Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 190

مأزق رينا

مأزق رينا

الفصل 190: مأزق رينا

 

 

 

كان سوين يرى المدمنة للقمار وهي ترتدي فستانًا لأول مرة.

 

 

 

فستانها الطويل، المصمم من الديباج الأزرق المخضر مع خيوط ذهبية، يحدد قوامها الرشيق بخطوط جميلة بشكل مذهل. مزين بطبقات من الشاش الخفيف، بدا كما لو أن نسمة لطيفة تدور حولها، والروح البطولية المتألقة بين حاجبيها جعلت سوين يلقي نظرة أخرى دون أن يشعر.

 

 

 

مهيب، أنيق، وساحر بشكل استثنائي.

 

 

أمام مرآة التزيين، غيرت زعيمة العصابة زيّها، وبدت فجأة كسيدة من المجتمع الراقي.

أمام مرآة التزيين، غيرت زعيمة العصابة زيّها، وبدت فجأة كسيدة من المجتمع الراقي.

عندما دخل سوين ورفاقه، جذبوا بطبيعة الحال أنظار أولئك الناس.

 

عند رؤية تغييره الفوري للملابس، أدركت قدرته الأساسية ورفعت حاجبها، “أوه… تستخدم القدرات المكانية لتغيير الملابس الآن؟”

لكنها بدت غير مرتاحة جدًا في الفستان، نظرت بازدراء إلى انعكاسها في المرآة وهي تذمر بصوت غير مفهوم.

 

 

اقتربت بضع سيدات مع أبنائهن غير الراضين بوضوح.

في تلك اللحظة، بدت وكأنها لاحظت نظرة سوين، استدارت، وأشارت إلى فستانها، سائلة: “أيها الفتى سوين، هل تلاحظ أي شيء غريب؟”

 

 

 

ابتسم سوين وقال كلمة واحدة فقط: “جميل.”

مهيب، أنيق، وساحر بشكل استثنائي.

 

 

عند ذلك، زمّت شفتيها، “لا تقف مكتوفًا، أسرع وغير ملابسك. الحفل يبدأ في التاسعة، لكن يجب أن ندخل مبكرًا وننتظر تلك الآنسة الصغيرة.”

 

 

 

“أوه.”

 

 

لكن، شعر سوين بغرابة طفيفة داخل القصر لأن لديه دائمًا إحساس بالنظر إلى مشهد الحيز الملعون في الماضي. القصر من ألف عام مضى كان مزدهرًا بنفس القدر.

عند سماع ذلك، وضع سوين الدمية في يده ووقف.

 

 

 

بحركة من جسده، دون خلع ملابسه، غيّر زيّه كما لو كان يؤدي عرضًا سريعًا لتغيير الملابس، وتحول بأعجوبة إلى بدلة بيضاء.

هز سوين كتفيه بابتسامة، مشى إليها، ومد ذراعه، فأخذته بطبيعة الحال.

 

“تسك تسك، رينا في مأزق كبير هذه المرة على الأرجح. سمعت أنهم لم يتمكنوا حتى من استئجار مجموعة صيد لائقة، ومع الأشخاص الذين أحضروهم من المدينة الداخلية فقط، لن يبقوا طويلًا على الأرجح…”

عند رؤية تغييره الفوري للملابس، أدركت قدرته الأساسية ورفعت حاجبها، “أوه… تستخدم القدرات المكانية لتغيير الملابس الآن؟”

 

 

عند رؤية تغييره الفوري للملابس، أدركت قدرته الأساسية ورفعت حاجبها، “أوه… تستخدم القدرات المكانية لتغيير الملابس الآن؟”

قهقه سوين، “مجرد حيلة صغيرة اكتشفتها، تغيير ملابس سحري.”

أثناء سيرهما، صادفا فجأة أحد المعارف.

 

 

بعد قول ذلك، هز ساقيه، فالتفت حذاءان جلديان لامعان حول قدميه.

 

 

 

ثم جمع يديه وسحب، فظهرت عصا بمقبض فضي في يده اليمنى.

فستانها الطويل، المصمم من الديباج الأزرق المخضر مع خيوط ذهبية، يحدد قوامها الرشيق بخطوط جميلة بشكل مذهل. مزين بطبقات من الشاش الخفيف، بدا كما لو أن نسمة لطيفة تدور حولها، والروح البطولية المتألقة بين حاجبيها جعلت سوين يلقي نظرة أخرى دون أن يشعر.

 

 

شعرًا أنه ينقصه شيء، لف بيده اليسرى وردة صدر، ووضع بأعجوبة قبعة علوية مستديرة على رأسه.

بدعم من الأخت تشاك، خف تعبير رينا القلق إلى حد ما.

 

مع مشاكل داخلية وخارجية، كان وضع البيت الرئيسي لعائلة ريس مقلقًا حقًا.

بعد أن انتهى، ألقى نظرة على المدمنة للقمار، “هيا بنا، يمكننا المغادرة الآن.”

مشت تشاك وربتت على شعرها، “أيتها الفتاة الصغيرة، ما الذي يشغلك؟ تبدين حزينة جدًا.”

 

دخل سوين وتشاك ورينا القصر.

من الرأس إلى أخمص القدمين، فحصت تشاك سوين ببريق مازح في عينيها، مازحة: “تسك، هذا المظهر الخارجي لك حقًا ليس سيئًا~”

 

 

كان الاثنان على معرفة وثيقة، وناقشا هذه المواضيع دون أي محاذير.

هز سوين كتفيه بابتسامة، مشى إليها، ومد ذراعه، فأخذته بطبيعة الحال.

استمعت تشاك، ثم لوحت بيدها باستخفاف.

 

عند سماع ذلك، وضع سوين الدمية في يده ووقف.

….

 

 

نصب سوين أذنيه واستوعب الموقف بسرعة.

قبل وصول الأميرة تيريزا إلى المعسكر، كانت العائلات الكبرى داخل المدينة قد تلقت بالفعل أخبار الحفل.

 

 

 

نزل يونيكورن، كان هذا ملكًا لعائلة ريس.

 

 

“أوتيليا، لست صغيرة بالسن. توقفي عن الاختلاط بعامة الناس في المدينة الخارجية. سمعت أن لديك أيضًا صلات بالعصابات؟ أوه، إذا تسرب ذلك، سيقول الناس إن عائلتنا إيفلين قد تدهورت…”

بصفتها الابنة الوحيدة للبيت الرئيسي لعائلة ريس، جاءت رينا بطبيعة الحال إلى تحت الأرض.

 

 

 

في الجناح الفاخر، هناك خادمة تضع مكياجها.

ها؟ زورو؟

 

 

كان وجه كبير الخدم المسن قاتمًا وهو يبلغ عن الوضع الأخير، “آنسة، الوضع ليس جيدًا. أرسل السيد كلمة أن العديد من العائلات الفرعية أصبحت مضطربة. يجب أن نكون حذرين؛ فقد يتصرفون ضدك. وهذا الصباح، مجموعات الصيد الكبيرة التي وقعت معنا عقود توظيف، ‘مجموعة صيد التنين الأحمر’، ‘مجموعة صيد النسر الحديدي’، ‘مجموعة صيد الفارس المقدس’… قادة العديد منهم طلبوا منا معًا ورفضوا توظيفنا.”

 

 

 

عبست رينا، قطعة من الأخبار السيئة تلو الأخرى، “لكن ألم نوقع عقد التوظيف بالفعل؟”

ها؟ زورو؟

 

 

“نعم، آنسة.”

 

 

 

تابع كبير الخدم بجدية، “لكنهم عوضونا بغرامة كبيرة وفسخوا العقود من جانب واحد. كنت أتفاوض مع نقابة الصيادين، لكن الأمور لا تسير على ما يرام… سمعت أن العائلتين الثانية والثالثة تحالفتا مع خمس عائلات كبرى في المعسكر لدفع الغرامة. علاوة على ذلك، هددوا بقمع أي مجموعة صيد تعمل معنا. حتى الآن، على الرغم من العروض العالية، لا تجرؤ مجموعات الصيد الأخرى على الاتصال بنا. لذا، بصرف النظر عن الموظفين الذين أحضرتهم من العائلة ومجموعة صيد جميعة الوتد، ليس لدينا الكثير من الناس نعتمد عليهم. المعلومات التي تلقيتها تدعي أن جميع العائلات الكبرى في المدينة الداخلية يجب أن تشارك في الصيد هذه المرة، مما يضعنا في وضع غير مؤاتٍ، وسيكون الصيد محفوفًا بالمخاطر للغاية. أخشى أن هدفهم هو إيذائك، وبالتالي الضغط على والدك، وربما لديهم مخططات أكبر…”

 

 

رينا، “همم.”

استمعت رينا، وتعبيرها أصبح أكثر حدة.

كان هؤلاء جميعًا آنسات وسادة شباب من العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، الذين يعرفون بعضهم البعض ولديهم حتى علاقات عميقة.

 

عند سماع ذلك، وضع سوين الدمية في يده ووقف.

بعد توقف، أضاف كبير الخدم، “أيضًا، أرسلت عائلة كلارك شخصًا لتوصيل رسالة؛ قالوا إنهم يستطيعون مساعدتنا في الخروج من مأزقنا، لكن على الأرجح بنوايا سيئة. بما أنك قلتِ ألا ألتقي بهم، رفضتهم. لكن ربما في هذا الحفل، آنستي، قد تحاولين التواصل مع بعض الحلفاء، العائلات التي كانت على علاقة جيدة سابقًا، والتي قد تساعدنا احترامًا لوالدك…”

 

 

“أوتيليا، لقد كبرت بالفعل. الدكتور إنزو من عائلة سميث شاب طيب، عائلتهم تمتلك ثمانية مستشفيات في المنطقة الخامسة…”

أجابت رينا، “همم. فهمت.”

عند دخول المبنى، كان أكثر روعة.

 

ابتسم سوين وقال كلمة واحدة فقط: “جميل.”

….

جمعت العائلات الكبرى في المعسكر كل مواردها وجددت القاعة التي يعود عمرها لألف عام، محولة إياها إلى قصر فاخر جديد.

 

عندما دخل سوين ورفاقه، جذبوا بطبيعة الحال أنظار أولئك الناس.

لم يكن سوين وهي في عجلة من أمرهما.

لحسن الحظ، مسافة المشي لم تكن بعيدة جدًا.

 

وجود العديد من الأعداء…

على الرغم من أن فستانها الأنيق بدا جميلًا حقًا، إلا أنها لم تعجب به حقًا.

 

 

وعند سماع اللقب، تلك المرأة الساحرة ذات الشعر الذهبي، زوجة أب تشاك؟

كان سوين يمسك خصرها ويمشيان بحميمية.

 

 

كان سوين يرى المدمنة للقمار وهي ترتدي فستانًا لأول مرة.

ليس لأنها تتظاهر، لكن هذه المدمنة للقمار لم تكن مرتاحة حقًا في تنورتها.

دخل سوين وتشاك ورينا القصر.

 

 

“هذه التنورة اللعينة، لا أستطيع حتى أن أخطو خطوة طويلة! اقترب مني أكثر، هذا الكعب العالي صعب المشي به…”

 

 

عند رؤية تغييره الفوري للملابس، أدركت قدرته الأساسية ورفعت حاجبها، “أوه… تستخدم القدرات المكانية لتغيير الملابس الآن؟”

بينما كانا يمشيان، استمع سوين لشكواها من التنورة أكثر من مرة.

 

 

 

لحسن الحظ، مسافة المشي لم تكن بعيدة جدًا.

كان عنوان الحفل في قاعة العاصفة.

 

 

على طول الطريق، صادفوا أيضًا العديد من السيدات والسادة الشباب حسنو الهندام، جميعهم بدوا في طريقهم إلى تجمع اجتماعي.

هز سوين كتفيه بابتسامة، مشى إليها، ومد ذراعه، فأخذته بطبيعة الحال.

 

مع مشاكل داخلية وخارجية، كان وضع البيت الرئيسي لعائلة ريس مقلقًا حقًا.

عند رؤية سوين ورفيقته الجميلة، كان هناك الكثير من النظرات الحاسدة.

 

 

 

مشى الاثنان وتحدثا.

 

 

تعقيدات المجتمع الراقي تضمنت التحية، رد التحية، تقديم الأجيال الأصغر، التحية مجددًا، رد التحية مجددًا، والسؤال عن جميع شيوخ العائلة، واسترجاع العلاقات السابقة بين الشيوخ…

أوجزت تشاك لسوين، “هويتك الآن هي ‘زورو’. هذه الهوية مسجلة في نقابة صائدي الجوائز. على الرغم من أنها مشهورة إلى حد ما، إلا أنه لم يرَ وجهك أحد… قد تقابل بعض أفراد عائلتي، ومن المرجح أن يضايقوك بالأسئلة… لذا أنت تفهم، أليس كذلك؟”

خلع قبعته وأدى تحية، “زورو سيرنا، يشرفني لقاء جميعكم أيها السيدات الجميلات.”

 

كان الاثنان على معرفة وثيقة، وناقشا هذه المواضيع دون أي محاذير.

“همم. فهمت.”

أثناء سيرهما، صادفا فجأة أحد المعارف.

 

ثم هناك أقارب مختلفون من عائلة إيفلين، عمات، وأطفالهم.

بعد الاستماع لبعض الوقت، انتشرت ابتسامة مشرقة على وجه سوين.

 

 

 

الهوية التي رتبتها له كانت طبيعية مثالية، على حد قولها، “أفضل تنكر هو الاستبدال”.

 

 

بدت شاردة الذهن قليلًا ولم تلاحظ سوين وصديقته المارة.

كان هذا أفضل من أي هوية مزيفة كان سوين سيصنعها بنفسه.

ثم، حان وقت الضغط للزواج.

 

ثم قدمت سوين، “هذا صديقي ‘زورو’، صائد جوائز ماهر جدًا. سيساعد أيضًا في الصيد البري.”

أما بالنسبة للباقي، على الرغم من أنها غامضة، إلا أن سوين فهم التلميح.

 

 

 

كونها امرأة غير متزوجة في السن، لا يمكنها الهروب من بعض الأعراف.

 

 

 

عند لقاء العائلة، فهي بحاجة إلى درع.

 

 

اقتربت بضع سيدات مع أبنائهن غير الراضين بوضوح.

“إذن، هربتِ إلى النقابة هروبًا من الزواج؟”

 

 

 

“وماذا أيضًا؟ بالطبع هذا أحد الأسباب. أنت تعرف الباقي بالفعل.”

عند ذلك، زمّت شفتيها، “لا تقف مكتوفًا، أسرع وغير ملابسك. الحفل يبدأ في التاسعة، لكن يجب أن ندخل مبكرًا وننتظر تلك الآنسة الصغيرة.”

 

 

“أختي، يقول الناس في الشوارع أنك لا تحبين الرجال، هل هذا صحيح؟”

 

 

 

“بف—خطأ! لا أحب الرجال فقط، لا أحب النساء أيضًا، أحب السيوف فقط!”

 

 

“أوه.”

“…”

 

 

 

كان الاثنان على معرفة وثيقة، وناقشا هذه المواضيع دون أي محاذير.

 

 

 

أثناء سيرهما، صادفا فجأة أحد المعارف.

على طول الطريق، صادفوا أيضًا العديد من السيدات والسادة الشباب حسنو الهندام، جميعهم بدوا في طريقهم إلى تجمع اجتماعي.

 

نظرت تشاك إلى القادمين وعبست قليلًا، لكن كان عليها أن تحييهم، “عمة كاميلا، أهلًا بك.”

فتاة صغيرة ترتدي فستان سهرة، محاطة بمجموعة من الحراس، خرجت من مبنى مطلي باللون الأبيض عليه لافتة “نزل يونيكورن”.

حتى العائلات الحليفة السابقة تحولت إلى أعداء.

 

استمعت تشاك وقالت باستخفاف، “لا تقلقي… مكائد هؤلاء الرجال لن تنجح بهذه السهولة.”

بالنظر إلى شعرها الأسود المستقيم اللافت، من غير رينا؟

 

 

عند ذلك، زمّت شفتيها، “لا تقف مكتوفًا، أسرع وغير ملابسك. الحفل يبدأ في التاسعة، لكن يجب أن ندخل مبكرًا وننتظر تلك الآنسة الصغيرة.”

بدت شاردة الذهن قليلًا ولم تلاحظ سوين وصديقته المارة.

“تسك تسك، رينا في مأزق كبير هذه المرة على الأرجح. سمعت أنهم لم يتمكنوا حتى من استئجار مجموعة صيد لائقة، ومع الأشخاص الذين أحضروهم من المدينة الداخلية فقط، لن يبقوا طويلًا على الأرجح…”

 

….

حيّتها تشاك، “رينا~”

لكن، بينما يتحدثون، وصلت “مشكلة” تشاك.

 

بعد الاستماع لبعض الوقت، انتشرت ابتسامة مشرقة على وجه سوين.

نظرت رينا إليها، بدت مذهولة للحظة، ثم عرفتها. تألقت عيناها بالحماس، وأسرعت نحوهما، “آه… عمة تشاك~”

 

 

 

مشت تشاك وربتت على شعرها، “أيتها الفتاة الصغيرة، ما الذي يشغلك؟ تبدين حزينة جدًا.”

 

 

خلع قبعته وأدى تحية، “زورو سيرنا، يشرفني لقاء جميعكم أيها السيدات الجميلات.”

على الرغم من محاولتها الابتسام لهذه الكلمات، إلا أن وجه رينا لا يزال يظهر علامات القلق.

كانت عائلة ريس بالفعل اتحادًا ماليًا من الدرجة الأولى، لكن بعد الانقسام إلى سبعة، تضاءل نفوذها بشكل كبير.

 

 

بدون شيء تخفيه عن والدي العائلة، قالت مباشرة: “أخبرني كبير الخدم للتو أن مجموعات الصيادين التي كانت لدينا عقود معها انسحبت جميعًا…”

بينما كانا يمشيان، استمع سوين لشكواها من التنورة أكثر من مرة.

 

 

“أوه، أمر صغير.”

 

 

 

استمعت تشاك، ثم لوحت بيدها باستخفاف.

 

 

في تلك اللحظة، بدت وكأنها لاحظت نظرة سوين، استدارت، وأشارت إلى فستانها، سائلة: “أيها الفتى سوين، هل تلاحظ أي شيء غريب؟”

بالنسبة لها، كانت حقًا مشكلة صغيرة.

 

 

المحرضون على الانقسام أهانوا الكثيرين، وتلك العائلات التي ركلتهم وهم منكوبون أرادت بطبيعة الحال القضاء على أي تهديدات مستقبلية.

ثم قدمت سوين، “هذا صديقي ‘زورو’، صائد جوائز ماهر جدًا. سيساعد أيضًا في الصيد البري.”

فتاة صغيرة ترتدي فستان سهرة، محاطة بمجموعة من الحراس، خرجت من مبنى مطلي باللون الأبيض عليه لافتة “نزل يونيكورن”.

 

لم يستطع سوين سوى إجبار ابتسامة.

ألقت رينا نظرة على سوين، المتشابك الذراع مع عمتها، وكان من الصعب إخفاء فضولها.

مع مشاكل داخلية وخارجية، كان وضع البيت الرئيسي لعائلة ريس مقلقًا حقًا.

 

 

تذكرت، يبدو أن عمتها لم تكن بهذه الحميمية مع أي رجل من قبل.

 

 

مشى الاثنان وتحدثا.

لكنها لم تطل في الأمر، بدلًا من ذلك أمسكت بتنورتها، وانحنت، وقالت: “كيف حالك، سيد زورو. يسعدني لقاؤك. أرجو أن ترعاني جيدًا.”

 

 

 

أومأ سوين برأسه، “همم.”

بعد الاستماع لبعض الوقت، انتشرت ابتسامة مشرقة على وجه سوين.

 

 

الاثنان، أصبحا الآن ثلاثيًا، واصلوا الصعود.

 

 

“نعم، آنسة.”

….

 

 

 

كان عنوان الحفل في قاعة العاصفة.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

للاستقبال وصول الأميرة تيريزا، نقلت أيضًا نقابة الصيادين الأصلية.

“إذن، هربتِ إلى النقابة هروبًا من الزواج؟”

 

 

جمعت العائلات الكبرى في المعسكر كل مواردها وجددت القاعة التي يعود عمرها لألف عام، محولة إياها إلى قصر فاخر جديد.

 

 

بعد تسليم الدعوات، بقي الحراس عند مدخل القصر.

 

 

قديمًا عندما لم تكن عائلة ريس قد انقسمت، كانت محط الأنظار أينما ذهبت.

دخل سوين وتشاك ورينا القصر.

 

 

 

على عكس المشهد المتداعي والصاخب سابقًا، عادت قاعة العاصفة إلى الحياة بالكامل الآن.

 

 

أما بالنسبة للباقي، على الرغم من أنها غامضة، إلا أن سوين فهم التلميح.

الحديقة كانت خضراء، مع أزهار ملونة متفتحة ببهاء، وحتى الأشجار الذابلة أنبتت أغصانًا مورقة. المساحات الخضراء تمت صيانتها بدقة من قبل البستانيين، والدخول إليها كان منعشًا ونقيًا.

 

 

 

هذه الحديقة على الأرجح من عمل المشعوذين، الذين استخدموا كمية هائلة من الموارد لزراعتها.

 

 

إذا ساءت الأمور، بقوة سوين الحالية، بدون متخصص من الرتبة الثالثة، بالكاد يمكن لأي شخص أن يشكل تهديدًا له.

عند دخول المبنى، كان أكثر روعة.

أثناء سيرهما، صادفا فجأة أحد المعارف.

 

 

لكن، شعر سوين بغرابة طفيفة داخل القصر لأن لديه دائمًا إحساس بالنظر إلى مشهد الحيز الملعون في الماضي. القصر من ألف عام مضى كان مزدهرًا بنفس القدر.

استمع سوين إلى محادثتهم وألقى نظرة على تشاك، شعر بفضول طفيف.

 

 

خاصة… تصميم مثل هذا القصر، أي شخص يعرف الهندسة المعمارية يمكنه أن يعرف بنظرة واحدة.

كان سوين يرى المدمنة للقمار وهي ترتدي فستانًا لأول مرة.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

المكان الذي كان يجب أن يكون قاعة الولائم، بقي قاعة الولائم.

 

 

….

كان موقع حفل هذه المرة بالضبط حيث حدث “الوليمة الدموية”.

كانت عائلة ريس بالفعل اتحادًا ماليًا من الدرجة الأولى، لكن بعد الانقسام إلى سبعة، تضاءل نفوذها بشكل كبير.

 

 

كانت قاعة الولائم مضاءة بأضواء مبهرة، مع موسيقى ناعمة تتردد في القاعة، وسيدات وسادة أنيقون تجمعوا بسلاسة، حاملين كؤوس النبيذ ويدردشون بمرح.

 

 

 

عندما دخل سوين ورفاقه، جذبوا بطبيعة الحال أنظار أولئك الناس.

 

 

 

لكن ما كان محرجًا قليلًا هو أن الثلاثة تجاهلوا فورًا.

 

 

“بف—خطأ! لا أحب الرجال فقط، لا أحب النساء أيضًا، أحب السيوف فقط!”

لم يحصلوا حتى على أبسط إيماءة اعتراف.

“…”

 

استمعت رينا، وتعبيرها أصبح أكثر حدة.

كان هؤلاء جميعًا آنسات وسادة شباب من العائلات الكبرى في المدينة الداخلية، الذين يعرفون بعضهم البعض ولديهم حتى علاقات عميقة.

 

 

كان وجه كبير الخدم المسن قاتمًا وهو يبلغ عن الوضع الأخير، “آنسة، الوضع ليس جيدًا. أرسل السيد كلمة أن العديد من العائلات الفرعية أصبحت مضطربة. يجب أن نكون حذرين؛ فقد يتصرفون ضدك. وهذا الصباح، مجموعات الصيد الكبيرة التي وقعت معنا عقود توظيف، ‘مجموعة صيد التنين الأحمر’، ‘مجموعة صيد النسر الحديدي’، ‘مجموعة صيد الفارس المقدس’… قادة العديد منهم طلبوا منا معًا ورفضوا توظيفنا.”

لم تكن تشاك قد ترددت على دوائر المجتمع الراقي لفترة طويلة، ولم تكترث بالتفاعل مع هؤلاء الناس، ومن الطبيعي ألا يهتموا بها.

 

 

 

لكن كان غريبًا بشكل خاص بالنسبة لشخص مثل رينا، ابنة أحد كبار أمراء المال.

….

 

لم يحصلوا حتى على أبسط إيماءة اعتراف.

قديمًا عندما لم تكن عائلة ريس قد انقسمت، كانت محط الأنظار أينما ذهبت.

 

 

 

لكن الآن، لم يأت أحد لمقابلتها فحسب، بل بدا أنهم يتجنبون شيئًا ما، نظراتهم تتهرب باستمرار.

 

 

….

لم تمانع رينا، لكنها كانت قلقة إلى حد ما وقالت بصوت ناعم، “أخبرني كبير الخدم أن الوضع في لينغدون القديمة ليس جيدًا أيضًا. هذه المرة جعلني والدي أحضر تقريبًا جميع الحراس رفيعي المستوى من المنزل، لا أعرف إذا كانت ستكون هناك أي مشاكل…”

 

 

….

استمعت تشاك وقالت باستخفاف، “لا تقلقي… مكائد هؤلاء الرجال لن تنجح بهذه السهولة.”

الهوية التي رتبتها له كانت طبيعية مثالية، على حد قولها، “أفضل تنكر هو الاستبدال”.

 

شعرًا أنه ينقصه شيء، لف بيده اليسرى وردة صدر، ووضع بأعجوبة قبعة علوية مستديرة على رأسه.

رينا، “همم.”

 

 

من الرأس إلى أخمص القدمين، فحصت تشاك سوين ببريق مازح في عينيها، مازحة: “تسك، هذا المظهر الخارجي لك حقًا ليس سيئًا~”

مسح سوين قاعة الولائم وبناءً على ذاكرته، تعرف على هويات بعض الأشخاص.

 

 

ثم جمع يديه وسحب، فظهرت عصا بمقبض فضي في يده اليمنى.

بالوقوف بجانب رينا، حتى هو كطرف ثالث تعرض لبعض “الخبث” غير المبرر.

 

 

بالنظر إلى شعرها الأسود المستقيم اللافت، من غير رينا؟

رفع جفنيه قليلًا، وانحنت شفتاه بابتسامة خبيثة، فكر في نفسه، “أعداء رينا كثيرون…”

حيّتها تشاك، “رينا~”

 

شعرًا أنه ينقصه شيء، لف بيده اليسرى وردة صدر، ووضع بأعجوبة قبعة علوية مستديرة على رأسه.

بشعور بالنظرات الخبيثة المستمرة، اعتقد سوين أنه إذا ذهب للصيد في البرية، فمن المرجح أن أي لقاء عشوائي سيكون مع عدو.

للاستقبال وصول الأميرة تيريزا، نقلت أيضًا نقابة الصيادين الأصلية.

 

كان الاثنان على معرفة وثيقة، وناقشا هذه المواضيع دون أي محاذير.

لكنه لم يأخذ هذا الخبث على محمل الجد.

 

 

بالنظر إلى شعرها الأسود المستقيم اللافت، من غير رينا؟

مع وجود شخصية كبيرة مثل تشاك، لن ينهار وضع عائلة ريس، على الأقل لن تموت رينا بسهولة.

بعد أن انتهى، ألقى نظرة على المدمنة للقمار، “هيا بنا، يمكننا المغادرة الآن.”

 

 

إذا ساءت الأمور، بقوة سوين الحالية، بدون متخصص من الرتبة الثالثة، بالكاد يمكن لأي شخص أن يشكل تهديدًا له.

 

 

 

وجود العديد من الأعداء…

 

 

الحديقة كانت خضراء، مع أزهار ملونة متفتحة ببهاء، وحتى الأشجار الذابلة أنبتت أغصانًا مورقة. المساحات الخضراء تمت صيانتها بدقة من قبل البستانيين، والدخول إليها كان منعشًا ونقيًا.

في بعض النواحي، لم يكن ذلك بالضرورة شيئًا سيئًا.

 

 

هذه الحديقة على الأرجح من عمل المشعوذين، الذين استخدموا كمية هائلة من الموارد لزراعتها.

….

 

 

عند سماع ذلك، وضع سوين الدمية في يده ووقف.

“تسك تسك، رينا في مأزق كبير هذه المرة على الأرجح. سمعت أنهم لم يتمكنوا حتى من استئجار مجموعة صيد لائقة، ومع الأشخاص الذين أحضروهم من المدينة الداخلية فقط، لن يبقوا طويلًا على الأرجح…”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“الآن العائلات الكبرى في المدينة الداخلية اتحدت لعزلهم، لا أحد يجرؤ على مساعدتهم…”

من الرأس إلى أخمص القدمين، فحصت تشاك سوين ببريق مازح في عينيها، مازحة: “تسك، هذا المظهر الخارجي لك حقًا ليس سيئًا~”

 

تابع كبير الخدم بجدية، “لكنهم عوضونا بغرامة كبيرة وفسخوا العقود من جانب واحد. كنت أتفاوض مع نقابة الصيادين، لكن الأمور لا تسير على ما يرام… سمعت أن العائلتين الثانية والثالثة تحالفتا مع خمس عائلات كبرى في المعسكر لدفع الغرامة. علاوة على ذلك، هددوا بقمع أي مجموعة صيد تعمل معنا. حتى الآن، على الرغم من العروض العالية، لا تجرؤ مجموعات الصيد الأخرى على الاتصال بنا. لذا، بصرف النظر عن الموظفين الذين أحضرتهم من العائلة ومجموعة صيد جميعة الوتد، ليس لدينا الكثير من الناس نعتمد عليهم. المعلومات التي تلقيتها تدعي أن جميع العائلات الكبرى في المدينة الداخلية يجب أن تشارك في الصيد هذه المرة، مما يضعنا في وضع غير مؤاتٍ، وسيكون الصيد محفوفًا بالمخاطر للغاية. أخشى أن هدفهم هو إيذائك، وبالتالي الضغط على والدك، وربما لديهم مخططات أكبر…”

“سمعت أن الآنسة صوفيا من عائلة ريس الثانية والشاب الصغير دانزي من عائلة أوليفر على اتصال وثيق مؤخرًا، ويبدو أنهم يخططان للخطوبة. عندما يتحالفان، من المؤكد أن ديناميكيات المدينة الداخلية ستتغير…”

 

 

بعد تسليم الدعوات، بقي الحراس عند مدخل القصر.

“نعم، عائلة ريس بحاجة إلى إعادة ترتيب أيضًا…”

لكن، شعر سوين بغرابة طفيفة داخل القصر لأن لديه دائمًا إحساس بالنظر إلى مشهد الحيز الملعون في الماضي. القصر من ألف عام مضى كان مزدهرًا بنفس القدر.

 

 

“…”

عند ذلك، زمّت شفتيها، “لا تقف مكتوفًا، أسرع وغير ملابسك. الحفل يبدأ في التاسعة، لكن يجب أن ندخل مبكرًا وننتظر تلك الآنسة الصغيرة.”

 

فتاة صغيرة ترتدي فستان سهرة، محاطة بمجموعة من الحراس، خرجت من مبنى مطلي باللون الأبيض عليه لافتة “نزل يونيكورن”.

نصب سوين أذنيه واستوعب الموقف بسرعة.

عند رؤية تغييره الفوري للملابس، أدركت قدرته الأساسية ورفعت حاجبها، “أوه… تستخدم القدرات المكانية لتغيير الملابس الآن؟”

 

حيّتها تشاك، “رينا~”

كانت عائلة ريس بالفعل اتحادًا ماليًا من الدرجة الأولى، لكن بعد الانقسام إلى سبعة، تضاءل نفوذها بشكل كبير.

….

 

نزل يونيكورن، كان هذا ملكًا لعائلة ريس.

الفروع السبعة التي انقسمت عارضت بطبيعة الحال البيت الرئيسي، بل وأصبحت أعداء.

 

 

….

حتى العائلات الحليفة السابقة تحولت إلى أعداء.

الفروع السبعة التي انقسمت عارضت بطبيعة الحال البيت الرئيسي، بل وأصبحت أعداء.

 

 

المحرضون على الانقسام أهانوا الكثيرين، وتلك العائلات التي ركلتهم وهم منكوبون أرادت بطبيعة الحال القضاء على أي تهديدات مستقبلية.

 

 

 

أرادوا أيضًا حصة من الغنائم.

 

 

 

هذه المرة، جلبت رينا العديد من خبراء العائلة المباشرين، وكانت الوريثة الوحيدة. إبادة كاملة في الأطلال ستؤثر مباشرة على الوضع في المدينة الداخلية.

وعند سماع اللقب، تلك المرأة الساحرة ذات الشعر الذهبي، زوجة أب تشاك؟

 

عند دخول المبنى، كان أكثر روعة.

مع مشاكل داخلية وخارجية، كان وضع البيت الرئيسي لعائلة ريس مقلقًا حقًا.

 

 

 

….

للاستقبال وصول الأميرة تيريزا، نقلت أيضًا نقابة الصيادين الأصلية.

 

نظرت رينا إليها، بدت مذهولة للحظة، ثم عرفتها. تألقت عيناها بالحماس، وأسرعت نحوهما، “آه… عمة تشاك~”

لم يهتم الثلاثي بالمحادثات الهامشية من حولهم ووجدوا زاوية للحديث.

 

 

لكنها لم تطل في الأمر، بدلًا من ذلك أمسكت بتنورتها، وانحنت، وقالت: “كيف حالك، سيد زورو. يسعدني لقاؤك. أرجو أن ترعاني جيدًا.”

لم يضايقهم أحد، وهو أمر جيد أيضًا لأنهم لم يضطروا للتعامل مع ما يسمى بالتواصل الاجتماعي الراقي.

قبل وصول الأميرة تيريزا إلى المعسكر، كانت العائلات الكبرى داخل المدينة قد تلقت بالفعل أخبار الحفل.

 

….

بدعم من الأخت تشاك، خف تعبير رينا القلق إلى حد ما.

كانت قاعة الولائم مضاءة بأضواء مبهرة، مع موسيقى ناعمة تتردد في القاعة، وسيدات وسادة أنيقون تجمعوا بسلاسة، حاملين كؤوس النبيذ ويدردشون بمرح.

 

 

لكن، بينما يتحدثون، وصلت “مشكلة” تشاك.

 

 

 

اقتربت بضع سيدات مع أبنائهن غير الراضين بوضوح.

 

 

نزل يونيكورن، كان هذا ملكًا لعائلة ريس.

السيدة في منتصف العمر التي ترتدي قلادة زمرد كبيرة حيت تشاك، “أوه، أوتيليا، لم أرك منذ زمن طويل~”

 

 

ثم قدمت سوين، “هذا صديقي ‘زورو’، صائد جوائز ماهر جدًا. سيساعد أيضًا في الصيد البري.”

هذه المرة، لم يكن فقط الأسياد والسيدات الشباب، بل أحضرت العديد من العائلات زوجاتهم اللواتي كن قلقات على أبنائهن وبناتهن الأعزاء.

عبست رينا، قطعة من الأخبار السيئة تلو الأخرى، “لكن ألم نوقع عقد التوظيف بالفعل؟”

 

الفصل 190: مأزق رينا

نظرت تشاك إلى القادمين وعبست قليلًا، لكن كان عليها أن تحييهم، “عمة كاميلا، أهلًا بك.”

 

 

من الرأس إلى أخمص القدمين، فحصت تشاك سوين ببريق مازح في عينيها، مازحة: “تسك، هذا المظهر الخارجي لك حقًا ليس سيئًا~”

استمع سوين إلى محادثتهم وألقى نظرة على تشاك، شعر بفضول طفيف.

أثناء سيرهما، صادفا فجأة أحد المعارف.

 

خلع قبعته وأدى تحية، “زورو سيرنا، يشرفني لقاء جميعكم أيها السيدات الجميلات.”

إذن الاسم الكامل لهذه المدمنة للقمار هو “أوتيليا إيفلين”.

“…”

 

 

وعند سماع اللقب، تلك المرأة الساحرة ذات الشعر الذهبي، زوجة أب تشاك؟

في تلك اللحظة، بدت وكأنها لاحظت نظرة سوين، استدارت، وأشارت إلى فستانها، سائلة: “أيها الفتى سوين، هل تلاحظ أي شيء غريب؟”

 

 

وذلك الفتى المتحدي، أخوها غير الشقيق بالاسم؟

 

 

بدعم من الأخت تشاك، خف تعبير رينا القلق إلى حد ما.

ثم هناك أقارب مختلفون من عائلة إيفلين، عمات، وأطفالهم.

 

 

أجابت رينا، “همم. فهمت.”

مجموعة كبيرة.

كانت قاعة الولائم مضاءة بأضواء مبهرة، مع موسيقى ناعمة تتردد في القاعة، وسيدات وسادة أنيقون تجمعوا بسلاسة، حاملين كؤوس النبيذ ويدردشون بمرح.

 

 

ثم تلا ذلك تحيات متنوعة.

 

 

 

تعقيدات المجتمع الراقي تضمنت التحية، رد التحية، تقديم الأجيال الأصغر، التحية مجددًا، رد التحية مجددًا، والسؤال عن جميع شيوخ العائلة، واسترجاع العلاقات السابقة بين الشيوخ…

 

 

عند دخول المبنى، كان أكثر روعة.

ثم، حان وقت الضغط للزواج.

 

 

 

“أوتيليا، لست صغيرة بالسن. توقفي عن الاختلاط بعامة الناس في المدينة الخارجية. سمعت أن لديك أيضًا صلات بالعصابات؟ أوه، إذا تسرب ذلك، سيقول الناس إن عائلتنا إيفلين قد تدهورت…”

 

 

 

“لا تعلمين، بالأمس كنت أتحدث مع السيدة ألبرتيني عنك. يقولون إن عائلة إيفلين لديها عانس لا تستطيع الزواج…”

مشى الاثنان وتحدثا.

 

 

“أوتيليا، لقد كبرت بالفعل. الدكتور إنزو من عائلة سميث شاب طيب، عائلتهم تمتلك ثمانية مستشفيات في المنطقة الخامسة…”

 

 

بالاستماع إلى هذا المشهد الواسع من الضغط للزواج، والذي لم يختلف عن حياته السابقة، فهم سوين أخيرًا لماذا أحضرته تشاك إلى هنا.

“…”

 

 

لكن كان غريبًا بشكل خاص بالنسبة لشخص مثل رينا، ابنة أحد كبار أمراء المال.

لم يكن فقط تشاك، حتى سوين شعر بالإرهاق من الاستماع.

شعرًا أنه ينقصه شيء، لف بيده اليسرى وردة صدر، ووضع بأعجوبة قبعة علوية مستديرة على رأسه.

 

 

منذ وصوله إلى هذا العالم، كل ما واجهه كان قتالًا وذبحًا…

 

 

 

على ما يبدو، هناك أيضًا أناس عاديون…

 

 

 

بالاستماع إلى هذا المشهد الواسع من الضغط للزواج، والذي لم يختلف عن حياته السابقة، فهم سوين أخيرًا لماذا أحضرته تشاك إلى هنا.

 

 

 

بعد الاستماع لبعض الوقت، فقدت تشاك صبرها أخيرًا، وقطعت المقدمات غير الموثوقة بشكل متزايد، وسحبت سوين لتقف، وقدمته للجميع، “أوه، كدت أنسى تقديمكم، هذا هو السيد ‘زورو’. صديقي.”

منذ وصوله إلى هذا العالم، كل ما واجهه كان قتالًا وذبحًا…

 

عند رؤية سوين ورفيقته الجميلة، كان هناك الكثير من النظرات الحاسدة.

لم يستطع سوين سوى إجبار ابتسامة.

 

 

السيدة في منتصف العمر التي ترتدي قلادة زمرد كبيرة حيت تشاك، “أوه، أوتيليا، لم أرك منذ زمن طويل~”

خلع قبعته وأدى تحية، “زورو سيرنا، يشرفني لقاء جميعكم أيها السيدات الجميلات.”

 

 

 

————————

على الرغم من أن فستانها الأنيق بدا جميلًا حقًا، إلا أنها لم تعجب به حقًا.

 

 

ها؟ زورو؟

وعند سماع اللقب، تلك المرأة الساحرة ذات الشعر الذهبي، زوجة أب تشاك؟

 

رينا، “همم.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عند دخول المبنى، كان أكثر روعة.

هذه المرة، لم يكن فقط الأسياد والسيدات الشباب، بل أحضرت العديد من العائلات زوجاتهم اللواتي كن قلقات على أبنائهن وبناتهن الأعزاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط