Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 22

35.22

35.22

الفصل ٢٢ : اريد ان أصدق ، لن اسامح

في الأصل، كانت لويس متعلقة بميديوم المبتهجة والحنونة. ومع ذلك، كانت آخر مرة شهد فيها سوبارو العلاقة بينهما في مدينة الشياطين لهب الفوضى ، عندما كانت ميديوم خائفة من لويس بعد أن تم الكشف عن هويتها كرئيسة خطيئة.

“――رئيس القرية-كن، هل لي بلحظة؟”

سوبارو: “نعم، ما يهم الآن هو لويس. كما قلت، لويس لم تُظهر أي جانب خطير لنا حتى الآن. وهناك نبوءة أوبيلك، مراقب النجوم … هذا عامل أيضًا. لذا، في المعركة القادمة، يجب أن تكون لويس متعاونة معنا――”

عند سماعه الصوت يناديه من خلفه، توقف فينسنت فولاكيا عن السير.

فينسنت: “أنت…”

وقبل أن يستدير حتى، كان يعلم بالفعل من صاحب ذلك الصوت.

ريم: “أعتقد أنني قلت ذلك من قبل. من فضلك، توقف عن إجهاد نفسك وتحمل أعباء متهورة بهذه الطريقة. بعد كل شيء، أنت لست بطلاً يستطيع فعل كل شيء.”

بمجرد أن يسمع صوتًا أو يرى شخصًا، لم يكن ينساه أبدًا. لم تكن هذه الحالة استثناءً؛ فقد أدرك فورًا أن المتحدث كان التاجر الأشقر ذو العينين الزرقاوين―― فلوب أوكونيل.

ومع ذلك، فإن الأشياء التي كان عليه التحدث عنها انطلقت كما لو كانت ينبوعًا متدفقًا، مما جعله يدرك بشكل حاد أن الأيام التي كان عليه سردها كانت مليئة بلحظات مهمة، رغم قصر مدة الأحداث.

فينسنت: “لسوء الحظ، فإن بقاء الإمبراطورية على المحك حاليًا. ليس لدي وقت للدردشة التافهة معك.”

ومع ذلك، لم يكن موقفه غير المتغير دلالة على نقص في الاستجابة العاطفية، بل كان مجرد انعكاس لهدوئه المستمر منذ بداية الاجتماع.

ورغم أنه تعرف عليه ، إلا أن فينسنت لم يكن ينوي الانخراط أكثر من مجرد الاعتراف به.

رام: “أنت تقول أن رام تتفوق على فريدريكا كأخت كبرى. طبيعي.”

الرسالة التي تلقاها منذ لحظات من مراقب النجوم أوبيلك لم تترك له خيارًا سوى مناقشتها مع بيرستيتز، وسيرينا، والبقية حول كيفية التعامل معها.

ولكن――

تم تعيين جروفي كإجراء مضاد ضد العدو، ولكن نظرًا لوجود احتمال كبير بأنه قد فقد حياته، فإن صياغة خطة تعتمد عليه ستكون قمة الحماقة.

فلوب: “بالطبع، أود أيضًا أن أبدأ الحديث معك على الفور. لكن، أريد وقتًا مناسبًا لإجراء مناقشة جادة حول هذا الأمر. لا يمكننا التسرع.”

وفي هذا الامر ، فإن تعليق آماله على ناتسكي سوبارو، الذي كان متجهًا لإقناع الشخص الآخر ، كان فكرة أقل سوءًا ولكنها لا تزال محفوفة بالمخاطر.

جوليوس: “أعتذر عن اتباعي الماركيز ، ولكن هل لي أن أتحدث أيضًا؟”

في الأساس، لم يكن هناك أي فرصة لأن يتمكن فينسنت من إقناع تلك الفتاة.

غارفيل: “لم أكن حذرًا تمامًا من رأسي إلى أخمص قدمي مثل ذلك. لكن، عليّ أن أتفق مع أخي أوتو. لهذا السبب، منذ اللحظة التي التقينا بها حتى المعركة الكبرى، أبقيت عيني عليها، لكن…”

لم يكن حتى سيتمكن من الوصول إلى تفاهم متبادل معها.

ولهذا السبب، تغيرت مشاعر ناتسكي سوبارو تجاه لويس.

وبما أن الأوراق التي في يد فينسنت لا يمكن أن تُستخدم مع تلك الفتاة، فمن المنطقي أن يترك الأمر لسوبارو للتعامل مع هذا الجانب من الضوءين.

كان هذا هو الأساس الحاسم الذي أدى إلى ما قالته إيميليا، “إنهم لا يستطيعون مسامحتها.”

فينسنت لم يكن لديه خيار سوى مواصلة التدقيق في التفاصيل لوضع خطة واقعية――

كان سماح أبيل لهم باستخدام هذه المقصورة عند الضرورة عرضًا نادرًا لاهتمامه لمشاعر الآخرين――

فلوب: “مهلًا، لا يمكنك معرفة إن كانت المحادثة تافهة أم لا إلا إذا تحدثت واكتشفت! بغض النظر عن مدى ذكاء رئيس القرية-كن، أشك في أنك تستطيع معرفة أي بذور حديث أحمل قبل أن تسقيها!”

غارفيل: “لم أكن حذرًا تمامًا من رأسي إلى أخمص قدمي مثل ذلك. لكن، عليّ أن أتفق مع أخي أوتو. لهذا السبب، منذ اللحظة التي التقينا بها حتى المعركة الكبرى، أبقيت عيني عليها، لكن…”

فينسنت: “أنت…”

بلطف، طمأنت إيميليا سوبارو، الذي كان يستعد لما سيأتي.

بينما قال ذلك، أمسك فلوب بكتف فينسنت وهو يحاول مواصلة سيره، ليمنعه من التقدم.

فلوب: “لكن، رغم أنه كان دائمًا قاعدة راسخة في التجارة أن تساوم للحصول على ما تريد، إلا أنني غير قادر على تلبية مطالب رئيس القرية-كن الحالية. لا أريد تأجيل هذا أكثر من ذلك.”

لم يكن يمكن وصف ذلك سوى بأنه تصرف متهور، قمة الطيش.

وهكذا، عندما أغلقت على نفسها في هذه المقصورة――

في ظروف أخرى، كان ذلك ليكون تصرفًا همجيًا يتسبب في إعدام فلوب على الفور.

لم تكن تعرف السبب بالكامل، لكن قلب ريم أدرك بشكل غريزي أنها بحاجة إلى البقاء إلى جانب لويس.

فينسنت: “أفلتني فورًا، وإلا فودّع حياتك.”

رام: “أنت تقول أن رام تتفوق على فريدريكا كأخت كبرى. طبيعي.”

فلوب: “بالطبع، أود أيضًا أن أبدأ الحديث معك على الفور. لكن، أريد وقتًا مناسبًا لإجراء مناقشة جادة حول هذا الأمر. لا يمكننا التسرع.”

لكن، نظرًا لأن حل هذه المسألة كان ذا أهمية قصوى للإمبراطورية، فقد يكون من الطبيعي أن يقدم لهم هذا التساهل .

فينسنت: “لم أقل لك أن تتحدث، بل أن تفلتني…”

ورغم أنها فكرت ――

“مهلًا، مهلًا، لا تقل ذلك يا أبيل-تشين. بدلاً من ذلك، ينبغي لك أن تستمع لما يريد أخي الكبير إخبارك به.”

أناستازيا: “بغض النظر عن مدى محاولة ناتسكي-كن إقناعنا بأن هذه الفتاة بريئة، فإن ذلك لا يمحو الضرر الذي تسببت به. في الواقع، الضحايا لا يزالون ضحايا… إنها ليست مشكلة بسيطة يمكن تجاوزها عبر تبريرات لمصلحتك الخاصة.”

فينسنت: “――هك!؟”

ريم: “أعتقد أنني قلت ذلك من قبل. من فضلك، توقف عن إجهاد نفسك وتحمل أعباء متهورة بهذه الطريقة. بعد كل شيء، أنت لست بطلاً يستطيع فعل كل شيء.”

بينما كان ينظر إلى الخلف بعبوس نحو فلوب، الذي لا يزال يضع يده على كتفه، ناداه صوت من أمامه؛ وفي اللحظة ذاتها، تم تنفيذ تصرف متهور آخر، حيث أمسكته يدان من جانبيه ورفعته عن الأرض.

بياتريس: “بيتي التقت برئيسة خطيئة الشراهة ، لويس، في بريستيلا، أعتقد. بعد ذلك، عندما التقينا بها هذه المرة في الإمبراطورية، كان هذا هو ما فكرت فيه حول حالتها، في الواقع―― كما لو أنها شخص مختلف، أعتقد.”

كانت صاحبة ذلك الفعل، التي حبست أنفاسها والآن تبتسم ابتسامة مشرقة، ميديوم أوكونيل―― الأخوان فلوب وميديوم حاصرا فينسنت بابتساماتهما، من الخلف والأمام.

سوبارو: “تمامًا كما حدث لي، عندما فقدت ذكرياتي.”

ميديوم: “أبيل-تشين، لقد كنت تتجاهل أخي الكبير طوال هذا الوقت، صحيح؟ أخي الكبير مصاب ومنهك لدرجة أنه يحتاج دائمًا للاستلقاء ولو لثانية واحدة إضافية، لذا لا تكن قاسيًا واستمع لما يريد قوله.”

أغلق جوليوس عينيه واعتذر بينما هز سوبارو رأسه.

فينسنت: “لا تتحدثي عن أمور سخيفة. بادئ ذي بدء، إلى متى ستستمرين في مخاطبتي بهذه الطريقة المألوفة؟ إذا تغير الوضع، فسوف تتغير المواقف الفردية كذلك. الأمور لم تعد كما كانت في قرية شودراك ومدينة الحصن.”

سوبارو: “――هك.”

ميديوم: “حسنًا، ربما يتصرف آبيل-تشين كالإمبراطور، لكنني أعتقد أنه من الخطأ أن تستخف بنا! أخي الكبير!”

سوبارو: “أول شيء لاحظناه هو أننا كنا بجانب غابة كبيرة بعيدة في الشرق――”

فلوب: “فهمت، أختي العزيزة!”

كلمات أناستازيا القاطعة قطعت أوصال سوبارو المتصلب واحدة تلو الأخرى.

لم يصغَ هذا الثنائي غير المعقول إلى كلمات فينسنت.

جوليوس: “البشرية في هذا العالم لن يغفروا لرئيسة خطيئة الشراهة ، الفتاة المعروفة باسم لويس آرنب. سواء كان في المملكة أو الإمبراطورية، يمكنك القول إنه إجماع العالم.”

عند نداء أخته الصاخب، استجاب فلوب بنفس الطاقة، وفتح باب المقصورة المجاورة؛ ثم قامت ميديوم بحمل فينسنت إلى الداخل وأُغلق الباب.

وبذلك، حين أظهر فلوب لأول مرة تعبيرًا جادًا، اختار فينسنت ألا يقاطعه بكلماته.

بعد أن قامت بسرعة بحبس الإمبراطور في غرفة مغلقة، أطلقت ميديوم أخيرًا سراح فينسنت.

الجميع: “――――”

فينسنت: “هل أنتما على علم بأن هذا الفعل همجي لدرجة أنه لن يعاقب عليه فقط أنتما، بل جميع أفراد أسرتكما؟”

وبرد فعل مبالغ فيه تجاه مزاح رام، دخل سوبارو الغرفة بخطوات مليئة بالثقة.

فلوب: “هاهاهاها، لسوء حظك يا رئيس القرية، عائلتنا تتكون فقط مننا نحن الشقيقين. لذا، فإن كلماتك ليس تهديدًا كبيرًا.”

ومع نظرة سوبارو التي تحثه على التحدث، أغلق روزوال عينه الزرقاء، ثم قال،

ميديوم: “آه، لكن، أخي، ماذا عن الجميع في دار الأيتام؟ حتى لو لم نكن مرتبطين بالدم، فكل من هرب معنا هو عائلتنا!”

سوبارو: “――آه.”

فلوب: “هاهاهاها، الآن بعد أن ذكرت ذلك! رئيس القرية، أرجو أن تجد في قلبك القدرة على مسامحتنا!”

بينما قال ذلك، أمسك فلوب بكتف فينسنت وهو يحاول مواصلة سيره، ليمنعه من التقدم.

فينسنت: “――أطلقوا سراحي على الفور، وتصرفوا بشكل لائق.”

أوتو: “بالنسبة لك، كشخص خارجي، قول ذلك أمر أناني بشكل شنيع…!”

بغض النظر عن الموقف، بدا أن تصرفات الأشقاء أوكونيل لا تتغير.

بياتريس: “سوبارو، بيتي تريد أن تكون بجانب سوبارو، في الواقع. إذا قال سوبارو إن تلك الفتاة… لويس، هي فتاة بدون نوايا شريرة الآن، فبيتي يمكن أن تصدق ذلك أيضًا، أعتقد. لكن…”

ميديوم كانت قد تقلصت وتمددت، وفلوب يبدو أنه تعرض للإصابة، لكن رؤية الاثنين بهذه الطريقة جعلت فينسنت يشعر بالريبة.

أوتو: “بالنسبة لحالة إميليا-ساما، فإن الأمر يتعلق بالتحيز غير العقلاني ضد أنصاف الجن . ومع ذلك، مع هذه الفتاة، هناك فرق واضح. تمييز واضح نابع من تصرفاتها هي دون سواها.”

إذا كان على الشخص أن يتقلص ثم يتمدد، فعادةً ما يشكل ذلك عبئًا ثقيلًا على عقله، لكن ميديوم كانت غافلة تمامًا عن أن جسدها قد تقلص ثم عاد إلى طبيعته مرة أخرى.

وقد جعله ذلك سعيدًا.

لقد سمع أن فلوب أيضًا قد تعرض لإصابة بالغة كادت تودي بحياته، لكنه كان مليئًا بالحياة―― لا، كان لون بشرته يبدو مرئيًا عند عنقه، لكنه بدا وكأنه يخفي شحوبه باستخدام المكياج.

ريم: “الأخت الكبرى…”

فلوب: “في النهاية، من المهم جدًا للتجار أن يتظاهروا.”

في الواقع، السبب الرئيسي الذي جعلها تتفوق على لي باتينكايتوس، رئيس خطيئة الشراهة ، في برج بلياديس كان اعتراضها العميق على أي تدخل في علاقتها مع ريم.

فينسنت: “――――”

إذا كانت ميديوم قد استمرت في الدفاع عن لويس بعد ذلك، فلا بد أن هناك تحولًا في مشاعرها حدث في مكان ما بعيدًا عن معرفة سوبارو.

فلوب: “لكن، رغم أنه كان دائمًا قاعدة راسخة في التجارة أن تساوم للحصول على ما تريد، إلا أنني غير قادر على تلبية مطالب رئيس القرية-كن الحالية. لا أريد تأجيل هذا أكثر من ذلك.”

بهدوء، تمتمت أناستازيا بهذه الكلمات.

فينسنت: “ما الذي تقوله…”

الجميع: “――――”

فلوب: “لقد تم توكلي برسالة―― رسالة من الشخص الذي شغل منصب الإمبراطور بدلًا منك.”

وكان ذلك تمامًا كـ――

عند توقعه أن فلوب سيبدأ بالحديث عن مزيد من الهراء، اتسعت عينا فينسنت قليلًا.

تمامًا كما كان سوبارو آنذاك يلاحق شبح “ناتسكي سوبارو”، كان مضطربًا ومثقلًا بالعجز ولا يستطيع الوثوق بمن حوله، هل كانت لويس أيضًا تبحث عن المساعدة؟

بعد أن بذلوا جهدًا لحبس الإمبراطور في مقصورة فارغة، حاول الأخوان أوكونيل نقل شيء إلى فينسنت―― وفي هذا العالم، لم يكن هناك سوى شخص واحد شغل ذلك المنصب.

فلوب: “فهمت، أختي العزيزة!”

ولهذا――

لكن ريم كانت لديها العديد من الأفكار حول مدى قرب هذين الاثنين من بعضهما البعض.

فلوب: “يجب أن تستمع إلى كلماته، رئيس القرية-كن―― لا، صاحب السمو الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.”

لا تزال لويس تمتلك قوة الشراهة، لكن عقلها وحده قد ولد من جديد.

وبذلك، حين أظهر فلوب لأول مرة تعبيرًا جادًا، اختار فينسنت ألا يقاطعه بكلماته.

وعندما حول سوبارو والآخرون أنظارهم إليها، أومأت بإيجاز وقالت “نعم”،

……

ومع ذلك، لم يكن موقفه غير المتغير دلالة على نقص في الاستجابة العاطفية، بل كان مجرد انعكاس لهدوئه المستمر منذ بداية الاجتماع.

رئيس خطيئة الشراهة ، لويس آرنب.

كان الأمر أشبه بتقييم للامتحانات أو تحقق من صحة الإجابات.

عندما نطق سوبارو بهذه الكلمات بصوت عالٍ، شعر بصوت مزعج يتردد داخل قلبه.

ولكن――

رغم أنه كان دائمًا ضمن متناول يده، إلا أنه كان يتردد في فتح غطاء هذا الصندوق المحرم .

وعند سماع هذه الكلمات الثقيلة، لم يستطع سوبارو الرد.

كان صندوق باندورا يمكن فتحه في أي لحظة، طالما كان مستعدًا لفعل ذلك.

……

سوبارو: “――――”

لم تكن تعرف السبب بالكامل، لكن قلب ريم أدرك بشكل غريزي أنها بحاجة إلى البقاء إلى جانب لويس.

وبعد أن قرر أن هذه لم تكن محادثة مناسبة لإجرائها في ممر، انتقلوا إلى مقصورة ركاب واسعة.

إيميليا: “كيف تفكر بهذه الطريقة ، سوبارو؟”

كان سماح أبيل لهم باستخدام هذه المقصورة عند الضرورة عرضًا نادرًا لاهتمامه لمشاعر الآخرين――

سوبارو: “أنا لا أمزح―― ريم، لدي شيء مهم لأخبرك به عن لويس.”

لكن، نظرًا لأن حل هذه المسألة كان ذا أهمية قصوى للإمبراطورية، فقد يكون من الطبيعي أن يقدم لهم هذا التساهل .

وإذا تم سؤالها حينها “وماذا بعد؟”، فلن يكون لدى ريم سوى الرد بـ “هاه؟”

اجتمع في المقصورة كلٌ من إيميليا، بياتريس، أوتو، غارفيل، وروزوال من فريق إيميليا، وبالإضافة إلى ذلك――

جوليوس: “أنا أيضًا، لا أرغب بشيء سوى الموت لرؤساء الخطايا. لا شيء سوى الموت للكائنات التي نعتبرها أعداءً للعالم. وهذا ما يمكنني قوله بكل روحي .”

“رئيس خطيئة الشراهة … حقًا، هذا ارتباط يبدو أنه يظهر أكثر مما ينبغي.”

إميليا: “أن تفكر «أريد لهذا الشخص أن يكون سعيدًا» أكثر مما تفكر «لن أسامح هذا الشخص».”

بينما تلمس خدها ، تمتمت أناستازيا بهدوء، بينما كان جوليوس يقف بجانبها بصمت .

تمامًا عندما أطلقت تنهيدتها، جاء صوت ناعم بجانبها.

كانت مشاركة هذين الاثنين أيضًا أمرًا ضروريًا.

كانوا كائنات لا تتردد في التضحية بالآخرين لإشباع رغباتهم الخاصة.

وليس فقط لأنهما سافرا لمسافة طويلة لعبور الحدود لمساعدة سوبارو وأصدقائه، ولكن أيضًا لأنهما كانا من بين من عانوا من الضرر الذي سبباه الشراهة.

إذا كان الأمر كذلك، فهل كانت لويس تعاني طوال هذا الوقت؟

سوبارو: “الشخص المحوري في هذه المسألة، لويس، موجودة حاليًا مع ريم وبعض الآخرين. أعتقد أن الجميع باستثناء أناستازيا-سان وجوليوس يعرفون بالفعل عن لويس، ولكن…”

لم يتردد في توضيح موقفه كحليف لإيميليا، وفي نفس الوقت، كخصم للويس.

بياتريس: “بالطبع، في الواقع… كان ذلك مفاجئًا للغاية في البداية، أعتقد.”

أوتو: “بالنسبة لك، كشخص خارجي، قول ذلك أمر أناني بشكل شنيع…!”

سوبارو: “كان هذا… حالي أيضًا.”

سوبارو: “كان هذا… حالي أيضًا.”

طريقة تعبير بياتريس عن “المفاجأة” كانت على الأرجح تعبيرًا مخففًا جدًا.

افتعل سوبارو رد فعلٍ مبالغًا فيه وغير طبيعي عندما تحدثت ريم. لكن مجدداً، بدا أن تصرفه قد خدع لويس، التي انكمشت بكتفيها في خيبة أمل لعدم قدرتها على إخفاء ريم عنه.

في الحقيقة، عندما أدرك سوبارو لأول مرة أنه قد تم نقله مع لويس، كان هدفه الوحيد هو حماية ريم، مما دفعه إلى اتخاذ موقف عدواني نوعًا ما.

ردًا على تفسير روزوال لخُطته المخادعة، ضغط غارفيل على أنيابه وصرخ في وجهه.

في البداية، أدى ذلك إلى أن تصبح ريم شديدة الحذر منه، وتنظر إليه كشخص لا يمكن الوثوق به.

أناستازيا: “بغض النظر عن مدى محاولة ناتسكي-كن إقناعنا بأن هذه الفتاة بريئة، فإن ذلك لا يمحو الضرر الذي تسببت به. في الواقع، الضحايا لا يزالون ضحايا… إنها ليست مشكلة بسيطة يمكن تجاوزها عبر تبريرات لمصلحتك الخاصة.”

لم يكن سوبارو يعلم تحت أي ظروف التقى فيها إيميليا والآخرون بلويس، ولكن لم يكن من الصعب تخيل أن لقائهم الأول كان مليء بالتوتر.

جوليوس: “البشرية في هذا العالم لن يغفروا لرئيسة خطيئة الشراهة ، الفتاة المعروفة باسم لويس آرنب. سواء كان في المملكة أو الإمبراطورية، يمكنك القول إنه إجماع العالم.”

وبالنظر إلى ذلك، أراد أن يعبر عن امتنانه لأن لا أحد لجأ إلى إجراءات متطرفة.

وبينما كان يستعد لذلك، مرّر جوليوس إصبعه على الندبة تحت عينه اليسرى، ثم وجه كلامه إليه.

سوبارو: “لقد أحسنتم في ضبط أنفسكم. أنا متأكد أن أوتو وغارفيل كانا على وشك الانفجار في أي لحظة.”

لكن، شقيقتها الذكية تمتمت بهدوء، “أفهم،”

أوتو: “في الواقع، كان رأيي أنا و غارفيل أنه يجب إما القضاء عليها أو تقييدها. السبب في أنها لم تتعرض لأي منهما كان بسبب إقناع إيميليا-ساما للجميع.”

ريم: “الأخت الكبرى ، هذا نوعًا ما مبالغة…”

سوبارو: “إيميليا-تان فعلت ذلك…”

بطبيعة الحال―― نعم، كان ذلك بالفعل طبيعيًا.

كما هو متوقع، بدا أن أوتو كان في طليعة الفصيل المتطرف ، ولكن وجهات نظره خفت بفضل إيميليا، التي كانت تنتمي إلى الفصيل المتهاون.

سوبارو: “――أولًا، دعوني أوضح ما حدث بيني وبين لويس في الإمبراطورية بعد أن تم إرسالي إلى هنا مع ريم، وقبل أن يلتقي أي منكم بلويس.”

وعندما حول سوبارو والآخرون أنظارهم إليها، أومأت بإيجاز وقالت “نعم”،

“تلك تنهيدة عميقة، ريم. هل هناك ما يزعجك؟”

إيميليا: “ميديوم-تشان كانت تدافع عن تلك الفتاة… لويس، بكل قوتها. بالنظر إلى مدى حب من حولها لها، شعرت بالخوف من محاولة اتخاذ أي قرار حاسم على الفور.”

إميليا: “أنت حقًا لم تكن قادرًا على تحمل رئيسة خطيئة الشراهة ، أليس كذلك، سوبارو؟ كنت تعتقد أنك لا تستطيع مسامحتها. فلماذا الآن؟”

سوبارو: “أفهم، ميديوم-سان فعلت ذلك…”

جوليوس: “أنا أيضًا، لا أرغب بشيء سوى الموت لرؤساء الخطايا. لا شيء سوى الموت للكائنات التي نعتبرها أعداءً للعالم. وهذا ما يمكنني قوله بكل روحي .”

عند سماعه أن ميديوم دافعت عن لويس، شعر سوبارو بارتياح خافت.

حقيقة أنه شاهدها تخاطر بحياتها لإنقاذه وتموت من أجله عدة مرات، كانت منقوشة في روحه بلا شك.

في الأصل، كانت لويس متعلقة بميديوم المبتهجة والحنونة. ومع ذلك، كانت آخر مرة شهد فيها سوبارو العلاقة بينهما في مدينة الشياطين لهب الفوضى ، عندما كانت ميديوم خائفة من لويس بعد أن تم الكشف عن هويتها كرئيسة خطيئة.

أوتو: “بما أن لا أحد يبدو راغبًا في قول ذلك، سأفعل.”

إذا كانت ميديوم قد استمرت في الدفاع عن لويس بعد ذلك، فلا بد أن هناك تحولًا في مشاعرها حدث في مكان ما بعيدًا عن معرفة سوبارو.

ولكن――

وقد جعله ذلك سعيدًا.

بياتريس: “تلك الفتاة، إنها مختلفة عن رئيسة الخطيئة التي تعرفها بيتي، في الواقع. كيف كان الأمر من وجهة نظر سوبارو، أعتقد؟ من وجهة نظر سوبارو، الذي تحدث مباشرة مع رئيسة الخطيئة عن قرب.”

إيميليا: “هذا شيء قد مررت به أيضًا. قال لي الناس إنني مخيفة جدًا، وأنني أبدو مثل ساحرة للجميع، ولا أحد من حولي يريد التحدث معي. لذلك…”

الشخص الذي رفع صوته بغضب، وهو يحدق في جوليوس، كان أوتو.

أوتو: “بالنسبة لحالة إميليا-ساما، فإن الأمر يتعلق بالتحيز غير العقلاني ضد أنصاف الجن . ومع ذلك، مع هذه الفتاة، هناك فرق واضح. تمييز واضح نابع من تصرفاتها هي دون سواها.”

وسط الأجواء المشحونة التي خلقها تصريح أوتو، رفع روزوال يده بشكل غير رسمي.

إيميليا: “أوتو-كن…”

كان تحقيقًا في ما إذا كان يمكن قبول لويس من قبل رفاقه كما هي بالفعل.

بينما شرحت إيميليا سبب دعمها للويس، بالإضافة إلى حماية ميديوم لها، قدم أوتو تعليقًا صارمًا بشكل مباشر.

أم، ما نوع العلاقة التي تربط تلك الفتاة إيميليا بسوبارو؟

لم يتردد في توضيح موقفه كحليف لإيميليا، وفي نفس الوقت، كخصم للويس.

أوتو: “بالنسبة لك، كشخص خارجي، قول ذلك أمر أناني بشكل شنيع…!”

في الواقع، كانت رحلتهم معًا حتى الآن مجرد تأجيل إلى حين التوصل إلى القرار النهائي.

“――رئيس القرية-كن، هل لي بلحظة؟”

روزوال: “هل يمكنني أن أقول شيئًا؟”

عندما نطق سوبارو بهذه الكلمات بصوت عالٍ، شعر بصوت مزعج يتردد داخل قلبه.

وسط الأجواء المشحونة التي خلقها تصريح أوتو، رفع روزوال يده بشكل غير رسمي.

ثم نظر إليه بغضب شديد،

ومع نظرة سوبارو التي تحثه على التحدث، أغلق روزوال عينه الزرقاء، ثم قال،

وفي هذا الامر ، فإن تعليق آماله على ناتسكي سوبارو، الذي كان متجهًا لإقناع الشخص الآخر ، كان فكرة أقل سوءًا ولكنها لا تزال محفوفة بالمخاطر.

روزوال: “رام، أناستازيا-ساما، وأنا انضممنا لاحقًا، بعد كــــل شيء . نحن حقًا لا نعرف كيف تتصرف تلك الفتاة، لويس… ولكن، هل هناك شيء مريب بشأنها؟ بالطبع، غارفيل كان يبقي عينيه وأذنيه وأنفه منتبهين لها، أليس كذلك؟”

كانت الأحداث في الإمبراطورية قد تركت أثرًا في سوبارو، بنفس القدر أو ربما حتى أكثر من عدوه الذي كان يعتقد سابقًا أنه لا يستطيع مسامحته في قاعة الذكريات.

غارفيل: “لم أكن حذرًا تمامًا من رأسي إلى أخمص قدمي مثل ذلك. لكن، عليّ أن أتفق مع أخي أوتو. لهذا السبب، منذ اللحظة التي التقينا بها حتى المعركة الكبرى، أبقيت عيني عليها، لكن…”

إيميليا: “ميديوم-تشان كانت تدافع عن تلك الفتاة… لويس، بكل قوتها. بالنظر إلى مدى حب من حولها لها، شعرت بالخوف من محاولة اتخاذ أي قرار حاسم على الفور.”

روزوال: “إذن، كان ذلك بلا فائدة. إذًا ، كيف يمكنك أن تقول بشكل مؤكد إن هذه الفتاة رئيسة خطيئة خطيرة؟”

وعند سماع هذه الكلمات الثقيلة، لم يستطع سوبارو الرد.

أوتو: “بسبب بياتريس-تشان وأنا. لقد واجهنا فتاة تدّعي أنها لويس آرنب، رئيسة خطيئة الشراهة ، في بريستيلا. حينها، تعرضت ساقي لجرح عميق، وهذا ليس شيئًا يمكنني نسيانه.”

ريم: “ش-شكرًا لكِ. سأشرب القليل الآن.”

قدم روزوال، ممثلًا لأولئك الذين تفاعلوا مع لويس بشكل قليل، ملاحظة أدت إلى أن يعبر كل من غارفيل وأوتو عن وجهات نظرهما الخاصة.

حتى لو وجد نفسه في ذلك الموقف مرة أخرى، فمن المرجح أنه سيتخذ نفس القرار.

بينما كان أوتو يضع يده على ساقه، كان ذلك بمثابة تذكير بالإصابة التي أجبرته على الابتعاد عن القتال لبعض الوقت.

فلوب: “هاهاهاها، الآن بعد أن ذكرت ذلك! رئيس القرية، أرجو أن تجد في قلبك القدرة على مسامحتنا!”

لذلك، كان من المنطقي أن يكون أوتو، على وجه الخصوص، شديد الحذر من لويس.

كانوا كائنات لا تتردد في التضحية بالآخرين لإشباع رغباتهم الخاصة.

جوليوس: “أعتذر عن اتباعي الماركيز ، ولكن هل لي أن أتحدث أيضًا؟”

طريقة، لمسامحة الأشخاص السيئين. طريقة، لمسامحة الأفعال الشريرة. وسيلة للخلاص قد تتجاوز الاعتذار والتكفير عن الذنب، وكان هذا هو الجواب الذي فكرت فيه إيميليا بإخلاص.

بعد أن تم الرد على سؤال روزوال، انضم جوليوس سريعًا إلى المحادثة.

ارتشفت رشفة من الشاي الذي أُعد لها أيضًا، وبينما فوجئت بالنكهة، قالت: “واو.”

وفي هذا النقاش حول الشراهة ، كان جوليوس منذ البداية يحمل تعبيرًا معقدًا ، وألقى نظرة خاطفة على سوبارو، الذي بدا أكثر كآبة، ثم قال،

تسللت كلمات إيميليا ببطء ولطف إلى قلب سوبارو.

جوليوس: “أولًا، أود التأكيد. هل الفتاة المدعوة لويس، التي تسافر حاليًا في هذه العربة ، هي بالفعل نفس الشخص الذي يُعرف باسم لويس آرنب، رئيسة خطيئة الشراهة؟”

حتى لو وجد نفسه في ذلك الموقف مرة أخرى، فمن المرجح أنه سيتخذ نفس القرار.

إيميليا: “――؟ ماذا تعني بذلك؟”

جميع كلماتهم كانت صحيحة، لكن أكثرها إيلامًا كانت النقطة الأخيرة―― أنهم لا يستطيعون بناء أساس يمكنهم الوقوف عليه لاتخاذ قرار بشأن مصير لويس، ما لم تتم استعادة الذكريات والأسماء التي سُرِقت.

جوليوس: “إيميليا-ساما والسيدة رام لا بد أن تكونا على علم بذلك . لكي يتمكن الشراهة من استنساخ قدرات من يلتهمهم، كانت هناك حالات قام فيها بتغيير مظهره ليطابق ضحيته. بمعنى آخر…”

لسببٍ ما، شعرت ريم بأنها غير قادرة على النظر إلى سوبارو، لذا أخفت وجهها خلف لويس، التي كانت تمسكها بذراعيها، ولم تواجهه مباشرةً.

أناستازيا: “إذن، أنت تقترح احتمال أن لويس التي نتحدث عنها ورئيسة خطيئة الشراهة قد لا تكونا نفس الشخص، بل شخصًا تم التهامه من قبل رئيس خطيئة آخر؟”

فلوب: “لقد تم توكلي برسالة―― رسالة من الشخص الذي شغل منصب الإمبراطور بدلًا منك.”

عند تكهن جوليوس بهذا الأمر، ظهرت علامات الدهشة على وجوه إيميليا والآخرين.

كان الأمر أشبه بتقييم للامتحانات أو تحقق من صحة الإجابات.

في الواقع، بالنظر إلى طبيعة الشراهة، لم يكن هذا الاحتمال مستبعدًا تمامًا.

روزوال: “حسنًا، صاحب السمو الإمبراطور يعرف هذه النبوءة التي سمعها سوبارو-كن. قولنا إننا لن نسمح لهذه الفتاة، لويس، بالتعاون في المعركة ليس واقعيًا، أليس كذلك؟”

إذا كان الشره قادرًا على تقليد شكل الشخص الذي التهمه، فسيكون من المنطقي أن يكون الأصل، الذي تم التهامه، لا يزال موجودًا في مكان ما.

سواء كانت قد تعلمت ذلك من شيء فعله سوبارو، أو أنه شيء علمها إياه ذات مرة، لم يكن يعلم.

إذا كان هذا صحيحًا، فبإمكانهم فصل لويس عن الشراهة. ولكن――

ميديوم: “آه، لكن، أخي، ماذا عن الجميع في دار الأيتام؟ حتى لو لم نكن مرتبطين بالدم، فكل من هرب معنا هو عائلتنا!”

سوبارو: “…لا، هذا غير محتمل. لويس، أعتقد، تعيد إنتاج قدرات أولئك الذين التهمتهم. لا بد أن ذلك بسبب قدرة الشراهة.”

فلوب: “مهلًا، لا يمكنك معرفة إن كانت المحادثة تافهة أم لا إلا إذا تحدثت واكتشفت! بغض النظر عن مدى ذكاء رئيس القرية-كن، أشك في أنك تستطيع معرفة أي بذور حديث أحمل قبل أن تسقيها!”

جوليوس: “أفهم. أعتذر عن هذا التخمين المضلل.”

من البداية، وقعت كمية هائلة من المشاكل في فترة قصيرة جدًا.

أغلق جوليوس عينيه واعتذر بينما هز سوبارو رأسه.

لويس: “آوو.”

لم يكن الخطأ على جوليوس. لو كان افتراضه صحيحًا، لما كان سوبارو يعاني من هذا القلق العميق الآن.

عند سماعه الصوت يناديه من خلفه، توقف فينسنت فولاكيا عن السير.

لكن، لم يكن بإمكانهم اللجوء إلى حلول مؤقتة تنطوي على تجنب المشكلة الحقيقية.

وبينما كانت تداعب إيكيدنا، التي كانت ملفوفة حول عنقها، نظرت إلى سوبارو وإيميليا بالتناوب، وقالت:

ما كان مطلوبًا لم يكن مجرد إجابة، بل إجابة نابعة من فهم مشترك للحقيقة.

غارفيل: “هاه؟ ما الذي تريد قوله؟ تكلم بوضوح.”

تم نقل لويس إلى إمبراطورية فولاكيا بجانب سوبارو؛ ومع ذلك، ورغم المعاملة القاسية التي تلقتها منه، دفعت نفسها مرارًا وتكرارًا لمساعدته، وعانت من الإصابات، وحتى خاطرَت بحياتها.

عند نداء أخته الصاخب، استجاب فلوب بنفس الطاقة، وفتح باب المقصورة المجاورة؛ ثم قامت ميديوم بحمل فينسنت إلى الداخل وأُغلق الباب.

كانت هي نفسها، لويس آرنب، رئيسة خطيئة الشراهة، نفس الفتاة التي يعرفها الجميع.

لم يتردد في توضيح موقفه كحليف لإيميليا، وفي نفس الوقت، كخصم للويس.

ولكي يعرف الجميع بأنها كانت حضورًا لا غنى عنه في المعركة القادمة――

رام: “إيميليا-ساما؟ نعم، إميليا-ساما أيضًا غافلة ومتهورة في بعض الجوانب، أليس كذلك؟ هل هذا سبب كآبة وجه ريم؟”

سوبارو: “――أولًا، دعوني أوضح ما حدث بيني وبين لويس في الإمبراطورية بعد أن تم إرسالي إلى هنا مع ريم، وقبل أن يلتقي أي منكم بلويس.”

رام: “رغم أنها عربة التنين السرية للإمبراطورية، إلا أنها لا تحتوي على أوراق شاي جيدة كما قد تتوقع. النكهة ليست مميزة جدًا، لكنها ستساعد على تدفئة جسدك.”

الجميع: “――――”

كان هذا هو الأساس الحاسم الذي أدى إلى ما قالته إيميليا، “إنهم لا يستطيعون مسامحتها.”

بصمت، وجه الجميع أنظارهم نحوه.

إيميليا: “――تعلم، كنت أفكر في هذا طوال الوقت. هل بمجرد أن تفعل شيئًا سيئًا، يصبح الأوان قد فات لتصحيحه؟”

تحت نظرة رفاقه الموثوقين، شعر سوبارو بلا شك بنوع من الاختناق.

بلطف، طمأنت إيميليا سوبارو، الذي كان يستعد لما سيأتي.

كان الأمر أشبه بتقييم للامتحانات أو تحقق من صحة الإجابات.

تانزا: “――شوارتز-ساما، تفضل بالدخول.”

كان تحقيقًا في ما إذا كان يمكن قبول لويس من قبل رفاقه كما هي بالفعل.

عند سماع كلمات رام، بينما كانت تتذوق شايها برشاقة، أطلقت ريم تنهيدة صغيرة وعانقت لويس. ومع “آوو؟”، أمالت لويس رأسها، وأغمضت ريم عينيها وهي تدفن طرف أنفها في شعرها الذهبي.

إيميليا: “سوبارو، لا داعي للاندفاع.”

ردًا على تفسير روزوال لخُطته المخادعة، ضغط غارفيل على أنيابه وصرخ في وجهه.

بلطف، طمأنت إيميليا سوبارو، الذي كان يستعد لما سيأتي.

لم يكن هناك مكان في هذا العالم حيث يمكن أن تعيش لويس آرنب ويُغفر لها.

أما بياتريس، فقبضت بلطف على يده مع إيماءة تأكيد.

جوليوس: “حتى لو هربت إلى أي زاوية في العالم، فلا يوجد مكان يمكنه أن يغفر لها . الجرائم تُقابل بالعقاب. ورئيسة خطيئة هي مجرمة لا يمكن التكفير عن ذنوبها إلا بحياتها.”

مطمئنًا بفضل اهتمامهم، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وبدأ في الحديث.

كلمات بياتريس اللطيفة، لكنها الصارمة، واجهته مباشرة.

سوبارو: “أول شيء لاحظناه هو أننا كنا بجانب غابة كبيرة بعيدة في الشرق――”

ريم: “بفف.”

……..

فينسنت: “لسوء الحظ، فإن بقاء الإمبراطورية على المحك حاليًا. ليس لدي وقت للدردشة التافهة معك.”

لقد قصد أن يتحدث بوضوح، واختار كلماته لنقل الحقائق بأكثر طريقة موجزة ممكنة.

سوبارو: “كان هذا… حالي أيضًا.”

ومع ذلك، فإن الأشياء التي كان عليه التحدث عنها انطلقت كما لو كانت ينبوعًا متدفقًا، مما جعله يدرك بشكل حاد أن الأيام التي كان عليه سردها كانت مليئة بلحظات مهمة، رغم قصر مدة الأحداث.

روزوال: “الحقيقة هي أن ضحايا الشراهة يشملوننا. ناهيك عن أنه بالنظر إلى أن الأضرار ليست واضحة بسهولة، أتساءل عن مدى حجم الضحايا المحتملين، صحيح؟”

من البداية، وقعت كمية هائلة من المشاكل في فترة قصيرة جدًا.

ريم: “أعتقد أنني قلت ذلك من قبل. من فضلك، توقف عن إجهاد نفسك وتحمل أعباء متهورة بهذه الطريقة. بعد كل شيء، أنت لست بطلاً يستطيع فعل كل شيء.”

كلها كانت حوادث عرضت حياة سوبارو، ريم، ورفاقه للخطر، وبطبيعة الحال، كانت لويس متورطة في تلك الأحداث.

رغم علمه بأنه ليس ندًا له في القوة القتالية، إلا أن حدة نظراته لم تتزحزح .

بطبيعة الحال―― نعم، كان ذلك بالفعل طبيعيًا.

ذلك التفاعل من ريم جعل وجه لويس يبدو أكثر حيرة مع استمرار إمساك وجنتيها بين يديها.

فبعد كل شيء، كانت لويس مع سوبارو والآخرين طوال الوقت، تتحمل عداء سوبارو بينما تتلقى اللطف من ريم، واستمرت دون أن تثبط عزيمتها بسبب المعاملة القاسية التي تلقتها منه.

كلمات أناستازيا ترددت في ذهنه بينما كان يمسح وجوه الجميع، آملًا أن يكون هناك من يعارضها.

وهكذا――

سوبارو:”لا شيء سوى الموت لرؤساء الخطايا…”

سوبارو: “――لويس وأنا، بالتعاون مع يورنا-سان، تمكنا من الفوز برهاننا ضد أولبارت-سان. مع قليل من الغش، بالطبع، حيث غيرنا قواعد اللعبة من البحث والاختباء إلى المطاردة.”

سوبارو: “كان هذا… حالي أيضًا.”

الجميع: “――――”

ميديوم كانت قد تقلصت وتمددت، وفلوب يبدو أنه تعرض للإصابة، لكن رؤية الاثنين بهذه الطريقة جعلت فينسنت يشعر بالريبة.

سوبارو: “بعد ذلك، حدث شيء لا يمكن تصوره في لهب الفوضى ، كما قد تكونون سمعتم. نجا السكان هناك بطريقة معجزة وتمكنا من الانضمام إلى أبيل وثواره. عندها، فقدت وعيي وتفرقنا… من المحتمل أنكم تعرفون أكثر عما حدث مع لويس بعد ذلك، صحيح؟”

وقد جعله ذلك سعيدًا.

إيميليا: “――نعم. التقينا بأبيل والآخرين عندما عادوا إلى غوارال المدمرة، والتي حدث ذلك مباشرة بعدها.”

أناستازيا: “لا، الأمر ليس كذلك―― أنا متأكدة أن الجميع باستثناءك، ناتسكي-كن، سيعتقدون ذلك.”

عندما أومأت إيميليا تأكيدًا على تصريح سوبارو، أنهى سوبارو شرحه وأخذ نفسًا عميقًا.

قبل قليل، كانت ريم موجودة عندما بدأ الهجوم على عربات التنين المزدوجة ، ولكن بعد ذلك، لم تنضم إلى المناقشة اللاحقة، والتي أخذ فيها أبيل سوبارو وهو يحمل نظرة جادة على وجهه.

على الرغم من أن سوبارو كان ينوي عدم استغراق الكثير من الوقت، إلا أن القصة استمرت ما يقارب الساعة.

الجميع: “――――”

كان ممتنًا لأنه خلال ذلك الوقت، امتنع رفاقه في الغالب عن مقاطعته واستمعوا إليه باهتمام.

عند توقعه أن فلوب سيبدأ بالحديث عن مزيد من الهراء، اتسعت عينا فينسنت قليلًا.

كان لا مفر من أن يروي سوبارو القصة من وجهة نظره الخاصة، لكنه حاول أن يكون محايدًا قدر الإمكان في سرد الأحداث.

ومن خلال تصرفات الفتاة، فكرت ريم بأنها ربما قد جعلتها تقلق.

وبالنظر إلى ذلك――

أنستازيا: “――في قصتك، ما هو الحد الذي تنوون اتخاذه كحل وسط؟”

سوبارو:”كما أخبرتكم، لم يكن هناك أي سلوك مريب من لويس أثناء وجودها معي. أعتقد أنكم يمكنكم سماع نفس القصة من ريم.”

إذا كان هذا صحيحًا، فبإمكانهم فصل لويس عن الشراهة. ولكن――

أوتو: “نحن لا نشكك حقًا في ذلك. لو كنا نراها مشبوهة بالفعل، فلا سبيل لأن تسمح رام-سان لها بالبقاء بالقرب من ريم-سان.”

وعندما حول سوبارو والآخرون أنظارهم إليها، أومأت بإيجاز وقالت “نعم”،

عندما يتعلق الأمر بعائلتها، وخاصة ريم، لم يكن هناك حاجة لذكر مدى الفحص الشديد الذي تمارسه رام.

رام: “حسنًا، رام ينبغي أن تمزق باروسو إربًا إربًا. لنجعلها عملية تعاون بين الأخوات لاحقًا.”

في الواقع، السبب الرئيسي الذي جعلها تتفوق على لي باتينكايتوس، رئيس خطيئة الشراهة ، في برج بلياديس كان اعتراضها العميق على أي تدخل في علاقتها مع ريم.

أوتو: “أنا أتفق مع أناستازيا-ساما. الوضع معها ومع ميلي-تشان مختلف. إنهما ليستا في نفس المكانة.”

رام، التي يمكنها بذل مثل هذا الجهد من أجل أخت لا تتذكرها.

وتحت ضغط ذلك الصمت، استسلمت ريم أخيرًا واعترفت.

إذا شعرت حتى بأدنى تلميح للخطر من لويس، لكان من غير المعقول أن تتركها بالقرب من ريم، التي كانت قد استيقظت حديثًا.

الشخص الذي رفع صوته بغضب، وهو يحدق في جوليوس، كان أوتو.

أناستازيا: “…لقد فهمنا تقريبًا مدى صعوبة الأمر عليك، ناتسكي-كن.”

رام: “حسنًا، رام ينبغي أن تمزق باروسو إربًا إربًا. لنجعلها عملية تعاون بين الأخوات لاحقًا.”

أناستازيا، التي كانت تستمع بصمت حتى الآن، كانت تدلك جبينها بإصبعها، واعترفت بقسوة رحلة سوبارو.

جوليوس: “أفهم. أعتذر عن هذا التخمين المضلل.”

حتى بالنسبة لامرأة حكيمة مثلها، فإن تسلسل الأحداث كان يضم كمًا هائلًا من المعلومات التي تطلبت وقتًا وجهدًا لاستيعابها بالكامل.

حقيقة أنه سبق كلماته بوصفها “قاسية” جعلت سوبارو يجهّز نفسه لها.

وبعد أن استوعبتها بصعوبة، أزالت أناستازيا إصبعها عن جبينها،

كان ممتنًا لأنه خلال ذلك الوقت، امتنع رفاقه في الغالب عن مقاطعته واستمعوا إليه باهتمام.

أناستازيا: “أنا فضولية بشأن ما حدث لك، ناتسكي-كن، بعد أن فقدت وعيك في مدينة الشياطين، لكن بما أن هذا ليس الموضوع الرئيسي، فلنتركه جانبًا.”

سوبارو: “مرحبا، لويس، لديّ بعض العمل معك أيضًا. هل تعرفين أين ريم؟”

سوبارو: “نعم، ما يهم الآن هو لويس. كما قلت، لويس لم تُظهر أي جانب خطير لنا حتى الآن. وهناك نبوءة أوبيلك، مراقب النجوم … هذا عامل أيضًا. لذا، في المعركة القادمة، يجب أن تكون لويس متعاونة معنا――”

رفعت ريم لويس، التي أطلقت “آوو!” من المفاجأة، ثم اعتذرت لها مجددًا، ووجهت بنظرها نحو باب المقصورة، حيث جاء الصوت الذي ناداها،

أناستازيا: “――السؤال يتعلق بقصتك، ما هو الحد الذي تنوي تقديم تنازل فيه؟”

ريم: “الأخت الكبرى…”

بهذه الكلمات، أوقف تدخلها الهادئ سلسلة أفكار سوبارو.

ولكن――

أناستازيا، بعد أن عبرت عن أفكارها، رسمت بلطف خطًا على شفتيها بإصبعها الذي كان يدلك جبينها.

تانزا: “قد يكون صحيحًا أن الكثيرين في الكتيبة، وخاصة سيسيلوس-ساما، يفكرون بطريقة بسيطة، ولكن بينهم من يتمتعون بذكاء حاد مثل الحاكم.”

كانت عيناها الزرقاوان المتألقتان تستحوذان على انتباه سوبارو بينما واصلت حديثها.

ما كان جوليوس يحاول قوله، ولماذا انفجر أوتو عليه بهذه الطريقة، لم يدرك سوبارو حتى الآن ما الذي كان مختبئًا وراء الكلمات الظاهرة.

أناستازيا: “أنا لا أعارض فكرتك في استغلال كل شيء متاح لدينا، ناتسكي-كن. حتى ميلي-سان، التي ساعدتنا في عبور كثبان أوغريا الرملية، كانت في الأصل عدوًا. إذا كنا نُجري مثل هذه التمييزات، فالأمر نفسه ينطبق على تلك الفتاة.”

بينما ابتلع سوبارو ريقه تحت نظراته، تابع أوتو حديثه بلا رحمة.

سوبارو: “هذا، حسنًا، نفس الشيء، صحيح؟ يجب أن تكون ميلي ولويس في نفس الوضع.”

اتسعت عينا سوبارو عند سماعه لتلك الكلمات، لكنه سرعان ما ابتسم وقال:

أناستازيا: “لا، الأمر ليس كذلك―― أنا متأكدة أن الجميع باستثناءك، ناتسكي-كن، سيعتقدون ذلك.”

طريقة تعبير بياتريس عن “المفاجأة” كانت على الأرجح تعبيرًا مخففًا جدًا.

سوبارو: “――هك.”

رام: “هذا رد شجاع للغاية… تانزا، كم عمرك؟”

مواجهًا ذلك التأكيد الهادئ، نظر سوبارو حوله إلى الآخرين باندهاش.

عند سماعه الصوت يناديه من خلفه، توقف فينسنت فولاكيا عن السير.

كلمات أناستازيا ترددت في ذهنه بينما كان يمسح وجوه الجميع، آملًا أن يكون هناك من يعارضها.

وبما أن الأوراق التي في يد فينسنت لا يمكن أن تُستخدم مع تلك الفتاة، فمن المنطقي أن يترك الأمر لسوبارو للتعامل مع هذا الجانب من الضوءين.

ومع ذلك، لم يكن هناك أحد يلبي توقعاته.

ريم: “بفف.”

سوبارو: “الجميع… هك.”

سوبارو: “――――”

أوتو: “بما أن لا أحد يبدو راغبًا في قول ذلك، سأفعل.”

رام: “هذا هو. هذا يفسر الأمر.”

بين المجموعة، الذين لديهم تعابير جادة، رفع أوتو يده دون أن يغير موقفه.

فلوب: “في النهاية، من المهم جدًا للتجار أن يتظاهروا.”

ومع ذلك، لم يكن موقفه غير المتغير دلالة على نقص في الاستجابة العاطفية، بل كان مجرد انعكاس لهدوئه المستمر منذ بداية الاجتماع.

رام: “هيهي، سيكون تعاون أخوي. أعتقد أن باروسو يمكن أن يكون مفيدًا أحيانًا.”

لم يكن نظره ولا صوته داعمًا لسوبارو بشكل غير مشروط.

لقد تشاركوا العديد من المصاعب، ولويس حاولت ببسالة حماية سوبارو وريم.

أوتو: “أنا أتفق مع أناستازيا-ساما. الوضع معها ومع ميلي-تشان مختلف. إنهما ليستا في نفس المكانة.”

قدم روزوال، ممثلًا لأولئك الذين تفاعلوا مع لويس بشكل قليل، ملاحظة أدت إلى أن يعبر كل من غارفيل وأوتو عن وجهات نظرهما الخاصة.

سوبارو: “أوتو!”

أم، ما نوع العلاقة التي تربط تلك الفتاة إيميليا بسوبارو؟

أوتو: “سأتولى مسؤولية قول ما لا يرغب أحدًا آخر في قوله―― لأنها رئيسة خطيئة.”

أوتو: “بالنسبة لك، كشخص خارجي، قول ذلك أمر أناني بشكل شنيع…!”

أجاب أوتو سوبارو، الذي ارتفع صوته دون قصد، بنبرة هادئة.

“――رئيس القرية-كن، هل لي بلحظة؟”

كان جوابه متوافقًا تمامًا مع السبب الذي جعل الجميع غير قادرين على الانحياز إلى سوبارو.

وفي هذا الامر ، فإن تعليق آماله على ناتسكي سوبارو، الذي كان متجهًا لإقناع الشخص الآخر ، كان فكرة أقل سوءًا ولكنها لا تزال محفوفة بالمخاطر.

بياتريس: “سوبارو، بيتي تريد أن تكون بجانب سوبارو، في الواقع. إذا قال سوبارو إن تلك الفتاة… لويس، هي فتاة بدون نوايا شريرة الآن، فبيتي يمكن أن تصدق ذلك أيضًا، أعتقد. لكن…”

تانزا: “أليس هذا تصريحًا غير حكيم بعض الشيء؟ باروسو… أفترض أن هذا يشير إلى شوارتز-ساما. ولكن، إن حاولتِ إيذاء شوارتز-ساما، فلن أظهر أنا وبقية الكتيبة أي رحمة.”

روزوال: “الحقيقة هي أن ضحايا الشراهة يشملوننا. ناهيك عن أنه بالنظر إلى أن الأضرار ليست واضحة بسهولة، أتساءل عن مدى حجم الضحايا المحتملين، صحيح؟”

كان لا مفر من أن يروي سوبارو القصة من وجهة نظره الخاصة، لكنه حاول أن يكون محايدًا قدر الإمكان في سرد الأحداث.

جوليوس: “رغم أنه لا توجد وسيلة لتأكيد ذلك… فإن حسرة أولئك الذين فقدوا أنفسهم، المنسيين من قبل الآخرين، ولا يمتلكون أي شخص يلجؤون إليه، لا يمكنني تخيل كيف يجب أن يشعروا.”

وبالنظر إلى ذلك، أراد أن يعبر عن امتنانه لأن لا أحد لجأ إلى إجراءات متطرفة.

بعد كلمات بياتريس القلقة، عبّر روزوال وجوليوس عن آرائهما الصادقة، حيث كان أحدهما مرتبطًا بشدة بضحايا الشراهة ، والآخر كان بالفعل ضحية لقدرة الشراهة.

بين المجموعة، الذين لديهم تعابير جادة، رفع أوتو يده دون أن يغير موقفه.

سوبارو: “――――”

وقف سوبارو، الذي كان غير قادر على فهم المعنى وراء هذه الكلمات ، في صمت بينما كانت أعين أوتو وجوليوس تتواجه بحدة.

كان روزوال وجوليوس محقين، أولئك الذين كانوا يعلمون أنهم تأثروا كانوا في وضع أفضل نسبيًا.

رام: “أنت تقول أن رام تتفوق على فريدريكا كأخت كبرى. طبيعي.”

لا بد أن هناك العديد من الضحايا الذين لم يتمكنوا من فعل شيء سوى أن يغرقوا في اليأس، بعد أن فقدوا أسماءهم و/أو ذكرياتهم، بدون مكان يعودون إليه، غير قادرين على العثور على الخلاص.

ومع ذلك، فإن إصراره على وضع لويس في فئة منفصلة، كما أشار أوتو، كان أمرًا غريبًا بالفعل.

وهكذا، فإن رئيسة خطيئة الشراهة، التي خلقت العديد من الضحايا――

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈mohaamned alrehaili🔥 100🥉محمد جبران🔥 1004A G🔥 1005Ahmed Asem🔥 1006Oussama Ait ouakrim🔥 1007Daniah Mulki🔥 1008Abdullah Alamoudi🔥 1009Bansa🔥 10010Mansour Almutairi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

إيميليا: “ليس الأمر أن الجميع لا يصدق ذلك.”

وبغض النظر عن ذلك، بدت تانزا غير راضية عن كلام رام.

سوبارو: “إيميليا…”

ريم: ” كنت غير مبالية. هل أنت بخير، لويس-تشان؟”

إمييليا: “ليس الأمر كذلك… بل أعتقد أنهم لن يغفروا لها.”

حقيقة أنه سبق كلماته بوصفها “قاسية” جعلت سوبارو يجهّز نفسه لها.

لم تكن هناك أي ثغرات في تفسير سوبارو، كما أن مشاعره وصلت إليهم دون شك.

تانزا: “حتى وإن كنتِ قد توصلتِ إلى فهم ما، فأنا لا أزال غير قادرة على فهمه.”

ومع ذلك، كلمات إيميليا، وهي تحبك حاجبيها، مزقت قلبه حين أوضحت أن المشكلة الحقيقية لم تكن هناك.

فلوب: “لقد تم توكلي برسالة―― رسالة من الشخص الذي شغل منصب الإمبراطور بدلًا منك.”

بعد معرفتهم بما مرت به لويس مع سوبارو، ومعرفتهم بما حدث بعد غيابه، أدركت إيميليا والآخرون أن لويس “الحالية” لم تكن تهديدًا لهم.

حقيقة أنه شاهدها تخاطر بحياتها لإنقاذه وتموت من أجله عدة مرات، كانت منقوشة في روحه بلا شك.

لكن بالرغم من ذلك، القضية المطروحة لم تكن تتعلق بلويس “الحالية”، بل بأفعال لويس “الماضية”.

إيميليا: “كيف؟”

أناستازيا: “――الأشياء التي فعلتها لن تختفي أبدًا.”

بينما تلمس خدها ، تمتمت أناستازيا بهدوء، بينما كان جوليوس يقف بجانبها بصمت .

سوبارو: “――هك.”

تحت النظرات التي تلقاها من الجميع، تساءل سوبارو مرة أخرى مع نفسه.

بهدوء، تمتمت أناستازيا بهذه الكلمات.

ريم: “…ربما، أنت تبالغ في تصرفاتك؟”

تحذير يبعث على اليأس، تحذير سبق أن جمد ناتسكي سوبارو في مكانه، وسحقه إلى أشلاء.

أوتو: “――هك!”

حقيقة أن هذه الكلمات قد ألقيت عليه كانت موجودة فقط في داخله.

سوبارو: “――――”

ومرة أخرى، في سياق مختلف تمامًا، وصلت إليه من فمها إلى أذنيه.

جوليوس: “أولًا، أود التأكيد. هل الفتاة المدعوة لويس، التي تسافر حاليًا في هذه العربة ، هي بالفعل نفس الشخص الذي يُعرف باسم لويس آرنب، رئيسة خطيئة الشراهة؟”

أناستازيا: “بغض النظر عن مدى محاولة ناتسكي-كن إقناعنا بأن هذه الفتاة بريئة، فإن ذلك لا يمحو الضرر الذي تسببت به. في الواقع، الضحايا لا يزالون ضحايا… إنها ليست مشكلة بسيطة يمكن تجاوزها عبر تبريرات لمصلحتك الخاصة.”

فلوب: “فهمت، أختي العزيزة!”

سوبارو: “――هك.”

في ظروف أخرى، كان ذلك ليكون تصرفًا همجيًا يتسبب في إعدام فلوب على الفور.

أناستازيا: “أولًا، ألا تعتقد أن ذلك يجب أن يأتي بعد استعادة كل الأسماء والذكريات التي التهمتها حتى الآن؟ حتى لو حاولت التقدم دون ذلك ، ألن يكون ناتسكي-كن غير راضٍ عن ذلك؟”

ولكن، في الوقت نفسه، عرف سوبارو لويس التي شاركت معه المحن في إمبراطورية فولاكيا.

كلمات أناستازيا القاطعة قطعت أوصال سوبارو المتصلب واحدة تلو الأخرى.

هناك، توقف أوتو للحظة وحدّق بثبات في سوبارو.

جميع كلماتهم كانت صحيحة، لكن أكثرها إيلامًا كانت النقطة الأخيرة―― أنهم لا يستطيعون بناء أساس يمكنهم الوقوف عليه لاتخاذ قرار بشأن مصير لويس، ما لم تتم استعادة الذكريات والأسماء التي سُرِقت.

ثم نظر إليه بغضب شديد،

كان هذا هو الأساس الحاسم الذي أدى إلى ما قالته إيميليا، “إنهم لا يستطيعون مسامحتها.”

كانوا كائنات لا تتردد في التضحية بالآخرين لإشباع رغباتهم الخاصة.

روزوال: “حسنًا، صاحب السمو الإمبراطور يعرف هذه النبوءة التي سمعها سوبارو-كن. قولنا إننا لن نسمح لهذه الفتاة، لويس، بالتعاون في المعركة ليس واقعيًا، أليس كذلك؟”

كلمات أناستازيا ترددت في ذهنه بينما كان يمسح وجوه الجميع، آملًا أن يكون هناك من يعارضها.

غارفيل: “هاه؟ ما الذي تريد قوله؟ تكلم بوضوح.”

سوبارو: “…لا، هذا غير محتمل. لويس، أعتقد، تعيد إنتاج قدرات أولئك الذين التهمتهم. لا بد أن ذلك بسبب قدرة الشراهة.”

روزوال: “من المزعج أن تفرغ غضبك علي، لكن… بغض النظر عن كيفية انتهاء مناقشتنا، فإن خطة مشاركة الفتاة لن تتغير. الشيء الوحيد المتبقي هو كيفية التعامل معها بعد ذلك.”

حقيقة أنه سبق كلماته بوصفها “قاسية” جعلت سوبارو يجهّز نفسه لها.

سوبارو: “التعامل معها…؟”

وفي هذا الامر ، فإن تعليق آماله على ناتسكي سوبارو، الذي كان متجهًا لإقناع الشخص الآخر ، كان فكرة أقل سوءًا ولكنها لا تزال محفوفة بالمخاطر.

ازداد قلق سوبارو تجاه روزوال، الذي لا يزال يتحدث بأسلوبه الملتوي رغم مطالبته بأن يكون واضحًا.

ريم: “أنا بخير، أنا بخير، لويس-تشان… أم، ما الأمر، الأخت الكبرى ؟”

وردًا على النظرة الجادة لسوبارو، هز روزوال كتفيه وتحدث.

فينسنت: “لا تتحدثي عن أمور سخيفة. بادئ ذي بدء، إلى متى ستستمرين في مخاطبتي بهذه الطريقة المألوفة؟ إذا تغير الوضع، فسوف تتغير المواقف الفردية كذلك. الأمور لم تعد كما كانت في قرية شودراك ومدينة الحصن.”

وكان ذلك――

لويس: “أوه.”

روزوال: “الأمر يتعلق بما يمكننا قوله لها لجعلها تتعاون. على سبيل المثال―― يمكننا أن نعدها بالعفو عنها بمجرد أن نتغلب على هذه الأزمة التي تهدد الإمبراطورية. ثم، بمجرد انتهاء كل شيء، سيتم تنفيذ العقوبة المناسبة لجرائمها بشكل رسمي. هذه هي أفضل طريقة للتعامل معها دون مشاكل مستقبلية.”

لذلك، كان من المنطقي أن يكون أوتو، على وجه الخصوص، شديد الحذر من لويس.

غارفيل: “――هك، توقف عن العبث!”

عند سماع كلمات رام، بينما كانت تتذوق شايها برشاقة، أطلقت ريم تنهيدة صغيرة وعانقت لويس. ومع “آوو؟”، أمالت لويس رأسها، وأغمضت ريم عينيها وهي تدفن طرف أنفها في شعرها الذهبي.

ردًا على تفسير روزوال لخُطته المخادعة، ضغط غارفيل على أنيابه وصرخ في وجهه.

تانزا: “أم، ماذا تعني بقسم اللولي…؟”

ثم نظر إليه بغضب شديد،

حقيقة أنه شاهدها تخاطر بحياتها لإنقاذه وتموت من أجله عدة مرات، كانت منقوشة في روحه بلا شك.

غارفيل: “حتى لو كانوا أشرارًا، لا يتوجب علينا النزول إلى مستواهم! التلاعب بوعود زائفة فقط لجعلها تساعدنا ، لا يمكنني الموافقة على ذلك أبدًا!”

أوتو: “ناتسكي-سان، هل تحاول العفو عن رؤساء الخطايا؟”

روزوال: “حقًا؟ كما تعلم، أعتقد أن أوتو-كن كان يفكر بنفس الأمر…”

روزوال: “رام، أناستازيا-ساما، وأنا انضممنا لاحقًا، بعد كــــل شيء . نحن حقًا لا نعرف كيف تتصرف تلك الفتاة، لويس… ولكن، هل هناك شيء مريب بشأنها؟ بالطبع، غارفيل كان يبقي عينيه وأذنيه وأنفه منتبهين لها، أليس كذلك؟”

غارفيل: “لا تضع نفسك في نفس الصف مع أخي أوتو!”

لكن، شعر بأن تلك الكلمات سقطت بقوة في قلبه.

أوتو: “――الماركيز يتحدث نيابة عن الأغلبية. لا ينبغي منح رؤساء الخطايا أي عفو.”

عند توقعه أن فلوب سيبدأ بالحديث عن مزيد من الهراء، اتسعت عينا فينسنت قليلًا.

هناك، توقف أوتو للحظة وحدّق بثبات في سوبارو.

ريم: “الأخت الكبرى ، هذا نوعًا ما مبالغة…”

بينما ابتلع سوبارو ريقه تحت نظراته، تابع أوتو حديثه بلا رحمة.

ربما كان ذلك لأن وجهه الطفولي لن يختفي حتى لو أصبح أطول قليلًا.

أوتو: “ناتسكي-سان، هل تحاول العفو عن رؤساء الخطايا؟”

وسط الأجواء المشحونة التي خلقها تصريح أوتو، رفع روزوال يده بشكل غير رسمي.

سوبارو: “――هك، لا أنوي فعل أي شيء من هذا القبيل. في هذا العالم، هناك أشرار لا يجب مسامحتهم أبدًا. رؤساء الخطايا في طائفة الساحرة بالتأكيد من بينهم.”

ربما كان ذلك لأن وجهه الطفولي لن يختفي حتى لو أصبح أطول قليلًا.

بيتيلغيوس، ريغولوس، الأخوان روي ولي، سيريوس، كابيلا؛ كل رئيس خطيئة واجهه سوبارو حتى الآن كان لا يمكن مسامحتهم بلا استثناء.

سوبارو: “نعم، ما يهم الآن هو لويس. كما قلت، لويس لم تُظهر أي جانب خطير لنا حتى الآن. وهناك نبوءة أوبيلك، مراقب النجوم … هذا عامل أيضًا. لذا، في المعركة القادمة، يجب أن تكون لويس متعاونة معنا――”

كانوا كائنات لا تتردد في التضحية بالآخرين لإشباع رغباتهم الخاصة.

كانت الأحداث في الإمبراطورية قد تركت أثرًا في سوبارو، بنفس القدر أو ربما حتى أكثر من عدوه الذي كان يعتقد سابقًا أنه لا يستطيع مسامحته في قاعة الذكريات.

ولكن――

ريم: “أم، بشأن إيميليا-سان…”

أوتو: “――هل تقول إن لويس آرنب وحدها مختلفة؟”

ومع ذلك، لم يكن موقفه غير المتغير دلالة على نقص في الاستجابة العاطفية، بل كان مجرد انعكاس لهدوئه المستمر منذ بداية الاجتماع.

سوبارو: “هذا، حسنًا…”

بعد معرفتهم بما مرت به لويس مع سوبارو، ومعرفتهم بما حدث بعد غيابه، أدركت إيميليا والآخرون أن لويس “الحالية” لم تكن تهديدًا لهم.

كان سؤال أوتو محاولة لكشف أعماق قلب سوبارو.

فينسنت: “لا تتحدثي عن أمور سخيفة. بادئ ذي بدء، إلى متى ستستمرين في مخاطبتي بهذه الطريقة المألوفة؟ إذا تغير الوضع، فسوف تتغير المواقف الفردية كذلك. الأمور لم تعد كما كانت في قرية شودراك ومدينة الحصن.”

رؤساء الخطايا لا يجب أن يُغفر لهم. لم يكن الأمر يقتصر على أوتو فحسب، بل الجميع رسموا هذا الخط الواضح، وكان سوبارو قادرًا على فهم ذلك بوضوح.

……

ومع ذلك، فإن إصراره على وضع لويس في فئة منفصلة، كما أشار أوتو، كان أمرًا غريبًا بالفعل.

أناستازيا: “أنا لا أعارض فكرتك في استغلال كل شيء متاح لدينا، ناتسكي-كن. حتى ميلي-سان، التي ساعدتنا في عبور كثبان أوغريا الرملية، كانت في الأصل عدوًا. إذا كنا نُجري مثل هذه التمييزات، فالأمر نفسه ينطبق على تلك الفتاة.”

سوبارو “――――”

حتى لو وجد نفسه في ذلك الموقف مرة أخرى، فمن المرجح أنه سيتخذ نفس القرار.

تحت النظرات التي تلقاها من الجميع، تساءل سوبارو مرة أخرى مع نفسه.

أخيرًا، أفلتت ريم وجنتي لويس، ولكن ما إن وضعت شفتيها على الشاي حتى بصقته. وبينما وضعت الكوب بسرعة، حاولت لويس مسح وجهها بكُمّها.

ماذا يريد سوبارو أن يفعل بلويس؟

بينما كانت ريم تشعر بالارتباك، استقبلت تانزا الزائر في الغرفة.

لقد كانا يحملان كراهية عظيمة تجاه بعضهما البعض في قاعة الذكريات، واختار سوبارو ألا ينقذها عندما كانت تعاني من آثار العودة بواسطة الموت. لم يعتقد أن ذلك القرار كان خطأ.

كانت عيناها الزرقاوان المتألقتان تستحوذان على انتباه سوبارو بينما واصلت حديثها.

حتى لو وجد نفسه في ذلك الموقف مرة أخرى، فمن المرجح أنه سيتخذ نفس القرار.

وبدلاً من ذلك، تولّت لويس المهمة وتحدثت إلى سوبارو قائلة: “أوو!”

ولكن، في الوقت نفسه، عرف سوبارو لويس التي شاركت معه المحن في إمبراطورية فولاكيا.

كانت هي نفسها، لويس آرنب، رئيسة خطيئة الشراهة، نفس الفتاة التي يعرفها الجميع.

حقيقة أنه شاهدها تخاطر بحياتها لإنقاذه وتموت من أجله عدة مرات، كانت منقوشة في روحه بلا شك.

كان صندوق باندورا يمكن فتحه في أي لحظة، طالما كان مستعدًا لفعل ذلك.

في مرحلة ما، تلاشت يقظة سوبارو أمام إخلاص لويس――

ريم: “…لا، هذا لا علاقة له بالموضوع.”

إيميليا: “كيف؟”

حقيقة أن هذه الكلمات قد ألقيت عليه كانت موجودة فقط في داخله.

سوبارو: “――――”

بعد أن قامت بسرعة بحبس الإمبراطور في غرفة مغلقة، أطلقت ميديوم أخيرًا سراح فينسنت.

فجأة، طُرح على سوبارو سؤال هادئ بينما كان غارقًا في التفكير.

وبينما يضغط على أسنانه بغضب، ازداد حدة نظرة أوتو نحو جوليوس.

وعندما فتح جفنيه المغلقين، وجد نفسه ينظر مباشرة إلى عيني إيميليا الأرجوانيتين.

سوبارو: “――――”

ضيّقت عينيها الطويلتين المغطاتين برموشها، وكررت نفس السؤال مرة أخرى.

سوبارو: “لا، لا بأس ببقاء الأخت الكبرى وتانزا. الأخت الكبرى يمكنها أن تكون ممثلة لقسم الأخوات الكبار، وتانزا ممثلة لقسم اللولي.”

وكان ذلك――

سوبارو: “كيف، تسألين…”

إيميليا: “كيف تفكر بهذه الطريقة ، سوبارو؟”

سوبارو: “لا، بشكل مفاجئ، يُنظر إليّ كأنني رجل خارق ، لذا، رغم أنني ممتن لرأي ريم، سأعتبره مجرد صوت لطيف.”

سوبارو: “كيف، تسألين…”

أم، ما نوع العلاقة التي تربط تلك الفتاة إيميليا بسوبارو؟

إميليا: “أنت حقًا لم تكن قادرًا على تحمل رئيسة خطيئة الشراهة ، أليس كذلك، سوبارو؟ كنت تعتقد أنك لا تستطيع مسامحتها. فلماذا الآن؟”

وليس فقط لأنهما سافرا لمسافة طويلة لعبور الحدود لمساعدة سوبارو وأصدقائه، ولكن أيضًا لأنهما كانا من بين من عانوا من الضرر الذي سبباه الشراهة.

سوبارو: “هذا لأن… ألم أخبركم بالفعل؟ هي… لويس، في هذه الإمبراطورية معنا…”

ثم قامت ريم بسحب لويس برفق، بينما عاد سوبارو لينظر إليهما مجددًا. وهي تحتضن رأس لويس إلى صدرها، ثبّتت ريم نظراتها على سوبارو. وبعدها――

لقد تشاركوا العديد من المصاعب، ولويس حاولت ببسالة حماية سوبارو وريم.

ريم: “هذا صحيح. إنه مجرد أمر بسيط يجب التعامل معه بسرعة حتى أتمكن من مواجهة القضايا الأكبر. لا أكثر، ولا أقل.”

كانت الأحداث في الإمبراطورية قد تركت أثرًا في سوبارو، بنفس القدر أو ربما حتى أكثر من عدوه الذي كان يعتقد سابقًا أنه لا يستطيع مسامحته في قاعة الذكريات.

لم تكن تعرف السبب بالكامل، لكن قلب ريم أدرك بشكل غريزي أنها بحاجة إلى البقاء إلى جانب لويس.

ولهذا السبب، تغيرت مشاعر ناتسكي سوبارو تجاه لويس.

بصمت، وجه الجميع أنظارهم نحوه.

جوليوس: “سوبارو، دعني أنقل إليك حقيقة قاسية مرة أخرى.”

أناستازيا: “――الأشياء التي فعلتها لن تختفي أبدًا.”

قال جوليوس ذلك بصوت منخفض لسوبارو، الذي كان يجيب على سؤال إيميليا بتردد.

في الواقع، السبب الرئيسي الذي جعلها تتفوق على لي باتينكايتوس، رئيس خطيئة الشراهة ، في برج بلياديس كان اعتراضها العميق على أي تدخل في علاقتها مع ريم.

حقيقة أنه سبق كلماته بوصفها “قاسية” جعلت سوبارو يجهّز نفسه لها.

لم تكن تعرف السبب بالكامل، لكن قلب ريم أدرك بشكل غريزي أنها بحاجة إلى البقاء إلى جانب لويس.

وبينما كان يستعد لذلك، مرّر جوليوس إصبعه على الندبة تحت عينه اليسرى، ثم وجه كلامه إليه.

لماذا كان سوبارو قلقًا بهذا الشكل من أجل أحد رؤساء الخطايا، من أجل “لويس”؟

جوليوس: “البشرية في هذا العالم لن يغفروا لرئيسة خطيئة الشراهة ، الفتاة المعروفة باسم لويس آرنب. سواء كان في المملكة أو الإمبراطورية، يمكنك القول إنه إجماع العالم.”

سوبارو: “هذا، حسنًا، نفس الشيء، صحيح؟ يجب أن تكون ميلي ولويس في نفس الوضع.”

سوبارو: “――――”

بيتيلغيوس، ريغولوس، الأخوان روي ولي، سيريوس، كابيلا؛ كل رئيس خطيئة واجهه سوبارو حتى الآن كان لا يمكن مسامحتهم بلا استثناء.

جوليوس: “حتى لو هربت إلى أي زاوية في العالم، فلا يوجد مكان يمكنه أن يغفر لها . الجرائم تُقابل بالعقاب. ورئيسة خطيئة هي مجرمة لا يمكن التكفير عن ذنوبها إلا بحياتها.”

بعد سماع كلمات إيميليا وتنهد سوبارو الخفيف، تحدثت أنستازيا.

لم يكن هناك أي زيف في هذه الحقيقة القاسية.

فينسنت: “هل أنتما على علم بأن هذا الفعل همجي لدرجة أنه لن يعاقب عليه فقط أنتما، بل جميع أفراد أسرتكما؟”

نطقها جوليوس بحزم، بنبرة قوية وواضحة، دون أن يترك مجالًا لسوء الفهم.

سوبارو: “هناك شيء في كلماتك يجعلني أشعر بالذنب…”

لم يكن هناك مكان في هذا العالم حيث يمكن أن تعيش لويس آرنب ويُغفر لها.

تانزا: “――شوارتز-ساما، تفضل بالدخول.”

وعند سماع هذه الكلمات الثقيلة، لم يستطع سوبارو الرد.

ريم: “الأخت الكبرى ، هذا نوعًا ما مبالغة…”

ولكن――

فينسنت: “لا تتحدثي عن أمور سخيفة. بادئ ذي بدء، إلى متى ستستمرين في مخاطبتي بهذه الطريقة المألوفة؟ إذا تغير الوضع، فسوف تتغير المواقف الفردية كذلك. الأمور لم تعد كما كانت في قرية شودراك ومدينة الحصن.”

جوليوس: “أنا أيضًا، لا أرغب بشيء سوى الموت لرؤساء الخطايا. لا شيء سوى الموت للكائنات التي نعتبرها أعداءً للعالم. وهذا ما يمكنني قوله بكل روحي .”

سوبارو: “لا يمكن أن تكون المملكة بأكملها تتحدث عن عيني! إنهم يتحدثون عن العشاء وخطط الغد وما إلى ذلك، أراهن!”

سوبارو: “…ماذا؟”

بينما شرحت إيميليا سبب دعمها للويس، بالإضافة إلى حماية ميديوم لها، قدم أوتو تعليقًا صارمًا بشكل مباشر.

أوتو: “جوليوس جوكوليوس!!”

سوبارو: “كيف، تسألين…”

الشخص الذي رفع صوته بغضب، وهو يحدق في جوليوس، كان أوتو.

غارفيل: “حتى لو كانوا أشرارًا، لا يتوجب علينا النزول إلى مستواهم! التلاعب بوعود زائفة فقط لجعلها تساعدنا ، لا يمكنني الموافقة على ذلك أبدًا!”

وقف سوبارو، الذي كان غير قادر على فهم المعنى وراء هذه الكلمات ، في صمت بينما كانت أعين أوتو وجوليوس تتواجه بحدة.

روزوال: “الحقيقة هي أن ضحايا الشراهة يشملوننا. ناهيك عن أنه بالنظر إلى أن الأضرار ليست واضحة بسهولة، أتساءل عن مدى حجم الضحايا المحتملين، صحيح؟”

كانت نظرة جوليوس مليئة بالألم، بينما كانت نظرة أوتو مريرة، وكأنهما يجرحان بعضهما البعض بأعينهما.

ريم: “هاه…”

أوتو: “بالنسبة لك، كشخص خارجي، قول ذلك أمر أناني بشكل شنيع…!”

أوتو: “بالنسبة لحالة إميليا-ساما، فإن الأمر يتعلق بالتحيز غير العقلاني ضد أنصاف الجن . ومع ذلك، مع هذه الفتاة، هناك فرق واضح. تمييز واضح نابع من تصرفاتها هي دون سواها.”

جوليوس: “أنا آسف، لكنني أود تصحيح تصورك لهذه المسألة. أنا أيضًا أحد الأطراف المعنية. أنا في موقع يخولني التعبير عن رأيي، لذا اسمح لي بممارسة هذا الحق.”

ريم: “بفف.”

أوتو: “――هك!”

أوتو: “سأتولى مسؤولية قول ما لا يرغب أحدًا آخر في قوله―― لأنها رئيسة خطيئة.”

وبينما يضغط على أسنانه بغضب، ازداد حدة نظرة أوتو نحو جوليوس.

روزوال: “الحقيقة هي أن ضحايا الشراهة يشملوننا. ناهيك عن أنه بالنظر إلى أن الأضرار ليست واضحة بسهولة، أتساءل عن مدى حجم الضحايا المحتملين، صحيح؟”

رغم علمه بأنه ليس ندًا له في القوة القتالية، إلا أن حدة نظراته لم تتزحزح .

كانت هي نفسها، لويس آرنب، رئيسة خطيئة الشراهة، نفس الفتاة التي يعرفها الجميع.

جوليوس، أيضًا، أغلق إحدى عينيه أمام قوة إرادة أوتو، ثم أطلق تنهيدة صغيرة.

تم تعيين جروفي كإجراء مضاد ضد العدو، ولكن نظرًا لوجود احتمال كبير بأنه قد فقد حياته، فإن صياغة خطة تعتمد عليه ستكون قمة الحماقة.

سوبارو:”لا شيء سوى الموت لرؤساء الخطايا…”

غارفيل: “هاه؟ ما الذي تريد قوله؟ تكلم بوضوح.”

بجانب الشخصين المتجادلين ، تمتم سوبارو بهذه الكلمات وهو يشعر كما لو أن جزءًا من عقله قد خدر.

روزوال: “الحقيقة هي أن ضحايا الشراهة يشملوننا. ناهيك عن أنه بالنظر إلى أن الأضرار ليست واضحة بسهولة، أتساءل عن مدى حجم الضحايا المحتملين، صحيح؟”

ما كان جوليوس يحاول قوله، ولماذا انفجر أوتو عليه بهذه الطريقة، لم يدرك سوبارو حتى الآن ما الذي كان مختبئًا وراء الكلمات الظاهرة.

إيميليا: “كيف؟”

رغبة العالم كانت موت رؤساء الخطايا. العالم لن يغفر للويس آرنب.

كانوا كائنات لا تتردد في التضحية بالآخرين لإشباع رغباتهم الخاصة.

رؤساء الخطايا، لويس آرنب، العالم لن――

جوليوس: “أولًا، أود التأكيد. هل الفتاة المدعوة لويس، التي تسافر حاليًا في هذه العربة ، هي بالفعل نفس الشخص الذي يُعرف باسم لويس آرنب، رئيسة خطيئة الشراهة؟”

سوبارو: “――آه.”

فينسنت: “――――”

بياتريس: “سوبارو، بيتي ستتحدث الآن، في الواقع.”

وعند سماع هذه الكلمات الثقيلة، لم يستطع سوبارو الرد.

في اللحظة التي شعر فيها بنسيم خفيف يهب عبر متاهة أفكاره، تكلمت بياتريس.

فلوب: “بالطبع، أود أيضًا أن أبدأ الحديث معك على الفور. لكن، أريد وقتًا مناسبًا لإجراء مناقشة جادة حول هذا الأمر. لا يمكننا التسرع.”

نظرت إلى سوبارو بعينيها الدائريتين ذات النمط المميز،

فلوب: “يجب أن تستمع إلى كلماته، رئيس القرية-كن―― لا، صاحب السمو الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.”

بياتريس: “بيتي التقت برئيسة خطيئة الشراهة ، لويس، في بريستيلا، أعتقد. بعد ذلك، عندما التقينا بها هذه المرة في الإمبراطورية، كان هذا هو ما فكرت فيه حول حالتها، في الواقع―― كما لو أنها شخص مختلف، أعتقد.”

الشخص الذي رفع صوته بغضب، وهو يحدق في جوليوس، كان أوتو.

سوبارو: “――――”

حتى بالنسبة لامرأة حكيمة مثلها، فإن تسلسل الأحداث كان يضم كمًا هائلًا من المعلومات التي تطلبت وقتًا وجهدًا لاستيعابها بالكامل.

بياتريس: “تلك الفتاة، إنها مختلفة عن رئيسة الخطيئة التي تعرفها بيتي، في الواقع. كيف كان الأمر من وجهة نظر سوبارو، أعتقد؟ من وجهة نظر سوبارو، الذي تحدث مباشرة مع رئيسة الخطيئة عن قرب.”

سوبارو: “――لنحل هذا الأمر. هذه العلاقة الجميلة بيننا، التي لا نفهمها تمامًا.”

كلمات بياتريس اللطيفة، لكنها الصارمة، واجهته مباشرة.

إيميليا: “أوتو-كن…”

لقد فهم ما قصدته.

لا تزال لويس تمتلك قوة الشراهة، لكن عقلها وحده قد ولد من جديد.

بالنسبة لسوبارو، كان هذا شيئًا رفض الاعتراف به، لأنه لم يكن يريد أن يعترف به.

وبذلك، حين أظهر فلوب لأول مرة تعبيرًا جادًا، اختار فينسنت ألا يقاطعه بكلماته.

يبدو أن لويس الحالية ولويس أرنب التي قابلها في قاعة الذكريات شخصان مختلفان.

تانزا: “――شوارتز-ساما، تفضل بالدخول.”

ولكن، تمامًا كما دحض شكوك جوليوس، كانت لويس تستخدم قوتها كما استخدمتها الشراهة من قبل، كانت قادرة على الاستفادة من القدرات الخاصة لضحاياها الذين التهمتهم.

الجميع: “――――”

لا تزال لويس تمتلك قوة الشراهة، لكن عقلها وحده قد ولد من جديد.

رام: “بدا أنها لا تملك شيئًا لتفعله ، لذا أحضرتها معي.”

وكان ذلك تمامًا كـ――

إذا كان على الشخص أن يتقلص ثم يتمدد، فعادةً ما يشكل ذلك عبئًا ثقيلًا على عقله، لكن ميديوم كانت غافلة تمامًا عن أن جسدها قد تقلص ثم عاد إلى طبيعته مرة أخرى.

سوبارو: “تمامًا كما حدث لي، عندما فقدت ذكرياتي.”

فلوب: “هاهاهاها، الآن بعد أن ذكرت ذلك! رئيس القرية، أرجو أن تجد في قلبك القدرة على مسامحتنا!”

إذا كان الأمر كذلك، فهل كانت لويس تعاني طوال هذا الوقت؟

جوليوس: “رغم أنه لا توجد وسيلة لتأكيد ذلك… فإن حسرة أولئك الذين فقدوا أنفسهم، المنسيين من قبل الآخرين، ولا يمتلكون أي شخص يلجؤون إليه، لا يمكنني تخيل كيف يجب أن يشعروا.”

تمامًا كما كان سوبارو آنذاك يلاحق شبح “ناتسكي سوبارو”، كان مضطربًا ومثقلًا بالعجز ولا يستطيع الوثوق بمن حوله، هل كانت لويس أيضًا تبحث عن المساعدة؟

ريم: “الأخت الكبرى!؟”

حتى وإن كان الأمر كذلك، فقد ساعدت لويس كلًا من سوبارو وريم، ونجحت في الوصول إلى هذه اللحظة.

ريم: “――إن كان أمراً مهماً، فالرجاء عدم المزاح والبدء مباشرةً.”

ثم――

سوبارو: “الشخص المحوري في هذه المسألة، لويس، موجودة حاليًا مع ريم وبعض الآخرين. أعتقد أن الجميع باستثناء أناستازيا-سان وجوليوس يعرفون بالفعل عن لويس، ولكن…”

إيميليا: “――تعلم، كنت أفكر في هذا طوال الوقت. هل بمجرد أن تفعل شيئًا سيئًا، يصبح الأوان قد فات لتصحيحه؟”

لسببٍ ما، شعرت ريم بأنها غير قادرة على النظر إلى سوبارو، لذا أخفت وجهها خلف لويس، التي كانت تمسكها بذراعيها، ولم تواجهه مباشرةً.

سوبارو: “إيميليا…”

لا تزال وجنتاها محتجزتين، ألقت لويس نظرة متشككة على ريم بعد سماع إجابتها.

إميليا: “تعتذر، تكفّر عن خطأك، ولكن حتى لو قيل لك إن هذا غير كافٍ، فإنك في بعض الأحيان قد تملّ من الاعتذار والتكفير، أليس كذلك؟ لذا، كنت أفكر في طريقة لمنع ذلك… ولكن من الصعب العثور على حل رائع كهذا. ولكن…”

وقف سوبارو، الذي كان غير قادر على فهم المعنى وراء هذه الكلمات ، في صمت بينما كانت أعين أوتو وجوليوس تتواجه بحدة.

سوبارو: “ولكن؟”

حتى وإن كان الأمر كذلك، فقد ساعدت لويس كلًا من سوبارو وريم، ونجحت في الوصول إلى هذه اللحظة.

إيميليا: “هناك طريقة واحدة فقط، طريقة ربما تنجح. إنها طريقة علمني إياها سوبارو.”

أوتو: “في الواقع، كان رأيي أنا و غارفيل أنه يجب إما القضاء عليها أو تقييدها. السبب في أنها لم تتعرض لأي منهما كان بسبب إقناع إيميليا-ساما للجميع.”

وضعت إيميليا يدها على صدرها، واختارت كلماتها بعناية لتعبر تمامًا عن مشاعرها.

ريم: “الأخت الكبرى!؟”

استمع سوبارو إلى الكلمات التي قالتها إيميليا، فبحث في قلبه. ولكن، من بين الأشياء التي علمها لإيميليا، لم يخطر بباله شيء يمكن تطبيقه في هذه اللحظة.

غارفيل: “لم أكن حذرًا تمامًا من رأسي إلى أخمص قدمي مثل ذلك. لكن، عليّ أن أتفق مع أخي أوتو. لهذا السبب، منذ اللحظة التي التقينا بها حتى المعركة الكبرى، أبقيت عيني عليها، لكن…”

بالنسبة لسوبارو، الذي لم يكن لديه أي فكرة عما تفكر فيه ، نظرت إليه إيميليا بلطف وقالت:

في الواقع، كانت رحلتهم معًا حتى الآن مجرد تأجيل إلى حين التوصل إلى القرار النهائي.

إميليا: “أن تفكر «أريد لهذا الشخص أن يكون سعيدًا» أكثر مما تفكر «لن أسامح هذا الشخص».”

بهذه الكلمات، أوقف تدخلها الهادئ سلسلة أفكار سوبارو.

سوبارو: “――――”

افتعل سوبارو رد فعلٍ مبالغًا فيه وغير طبيعي عندما تحدثت ريم. لكن مجدداً، بدا أن تصرفه قد خدع لويس، التي انكمشت بكتفيها في خيبة أمل لعدم قدرتها على إخفاء ريم عنه.

إيميليا: “أن يكون هناك الكثير والكثير من الأشخاص من حوله يفكرون «أريد لهذا الشخص أن يكون سعيدًا». أعتقد أن من أجل أن نسامح تلك الطفلة، يجب عليها أن تجعلنا نشعر بذلك.”

ريم: ” كنت غير مبالية. هل أنت بخير، لويس-تشان؟”

تسللت كلمات إيميليا ببطء ولطف إلى قلب سوبارو.

رام: “أنت تقول أن رام تتفوق على فريدريكا كأخت كبرى. طبيعي.”

طريقة، لمسامحة الأشخاص السيئين. طريقة، لمسامحة الأفعال الشريرة. وسيلة للخلاص قد تتجاوز الاعتذار والتكفير عن الذنب، وكان هذا هو الجواب الذي فكرت فيه إيميليا بإخلاص.

أوتو: “أنا أتفق مع أناستازيا-ساما. الوضع معها ومع ميلي-تشان مختلف. إنهما ليستا في نفس المكانة.”

سواء كانت قد تعلمت ذلك من شيء فعله سوبارو، أو أنه شيء علمها إياه ذات مرة، لم يكن يعلم.

جلست رام متقاطعة الأرجل أمامها، وهي تحدق في ريم أثناء شربها لكوبها.

لكن، شعر بأن تلك الكلمات سقطت بقوة في قلبه.

إيميليا: “سوبارو، لا داعي للاندفاع.”

لماذا كان سوبارو قلقًا بهذا الشكل من أجل أحد رؤساء الخطايا، من أجل “لويس”؟

سوبارو: “الشخص المحوري في هذه المسألة، لويس، موجودة حاليًا مع ريم وبعض الآخرين. أعتقد أن الجميع باستثناء أناستازيا-سان وجوليوس يعرفون بالفعل عن لويس، ولكن…”

ذلك لأن “لويس” قد قدمت لسوبارو أكثر مما فعلته به. وبالتالي――

رؤساء الخطايا لا يجب أن يُغفر لهم. لم يكن الأمر يقتصر على أوتو فحسب، بل الجميع رسموا هذا الخط الواضح، وكان سوبارو قادرًا على فهم ذلك بوضوح.

أنستازيا: “مرة أخرى، دعوني أسألكم نفس الشيء.”

الجميع: “――――”

بعد سماع كلمات إيميليا وتنهد سوبارو الخفيف، تحدثت أنستازيا.

وبذلك، حين أظهر فلوب لأول مرة تعبيرًا جادًا، اختار فينسنت ألا يقاطعه بكلماته.

وبينما كانت تداعب إيكيدنا، التي كانت ملفوفة حول عنقها، نظرت إلى سوبارو وإيميليا بالتناوب، وقالت:

كانت رام، التي عادت إلى المقصورة المخصصة للركاب، بعدما قامت بتحضير بعض الشاي. خلفها، كانت ترافقها فتاة بقرون―― تانزا، تذكرت ريم أن هذا كان اسمها.

أنستازيا: “――في قصتك، ما هو الحد الذي تنوون اتخاذه كحل وسط؟”

روزوال: “حقًا؟ كما تعلم، أعتقد أن أوتو-كن كان يفكر بنفس الأمر…”

……

أناستازيا: “――الأشياء التي فعلتها لن تختفي أبدًا.”

“آوو؟”

لكن، شقيقتها الذكية تمتمت بهدوء، “أفهم،”

بينما كانت تمسك وجه لويس بين يديها، التي كانت تنظر إليها بفضول، أطلقت ريم تنهيدة طويلة وعميقة.

تم تعيين جروفي كإجراء مضاد ضد العدو، ولكن نظرًا لوجود احتمال كبير بأنه قد فقد حياته، فإن صياغة خطة تعتمد عليه ستكون قمة الحماقة.

ذلك التفاعل من ريم جعل وجه لويس يبدو أكثر حيرة مع استمرار إمساك وجنتيها بين يديها.

لم تكن تعرف السبب بالكامل، لكن قلب ريم أدرك بشكل غريزي أنها بحاجة إلى البقاء إلى جانب لويس.

ومن خلال تصرفات الفتاة، فكرت ريم بأنها ربما قد جعلتها تقلق.

لم تكن هناك أي ثغرات في تفسير سوبارو، كما أن مشاعره وصلت إليهم دون شك.

ورغم أنها فكرت ――

بينما ابتلع سوبارو ريقه تحت نظراته، تابع أوتو حديثه بلا رحمة.

ريم: “هاه…”

لسببٍ ما، شعرت ريم بأنها غير قادرة على النظر إلى سوبارو، لذا أخفت وجهها خلف لويس، التي كانت تمسكها بذراعيها، ولم تواجهه مباشرةً.

“تلك تنهيدة عميقة، ريم. هل هناك ما يزعجك؟”

وعندما ضربته تانزا بشكاوى ممتلئة بالاستياء، قام الشخص الذي دخل بحك رأسه بطريقة مضطربة. وعلى الرغم من أن جسده قد تقلص، فإن شخصيته لم تتغير كثيرًا.

ريم: “الأخت الكبرى…”

غارفيل: “لم أكن حذرًا تمامًا من رأسي إلى أخمص قدمي مثل ذلك. لكن، عليّ أن أتفق مع أخي أوتو. لهذا السبب، منذ اللحظة التي التقينا بها حتى المعركة الكبرى، أبقيت عيني عليها، لكن…”

تمامًا عندما أطلقت تنهيدتها، جاء صوت ناعم بجانبها.

ولكن، في هذه اللحظة، لم تدرك ريم أن اختيارها لهذا الموضوع كان كافيًا لجعل عيني رام القرمزيتين تضيقان.

كانت رام، التي عادت إلى المقصورة المخصصة للركاب، بعدما قامت بتحضير بعض الشاي. خلفها، كانت ترافقها فتاة بقرون―― تانزا، تذكرت ريم أن هذا كان اسمها.

لم تكن هناك أي ثغرات في تفسير سوبارو، كما أن مشاعره وصلت إليهم دون شك.

لاحظت رام نظرة ريم، فهزّت رأسها وقالت، “آه،”

“آوو؟”

رام: “بدا أنها لا تملك شيئًا لتفعله ، لذا أحضرتها معي.”

رام: “أنت تقول أن رام تتفوق على فريدريكا كأخت كبرى. طبيعي.”

تانزا: “ليس وكأنني لا أملك شيئًا لأفعله…”

وبينما كانت تداعب إيكيدنا، التي كانت ملفوفة حول عنقها، نظرت إلى سوبارو وإيميليا بالتناوب، وقالت:

رام: “حقًا؟ كان يبدو على وجهك عدم الرضا عندما تم إبعادك عن تلك المجموعة الصاخبة. حتى الإمبراطورية لديها أفكار مثل الرغبة في القتال لحماية النساء والأطفال. رام كانت تعتقد أنهم سيكونون أكثر حماقة.”

ريم: ” كنت غير مبالية. هل أنت بخير، لويس-تشان؟”

ريم: “الأخت الكبرى ، هذا نوعًا ما مبالغة…”

فلوب: “بالطبع، أود أيضًا أن أبدأ الحديث معك على الفور. لكن، أريد وقتًا مناسبًا لإجراء مناقشة جادة حول هذا الأمر. لا يمكننا التسرع.”

تصلبت وجنتا ريم قليلًا بسبب كلمات شقيقتها الصريحة للغاية.

ومع ذلك، كان السبب الأكبر――

لا يزال تحقيق فهم متبادل كامل بينهما يتطلب الكثير من الوقت، ولكن مع ذلك، وبما أن نداء قلبها كان صادقًا، شعرت ريم بأن قلبها يهتز مع كل خطوة تخطوها رام.

وبينما كانت تداعب إيكيدنا، التي كانت ملفوفة حول عنقها، نظرت إلى سوبارو وإيميليا بالتناوب، وقالت:

وبغض النظر عن ذلك، بدت تانزا غير راضية عن كلام رام.

سوبارو: “هذا لأن… ألم أخبركم بالفعل؟ هي… لويس، في هذه الإمبراطورية معنا…”

تانزا: “قد يكون صحيحًا أن الكثيرين في الكتيبة، وخاصة سيسيلوس-ساما، يفكرون بطريقة بسيطة، ولكن بينهم من يتمتعون بذكاء حاد مثل الحاكم.”

لذلك، فضّلت ريم أن تحل هذا الأمر في أقرب وقت ممكن حتى تتمكن من التركيز على مشكلاتها الخاصة.

ريم: “أفهم. إذن، هل كان ذلك الحاكم الذكي هو من طلب منك البقاء هنا؟”

بصمت، وجه الجميع أنظارهم نحوه.

تانزا: “――لا، لقد كان شوارتز-ساما من طلب مني الراحة.”

فينسنت: “لم أقل لك أن تتحدث، بل أن تفلتني…”

لويس: “أوه.”

جوليوس: “أولًا، أود التأكيد. هل الفتاة المدعوة لويس، التي تسافر حاليًا في هذه العربة ، هي بالفعل نفس الشخص الذي يُعرف باسم لويس آرنب، رئيسة خطيئة الشراهة؟”

عند تغيير رام لموضوع الحديث، تصلبت زوايا فم تانزا قليلًا وأجابت . على الفور، أطلقت لويس، التي كانت وجنتاها بين يدي ريم، أنينًا نتيجة زيادة ضغط اليدين عليها.

بياتريس: “سوبارو، بيتي ستتحدث الآن، في الواقع.”

“أو لا!” فكرت ريم، وهي تعتذر للويس قائلة: “أنا آسفة.”

ولكن، تمامًا كما دحض شكوك جوليوس، كانت لويس تستخدم قوتها كما استخدمتها الشراهة من قبل، كانت قادرة على الاستفادة من القدرات الخاصة لضحاياها الذين التهمتهم.

ريم: ” كنت غير مبالية. هل أنت بخير، لويس-تشان؟”

كان سؤال أوتو محاولة لكشف أعماق قلب سوبارو.

لويس: “آوو… أووو؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈mohaamned alrehaili🔥 100🥉محمد جبران🔥 1004A G🔥 1005Ahmed Asem🔥 1006Oussama Ait ouakrim🔥 1007Daniah Mulki🔥 1008Abdullah Alamoudi🔥 1009Bansa🔥 10010Mansour Almutairi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

ريم: “…لا، هذا لا علاقة له بالموضوع.”

لماذا كان سوبارو قلقًا بهذا الشكل من أجل أحد رؤساء الخطايا، من أجل “لويس”؟

لويس: “أوو.”

“آوو؟”

لا تزال وجنتاها محتجزتين، ألقت لويس نظرة متشككة على ريم بعد سماع إجابتها.

الفصل ٢٢ : اريد ان أصدق ، لن اسامح

وبينما كانت تبعد نظرها عن نظرة لويس، التقت عيناها بعيني رام، التي كانت تقدم الشاي. وضعت كوبًا من الشاي الدافئ والعطر أمام ريم،

ربما كان ذلك لأن وجهه الطفولي لن يختفي حتى لو أصبح أطول قليلًا.

رام: “رغم أنها عربة التنين السرية للإمبراطورية، إلا أنها لا تحتوي على أوراق شاي جيدة كما قد تتوقع. النكهة ليست مميزة جدًا، لكنها ستساعد على تدفئة جسدك.”

الجميع: “――――”

ريم: “ش-شكرًا لكِ. سأشرب القليل الآن.”

جوليوس: “البشرية في هذا العالم لن يغفروا لرئيسة خطيئة الشراهة ، الفتاة المعروفة باسم لويس آرنب. سواء كان في المملكة أو الإمبراطورية، يمكنك القول إنه إجماع العالم.”

رام: “إذن؟ هل فعل باروسو شيئًا وقحًا لكِ؟”

فينسنت: “هل أنتما على علم بأن هذا الفعل همجي لدرجة أنه لن يعاقب عليه فقط أنتما، بل جميع أفراد أسرتكما؟”

ريم: “بفف.”

سوبارو: “هناك شيء في كلماتك يجعلني أشعر بالذنب…”

أخيرًا، أفلتت ريم وجنتي لويس، ولكن ما إن وضعت شفتيها على الشاي حتى بصقته. وبينما وضعت الكوب بسرعة، حاولت لويس مسح وجهها بكُمّها.

وبما أن الأوراق التي في يد فينسنت لا يمكن أن تُستخدم مع تلك الفتاة، فمن المنطقي أن يترك الأمر لسوبارو للتعامل مع هذا الجانب من الضوءين.

ريم: “أنا بخير، أنا بخير، لويس-تشان… أم، ما الأمر، الأخت الكبرى ؟”

كان سلوك سوبارو يبدو وكأنه مجرد واجهة شجاعة، لذا اقتبست ريم نفس الكلمات التي قالتها له في الماضي.

رام: “لا شيء على الإطلاق. سلوك باروسو عادةً ما يكون فظًا وغير مبالي . حتى وإن كان مجرد تخمين، فهناك احتمال كبير أن يكون هذا السبب وراء كآبة وجه ريم.”

تسللت كلمات إيميليا ببطء ولطف إلى قلب سوبارو.

ريم: “هذه أيضًا مبالغة بعض الشيء، مهما قلتِها…”

أناستازيا: “…لقد فهمنا تقريبًا مدى صعوبة الأمر عليك، ناتسكي-كن.”

بعبارة أخرى، كان مجرد حدس، لذا أطلقت ريم تنهيدة ارتياح بينما مسحت لويس وجهها. لكن ذلك التفاعل كان كافيًا لجعل رام الذكية تتوقع سبب تلك التنهيدة.

لماذا كان سوبارو قلقًا بهذا الشكل من أجل أحد رؤساء الخطايا، من أجل “لويس”؟

جلست رام متقاطعة الأرجل أمامها، وهي تحدق في ريم أثناء شربها لكوبها.

أجاب أوتو سوبارو، الذي ارتفع صوته دون قصد، بنبرة هادئة.

وتحت ضغط ذلك الصمت، استسلمت ريم أخيرًا واعترفت.

رؤساء الخطايا، لويس آرنب، العالم لن――

ريم: “أم، بشأن إيميليا-سان…”

لكن بالرغم من ذلك، القضية المطروحة لم تكن تتعلق بلويس “الحالية”، بل بأفعال لويس “الماضية”.

رام: “إيميليا-ساما؟ نعم، إميليا-ساما أيضًا غافلة ومتهورة في بعض الجوانب، أليس كذلك؟ هل هذا سبب كآبة وجه ريم؟”

لم تكن تعرف السبب بالكامل، لكن قلب ريم أدرك بشكل غريزي أنها بحاجة إلى البقاء إلى جانب لويس.

ريم: “ل-لا، ليس هذا! الأمر فقط… أردت أن أسأل عن العلاقة بين ذلك الشخص، الشخص المدعو ناتسكي سوبارو، وإيميليا-سان…”

ريم: “أفهم. إذن، هل كان ذلك الحاكم الذكي هو من طلب منك البقاء هنا؟”

مع انخفاض نبرة صوتها، نجحت ريم في طرح سؤالها مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الهدوء.

“――ريم، هل لديك دقيقة؟”

ولكن، في هذه اللحظة، لم تدرك ريم أن اختيارها لهذا الموضوع كان كافيًا لجعل عيني رام القرمزيتين تضيقان.

ريم: “الأخت الكبرى!؟”

لكن، شقيقتها الذكية تمتمت بهدوء، “أفهم،”

سوبارو: “――――”

رام: “حسنًا، رام ينبغي أن تمزق باروسو إربًا إربًا. لنجعلها عملية تعاون بين الأخوات لاحقًا.”

سوبارو: “ولكن؟”

ريم: “الأخت الكبرى!؟”

أوتو: “――هل تقول إن لويس آرنب وحدها مختلفة؟”

رام: “هيهي، سيكون تعاون أخوي. أعتقد أن باروسو يمكن أن يكون مفيدًا أحيانًا.”

أغلق جوليوس عينيه واعتذر بينما هز سوبارو رأسه.

شقيقتها ذات الابتسامة الباهتة كانت تحمل جمالًا ساحرًا، لكن تعليقاتها كانت مثيرة للقلق بشدة. وبعد سماع تصريحات رام، كانت تانزا هي من لديها بالفعل “قرن” لتجادل بشأنه.

غارفيل: “لا تضع نفسك في نفس الصف مع أخي أوتو!”

ارتشفت رشفة من الشاي الذي أُعد لها أيضًا، وبينما فوجئت بالنكهة، قالت: “واو.”

ولكن――

تانزا: “أليس هذا تصريحًا غير حكيم بعض الشيء؟ باروسو… أفترض أن هذا يشير إلى شوارتز-ساما. ولكن، إن حاولتِ إيذاء شوارتز-ساما، فلن أظهر أنا وبقية الكتيبة أي رحمة.”

كانت مشاركة هذين الاثنين أيضًا أمرًا ضروريًا.

رام: “هذا رد شجاع للغاية… تانزا، كم عمرك؟”

اجتمع في المقصورة كلٌ من إيميليا، بياتريس، أوتو، غارفيل، وروزوال من فريق إيميليا، وبالإضافة إلى ذلك――

تانزا: “――؟ سأبلغ الثانية عشرة هذا العام.”

سوبارو: “――أولًا، دعوني أوضح ما حدث بيني وبين لويس في الإمبراطورية بعد أن تم إرسالي إلى هنا مع ريم، وقبل أن يلتقي أي منكم بلويس.”

رام: “هذا هو. هذا يفسر الأمر.”

وسط الأجواء المشحونة التي خلقها تصريح أوتو، رفع روزوال يده بشكل غير رسمي.

تانزا: “حتى وإن كنتِ قد توصلتِ إلى فهم ما، فأنا لا أزال غير قادرة على فهمه.”

لويس: “آوو… أووو؟”

وافقت ريم على وجهة نظر تانزا غير الراضية.

ازداد قلق سوبارو تجاه روزوال، الذي لا يزال يتحدث بأسلوبه الملتوي رغم مطالبته بأن يكون واضحًا.

لماذا توصلت رام إلى فهم معين بمجرد سماع عمر تانزا؟ وقبل كل شيء، هل أجابت رام حتى الآن على سؤال ريم؟

بعد أن بذلوا جهدًا لحبس الإمبراطور في مقصورة فارغة، حاول الأخوان أوكونيل نقل شيء إلى فينسنت―― وفي هذا العالم، لم يكن هناك سوى شخص واحد شغل ذلك المنصب.

أم، ما نوع العلاقة التي تربط تلك الفتاة إيميليا بسوبارو؟

ومع ذلك، كلمات إيميليا، وهي تحبك حاجبيها، مزقت قلبه حين أوضحت أن المشكلة الحقيقية لم تكن هناك.

ريم: “…لقد كانا، قريبين للغاية.”

الشخص الذي رفع صوته بغضب، وهو يحدق في جوليوس، كان أوتو.

وإذا تم سؤالها حينها “وماذا بعد؟”، فلن يكون لدى ريم سوى الرد بـ “هاه؟”

كلمات أناستازيا ترددت في ذهنه بينما كان يمسح وجوه الجميع، آملًا أن يكون هناك من يعارضها.

لكن ريم كانت لديها العديد من الأفكار حول مدى قرب هذين الاثنين من بعضهما البعض.

أوتو: “أنا أتفق مع أناستازيا-ساما. الوضع معها ومع ميلي-تشان مختلف. إنهما ليستا في نفس المكانة.”

لذلك، فضّلت ريم أن تحل هذا الأمر في أقرب وقت ممكن حتى تتمكن من التركيز على مشكلاتها الخاصة.

ومع ذلك، كان السبب الأكبر――

مشكلات ريم، أي―― ببساطة، كانت مشكلة ريم وحدها.

روزوال: “الحقيقة هي أن ضحايا الشراهة يشملوننا. ناهيك عن أنه بالنظر إلى أن الأضرار ليست واضحة بسهولة، أتساءل عن مدى حجم الضحايا المحتملين، صحيح؟”

ريم: “هذا صحيح. إنه مجرد أمر بسيط يجب التعامل معه بسرعة حتى أتمكن من مواجهة القضايا الأكبر. لا أكثر، ولا أقل.”

كان سلوك سوبارو يبدو وكأنه مجرد واجهة شجاعة، لذا اقتبست ريم نفس الكلمات التي قالتها له في الماضي.

“――ريم، هل لديك دقيقة؟”

سوبارو: “هذا لأن… ألم أخبركم بالفعل؟ هي… لويس، في هذه الإمبراطورية معنا…”

ريم: “هاه!؟”

سوبارو: “――هك.”

بصوتٍ عالٍ، وقفت ريم بشكل لا إرادي. جعلها هذا ترفع لويس، التي كانت تجلس على حجرها، دون وعي منها.

“――رئيس القرية-كن، هل لي بلحظة؟”

رفعت ريم لويس، التي أطلقت “آوو!” من المفاجأة، ثم اعتذرت لها مجددًا، ووجهت بنظرها نحو باب المقصورة، حيث جاء الصوت الذي ناداها،

نطقها جوليوس بحزم، بنبرة قوية وواضحة، دون أن يترك مجالًا لسوء الفهم.

ريم: “م-من هناك؟”

ومع ذلك، كان السبب الأكبر――

رام: “ليس فقط من، بل إنه باروسو، الشخص الذي سيتم تمزيقه إربًا إربًا―― يبدو أن مناقشتهم قد انتهت.”

سوبارو: “――أولًا، دعوني أوضح ما حدث بيني وبين لويس في الإمبراطورية بعد أن تم إرسالي إلى هنا مع ريم، وقبل أن يلتقي أي منكم بلويس.”

ريم: “آه…”

وعندما حول سوبارو والآخرون أنظارهم إليها، أومأت بإيجاز وقالت “نعم”،

عند سماع كلمات رام، بينما كانت تتذوق شايها برشاقة، أطلقت ريم تنهيدة صغيرة وعانقت لويس. ومع “آوو؟”، أمالت لويس رأسها، وأغمضت ريم عينيها وهي تدفن طرف أنفها في شعرها الذهبي.

كلها كانت حوادث عرضت حياة سوبارو، ريم، ورفاقه للخطر، وبطبيعة الحال، كانت لويس متورطة في تلك الأحداث.

قبل قليل، كانت ريم موجودة عندما بدأ الهجوم على عربات التنين المزدوجة ، ولكن بعد ذلك، لم تنضم إلى المناقشة اللاحقة، والتي أخذ فيها أبيل سوبارو وهو يحمل نظرة جادة على وجهه.

سوبارو: “مهلاً!؟ هل قال أحدهم شيئًا سيئًا عن عيني للتو؟ سمعتك، تعلمين؟”

بالطبع، كان هناك أيضًا حقيقة أنها لن تكون مفيدة حتى لو انضمت إلى محادثة مهمة، وأيضًا المشكلة الصغيرة التي كانت قد حدّدتها سابقًا، والتي لا تزال تزعجها.

سوبارو: “――هك.”

ومع ذلك، كان السبب الأكبر――

جوليوس: “رغم أنه لا توجد وسيلة لتأكيد ذلك… فإن حسرة أولئك الذين فقدوا أنفسهم، المنسيين من قبل الآخرين، ولا يمتلكون أي شخص يلجؤون إليه، لا يمكنني تخيل كيف يجب أن يشعروا.”

لويس: “أوو؟”

بعد كلمات بياتريس القلقة، عبّر روزوال وجوليوس عن آرائهما الصادقة، حيث كان أحدهما مرتبطًا بشدة بضحايا الشراهة ، والآخر كان بالفعل ضحية لقدرة الشراهة.

كان السبب هو شعورها الغريزي بعدم الارتياح تجاه الشخص بين ذراعيها، لويس.

فلوب: “يجب أن تستمع إلى كلماته، رئيس القرية-كن―― لا، صاحب السمو الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.”

لم تكن تعرف السبب بالكامل، لكن قلب ريم أدرك بشكل غريزي أنها بحاجة إلى البقاء إلى جانب لويس.

سوبارو: “――――”

وهكذا، عندما أغلقت على نفسها في هذه المقصورة――

……

تانزا: “――شوارتز-ساما، تفضل بالدخول.”

أما بياتريس، فقبضت بلطف على يده مع إيماءة تأكيد.

سوبارو: “آه، شكرًا… انتظر، تانزا هنا أيضًا؟”

“تلك تنهيدة عميقة، ريم. هل هناك ما يزعجك؟”

تانزا: “نعم، بما أن شوارتز-ساما تآمر مع الجميع وأجبرني على البقاء.”

استقام في جلسته، ومسح ابتسامته، وتحدث بجدية واضحة.

سوبارو: “هناك شيء في كلماتك يجعلني أشعر بالذنب…”

ريم: “آه…”

بينما كانت ريم تشعر بالارتباك، استقبلت تانزا الزائر في الغرفة.

الرسالة التي تلقاها منذ لحظات من مراقب النجوم أوبيلك لم تترك له خيارًا سوى مناقشتها مع بيرستيتز، وسيرينا، والبقية حول كيفية التعامل معها.

وعندما ضربته تانزا بشكاوى ممتلئة بالاستياء، قام الشخص الذي دخل بحك رأسه بطريقة مضطربة. وعلى الرغم من أن جسده قد تقلص، فإن شخصيته لم تتغير كثيرًا.

تانزا: “حتى وإن كنتِ قد توصلتِ إلى فهم ما، فأنا لا أزال غير قادرة على فهمه.”

ربما كان ذلك لأن وجهه الطفولي لن يختفي حتى لو أصبح أطول قليلًا.

ذلك التفاعل من ريم جعل وجه لويس يبدو أكثر حيرة مع استمرار إمساك وجنتيها بين يديها.

ريم: “رغم نظراته الحادة، إنه شخص غريب…”

إيميليا: “――نعم. التقينا بأبيل والآخرين عندما عادوا إلى غوارال المدمرة، والتي حدث ذلك مباشرة بعدها.”

سوبارو: “مهلاً!؟ هل قال أحدهم شيئًا سيئًا عن عيني للتو؟ سمعتك، تعلمين؟”

ريم: “هذا صحيح. إنه مجرد أمر بسيط يجب التعامل معه بسرعة حتى أتمكن من مواجهة القضايا الأكبر. لا أكثر، ولا أقل.”

رام: “هذه مهارة كبيرة بالفعل. أن تتمكن شكاوى شعب مملكة لوجونيكا من الوصول إلى ما وراء الحدود.”

كان تحقيقًا في ما إذا كان يمكن قبول لويس من قبل رفاقه كما هي بالفعل.

سوبارو: “لا يمكن أن تكون المملكة بأكملها تتحدث عن عيني! إنهم يتحدثون عن العشاء وخطط الغد وما إلى ذلك، أراهن!”

سوبارو: “――هك.”

وبرد فعل مبالغ فيه تجاه مزاح رام، دخل سوبارو الغرفة بخطوات مليئة بالثقة.

وضعت إيميليا يدها على صدرها، واختارت كلماتها بعناية لتعبر تمامًا عن مشاعرها.

لسببٍ ما، شعرت ريم بأنها غير قادرة على النظر إلى سوبارو، لذا أخفت وجهها خلف لويس، التي كانت تمسكها بذراعيها، ولم تواجهه مباشرةً.

ريم: “أفهم. إذن، هل كان ذلك الحاكم الذكي هو من طلب منك البقاء هنا؟”

وبدلاً من ذلك، تولّت لويس المهمة وتحدثت إلى سوبارو قائلة: “أوو!”

رغم أنه كان دائمًا ضمن متناول يده، إلا أنه كان يتردد في فتح غطاء هذا الصندوق المحرم .

سوبارو: “مرحبا، لويس، لديّ بعض العمل معك أيضًا. هل تعرفين أين ريم؟”

في الأساس، لم يكن هناك أي فرصة لأن يتمكن فينسنت من إقناع تلك الفتاة.

لويس: “آوو.”

أناستازيا: “…لقد فهمنا تقريبًا مدى صعوبة الأمر عليك، ناتسكي-كن.”

سوبارو: “أفهم، إذاً لا تعرفين. حسنًا، هذا محبط. رغم أن لدي شيئًا مهمًا لأخبرها به…”

مشكلات ريم، أي―― ببساطة، كانت مشكلة ريم وحدها.

ريم: “――إن كان أمراً مهماً، فالرجاء عدم المزاح والبدء مباشرةً.”

بينما ابتلع سوبارو ريقه تحت نظراته، تابع أوتو حديثه بلا رحمة.

سوبارو: “واو، ريم! كنتِ خلف لويس طوال الوقت؟ لم ألاحظ!”

تانزا: “ليس وكأنني لا أملك شيئًا لأفعله…”

افتعل سوبارو رد فعلٍ مبالغًا فيه وغير طبيعي عندما تحدثت ريم. لكن مجدداً، بدا أن تصرفه قد خدع لويس، التي انكمشت بكتفيها في خيبة أمل لعدم قدرتها على إخفاء ريم عنه.

وبذلك، حين أظهر فلوب لأول مرة تعبيرًا جادًا، اختار فينسنت ألا يقاطعه بكلماته.

وبينما كانت تخفض لويس إلى الأرض وتربّت على رأسها لتهدئتها، ضيّقت ريم عينيها.

عندما يتعلق الأمر بعائلتها، وخاصة ريم، لم يكن هناك حاجة لذكر مدى الفحص الشديد الذي تمارسه رام.

ريم: “…ربما، أنت تبالغ في تصرفاتك؟”

بهذه الكلمات، أوقف تدخلها الهادئ سلسلة أفكار سوبارو.

سوبارو: “――――”

حتى وإن كان الأمر كذلك، فقد ساعدت لويس كلًا من سوبارو وريم، ونجحت في الوصول إلى هذه اللحظة.

ريم: “أعتقد أنني قلت ذلك من قبل. من فضلك، توقف عن إجهاد نفسك وتحمل أعباء متهورة بهذه الطريقة. بعد كل شيء، أنت لست بطلاً يستطيع فعل كل شيء.”

في الحقيقة، عندما أدرك سوبارو لأول مرة أنه قد تم نقله مع لويس، كان هدفه الوحيد هو حماية ريم، مما دفعه إلى اتخاذ موقف عدواني نوعًا ما.

كان سلوك سوبارو يبدو وكأنه مجرد واجهة شجاعة، لذا اقتبست ريم نفس الكلمات التي قالتها له في الماضي.

الشخص الذي رفع صوته بغضب، وهو يحدق في جوليوس، كان أوتو.

اتسعت عينا سوبارو عند سماعه لتلك الكلمات، لكنه سرعان ما ابتسم وقال:

لم يصغَ هذا الثنائي غير المعقول إلى كلمات فينسنت.

سوبارو: “لا، بشكل مفاجئ، يُنظر إليّ كأنني رجل خارق ، لذا، رغم أنني ممتن لرأي ريم، سأعتبره مجرد صوت لطيف.”

تانزا: “――؟ سأبلغ الثانية عشرة هذا العام.”

ريم: “من فضلك، لا تمزح.”

أناستازيا: “…لقد فهمنا تقريبًا مدى صعوبة الأمر عليك، ناتسكي-كن.”

سوبارو: “أنا لا أمزح―― ريم، لدي شيء مهم لأخبرك به عن لويس.”

كانت عيناها الزرقاوان المتألقتان تستحوذان على انتباه سوبارو بينما واصلت حديثها.

استقام في جلسته، ومسح ابتسامته، وتحدث بجدية واضحة.

أناستازيا: “أنا فضولية بشأن ما حدث لك، ناتسكي-كن، بعد أن فقدت وعيك في مدينة الشياطين، لكن بما أن هذا ليس الموضوع الرئيسي، فلنتركه جانبًا.”

عند سماع ذلك، ابتلعت ريم ريقها، وفي مكانها، أطلقت رام تنهيدة عند سماع تبادل الحديث بين الاثنين، ثم قالت:

لويس: “أوو.”

رام: “باروسو، هل ينبغي لرام وتانزا أن نغادر؟”

رام: “هيهي، سيكون تعاون أخوي. أعتقد أن باروسو يمكن أن يكون مفيدًا أحيانًا.”

سوبارو: “لا، لا بأس ببقاء الأخت الكبرى وتانزا. الأخت الكبرى يمكنها أن تكون ممثلة لقسم الأخوات الكبار، وتانزا ممثلة لقسم اللولي.”

كان ممتنًا لأنه خلال ذلك الوقت، امتنع رفاقه في الغالب عن مقاطعته واستمعوا إليه باهتمام.

رام: “أنت تقول أن رام تتفوق على فريدريكا كأخت كبرى. طبيعي.”

“مهلًا، مهلًا، لا تقل ذلك يا أبيل-تشين. بدلاً من ذلك، ينبغي لك أن تستمع لما يريد أخي الكبير إخبارك به.”

تانزا: “أم، ماذا تعني بقسم اللولي…؟”

ولكن――

بعد أن طُلب منهما البقاء، نفخت رام صدرها بفخر بينما أمالت تانزا رأسها بتساؤل.

ومع ذلك، كان السبب الأكبر――

ثم قامت ريم بسحب لويس برفق، بينما عاد سوبارو لينظر إليهما مجددًا. وهي تحتضن رأس لويس إلى صدرها، ثبّتت ريم نظراتها على سوبارو. وبعدها――

ومن خلال تصرفات الفتاة، فكرت ريم بأنها ربما قد جعلتها تقلق.

سوبارو: “――لنحل هذا الأمر. هذه العلاقة الجميلة بيننا، التي لا نفهمها تمامًا.”

لذلك، فضّلت ريم أن تحل هذا الأمر في أقرب وقت ممكن حتى تتمكن من التركيز على مشكلاتها الخاصة.

……..

سوبارو: “إيميليا…”

Hijazi

ثم نظر إليه بغضب شديد،

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈mohaamned alrehaili🔥 100
🥉محمد جبران🔥 100
4A G🔥 100
5Ahmed Asem🔥 100
6Oussama Ait ouakrim🔥 100
7Daniah Mulki🔥 100
8Abdullah Alamoudi🔥 100
9Bansa🔥 100
10Mansour Almutairi🔥 100

أناستازيا، بعد أن عبرت عن أفكارها، رسمت بلطف خطًا على شفتيها بإصبعها الذي كان يدلك جبينها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط