35.21
الفصل ٢١ : قدر لا مفر منه
روان: “ابقَ حيًا وانتظر، أيها الابن الضال―― لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تصل إلى السيف السماوي.”
غطة هواء ثقيل برائحة الخمر ورائحة ترابية الحانة.
سوبارو: “――لنجري نقاشًا جادًا حول رئيسة أساقفة خطيئة الشراهة ، لويس آرنب.”
عند المدخل، تكدست زجاجات الخمر الفارغة والبراميل، إلى جانب حطام دمى الأرض، والتي ربما كانت يومًا ما على شكل أشخاص.
ولو أمكن، لكان ممتنًا أكثر لو عرف المستقبل دون الحاجة إلى الموت.
كل ذلك تم تكديسه بواسطة رجلين في منتصف العمر، كانا يتذمران بسبب السكر داخل الحانة――
غطة هواء ثقيل برائحة الخمر ورائحة ترابية الحانة.
“أوه؟ هذا الرجل، لدي شعور طفيف أنني رأيته من قبل… ما رأيك، يا صاحب الشعر الأحمر؟! هل تتعرف على هذا السيد كرة الفرو !؟”
غروفي: “…إذن، أنت تحاول أن تقول إنكم أيها الأغبياء لم يكن لديكم خيار سوى شرب كل الخمر الذي تركه الموتى وراءهم؟”
غروفي: “من الذي تنعته بالملعون كرة الفراء!؟ لا تعبث معي! لم أفعل شيئًا سوى الركض دون شرب أو أكل أي شيء، لذا أنا مُنهَك تمامًا، تبًااااااااا…!”
جروفي: “…لم أكن لطيف معه أو أي شيء. ذلك الرجل ذو الأحمر اللعين ببساطة قوي بشكل غير طبيعي.”
بينما كان الرجل ذو الوجه الأحمر يبتسم بمزاج مرح ، انفجر غروفي غضبًا عليه.
غروفي: “تبًا! لديك الجرأة أن تحاول قتلي لأنك لا تريد أن يُكشف أمر نجاتك!؟ توقف عن المزاح اللعين! بادئ ذي بدء، لماذا لا تزال حيًا حتى الآن!؟ ألم يقتلك سيسيليوس!؟”
لسبب ما، بدأ الرجل في منتصف العمر، ذو الشعر الأزرق المربوط خلف رأسه، بالضحك بمرك متزايد، مرددًا “هذا أمر محتوم، محتوم!” بعد سماع شكوى غروفي.
تفوقت الضرورة على تردده، فالوضع قد وصل إلى نقطة حرجة.
بدا وكأنه في حالة سُكر تامة.
جروفي: “ذلك اللعين الذي صنع هذا الوضع غير المفهوم.”
بما أن الأزرق لم يكن خيارًا، نظر غروفي إلى الآخر، إلى الرجل ذو الشعر الأحمر في منتصف العمر. كان يجلس بهدوء على كرسيه، يحدّق في الزجاجة بين يديه.
بالنسبة للجميع هنا، وحتى لأولئك الذين كانوا مهمين بالنسبة له ولكنهم غير موجودين الآن، كان هذا الموضوع لا يمكن تجنبه بأي شكل. وهذا الموضوع كان――
غروفي: “هاي! أنت هناك، أيها الأحمق ذو الشعر الأحمر! هل أنت من نفس نوع ذلك اللعين ذو الشعر الأزرق!؟”
الشعر الأحمر: “أوه، غوووه…”
ذو الشعر الأحمر: “――――”
لقد اعتبر هذه الأمور نوعًا من الخداع باستخدام تقنيات نفسية مختلفة.
غروفي: “لا تتجاهلني! توقف عن الصمت اللعين، وانظر إلي…”
وبزخم كسرهم للباب، اندفعت الدمى الطينية الشاحبة إلى الداخل. وقبل أن تتمكن أيديهم من الإمساك بظهر جروفي الصغير――
ذو الشعر الأحمر: “――أغلق فمك اللعين.”
…….
وهنا، قبل أن يُكمل غروفي جملته، انطلق وميض فضي نحوه كرد .
أوبيلك: “――نعم، وصيتي لم تتغـــير . تمامًا مثل الجنرال من الدرجة الأولى جروفي، لا أعلــــم ما الذي أرادته النجوم من تلك الطفلة.”
بينما لا يزال جالسًا في كرسيه، أطلق ضربة أفقية تستهدف عنق غروفي.
لو لم يكن الخصم غروفي، لكانت الهجمة قاتلة، لكن…
حدث شيء مشابه عندما اقتحم الحانة لأول مرة، ولكن هذه كانت تقنية سيف دقيقة تسعى لضرب نقاط ضعف الخصم.
لقد كان والد سيسيليوس سيغمنت، الأول بين الجنرالات الإلهيين التسعة.
لو لم يكن الخصم غروفي، لكانت الهجمة قاتلة، لكن…
بعد أن تعقبوا جروفي، بدا أنهم قد أحاطوا بالقرية المخفية بأعداد كبيرة. وبما أنه يستطيع استشعار الحصار من خلال أنفه، أدرك جروفي أن الحصار بدأ يضيق عليهم شيئًا فشيئًا.
غروفي: “مع من تعتقد أنك تتقاتل، أيها الأحمق اللعين!!”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أوه، لقد تركت هذا الرجل ذو الأحمر يعيش أيضًا. أنت طيب، كرة الفرو.”
متفاديًا الهجوم بحيث لم يلمس سوى طرف أنفه، اتخذ غروفي خطوة، وأغلق المسافة في لحظة واحدة، ثم اندفعت قبضته المغطاة بالقفاز ، ضرب بجانب جذع الرجل ذو الشعر الأحمر في منتصف العمر، مما أدى إلى إطلاق موجة صدمة قذفت الرجل إلى الحائط.
سوبارو: “――――”
أطلق صوت “كاه!” مع صرخة ألم، وجسده دار حول نفسه أثناء طيرانه.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “بالإضافة إلى إزالة اسمي من قائمة المطلوبين، كم سأحصل من المال؟”
اصطدم الرجل بالحائط دون اتخاذ أي إجراءات للدفاع عن نفسه، وبينما ألقى غروفي نظرة جانبية على ذلك، التقط زجاجة الخمر في الهواء أثناء دورانها .
هذا الرجل ذو الشعر الأزرق في منتصف العمر، منذ أن هُزم الرجل ذو الشعر الأحمر، كان يخفي باستمرار نيته في قتل غروفي وراء كلماته وسلوكه.
سكب غروفي الخمر الذي كان يشربه الرجل ذو الشعر الأحمر في حلقه بقوة هائلة.
لم يكن هذا شيئًا يمكنه الاستمرار في تجنبه إلى الأبد.
غروفي: “كواه!! هذا يحرق اللعنة…! كنت أفضل الماء وبعض الطعام اللعين، لكن…”
ومع ذلك، تحولت تلك اللحظة إلى اثنتين، ثم ثلاث، ومع ذلك لم يتمكن من التوصل إلى إجابة واضحة.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――رائع، رائع! يا له من أداء مذهل، يا سيد كرة الفرو. كان ذو الشعر الأحمر قويًا أيضًا، وأنا مذهول لأنك تعاملت معه بسهولة هكذا!”
أحد أركان القوة العسكرية في إمبراطورية فولاكيا، جروفي غامليت، أحد الجنرالات التسعة ؛ نظر روان سيغمونت إليه ووجهه محمر من الشراب، وأمال برأسه في تأمل.
غروفي: “هاه؟”
سوبارو: “…أنا، ينبغي لي أن أعرّف لويس؟”
ألقى الرجل ذو الشعر الأزرق نظرة خلفه نحو الرجل ذو الشعر الأحمر الذي كان مقلوبًا على الحائط، ثم ركع على ركبتيه، وقدم سيفه كما لو كان يقول إنه قد هُزم بالفعل.
لإعادة الصياغة، وللتأكيد على أن سوبارو لم يكن محدق النجوم ، فقد ذهب إلى هذه الحدود فقط لنقل المعلومات بدقة.
جالسًا على ركبتيه ووجهه محمر، أثنى الرجل ذو الشعر الأزرق على قوة غروفي، وبينما أظهر أنه لا ينوي المقاومة، انحنى بعمق.
وفي اللحظة التي فكر في ذلك، أدرك غروفي شيئًا.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “لقد سببنا لك إزعاجًا فظيعًا، يا سيد كرة الفرو! نحن مجرد رحّالة، وانتهى بنا المطاف بالتوقف عشوائيًا عند هذه القرية . ولكن، عندما وصلنا إلى هذه القرية، كانت بالفعل على هذه الحال؛ جميع السكان اختفوا، وكانت محتلة من قبل مجموعة من تلك الكتل الترابية هناك.”
ولهذا――
غروفي: “…إذن، أنت تحاول أن تقول إنكم أيها الأغبياء لم يكن لديكم خيار سوى شرب كل الخمر الذي تركه الموتى وراءهم؟”
ما زال جالسًا على ركبتيه، وضع الرجل ذو الشعر الأزرق سيفه بجانبه بتواضع.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “يا للعجب، إنه أمر محرج بعض الشيء، لكنك على حق تمامًا! كنا نشعر بالملل، فانتهى بنا الأمر بالمراهنة على ما إذا كانت الكتلة الترابية التالية التي ستدخل من الباب ستكون رجلًا أم امرأة.”
بعد أن طاردوه بلا هوادة، واستمر في الهروب، وبينما تمكن بالكاد أخيرًا من العثور على أناس أحياء، كانا مجرد ثملين―― بالإضافة إلى أن أحدهما كان مجرمًا مطلوبًا، والآخر يميل إلى العنف في حال السكر.
مبتسمًا كالأحمق، كشف الرجل ذو الشعر الأزرق تفاصيل رهان كان سيجعل المرء ينسى أن هذه لحظة طوارئ.
بالنسبة للجميع هنا، وحتى لأولئك الذين كانوا مهمين بالنسبة له ولكنهم غير موجودين الآن، كان هذا الموضوع لا يمكن تجنبه بأي شكل. وهذا الموضوع كان――
كانت تلك التفاصيل غير منطقية، لكن غروفي لم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كانوا يراهنون بالكحول الذي لا يخصهم، أو بحياتهم ذاتها. أينما عاش هؤلاء الرجال أو ماتوا كان كل ذلك متروكًا لنزواتهم.
فيما يتعلق بالسحر، كانت بياتريس وروزوال قد أظهرا بالفعل نتائج مهمة .
ولكن――
سوبارو: “الجميع، رغم أن هذا أيضًا من أجل الإمبراطورية، هناك شيء أريد أن نناقشه بجدية.”
غروفي: “――أنا حقًا لا أحب هذا .”
صرخ سوبارو بحدة ضد كلمات أبيل، التي بدت وكأنها تزعج أوبيلك بلا داعٍ.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “هه، ماذا تعني؟”
سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر! لا تتحدث وكأن هذا مؤكد! لا يزال الأمر غير مؤكد!”
غروفي:”أيها اللعين، لديك الجرأة لأن تنحني على ركبتيك وتقدم سيفك ، متظاهرًا بأنه لا توجد نية للقتال، لكن أنفي لا يمكن خداعه… لا تحدق في وجهي وأنت تبحث عن فرصة لقتلي، تبًا لك.”
وبالإضافة إلى السحر، يمكن أن يؤدي إدراج فنون اللعنات إلى بعض التدابير الفعالة لمواجهة أولئك الموتى المتحركين .
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――――”
غروفي: “لا تتجاهلني! توقف عن الصمت اللعين، وانظر إلي…”
استنشق غروفي من أنفه وحدّق في الرجل ذو الشعر الأزرق، الذي ردّ عليه بتعبير مرتبك، حكّ خده وقال “إيهه”.
متفاديًا الهجوم بحيث لم يلمس سوى طرف أنفه، اتخذ غروفي خطوة، وأغلق المسافة في لحظة واحدة، ثم اندفعت قبضته المغطاة بالقفاز ، ضرب بجانب جذع الرجل ذو الشعر الأحمر في منتصف العمر، مما أدى إلى إطلاق موجة صدمة قذفت الرجل إلى الحائط.
ولكن، حقيقة أنه لم ينطق بكلمات إنكار، كان غير قادر على العثور على الكلمات المناسبة على الفور، كان من المرجح أنه فهم أن أي عذر ركيك سيجلب عليه غضب غروفي.
اندفعت شفرة السيف.
هذا الرجل ذو الشعر الأزرق في منتصف العمر، منذ أن هُزم الرجل ذو الشعر الأحمر، كان يخفي باستمرار نيته في قتل غروفي وراء كلماته وسلوكه.
سوبارو: “لا، لا أعتقد ذلك.”
بعد أن اقتحم هذا المكان بعد مطاردته من قبل دمى الأرض، بدلًا من أن يحصل على راحة، تورط مع خصم مزعج――
فينسنت: “حتى الآن، لا تزال أفكاري كما هي―― لأنني لستُ الشخص الذي ينبغي له تحديد كيف سيتم تعريف تلك الفتاة، بل أنت.”
وفي اللحظة التي فكر في ذلك، أدرك غروفي شيئًا.
وبعد التفكير، بدت هذه الشروط معقولة. بالطبع، راوده خيار الفرار؛ كان يمكنه أن يطعن جروفي النائم في قلبه هنا، لكنه لن يفعل سوى الاستمرار في حياة الهروب .
غروفي: “…أيها اللعين، أنا أتذكر رائحتك اللعينة.”
وفي لحظة واحدة، اندفعت كتل الطين إلى داخل الحانة. وفي مواجهتهم، سحب روان سيفه بيد واحدة من غمده ، وعلى وجهه ابتسامة عريضة――
الرائحة التي شمها في مكان ما من قبل، تذكرها غروفي بينما وقف شعر جسده بأكمله.
غروفي: “من الذي تنعته بالملعون كرة الفراء!؟ لا تعبث معي! لم أفعل شيئًا سوى الركض دون شرب أو أكل أي شيء، لذا أنا مُنهَك تمامًا، تبًااااااااا…!”
لن يقول إنه يتذكر كل رائحة سبق له أن شمها، ولكن كان من الصعب نسيان الروائح المميزة .
مبتسمًا كالأحمق، كشف الرجل ذو الشعر الأزرق تفاصيل رهان كان سيجعل المرء ينسى أن هذه لحظة طوارئ.
في مواجهة تلك الرائحة المخلوطة بنية القتل، عندما حاول تذكر هوية خصمه――
كان هذا البيان الصادر عن محدق النجوم ، الذي يُعتبر كنزًا في إمبراطورية فولاكيا وله سمعة في التنبؤ الدقيق بالعديد من الأحداث، بمثابة صدمة عميقة لسوبارو.
غروفي: “――هاي أيها الأحمق، هل أنت والد اللعين سيسيليوس؟”
فينسنت: “――بصرف النظر عن تلك النقطة، يجب أن نجعلهم يشاركون معرفتهم.”
مُعبّرًا عن الذكرى التي تذكرها ، حدّق غروفي في خصمه.
روان: “لو فعلت ذلك، فمن سيكون المستفيد حقًا؟ إلى جانب ذلك، سيكون من الأفضل لي أن أعتبر هذا حظًا في صالحي―― أخيرًا، تبدأ المرحلة الثالثة من حياتي!”
تحت نظرات غروفي الحادة، ارتسمت تعبيرات مشمئزة على وجه الرجل ذو الشعر الأزرق ، ثم قال،
لكن، هل كان بإمكانه تحقيق ذلك حقًا؟ إذا لم يكن ذلك――
الرجل ذو الشعر الأزرق: “تبًا، يبدو أنك تذكرتني.”
كان من المعقول تكليفه بمراقبة الجانب الغربي كسبب لإرساله بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية، لكن حتى في تلك الحالة، كان يشتبه قليلاً في أن فينسنت لديه دوافع أخرى.
غروفي: “تبًا! لديك الجرأة أن تحاول قتلي لأنك لا تريد أن يُكشف أمر نجاتك!؟ توقف عن المزاح اللعين! بادئ ذي بدء، لماذا لا تزال حيًا حتى الآن!؟ ألم يقتلك سيسيليوس!؟”
كان لا يزال غير مدرك كيف ستنمو تلك البذرة، وما هي البراعم التي ستظر ، وما هي الزهور التي ستتفتح.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “حتى لو سألتني لماذا، يمكنني فقط أن أجيب بأنني حي لأنني حي. ومع ذلك، إذا انكشف أنني نجوت، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية بالنسبة لي.”
……..
هز الرجل ذو الشعر الأزرق في منتصف العمر رأسه يمينًا ويسارًا بلا اكتراث، و أجاب الرجل ذو الشعر الأزرق بوقاحة――
فينسنت: “――بصرف النظر عن تلك النقطة، يجب أن نجعلهم يشاركون معرفتهم.”
لقد كان والد سيسيليوس سيغمنت، الأول بين الجنرالات الإلهيين التسعة.
الشعر الأحمر: “أوه، غوووه…”
في الماضي، كان يزور قلعة الكريستال كثيرًا برفقة سيسيلوس، لذا فقد كان شخصًا رآه جروفي عدة مرات. ومع ذلك، قبل بضع سنوات، ارتكب فعلًا فظيعًا في القصر الإمبراطوري، وتم القضاء عليه على يد ابنه نفسه، سيسيلوس؛ وكان ينبغي اعتباره ميتًا.
وفي اللحظة التي فكر في ذلك، أدرك غروفي شيئًا.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “لديهم ملصقات مطلوبين لي في كل مكان، لا بد أنه كان خطأً في ذاكرتك إذا كنت تظن أنني مت.”
تحدث أبيل بدلًا من سوبارو الصامت، وواصل الغوص في موضوع لويس.
جروفي: “كنت أعتقد أن ذلك الوغد سيسيلوس لن يخطئ. مهاراته بالسيف هي الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه؛ إذا أخطأ في ذلك، فهو ليس إلا قطعة من القمامة. لا يوجد أي احتمال أنه تراجع لمجرد أنك والده.”
بصراحة، شعر أن هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس في الحرب الأهلية التي تهز إمبراطورية فولاكيا.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “ليس الأمر كذلك. مهاراته في المبارزة لا يمكن أن تتأثر برباط عائلي.”
كانت الشروط التي قُدّمت للتو كافية، ولم يكن جروفي يبدو من النوع الذي يخالف كلمته.
جروفي: “――――”
هذا الرجل ذو الشعر الأزرق في منتصف العمر، منذ أن هُزم الرجل ذو الشعر الأحمر، كان يخفي باستمرار نيته في قتل غروفي وراء كلماته وسلوكه.
عند سماع هذا التأكيد الصارم، تراجع جروفي عن الكلمات التي كان ينوي الرد بها.
كانت تلك التفاصيل غير منطقية، لكن غروفي لم يكن قادرًا على تحديد ما إذا كانوا يراهنون بالكحول الذي لا يخصهم، أو بحياتهم ذاتها. أينما عاش هؤلاء الرجال أو ماتوا كان كل ذلك متروكًا لنزواتهم.
لم يكن يعرف الكثير عن العلاقة بين هذا الرجل ذو الشعر الأزرق وسيسيلوس، لكنه كان الأب الذي ربّى سيسيلوس ليصبح ذلك السيسيلوس. لم يكن من الصعب تخيل أنه كان أيضًا وحشًا لا قيمة له.
غروفي: “لا تتجاهلني! توقف عن الصمت اللعين، وانظر إلي…”
إذا لم تتأثر مهارات سيسيلوس عندما قضى على والده، فإن ذلك يبدو منطقيًا أيضًا.
هاينكل: “ما الذي…؟ أشعر وكأنني قمامة…”
ولكن――
في مواجهة تلك الرائحة المخلوطة بنية القتل، عندما حاول تذكر هوية خصمه――
جروفي: “تبًا…”
بصراحة، شعر أن هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس في الحرب الأهلية التي تهز إمبراطورية فولاكيا.
بعد أن طاردوه بلا هوادة، واستمر في الهروب، وبينما تمكن بالكاد أخيرًا من العثور على أناس أحياء، كانا مجرد ثملين―― بالإضافة إلى أن أحدهما كان مجرمًا مطلوبًا، والآخر يميل إلى العنف في حال السكر.
كشر جروفي عن أنيابه وهو يصرخ، في المقابل، أغمض الرجل في منتصف العمر ذو الشعر الأزرق أغمض إحدى عينيه متأملًا.
لعن حظه السيئ، وبدأ يشعر بالرغبة في الاستسلام لليأس.
سوبارو: “――لنجري نقاشًا جادًا حول رئيسة أساقفة خطيئة الشراهة ، لويس آرنب.”
الشعر الأحمر: “أوه، غوووه…”
سوبارو: “أما بالنسبة لنا، فبياتريس لديها معرفة قليلة، وأنا لا أزال ملعونًا. أتساءل إن كان روزوال أو الأخت الكبرى أكثر خبرة…”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أوه، لقد تركت هذا الرجل ذو الأحمر يعيش أيضًا. أنت طيب، كرة الفرو.”
إذا افترضنا أن نبوءة أوبيلك كانت ذات مصداقية، فإن ما كان يملكه جروفي سيكون عنصرًا ضروريًا لإيقاف هذه الكارثة. وبالإضافة إلى ذلك――
جروفي: “…لم أكن لطيف معه أو أي شيء. ذلك الرجل ذو الأحمر اللعين ببساطة قوي بشكل غير طبيعي.”
―― من أجل قلب خطر الكارثة العظيمة ، كان هناك ضوءان.
الرجل ذو الشعر الأحمر العنيف، الآن مقلوبًا على الحائط، قد تحمل ضربة من جروفي كانت تهدف إلى تحويل أحشائه إلى كتلة لزجة، وكان بالكاد يتنفس بسبب القيء المتدفق من فمه.
في الماضي، كان يزور قلعة الكريستال كثيرًا برفقة سيسيلوس، لذا فقد كان شخصًا رآه جروفي عدة مرات. ومع ذلك، قبل بضع سنوات، ارتكب فعلًا فظيعًا في القصر الإمبراطوري، وتم القضاء عليه على يد ابنه نفسه، سيسيلوس؛ وكان ينبغي اعتباره ميتًا.
حتى وهو في هذه الحالة الممزقة، كان بإمكان جروفي القضاء على هذين الرجلين الأزرق و الأحمر الثملين في منتصف العمر، ولكن――
سوبارو: “…فتاة، غير قادرة على التواصل بالكلمات.”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “…ضجة لا بأس بها في الخارج، أليس كذلك؟”
لقد اعتبر هذه الأمور نوعًا من الخداع باستخدام تقنيات نفسية مختلفة.
كما قال الرجل ذو الشعر الأزرق، بدأت رائحة الأرض الكريهة تتسلل إلى القرية.
ثقة سوبارو في محدق النجوم كانت لا تزال متذبذبة في أفضل الأحوال.
بعد أن تعقبوا جروفي، بدا أنهم قد أحاطوا بالقرية المخفية بأعداد كبيرة. وبما أنه يستطيع استشعار الحصار من خلال أنفه، أدرك جروفي أن الحصار بدأ يضيق عليهم شيئًا فشيئًا.
بدا وكأنه في حالة سُكر تامة.
كان يخطط لتحطيم هذين السكارى حتى الموت، والقتال بكل قوته ليخترق الحصار؛ ثم، سيبحث عن شخص أفضل من هذين السكيرين، ويجد وقتًا ليملأ معدته بالطعام والماء.
فينسنت: “باستثناء جروفي غامليت، الشخص الوحيد الذي لديه معرفة بفنون اللعنات هو أولبارت دونكلكين. من الضروري أن نجمع كل من لديه هذه المعرفة بشكل عاجل. ماذا عن جانبكم؟”
لكن، هل كان بإمكانه تحقيق ذلك حقًا؟ إذا لم يكن ذلك――
ومن خلال رؤيته المقلوبة، نظر إلى روان، ثم إلى جروفي الذي كان محمولًا على كتف الأخير؛ ثم تأرجحت ساقاه قليلاً وانقلب ليستعيد توازنه، لكنه بدأ فورًا في الترنح بسبب الدوار.
جروفي: “…أيها اللعين، لنبرم صفقة.”
فينسنت: “حتى الآن، لا تزال أفكاري كما هي―― لأنني لستُ الشخص الذي ينبغي له تحديد كيف سيتم تعريف تلك الفتاة، بل أنت.”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أنا أستمع بكل احترام.”
…….
ما زال جالسًا على ركبتيه، وضع الرجل ذو الشعر الأزرق سيفه بجانبه بتواضع.
جروفي: “…أيها اللعين، لنبرم صفقة.”
حتى اللحظة السابقة، كان هذا الرجل يحاول قتل جروفي بنفس الموقف والهدوء ، لدرجة أنه أراد أن يصفه بالكاذب الواضح، ورغم ذلك، فإن رائحة نية القتل قد تلاشت الآن.
تحت نظرات غروفي الحادة، ارتسمت تعبيرات مشمئزة على وجه الرجل ذو الشعر الأزرق ، ثم قال،
وبينما كان يشعر بالانزعاج من ذلك، تحدث جروفي.
الفتاة التي تم نقلها إلى إمبراطورية فولاكيا إلى جانب سوبارو وريم. التي تجاوزت معهم العديد من المصاعب، وانضمت إليهم في عربات التنين المزدوجة ، وكانت واحدة من أكثر الشخصيات إزعاجًا، حتى في هذا العالم؛ ذكر أوبيلك أنها ضرورية لصد الكارثة.
جروفي: “بغض النظر عن أي شيء، يجب أن أعود إلى حيث يوجد صاحب السمو والآخرون. حتى لو كان ذلك يعني أن عليّ استخدامكم أيها الحمقى للوصول إلى هناك. لهذا السبب…”
ومع ذلك، لم يكن هناك سبب يدفع سوبارو إلى التراجع عن موقفه، لذا أخرج لسانه في تحدٍ واستدار نحو أوبيلك.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――――”
لم يكن يعرف الكثير عن العلاقة بين هذا الرجل ذو الشعر الأزرق وسيسيلوس، لكنه كان الأب الذي ربّى سيسيلوس ليصبح ذلك السيسيلوس. لم يكن من الصعب تخيل أنه كان أيضًا وحشًا لا قيمة له.
جروفي: “سأستخدم سلطتي كجنرال من الدرجة الأولى لإزالة اسمك من قائمة المطلوبين. بالمقابل، ستتعاون معي لمساعدتي في العودة إلى العاصمة الإمبراطورية.”
فينسنت: “أحد الضوءين اللذين تحدثت عنهما، إذا كان جروفي غامليت، فهو ميت.”
بالنسبة لجروفي، كان هذا الحل هو الملاذ الأخير.
من شبه المؤكد أن اختيار جروفي كإجراء مضاد ضد الموتى المتحركين كان بسبب معرفته بفنون اللعنات.
لو كان في حالته المثالية، لما فكر حتى في الاعتماد على هؤلاء الرجال. ولكن، إذا ظل عنيدًا وانتهى به الأمر بالموت ، فمن سيكون المستفيد من ذلك؟
بينما كانت سلاسله تهتز وهو يهز كتفيه، زرع أوبيلك مرة أخرى بذرة المعضلة التي لم تتغير.
جروفي: “ذلك اللعين الذي صنع هذا الوضع غير المفهوم.”
كان من المعقول تكليفه بمراقبة الجانب الغربي كسبب لإرساله بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية، لكن حتى في تلك الحالة، كان يشتبه قليلاً في أن فينسنت لديه دوافع أخرى.
بصراحة، شعر أن هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس في الحرب الأهلية التي تهز إمبراطورية فولاكيا.
فينسنت: “أحمق. بدون أي علامات على ظهوره ، فهو بحكم الميت.”
كان من المعقول تكليفه بمراقبة الجانب الغربي كسبب لإرساله بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية، لكن حتى في تلك الحالة، كان يشتبه قليلاً في أن فينسنت لديه دوافع أخرى.
حتى وهو في هذه الحالة الممزقة، كان بإمكان جروفي القضاء على هذين الرجلين الأزرق و الأحمر الثملين في منتصف العمر، ولكن――
والسبب الذي جعله يفعل ذلك بشكل مطيع كان اعتقاده بأنه من الجيد أن يثق في حكم فينسنت.
ففي النهاية، اعتمادًا على كيفية رؤية الأمر، يمكن اعتبار نتائج “العودة بواسطة الموت” لسوبارو وسيلة لتجنب أسوأ مستقبل ممكن عبر رؤية مستقبلية مسبقة .
لذلك، ولكي يسمع الإجابة عن ذلك الإيمان، لم يكن أمام جروفي خيار سوى العودة.
غروفي: “تبًا! لديك الجرأة أن تحاول قتلي لأنك لا تريد أن يُكشف أمر نجاتك!؟ توقف عن المزاح اللعين! بادئ ذي بدء، لماذا لا تزال حيًا حتى الآن!؟ ألم يقتلك سيسيليوس!؟”
ولهذا――
لإعادة الصياغة، وللتأكيد على أن سوبارو لم يكن محدق النجوم ، فقد ذهب إلى هذه الحدود فقط لنقل المعلومات بدقة.
جروفي: “هل تقبل الصفقة أم لا، قرر بسرعة أيها اللعين!”
غروفي: “هاي! أنت هناك، أيها الأحمق ذو الشعر الأحمر! هل أنت من نفس نوع ذلك اللعين ذو الشعر الأزرق!؟”
كشر جروفي عن أنيابه وهو يصرخ، في المقابل، أغمض الرجل في منتصف العمر ذو الشعر الأزرق أغمض إحدى عينيه متأملًا.
―― من أجل قلب خطر الكارثة العظيمة ، كان هناك ضوءان.
وقبل أن يتمكن هذا الرجل، الذي يصعب قراءة أفكاره، من الرد، سُمع تحطم مدوٍ خلف جروفي؛ لقد تحطمت بوابة الحانة من الخارج.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “يا للعجب، إنه أمر محرج بعض الشيء، لكنك على حق تمامًا! كنا نشعر بالملل، فانتهى بنا الأمر بالمراهنة على ما إذا كانت الكتلة الترابية التالية التي ستدخل من الباب ستكون رجلًا أم امرأة.”
وبزخم كسرهم للباب، اندفعت الدمى الطينية الشاحبة إلى الداخل. وقبل أن تتمكن أيديهم من الإمساك بظهر جروفي الصغير――
كان من قام بهذه الأفعال هو الرجل ذو الشعر الأزرق، الذي أعاد سيفه إلى غمده بحركة طبيعية، ثم وقف. وبعد ذلك، الرجل، ووجهه محمر، بدأ يداعب شعر ذقنه بيده الخالية،
اندفعت شفرة السيف.
سوبارو: “――هذا غير ممكن.”
وبضربة واحدة من السيف ، انفصلت رؤوس الدمى الطينية عن أجسادهم، وتحولت إلى كتل من التراب.
ألقى الرجل ذو الشعر الأزرق نظرة خلفه نحو الرجل ذو الشعر الأحمر الذي كان مقلوبًا على الحائط، ثم ركع على ركبتيه، وقدم سيفه كما لو كان يقول إنه قد هُزم بالفعل.
كان من قام بهذه الأفعال هو الرجل ذو الشعر الأزرق، الذي أعاد سيفه إلى غمده بحركة طبيعية، ثم وقف. وبعد ذلك، الرجل، ووجهه محمر، بدأ يداعب شعر ذقنه بيده الخالية،
وبضربة واحدة من السيف ، انفصلت رؤوس الدمى الطينية عن أجسادهم، وتحولت إلى كتل من التراب.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “بالإضافة إلى إزالة اسمي من قائمة المطلوبين، كم سأحصل من المال؟”
“أوه؟ هذا الرجل، لدي شعور طفيف أنني رأيته من قبل… ما رأيك، يا صاحب الشعر الأحمر؟! هل تتعرف على هذا السيد كرة الفرو !؟”
جروفي: “أنت بالفعل قطعة قمامة حتى النخاع، أيها اللعين…”
مُعبّرًا عن الذكرى التي تذكرها ، حدّق غروفي في خصمه.
اعتبر جروفي ذلك السؤال الوقح بمثابة قبول للعرض، وأخذ نفسًا عميقًا وطويلًا. ثم، بدا أن رؤيته تدور، و――
روان: “ابقَ حيًا وانتظر، أيها الابن الضال―― لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تصل إلى السيف السماوي.”
جروفي: “تبًا.”
عند سماع هذا التأكيد الصارم، تراجع جروفي عن الكلمات التي كان ينوي الرد بها.
لقد وصلت قوته الجسدية إلى حدها الذي لا يمكن تجنبه، ووسط التعب، غاص وعيه في قاع نهر مظلم.
ففي النهاية، اعتمادًا على كيفية رؤية الأمر، يمكن اعتبار نتائج “العودة بواسطة الموت” لسوبارو وسيلة لتجنب أسوأ مستقبل ممكن عبر رؤية مستقبلية مسبقة .
الرجل ذو الشعر الأزرق: “يا للعجب، أن يغفو ويؤجل مناقشة التفاصيل الدقيقة لاحقًا، هذا السيد كرة الفرو ذو طابع مسلٍ حقًا.”
والسبب الذي جعله يفعل ذلك بشكل مطيع كان اعتقاده بأنه من الجيد أن يثق في حكم فينسنت.
وبعد أن انهار في مكانه، بدأ رجل الوحش الصغير بالشخير بقوة.
بينما كان الرجل ذو الوجه الأحمر يبتسم بمزاج مرح ، انفجر غروفي غضبًا عليه.
أحد أركان القوة العسكرية في إمبراطورية فولاكيا، جروفي غامليت، أحد الجنرالات التسعة ؛ نظر روان سيغمونت إليه ووجهه محمر من الشراب، وأمال برأسه في تأمل.
لويس وجروفي، يجب أن يكون هناك شيء مشترك بينهما فعال في مواجهة العدو.
كانت الشروط التي قُدّمت للتو كافية، ولم يكن جروفي يبدو من النوع الذي يخالف كلمته.
وبينما كان سوبارو يفكر في ذلك، أضاف أبيل بهدوء، “وبالإضافة إلى ذلك،”
وبعد التفكير، بدت هذه الشروط معقولة. بالطبع، راوده خيار الفرار؛ كان يمكنه أن يطعن جروفي النائم في قلبه هنا، لكنه لن يفعل سوى الاستمرار في حياة الهروب .
تحدث سوبارو وأبيل في نفس الوقت، وتبادلت أعينهما السوداء نظرات عميقة.
روان: “لو فعلت ذلك، فمن سيكون المستفيد حقًا؟ إلى جانب ذلك، سيكون من الأفضل لي أن أعتبر هذا حظًا في صالحي―― أخيرًا، تبدأ المرحلة الثالثة من حياتي!”
كل ذلك تم تكديسه بواسطة رجلين في منتصف العمر، كانا يتذمران بسبب السكر داخل الحانة――
روان، وهو يخطو بثبات على الأرض، شعر بقلق طفيف بسبب تقلص عضلة في ساقه اليسرى؛ لكنه سرعان ما ضحك لنفسه، مدركًا أنه لم يعد بحاجة إلى اتخاذ ردود فعل متسرعة.
بدأ موضوع الحياة أو الموت يصبح مرهقًا، فتخلى سوبارو عن محاولة تصحيحه أكثر. ومع ذلك، فإن تعليق أبيل العابر حمل دلالات عميقة للمستقبل.
ومع ذلك، كانت الأولوية القصوى الآن هي الخروج من هذا المكان حيًا، لذلك، عندما استشعر تجمع كتل الطين خارج الحانة، رفع جروفي على كتفه.
روان: “ربما إذا اشتد بنا الجوع حقًا، لكن حاليًا لسنا في حاجة لذلك. حسنًا إذًا…”
ثم توجه نحو رفيقه الذي كان مقلوبًا على الجدار―― هاينكل، وركله بقوة.
وباستخدام كمه، مسح روان آثار الشراب المتقيأ من فم هاينكل، ثم صفعه بقوة على ظهره. وبعد أن ضبط وضع جروفي على كتفه مرة أخرى، استدار.
روان: “هيا أيها الشعر الأحمر، استيقظ! الوضع تغير!”
ومع ذلك، لم يكن بياتريس ولا روزوال ضمن الضوءين الذين ذكرهما أوبيلك.
هاينكل: “أوه، هاه…؟”
غطة هواء ثقيل برائحة الخمر ورائحة ترابية الحانة.
روان: “لن أتمكن من النوم مرتاحًا لو تركتك هنا! أيها الشعر الأحمر، إذا كانت حياتك وصلت إلى طريق مسدود، فإن أفضل خيار لك هو قلب الطاولة وأخذ السيف والقتال معي!”
ومع ذلك، كانت الأولوية القصوى الآن هي الخروج من هذا المكان حيًا، لذلك، عندما استشعر تجمع كتل الطين خارج الحانة، رفع جروفي على كتفه.
بصوت قوي، تحدث روان، مما دفع هاينكل إلى فتح عينيه بتردد.
جروفي: “ذلك اللعين الذي صنع هذا الوضع غير المفهوم.”
ومن خلال رؤيته المقلوبة، نظر إلى روان، ثم إلى جروفي الذي كان محمولًا على كتف الأخير؛ ثم تأرجحت ساقاه قليلاً وانقلب ليستعيد توازنه، لكنه بدأ فورًا في الترنح بسبب الدوار.
لكن――
هاينكل: “ما الذي…؟ أشعر وكأنني قمامة…”
لكن――
روان: “في الواقع، أن تتمكن من قول هذا بعد تلقي ضربة من جنرال من الدرجة الأولى، فهذا يعد إنجازًا بحد ذاته. هيا، لقد شربنا تقريبًا كل الشراب هنا، لذا حان الوقت للذهاب إلى المكان التالي.”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――――”
هاينكل: “…وماذا عن ذلك الوحش؟ هل سنأكله؟”
فينسنت: “جروفي غامليت معروف باسم سيد أدوات اللعنات، فهو متمرس بالسحر وفنون اللعنات، ولديه المهارة في صنع معدات تدمج هذه التقنيات.”
روان: “ربما إذا اشتد بنا الجوع حقًا، لكن حاليًا لسنا في حاجة لذلك. حسنًا إذًا…”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “تبًا، يبدو أنك تذكرتني.”
وباستخدام كمه، مسح روان آثار الشراب المتقيأ من فم هاينكل، ثم صفعه بقوة على ظهره. وبعد أن ضبط وضع جروفي على كتفه مرة أخرى، استدار.
إذا كان أحد الضوءين اللذين تحدث عنهما أوبيلك يشير إلى جروفي غامليت، الجنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، فإن الآخر كان يشير إليها.
وفي لحظة واحدة، اندفعت كتل الطين إلى داخل الحانة. وفي مواجهتهم، سحب روان سيفه بيد واحدة من غمده ، وعلى وجهه ابتسامة عريضة――
فوق كل ذلك، في اللحظة التي ينفصل فيها عن أولئك الذين قد يغفرون له تهربه، لن يكون سوبارو هو من سيعاني أكثر.
روان: “ابقَ حيًا وانتظر، أيها الابن الضال―― لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تصل إلى السيف السماوي.”
“――سوبارو، هل سمعت ما كنت تريد سماعه؟”
……..
بالنسبة للجميع هنا، وحتى لأولئك الذين كانوا مهمين بالنسبة له ولكنهم غير موجودين الآن، كان هذا الموضوع لا يمكن تجنبه بأي شكل. وهذا الموضوع كان――
―― من أجل قلب خطر الكارثة العظيمة ، كان هناك ضوءان.
جروفي: “كنت أعتقد أن ذلك الوغد سيسيلوس لن يخطئ. مهاراته بالسيف هي الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه؛ إذا أخطأ في ذلك، فهو ليس إلا قطعة من القمامة. لا يوجد أي احتمال أنه تراجع لمجرد أنك والده.”
تلك كانت النبوءة التي أطلقها محدق النجوم أوبيلك، المقيد بالسلاسل―― لا، كما كان يصفها، كانت الوصية.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أوه، لقد تركت هذا الرجل ذو الأحمر يعيش أيضًا. أنت طيب، كرة الفرو.”
كان هذا البيان الصادر عن محدق النجوم ، الذي يُعتبر كنزًا في إمبراطورية فولاكيا وله سمعة في التنبؤ الدقيق بالعديد من الأحداث، بمثابة صدمة عميقة لسوبارو.
لقد وصلت قوته الجسدية إلى حدها الذي لا يمكن تجنبه، ووسط التعب، غاص وعيه في قاع نهر مظلم.
بصراحة، لم يكن لدى سوبارو الكثير من الإيمان بالنبوءات أو التنبؤات.
بينما كان الرجل ذو الوجه الأحمر يبتسم بمزاج مرح ، انفجر غروفي غضبًا عليه.
لقد اعتبر هذه الأمور نوعًا من الخداع باستخدام تقنيات نفسية مختلفة.
لعن حظه السيئ، وبدأ يشعر بالرغبة في الاستسلام لليأس.
بالطبع، كان يدرك أنه في هذا العالم المختلف، يمكن أن تحدث ظواهر غير مقيدة بالمنطق الشائع.
ولهذا――
ففي النهاية، اعتمادًا على كيفية رؤية الأمر، يمكن اعتبار نتائج “العودة بواسطة الموت” لسوبارو وسيلة لتجنب أسوأ مستقبل ممكن عبر رؤية مستقبلية مسبقة .
سوبارو: “أفهم… السحر وفنون اللعنات، أليس كذلك؟”
ولو أمكن، لكان ممتنًا أكثر لو عرف المستقبل دون الحاجة إلى الموت.
بعد أن اقتحم هذا المكان بعد مطاردته من قبل دمى الأرض، بدلًا من أن يحصل على راحة، تورط مع خصم مزعج――
لكن――
جروفي: “أنت بالفعل قطعة قمامة حتى النخاع، أيها اللعين…”
سوبارو: “…فتاة، غير قادرة على التواصل بالكلمات.”
لكن، قبل أن يتمكن سوبارو من الاستفسار عن النية الحقيقية، وجه أبيل، الواقف بجانبه، نظرة باردة نحو أوبيلك.
لإعادة الصياغة، وللتأكيد على أن سوبارو لم يكن محدق النجوم ، فقد ذهب إلى هذه الحدود فقط لنقل المعلومات بدقة.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “ليس الأمر كذلك. مهاراته في المبارزة لا يمكن أن تتأثر برباط عائلي.”
جعله ذلك التلميح يتذكر شخصًا معينًا، فتوقف عن التنفس للحظة.
عند المدخل، تكدست زجاجات الخمر الفارغة والبراميل، إلى جانب حطام دمى الأرض، والتي ربما كانت يومًا ما على شكل أشخاص.
لكن، قبل أن يتمكن سوبارو من الاستفسار عن النية الحقيقية، وجه أبيل، الواقف بجانبه، نظرة باردة نحو أوبيلك.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “هه، ماذا تعني؟”
فينسنت: “أحد الضوءين اللذين تحدثت عنهما، إذا كان جروفي غامليت، فهو ميت.”
فوق كل ذلك، في اللحظة التي ينفصل فيها عن أولئك الذين قد يغفرون له تهربه، لن يكون سوبارو هو من سيعاني أكثر.
أوبيلك: “إيه؟”
تفوقت الضرورة على تردده، فالوضع قد وصل إلى نقطة حرجة.
عند هذا التصريح الصريح، اتسعت عينا أوبيلك وفتح فمه في ذهول.
أوبيلك: “أنا آســف لقول ذلك ، كل ما تلقيته من النجوم هو العناصر الأساسية لمن يستطيعون مقاومة الكارثة العظيمة . لستُ على علم إن كان هؤلاء الأشخاص أحيــــاء أم لا.”
كان هذا رد الفعل متوقعًا؛ إذا قيل لأحدهم إن محور وصيته الكبرى قد مات، فمن الطبيعي أن تكون هذه ردة فعله.
ومن خلال رؤيته المقلوبة، نظر إلى روان، ثم إلى جروفي الذي كان محمولًا على كتف الأخير؛ ثم تأرجحت ساقاه قليلاً وانقلب ليستعيد توازنه، لكنه بدأ فورًا في الترنح بسبب الدوار.
في الواقع، حتى سوبارو كان مذهولًا من ادعاء أبيل.
سوبارو: “…فتاة، غير قادرة على التواصل بالكلمات.”
متجاهلًا دهشة سوبارو والآخرين، قام أبيل، ، بهز كتفيه بخفة،
لإعادة الصياغة، وللتأكيد على أن سوبارو لم يكن محدق النجوم ، فقد ذهب إلى هذه الحدود فقط لنقل المعلومات بدقة.
فينسنت: “من فم أعلن بكل ثقة أن النجوم إلى جانبي، يقول مثل هذا الشيء؟ إنه خيبة أمل، على أقل تقدير.”
سوبارو: “نعم.”
سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر! لا تتحدث وكأن هذا مؤكد! لا يزال الأمر غير مؤكد!”
على أي حال، كما اقترح أبيل، كان من الضروري جمع كل من لديه معرفة باللعنات، للتوصل إلى الرؤى التي كان الخبير الرائد، جروفي، سيقدمها لهم.
فينسنت: “أحمق. بدون أي علامات على ظهوره ، فهو بحكم الميت.”
تحدث سوبارو وأبيل في نفس الوقت، وتبادلت أعينهما السوداء نظرات عميقة.
سوبارو: “لا تخلط بين ‘بحكم الميت’ و’هو ميت’! أنت تبالغ في أسوأ السيناريوهات لدرجة أنك تقتل الناس في ذهنك!”
الشعر الأحمر: “أوه، غوووه…”
صرخ سوبارو بحدة ضد كلمات أبيل، التي بدت وكأنها تزعج أوبيلك بلا داعٍ.
لعن حظه السيئ، وبدأ يشعر بالرغبة في الاستسلام لليأس.
لم يكن هناك سبب محدد لخداع أوبيلك في هذه اللحظة، لذا كان هذا الرد في محله.
―― من أجل قلب خطر الكارثة العظيمة ، كان هناك ضوءان.
في رد فعل على جدال سوبارو وأبيل، أطلق أوبيلك تنهيدة واضحة من الارتياح،
أوبيلك: “――نعم، وصيتي لم تتغـــير . تمامًا مثل الجنرال من الدرجة الأولى جروفي، لا أعلــــم ما الذي أرادته النجوم من تلك الطفلة.”
أوبيلك: “لـ.. لـم أتلق أي مؤشـــر عمّا إذا كان حيًا أم لا. إذن، ألن يكون من الأفضل افتراض أن الجنرال من الدرجة الأولى جروفي لم يمت؟”
في نهاية شجارهما المهين، اقتسم سوبارو وأبيل الأبا وأكلاها معًا، وخلال تلك اللحظة، تناولا موضوع لويس أيضًا.
فينسنت: “لقد فقدنا الاتصال به منذ فترة طويلة، ولا توجد أي تحركات من الجيش الذي كان من المفترض أن يقوده في الغرب. إذا كان مكانه مجهولًا، فمن الأكثر منطقية الحديث كما لو أنه مات.”
بعد أن طاردوه بلا هوادة، واستمر في الهروب، وبينما تمكن بالكاد أخيرًا من العثور على أناس أحياء، كانا مجرد ثملين―― بالإضافة إلى أن أحدهما كان مجرمًا مطلوبًا، والآخر يميل إلى العنف في حال السكر.
سوبارو: “منطقي لبناء ماذا؟ مقبرة؟”
وبالإضافة إلى السحر، يمكن أن يؤدي إدراج فنون اللعنات إلى بعض التدابير الفعالة لمواجهة أولئك الموتى المتحركين .
وربما لأنه أخذ كلمات سوبارو كمزاح، دخلت لمحة من الجدية إلى نظرة أبيل.
جروفي: “…لم أكن لطيف معه أو أي شيء. ذلك الرجل ذو الأحمر اللعين ببساطة قوي بشكل غير طبيعي.”
ومع ذلك، لم يكن هناك سبب يدفع سوبارو إلى التراجع عن موقفه، لذا أخرج لسانه في تحدٍ واستدار نحو أوبيلك.
اصطدم الرجل بالحائط دون اتخاذ أي إجراءات للدفاع عن نفسه، وبينما ألقى غروفي نظرة جانبية على ذلك، التقط زجاجة الخمر في الهواء أثناء دورانها .
ثقة سوبارو في محدق النجوم كانت لا تزال متذبذبة في أفضل الأحوال.
بالنسبة للجميع هنا، وحتى لأولئك الذين كانوا مهمين بالنسبة له ولكنهم غير موجودين الآن، كان هذا الموضوع لا يمكن تجنبه بأي شكل. وهذا الموضوع كان――
سوبارو: “في اللحظة التي تحدثت فيها النجوم إليك، أوبيلك-سان، هل كان هذا الرجل المدعو جروفي على قيد الحياة بالتأكيد؟ سيكون إقناع هذا الرجل أسهل إن كان كذلك.”
بينما كان الرجل ذو الوجه الأحمر يبتسم بمزاج مرح ، انفجر غروفي غضبًا عليه.
أوبيلك: “أنا آســف لقول ذلك ، كل ما تلقيته من النجوم هو العناصر الأساسية لمن يستطيعون مقاومة الكارثة العظيمة . لستُ على علم إن كان هؤلاء الأشخاص أحيــــاء أم لا.”
جروفي: “سأستخدم سلطتي كجنرال من الدرجة الأولى لإزالة اسمك من قائمة المطلوبين. بالمقابل، ستتعاون معي لمساعدتي في العودة إلى العاصمة الإمبراطورية.”
فينسنت: “إذن، جروفي غامليت، رغم موته، يحمل وسيلة لمواجهة الكارثة العظيمة؟”
ومع ذلك، كانت الأولوية القصوى الآن هي الخروج من هذا المكان حيًا، لذلك، عندما استشعر تجمع كتل الطين خارج الحانة، رفع جروفي على كتفه.
بدأ موضوع الحياة أو الموت يصبح مرهقًا، فتخلى سوبارو عن محاولة تصحيحه أكثر. ومع ذلك، فإن تعليق أبيل العابر حمل دلالات عميقة للمستقبل.
في الماضي، كان يزور قلعة الكريستال كثيرًا برفقة سيسيلوس، لذا فقد كان شخصًا رآه جروفي عدة مرات. ومع ذلك، قبل بضع سنوات، ارتكب فعلًا فظيعًا في القصر الإمبراطوري، وتم القضاء عليه على يد ابنه نفسه، سيسيلوس؛ وكان ينبغي اعتباره ميتًا.
إذا افترضنا أن نبوءة أوبيلك كانت ذات مصداقية، فإن ما كان يملكه جروفي سيكون عنصرًا ضروريًا لإيقاف هذه الكارثة. وبالإضافة إلى ذلك――
ربما كان يتبع نفس خط التفكير الذي سار عليه سوبارو.
سوبارو: “――لويس.”
حقيقة أنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج عززت قناعة سوبارو.
إذا كان أحد الضوءين اللذين تحدث عنهما أوبيلك يشير إلى جروفي غامليت، الجنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، فإن الآخر كان يشير إليها.
اندفعت شفرة السيف.
الفتاة التي تم نقلها إلى إمبراطورية فولاكيا إلى جانب سوبارو وريم. التي تجاوزت معهم العديد من المصاعب، وانضمت إليهم في عربات التنين المزدوجة ، وكانت واحدة من أكثر الشخصيات إزعاجًا، حتى في هذا العالم؛ ذكر أوبيلك أنها ضرورية لصد الكارثة.
الرجل ذو الشعر الأحمر العنيف، الآن مقلوبًا على الحائط، قد تحمل ضربة من جروفي كانت تهدف إلى تحويل أحشائه إلى كتلة لزجة، وكان بالكاد يتنفس بسبب القيء المتدفق من فمه.
لويس وجروفي، يجب أن يكون هناك شيء مشترك بينهما فعال في مواجهة العدو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
فينسنت: “جروفي غامليت معروف باسم سيد أدوات اللعنات، فهو متمرس بالسحر وفنون اللعنات، ولديه المهارة في صنع معدات تدمج هذه التقنيات.”
والسبب الذي جعله يفعل ذلك بشكل مطيع كان اعتقاده بأنه من الجيد أن يثق في حكم فينسنت.
ربما كان يتبع نفس خط التفكير الذي سار عليه سوبارو.
غروفي: “…أيها اللعين، أنا أتذكر رائحتك اللعينة.”
ما كشفه أبيل كان مهارة فريدة يمتلكها جروفي. مهارة لا يمكن تقليدها من قبل الآخرين، والتي ربما ساهمت في اختياره كأحد الضوءين.
الفصل ٢١ : قدر لا مفر منه
سوبارو: “إذن، بصفته أحد الجنرالات من الدرجة الأولى، لا بد أنه قوي جدًا بنفسه، صحيح؟”
اصطدم الرجل بالحائط دون اتخاذ أي إجراءات للدفاع عن نفسه، وبينما ألقى غروفي نظرة جانبية على ذلك، التقط زجاجة الخمر في الهواء أثناء دورانها .
فينسنت: “لا شك في أنه يتمتع بكفاءة كافية. حتى بين رجال الوحوش، كانت حواسه حادة للغاية، خاصة حاسة الشم لديه؛ لم يكن هناك من يضاهيه في الإمبراطورية بأكملها. ولكن، بناءً على الشروط التي ذكرها محدق النجوم اللعين، فإن مهاراته كمحارب ليست هي ما ينبغي التركيز عليه.”
لم يكن هناك سبب محدد لخداع أوبيلك في هذه اللحظة، لذا كان هذا الرد في محله.
سوبارو: “أفهم… السحر وفنون اللعنات، أليس كذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
فيما يتعلق بالسحر، كانت بياتريس وروزوال قد أظهرا بالفعل نتائج مهمة .
سوبارو: “منطقي لبناء ماذا؟ مقبرة؟”
لقد اكتشفا أن الحشرات الجوهرية (حشرات النواة) ، المختبئة داخل الموتى المتحركين ، كانت بلا شك في مركز الأسلوب الذي يخلق هؤلاء الموتى المتحركين.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أنا أستمع بكل احترام.”
ومع ذلك، لم يكن بياتريس ولا روزوال ضمن الضوءين الذين ذكرهما أوبيلك.
أغلق سوبارو فمه، وأبقى أبيل ينتظر للحظة قبل أن يجيب على السؤال.
في جوهر الأمر، يجب ألا يكون التركيز على مستخدمي السحر الاستثنائيين، بل――
في رد فعل على جدال سوبارو وأبيل، أطلق أوبيلك تنهيدة واضحة من الارتياح،
سوبارو وأبيل: “――فنون اللعنات.”
فينسنت: “أحد الضوءين اللذين تحدثت عنهما، إذا كان جروفي غامليت، فهو ميت.”
تحدث سوبارو وأبيل في نفس الوقت، وتبادلت أعينهما السوداء نظرات عميقة.
ولهذا――
حقيقة أنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج عززت قناعة سوبارو.
في الماضي، كان يزور قلعة الكريستال كثيرًا برفقة سيسيلوس، لذا فقد كان شخصًا رآه جروفي عدة مرات. ومع ذلك، قبل بضع سنوات، ارتكب فعلًا فظيعًا في القصر الإمبراطوري، وتم القضاء عليه على يد ابنه نفسه، سيسيلوس؛ وكان ينبغي اعتباره ميتًا.
من شبه المؤكد أن اختيار جروفي كإجراء مضاد ضد الموتى المتحركين كان بسبب معرفته بفنون اللعنات.
وربما لأنه أخذ كلمات سوبارو كمزاح، دخلت لمحة من الجدية إلى نظرة أبيل.
وبالإضافة إلى السحر، يمكن أن يؤدي إدراج فنون اللعنات إلى بعض التدابير الفعالة لمواجهة أولئك الموتى المتحركين .
لعن حظه السيئ، وبدأ يشعر بالرغبة في الاستسلام لليأس.
فينسنت: “باستثناء جروفي غامليت، الشخص الوحيد الذي لديه معرفة بفنون اللعنات هو أولبارت دونكلكين. من الضروري أن نجمع كل من لديه هذه المعرفة بشكل عاجل. ماذا عن جانبكم؟”
وبالإضافة إلى السحر، يمكن أن يؤدي إدراج فنون اللعنات إلى بعض التدابير الفعالة لمواجهة أولئك الموتى المتحركين .
سوبارو: “أما بالنسبة لنا، فبياتريس لديها معرفة قليلة، وأنا لا أزال ملعونًا. أتساءل إن كان روزوال أو الأخت الكبرى أكثر خبرة…”
في الواقع، حتى سوبارو كان مذهولًا من ادعاء أبيل.
فينسنت: “――بصرف النظر عن تلك النقطة، يجب أن نجعلهم يشاركون معرفتهم.”
كشر جروفي عن أنيابه وهو يصرخ، في المقابل، أغمض الرجل في منتصف العمر ذو الشعر الأزرق أغمض إحدى عينيه متأملًا.
في الماضي ، عندما تعرض للعض واللعن من قبل قطيع من وحوش السحر أولغارم، قيل لسوبارو أن الآثار المتبقية لا تزال كامنة داخل جسده.
على أي حال، كما اقترح أبيل، كان من الضروري جمع كل من لديه معرفة باللعنات، للتوصل إلى الرؤى التي كان الخبير الرائد، جروفي، سيقدمها لهم.
ولحسن الحظ، بما أنها لم تؤثر على حياته اليومية، فقد تجاهلها؛ ومع ذلك، نظرًا لأن اللعنة كانت أشبه بوجود ندبة مجهولة المصدر في جسده، فلن يكون صادقًا إن قال إنها لم تقلقه أبدًا.
هاينكل: “ما الذي…؟ أشعر وكأنني قمامة…”
على أي حال، كما اقترح أبيل، كان من الضروري جمع كل من لديه معرفة باللعنات، للتوصل إلى الرؤى التي كان الخبير الرائد، جروفي، سيقدمها لهم.
ثم، بينما كان سوبارو يتأمل تلك الحقيقة القاسية، تحدّث الإمبراطور، الذي لن يبذل أي جهد لفهم ألم الآخرين، إلى سوبارو دون أدنى شفقة.
وبينما كان سوبارو يفكر في ذلك، أضاف أبيل بهدوء، “وبالإضافة إلى ذلك،”
بالنسبة لجروفي، كان هذا الحل هو الملاذ الأخير.
فينسنت: “――هل لديك إجابة حول نوع الفائدة التي ستجلبها تلك الفتاة للإمبراطورية؟”
بدا وكأنه في حالة سُكر تامة.
بطبيعة الحال، امتدت المحادثة إلى لويس، ووجه أبيل استفساره نحو سوبارو.
تفوقت الضرورة على تردده، فالوضع قد وصل إلى نقطة حرجة.
سوبارو: “――――”
لسبب ما، بدأ الرجل في منتصف العمر، ذو الشعر الأزرق المربوط خلف رأسه، بالضحك بمرك متزايد، مرددًا “هذا أمر محتوم، محتوم!” بعد سماع شكوى غروفي.
أغلق سوبارو فمه، وأبقى أبيل ينتظر للحظة قبل أن يجيب على السؤال.
وبزخم كسرهم للباب، اندفعت الدمى الطينية الشاحبة إلى الداخل. وقبل أن تتمكن أيديهم من الإمساك بظهر جروفي الصغير――
ومع ذلك، تحولت تلك اللحظة إلى اثنتين، ثم ثلاث، ومع ذلك لم يتمكن من التوصل إلى إجابة واضحة.
إذا كان أحد الضوءين اللذين تحدث عنهما أوبيلك يشير إلى جروفي غامليت، الجنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، فإن الآخر كان يشير إليها.
ما كان يُسأل عنه كان واضحًا، ومن الواضح أيضًا، وبدون أدنى شك، أن سوبارو نفسه لم يكن لديه إجابة.
غروفي: “تبًا! لديك الجرأة أن تحاول قتلي لأنك لا تريد أن يُكشف أمر نجاتك!؟ توقف عن المزاح اللعين! بادئ ذي بدء، لماذا لا تزال حيًا حتى الآن!؟ ألم يقتلك سيسيليوس!؟”
فينسنت: “عندما تقاسمنا تلك الأبا ، قلت لك―― لم يكن قصدي أن علينا إعدام شخص يُعرَف بأنه أحد رؤساء أساقفة الخطايا على الفور.”
“――سوبارو، هل سمعت ما كنت تريد سماعه؟”
تحدث أبيل بدلًا من سوبارو الصامت، وواصل الغوص في موضوع لويس.
سوبارو: “إذا كنت تسألين إن كنت قد سمعت ذلك، فقد فعلت، وإن كنت تسألين إن كنت لم أسمعه، فلم أفعل…”
في نهاية شجارهما المهين، اقتسم سوبارو وأبيل الأبا وأكلاها معًا، وخلال تلك اللحظة، تناولا موضوع لويس أيضًا.
غروفي: “من الذي تنعته بالملعون كرة الفراء!؟ لا تعبث معي! لم أفعل شيئًا سوى الركض دون شرب أو أكل أي شيء، لذا أنا مُنهَك تمامًا، تبًااااااااا…!”
في ذلك الوقت، قال أبيل بالفعل إنه لن يعاقب لويس بسبب هويتها، لكن――
من شبه المؤكد أن اختيار جروفي كإجراء مضاد ضد الموتى المتحركين كان بسبب معرفته بفنون اللعنات.
فينسنت: “حتى الآن، لا تزال أفكاري كما هي―― لأنني لستُ الشخص الذي ينبغي له تحديد كيف سيتم تعريف تلك الفتاة، بل أنت.”
بصوت قوي، تحدث روان، مما دفع هاينكل إلى فتح عينيه بتردد.
سوبارو: “…أنا، ينبغي لي أن أعرّف لويس؟”
جروفي: “――――”
فينسنت: “الشخص الأكثر معرفة بتصرفات تلك الفتاة ليس أنا، بل أنت. حتى لو عهدت الفتاة بمصيرها لشخص آخر، فلن يكون أنا، بل ستكون أنت من يرغب في ذلك.”
كانت الشروط التي قُدّمت للتو كافية، ولم يكن جروفي يبدو من النوع الذي يخالف كلمته.
بجانب سوبارو، وهو يشعر بجفاف في حلقه، تحدث أبيل بلهجة واقعية، ثم أعاد نظره من سوبارو إلى أوبيلك،
في رد فعل على جدال سوبارو وأبيل، أطلق أوبيلك تنهيدة واضحة من الارتياح،
فينسنت: “لا خطأ فيما سمعته من النجوم؟ أن وجود الفتاة التي أحضرها هذا الشخص يعتبر مفتاحًا لمواجهة الكارثة العظيمة؟”
“أوه؟ هذا الرجل، لدي شعور طفيف أنني رأيته من قبل… ما رأيك، يا صاحب الشعر الأحمر؟! هل تتعرف على هذا السيد كرة الفرو !؟”
أوبيلك: “――نعم، وصيتي لم تتغـــير . تمامًا مثل الجنرال من الدرجة الأولى جروفي، لا أعلــــم ما الذي أرادته النجوم من تلك الطفلة.”
كان لا يزال غير مدرك كيف ستنمو تلك البذرة، وما هي البراعم التي ستظر ، وما هي الزهور التي ستتفتح.
بينما كانت سلاسله تهتز وهو يهز كتفيه، زرع أوبيلك مرة أخرى بذرة المعضلة التي لم تتغير.
غروفي: “هاه؟”
كان لا يزال غير مدرك كيف ستنمو تلك البذرة، وما هي البراعم التي ستظر ، وما هي الزهور التي ستتفتح.
لذلك، ولكي يسمع الإجابة عن ذلك الإيمان، لم يكن أمام جروفي خيار سوى العودة.
ولكن، حتى لو لم يدرك ذلك ، فقد فهم سوبارو تمامًا أنه لا يستطيع ببساطة أن يستمر في حمل تلك البذور معه، دون أن يدع الأزهار تتفتح أو تذبل.
روان: “لو فعلت ذلك، فمن سيكون المستفيد حقًا؟ إلى جانب ذلك، سيكون من الأفضل لي أن أعتبر هذا حظًا في صالحي―― أخيرًا، تبدأ المرحلة الثالثة من حياتي!”
ثم، بينما كان سوبارو يتأمل تلك الحقيقة القاسية، تحدّث الإمبراطور، الذي لن يبذل أي جهد لفهم ألم الآخرين، إلى سوبارو دون أدنى شفقة.
روان: “هيا أيها الشعر الأحمر، استيقظ! الوضع تغير!”
فينسنت: “توصل إلى قرار بسرعة. ذلك، بالطبع، إذا لم يكن طعم تلك الأبا، وجميع كلماتك الرنانة، مجرد أكاذيب.”
فينسنت: “توصل إلى قرار بسرعة. ذلك، بالطبع، إذا لم يكن طعم تلك الأبا، وجميع كلماتك الرنانة، مجرد أكاذيب.”
…….
بينما كانت سلاسله تهتز وهو يهز كتفيه، زرع أوبيلك مرة أخرى بذرة المعضلة التي لم تتغير.
“――سوبارو، هل سمعت ما كنت تريد سماعه؟”
فينسنت: “إذن، جروفي غامليت، رغم موته، يحمل وسيلة لمواجهة الكارثة العظيمة؟”
عند خروجه من المقصورة حيث كان أوبيلك محتجزًا، استقبلته إيميليا، التي كانت تنتظره بقلق.
أوبيلك: “لـ.. لـم أتلق أي مؤشـــر عمّا إذا كان حيًا أم لا. إذن، ألن يكون من الأفضل افتراض أن الجنرال من الدرجة الأولى جروفي لم يمت؟”
وجود محدقي النجوم كان يُعتبر إلى حد كبير معلومات سرية في إمبراطورية فولاكيا، لذا فإن الأشخاص من المملكة، باستثناء سوبارو، لم يُسمح لهم بالتواجد في الغرفة.
أغلق سوبارو فمه، وأبقى أبيل ينتظر للحظة قبل أن يجيب على السؤال.
سوبارو كان يعرف أوبيلك بالفعل، ويبدو أن أبيل قد قرر أنه يجب أن يُسمح له بسماع ما لدى محدق النجوم ليقوله.
روان: “ابقَ حيًا وانتظر، أيها الابن الضال―― لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تصل إلى السيف السماوي.”
سوبارو: “إذا كنت تسألين إن كنت قد سمعت ذلك، فقد فعلت، وإن كنت تسألين إن كنت لم أسمعه، فلم أفعل…”
وبالإضافة إلى السحر، يمكن أن يؤدي إدراج فنون اللعنات إلى بعض التدابير الفعالة لمواجهة أولئك الموتى المتحركين .
بياتريس: “…هذا الرد يتجنب المسألة تمامًا، في الواقع. هل تقول إن الأمر كان مجرد مضيعة للوقت، على ما أظن؟”
حقيقة أنهما توصلا إلى نفس الاستنتاج عززت قناعة سوبارو.
سوبارو: “لا، لا أعتقد ذلك.”
في الواقع، حتى سوبارو كان مذهولًا من ادعاء أبيل.
اقتربت بياتريس من سوبارو، الذي أصبح كلامه أكثر ترددًا دون قصد، وأمسكت بيده بينما كانت تحبك حاجبيها.
بطبيعة الحال، امتدت المحادثة إلى لويس، ووجه أبيل استفساره نحو سوبارو.
ومع ذلك، لم يبدُ أن بياتريس أو إيميليا أو أوتو أو غارفيل، الذين كانوا أيضًا حاضرين، يرغبون في إجباره على إعطاء إجابة سريعة.
ومع ذلك، لم يبدُ أن بياتريس أو إيميليا أو أوتو أو غارفيل، الذين كانوا أيضًا حاضرين، يرغبون في إجباره على إعطاء إجابة سريعة.
وبشعور غامض بأن تعاطفهم كان مختلفًا عن أولئك الموجودين في الإمبراطورية، وجد نفسه يريد الانغماس في دفء لطفهم الذي افتقده بشدة.
اصطدم الرجل بالحائط دون اتخاذ أي إجراءات للدفاع عن نفسه، وبينما ألقى غروفي نظرة جانبية على ذلك، التقط زجاجة الخمر في الهواء أثناء دورانها .
لكن――
لذلك――
سوبارو: “――هذا غير ممكن.”
بطبيعة الحال، امتدت المحادثة إلى لويس، ووجه أبيل استفساره نحو سوبارو.
لم يكن هذا شيئًا يمكنه الاستمرار في تجنبه إلى الأبد.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――رائع، رائع! يا له من أداء مذهل، يا سيد كرة الفرو. كان ذو الشعر الأحمر قويًا أيضًا، وأنا مذهول لأنك تعاملت معه بسهولة هكذا!”
تفوقت الضرورة على تردده، فالوضع قد وصل إلى نقطة حرجة.
أوبيلك: “أنا آســف لقول ذلك ، كل ما تلقيته من النجوم هو العناصر الأساسية لمن يستطيعون مقاومة الكارثة العظيمة . لستُ على علم إن كان هؤلاء الأشخاص أحيــــاء أم لا.”
فوق كل ذلك، في اللحظة التي ينفصل فيها عن أولئك الذين قد يغفرون له تهربه، لن يكون سوبارو هو من سيعاني أكثر.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “يا للعجب، أن يغفو ويؤجل مناقشة التفاصيل الدقيقة لاحقًا، هذا السيد كرة الفرو ذو طابع مسلٍ حقًا.”
لذلك――
لكن، هل كان بإمكانه تحقيق ذلك حقًا؟ إذا لم يكن ذلك――
سوبارو: “الجميع، رغم أن هذا أيضًا من أجل الإمبراطورية، هناك شيء أريد أن نناقشه بجدية.”
اعتبر جروفي ذلك السؤال الوقح بمثابة قبول للعرض، وأخذ نفسًا عميقًا وطويلًا. ثم، بدا أن رؤيته تدور، و――
إيميليا: “شيء تريد مناقشته مع الجميع؟”
الرجل ذو الشعر الأزرق: “――رائع، رائع! يا له من أداء مذهل، يا سيد كرة الفرو. كان ذو الشعر الأحمر قويًا أيضًا، وأنا مذهول لأنك تعاملت معه بسهولة هكذا!”
سوبارو: “نعم.”
أغلق سوبارو فمه، وأبقى أبيل ينتظر للحظة قبل أن يجيب على السؤال.
مع استفسار إيميليا، أومأ سوبارو وأخذ نفسًا عميقًا.
الرجل ذو الشعر الأزرق: “أوه، لقد تركت هذا الرجل ذو الأحمر يعيش أيضًا. أنت طيب، كرة الفرو.”
بالنسبة للجميع هنا، وحتى لأولئك الذين كانوا مهمين بالنسبة له ولكنهم غير موجودين الآن، كان هذا الموضوع لا يمكن تجنبه بأي شكل. وهذا الموضوع كان――
الرجل ذو الشعر الأزرق: “لقد سببنا لك إزعاجًا فظيعًا، يا سيد كرة الفرو! نحن مجرد رحّالة، وانتهى بنا المطاف بالتوقف عشوائيًا عند هذه القرية . ولكن، عندما وصلنا إلى هذه القرية، كانت بالفعل على هذه الحال؛ جميع السكان اختفوا، وكانت محتلة من قبل مجموعة من تلك الكتل الترابية هناك.”
سوبارو: “――لنجري نقاشًا جادًا حول رئيسة أساقفة خطيئة الشراهة ، لويس آرنب.”
ومع ذلك، لم يكن بياتريس ولا روزوال ضمن الضوءين الذين ذكرهما أوبيلك.
……..
فينسنت: “عندما تقاسمنا تلك الأبا ، قلت لك―― لم يكن قصدي أن علينا إعدام شخص يُعرَف بأنه أحد رؤساء أساقفة الخطايا على الفور.”
Hijazi
فينسنت: “حتى الآن، لا تزال أفكاري كما هي―― لأنني لستُ الشخص الذي ينبغي له تحديد كيف سيتم تعريف تلك الفتاة، بل أنت.”
سوبارو: “――لنجري نقاشًا جادًا حول رئيسة أساقفة خطيئة الشراهة ، لويس آرنب.”
