Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 191

تواصل

تواصل

الفصل 191: تواصل

شخصان بالكاد يعرفان بعضهما ليس لديهما الكثير ليتحدثا عنه.

 

 

“زورو سيرنا؟”

 

 

سأل سوين بفضول: “آنسة رينا، لماذا تسألين عنه؟”

عندما قدم سوين نفسه، ألقت العديد من السيدات نظرات تقييمية نحوه.

نظر إليه سوين بازدراء وقال: “فهل تريد شيئًا؟”

 

 

في الواقع، كن قد لاحظن الرجل ذا المزاج الاستثنائي بجانب تشاك.

بشخصيتها، لولا أنهم أقارب، لأي شخص آخر يثرثر هكذا، لكانت على الأرجح قد سحبت سيفها الآن.

 

 

لكن لأنه بدا شابًا جدًا، لم يفكرن في ذلك الاحتمال.

 

 

 

الآن، بعد أن سمعن تقديم تشاك الخاص له كـ”صديقي”، تحولن جميعًا إلى نوع التدقيق المحجوز لصهر محتمل وفحصنه مجددًا.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

سألت إحدى السيدات: “عائلة سيرنا؟ أوه، من منطقة المدينة الأولى، شركة سيرنا للتكنولوجيا الحيوية؟”

نظر إلى سوين وسأل ببرود: “هذا الصديق يبدو غير مألوف؟ من أي عائلة أنت أيها الشاب الصغير؟”

 

حتى أصبحت غير مترابطة إلى حد ما.

كان على سوين بطبيعة الحال أن يؤدي دوره جيدًا، فهز رأسه: “لا، ليس تلك.”

 

 

لكن سوين لم يتوقع أن يتأثر هو، المتفرج الذي يشارك في الثرثرة، أيضًا.

لم تكن عائلة سيرنا اسمًا بارزًا في المدينة الداخلية، على الأقل ليس بين العائلات الكبرى المعروفة، واستنفدت السيدات ذاكرتهن لكنهن لم يستطعن تحديد أصول سوين.

أظهر وجه رينا الغضب بالفعل، ولم تعطِ هذا الشاب المنافق أي وجه، قائلة ببرود: “آسفة، ليس لدي وقت!”

 

 

ثم سألت عمة تشاك باستفسار: “سيد زورو، ما هي مهنتك؟”

لكن الأطفال في الجوار لم يستطيعوا كبح أنفسهم.

 

عند سماع ذلك، لم يرفع سوين عينيه حتى، متجاهلًا إياه تمامًا.

أجاب سوين: “أنا صائد جوائز.”

كانت هذه مفاوضات محكوم عليها بالفشل منذ البداية، وبدت تتجه نحو نهاية غير سعيدة.

 

 

استفسرت سيدة أخرى، لا تزال غير مقتنعة: “من نقابة فرسان المكافآت في المدينة الداخلية؟”

بشخصيتها، لولا أنهم أقارب، لأي شخص آخر يثرثر هكذا، لكانت على الأرجح قد سحبت سيفها الآن.

 

تابع الشاب إيلي، “آنسة رينا، أوه… أنا آسف لسماع أنك تواجهين بعض المشاكل مؤخرًا. إذا كنت تعتبريننا أصدقاء، ربما يمكنك مشاركتها معي…”

سمع سوين عنها؛ كانت منظمة يلهو بها نبلاء المدينة الداخلية. صحح: “لا، صائد جوائز من المدينة الخارجية.”

 

 

سنكون أعداء على أي حال.

حالما قال هذا، برد الجو فورًا،

 

 

 

….

لم يستطعن تفجير غضبهن علنًا، لذا لم تستطع السيدة كاميلا سوى سحب تشاك جانبًا، “أوتيليا، تعالي هنا للحظة، لدي شيء لأخبرك به.”

 

ليس فقط الوجه، بل ألفة خاصة معينة، كما لو… أنه تعرف على هالة فريدة أو جو مميز.

تغيرت النظرة في عيون السيدات في لحظة، لكن رباطة جأشهن لم تظهر أي شيء غريب.

كانت الوافدة بطبيعة الحال بطلة الليلة، الأميرة تيريزا من قصر الدوق.

 

 

لكن الأطفال في الجوار لم يستطيعوا كبح أنفسهم.

 

 

في مكان ما، شعر سوين دائمًا أن الأميرة تيريزا تبدو مألوفة له.

عند سماع مهنة سوين، ألقى العديد من الشباب نظرات اشمئزاز وازدراء.

 

 

أحد العقول المدبرة وراء المأزق الحالي لعائلة ريس.

بالنسبة للمجتمع الراقي في المدينة الداخلية، كان صائد الجوائز من المدينة الخارجية وظيفة أكثر تدنيًا حتى من حارس شخصي، نوع من الوجود الذي يلعق الدماء ولا يظهر أبدًا في نظرهم العادي.

التقوا لفترة وجيزة بعد الظهر عندما كانت الأميرة تيريزا محجبة بالكامل.

 

 

لم يكن المقصود إهانة خطيرة، لكن تربيتهم غرست فيهم بعمق تصورًا معينًا عن أهل المدينة الخارجية.

 

 

 

صائد جوائز = فرد من الطبقة الدنيا.

شعر أن الرجل غير مألوف، وبالتالي ليس من إحدى العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، لذا لم يكن لديه ما يقلق بشأنه.

 

 

هذا جعلهم يعتقدون أن تشاك وجدت لنفسها بلطجيًا صغيرًا.

 

 

لكنه لم يهتم كثيرًا.

ثم التفتت السيدة كاميلا إلى تشاك، سائلة: “بالمناسبة، أوتيليا، هل تعرفين السيد زورو منذ وقت طويل؟”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“نعم. نحن نعيش معًا الآن.”

 

 

“أنتِ متهورة جدًا! إذا تسرب هذا الآن، ستصبح عشيرتنا إيفلين بالتأكيد أضحوكة في الأوساط الراقية…”

برد الجو فورًا، والذي بدا بالضبط التأثير الذي أرادته تشاك.

 

 

 

أثناء قول ذلك، تشابكت ذراعها مع ذراع سوين بمودة، وابتسامتها متألقة.

للحظة، انجذبت نظرة كل شاب وسيدة في المدينة الداخلية.

 

 

عند سماع أنهما “يعيشان معًا”، ازدادت تعابير العديد من السيدات النبيلات قبحًا.

ربما لأنه تجاهلته رينا، غضب إيلي إلى حد ما.

 

لكن الأطفال في الجوار لم يستطيعوا كبح أنفسهم.

لم يستطعن تفجير غضبهن علنًا، لذا لم تستطع السيدة كاميلا سوى سحب تشاك جانبًا، “أوتيليا، تعالي هنا للحظة، لدي شيء لأخبرك به.”

 

 

“زورو سيرنا؟”

….

عند سماع ذلك، فكر إيلي للحظة ولم يستطع تذكر أي شخص بهذا الاسم: “هاه، يبدو أنك لا تعرفني؟”

 

نظر إلى سوين وسأل ببرود: “هذا الصديق يبدو غير مألوف؟ من أي عائلة أنت أيها الشاب الصغير؟”

بدت تشاك غير راغبة في الذهاب.

بالاستماع من الجانب، ألقى سوين نظرة أخرى على الفتاة الشقراء المتراجعة.

 

“سحر هذه السيدة عالٍ…”

لكنها ما زالت انسحبت بقوة من قبل العديد من السيدات لتوبيخها على انفراد.

لو كان صائد جوائز آخر، فمن غير المؤكد من سيرحم من.

 

للحظة، انجذبت نظرة كل شاب وسيدة في المدينة الداخلية.

مع ذهاب الجميع، كان سوين سعيدًا ببعض الهدوء.

 

 

ربما لأنه تجاهلته رينا، غضب إيلي إلى حد ما.

سمعه الحاد التقط كل شيء بوضوح.

الآن، بعد أن سمعن تقديم تشاك الخاص له كـ”صديقي”، تحولن جميعًا إلى نوع التدقيق المحجوز لصهر محتمل وفحصنه مجددًا.

 

 

لم تبدُ السيدات النبيلات مانعات من إخفاء نقاشهن؛ في الواقع، بدا أنهن يردن أن يسمعهن عمدًا بينما كن يتحدثن ويبتعدن.

 

 

توقف، وانحنت شفتاه بسخرية وهو يفحص وجه رينا الجميل كالدمية، “في الواقع، يمكننا مناقشة هذا الأمر أكثر، ربما نتوصل إلى حل. إذا لا تمانعين، بعد هذه الحفلة، أود دعوة الآنسة رينا لشراب، أتساءل…”

“أوه، أوتيليا، لقد اخترتِ صائد جوائز من المدينة الخارجية حقًا؟ ويحي، أستطيع أن أؤكد لكِ، لن تسمح لكِ عائلتنا أبدًا بأن تكوني مع مثل هذا الشخص.”

شعر أن الرجل غير مألوف، وبالتالي ليس من إحدى العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، لذا لم يكن لديه ما يقلق بشأنه.

 

 

“أنتِ متهورة جدًا! إذا تسرب هذا الآن، ستصبح عشيرتنا إيفلين بالتأكيد أضحوكة في الأوساط الراقية…”

“سحر هذه السيدة عالٍ…”

 

أرادت أن تقول المزيد، لكن في تلك اللحظة بالذات، هدأ مكان الحفل بأكمله فجأة.

“وأيضًا، ابتعدي عن قضايا عائلة ريس هذه المرة. أعرف أنها ابنة أختك بالدم، لكن حُذرت حتى قبل أن آتي إلى هنا… إلى جانب ذلك، إنها شأن داخلي لعائلة ريس؛ لا يجب على الغير التدخل… حتى لو تورطت عشيرتنا إيفلين، لن يغير الوضع…”

 

 

 

“…”

 

 

 

سوين أيضًا شعر بالإرهاق من الاستماع إلى كل هذا.

 

 

 

كل جملة أخرى كانت عن “شرف العائلة”، “سمعة العائلة”، “مصالح العائلة”…

 

 

 

لا عجب أن تشاك كانت مترددة في العودة.

أحد العقول المدبرة وراء المأزق الحالي لعائلة ريس.

 

 

بشخصيتها، لولا أنهم أقارب، لأي شخص آخر يثرثر هكذا، لكانت على الأرجح قد سحبت سيفها الآن.

 

 

نظر إلى سوين وسأل ببرود: “هذا الصديق يبدو غير مألوف؟ من أي عائلة أنت أيها الشاب الصغير؟”

بضربة واحدة، امرأة فضولية ميتة، وباثنتين، زوجان.

هل تتوسل من أجله؟

 

 

في لحظة، ساد الهدوء العالم.

في الواقع، كن قد لاحظن الرجل ذا المزاج الاستثنائي بجانب تشاك.

 

 

….

ثم التفتت السيدة كاميلا إلى تشاك، سائلة: “بالمناسبة، أوتيليا، هل تعرفين السيد زورو منذ وقت طويل؟”

 

 

على الأرجح أن تشاك علقت في التوبيخ لبعض الوقت.

 

 

 

بقي سوين وشخص واحد فقط في الزاوية.

في هذه الحفلة، لا أحد يجرؤ على التحرك.

 

 

ففي النهاية، كان سوين غير مألوف مع “زورو” ورينا؛ كان الاثنان يتحدثان قليلًا.

 

 

————————

كان الجو محرجًا بعض الشيء.

 

 

 

علاوة على ذلك، كان كلاهما من النوع الأقل شعبية في التجمع الاجتماعي، وليس لديهما مكان آخر يذهبان إليه؛ الحلويات الذاتية والرقص والاختلاط… لا شيء منهما يناسبهما.

استمع إيلي لكنه لم يظهر غضبًا.

 

بعد بضع كلمات فقط، انتهت المحادثة مجددًا.

اعتقدت رينا أنها يجب أن تجد موضوعًا للمحادثة، فبدأت بسؤال: “سيد زورو، هل أنت صائد جوائز؟”

كانت هذه مفاوضات محكوم عليها بالفشل منذ البداية، وبدت تتجه نحو نهاية غير سعيدة.

 

 

أومأ سوين برأسه، “همم.”

رأفة؟

 

 

ثم سألت رينا: “هل سمعت عن السيد سوين؟”

ومضت ابتسامة خبيرة في عينيه وهو يواصل، “الآن بعد أن وصلت الأميرة تيريزا، وتلقيت خبرًا أنه في غضون ثلاثة أيام لا أكثر، سيضطر أنا وأنت… والجميع للذهاب إلى الأطلال للصيد. سمعت أن الآنسة رينا لم تتمكن بعد من تجنيد فريق صيد؟”

 

ثم سألت عمة تشاك باستفسار: “سيد زورو، ما هي مهنتك؟”

سوين، غير عالم لماذا ذكرته فجأة، قال: “هل تقصدين المجرم المطلوب من فئة SS، سوين؟”

ملصق المطلوب الرسمي وصفه، سوين، بكلمات مثل “شرس للغاية” و”خبيث تمامًا”.

 

“…”

أومأت رينا برأسها، “همم.”

 

 

 

ثم، ساد الصمت مجددًا.

 

 

برد الجو فورًا، والذي بدا بالضبط التأثير الذي أرادته تشاك.

سأل سوين بفضول: “آنسة رينا، لماذا تسألين عنه؟”

 

 

بالاستماع من الجانب، ألقى سوين نظرة أخرى على الفتاة الشقراء المتراجعة.

بعد تفكير، تحدثت رينا بتردد: “حسنًا… على الرغم من أن السيد سوين ارتكب جرائم، إلا أنه ليس شريرًا تمامًا. لقد أنقذ… عمتي ذات مرة. إنها انتقائية وقالت إنك صائد جوائز ماهر جدًا، لذا لا بد أنك ناجح جدًا… إذا صادف السيد زورو سوين ذلك، هل يمكنك أن ترحمه… أعني، هل يمكنك الامتناع عن إيذائه؟ ربما هناك بعض سوء الفهم؛ إنه يستحق محاكمة عادلة…”

بالاستماع من الجانب، ألقى سوين نظرة أخرى على الفتاة الشقراء المتراجعة.

 

ثم التفتت السيدة كاميلا إلى تشاك، سائلة: “بالمناسبة، أوتيليا، هل تعرفين السيد زورو منذ وقت طويل؟”

كانت نبرتها متضاربة.

 

 

 

حتى أصبحت غير مترابطة إلى حد ما.

تذكره سوين؛ كان هذا الرجل الشاب إيلي كلارك، أحد العائلات الخمس الكبرى في المعسكر، عائلة كلارك.

 

 

بوضوح، في تصورها، “كل المجرمين المطلوبين مجرمون”، لكن هذا يتعارض مع فهمها الخاص.

 

 

 

كانت تعتقد أن سوين شخص طيب، لكنها لا تستطيع إنكار أن ملصق المطلوب يصوره كمجرم.

بدت النبرة كاستفسار، لكنها في الواقع عدوانية.

 

 

“…”

 

 

تابع الشاب إيلي، “آنسة رينا، أوه… أنا آسف لسماع أنك تواجهين بعض المشاكل مؤخرًا. إذا كنت تعتبريننا أصدقاء، ربما يمكنك مشاركتها معي…”

كان سوين مستمتعًا ومتحيرًا في نفس الوقت.

لم تكن عائلة سيرنا اسمًا بارزًا في المدينة الداخلية، على الأقل ليس بين العائلات الكبرى المعروفة، واستنفدت السيدات ذاكرتهن لكنهن لم يستطعن تحديد أصول سوين.

 

كانت تعتقد أن سوين شخص طيب، لكنها لا تستطيع إنكار أن ملصق المطلوب يصوره كمجرم.

هل تتوسل من أجله؟

نظر إليه سوين بازدراء وقال: “فهل تريد شيئًا؟”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

المعلومات التي بحوزة رينا كانت على الأرجح كلها من ملصق المطلوب.

 

 

حدق في الاثنين يتفاعلان بمفردهما، وافترض بعض الافتراضات، وقال بسخرية: “أوه… الآنسة رينا، هل هذا هو المساعد الذي وجدتيه؟”

ملصق المطلوب الرسمي وصفه، سوين، بكلمات مثل “شرس للغاية” و”خبيث تمامًا”.

 

 

حتى أصبحت غير مترابطة إلى حد ما.

ومع ذلك، كانت الفتاة تتحدث لصالحه بشكل غير متوقع؟

المعلومات التي بحوزة رينا كانت على الأرجح كلها من ملصق المطلوب.

 

 

على الرغم من… أن نواياها حسنة.

 

 

“أنتِ متهورة جدًا! إذا تسرب هذا الآن، ستصبح عشيرتنا إيفلين بالتأكيد أضحوكة في الأوساط الراقية…”

أما الآن “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” فهو شخصية يختار معظم صائدي الجوائز تجنبها تمامًا.

….

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رأفة؟

 

 

 

لو كان صائد جوائز آخر، فمن غير المؤكد من سيرحم من.

 

 

حالما قال هذا، برد الجو فورًا،

ومضت فكرة في ذهنه، ورد أيضًا: “حسنًا.”

….

 

سنكون أعداء على أي حال.

عند سماع ذلك، ابتسمت رينا بأدب، “شكرًا لك.”

حالما قال هذا، برد الجو فورًا،

 

 

….

كانت تعتقد أن سوين شخص طيب، لكنها لا تستطيع إنكار أن ملصق المطلوب يصوره كمجرم.

 

….

شخصان بالكاد يعرفان بعضهما ليس لديهما الكثير ليتحدثا عنه.

 

 

أجاب سوين: “أنا صائد جوائز.”

بعد بضع كلمات فقط، انتهت المحادثة مجددًا.

سنكون أعداء على أي حال.

 

 

لكن بعد وقت ليس بطويل، اقتربت بهدوء فتاة جميلة شقراء.

 

 

 

رآها سوين من قبل.

 

 

“…”

خلال الضجة في المدينة الداخلية، أمام نزل القمر، بدا أنها تُدعى يوليا، صديقة رينا المقربة.

….

 

 

بينما كانت يوليا تمر، دون حتى نظرة على رينا، قالت على عجل: “رينا، لقد سمعت عن وضعك، أنا آسفة لا أستطيع مساعدتك. أرسل والدي شخصًا ليحذرني من التورط في مشاكل فرعك السابع. أردت استئجار بعض المرتزقة لك، لكن لا أحد من المرتزقة أو مجموعات الصيادين مستعد للتعاون بمجرد أن يعرفوا أنه من أجلك، بغض النظر عن السعر الذي أعرضه. لدي فقط بضعة حراس شخصيين سيطيعونني، غدًا سأرسلهم إليك، ويمكنك قيادتهم…”

 

 

“من يهتم، بحق خالق الجحيم.”

أثناء حديثها، نظرت إلى رينا بوجه مليء بالأسف، “أنا آسفة، لا أستطيع التحدث أكثر، وإلا سيخلق مشاكل.”

 

 

 

شاهدت رينا صديقتها المفضلة تغادر على عجل، واجتاح وجهها شعور بالوحدة، “شكرًا لك.”

 

 

سنكون أعداء على أي حال.

بالاستماع من الجانب، ألقى سوين نظرة أخرى على الفتاة الشقراء المتراجعة.

 

 

 

“القدرة على تقديم يد العون في هذه اللحظة الحرجة تظهر حقًا صدقًا ووفاءً حقيقيين.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

لم تبدُ السيدات النبيلات مانعات من إخفاء نقاشهن؛ في الواقع، بدا أنهن يردن أن يسمعهن عمدًا بينما كن يتحدثن ويبتعدن.

….

 

 

شعر أن الرجل غير مألوف، وبالتالي ليس من إحدى العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، لذا لم يكن لديه ما يقلق بشأنه.

كانت هذه أول مرة يحضر فيها سوين حفلة للمجتمع الراقي، ويبدو أن الليلة كانت مخصصة لمشاهدة الجوانب المتعددة للمجتمع الراقي، دفء وبرودة العلاقات الإنسانية، والألعاب التلاعبية التي يمارسونها.

“…”

 

 

لم يمض وقت طويل على مغادرة يوليا حتى اقترب شاب وسيم ذو شعر بني.

 

 

 

تذكره سوين؛ كان هذا الرجل الشاب إيلي كلارك، أحد العائلات الخمس الكبرى في المعسكر، عائلة كلارك.

 

 

 

صديق مقرب للشاب الصغير دانزي من عائلة أوليفر.

سنكون أعداء على أي حال.

 

 

أحد العقول المدبرة وراء المأزق الحالي لعائلة ريس.

كل جملة أخرى كانت عن “شرف العائلة”، “سمعة العائلة”، “مصالح العائلة”…

 

 

كان الشاب إيلي يحمل كأس نبيذ وابتسامة خفيفة على وجهه وهو يقترب من الآنسة رينا، نبرته تافهة، “آنسة رينا، لم نرَ بعضنا منذ زمن.”

 

 

 

بدت الآنسة رينا غير راغبة في استقبال هذا الرجل سيء النوايا لكنها أومأت برأسها من باب المجاملة.

 

 

 

تابع الشاب إيلي، “آنسة رينا، أوه… أنا آسف لسماع أنك تواجهين بعض المشاكل مؤخرًا. إذا كنت تعتبريننا أصدقاء، ربما يمكنك مشاركتها معي…”

 

 

علاوة على ذلك، كان كلاهما من النوع الأقل شعبية في التجمع الاجتماعي، وليس لديهما مكان آخر يذهبان إليه؛ الحلويات الذاتية والرقص والاختلاط… لا شيء منهما يناسبهما.

لم تكن لدى الآنسة رينا نية لإضاعة الكلمات مع شخص ذي نوايا غير شريفة وقطعت حديثه، “عذرًا، لا داعي.”

على الأرجح أن تشاك علقت في التوبيخ لبعض الوقت.

 

….

“يبدو أنك في مزاج سيء…”

أما الآن “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” فهو شخصية يختار معظم صائدي الجوائز تجنبها تمامًا.

 

في لحظة، ساد الهدوء العالم.

استمع إيلي لكنه لم يظهر غضبًا.

 

 

 

ومضت ابتسامة خبيرة في عينيه وهو يواصل، “الآن بعد أن وصلت الأميرة تيريزا، وتلقيت خبرًا أنه في غضون ثلاثة أيام لا أكثر، سيضطر أنا وأنت… والجميع للذهاب إلى الأطلال للصيد. سمعت أن الآنسة رينا لم تتمكن بعد من تجنيد فريق صيد؟”

 

 

غادر الشاب إيلي في غضب، والتفتت رينا إلى سوين بوجه مليء بالأسف: “أنا آسفة على المتاعب، سيد زورو.”

توقف، وانحنت شفتاه بسخرية وهو يفحص وجه رينا الجميل كالدمية، “في الواقع، يمكننا مناقشة هذا الأمر أكثر، ربما نتوصل إلى حل. إذا لا تمانعين، بعد هذه الحفلة، أود دعوة الآنسة رينا لشراب، أتساءل…”

لم يستطعن تفجير غضبهن علنًا، لذا لم تستطع السيدة كاميلا سوى سحب تشاك جانبًا، “أوتيليا، تعالي هنا للحظة، لدي شيء لأخبرك به.”

 

 

بدت النبرة كاستفسار، لكنها في الواقع عدوانية.

ثم التفتت السيدة كاميلا إلى تشاك، سائلة: “بالمناسبة، أوتيليا، هل تعرفين السيد زورو منذ وقت طويل؟”

 

ثم سألت عمة تشاك باستفسار: “سيد زورو، ما هي مهنتك؟”

أظهر وجه رينا الغضب بالفعل، ولم تعطِ هذا الشاب المنافق أي وجه، قائلة ببرود: “آسفة، ليس لدي وقت!”

حدق في الاثنين يتفاعلان بمفردهما، وافترض بعض الافتراضات، وقال بسخرية: “أوه… الآنسة رينا، هل هذا هو المساعد الذي وجدتيه؟”

 

 

سوين، الذي كان يستمع من الجانب، رفع حاجبًا.

كان سوين مستمتعًا ومتحيرًا في نفس الوقت.

 

 

ما يسمى بالمجتمع الراقي مزعج بهذا الشكل تحديدًا.

وعندما نظر سوين إلى بروش الفراشة المثبت على صدر فستان الأميرة، انقبضت حدقتاه في الحال.

 

ثم، ساد الصمت مجددًا.

معرفة أنك من فعلها، حتى بدون تمزيق الأقنعة، وبدون أدلة، لا توجد أيضًا طريقة للقتال.

 

 

 

لأن هناك الكثير لتفكر فيه.

معرفة أنك من فعلها، حتى بدون تمزيق الأقنعة، وبدون أدلة، لا توجد أيضًا طريقة للقتال.

 

 

على عكس العصابة، حيث الجميع حفاة القدمين، أنا لا أكترث لك، وإذا تجرأت على استفزازي، أجرؤ على القتل.

 

 

 

“هذا مؤسف حقًا…”

بينما كانت يوليا تمر، دون حتى نظرة على رينا، قالت على عجل: “رينا، لقد سمعت عن وضعك، أنا آسفة لا أستطيع مساعدتك. أرسل والدي شخصًا ليحذرني من التورط في مشاكل فرعك السابع. أردت استئجار بعض المرتزقة لك، لكن لا أحد من المرتزقة أو مجموعات الصيادين مستعد للتعاون بمجرد أن يعرفوا أنه من أجلك، بغض النظر عن السعر الذي أعرضه. لدي فقط بضعة حراس شخصيين سيطيعونني، غدًا سأرسلهم إليك، ويمكنك قيادتهم…”

 

بضربة واحدة، امرأة فضولية ميتة، وباثنتين، زوجان.

لم تعطه رينا أي وجه على الإطلاق، واكتفى إيلي بهز كتفيه.

لأن هناك الكثير لتفكر فيه.

 

 

الشاب إيلي، الذي أظلم تعبيره للحظة، توقف فجأة عن التظاهر وقهاه ساخرًا، “لكنني أعطيتك الفرصة، ولم تأخذيها. لن أجبرك. إذا غيرت الآنسة رينا رأيها، يمكنك دائمًا المجيء إلي…”

 

 

سمع سوين عنها؛ كانت منظمة يلهو بها نبلاء المدينة الداخلية. صحح: “لا، صائد جوائز من المدينة الخارجية.”

لو استطاع كسب ود الابنة الكبرى لزعيم عائلة ريس، لكان كسب أكثر مما لو دمرهم ببساطة.

 

 

ملصق المطلوب الرسمي وصفه، سوين، بكلمات مثل “شرس للغاية” و”خبيث تمامًا”.

لسوء الحظ… هذه المرأة لم تكن ذكية بما يكفي.

 

 

 

في هذه الأثناء، الشاب دانزي وورثة عدة عائلات أخرى الذين شاهدوا هذا الحدث أشاروا وضحكوا أيضًا.

ما يسمى بالمجتمع الراقي مزعج بهذا الشكل تحديدًا.

 

سوين، غير عالم لماذا ذكرته فجأة، قال: “هل تقصدين المجرم المطلوب من فئة SS، سوين؟”

كما لو كانوا يراهنون.

 

 

 

خسر الشاب إيلي، وأُهين تمامًا.

ثم التفتت السيدة كاميلا إلى تشاك، سائلة: “بالمناسبة، أوتيليا، هل تعرفين السيد زورو منذ وقت طويل؟”

 

أثناء قول ذلك، تشابكت ذراعها مع ذراع سوين بمودة، وابتسامتها متألقة.

….

 

 

 

بالاستماع إلى هذه الكلمات المهينة العلنية، احمر وجه رينا الجميل من الغضب.

للحظة، انجذبت نظرة كل شاب وسيدة في المدينة الداخلية.

 

الآن، بعد أن سمعن تقديم تشاك الخاص له كـ”صديقي”، تحولن جميعًا إلى نوع التدقيق المحجوز لصهر محتمل وفحصنه مجددًا.

لكن الأخلاق والتربية منعتها من الرد بكلمات قاسية. لم تستطع سوى أن تدير رأسها، متجاهلة إياه تمامًا.

 

 

بضربة واحدة، امرأة فضولية ميتة، وباثنتين، زوجان.

كانت هذه مفاوضات محكوم عليها بالفشل منذ البداية، وبدت تتجه نحو نهاية غير سعيدة.

بالاستماع من الجانب، ألقى سوين نظرة أخرى على الفتاة الشقراء المتراجعة.

 

كان الشاب إيلي يحمل كأس نبيذ وابتسامة خفيفة على وجهه وهو يقترب من الآنسة رينا، نبرته تافهة، “آنسة رينا، لم نرَ بعضنا منذ زمن.”

لكن سوين لم يتوقع أن يتأثر هو، المتفرج الذي يشارك في الثرثرة، أيضًا.

 

 

عند سماع أنهما “يعيشان معًا”، ازدادت تعابير العديد من السيدات النبيلات قبحًا.

ربما لأنه تجاهلته رينا، غضب إيلي إلى حد ما.

سوين أيضًا شعر بالإرهاق من الاستماع إلى كل هذا.

 

“…”

نظر إلى سوين وسأل ببرود: “هذا الصديق يبدو غير مألوف؟ من أي عائلة أنت أيها الشاب الصغير؟”

ربما لأنه تجاهلته رينا، غضب إيلي إلى حد ما.

 

“نعم. نحن نعيش معًا الآن.”

النبرة كانت بوضوح تهديدًا.

 

 

 

أنا لا أسمح لأي شخص بمساعدة البيت الرئيسي لعائلة ريس، ومع ذلك تجرأ على تحدي؟

خسر الشاب إيلي، وأُهين تمامًا.

 

أنا لا أسمح لأي شخص بمساعدة البيت الرئيسي لعائلة ريس، ومع ذلك تجرأ على تحدي؟

“…”

 

 

ليس فقط الوجه، بل ألفة خاصة معينة، كما لو… أنه تعرف على هالة فريدة أو جو مميز.

عند سماع ذلك، لم يرفع سوين عينيه حتى، متجاهلًا إياه تمامًا.

 

 

 

“أنتم الطبقات العليا تهتمون بآداب التواصل الاجتماعي؛ أنا مجرد بلطجي من العالم السفلي.”

بشخصيتها، لولا أنهم أقارب، لأي شخص آخر يثرثر هكذا، لكانت على الأرجح قد سحبت سيفها الآن.

 

 

“من يهتم، بحق خالق الجحيم.”

 

 

سمعه الحاد التقط كل شيء بوضوح.

تجاهل من قبل الآنسة رينا كان مقبولًا لأنها في نفس المستوى. لكن تجاهله من قبل سوين الآن، شعر الشاب إيلي بإهانة كبيرة.

 

 

برد الجو فورًا، والذي بدا بالضبط التأثير الذي أرادته تشاك.

حدق في الاثنين يتفاعلان بمفردهما، وافترض بعض الافتراضات، وقال بسخرية: “أوه… الآنسة رينا، هل هذا هو المساعد الذي وجدتيه؟”

“القدرة على تقديم يد العون في هذه اللحظة الحرجة تظهر حقًا صدقًا ووفاءً حقيقيين.”

 

الفصل 191: تواصل

بدت رينا غير راغبة في إشراك سوين واستدارت بسرعة لتقول شيئًا، “ليس له علاقة بالأمر…”

لم يستطعن تفجير غضبهن علنًا، لذا لم تستطع السيدة كاميلا سوى سحب تشاك جانبًا، “أوتيليا، تعالي هنا للحظة، لدي شيء لأخبرك به.”

 

 

لكن في تلك اللحظة، قاطعها سوين، كاشفًا عن اسمه المستعار: “أنا زورو.”

 

 

 

سنكون أعداء على أي حال.

إذا كان لا يعرفك، فلا فائدة من التباهي بعد الآن.

 

أظهر وجه رينا الغضب بالفعل، ولم تعطِ هذا الشاب المنافق أي وجه، قائلة ببرود: “آسفة، ليس لدي وقت!”

فلتكن العداوة كاملة.

 

 

أحد العقول المدبرة وراء المأزق الحالي لعائلة ريس.

عند سماع ذلك، فكر إيلي للحظة ولم يستطع تذكر أي شخص بهذا الاسم: “هاه، يبدو أنك لا تعرفني؟”

لكنه لم يهتم كثيرًا.

 

 

شعر أن الرجل غير مألوف، وبالتالي ليس من إحدى العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، لذا لم يكن لديه ما يقلق بشأنه.

هذا جعلهم يعتقدون أن تشاك وجدت لنفسها بلطجيًا صغيرًا.

 

 

لم يكن يعرف بعد أنه قد تورط مع شخص أكثر إزعاجًا بمئة مرة من أي قطب مالي كبير.

 

 

 

“لا أعرفك.”

المعلومات التي بحوزة رينا كانت على الأرجح كلها من ملصق المطلوب.

 

كان الجو محرجًا بعض الشيء.

نظر إليه سوين بازدراء وقال: “فهل تريد شيئًا؟”

“هذا مؤسف حقًا…”

 

أثناء حديثها، نظرت إلى رينا بوجه مليء بالأسف، “أنا آسفة، لا أستطيع التحدث أكثر، وإلا سيخلق مشاكل.”

هذا التعليق أنهى المحادثة فعليًا.

بدت النبرة كاستفسار، لكنها في الواقع عدوانية.

 

 

إذا كان لا يعرفك، فلا فائدة من التباهي بعد الآن.

هل تتوسل من أجله؟

 

….

تغير وجه الشاب إيلي إلى اللون الأسود، ارتعد جلده، وعجز عن الكلام.

هز سوين رأسه باستخفاف، “أنا أعرف.”

 

 

بعد أن كافح لبعض الوقت، تمكن من نطق بضع كلمات بنظرة خبيثة، “زورو، أليس كذلك؟ هاه، أنت قدير. فقط لا تقع في يدي…”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

شعر سوين بنية القتل الملموسة وألقى نظرة عليه، “أوه.”

 

 

كانت هذه مفاوضات محكوم عليها بالفشل منذ البداية، وبدت تتجه نحو نهاية غير سعيدة.

لكنه لم يهتم كثيرًا.

 

 

 

في هذه الحفلة، لا أحد يجرؤ على التحرك.

بدت رينا غير راغبة في إشراك سوين واستدارت بسرعة لتقول شيئًا، “ليس له علاقة بالأمر…”

 

تابع الشاب إيلي، “آنسة رينا، أوه… أنا آسف لسماع أنك تواجهين بعض المشاكل مؤخرًا. إذا كنت تعتبريننا أصدقاء، ربما يمكنك مشاركتها معي…”

….

 

 

فلتكن العداوة كاملة.

غادر الشاب إيلي في غضب، والتفتت رينا إلى سوين بوجه مليء بالأسف: “أنا آسفة على المتاعب، سيد زورو.”

“لا أعرفك.”

 

 

هز سوين رأسه برفق وقال بلا مبالاة: “لا بأس.”

 

 

 

اعتقدت رينا أن سوين لا يعرف حقًا الشاب إيلي وشرحت بقلق: “ليس هذا—الرجل قبل قليل هو الشاب الصغير لعائلة كلارك… التورط معه مزعج…”

 

 

 

هز سوين رأسه باستخفاف، “أنا أعرف.”

لكنها ما زالت انسحبت بقوة من قبل العديد من السيدات لتوبيخها على انفراد.

 

بينما كانت يوليا تمر، دون حتى نظرة على رينا، قالت على عجل: “رينا، لقد سمعت عن وضعك، أنا آسفة لا أستطيع مساعدتك. أرسل والدي شخصًا ليحذرني من التورط في مشاكل فرعك السابع. أردت استئجار بعض المرتزقة لك، لكن لا أحد من المرتزقة أو مجموعات الصيادين مستعد للتعاون بمجرد أن يعرفوا أنه من أجلك، بغض النظر عن السعر الذي أعرضه. لدي فقط بضعة حراس شخصيين سيطيعونني، غدًا سأرسلهم إليك، ويمكنك قيادتهم…”

“آه؟”

أثناء قول ذلك، تشابكت ذراعها مع ذراع سوين بمودة، وابتسامتها متألقة.

 

كان سوين مستمتعًا ومتحيرًا في نفس الوقت.

كانت رينا محتارة بعض الشيء، يعرف ومع ذلك يتحدى؟

“آه؟”

 

لم يمض وقت طويل على مغادرة يوليا حتى اقترب شاب وسيم ذو شعر بني.

ناهيك عن صائدي الجوائز من المدينة الخارجية، حتى في المدينة الداخلية، ليس هناك الكثير ممن يجرؤون على استفزاز ذلك الشاب الصغير.

 

 

كان الشاب إيلي يحمل كأس نبيذ وابتسامة خفيفة على وجهه وهو يقترب من الآنسة رينا، نبرته تافهة، “آنسة رينا، لم نرَ بعضنا منذ زمن.”

أرادت أن تقول المزيد، لكن في تلك اللحظة بالذات، هدأ مكان الحفل بأكمله فجأة.

كان الجو محرجًا بعض الشيء.

 

 

تحولت كل الأنظار، ودخلت فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أميريًا رائعًا، محاطة بمجموعة من الحاشية، إلى المكان.

 

 

عندما قدم سوين نفسه، ألقت العديد من السيدات نظرات تقييمية نحوه.

كانت الوافدة بطبيعة الحال بطلة الليلة، الأميرة تيريزا من قصر الدوق.

 

 

 

التقوا لفترة وجيزة بعد الظهر عندما كانت الأميرة تيريزا محجبة بالكامل.

 

 

لكن في تلك اللحظة، قاطعها سوين، كاشفًا عن اسمه المستعار: “أنا زورو.”

الآن، على الرغم من أنها لا تزال محجبة بخفة، فقط تغطي عينيها، إلا أن ذلك سمح للناس برؤية وجهها الجميل الرائع بوضوح.

 

 

 

للحظة، انجذبت نظرة كل شاب وسيدة في المدينة الداخلية.

بعد بضع كلمات فقط، انتهت المحادثة مجددًا.

 

 

أما سوين، فلم يكن معجبًا بها كثيرًا؛ فقد فصل وجه الأميرة تيريزا من شظية ذاكرة من الرتبة الخامسة من قبل.

 

 

لكن سوين لم يتوقع أن يتأثر هو، المتفرج الذي يشارك في الثرثرة، أيضًا.

لكن رؤية شظية الذاكرة ورؤية الشخص شيئان مختلفان.

نظر إلى سوين وسأل ببرود: “هذا الصديق يبدو غير مألوف؟ من أي عائلة أنت أيها الشاب الصغير؟”

 

 

“سحر هذه السيدة عالٍ…”

في هذه الحفلة، لا أحد يجرؤ على التحرك.

 

 

في مكان ما، شعر سوين دائمًا أن الأميرة تيريزا تبدو مألوفة له.

لأن هناك الكثير لتفكر فيه.

 

في هذه الحفلة، لا أحد يجرؤ على التحرك.

ليس فقط الوجه، بل ألفة خاصة معينة، كما لو… أنه تعرف على هالة فريدة أو جو مميز.

خلال الضجة في المدينة الداخلية، أمام نزل القمر، بدا أنها تُدعى يوليا، صديقة رينا المقربة.

 

 

وعندما نظر سوين إلى بروش الفراشة المثبت على صدر فستان الأميرة، انقبضت حدقتاه في الحال.

 

 

عند سماع ذلك، فكر إيلي للحظة ولم يستطع تذكر أي شخص بهذا الاسم: “هاه، يبدو أنك لا تعرفني؟”

كان مطابقًا تمامًا للبروش الذي دفنه مرة في كهف في مكان ما!

 

 

 

————————

 

 

سمع سوين عنها؛ كانت منظمة يلهو بها نبلاء المدينة الداخلية. صحح: “لا، صائد جوائز من المدينة الخارجية.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط