فرصة النصر
بعد وجبة دسمة ولذيذة، جلسا يستمعا بالمشروبات بصمت. كان نوكتس يشرب كميةً هائلةً من النبيذ بابتسامةٍ شاردة، بينما اكتف ساني بشرب الشاي. بدا الكوب الخزفي الجميل صغيرًا وهشًا في يده الضخمة ذات المخالب، بينما انعكس ضوء الشمس على سطح المشروب العطري المتوهج.
“ماذا؟ كيف… كيف لا تملك سكينًا واحدًا؟! يجب أن يكون لديك السكين الموكل إليك على الأقل!”
في هذه اللحظة النادرة من السلام، وجد نفسه فجأة غارقًا في اللامبالاة والكآبة. اعتاد ساني أن يشعر بقلبه يخفق غضبًا وخوفًا والضغينةً، لكن هذا الخمول الغريب كان جديدًا وغير مرغوب فيه. لم يعجبه الأمر إطلاقًا.
رفع المتسامي الخالد حاجبه ونظر إليه بشك. ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة فضولية.
باحثًا عن وسيلة لتسلية نفسه وطرد هذا الشعور، ألقى نظرة خاطفة على الساحر الخالد بنظرة خطيرة في عينيه. تردد ساني للحظة، ثم التقط التميمة الزمردية.
“اوه! طعام غريب… ما أروعه. هل تحتاج لأي مكونات لتحضيره؟”
“يا سيد نوكتس… لقد كنتَ مضيفًا كريمًا للغاية. لقد منحتني المأوى، وأغرقتني بالهدايا، وزودتني بالعديد من الأطعمة اللذيذة. دعني أشاركك الطعام التقليدي لشعبي أيضًا. هذا سيُشعرني بالراحة.”
ألقى نوكتس الأنبوب على الطاولة وهز رأسه بقوة.
رفع المتسامي الخالد حاجبه ونظر إليه بشك. ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة فضولية.
لقد ابتسم.
“اوه! طعام غريب… ما أروعه. هل تحتاج لأي مكونات لتحضيره؟”
’هذا ما تستحقه، أيها الوغد…’
هزّ ساني رأسه بهدوء، ثم استدعى الصندوق الطامع. نسج الصندوق ذو الأسنان نفسه من شرارات الضوء وظهر على الطاولة. ثم رأى الساحر، فارتجف، وهرع ليختبئ خلف إحدى يدي ساني .
“أوه، أنت محق. الأمر معقد جدًا، على ما أعتقد، لشخص لم يعش كل هذا منذ قرون. لذا… دعني أبدأ من البداية، وأشرح لك مصير كل سكين. حينها، ستفهم لماذا أجرؤ على تحدي جميع أمراء السلسلة الآخرين، وكيف آمل أن أهزمهم.”
كان نوكتس يراقب ظهور الصندوق بمرح صادق.
احتسى ساني الشاي بتعبير راضٍ.
“هاه… هذا المخلوق الصغير يذكرني بشيء ما. يا له من لطيف!”
“ما الذي حدث لك… لماذا كل هذا معقد…”
مد ساني يده إلى الصندوق وأخرج أنبوبًا من المعجون الصناعي، ثم ناوله للخالد بابتسامة مهذبة. أخذ نوكتس الأنبوب، وحدق فيه بارتباك لبرهة، ثم قرّبه من وجهه وشمّه.
ابتسم ساني.
“يا لها من حاوية غريبة… آه…؟ لا رائحة لها على الإطلاق.”
تنهد نوكتس بخيبة أمل، ثم هز كتفيه على مضض.
أومأ ساني برأسه رسميًا وأجرى حركة التواء بيده.
“لا يُمكن أن يكون هذا الرجل مجنونًا لهذه الدرجة… صحيح؟ كيف سيُحارب مملكة الأمل بأكملها وهو لا يملك سكينًا واحدًا؟! انا بالفعل املك اكثر منه، يا للعجب!”
“تفتح الغطاء، ثم تثقب الغشاء، وبعدها تعصر المحتوى في فمك. لكن انتبه… بعض الناس يقولون إن طعمه لا يُضاهى… لا مثيل له… وأنه لا يوجد طعامٌ مثله في العالم كله. كثيرون يذرفون الدموع لمجرد تذوقه!”
“أوه… لقد كان لدي واحد، صحيح، لكنه، نوعًا ما… حسنًا، حدثت أشياء، والآن لم يعد لدي بعد الآن.”
رمش الساحر بضع مرات بعد سماع كلمات مثل “غشاء” و”تعصر”، ثم لفّ غطاء الأنبوب وأزال الغشاء. أخيرًا، رفع الأنبوب بحماس، وفتح فمه على مصراعيه، وسكب فيه سيلًا من الوحل اللزج عديم اللون.
استمر ساني في النظر إليه.
أغلق نوكتس فمه، ومضغ بضع مرات، ثم تجمد. ببطء، تغير وجهه ببطء، حتى صار شاحبًا ومذعورًا تقريبًا. نظر إلى ساني بعينين واسعتين، ارتجف، ثم مضغ ببطء مرة أخرى، وابتلع بجهد واضح.
استُخدمت السكين الحديدية ودُمّرت، وكذلك سكين الجمر. لذا، لم يبقَ منها سوى خمسة. لكن… بمحض الصدفة، أو ربما القدر، لم يعد أحدٌ من أمراء السلسلة يمتلك واحدًا، باستثناء سولفان، التي تحمل مصيرها بنفسها لا مصير الآخرين.
استمر ساني في النظر إليه.
في هذه اللحظة النادرة من السلام، وجد نفسه فجأة غارقًا في اللامبالاة والكآبة. اعتاد ساني أن يشعر بقلبه يخفق غضبًا وخوفًا والضغينةً، لكن هذا الخمول الغريب كان جديدًا وغير مرغوب فيه. لم يعجبه الأمر إطلاقًا.
“رائع، أليس كذلك؟”
لوّح الساحر بيده.
ارتجف المتسامي الخالد، ثم أجبر نفسه على الابتسامة الضعيفة.
وظل صامتًا لبضع لحظات، وهو يشرب نبيذه، ثم تنهد.
“هذا، آه… طعم لا يُنسى، حقًا. حقًا… طبقٌ يستحق أن يتناوله أتباع إله الموت! شكرًا جزيلًا لك يا بلا شمس. لقد… استُنيرتُ حقًا…”
تنهد نوكتس بخيبة أمل، ثم هز كتفيه على مضض.
ابتسم ساني.
“ربما. لكن عليّ أن أعرف بعض الأشياء أولًا.”
“لا تخجل إذن. تناول المزيد!”
ظهرت ابتسامة مشرقة علي وجه نوكتس، ثم أجاب بنبرةٍ هادئة. لكن إجابته لم تكن على الإطلاق ما امل ساني سماعه:
ألقى نوكتس الأنبوب على الطاولة وهز رأسه بقوة.
“لا، لا. للأسف، أنا ممتلئ جدًا. شكرًا على العرض!”
“لا، لا. للأسف، أنا ممتلئ جدًا. شكرًا على العرض!”
“ماذا؟ كيف… كيف لا تملك سكينًا واحدًا؟! يجب أن يكون لديك السكين الموكل إليك على الأقل!”
مد يده المرتعشة وأمسك بكأسه، ثم ارتشف كل النبيذ دفعة واحدة.
“رائع، أليس كذلك؟”
احتسى ساني الشاي بتعبير راضٍ.
“ربما. لكن عليّ أن أعرف بعض الأشياء أولًا.”
’هذا ما تستحقه، أيها الوغد…’
ابتسم ساني.
سكب الساحر لنفسه المزيد من النبيذ، ونظر إلى أنبوب المعجون برعب، ثم أبعده عنه خلسةً. وأخيرًا، نظر إلى ساني وتردد لبرهة.
“ما الذي حدث لك… لماذا كل هذا معقد…”
ثم سأل الخالد:
“يا لها من حاوية غريبة… آه…؟ لا رائحة لها على الإطلاق.”
“حسنًا، يا بلا شمس. الآن وقد تناولنا فطورًا رائعًا… فطورًا لا يُنسى… هل ستخبرني أين السكين الزجاجي؟”
“ماذا؟ كيف… كيف لا تملك سكينًا واحدًا؟! يجب أن يكون لديك السكين الموكل إليك على الأقل!”
***
“كم عدد السكاكين التي تمتلكها بالفعل؟”
تردد ساني قليلاً، ثم أجابت بفكر مدروس:
“كما ترى… في البداية، كانت هناك سبع سكاكين، عُهد بها إلينا نحن السبعة لنحمل مصير شخص آخر في يدنا. السكين الحديدي، السكين الخشبي، السكين الجمري، السكين الزجاجي، السكين العاجي، السكين السجي… والسكين الياقوتي.
“ربما. لكن عليّ أن أعرف بعض الأشياء أولًا.”
في هذه اللحظة النادرة من السلام، وجد نفسه فجأة غارقًا في اللامبالاة والكآبة. اعتاد ساني أن يشعر بقلبه يخفق غضبًا وخوفًا والضغينةً، لكن هذا الخمول الغريب كان جديدًا وغير مرغوب فيه. لم يعجبه الأمر إطلاقًا.
تنهد نوكتس بخيبة أمل، ثم هز كتفيه على مضض.
“رائع، أليس كذلك؟”
“إن معرفة الأشياء أمرٌ مُبالَغٌ فيه، في رأيي. لكنني أفهم… فمخلوقات الظلال معروفةٌ بانجذابها للألغاز، في النهاية. ما الذي يثير فضولك؟”
“هاه… هذا المخلوق الصغير يذكرني بشيء ما. يا له من لطيف!”
استنشق ساني ببطء وهو يفكر. كان هناك الكثير مما يريد معرفتة… لكن أهمها كان بسيطًا نوعًا ما. كان له الأثر الأكبر في خططه ومستقبله…
“السكين الزجاجي هو الأسهل في التتبع…”
هل كان نوكتس قادرًا حقًا على هزيمة الخالدين الآخرين وتحرير هوب؟
***
لا يبدو ذلك… فبين سادة السلاسل، لم يكن الساحر الأكثر قوة وإثارة للرعب. في الواقع، شخصيته وسلوكه جعلاه يبدو غير مؤذٍ. عرف ساني، بالطبع، أنه مجرد قناع، وأن هناك قوة هائلة ومرعبة تختبئ تحته… ولكن هل ستكون هذه القوة كافية لتحدي أمثال سولفان أو حكام مدينة العاج؟
كان نوكتس يراقب ظهور الصندوق بمرح صادق.
كان لدى كلا الفصيلين جيوش، وعدد لا يُحصى من المستيقظين، وموارد كافية لخوض حربٍ لقرون، بينما لم يكن لدى نوكتس سوى نفسه وبعض دمى البحارة. فهل كانت رغبته في اعلان الحرب على المملكة المحطمة مجرد جنون، أم كان لديه سببٌ وجيهٌ للثقة بوجود فرصةٍ للنصر على الأقل؟
وظل صامتًا لبضع لحظات، وهو يشرب نبيذه، ثم تنهد.
كان ساني على وشك اتخاذ قرار بشأن الانضمام إلى الساحر في هذه المغامرة المجنونة، لذا كان معرفة الإجابة بالغة الأهمية. حياته تعتمد على ذلك.
أطلق ساني أنينًا، ثم أمسك برأسه.
تردد ثم قال… أو بالأحرى فكر:
كما ترى، أخفى الظل السكين الزجاجي قبل وفاته. لا أحد يعلم مكانها. أُعطيت السكين السجي إلى من في الشمال، لكنها خسرتها لي في لعبة…
“كم عدد السكاكين التي تمتلكها بالفعل؟”
حدّق ساني في المتسامي الخالد بذهول. كان في حيرة من أمره لدرجة أنه نسي أن يرفع يده عن تميمة الزمرد.
ظهرت ابتسامة مشرقة علي وجه نوكتس، ثم أجاب بنبرةٍ هادئة. لكن إجابته لم تكن على الإطلاق ما امل ساني سماعه:
باحثًا عن وسيلة لتسلية نفسه وطرد هذا الشعور، ألقى نظرة خاطفة على الساحر الخالد بنظرة خطيرة في عينيه. تردد ساني للحظة، ثم التقط التميمة الزمردية.
“ماذا تقصد؟ ليس لدي أي!”
“لا يُمكن أن يكون هذا الرجل مجنونًا لهذه الدرجة… صحيح؟ كيف سيُحارب مملكة الأمل بأكملها وهو لا يملك سكينًا واحدًا؟! انا بالفعل املك اكثر منه، يا للعجب!”
ارتعش وجه ساني، وانفجر الكوب الخزفي فجأةً في يده. مع ذلك، كان مصدومًا لدرجة أنه لم ينتبه للأمر.
عبست ساني ، ثم أومأت برأسها حزينة. سكب نوكتس المزيد من النبيذ، وظل صامتًا لبضع لحظات، ثم تحدث:
“ماذا؟ كيف… كيف لا تملك سكينًا واحدًا؟! يجب أن يكون لديك السكين الموكل إليك على الأقل!”
ضحك نوكتس.
لوّح الساحر بيده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“أوه… لقد كان لدي واحد، صحيح، لكنه، نوعًا ما… حسنًا، حدثت أشياء، والآن لم يعد لدي بعد الآن.”
بعد وجبة دسمة ولذيذة، جلسا يستمعا بالمشروبات بصمت. كان نوكتس يشرب كميةً هائلةً من النبيذ بابتسامةٍ شاردة، بينما اكتف ساني بشرب الشاي. بدا الكوب الخزفي الجميل صغيرًا وهشًا في يده الضخمة ذات المخالب، بينما انعكس ضوء الشمس على سطح المشروب العطري المتوهج.
حدّق ساني في المتسامي الخالد بذهول. كان في حيرة من أمره لدرجة أنه نسي أن يرفع يده عن تميمة الزمرد.
“هاه… هذا المخلوق الصغير يذكرني بشيء ما. يا له من لطيف!”
“لا يُمكن أن يكون هذا الرجل مجنونًا لهذه الدرجة… صحيح؟ كيف سيُحارب مملكة الأمل بأكملها وهو لا يملك سكينًا واحدًا؟! انا بالفعل املك اكثر منه، يا للعجب!”
“إن معرفة الأشياء أمرٌ مُبالَغٌ فيه، في رأيي. لكنني أفهم… فمخلوقات الظلال معروفةٌ بانجذابها للألغاز، في النهاية. ما الذي يثير فضولك؟”
ضحك نوكتس.
“السكين الزجاجي هو الأسهل في التتبع…”
“شرس جدًا، ومباشر جدًا! آه، ولكن لا تقلق بشأن ذلك، يا بلا شمس.”
“أوه… لقد كان لدي واحد، صحيح، لكنه، نوعًا ما… حسنًا، حدثت أشياء، والآن لم يعد لدي بعد الآن.”
وظل صامتًا لبضع لحظات، وهو يشرب نبيذه، ثم تنهد.
’هذا ما تستحقه، أيها الوغد…’
“كما ترى… في البداية، كانت هناك سبع سكاكين، عُهد بها إلينا نحن السبعة لنحمل مصير شخص آخر في يدنا. السكين الحديدي، السكين الخشبي، السكين الجمري، السكين الزجاجي، السكين العاجي، السكين السجي… والسكين الياقوتي.
هل كان نوكتس قادرًا حقًا على هزيمة الخالدين الآخرين وتحرير هوب؟
ظهرت نظرة شاردة علي وجه الساحر المجنون، وكأنه يتذكر الماضي.
“ما الذي حدث لك… لماذا كل هذا معقد…”
استُخدمت السكين الحديدية ودُمّرت، وكذلك سكين الجمر. لذا، لم يبقَ منها سوى خمسة. لكن… بمحض الصدفة، أو ربما القدر، لم يعد أحدٌ من أمراء السلسلة يمتلك واحدًا، باستثناء سولفان، التي تحمل مصيرها بنفسها لا مصير الآخرين.
“أوه… لقد كان لدي واحد، صحيح، لكنه، نوعًا ما… حسنًا، حدثت أشياء، والآن لم يعد لدي بعد الآن.”
لقد ابتسم.
“لا، لا. للأسف، أنا ممتلئ جدًا. شكرًا على العرض!”
كما ترى، أخفى الظل السكين الزجاجي قبل وفاته. لا أحد يعلم مكانها. أُعطيت السكين السجي إلى من في الشمال، لكنها خسرتها لي في لعبة…
“السكين الزجاجي هو الأسهل في التتبع…”
هدر ساني.
تردد ساني قليلاً، ثم أجابت بفكر مدروس:
“انتظر… ألم تخسر تلك أيضًا؟ كيف بحق الجحيم تمكنت من فقدان سكينين من تلك السكاكين اللعينة؟!”
ضحك نوكتس.
ضحك نوكتس.
“أوه… لقد كان لدي واحد، صحيح، لكنه، نوعًا ما… حسنًا، حدثت أشياء، والآن لم يعد لدي بعد الآن.”
“أوه… في الواقع، فقدت ثلاثة. كان لديّ السكين العاجي أيضًا، في وقت ما…”
ارتعش وجه ساني، وانفجر الكوب الخزفي فجأةً في يده. مع ذلك، كان مصدومًا لدرجة أنه لم ينتبه للأمر.
أطلق ساني أنينًا، ثم أمسك برأسه.
ضحك نوكتس.
“ما الذي حدث لك… لماذا كل هذا معقد…”
كان لدى كلا الفصيلين جيوش، وعدد لا يُحصى من المستيقظين، وموارد كافية لخوض حربٍ لقرون، بينما لم يكن لدى نوكتس سوى نفسه وبعض دمى البحارة. فهل كانت رغبته في اعلان الحرب على المملكة المحطمة مجرد جنون، أم كان لديه سببٌ وجيهٌ للثقة بوجود فرصةٍ للنصر على الأقل؟
صمت الساحر، مبتسمًا بأدب. ثم تنهد أخيرًا.
“إن معرفة الأشياء أمرٌ مُبالَغٌ فيه، في رأيي. لكنني أفهم… فمخلوقات الظلال معروفةٌ بانجذابها للألغاز، في النهاية. ما الذي يثير فضولك؟”
“أوه، أنت محق. الأمر معقد جدًا، على ما أعتقد، لشخص لم يعش كل هذا منذ قرون. لذا… دعني أبدأ من البداية، وأشرح لك مصير كل سكين. حينها، ستفهم لماذا أجرؤ على تحدي جميع أمراء السلسلة الآخرين، وكيف آمل أن أهزمهم.”
أطلق ساني أنينًا، ثم أمسك برأسه.
عبست ساني ، ثم أومأت برأسها حزينة. سكب نوكتس المزيد من النبيذ، وظل صامتًا لبضع لحظات، ثم تحدث:
كان لدى كلا الفصيلين جيوش، وعدد لا يُحصى من المستيقظين، وموارد كافية لخوض حربٍ لقرون، بينما لم يكن لدى نوكتس سوى نفسه وبعض دمى البحارة. فهل كانت رغبته في اعلان الحرب على المملكة المحطمة مجرد جنون، أم كان لديه سببٌ وجيهٌ للثقة بوجود فرصةٍ للنصر على الأقل؟
“السكين الزجاجي هو الأسهل في التتبع…”
“إن معرفة الأشياء أمرٌ مُبالَغٌ فيه، في رأيي. لكنني أفهم… فمخلوقات الظلال معروفةٌ بانجذابها للألغاز، في النهاية. ما الذي يثير فضولك؟”
“السكين الزجاجي هو الأسهل في التتبع…”
