Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 656

حدائق القمر

حدائق القمر

عندما استيقظ ساني، كانت السفينة تقترب من الملاذ. نظر من النافذة، ورأى جزيرة مألوفة أسفلهم… في عصره، كانت مسكونة برجس فاسد مخيف. تساءل إن كان لا يزال – أو بالأحرى، بالفعل – يعشش هناك.

“…كيف يكون هذا منطقيًا؟”

على أية حال، من هنا، كان الملاذ على بعد بضعة سلاسل فقط.

“…من هي جدتك الكبرى؟”

بإشارة، ارتدى ساني ملابسه وغادر المقصورة متجهًا إلى الطابق العلوي. وما إن خرج حتى رأى دمى البحارة تتحرك بدقة ورشاقة، ترفع الأشرعة وتؤدي مهام أخرى. كان نوكتس يقف على رأس الدفة، مرتديًا رداءً فاخرًا جديدًا كليًا، ويصفّر لحنًا مرحًا. عندما لاحظ الساحر ساني، ابتسم.

وتلك المرأة العجوز التي تحمل سلة الفاكهة بين ذراعيها… لماذا كانت تنظر إليهم باهتمام شديد؟

“آه، يا بلا شمس! يا لحسن حظك أنك مستيقظ. لقد وصلنا تقريبًا إلى المنزل.”

“أوه، لا! لقد أسأتَ الفهم. في البداية، كان يُسمى معبد القمر. بنيتُه مزارًا لجدتي الكبرى. كنتُ راضيًا تمامًا بالعيش هناك وحدي، ولكن مع تدهور مملكة الأمل، بدأ المشردون يتوافدون إلى أراضيي بحثًا عن ملاذ آمن من كل هذا الجنون. لم يكن لديّ الجرأة… أو بالأحرى، لم أُبالِ كثيرًا… لصدهم. لذلك، بدأوا يُسمونه ملاذ نوكتس. يا له من اسم جميل، إن سألتني!”

نظر إلى الأمام ولوّح بيده، مما أدى إلى دوران السفينة جانبيًا دون قصد. بقيت الدمى الخشبية مثبتة على سطح السفينة، لكن ساني اضطرت للتشبث بدرابزين كي لا يلقى في السماء. رمق المتسامي الخالد بنظرة استياء.

بينما كان ساني يحدق في ممسحة تغسل الأرضيات باجتهاد دون أن يمسكها أحد، شعر بقشعريرة تسري في جسده. راودته شكوك حول كيفية صنع دمى البحارة…

ابتسم نوكتس بخجل.

أومأ الساحر برأسه رسميًا.

“أوه… آه… آسف بشأن ذلك.”

“من اين تظنني ورثت جمالي الفريد؟ أناسٌ بجمالي لا ينمون على الأشجار، كما تعلم! حسنًا… عادةً. إلا إذا كانت شجرةً مميزةً جدًا، على ما أظن.”

هزّ ساني رأسه، وصعد الدرج وانضمّ إلى الساحر عند الجسر الواقع في مؤخرة السفينة المسحورة. ومن هناك، راقب مشهد مملكة الأمل بصمت، حتى ظهرت في الأفق صورة ظلية مألوفة لحلقة شاسعة من الشواهد المنتصبة على قمة جزيرة صغيرة، محاطة بسحابة بيضاء من بخار الماء المنبعث من عدة شلالات جميلة.

تردد ساني، ثم أخرج تميمة الزمرد من طيات ثوبه الأسود وفكر:

’الملاذ… كان من الجميل رؤيته مجددًا. في هذا الكابوس المروع، اشعر وكأني في بيتي.’

صر ساني أسنانه وحاول جاهدا ألا يفكر في أي شيء بصوت عالٍ.

ابتسم نوكتس.

تردد ساني، ثم أخرج تميمة الزمرد من طيات ثوبه الأسود وفكر:

“هذا هو! ملاذ نوكتس، مخبئي الجميل. أليس جميلاً؟”

ابتسم نوكتس.

تردد ساني، ثم أخرج تميمة الزمرد من طيات ثوبه الأسود وفكر:

“هذا هو! ملاذ نوكتس، مخبئي الجميل. أليس جميلاً؟”

“…أظن ذلك. ولكن أليس من الوقاحة أن تسميه باسمك؟”

“أهلاً بك في الملاذ! ستحبه بالتأكيد. الجميع هنا لطفاء وذوو خلق رفيع. مثلي تماماً…”

ضحك الساحر.

“…أظن ذلك. ولكن أليس من الوقاحة أن تسميه باسمك؟”

“أوه، لا! لقد أسأتَ الفهم. في البداية، كان يُسمى معبد القمر. بنيتُه مزارًا لجدتي الكبرى. كنتُ راضيًا تمامًا بالعيش هناك وحدي، ولكن مع تدهور مملكة الأمل، بدأ المشردون يتوافدون إلى أراضيي بحثًا عن ملاذ آمن من كل هذا الجنون. لم يكن لديّ الجرأة… أو بالأحرى، لم أُبالِ كثيرًا… لصدهم. لذلك، بدأوا يُسمونه ملاذ نوكتس. يا له من اسم جميل، إن سألتني!”

معًا، غادروا السفينة الطائرة وساروا عبر الحديقة، متجهين إلى مسكن الساحر الخاص. ومن قبيل الصدفة، كان المسكن يقع في نفس المكان الذي أقامت فيه عشيرة الريشة البيضاء معقلها في المستقبل. إلا أن نوكتس بنى مسكنه داخل حلقة الشواهد المنتصبة نفسها، بدلًا من أن يبنيها فوقها.

حدق فيه ساني لعدة لحظات، ثم قال بنبرة حزينة:

“أعرف ما تفكر فيه يا بلا شمس.”

“…من هي جدتك الكبرى؟”

’لا تخبرني أن المجنون استخدم روح شخص ما… لسحر هذه الممسحة اللعينة…’

التفت نوكتس إليه ورمش بعينيه عدة مرات، متفاجئًا بسؤاله.

عندما استيقظ ساني، كانت السفينة تقترب من الملاذ. نظر من النافذة، ورأى جزيرة مألوفة أسفلهم… في عصره، كانت مسكونة برجس فاسد مخيف. تساءل إن كان لا يزال – أو بالأحرى، بالفعل – يعشش هناك.

“حسنًا، من يمكن ان تكون؟ إلهة القمر، بالطبع!”

“…من هي جدتك الكبرى؟”

شحب بلا شمس.

كان الأمر بلا جدوى، بالطبع. حتى لو كان هناك آخرون هنا، فسيكون مظهرهم مختلفًا عن الحقيقة، في النهاية.

“…كيف يكون هذا منطقيًا؟”

شحب بلا شمس.

فتح فمه ليقول شيئًا، ثم أغلقه وقرر ألا يفكر في الأمر كثيرًا. لاحظ نوكتس رد فعله، فهز كتفيه بتعبير مرتبك.

“أعرف ما تفكر فيه يا بلا شمس.”

“من اين تظنني ورثت جمالي الفريد؟ أناسٌ بجمالي لا ينمون على الأشجار، كما تعلم! حسنًا… عادةً. إلا إذا كانت شجرةً مميزةً جدًا، على ما أظن.”

“…كيف يكون هذا منطقيًا؟”

صر ساني أسنانه وحاول جاهدا ألا يفكر في أي شيء بصوت عالٍ.

“…كيف يكون هذا منطقيًا؟”

سرعان ما هبطت السفينة الطائرة من السماء وحلقت في وسط حلقة من الشواهد المنتصبة العملاقة انت الشجرة المقدسة التي تنمو على سطحها تتموضع مباشرة فوق نظيرتها التي تنمو على جزيرة صغيرة، محاطة ببركة من المياه الصافية، حيث يغمر الظل مذبحًا من حجر أبيض نقي تحت أغصانها الوارفة. رأى ساني عشرات الأشخاص ينظرون إلى الأعلى بوجوه يملؤها الذهول، فبحث لا إراديًا عن وجوه مألوفة بينهم.

هز ساني رأسه ثم نظر بعيدًا.

كان الأمر بلا جدوى، بالطبع. حتى لو كان هناك آخرون هنا، فسيكون مظهرهم مختلفًا عن الحقيقة، في النهاية.

***

ابتسم نوكتس.

معًا، غادروا السفينة الطائرة وساروا عبر الحديقة، متجهين إلى مسكن الساحر الخاص. ومن قبيل الصدفة، كان المسكن يقع في نفس المكان الذي أقامت فيه عشيرة الريشة البيضاء معقلها في المستقبل. إلا أن نوكتس بنى مسكنه داخل حلقة الشواهد المنتصبة نفسها، بدلًا من أن يبنيها فوقها.

“أهلاً بك في الملاذ! ستحبه بالتأكيد. الجميع هنا لطفاء وذوو خلق رفيع. مثلي تماماً…”

كان الأمر بلا جدوى، بالطبع. حتى لو كان هناك آخرون هنا، فسيكون مظهرهم مختلفًا عن الحقيقة، في النهاية.

عندما سمع هذا البيان، ارتجف ساني.

“أنا متأكد أن لديك الكثير من الأسئلة… لديّ بعض الأسئلة بنفسي، لأكون صادقًا…”

***

صر ساني أسنانه وحاول جاهدا ألا يفكر في أي شيء بصوت عالٍ.

معًا، غادروا السفينة الطائرة وساروا عبر الحديقة، متجهين إلى مسكن الساحر الخاص. ومن قبيل الصدفة، كان المسكن يقع في نفس المكان الذي أقامت فيه عشيرة الريشة البيضاء معقلها في المستقبل. إلا أن نوكتس بنى مسكنه داخل حلقة الشواهد المنتصبة نفسها، بدلًا من أن يبنيها فوقها.

التفت نوكتس إليه ورمش بعينيه عدة مرات، متفاجئًا بسؤاله.

أثناء سيرهم، تأمل ساني سكان الملاذ… بدا معظمهم أناسًا طبيعيين. بعضهم عاديون، وبعضهم مستيقظون. لم يبدو عليهم الجنون. مع ذلك، بعد الدرس القاسي الذي تلقاه في الكولوسيوم الأحمر، لم يستطع إلا أن يظل حذرًا.

’لا تخبرني أن المجنون استخدم روح شخص ما… لسحر هذه الممسحة اللعينة…’

انتقلت نظرة ساني من شخص إلى آخر، لتقييم الخطر المحتمل.

أثناء سيرهم، تأمل ساني سكان الملاذ… بدا معظمهم أناسًا طبيعيين. بعضهم عاديون، وبعضهم مستيقظون. لم يبدو عليهم الجنون. مع ذلك، بعد الدرس القاسي الذي تلقاه في الكولوسيوم الأحمر، لم يستطع إلا أن يظل حذرًا.

بدت تلك الشابة التي تمسك طفلاً صغيراً بيدها بريئة، ولكن لماذا كان الطفل خائفاً إلى هذا الحد؟ بدا ذلك الرجل ذو اللحية المشذبة بعناية لطيفاً وعطوفاً، ولكن لماذا كان مقبض سيفه مصقولاً ومهترئاً إلى هذا الحد؟ ذلك المتسول الجالس وحيداً، جسده ووجهه مشوهان ملفوفان بضمادات كضمادات المجذوم، بدا أضعف من أن يشكل تهديداً… ولكن لماذا كانت نظراته حادة إلى هذا الحد، وأصابعه قاسية إلى هذا الحد؟

بإشارة، ارتدى ساني ملابسه وغادر المقصورة متجهًا إلى الطابق العلوي. وما إن خرج حتى رأى دمى البحارة تتحرك بدقة ورشاقة، ترفع الأشرعة وتؤدي مهام أخرى. كان نوكتس يقف على رأس الدفة، مرتديًا رداءً فاخرًا جديدًا كليًا، ويصفّر لحنًا مرحًا. عندما لاحظ الساحر ساني، ابتسم.

وتلك المرأة العجوز التي تحمل سلة الفاكهة بين ذراعيها… لماذا كانت تنظر إليهم باهتمام شديد؟

هزّ ساني رأسه، وصعد الدرج وانضمّ إلى الساحر عند الجسر الواقع في مؤخرة السفينة المسحورة. ومن هناك، راقب مشهد مملكة الأمل بصمت، حتى ظهرت في الأفق صورة ظلية مألوفة لحلقة شاسعة من الشواهد المنتصبة على قمة جزيرة صغيرة، محاطة بسحابة بيضاء من بخار الماء المنبعث من عدة شلالات جميلة.

هز ساني رأسه ثم نظر بعيدًا.

أومأ الساحر برأسه رسميًا.

اليقظة أمرٌ جيد، لكن هذا مجرد جنون. الرغبة في الأمان رغبةٌ أيضًا… ولذلك، يمكن أن يُشوّهها تأثير الأمل. بعد التعذيب التي مر به في الكولوسيوم الأحمر والكوابيس، اصبح عقلي غير مستقرّ… عليّ أن أحافظ على رباطة جأشي، وإلا سيحدث أمرٌ فظيع…

حدق فيه ساني لعدة لحظات، ثم قال بنبرة حزينة:

ما المخاطر التي قد تلوح في الأفق هنا، في حصن قديس خالد؟ ما دام نوكتس نفسه لم يُقرر مهاجمة ساني، فسيكون في مأمن إلى حد ما.

“…كيف يكون هذا منطقيًا؟”

بالحديث عن نوكتس…

ارتجف ساني وحدق في الخالد بخوف.

قاده الساحر إلى باب خشبيّ منقوش بنقوش جميلة، ثم فتحه وقاد ساني إلى الداخل. كان مسكنه كما هو متوقع تمامًا… فسيح، مُزيّن بأفخم الأثاث، ويسكنه جميع أنواع الخدم السحريين.

“من اين تظنني ورثت جمالي الفريد؟ أناسٌ بجمالي لا ينمون على الأشجار، كما تعلم! حسنًا… عادةً. إلا إذا كانت شجرةً مميزةً جدًا، على ما أظن.”

بينما كان ساني يحدق في ممسحة تغسل الأرضيات باجتهاد دون أن يمسكها أحد، شعر بقشعريرة تسري في جسده. راودته شكوك حول كيفية صنع دمى البحارة…

على أية حال، من هنا، كان الملاذ على بعد بضعة سلاسل فقط.

’لا تخبرني أن المجنون استخدم روح شخص ما… لسحر هذه الممسحة اللعينة…’

“…من هي جدتك الكبرى؟”

ظهرت ابتسامة عريضة علي وجهة نوكتس.

حدق فيه ساني لعدة لحظات، ثم قال بنبرة حزينة:

“أعرف ما تفكر فيه يا بلا شمس.”

تردد ساني، ثم أخرج تميمة الزمرد من طيات ثوبه الأسود وفكر:

ارتجف ساني وحدق في الخالد بخوف.

تنهد.

أومأ الساحر برأسه رسميًا.

نظر إلى الأمام ولوّح بيده، مما أدى إلى دوران السفينة جانبيًا دون قصد. بقيت الدمى الخشبية مثبتة على سطح السفينة، لكن ساني اضطرت للتشبث بدرابزين كي لا يلقى في السماء. رمق المتسامي الخالد بنظرة استياء.

“…ما هو الفطور، صحيح؟ لا تقلق يا بلا شمس! أنا آخذ الفطور على محمل الجد. دعنا نأكل، ثم نشرب… ثم نتحدث.”

ما المخاطر التي قد تلوح في الأفق هنا، في حصن قديس خالد؟ ما دام نوكتس نفسه لم يُقرر مهاجمة ساني، فسيكون في مأمن إلى حد ما.

تنهد.

سرعان ما هبطت السفينة الطائرة من السماء وحلقت في وسط حلقة من الشواهد المنتصبة العملاقة انت الشجرة المقدسة التي تنمو على سطحها تتموضع مباشرة فوق نظيرتها التي تنمو على جزيرة صغيرة، محاطة ببركة من المياه الصافية، حيث يغمر الظل مذبحًا من حجر أبيض نقي تحت أغصانها الوارفة. رأى ساني عشرات الأشخاص ينظرون إلى الأعلى بوجوه يملؤها الذهول، فبحث لا إراديًا عن وجوه مألوفة بينهم.

“أنا متأكد أن لديك الكثير من الأسئلة… لديّ بعض الأسئلة بنفسي، لأكون صادقًا…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عندما استيقظ ساني، كانت السفينة تقترب من الملاذ. نظر من النافذة، ورأى جزيرة مألوفة أسفلهم… في عصره، كانت مسكونة برجس فاسد مخيف. تساءل إن كان لا يزال – أو بالأحرى، بالفعل – يعشش هناك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط