Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 658

السكاكين السبعة
PDF

السكاكين السبعة

الفصل 658: السكاكين السبعة

أومأ الساحر برأسه مبتسما.

جلس نوكتس على وسادة فخمة ممسكا بكأس من النبيذ الفاخر، وبدأ يشرح السكاكين الإلهية السبعة.

“دعني أوضح الأمر. هناك خمسة سكاكين… السكين السجي بحوزتي، والسكين الزجاجي مخبأة في مكان لا يعلمه احد سواي. والسكين الياقوتي مخبأة في مكان لا يعلمه إلا أنت. أما السكين الخشبي، فستُعطينا إياه سولفان إذا هزمناها… والسكين العاجي في مكان ما هناك، يجذبه القدر نحو كل هذه الفوضى.”

دُمِّرَ السكين الحديدي عندما قُتلت السيدة آيدري، وسُرق السكين الجمري ودُمّرت عندما انتحر الظل. من بين السكاكين الخمسة المتبقية، يعَدُّ السكين الزجاجي الأسهل تتبعًا. كانت ملكًا للظل، وهي الآن حيث خبأها الظل.

“لا أستطيع اتخاذ هذا القرار وحدي. عليّ مناقشته مع أصدقائي أولًا.”

توقف ثم تابع:

“حسنًا… كانت سيدة الشمال لا تزال غاضبة مني وتريد مباراة عودة. كانت المخاطر كبيرة، وفي تلك المرة، للأسف، لم أفز. أخذت سكين العاج، ثم رمتها في السماء. كان ذلك تصرفًا سخيفًا منها. من المستحيل حقًا أن تفقد سكينًا إلى الأبد، لذا كان من المؤكد أنها ستعود يومًا ما. ومؤخرًا، عادت… لا أعرف أين هي، لكنها عادت، هذا مؤكد.”

“السكين الياقوتي… تلك التي عُهدت إليّ. منذ فترة، كنت قلقًا بعض الشيء بشأن حالتي النفسية. جنون هوب خبيثٌ جدًا، يا له من جنون، وحتى شخص مثلي ليس بمنأى عنه. لذا، خوفًا مما قد أفعله، أعطيته لصديق عزيز، نوعًا ما… ليحفظه في مكانٍ آمن. هذا يعني أننا نعرف مكان سكينين بالفعل.”

ارتشف الساحر نبيذه وعقد حاجبيه.

“حسنًا إذًا. في هذه الحالة، انتظر أسبوعًا أو أسبوعين حتى يستقر قلبك الجديد. السفر قبل ذلك سيكون غير حكيم… لكن بعد ذلك، اذهب وابحث عن أصدقائك. ادعهم إلى هنا، في الواقع! أشك في وجود صديق لك أفضل أو أذكى أو أجمل مني، لكنني متأكد أنهم جميعًا أناس طيبون… أو شياطين… أو أيًا كان.”

“ثم هناك السكين السجي، الذي فزتُ به من سيدة الشمال في لعبة. لم يكن الآخرون سعداء إطلاقًا بامتلاكي سكينين، لذلك… وضعتُه على المذبح في ملاذي وأعلنتُ أن كل من يجمع ما يكفي من نقودي يمكنه أخذه.”

“دعني أوضح الأمر. هناك خمسة سكاكين… السكين السجي بحوزتي، والسكين الزجاجي مخبأة في مكان لا يعلمه احد سواي. والسكين الياقوتي مخبأة في مكان لا يعلمه إلا أنت. أما السكين الخشبي، فستُعطينا إياه سولفان إذا هزمناها… والسكين العاجي في مكان ما هناك، يجذبه القدر نحو كل هذه الفوضى.”

تنهد ثقيل خرج من شفتي ساني.

حدق نوكتس فيه لعدة لحظات، ثم سأل بنبرة هادئة:

“لقد فعلت… ماذا؟”

هز نوكتس كتفيه بنظرة مذنبة.

’ما خطب ذلك الرجل؟ إنها قطعة أثرية صنعها إله الشمس! مفتاح موت أحد اسياد السلاسل الخالدين! لماذا يضعها في مكان يراه الجميع، بل ويضع عليها ثمنًا؟ يا له من جنون!’

نظر إليه الساحر ورفع حاجبه.

هز نوكتس كتفيه بنظرة مذنبة.

ربما كان العملاق الحديدي لا يزال حيًا ويملك ذراعيه، لذا لن تكون هناك جزيرة يد حديدية، حقًا. هزّ ساني رأسه.

“اسمع… هذه العملات ثمينة جدًا، سأخبرك! من كان يظن أن أحدًا سيكون مجنونًا بما يكفي لجمعها كلها؟ لكن، همم… أحدهم فعل. شابٌّ مُصممٌّ ومتهورٌ جدًا، في الحقيقة. أخذ ذلك المتهور السكين واختفى. ربما قُتل من أجلها، لكن أين وكيف؟ لا أحد يعلم. فُقد سكين السجي… لكن كما قلت، هذه السكاكين لا تُفقد طويلًا. وها أنت ذا، يا بلا شمس، تحملها. إذًا…”

’ما خطب ذلك الرجل؟ إنها قطعة أثرية صنعها إله الشمس! مفتاح موت أحد اسياد السلاسل الخالدين! لماذا يضعها في مكان يراه الجميع، بل ويضع عليها ثمنًا؟ يا له من جنون!’

رفع الساحر يده وأظهر لساني ثلاثة أصابع أنيقة.

تردد ساني.

“هذا هو الثالث. التالي هو الأكثر غرابة… سكين العاج. عُهد به إلى سيفراس، سيد الشمس، الذي أعطاه لأخيه التوأم، أمير الشمس. وهنا تبدأ الأمور بالغرابة جاءني الأمير يومًا بطلبٍ غير مألوف… لقد أخفى السكين العاجي، وأراد مني أن أمحو ذكرى مكانه من عقله… بل وأن أجعله ينسى أنه طلب ذلك أساسًا.”

نظر إليه الساحر ورفع حاجبه.

ارتجف ساني.

“لقد فعلت… ماذا؟”

’لقد… دمّر تلك الذكريات بنفسه؟ حتى قبل التعذيب؟’

رمش نوكتس.

تنهد نوكتس.

“…لم أُدمّرها فحسب. ألا تعتقد أن ذلك سيكون مُملًا جدًا؟ بدلًا من ذلك، احتفظتُ بالذكريات لنفسي، وفي النهاية استعدتُ سكين العاج.”

“مع أن جانبِي يتعلق بالأرواح، إلا أنني كنتُ قريبًا جدًا من أيدري، كاهنة إله القلب، قبل أن تقتلها سولفان…تلك القاتلة اللعينة. لذا، ورثتُ منها بعض الأشياء والكثير من المعرفة. لهذا السبب جاء إليّ أمير الشمس، مع أنني ما زلتُ لا أعرف دوافعه. على أي حال، وافقتُ على مساعدته، ومحوتُ ذكرى الموقع السري لسكين العاج من ذهنه. مع ذلك…

“بالفعل! إذًا، كما ترى… مع أنني لا أملك أيًا من السكاكين بعد، فإن الحصول على ثلاثة من أصل خمسة لن يكون صعبًا، وسيظهر الرابع تلقائيًا في طريقي. أربعة من أصل خمسة… لم يعد الأمر يبدو غريبًا، ألا تعتقد ذلك؟”

ابتسم الساحر.

هز الخالد المتسامي كتفيه.

“…لم أُدمّرها فحسب. ألا تعتقد أن ذلك سيكون مُملًا جدًا؟ بدلًا من ذلك، احتفظتُ بالذكريات لنفسي، وفي النهاية استعدتُ سكين العاج.”

ارتجف ساني.

هز ساني رأسه.

حدق نوكتس فيه لعدة لحظات، ثم سأل بنبرة هادئة:

“فأين هو إذن؟ كيف تمكنت من فقدانه أيضًا؟”

“…لم أُدمّرها فحسب. ألا تعتقد أن ذلك سيكون مُملًا جدًا؟ بدلًا من ذلك، احتفظتُ بالذكريات لنفسي، وفي النهاية استعدتُ سكين العاج.”

هز الخالد المتسامي كتفيه.

دُمِّرَ السكين الحديدي عندما قُتلت السيدة آيدري، وسُرق السكين الجمري ودُمّرت عندما انتحر الظل. من بين السكاكين الخمسة المتبقية، يعَدُّ السكين الزجاجي الأسهل تتبعًا. كانت ملكًا للظل، وهي الآن حيث خبأها الظل.

“حسنًا… كانت سيدة الشمال لا تزال غاضبة مني وتريد مباراة عودة. كانت المخاطر كبيرة، وفي تلك المرة، للأسف، لم أفز. أخذت سكين العاج، ثم رمتها في السماء. كان ذلك تصرفًا سخيفًا منها. من المستحيل حقًا أن تفقد سكينًا إلى الأبد، لذا كان من المؤكد أنها ستعود يومًا ما. ومؤخرًا، عادت… لا أعرف أين هي، لكنها عادت، هذا مؤكد.”

نظر إليه نوكتس، وأومض عدة مرات، ثم تنهد.

نظر إليه ساني لبعض الوقت، وكان تعبيرًا قاتمًا على وجهه.

“مع أن جانبِي يتعلق بالأرواح، إلا أنني كنتُ قريبًا جدًا من أيدري، كاهنة إله القلب، قبل أن تقتلها سولفان…تلك القاتلة اللعينة. لذا، ورثتُ منها بعض الأشياء والكثير من المعرفة. لهذا السبب جاء إليّ أمير الشمس، مع أنني ما زلتُ لا أعرف دوافعه. على أي حال، وافقتُ على مساعدته، ومحوتُ ذكرى الموقع السري لسكين العاج من ذهنه. مع ذلك…

’كان متأكدًا تمامًا من أنه يعرف من يملك سكين العاج… موردريت، أمير اللاشئ. إذا كان ذلك الوحش يحمله، فحتى الآلهة قد لا تتمكن من التنبؤ بما سيحدث.

“بلا شمس… كيف أقول هذا… لا توجد جزيرة بهذا الاسم في مملكة الأمل…”

لكن نوكتس لم يبدُ عليه القلق. ارتشف نبيذه مبتسمًا:

“أينما كان، سيظهر قريبًا. لذا، السكين الوحيد المتبقي هو السكين الخشبي، وهو بحوزة سولفان. ومن السهل الحصول عليه، وإن لم يكن الأسهل. الساحرة القاتلة، كما تعلم، مستعدة تمامًا لإعطائه لأي شخص تراه جديرًا بمحاولة قتلها. لذا، لسنا بحاجة حتى للبحث عنه. عاجلًا أم آجلًا، سيقع في أيدينا من تلقاء نفسه.”

“أينما كان، سيظهر قريبًا. لذا، السكين الوحيد المتبقي هو السكين الخشبي، وهو بحوزة سولفان. ومن السهل الحصول عليه، وإن لم يكن الأسهل. الساحرة القاتلة، كما تعلم، مستعدة تمامًا لإعطائه لأي شخص تراه جديرًا بمحاولة قتلها. لذا، لسنا بحاجة حتى للبحث عنه. عاجلًا أم آجلًا، سيقع في أيدينا من تلقاء نفسه.”

’لقد… دمّر تلك الذكريات بنفسه؟ حتى قبل التعذيب؟’

ظل ساني صامتة لبعض الوقت، ثم قالت بنبرة حزينة:

“ألا تعرف أسماء أصدقائك؟ يا له من أمر مثير للاهتمام. حسنًا، كيف يبدون إذًا؟”

“دعني أوضح الأمر. هناك خمسة سكاكين… السكين السجي بحوزتي، والسكين الزجاجي مخبأة في مكان لا يعلمه احد سواي. والسكين الياقوتي مخبأة في مكان لا يعلمه إلا أنت. أما السكين الخشبي، فستُعطينا إياه سولفان إذا هزمناها… والسكين العاجي في مكان ما هناك، يجذبه القدر نحو كل هذه الفوضى.”

حك الساحر مؤخرة رأسه بتعبير محير.

أومأ الساحر برأسه مبتسما.

أومأ الساحر برأسه مبتسما.

“بالفعل! إذًا، كما ترى… مع أنني لا أملك أيًا من السكاكين بعد، فإن الحصول على ثلاثة من أصل خمسة لن يكون صعبًا، وسيظهر الرابع تلقائيًا في طريقي. أربعة من أصل خمسة… لم يعد الأمر يبدو غريبًا، ألا تعتقد ذلك؟”

“حسنًا، إذا فهمتُ الأمر بشكل صحيح، فلن تخبرني عن السكين الزجاجي حتى تستشير أصدقاءك، لكنك لا تعرف مكانهم، وما أسماؤهم، وكيف يبدون. هل فهمتُ كل شيء؟”

تردد ساني.

دُمِّرَ السكين الحديدي عندما قُتلت السيدة آيدري، وسُرق السكين الجمري ودُمّرت عندما انتحر الظل. من بين السكاكين الخمسة المتبقية، يعَدُّ السكين الزجاجي الأسهل تتبعًا. كانت ملكًا للظل، وهي الآن حيث خبأها الظل.

نعم… لم يعد الامر يبدو جنونيًا بالكامل، بل مجرد جنونٍ كبير. لكن ذلك كان كافيًا—وجود فرصةٍ للنصر، والآن، يبدو أن هناك فرصة. نوكتس، على الرغم من جنونه وعدم موثوقيته، لم يتخذ قراره بناءً على أي شيء.

كان سؤالاً مُربكاً للغاية… ولا مفر منه. ومع ذلك، لم يستطع الإجابة عليه بعد. نظر إلى الساحر الخالد، وقال:

نظر إليه الساحر ورفع حاجبه.

“مع أن جانبِي يتعلق بالأرواح، إلا أنني كنتُ قريبًا جدًا من أيدري، كاهنة إله القلب، قبل أن تقتلها سولفان…تلك القاتلة اللعينة. لذا، ورثتُ منها بعض الأشياء والكثير من المعرفة. لهذا السبب جاء إليّ أمير الشمس، مع أنني ما زلتُ لا أعرف دوافعه. على أي حال، وافقتُ على مساعدته، ومحوتُ ذكرى الموقع السري لسكين العاج من ذهنه. مع ذلك…

“إذن يا بلا شمس… هل ستشاركني مكان السكين الزجاجي وتساعدني في تحرير هوب؟ هل نكسر قيودها ونحرر هذه الأرض، ونحرر أنفسنا، من مصير أسوأ من الموت؟ ما رأيك؟”

من كان يعلم ما هي الأسماء التي تلقاها أعضاء المجموعة في الكابوس؟

تنهد ساني.

’كان متأكدًا تمامًا من أنه يعرف من يملك سكين العاج… موردريت، أمير اللاشئ. إذا كان ذلك الوحش يحمله، فحتى الآلهة قد لا تتمكن من التنبؤ بما سيحدث.

كان سؤالاً مُربكاً للغاية… ولا مفر منه. ومع ذلك، لم يستطع الإجابة عليه بعد. نظر إلى الساحر الخالد، وقال:

ظل ساني صامتة لبعض الوقت، ثم قالت بنبرة حزينة:

“لا أستطيع اتخاذ هذا القرار وحدي. عليّ مناقشته مع أصدقائي أولًا.”

رفع الساحر يده وأظهر لساني ثلاثة أصابع أنيقة.

رمش نوكتس.

ابتسم، ثم غمز إلى ساني بنظرة مؤذية قليلاً.

“أوه… حسنًا، لمَ لا؟ من الجيد دائمًا أن يكون لديك أصدقاء مخلصون. أين هم؟”

هز ساني رأسه.

“هذا، أوه… لا أعرف.”

رمش نوكتس.

حك الساحر مؤخرة رأسه بتعبير محير.

تردد ساني.

“أعتقد أنه علينا العثور عليهم أولاً! أخبرني، ما أسماؤهم؟”

’كان متأكدًا تمامًا من أنه يعرف من يملك سكين العاج… موردريت، أمير اللاشئ. إذا كان ذلك الوحش يحمله، فحتى الآلهة قد لا تتمكن من التنبؤ بما سيحدث.

نظر ساني بعيدًا، ثم صفى حلقه بشكل محرج.

أومأ الساحر برأسه مبتسما.

“آه… أنا أيضًا لا أعرف ذلك.”

“…لا أستطيع الانتظار لمقابلتهم!”

من كان يعلم ما هي الأسماء التي تلقاها أعضاء المجموعة في الكابوس؟

حك الساحر مؤخرة رأسه بتعبير محير.

حدق نوكتس فيه لعدة لحظات، ثم سأل بنبرة هادئة:

“السكين الياقوتي… تلك التي عُهدت إليّ. منذ فترة، كنت قلقًا بعض الشيء بشأن حالتي النفسية. جنون هوب خبيثٌ جدًا، يا له من جنون، وحتى شخص مثلي ليس بمنأى عنه. لذا، خوفًا مما قد أفعله، أعطيته لصديق عزيز، نوعًا ما… ليحفظه في مكانٍ آمن. هذا يعني أننا نعرف مكان سكينين بالفعل.”

“ألا تعرف أسماء أصدقائك؟ يا له من أمر مثير للاهتمام. حسنًا، كيف يبدون إذًا؟”

“لا أستطيع اتخاذ هذا القرار وحدي. عليّ مناقشته مع أصدقائي أولًا.”

ابتسم ساني بخجل… أو بالأحرى، حاول. بوجهه الوحشي وأنيابه الحادة، كانت النتيجة بعيدة كل البعد عن البراءة والاعتذار اللذين كان يتمناهما.

تحرك ساني بشكل محرج، ثم هزت كتفيها.

“في الواقع… أنا أيضًا لا أعرف كيف يبدون.”

هز الخالد المتسامي كتفيه.

أخذ المتسامي الخالد رشفة من النبيذ ببطء، وظل صامتًا لبعض الوقت، ثم تحدث.

ارتجف ساني.

“حسنًا، إذا فهمتُ الأمر بشكل صحيح، فلن تخبرني عن السكين الزجاجي حتى تستشير أصدقاءك، لكنك لا تعرف مكانهم، وما أسماؤهم، وكيف يبدون. هل فهمتُ كل شيء؟”

“هذا، أوه… لا أعرف.”

تحرك ساني بشكل محرج، ثم هزت كتفيها.

“ثم هناك السكين السجي، الذي فزتُ به من سيدة الشمال في لعبة. لم يكن الآخرون سعداء إطلاقًا بامتلاكي سكينين، لذلك… وضعتُه على المذبح في ملاذي وأعلنتُ أن كل من يجمع ما يكفي من نقودي يمكنه أخذه.”

“نعم. لكن… كان من المفترض أن يتركوا لي أدلةً عن مكان وجودهم في جزيرة اليد الحديدية. هذا أمرٌ مهم، أليس كذلك؟”

ابتسم الساحر.

أفرغ نوكتس كأسه ونظر إليه بابتسامة غريبة.

ربما كان العملاق الحديدي لا يزال حيًا ويملك ذراعيه، لذا لن تكون هناك جزيرة يد حديدية، حقًا. هزّ ساني رأسه.

“بلا شمس… كيف أقول هذا… لا توجد جزيرة بهذا الاسم في مملكة الأمل…”

توقف ثم تابع:

“أوه… صحيح.”

أفرغ نوكتس كأسه ونظر إليه بابتسامة غريبة.

ربما كان العملاق الحديدي لا يزال حيًا ويملك ذراعيه، لذا لن تكون هناك جزيرة يد حديدية، حقًا. هزّ ساني رأسه.

ابتسم الساحر.

“آه، أنت تعرفه باسم آخر. إنه موجود بالفعل، لا تقلق. في الواقع، إنه هنا، بالقرب من الملاذ. لذا، عليّ الذهاب إلى هناك أولًا قبل أن أعطيك إجابة.”

“لا أستطيع اتخاذ هذا القرار وحدي. عليّ مناقشته مع أصدقائي أولًا.”

نظر إليه نوكتس، وأومض عدة مرات، ثم تنهد.

“حسنًا… كانت سيدة الشمال لا تزال غاضبة مني وتريد مباراة عودة. كانت المخاطر كبيرة، وفي تلك المرة، للأسف، لم أفز. أخذت سكين العاج، ثم رمتها في السماء. كان ذلك تصرفًا سخيفًا منها. من المستحيل حقًا أن تفقد سكينًا إلى الأبد، لذا كان من المؤكد أنها ستعود يومًا ما. ومؤخرًا، عادت… لا أعرف أين هي، لكنها عادت، هذا مؤكد.”

“حسنًا إذًا. في هذه الحالة، انتظر أسبوعًا أو أسبوعين حتى يستقر قلبك الجديد. السفر قبل ذلك سيكون غير حكيم… لكن بعد ذلك، اذهب وابحث عن أصدقائك. ادعهم إلى هنا، في الواقع! أشك في وجود صديق لك أفضل أو أذكى أو أجمل مني، لكنني متأكد أنهم جميعًا أناس طيبون… أو شياطين… أو أيًا كان.”

هز الخالد المتسامي كتفيه.

ابتسم، ثم غمز إلى ساني بنظرة مؤذية قليلاً.

“آه… أنا أيضًا لا أعرف ذلك.”

“…لا أستطيع الانتظار لمقابلتهم!”

تنهد نوكتس.

رمش نوكتس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط