الفصل 998: المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة
“عجلة السيف!” صاح تشين سانغ بصوت منخفض، وعادة عجلة السيف للظهور.
بعد اختبار تحول جسده الجسدي في بحر خالٍ من السكان، عاد تشين سانغ إلى كهفه واستمر في الزراعة.
ثم التفت إلى شيخ أشيب بجانبه بتوقع: “السيد الدارمي وو من طائفة طريق السماء، طائفة ذات تراث عميق. بالتأكيد تعرف بعض الأسرار المخفية؟ هل يمكنك مشاركتنا قليلاً؟”
مرت الفصول بهدوء متناوب. كانت قد مرت ثماني سنوات بالفعل منذ وصول تشين سانغ إلى سوق طائفة طريق السماء. لم يبقَ سوى أقل من عام على موعده المتفق عليه مع يوان تشو.
أومأ باي برأسه لكنه لم يظهر فرحًا كبيرًا: “لا يزال غير كافٍ. بقوة تشكيل النواة فقط، من الصعب إنجاز الكث
باستثناء خروجه أحيانًا لمناقشة الداو مع ممارسين آخرين، قضى تشين سانغ معظم وقته في العزلة للزراعة. مع أساس متين وضعه مسبقًا، كل ما كان يحتاجه هو التركيز على نقش رموز القتل وصقل جوهره الحقيقي، وتقدمت زراعته بثبات.
قال تشين سانغ برضا: “تبدو حالتك أفضل بكثير. لا ينبغي أن تقلق بشأن غزو طاقة الجثث لجسدك الآن، أليس كذلك؟”
الآن، كان رمز القتل الأول الذي صنعه الأخ الأكبر تشينغ زو على وشك أن يُنقش بالكامل. كان تشين سانغ في عزلة لعدة أشهر. فحص نفسه من الداخل وتأكد أن كل شيء على ما يرام. ظل رمز القتل المنقوش على سيفه الروحي مستقرًا تمامًا.
مع تهذيب سيف الأبنوس باستخدام خشب تغذية الروح، لم يكن هناك حاجة للقلق بشأن جودة مادته. السؤال الوحيد كان كيفية مساعدته على إنجاب جوهر الروح والتقدم إلى كنز روحي.
أخذ نفسًا عميقًا، وركز تشين سانغ عقله داخل دانتيان العلوي، ورسم الخطوة الأخيرة للنقش على سيف الأبنوس.
الفصل 998: المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة
***
قال تشين سانغ برضا: “تبدو حالتك أفضل بكثير. لا ينبغي أن تقلق بشأن غزو طاقة الجثث لجسدك الآن، أليس كذلك؟”
بعد شهر، خرج تشين سانغ من العزلة. مشى بخطوات سريعة خارج المدينة، وارتفع إلى السماء على تيار من ضوء التهرب، وطار مرة أخرى إلى منطقة بحرية مهجورة.
“عجلة السيف!” صاح تشين سانغ بصوت منخفض، وعادة عجلة السيف للظهور.
انكشفت هالته بالكامل. كانت المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة! قبل دخوله قاعة السبعة قتلة، كان تشين سانغ قد وصل بالفعل إلى المرحلة الوسطى من تشكيل النواة، وفقط الآن اخترق مرة أخرى.
كان بعض هؤلاء الكبار متورطين في شؤون مختلفة، بينما ظل آخرون منعزلين وغامضين. من كل ما جمعه، لم يطابق أي منهم اسم الممارس السيفي الملقب بنينغ.
“الشعور بالتحرر من العقبات أمر رائع.” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه تشين سانغ وهو يستدعي سيف الأبنوس.
بعد اختبار كل كنوزه وقدراته، عاد تشين سانغ إلى كهفه لتثبيت زراعته. لم يكن سيطول الوقت قبل أن يتوجه إلى حزام العاصفة للقاء يوان تشو. قبل ذلك، قرر تشين سانغ زيارة طائفة طريق السماء.
بينما كان يحسن زراعته الخاصة، لم يستمر في دمج خشب تغذية الروح في السيف. بقي أداة روحية عالية الدرجة.
كان الكنز القادر على إنجاب روح أداة يُعتبر ثمينًا لا يُقدر بثمن في العصور القديمة. وقبل أن تولد روح الأداة، كان تمكين الأداة الروحية من إيقاظ أثر من جوهر الروح خطوة لا غنى عنها.
بمجرد تسوية كل الأمور الحالية، كان ينوي العثور على كهف آمن لتهذيبه أكثر. مع ما تبقى من خشب تغذية الروح، لن يكون ترقية سيف الأبنوس إلى أداة روحية من الدرجة العليا أمرًا صعبًا.
كان بعض هؤلاء الكبار متورطين في شؤون مختلفة، بينما ظل آخرون منعزلين وغامضين. من كل ما جمعه، لم يطابق أي منهم اسم الممارس السيفي الملقب بنينغ.
ومع ذلك، حسب ما يعرفه تشين سانغ، كان من المستحيل ترقية السيف إلى كنز روحي بالاعتماد على المواد الروحية وحدها.
(نهاية الفصل )
كان قد تعرف على عدة ممارسين ماهرين في تهذيب الأدوات، وخلال مناقشاتهم تعلم عدة أسرار.
ضحك صديق غو وأضاف: “قلت فقط إن الأدوات الروحية المرتبطة بالحياة أسهل في تطوير جوهر الروح من العادية. لم أقل إن الحصول على جوهر الروح أمر سهل على الإطلاق. فكروا في الفرق الهائل بين الأدوات العادية عالية الدرجة والأدوات الروحية. ثم تخيلوا الفجوة بين الأدوات الروحية عالية الدرجة والكنوز الروحية الحقيقية. يجب أن يكون الفرق في المواد والقوة كبيرًا كالسماء والأرض.”
كان مفتاح الكنز الروحي يكمن في كلمة “الروح”. وهذا لا يعني روح الأداة، بل جوهر الروح نفسه.
بدت أن صانع أدوات ملقب بـ”غو” تذكر شيئًا وقال: “يقال إن أداة الروح المرتبطة بالحياة لممارس خالد، والتي تُهذب مع حياة الممارس نفسه، أكثر احتمالية للحصول على جوهر الروح. هذه إحدى فوائد رعاية أداة روحية مرتبطة بالحياة…”
كان الكنز القادر على إنجاب روح أداة يُعتبر ثمينًا لا يُقدر بثمن في العصور القديمة. وقبل أن تولد روح الأداة، كان تمكين الأداة الروحية من إيقاظ أثر من جوهر الروح خطوة لا غنى عنها.
“عجلة السيف!” صاح تشين سانغ بصوت منخفض، وعادة عجلة السيف للظهور.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف حقًا كيف يمنح الأداة الروحية مثل هذا الجوهر، حتى أساتذة تهذيب الأدوات بينهم.
بعد شهر، خرج تشين سانغ من العزلة. مشى بخطوات سريعة خارج المدينة، وارتفع إلى السماء على تيار من ضوء التهرب، وطار مرة أخرى إلى منطقة بحرية مهجورة.
بدت أن صانع أدوات ملقب بـ”غو” تذكر شيئًا وقال: “يقال إن أداة الروح المرتبطة بالحياة لممارس خالد، والتي تُهذب مع حياة الممارس نفسه، أكثر احتمالية للحصول على جوهر الروح. هذه إحدى فوائد رعاية أداة روحية مرتبطة بالحياة…”
مع تهذيب سيف الأبنوس باستخدام خشب تغذية الروح، لم يكن هناك حاجة للقلق بشأن جودة مادته. السؤال الوحيد كان كيفية مساعدته على إنجاب جوهر الروح والتقدم إلى كنز روحي.
انخرط الآخرون في النقاش، لكن أحدًا لم يصل إلى نتيجة.
مع تهذيب سيف الأبنوس باستخدام خشب تغذية الروح، لم يكن هناك حاجة للقلق بشأن جودة مادته. السؤال الوحيد كان كيفية مساعدته على إنجاب جوهر الروح والتقدم إلى كنز روحي.
ضحك أحدهم ساخرًا من نفسه: “بزراعتنا الضعيفة، لا نستطيع حتى ضمان النجاح عند تهذيب أداة روحية منخفضة الدرجة. لا ينبغي أن نهدف إلى مرتفع جدًا. الكنوز الروحية بعيدة جدًا عن متناولنا. لم أسمع عن أي منها ولد في العالم منذ سنوات لا تُحصى. في عالم زراعة الخلود اليوم بأكمله، قد لا يكون هناك حتى واحد.”
خفض تشين سانغ نظره ليفحص نفسه، ثم نشر فجأة أجنحته الشبيهة بالعنقاء. اختفى شكله في لحظة.
اعترض شخص آخر فورًا: “يا صديق الداو، أعتقد أنك تسرع في الاستنتاج! أشك في أن الطوائف العليا التي تمتلك فنونًا قديمة منقولة مثل طائفة طريق السماء يجب أن تمتلك كنزًا روحيًا. دعونا لا نتحدث عن الكنوز المكتسبة من قاعة السبعة قتلة بعد. يجب أن يتمكن كبار الممارسين في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي من تهذيب أداتهم الروحية المرتبطة بالحياة إلى الدرجة العليا. وفقًا لما قاله صديق غو، فإن الأدوات الروحية المرتبطة بالحياة أكثر احتمالية للحصول على جوهر الروح، لذا من المستحيل ألا يمتلك حتى واحد من كبار الممارسين كنزًا روحيًا.”
ثم التفت إلى شيخ أشيب بجانبه بتوقع: “السيد الدارمي وو من طائفة طريق السماء، طائفة ذات تراث عميق. بالتأكيد تعرف بعض الأسرار المخفية؟ هل يمكنك مشاركتنا قليلاً؟”
ضحك أحدهم ساخرًا من نفسه: “بزراعتنا الضعيفة، لا نستطيع حتى ضمان النجاح عند تهذيب أداة روحية منخفضة الدرجة. لا ينبغي أن نهدف إلى مرتفع جدًا. الكنوز الروحية بعيدة جدًا عن متناولنا. لم أسمع عن أي منها ولد في العالم منذ سنوات لا تُحصى. في عالم زراعة الخلود اليوم بأكمله، قد لا يكون هناك حتى واحد.”
كان ذلك الشيخ الأشيب ممارسًا من طائفة طريق السماء بالفعل. كان السبب في تجمع الجميع هناك بفضله.
الفصل 998: المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة
بشكل غير متوقع، ابتسم الشيخ بمرارة: “لقد تمركزت بالفعل خارجًا في السوق. كم سرًا يمكنني معرفته؟ فهمي للكنوز الروحية ليس أكبر من فهمكم. ومع ذلك، أوافق على تخمين هذا الصديق؛ زراعتنا ببساطة منخفضة جدًا لنلمح ذلك المستوى…”
أومأ باي برأسه لكنه لم يظهر فرحًا كبيرًا: “لا يزال غير كافٍ. بقوة تشكيل النواة فقط، من الصعب إنجاز الكث
ضحك صديق غو وأضاف: “قلت فقط إن الأدوات الروحية المرتبطة بالحياة أسهل في تطوير جوهر الروح من العادية. لم أقل إن الحصول على جوهر الروح أمر سهل على الإطلاق. فكروا في الفرق الهائل بين الأدوات العادية عالية الدرجة والأدوات الروحية. ثم تخيلوا الفجوة بين الأدوات الروحية عالية الدرجة والكنوز الروحية الحقيقية. يجب أن يكون الفرق في المواد والقوة كبيرًا كالسماء والأرض.”
باستثناء خروجه أحيانًا لمناقشة الداو مع ممارسين آخرين، قضى تشين سانغ معظم وقته في العزلة للزراعة. مع أساس متين وضعه مسبقًا، كل ما كان يحتاجه هو التركيز على نقش رموز القتل وصقل جوهره الحقيقي، وتقدمت زراعته بثبات.
بينما كان يستمع إلى نقاشهم، غرق تشين سانغ في صمت تفكيري.
كان الكنز القادر على إنجاب روح أداة يُعتبر ثمينًا لا يُقدر بثمن في العصور القديمة. وقبل أن تولد روح الأداة، كان تمكين الأداة الروحية من إيقاظ أثر من جوهر الروح خطوة لا غنى عنها.
كانت الرايات الشيطانية الثماني عشرة فريدة من نوعها. كانت جودة كل راية على حدة تعادل فقط أداة روحية منخفضة الدرجة، وبما أن قوتها تأتي من النيران الشيطانية، فإن فرص تطويرها لجوهر الروح كانت شبه معدومة. كانت أمله الحقيقي الوحيد يكمن في سيف الأبنوس.
خفض تشين سانغ نظره ليفحص نفسه، ثم نشر فجأة أجنحته الشبيهة بالعنقاء. اختفى شكله في لحظة.
مع تهذيب سيف الأبنوس باستخدام خشب تغذية الروح، لم يكن هناك حاجة للقلق بشأن جودة مادته. السؤال الوحيد كان كيفية مساعدته على إنجاب جوهر الروح والتقدم إلى كنز روحي.
***
ومع ذلك، امتلاك أداتين روحيتين عاليتي الدرجة سيجعله شبه لا يُقهر بمجرد دخوله مرحلة الرضيع الروحي. لم يكن هناك حاجة للاستعجال إذ كان لا يزال أمامه طريق طويل.
بدت أن صانع أدوات ملقب بـ”غو” تذكر شيئًا وقال: “يقال إن أداة الروح المرتبطة بالحياة لممارس خالد، والتي تُهذب مع حياة الممارس نفسه، أكثر احتمالية للحصول على جوهر الروح. هذه إحدى فوائد رعاية أداة روحية مرتبطة بالحياة…”
مستذكرًا هذه الأفكار، مرر تشين سانغ أصابعه على سطح السيف الروحي بشكل لا شعوري. شعر ملمسه ناعمًا ودافئًا.
مرت الفصول بهدوء متناوب. كانت قد مرت ثماني سنوات بالفعل منذ وصول تشين سانغ إلى سوق طائفة طريق السماء. لم يبقَ سوى أقل من عام على موعده المتفق عليه مع يوان تشو.
“عجلة السيف!” صاح تشين سانغ بصوت منخفض، وعادة عجلة السيف للظهور.
مع تهذيب سيف الأبنوس باستخدام خشب تغذية الروح، لم يكن هناك حاجة للقلق بشأن جودة مادته. السؤال الوحيد كان كيفية مساعدته على إنجاب جوهر الروح والتقدم إلى كنز روحي.
سابقًا، كان تركيزه كله موجهًا على الزراعة، مما ترك له وقتًا قليلاً لدراسة طريق السيف بعمق. بمجرد أن يستوعب تمامًا الرؤى التي حصل عليها على طول طريق السيف، ستصل عجلة السيف بالتأكيد إلى عالم جديد.
عند مواجهة خصوم من نفس المرحلة، كان بإمكانه اللعب بهم كما يشاء. ومع ذلك، عند مقارنته بممارس في مرحلة الرضيع الروحي، لم يكن تشين سانغ قادرًا بعد على إصدار أي حكم واثق. بعد كل شيء، كان الفرق بين المراحل كبيرًا جدًا.
بعد اختبار قوة عجلة السيف، استرجع تشين سانغ سيف الأبنوس، واستدعى تعويذة روحية، وفعّل في الوقت نفسه تحول الشيطان السماوي.
متحمسًا من الفرحة، استمر تشين سانغ في الطيران لفترة طويلة قبل أن يلغي ضوء التهرب أخيرًا. بحلول ذلك الوقت، كان قد طار بعيدًا عن المنطقة البحرية التي بدأ منها.
كان الأهم لا يزال تقنية التهرب. الآن وبعد أن وصل إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، استطاع أخيرًا إطلاق القوة الكاملة لتعويذة عربة التنانين التسعة السماوية.
بعد اختبار تحول جسده الجسدي في بحر خالٍ من السكان، عاد تشين سانغ إلى كهفه واستمر في الزراعة.
كان تهذيب جسد الشيطان السماوي قد تقدم أيضًا. التف ضوء السيف حول جسده، متداخلاً بسلاسة مع صورة الجياو.
بعد اختبار كل كنوزه وقدراته، عاد تشين سانغ إلى كهفه لتثبيت زراعته. لم يكن سيطول الوقت قبل أن يتوجه إلى حزام العاصفة للقاء يوان تشو. قبل ذلك، قرر تشين سانغ زيارة طائفة طريق السماء.
خفض تشين سانغ نظره ليفحص نفسه، ثم نشر فجأة أجنحته الشبيهة بالعنقاء. اختفى شكله في لحظة.
باستثناء خروجه أحيانًا لمناقشة الداو مع ممارسين آخرين، قضى تشين سانغ معظم وقته في العزلة للزراعة. مع أساس متين وضعه مسبقًا، كل ما كان يحتاجه هو التركيز على نقش رموز القتل وصقل جوهره الحقيقي، وتقدمت زراعته بثبات.
بعد نبضة قلب، دوى صوت رعد في الهواء وظهور خط من البرق فجأة من العدم.
مرت الفصول بهدوء متناوب. كانت قد مرت ثماني سنوات بالفعل منذ وصول تشين سانغ إلى سوق طائفة طريق السماء. لم يبقَ سوى أقل من عام على موعده المتفق عليه مع يوان تشو.
رعد… دوى الرعد بلا توقف.
متحمسًا من الفرحة، استمر تشين سانغ في الطيران لفترة طويلة قبل أن يلغي ضوء التهرب أخيرًا. بحلول ذلك الوقت، كان قد طار بعيدًا عن المنطقة البحرية التي بدأ منها.
متحمسًا من الفرحة، استمر تشين سانغ في الطيران لفترة طويلة قبل أن يلغي ضوء التهرب أخيرًا. بحلول ذلك الوقت، كان قد طار بعيدًا عن المنطقة البحرية التي بدأ منها.
***
أخرج نفسًا ببطء، مقطبًا حاجبيه وهو يستذكر الإحساسات السابقة. من حيث سرعة الطيران الخالصة، كان قد تجاوز بكثير الوقت الذي كان يُطارد فيه من قبل الشيخ الشيطاني مو.
قال تشين سانغ برضا: “تبدو حالتك أفضل بكثير. لا ينبغي أن تقلق بشأن غزو طاقة الجثث لجسدك الآن، أليس كذلك؟”
بين ممارسي مرحلة تشكيل النواة، سيكون من النادر العثور على أي شخص تكون تقنية تهربه منافسة لتقنيته. كان هناك الكثيرون الماهرون في تقنية تهرب واحدة، لكن القليلين مثل تشين سانغ الذين أتقنوا ثلاث تقنيات تهرب من الطراز الأعلى. مثل هؤلاء الأفراد نادرون كريشة العنقاء.
كان ذلك الشيخ الأشيب ممارسًا من طائفة طريق السماء بالفعل. كان السبب في تجمع الجميع هناك بفضله.
عند مواجهة خصوم من نفس المرحلة، كان بإمكانه اللعب بهم كما يشاء. ومع ذلك، عند مقارنته بممارس في مرحلة الرضيع الروحي، لم يكن تشين سانغ قادرًا بعد على إصدار أي حكم واثق. بعد كل شيء، كان الفرق بين المراحل كبيرًا جدًا.
أخرج نفسًا ببطء، مقطبًا حاجبيه وهو يستذكر الإحساسات السابقة. من حيث سرعة الطيران الخالصة، كان قد تجاوز بكثير الوقت الذي كان يُطارد فيه من قبل الشيخ الشيطاني مو.
بعد اختبار كل كنوزه وقدراته، عاد تشين سانغ إلى كهفه لتثبيت زراعته. لم يكن سيطول الوقت قبل أن يتوجه إلى حزام العاصفة للقاء يوان تشو. قبل ذلك، قرر تشين سانغ زيارة طائفة طريق السماء.
(نهاية الفصل )
على مر السنين، لم يتعرف فقط على العديد من تلاميذ الطائفة في مرحلة تشكيل النواة، بل تعلم أيضًا الكثير عن كبار ممارسيها في مرحلة الرضيع الروحي.
ومع ذلك، امتلاك أداتين روحيتين عاليتي الدرجة سيجعله شبه لا يُقهر بمجرد دخوله مرحلة الرضيع الروحي. لم يكن هناك حاجة للاستعجال إذ كان لا يزال أمامه طريق طويل.
كان بعض هؤلاء الكبار متورطين في شؤون مختلفة، بينما ظل آخرون منعزلين وغامضين. من كل ما جمعه، لم يطابق أي منهم اسم الممارس السيفي الملقب بنينغ.
كان الكنز القادر على إنجاب روح أداة يُعتبر ثمينًا لا يُقدر بثمن في العصور القديمة. وقبل أن تولد روح الأداة، كان تمكين الأداة الروحية من إيقاظ أثر من جوهر الروح خطوة لا غنى عنها.
بعد عدة أشهر، خرج تشين سانغ من العزلة وفعّل الحاجز خارج كهف باي. هذه المرة، لن يرافق باي.
قال تشين سانغ برضا: “تبدو حالتك أفضل بكثير. لا ينبغي أن تقلق بشأن غزو طاقة الجثث لجسدك الآن، أليس كذلك؟”
عندما انفتحت أبواب الكهف، دخل تشين سانغ إلى الداخل ورأى أن باي لا يزال يحمل هالة خفيفة من طاقة الجثث، رغم أن تعبيره أصبح أكثر حيوية بكثير مما كان عليه عندما كان يطير كياكشا.
مستذكرًا هذه الأفكار، مرر تشين سانغ أصابعه على سطح السيف الروحي بشكل لا شعوري. شعر ملمسه ناعمًا ودافئًا.
بينما كان تشين سانغ يخرج أحيانًا، قضى باي كل الوقت في العزلة، يجري تجارب مختلفة. أخيرًا، استقرت حيويته الأصلية تدريجيًا.
رعد… دوى الرعد بلا توقف.
قال تشين سانغ برضا: “تبدو حالتك أفضل بكثير. لا ينبغي أن تقلق بشأن غزو طاقة الجثث لجسدك الآن، أليس كذلك؟”
متحمسًا من الفرحة، استمر تشين سانغ في الطيران لفترة طويلة قبل أن يلغي ضوء التهرب أخيرًا. بحلول ذلك الوقت، كان قد طار بعيدًا عن المنطقة البحرية التي بدأ منها.
أومأ باي برأسه لكنه لم يظهر فرحًا كبيرًا: “لا يزال غير كافٍ. بقوة تشكيل النواة فقط، من الصعب إنجاز الكث
أخرج نفسًا ببطء، مقطبًا حاجبيه وهو يستذكر الإحساسات السابقة. من حيث سرعة الطيران الخالصة، كان قد تجاوز بكثير الوقت الذي كان يُطارد فيه من قبل الشيخ الشيطاني مو.
ير في عالم الزراعة. للأسف، لا أزال لا أجرؤ على محاولة التقدم إلى ملك الجثث بتهور.”
على مر السنين، لم يتعرف فقط على العديد من تلاميذ الطائفة في مرحلة تشكيل النواة، بل تعلم أيضًا الكثير عن كبار ممارسيها في مرحلة الرضيع الروحي.
(نهاية الفصل )
رعد… دوى الرعد بلا توقف.
كان الأهم لا يزال تقنية التهرب. الآن وبعد أن وصل إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، استطاع أخيرًا إطلاق القوة الكاملة لتعويذة عربة التنانين التسعة السماوية.
