الفصل 404: الانحناء في سجود (1)
تلك هي عودتي العشرون.
أنا لا أفهم.
: : لـقـد نـاديـتـنـي. : :
أي شيئ.
“هااااااااه!!!”
تماماً.
فقط رأسها.. هو ما تبقى. هذه الحقيقة.. ليخبرني أحدكم.. أن هذا ليس واقعاً.
“آه…”
الوضع سريالي لدرجة أنه يشبه الحلم. وسرعان ما انضغط العالم نفسه، المليء الآن بالضوء والحرارة، أمام ‘الجبل العظيم’. بعبارة أخرى، كل المجرات، و ‘العوالم الوسطى’، و ‘عوالم الجثث المتحللة’، و ‘الأشخاص الحقيقيون’ قد امتُصوا وانقبضوا ليصبحوا بنفس حجم الكرة. لا، الانقباض لا ينتهي عند هذا الحد.
عندما ألتفتُ، أجد أن ‘حصن الشفق’ بأكمله قد اختفى.
عندما ألتفتُ، أجد أن ‘حصن الشفق’ بأكمله قد اختفى.
بدقة أكثر، الجزء الأمامي الكامل من ‘حصن نطاق الشفق’.
صوتي.. لا يخرج بشكل صحيح. ليس من الخوف من كيان يفوق الإدراك. أنا فقط،… غارق في المشاعر جدا، جدا، جدا. لدرجة أن صوتي لا يخرج.
‘كيم يونغ هون’، ‘جيون ميونغ هون’، ‘أوه هيون سوك’، ‘كيم يون’، ‘بوك هيانغ-هوا’، ‘سيو ران’، ‘هونغ فان’، ‘شي هو’، ‘يون جين’. و ‘ملوك الأشباح الحراس’ الثلاثة عشر جنباً إلى جنب مع ‘يوك يو’ التي كانت بجانب ‘بايك رين’.
كواجيك—
باستثناء هؤلاء الـ 23، كل شيء قد تبخر.
“هااااااااه!!!”
وبعد ذلك، مباشرة،
العجوز حامل سلة الزهور. المعروف لدى البعض باسم ‘مالك حقل زهور السماء الغربية’، أو ما يشير إليه الآخرون باسم ‘حقل زهور السماء الشرقية’، ‘المبجل السماوي لشجرة السال’. بعد إكمال هذه المهمة، ابتسم بوهن وكأنه راضٍ والتفت ليرحل. لم يمر وقت طويل حتى اختفى من ذلك ‘النطاق السماوي’.
كوغوغوغوغوغو!
لفترة من الوقت، داعب الكيان ‘جبل الملح’ بعناية كما لو كان شيئاً ثميناً. ومع ذلك، وكأنما تذكر شيئاً ما، حدق في ‘جبل الملح’ بعيون مليئة بالاحتقار. وأثناء القيام بذلك، نظر الكيان إلى مكان آخر. كان ذلك هو المكان الذي قُذفت فيه نقطة ‘النطاق السماوي’ المنقبض.
هل ينبغي تسميتها قوة كونية؟
أبعد من أن يدركه وعيي، وأبعد من أن تصل إليه عيناي. لكني أعلم؛ الآن، ذلك الشيء “يبتسم”! بعد أن أخذ كل شيء، كل شيء مني!
قوة هائلة تجتاح ما بيننا. يبدو أنها من توابع إبادة ‘طائفة ووجي الدينية’ قبل لحظات فقط. حتى في خضم هذا الذهول، تمكنتُ بطريقة ما من سحب رفاقي بـ ‘قوة الجذب’.
‘قوة الجذب’ للعالم بأسره خارج حاجز ‘الين واليانغ والعناصر الخمسة’ تصبح أقوى تدريجياً. ومتمركزة حول الكرة المتجسدة التي شكلتها طاقة الين واليانغ والعناصر الخمسة المتجمعة أمام ‘الجبل العظيم’، تبدأ قوة جذب ‘النطاق السماوي’ بأكملها في التقارب.
“الـ-جميع، ليمسك كل منكم بيد الآخر!”
[——————!!!!!!!!!!!]
نمسك جميعاً بأيدي بعضنا لتجنب التشتت بفعل العاصفة العاتية. على يساري يوجد ‘جيون ميونغ هون’، وعلى يميني ‘هونغ فان’.
: : الآن، مـت. : :
في اللحظة التالية..
[——————!!!!!!!!!!!]
بوكواك!
‘قوة الجذب’ للعالم بأسره خارج حاجز ‘الين واليانغ والعناصر الخمسة’ تصبح أقوى تدريجياً. ومتمركزة حول الكرة المتجسدة التي شكلتها طاقة الين واليانغ والعناصر الخمسة المتجمعة أمام ‘الجبل العظيم’، تبدأ قوة جذب ‘النطاق السماوي’ بأكملها في التقارب.
انفجر ‘جيون ميونغ هون’.
تلك هي عودتي العشرون.
“… أوه؟”
بوكواك!
لم يكن لدي وقت للرد. مثل طفل يسحق حشرة؛ لم يستطع ‘جيون ميونغ هون’ المقاومة على الإطلاق وسُحق حتى الموت مع ‘نطاقه’.
“أوهووك! أويووك! إيوك!”
كواجيك!
الفصل 404: الانحناء في سجود (1)
التالية كانت ‘يون جين’. تحولت ‘يون جين’ إلى لحم مفروم.
وبعد ذلك، أنظر مرة أخرى إلى ‘الجبل العظيم’ الذي ظهر في الأمام.
كوادودوك!
“——————!”
ثم جاء دور ‘يوك يو’ و ‘بايك رين’. سُحق الحبيبان واختلطا معاً، وتداخلت أشلاؤهما.
“أيها العاهرة! أيها العاهرة، يا حثالة الكلاب، يا كلب…”
وادوك، كوادوديك!
أنا لا أفهم.
أودودووك!
تحطمت حبالي الصوتية. وكأنما يخرسني. وفي الوقت نفسه، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ الذي أحمله.. يتحطم إلى قطع. يتحطم إلى قطع ويتناثر في الفراغ. وكأنما يسخر مني.
بادودودودوك!
‘سيو أون هيون’، الذي بُعث دون جرح واحد، نظر حوله بذهول للحظة.
لفترة من الوقت، كان رفاقي ينفجرون ويموتون كالحشرات. بعد فترة وجيزة، لم يتبقَ سوى ‘كيم يونغ هون’، و ‘أوه هيون سوك’، و ‘بوك هيانغ-هوا’، و ‘هونغ فان’، و ‘سيو ران’.
التالية كانت ‘يون جين’. تحولت ‘يون جين’ إلى لحم مفروم.
“….”
“آآآآآآآآآهك! أوآآآآآآآغ! آآآآآه! كـ”
‘كيم يون’.
أبعد من أن يدركه وعيي، وأبعد من أن تصل إليه عيناي. لكني أعلم؛ الآن، ذلك الشيء “يبتسم”! بعد أن أخذ كل شيء، كل شيء مني!
‘يون’.
رداً على ردود أفعالهم، انفجر الضوء بضراوة، وبدأ ‘النطاق السماوي’ الذي انقبض في نقطة واحدة في التوسع مرة أخرى. ‘العالم النجمي’. أي أن ‘الكون’ بدأ يتكشف مرة أخرى.
فقط رأسها.. هو ما تبقى. هذه الحقيقة.. ليخبرني أحدكم.. أن هذا ليس واقعاً.
داخل حاجز الين واليانغ والعناصر الخمسة، حيث تحول ‘سيو أون هيون’ إلى قطع لحم، يقع ‘جبل الملح’ المصغر و ‘قصر الملح البلوري’. ومع إيماءة الكيان الموجود فوق ‘الجبل العظيم’، ارتفعا نحو قمة الجبل العظيم الشاهقة. في القمة، المبنية على طبقات من المعاناة والخوف والقمع، مد الكيان الجالس هناك يده نحو ‘جبل الملح’ المصغر، فطفا الجبل في قبضته.
تهدأ العاصفة. بيدين مرتجفتين، أمد يدي نحو قطع اللحم أمامي. أداعب وجه ‘يون’.
كوغوغوغوغو!
وبعد ذلك، أنظر مرة أخرى إلى ‘الجبل العظيم’ الذي ظهر في الأمام.
[——————!!!!!!!!!!!]
“… ما هذا؟”
العجوز حامل سلة الزهور. المعروف لدى البعض باسم ‘مالك حقل زهور السماء الغربية’، أو ما يشير إليه الآخرون باسم ‘حقل زهور السماء الشرقية’، ‘المبجل السماوي لشجرة السال’. بعد إكمال هذه المهمة، ابتسم بوهن وكأنه راضٍ والتفت ليرحل. لم يمر وقت طويل حتى اختفى من ذلك ‘النطاق السماوي’.
صوتي.. لا يخرج بشكل صحيح. ليس من الخوف من كيان يفوق الإدراك. أنا فقط،… غارق في المشاعر جدا، جدا، جدا. لدرجة أن صوتي لا يخرج.
كانت تلك كلمات ‘هونغ فان’ الأخيرة. لقد بدا كرجل عجوز، لكنه في الواقع كان أصغر سناً حتى من ‘بوك هيانغ-هوا’. ذلك الصرصور الصغير الذي التصق بقدمي في ‘مسار الصعود’. الذي ضحى بنفسه ومات من أجلي عندما قام ‘اللورد المجنون’ بتعديلي. الذي، ورغم أنني لم أعتنِ به عندما ذهبنا إلى ‘سيو هويل’، أظهر موهبته ونما ليصبح صرصوراً عبقرياً رائعاً. الذي وصل في النهاية إلى ‘مرحلة التحول’ واتخذ شكلاً بشرياً، ليصبح ‘هونغ فان’. الذي كان يخدمني بصمت دائماً بجانبي حتى الآن، تابعي… لا، صديقي. قد مات.
الآن، ‘ذلك’ الذي أمام عيني لا ينضح بأي نوع من الوقار. أستطيع أن أدرك؛ إنه نوع من ‘الإسقاط’ الذي يرسله ‘المتدربون العظماء’ في ‘مرحلة التكامل’. بل هو نوع خاص من الإسقاط مصمم خصيصاً لتجنب كشف رتبتهم. إنه مثل الظل. لذا، فمن الطبيعي ألا تشعر بشيء.
ومع ذلك، بدأتُ أدرك شيئاً تدريجياً. شيء ما يتجمع أكثر فأكثر. لا، أبعد من ذلك. ‘قوة الجذب’ للعالم تزداد قوة. خطرت كلمات ‘جانغ إيك’ في ذهني؛ عندما تصل قوة جذب ‘النطاق السماوي’ إلى ذروتها، ستأتي ‘النهاية’.
ولكن لأنه ظل، يمكنني التحديق في ‘الكيان’ الموجود في قمة ‘الجبل العظيم’. هم بعيدون جداً لدرجة أنني لا أستطيع رؤيتهم. لكنني أستطيع أن أقول بالتأكيد؛ ذلك ‘الكيان’ هو الذي سحق وقتل رفاقي للتو.
“لقد كان ممتعاً.”
“آه، آه… آآآآآه…!”
‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم المعكوس’. لا. ‘مانترا إطفاء الظواهر’. الغرض الحقيقي من هذه المانترا ليس مجرد جمع طاقات الين واليانغ والعناصر الخمسة وعرض مخروط مقلوب. إنه ‘فن خالد’ يهدف إلى جمع كل شيء، بما في ذلك الين واليانغ والعناصر الخمسة وكل السماء والأرض، لإحداث ‘النهاية’. هذه هي ‘مانترا إطفاء الظواهر’.
أستطيع الشعور به. ذلك الكيان، إنه ينظر إليّ مباشرة من الأعلى.
أي شيئ.
: : لـقـد نـاديـتـنـي. : :
انقلبت عيناي. مزقتُ بوحشية حفرة في معدتي وسحبتُ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. فكرة إخراجه من فمي لم تخطر ببالي حتى. وبجنون مطبق، اندفعتُ نحو الجبل الأسود أمامي.
أبعد من أن يدركه وعيي، وأبعد من أن تصل إليه عيناي. لكني أعلم؛ الآن، ذلك الشيء “يبتسم”! بعد أن أخذ كل شيء، كل شيء مني!
فقط رأسها.. هو ما تبقى. هذه الحقيقة.. ليخبرني أحدكم.. أن هذا ليس واقعاً.
“آآآآآآآآه!!! أغك! أووووغك! إيوغك!!”
يحاول ‘أوه هيون سوك’ فعل شيء ما لكنه يُضغط ليتحول إلى كرة لحم ويموت. ‘سيو ران’، وبشكل غريب، تُستخرج ‘روحه الوليدة’ وتُمتص في ‘الجبل العظيم’ الأسود.
هذا مؤلم! هذا مؤلم! صدري يشعر بالاختناق. أضرب صدري، فينفجر شيء ما للخارج. إنها زهرة. إنها ‘زهرة دموع الدم السوداء’.
وووو-وونغ—
عادةً، تتطلب ‘زهرة دموع الدم السوداء’ تحضير المواد عبر ‘تعويذة شبح روح الين’ وتحتاج إلى تكرير من خلال صيغة سحرية خاصة، لكنها الآن تتدفق بمجرد أن أفتح فمي. زهور من المسوخ تتدفق من فمي كالسيل. من عيني، وأنفي، وأذني— لا، أشعر وكأن الزهور تنبثق من كل فتحة في جسدي.
نمسك جميعاً بأيدي بعضنا لتجنب التشتت بفعل العاصفة العاتية. على يساري يوجد ‘جيون ميونغ هون’، وعلى يميني ‘هونغ فان’.
“أوووغ! كيو، إيوغك! إييوك!”
صوتي.. لا يخرج بشكل صحيح. ليس من الخوف من كيان يفوق الإدراك. أنا فقط،… غارق في المشاعر جدا، جدا، جدا. لدرجة أن صوتي لا يخرج.
: : هـل اسـتـخـدمـتَ ‘مـانـتـرا إطـفـاء الـظـواهـر’؟ : :
وادوك، كوادوديك!
“أوهووك! أويووك! إيوك!”
أنا لا أفهم.
: : سـوف أعـلـمـكَ بـشـكـل صـحـيـح. : :
تهدأ العاصفة. بيدين مرتجفتين، أمد يدي نحو قطع اللحم أمامي. أداعب وجه ‘يون’.
“آآآآآآآآآهك! أوآآآآآآآغ! آآآآآه! كـ”
أي شيئ.
انقلبت عيناي. مزقتُ بوحشية حفرة في معدتي وسحبتُ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. فكرة إخراجه من فمي لم تخطر ببالي حتى. وبجنون مطبق، اندفعتُ نحو الجبل الأسود أمامي.
‘الأشخاص الحقيقيون’.
وادودودودوك—
أبعد من أن يدركه وعيي، وأبعد من أن تصل إليه عيناي. لكني أعلم؛ الآن، ذلك الشيء “يبتسم”! بعد أن أخذ كل شيء، كل شيء مني!
“….”
وبعد وقت قصير من اختفاء ‘المبجل السماوي لشجرة السال’..
تحطمت حبالي الصوتية. وكأنما يخرسني. وفي الوقت نفسه، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ الذي أحمله.. يتحطم إلى قطع. يتحطم إلى قطع ويتناثر في الفراغ. وكأنما يسخر مني.
بادودودودوك!
وووو-وونغ—
كانت تلك كلمات ‘هونغ فان’ الأخيرة. لقد بدا كرجل عجوز، لكنه في الواقع كان أصغر سناً حتى من ‘بوك هيانغ-هوا’. ذلك الصرصور الصغير الذي التصق بقدمي في ‘مسار الصعود’. الذي ضحى بنفسه ومات من أجلي عندما قام ‘اللورد المجنون’ بتعديلي. الذي، ورغم أنني لم أعتنِ به عندما ذهبنا إلى ‘سيو هويل’، أظهر موهبته ونما ليصبح صرصوراً عبقرياً رائعاً. الذي وصل في النهاية إلى ‘مرحلة التحول’ واتخذ شكلاً بشرياً، ليصبح ‘هونغ فان’. الذي كان يخدمني بصمت دائماً بجانبي حتى الآن، تابعي… لا، صديقي. قد مات.
يرتفع حاجز ‘الين واليانغ والعناصر الخمسة’، محاصراً إياي. وفي الوقت نفسه، يبدأ الفضاء في الالتواء.
‘قوة الجذب’ للعالم بأسره خارج حاجز ‘الين واليانغ والعناصر الخمسة’ تصبح أقوى تدريجياً. ومتمركزة حول الكرة المتجسدة التي شكلتها طاقة الين واليانغ والعناصر الخمسة المتجمعة أمام ‘الجبل العظيم’، تبدأ قوة جذب ‘النطاق السماوي’ بأكملها في التقارب.
“آه، آآآه… يـ، يون، يـوون…”
يحاول ‘كيم يونغ هون’ المقاومة لكنه يُمزق إرباً ويموت بينما يُنتزع رأسه.
كرانش سبيلاتر!
بادودودودوك!
أرى ‘بوك هيانغ-هوا’، التي لا تزال حية، تعلق في العاصفة المكانية ويُسحق جسدها بالكامل.
……..
“هااااااااه!!!”
كرانش سبيلاتر!
يحاول ‘كيم يونغ هون’ المقاومة لكنه يُمزق إرباً ويموت بينما يُنتزع رأسه.
[——————!]
“أيها العاهرة! أيها العاهرة، يا حثالة الكلاب، يا كلب…”
عادةً، تتطلب ‘زهرة دموع الدم السوداء’ تحضير المواد عبر ‘تعويذة شبح روح الين’ وتحتاج إلى تكرير من خلال صيغة سحرية خاصة، لكنها الآن تتدفق بمجرد أن أفتح فمي. زهور من المسوخ تتدفق من فمي كالسيل. من عيني، وأنفي، وأذني— لا، أشعر وكأن الزهور تنبثق من كل فتحة في جسدي.
يحاول ‘أوه هيون سوك’ فعل شيء ما لكنه يُضغط ليتحول إلى كرة لحم ويموت. ‘سيو ران’، وبشكل غريب، تُستخرج ‘روحه الوليدة’ وتُمتص في ‘الجبل العظيم’ الأسود.
‘سيو أون هيون’، الذي بُعث دون جرح واحد، نظر حوله بذهول للحظة.
و ‘هونغ فان’ يعلق في الإعصار المكاني ويتمزق جسده بالكامل. حتى بينما يتم تمزيق جسده إلى أشلاء، يتحدث بؤبؤا عينيه المرتجفان، وكأنه يقول إن كل شيء بخير:
هذه نهاية المعركة بين خالد الجبل و ملوك قاعة الاشراق التي رأيناها و التي بدأت مع بداية الدورة.
“لقد كان لي شرف خدمتك عن قرب. طالما تذكرني ‘المعلم’، فسأكون دائماً أراقب…”
“آه، آآآه… يـ، يون، يـوون…”
كواجيك—
“…!”
كانت تلك كلمات ‘هونغ فان’ الأخيرة. لقد بدا كرجل عجوز، لكنه في الواقع كان أصغر سناً حتى من ‘بوك هيانغ-هوا’. ذلك الصرصور الصغير الذي التصق بقدمي في ‘مسار الصعود’. الذي ضحى بنفسه ومات من أجلي عندما قام ‘اللورد المجنون’ بتعديلي. الذي، ورغم أنني لم أعتنِ به عندما ذهبنا إلى ‘سيو هويل’، أظهر موهبته ونما ليصبح صرصوراً عبقرياً رائعاً. الذي وصل في النهاية إلى ‘مرحلة التحول’ واتخذ شكلاً بشرياً، ليصبح ‘هونغ فان’. الذي كان يخدمني بصمت دائماً بجانبي حتى الآن، تابعي… لا، صديقي. قد مات.
[——!——!——!——!——!——!]
“——————!”
الآن، ‘ذلك’ الذي أمام عيني لا ينضح بأي نوع من الوقار. أستطيع أن أدرك؛ إنه نوع من ‘الإسقاط’ الذي يرسله ‘المتدربون العظماء’ في ‘مرحلة التكامل’. بل هو نوع خاص من الإسقاط مصمم خصيصاً لتجنب كشف رتبتهم. إنه مثل الظل. لذا، فمن الطبيعي ألا تشعر بشيء.
أصرخ بحبالي الصوتية المحطمة. صوتي، الذي يتردد عبر السماء والأرض، ينتشر في جميع أنحاء العالم.
تستستستستستستسسس—
: : مـانـتـرا إطـفـاء الـظـواهـر : :
أطلقت الظلال الثمانية في وقت واحد زئيراً رعدياً.
أرى ذلك. أمام ‘الجبل العظيم’. بدأ شيء ما في التجمع. اعتقدتُ في البداية أنها مجرد ‘الطاقة الروحية’ لـ ‘الين واليانغ والعناصر الخمسة’. لأنها تطابق تماماً تدفق ‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم المعكوس’ الذي حفظتُه.
أرى النقطة التي تشكلت بانقباض ‘النطاق السماوي’ بأكمله تُسحب إلى مكان ما. وبما أنه لم يعد هناك ضوء أو أي شيء آخر، لا يمكنني التحقق من المكان الذي تذهب إليه. كل ما يمكنني فعله هو اليأس.
ومع ذلك، بدأتُ أدرك شيئاً تدريجياً. شيء ما يتجمع أكثر فأكثر. لا، أبعد من ذلك. ‘قوة الجذب’ للعالم تزداد قوة. خطرت كلمات ‘جانغ إيك’ في ذهني؛ عندما تصل قوة جذب ‘النطاق السماوي’ إلى ذروتها، ستأتي ‘النهاية’.
هذا مؤلم! هذا مؤلم! صدري يشعر بالاختناق. أضرب صدري، فينفجر شيء ما للخارج. إنها زهرة. إنها ‘زهرة دموع الدم السوداء’.
كوغوغوغوغوغو!
كانت تلك كلمات ‘هونغ فان’ الأخيرة. لقد بدا كرجل عجوز، لكنه في الواقع كان أصغر سناً حتى من ‘بوك هيانغ-هوا’. ذلك الصرصور الصغير الذي التصق بقدمي في ‘مسار الصعود’. الذي ضحى بنفسه ومات من أجلي عندما قام ‘اللورد المجنون’ بتعديلي. الذي، ورغم أنني لم أعتنِ به عندما ذهبنا إلى ‘سيو هويل’، أظهر موهبته ونما ليصبح صرصوراً عبقرياً رائعاً. الذي وصل في النهاية إلى ‘مرحلة التحول’ واتخذ شكلاً بشرياً، ليصبح ‘هونغ فان’. الذي كان يخدمني بصمت دائماً بجانبي حتى الآن، تابعي… لا، صديقي. قد مات.
‘قوة الجذب’ للعالم بأسره خارج حاجز ‘الين واليانغ والعناصر الخمسة’ تصبح أقوى تدريجياً. ومتمركزة حول الكرة المتجسدة التي شكلتها طاقة الين واليانغ والعناصر الخمسة المتجمعة أمام ‘الجبل العظيم’، تبدأ قوة جذب ‘النطاق السماوي’ بأكملها في التقارب.
انقلبت عيناي. مزقتُ بوحشية حفرة في معدتي وسحبتُ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. فكرة إخراجه من فمي لم تخطر ببالي حتى. وبجنون مطبق، اندفعتُ نحو الجبل الأسود أمامي.
بدأ الكون في الانكماش. أهذه… نجوم؟ ‘عوالم الجثث المتحللة’؟ آه، إنها مجرات. وسط هذا المشهد السريالي، أراقب بذهول، ناسياً حتى العويل، بينما يتقارب عدد لا يحصى من النجوم و ‘عوالم الجثث المتحللة’ والمجرات في نقطة واحدة.
“آآآآآآآآه!!! أغك! أووووغك! إيوغك!!”
بدأ ‘النطاق السماوي’ يضيق. تدريجياً، أصبح العالم أكثر حرارة، ممتلئاً بالضوء والحرارة. فغرت فمي وأنا أرى عدداً لا يحصى من ‘عوالم الجثث المتحللة’ تُسحب نحو ‘الجبل العظيم’. الأفخاذ، بنصر ‘يانغ سو جين’، ظهرت يد شخص ما، لحم، عظام، أكباد، مقل عيون، أعضاء أخرى، جلد، ذيول، وغيرها.
“أوووغ! كيو، إيوغك! إييوك!”
عدد لا يحصى من ‘عوالم الجثث المتحللة’ يتم امتصاصها، والمجرات تصطدم بالمجرات. وبعد ذلك..
إنه ‘سيو أون هيون’.
“…!”
كانت تلك كلمات ‘هونغ فان’ الأخيرة. لقد بدا كرجل عجوز، لكنه في الواقع كان أصغر سناً حتى من ‘بوك هيانغ-هوا’. ذلك الصرصور الصغير الذي التصق بقدمي في ‘مسار الصعود’. الذي ضحى بنفسه ومات من أجلي عندما قام ‘اللورد المجنون’ بتعديلي. الذي، ورغم أنني لم أعتنِ به عندما ذهبنا إلى ‘سيو هويل’، أظهر موهبته ونما ليصبح صرصوراً عبقرياً رائعاً. الذي وصل في النهاية إلى ‘مرحلة التحول’ واتخذ شكلاً بشرياً، ليصبح ‘هونغ فان’. الذي كان يخدمني بصمت دائماً بجانبي حتى الآن، تابعي… لا، صديقي. قد مات.
اتسعت عيناي، متسائلاً عما إذا كان ما أراه حقيقياً.
فقط رأسها.. هو ما تبقى. هذه الحقيقة.. ليخبرني أحدكم.. أن هذا ليس واقعاً.
‘الشبح السفلي’، ‘الأرجواني الذهبي’، ‘القوة القديمة’، ‘الشيطان الحقيقي’، ‘الصقيع الساطع’.
هذا مؤلم! هذا مؤلم! صدري يشعر بالاختناق. أضرب صدري، فينفجر شيء ما للخارج. إنها زهرة. إنها ‘زهرة دموع الدم السوداء’.
‘العوالم الوسطى’ الخمسة… يتم امتصاصها في تلك الكرة. كشخص بنى المحور الرمزي لكل عالم، يمكنني تمييز ‘العوالم الوسطى’. وشيء أحمر داكن من بعيد يبدو وكأنه يحاول الهرب، لكنه يُسحب حتماً أيضاً.
“… ما هذا؟”
لكن هذا ليس كل شيء.
من ذلك المكان، اندلع انفجار ضوئي، وبدأت ثمانية ظلال ضخمة في المشي للأمام. راقبهم الكيان الموجود فوق ‘الجبل العظيم’ بسخرية قبل أن يذوب في الفراغ ويختفي. وفي مكانه، لم يتبقَ سوى حاجز الين واليانغ والعناصر الخمسة، الذي يحتوي على لحم ‘سيو أون هيون’ المفروم وشظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.
[——————!]
[——————————————————!]
[——————————————————!]
بدقة أكثر، الجزء الأمامي الكامل من ‘حصن نطاق الشفق’.
[——!——!——!——!——!——!]
سسسسسس—
[——————!!!!!!!!!!!]
اتسعت عيناي، متسائلاً عما إذا كان ما أراه حقيقياً.
‘الأشخاص الحقيقيون’.
وادودودودوك—
‘الأشخاص الحقيقيون’ الذين عانوا من جروح قاتلة مني بالطبع، وكذلك أولئك الذين يتنكرون في شكل كواكب وينامون بهدوء، استيقظوا جميعاً وحاولوا الفرار في الاتجاه المعاكس لـ ‘قوة الجذب’. ومع ذلك لم ينجح ‘شخص حقيقي’ واحد في الهروب، بل تم امتصاصهم جميعاً.
‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم المعكوس’. لا. ‘مانترا إطفاء الظواهر’. الغرض الحقيقي من هذه المانترا ليس مجرد جمع طاقات الين واليانغ والعناصر الخمسة وعرض مخروط مقلوب. إنه ‘فن خالد’ يهدف إلى جمع كل شيء، بما في ذلك الين واليانغ والعناصر الخمسة وكل السماء والأرض، لإحداث ‘النهاية’. هذه هي ‘مانترا إطفاء الظواهر’.
الوضع سريالي لدرجة أنه يشبه الحلم. وسرعان ما انضغط العالم نفسه، المليء الآن بالضوء والحرارة، أمام ‘الجبل العظيم’. بعبارة أخرى، كل المجرات، و ‘العوالم الوسطى’، و ‘عوالم الجثث المتحللة’، و ‘الأشخاص الحقيقيون’ قد امتُصوا وانقبضوا ليصبحوا بنفس حجم الكرة. لا، الانقباض لا ينتهي عند هذا الحد.
نمسك جميعاً بأيدي بعضنا لتجنب التشتت بفعل العاصفة العاتية. على يساري يوجد ‘جيون ميونغ هون’، وعلى يميني ‘هونغ فان’.
استمر ‘النطاق السماوي’ في الانقباض حتى في تلك الحالة حتى أصبح أخيراً نقطة واحدة من الضوء الأبيض. بدا الكيان الموجود فوق ‘الجبل العظيم’ وكأنه يتأمل شيئاً ما عند رؤية هذه النقطة قبل أن يقذفها إلى مكان ما.
بوكواك!
أرى النقطة التي تشكلت بانقباض ‘النطاق السماوي’ بأكمله تُسحب إلى مكان ما. وبما أنه لم يعد هناك ضوء أو أي شيء آخر، لا يمكنني التحقق من المكان الذي تذهب إليه. كل ما يمكنني فعله هو اليأس.
“….”
: : هـذا هـو الـشـكـل الـحـقـيـقـي لـلـشـيء الـذي اسـتـخـدمـتـه. : :
تستستستستستستسسس—
‘أسلوب الإمبراطور لشق الجبل العظيم المعكوس’. لا. ‘مانترا إطفاء الظواهر’. الغرض الحقيقي من هذه المانترا ليس مجرد جمع طاقات الين واليانغ والعناصر الخمسة وعرض مخروط مقلوب. إنه ‘فن خالد’ يهدف إلى جمع كل شيء، بما في ذلك الين واليانغ والعناصر الخمسة وكل السماء والأرض، لإحداث ‘النهاية’. هذه هي ‘مانترا إطفاء الظواهر’.
“… أوه؟”
: : الآن، مـت. : :
تشتتت شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ في جميع أنحاء الكون، وسقطت شظية من ‘سيو أون هيون’ على أحد النجوم التي خلقها ‘أشباه الخالدين’. ثم قام العجوز الذي يحمل سلة الزهور بتغطية شظية ‘سيو أون هيون’ بالتراب وربت عليها.
بوكواك!
“آه، آه… آآآآآه…!”
وبعد ذلك، تماماً مثل رفاقي، انفجرتُ فوراً إلى كتلة من اللحم المفروم. كل من ‘الروح الوليدة’ و ‘الدائرة السماوية والمحامل الأرضية’. كل شيء تحطم دون فرصة للمقاومة. وبينما أموت، أدركتُ؛ أن الكيان الموجود فوق ‘الجبل العظيم’ أبقاني حياً حتى النهاية فقط ليسخر مني بأكثر الطرق بؤساً ممكنة. حتى النهاية المطلقة لكل النهايات، سخر مني ذلك الشيء. شاعراً بسخرية الكيان الموجود فوق ‘الجبل العظيم’، فقدتُ وعيي.
تلك هي عودتي العشرون.
تلك هي عودتي العشرون.
“لقد كان ممتعاً.”
داخل حاجز الين واليانغ والعناصر الخمسة، حيث تحول ‘سيو أون هيون’ إلى قطع لحم، يقع ‘جبل الملح’ المصغر و ‘قصر الملح البلوري’. ومع إيماءة الكيان الموجود فوق ‘الجبل العظيم’، ارتفعا نحو قمة الجبل العظيم الشاهقة. في القمة، المبنية على طبقات من المعاناة والخوف والقمع، مد الكيان الجالس هناك يده نحو ‘جبل الملح’ المصغر، فطفا الجبل في قبضته.
“آه…”
لفترة من الوقت، داعب الكيان ‘جبل الملح’ بعناية كما لو كان شيئاً ثميناً. ومع ذلك، وكأنما تذكر شيئاً ما، حدق في ‘جبل الملح’ بعيون مليئة بالاحتقار. وأثناء القيام بذلك، نظر الكيان إلى مكان آخر. كان ذلك هو المكان الذي قُذفت فيه نقطة ‘النطاق السماوي’ المنقبض.
بوكواك!
وميض!
لفترة من الوقت، كان رفاقي ينفجرون ويموتون كالحشرات. بعد فترة وجيزة، لم يتبقَ سوى ‘كيم يونغ هون’، و ‘أوه هيون سوك’، و ‘بوك هيانغ-هوا’، و ‘هونغ فان’، و ‘سيو ران’.
من ذلك المكان، اندلع انفجار ضوئي، وبدأت ثمانية ظلال ضخمة في المشي للأمام. راقبهم الكيان الموجود فوق ‘الجبل العظيم’ بسخرية قبل أن يذوب في الفراغ ويختفي. وفي مكانه، لم يتبقَ سوى حاجز الين واليانغ والعناصر الخمسة، الذي يحتوي على لحم ‘سيو أون هيون’ المفروم وشظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.
كوغوغوغوغو!
أطلقت الظلال الثمانية في وقت واحد زئيراً رعدياً.
الآن، ‘ذلك’ الذي أمام عيني لا ينضح بأي نوع من الوقار. أستطيع أن أدرك؛ إنه نوع من ‘الإسقاط’ الذي يرسله ‘المتدربون العظماء’ في ‘مرحلة التكامل’. بل هو نوع خاص من الإسقاط مصمم خصيصاً لتجنب كشف رتبتهم. إنه مثل الظل. لذا، فمن الطبيعي ألا تشعر بشيء.
: : را تـشـيـون!!!!! : :
كواجيك—
رداً على ردود أفعالهم، انفجر الضوء بضراوة، وبدأ ‘النطاق السماوي’ الذي انقبض في نقطة واحدة في التوسع مرة أخرى. ‘العالم النجمي’. أي أن ‘الكون’ بدأ يتكشف مرة أخرى.
كواجيك—
بعد دخول حاجز الين واليانغ والعناصر الخمسة إلى الكون، وعندما بدأ الكون في التشكل بالكامل مرة أخرى، انحل الحاجز. في جميع أنحاء الكون، كان ‘أشباه الخالدين’ المولودون حديثاً في ‘مرحلة دخول النيرفانا’ يتلوون ويسبحون في جميع الاتجاهات، وبدأوا غريزياً في خلق النجوم.
تستستستستستستسسس—
تشتتت شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ في جميع أنحاء الكون، وسقطت شظية من ‘سيو أون هيون’ على أحد النجوم التي خلقها ‘أشباه الخالدين’. ثم قام العجوز الذي يحمل سلة الزهور بتغطية شظية ‘سيو أون هيون’ بالتراب وربت عليها.
وميض!
تاب، تاب—
وادودودودوك—
“لقد كان ممتعاً.”
بدأ الكون في الانكماش. أهذه… نجوم؟ ‘عوالم الجثث المتحللة’؟ آه، إنها مجرات. وسط هذا المشهد السريالي، أراقب بذهول، ناسياً حتى العويل، بينما يتقارب عدد لا يحصى من النجوم و ‘عوالم الجثث المتحللة’ والمجرات في نقطة واحدة.
العجوز حامل سلة الزهور. المعروف لدى البعض باسم ‘مالك حقل زهور السماء الغربية’، أو ما يشير إليه الآخرون باسم ‘حقل زهور السماء الشرقية’، ‘المبجل السماوي لشجرة السال’. بعد إكمال هذه المهمة، ابتسم بوهن وكأنه راضٍ والتفت ليرحل. لم يمر وقت طويل حتى اختفى من ذلك ‘النطاق السماوي’.
يحاول ‘أوه هيون سوك’ فعل شيء ما لكنه يُضغط ليتحول إلى كرة لحم ويموت. ‘سيو ران’، وبشكل غريب، تُستخرج ‘روحه الوليدة’ وتُمتص في ‘الجبل العظيم’ الأسود.
وبعد وقت قصير من اختفاء ‘المبجل السماوي لشجرة السال’..
أطلقت الظلال الثمانية في وقت واحد زئيراً رعدياً.
سسسسسس—
أنا لا أفهم.
من المكان الذي دُفنت فيه شظية ‘سيو أون هيون’، بدأت زهرة في التفتح. بدأت الزهرة تلمع بسطوع، باعثة نوراً أبيض نقياً. وداخل ذلك النور، بدأ حضور مألوف في الانبعاث.
لكن هذا ليس كل شيء.
تستستستستستستسسس—
“آآآآآآآآآهك! أوآآآآآآآغ! آآآآآه! كـ”
إنه ‘سيو أون هيون’.
وبعد ذلك، مباشرة،
‘سيو أون هيون’، الذي بُعث دون جرح واحد، نظر حوله بذهول للحظة.
“لقد كان لي شرف خدمتك عن قرب. طالما تذكرني ‘المعلم’، فسأكون دائماً أراقب…”
“… آه… آآه…”
من المكان الذي دُفنت فيه شظية ‘سيو أون هيون’، بدأت زهرة في التفتح. بدأت الزهرة تلمع بسطوع، باعثة نوراً أبيض نقياً. وداخل ذلك النور، بدأ حضور مألوف في الانبعاث.
وبعد ذلك.
وادودودودوك—
“آه… آآآه… آآآآآآآآآآه!!!!!”
: : الآن، مـت. : :
كوغوغوغوغو!
“آه، آآآه… يـ، يون، يـوون…”
“هوااااااااااه!!!”
تستستستستستستسسس—
من حوله، أزهر حقل من الزهور الملعونة.
لكن هذا ليس كل شيء.
……..
وبعد وقت قصير من اختفاء ‘المبجل السماوي لشجرة السال’..
هذه نهاية المعركة بين خالد الجبل و ملوك قاعة الاشراق التي رأيناها و التي بدأت مع بداية الدورة.
“…!”
“هااااااااه!!!”
