Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 655

كابوس

كابوس

تنهد ساني، ثم أغمض عينيه وغاص في بحر الروح.

مع ذلك، كان ظله الجديد مخيفًا. لم يكن الحصان سريعًا وقويًا فحسب، بل كان يملك ايضًا قوةً مهمة في ساحة المعركة، قوةً قادرةً على بثّ الرعب في قلوب أعدائه، ثمّ تتغذى عليه لتزداد قوة. بل وأكثر من ذلك، كان مخلوق ظل حقيقيًا، مما يعني أن سماتة وقدراته كانت متوافقةً تمامًا مع سمات وقدرات ساني.

كان بحر روحه الهادئ والخالص كما هو دائمًا. كان الماء الأسود ساكنًا وصامتًا، يعكس الشموس الثلاث المظلمة التي تلوح في الأفق في مثلث متساوٍ تمامًا. لم تختلف عن سابقتها إلا صفوف الظلال الساكنة، صارت مكتظة بضحايا لا حصر لهم من الكولوسيوم الأحمر.

قدرات الظل: [الظل المتدفق]، [عباءة الخوف]، [الكابوس]، [لعنة الحلم].

وعلى الرغم من حقيقة أن جسد ساني أصبح مختلفًا تمامًا الآن، إلا أن روحه ظلت كما هي.

توجه إلى الوقوف بين نوى الظل الثلاثة، واستدعى كابوس.

توجه إلى الوقوف بين نوى الظل الثلاثة، واستدعى كابوس.

درس ساني الحصان الأسود بتعبير معقد.

خرج حصان أسود جميل من دوامة ألسنة اللهب المظلمة أمامه وتوقف، وحوافره الماسية تُرسل تموجات عبر المياه الصامتة. كان الظل كما يتذكره تمامًا – طويلًا ورشيقًا، بفراء أسود كالفحم اللامع وعضلات نحيلة تتلألأ تحت جلده. كان عرفه طويلًا وفاتنًا، وعيناه السوداوان تتوهجان بلهيب قرمزي مخيف.

’مثير للاهتمام…’

كان للحصان قرنان طويلان وفم مليء بأنياب حادة تشبه أنياب الذئب. كانت القرون والأنياب والحوافر مصنوعة من معدن أسود غريب، بدا وكأنه قادر على منافسة حجر العقيق المنيع لعباءة العالم السفلي. ارتجف ساني متذكرًا ألم وصدمة تعرضه للضرب والعض.

سمات الظل: [سريع]، [مدمر الظلام]، [لورد الرعب]، [سائر الأحلام].

بمجرد ظهور كابوس، شعر بخوفٍ خفيّ يتسلل إلى ذهنه. بتوترٍ غريب، تقدم ساني خطوةً للأمام ورفع إحدى يديه، وربت على رأس الحصان.

كان ذلك… مزيجًا خبيثًا ومخيفًا. خصوصًا لأن أحد التأثيرين تغلغل في الآخر، مُشكّلًا حلقة مفرغة. ربما نجا ساني من المعركة مع الرعب فقط لأن عقله المُعذّب، في مرحلة ما، أصبح مُحطّمًا لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الشعور بالخوف.

“مرحبًا. نحن… نلتقي مجددًا، يا صديقي القديم…”

ابتسم ساني.

كان كابوس، بالفعل، صديقًا قديمًا له… على الأقل ذلك الجزء منه الذي عاش آخر يوم في حياة لورد الظلال ورحلتهما المبهجة الأخيرة معًا. ولكن كما أصبح ساني شخصًا مختلفًا الآن، كان هذا الظل الجميل كذلك. اختفى الجنون من عيني الحصان القرمزيتين، وكذلك عبء مئات السنين من الحزن والوحدة.

كان بحر روحه الهادئ والخالص كما هو دائمًا. كان الماء الأسود ساكنًا وصامتًا، يعكس الشموس الثلاث المظلمة التي تلوح في الأفق في مثلث متساوٍ تمامًا. لم تختلف عن سابقتها إلا صفوف الظلال الساكنة، صارت مكتظة بضحايا لا حصر لهم من الكولوسيوم الأحمر.

كان الأمر كما لو أن الحصان الأسود قد ولد من جديد الآن، بالطبع كان لا يزال هو نفس الكائن، ولكن أيضًا تم تجديده بطريقة ما بواسطة ظلام الموت المطهر.

مع ابتسامته الشاحبة التي أصبحت أوسع، انتقل إلى القدرة التالية.

بينما كان ساني يربت على رأسه، اراح كابوس رأسه على يده المتصلبة ونظر إلى سيده بنظرة شاحبة مفتقدة تدل على التعرّف عليه. أشرق بريق عينيه القرمزيتين بقوة جديدة، وشخر الحصان الأسود بصوت مليء بالود الهادئ.

كان الرعب المستيقظ بالفعل مخلوقًا قويًا بشكل لا يصدق، ومع إضافة سمتين سلبيتين إلى المزيج… كان يرتجف.

راضيًا، استدعى ساني الأحرف الرونية وألقى نظرة عليها بفضول لمعرفة ما هي القدرات التي يمتلكها ظله الجديد بالضبط.

قرأ:

عاد إلى الأحرف الرونية، وكان مزاجه عالي*

الظل: [كابوس].

“مخيف…”

رتبة الظل: مستيقظ.

إذًا… قدرة الطاغية لدي كابوس، التي تُمكّنه من خلق أتباع، كانت تهدف إلى إخضاع الكوابيس الحقيقية – ليست أي كائنات من لحم ودم، بل أحلام حقيقية. وكلما خدمته كوابيس أكثر، ازدادت قوته.

فئة الظل: رعب.

[المدمر الظلام] وصف السمة: “كان هذا الحصان الأسود مخصصًا لمحارب الظل، ليرافق راكبه في المعركة. إنه شرس، وفي، ولا يعرف الخوف. تزداد سرعته وقوته ومرونته عندما يحيط به الظلام والظلال.”

وصف الظل: [روّض هذا الحصان الجميل على يد الضائع من النور الغادر في أعماق حلمٍ مُرعب. تصارع الظلّان عبر كوابيس لا تُحصى، مُبدِّدَين إياها جميعًا؛ لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا للاستسلام، لذا في النهاية، استسلمت الكوابيس.]

[المدمر الظلام] وصف السمة: “كان هذا الحصان الأسود مخصصًا لمحارب الظل، ليرافق راكبه في المعركة. إنه شرس، وفي، ولا يعرف الخوف. تزداد سرعته وقوته ومرونته عندما يحيط به الظلام والظلال.”

تنهد ساني.

ابتسامته أصبحت باهتة قليلا.

مرة أخرى مع هراء “الغادر”. على الأقل لم تسخر مني التعويذة علنًا هذه المرة.

مع ذلك، كان ظله الجديد مخيفًا. لم يكن الحصان سريعًا وقويًا فحسب، بل كان يملك ايضًا قوةً مهمة في ساحة المعركة، قوةً قادرةً على بثّ الرعب في قلوب أعدائه، ثمّ تتغذى عليه لتزداد قوة. بل وأكثر من ذلك، كان مخلوق ظل حقيقيًا، مما يعني أن سماتة وقدراته كانت متوافقةً تمامًا مع سمات وقدرات ساني.

لا زال يتذكر الوصف اللاذع لرقصة الظل…

راضيًا، استدعى ساني الأحرف الرونية وألقى نظرة عليها بفضول لمعرفة ما هي القدرات التي يمتلكها ظله الجديد بالضبط.

هز رأسه بخيبة أمل، فرك ساني الندبة الرهيبة على رقبته وأعاد انتباهه إلى الأحرف الرونية.

الكوابيس النائمة: [0].

سمات الظل: [سريع]، [مدمر الظلام]، [لورد الرعب]، [سائر الأحلام].

كيف كان من المفترض أن يركب هذا الحصان المخيف بدون سرج؟! ما هذا الهراء السخيف؟!

[سريع] وصف الخاصية: “هذا الظل سريع ودائم بشكل خاص.”

حدق ساني في الأحرف الرونية لبعض الوقت، محاولةً فهمها.

[المدمر الظلام] وصف السمة: “كان هذا الحصان الأسود مخصصًا لمحارب الظل، ليرافق راكبه في المعركة. إنه شرس، وفي، ولا يعرف الخوف. تزداد سرعته وقوته ومرونته عندما يحيط به الظلام والظلال.”

كان بحر روحه الهادئ والخالص كما هو دائمًا. كان الماء الأسود ساكنًا وصامتًا، يعكس الشموس الثلاث المظلمة التي تلوح في الأفق في مثلث متساوٍ تمامًا. لم تختلف عن سابقتها إلا صفوف الظلال الساكنة، صارت مكتظة بضحايا لا حصر لهم من الكولوسيوم الأحمر.

[لورد الرعب] وصف السمة: “تزداد قوة هذا الظل كلما زاد الخوف منه.”

“أنا حقا أستحق بعض الراحة…”

[سائر الأحلام] وصف السمة: “هذا الظل قادر على السفر عبر الأحلام.”

مع ابتسامة رضا، الغي ساني استدعاء الحصان الأسود، ثم غادر بحر الروح واستلقى على سريره، مستمتعًا بنعومته التي لا تشوبها شائبة.

درس ساني الحصان الأسود بتعبير معقد.

[لورد الرعب] وصف السمة: “تزداد قوة هذا الظل كلما زاد الخوف منه.”

’هاه…’

“آه… فقط. لو أتيت بسرج…”

كان كابوس سريعًا وقويًا بشكل لا يُصدق. كان أيضًا حصان حرب، مُهيأً للركوب في المعركة دون تردد أو خوف. علاوة على ذلك، كان يمتلك سمتين سلبيتين زادتا من سرعته وقوته ومرونته – إحداهما عندما يُحاط الرعب وراكبه بالظلال، والأخرى عندما يُثير الرعب الرعب في قلوب أعدائه.

كان ذلك… مزيجًا خبيثًا ومخيفًا. خصوصًا لأن أحد التأثيرين تغلغل في الآخر، مُشكّلًا حلقة مفرغة. ربما نجا ساني من المعركة مع الرعب فقط لأن عقله المُعذّب، في مرحلة ما، أصبح مُحطّمًا لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الشعور بالخوف.

مع ابتسامته الشاحبة التي أصبحت أوسع، انتقل إلى القدرة التالية.

كان الرعب المستيقظ بالفعل مخلوقًا قويًا بشكل لا يصدق، ومع إضافة سمتين سلبيتين إلى المزيج… كان يرتجف.

كان كابوس سريعًا وقويًا بشكل لا يُصدق. كان أيضًا حصان حرب، مُهيأً للركوب في المعركة دون تردد أو خوف. علاوة على ذلك، كان يمتلك سمتين سلبيتين زادتا من سرعته وقوته ومرونته – إحداهما عندما يُحاط الرعب وراكبه بالظلال، والأخرى عندما يُثير الرعب الرعب في قلوب أعدائه.

“مخيف…”

كان الأمر كما لو أن الحصان الأسود قد ولد من جديد الآن، بالطبع كان لا يزال هو نفس الكائن، ولكن أيضًا تم تجديده بطريقة ما بواسطة ظلام الموت المطهر.

ثم كانت هناك السمة الأخيرة، [سائر الأحلام]. تلك السمة، لم يعرف ساني حتى ما يفكر فيه.

اللعنة. أظن أن كونك رعبًا حقيقيًا ليس بهذه البساطة…

“سنرى بشأن غزو أحلام الناس لاحقًا… ألن يكون من الممتع القفز إلى عقل موردريت يومًا ما وإعطائه طعمًا من دوائه؟”

’مثير للاهتمام…’

بابتسامةٍ قاتمة، زفر ساني ببطءٍ وواصل قراءة الأحرف الرونية. كانت الصفات، بلا شك، بالغة الأهمية… وخاصةً الصفات الممتازة مثل تلك التي يمتلكها الكابوس. لكن القدرات هي الأهم…

كان ذلك… مزيجًا خبيثًا ومخيفًا. خصوصًا لأن أحد التأثيرين تغلغل في الآخر، مُشكّلًا حلقة مفرغة. ربما نجا ساني من المعركة مع الرعب فقط لأن عقله المُعذّب، في مرحلة ما، أصبح مُحطّمًا لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الشعور بالخوف.

قدرات الظل: [الظل المتدفق]، [عباءة الخوف]، [الكابوس]، [لعنة الحلم].

خرج حصان أسود جميل من دوامة ألسنة اللهب المظلمة أمامه وتوقف، وحوافره الماسية تُرسل تموجات عبر المياه الصامتة. كان الظل كما يتذكره تمامًا – طويلًا ورشيقًا، بفراء أسود كالفحم اللامع وعضلات نحيلة تتلألأ تحت جلده. كان عرفه طويلًا وفاتنًا، وعيناه السوداوان تتوهجان بلهيب قرمزي مخيف.

[الظل متدفق] وصف القدرة: “هذا الحصان قادر على الغوص في الظلال والتحرك من خلالها بسرعة لا تصدق.”

ما فهمه حقًا هو سبب انتهاء رحلته عبر الكوابيس التي لا تُحصى. بدا أن كل حلمٍ مُريعٍ عاشه ساني إما جُمِعَ أو خُلِقَ من قِبل كابوس الأصلي على مر القرون، وبمجرد تدميرها جميعًا، تحرر من قبضة الحصان الأسود.

ابتسم ساني.

’هاه…’

آه… إذًا، باختصار، إنها مثل خطوة الظل بدون الانتقال الآني. مع ذلك، فهي مفيدة جدًا، وتعمل بشكل مثالي مع قدرتي الخاصة.

“سنرى بشأن غزو أحلام الناس لاحقًا… ألن يكون من الممتع القفز إلى عقل موردريت يومًا ما وإعطائه طعمًا من دوائه؟”

عاد إلى الأحرف الرونية، وكان مزاجه عالي*:

[عباءة الخوف] وصف القدرة: “هذا الظل قادر على توجيه هجوم ذهني مستمر حوله مما يصيب أعدائه بالخوف الشديد.”

قرأ:

لم يكن بوسع ساني إلا أن يصفر.

الكوابيس النائمة: [0].

“هذا… هذا… اللعنة!”

كانت القدرة على بث هالة من الرعب مذهلة بالفعل. كان بإمكانها إضعاف الأعداء الأضعف تمامًا، وحتى لو استطاعت المخلوقات الأقوى مقاومة بعض التأثير، فستظل بذرة الرعب مزروعة في عقولهم. وهذا… كان مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بخاصية كابوس [لورد الرعب]، التي زادته قوة كلما زاد الخوف منه!

كانت القدرة على بث هالة من الرعب مذهلة بالفعل. كان بإمكانها إضعاف الأعداء الأضعف تمامًا، وحتى لو استطاعت المخلوقات الأقوى مقاومة بعض التأثير، فستظل بذرة الرعب مزروعة في عقولهم. وهذا… كان مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بخاصية كابوس [لورد الرعب]، التي زادته قوة كلما زاد الخوف منه!

وصف الظل: [روّض هذا الحصان الجميل على يد الضائع من النور الغادر في أعماق حلمٍ مُرعب. تصارع الظلّان عبر كوابيس لا تُحصى، مُبدِّدَين إياها جميعًا؛ لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا للاستسلام، لذا في النهاية، استسلمت الكوابيس.]

“مخيف… مخيف جدًا…”

لم يكن بوسع ساني إلا أن يصفر.

كان من حسن حظ ساني أن يرتدي عباءة العالم السفلي عندما التقى بالحصان الأسود. فدرع العقيق منحه حماية جيدة من هجمات العقل، على أي حال.

’هاه…’

مع ابتسامته الشاحبة التي أصبحت أوسع، انتقل إلى القدرة التالية.

راضيًا، استدعى ساني الأحرف الرونية وألقى نظرة عليها بفضول لمعرفة ما هي القدرات التي يمتلكها ظله الجديد بالضبط.

[الكابوس] وصف القدرة: “هذا الظل قادر على خلق الكوابيس والسيطرة عليها. كلما زادت الكوابيس التي تخدمه، زادت قوته، داخل الأحلام وخارجها.”

إذًا… قدرة الطاغية لدي كابوس، التي تُمكّنه من خلق أتباع، كانت تهدف إلى إخضاع الكوابيس الحقيقية – ليست أي كائنات من لحم ودم، بل أحلام حقيقية. وكلما خدمته كوابيس أكثر، ازدادت قوته.

الكوابيس النائمة: [0].

عاد إلى الأحرف الرونية، وكان مزاجه عالي*:

حدق ساني في الأحرف الرونية لبعض الوقت، محاولةً فهمها.

“سنرى بشأن غزو أحلام الناس لاحقًا… ألن يكون من الممتع القفز إلى عقل موردريت يومًا ما وإعطائه طعمًا من دوائه؟”

’هاه…’

كان للحصان قرنان طويلان وفم مليء بأنياب حادة تشبه أنياب الذئب. كانت القرون والأنياب والحوافر مصنوعة من معدن أسود غريب، بدا وكأنه قادر على منافسة حجر العقيق المنيع لعباءة العالم السفلي. ارتجف ساني متذكرًا ألم وصدمة تعرضه للضرب والعض.

إذًا… قدرة الطاغية لدي كابوس، التي تُمكّنه من خلق أتباع، كانت تهدف إلى إخضاع الكوابيس الحقيقية – ليست أي كائنات من لحم ودم، بل أحلام حقيقية. وكلما خدمته كوابيس أكثر، ازدادت قوته.

عاد إلى الأحرف الرونية، وكان مزاجه عالي*

بدا أن لهذه الكوابيس رتبة خاصة بها، وهي الآن خاملة – أقل بدرجة من رتبة الحصان الأسود. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك أيٌّ منها تحت سيطرته. لكن كيف يُمكن للمرء أن يخلق كابوسًا؟ أو يُخضعه؟ لم يكن لدى ساني أدنى فكرة.

“يا حصاني الماهر يا كابوس! لا تقلق… أنا وأنت سنُرعب الكثير من البشر، ومخلوقات الكابوس، والخالدون الأشرار، حتى أنك ستجمع الكثير من الكوابيس في لمح البصر. سيخافون منا جميعًا، سترى! الشيء الوحيد الأكثر رعبًا من ظلٍ غادر هو ظلٌّ غادرٌ على ظهر حصان ظلٍّ مهيب، في النهاية. أعتقد أن هذا ما يقوله المثل. أم لا؟ على أي حال، سنفعل أنا وأنت الكثير من الأشياءً العظيمة – والرهيبة – معًا! إن لم يكن هناك مثلٌ هذا القول، فسيكون هناك قريبًا.”

ما فهمه حقًا هو سبب انتهاء رحلته عبر الكوابيس التي لا تُحصى. بدا أن كل حلمٍ مُريعٍ عاشه ساني إما جُمِعَ أو خُلِقَ من قِبل كابوس الأصلي على مر القرون، وبمجرد تدميرها جميعًا، تحرر من قبضة الحصان الأسود.

[الظل متدفق] وصف القدرة: “هذا الحصان قادر على الغوص في الظلال والتحرك من خلالها بسرعة لا تصدق.”

’مثير للاهتمام…’

آه… إذًا، باختصار، إنها مثل خطوة الظل بدون الانتقال الآني. مع ذلك، فهي مفيدة جدًا، وتعمل بشكل مثالي مع قدرتي الخاصة.

كان على ساني أن يكتشف كيفية الحصول على بعض الكوابيس لظلة… أخبره شيء ما أن العملية لن تكون مباشرة ولا سهلة.

[لورد الرعب] وصف السمة: “تزداد قوة هذا الظل كلما زاد الخوف منه.”

مع تنهد، نظر إلى القدرة الأخيرة التي يمتلكها الكابوس.

بينما كان ساني يربت على رأسه، اراح كابوس رأسه على يده المتصلبة ونظر إلى سيده بنظرة شاحبة مفتقدة تدل على التعرّف عليه. أشرق بريق عينيه القرمزيتين بقوة جديدة، وشخر الحصان الأسود بصوت مليء بالود الهادئ.

كان يُطلق على هذه القدرة اسم [لعنة الأحلام]، لكنها كانت مختلفة عن البقية. كانت الأحرف الرونية التي تُكوّن الخيط باهتة وبلا حياة، كما لو أن القدرة غير قابلة للوصول. وبالفعل، عندما حاول التركيز عليها، ظهرت بعض الأحرف الرونية الجديدة:

[سريع] وصف الخاصية: “هذا الظل سريع ودائم بشكل خاص.”

الكوابيس المطلوبة: [0/1000].

عاد إلى الأحرف الرونية، وكان مزاجه عالي*

عبس ساني.

كان كابوس، بالفعل، صديقًا قديمًا له… على الأقل ذلك الجزء منه الذي عاش آخر يوم في حياة لورد الظلال ورحلتهما المبهجة الأخيرة معًا. ولكن كما أصبح ساني شخصًا مختلفًا الآن، كان هذا الظل الجميل كذلك. اختفى الجنون من عيني الحصان القرمزيتين، وكذلك عبء مئات السنين من الحزن والوحدة.

اللعنة. أظن أن كونك رعبًا حقيقيًا ليس بهذه البساطة…

أغلق عينيه بتعب وفكر:

مع ذلك، كان ظله الجديد مخيفًا. لم يكن الحصان سريعًا وقويًا فحسب، بل كان يملك ايضًا قوةً مهمة في ساحة المعركة، قوةً قادرةً على بثّ الرعب في قلوب أعدائه، ثمّ تتغذى عليه لتزداد قوة. بل وأكثر من ذلك، كان مخلوق ظل حقيقيًا، مما يعني أن سماتة وقدراته كانت متوافقةً تمامًا مع سمات وقدرات ساني.

الظل: [كابوس].

كان ساني قد اختبر غضب الحصان الأسود المرعب بنفسه، فشعر بالدوار لعلمه أن هذا المخلوق المخيف سيقاتل إلى جانبه من الآن فصاعدًا. تعلم الالهه حقًا أنه سيحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الحلفاء الأقوياء.

مرة أخرى مع هراء “الغادر”. على الأقل لم تسخر مني التعويذة علنًا هذه المرة.

ابتسامته أصبحت باهتة قليلا.

كان هناك عيبٌ واضحٌ جدًا في كابوس. لم يكن خطأ الحصان الأسود بالطبع، لكنه أحزن ساني مع ذلك. تنهد بعمق.

كان هناك عيبٌ واضحٌ جدًا في كابوس. لم يكن خطأ الحصان الأسود بالطبع، لكنه أحزن ساني مع ذلك. تنهد بعمق.

“سنرى بشأن غزو أحلام الناس لاحقًا… ألن يكون من الممتع القفز إلى عقل موردريت يومًا ما وإعطائه طعمًا من دوائه؟”

“آه… فقط. لو أتيت بسرج…”

كانت القدرة على بث هالة من الرعب مذهلة بالفعل. كان بإمكانها إضعاف الأعداء الأضعف تمامًا، وحتى لو استطاعت المخلوقات الأقوى مقاومة بعض التأثير، فستظل بذرة الرعب مزروعة في عقولهم. وهذا… كان مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بخاصية كابوس [لورد الرعب]، التي زادته قوة كلما زاد الخوف منه!

كيف كان من المفترض أن يركب هذا الحصان المخيف بدون سرج؟! ما هذا الهراء السخيف؟!

مع تنهد، نظر إلى القدرة الأخيرة التي يمتلكها الكابوس.

ولأنه لم يرغب في التقليل من شأن الحصان النبيل، أخفى ساني انزعاجه، وربت على ظهر كابوس، وابتسم.

كح مقدرتش امسك نفسي بصراحة

“يا حصاني الماهر يا كابوس! لا تقلق… أنا وأنت سنُرعب الكثير من البشر، ومخلوقات الكابوس، والخالدون الأشرار، حتى أنك ستجمع الكثير من الكوابيس في لمح البصر. سيخافون منا جميعًا، سترى! الشيء الوحيد الأكثر رعبًا من ظلٍ غادر هو ظلٌّ غادرٌ على ظهر حصان ظلٍّ مهيب، في النهاية. أعتقد أن هذا ما يقوله المثل. أم لا؟ على أي حال، سنفعل أنا وأنت الكثير من الأشياءً العظيمة – والرهيبة – معًا! إن لم يكن هناك مثلٌ هذا القول، فسيكون هناك قريبًا.”

لا زال يتذكر الوصف اللاذع لرقصة الظل…

مع ابتسامة رضا، الغي ساني استدعاء الحصان الأسود، ثم غادر بحر الروح واستلقى على سريره، مستمتعًا بنعومته التي لا تشوبها شائبة.

كان على ساني أن يكتشف كيفية الحصول على بعض الكوابيس لظلة… أخبره شيء ما أن العملية لن تكون مباشرة ولا سهلة.

أغلق عينيه بتعب وفكر:

ابتسامته أصبحت باهتة قليلا.

“أنا حقا أستحق بعض الراحة…”

كح مقدرتش امسك نفسي بصراحة

وبينما كانت السفينة الطائرة للساحر المجنون تبحر عبر السماء، نام بسلام.
______________

كان على ساني أن يكتشف كيفية الحصول على بعض الكوابيس لظلة… أخبره شيء ما أن العملية لن تكون مباشرة ولا سهلة.

عاد إلى الأحرف الرونية، وكان مزاجه عالي*

“آه… فقط. لو أتيت بسرج…”

كح مقدرتش امسك نفسي بصراحة

بابتسامةٍ قاتمة، زفر ساني ببطءٍ وواصل قراءة الأحرف الرونية. كانت الصفات، بلا شك، بالغة الأهمية… وخاصةً الصفات الممتازة مثل تلك التي يمتلكها الكابوس. لكن القدرات هي الأهم…

[الظل متدفق] وصف القدرة: “هذا الحصان قادر على الغوص في الظلال والتحرك من خلالها بسرعة لا تصدق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط