن التصميم الداخلي للمنزل بدا أوسع مقارنة بزيارتي الماضية، مما جعله يبدو أبرد قليلًا.
قادتني إلى غرفة المعيشة التي لم أدخلها في المرة السابقة.
بقراءة الحروف المصطفة، عجزتُ عن الكلام.
من خلال ربط قلبي بقلبها.
“أعتقد أنه يجب علينا البدء بتقديم الصلاة.”
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
أومأتُ برأسي، وأرشدتني والدتها إلى غرفة التاتامي المتصلة بغرفة المعيشة. ورغم شعوري بارتجاف قلبي وجسدي وأنا أنظر إلى الغرفة، تمكنتُ بطريقةٍ ما من الوقوف بثبات، وبخطوات لم أظن أنها بدت غير طبيعية، مشيتُ لأقف أمام رف خشبي كبير تصطف عليه أشياء مختلفة.
في إحدى زوايا المنطقة السكنية. فكرتُ في الأمر، رغم وقاحته.
جثَت والدتها على ركبتيها، وأخرجَت عود ثقاب من أسفل الرف، وأشعلَت شعلة على الشمعة الموجودة أعلى قاعدة بجوار ذلك الشيء المخصص لغرس أعواد البخور.
“هذا شيء استعرتُه من ساكورا. هل تسمحين لي بتسليمه لكِ يا خالتي؟”
“ساكورا، صديقكِ هنا.”
أتحطم. آه، أخذتُ أتحطم.
“7 يونيو 20XX
لم ينتقل صوتها الخافت الموجه إلى الصورة على الرف إلى أي مكان – بل وصل فقط إلى الغشاء الفارغ المتمثل في أذني.
وبناءً على طلبها، جلستُ بوضعية السيزا على وسادة الأرضية الموضوعة هناك.
“أنا آسف حقًا…… أتفهم، أنه قد يغدو من غير اللائق، أن أطلب هذا منكِ………… لكن…… أنا آسف حقًا……”
“لا، أنا من يجب أن يشعر بالامتنان، فقد ساعدَتني حقًا أثناء حياتها. تمتعَت دائمًا بالحيوية، والتواجد معها جعلني أبتهج أيضًا.”
وسواء استعددتُ لذلك أم لا، انتهى بي المطاف وجهًا لوجه أمام صورة الفتاة.
“13 يوليو 20XX
ابتسامتها في الصورة؛ حتى الآن، أكاد أسمع ضحكتها، تمامًا كما في أيام حياتها.
هذا سيء……
من الغريب أنني لم أشعر بذرة ذنب. لو لم أضع خططًا معها في ذلك اليوم، فربما لم تكن لتموت – لا معنى لندم كهذا، وأدركتُ مسبقًا أن المشكلة لا تكمن هنا.
أشحتُ بنظري عن الصورة، وأصدرتُ صوتًا عالي الطبقة من أداة لم أتمكن من تسميتها، وضممتُ يدي معًا.
“……شكرًا جزيلًا لكِ.”
لكن لسببٍ ما، لم يخطر ببالي أي شيء لأقوله في صلواتي.
“……شكرًا جزيلًا لكَ على توافقكَ مع ساكورا.”
ورائحتها.
بعد انتهاء تقديم الصلاة، استدرتُ لأواجه والدتها الجالسة بوضعية السيزا بجواري. وفي الوقت الحالي، نهضتُ عن وسادة الأرضية. رسمت لي ابتسامة متعبة حين جئتُ لأجلس أمامها.
“4 أغسطس 20XX
“هذا شيء استعرتُه من ساكورا. هل تسمحين لي بتسليمه لكِ يا خالتي؟”
“12 يوليو 20XX
بدت علامات المفاجأة على وجه والدتها تمامًا كما توقعت.
“شيء من تلك الفتاة…… همم، أتساءل عمّا قد يكون.”
(انتهى المطاف بجزئكَ ليكون الأطول – يبدو أن هذا سيغضب كيوكو لذا سأقوم بمراجعته)
أخرجتُ “الأمير الصغير” من داخل حقيبتي، وناولتُه لوالدتها. وبنظرة توحي بتعرفها على الرواية، استلمَته والدتها وعانقَته، ثم شرعَت في وضعه بجوار صورة الفتاة كقربان.
لا بأس بألّا تكون خائفًا مع ذلك. بغض النظر عما يحدث، يجب أن يغدو الناس قادرين على التوافق جيدًا مع الأشخاص الآخرين كما تعلم. مثلي ومثلك حتى الآن.
“……شكرًا جزيلًا لكَ على توافقكَ مع ساكورا.”
لم أشعر بتوتر كبير بشأن الذهاب إلى منزلها. ولم أفكر في أي شيء سوى ما يجب فعله إن لم أجد أحدًا في المنزل.
الرسالة الأخيرة التي أعددتُها لها.
خفضَت رأسها باحترام، تاركةً إياي في حيرة من أمري.
آه، أستمر في الكتابة عن كيف أنك خائف، وكأنني ألومك لكونك جبانًا، لكن الأمر ليس كذلك.
لقد عشتُ من أجل مقابلتها.
“لا، أنا من يجب أن يشعر بالامتنان، فقد ساعدَتني حقًا أثناء حياتها. تمتعَت دائمًا بالحيوية، والتواجد معها جعلني أبتهج أيضًا.”
لم تسترد والدتها “مذكرات التعايش مع المرض”. عيناها اللتان تشبهان عيني الفتاة تمامًا حمراوان ومشرقتان. ونظرتا بحزم إلى عينيّ.
“……هذا صحيح، امتلأت بالحيوية.”
حين لاحظت التردد في صوتها، أدركتُ أن لا أحد خارج عائلتها، سواي، يعلم بأمر بنكرياسها.
“هاه……”
الفصل 8
ورغم اعتقادي بوجوب إبقاء الأمر سرًا، أدركتُ عجزي عن طرح هدفي الأصلي إن استمريتُ في ذلك.
في الحقيقة، أخبرني ضميري بألا أطرح هذا الموضوع على عائلتها بعد مضي هذه الفترة الطويلة، لكنني تجاهلتُه ومضيتُ قدمًا.
“عفوًا…… ولكن لدي أمر أود التحدث عنه.”
المقارنة مع شخصٍ ما، ومقارنة أنفسنا، والعثور على ذواتنا للمرة الأولى.
“همم، ما هو؟”
اكتسى وجه والدتها بملامح لطيفة وحزينة. ومرة أخرى، قمعتُ ضميري.
بالتفكير هكذا، أصبحتُ مهتمة، لكنني لم أحصل أبدًا على فرصة للبدء في التوافق معك، وحدثَ ذلك عندما وقعَت تلك الصدفة، كما تعلم؟ لذا انتهى بي الأمر بالتفكير: “أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق معه الآن هاه”. لبدء التوافق في النهاية، أنا سعيدة، سعيدة حقًا.
• أريد الذهاب في رحلة (مع فتى)
“الحقيقة هي…… أنني علمتُ بمرضها.”
نزلتُ إلى الطابق الأول لأغسل وجهي؛ وصادفني والدي أثناء دخوله الحمام ليتفقد مظهره قبل ذهابه إلى العمل. تبادلنا بعض المجاملات، وفي اللحظة التي هممتُ فيها بالخروج من الحمام، ربّت والدي على ظهري. خمنتُ وجود دلالةً ما لذلك، لكن التفكير في الأمر سيبدو مزعجًا.
لكن أولًا، المسائل الإدارية.
“هاه……”
اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.
بدت علامات المفاجأة على وجه والدتها تمامًا كما توقعت.
أنا، انهَرت. لا، الحقيقة تمثّلت في أنني انهرتُ منذ وقت طويل.
“سمعتُ بالأمر منها. ولهذا السبب، لم أتمكن قط من تخيل حدوث شيء كهذا.”
شعرتُ بالحزن.
وما زالت المفاجأة تعتريها، وضعَت والدتها كلتا يديها على فمها بصمت. تمامًا كما ظننت، لم تخبر عائلتها بأنها كشفت لشخص آخر عن مرضها. خمنتُ أن هذا هو الواقع على الأرجح. وإذا لزم الأمر لتوضيح السبب، فيعود ذلك إلى أنني رغم التقائي بالصديقة المقربة في جناحها ذلك مرات لا تحصى، لم أصادف عائلتها على الإطلاق. ورغم ذلك، لو حدث هذا، لكنتُ أنا من سيقع في المتاعب.
شكلّت تلك الكلمات، شرارة الانطلاق.
“في الحقيقة، صادف أن التقيتُ بها في المستشفى فحسب. وفي ذلك الوقت سمعت بالأمر منها. رغم أنني ما زلت لا أفهم سبب قرارها بإخباري.”
استغللتُ صمتها أثناء استماعها لكلماتي، وواصلتُ الحديث.
أصبحتُ واعيًا بذلك. أدركتُ أن إيقافه غدا مستحيل.
على الرغم من أن ذلك أنانية مني، أردتُ العيش بشكل طبيعي، والاستمتاع كثيرًا، والضحك كثيرًا مع الجميع. لهذا السبب مت، وبقيتُ صامتة حيال الأمر.
“أبقَت الأمر سرًا عن زملائها في الصف باستثنائي. ولهذا السبب، أعتذر لفتح هذا الموضوع الآن ومفاجأتكِ يا خالتي.”
تطرقتُ إلى الدافع الحقيقي وراء زيارتي.
تضاءلَ فهمي لما تعنيه شيئًا فشيئًا. وبعجزي عن إيجاد الكلمات، اكتفيتُ بالمراقبة بينما تنهمر دموعها.
“في الواقع، ومجيئي إلى هنا اليوم، بخلاف تقديم صلواتي، يتضمن طلبًا آخر. أود إلقاء نظرة على الكتاب الذي حملته معها كدفتر يوميات.”
بطرق مختلفة، زاد عدد الأشياء التي أريد قولها بشكل خاص مؤخرًا. (صيف السنة الثانية)
“…………”
لأنني شعرتُ بالسعادة.
“مذكرات التعايش مع المرض.”
بعبارة أخرى، على الرغم من أنني كتبت رسائل لأشخاص مختلفين، فإن مسألة عرضها للجميع تعود إليك بالكامل.
شكلّت تلك الكلمات، شرارة الانطلاق.
أنا في المستشفى. سأبقى في المستشفى لمدة أسبوعين تقريبًا. شيء يتعلق بكون الأرقام غريبة. فقط قليلًا – لا، سأتوقف عن الكذب هنا. أنا قلقة جدًا. ولكن مع ذلك، أتصنع أمام من حولي. لا أكذب رغم ذلك. أنا فقط أتصنع.”
والدتها، والدة ساكورا ياماوتشي – ويداها ما زالتا تغطيان فمها، بدأت الدموع تنهمر على خديها. بهدوء، بهدوء، ومحاولةً كتم صوتها، بكَت.
حصلتُ على العلامة الكاملة في اختبار صغير. كما هو متوقع مني! في الواقع، ألا تبدو عبارة “متوقعمني” كاسم زهرة نوعًا ما؟ يشعر قلبي بالخفة مؤخرًا. في بعض الأحيان، عندما ألقي نكاتًا عن موتي، يعبس ●● كن، ويقول أشياء مثيرة للاهتمام! قليلًا فقط، لكنني بدأتُ في فهم شخصيته. كما اعتقدتُ، هو حقًا يقاتل ضد نفسه.”
لم أفهم المعنى الكامن وراء دموعها. أمكنني تمييز نبعها من الحزن على الأرجح، أما بالنسبة لأي جزء من الحقيقة التي عرفتها عن مرض الفتاة ترك أثرًا في إثارة المزيد من الحزن – فلم أعلم. ولذا، وعاجزًا عن تقديم أي كلمات مواساة، انتظرتُ بصمت.
أخيرًا، وقبل أن تجف دموعها، نظرَت إليّ والدتها بتمعن، وشرعَت ببطء في التحدث عن سبب بكائها.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
وهكذا، وقبل أن أتمكن من استنتاج أي شيء، عادَت والدتها إلى الغرفة. تحمل رواية تعرفتُ عليها من النظرة الأولى.
“إذن أنت هو……”
في هذه المرحلة الزمنية تقريبًا، يبدو أن مذكراتها أصبحت شيئًا يوميًا.
ماذا تقصد؟
“12 مارس 20XX
“أنا سعيدة…… أنا سعيدة…… بقدومك…… أنا سعيدة حقًا.”
تضاءلَ فهمي لما تعنيه شيئًا فشيئًا. وبعجزي عن إيجاد الكلمات، اكتفيتُ بالمراقبة بينما تنهمر دموعها.
من اليوم فصاعدًا، إذا فكرتُ في أي شيء أريد القيام به، فسأكتبه هنا.
“انتظر لحظة واحدة فقط……”
نهضَت والدتها، وغادرَت إلى جزء آخر من المنزل. وبعد بقائي وحدي، فكرتُ في المعنى الكامن وراء دموع والدتها وكلماتها، لكن لم يخطر ببالي شيء.
أن جاذبيتي لا يمكن تأسيسها دون وجود أي شخص حولي.
وهكذا، وقبل أن أتمكن من استنتاج أي شيء، عادَت والدتها إلى الغرفة. تحمل رواية تعرفتُ عليها من النظرة الأولى.
جثَت والدتها على ركبتيها، وأخرجَت عود ثقاب من أسفل الرف، وأشعلَت شعلة على الشمعة الموجودة أعلى قاعدة بجوار ذلك الشيء المخصص لغرس أعواد البخور.
“إنه هذا، أليس كذلك……”
في أن هذا النوع مني…… بواسطتها……
وبينما تبكي، وضعَت والدتها الرواية برفق على الأرض، وأدارَتها بحيث يواجهني غلافها الأمامي. شكّل هذا بالتأكيد الكتاب الذي حملَته أينما ذهبت. إنه الكتاب الذي حرصَت على إخفاء محتوياته بجد، باستثناء مناسبة واحدة فقط.
“أجل، هذا هو “مذكرات التعايش مع المرض”. سمعتُ أنه يشبه مذكرات بدأت بكتابتها بعد مرضها. لم أرَ محتوياته قط في أيام حياتها، لكنني سمعتُ منها شخصيًا بضرورة الكشف عنه للجميع بعد وفاتها. وبخصوص هذا الشأن، هل سمعتِ أي شيء عنه؟”
تمامًا كما حدث منذ وقت سابق، شيءٌ ما يرتفع من داخل أحشائي. اهدأ، هدأتُ نفسي. لا أستطيع فعل أي شيء، ولا حيلة حيال الأمر الآن – اختلقتُ الأعذار، محاولًا يائسًا الحفاظ على تماسكي.
تحياتي للجميع.
بالإيماء، بالإيماء، أومأت برأسها بصمت مرات لا تحصى. وفي كل مرة، تتساقط الدموع على التاتامي وتنورتها ذات اللون الفاتح.
“18 أغسطس 20XX
خفضتُ رأسي باحترام وقدمتُ طلبي.
“همم، ما هو؟”
“هل يمكنني من فضلكِ، إلقاء نظرة عليه؟”
آه، أستمر في الكتابة عن كيف أنك خائف، وكأنني ألومك لكونك جبانًا، لكن الأمر ليس كذلك.
“…… أجل………… بالطبع، بالطبع……”
لكن لسببٍ ما، لم يخطر ببالي أي شيء لأقوله في صلواتي.
على الرغم من أنني تلقيتُ كل هذه الأشياء منها.
“……شكرًا جزيلًا لكِ.”
• أريد أكل رامين لذيذ
لقد قلتَها من قبل، أليس كذلك؟ إن من اهتماماتكَ تخيّل ما يعتقده البشر من حولك عنك عندما ينادون باسمك. وأنه بعد تخيل ذلك، لم يهم ما إذا بدوتَ محقًا أو مخطئًا.
“هذا شيء تركَته ساكورا، مفكرةً فيك.”
ربما لأنني فهمتُ ذلك، اخترتُ “مذكرات التعايش مع المرض” هذه كطريقة للتسجيل على الرغم من أنني لم أقرأ الكتب.
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
توقفَت يداي الممتدتان نحو الكتاب. ورغم عدم تعمدي لذلك، توقفَت ذراعاي كرد فعل لا إرادي، ونظرتُ إلى وجه والدتها.
ولأنني أحببتكِ، لم أستطع إخباركِ.
أنا في المستشفى. سأبقى في المستشفى لمدة أسبوعين تقريبًا. شيء يتعلق بكون الأرقام غريبة. فقط قليلًا – لا، سأتوقف عن الكذب هنا. أنا قلقة جدًا. ولكن مع ذلك، أتصنع أمام من حولي. لا أكذب رغم ذلك. أنا فقط أتصنع.”
“…………هاه؟”
حدثَ تمامًا كما اعتقدت. واصلتُ القراءة، ولم يظهر اسمي حقًا بعد هذا اليوم. توصلت أيضًا إلى فهم شيء آخر. ربما لم تستطع والدتها تحديد هوية من يعرف بمرضها بسبب أن المحتويات أصبحت هكذا. مفكرًا في مخاوف عائلتها، ظننتُ أنني ربما قلتُ شيئًا غير ضروري. مع مواصلة القراءة، ازدادَت أفكاري تلك قوة فحسب.
تضاءلَ فهمي لما تعنيه شيئًا فشيئًا. وبعجزي عن إيجاد الكلمات، اكتفيتُ بالمراقبة بينما تنهمر دموعها.
وبدموع تلطخ وجهها بسرعة، بدأت في التحدث.
خرجتُ من الباب الأمامي لمنزلي. بدأ هطول المطر الغزير بجدية الآن – ارتدّت قطرات المطر عن الأرض، لتترك بنطالي ملطخًا ببقع مبللة. وبما أن عدم فتح المظلة سيبدو تصرفًا غير صائب، قررت التخلي عن ركوب الدراجة، وبدأتُ عوضًا ذلك في السير نحو منزل الفتاة.
نحن، لم ننظر في الاتجاه ذاته.
“سمعت بالأمر…… من ساكورا………… أرادَت تلك الفتاة تمرير هذه المذكرات…… إلى شخص معين بعد وفاتها…… إلى الشخص الوحيد والأوحد…… الذي علم بمرض تلك الفتاة………… قالت ذلك لأن…… ذلك الشخص علم بأمر “مذكرات التعايش مع المرض”……”
تلاشَت الدموع التي لطخَت وجهها في الهواء. ولم أستطع فعل أي شيء سوى الاستماع. ومن الجانب، راقبتنا الفتاة المبتسمة.
جِدي زوجًا رائعًا، وأنجبي طفلًا لطيفًا. اصنعي عائلة أسعد من عائلة أي شخص آخر.
“تفضل، خذ هذا.”
“ورغم أن ذلك الشخص………… ذلك الشخص…… جبان…… وربما لا يحضر الجنازة، فسيأتي ذلك الشخص بالتأكيد لاسترداد هذا…… وحتى ذلك الحين…… طلبَت ألا نسمح لأي شخص من خارج عائلتنا برؤيته…… أتذكر، كلمات تلك الفتاة، بوضوح…… بدا ذلك حقًا، كشيء من الماضي……”
مشيتُ تحت المطر. ومررتُ بالمكان الذي ضُربت فيه.
وربما بعد أن غمرتها المشاعر أخيرًا، بدأت والدتها بالبكاء، مغطية وجهها بكلتا يديها. لم يسعني سوى الجلوس هناك، مذهولًا. اختلفَ هذا عمّا سمعته. أهذا شيء تركَته الفتاة، من أجلي؟
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
اجتاحت ذكرياتي عن الفتاة عقلي.
ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.
مررتُ بمتجر صغير بالقرب من المدرسة، واشتريتُ ظرفًا مناسبًا لمال التعزية. لحسن الحظ، احتوى المتجر على طاولة للزبائن الذين ينوون تناول الطعام هناك، لذا اغتنمتُ الفرصة للجلوس ونقل المال إلى الظرف.
“شكرًا لك…… شكرًا جزيلًا………… بفضلك……… تلك الفتاة…… تلك الفتاة بقيت…… ……معك……”
أومأتُ برأسي، وأرشدتني والدتها إلى غرفة التاتامي المتصلة بغرفة المعيشة. ورغم شعوري بارتجاف قلبي وجسدي وأنا أنظر إلى الغرفة، تمكنتُ بطريقةٍ ما من الوقوف بثبات، وبخطوات لم أظن أنها بدت غير طبيعية، مشيتُ لأقف أمام رف خشبي كبير تصطف عليه أشياء مختلفة.
وبعجزي عن التحمل أكثر من ذلك، التقطت الرواية الموضوعة أمامي. ولم يمنعني أحد من فعل ذلك.
بدأتُ من الصفحات القليلة الأولى – مناجاة فردية من أيام دراستها في المرحلة المتوسطة.
“22 يوليو 20XX
“29 نوفمبر 20XX
لا أرغب حقًا في الكتابة عن أشياء مظلمة، لكن عدم تدوين شيء كهذا سيبدو خاطئًا، هاه. حدث ذلك حين علمت بإصابتي بمرضي. فرغ عقلي تمامًا، وبعجزي عن معرفة ما يجب فعله، شعرت بالقلق وبكيت، وغضبت وصببت غضبي على عائلتي، وفعلتُ أشياء أخرى مختلفة. بادئ ذي بدء، أود الاعتذار لعائلتي. أنا آسفة. على رعايتي منذ ذلك الحين حتى هدأت – شكرًا لكم. …………”
مخاوفي مبررة.
طفَت وجوهها على السطح واحدًا تلو الآخر.
“4 ديسمبر 20XX
أنا في المستشفى. سأبقى في المستشفى لمدة أسبوعين تقريبًا. شيء يتعلق بكون الأرقام غريبة. فقط قليلًا – لا، سأتوقف عن الكذب هنا. أنا قلقة جدًا. ولكن مع ذلك، أتصنع أمام من حولي. لا أكذب رغم ذلك. أنا فقط أتصنع.”
أصبح الجو باردًا مؤخرًا. ولكن بعد معرفتي بمرضي، بدأتُ بالتفكير في أشياء مختلفة. أحدها، قراري بعدم الاستياء من قدري في الإصابة بالمرض. ولهذا السبب، لم أسمِّ هذه مذكرات محاربة المرض، بل مذكرات التعايش مع المرض. …………”
أحب الوقت الذي قضيته معكِ يا من أحب، ولا أملك الشجاعة لتدميره.
وكل بضعة أيام، توثق أحداث حياتها اليومية. استمرَّ هذا لبضع سنوات. ولكن رغم ذلك، بدت رواياتها خلال هذه الفترة قصيرة نوعًا ما. وبما أنني ظننت أنها لا تتعلق حقًا بما أردت معرفته، قررت تصفحها بسرعة في الوقت الحالي. وبالطبع، تواجدَت روايات هنا وهناك لفتت انتباهي.
يمكنكَ تمزيقه، يمكنكَ إخفاؤه، ويمكنكَ إعطاؤه لأي شخص.
“12 أكتوبر 20XX
حظيتُ بحبيب جديد. ينتابني شعور غريب. إن استمرت علاقتي به لفترة أطول، فربما سأضطر لإخباره عن مرضي. على الرغم من أنني لا أريد ذلك حقًا.”
ثم، في يوم معين في منتصف الربيع، التقت بي. عرفنا بعضنا البعض من قبل ذلك بكثير، لكن ذلك هو اليوم الذي التقينا فيه.
“3 يناير 20XX
انفصلنا. شيء كالانفصال في الأيام الثلاثة الأولى من العام – أظن أنه نذير شؤم. واستمددتُ المواساة من كيوكو.”
تمامًا كما حدث منذ وقت سابق، شيءٌ ما يرتفع من داخل أحشائي. اهدأ، هدأتُ نفسي. لا أستطيع فعل أي شيء، ولا حيلة حيال الأمر الآن – اختلقتُ الأعذار، محاولًا يائسًا الحفاظ على تماسكي.
تواجدت كلماتها، تتفجر بالشخصية، وبروح معنوية عالية.
“20 يناير 20XX
يومًا ما سأضطر لإخبار كيوكو عن مرضي أيضًا. لكن ذلك يحتمل التأجيل حتى اللحظة الأخيرة تمامًا. لأنني أريد الاستمرار في الاستمتاع بوقتي مع كيوكو. تحسبًا لقراءة كيوكو لهذا، سأعتذر هنا مباشرة عن تكتمي. آسفة لعدم إخباركِ بأنني أحتضر.”
لقول الحقيقة، أردتُ رؤيته كما تعلمين. منزل كيوكو. ○ (←لن أبكي عندما أكتب الشيء الحقيقي)
بعد تخرجها من المدرسة المتوسطة، دخلت المدرسة الثانوية، واستمتعَت مع صديقتها المفضلة بمباهج الشباب إلى أقصى حد. مر عام، وأصبحَت في السنة الثانية؛ أسلوب حياتها اليومية الذي قرَّرَت أن تعيشه بإشراق حتى مع شعورها باقتراب الموت أكثر فأكثر، سطرًا تلو الآخر، غاص عميقًا في أحشائي.
ما يعنيه “بحرية”، هو أنه يمكنك فعل ما تريده بهذا الشيء الذي استلمتَه.
“15 يونيو 20XX
يبدو أنني أصبحتُ أشبه بطالبة ثانوية ببطء. انقسم رأيي تمامًا حول الانضمام إلى نادٍ أم لا، لكني قررت عدم الالتحاق بأي منها في النهاية. حتى أنني فكرتُ في الانضمام إلى بعض الأندية الثقافية، ولكن من أجل تقدير الوقت الذي أمتلكه مع عائلتي وأصدقائي، اخترتُ نادي العودة إلى المنزل. كيوكو كما هي، تتصبب عرقًا كل يوم وهي تلعب الكرة الطائرة. ابذلي قصارى جهدكِ، كيوكو!”
مشيتُ تحت المطر. ومررتُ بالمكان الذي ضُربت فيه.
شعرتُ بخيبة أمل أكثر من مجرد القليل.
“12 مارس 20XX
باكية، ثم عابسة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة.
بعد كل شيء، حتى الآن، لم أعرف شيئًا واحدًا يحمل هذا القدر من السعادة، أو هذا القدر من الألم.
يُقال غالبًا إن مشاهدة تناثر أزهار الساكورا تجعل المرء يشعر بألم في قلبه، لكن مشاهدتها تتفتح تؤلم قلبي أيضًا. لأنني في النهاية سأقدّر عدد المرات المتبقية التي سأرى فيها الساكورا. ومع ذلك، هناك جانب إيجابي لذلك أيضًا. بالتأكيد، الساكورا التي أراها أجمل من الساكورا التي يراها أي شخص آخر في جيلي. ……”
“……ليس بعد.”
في الحقيقة، أخبرني ضميري بألا أطرح هذا الموضوع على عائلتها بعد مضي هذه الفترة الطويلة، لكنني تجاهلتُه ومضيتُ قدمًا.
“5 أبريل 20XX
انتصف النهار، وتساقطَت قطرات المطر الكبيرة، لذا قلَّ عدد المشاة على الطرق العامة. مشيتُ بهدوء في الطريق المؤدي إلى المدرسة.
أصبحتُ في السنة الثانية! حظيتُ بالتواجد في نفس الفصل مع كيوكو!! أنا سعيدة جدًا!!
تتواجد أيضًا أخريات مثل هينا ورينا، وبالنسبة للأولاد، أنا أيضًا مع تاكاهيرو كن. حظي جيد هاه. حسنًا، إذا فكرتُ في الأمر على أن كل حظ بنكرياسي قد نُقل إلى هذا، فأظن أنه أمر مناسب فحسب. بالحديث عن ذلك……”
ثم، في يوم معين في منتصف الربيع، التقت بي. عرفنا بعضنا البعض من قبل ذلك بكثير، لكن ذلك هو اليوم الذي التقينا فيه.
“منذ أن رحلَت…… تلك الفتاة، حاولتُ تلقي المكالمات الهاتفية فقط، لكن مؤخرًا قطعتُ الطاقة أيضًا.”
“22 أبريل 20XX
وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
اليوم تحدثتُ لأول مرة مع شخصٍ ما عن مرضي. الطرف الآخر هو زميلي في الفصل، ●● كن. يبدو أنه بالصدفة التقط هذا الكتاب الورقي في المستشفى، حتى أنه قرأه، لذا فكرتُ: “لم يعد الأمر مهمًا!” فتحدثتُ معه. ربما أردتُ شخصًا يستمع إليّ أيضًا. ناهيك عن أن ●● كن لا يبدو أنه يمتلك أصدقاء كثر، لذا أظن أن هذا هو سبب تركه انطباعًا داخل قلبي. الحقيقة أنني مهتمة بـ ●● كن منذ وقت سابق. تواجدنا بالفعل في نفس الفصل في السنة الأولى، لكن أتساءل عمّا إذا يتذكر ذلك؟ دائمًا ما يقرأ الكتب في النهاية – كما لو أنه يقاتل بصمت ضد نفسه. إلى جانب ذلك، تجربة التحدث معه اليوم مسلية، واهتممتُ به على الفور. ببساطة. يعطي ●● كن طابعًا مختلفًا قليلًا عن الأشخاص الآخرين. أريدُ التوافق معه بشكل أفضل. حتى أنه يعرف سري في النهاية.”
طُمِس اسمي بقلم حبر جاف. ربما طُمِس من أجلي بعدما قلت إنني لا أريد ظهور اسمي.
أصبحتُ في السنة الثانية! حظيتُ بالتواجد في نفس الفصل مع كيوكو!! أنا سعيدة جدًا!!
لقد…… وصلَت…………
من هذه النقطة فصاعدًا بدأ وقتنا يتداخل. تُكتب المذكرات بشكل عام كل ثلاثة أيام. معظم المحتوى تافه.
بالتفكير هكذا، أصبحتُ مهتمة، لكنني لم أحصل أبدًا على فرصة للبدء في التوافق معك، وحدثَ ذلك عندما وقعَت تلك الصدفة، كما تعلم؟ لذا انتهى بي الأمر بالتفكير: “أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق معه الآن هاه”. لبدء التوافق في النهاية، أنا سعيدة، سعيدة حقًا.
الحقيقة أنه منذ دخولي المستشفى، وبقدر ما أستطيع، أحاول جعل شخصين معينين يصادفان بعضهما البعض، على أمل أن يبدآن في التوافق، ولكن يبدو أن ذلك صعب للغاية (هههه). سأستمر في التمني حتى أموت أن يتوافق الاثنان. مؤخرًا أمارس خدعة سحرية كبرى! لا أطيق الانتظار لعرضها. ……”
“23 أبريل 20XX
أصبحتُ جزءًا من لجنة المكتبة. لن يتغير شيء حتى لو قلت ذلك هنا، ولكن أي نوع من الأنظمة المدرسية يسمح للأشخاص باختيار لجانهم بحرية؟ ناديت على ●● كن فرسم تعبيرًا منزعجًا على وجهه. لكن يبدو أنه علمني بشكل صحيح أدوار وظيفتي وما شابه. أظن أنني سأسأله عن أشياء مختلفة.”
أن جاذبيتي لا يمكن تأسيسها دون وجود أي شخص حولي.
(كما اعتقدتُ، سأكتب بشكل فردي لشريكي الثمين. سأعيد كتابة الجزء الخاص بعائلتي مجددًا.)”
“7 يونيو 20XX
باكية، ثم عابسة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة.
على الرغم من أنني لم أستطع قول ما يكفي من شكري، فإن الفتاة التي ينبغي عليّ قول ذلك لها لم تعد هنا.
حصلتُ على العلامة الكاملة في اختبار صغير. كما هو متوقع مني! في الواقع، ألا تبدو عبارة “متوقعمني” كاسم زهرة نوعًا ما؟ يشعر قلبي بالخفة مؤخرًا. في بعض الأحيان، عندما ألقي نكاتًا عن موتي، يعبس ●● كن، ويقول أشياء مثيرة للاهتمام! قليلًا فقط، لكنني بدأتُ في فهم شخصيته. كما اعتقدتُ، هو حقًا يقاتل ضد نفسه.”
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
إنه يوم سيئ للغاية، وجيد للغاية. بكيتُ بمفردي، قليلًا فقط. اليوم مليء بالبكاء.”
“30 يونيو 20XX
سامحيني – لن أقول شيئًا كهذا.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
الجو حار. لكن ليس وكأنني أكره الحرارة. التعرق يجعلني أشعر وكأنني على قيد الحياة. نلعب كرة السلة في حصة الرياضة. بصرف النظر عن ذلك، قال ●● كن ألا أدرج اسمه في مذكرات التعايش مع المرض. على الرغم من أنني قلدتُه ورددتُ بكلمات غير لطيفة، على عكسه، أنا مطيعة بالأساس، لذا سأجاري طلباته من وقت لآخر. من الآن فصاعدًا، سأمتنع عن ذكر اسمه.”
أنا، انهَرت. لا، الحقيقة تمثّلت في أنني انهرتُ منذ وقت طويل.
حدثَ تمامًا كما اعتقدت. واصلتُ القراءة، ولم يظهر اسمي حقًا بعد هذا اليوم. توصلت أيضًا إلى فهم شيء آخر. ربما لم تستطع والدتها تحديد هوية من يعرف بمرضها بسبب أن المحتويات أصبحت هكذا. مفكرًا في مخاوف عائلتها، ظننتُ أنني ربما قلتُ شيئًا غير ضروري. مع مواصلة القراءة، ازدادَت أفكاري تلك قوة فحسب.
“8 يوليو 20XX
قادتني إلى غرفة المعيشة التي لم أدخلها في المرة السابقة.
اليوم، تلقيتُ نصيحة بوجوب استغلال وقتي للقيام بما أريد القيام به. عندما فكرت: “همم ماذا أريد أن أفعل…”، قررت أنني أريد الخروج والاستمتاع مع الشخص الذي قدم لي النصيحة، وأنني أريد أكل بعض الياكينيكو، لذا تعاهدنا على فعل ذلك يوم الأحد. ……”
“11 يوليو 20XX
“أجل، هذا هو “مذكرات التعايش مع المرض”. سمعتُ أنه يشبه مذكرات بدأت بكتابتها بعد مرضها. لم أرَ محتوياته قط في أيام حياتها، لكنني سمعتُ منها شخصيًا بضرورة الكشف عنه للجميع بعد وفاتها. وبخصوص هذا الشأن، هل سمعتِ أي شيء عنه؟”
الياكينيكو لذيذ! واستمتعتُ باليوم أيضًا. من المؤسف عدم قدرتي على الكتابة عنه بالتفصيل. الشيء الوحيد الذي سأقوله هو، أفكر في ترسيخ لذة الهورومون في عقول الآخرين حتى أموت. بعد ذلك……”
“شيء من تلك الفتاة…… همم، أتساءل عمّا قد يكون.”
بالمناسبة، وبما أنني من النوع الذي ينجز واجبات العطلة الصيفية بسرعة، لم أضطر يومًا للإسراع في حلها بذعر قبل نهاية العطلة مباشرة.
“12 يوليو 20XX
تمامًا كما حدث منذ وقت سابق، شيءٌ ما يرتفع من داخل أحشائي. اهدأ، هدأتُ نفسي. لا أستطيع فعل أي شيء، ولا حيلة حيال الأمر الآن – اختلقتُ الأعذار، محاولًا يائسًا الحفاظ على تماسكي.
سأراقب كيوكو دائمًا من السماء.
اليوم، وضعت خططًا على عجل للذهاب لتناول الحلوى، وذهبت بالفعل. لم يخطر ببالي ذلك إلا بعد فصولي الصباحية، لذا اضطررتُ للتوصل إلى طريقة لجر شخصٍ ما إلى تلك الخطط، وتنفيذها. نظرًا لاستمراري في التفكير في الأمر، فربما لم أبلِ بلاءً حسنًا في اختباراتي.”
أمضيتُ الوقت في غرفتي حتى حلول الظهر، وحينها ارتديتُ زيي المدرسي. صادف أنني سمعتُ أن الذهاب بالزي الرسمي أفضل من الملابس العادية، إضافةً إلى رغبتي في تجنب إثارة شكوك عائلتها.
تمامًا كما توقف اسمي عن الظهور، اختفَت ما فكرَت فيه عني دفعة واحدة أيضًا. إنه فشل من جانبي.
(أحتاج إلى إيصال الأشياء التي أريد إخبار كيوكو بها بشكل أفضل)
قادتني إلى غرفة المعيشة التي لم أدخلها في المرة السابقة.
في هذه المرحلة الزمنية تقريبًا، يبدو أن مذكراتها أصبحت شيئًا يوميًا.
أُريدُ أَن آكلَ بنكرياسكَ.
قبل حدوث ذلك، برز شيء وجب علي السؤال عنه.
“13 يوليو 20XX
انبعث صوت مكتوم لامرأة.
من اليوم فصاعدًا، إذا فكرتُ في أي شيء أريد القيام به، فسأكتبه هنا.
حظيتُ بحبيب جديد. ينتابني شعور غريب. إن استمرت علاقتي به لفترة أطول، فربما سأضطر لإخباره عن مرضي. على الرغم من أنني لا أريد ذلك حقًا.”
• أريد الذهاب في رحلة (مع فتى)
ربما يظن البعض أن هدوئي هذا تجرُّد من المشاعر. أليس كذلك؟
“أرجوكِ…… دعيني ألقي نظرة عليه.”
• أريد أكل هورومون لذيذ
“……ليس بعد.”
• أريد أكل رامين لذيذ
“أنا سعيدة…… أنا سعيدة…… بقدومك…… أنا سعيدة حقًا.”
فكرتُ في بعض الأشياء الجيدة.”
أصبح الجو باردًا مؤخرًا. ولكن بعد معرفتي بمرضي، بدأتُ بالتفكير في أشياء مختلفة. أحدها، قراري بعدم الاستياء من قدري في الإصابة بالمرض. ولهذا السبب، لم أسمِّ هذه مذكرات محاربة المرض، بل مذكرات التعايش مع المرض. …………”
“15 يوليو 20XX
بطرق مختلفة، زاد عدد الأشياء التي أريد قولها بشكل خاص مؤخرًا. (صيف السنة الثانية)
• أريد فعل شيء لا ينبغي فعله مع فتى ليس حبيبي (هههه)
يبدو أنني منذ فترة قريبة ضعيفة للغاية! سأتوقف عن كتابة أشياء مظلمة الآن! نسيتُ كيف قررتُ الاستمرار في التطلع للأمام دائمًا! ربما سأمسح حتى سجلات الأيام القليلة الماضية لاحقًا.”
سأكتب عن رحلتي بعد وصولي إلى المنزل.”
“20 يوليو 20XX
وكل بضعة أيام، توثق أحداث حياتها اليومية. استمرَّ هذا لبضع سنوات. ولكن رغم ذلك، بدت رواياتها خلال هذه الفترة قصيرة نوعًا ما. وبما أنني ظننت أنها لا تتعلق حقًا بما أردت معرفته، قررت تصفحها بسرعة في الوقت الحالي. وبالطبع، تواجدَت روايات هنا وهناك لفتت انتباهي.
نتائج اختباراتي أفضل مما ظننت! استمتعتُ برحلتي، وسامحتني كيوكو أيضًا – يبدو أنني سأبدأ الإجازة الصيفية بشعور جيد جدًا. أو هكذا ظننت، لكن ستظل هناك دروس إضافية. تبًا.”
مع ذلك، إنه
ألقيتُ التحية على والدتي الواقفة في المطبخ، وجلستُ على طاولة الطعام. أُعِدَّ الفطور المعتاد بالفعل. أمسكتُ وعائي بكلتا يداي، واحتسيتُ حساء الميسو. بدا حساء الميسو الذي تعدّه والدتي لذيذًا كالعادة. وأثناء تناولي لوجبتي، اقتربَت والدتي من طاولة الطعام، تحمل كوبًا تفوح منه رائحة القهوة الساخنة.
“21 يوليو 20XX
“أجل، هذا هو “مذكرات التعايش مع المرض”. سمعتُ أنه يشبه مذكرات بدأت بكتابتها بعد مرضها. لم أرَ محتوياته قط في أيام حياتها، لكنني سمعتُ منها شخصيًا بضرورة الكشف عنه للجميع بعد وفاتها. وبخصوص هذا الشأن، هل سمعتِ أي شيء عنه؟”
إنه يوم سيئ للغاية، وجيد للغاية. بكيتُ بمفردي، قليلًا فقط. اليوم مليء بالبكاء.”
ورغم اعتقادي بوجوب إبقاء الأمر سرًا، أدركتُ عجزي عن طرح هدفي الأصلي إن استمريتُ في ذلك.
……لا بد أن الأمر يتعلق بذلك اليوم. ذلك اليوم الذي ارتكبنا فيه كلانا أخطاء. الجزء المتعلق ببكائها بمفردها جلبَ ألمًا غير متوقع إلى المنطقة المحيطة برئتي.
أصبح الجو باردًا مؤخرًا. ولكن بعد معرفتي بمرضي، بدأتُ بالتفكير في أشياء مختلفة. أحدها، قراري بعدم الاستياء من قدري في الإصابة بالمرض. ولهذا السبب، لم أسمِّ هذه مذكرات محاربة المرض، بل مذكرات التعايش مع المرض. …………”
“22 يوليو 20XX
بطرق مختلفة، زاد عدد الأشياء التي أريد قولها بشكل خاص مؤخرًا. (صيف السنة الثانية)
أنا في المستشفى. سأبقى في المستشفى لمدة أسبوعين تقريبًا. شيء يتعلق بكون الأرقام غريبة. فقط قليلًا – لا، سأتوقف عن الكذب هنا. أنا قلقة جدًا. ولكن مع ذلك، أتصنع أمام من حولي. لا أكذب رغم ذلك. أنا فقط أتصنع.”
دون الحاجة إلى علاقة كتلك التي بين الأصدقاء أو العشاق، وقع اختياركَ علي.
“24 يوليو 20XX
“12 مارس 20XX
“أنا آسف حقًا…… أتفهم، أنه قد يغدو من غير اللائق، أن أطلب هذا منكِ………… لكن…… أنا آسف حقًا……”
تفكيرًا في إبعاد قلقي، رقصت، لكنني ضُبطت متلبسة. شعرتُ بالإحراج، ولكن شعرت بالارتياح أيضًا لزيارتي. نزلت الدموع، وأخفيتها بشدة. بعد ذلك، مر الوقت بشكل ممتع. أصبح قلبي أخف. ……”
“27 يوليو 20XX
“…………نعم؟”
حدث شيء مثير للاهتمام، لكن لا يسعني الكتابة عنه بسبب قاعدةٍ ما. لذا أظن أنني سأكتب عن الخدع السحرية. ……”
وسواء استعددتُ لذلك أم لا، انتهى بي المطاف وجهًا لوجه أمام صورة الفتاة.
“28 يوليو 20XX
انخفض متوسط العمر المتبقي لي إلى النصف.”
اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.
بقراءة الحروف المصطفة، عجزتُ عن الكلام.
لقد اتخذتُ الخيار. من أجل مقابلتها، ولأجل ذلك فقط، اتخذتُ الخيار، وعشت.
بصمت، مدَّت والدتها الهاتف الخلوي إلي.
“31 يوليو 20XX
(كما اعتقدتُ، سأكتب بشكل فردي لشريكي الثمين. سأعيد كتابة الجزء الخاص بعائلتي مجددًا.)”
كذبت. أظن أن هذه ليست المرة الأولى. كذبتُ بصراحة. سُئلت عمّا إذا حدث شيءٌ ما، وكدت أنتهي بالبكاء. كدتُ أنتهي بالحديث عن كل شيء. لكني ظننتُ أن هذا ليس جيدًا، لذا لم أقل شيئًا. لم أرد التخلي عن حياتي اليومية الممنوحة لي. أنا ضعيفة. سأكشف الحقيقة، يومًا ما.”
ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
“3 أغسطس 20XX
حسنًا، أخيرًا، أنتَ.
شعرت بالقلق. وكذبتُ مجددًا. في النهاية، إذا رسم شخصٌ ما مثل هذا الوجه المرتاح، فلا يمكنكَ إخباره بالحقيقة. لكن، أسعدني ذلك. بما يكفي لجعلي أتساءل عمّا إذا وُجد شيء في الحياة يجعلني سعيدة بهذا القدر. لأنني لم أعرف أنني مطلوبة بهذا الشكل. غمرتني السعادة، سعيدة جدًا، لدرجة أنني انتهيت بالبكاء بمجرد بقائي بمفردي. على الرغم من أنني أكتب عن الأمر هكذا، أريد ترك مشاعري الحقيقية لتُكتشف بعد موتي أيضًا – كما اعتقدت، أنا ضعيفة. لم يُكشف أمري، أظن ذلك. أنا، وبشكل غير متوقع، جيدة في رسم وجه خالي من التعابير.”
ألقيتُ التحية على والدتي الواقفة في المطبخ، وجلستُ على طاولة الطعام. أُعِدَّ الفطور المعتاد بالفعل. أمسكتُ وعائي بكلتا يداي، واحتسيتُ حساء الميسو. بدا حساء الميسو الذي تعدّه والدتي لذيذًا كالعادة. وأثناء تناولي لوجبتي، اقتربَت والدتي من طاولة الطعام، تحمل كوبًا تفوح منه رائحة القهوة الساخنة.
“آآآآآآآآآآه! وااا-آآآآآآآآآآه! آآآآآآه، نغ، آآآآآ-آآآآآآآآآآه-آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه! هك، غه، آآآآآآآآآ-آآآ-”
“4 أغسطس 20XX
• أريد أكل رامين لذيذ
يبدو أنني منذ فترة قريبة ضعيفة للغاية! سأتوقف عن كتابة أشياء مظلمة الآن! نسيتُ كيف قررتُ الاستمرار في التطلع للأمام دائمًا! ربما سأمسح حتى سجلات الأيام القليلة الماضية لاحقًا.”
“7 أغسطس 20XX
“24 يوليو 20XX
“15 يوليو 20XX
الحقيقة أنه منذ دخولي المستشفى، وبقدر ما أستطيع، أحاول جعل شخصين معينين يصادفان بعضهما البعض، على أمل أن يبدآن في التوافق، ولكن يبدو أن ذلك صعب للغاية (هههه). سأستمر في التمني حتى أموت أن يتوافق الاثنان. مؤخرًا أمارس خدعة سحرية كبرى! لا أطيق الانتظار لعرضها. ……”
عشت.
“10 أغسطس 20XX
راودتني هذه الأفكار فور استيقاظي. حلَّ الصباح العاشر بالفعل في عالم يخلو منها.
تقررَت خططي بعد الخروج من المستشفى. سأذهب إلى الشاطئ. البدء بشيء كهذا يبدو مناسبًا تمامًا، أظن ذلك. يبدو أننا في الآونة الأخيرة، دون إبطاء وتيرتنا، نمضي إلى أبعد مدى ممكن (هههه). هذا جيد أيضًا، لكن سيكون من الرائع أن نأخذ الأمور بروية، أتعلم. الخدعة السحرية صعبة. ……”
“سمعت بالأمر…… من ساكورا………… أرادَت تلك الفتاة تمرير هذه المذكرات…… إلى شخص معين بعد وفاتها…… إلى الشخص الوحيد والأوحد…… الذي علم بمرض تلك الفتاة………… قالت ذلك لأن…… ذلك الشخص علم بأمر “مذكرات التعايش مع المرض”……”
(انتهى المطاف بجزئكَ ليكون الأطول – يبدو أن هذا سيغضب كيوكو لذا سأقوم بمراجعته)
“13 أغسطس 20XX
بكيت. بلا خجل، بكيتُ كرضيع. بينما تناوبتُ بين فرك جبهتي بحصيرة التاتامي والنظر إلى السقف، بصوت عالٍ، بكيت. تُعد تلك المرة الأولى. البكاء بصوت عالٍ، والبكاء أمام شخص آخر أيضًا. لأنني لم أرغب في فعل هذا النوع من الأشياء. لأنني لم أرغب في فعل شيء من شأنه أن يفرض حزني على شخص آخر. لم يسبق لي فعل ذلك قبل هذا. لكن في هذه اللحظة، لم يستطع تدفق المشاعر العديدة السماح لي بالبقاء منغمسًا في ذاتي.
ربما يوجد حتى بعض الأشخاص الذين يفكرون في إخباري بشيءٍ ما. إذا كنت أحدهم. يرجى إخبار الجميع بكل ما تريد إخبارهم به. سواء كنت تحبهم أو تكرههم، كل شيء من هذا القبيل – أريدكَ أن تخبرهم. خلاف ذلك، قد يموتون قبل أن تدرك ذلك، تمامًا كما فعلت. على الرغم من أنك قد لا تتمكن من اللحاق بي في الوقت المناسب، إلا أنك لا تزال تستطيع اللحاق بالآخرين في الوقت المناسب، لذا يرجى إخبارهم بما تريد.
حظيتُ بزيارة، وأكلتُ أول بطيخة لي هذا الصيف. أحب البطيخ أكثر من الشمام. أظن أن إعجابات الشخص لا تتغير حقًا منذ طفولته، هاه. ولكن حتى مع قول ذلك، ليس وكأنني سأحب الهورومون دائمًا. حقًا لا أطيق عندما يمضغ الأطفال المينو بصخب (هههه). شرحتُ قواعد هذا الكتاب لأمي. لذا سأكتبها مرة أخرى. حتى يأتي شخص معين لاسترداد هذا الكتاب، لا يُسمح بإظهاره لأي شخص خارج عائلتنا مطلقًا. لا تذهبوا لسؤال كيوكو أو أي شخص آخر للحصول على تلميح أيضًا. ……”
“16 أغسطس 20XX
فتحتُ ذلك الجهاز الذي امتلك آلية صدفيّة، وشغلتُ الطاقة. بعد انتظار قصير، قمتُ بتشغيل مجلد الرسائل وفتحتُ صندوق الوارد.
سأخرج من المستشفى قريبًا! جاء شخصان للقيام بزيارة أخيرة لي في المستشفى. نظرًا لتلقيي إشعارًا من كلا الجانبين بالتوقف عن ذلك، قررتُ تباعد أوقات زيارتهم (هههه)، لكن حتى لمرة واحدة فلا بأس، لذا أود أن نتوافق نحن الثلاثة ونتناول وجبة معًا!”
__________________________________________
“18 أغسطس 20XX
سأخرج من المستشفى غدًااااااااا! سأستمتع بوقتي المتبقي إلى أقصى حد! يياااااااااااااي!”
“7 يونيو 20XX
وصلت إدخالاتها إلى النهاية هناك.
“……شكرًا جزيلًا لكَ على توافقكَ مع ساكورا.”
كيف يجب أن أصيغها؟
لاحظتُ ذلك ذات يوم.
حين لاحظت التردد في صوتها، أدركتُ أن لا أحد خارج عائلتها، سواي، يعلم بأمر بنكرياسها.
مخاوفي مبررة.
من خلال اختياراتي الخاصة، التقيتُ بكَ.
لكنكَ، أنتَ فقط، تبقى دائمًا أنتَ نفسك.
على الرغم من حدوث شيءٍ ما، تكتمتُ عليه.
أنا أحب كيوكو. بلا شك واحد، أنا أحبكِ. ولهذا السبب، أنا آسفة حقًا.
تمامًا كما حدث منذ وقت سابق، شيءٌ ما يرتفع من داخل أحشائي. اهدأ، هدأتُ نفسي. لا أستطيع فعل أي شيء، ولا حيلة حيال الأمر الآن – اختلقتُ الأعذار، محاولًا يائسًا الحفاظ على تماسكي.
طُمِس اسمي بقلم حبر جاف. ربما طُمِس من أجلي بعدما قلت إنني لا أريد ظهور اسمي.
بينما أتنفس بعمق، فكرتُ فيما انبغى علي التفكير فيه الآن.
لم أجد ما تمنيتُ العثور عليه داخل “مذكرات التعايش مع المرض”. لا توجد إجابة واضحة عما فكرَّت فيه عني داخل هذا الكتاب. فهمتُ أنني أُعتبر شخصًا مهمًا، ولكن هذا شيء أعرفه بالفعل. لا تزال الطريقة التي نادتني بها تراوغني.
“هذا شيء استعرتُه من ساكورا. هل تسمحين لي بتسليمه لكِ يا خالتي؟”
شعرتُ بخيبة أمل أكثر من مجرد القليل.
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
“31 يوليو 20XX
أغمضتُ عيني وسويتُ أنفاسي. في الوقت الحالي، أصبحتُ صامتًا كما لو كنتُ في حالة خشوع.
أغلقتُ الكتاب، ونظرتُ مرة أخرى إلى والدتها التي تنتظرني بصبر. وضعتُ الكتاب بهدوء على الأرض، ودفعتُه للأمام.
رتبتُ شعر رأسي الفوضوي في حمام الطابق الأول. غادرَت والدتي إلى العمل بالفعل.
“شكرًا جزيلًا لكِ……”
شخص مذهل يمثّل النقيض التام لي.
“……ليس بعد.”
لم تسترد والدتها “مذكرات التعايش مع المرض”. عيناها اللتان تشبهان عيني الفتاة تمامًا حمراوان ومشرقتان. ونظرتا بحزم إلى عينيّ.
البطيخ من ذلك اليوم بدا لذيذًا (هههه). (تحول المنظور بطريقة ما إلى الحاضر – ربما يجب علي فقط إعادة كتابته)
هكذا كتبت، لكن بعد القيام بذلك فقط أدركتُ الأمر.
“ما أرادَت ساكورا حقًا أن تقرأه بالتأكيد، لا يزال متواجدًا في الصفحات التالية.”
بعد إخباري بذلك، قلبتُ الصفحات التي لا تزال فارغة في ارتباك.
“10 أغسطس 20XX
“أنا آسف حقًا…… أتفهم، أنه قد يغدو من غير اللائق، أن أطلب هذا منكِ………… لكن…… أنا آسف حقًا……”
بدأت المذكرات مرة أخرى في نهاية الكتاب الورقي.
أنا، انهَرت. لا، الحقيقة تمثّلت في أنني انهرتُ منذ وقت طويل.
تواجدت كلماتها، تتفجر بالشخصية، وبروح معنوية عالية.
وصلت إدخالاتها إلى النهاية هناك.
ظننتُ أن قلبي سيتوقف.
“وصية (مسودة) (لإعادة كتابتها عدة مرات)
“20 يوليو 20XX
“اذهب وودعها كما يجب.”
تحياتي للجميع.
هذه وصيتي.
في ذلك الوقت، السبب في أنني وقفتُ في حيرة من أمري بشأن ما إذا وجَب علي سؤالكَ عن ذلك، يعود لاعتقادي أنه، ربما فقط، لم تنادِ باسمي لأنك تكرهني. فكرتُ بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، لم أستطع التفكير في أن شيئًا كهذا لا يهم. لأنني إلى حد كبير لا أمتلك أي ثقة. بما أنني، على عكسك، عشتُ كإنسانة لا يمكن لمفهوم “الذات” الخاص بها أن يوجد إلا بالنسبة للأشخاص من حولي.
إذا وقع هذا تحت أنظار أي شخص، فربما لن أكون في هذا العالم بعد الآن هاه. (ربما هذا تقليدي للغاية؟)
بالمناسبة، وبما أنني من النوع الذي ينجز واجبات العطلة الصيفية بسرعة، لم أضطر يومًا للإسراع في حلها بذعر قبل نهاية العطلة مباشرة.
أولاً، لالتزامي الصمت بشأن مرضي عن الجميع تقريبًا، أرجو منكم مسامحتي. أنا آسفة حقًا.
ومع ذلك، التقينا، لأنها جاءت قافزة فوق القناة.
قبل أن أموت، أريد حقًا غلي التراب الموجود تحت أظافرك أو شيء من هذا القبيل وشربه.
على الرغم من أن ذلك أنانية مني، أردتُ العيش بشكل طبيعي، والاستمتاع كثيرًا، والضحك كثيرًا مع الجميع. لهذا السبب مت، وبقيتُ صامتة حيال الأمر.
ذلك المتعلق بما اعتقدتُه عنك. ألا تريد المعرفة بشكل خاص؟ (هههه) إذن لا بأس حتى لو تخطيتَ قراءة هذا الجزء.
ربما يوجد حتى بعض الأشخاص الذين يفكرون في إخباري بشيءٍ ما. إذا كنت أحدهم. يرجى إخبار الجميع بكل ما تريد إخبارهم به. سواء كنت تحبهم أو تكرههم، كل شيء من هذا القبيل – أريدكَ أن تخبرهم. خلاف ذلك، قد يموتون قبل أن تدرك ذلك، تمامًا كما فعلت. على الرغم من أنك قد لا تتمكن من اللحاق بي في الوقت المناسب، إلا أنك لا تزال تستطيع اللحاق بالآخرين في الوقت المناسب، لذا يرجى إخبارهم بما تريد.
للجميع في المدرسة (ربما ينبغي علي الكتابة لبعض الأشخاص بشكل فردي؟)، استمتعتُ حقًا بالدراسة مع الجميع. بينما استمتعت بجدية بالمهرجان الثقافي والمهرجان الرياضي أيضًا، ما استمتعتُ به بشكل خاص هو عيش حياة يومية مع الجميع. من المحبط عدم قدرتي على رؤية الجميع يستمتعون بأنفسهم بفعل أشياء مختلفة في الأماكن المختلفة التي ستذهبون إليها من الآن فصاعدًا. لذا أرجوكم، اصنعوا المزيد من الذكريات لتتذكروها، وأخبروني عنها في الجنة. لهذا السبب، من الأفضل ألا يفعل الجميع أي أشياء سيئة (هههه). للأشخاص الذين أحبوني، للأشخاص الذين كرهوني – شكرًا لكم.
على الرغم من أنني لا أعتقد أن هذا شيء سيء أيضًا. أعني، أليس الجميع هكذا؟ يُعرف الناس من خلال انخراطهم مع الآخرين بعد كل شيء. حتى زملاء صفنا لن يستطيعوا الحفاظ على ذواتهم دون بقائهم معًا مع أصدقائهم أو عشاقهم.
أبي، أمي، أخي الأكبر (هل سيُحسب هذا ككتابة فردية؟)، على كل شيء حتى الآن، شكرًا جزيلًا لكم. أحببتُ عائلتنا حقًا. أبي، أمي، وأخي الأكبر أيضًا، أحببتُكم جميعًا حقًا، حقًا. عندما كنتُ لا أزال صغيرة، ذهبنا نحن الأربعة في رحلات كثيرًا، أليس كذلك؟ حتى الآن، ما زلتُ أتذكرها جيدًا. على الرغم من أنني مشاغبة للغاية ولم أتسبب إلا في المشاكل منذ صغري، أتساءل عمّا إذا أصبحتُ ابنة تُفخر بها. حتى في الآخرة، أريد أن أكون طفلة أبي وأمي. وحتى عندما نُبعث من جديد، أريد أن أكون ابنة لكليكما. لهذا السبب، لنتوافق إلى الأبد. وعندما نُبعث في الآخرة، سأتربى على يديكما مجددًا. مع أخي الأكبر، أريد أن أعيش كـ ياماوتشي مجددًا. همم، يوجد الكثير مما أريد كتابته، ولا يسعني تدوينها كلها هاه.
رتبتُ شعر رأسي الفوضوي في حمام الطابق الأول. غادرَت والدتي إلى العمل بالفعل.
(كما اعتقدتُ، سأكتب بشكل فردي لشريكي الثمين. سأعيد كتابة الجزء الخاص بعائلتي مجددًا.)”
لم أشعر بتوتر كبير بشأن الذهاب إلى منزلها. ولم أفكر في أي شيء سوى ما يجب فعله إن لم أجد أحدًا في المنزل.
“8 يوليو 20XX
كيوكو.
دعيني أقول هذا أولًا. أنا أحبكِ.
أنا أحب كيوكو. بلا شك واحد، أنا أحبكِ. ولهذا السبب، أنا آسفة حقًا.
لإخباركِ في اللحظة الأخيرة تمامًا، أنا آسفة. (يجب علي التفكير في هذا بشكل صحيح أيضًا)
سامحيني – لن أقول شيئًا كهذا.
“22 يوليو 20XX
بالتفكير هكذا، أصبحتُ مهتمة، لكنني لم أحصل أبدًا على فرصة للبدء في التوافق معك، وحدثَ ذلك عندما وقعَت تلك الصدفة، كما تعلم؟ لذا انتهى بي الأمر بالتفكير: “أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق معه الآن هاه”. لبدء التوافق في النهاية، أنا سعيدة، سعيدة حقًا.
لكن، صدقّي هذا فقط. لقد أحببتكِ.
ولأنني أحببتكِ، لم أستطع إخباركِ.
بعبارة أخرى، على الرغم من أنني كتبت رسائل لأشخاص مختلفين، فإن مسألة عرضها للجميع تعود إليك بالكامل.
أحببتُ البقاء مع كيوكو. الضحك، الغضب، قول الأشياء السخيفة، البكاء – لقد أحببتُ كل ذلك.
(كما اعتقدتُ، سأكتب بشكل فردي لشريكي الثمين. سأعيد كتابة الجزء الخاص بعائلتي مجددًا.)”
أنا آسفة، هذا خاطئ.
بعد الانتهاء من القراءة، لاحظتُ أنها لم تتواجد في هذا العالم الذي عدتُ إليه، وفهمت.
حتى الآن، أنا أحبه.
لا مجال للشك.
أنا في المستشفى. سأبقى في المستشفى لمدة أسبوعين تقريبًا. شيء يتعلق بكون الأرقام غريبة. فقط قليلًا – لا، سأتوقف عن الكذب هنا. أنا قلقة جدًا. ولكن مع ذلك، أتصنع أمام من حولي. لا أكذب رغم ذلك. أنا فقط أتصنع.”
دائمًا. بصيغة المضارع المستمر، أنا أحبه. حتى عندما أذهب إلى السماء، وحتى عندما أُبعث للحياة، سأستمر في حبه دائمًا.
أحب الوقت الذي قضيته معكِ يا من أحب، ولا أملك الشجاعة لتدميره.
شكرًا لك.
البطيخ من ذلك اليوم بدا لذيذًا (هههه). (تحول المنظور بطريقة ما إلى الحاضر – ربما يجب علي فقط إعادة كتابته)
هذا لئيم قليلًا تجاه أصدقائي الآخرين، لكن كيوكو ستكون دائمًا الرقم واحد. ربما وقعتُ في حب كيوكو حتى. حسنًا، إذن، في حياتنا القادمة، يجب أن تذهب كيوكو وتصبح صبيًا (هههه).
“منذ أن رحلَت…… تلك الفتاة، حاولتُ تلقي المكالمات الهاتفية فقط، لكن مؤخرًا قطعتُ الطاقة أيضًا.”
كوني سعيدة حسنًا. كيوكو.
لا أرغب حقًا في الكتابة عن أشياء مظلمة، لكن عدم تدوين شيء كهذا سيبدو خاطئًا، هاه. حدث ذلك حين علمت بإصابتي بمرضي. فرغ عقلي تمامًا، وبعجزي عن معرفة ما يجب فعله، شعرت بالقلق وبكيت، وغضبت وصببت غضبي على عائلتي، وفعلتُ أشياء أخرى مختلفة. بادئ ذي بدء، أود الاعتذار لعائلتي. أنا آسفة. على رعايتي منذ ذلك الحين حتى هدأت – شكرًا لكم. …………”
“12 مارس 20XX
بغض النظر عما يحدث، فسيكون الأمر على ما يرام ما دمتِ أنتِ، كيوكو. بعد كل شيء، كيوكو التي أحبها لن تخسر، أليس كذلك؟
“12 يوليو 20XX
ومن بين فجوات الدموع، تسرب صوت والدتها.
جِدي زوجًا رائعًا، وأنجبي طفلًا لطيفًا. اصنعي عائلة أسعد من عائلة أي شخص آخر.
تطرقتُ إلى الدافع الحقيقي وراء زيارتي.
هذا أقل ما يمكنني فعله من أجلك، يا من أعطيتني أشياء مختلفة.
لقول الحقيقة، أردتُ رؤيته كما تعلمين. منزل كيوكو. ○ (←لن أبكي عندما أكتب الشيء الحقيقي)
هذا سيء……
سأراقب كيوكو دائمًا من السماء.
دعيني أقول هذا أولًا. أنا أحبكِ.
هذا صحيح، لدي طلب واحد فقط. سأشعر بالسعادة إذا اعتبرتِه طلبي الأخير واستمعتِ إلي.
طلبي هو أن لدي شخصًا أريدكِ أن تنسجمي معه.
لقد عشتُ من أجل مقابلتها.
نعم، إنه الفتى الذي تحدقين فيه دائمًا بحدة (هههه).
لقد…… وصلَت…………
أنا آسفة، هذا خاطئ.
ذلك الفتى شخص جيد كما تعلمين. حقًا. على الرغم من أنه يغدو لئيمًا معي أحيانًا (هههه).
للتفكير، في أن هذا النوع مني-
شعرتُ بالاضطراب قليلًا، لكن في يوم من الأيام، عندما تقرأ هذا، سأكون ميتة بعد كل شيء (هههه). لذا سأكون صريحة.
مع ذلك، إنه
(أعتقد أنه لا بأس بترك التفسير حوله لوقت لاحق)
خفضتُ رأسي باحترام وقدمتُ طلبي.
(أحتاج إلى إيصال الأشياء التي أريد إخبار كيوكو بها بشكل أفضل)
“15 يونيو 20XX
وبعجزي عن التحمل أكثر من ذلك، التقطت الرواية الموضوعة أمامي. ولم يمنعني أحد من فعل ذلك.
حسنًا، أخيرًا، أنتَ.
حسنًا، أخيرًا، أنتَ.
لن أكتب اسمك (هههه).
نحن، لم ننظر في الاتجاه ذاته.
أنتَ، أنا أشير إليك. بما أنك طلبتَ ألا أكتبه كما تعلم.
“4 أغسطس 20XX
“في الحقيقة، صادف أن التقيتُ بها في المستشفى فحسب. وفي ذلك الوقت سمعت بالأمر منها. رغم أنني ما زلت لا أفهم سبب قرارها بإخباري.”
حسنًا، هل تبلي بلاءً حسنًا؟ (هههه)
أغمضتُ عيني وسويتُ أنفاسي. في الوقت الحالي، أصبحتُ صامتًا كما لو كنتُ في حالة خشوع.
انتصف النهار، وتساقطَت قطرات المطر الكبيرة، لذا قلَّ عدد المشاة على الطرق العامة. مشيتُ بهدوء في الطريق المؤدي إلى المدرسة.
بطرق مختلفة، زاد عدد الأشياء التي أريد قولها بشكل خاص مؤخرًا. (صيف السنة الثانية)
ولكن رغم ذلك، اعتقدتُ أن الأمر يقتصر علي وحدي. أحتاجها، أو أفكر أنني أريد أن أصبح مثلها.
آه، أستمر في الكتابة عن كيف أنك خائف، وكأنني ألومك لكونك جبانًا، لكن الأمر ليس كذلك.
لكن أولًا، المسائل الإدارية.
ذهبنا في اتجاهين مختلفين، هكذا قالت غالبًا.
أرجوك استخدم “مذكرات التعايش مع المرض” هذه بحرية. لقد أخبرتُ عائلتي عنها بالفعل. لتسليمها إليك عندما تأتي لاستعادتها.
“خالـ، ـتي……”
ما يعنيه “بحرية”، هو أنه يمكنك فعل ما تريده بهذا الشيء الذي استلمتَه.
يمكنكَ تمزيقه، يمكنكَ إخفاؤه، ويمكنكَ إعطاؤه لأي شخص.
انخفض متوسط العمر المتبقي لي إلى النصف.”
بعبارة أخرى، على الرغم من أنني كتبت رسائل لأشخاص مختلفين، فإن مسألة عرضها للجميع تعود إليك بالكامل.
وسط الكثير من الرسائل غير المقروءة، وجدتُها.
لأن الآن، في هذه اللحظة التي تنظر فيها إلى هذا، أصبحت “مذكرات التعايش مع المرض” هذه ملكك. إذا لم تكن تريدها، فلا تتردد في رميها بعيدًا (غاضبة).
لكن، لم تعد هي هنا. لم تعد الفتاة هنا. أو في أي مكان. الفتاة التي لطالما نظرتُ إليها، لم تعد هنا.
منذ ذلك الوقت، ذلك الوقت الذي التقينا فيه في المستشفى، لم يمر أكثر من أربعة أشهر هاه. هذا غريب. أشعر وكأنني قضيتُ وقتًا أطول بكثير، بكثير معك. بالتأكيد، ذلك لأنكَ علمتني الكثير من الأشياء لدرجة أن الأمر بدا مرضيًا للغاية.
هذا أقل ما يمكنني فعله من أجلك، يا من أعطيتني أشياء مختلفة.
البطيخ من ذلك اليوم بدا لذيذًا (هههه). (تحول المنظور بطريقة ما إلى الحاضر – ربما يجب علي فقط إعادة كتابته)
حسنًا، لذا سأكتب ما أريد إخبارك به الآن حسنًا. هذه مشاعري الحقيقية، على ما أعتقد. إذا تغيرت مشاعري، سأعيد كتابة هذا. لكن إذا بدأتُ في كراهيتك، فلن أكتب أي شيء على الإطلاق (هههه). إذا جاء ذلك الوقت، ألن يغدو من الأفضل لو ذهبتَ وقُتلت على يد كيوكو فحسب؟ (هههه)
منذ ذلك الوقت، ذلك الوقت الذي التقينا فيه في المستشفى، لم يمر أكثر من أربعة أشهر هاه. هذا غريب. أشعر وكأنني قضيتُ وقتًا أطول بكثير، بكثير معك. بالتأكيد، ذلك لأنكَ علمتني الكثير من الأشياء لدرجة أن الأمر بدا مرضيًا للغاية.
منذ ذلك الوقت، ذلك الوقت الذي التقينا فيه في المستشفى، لم يمر أكثر من أربعة أشهر هاه. هذا غريب. أشعر وكأنني قضيتُ وقتًا أطول بكثير، بكثير معك. بالتأكيد، ذلك لأنكَ علمتني الكثير من الأشياء لدرجة أن الأمر بدا مرضيًا للغاية.
على الرغم من أنني كتبتُه في مدونة أيضًا، الحقيقة هي أنني أصبحتُ مهتمة بكَ منذ وقت أبكر بكثير من ذلك. هل تعلم لماذا؟ إنه شيء تقوله في كثير من الأحيان كما تعلم.
للمرة الأولى، تعلمتُ أنني، كما أنا شخصيًا، صرتُ مطلوبة.
الإجابة الصحيحة هي، لأنني فكرتُ في الأمر أيضًا.
أنكَ وأنا بالتأكيد نوعان متعاكسان من البشر.
“5 أبريل 20XX
فكرتُ في الأمر أيضًا.
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
بالتفكير هكذا، أصبحتُ مهتمة، لكنني لم أحصل أبدًا على فرصة للبدء في التوافق معك، وحدثَ ذلك عندما وقعَت تلك الصدفة، كما تعلم؟ لذا انتهى بي الأمر بالتفكير: “أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى التوافق معه الآن هاه”. لبدء التوافق في النهاية، أنا سعيدة، سعيدة حقًا.
هذا صحيح، لدي طلب واحد فقط. سأشعر بالسعادة إذا اعتبرتِه طلبي الأخير واستمعتِ إلي.
على الرغم من أنني مؤخرًا، صرتُ أسمع أصواتًا هنا وهناك، مثل، ألا يتوافقان جيدًا أكثر من اللازم؟ (هههه) هل هذا، لعب دور العشاق؟ لذا أعطيته اسمًا كهذا بمفردي، لكن هذا يجعل قلبي ينبض حقًا. على الرغم من أننا في مرحلة العناق فقط الآن كما تعلم. يبدو الأمر وكأنه، بهذا المعدل، ألن ننتهي بالتقبيل من أجل المتعة؟ ويبدأ قلبي بالنبض (هههه).
لكن، كما تعلم، لم أشعر بالرغبة في أن أصبح حبيبتك، وحتى في المستقبل، لن أبدأ في الشعور بذلك. هذا ما أعتقده، ربما (هههه).
همم، حسنًا هذا لا بأس به أيضًا مع ذلك. هل تعتقد أن هذه ملاحظة مفاجئة؟ لكن حقًا، هذا لا بأس به أيضًا. حتى لو لم نصبح عشاقًا، ما زلتُ سعيدة.
(أعتقد أنه لا بأس بترك التفسير حوله لوقت لاحق)
لكن، كما تعلم، لم أشعر بالرغبة في أن أصبح حبيبتك، وحتى في المستقبل، لن أبدأ في الشعور بذلك. هذا ما أعتقده، ربما (هههه).
شعرتُ بالاضطراب قليلًا، لكن في يوم من الأيام، عندما تقرأ هذا، سأكون ميتة بعد كل شيء (هههه). لذا سأكون صريحة.
لأقولها بصراحة، لقد فكرت مرات لا تحصى، مرات لا تحصى حقًا، أنني واقعة في حبك. على سبيل المثال، في ذلك الوقت، عندما تحدثتَ عن حبك الأول. حصل ترفرف في صدري كما تعلم. ذلك الوقت عندما شربنا المسكرات في غرفة الفندق بدا هو نفسه. المرة الأولى التي عانقتكَ فيها حدث الأمر نفسه.
قادتني إلى غرفة المعيشة التي لم أدخلها في المرة السابقة.
لكن، كما تعلم، لم أشعر بالرغبة في أن أصبح حبيبتك، وحتى في المستقبل، لن أبدأ في الشعور بذلك. هذا ما أعتقده، ربما (هههه).
ربما، قد نقوم بعمل جيد كعشاق. لكن وقت التحقق من ذلك يُعد شيئًا لا نملكه، أليس كذلك؟
وهكذا، أتخيل أنكَ خائف من فعل ذلك.
ناهيك عن ذلك، سأكره تسمية علاقتنا بأسماء شائعة كهذه.
تلاشَت الدموع التي لطخَت وجهها في الهواء. ولم أستطع فعل أي شيء سوى الاستماع. ومن الجانب، راقبتنا الفتاة المبتسمة.
شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.
كيف يجب أن أصيغها؟
بدت علامات المفاجأة على وجه والدتها تمامًا كما توقعت.
آه، بالمناسبة، بما أن هذا متعلق بهذا الأمر، سأخبركَ بالسؤال الذي فكرتُ في طرحه ذلك الوقت في المستشفى، عندما قلتُ إنني أريد لعب الحقيقة أو التحدي. بما أنني لن أعرف الإجابة، فأنا لا أنتهك القواعد حسنًا. ما أردت سؤاله، كما ترى-
هو، “لماذا، لا تناديني باسمي؟”
• أريد أكل رامين لذيذ
أتذكر ذلك. عندما نمت في الشينكانسن، أيقظتَني بإطلاق شريط مطاطي علي، أليس كذلك؟ على الرغم من أنه أمكنكَ فقط مناداتي لأستيقظ، إلا أنك لم تنادِ باسمي. لقد ظلَّ الأمر في ذهني منذ ذلك الحين. وأنتَ حقًا لم تنادِ باسمي ولا حتى مرة واحدة. إنه دائمًا، “أنتِ”. أنتِ، أنتِ، أنتِ.
ذهبنا في اتجاهين مختلفين، هكذا قالت غالبًا.
في ذلك الوقت، السبب في أنني وقفتُ في حيرة من أمري بشأن ما إذا وجَب علي سؤالكَ عن ذلك، يعود لاعتقادي أنه، ربما فقط، لم تنادِ باسمي لأنك تكرهني. فكرتُ بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، لم أستطع التفكير في أن شيئًا كهذا لا يهم. لأنني إلى حد كبير لا أمتلك أي ثقة. بما أنني، على عكسك، عشتُ كإنسانة لا يمكن لمفهوم “الذات” الخاص بها أن يوجد إلا بالنسبة للأشخاص من حولي.
ظننتُ أن قلبي سيتوقف.
لأنني صدقتُ ذلك، اعتقدتُ أنني لا أستطيع السؤال دون الاعتماد على الحقيقة أو التحدي، لكن مؤخرًا، أدركتُ أنني أخطأت.
كل شيء من هنا فصاعدًا يمثّل خيالي الخاص. سامحني إذا أخطأت حسنًا.
ألستَ خائفًا فقط من جعلي شخصًا ذا أهمية بالنسبة لك؟
لقد قلتَها من قبل، أليس كذلك؟ إن من اهتماماتكَ تخيّل ما يعتقده البشر من حولك عنك عندما ينادون باسمك. وأنه بعد تخيل ذلك، لم يهم ما إذا بدوتَ محقًا أو مخطئًا.
ذلك المتعلق بما اعتقدتُه عنك. ألا تريد المعرفة بشكل خاص؟ (هههه) إذن لا بأس حتى لو تخطيتَ قراءة هذا الجزء.
هذا مجرد تفسير مريح وأناني مني لكن، من المحتمل أنك لا تعتقد أنني لا أهم.
“8 يوليو 20XX
إنه أنا.
وهكذا، أتخيل أنكَ خائف من فعل ذلك.
كيف يجب أن أصيغها؟
أنتَ خائف من إرفاق معنًى به عندما تنادي باسمي.
كما ترى، أنا-
أنت خائف من جعلي، أنا التي ستفقدها عاجلًا أم آجلًا، “صديقة” أو “حبيبة”.
بقراءة الحروف المصطفة، عجزتُ عن الكلام.
إذن ما رأيكَ؟ إذا أصبت الهدف، فاترك بعض مسكرات الخوخ أو شيء من هذا القبيل أمام قبري (هههه).
لا بأس بألّا تكون خائفًا مع ذلك. بغض النظر عما يحدث، يجب أن يغدو الناس قادرين على التوافق جيدًا مع الأشخاص الآخرين كما تعلم. مثلي ومثلك حتى الآن.
دون الحاجة إلى علاقة كتلك التي بين الأصدقاء أو العشاق، وقع اختياركَ علي.
ولكن رغم ذلك، اعتقدتُ أن الأمر يقتصر علي وحدي. أحتاجها، أو أفكر أنني أريد أن أصبح مثلها.
آه، أستمر في الكتابة عن كيف أنك خائف، وكأنني ألومك لكونك جبانًا، لكن الأمر ليس كذلك.
تلك الرائحة الحلوة المريضة.
لأنني أعتقد أنكَ إنسان مذهل، كما تعلم.
أنت خائف من جعلي، أنا التي ستفقدها عاجلًا أم آجلًا، “صديقة” أو “حبيبة”.
“22 أبريل 20XX
شخص مذهل يمثّل النقيض التام لي.
“في الواقع، ومجيئي إلى هنا اليوم، بخلاف تقديم صلواتي، يتضمن طلبًا آخر. أود إلقاء نظرة على الكتاب الذي حملته معها كدفتر يوميات.”
اليوم، وضعت خططًا على عجل للذهاب لتناول الحلوى، وذهبت بالفعل. لم يخطر ببالي ذلك إلا بعد فصولي الصباحية، لذا اضطررتُ للتوصل إلى طريقة لجر شخصٍ ما إلى تلك الخطط، وتنفيذها. نظرًا لاستمراري في التفكير في الأمر، فربما لم أبلِ بلاءً حسنًا في اختباراتي.”
وبشكل عرضي أكثر، سأجيب حتى على ذلك السؤال الذي طرحته من قبل. يا لها من خدمة ضخمة، هاه!
ذلك المتعلق بما اعتقدتُه عنك. ألا تريد المعرفة بشكل خاص؟ (هههه) إذن لا بأس حتى لو تخطيتَ قراءة هذا الجزء.
حدثَ تمامًا كما اعتقدت. واصلتُ القراءة، ولم يظهر اسمي حقًا بعد هذا اليوم. توصلت أيضًا إلى فهم شيء آخر. ربما لم تستطع والدتها تحديد هوية من يعرف بمرضها بسبب أن المحتويات أصبحت هكذا. مفكرًا في مخاوف عائلتها، ظننتُ أنني ربما قلتُ شيئًا غير ضروري. مع مواصلة القراءة، ازدادَت أفكاري تلك قوة فحسب.
كما ترى، أنا-
“إنه هذا، أليس كذلك……”
“هاه……”
أنا معجبة بك.
“ساكورا، صديقكِ هنا.”
ناهيك عن ذلك، سأكره تسمية علاقتنا بأسماء شائعة كهذه.
لفترة من الوقت الآن، برز شيء استمريتُ في التفكير فيه.
“4 أغسطس 20XX
هو، “لماذا، لا تناديني باسمي؟”
أنه لو صرتُ مثلك، سأغدو قادرة على العيش من أجل نفسي فقط، بجاذبية تخصني وحدي، مسؤولة عن نفسي، دون إزعاج أي شخص آخر، دون نشر الحزن لك أو لعائلتي.
بالطبع، أنا في غاية السعادة بحياتي الآن. لكن، أنا معجبة بك. أنتَ، الذي ستعيش ببساطة كإنسان بمفردكَ تمامًا، حتى بدون أي شخص في الجوار.
حتى الآن، أنا أحبه.
الفرضية الأساسية لحياتي تعتمد على وجود شخصٍ ما دائمًا في الجوار.
بدأت المذكرات مرة أخرى في نهاية الكتاب الورقي.
“أبقَت الأمر سرًا عن زملائها في الصف باستثنائي. ولهذا السبب، أعتذر لفتح هذا الموضوع الآن ومفاجأتكِ يا خالتي.”
لاحظتُ ذلك ذات يوم.
انتظرتُ تحت المطر، حتى فتحت امرأة نحيلة الباب الأمامي. بدا بطريقةٍ ما أنها والدة الفتاة. ورغم شحوب بشرتها، بدت شديدة الشبه بالفتاة. وبعد أن تبادلنا التحيات، رسمَت ابتسامة متكلفة للغاية، ودعتني للدخول. طويتُ مظلتي، ودخلتُ المنزل بعد أن طُلب مني ذلك.
أن جاذبيتي لا يمكن تأسيسها دون وجود أي شخص حولي.
هذا صحيح هاه، قد لا يعجبك الأمر، لكن كما تعلم.
على الرغم من أنني لا أعتقد أن هذا شيء سيء أيضًا. أعني، أليس الجميع هكذا؟ يُعرف الناس من خلال انخراطهم مع الآخرين بعد كل شيء. حتى زملاء صفنا لن يستطيعوا الحفاظ على ذواتهم دون بقائهم معًا مع أصدقائهم أو عشاقهم.
لقد ابتكرتَ جاذبيتكَ الخاصة، ليس من خلال الانخراط مع الناس، بل من خلال التحديق في نفسك.
انخفض متوسط العمر المتبقي لي إلى النصف.”
المقارنة مع شخصٍ ما، ومقارنة أنفسنا، والعثور على ذواتنا للمرة الأولى.
“أبقَت الأمر سرًا عن زملائها في الصف باستثنائي. ولهذا السبب، أعتذر لفتح هذا الموضوع الآن ومفاجأتكِ يا خالتي.”
هذا هو، “ما يعنيه العيش بالنسبة لي”.
على الرغم من أنني كتبتُه في مدونة أيضًا، الحقيقة هي أنني أصبحتُ مهتمة بكَ منذ وقت أبكر بكثير من ذلك. هل تعلم لماذا؟ إنه شيء تقوله في كثير من الأحيان كما تعلم.
علاوة على ذلك، حتى لو أصابني الذهول والجزع، لن يعيدها ذلك. تمثّلت النتيجة الطبيعية في التماسك بقوة.
لكنكَ، أنتَ فقط، تبقى دائمًا أنتَ نفسك.
تضاءلَ فهمي لما تعنيه شيئًا فشيئًا. وبعجزي عن إيجاد الكلمات، اكتفيتُ بالمراقبة بينما تنهمر دموعها.
شعرت بالقلق. وكذبتُ مجددًا. في النهاية، إذا رسم شخصٌ ما مثل هذا الوجه المرتاح، فلا يمكنكَ إخباره بالحقيقة. لكن، أسعدني ذلك. بما يكفي لجعلي أتساءل عمّا إذا وُجد شيء في الحياة يجعلني سعيدة بهذا القدر. لأنني لم أعرف أنني مطلوبة بهذا الشكل. غمرتني السعادة، سعيدة جدًا، لدرجة أنني انتهيت بالبكاء بمجرد بقائي بمفردي. على الرغم من أنني أكتب عن الأمر هكذا، أريد ترك مشاعري الحقيقية لتُكتشف بعد موتي أيضًا – كما اعتقدت، أنا ضعيفة. لم يُكشف أمري، أظن ذلك. أنا، وبشكل غير متوقع، جيدة في رسم وجه خالي من التعابير.”
لقد ابتكرتَ جاذبيتكَ الخاصة، ليس من خلال الانخراط مع الناس، بل من خلال التحديق في نفسك.
استغللتُ صمتها أثناء استماعها لكلماتي، وواصلتُ الحديث.
لم يعد بإمكاني فعل أي شيء من أجلها.
أردتُ أن أمتلك جاذبية تخصني وحدي أيضًا.
لهذا السبب، في ذلك اليوم، بعد أن ذهبتَ إلى المنزل، بكيتُ.
“ساكورا، صديقكِ هنا.”
“11 يوليو 20XX
صادف ذلك اليوم إظهاركَ قلقًا جديًا علي. شكّل ذلك اليوم اللحظة التي أخبرتَني فيها أنكَ تريدني أن أعيش.
بالطبع، أنا في غاية السعادة بحياتي الآن. لكن، أنا معجبة بك. أنتَ، الذي ستعيش ببساطة كإنسان بمفردكَ تمامًا، حتى بدون أي شخص في الجوار.
دون الحاجة إلى علاقة كتلك التي بين الأصدقاء أو العشاق، وقع اختياركَ علي.
تحياتي للجميع.
“10 أغسطس 20XX
ليس شخصًا آخر. أنا، من تم اختياري.
للمرة الأولى، تعلمتُ أنني، كما أنا شخصيًا، صرتُ مطلوبة.
للمرة الأولى، اعتقدتُ أنني، وأنا فقط، بقيتُ أنا نفسي.
البطيخ من ذلك اليوم بدا لذيذًا (هههه). (تحول المنظور بطريقة ما إلى الحاضر – ربما يجب علي فقط إعادة كتابته)
شكرًا لك.
لم يعد بإمكاني إخبارها بأي شيء.
__________________________________________
ربما، طوال 17 عامًا، انتظرتُ أن أغدو مطلوبة من قبلكَ.
كما اعتقدتُ، أنا-
تمامًا كما تنتظر أزهار الساكورا قدوم الربيع.
ربما لأنني فهمتُ ذلك، اخترتُ “مذكرات التعايش مع المرض” هذه كطريقة للتسجيل على الرغم من أنني لم أقرأ الكتب.
من خلال اختياراتي الخاصة، التقيتُ بكَ.
من خلال اختياراتي الخاصة، التقيتُ بكَ.
“24 يوليو 20XX
بجدية كما تعلم، لكونكَ قادرًا على جعل شخص سعيدًا إلى هذا الحد، فأنت حقًا إنسان مذهل. لو أن الجميع يلاحظون جاذبيتكَ أيضًا.
بما أنني لاحظتُ جاذبيتكَ بالفعل منذ عصور كما تعلم.
قبل أن أموت، أريد حقًا غلي التراب الموجود تحت أظافرك أو شيء من هذا القبيل وشربه.
لم ينتقل صوتها الخافت الموجه إلى الصورة على الرف إلى أي مكان – بل وصل فقط إلى الغشاء الفارغ المتمثل في أذني.
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
هكذا كتبت، لكن بعد القيام بذلك فقط أدركتُ الأمر.
هذا مجرد تفسير مريح وأناني مني لكن، من المحتمل أنك لا تعتقد أنني لا أهم.
مثل هذه الكلمات الشائعة غير جيدة، هاه. العلاقة بيني وبينك – سيعد من الضياع التعبير عنها بكلمات كهذه يمكن العثور عليها في أي مكان.
“22 يوليو 20XX
ليس شخصًا آخر. أنا، من تم اختياري.
هذا صحيح هاه، قد لا يعجبك الأمر، لكن كما تعلم.
حظيتُ بحبيب جديد. ينتابني شعور غريب. إن استمرت علاقتي به لفترة أطول، فربما سأضطر لإخباره عن مرضي. على الرغم من أنني لا أريد ذلك حقًا.”
“12 أكتوبر 20XX
كما اعتقدتُ، أنا-
أنا آسفة، هذا خاطئ.
بعد كل شيء، حتى الآن، لم أعرف شيئًا واحدًا يحمل هذا القدر من السعادة، أو هذا القدر من الألم.
أُريدُ أَن آكلَ بنكرياسكَ.
أبي، أمي، أخي الأكبر (هل سيُحسب هذا ككتابة فردية؟)، على كل شيء حتى الآن، شكرًا جزيلًا لكم. أحببتُ عائلتنا حقًا. أبي، أمي، وأخي الأكبر أيضًا، أحببتُكم جميعًا حقًا، حقًا. عندما كنتُ لا أزال صغيرة، ذهبنا نحن الأربعة في رحلات كثيرًا، أليس كذلك؟ حتى الآن، ما زلتُ أتذكرها جيدًا. على الرغم من أنني مشاغبة للغاية ولم أتسبب إلا في المشاكل منذ صغري، أتساءل عمّا إذا أصبحتُ ابنة تُفخر بها. حتى في الآخرة، أريد أن أكون طفلة أبي وأمي. وحتى عندما نُبعث من جديد، أريد أن أكون ابنة لكليكما. لهذا السبب، لنتوافق إلى الأبد. وعندما نُبعث في الآخرة، سأتربى على يديكما مجددًا. مع أخي الأكبر، أريد أن أعيش كـ ياماوتشي مجددًا. همم، يوجد الكثير مما أريد كتابته، ولا يسعني تدوينها كلها هاه.
(انتهى المطاف بجزئكَ ليكون الأطول – يبدو أن هذا سيغضب كيوكو لذا سأقوم بمراجعته)
طُمِس اسمي بقلم حبر جاف. ربما طُمِس من أجلي بعدما قلت إنني لا أريد ظهور اسمي.
المسودة الأولى”
“…………”
أنني أردتُ البقاء معها دائمًا.
بعد الانتهاء من القراءة، لاحظتُ أنها لم تتواجد في هذا العالم الذي عدتُ إليه، وفهمت.
ألقيتُ التحية على والدتي الواقفة في المطبخ، وجلستُ على طاولة الطعام. أُعِدَّ الفطور المعتاد بالفعل. أمسكتُ وعائي بكلتا يداي، واحتسيتُ حساء الميسو. بدا حساء الميسو الذي تعدّه والدتي لذيذًا كالعادة. وأثناء تناولي لوجبتي، اقتربَت والدتي من طاولة الطعام، تحمل كوبًا تفوح منه رائحة القهوة الساخنة.
حسنًا، أخيرًا، أنتَ.
أتحطم. آه، أخذتُ أتحطم.
مخاوفي مبررة.
أصبحتُ واعيًا بذلك. أدركتُ أن إيقافه غدا مستحيل.
لكن في الوقت ذاته، تألمتُ بشكل يفوق الخيال.
قُتلت في مكانٍ ما هنا. خلَت المنطقة تقريبًا من المشاة اليوم. وربما حدثَ الأمر ذاته في ذلك اليوم أيضًا. طُعنت. ليس على يد شخص أثارَت حقده، أو شخص تعاطف مع مصيرها، بل على يد شخص من مكانٍ ما لا تعرف حتى ملامح وجهه.
قبل حدوث ذلك، برز شيء وجب علي السؤال عنه.
“هاتفها………… هاتف ساكورا-سان الخلوي.”
لم أفهم المعنى الكامن وراء دموعها. أمكنني تمييز نبعها من الحزن على الأرجح، أما بالنسبة لأي جزء من الحقيقة التي عرفتها عن مرض الفتاة ترك أثرًا في إثارة المزيد من الحزن – فلم أعلم. ولذا، وعاجزًا عن تقديم أي كلمات مواساة، انتظرتُ بصمت.
“الهاتف الخلوي……؟”
“……هذا صحيح، امتلأت بالحيوية.”
يبدو أنني أصبحتُ أشبه بطالبة ثانوية ببطء. انقسم رأيي تمامًا حول الانضمام إلى نادٍ أم لا، لكني قررت عدم الالتحاق بأي منها في النهاية. حتى أنني فكرتُ في الانضمام إلى بعض الأندية الثقافية، ولكن من أجل تقدير الوقت الذي أمتلكه مع عائلتي وأصدقائي، اخترتُ نادي العودة إلى المنزل. كيوكو كما هي، تتصبب عرقًا كل يوم وهي تلعب الكرة الطائرة. ابذلي قصارى جهدكِ، كيوكو!”
نهضَت والدتها، وعادت على الفور، حاملة هاتفًا خلويًا واحدًا.
الرسالة الأخيرة التي أعددتُها لها.
“منذ أن رحلَت…… تلك الفتاة، حاولتُ تلقي المكالمات الهاتفية فقط، لكن مؤخرًا قطعتُ الطاقة أيضًا.”
“أرجوكِ…… دعيني ألقي نظرة عليه.”
بالتأكيد، للمرة الأولى كشخص.
بصمت، مدَّت والدتها الهاتف الخلوي إلي.
الجو حار. لكن ليس وكأنني أكره الحرارة. التعرق يجعلني أشعر وكأنني على قيد الحياة. نلعب كرة السلة في حصة الرياضة. بصرف النظر عن ذلك، قال ●● كن ألا أدرج اسمه في مذكرات التعايش مع المرض. على الرغم من أنني قلدتُه ورددتُ بكلمات غير لطيفة، على عكسه، أنا مطيعة بالأساس، لذا سأجاري طلباته من وقت لآخر. من الآن فصاعدًا، سأمتنع عن ذكر اسمه.”
فتحتُ ذلك الجهاز الذي امتلك آلية صدفيّة، وشغلتُ الطاقة. بعد انتظار قصير، قمتُ بتشغيل مجلد الرسائل وفتحتُ صندوق الوارد.
أغلقتُ الباب الأمامي خلفي، وأحنيتُ رأسي.
لقد ابتكرتَ جاذبيتكَ الخاصة، ليس من خلال الانخراط مع الناس، بل من خلال التحديق في نفسك.
وسط الكثير من الرسائل غير المقروءة، وجدتُها.
لقول الحقيقة، أردتُ رؤيته كما تعلمين. منزل كيوكو. ○ (←لن أبكي عندما أكتب الشيء الحقيقي)
“11 يوليو 20XX
الكلمات الأخيرة التي أرسلتُها.
“20 يوليو 20XX
الرسالة الأخيرة التي أعددتُها لها.
اكتفَت بقول ذلك، ثم استدارَت لتواجه التلفاز، وضحكَت على عبارة سخيفة قالها أحد الفنانين. وبعد أن أنهيتُ إفطاري بصمت، عدتُ إلى غرفتي وأنا أحمل الظرف الأبيض. لم تتفوه والدتي بكلمة واحدة.
لقد فُتحت الرسالة.
على الرغم من أنني لا أعتقد أن هذا شيء سيء أيضًا. أعني، أليس الجميع هكذا؟ يُعرف الناس من خلال انخراطهم مع الآخرين بعد كل شيء. حتى زملاء صفنا لن يستطيعوا الحفاظ على ذواتهم دون بقائهم معًا مع أصدقائهم أو عشاقهم.
لقد…… وصلَت…………
يمكنكَ تمزيقه، يمكنكَ إخفاؤه، ويمكنكَ إعطاؤه لأي شخص.
وضعتُ الهاتف الخلوي و”مذكرات التعايش مع المرض” على حصيرة التاتامي، وحركتُ شفتيّ المرتجفتين بطريقةٍ ما، لأنطق بكلماتي الأخيرة قبل أن أنهار بالكامل.
أنه لو صرتُ مثلك، سأغدو قادرة على العيش من أجل نفسي فقط، بجاذبية تخصني وحدي، مسؤولة عن نفسي، دون إزعاج أي شخص آخر، دون نشر الحزن لك أو لعائلتي.
هذا سيء……
“خالـ، ـتي……”
“…………نعم؟”
“عفوًا…… ولكن لدي أمر أود التحدث عنه.”
“أنا آسف حقًا…… أتفهم، أنه قد يغدو من غير اللائق، أن أطلب هذا منكِ………… لكن…… أنا آسف حقًا……”
كما لو أنها تقبع هناك تمامًا، كما لو تواجدَت هي هناك تمامًا – تذكرت.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
“…………”
“…………هل من المقبول، أن أبكي، الآن؟”
أصبحتُ جزءًا من لجنة المكتبة. لن يتغير شيء حتى لو قلت ذلك هنا، ولكن أي نوع من الأنظمة المدرسية يسمح للأشخاص باختيار لجانهم بحرية؟ ناديت على ●● كن فرسم تعبيرًا منزعجًا على وجهه. لكن يبدو أنه علمني بشكل صحيح أدوار وظيفتي وما شابه. أظن أنني سأسأله عن أشياء مختلفة.”
أغمضتُ عيني وسويتُ أنفاسي. في الوقت الحالي، أصبحتُ صامتًا كما لو كنتُ في حالة خشوع.
بعد أن سالت دمعة واحدة على وجهها، أومأت برأسها، مرة واحدة، ومنحتني إذنها.
من خلال ربط قلبي بقلبها.
أنا، انهَرت. لا، الحقيقة تمثّلت في أنني انهرتُ منذ وقت طويل.
“آآآآآآآآآآه! وااا-آآآآآآآآآآه! آآآآآآه، نغ، آآآآآ-آآآآآآآآآآه-آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه! هك، غه، آآآآآآآآآ-آآآ-”
بكيت. بلا خجل، بكيتُ كرضيع. بينما تناوبتُ بين فرك جبهتي بحصيرة التاتامي والنظر إلى السقف، بصوت عالٍ، بكيت. تُعد تلك المرة الأولى. البكاء بصوت عالٍ، والبكاء أمام شخص آخر أيضًا. لأنني لم أرغب في فعل هذا النوع من الأشياء. لأنني لم أرغب في فعل شيء من شأنه أن يفرض حزني على شخص آخر. لم يسبق لي فعل ذلك قبل هذا. لكن في هذه اللحظة، لم يستطع تدفق المشاعر العديدة السماح لي بالبقاء منغمسًا في ذاتي.
على الرغم من أنه لم ينبغِ حقًا اكتشاف ذلك أبدًا، وعلى الرغم من أنه لم ينبغِ حقًا ملاحظة ذلك أبدًا. واصلنا النظر إلى بعضنا البعض. من أماكن مختلفة، من أماكن غير مرتبطة، حيث توجّب علينا التواجد بشكل منفصل.
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
لأنني شعرتُ بالسعادة.
اجتاحت ذكرياتي عن الفتاة عقلي.
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
“13 أغسطس 20XX
أنها، احتاجَت إليّ.
لكن لسببٍ ما، لم يخطر ببالي أي شيء لأقوله في صلواتي.
أنني، قدمتُ لها المساعدة.
أتذكر ذلك. عندما نمت في الشينكانسن، أيقظتَني بإطلاق شريط مطاطي علي، أليس كذلك؟ على الرغم من أنه أمكنكَ فقط مناداتي لأستيقظ، إلا أنك لم تنادِ باسمي. لقد ظلَّ الأمر في ذهني منذ ذلك الحين. وأنتَ حقًا لم تنادِ باسمي ولا حتى مرة واحدة. إنه دائمًا، “أنتِ”. أنتِ، أنتِ، أنتِ.
غمرَتني السعادة.
“الحقيقة هي…… أنني علمتُ بمرضها.”
لكن في الوقت ذاته، تألمتُ بشكل يفوق الخيال.
“الهاتف الخلوي……؟”
“إنه هذا، أليس كذلك……”
لم يتوقف صوتها عن التردد.
“في الحقيقة، صادف أن التقيتُ بها في المستشفى فحسب. وفي ذلك الوقت سمعت بالأمر منها. رغم أنني ما زلت لا أفهم سبب قرارها بإخباري.”
طفَت وجوهها على السطح واحدًا تلو الآخر.
أبي، أمي، أخي الأكبر (هل سيُحسب هذا ككتابة فردية؟)، على كل شيء حتى الآن، شكرًا جزيلًا لكم. أحببتُ عائلتنا حقًا. أبي، أمي، وأخي الأكبر أيضًا، أحببتُكم جميعًا حقًا، حقًا. عندما كنتُ لا أزال صغيرة، ذهبنا نحن الأربعة في رحلات كثيرًا، أليس كذلك؟ حتى الآن، ما زلتُ أتذكرها جيدًا. على الرغم من أنني مشاغبة للغاية ولم أتسبب إلا في المشاكل منذ صغري، أتساءل عمّا إذا أصبحتُ ابنة تُفخر بها. حتى في الآخرة، أريد أن أكون طفلة أبي وأمي. وحتى عندما نُبعث من جديد، أريد أن أكون ابنة لكليكما. لهذا السبب، لنتوافق إلى الأبد. وعندما نُبعث في الآخرة، سأتربى على يديكما مجددًا. مع أخي الأكبر، أريد أن أعيش كـ ياماوتشي مجددًا. همم، يوجد الكثير مما أريد كتابته، ولا يسعني تدوينها كلها هاه.
باكية، ثم عابسة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة.
لمستها.
حصلتُ على العلامة الكاملة في اختبار صغير. كما هو متوقع مني! في الواقع، ألا تبدو عبارة “متوقعمني” كاسم زهرة نوعًا ما؟ يشعر قلبي بالخفة مؤخرًا. في بعض الأحيان، عندما ألقي نكاتًا عن موتي، يعبس ●● كن، ويقول أشياء مثيرة للاهتمام! قليلًا فقط، لكنني بدأتُ في فهم شخصيته. كما اعتقدتُ، هو حقًا يقاتل ضد نفسه.”
ورائحتها.
لقد…… وصلَت…………
تلك الرائحة الحلوة المريضة.
حصلتُ على العلامة الكاملة في اختبار صغير. كما هو متوقع مني! في الواقع، ألا تبدو عبارة “متوقعمني” كاسم زهرة نوعًا ما؟ يشعر قلبي بالخفة مؤخرًا. في بعض الأحيان، عندما ألقي نكاتًا عن موتي، يعبس ●● كن، ويقول أشياء مثيرة للاهتمام! قليلًا فقط، لكنني بدأتُ في فهم شخصيته. كما اعتقدتُ، هو حقًا يقاتل ضد نفسه.”
كما لو أنها تقبع هناك تمامًا، كما لو تواجدَت هي هناك تمامًا – تذكرت.
لقول الحقيقة، أردتُ رؤيته كما تعلمين. منزل كيوكو. ○ (←لن أبكي عندما أكتب الشيء الحقيقي)
لكن، لم تعد هي هنا. لم تعد الفتاة هنا. أو في أي مكان. الفتاة التي لطالما نظرتُ إليها، لم تعد هنا.
عدتُ إلى غرفتي لأحزم حقيبتي بالأشياء التي توجّب علي إحضارها – النقود التي استلمتها من والدتي، وهاتفي المحمول، ورواية “الأمير الصغير”. لم أتمكن حتى الآن من إعادة مبلغ المال الذي اقترضته.
لكن في الوقت ذاته، تألمتُ بشكل يفوق الخيال.
ذهبنا في اتجاهين مختلفين، هكذا قالت غالبًا.
“منذ أن رحلَت…… تلك الفتاة، حاولتُ تلقي المكالمات الهاتفية فقط، لكن مؤخرًا قطعتُ الطاقة أيضًا.”
بدا الأمر طبيعيًا تمامًا.
على الرغم من أنني كتبتُه في مدونة أيضًا، الحقيقة هي أنني أصبحتُ مهتمة بكَ منذ وقت أبكر بكثير من ذلك. هل تعلم لماذا؟ إنه شيء تقوله في كثير من الأحيان كما تعلم.
أردتُ أن أمتلك جاذبية تخصني وحدي أيضًا.
نحن، لم ننظر في الاتجاه ذاته.
علاوة على ذلك، حتى لو أصابني الذهول والجزع، لن يعيدها ذلك. تمثّلت النتيجة الطبيعية في التماسك بقوة.
دائمًا، استمر نظرنا لبعضنا البعض.
وبناءً على طلبها، جلستُ بوضعية السيزا على وسادة الأرضية الموضوعة هناك.
من الضفتين المتقابلتين، لطالما نظرنا إلى الضفة الأخرى.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
الجو حار. لكن ليس وكأنني أكره الحرارة. التعرق يجعلني أشعر وكأنني على قيد الحياة. نلعب كرة السلة في حصة الرياضة. بصرف النظر عن ذلك، قال ●● كن ألا أدرج اسمه في مذكرات التعايش مع المرض. على الرغم من أنني قلدتُه ورددتُ بكلمات غير لطيفة، على عكسه، أنا مطيعة بالأساس، لذا سأجاري طلباته من وقت لآخر. من الآن فصاعدًا، سأمتنع عن ذكر اسمه.”
على الرغم من أنه لم ينبغِ حقًا اكتشاف ذلك أبدًا، وعلى الرغم من أنه لم ينبغِ حقًا ملاحظة ذلك أبدًا. واصلنا النظر إلى بعضنا البعض. من أماكن مختلفة، من أماكن غير مرتبطة، حيث توجّب علينا التواجد بشكل منفصل.
ظننتُ أن قلبي سيتوقف.
“هذا شيء تركَته ساكورا، مفكرةً فيك.”
ومع ذلك، التقينا، لأنها جاءت قافزة فوق القناة.
“…………نعم؟”
ولكن رغم ذلك، اعتقدتُ أن الأمر يقتصر علي وحدي. أحتاجها، أو أفكر أنني أريد أن أصبح مثلها.
أن الأيام التي قضيتُها معها شكّلت أمتع الأوقات التي مررتُ بها على الإطلاق.
راودتني هذه الأفكار فور استيقاظي. حلَّ الصباح العاشر بالفعل في عالم يخلو منها.
للتفكير، في أن هذا النوع مني-
في أن هذا النوع مني…… بواسطتها……
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
إنه أنا.
“…………هل من المقبول، أن أبكي، الآن؟”
إنه أنا الذي، في هذه اللحظة بالذات، باتَ مقتنعًا.
لقد عشتُ من أجل مقابلتها.
“……شكرًا جزيلًا لكَ على توافقكَ مع ساكورا.”
سأكتب عن رحلتي بعد وصولي إلى المنزل.”
لقد اتخذتُ الخيار. من أجل مقابلتها، ولأجل ذلك فقط، اتخذتُ الخيار، وعشت.
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
لا مجال للشك.
لا مجال للشك.
(كما اعتقدتُ، سأكتب بشكل فردي لشريكي الثمين. سأعيد كتابة الجزء الخاص بعائلتي مجددًا.)”
بعد كل شيء، حتى الآن، لم أعرف شيئًا واحدًا يحمل هذا القدر من السعادة، أو هذا القدر من الألم.
“…………نعم؟”
عشت.
“آآآآآآآآآآه! وااا-آآآآآآآآآآه! آآآآآآه، نغ، آآآآآ-آآآآآآآآآآه-آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه! هك، غه، آآآآآآآآآ-آآآ-”
بدت علامات المفاجأة على وجه والدتها تمامًا كما توقعت.
بفضلها، عشتُ هذه الأشهر الأربعة الماضية.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
بالتأكيد، للمرة الأولى كشخص.
بقراءة الحروف المصطفة، عجزتُ عن الكلام.
من خلال ربط قلبي بقلبها.
حدثَ تمامًا كما اعتقدت. واصلتُ القراءة، ولم يظهر اسمي حقًا بعد هذا اليوم. توصلت أيضًا إلى فهم شيء آخر. ربما لم تستطع والدتها تحديد هوية من يعرف بمرضها بسبب أن المحتويات أصبحت هكذا. مفكرًا في مخاوف عائلتها، ظننتُ أنني ربما قلتُ شيئًا غير ضروري. مع مواصلة القراءة، ازدادَت أفكاري تلك قوة فحسب.
ليس شخصًا آخر. أنا، من تم اختياري.
شكرًا لكِ، شكرًا لكِ، شكرًا لكِ.
على الرغم من أنني لم أستطع قول ما يكفي من شكري، فإن الفتاة التي ينبغي عليّ قول ذلك لها لم تعد هنا.
بغض النظر عن مقدار بكائي، لم يعد بإمكاني الوصول إليها.
تلك الرائحة الحلوة المريضة.
بغض النظر عن مقدار صراخي، لم يعد بإمكاني الوصول إليها.
أصبحتُ في السنة الثانية! حظيتُ بالتواجد في نفس الفصل مع كيوكو!! أنا سعيدة جدًا!!
على الرغم من أنني أردتُ إيصالها إليها بهذا المقدار – الأشياء السعيدة، والأشياء المؤلمة.
“20 يناير 20XX
أن الأيام التي قضيتُها معها شكّلت أمتع الأوقات التي مررتُ بها على الإطلاق.
غمرَتني السعادة.
أنني أردتُ البقاء معها أكثر.
انتظرتُ تحت المطر، حتى فتحت امرأة نحيلة الباب الأمامي. بدا بطريقةٍ ما أنها والدة الفتاة. ورغم شحوب بشرتها، بدت شديدة الشبه بالفتاة. وبعد أن تبادلنا التحيات، رسمَت ابتسامة متكلفة للغاية، ودعتني للدخول. طويتُ مظلتي، ودخلتُ المنزل بعد أن طُلب مني ذلك.
أنني أردتُ البقاء معها دائمًا.
“الهاتف الخلوي……؟”
بعد إخباري بذلك، قلبتُ الصفحات التي لا تزال فارغة في ارتباك.
حتى لو بدا الأمر مستحيلًا، انبغى علي فقط إخبارها.
حتى لو يُعد ذلك مجرد إرضاء للذات، وجب علي فقط جعلها تستمع إلي.
في ذلك الوقت، السبب في أنني وقفتُ في حيرة من أمري بشأن ما إذا وجَب علي سؤالكَ عن ذلك، يعود لاعتقادي أنه، ربما فقط، لم تنادِ باسمي لأنك تكرهني. فكرتُ بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، لم أستطع التفكير في أن شيئًا كهذا لا يهم. لأنني إلى حد كبير لا أمتلك أي ثقة. بما أنني، على عكسك، عشتُ كإنسانة لا يمكن لمفهوم “الذات” الخاص بها أن يوجد إلا بالنسبة للأشخاص من حولي.
همم، حسنًا هذا لا بأس به أيضًا مع ذلك. هل تعتقد أن هذه ملاحظة مفاجئة؟ لكن حقًا، هذا لا بأس به أيضًا. حتى لو لم نصبح عشاقًا، ما زلتُ سعيدة.
بدا الأمر مؤسفًا.
والدتها، والدة ساكورا ياماوتشي – ويداها ما زالتا تغطيان فمها، بدأت الدموع تنهمر على خديها. بهدوء، بهدوء، ومحاولةً كتم صوتها، بكَت.
لم يعد بإمكاني إخبارها بأي شيء.
أنني أردتُ البقاء معها أكثر.
“أنت، ستخرج اليوم إذن.”
لم يعد بإمكاني فعل أي شيء من أجلها.
على الرغم من أنني مؤخرًا، صرتُ أسمع أصواتًا هنا وهناك، مثل، ألا يتوافقان جيدًا أكثر من اللازم؟ (هههه) هل هذا، لعب دور العشاق؟ لذا أعطيته اسمًا كهذا بمفردي، لكن هذا يجعل قلبي ينبض حقًا. على الرغم من أننا في مرحلة العناق فقط الآن كما تعلم. يبدو الأمر وكأنه، بهذا المعدل، ألن ننتهي بالتقبيل من أجل المتعة؟ ويبدأ قلبي بالنبض (هههه).
على الرغم من أنني تلقيتُ كل هذه الأشياء منها.
• أريد أكل رامين لذيذ
أنا، لم أستطع فعل أي شيء…………
أنها، احتاجَت إليّ.
**********************************************************************
وسواء استعددتُ لذلك أم لا، انتهى بي المطاف وجهًا لوجه أمام صورة الفتاة.
الترجمة: Nobody
شعرتُ بالاضطراب قليلًا، لكن في يوم من الأيام، عندما تقرأ هذا، سأكون ميتة بعد كل شيء (هههه). لذا سأكون صريحة.
تاريخ الترجمة: 15 / 3 / 2026
(انتهى المطاف بجزئكَ ليكون الأطول – يبدو أن هذا سيغضب كيوكو لذا سأقوم بمراجعته)
وكل بضعة أيام، توثق أحداث حياتها اليومية. استمرَّ هذا لبضع سنوات. ولكن رغم ذلك، بدت رواياتها خلال هذه الفترة قصيرة نوعًا ما. وبما أنني ظننت أنها لا تتعلق حقًا بما أردت معرفته، قررت تصفحها بسرعة في الوقت الحالي. وبالطبع، تواجدَت روايات هنا وهناك لفتت انتباهي.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
وهكذا، وقبل أن أتمكن من استنتاج أي شيء، عادَت والدتها إلى الغرفة. تحمل رواية تعرفتُ عليها من النظرة الأولى.
“هل يمكنني من فضلكِ، إلقاء نظرة عليه؟”
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
ولكن رغم ذلك، اعتقدتُ أن الأمر يقتصر علي وحدي. أحتاجها، أو أفكر أنني أريد أن أصبح مثلها.
جِدي زوجًا رائعًا، وأنجبي طفلًا لطيفًا. اصنعي عائلة أسعد من عائلة أي شخص آخر.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
شيء مثل الحب، أو الصداقة. علاقتنا ليست هكذا، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني فضولية قليلًا حول كيف سيحدث الأمر إذا وقعتَ في حبي. لكن ليس لدي النية أو الوسيلة للسؤال.
• أريد الذهاب في رحلة (مع فتى)
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
بدأتُ من الصفحات القليلة الأولى – مناجاة فردية من أيام دراستها في المرحلة المتوسطة.
__________________________________________
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
لا أرغب حقًا في الكتابة عن أشياء مظلمة، لكن عدم تدوين شيء كهذا سيبدو خاطئًا، هاه. حدث ذلك حين علمت بإصابتي بمرضي. فرغ عقلي تمامًا، وبعجزي عن معرفة ما يجب فعله، شعرت بالقلق وبكيت، وغضبت وصببت غضبي على عائلتي، وفعلتُ أشياء أخرى مختلفة. بادئ ذي بدء، أود الاعتذار لعائلتي. أنا آسفة. على رعايتي منذ ذلك الحين حتى هدأت – شكرًا لكم. …………”
باكية، ثم عابسة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة، ثم مبتسمة.
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
عدتُ إلى غرفتي لأحزم حقيبتي بالأشياء التي توجّب علي إحضارها – النقود التي استلمتها من والدتي، وهاتفي المحمول، ورواية “الأمير الصغير”. لم أتمكن حتى الآن من إعادة مبلغ المال الذي اقترضته.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
أنها وصلَتها، وأنها عبرَت إليها.
وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول الترجمة، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل، ولا تنسوني من دعائكم بالتوفيق ~
أخرجتُ “الأمير الصغير” من داخل حقيبتي، وناولتُه لوالدتها. وبنظرة توحي بتعرفها على الرواية، استلمَته والدتها وعانقَته، ثم شرعَت في وضعه بجوار صورة الفتاة كقربان.
