Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 573

PDF

573

«الأخ الأصغر جي موهوب للغاية. لقد استحققت المشاركة في هذا الحدث العالمي حتى قبل تخرجك. أنت أقوى مما كنا عليه»، هكذا أشادت به (تشو يوشاو).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إلى جانب المشاركين في الفعالية، كان هناك عدد قليل من موظفي الإدارة. كما حضرت (دان تيتشيان) أيضاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر (جي جيان) ببعض الحرج عندما سمع هذا. نظر إلى (وَانغ تِنغ) خلسةً وأجاب: «أنتِ تبالغين في مدحي. أنتم القوة الرئيسية لفريقنا.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بعد الهزيمة، أدرك (تشو فاي) و (يان بو) أن (وَانغ تِنغ) قد أفلت من فخهم ببراعة. بل على العكس، ساعداه على ترسيخ مكانته كقائد لهما. تخيل مدى استيائهما.

الفصل 573: تلقينهم درساً!

نظر (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) وآخرون كثيرون إلى الأرْض في صمت. لقد سبق لهم أن مروا بتجربة مماثلة، وكانوا يدركون مدى صعوبة التعامل مع (وَانغ تِنغ). لم يكن هذا الرجل شخصاً سهل المراس.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

من جهة أخرى، تبادل (تشو فاي) و (يان بو) النظرات قبل أن يضحكا بخبث. «أيها ⟨الجنرال وانغ⟩، أنت قائدنا هذه المرة. إذا واجهنا خصوماً أقوياء من دول أخرى، فسيتعين علينا الاعتماد عليك. لقد سمعت أن العديد من المـُغـامـِرين الموهوبين قد ظهروا في دول أخرى خلال السنوات القليلة الماضية.»

قارب العنقاء.

لن يكون تجمع المـُغـامـِرين الشباب الموهوبين في فنون القتال متناغماً. بل ستشتعل فيه شرارة التنافس. ولكن إذا كان أحدهم بعيداً كل البعد عن منطقته، فسيصبح هذا التنافس بلا أساس.

بعد صعودهم إلى الطائرة، جلسوا في مقاعدهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدت الطائرة مسطحة وصغيرة من الخارج، لكنها كانت واسعة جداً من الداخل. كان هناك متسع كافٍ للجميع، ولم يكن المكان ضيقاً.

أما الآخرون فكانوا مـُغـامـِرين أشداء مختبئين في الجيش. جميعهم في الخامسة والعشرين من العمر. كانوا يُعتبرون من الأجيال الشابة أيضاً، لكنهم كانوا دفعة تسبق (وَانغ تِنغ) والطلاب الآخرين.

كانت هناك غرفة استراحة مريحة وفخمة في الطائرة مزودة بمصفوفة متنوعة من المرافق. وقد كان ذلك متعة للركاب.

ثم قامت الضابطة بتقديم الطلاب. وكان لدى الطرفين فهم موجز لبعضهما البعض.

إلى جانب المشاركين في الفعالية، كان هناك عدد قليل من موظفي الإدارة. كما حضرت (دان تيتشيان) أيضاً.

كانت هناك غرفة استراحة مريحة وفخمة في الطائرة مزودة بمصفوفة متنوعة من المرافق. وقد كان ذلك متعة للركاب.

لقد حضرت الفعالية من قبل وكانت أكثر دراية بالوضع هناك. لذلك، رافقتهم بصفتها مستشارتهم.

«همم… بالتأكيد، بالتأكيد!»

أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً الغرض الحقيقي من مجيئها إلى العاصمة شيا. لم يكن الأمر بهذه البساطة، مثل مجرد توديعه.

تذبذبت نظراتهم وهم يحاولون التفكير في طريقة للإجابة على السؤال.

في تلك اللحظة، كان الجميع يجلسون في منطقة الاستراحة. كان الجو هادئاً بعض الشيء.

لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. فلو قالوا إنهم غير واثقين، لظهروا بمظهر العاجزين تماماً. ولو قالوا إنهم واثقون، لكان عليهم أن يتقدموا على (وَانغ تِنغ) للمواجهة. ففي النهاية، بصفته القائد، يجب أن يكون الأخير.

من جهة أخرى، تبادل (تشو فاي) و (يان بو) النظرات قبل أن يضحكا بخبث. «أيها ⟨الجنرال وانغ⟩، أنت قائدنا هذه المرة. إذا واجهنا خصوماً أقوياء من دول أخرى، فسيتعين علينا الاعتماد عليك. لقد سمعت أن العديد من المـُغـامـِرين الموهوبين قد ظهروا في دول أخرى خلال السنوات القليلة الماضية.»

لن يكون تجمع المـُغـامـِرين الشباب الموهوبين في فنون القتال متناغماً. بل ستشتعل فيه شرارة التنافس. ولكن إذا كان أحدهم بعيداً كل البعد عن منطقته، فسيصبح هذا التنافس بلا أساس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومن ثم، وقع المشهد التالي.

ثم قامت الضابطة بتقديم الطلاب. وكان لدى الطرفين فهم موجز لبعضهما البعض.

لم يفكر (رين تشينغ تسانغ) ، و (جي جيان)، و (لوه تشنغ) ، و (تشاو روي)، وهم من الأجيال الشابة الموهوبة الصاعدة خلال مسابقة الفنون القتالية الوطنية، في مقارنة أنفسهم بـ (وَانغ تِنغ).

شعر (مـُـو شـُوغِي) بنظراته فرفع رأسه، والتقت عيناهما.

أما الآخرون فكانوا مـُغـامـِرين أشداء مختبئين في الجيش. جميعهم في الخامسة والعشرين من العمر. كانوا يُعتبرون من الأجيال الشابة أيضاً، لكنهم كانوا دفعة تسبق (وَانغ تِنغ) والطلاب الآخرين.

«هذا هو (يان بو)، (تشو فاي), (تشو يوشاو)، و (مـُـو شـُوغِي).»

كان هؤلاء الأشخاص مواهب سابقة. بعد دخولهم الجيش، تم إعدادهم بشكل خاص وتمكنوا من الوصول إلى رتبة ⟨جنرال⟩ قبل سن الخامسة والعشرين. حتى أن أحدهم كان يبدو أقوى قليلاً.

بعد الهزيمة، أدرك (تشو فاي) و (يان بو) أن (وَانغ تِنغ) قد أفلت من فخهم ببراعة. بل على العكس، ساعداه على ترسيخ مكانته كقائد لهما. تخيل مدى استيائهما.

كانت مستويات تدريبهم مماثلة لمستوى (وَانغ تِنغ)، لكنهم كانوا يكبرونه بخمس سنوات. وبناءً على معدل تقدمه الحالي، سيتمكن في غضون عام واحد من تجاوزهم حتى لا يتمكنوا من اللحاق به. لم يكن بحاجة إلى خمس سنوات.

شعرت (تشو يوشاو) بالذهول قليلاً. لكنها سرعان ما استعادت وعيها وابتسمت بخجل قائلة: «لنعمل جميعاً بجد معاً».

ولذلك، عندما سمعوا القادة يعينون (وَانغ تِنغ) قائداً لهم، لم يعبروا عن استيائهم رغم عدم اقتناعهم بذلك.

«أنت حقا.. بالفعل.» بدا (لوه تشنغ) وكأنه يؤكد شيئاً ما. ظهرت لمحة من السعادة على وجهه. وتابع قائلاً: «سمعتُ الكثير عنك من المدير والمسؤولين.»

لاحظت (دان تيتشيان) الجو الكئيب وأدركت السبب على الفور. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بعجز. لكنها كانت كسولة ولا تحب التدخل في هذه الأمور، لذا لم تنبس ببنت شفة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

من جهة أخرى، ابتسمت ضابطة في الثلاثين من عمرها تقريباً وفتحت فمها قائلة: «سيدي ⟨الجنرال وانغ⟩، اسمح لي أن أقدم لك هؤلاء الأشخاص الموهوبين من مختلف الجامعات.»

لم يفكر (رين تشينغ تسانغ) ، و (جي جيان)، و (لوه تشنغ) ، و (تشاو روي)، وهم من الأجيال الشابة الموهوبة الصاعدة خلال مسابقة الفنون القتالية الوطنية، في مقارنة أنفسهم بـ (وَانغ تِنغ).

«هذا هو (يان بو)، (تشو فاي), (تشو يوشاو)، و (مـُـو شـُوغِي).»

ومن ثم، وقع المشهد التالي.

أشارت الضابطة إلى الأشخاص الأربعة وبدأت في تعريفهم.

تذبذبت نظراتهم وهم يحاولون التفكير في طريقة للإجابة على السؤال.

عندما أشارت إلى الرجل الأخير المسمى (مـُـو شـُوغِي)، حدق (وَانغ تِنغ) فيه للحظة أخرى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض!

لم يفكر (رين تشينغ تسانغ) ، و (جي جيان)، و (لوه تشنغ) ، و (تشاو روي)، وهم من الأجيال الشابة الموهوبة الصاعدة خلال مسابقة الفنون القتالية الوطنية، في مقارنة أنفسهم بـ (وَانغ تِنغ).

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول لوجود مـُغـامـِر فنون قتالية من المستوى المنخفض في الفريق.

لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. فلو قالوا إنهم غير واثقين، لظهروا بمظهر العاجزين تماماً. ولو قالوا إنهم واثقون، لكان عليهم أن يتقدموا على (وَانغ تِنغ) للمواجهة. ففي النهاية، بصفته القائد، يجب أن يكون الأخير.

شعر (مـُـو شـُوغِي) بنظراته فرفع رأسه، والتقت عيناهما.

«بالتأكيد. هذا يؤثر على الأمة، لذلك لن نجرؤ على التقليل من شأن التحدي الذي يواجهنا»، وافق (تشو فاي) بوجه جاد.

كان الرجل هادئاً وذا مظهر عادي. كانت هالة شخصيته متحفظة، وبدا طبيعياً للغاية. لم يكن أحد ليصدق أنه أقوى من الأشخاص الثلاثة الآخرين.

«السيد مو، يجب أن تكون من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، أليس كذلك؟» نظر (لوه تشنغ)، الذي التزم الصمت حتى الآن، إلى (مـُـو شـُوغِي) و بتمعن وسأله.

ثم قامت الضابطة بتقديم الطلاب. وكان لدى الطرفين فهم موجز لبعضهما البعض.

ولذلك، عندما سمعوا القادة يعينون (وَانغ تِنغ) قائداً لهم، لم يعبروا عن استيائهم رغم عدم اقتناعهم بذلك.

ابتسمت (تشو يوشاو) وقالت لـ (جي جيان): «أنا أيضاً من الجامعة الأولى. يا لها من مصادفة أن ألتقي بزميلي في الدراسة هنا.»

«السيد مو، يجب أن تكون من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، أليس كذلك؟» نظر (لوه تشنغ)، الذي التزم الصمت حتى الآن، إلى (مـُـو شـُوغِي) و بتمعن وسأله.

«الأخت الكبرى تشو!» تفاجأ (جي جيان) وأومأ برأسه لها.

كانت هناك غرفة استراحة مريحة وفخمة في الطائرة مزودة بمصفوفة متنوعة من المرافق. وقد كان ذلك متعة للركاب.

«الأخ الأصغر جي موهوب للغاية. لقد استحققت المشاركة في هذا الحدث العالمي حتى قبل تخرجك. أنت أقوى مما كنا عليه»، هكذا أشادت به (تشو يوشاو).

لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. فلو قالوا إنهم غير واثقين، لظهروا بمظهر العاجزين تماماً. ولو قالوا إنهم واثقون، لكان عليهم أن يتقدموا على (وَانغ تِنغ) للمواجهة. ففي النهاية، بصفته القائد، يجب أن يكون الأخير.

شعر (جي جيان) ببعض الحرج عندما سمع هذا. نظر إلى (وَانغ تِنغ) خلسةً وأجاب: «أنتِ تبالغين في مدحي. أنتم القوة الرئيسية لفريقنا.»

رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض!

شعرت (تشو يوشاو) بالذهول قليلاً. لكنها سرعان ما استعادت وعيها وابتسمت بخجل قائلة: «لنعمل جميعاً بجد معاً».

عندما أشارت إلى الرجل الأخير المسمى (مـُـو شـُوغِي)، حدق (وَانغ تِنغ) فيه للحظة أخرى.

من جهة أخرى، تبادل (تشو فاي) و (يان بو) النظرات قبل أن يضحكا بخبث. «أيها ⟨الجنرال وانغ⟩، أنت قائدنا هذه المرة. إذا واجهنا خصوماً أقوياء من دول أخرى، فسيتعين علينا الاعتماد عليك. لقد سمعت أن العديد من المـُغـامـِرين الموهوبين قد ظهروا في دول أخرى خلال السنوات القليلة الماضية.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان… يفتعل شجاراً!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظر (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) وآخرون كثيرون إلى الأرْض في صمت. لقد سبق لهم أن مروا بتجربة مماثلة، وكانوا يدركون مدى صعوبة التعامل مع (وَانغ تِنغ). لم يكن هذا الرجل شخصاً سهل المراس.

بدت الطائرة مسطحة وصغيرة من الخارج، لكنها كانت واسعة جداً من الداخل. كان هناك متسع كافٍ للجميع، ولم يكن المكان ضيقاً.

إذا حفروا له حفرة، فقد ينتهي بهم الأمر هم أنفسهم فيها.

تذبذبت نظراتهم وهم يحاولون التفكير في طريقة للإجابة على السؤال.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم، وأدرك ما يدور في أذهانهم. فرغم أنهم بدوا وكأنهم يغازلونه، إلا أنهم في الحقيقة كانوا يُصعّبون الأمور عليه. سخر في نفسه، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. «أنتم في رتبة ⟨جنرال⟩. ألا تملكون الثقة الكافية بأنفسكم؟»

خرجت الضابطة لتهدئة الموقف مجدداً، لكنها في الوقت نفسه كانت مصدومة سراً. كان ⟨الجنرال وانغ⟩ شاباً، لكن من الصعب خداعه. فلا عجب أن القائد طلب منه تولي القيادة.

لم يعرف الاثنان كيف يردان عليه. في البداية، ظنا أنه سيوافقهما بسهولة، لكنه رد عليهما بالسؤال نفسه.

من جهة أخرى، تبادل (تشو فاي) و (يان بو) النظرات قبل أن يضحكا بخبث. «أيها ⟨الجنرال وانغ⟩، أنت قائدنا هذه المرة. إذا واجهنا خصوماً أقوياء من دول أخرى، فسيتعين علينا الاعتماد عليك. لقد سمعت أن العديد من المـُغـامـِرين الموهوبين قد ظهروا في دول أخرى خلال السنوات القليلة الماضية.»

لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. فلو قالوا إنهم غير واثقين، لظهروا بمظهر العاجزين تماماً. ولو قالوا إنهم واثقون، لكان عليهم أن يتقدموا على (وَانغ تِنغ) للمواجهة. ففي النهاية، بصفته القائد، يجب أن يكون الأخير.

ثم قامت الضابطة بتقديم الطلاب. وكان لدى الطرفين فهم موجز لبعضهما البعض.

تبددت خططهم على الفور.

ومن ثم، وقع المشهد التالي.

تذبذبت نظراتهم وهم يحاولون التفكير في طريقة للإجابة على السؤال.

من جهة أخرى، تبادل (تشو فاي) و (يان بو) النظرات قبل أن يضحكا بخبث. «أيها ⟨الجنرال وانغ⟩، أنت قائدنا هذه المرة. إذا واجهنا خصوماً أقوياء من دول أخرى، فسيتعين علينا الاعتماد عليك. لقد سمعت أن العديد من المـُغـامـِرين الموهوبين قد ظهروا في دول أخرى خلال السنوات القليلة الماضية.»

سعل (يان بو) بشكل محرج وأجاب: «كنا قلقين فحسب. ففي النهاية، خصومنا هم مواهب من دول أخرى. نخشى أن نخجل الأمة إذا خسرنا أمامهم. ومع ذلك، عندما نضطر إلى القتال، سنبذل قصارى جهدنا.»

ولذلك، عندما سمعوا القادة يعينون (وَانغ تِنغ) قائداً لهم، لم يعبروا عن استيائهم رغم عدم اقتناعهم بذلك.

«بالتأكيد. هذا يؤثر على الأمة، لذلك لن نجرؤ على التقليل من شأن التحدي الذي يواجهنا»، وافق (تشو فاي) بوجه جاد.

ثم قامت الضابطة بتقديم الطلاب. وكان لدى الطرفين فهم موجز لبعضهما البعض.

«أفكارك ليست سيئة. ابذل قصارى جهدك خلال البطولة واكسب المجد للوطن. هذه هي طريقتك لرد الجميل للبلاد. إذا لم تستطع الفوز على خصمك، فسأفعل شيئاً ما»، هكذا أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض!

«همم… بالتأكيد، بالتأكيد!»

كان الرجل هادئاً وذا مظهر عادي. كانت هالة شخصيته متحفظة، وبدا طبيعياً للغاية. لم يكن أحد ليصدق أنه أقوى من الأشخاص الثلاثة الآخرين.

عندما ذُكر مجد البلاد، لم يجدوا ما يقولونه. لم يملكوا إلا الإيماء والموافقة. لم يُكمل (وَانغ تِنغ) حديثه. لقد لقّنهم درساً، لذا كان هذا كافياً. ترك لهم مساحةً للتنفس.

تذبذبت نظراتهم وهم يحاولون التفكير في طريقة للإجابة على السؤال.

دعت (دان تيتشيان) سراً لهذين المـُغـامـِرين عندما رأت هذا المشهد. لم يكن لدى هذين الاثنين القدرة على إلحاق الأذى بـ (وَانغ تِنغ)، فقد كانا لا يزالان بعيدين عنه. وقد أظهر (وَانغ تِنغ) لهما الرحمة بعدم إحراجهما كثيراً.

عندما ذُكر مجد البلاد، لم يجدوا ما يقولونه. لم يملكوا إلا الإيماء والموافقة. لم يُكمل (وَانغ تِنغ) حديثه. لقد لقّنهم درساً، لذا كان هذا كافياً. ترك لهم مساحةً للتنفس.

نظرت (تشو يوشاو) إلى وجه (وَانغ تِنغ) المبتسم، وشعرت فجأةً أن أي شخص يظن أن هذا الرجل سهل التنمّر عليه سيعاني كثيراً. لحسن الحظ، لم تتفوه بكلمة قبل قليل، وإلا لكانت هي من ستتعرض للإحراج.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم، وأدرك ما يدور في أذهانهم. فرغم أنهم بدوا وكأنهم يغازلونه، إلا أنهم في الحقيقة كانوا يُصعّبون الأمور عليه. سخر في نفسه، لكنه لم يُظهر ذلك على وجهه. «أنتم في رتبة ⟨جنرال⟩. ألا تملكون الثقة الكافية بأنفسكم؟»

ظل (مـُـو شـُوغِي) صامتاً. لم تكن هناك أي تعابير على وجهه. لم يبدُ عليه أي قلق بشأن ما حدث.

نظرت (تشو يوشاو) إلى وجه (وَانغ تِنغ) المبتسم، وشعرت فجأةً أن أي شخص يظن أن هذا الرجل سهل التنمّر عليه سيعاني كثيراً. لحسن الحظ، لم تتفوه بكلمة قبل قليل، وإلا لكانت هي من ستتعرض للإحراج.

بعد الهزيمة، أدرك (تشو فاي) و (يان بو) أن (وَانغ تِنغ) قد أفلت من فخهم ببراعة. بل على العكس، ساعداه على ترسيخ مكانته كقائد لهما. تخيل مدى استيائهما.

إلى جانب المشاركين في الفعالية، كان هناك عدد قليل من موظفي الإدارة. كما حضرت (دان تيتشيان) أيضاً.

خرجت الضابطة لتهدئة الموقف مجدداً، لكنها في الوقت نفسه كانت مصدومة سراً. كان ⟨الجنرال وانغ⟩ شاباً، لكن من الصعب خداعه. فلا عجب أن القائد طلب منه تولي القيادة.

بدت الطائرة مسطحة وصغيرة من الخارج، لكنها كانت واسعة جداً من الداخل. كان هناك متسع كافٍ للجميع، ولم يكن المكان ضيقاً.

«السيد مو، يجب أن تكون من {أكاديمية العاصمة العسكرية}، أليس كذلك؟» نظر (لوه تشنغ)، الذي التزم الصمت حتى الآن، إلى (مـُـو شـُوغِي) و بتمعن وسأله.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هاه؟ نعم.» تسمّر (مـُـو شـُوغِي) للحظة قبل أن يدرك أن (لوه تشنغ) كان يتحدث إليه. أومأ برأسه شارد الذهن.

تذبذبت نظراتهم وهم يحاولون التفكير في طريقة للإجابة على السؤال.

«أنت حقا.. بالفعل.» بدا (لوه تشنغ) وكأنه يؤكد شيئاً ما. ظهرت لمحة من السعادة على وجهه. وتابع قائلاً: «سمعتُ الكثير عنك من المدير والمسؤولين.»

لم يكن من السهل الإجابة على هذا السؤال. فلو قالوا إنهم غير واثقين، لظهروا بمظهر العاجزين تماماً. ولو قالوا إنهم واثقون، لكان عليهم أن يتقدموا على (وَانغ تِنغ) للمواجهة. ففي النهاية، بصفته القائد، يجب أن يكون الأخير.

ظهرت نظرة حنين في عيني (مـُـو شـُوغِي). بدا وكأنه يسترجع ذكريات الماضي. «كيف حالهم؟»

ثم قامت الضابطة بتقديم الطلاب. وكان لدى الطرفين فهم موجز لبعضهما البعض.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومن ثم، وقع المشهد التالي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نظرت (تشو يوشاو) إلى وجه (وَانغ تِنغ) المبتسم، وشعرت فجأةً أن أي شخص يظن أن هذا الرجل سهل التنمّر عليه سيعاني كثيراً. لحسن الحظ، لم تتفوه بكلمة قبل قليل، وإلا لكانت هي من ستتعرض للإحراج.

قارب العنقاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط