Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 192

الألف ليست ألفًا
PDF

الألف ليست ألفًا

الفصل 192: الألف ليست ألفًا

 

 

أو، هل يمكن ببساطة أن قصر الدوق لا يريد رؤية اتحاد كبير جدًا، ولهذا تحركوا؟

عند رؤية بروش الفراشة الأسود على صدر الأميرة تيريزا، توقفت نظرة سوين.

على الرغم من أنهما غادرا القصر معًا، متشابكي الذراعين، وكأنهما متحابان جدًا،

 

شاهد سوين من بعيد، وصدمته لم تكن أقل من الآخرين.

أدرك فورًا أن الأمور قد تكون أكثر تعقيدًا مما توقع.

لو كان هذا في لينغدون القديمة، لما لاحظ شيئًا.

 

 

كلما فكر أكثر، شعر وكأن شعره يقف.

خاصة أولئك الذين سمعوا شظايا عن الثورة قبل خمسين عامًا من كبار السن، لم يجرؤوا على نطق كلمة.

 

 

في أول يوم بعد انتقاله، واجه فتاة شبح صغيرة تُدعى “بيستويا” في هذه القاعة ذاتها، في قاعة الولائم ذاتها.

لكن لم يجرؤ أحد على التحدث.

 

 

تلك الفتاة الصغيرة أعطته بروشًا كهذا تمامًا.

 

 

 

بعد استخدام العين العليمة ورؤية وجود معلومات “؟؟؟” داخل البروش، أخفاه في زاوية كهف من الكهوف تحسبًا.

 

 

“هذا… لماذا حدث هذا…”

بالنظر إلى الوراء، ما زال يشعر أن إخفاء البروش كان ضروريًا للغاية.

أو ربما، خاصًا جدًا.

 

قبل وقت طويل، وصلوا إلى “نزل يونيكورن”.

هذا عالم بقوى غامضة.

 

 

 

في كل مرة تحدد العين العليمة معلومات “؟؟؟”، كانت تتعلق بأمور معقدة بشكل استثنائي.

نادت على الاثنين، “هيا بنا، سنعود أيضًا.”

 

 

على الرغم من أن سوين لا يعرف ماهيتها بالضبط، إلا أنها على الأرجح تتضمن كيانات لا توصف.

على الرغم من أنه رأى فقط بروش فراشة مألوفًا، إلا أنه شعر بتخوف غامض.

 

تنهد سوين أيضًا بارتياح غير مفسر.

علاوة على ذلك، لم يعد سوين الوافد الجديد الجاهل الذي كان في أول يوم له.

“رينا في وضع سيء حقًا الآن. من كلامها، يبدو أن عدة فروع من العائلة وعائلة أوليفر في المدينة الداخلية تنوي استهداف البيت الرئيسي هذه المرة. لكن والدها لديه أساس كبير في المدينة الداخلية، يجب أن يكون لديه المزيد من الحيل في جعبته…”

 

طريقة تفكير سوين تميل دائمًا نحو الأسوأ.

أصبح يفهم الآن أن الأشخاص في الأحياز الملعونة، مهما بدوا حقيقيين، هم إما بقايا أو أوهام.

الآن، يبدو أنها إما اكتشفت سرًا ما من البروش، كخريطة كنز.

 

 

بشكل عام، حتى الكيانات الشبحية هي شخصيات نظامية ذات ذكاء منخفض.

 

 

 

لكن بعد تجربة العديد من الأحياز الملعونة ومواجهة العديد من المخلوقات، أدرك سوين أن ذكاء بيستويا لم يكن في نفس مستوى أولئك الذين قابلهم من قبل.

 

 

 

العواطف، المحادثات، قدرات التفكير المنطقي…

 

 

 

بيستويا كانت كشخص حقيقي!

لكن مع هذه الفكرة، تذكر سوين الكثير من التفاصيل الغريبة.

 

توجه الثلاثة إلى الطابق السفلي.

هذا جعل سوين مقتنعًا أكثر بأن مستوى الحيز الملعون لـ”قاعة العاصفة” يجب أن يكون مرتفعًا بشكل لا يمكن تصوره.

عند رؤية البروش، خطرت في ذهنه فكرتان بشكل انعكاسي:

 

الموقف الحازم للأميرة تيريزا حطم أي أوهام لديهم.

أو ربما، خاصًا جدًا.

 

 

“…”

ففي النهاية، كانت بيستويا تحمل هوية أخرى، فهي ابنة السير إسحاق الحبيبة!

 

 

مع هذه الخلفية، والآن بعد أن فهم سوين جزءًا من تاريخ مدينة الفجر، ازداد اقتناعًا بوجود أسرار قديمة متورطة.

 

 

 

لذا، ظهور ذلك البروش هنا…

 

 

لكن بعد قضاء الكثير من الوقت مع تشاك مؤخرًا، أصبح الآن على دراية كبيرة بشخصيتها.

أصبح أكثر غرابة!

————————

 

 

….

“نعم، ألم يكن السيد تيسالي يستجيب بنشاط لنداء الصيد في البرية؟ كما أرسلوا الكثير من الناس هذه المرة…”

 

غادر الثلاثة القصر، وسألت رينا: “عمة، أين تقيمين أنت والسيد زورو؟”

في اللحظة التي رأى فيها الأميرة تيريزا، حول سوين نظراته ثم غير موضعه بمهارة، محاولًا تجنب أن تراه.

 

 

كلما فكر أكثر، شعر وكأن شعره يقف.

عند رؤية البروش، خطرت في ذهنه فكرتان بشكل انعكاسي:

هل اكتشف البرج الأسود بعض الأدلة، وأكد هويتها، وها هو يصطاد الآن؟

 

 

١. أن البروش الذي دفنه قد استخرجه شخص ما، وهو مجرد غرض ملعون عادي؛

 

 

ففي النهاية، من من كبار أمراء المال سيرسل ابنته إلى مناجمه بدون سبب؟

٢. أن هناك مشكلة كبيرة في هذا البروش.

 

 

 

طريقة تفكير سوين تميل دائمًا نحو الأسوأ.

 

 

فكر سوين في احتمال أقلقه بشدة.

اختار الخيار الثاني.

 

 

لكن خطرت له فكرة فجأة.

هناك احتمال كبير جدًا أن يكون هناك خطب ما في البروش.

لكنها لم تكن صدمة هذا المشهد الدموي التي أثرت فيه، بل الطريقة، التي بدت غريبة ومخيفة!

 

 

سابقًا، كان يتساءل ما الذي في أطلال الفجر يمكن أن يجذب مشاركة مباشرة من أميرة من عائلة دوقية كبرى.

 

 

 

الآن، يبدو أنها إما اكتشفت سرًا ما من البروش، كخريطة كنز.

لكن حتى لو كانت خريطة كنز، لما كانت بحاجة للمجيء شخصيًا.

 

على الرغم من أن سوين لا يعرف ماهيتها بالضبط، إلا أنها على الأرجح تتضمن كيانات لا توصف.

لكن حتى لو كانت خريطة كنز، لما كانت بحاجة للمجيء شخصيًا.

تحولت كل الأنظار لتراقب.

 

عند تقديم الطبق الرئيسي، انتشرت رائحة دم كثيفة على الفور في قاعة الولائم.

ففي النهاية، العالم السفلي بأكمله هو مناجم عائلتها، كان يكفي إرسال شخص آخر.

 

 

 

أو، هناك سبب يدفعها للمجيء بنفسها.

لكن بعض الأشياء تناقض بعضها، وشعر أن هناك شيئًا غير صحيح.

 

لكن بعد تجربة العديد من الأحياز الملعونة ومواجهة العديد من المخلوقات، أدرك سوين أن ذكاء بيستويا لم يكن في نفس مستوى أولئك الذين قابلهم من قبل.

وبشكل عاجل.

 

 

الفندق كان فاخر الديكور.

أياً كان، شعر سوين أنه من الأفضل عدم التورط.

 

 

مع سقوط كلماتها، تقدمت مجموعة من الخدم حاملين صواني.

عند مشاهدة هالة تيريزا المنعزدة والمتغطرسة، فهم أيضًا بشكل خافت ما كان عليه ذلك الشعور المألوف سابقًا.

شعر بشكل غامض أنه قد خمن جزءًا من حقيقة الأمر.

 

الجزء الضروري فقط من الحفل قد انتهى، ولم تكن هناك حاجة لبقائهما.

مع حوض استحمام، تلك المدمنة للقمار ستستمتع بنقع جيد على الأرجح.

 

 

في اللحظة التي ظهرت فيها تيريزا، انجذبت كل الأنظار نحوها.

“آه! عائلتي فالين ستظل أخلص خدم الدوق والأميرة تيريزا…”

 

أثناء سيرهما، لاحظ بفضول أن المدمنة للقمار بدت قد اعتادت على فستانها الأنيق، لأنه لم يسمعها تشتكي منه بعد الآن.

حتى داخل المدينة الداخلية، كان من النادر جدًا رؤية هذه الأميرة.

إنه يعلم أن تشاك عضو في “منظمة المرآة”، ويشتبه في أن عائلة ريس مرتبطة بالتأكيد بـ”المرآة”.

 

ماذا لو كان مبالغًا في التفكير؟

ففي النهاية، من من كبار أمراء المال سيرسل ابنته إلى مناجمه بدون سبب؟

“نعم، لو سمحت لي بتقبيل طرف قدمها، لكان شرف حياتي…”

 

لكن لم يجرؤ أحد على التحدث.

معظم الحاضرين سيعتقدون أن وجهها المتجمد يمثل وقار النبلاء الرفيع.

بعد دخولها قاعة الولائم، لم تنطق تيريزا بكلمة.

 

٢. أن هناك مشكلة كبيرة في هذا البروش.

لكن من يتخيل، ربما قصر الدوق في المدينة الداخلية كان مجرد واجهة.

على الرغم من أن سوين لا يعرف ماهيتها بالضبط، إلا أنها على الأرجح تتضمن كيانات لا توصف.

 

 

نزولها بين الحين والآخر إلى المناجم لتفقد الوضع، اعتبره هؤلاء الناس لطفًا منها.

 

 

 

بعد دخولها قاعة الولائم، لم تنطق تيريزا بكلمة.

“…”

 

للحظة، اتصلت الأدلة ذات الصلة في ذهنه.

لكن هذا الموقف غير المبال هو ما أثار حماسة أهل المدينة الداخلية أكثر.

غادر الثلاثة القصر، وسألت رينا: “عمة، أين تقيمين أنت والسيد زورو؟”

 

لكن هذا الموقف غير المبال هو ما أثار حماسة أهل المدينة الداخلية أكثر.

آه… هذه حقًا نبالة حقيقية.

 

 

 

كل منهم كان سخيًا في مديحه، الذي بدا كهمسات، لكن أصواتهم بدت وكأنها تتوق لأن تصل مدائحها إلى الأميرة.

 

 

….

“أوه، الأميرة تيريزا جميلة للغاية، كالملاك…”

توجه الثلاثة إلى الطابق السفلي.

 

 

“رؤية الأميرة بعيني في هذا الحدث، ناهيك عن المجيء إلى هذه الأطلال، حتى لو كان الموت، لما ترددت…”

على الأرجح تشاك.

 

….

“نعم، لو سمحت لي بتقبيل طرف قدمها، لكان شرف حياتي…”

 

 

مع سقوط كلماتها، تقدمت مجموعة من الخدم حاملين صواني.

“آه! عائلتي فالين ستظل أخلص خدم الدوق والأميرة تيريزا…”

 

 

بالنظر إلى هذه الطاولة المليئة بالرؤوس، فهم أسياد وسيدات المدينة الداخلية هؤلاء شيئًا فورًا؛

“…”

بعد مغادرة الأميرة تيريزا، لم يعد الحضور في الحفل مقيدين إلى هذا الحد.

 

 

استمع سوين، وشعر دائمًا بغرابة في قلبه.

 

 

 

هذه أول مرة يحضر فيها تجمعًا للمجتمع الراقي، وكانت ثقافة التملق للسادة صعبة التأقلم بالنسبة له بعض الشيء.

لكنها قبل قليل، حافظت على مسافة عقلانية جدًا.

 

لحسن الحظ، بدا أن تيريزا لم تنو مجرد الشرب وتناول الطعام هنا؛ فما إن وصلت حتى ذهبت مباشرة إلى موضوع الحفل الرئيسي.

 

 

 

أعلنت وصيفتها: “صاحبة السمو الملكي، الأميرة، جمعت الجميع هنا من أجل أطلال الفجر. الغرض من هذه المهمة هو أن يستكشف الجميع الأطلال ويجدوا شيئًا…”

عند ذكر هذا، فهم الجميع.

 

 

تحدثت طويلًا عن مجموعة من الأشياء.

 

 

 

بالاستماع إلى كلمات الوصيفة، حلل سوين بسرعة بعض المعلومات الرئيسية.

هذه أول مرة يحضر فيها تجمعًا للمجتمع الراقي، وكانت ثقافة التملق للسادة صعبة التأقلم بالنسبة له بعض الشيء.

 

بعد دخولها قاعة الولائم، لم تنطق تيريزا بكلمة.

استكشاف البرية والعثور على أشياء.

لا يزال يفكر في ذلك الكنز في حوزة الشاب الصغير دانزي.

 

 

بدا أن تيريزا أيضًا غير متأكدة من مكان وجود “الشيء”، وكانت بحاجة لاستكشاف الأطلال بالكامل.

عند ذكر هذا، فهم الجميع.

 

على الرغم من أنهما غادرا القصر معًا، متشابكي الذراعين، وكأنهما متحابان جدًا،

ثم هناك مهمة ومكافآت أيضًا.

 

 

 

بالاستماع إلى كلمات الوصيفة، كان الأمر يتعلق بأي عائلة يمكنها العثور على ما تريده الأميرة، ستحصل بالتأكيد على رضا قصر الدوق وتصبح العائلة الأولى في المدينة الداخلية.

 

 

لكن بشكل غير متوقع، في تلك اللحظة، دخلت عدة خادمات حاملات صواني مغطاة بأغطية فضية، وبدأت في تقديم “الطبق الرئيسي”.

لكن كان ذلك جيدًا أيضًا.

 

تعرف أحدهم على أصل الرأس، وهمس بصوت مرتجف من الرعب: “هذا… أليس هذا الابن الأصغر للسيد مارينو من ‘عائلة تيسالي’؟”

“يجب على جميع العائلات الكبرى الوصول في الوقت المحدد واتباع الطرق إلى المنطقة الأساسية من الأطلال…”

 

 

 

قبل وقت طويل، انتهت الوصيفة من الكلام.

على الرغم من أنه رأى فقط بروش فراشة مألوفًا، إلا أنه شعر بتخوف غامض.

 

 

لوّحت بيدها وأمرت بهدوء: “سحب القرعة!”

 

 

“رينا في وضع سيء حقًا الآن. من كلامها، يبدو أن عدة فروع من العائلة وعائلة أوليفر في المدينة الداخلية تنوي استهداف البيت الرئيسي هذه المرة. لكن والدها لديه أساس كبير في المدينة الداخلية، يجب أن يكون لديه المزيد من الحيل في جعبته…”

مع سقوط كلماتها، تقدمت مجموعة من الخدم حاملين صواني.

أعلنت وصيفتها: “صاحبة السمو الملكي، الأميرة، جمعت الجميع هنا من أجل أطلال الفجر. الغرض من هذه المهمة هو أن يستكشف الجميع الأطلال ويجدوا شيئًا…”

 

 

تقدم رؤساء العائلات الكبرى لسحب القرعة؛ كان الأمر كتقسيم كعكة—قُسمت الأطلال إلى أكثر من ثلاثين طريقًا، وما تسحبه هو ما تحصل عليه.

بالتفكير في الذهاب في رحلة الصيد وعدم القدرة على الاستحمام لفترة طويلة، استحم سوين بسرعة في الحمام.

 

شعر بشكل غامض أنه قد خمن جزءًا من حقيقة الأمر.

بالصدفة، سحبت رينا الصغيرة وحصلت على الرقم ستة عشر.

 

 

 

الرقم خمسة عشر كان لعائلة أوليفر، والرقم سبعة عشر لعائلة كلارك…

 

 

تعرف أحدهم على أصل الرأس، وهمس بصوت مرتجف من الرعب: “هذا… أليس هذا الابن الأصغر للسيد مارينو من ‘عائلة تيسالي’؟”

هذا يعني أنه على طريق الصيد في البرية، سيكون الأعداء على جانبيها.

 

 

مع حوض استحمام، تلك المدمنة للقمار ستستمتع بنقع جيد على الأرجح.

مقارنة بوجه رينا المتضايق، نظر سوين إلى هذا المشهد ولم يستطع منع نفسه من القهقهة، “هؤلاء الرجال لديهم بعض الحيل، حتى أنهم تمكنوا من التلاعب بسحب القرعة…”

 

 

 

لكن كان ذلك جيدًا أيضًا.

عند مشاهدة هالة تيريزا المنعزدة والمتغطرسة، فهم أيضًا بشكل خافت ما كان عليه ذلك الشعور المألوف سابقًا.

 

 

لا يزال يفكر في ذلك الكنز في حوزة الشاب الصغير دانزي.

أو ربما، خاصًا جدًا.

 

ففي النهاية، العالم السفلي بأكمله هو مناجم عائلتها، كان يكفي إرسال شخص آخر.

هذه الرحلة الاستكشافية للصيد في البرية محفوفة بالمخاطر، ومن المرجح جدًا أن يحضره الشاب الصغير معه.

 

 

 

بعد انتهاء سحب القرعة، غادرت الأميرة تيريزا المكان.

في تلك اللحظة، وقفت سيدة وكشفت الوضع الحقيقي.

 

 

تنهد سوين أيضًا بارتياح غير مفسر.

 

 

 

عندها فقط اختفى ذلك الإحساس بالألم الذي كان يضغط على جبهته بهدوء.

لوّحت بيدها وأمرت بهدوء: “سحب القرعة!”

 

للحظة، ساد الصمت الحفل الكبير.

على الرغم من أنه رأى فقط بروش فراشة مألوفًا، إلا أنه شعر بتخوف غامض.

 

 

هناك احتمال كبير جدًا أن يكون هناك خطب ما في البروش.

….

 

 

 

ظن الجميع أن الحفل الرسمي سيتبع مغادرة الأميرة.

هذا عالم بقوى غامضة.

 

 

لكن بشكل غير متوقع، في تلك اللحظة، دخلت عدة خادمات حاملات صواني مغطاة بأغطية فضية، وبدأت في تقديم “الطبق الرئيسي”.

 

 

بعد مغادرة الأميرة تيريزا، لم يعد الحضور في الحفل مقيدين إلى هذا الحد.

عند تقديم الطبق الرئيسي، انتشرت رائحة دم كثيفة على الفور في قاعة الولائم.

 

 

الطابق العلوي به جناحان، وبما أن الآنسة رينا تقيم هناك، لم تخصص غرف للآخرين هناك.

تبادل الناس النظرات، ظنوا في البداية أنه نوع من “الساشيمي” الغريب.

 

 

 

بعد مغادرة الأميرة تيريزا، لم يعد الحضور في الحفل مقيدين إلى هذا الحد.

 

 

العواطف، المحادثات، قدرات التفكير المنطقي…

بدافع الفضول، فتح شخص ما طبقهم لينظر.

 

 

تحولت كل الأنظار لتراقب.

وشعر أن قدرات المدمنة للقمار وصلت بالفعل إلى الرتبة الرابعة؛ بالتأكيد لا يمكن استبدالها بصمت من قبل شخص آخر.

 

“حامل موهبة خاصة؟”

لكن لرعبهم، اكتشفوا أنه رأس ملطخ بالدماء منقوع ببساطة!

 

 

 

لم يكن كل أسياد وسيدات المدينة الداخلية قد مروا بتجربة رؤية الدماء، وعند رؤية هذا، شحب الجميع وصرخوا في ذهول في الحال. لكن بما أن ذلك كان في مكان إقامة الآنسة تيريزا المؤقت، غطى كل منهم فمه، ولم يجرؤ أحد على الصراخ بصوت عالٍ.

 

 

 

تعرف أحدهم على أصل الرأس، وهمس بصوت مرتجف من الرعب: “هذا… أليس هذا الابن الأصغر للسيد مارينو من ‘عائلة تيسالي’؟”

الجزء الضروري فقط من الحفل قد انتهى، ولم تكن هناك حاجة لبقائهما.

 

 

عند فتح الأطباق الأخرى، اتضح—كان أفراد عائلة تيسالي جميعهم حاضرين.

 

 

هل كان من الضروري تحذيرهم بهذه الطريقة الوحشية والقاسية؟

من الأكبر إلى الأصغر، رؤوس أكثر من عشرين فردًا من ورثة العائلة المباشرين كانت كلها موجودة.

مع هذه الخلفية، والآن بعد أن فهم سوين جزءًا من تاريخ مدينة الفجر، ازداد اقتناعًا بوجود أسرار قديمة متورطة.

 

ذهب سوين إلى الأخرى.

وليمة من الرؤوس…

 

 

 

المشهد المرعب صدم الجميع الحاضرين.

 

 

 

بالنظر إلى هذه الطاولة المليئة بالرؤوس، فهم أسياد وسيدات المدينة الداخلية هؤلاء شيئًا فورًا؛

 

 

غياب ذلك اللمس الناعم!

كان هذا تحذيرًا لإخافة القرود.

 

 

لو كان هذا في لينغدون القديمة، لما لاحظ شيئًا.

لكنهم لم يفهموا أيضًا لماذا أُبيدت “عائلة تيسالي” فجأة.

 

 

غياب ذلك اللمس الناعم!

“هذا… لماذا حدث هذا…”

 

 

 

“نعم، ألم يكن السيد تيسالي يستجيب بنشاط لنداء الصيد في البرية؟ كما أرسلوا الكثير من الناس هذه المرة…”

مع سقوط كلماتها، تقدمت مجموعة من الخدم حاملين صواني.

 

لحسن الحظ، بدا أن تيريزا لم تنو مجرد الشرب وتناول الطعام هنا؛ فما إن وصلت حتى ذهبت مباشرة إلى موضوع الحفل الرئيسي.

“هل يمكن أن يكون خطأ، أم هناك سبب آخر؟”

تلك الفتاة الصغيرة أعطته بروشًا كهذا تمامًا.

 

 

“…”

 

 

ارتدى الحشد تعابير معقدة، مليئة بالقلق، الغضب، الحيرة، والسخط…

لا توجد أسرار في المستويات العليا من المجتمع.

الجزء الضروري فقط من الحفل قد انتهى، ولم تكن هناك حاجة لبقائهما.

 

 

في تلك اللحظة، وقفت سيدة وكشفت الوضع الحقيقي.

طريقة تفكير سوين تميل دائمًا نحو الأسوأ.

 

 

“حسنًا… أعرف نوعًا ما ما هذا الأمر. كانت السيدة تيسالي غير راغبة في إرسال ابنها للصيد في البرية، واعتمادًا على الصدفة، جعلت ابن حارس شخصي يأتي كبديل في اللحظة الأخيرة. حتى أنها نصحتني بفعل الشيء نفسه…”

 

 

 

أثناء حديثها، لم تنس هذه السيدة التعبير عن موقفها، “لقد حذرتهم في وقت سابق من استخدام مثل هذه الحيل، والآن انظروا ماذا حدث. كان من الأفضل لو اتبعوا أوامر الدوق بشكل صحيح، بدلًا من إحداث هذه الفوضى.”

لو كان هذا في لينغدون القديمة، لما لاحظ شيئًا.

 

في كل مرة تحدد العين العليمة معلومات “؟؟؟”، كانت تتعلق بأمور معقدة بشكل استثنائي.

عند ذكر هذا، فهم الجميع.

بالنظر إلى هذه الطاولة المليئة بالرؤوس، فهم أسياد وسيدات المدينة الداخلية هؤلاء شيئًا فورًا؛

 

عند رؤية البروش، خطرت في ذهنه فكرتان بشكل انعكاسي:

ظنوا أنهم غطوا كل الجوانب، لكن كل شيء تحت سيطرة البرج الأسود.

 

 

أو ربما بعض الأغراض التي تختم قدرات خاصة…

هذا أيضًا جعل أولئك الأسياد والآنسات الذين خططوا للتلاعب برحلة الصيد يشعرون بقشعريرة في رقابهم بشكل غير متوقع.

 

 

بدا ذلك غير مرجح…

الموقف الحازم للأميرة تيريزا حطم أي أوهام لديهم.

 

 

قد لا يكون مستحيلًا!

للحظة، ساد الصمت الحفل الكبير.

إنه يعلم أن تشاك عضو في “منظمة المرآة”، ويشتبه في أن عائلة ريس مرتبطة بالتأكيد بـ”المرآة”.

 

 

لكن…

علاوة على ذلك، لم يعد سوين الوافد الجديد الجاهل الذي كان في أول يوم له.

 

 

هؤلاء الناس، رغم عدم استحقاقهم، عانوا بالتأكيد من المصاعب.

 

 

أثناء سيرهما، لاحظ بفضول أن المدمنة للقمار بدت قد اعتادت على فستانها الأنيق، لأنه لم يسمعها تشتكي منه بعد الآن.

كرعايا للدوق رافائيل، أولئك الذين يمكنهم الوقوف هنا هم، في النهاية، شخصيات بارزة من المدينة الداخلية.

 

 

آه… هذه حقًا نبالة حقيقية.

هل كان من الضروري تحذيرهم بهذه الطريقة الوحشية والقاسية؟

كلما فكر أكثر، بدت “تشاك” السابقة أكثر شبهة.

 

١. أن البروش الذي دفنه قد استخرجه شخص ما، وهو مجرد غرض ملعون عادي؛

لا يبدو أنها جريمة تستحق الموت، ومع ذلك أظهر قصر الدوق رحمة، فمحى عائلة كبرى بأكملها هكذا؟

الطابق العلوي به جناحان، وبما أن الآنسة رينا تقيم هناك، لم تخصص غرف للآخرين هناك.

 

 

ارتدى الحشد تعابير معقدة، مليئة بالقلق، الغضب، الحيرة، والسخط…

الجناح أكبر بعدة مرات من الغرفة التي يقيم فيها سوين في الفندق السابق، ومجهز بحوض استحمام.

 

مع هذه الخلفية، والآن بعد أن فهم سوين جزءًا من تاريخ مدينة الفجر، ازداد اقتناعًا بوجود أسرار قديمة متورطة.

لكن لم يجرؤ أحد على التحدث.

لكن بالاستماع إلى صوت تدفق الماء الخافت داخل الجدران، خمن سوين أن شخصًا ما في الجوار يستحم.

 

 

لكن كلما كانت العائلات أكثر بروزًا في المدينة الداخلية، كلما عرفت رعب البرج الأسود.

وليمة من الرؤوس…

 

 

خاصة أولئك الذين سمعوا شظايا عن الثورة قبل خمسين عامًا من كبار السن، لم يجرؤوا على نطق كلمة.

 

 

 

….

نفس قاعة الولائم، نفس الأساليب الدموية…

 

خاصة أولئك الذين سمعوا شظايا عن الثورة قبل خمسين عامًا من كبار السن، لم يجرؤوا على نطق كلمة.

شاهد سوين من بعيد، وصدمته لم تكن أقل من الآخرين.

 

 

 

لكنها لم تكن صدمة هذا المشهد الدموي التي أثرت فيه، بل الطريقة، التي بدت غريبة ومخيفة!

 

 

 

نفس قاعة الولائم، نفس الأساليب الدموية…

 

 

 

بدت مشاهد من الماضي تمر أمام عيني سوين وهو يفكر، “أساليب تيريزا هذه… لماذا تبدو كأساليب بيستويا؟ هل يمكن أن تكون صدفة؟”

 

 

بالنظر إلى الوراء، ما زال يشعر أن إخفاء البروش كان ضروريًا للغاية.

للحظة، اتصلت الأدلة ذات الصلة في ذهنه.

 

 

 

شعر بشكل غامض أنه قد خمن جزءًا من حقيقة الأمر.

“نعم، ألم يكن السيد تيسالي يستجيب بنشاط لنداء الصيد في البرية؟ كما أرسلوا الكثير من الناس هذه المرة…”

 

لم يكن كل أسياد وسيدات المدينة الداخلية قد مروا بتجربة رؤية الدماء، وعند رؤية هذا، شحب الجميع وصرخوا في ذهول في الحال. لكن بما أن ذلك كان في مكان إقامة الآنسة تيريزا المؤقت، غطى كل منهم فمه، ولم يجرؤ أحد على الصراخ بصوت عالٍ.

لكن بعض الأشياء تناقض بعضها، وشعر أن هناك شيئًا غير صحيح.

ففي النهاية، العالم السفلي بأكمله هو مناجم عائلتها، كان يكفي إرسال شخص آخر.

 

كانت تشاك منفتحة جدًا مع سوين لأنهما على معرفة وثيقة. لو كان يومًا عاديًا، لكانت طبيعتها الخالية من الهموم ستجعلها قريبة منه.

على سبيل المثال، السؤال الحاسم، لماذا أحرق السير إسحاق ابنته؟

لوّحت بيدها وأمرت بهدوء: “سحب القرعة!”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

فجأة، خطر في ذهنه تخمين لا يصدق، “أو ربما… بيستويا التي قابلتُها لم تكن حقًا ابنة السير إسحاق؟ إذا لم تكن كذلك، فمن كانت؟”

 

 

 

الشيء المؤكد الآن هو أن بروش الفراشة بالتأكيد به مشكلة.

مع هذه الخلفية، والآن بعد أن فهم سوين جزءًا من تاريخ مدينة الفجر، ازداد اقتناعًا بوجود أسرار قديمة متورطة.

 

علاوة على ذلك، لم يعد سوين الوافد الجديد الجاهل الذي كان في أول يوم له.

….

“سحبنا طريق الرقم خمسة عشر، وسنغادر بعد غد على أبعد تقدير. لكننا لم نجند بعد فريق صيد أو مرتزقة…”

 

بعد مغادرة الأميرة تيريزا، لم يعد الحضور في الحفل مقيدين إلى هذا الحد.

استمرت أفكار سوين في التشتت، وفي تلك اللحظة، جاءت تشاك من مكان ما.

 

 

 

الجزء الضروري فقط من الحفل قد انتهى، ولم تكن هناك حاجة لبقائهما.

اختار الخيار الثاني.

 

 

نادت على الاثنين، “هيا بنا، سنعود أيضًا.”

 

 

ارتدى الحشد تعابير معقدة، مليئة بالقلق، الغضب، الحيرة، والسخط…

بينما كانت تتحدث، أخذت تشاك ذراع سوين بشكل طبيعي.

 

 

 

غادر الثلاثة القصر، وسألت رينا: “عمة، أين تقيمين أنت والسيد زورو؟”

هل يمكن أن يكون البرج الأسود يستهدف البيت الرئيسي لعائلة ريس؟

 

إذن، هل كانت اضطرابات عائلة أوليفر الكبرى متسامحًا معها؟

أجابت تشاك: “فندق روز.”

 

 

من سينتحل شخصية تشاك؟

فكرت رينا للحظة، وبدا أنها أدركت أن ظروف فندق روز ليست جيدة جدًا، فدعت بحرارة: “أوه، هذا مناسب. لدي جناح فاخر إضافي في مكاني؛ تعالا أقيما معي!”

هذا يعني أنه على طريق الصيد في البرية، سيكون الأعداء على جانبيها.

 

 

بينما كانت تتحدث، أضافت بنبرة متدللة بعض الشيء، “لم أتحدث مع العمة بشكل جيد منذ وقت طويل…”

قد لا يكون مستحيلًا!

 

 

بينما كانت الغرف نادرة للآخرين، هذه الفتاة الساذجة المالكة للعقار كان لديها شواغر.

 

 

هل اكتشف البرج الأسود بعض الأدلة، وأكد هويتها، وها هو يصطاد الآن؟

“حسنًا،”

 

 

استكشاف البرية والعثور على أشياء.

وافقت تشاك بطبيعة الحال بسعادة.

 

 

بينما كانت تتحدث، أخذت تشاك ذراع سوين بشكل طبيعي.

توجه الثلاثة إلى الطابق السفلي.

أجابت تشاك: “فندق روز.”

 

 

“سحبنا طريق الرقم خمسة عشر، وسنغادر بعد غد على أبعد تقدير. لكننا لم نجند بعد فريق صيد أو مرتزقة…”

هذا يعني أنه على طريق الصيد في البرية، سيكون الأعداء على جانبيها.

 

 

“هذه ليست مشكلة كبيرة. يمكنك قيادة رجال جميعة الوتد أيضًا عندما يحين الوقت. السيد زورو سيذهب أيضًا؛ إنه قادر جدًا، فقط توجهي إليه إذا كانت هناك أي مشاكل…”

 

 

لو كان هذا في لينغدون القديمة، لما لاحظ شيئًا.

“…”

 

 

 

استمع سوين إلى محادثة المرأتين على الجانب، ولم يستطع التدخل.

كان سوين ينوي العودة إلى فندق روز للراحة، لكن رينا دعته أيضًا.

 

 

أثناء سيرهما، لاحظ بفضول أن المدمنة للقمار بدت قد اعتادت على فستانها الأنيق، لأنه لم يسمعها تشتكي منه بعد الآن.

 

 

اتضح أنه عندما يستحم المرء، تكون أفكاره وإلهاماته في أكثر حالاتها نشاطًا.

قبل وقت طويل، وصلوا إلى “نزل يونيكورن”.

 

 

تحولت أفكاره إلى الجارة، رينا.

كان سوين ينوي العودة إلى فندق روز للراحة، لكن رينا دعته أيضًا.

ماذا لو كان مبالغًا في التفكير؟

 

سابقًا، كان يتساءل ما الذي في أطلال الفجر يمكن أن يجذب مشاركة مباشرة من أميرة من عائلة دوقية كبرى.

وجد صعوبة في الرفض وتبعهما إلى الطابق العلوي.

لكن فجأة، ومضت فكرة في ذهنه.

 

قبل وقت طويل، وصلوا إلى “نزل يونيكورن”.

الفندق كان فاخر الديكور.

 

 

الطابق العلوي به جناحان، وبما أن الآنسة رينا تقيم هناك، لم تخصص غرف للآخرين هناك.

“يجب على جميع العائلات الكبرى الوصول في الوقت المحدد واتباع الطرق إلى المنطقة الأساسية من الأطلال…”

 

على الرغم من أن سوين لا يعرف ماهيتها بالضبط، إلا أنها على الأرجح تتضمن كيانات لا توصف.

الجناح أكبر بعدة مرات من الغرفة التي يقيم فيها سوين في الفندق السابق، ومجهز بحوض استحمام.

الشيء المؤكد الآن هو أن بروش الفراشة بالتأكيد به مشكلة.

 

بدت تشاك سعيدة جدًا، وأخذت المرأتان غرفة واحدة.

هل اكتشف البرج الأسود بعض الأدلة، وأكد هويتها، وها هو يصطاد الآن؟

 

 

ذهب سوين إلى الأخرى.

كلما فكر أكثر، زاد عدم السيطرة.

 

 

….

 

 

 

السرير في الغرفة مريح جدًا، والجلوس عليه ناعم.

أياً كان، شعر سوين أنه من الأفضل عدم التورط.

 

 

بالتفكير في الذهاب في رحلة الصيد وعدم القدرة على الاستحمام لفترة طويلة، استحم سوين بسرعة في الحمام.

 

 

في اللحظة التي رأى فيها الأميرة تيريزا، حول سوين نظراته ثم غير موضعه بمهارة، محاولًا تجنب أن تراه.

اتضح أنه عندما يستحم المرء، تكون أفكاره وإلهاماته في أكثر حالاتها نشاطًا.

عند تقديم الطبق الرئيسي، انتشرت رائحة دم كثيفة على الفور في قاعة الولائم.

 

وبشكل عاجل.

برأسه المليء بالرغوة، بينما كان الماء الساخن يغسله، شعر كتيارات كهربائية ضعيفة تحفز أفكاره، مما جعل حواسه أكثر وضوحًا.

غياب ذلك اللمس الناعم!

 

كان هذا تحذيرًا لإخافة القرود.

في طريق العودة، ظل يفكر في “بروش الفراشة”.

لكن بعد قضاء الكثير من الوقت مع تشاك مؤخرًا، أصبح الآن على دراية كبيرة بشخصيتها.

 

أثناء حديثها، لم تنس هذه السيدة التعبير عن موقفها، “لقد حذرتهم في وقت سابق من استخدام مثل هذه الحيل، والآن انظروا ماذا حدث. كان من الأفضل لو اتبعوا أوامر الدوق بشكل صحيح، بدلًا من إحداث هذه الفوضى.”

الآن، لا يزال غير قادر على معرفة ذلك، قرر ألا يطيل التفكير فيه.

لكن كان ذلك جيدًا أيضًا.

 

هذا عالم بقوى غامضة.

تحولت أفكاره إلى الجارة، رينا.

 

 

السرير في الغرفة مريح جدًا، والجلوس عليه ناعم.

“رينا في وضع سيء حقًا الآن. من كلامها، يبدو أن عدة فروع من العائلة وعائلة أوليفر في المدينة الداخلية تنوي استهداف البيت الرئيسي هذه المرة. لكن والدها لديه أساس كبير في المدينة الداخلية، يجب أن يكون لديه المزيد من الحيل في جعبته…”

 

 

 

تأمل سوين في نفسه.

 

 

الفندق كان فاخر الديكور.

هل يمكن أن يكون البرج الأسود يستهدف البيت الرئيسي لعائلة ريس؟

 

 

“هذه ليست مشكلة كبيرة. يمكنك قيادة رجال جميعة الوتد أيضًا عندما يحين الوقت. السيد زورو سيذهب أيضًا؛ إنه قادر جدًا، فقط توجهي إليه إذا كانت هناك أي مشاكل…”

إنه يعلم أن تشاك عضو في “منظمة المرآة”، ويشتبه في أن عائلة ريس مرتبطة بالتأكيد بـ”المرآة”.

 

 

 

لكن إذا اكشتفت تلك العلاقة حقًا، فمن المفترض أن تتحرك منظمة المظلة.

 

 

إذا كانت شكوكه صحيحة، فالمشكلة كبيرة جدًا!

أو، هل يمكن ببساطة أن قصر الدوق لا يريد رؤية اتحاد كبير جدًا، ولهذا تحركوا؟

 

 

للحظة، ساد الصمت الحفل الكبير.

إذن، هل كانت اضطرابات عائلة أوليفر الكبرى متسامحًا معها؟

 

 

هؤلاء الناس، رغم عدم استحقاقهم، عانوا بالتأكيد من المصاعب.

تسارعت أفكار سوين في ذهنه.

 

 

بينما كانت تتحدث، أخذت تشاك ذراع سوين بشكل طبيعي.

….

لكن بعد تجربة العديد من الأحياز الملعونة ومواجهة العديد من المخلوقات، أدرك سوين أن ذكاء بيستويا لم يكن في نفس مستوى أولئك الذين قابلهم من قبل.

 

 

عزل الصوت في الغرفة ممتاز، ولم يستطع سماع أي ضجيج من الغرفة المجاورة.

أعلنت وصيفتها: “صاحبة السمو الملكي، الأميرة، جمعت الجميع هنا من أجل أطلال الفجر. الغرض من هذه المهمة هو أن يستكشف الجميع الأطلال ويجدوا شيئًا…”

 

 

لكن بالاستماع إلى صوت تدفق الماء الخافت داخل الجدران، خمن سوين أن شخصًا ما في الجوار يستحم.

 

 

مع سقوط كلماتها، تقدمت مجموعة من الخدم حاملين صواني.

على الأرجح تشاك.

نزولها بين الحين والآخر إلى المناجم لتفقد الوضع، اعتبره هؤلاء الناس لطفًا منها.

 

 

فكر سوين.

بعد دخولها قاعة الولائم، لم تنطق تيريزا بكلمة.

 

 

مع حوض استحمام، تلك المدمنة للقمار ستستمتع بنقع جيد على الأرجح.

 

 

بعد انتهاء سحب القرعة، غادرت الأميرة تيريزا المكان.

لكن فجأة، ومضت فكرة في ذهنه.

 

 

 

“هاه! هذا ليس صحيحًا. تشاك تتصرف بغرابة منذ أن غادرنا القصر…”

كان هذا تحذيرًا لإخافة القرود.

 

لكن لم يجرؤ أحد على التحدث.

فكر سوين فجأة في شيء وعبس.

 

 

بعد استخدام العين العليمة ورؤية وجود معلومات “؟؟؟” داخل البروش، أخفاه في زاوية كهف من الكهوف تحسبًا.

لو كان هذا في لينغدون القديمة، لما لاحظ شيئًا.

 

 

 

لكن بعد قضاء الكثير من الوقت مع تشاك مؤخرًا، أصبح الآن على دراية كبيرة بشخصيتها.

للحظة، اتصلت الأدلة ذات الصلة في ذهنه.

 

 

على الرغم من أنهما غادرا القصر معًا، متشابكي الذراعين، وكأنهما متحابان جدًا،

 

 

 

إلا أن سوين شعر بوضوح ببعض الاختلافات في التفاصيل الصغيرة.

لحسن الحظ، بدا أن تيريزا لم تنو مجرد الشرب وتناول الطعام هنا؛ فما إن وصلت حتى ذهبت مباشرة إلى موضوع الحفل الرئيسي.

 

هذه أول مرة يحضر فيها تجمعًا للمجتمع الراقي، وكانت ثقافة التملق للسادة صعبة التأقلم بالنسبة له بعض الشيء.

في تلك اللحظة، أدرك فجأة، وأخيرًا فهم ما كان يضايقه طوال الوقت.

 

 

 

غياب ذلك اللمس الناعم!

 

 

مع سقوط كلماتها، تقدمت مجموعة من الخدم حاملين صواني.

كانت تشاك منفتحة جدًا مع سوين لأنهما على معرفة وثيقة. لو كان يومًا عاديًا، لكانت طبيعتها الخالية من الهموم ستجعلها قريبة منه.

ثم هناك مهمة ومكافآت أيضًا.

 

في كل مرة تحدد العين العليمة معلومات “؟؟؟”، كانت تتعلق بأمور معقدة بشكل استثنائي.

لكنها قبل قليل، حافظت على مسافة عقلانية جدًا.

فكرت رينا للحظة، وبدا أنها أدركت أن ظروف فندق روز ليست جيدة جدًا، فدعت بحرارة: “أوه، هذا مناسب. لدي جناح فاخر إضافي في مكاني؛ تعالا أقيما معي!”

 

لكن كان ذلك جيدًا أيضًا.

“تلك ‘تشاك’ قبل قليل، لم تكن تشاك حقًا؟”

لكن مع هذه الفكرة، تذكر سوين الكثير من التفاصيل الغريبة.

 

“نعم، لو سمحت لي بتقبيل طرف قدمها، لكان شرف حياتي…”

فكر سوين في احتمال أقلقه بشدة.

ثم هناك مهمة ومكافآت أيضًا.

 

لكن…

ومع ذلك، كان أيضًا في حيرة شديدة.

 

 

الآن، لا يزال غير قادر على معرفة ذلك، قرر ألا يطيل التفكير فيه.

“لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا! الهالة والبنية الجسدية كانتا متطابقتين. لا يمكن للتنكر أن يحقق ذلك المستوى.”

 

 

الفندق كان فاخر الديكور.

كان واثقًا من أن إدراكه الحالي لا يمكن أن يخطئ في تمييز تشاك المزيفة عن الحقيقية دون أن يلاحظ.

نادت على الاثنين، “هيا بنا، سنعود أيضًا.”

 

اختار الخيار الثاني.

وشعر أن قدرات المدمنة للقمار وصلت بالفعل إلى الرتبة الرابعة؛ بالتأكيد لا يمكن استبدالها بصمت من قبل شخص آخر.

 

 

لكن خطرت له فكرة فجأة.

لكن إذا اكشتفت تلك العلاقة حقًا، فمن المفترض أن تتحرك منظمة المظلة.

 

فجأة، خطر في ذهنه تخمين لا يصدق، “أو ربما… بيستويا التي قابلتُها لم تكن حقًا ابنة السير إسحاق؟ إذا لم تكن كذلك، فمن كانت؟”

بالتفكير فجأة في الظهور الغامض لذلك “بروش الفراشة”،

شعر بشكل غامض أنه قد خمن جزءًا من حقيقة الأمر.

 

 

أو ربما بعض الأغراض التي تختم قدرات خاصة…

لم يكن كل أسياد وسيدات المدينة الداخلية قد مروا بتجربة رؤية الدماء، وعند رؤية هذا، شحب الجميع وصرخوا في ذهول في الحال. لكن بما أن ذلك كان في مكان إقامة الآنسة تيريزا المؤقت، غطى كل منهم فمه، ولم يجرؤ أحد على الصراخ بصوت عالٍ.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

قد لا يكون مستحيلًا!

خاصة أولئك الذين سمعوا شظايا عن الثورة قبل خمسين عامًا من كبار السن، لم يجرؤوا على نطق كلمة.

 

….

“حامل موهبة خاصة؟”

 

 

في اللحظة التي رأى فيها الأميرة تيريزا، حول سوين نظراته ثم غير موضعه بمهارة، محاولًا تجنب أن تراه.

بالتفكير في هذا، لم يعد سوين قادرًا على البقاء هادئًا.

 

 

 

كلما فكر أكثر، بدت “تشاك” السابقة أكثر شبهة.

 

 

كانت تشاك منفتحة جدًا مع سوين لأنهما على معرفة وثيقة. لو كان يومًا عاديًا، لكانت طبيعتها الخالية من الهموم ستجعلها قريبة منه.

كان فرقًا في التفاصيل لا يلاحظه الآخرون!

على الأرجح تشاك.

 

 

….

 

 

 

كلما فكر أكثر، زاد عدم السيطرة.

 

 

 

إذا كانت شكوكه صحيحة، فالمشكلة كبيرة جدًا!

خاصة أولئك الذين سمعوا شظايا عن الثورة قبل خمسين عامًا من كبار السن، لم يجرؤوا على نطق كلمة.

 

 

من سينتحل شخصية تشاك؟

قبل وقت طويل، وصلوا إلى “نزل يونيكورن”.

 

بينما كانت الغرف نادرة للآخرين، هذه الفتاة الساذجة المالكة للعقار كان لديها شواغر.

هل اكتشف البرج الأسود بعض الأدلة، وأكد هويتها، وها هو يصطاد الآن؟

في تلك اللحظة، أدرك فجأة، وأخيرًا فهم ما كان يضايقه طوال الوقت.

 

“أوه، الأميرة تيريزا جميلة للغاية، كالملاك…”

بدا ذلك غير مرجح…

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لكن مع هذه الفكرة، تذكر سوين الكثير من التفاصيل الغريبة.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ماذا لو كان مبالغًا في التفكير؟

 

 

 

لتوضيح شكوكه، قرر سوين الذهاب لتفقد الوضع بنفسه.

 

 

 

————————

لكن حتى لو كانت خريطة كنز، لما كانت بحاجة للمجيء شخصيًا.

 

بيستويا كانت كشخص حقيقي!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يكن كل أسياد وسيدات المدينة الداخلية قد مروا بتجربة رؤية الدماء، وعند رؤية هذا، شحب الجميع وصرخوا في ذهول في الحال. لكن بما أن ذلك كان في مكان إقامة الآنسة تيريزا المؤقت، غطى كل منهم فمه، ولم يجرؤ أحد على الصراخ بصوت عالٍ.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في أول يوم بعد انتقاله، واجه فتاة شبح صغيرة تُدعى “بيستويا” في هذه القاعة ذاتها، في قاعة الولائم ذاتها.

لكن من يتخيل، ربما قصر الدوق في المدينة الداخلية كان مجرد واجهة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط