Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 666

الفارسة المظلمة

الفارسة المظلمة

الفصل 666 الفارسة المظلمة

كان نصل سيفٍ طويل يستقر على كتفها، اسودًا كالليل.

بينما تغرب الشمس ، بدأ حجاب الظلام يلتهم العالم. كان الغرب لا يزال مشتعلًا بلهيب غروب الشمس القرمزي، لكن الليل الكئيب كان يقترب من الشرق.

“تحياتي أيها المحاربون. سيداتي…”

على جزيرة مهجورة، تغطيها أعمدة صخرية متعرجة، وجد معبدٌ مهيب، جدرانه الحجرية الجميلة مطلية باللون الأحمر بضوء الشمس الغاربة. حوله، غُرست سيوفٌ لا تُحصى في الأرض الصخرية، تنبثق منها كمقبرة فولاذية مهيبة.

“من سمح لك بالتحدث، يا رجل؟”

لم يكن هناك سوى طريق واحد عبر مقبرة السيوف، ومع اقتراب الغسق، صدى رنين خافت فجأة من الظلام واقترب من المعبد ببطء أكثر فأكثر.

كان نصل سيفٍ طويل يستقر على كتفها، اسودًا كالليل.

لقد كان صوت حوافر حديدية وهي تصطدم بالأرض الحجرية.

على جزيرة مهجورة، تغطيها أعمدة صخرية متعرجة، وجد معبدٌ مهيب، جدرانه الحجرية الجميلة مطلية باللون الأحمر بضوء الشمس الغاربة. حوله، غُرست سيوفٌ لا تُحصى في الأرض الصخرية، تنبثق منها كمقبرة فولاذية مهيبة.

سرعان ما اشتعلت أربعة ألسنة لهب قرمزية في الظلال، ثم كشفت عن نفسها كأربع عيون. اثنتان منها تعودان إلى حصان اسود، والاثنتان الأخريان لفارسة مظلمة.

قادت الفارسة حصانها إلى أولى خطوات الطريق عبر مقبرة السيوف، ثم توقفت. كانت عيناها القرمزيتان تشتعلان بهدوءٍ بارد، وكأن قلبها من حجر، لا يعرف الخوف أو القلق.

كان الحصان أسود كالليل، تُتوّج رأسه قرونٌ مُرعبة. سار بخطى ثابتة، مُهيبًا ونبيلًا، وعضلاته النحيلة تتلألأ تحت فرائه الباهت. كانت الفارسة امرأةً رشيقةً ترتدي درعًا من العقيق، وجهها مُخبأ خلف خوذة مُغلقة، لا يظهر من خلالها سوى شعلتان قرمزيتان. كان حضورها هادئًا ومُرعبًا، مُفعمًا بالثقة الهادئة وقوة مُرعبة.

لقد كان صوت حوافر حديدية وهي تصطدم بالأرض الحجرية.

كان نصل سيفٍ طويل يستقر على كتفها، اسودًا كالليل.

“ما الذي أتى بك إلى معبد الكأس، أيتها الشيطانة؟”

…على بُعد خطوتين خلف الفارسة الصامتة، ظهر شخصين، رؤوسهما منخفضة نحو الأرض. أحدهما شيطانٌ ضخم ذو أربع أذرع، يرتدي كيمونو أسود، وشعره مربوط بشريط حريري. أما الآخر، فكان إنسانًا غريبًا، بشرته تشبه الخشب المصقول، يرتدي ثيابًا داكنة من حرير ناعم، ووجهه المشوه مخفي خلف قناعٍ خشبي، غارق في ظل غطاء رأسٍ عميق. لم يكن أيٌّ منهما يحمل سلاحًا.

على جزيرة مهجورة، تغطيها أعمدة صخرية متعرجة، وجد معبدٌ مهيب، جدرانه الحجرية الجميلة مطلية باللون الأحمر بضوء الشمس الغاربة. حوله، غُرست سيوفٌ لا تُحصى في الأرض الصخرية، تنبثق منها كمقبرة فولاذية مهيبة.

قادت الفارسة حصانها إلى أولى خطوات الطريق عبر مقبرة السيوف، ثم توقفت. كانت عيناها القرمزيتان تشتعلان بهدوءٍ بارد، وكأن قلبها من حجر، لا يعرف الخوف أو القلق.

أومأ كاي برأسه.

أما خادماها، فلم يكونا بذلك الجمود. تبادلا نظراتٍ خاطفة نحو المعبد الحجري المهيب، والتوتر واضحٌ على وجهيهما. وبعد لحظات، سأل الإنسان بصوتٍ منخفض:

“منذ زمن بعيد، أسرني الأشرار وحبسوني في بئر عميقة مظلمة. كنت سأموت هناك عطشًا وجوعًا، لكن سيدتي رفعت الشبكة الثقيلة وساعدتني على الهرب، بينما كان ذلك الشيطان يذبح الأشرار. أنا مدين لهم بحياتي.”

“لقد فات الأوان للعودة، أليس كذلك؟”

نظرت إليه فتاه الحرب باشمئزاز وقاطعته:

لم يُجب الشيطان… لأنه لم يكن قادرًا على التحدث بلغة البشر. لذا أومأ برأسه، ثم تجمد مكانة، كأنه شعر بشيء ما. تنهد الخادم الآخر وسكت هو الآخر.

توقفت المرأة للحظة، ثم نظرت إليه ورفعت حاجبها.

لم يكن هناك أحدٌ حولهم… فقط الصخور الحادة والسيوف المغروسة. كانت الجزيرة مغمورةً بضوءٍ أحمر كالدم، والظلال العميقة تختبئ حيث فرّ الضوء. فجأةً، هبّت نسمة ريح حاملةً معها رائحة الحديد.

سرعان ما اشتعلت أربعة ألسنة لهب قرمزية في الظلال، ثم كشفت عن نفسها كأربع عيون. اثنتان منها تعودان إلى حصان اسود، والاثنتان الأخريان لفارسة مظلمة.

…وبعد ذلك، من العدم، كانوا محاطين بعشرات الاشخاص الصامتين.

“بالتأكيد. أنا صوتها، وهذا المخلوق هناك ظلها. نحن نخدم السيدة.”

جميعهن نساء جميلات، يرتدين ثيابًا خفيفة من الحرير الأحمر. أجسادهن نحيلة ومرنة، وبشرتهن ناعمة ولينة… لربما كان منظرهن آسرًا لولا برودة أعينهن الحادة، وتعابيرهن القاسية المنقوشة على وجوههن الآسرة، وبريق شفراتهن القاتل، جميعها موجهة نحو الضيوف غير المدعوين.

لم يُجب الشيطان… لأنه لم يكن قادرًا على التحدث بلغة البشر. لذا أومأ برأسه، ثم تجمد مكانة، كأنه شعر بشيء ما. تنهد الخادم الآخر وسكت هو الآخر.

ارتجف ساني.

بالطبع، التزمت القديسة الصمت. عوضًا عن ذلك، تقدم كاي خطوةً للأمام وانحنى، ثم تكلم، وكان صوته البشع كخشخشة معدن صدئ:

’…اللعنة.’

لم يكن نوكتس يمزح عندما وصف فتيات الحرب بأنهن مخيفات. فرغم أن هؤلاء النساء كنّ قد ظهرن للتو، إلا أن حدسه كان يُنبئه بأنهن يُمثلن خطرًا مُميتًا. ومع ذلك، لم يكن ساني بحاجة إلى مساعدة حاسته السادسة المُعززة ليفهم ذلك… فالشعور الذي انتابه من المحاربات كان هو نفسه الذي اختبره عدة مرات في حياته، عند مواجهة أسياد المعارك الحقيقيين.

لم يكن نوكتس يمزح عندما وصف فتيات الحرب بأنهن مخيفات. فرغم أن هؤلاء النساء كنّ قد ظهرن للتو، إلا أن حدسه كان يُنبئه بأنهن يُمثلن خطرًا مُميتًا. ومع ذلك، لم يكن ساني بحاجة إلى مساعدة حاسته السادسة المُعززة ليفهم ذلك… فالشعور الذي انتابه من المحاربات كان هو نفسه الذي اختبره عدة مرات في حياته، عند مواجهة أسياد المعارك الحقيقيين.

توقفت المرأة للحظة، ثم نظرت إليه ورفعت حاجبها.

لقد أرعبته مورغان الشجاعة، وكذلك أورو من التسعة، والسيدة جيت، ونيفيس، وآخرون، جميعهم من نخبة المقاتلين من أعلى المستويات. حارب ساني بعض هؤلاء الشياطين ونجا منهم بطريقة ما، لكن ليس دون سفك دماء كثيرة والحصول على ندوب عميقة، إن لم تكن في جسده، ففي روحه.

“منذ زمن بعيد، أسرني الأشرار وحبسوني في بئر عميقة مظلمة. كنت سأموت هناك عطشًا وجوعًا، لكن سيدتي رفعت الشبكة الثقيلة وساعدتني على الهرب، بينما كان ذلك الشيطان يذبح الأشرار. أنا مدين لهم بحياتي.”

والآن، كان يحدق في اثني عشر من هذه الشياطين… وهؤلاء كانوا مجرد حراس، بلا شك. من كان يعلم أي نوع من قديسي الحرب سيقابلة داخل المعبد؟

كان الحصان أسود كالليل، تُتوّج رأسه قرونٌ مُرعبة. سار بخطى ثابتة، مُهيبًا ونبيلًا، وعضلاته النحيلة تتلألأ تحت فرائه الباهت. كانت الفارسة امرأةً رشيقةً ترتدي درعًا من العقيق، وجهها مُخبأ خلف خوذة مُغلقة، لا يظهر من خلالها سوى شعلتان قرمزيتان. كان حضورها هادئًا ومُرعبًا، مُفعمًا بالثقة الهادئة وقوة مُرعبة.

…لا عجب أن سولفان نشأت هنا.

والآن، كان يحدق في اثني عشر من هذه الشياطين… وهؤلاء كانوا مجرد حراس، بلا شك. من كان يعلم أي نوع من قديسي الحرب سيقابلة داخل المعبد؟

كان مليئًا بالتوقعات السيئة، فحرص على عدم القيام بأي حركات مفاجئة، واستمر في التحديق في الأرض. كان دوره في هذا الجزء بسيطًا نوعًا ما… الا يفعل اي شئ.

…لا عجب أن سولفان نشأت هنا.

ربما كان سيدها قلقًا، لكن القديسة لم تبدُ قلقة على الإطلاق. أدارت رأسها قليلًا ونظرت إلى فتيات الحرب، بنظرة هادئة وغير مبالية كعادتها. لاحظت بعض المحاربات هدوءها، فأحكمن قبضتهن على أسلحتهن.

سرعان ما اشتعلت أربعة ألسنة لهب قرمزية في الظلال، ثم كشفت عن نفسها كأربع عيون. اثنتان منها تعودان إلى حصان اسود، والاثنتان الأخريان لفارسة مظلمة.

إحداهن، وهي امرأة طويلة ذات شعر أحمر وعيون بلون الفولاذ، عبست قليلاً، ثم سألت:

“منذ زمن بعيد، أسرني الأشرار وحبسوني في بئر عميقة مظلمة. كنت سأموت هناك عطشًا وجوعًا، لكن سيدتي رفعت الشبكة الثقيلة وساعدتني على الهرب، بينما كان ذلك الشيطان يذبح الأشرار. أنا مدين لهم بحياتي.”

“ما الذي أتى بك إلى معبد الكأس، أيتها الشيطانة؟”

ارتجف ساني.

بالطبع، التزمت القديسة الصمت. عوضًا عن ذلك، تقدم كاي خطوةً للأمام وانحنى، ثم تكلم، وكان صوته البشع كخشخشة معدن صدئ:

كان مليئًا بالتوقعات السيئة، فحرص على عدم القيام بأي حركات مفاجئة، واستمر في التحديق في الأرض. كان دوره في هذا الجزء بسيطًا نوعًا ما… الا يفعل اي شئ.

“تحياتي أيها المحاربون. سيداتي…”

لم يكن هناك سوى طريق واحد عبر مقبرة السيوف، ومع اقتراب الغسق، صدى رنين خافت فجأة من الظلام واقترب من المعبد ببطء أكثر فأكثر.

نظرت إليه فتاه الحرب باشمئزاز وقاطعته:

نظرت إليه فتاه الحرب باشمئزاز وقاطعته:

“من سمح لك بالتحدث، يا رجل؟”

لم يكن هناك أحدٌ حولهم… فقط الصخور الحادة والسيوف المغروسة. كانت الجزيرة مغمورةً بضوءٍ أحمر كالدم، والظلال العميقة تختبئ حيث فرّ الضوء. فجأةً، هبّت نسمة ريح حاملةً معها رائحة الحديد.

بقي كاي منحنيًا لبضع لحظات، ثم استقام ونظر إلى المرأة من تحت غطاء رأسه.

“لا يحق لكم سماع صوت سيدتي. إنها لا تتحدث إلا لمن يهزمها في القتال… ولذلك، لم تتحدث منذ أن قطعت هذا العهد.”

“لا يحق لكم سماع صوت سيدتي. إنها لا تتحدث إلا لمن يهزمها في القتال… ولذلك، لم تتحدث منذ أن قطعت هذا العهد.”

وأخيراً، نظر كاي إلى فتاة الحرب وقال بصوت هادئ وثابت:

صمتت فتاه الحرب للحظات، وهي تتأمل قوام القديسة الرشيق والمهيب. ثم ابتسمت ابتسامة قاتمة:

إحداهن، وهي امرأة طويلة ذات شعر أحمر وعيون بلون الفولاذ، عبست قليلاً، ثم سألت:

“…لا بد أنها لم تقاتل أحدًا يستحق القتال إذن. هل أنت خادمها؟”

وظل الرامي صامتا لبضع ثوان، ثم أجاب:

أومأ كاي برأسه.

على جزيرة مهجورة، تغطيها أعمدة صخرية متعرجة، وجد معبدٌ مهيب، جدرانه الحجرية الجميلة مطلية باللون الأحمر بضوء الشمس الغاربة. حوله، غُرست سيوفٌ لا تُحصى في الأرض الصخرية، تنبثق منها كمقبرة فولاذية مهيبة.

“بالتأكيد. أنا صوتها، وهذا المخلوق هناك ظلها. نحن نخدم السيدة.”

سرعان ما اشتعلت أربعة ألسنة لهب قرمزية في الظلال، ثم كشفت عن نفسها كأربع عيون. اثنتان منها تعودان إلى حصان اسود، والاثنتان الأخريان لفارسة مظلمة.

توقفت المرأة للحظة، ثم نظرت إليه ورفعت حاجبها.

…على بُعد خطوتين خلف الفارسة الصامتة، ظهر شخصين، رؤوسهما منخفضة نحو الأرض. أحدهما شيطانٌ ضخم ذو أربع أذرع، يرتدي كيمونو أسود، وشعره مربوط بشريط حريري. أما الآخر، فكان إنسانًا غريبًا، بشرته تشبه الخشب المصقول، يرتدي ثيابًا داكنة من حرير ناعم، ووجهه المشوه مخفي خلف قناعٍ خشبي، غارق في ظل غطاء رأسٍ عميق. لم يكن أيٌّ منهما يحمل سلاحًا.

“ماذا يفعل إنسان مثلك في صحبة ظلين؟”

“بالتأكيد. أنا صوتها، وهذا المخلوق هناك ظلها. نحن نخدم السيدة.”

وظل الرامي صامتا لبضع ثوان، ثم أجاب:

“لقد فات الأوان للعودة، أليس كذلك؟”

“منذ زمن بعيد، أسرني الأشرار وحبسوني في بئر عميقة مظلمة. كنت سأموت هناك عطشًا وجوعًا، لكن سيدتي رفعت الشبكة الثقيلة وساعدتني على الهرب، بينما كان ذلك الشيطان يذبح الأشرار. أنا مدين لهم بحياتي.”

“ماذا يفعل إنسان مثلك في صحبة ظلين؟”

حدقت فيه فتاة الحرب بصمت، ثم أومأت برأسها.

الفصل 666 الفارسة المظلمة

“تتكلم بصدق… أمرٌ مُدهشٌ لرجل. أخبرني إذًا… لماذا جاءت سيدتك إلى معبدنا؟”

كان نصل سيفٍ طويل يستقر على كتفها، اسودًا كالليل.

نظر كاي إلى القديسة وتردد قليلاً.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

شعر ساني بتسارع نبضات قلبه أيضًا. كان هذا أخطر جزء من خطتهم… في الواقع، لم يكن متأكدًا تمامًا من أنها ستكون خطوة حكيمة. مع ذلك… قرر كلاهما أنه على الرغم من عدم حكمتهما، إلا أن هذا سيمنحهما أفضل فرصة للنجاح. صر على أسنانه بصمت، ونظر مترقبًا.

“لا يحق لكم سماع صوت سيدتي. إنها لا تتحدث إلا لمن يهزمها في القتال… ولذلك، لم تتحدث منذ أن قطعت هذا العهد.”

وأخيراً، نظر كاي إلى فتاة الحرب وقال بصوت هادئ وثابت:

لم يُجب الشيطان… لأنه لم يكن قادرًا على التحدث بلغة البشر. لذا أومأ برأسه، ثم تجمد مكانة، كأنه شعر بشيء ما. تنهد الخادم الآخر وسكت هو الآخر.

“…لقد جاءت لتستعيد ما ينتمي إلى الظلال. لتستعيد موت حاكم مدينة العاج من ايديكم… سواءً كنتَم مستعدين لإعادته أم لا.”

بالطبع، التزمت القديسة الصمت. عوضًا عن ذلك، تقدم كاي خطوةً للأمام وانحنى، ثم تكلم، وكان صوته البشع كخشخشة معدن صدئ:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لم يكن نوكتس يمزح عندما وصف فتيات الحرب بأنهن مخيفات. فرغم أن هؤلاء النساء كنّ قد ظهرن للتو، إلا أن حدسه كان يُنبئه بأنهن يُمثلن خطرًا مُميتًا. ومع ذلك، لم يكن ساني بحاجة إلى مساعدة حاسته السادسة المُعززة ليفهم ذلك… فالشعور الذي انتابه من المحاربات كان هو نفسه الذي اختبره عدة مرات في حياته، عند مواجهة أسياد المعارك الحقيقيين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط